لقد تعرض هذا الشخص-هداه الله - لشيخ ديدات بالأستهزاء و اسأت الأدب بشكل كبير و لكننا لنا ننزل الى هذا المستوى و نطلب من الله أن يهديه و يصلح باله
-فقد تكلم الكاتب عن أعتراضه على الصورة الفوتغرافيه لشيخ ديدات الموجودة على الغلاف لان في هذا تصوير الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
ونقوله له
ماهو التصوير ؟؟؟
أن التصوير هو الرسم أنسان لاي ذي روح مثل أن يرسم(يخلق) شخص شخص اخر أو أن يشكل له تماثلا فهو بذلك يضاهي خلقة الله أما التصوير بالة نرى أن هذا ليس من باب التصوير وإنما هو من باب نقل صورة صورها الله - عز وجل - بواسطة هذه الآلة
سيقول لي الاستاذ وديع لكن الرسول صلى الله عليه وسلم
- قال: [mark=FFFF00]( أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله) [/mark] متفق عليه
سأقول له ألم تسمع قوله صلى الله عليه وسلم [mark=FFFF00]( قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب [mark=66FF00]يخلق كخلقي، [/mark]فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة ) [/mark]أخرجاه.
لاحظ عبارة (يخلق كخلقي) لذلك جاء في الحديث الثابت ( أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين [mark=FFFF00]يضاهئون بخلق الله[/mark] ) .و أيضا قوله( من صور صورة في الدنيا [mark=FFFF00]كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ[/mark] ) فأنت عندما ترسم بيدك رجل أنما تصوره و من المعروف أن التصوير في الماضي هو رسم و التشكيل(خلق) أي ذي روح ففي عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن معروفاً التصوير الفوتخرافي و بذلك يكون الأمر باللغة التي تقاس على هذا الامر .
سيقول لي من أنت حتى تفتي ؟؟؟
سنقول له أن لم يعجبك كلام طارق حماد فهذ قول العالم الربني محمد بن صالح العثيمين
(318) سئل فضيلة الشيخ: عن حكم التصوير الفوتوغرافي؟.
فأجاب - حفظه الله - تعالى - بقوله : الصور الفوتوغرافية الذي نرى فيها ؛ أن هذه الآلة التي تخرج الصورة فوراً ، وليس للإنسان في الصورة أي عمل ، نرى أن هذا ليس من باب التصوير ، وإنما هو من باب نقل صورة صورها الله - عز وجل - بواسطة هذه الآلة ، فهي انطباع لا فعل للعبد فيه من حيث التصوير ، والأحاديث الواردة إنما هي في التصوير الذي يكون بفعل العبد ويضاهي به خلق الله ، ويتبين لك ذلك جيداً بما لو كتب لك شخص رسالة فصورتها في الآلة الفوتوغرافية ، فإن هذه الصورة التي تخرج ليست هي من فعل الذي أدار الآلة وحركها ، فإن هذا الذي حرك الآلة ربما يكون لا يعرف الكتابة أصلاً ، والناس يعرفون أن هذا كتابة الأول، والثاني ليس له أي فعل فيها ، ولكن إذا صور هذا التصوير الفوتوغرافي لغرض محرم ، فإنه يكون حراماً تحريم الوسائل.
نقلاً من موقع نداْ الإيمان - من كتاب فتاوى ابن عثيمين المجلد الثاني (http://www.al-eman.com/Islamlib/view...=362&CID=20#s3)
ولا نريد أن نطيل الكلام في هذا
- وقد ذكر الأستاذ وديع أن الكتاب به سخرية من المسيح عليه السلام
و أنا أقول له أن
الشيخ ديدات كان دائماً يقول عبارته الشهيرة [mark=FFFF00](لا يكون المسلم مسلم أن لم يؤمن بعيسى المسيح فنحن نؤمن أنه هو المسيح ونحن نؤمن أنه من أعظم رسول الله عليهم السلام ونحن نؤمن بميلاده المعجز الذي ينكره المسيحيون في و قتنا الحاضر نحن نؤمن أنه يبري الأكمه والأبرص ويحي الأموات بإذن الله )[/mark] هذا ماقله شيخ المناظرين في مناظرة الشهيرة مع سواجرت
وكذلك في كل من المحاضرات و المناظرات التالية:
الاسلام و الديانات الأخرى – تكنيكون دربن- جنوب إفريقيا-
المسيح عليه السلام في الاسلام – دربن – جنوب إفريقيا – 23-08-1983
دوة حول المسيح عليه السلام في الاسلام – دربن- جنوب إفريقيا - 19
محمد صلى الله عليه و سلم, الخليفة الطبيعي للمسيح عليه السلام – كاب تاون – جنوب إفريقيا -1985
هل المسيح هو الله ؟ كاب تاون – جنوب إفريقيا - 1985
الاسلام و المسيحية -مناقشة بين أحمد ديدات و غاري ميلر- كاب تاون – جنوب إفريقيا - 1985
مناظرة أحمد ديدات و الدكتور أنيس شروش- هل المسيح هو الله ؟ قاعة ألبرت الملكية- لندن- بريطانيا – 15-12-1985
تقرير حول مناظرات أمريكا –دولة الامارات العربية المتحدة – 17-10-1986
مناظرة أحمد ديدات مع جيمي سواغارت- هل الكتاب المقدس كلام الله ؟- جامعة لويسيانا- باتون روج - الولايات المتحدة الأمريكية – 03-11-1986
أسئلة و أجوبة- أحمد ديدات مع جيمي سواغارت- هل الكتاب المقدس كلام الله ؟- جامعة لويسيانا- باتون روج - الولايات المتحدة الأمريكية – 03-11-1986
القرآن أم الكتاب المقدس .؟ نيو يورك – الولايات المتحدة الأمريكية – 02-11-1986
الاسلام و المسيحية –فندق تاج محل- كراتشي- باكستان - 1988
مناظرة أحمد ديدات و البروفسور فان روي: الاسلام و المسيحية: بوتشيفستروم- جنوب إفريقيا
هل المسيح بشر, روح أم إله ؟- مسجد ريجن بارك- لندن- بريطانيا - 1988
المسيح عليه السلام و محمد صلى الله عليه و سلم – دراسة مقارنة –برادفورد- بريطانيا- 11-08-1988
مناظرة أحمد ديدات و القسيس إريك بوك : هل المسيح هو الله ؟ كوبنهاجن- الدانمارك- 02-11-1991
هل الكتاب المقدس كلام الله ؟ الدانمارك- 1991
مناظرة أحمد ديدات و القسيس ستانلي سجوبرج - هل ايسوع هو الله؟ ستوكهولم- السويد- 27-10-1991
تعريف الاسلام إلى غير المسلمين- مسجد كليتفون رود- بريمنغهام- 11/09/1995
قداسة البابا و الحوار (1)- برادفورد
داسة البابا و الحوار (2)- مانشيستر
الاسلام و الديانات الأخرى ( قاعة العلامة لطيف, بومباي- الهند- 15/12/1987
المسيح في الاسلام قاعة الكبرى - دبي- دولة الإمارات العربية المتحدة
الاسلام و المسيحية - الجمعية الاسيوية في قطر
المسيح عليه السلام- رسول الاسلام- الرياض- المملكة العربية السعودية
162aالمسيح في الاسلام - المركز الثقافي الاسلامي - أم زنتو - 10/09/1993
الاسلام و الديانات الأخرى- رابطة العالم الاسلامي- المملكة العربية السعودية
......الخ
أقولها مع علمي المتواضع بالشيخ أحمد ديدات ففي كل من هذه المحاضرات لبد له أن يذكر هذه العبارة
هذه العبارة التي تعتبر وسام شرف لكل مسلم على وجه الارض
هل من المنطق بعد ذلك أن يدعي وديع ان أحمد ديدات يسخر من المسيح؟؟؟
وحتى في أخر رحلاته رحمه الله الى أستراليا عام 1996 ذكرها في التلفزيون الأسترالي رحمه الله
وأما بالنسبة لما قاله الشيخ ديدات مثل ما قال في أول ص.30
( لن يظل يسوع جالسا كبطة قابعة إزاء الاعتقال ...وهاهو ذا يعد التلاميذ لتصفية الحساب التي لا مفر منها )
و في آخر ص. 32 : ( كأن يسوع قد جعل من نفسه بذلك مخططا استراتيجيا بارعا واثقا من نفسه . لم يكن ذلك وقت يقبع فيه كالبط مع تلاميذه )
ثم في ص. 36 ( إننا نغمط عيسى عليه السلام حقه لو صدقناه أنه يبكي كامرأة لينقذ جسده من عذاب بدني ..) وفي آخر ص.44 ( تم الإمساك بالحواريين في وضع غير ملائم , كما يقول الإنجيل , أو بالأوضح كانوا نائمين , وداس عليهم عدوهم بأحذية ثقيلة )
وفي آخر ص.48 ( بينما كانوا يتداولون يسوع بين أيديهم و يسوقونه نحو مصيره ,أين كان صناديده الأبطال الذين كانوا يدقون بأيديهم على صدورهم قائلين : نحن مستعدون يا سيد أن نموت من أجلك .. يقول القديس مرقص .. بدون خجل ( فتركه الجميع وهربوا ) ( مرقص 14: 50 ))
فهو يقصد هنا يسوع المسيحين الذين يؤمنون بألوهيته
فهو بمعنى أخر يقول هذا ما تقولونه أنت م في كتبكم
ثم يقول الأستاذ وديع ( أحمد ديدات يؤمن بصحة كتب اليهود و النصارى الحالية :؟؟؟و كذلك المترجم , وكأنهما لا يصدقان القراّن ، إذ أخبرنا الله سبحانه وتعالى عدة مرات عن تحريفهم لكتبهم بعدة طرق , من قبل بعثة سيدنا محمد – صلى الله عليه و سلم . فما بالك بما فعلوه في كتبهم خلال الأربعة عشر قرنا الماضية بعد أن فضحهم الله في القراّن ؟ و العجيب أنك تقرأ في هذا الكتاب أن ديدات يصف كل واحد منهم بأنه قديس ؟ حتى الملعون ( بولس )
وهذا [mark=FFFF00]عين الكذب [/mark]و[mark=FFFF00] الأفتراء [/mark]على الشيخ ديدات
فلو أنه قال بذلك لما كانته له هذه المناظرة و المحاضرات التي تتكلم عن تحريف الكتاب المقدس ومنها
القرآن أم الكتاب المقدس .؟ نيو يورك – الولايات المتحدة الأمريكية – 02-11-1986
48aمناظرة أحمد ديدات و أنيس شروش – القرآن أم الكتاب المقدس- أيهما كلام الله ؟
مناظرة أحمد ديدات و القسيس ستانلي سجوبرج - هل الكتاب المقدس كلام الله ؟ ستوكهولم- السويد- 27-10-1991
القرآن أم الكتاب المقدس, أيهما كلام الله ؟ - بنغلور- الهند- 24/06/1988
..............
و الامثلة والله كثيرة وهذا من باب التمثل لا الحصر
وقد كتب الشيخ ديدات كتب مثل
[mark=FFFF00]خمسون ألف خطاء في الكتاب المقدس)
عتاد الجهاد
هل الكتاب المقدس كلمة الله (اول كتاب له)[/mark]
بل في معظم كتبه يجب أن يشير الى التحريف كتاب المقدس في ال الكتاب المقدس
فقد قال الشيخ رحمه الله في كتب (خمسون ألف خطاء في الكتاب المقدس)
 |
|
 |
|
(في مجلة ((استيقظوا)) ! لأصحبها ((جماعة شهود يهوه)) في عددها الصادر في 8 من سبتمر ، 1957 ، نجد هذا العنوان المفزع . ((خمسون الف خطأ في الكتاب المقدس)) ؟.
في اثناء إعدادي لهذا الكتيب سمعت طرقاً على باب بيتي في صباح يوم أحد . وجدت رجل اوروربي يعرض علي مجلة ((استيقظوا)) !و (( برج المراقبة )) . نعم ، كان من شهود يهوه! وإذا كنت من الناس الذين قابلوا أحدهم من قبل ، فستجد أنك تستطيع التعرف عليهم مباشرة ، فهم من اكثر الناس عجرفة ، فدعوته للدخول .
وبعد جلوسه عرضت عليه نسخة هذه المجلة وبالتحديد تلك المقالة: ((استيقظوا إن ساعة استيقاظنا من النوم قد حانت)) (رسالة اهل رومية – 13:11) ، وسالته ((هل هذه مجلتكم))؟ فتعرف عليها مباشرة ، فقرات عليه العنوان ((خمسون الف خطأ في الكتاب المقدس)) ، فصعق وسالني عن مصدر هذه المجلة ( فقد طبعت هذه النسخة منذ ثلاثة وعشرين عاماً أي عندما كان طفلاً صغيراً) ثم اخذ المجلة يتصفحها . إن شهود يهوه مدربون على هذا الشيء فهم يحضرون فصولاً دراسية خمسة ايام في الاسبوع ، وهم من أبرع الطوائف الدينية فى العالم النصراني فيعلمونهم في هذه الفصول الدراسية بأن لا يُسْلِمَ نفسه لأي شيء إذا وضع في موقف محرج ، يجب عليه أن يبقي فمه مغلقاً ، وينتظر حتى يوحي إليه الروح القدس بما يقول .
فأخذت اراقبه وهو يتفحص الصفحة وفجأة رفع راسه ، لقد دغدغه الروح القدس ، فقال: (( المقال يقول إن معظم هذه الاخطاء قد أزيلت)) ، فسالته: ((إذا أزيلت معظم هذه الأخطاء ، فكم خطاً ما زال موجوداً من الخمسين الف ؟ خمسة الف ؟ خمسمائة ؟ خمسين ؟ وحتى لو بقيت خمسون فهل تنسبون هذه الخطاء إلى الله))؟ فصمت ولم يستطع الرد ، ثم اعتذر مستاذن بالخروج ومقترحاً فكرة الرجوع مع أحد القساوسة الكبار لإكمال المناقشة ، ولكنني لم أره بعدها طبعاً! ولو كان هذا الكتيب جاهزاً يومها لقدمته له وأخذت اسمه وعنوانه ، ولو فعلها كل واحد منكم عند مقابلة مثل هؤلاء الناس لما رايتموهم ثانية إن شاء الله!.
إن شهود يهوه الذين يرفضون ما يفعله غيرهم من اللعب ((بكلام الله)) ، يفعلون نفس ما يفعله غيرهم بالشقلبات البهلونية اللفظية ، ففي المقال الذي طبع في مجلتهم نقرا: ((خمسون الف خطا في الكتاب المقدس))؟ ... (( هناك ما يقارب خمسين الف خطأ... وهي أخطاء قد تسللت في نص الكتاب المقدس...إنها خمسون الف خطأ خطير (؟)... ولكن النص ككل ما زال صحيحاً(!).
ليس لدينا الوقت او المساحة التي نناقش فيها عشرات الآلاف هذه من الأخطاء – الخطيرة أو البسيطة – التي حاول المصححون مراجعتها وتنقيحها . ولكنني في هذا الكتيب سأحاول أن القي نظرة عابرة على درزينة من بعض هذه التحريفات والأخطاء.
1 – (( فلذلك يؤتيكم السيد نفسه آية ها إنا العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل)). (نبوءة اشعيا 7:14) . في النصوص المنقحة نجد أن كلمة ((العذراء)) قد استبدلت بلفظ ((صبية)) وهي الترجمة الصحيحة للكلمة العبرية ((الأمه)) فهي الكلمة التي استخدمت دائماً في النص العبري ، وليست كلمة ((بتولة)) التي تعني عذراء . وهذا التصحيح لا يوجد إلا في الترجمة الانجليزية ، لان النصوص المنقحة لا تطبع إلا بهذه اللغة . وبالنسبة للافريقي او العربي او غيرهم من الف وخمسمائة لغة عالمية فما زالوا يقرؤونها (( العذراء)).
مولود لا مخلوق:
((عيسى هو ابن الله ومولوده الوحيد ، مولود لا مخلوق)) ، وكثيراً ما نجدها في تعاليم الكنيسة الاورثوذكسية ، وهم يتعمدون في ذلك على الآتي:
2- (( لأنه هكذا احب الله العالم حتى أنه بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به لتكون له الحياة الأبدية)). (انجيل يوحنا 3: 16).
ولا يستطيع اي قسيس أن يخطب إلى رواد الكنيسة بدون أن يقولها . ولكنَّ مراجعي الكتاب المقدس استاصلوا هذه الكلمة (بيقوتن) وتعني ((مولود)) بدون أن يقدموا عذراً واحداً . وهذه الكلمة الكافرة هي واحدة من عدة كلمات محرفة في ((الكتاب المقدس)) ، والله بحكمته عارض هذه الأفكار بعد اختراعها ولم ينتظر أَلفيْ عامٍ حتى يكشف العلماء زيفها: (( وقالوا اتخذ الله ولدا . لقد جئتم شيئاً إدا . تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا ، أن دعوا للرحمن ولدا . وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا)) . (مريم 88 – 92).
وعلى العالم الاسلامي ان يهنىء الاثنين والثلاثين عالماً بالإضافة إلى الخمسين طائفة الدينية لتقريبهم الكتاب المقدس لحقيقة القرآن الكريم : ((لم يلد ولم يولد)). (الاخلاص3).
رياضيات النصارى الجديدة:
3 – (( لأن الشهود في السماء ثلاثة ، الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة واحد)). (رسالة يوحنا الأولى 5 : 7) .
وهذه الجملة هي اقرب إلى ما يسميه النصارى بالثالوث المقدس وهو أحد دعائم النصرانية ، ولكنّ مراجعو النصوص المنقحة حذفوا هذه الجملة ايضاً بدون تفسير لتصرفهم هذا . لقد كانت هذه الجملة زيفاً عقائدياً طوال هذه المدة ، وقد ازيلت من النصوص المنقحة المترجمة للغة الانجليزية ، واما عن ال 1499 لغة المتبقية في العالم التي يكتب بها الكتاب المقدس ، فما زال هذا الاعتقاد المزيف موجود بها ، ولن يعرف أصحاب هذه اللغات بالحقيقة حتى يوم الحساب. وعلينا نحن – المسلمين – أن نهنىء هؤلاء المراجعين ثانية لإعترافهم بالحقيقة وتخلصهم من كذبة أخرى في الكتاب المقدس ، مقربين بذلك كتابهم غلى تعاليم الدين الإسلامي فالقرآن الكريم يقول: ((ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيراً لكم إنما الله إله واحد)). (النساء 171) .
صعود المسيح إلى السماء:
إن احد اخطر التحريفات والأخطاء في النصوص المنقحة الذي حاول المراجعون تصحيحه هو صعود المسيح إلى السماء . يوجد إشارتان فقط في بشارات متىّ ومرقس ولوقا ويوحنا القانونية لأهم حدث في التاريخ النصراني ، (صعود المسيح إلى السماء) ، وهاتان الإشارتان كانتا موجودتين في كل كتاب مقدس في كل لغة قبل عام 1952 عند طبع النصوص المنقحة لإول مرة : أ – ((ومن بعد ما كلمهم الرب يسوع إرتفع إلى السماء وجلس على يمين الله)) . (مرقس 16: 19).
ب – ((وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وصعد الى السماء)). (لوقا 24: 51).
والآن انظروا غلى ص 28 وهي صورة من صفحة من النصوص المنقحة حيث نجد الجملة (أ) وستندهش حين تعلم أن إنجيل مرقس ، الفصل السادس عشر ينتهي عند السطر الثامن ، وبعد فراغ واسع محرج تظهر السطور المفقودة بحروف صغيرة كهامش في نهاية الصفحة . واذا استطعت الحصول على النصوص المنقحة ، طبعة 1952 فستجد أن السطور الثمانية الأخيرة الموجودة فيها الجملة (ب) ، ((وصعد إلى السماء)) قد استبدلت بإشارة (اه) للهامش في نهاية الصفحة لتجد الكلمات المفقودة ، واي نصراني مستقيم لا يمكن أن يعتبر أي هامش في كتابه المقدس من كلام الله ، فلماذا يضع خدم النصرانية أعظم معجزة في دينهم في هامش متواضع؟ في اللوحة التوضيحية لأصل الكتاب المقدس باللغة الانجليزية ستلاحظ أن كل النصوص المقدسة المطبوعة قبل 1881 كانت تعتمد على المخطوطات القديمة والتي ترجع إلى خمسمائة أو ستمائة سنة بعد عيسى ، ومراجعو النصوص المنقحة كانوا أول علماء رجعوا إلى ((اقدم)) المخطوطات ، والتي ترجع إلى ثلاث أو اربعمائة سنة بعد المسيح . ونحن جميعاً نتفق على انه كلما كانت الوثيقة اقرب إلى المصدر كلما كانت اكثر صحة وبالطبع ((فالأقدم)) تستحق التصديق والاعتماد اكثر من ((القديمة)). وعندما لم يجد المراجعون كلمة واحدة عن ((ارتفع)) أو ((صعد)) إلى السماء ، قاموا بتطهير النصوص من هذه الكلمات عام 1952). |
|
 |
|
 |
هذا ليس كلام طارق حماد أنما هو كلام أحمد ديدات
و أعتقد أنه واضح و صريح ولا يحتاج الى تعليق
بل حتى في كتبه ( مسألة صلب المسيح بين الحقيقة و الافتراء ) في صفحة 7 يقول
أما [mark=FFFF00]الكذبة الكبرى [/mark]التي قالها هذا الشخص هي قوله
(موضوعات هذا الكتاب إجمالا : هذا الكتاب خالف إجماع العلماء في :
1- موافقة عقيدة النصارى و أناجيلهم أن المسيح تم صلبه بالفعل .
2—إنكار رفع المسيح حيا بجسده إلى السماء .
3--- إنكار بقاء المسيح حيا في السماء .
4 – إنكار نزوله في آخر الزمان .
5—التصديق بكتاب النصارى الحالي كما هو )
وهذه هي قمة الأفتراء على الشيخ ديدات
و الأن يا أخوتي المسلمين يمكنكم أن تفحموا أي واحد ممن يدعي أن الشيخ ديدات قادياني و انه يؤمن بالصلب وانه يقول أن كتب النصارى محرفة ....الخ
بعابراة واحدة هي
صفحة [mark=FFFF00]14[/mark] و صفحة[mark=FFFF00]182[/mark]
فقد قال
[mark=FFFF00](ماذا نقول كمسلمين ازاء مثل هذا الادعاء المسيحى ؟ .
ليست هنالك اجابة أكثر اقناعا من قوله تعالى " و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و ان الذين اختلفوا فيه لفى شك منه مالهم به من علم الا اتباع الظن و ما قتلوه يقينا " النساء : الأيه 157 "
هل يمكن لأحد أن يكون أكثر وضوحا و أكثر تأكيدا و أكثر يقينا و أكثر رفضا للمساومة تجاه معتقد من معنقدات الايمان عن هذة الاجابة ؟ الاجابة هى : مستحيل ! ان الله هو وحده العليم القدير البصير مالك الملك . انه الله سبحانه و تعالى .
و يؤمن المسلم أن هذة الأجابة الكاملة انما هى من الله سبحانه و تعالى . و من ثم لا يثير سؤالا و لا يتطلب دليلا . يقول المسلم أمنا و صدقنا.
و لو كان المسيحيون قد قبلوا بالقرأن الكريم باعتبار أنه وحى الله لما ثارت مشكلة صلب المسيح . انهم يعترضون بتعصب على تعاليم القرأن و يهاجمون كل شئ اسلامى . انهم كما يصفهم توماس كارليل " قد دربوا أن يكرهوا محمدا و دينه "[/mark] .( صلب المسيح بين الحقيقه و الافتراء ص 13 – 14 )
ويقول في صفحة 182
[mark=FFFF00]" و لا أتوقع أن يسألنى أى شخص عن عقيدتى كمسلم فيما يتعلق بموضوع الصلب . عقيدتى هى عقيدة القرأن كما وردت بدقة فى الآية 157 من سورة النساء .( " و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و ان الذين اختلفوا فيه لفى شك منه مالهم به من علم الا اتباع الظن و ما قتلوه يقينا " النساء : الأيه 157 " – رحمك الله شيخنا , لم تترك لهم باب الا أغلقته , فكان هذا من رعاية الله لك . نحسبك و الله حسيبك .)[/mark]
في الصميم
شكراً لديدات
ونذكر كلام أخي أبوعبيدة حيث قال
 |
|
 |
|
يبدو أن حجج الشيخ الباهرة , و كلماته النيرة , جعلت عقول النصارى حائرة , و صدورهم ضيقة , فادعوا دعواهم الفاشلة , لعل الشيخ يسكت عن كشف حقيقة دينهم الزائفة !
و نحن ندعوا أهل الأرض , عالمهم و جاهلهم , شقيهم و سعيدهم , كبيرهم و صغيرهم , لقراءة كتاب الشيخ " صلب المسيح بين الحقيقة و الإفتراء " و ليعلم الذين يحرفون أى منقلب ينقلبون!
فى بداية الكتاب تحدث الشيخ عن عقيدة الخلاص عند النصارى , و ما تمثل هذه العقيدة من أهمية بالغة عندهم , ثم علق الشيخ قائلا :
ماذا نقول كمسلمين ازاء مثل هذا الادعاء المسيحى ؟
ليست هنالك اجابة أكثر إقناعا من قول الله و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و ان الذين اختلفوا فيه لفى شك منه مالهم به من علم إلا اتباع الظن و ما قتلوه يقينا ً النساء : 157 , هل يمكن لأحد أن يكون أكثر وضوحا ًو أكثر تأكيدًا و أكثر يقينا ً و أكثر رفضا ً للمساومة تجاه معتقد من معتقدات الإيمان عن هذه الإجابة ؟ الإجابة هى : مستحيل ! ان الله هو وحده العليم القدير البصير مالك الملك . انه الله سبحانه و تعالى .
و يؤمن المسلم أن هذه الأجابة الكاملة انما هى من الله سبحانه و تعالى , و من ثم لا يثير سؤالا و لا يتطلب دليلا , يقول المسلم أمنا و صدقنا.
و لو كان المسيحيون قد قبلوا بالقرأن الكريم باعتبار أنه وحى الله لما ثارت مشكلة صلب المسيح , إنهم يعترضون بتعصب على تعاليم القرأن و يهاجمون كل شئ إسلامى , انهم كما يصفهم توماس كارليل " قد دربوا أن يكرهوا محمدا و دينه" . (كتاب صلب المسيح بين الحقيقة و الإفتراء ص 13-14)
فهل عميت عيونكم عن هذا الكلام فى مقدمة الكتاب ؟ !
ثم يستطرد الشيخ الأسد أحمد ديدات تحت عنوان ( اعتراض مسيحي ) قائلا :
ان المسيحى يعارض الإعتقاد الإسلامى بأن عيسى المسيح " ما قتلوه و ما صلبوه " بقوله: كيف يتسنى لرجل مثل محمد على مبعدة آلاف الأميال من مسرح الحدث , و بعد 600 عام لوقوع الحدث أن ينفض ليروى عنه ؟ , فيقول المسلم : إن الكلمات التى قالها محمد, ليست كلماته كشخص من البشر , و لكنها كلمات أوحاها إليه العليم البصير , فيدفع المسيحى بأنه ليس مهيأ الذهن ليتقبل الوحى المحمدى خصوصًا فى أمر تحسمه فى نظره شهادة " شهود عيان " ؟ , الزعم المسيحى واضح , و منطقهم لا بأس به , و لنتفحص وجهة نظرهم , فلنستدع شهودهم , و لنمحص شهادتهم لنكشف الحقيقة أو الزيف فى الموضوع من ذات مصادرهم , إنهم يعترفون أن شهود القضية الرئيسيين هم : متى و مرقس و لوقا و يوحنا , أصحاب الأناجيل المنسوبة اليهم , و لكنهم جميعا قد ماتوا و هم فى قبورهم , سيقول المسيحيون : " نعم , هذا صحيح , و لكننا نملك إفادتهم الخطية المكتوبة " ....... و عندما نواجه بالإدعاءات المعارضة المبالغ فيها من قبل اليهود و المسيحيين فيما يتعلق بدعاوى خلاصهم , فإن الله سبحانه و تعالى يأمرنا أن نطالب بدليل إذ يقول عز من قائل قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين – البقرة 111. و لقد جاءوا بدليلهم الوحيد فى أكثر من خمسمائة لغة ! و فى أحد عشرة لهجة للعرب وحدهم , فهل المطلوب منا أن نبتلع طعمهم كله ؟ , كلا ! من المعروف سلفاً لدينا , أن الله سبحانه و تعالى يأمرنا أن نطالب بدليل , فان هذا يعنى أنه سبحانه يطلب منا أن نمحص هذا الدليل عند تقديمه فورًا , و إلا لما كان لطلب الدليل معنى عندما نقبل بدليل زائف. ! ( مسألة صلب المسيح بين الحقيقة و الإفتراء ص 18 )
فكان هذا هو الدافع أيها السادة !
فهذا كان إسلوب الشيخ , الذى بهر به العالم , و أقنع به المعاند المكابر .
فلقد أعلنها شيخنا صريحة فى بداية كتابه , أن عقيدته هى عقيدة المسلم المؤمن بكلام الله الحق , القرأن الكريم , و لكن ما العمل ؟
النصارى لا يؤمنون بالقرأن جملة و تفصيلا , فكيف نقيم عليهم حجتنا ؟
نعم , بما هو عندهم من مصادر معتمدة , و هذا كان درب علماءنا من أهل السنة و الجماعة لإقامة الحجة على المخالف .
و لقد نجح الشيخ نجاحاً باهرًا فى استخدام هذا الإسلوب , فلسان الحال يقول " لقد أثبتنا لكم أنه من واقع كتابكم , و بأدلتكم التى تستدلون بها على صلبه و موته على الصليب , أن المسيح لم يمت على الصليب لأنه لم يصلب أصلا , و بهذا تسقط النظرية المفترضة عن الخلاص , و لا يتبقى لكم إلا ما جاء فى القرأن الكريم , و إلا لماذا أيها النصارى تنكرون علينا إذن ما جاء فى ديننا الحنيف , و أنتم أصلا ليس لديكم أدلة صحيحة فى دينكم عن ما ادعيتم , فلقد اثبتنا بطلان ذلك الإدعاء بنفس الأدلة التى تستدلون بها على دعواكم الباطلة " !!
فهذا كان منهجه رحمه الله , و نتحدى اثبات أن الشيخ كانت عقيدته غير ما جاء فى القرأن الكريم و غير ما جاء به العدنان عليه الصلاة و السلام
فهذا كان منهجه رحمه الله , و نتحدى اثبات أن الشيخ كانت عقيدته غير ما جاء فى القرأن الكريم و غير ما جاء به العدنان عليه الصلاة و السلام .
كان الشيخ يضع منهجه و اعتقاده الذين يدين به و الذى لا يخرج عن الكتاب و السنة قبل أى مؤلف من مؤلفاته أو أى محاضرة من محاضراته أو أى مناظرة من مناظراته , ثم بعد ذلك يقيم الحجة عليهم من مصادرهم التى يقبلونها , و ليس من مصادرنا كمسلمين , لأنهم لا يؤمنون بها , و لهذا أسلم على يديه الآلاف و الآلاف رحمه الله تعالى , بل ان السيد " داوود نجوان " رئيس المركز الإسلامى بجنوب افريقيا كان قس سابق أسلم بعد قرأته لهذا الكتاب !
داوود نجوان بعد اسلامه .
ثم ان هذا لم يكن منهج الشيخ فقط , بل كان منهج كل علماء الأمة الذين كتبوا فى هذا المجال ( انظر هداية
الحيارى لابن القيم , و اظهار الحق لرحمة الله الهندى , و الجواب الصحيح لابن تيمية و غيرهم ) .
و فى خاتمة الكتاب يقول الشيخ أحمد ديدات " و لا أتوقع أن يسألنى أى شخص عن عقيدتى كمسلم فيما يتعلق بموضوع الصلب . عقيدتى هى عقيدة القرأن كما وردت بدقة فى الآية 157 من سورة النساء - و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و ان الذين اختلفوا فيه لفى شك منه مالهم به من علم الا اتباع الظن و ما قتلوه يقينا و أكرر مع كل تأكيد أن دراستى موضوع الصلب قد فرضت علي من أصحاب الإيمان المسيحى الذين كانوا يدعون أنهم خيرون محبون للخير لى , و أخذت اهتمامهم مأخذ الجد لكى أدرس و استذكر و أبحث بموضوعية مستخدما ً نفس مصادرهم . و ستوافقنى أن النتائج مذهلة ( مسألة صلب المسيح بين الحقيقة و الإفتراء ص 182 – دار الفضيلة)
نعم شيخنا كانت مذهلة !
رحمك الله شيخنا , لم تترك لهم باباً إلا و أغلقته فى وجوههم , فكان هذا من رعاية الله لك , نحسبك و الله حسيبك !
صورة من كتاب الشيخ عليه رحمة الله :
صورة من الطبعة المعتمدة من الشيخ نفسه باللغة العربية ( دار الفضيلة ) :
و فى بداية مناظرة الشيخ مع فلويد كلارك التى كانت بعنوان " هل صلب المسيح ؟ " بين الشيخ ذلك كله , حيث بين عقيدته الصحيحة فى المسيح علية السلام تاليا ً الأيات السابقة من سورة النساء و معلقاً عليها , ثم أخذ فى استخدام أدلتهم ليقيم الحجة عليهم فى بطلان عقيدتهم .
فعند مشاهدة المناظرة يبدأ الشيخ عليه رحمة الله قائلا أنه بالنسبة للمسلمين فإن الأمر محسوم .. ان المسيح لم يقتل و لم يصلب .. فهي نقطة لا يختلف عليها المسلمون .. و أن المسيحيين يتبعون الظن ، و ما قتلوه يقيناً..
ثم يتابع فيقول أنه بالنسبة للمسيحيين ، فهم لا يعترفون بالقرآن الكريم لذلك سنثبت أن المسيح عليه السلام لم يمت على الصليب كما يدعى النصارى لأنه لم يصلب أصلا , و ذلك من خلال كتبهم تماشياً مع قول الله قل هاتوا برهانكم
و فى نهاية حديثه رحمه الله قال : ليست المسألة من المصيب و من المخطئ , و يمكنكم ادراك من على باطل و من على حق , لكن المسلمون يقولون و ما قتلوه و ما صلبوه و الصلب يعنى القتل بالشنق أو على الصليب , و مهما يكن فهو لم يقتل و لم يصلب , و ذلك وفقا ً لكتاب الله , و الحكم هو ان اليهود متهمين بقتل عيسى , فهم غير مذنبين , و ان كانوا مذنبين لمحاولة القتل و لكن ليس للقتل .
و فى بداية مناظرته رحمه الله مع روبرت دوجلاس و التى كانت تحمل عنوان ( صلب المسيح حقيقة أم خيال ؟ ) بين الشيخ رحمه الله معتقده تجاه هذه القضية و هو الذى جاء به القرأن الكريم .
و سئل رحمه الله ما نصه " ينكر الاسرائيليون انهم قتلوا المسيح . و القرأن ينكر ذلك أيضا , ما الفرق بين الموقفين ؟ "
فأجاب الشيخ قائل و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله يعنى اليهود زعموا بتباهى و تفاخر أنهم قتلوا المسيح عيسى ابن مريم - رسول الله - و هم يستعملون هذا اللقب هنا لا لإيمانهم بأنه نبى و رسول من عند الله و لكن كنوع من السخرية و الإستهزاء بالرجل الذى ظنوا أنهم قتلوه , و هذا يعنى أن هؤلاء القوم اعتقدوا أن عيسى كان مدعيا ً للنبوة و أنهم قتلوه و تخلصوا منه, و لكن الله سبحانه و تعالى بين لهم أنهم ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم , فهم لم يقتلوه و لم يصلبوه و لكن بدا لهم كأنهم فعلوا ذلك , فقد ظنوا أنهم فعلوا ذلك , و لكنهم لم يصلبوا و لم يقتلوا المسيح , و ان الذين اختلفوا فيه اختلفوا : من الاختلاف . و أولئك الذين لديهم أراء مختلفة فى الموضوع . لفى شك منه ما هم إلا فى شك . ما لهم به من علم الا اتباع الظن فما عندهم من علم يقينى . و ما قتلوه يقينا لأنه من المؤكد أنهم لم يقتلوه . هذا هو مفهوم المسلمين لشبهة صلب المسيح و قتله . و هى أنهم لم يصلبوه و لم يقتلوه . و لكن هذا ما ظنوا فى عقولهم أنهم فعلوه ! و هم لم يفعلوا ذلك ! . هذا ما نؤمن به نحن المسلمين " . ( محاضرة هل عيسى اله أم بشر أم اسطورة ص 111- 112 - المختار الاسلامى )
و فى مناظرته مع أنيس شورش التى كانت بعنوان ( هل المسيح هو الله ؟ ) قال الشيخ " ......... و نحن نقول انهم لم يقتلوه و لم يصلبوه و قد اثبتنا ذلك فى يوليو الماضى " أى فى مناظرة " هل صلب المسيح ؟ "
و ها هو الشيخ رحمه الله فى ندوته مع القس المهتدى جارى ميلر يعلنها صريحة واضحة , و قد كانت هذه الندوة بين طرفين بارزين هما السيد أحمد ديدات الذى يمثل وجهة النظر الاسلامية تجاه القضايا المتنازع عليها بين المسلمين و النصارى , و القس المهتدى جارى ميلر حفظه الله .
يقول الشيخ رحمه الله فى أثناء حديثه " ان نقاط الخلاف الحقيقى بين المسلمين و المسيحيين هى كما يلى :
أولا : المسلمون لا يؤمنون بأن عيسى هو الله .
ثانيا : المسلمون لا يؤمنون بأن عيسى الابن الوحيد المولود لله . لأن الله لم يلد .
ثالثا : المسلمون لا يؤمنون أن يكون الثلاثة فى واحد و الواحد فى ثلاثة .
رابعا : المسلمون يؤمنون بأن المسيح عيسى لم يقتل و لم يصلب , و من ثم فهو لم يقم أو يبعث حيًا فالقيامة لم تحدث . فلا يوجد شئ اسمه القيامة ) يعنى بخصوص ما قيل أنه جرى للمسيح بعد صلبه المزعوم حسب اعتقاد النصارى ) و ليس المقصود انكار البعث مطلقا . فالقرأن الكريم يؤكد البعث و يؤكد كذلك أن المسيح عليه السلام سوف يبعث حيا و لكن القرأن الكريم يعارض فكرة أن المسيح قد بعث بعد صلبه و موته المزعوم حسب اعتقاد النصارى . تلك هى نقاط الاختلاف الحقيقى بين المسلمين و المسيحيين " ( الخلاف الحقيقى بين المسلمين و المسيحيين ص 27- 28– المختار الإسلامى )
و يقول الشيخ أيضا " ... فالحديث عن التوحيد شرط التناظر مع النصارى و لكنهم يستغبوننا و يريدوننا أن نتحدث معهم عن دور المرأة فى المجتمع و ما الى ذلك من المواضيع التى تطرح ! .. و لن الأصل الذى يريدنا الله أن نتحدث معهم حوله هو التوحيد و جدالهم فى الشرك الذى هم واقعون فيه من اعتقاد فى المسيح و بأنه ابن الله و أنه صلب تكفيرا لذنوبهم و و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم أحمد ديدات بين الانجيل و القرأن ص 8 – المختار الاسلامى (
فاخسأوا اعداء الله , فلن تعدوا قدركم ! |
|
 |
|
 |
ثم يأتينا بعد ذلك أشخاص مثل
وديع أحمد
محمود بن رضا صالح المراد
محمود المراد
نسأل الله أن يهديهم
كل واحد من هؤلاء يدعي السلفية و هو أبعد عن السلف بل أبعد عن كتاب الله
حيث يقول
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
يقول الشيخ / محمود بن رضا صالح المراد
في كتابه " ثوابت الدعوة من الكتاب والسنة ونقد كتاب الإختيار لأحمد ديدات " .
في ( ص 1 ) قال الشيخ محمود المراد :
" وعليه فإن الداعية الذي ينطلق من منطلقات مختلفة أو تجاوز ثوابت الدعوة ، فإنه يهوي بتجاوزه هذا في ظلمات الابتداع ، فكما تكون البدعة في أصل العمل تكون كذلك في المنهج والوسيلة . فإن اعتمد الداعية على التنـزيل أحسن وأصاب . وإن اعتمد على نفسه ، وكل إليها فضل وخاب .
لقد حوى هذا الكتاب الذي بين يديك ، اخي القارىء ، عددا من ثوابت الدعوة ونقداً لكتيبات أربعة لـ ( أحمد ديــــدات )
باللغة الانجليزية تدور حول إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من الانجيـل ، جمعها في مجلد سماه " الإختيــــــــــار "
ونظرا لما في هذه الكتيبات من تجاوزات وأخطاء في العقيـــدة
لا يحل السكوت عنها ، ونظراً لأن قراء هذه الكتيبات هم من الاعاجم الذين لايتكلمون العربية ،فقد رأيت أن من واجبي أن أبين مواطن الخلل في هذه الكتيبات لعل بياني هذا يكون معذرة الى ربي ، ولعل الذين يروجون هذه الكتيبات من اهل الخير بقصد حسن ، ودور النشر وباعة الكتب يعيدون النظر في ترويجهم لها .
وقال في ( ص 5 ) :
ظاهرة الحوار الديني
شاعت في الآونة الأخيرة ظاهرة الحوار الديني والمناظرات مع النصارى ، وأخذت المطابع تقذف بغثائها حول هذا الموضوع بلا روية ، وركز كثير من القائمين على الدعوة جل اهتمامهم على دراسة الانجيل لاستنباط أدلة من نصوصه تثبت نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
فانتشرت الأناجيل بين أيدي الدعاة الأعاجم لا بواسطة المنصرين ولكن بواسطة من رفع لواء هذا الضرب من الدعوة ، فانشغلوا بحفظ مافي الإنجيل عن حفظ ما في القرآن ، وبأدلته عن أدلة القرآن ، فلم يبق للتوحيد حظ في دعوتهـــــم .
فبدلاً من أن يعطي المأمول إسلامه كتابا عن التوحيد ، يعطى كتيبات يؤكد مؤلفها إثبات
نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، من دين النصارى ، وانتشرت هذه الكتيبات في أيدي الدعاة والمدعوين فما التقيت بأحد ممن يوزعونها أو ممن يمولون توزيعها إلا وسألته أقرأها واطلع على ما فيها ورد علي بالايجاب ، ولو أنهم قرأوها وعرفوا ما فيها لما انتشرت في المكتبات أو بين المسلمين الجدد .
وقال أيضا في ( ص 5 ) :
اما المناظرات فلها شأن آخر ، فالمناظرة لغة أن يناظر الرجل رجلاً آخر في أمر اذا نظرا فيه معا كيف يأتيانه .
والمقصود بالمناظرة الدينية والسياسية مناقشة قضية عامة على ملأ من الناس بين طرفين ، مؤيد ومعارض يسعى كل طرف منهما لإقناع المستمعين بحجته ، فمن كان ألحن حجة من صاحبه هوت إليه أفئدة المستمعين بغض النظر عما إذا كان على حق أو باطل . فتفوق طرف على آخر لايعني بالضرورة إصابته الحق ، ومن هذه الحيثية فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من مغبة اللحن في الحجة من أجل إقناع الحاكم أو القاضي للحكم في صالحه لما ثبت في الصحيحين عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض ، فأقضي له على نحو ما أسمع منه ، فمن قضيت له من حق أخيه بشيء فلا يأخذ منه شيئاً فإنما أقطع له قطعة من النار ) . أخرجه البخاري ومالك وأبو داود ، الصحيحة 1162 .
فها هو النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الذي كان يأتيه الوحي من السماء ، يقضي بنحو ما كان يسمع من حجة فما بالك بمن دونه صلى الله عليه وسلم بآجال ؟ .
ثم إن هناك أمر آخر ينبغي التنبيه اليه ، وهو وجود عوامل خارجية تؤثر على المستمعين من الطرفين المتناظرين .
وقال في ( ص 6 ) :
ولكن المناظرات التي تجري بين مسلمين وكفرة يسعى فيها المناظر المسلم الغلبة على خصمه الكافر على مسمع من الحضور ليقنع الكافرين منهم بوجهة نظره .
فالمسلمون في غنى عن مناظرة أو غيرها لإقناعهم ، اذ ليسوا هم المستهدفون ، ولكن الكفرة هم المستهدفون ، ومن الطبيعي أن تميل قلوبهم مع أخيهم المناظر الكافر ، أضف الى هذا احتمال كون المناظر الكافر ألحن حجة من المناظر المسلم ، عندها لاتقتصر النتيجة على هزيمة المناظر المسلم امام الكافر فحسب ، بل تتجاوز ذلك الى تعزيز ايمان الكفرة بكفرهم وتمسكهم به ، وهذا بحد ذاته أحد الآثار السلبية التي تترتب على هذه المناظرات وكفى بهذا إثمـــاً .
وليكن معلوما من جهة اخرى ، ان من يدخل الاسلام بمناظرة نتيجة اتباع المناظر الألحن حجة ، قد يخرج منه بحجة ألحن ، وهذا خلاف من يدخل الاسلام بقناعته بعقيدة التوحيد ، فهذا تمسك بالعروة الوثقى ، وذاك تمسك بالحجة لو لقى .
كان من الممكن إعتبار هذه الظاهرة أمراً عارضاً لايستدعي الوقوف عنده لتحليل أو نقد علمي ، لولا أنها شغلت حيزاً في ساحة الدعوة أوسع مما تستحق ، ولولا أن كثيراً من الدعاة شغلوا بكتب النصارى عن طلب العلم الشرعي ، فلا هم إستفادوا ، ولا غيرهم أفادوا ، لا بل إن ثمة من القائمين على الدعوة من ينسب الى أهل " الإختصاص ! " من حصر همه في تعليم الدعاة كيفية مناظرة النصارى من الإنجيل ، فصار الإنجيل منطلق الدعوة وأساسها بدلاً من كتاب الله وعقيدة التوحيد ، وصارت نصوص الإنجيل هي التي يستشهد بها بدلاً من نصوص كتاب الله المنـزل على محمد صلى الله عليه وسلم .
فلا حول ولا قوة الا باللــــــه .
وقال ايضا في ص 6 :
أهمية سلامة المعتقد والالمام بالنص
إن التخصص في مجال ما من مجالات الدعوة أمر محمود ، فمن انفرد بجانب من جوانبها وركز اهتمامه فيه بعد سلامة معتقده كان لدعوته أثر فعال ، أضف الى هذا حقيقة أن سلامة المعتقد وفهم النص القرآني ، والسنة المطهرة لغةً وفقهاً يحول بين الداعية وبين وقوعه في حيز التنازلات على حساب دينه ، ويربطه بالمنهج النبوي ويعينه على الإستدلال من التنـزيل وتفنيد دعاوى أهل الكتاب كما فعل شيخ الاسلام ابن تيمية حين أعد سفره العظيم " الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح " فمن يحتج بمناظرة شيخ الاسلام لقسيس نصراني ، يقال له ان شيخ الاسلام لم يناظره شروعا ، وانما كتب سفره هذا رداً على كتاب ورد إليه من قبرص فيه احتجاج لدين النصارى ، لما يحتج به علماء دينهم من الحجج السمعية والعقلية ، ومع هذا فإن شيخ الاسلام رحمه الله كان حبر الأمة في عصره ، نهل من العلوم كلها ، وارتوى منها فكان له في كل منها باع طويل ، وقدم راسخة ، فشتان بينه وبين بعض مناظري هذا العصر .
وقال في ص 7 :
أزمة انعدام الثقة :
لهذه الأزمة عوامل نفسية جماعية كرسها واقع المسلمين في التاريخ المعاصر ، فالمسلمون اليوم مصنفون بين شعوب دول العالم الثالث لا أثر لهم على الساحة العالمية يداني أثر تلك الساحة عليهم ، وإن نظرة واحدة الى خارطة العالم السياسي تؤكد هذه الحقيقة ولامجال هنا للتفصيل ، وقد ترك هذا الواقع آثاراً سلبية على تفكير كثير من المسلمين ، فكان لهذا أثر على مواقفهم ، وأخص بالذكر منها المواقف الدعوية .
وكنتيجة حتمية لهذه السلبية في التفكير ، فقد البعض القناعة بأن الاسلام دين الحق ، فما ان تعتنق الاسلام شخصية معروفة ، أو رمز من رموز السياسة أو الفن ، أو غير ذلك سرعان ما يعطى مركز الصدارة في المؤتمرات والندوات ، ويحظى بمقابلة أكابر وأعيان البلد ، وإن طلب تبرعاً أعطي بسخاء ، وإن سأل حظوة نالها بلا عناء ، ليس هذا فحسب ، بل إنه يدعي للتكلم باسم الاسلام والمسلمين ، فلا يدري هذا المسكين ما عساه يقول ولم يمض على اسلامه ايام ، فيضطر لتحدث عن دوافع اسلامه المرة تلو المرة حتى يستهلك طاقته ، ويجف حلقه ، كما كان حال يوسف اسلام ـ المغني البريطاني سابقاً " كات ستيفن " ـ ، وروجيه جارودي الفرنسي ، وكاري ميللر القسيس الكندي ، وستيف جونسون الفيلسوف الامريكي .. وغيرهم
أين هم الآن ؟
هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا ؟
رأيناهم كيف صعدوا ورأيناهم كيف هووا بنفس السرعة التي صعدوا فيها .
إن امثال هؤلاء أضعف من ان يتحمل الواحد منهم مسؤولية الدعوة الضخمة فالمسلم الجديد الذي لم يألف طبيعة الدعوة ولا الصبر عليها ، يفتقر الى أبسط مبادىء الاسلام سرعان ما يفقد قدرته على الاستمرار فلا بد والحال هذا من تقييم الداعية ومادته بمعيار الشرع ، لا بمعيار العاطفة والذوق ، أو العقل ، وأن لايرفع فوق منـــزلته وقدره.
( 2 )
سبب كتابـة هذا البـحث :
دفع إلي أحد الأخوة كتاباً بعنوان " الإختيار " لأحمد ديدات ، بغية مراجعته لمعرفة مدى صلاحيته للنشر ، ولكن انشغالي بإعداد كتاب حول فقة المرأة ، وترجمة واختصار تفسير ابن كثير حال بيني وبين انجاز المطلوب ولم يتسن لي حينئذٍ الاطلاع على كتاب ديدات ذاك ، ثم لم ألبث إلا أن دفع إلي أخ آخر كتيباً بعنوان :
" المائة " للمؤلف نفسه ، وذكر لي ان فيه كفر صريح ، ولايجوز السكوت عنه ، فجمعت على إثر ذلك كتيبات أخرى للمؤلف وشرعت في مراجعتها ، فتبين لي بالفعل أنها تحوي أخطاءً خطيرة ، فقرأتها واحداً واحداً حتى انتهيت الى كتاب للمؤلف بعنوان " الإختيار " الذي وصفه ديدات أنه آخر كتبه ، ثم تبين لي أنه عبارة عن أربعة كتيبات سبق أن نشرها فرادى ، ثم جمعها بعد ذلك في مجلد واحد سماه " الإختيار " الجزء الاول .
وهذا يعني أنه سيجمع كتيبات أخرى له في مجلد ثان وهكذا دواليك ، فكفاني مغبة مــراجعة " الإختيار " .
|
|
|
 |
|
 |
|
أنني أتعجب من هذا الكلام الذي يدل على الجهل الشديد بكتاب الله و سنته صلى الله عليه وسلم
و أنا أسال هنا
هل قرأتم هذه الآية
[mark=FFFF00](( قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ))[/mark]
وقوله تعال في مناظرة أبراهيم عليه السلام [mark=66FF00]( فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (76)فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77)فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78)إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) [/mark]
ألم يعلموا قصة المباهلة التي تحداهم بها الرسول صلى الله عليه وسلم و المذكورة في القرآن
قال ـ تعالى ـ: [mark=FFFF00]{إنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59) الْـحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلا تَكُن مِّنَ الْـمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْـحَقُّ وَمَا مِنْ إلَهٍ إلاَّ اللَّهُ وَإنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْـحَكِيمُ (62) فَإن تَوَلَّوْا فَإنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْـمُفْسِدِينَ} [/mark]
|