بنديكت 16 : "نور العالم" !

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

بنديكت 16 : "نور العالم" !

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: بنديكت 16 : "نور العالم" !

  1. #1
    الصورة الرمزية طالب عفو ربي
    طالب عفو ربي غير متواجد حالياً الله ربي ومحمد رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    1,600
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-11-2014
    على الساعة
    05:10 PM

    افتراضي بنديكت 16 : "نور العالم" !

    بنديكت 16 : "نور العالم" !

    لقد تم الترويج بصورة غير مسبوقة لآخر كتب البابا بنديكت 16، المعنون "نور العالم" ، وهو كتاب دعوى بحت يهدف إلى تحسين صورة البابا وصورة الكنيسة فى مواجهة نظرات الإتهام التى تحيط بهما. ويقع الكتاب فى 270 صفحة تساعد على تسويق عملية التبشير الجديدة التى تمثل جزء لا يتجزأ من عملية تنصير العالم .. لكن ، أن يحتل الكتاب قائمة أعلى المبيعات وأكثرها رواجاً هل يعنى ذلك أنه يتضمن شيئا من الصدق أو الحقيقة ؟ ذلك ما سوف نراه فيما يلى : لقد تناول بنديكت 16 ومُحاوره كافة النقاط الحالية المتعلقة بفترة رئاسة البابا ، وكل الأفكار الأساسية ، أوالمتسلطة ، بل والأحقاد الشديدة التوغل ضد الإسلام المسلمين . ومن غير المعقول أن نتناول هنا قرابة المائة موضوع التى تعرّض لها بإصرار وبأسلوب سلس يتعدى السذاجة ، لكننى سأتوقف عند الخمس صفحات المتعلقة بالإسلام ، عن طريق محاضرة راتيسبون ، وهو موضوع يلخص المستوى المؤسف لشخص يزعم العقلانية ، ويحتل مركز القيادة الدينية العليا للعالم المسيحى ، ويلجأ إلى هذا الكمّ من الإلتواء والأباطيل ! فأن يبدأ بالرد على السؤال حول محاضرة راتيسبون قائلا بأنه قد أعد محاضرة أكاديمية لكن تمت قرأتها بوجهة نظر سياسية ، يعد هروبا رخيصاً يكشف فى نفس الوقت إلى أى مدى موقف البابا لم يتغير. ومن المحبط أن نراه يقول : "لقد إنتزعوا نصا من مضمونه وعملوا منه شيئا سياسياً غير موجود أصلا. فالموضوع يتناول موقف ناجم عن حوار قديم لا يزال بالنسبة لى كبير الأهمية " ، فهو الذى بحث عن إستشهاد هو فى حد ذاته مشكوك فى امره ، لكنه يتفق مع رأيه ! والرد محبط فعلا ، لأن الإستشهاد المعنى تم إختياره بعناية وبحقد لا يكل ولا يهدأ ضد الإسلام، لأن الإستشهادات لا تقفذ من مكانها إلى النص الذى تتم كتابته : إن المؤلف هو الذى يبحث بعناية عن إستشهاد إما ليدعم به رأيه أو لكى يفنده لصالح عمله الذى يكتبه. والإدعاء بقول غير ذلك يعد استهطاراً بعقلية القارئ. وإذا كانت نية قداسته أكاديمية بحته كما يزعم ، لماذا ذهب للبحث فى نصٍ من القرن الرابع عشر ، تم تحقيقه ونشره سنة 1966 ؟ ويقول الذى تناول تحقيقه فى المقدمة لهذا الحوار رقم 7، بين مانويل باليولوج ومدرس مسلم ، أن هذه الحوارات قد تمت عام 1390 وأن "صياعتها النهائية قد تمت قى آخر عام من القرن الرابع عشر" ، أى أنه تمت صياغة هذه الحوارات بعد عشر سنوات تقريبا "إعتمادا على ملاحظات وذكريات تم تدوينها بعد المناقشات" ! ومن باب الأمانة يقول محقق المخطوطة ، الأب خورى فى نفس المقدمة : "أن مانويل لم يكن يجيد سوى اليونانية ، ومحاوره لم يكن يجيد سوى التركية" ! وهى معلومة يكررها مرة أخرى فى صفحة 118 ، قائلا : "المتحارون لا يعرفون اليونانية ، ومانويل كان يجهل لغتهم. لذلك تمت الإستعانة بمترجمين ، وهؤلاء لم يكونو ضالعين فى علم اللاهوت او متمكنين من المواد الدينية" ! وحينما يكون هذا هو المستوى العلمى اللغوى للمتحاورين ، وعدم وجود لغة مشتركة ، يمكننا أن نتصور كمّ الأخطاء الدينية واللغوية التى يمكن أن تحدث. ويضيف الأب تيودور خورى بعد عدة صفحات : "إن التطرف اللغوى الذى لا نزال نطالعه فى النص شبه قليل الحدوث ، وهو ناجم فى جزء كبير منه للحرية التى استباحها مانويل لنفسه أثناء الصياغة النهائية ". والأدهى من ذلك يصيف قائلا : "أن مانويل يؤكد بالفعل أنه سيذكر كلمات الطرفين بدقة بقدر ما ستتيحه له ذاكرته (...) وانه سيعيد إنشاء الحوار بناء على الملاحظات وعلى ذكرياته ، إلا أنه لم يمنع نفسه من بعض التصورات المسرحية وبعض الإفتعالات الأدبية" وأن مانويل أكثر من مرة "قد تمنى أن يقوم محاوره بإعتناق المسيحية ويتخلى عن الإسلام"، ثم أضاف فى صفحة 119 : "ولنتذكر كيف بقوم مانويل بالهجوم على شرع محمد بإسم المنطق" ويذلك إكتمات كل العناصر التى يحتاجها البابا خاصة عندما يضيف مقدم المخطوطة أن التعارض الأساسى بين الإثنين يرجع "إلى الإيمان المطلق للمدرس برسالة محمد والرفض المطلق لمانويل أن يرى في الإسلام أى شئ آخر سوى الإحتيال" ! أى أن النص الذى اختاره البابا أبعد ما يكون عن الدقة والأمانة العلمية . فأن يلجأ البابا إلى إستشهاد لإنسان لا يعرف لغة مُحاوره ، وأن الحوار بين الإثنين قد تم عن طريق مترجم آخر لا كفاءة له فى المجال الدينى الذى يتم الحوار فيه ، وأن كاتب هذا الحوار قد سمح لنفسه ببعض حريات التصرف والإفتعال وهو يصيغه ، يكشف عن المستوى المخزى وعدم الجدية أو عدم صحة الإستشهاد المذكور. وإذا أضفنا إلى ذلك كله أن المدعو مانويل ، صاحب المخطوطة ، يؤكد أنه سيستعين بملاحظاته والقدر الذى تسمح به ذاكرته لكتابة هذه المحادثات ، فذلك يعنى : أنه حوار طرشان ، مكتوب من الذاكرة ، بعد حوالى عشر سنوات ، وأنه حوار تم بين أشخاص لا توجد بينهم لغة حوار مشتركة ، وبه تخيّلات إفتراضية وتدخلات ممن صاغه ! وهنا لا يسعنى إلا أن اقول لقداسة البابا : إذا كان ذلك هو مستوى عملك الأكاديمى ، وفقا لإصرارك على وصف محاضرة راتسبون ، فكان الله فى عون أتباعك أو فى عون قرّاءك من كل النصوص التى تفرض عليهم تجرعها ... فلم تكن هناك أية "رهافة حس" كما تقول فى اختيار هذا الإستشهاد ، وإنما سوء نية متعمّدة ! ثم يضيف البابا قائلا كنوع من إثبات حسن نيته : "أثناء زيارتى لتركيا ، أمكننى التعبير عن إحترامى لأوضّح أننى أعترف بالإسلام كواقع دينى كبير يجب أن نكون على حوار معه" ! وهنا تجب الإشارة إلى أن الإسلام ليس مجرد "واقع دينى" وإنما هو ديانة ديانة ، أنه الديانة الوحيدة بين الرسالات التوحيدية الثلاث التى ظلت سليمة بلا أدنى تحريف منذ أنزلها الله عز وجل ، حتى يومنا هذا ، ويتواصل إنتشار الإسلام فعلا بسبب وضوحه المنطقى ، رغم تلك الحرب المتواصلة التى يشنها الفاتيكان ومؤسساته الكهنوتية منذ أربعة عشر قرنا ! ومن المحزن والمحبط أيضا أن نطالع قول البابا فى الفقرة التالية قائلا : "لقد بات واضحا أنه يتعيّن على الإسلام أن يعالج مسألتين فى حواره العام : تتعلقان بعلاقته بالعنف وعلاقته بالمنطق" ، مصراً على تأكيد إرتباطه بالعنف وعلى مزيد من الغرس لفكرة أن الإسلام قد إنتشر بالسيف وانه بعيد عن أى منطق ... وبدلا من القيام بعملية إسقاط بهذا الوضوح ، لكل ما عانت منه المسيحية وكل ما قامت به من عنف وإرهاب على مر العصور ، وتحميلها للإسلام ، ليكلف قداسة البابا خاطره ويراجع على الأقل كل البذاءات والأكاذيب التى كالها آباء الكنيسة الأجلاء والمؤرخون التابعين لها وكل ما كالوه ولا زالوا يكيلونه ضد الأسلام والمسلمين ، وقد أشار تيودور خورى بوضوح فيما يتعلق بهؤلاء ، فى الكتاب الذى كان بين يديك فى صفحة 19 : "كانوا يرمون إلى إثبات أصالة الرسالة المسيحية وإثبات زيف الديانة المسلمة (...) ونادراً ما نجد أية إشارة إيجابية لصالح روعة الشرع الإسلامى وعلم الأخلاق فيه بالنسبة لعلم الأخلاق فى المسيحية ". أما عن الخطاب الشهير الذى وقّع عليه 138 عالما مسلما ، جهلا أو عن عمد ، والذين كتبوا كما تقول : "كتبوا خطابا يتضمن دعوة صريحة للحوار المباشر مع المسيحية" ، فيؤسفنى قول أنه يمثل واحدة من أكبر فضائح الخداع والإلتواء ، لأن أولى خطواته بدأت من الفاتيكان ، وفقا لأوامرك إلى الكاردينال توران عقب محاضرة راتيسبون ، و بواسطة بعض عملائكم . وقد توصلتَ بهذا التحايل إلى جعلهم يقولون أننا نعبد نفس الإله ! ولا ضرورة لأن أقول لك أو أن أكرر بالبنط العريض ، حتى وإن خالفتُ فى الرأى هؤلاء ال 138 من العلماء الأجلاء ، أننا لا نعبد نفس الإله ، لسبب بسيط هو : بالنسبة لكم ، كمسيحيين ، أنكم تعبدون إنساناً تم تأليهه فى مجمع نيقية سنة 325 . إنسان كانت له إخوة وأخوات ، وكان يأكل الطعام ويشرب ويشعر بالحاجة للتخلص من فضلاته ، ولا أقول "إنسان أكول وشريب خمر " مثل أحد الناجيل (متى 11 : 19) . وقد جعلتموه إبن الله ، ثم الله شخصيا ، وهو ما يوجد حتى فى آخر ما كتبت من نصوص بشأن اليوم العالمى للإتصالات (24/1/2011)، حيث تقول فى الصفحة الثالثة : "حتى فى هذا المجال فنحن مدعوون للإعلان عن إيماننا بأن المسيح هو الله ، منقذ الإنسان والتاريخ ، الذى يكتمل كل شئ فيه". فبالنسبة لنا ، المسلمون، فإن عيسى أو المسيح هو واحد من كبار الأنبياء ، ولا يكمل إيمان المسلم إذا أخل بذلك. ونعبد الله فى تصعيد مطلق ، الله الذى ليس كمثله شئ، والذى أنزل إلينا فى سورة الإخلاص ما يلى : "قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ". وهل لى أن أضيف لك أن مجمع الفاتيكان الثانى هو الذى فرض عملية الحوار بين الأديان ، ومجمع الفاتيكان الثانى هو الذى أنشأ لجنة لتبشير الشعوب ، ومجمع الفاتيكان الثانى هو الذى أنشأ لجنة للحوار بين الأديان ، وأن الحوار معناه فى كافة النصوص الفاتيكانية بدأ من وثيقة "حوار وبشارة" ، وكافة النصوص الأخرى المتعلقة بالحوار فهو يعنى : كسب الوقت حتى تتم عملية تنصير العالم ؟! وفضيحة محاضرة راتيسبون ليست المثال الوحيد الذى يمكن تقديمه حول المستوى العلمى أو الأكاديمى المتدنى لهذا الكتاب المصاغ بعناية فائقة ليقوم بعملية غسيل مخ للقارئ. وأورد على سبيل المثال قول المُحاور متسائلا فى صفحة 225 : "لم يعد هناك أدنى شك فى أن يسوع التاريخى وما يطلق عليه يسوع الإيمان أنهما حقيقة واحدة تماما ".. ويأتى رد قداسة البابا قائلا: "ذلك هو المحور الأساسى لكتابى تماما (...) فبين كتبة الأناجيل الثلاثة متّى ومرقص ولوقا لا توجد إلا بعض التنويعات الطفيفة لأنهم ينقلون نفس ذات الحكاية " ! والقول بأن يسوع التاريخى ويسوع الإيمان متماثلان يتعدى كافة معايير الهراء ، وذلك لا يعنى السخرية من كافة المسيحيين ومن مستوى إدراكهم ، حتى وإن كان محدوادا ، وإنما ذلك يعنى الإطاحة بألفى عام من التاريخ والأحداث المعاشة . والقول بأن كتبة للأناجيل الثلاثة يحكون نفس التاريخ الواحد مع بعض "التنويعات الطفيفة" فذلك يعنى أن قداسة البابا لم يفتح الكتاب المقدس ، وهو ما لا يتمشى مع أحد كبار البابوات الأكادميين ! وإذا كان قداسته لم يلحظ أن احد كتبة الأناجيل يقول أن يسوع وُلد فى الناصرة والآخر يقول فى بيت لحم ؛ وأن واحدا يقول أنه من نسل داوود (وهو ما يمس بالوهيته) والآخر يقول ابن يوسف؛ وواحدا يكرر أكثر من مرة أنه نبىّ ، ويقول الآخر أنه إبن الله ثم تحول إلى الله نفسه ؛ أو أن واحدا يقول أن النبأ السعيد يخص إسرائيل وحده ويؤكد الآخر أنه يعنى كافة الأمم (ويعنى الأمم المعروفة آنذاك) ؛ أو أن واحدا يقول ان خلاص إسرائيل عن طريق ملك وان يسوع سيحكم على كل الأمم ، والآخر يجعل ذلك المفترض فيه أن يصبح ملكا يقول : "لم أرسل إلا من أجل خراف بيت إسرائيل الضالة "! وأن واحدا يقول أن يوسف أخذ الطفل وأمه وهربوا إلى مصر بينما الآخر يؤكد أنهم ظلوا فى القدس ثم عادوا إلى الناصرة ، أى أن أقدامهم لم تطأ أرض مصر بالمرة ؛ وأن واحدا يقول أن يسوع أتى ليُحضِر السلام بينما الآخر يجعله يقول : "أما عن أعدائى أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا وإذبحوهم قدامى" ؛ ويكتب متّى أن يسوع يقول لبطرس : "أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبنى كنيستى" ، وفى الفقرة التالية مباشرة يقول نفس متّى هذا عن يسوع، قائلا لنفس بطرس هذا : "إذهب عنى يا شيطان أنت معثرة لى لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس". ونفس هذه الجملة يكررها مرقس تقريبا بحذافيرها (8 : 33). أى أن الإناجيل تتهم بطرس بأنه شيطان مرتين وبأنه معثرة ليسوع ولا يلتزم بقول الله ، ورغم هذا الإتهام المتكرر قامت المؤسسة الكنسية بإختيار ما يروقها. وإن كان قداسة البابا لم يلحظ كل هذه المتناقضاط أو لم يدرك أن الفرق بينها أكثر من شاسع وليست بالتنويعات الطفيفة ، فاللهم لا تعليق لكى لا أخرج عن حدود اللياقة ! ومن المحال الإستشهاد بأكثر من هذه الأمثلة لأن التناقضات فى الأناجيل تعد بالآلاف ، مما يستوجب كتابا ضخما لعرضها وليس مقالا محدود الحجم ، لكن ان يتم إعتبار هذا الكمّ وهذا المستوى من التناقض الصريح الوضوح أنها مجرد "تنويعات طفيفة" فذلك لا يمس سوى مستوى معلومات ومستوى إدراك قائل هذه العبارة ، لذلك لا يسعنى إلا أن أكرر مرة أخرى لقداسة البابا : إذا كان ذلك هو مستوى عملك الأ

    الدكتورة زينب عبد العزيز
    27 يناير 2011
    صفحة الأحاديث النبوية

    http://www.facebook.com/pages/الاحاد...01747446575326

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    516
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-01-2012
    على الساعة
    01:14 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أخي في الله طالب عفوربي أسأل الله أن يغفر لك ويعفو عنك ,وأقول لنجاسة البابا بنديكت : بسببك زادت موجة الالحاد في الغرب لأن النصارى عرفوا حقيقتك لن يفلح كتابك ظلام العالم في تحسين صورتك.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    134
    آخر نشاط
    06-07-2011
    على الساعة
    06:52 PM

    افتراضي اختبار بندكت لتحليل البول - من قصة إسلامي



    لقد تخرجت من كلية الطب عام 1977 من جامعة الأسكندرية – مصر .و كان على أيامنا يتم اختبار (البول)
    لمرضى السكربمادة كيمائية اسمها ( بنيديكت)وهو محلول أزرق غامق، فاذا جاء مريض ليكشف وأردنا
    أن نتأكد من وجود مرض السكر عنده نطلب له على الفور اختبار بنيديكت للبول .و كان هذا الأختبار على
    أيامنا تطورا علميا خطيرا . وكنا نضع 5 سم.من محلول بنيديكت الأزرق فى أنبوب الأختبار و نصب عليه
    2 سم. من بول المريض ،ثم نضع أنبوب الأختبار بالبول و البنيديكت على النار حتى يصل الى درجة
    الغليان ثم نرفعه من على النار و نتركه يبرد فيتغير لون بنيديكت بالبول الى البرتقالى أو الأخضر بحسب
    نسبة السكر فى البول.
    وفى الثمانينيات من القرن الماضى حدث تقدم علمى و اكتشفوا شرائط التحليل الفورى للسكر فى البول
    فألقى العالم – بنيديكت- فى الزبالة و نسيه التاريخ ولم يعد يذكره أحد . و أصابنى مرض السكر فى زمن
    ارتفاع أسعار السكر وأزمة بطاقات التموين ،فحمدت الله على المرض ، كما أنى سأوفر ثمن السكر من ميزانية البيت ، و حمدت الله على وجود نظام التأمين الصحى – الذى يكفل لنا العلاج المجانى ، وهو نظام أدخله الى مصر سنة 1965 – الرئيس الراحل / جمال عبد الناصر حسين – عليه رحمة الله .وكان أيامها
    مريض التأمين يصرف الأدويه من الصيدليات الخارجية ،وكان التأمين الصحى يحقق أرباحا بالملايين ؟؟؟
    و لقد ورثت مرض السكر من أمى التى كانت تسبب لنا حالة طوارىء بالمنزل ،وكنا نحتفظ بمحلول
    بنيديكت و أنابيب الأختبار فى المنزل لنتابع حالتها باختبار بولها بالبنيديكيت، فلما ظهرت الشرائط
    الفوريه ألقينا بنيديكت فى المرحاض و استغنيناعنه ونسيناه كما نساه العالم كله.
    و كلما تذكرت أمى تدمع عيناى و أتمنى أن أترحم عليها ، لولا تحريم الأستغفار للمشركين ،لأنها يوم
    علمت برغبتى فى الأسلام لم تعترض و تلقت الخبر بهدوء و ظنت أننى أحب أن أتزوج فتاه مسلمة ،
    مثلها مثل كل المسيحيين حين يعلمون أن مسيحيا أسلم ، بينما هذا الموضوع لم يكن حقيقيا ولا جال
    بخاطرى .فقالت لى أمى(ومالهم المسلمين ؟ أحسن مننا ، وبيعبدوا ربنا بصحيح،مش زينا بوشين)
    و لكنها أزاعت الخبر فورا بين أفراد الأسرة ، ففوجئت باجتماع عائلى ، وأخذوا يعرضون على كل
    العروض : هل تريد نقودا ؟ نعطيك ، هل تريد السفر لأمريكا ؟ نذهب الى القساوسه فيرسلوك الى أحسن
    مستشفى أمريكيه لتعمل بها . هل تريد أن تقتل أمك بحسرتها عليك ؟ فحزنت جدا لأنها كانت عزيزة على
    بالرغم من سرعة غضبها بسبب مرض السكر . وكانت الأمراض قد قهرتها ،و شعرت أن أجلها يقترب
    فأجلت اشهار الأسلام مؤقتا،و توفاها الله بعد ستة أشهر ، ولم أشارك فى الصلاة عليها بالرغم من أننى
    كنت شماسا كبيرا يومئذ، لأن قلبى يومئذ كان قد رفض المسيحية تماما.
    و بعد انصراف كل أفراد الأسرة الى شؤنهم ، أسرعت باشهار اسلامى فى يوم عيد العذراء فى 21
    أغسطس سنة 1993 ،ولما حاول بعضهم قتلى تركت مدينتى الأسكندرية و استقلت من وزارة الصحه،
    واختفيت فى محافظة البحيره ،و ظل أهلى يبحثون عن مكانى . و لم أنقطع عن الأتصال بهم تلفونيا
    للأطمئنان عليهم ، حتى مرت سنتان و أنا فى حالة فقر ، فاضطررت للتعاقد مع التأمين الصحى فى
    مدينة ايتاى البارود بمحافظة البحيرة ، وعرف اخوتى مكانى ،ولكن نار الأنتقام بردت (كما كنا نترك البول المغلى بالبنيديكت يبرد فيتغير لونه ) فتحول حقدهم الى مقاطعة كاملة ، مع وابل من الشتائم كلما اتصلت بأحدهم فيشتم الاسلام و المسلمين .و كنت أسألهم ألا يمكن أن نترك الدين جانباونعرف بعض ؟ فكنت أسمع المزيد من السب للاسلام . مع أن اخوتى الأربعه منهم طبيب و ثلاثة صيادله . وتساءلت : عن سهولة سب الاسلام فى أفوه المسيحيين؟ ؟؟
    وزال عجبى حين كنت أراجع الأناجيل لأجل تحقيق النصوص المسيحيه فى الكتاب الفصيح (الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح) لشيخ الاسلام ابن تيميه – عليه رحمة الله .ووجدت أن الشيخ كتب منذ سبعة قرون يلوم المسيحيين على ما كتبوه فى الأناجيل التى ينسبونها لتلاميذ المسيح زاعمين أن المسيح ابن مريم – عليه السلام – كان كثير السب و الشتم و العصبية و التهجم لأتفه الأسباب و بلا سبب؟؟؟؟
    و كل علماؤهم يعلمون علم اليقين أن هذه الأناجيل نسبوها لتلاميذ المسيح بالتخمين فقط بدون أى دليل .!!!
    ثم جمعوها فى كتاب و كتبوا عليه جملة خطيرة ( كتاب العهد الجديد لربنا يسوع المسيح )و المسيح لم يكتب فيه كلمة واحده ، ولا تلاميذه !!!!!!!!!!!!!!!.
    و يروى لنا القس/ صموئيل مشرقى – رئيس الطائفة الأنجيلية السابق فى مصر( وهو للأنجيليين – بمثابة البطرك للأرثوذكس)فى ص. 20 من كتابه ( استحالة تحريف الانجيل) الصادر 1980 ،كيف تم انشاء هذا (الكتاب المقدس ) بعد المسيح بأكثر من ثلاثة قرون فى سنة 325م. حين أراد الأمبراطور الوثنى ( قسطنطين ) أن يوحد الأمبراطورية، فوجد أن أغلب شعبها وثنيين و مسيحيين ،فاعترف بالمسيحية – دينا رسميا فى الدولة – بعد الوثنية،و لكنه وجدهم مختلفين دينيا ، فأراد توحيدهم ، فعقد لهم اجتماعا فى مدينة( نيقية)، على أن يحضر كبار رجال الدين من كل بلد فى العالم المسيحى و معهم كتابهم المقدس ،و يقول القس صموئيل:فاجتمع أكثر من ثلاثة اّلاف من البطاركه و القساوسه و الشمامسه و العلماء ، ومعهم أكثر من مائة انجيل،فلم يتفقوا على شىء ، ولكن 318 منهم اختاروا أربعة أناجيل تقوم على أساس عقائد التثليث و الصلب ( وهذا يوافق عقيدة الأمبراطور الوثنى عن الأله الأب و زوجته من البشر و ابنه منها—الذى يرسله لأصلاح البشر فيقتلوه ثم يقيمه من الموت) ففرح بهم الأمبراطور ،وطرد الباقين و هم 9/10 ممثلى مسيحيى العالم و معهم أكثر من 96 أنجيلا منها الكتب التى ترجع الى تلاميذ المسيح بالفعل ومنها : انجيل توما و انجيل برنابا و انجيل العبرانيين ( اليهود) و انجيل مريم و انجيل برثلماؤس و انجيل طفولية يسوع و انجيل المصريين ( مرقس).....ألخ. و قالوا ان هذه الكتب الأربعه كلها من وحى الله ،وما غيرها فهو محرف (أبوكريفا). ويكمل القس : ان الذين كتبوا هذه الكتب انما كتبوها للأستعمال الشخصى ولم يكونوا يظنون أنها ستصبح فى يوم من الأيام أناجيل.وكانت فى البداية كتيبات صغيرة ، ثم تم تجميعها بعد ذلك و بعد ذلك أضاف لها اّخرون بعض الشرح و المعلومات حتى كبرت و صارت كتبا و تم الاعتراف بوحيها و قدسيتها و التصديق عليها من ال 318 المجتمعين فى مجمع نيقيه سنة 325على أن ما فيها مكتوب بوحى الله .ّّّ!!!!!!!!!!!!!!!
    و أقول أيضا :هذا ما تعلمته من أبى العالم الكبير فى النصرانية لأنه كان واعظا فى جمعية أصدقاء الكتاب المقدس ،ومن القساوسة :. بدأ المجتمعون فى المجمع س.325 م. يتساءلون : ماذا سيدعون أسماء هذه الكتب المجهولة ؟- ووجدوا أن أحد الكتب يذكر قصة دعوة المسيح لأحد جامعى الضرائب ، وأسمه ( متى ) ليكون تلميذا ، فدعوه ( انجيل متى) ،و الثانى وجدوه يذكر قصة شاب كان موجودا مع المسيح يوم القبض عليه ، وكان عاريا تماما فى تلك اليلة الباردة الا من ازار؟؟؟و فكروا أن أصغر أتباع بولس هو ( مرقس) فدعوه ( انجيل مرقس) ، و الثالث عبارة عن مجموعة من الرسائل من صديق الى صديقه يروى له قصة المسيح ، ووجدوا أسلوبه راقيا ، فقالوا لعله ( لوقا ) الطبيب تابع بولس ، فدعوه ( انجيل لوقا ) ، والرابع وجدوه يقول أن يسوع كان يحبه ،حتى أنه كان دائما يضع رأسه على صدر يسوع كلما أراد أن يكلمه؟؟؟؟؟؟
    فقالوا لعله (يوحنا) ابن خالته ، فدعوه ( انجيل يوحنا) ؟؟؟؟؟و هذا هو الوحى المسيحى ، و أقسم بالله أننى صادق فى كل كلمة كتبتها .
    و قال شيخ الاسلام ابن تيميه – عليه رحمة الله : انهم كتبوا عن المسيح أنه كان يكرر السب و الشتم كثيرا.
    وبحثت فى الأناجيل فوجدتهم كتبوا أن تلاميذه كانوا يخافون أن يسألوه عن أى شىء ( مرقس 9 : 32) خوفا من كثرة انتقاده لهم ( مرقس 7: 18،، 8: 17 ،، 9 : 19)بلا انقطاع ، حتى الى يوم اصعاده الى السماء (مرقس16: 14 )( وبخ عدم ايمانهم)، وجاءته امرأة تطلب شفاء ابنتها من الصرع الشيطانى ، فشتمها قائلا انها من جنس الكلاب ( متى 15 : 22-28) و هذا هو كلام التلمود اليهودى الذى كتبوا فيه أن كل الأمم( كلاب) – مخلوقين لخدمة بنى اسرائيل ، ولكن المرأة أحرجت المسيح بقولها ان الكلاب تأكل من الفتات ، فاضطر لأرضائها و مدحها أمام الجميع فبرأت ابنتها ؟؟؟ . وكتبوا أن المسيح شتم الحاكم لأن المسيح سمع الناس يقولون أن الحاكم يريد أن يقتله (لوقا 13: 31-32)مع أن الأنجيل كتب أن هذا الحاكم كان يطلب أن يرى يسوع (لوقا 9: 9) و فرح لما راّه ( لوقا 23: 8) من كثرة ما سمع عنه و لم يرض بقتله ؟فأى اله هذا الذىلا يعلم حقيقة الأمور و يعتمد فى أحكامه على الشائعات و يشتم ؟؟؟. ووجدته يسب كل من يطلب منه اّيه ( معجزة) ( متى 12: 38 ،،،16: 1) لماذا لا يكتفى برفض الطلب بأدب و بكلام مقنع؟؟؟ الأمم كلاب و اليهود فاسقين؟؟؟ فمن بقى يستحق أن يكلم المسيح – الوديع المتواضع ؟؟؟ و قرأت أنه أخذ يسب تلاميذه بغضب شديد حين فشلوا فى اخراج روح نجس ( جنى) من جسم طفل (مرقس 9 : 19)مع أن فشلهم هذا هو فشل للأنجيل الذى يزعم أن المسيح اله، وهو أيضا فشل لألوهية المسيح الذى زعم الأنجيل أنه أعطى لتلاميذه السلطان على اخراج جميع أنواع الشياطين ( الجان)( متى 10 : 1،، لوقا 9: 1) فمتى فشلوا يكون الفاشل هو مصدر السلطان ؟ فهل المصدر هو المسيح أم مؤلف الأناجيل؟؟؟ و الأهم أنهم زعموا أن المسيح اتهمهم بأنهم فشلوا بسبب عدم صومهم ( مرقس 9 : 29 ) بينما هو الذى أمرهم بعدم الصوم؟؟؟ ( لوقا 5: 33 ،،،متى 9 : 14) فهل نسى المسيح أم نسى مؤلف الأنجيل؟؟؟. وكتبوا كذلك أن المسيح كلما رأى رجال الدين يسبهم بكل فئاتهم ، و كأنه لا يعلم شيئا عن الدعوة الى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة؟( لوقا 11: 42-48،،،، متى 23: 13) و نسى المسيح أو مؤلف الأنجيل أن المسيح أمر تلاميذه و كل أتباعه أن يتعلموا من رجال الدين اليهود و ينفذوا كل ما يتعلموه منهم ( متى 23 : 1 )، بعد أن حذر تلاميذه من تعاليمهم ؟؟؟( متى 16 : 11- 12) ؟ ما هذه اللخبطة ؟ هل هذا اله ؟ هل هذا وحى ؟؟؟؟ و كأنه لا يعلم أن الله أمر بقتل كل من يعارض الكاهن(تثنيه 17: 12
    ومع هذا الحال العجيب زعموا أن المسيح أمرهم أن يكونوا حكماء كالحيات ؟و عندما سألت أبى : ما هى حكمة الحيات التى لا تعرف الا الغدر و السم ؟ فقال لى ان أصلها ( كونوا خبثاء كالحيات ) ولكنهم ترجموها ( حكماء ) تأدبا مع المسيح .
    هذا هو تفكير كل المسيحيين ، أشرحه لكل المسلمين المخدوعين فيهم لأنهم يتظاهرون بالأخلاق الكريمة ، و يضمرون الشر الشديد لكل المسلمين ، و يذهب الرهبان و الراهبات لأغاثة المنكوبين حاملين الصليب و الطعام و كاميرات التصوير ، و يصوروا أنفسهم وهم يقدمون الطعام لمن يقبل التنصير فقط ، وينشرون صورهم على العالم وهم يزغللون أعين الجوعى بالطعام ، فتدمع أعين الجهلاء بحالهم و يقولون عنهم أنهم أشد رحمة من المسلمين ، بينما الأرساليات الأسلامية يتم منعها ، و هم يعذبون الجوعى بعرض الطعام أمامهم و ترك من يرفض التنصير بلا طعام لأنهم رفضوا أن يبيعوا دينهم بقطع الخبز ، ولو كان دينهم هو بوذا ( أصل المسيحيه)
    و لعلكم تذكرون أنهم أخذوا اّلاف الأطفال المسلمين اليتامى بعد مذبحة أفغانستان و كارثة تسونامى بزعم الشفقة، لتنصيرهم ، و لينشأوا فى بلاد النصارى تحت زعم كفالتهم ، والمسلمون يتفرجون؟؟؟
    أخى المسلم : هل تعلم أن حرب اسرائيل على لبنان كانت لضرب القرى و المدن المسلمة فقط و نصف بيروت الجنوبى المسلم ،و قامت فرنسا بجمع التبرعات لليهود المصابين بصواريخ حزب الله الوهميه (هكذا—هم وأولاد عمهم – على الغريب ) و بمجرد أن أصابت صواريخ اليهود قرية( مجدل) المسيحيه، انتفضت فرنسا و جهزت جيوشها وهددت بالتدخل الفردى لحماية المسيحيين اللبنانيين من اليهود( هكذا –الأخ وأخيه على ابن عمه) لولا أن تدخلت ( هيئة الأمم المتحدة – ضد الاسلام)فأوقفت الحرب الوهمية وهرول حزب الله ( حصان طرواده)و اختفى فى سوريه ، و بقيت قوات اسرائيل تحتل الجنوب اللبنانى المسلم ، و ستظل ، على أنه من أرض الميعاد ،و يبقى أن يصلوا الى النيل بعد أن بلغوا الفرات على أكتاف شيعة العراق .و حتى رئيس الوزراء اللبنانى ( السنيورة ) المسيحى- الذى مثل دور الباكى أمام وزراء العرب – والذى لم يحرك جنديا لبنانيا واحدا للدفاع عن اللبنانيين المسلمين - هدد بمعقابة فورية لمن يهدد شمال اسرائيل من اللبنانيين؟؟؟و بقى اللبنانيون
    المسلمون بلا مأوى يستجدون الطعام و المأوى و العمل عند المسيحيين ، الذين استغلوا الظروف لأقصى درجة حتى أجروا لهم الشقة ب. 1,5 ألف دولار شهريا( ما يعادل أكثر من سبعة اّلاف جنيه مصرى – شهريا)
    و فوجئت بوصول الصليب الأحمر التركى؟؟؟؟الى بيروت للمساهمة فى التصوير أثناء توزيع البسكويت على أهالى بيروت؟؟؟ هل هذه هى نتيجة االدخول فى السوق الأوروبيه؟؟؟؟ انا لله وانا اليه راجعون .
    ========== و أتساءل : لماذاكل هذا ؟؟؟
    سب و حروب ، وحروب و سب ؟؟؟
    و المسلمون يغضبون ثم يهدأون ثم ينسون ، و يعود الكبار و من يتزعمون منابر الاسلام يتكلمون عن السلام و حوار الأديان ؟؟؟
    أنسيتم كلام ربكم منذ أكثر من 14 قرنا من الزمان :
    ( ان الدين عند الله الأسلام )
    (ومن يبتغى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه )
    ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)
    و قال العلماء: ( لن ) للتأبيد – أى الى يوم القيامة.
    يا للعجب!!! نسينا كتاب ربنا ، ولم يتعلم أحد من الكبار من تكرار الأحداث ،و انحدارها للأسوأ يوميا ؟؟؟
    لقد تركوا القراّن الكريم و سعوا وراء المال و المنصب فى الدنيا الزائلة.
    وما النتيجة؟ هل رضى ( زعيم النازية ) عن أى ملك مسلم – من الذين يهرولون اليه بصفة منتظمة ، وينتظرون رضاه فىفندق درجة ثالثة لعدة أيام حتى يتنازل و يقابلهم لثوانى ثم يترك مهمة القاء التعليمات عليهم لأصغر سكرتير لأحقر وزير عنده ؟ ،هل قابل أحدهم ولو مره فى يوم وصوله مثلما يفعل بصفة مستمرة مع رئيس وزراء ( الفاشية ) ؟أو أى رئيس وزراء لدوله مسيحيه ولو من أعماق أفريقيا و مجاهل أمريكا الجنوبيه؟؟؟ . ومع ذلك فان ( زعيم النازيه) استخدم – ملوك المسلمين – سلاحا ضد المسلمين فى العالم كله ،
    لقهر و كبت المسلمين ، وتدمير الاسلام داخل المسلمين ، وهم ينفذون التعليمات بدقة متناهية ، فهل كفت الكلاب عن النباح ضد الاسلام المذبوح بأيدى المسلمين ؟؟؟ أبدا . لقد زاد النباح . لماذا؟ أعد قراءة القراّن وافهم رسالة ربك ( ... ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذى جاءك من العلم ما لك من الله من ولى ولا نصير )
    وهذا يذكرنى بقصة كان يرويها لنا البطرك شنودة فى السبعينيات فى الكنيسة أنه ذهب لمقابلة الرئيس ( كارتر) ، وكان من المفروض أن يقابل الرئيس السادات فى نفس اليوم بترتيب سابق ، فاستقبل الرئيس الأمريكى -- البطرك وحده،وترك (السادات)عليه رحمة الله ،و معه ( بطرس غالى )الكبير، فترة طويله ، حتى أخذ الرئيس الراحل ( محمد السادات ) يسأل وزيره ( بطرس) : ماذا يفعلون طول تلك الفترة الطويله ؟.فلم يرد عليه. فكان (شنوده) و المسيحيون يضحكون من هذا الموقف فى الكنيسه كلما ذكره، و لكن الأهم هو أن ( شنوده) كان يقنع الرئيس الأمريكى أن المسيحيين مضطهدين و لا يصلهم شيئا من المعونة الأمريكية لمصر، حتى أقنعه أن يعطى نصف المعونة ( مليار دولار سنويا) ليد البطرك ليوزعها بمعرفته على بناء الكنائس و تدعيم التنصير و ترسانات الأسلحه فى الأديره ، ولقد رأيت بعينى التدريبات على ضرب النار صباح كل جمعه فى الأديره بحجة الدفاع عنها؟؟؟؟؟؟ .
    === ماذا قال لنا ربنا أيضا فى القراّن العظيم ؟؟؟
    (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا)
    قال العلماء ( ولا يزالون ) أى لن يتوقفوا عن قتالكم الى يوم القيامه ، أى مهما تذلل الملوك المسلمين فلن ينفع الا الحرب لأنهم ينوون محاربة كل بلاد المسلمين .و لذلك قال الله سبحانه وتعالى :
    ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) أى أن ترك الحرب يكون شرا للأمة الأسلامية ، و هذا هو حالنا الآن .
    === و أحب أن أقول لشباب المسلمين:لقد كان المسلمين فى العالم كله فى عزة كبيرة ، لم تروها فى أيامكم هذه، ولم تقرأوا عنها ،وذلك طول فترة الحرب ضد اسرائيل من 1948 الى 1978 فلم تكن تجرؤ أكبر دوله على اهانة مسلم واحد فى دينه ،وانا لله وانا اليه راجعون ، و لم تتزلزل هذه العزة الا بدعاوى السلام الخادعة للمسلمين ،فنام الاسلام ، و سادنا الذل و الخنوع ، وانتشر الايدز و المخدرات و الخنوثه ، وأصبحوا هم نجوم المجتمع المنتسب للاسلام زورا .
    === رحم الله من قال ( ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة) لا بالمعاهدات ولا بالأتفاقيات . انه ( جمال عبد الناصر حسين) اّخر حاكم وقف على منبر الجامع الأزهر يخطب فى المسلمين ، وكان أجرأهم على الكفار،
    فطرد من مصر كل المحافل الماسونيه اليهودية و أغلق نوادى الليونيز ( مؤنث : أسد) و الروتارى ، و حاكم البهائيين واعتقلهم،ومنع اعلاء شعائر و كنائس النصارى بمحاذاة المساجد ،و لم تبنى فى عصره كنيسة بجوار مسجد أو تساويه فى الأرتفاع أو المساحه ....ألخ.
    و نعود الى (بنيديكت) : هل يمكننا أن نترك التطور العلمى العظيم ونعود الى البدائيات ؟مستحيل . لا يوجد عاقل يفضل ( بنيديكت ) على التطور العلمى . وكذلك الدين. ان بضاعتهم قديمة بائرة ، ينخر فيها الناخرون من بنى جلدتهم .فقد ضاعت التوراة التى أنزلت على موسى - والانجيل الأصلى الذى أنزل على المسيح ،و الموجود معهم عبارة عن مجموعة من الأوراق تم تجميعها من هنا وهناك . ان ما يعرضونه الآن هو بضاعة لا يؤمن بها الا السذج ( وان الذين أورثوا الكناب من بعدهم لفى شك منه مريب )(سورة الشورى 14)وهذا يتضح من كلام يوحنا بولس السادس فى مؤتمر الفاتيكان سنة 1965 :( كما جاء فى كتاب : عصمة الكتاب المقدس . ص. 5، 6) :و ما قاله موريس بوكاى - الأرثوذوكسى--فى كتابه ( الكتاب المقدس فى ضوء المعارف الحديثه ): ان أسفار الكتاب المقدس قد وقعت فى خلط كبير و خطأ تاريخى و علمى فاحش ، مما يقطع بأنها كتبت بأيدى تؤلف من نفسها ولا تحسن التأليف .و قال المجمع المسكونى الفاتيكانى ان أسفار العهد القديم تحتوى على شوائب و شىء من البطلان . وهاجم القس / صموئيل – موريس بوكاى قائلا : انها محاولات أصحاب الأرثوذكسية الحديثة،الذين أقاموا أنفسهم قضاة علىالكتاب المقدس، وهاجم بابا الفاتيكان قائلا:انهم ليسوا أوصياء على الكتب المقدسة ، وهاجمهم لأنهم قالوا أن اليهود أبرياء من جريمة قتل المسيح، ولأنهم اعتبروا أن المسلمين يعبدون الله الواحد .؟؟؟
    ==== اخوانى ان الكتاب الوحيد الذى يتصل سنده مباشرة الى النبى الذى جاء به هو و أصحابه ، وتم تسجيله من الوحى الى النبى الىالكتابة – لحظة بلحظة – مع نزول الوحى – هو القراّن الكريم ، الذى حفظته الصدور أكثر مما حفظته الكتابات ، فلا يتغير منه تشكيل حرف و لا نطقه .هذا هو الصدق و الحق . ويحسدوننا عليه حسدا لا يتخيله انسان ، ولذلك لن تتوقف الحروب على الاسلام بل ستزداد اشتعالا و خاصة أن وقودها هم أكابر الأمة .
    ==== أخى : راجع مقال (الأنذار الأخير) على موقعى ، وهو مكتوب سنة 2000 بقلم القس/ جلال دوس، لتعرف أن ما يحدث الآن كان مخططا له ،و كان يتوقعه البروتستانت – السبتيون –أعداء الكاثوليك و الأرثوذكس – دينيا و عقائديا . فلا تنزعج أخى المسلم .
    و على مرضى السكر أن يحمدوا الله على التطور العلمى الذى جعلنا نلقى (بنيديكت ) فى المرحاض و يضيع مع كل قديم لا قيمة له .
    سبحانك اللهم و بحمدك
    نستغفرك ونتوب اليك .
    و انا لله وانا اليه راجعون .
    د. وديع أحمد فتحى
    أول شهر رمضان المعظم سنة 1427 هجريه

    الموقع الرسمي ولمزيد من المقالات
    http://www.dr-wadee3.net

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية طالب عفو ربي
    طالب عفو ربي غير متواجد حالياً الله ربي ومحمد رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    1,600
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-11-2014
    على الساعة
    05:10 PM

    افتراضي

    اقتباس
    دكتور وديع احمد
    بارك الله فيك وجزاكم خير الدنيا والاخرة
    صفحة الأحاديث النبوية

    http://www.facebook.com/pages/الاحاد...01747446575326

بنديكت 16 : "نور العالم" !

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سلسلة لماذا أنا مسلم"إجابة شافية عن سؤال صعب" الاصدار الاول ""الربانية""
    بواسطة خالد حربي في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 17-10-2015, 11:27 PM
  2. صدق أو لا تصدق !! """التوراة والإنجيل تجعل من المسيح ملعون """
    بواسطة mataboy في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-06-2013, 08:44 AM
  3. "النايل سات" توقف 12 قناة فضائية وتنذر 20 بينها "المجد" و"الفجر"
    بواسطة احمد ماجد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 26-10-2010, 09:37 PM
  4. قبطي "خائن" يشكر "إسرائيل" على قصف "أسطول الحرية"
    بواسطة ابو حنيفة المصرى في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 05-06-2010, 07:30 PM
  5. كبروا-- الإسلام أكثر الديانات نموا" -""الإحصائيات""
    بواسطة ابو رفيق في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-03-2009, 07:24 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

بنديكت 16 : "نور العالم" !

بنديكت 16 : "نور العالم" !