الرد على (مفاجآت / أحمد ديدات )

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام منتديات كلمة سواء منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد موقع الجامع
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
موقع المسيحية في الميزان غرفة الحوار الإسلامي المسيحي دار الشيخ عرب مكتبة المهتدون
موقع الأستاذ محمود القاعود الموسوعة شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلام
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مدونة الإسلام والعالم شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على (مفاجآت / أحمد ديدات )

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: الرد على (مفاجآت / أحمد ديدات )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    967
    آخر نشاط
    29-03-2012
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي الرد على (مفاجآت / أحمد ديدات )

    يقول وديع أحمد
    اقتباس
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!

    إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره ونستهديه , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا .

    من يهده الله فهو المهتدي , ومن يضلل فلا هادي له .

    و أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمدا عبده و رسوله , أرسله بالهدى و دين الحق

    ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون , ولو كره المشركون .

    أما بعد :

    فقد وصلت رسائل إلى موقعي تسألني عن موضوع صلب المسيح الذي أثاره كتاب / أحمد ديدات – عليه رحمة الله , وقال فيه إن المسيح – عليه السلام – قد صلبه اليهود بالفعل. و رددت عليهم بالقراّن و تفسير العلماء المعروف منذ نشأة الإسلام , من عهد ابن عباس – رضي الله عنهما ,أن المسيح لم يصلبه اليهود على الإطلاق , بل رفعه الله إليه , وصلبوا الشبيه .

    وظللت أبحث عن الكتاب حتى وجدته , وإذا به مليء بالصواعق . ولذلك شرعت أكتب الرد . واليكم الملخص

    للفائدة . والله المستعان , ونسأله الرحمة والغفران .

    = وجدت الكتاب عليه صورة ضوئية لشيخ عجوز , على رأسه طاقية ( إسلامية ) بيضاء , ويرتدي جاكيت وقميص .ومكتوب على الغلاف

    داعية العصر / أحمد ديدات .

    مسألة الصلب بين الحقيقة والافتراء .

    ترجمة / علي الجوهري .

    دار الفضيلة .

    موضوعات هذا الكتاب إجمالا : هذا الكتاب خالف إجماع العلماء في :

    1- موافقة عقيدة النصارى و أناجيلهم أن المسيح تم صلبه بالفعل .

    2—إنكار رفع المسيح حيا بجسده إلى السماء .

    3--- إنكار بقاء المسيح حيا في السماء .

    4 – إنكار نزوله في آخر الزمان .

    5—التصديق بكتاب النصارى الحالي كما هو .



    و إليكم التعليقات باختصار :

    ( 1) عنوان الكتاب الأصلي : (الصلب للصلب ) و المفهوم من موضوع الكتاب ( من المؤلف) أنه يعنى الصلب بدون قتل المصلوب ، أما العنوان الذي وضعه المترجم فهو ( مسألة الصلب بين الحقيقة و الافتراء )و بحسب موضوع الكتاب فهو يعني بالحقيقة ( الصلب) و بالافتراء ( عدم الصلب ) و حسب ما فهمته من كلام المترجم أيضا !!!!!!!!!!

    (2) الناشر( دار الفضيلة)تقع عليه المسؤولية عن محتويات الكتاب , وعن طبع صورة المؤلف على الغلاف بالمخالفة لأحاديث النبي – صلى الله عليه و سلم – في لعن المصورين , وأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة أو كلب .

    ( 3) أسلوب الكتاب :كله سخرية من مسيح الأناجيل ( ولا أقول المسيح عيسى عليه السلام, لنحسن الظن بالمؤلف, عليه رحمة الله ) و سخرية من الحواريين رضي الله عنهم . مثل ما قال في أول ص.30

    ( لن يظل يسوع جالسا كبطة قابعة إزاء الاعتقال ...وهاهو ذا يعد التلاميذ لتصفية الحساب التي لا مفر منها )

    و في آخر ص. 32 : ( كأن يسوع قد جعل من نفسه بذلك مخططا استراتيجيا بارعا واثقا من نفسه . لم يكن ذلك وقت يقبع فيه كالبط مع تلاميذه )

    ثم في ص. 36 ( إننا نغمط عيسى عليه السلام حقه لو صدقناه أنه يبكي كامرأة لينقذ جسده من عذاب بدني ..) وفي آخر ص.44 ( تم الإمساك بالحواريين في وضع غير ملائم , كما يقول الإنجيل , أو بالأوضح كانوا نائمين , وداس عليهم عدوهم بأحذية ثقيلة )

    وفي آخر ص.48 ( بينما كانوا يتداولون يسوع بين أيديهم و يسوقونه نحو مصيره ,أين كان صناديده الأبطال الذين كانوا يدقون بأيديهم على صدورهم قائلين : نحن مستعدون يا سيد أن نموت من أجلك .. يقول القديس مرقص .. بدون خجل ( فتركه الجميع وهربوا ) ( مرقص 14: 50 ))

    ( 4) أحمد ديدات يؤمن بصحة كتب اليهود و النصارى الحالية :؟؟؟و كذلك المترجم , وكأنهما لا يصدقان القراّن ، إذ أخبرنا الله سبحانه وتعالى عدة مرات عن تحريفهم لكتبهم بعدة طرق , من قبل بعثة سيدنا محمد – صلى الله عليه و سلم . فما بالك بما فعلوه في كتبهم خلال الأربعة عشر قرنا الماضية بعد أن فضحهم الله في القراّن ؟ و العجيب أنك تقرأ في هذا الكتاب أن ديدات يصف كل واحد منهم بأنه قديس ؟ حتى الملعون ( بولس )

    ولم يخلع عنه وصف المسيحيين له بأنه رسول !!!

    ( 5) و لذلك أجد أحمد ديدات ينقسم بين العلم الكبير بخبايا كتاب النصارى , و الجهل الكبير بالإسلام و كتب تفسير القراّن و الفقه الإسلامي, نظرا لضعفه الشديد في اللغة العربية إلى حد الجهل – كما شاهدناه في المناظرات ( الفيديو ) وهو ينطق حروف القراّن بصعوبة بالغة ( بالعافية ) بلكنة أجنبية خالصة .و لعله غير معذور في ذلك . ولكن نشأته في الإرساليات المسيحية ( بعثات التنصير ) كانت سببا في أن يدرس ما يسمونه بالخطأ ( مقارنة الأديان ) فلا يوجد دين منذ نشأة البشرية إلا الإسلام – كما قال الله عز و جل في القراّن الكريم .و أحمد ديدات لا أجده إلا مناظرا للمسيحيين فقط . ولقد ظلمه من جعلوه عالما أو داعيا إسلاميا .

    ( 6) أحمد الجوهري – أمره عجيب , فلا أعذره بالجهل وهو من أهل لغة القراّن , إلا أنه ترك الإجماع و المعروف بالتواتر – إلى الآراء الشاذة !!! ولعله يحب الشهرة . وكان الأولى به أن يتقي الله في المسلمين , فان الإنسان يموت وتبقى الكتب , و هذه الأفكار الشاذة المضللة تستهوي الشباب الغض الجاهلين بدينهم .

    ( 7 ) أما الأزهر , فأمره أعجب : فقد جاءت السطور العجيبة تحت هذا العنوان الضخم ( مجمع البحوث الإسلامية – الإدارة العامة للبحوث و التأليف ة الترجمة ) تقول بالموافقة على كل ما في الكتاب , و أنه ليس فيه ما يتعارض مع العقيدة الإسلامية , وذلك بعد الفحص و المراجعة ؟؟؟ هكذا ؟؟؟؟؟ .

    أني أجد أن هؤلاء الجالسين على مكاتبهم المكيفة بلا عمل يرضي الله , هم المسؤول رقم ( 1) عنا يبلبل أفكار المسلمين , بينما المفترض أنهم أكبر جهة علمية إسلامية ,منوط بها أن تحمي العقيدة الصحيحة .

    (8 ) مقدمة المترجم : يحكي لنا فيها عن وجوده في مستشفى الإرسالية الأمريكية بطنطا ( بعثة تنصيرية )

    و حضوره صلاة القداس و فيلما عن صلب المسيح . ثم يدعونا لمطالعة ( وجهة النظر الجديدة ) ثم يدعو الله أن ( تطمئن إليها القلوب , وتهتدي إلى صوابها العقول ) !!!و على هذا الأساس يصف ( أحمد ديدات ) بأنه علامة ؟ - هل لأنه أجنبي ؟ أم من أجل أفكاره المخالفة للقراّن ؟ أم هو تمهيد ليهيئ عقل القارئ ليقبل الخطأ؟

    وهذا ليس خطأ عادي بل هو خطأ في العقيدة و مخالفة للقراّن والسنة .

    ( 9 ) ملخص فكرة هذا الكتاب :أحمد ديدات يستخدم الأناجيل فقط لكي يثبت صحة عقيدة المسيحيين أن المسيح قد تم صلبه بالفعل , و لكن بصورة أخرى , معتمدا على نظرية إنجليزية شائعة , تقول أن المسيح

    ( كإله )لا يمكن أن يموت , ولكنه أغمى عليه فقط من الإرهاق ,( لأن الإله عندهم يتعب و يلهث ) فلما دخل القبر أفاق من برودة الجو , وساعده تلميذاه اللذان دفناه – لعلمهما بعدم موته – ففتحا له القبر ليلا بعد انصراف اليهود و الرومان . فخرج من القبر و كان يتنقل متخفيا من اليهود حتى صعد إلى السماء . ولكن ( علي الجوهري ) وضع سيناريو آخر للنهاية من خياله الخصب .[/b]

    [b]( 10 ) في ص. 146 = 72 , في الهامش : المترجم يهزأ برواية صلب البديل والتي قال بها كل علماء التفسير من قديم الأزل , والمثبتة في الكتب الصحيحة . وهذا ستجده في الختام بصورة أوضح .

    ( 11)المترجم غير أمين في الترجمة : فلم يترجم النصوص الإنجيلية من كتاب أحمد ديدات , بل قام بنقلها من النسخة العربية الموجودة معنا من الإنجيل. بينما الترجمة تفيد بوجود فروق بين ما نقله ديدات من إنجيله و النسخة العربية . ولعل هذا الفعل له غرض في نفس المترجم .

    ( 12) أحمد ديدات يختم كتابه بكلمة ( آمين ) ؟؟؟ و نقلها المترجم كما هي ؟ ولم يكن ديدات يدعو حتى يقولها

    بل كتب ( اقرأها عزيزي القارئ و نبادلها مع أصدقائك أو خصومك لتمجيد الحق . آمين ) !!! هل هذا غرور أم سخرية أم جهل بالدين ؟ فان التأمين لا يكون إلا بعد دعاء فقط لا غير !!!

    ( 13) تكرار لفظ ( السيد ) المسيح , و(القديس ) بولس و يوحنا و مرقص ...الخ.مرفوض عقائديا و إسلاميا لأنها عبادة عند المسيحيين , فالسيد هو الله , والقديس هو المعصوم في المضي و الحاضر و المستقبل . و البروتستانت أيضا يرفضون لقب ( القديس ) لأي إنسان .و كذلك تكرار كلمة ( الكتاب المقدس ) مرفوضة , فلا يوجد كتاب مقدس حاليا إلا القراّن الكريم وحده هو الكتاب المقدس . ولا مانع من أن نقول ( الكتاب المقدس عندهم )

    (14) في ختام الكتاب , نجد تشابها بين المؤلف والمترجم , فالمؤلف أيضا عاش في إرسالية اّدمز ,ثم يفاجئنا بكلام مبهم , و خاصة إذا طالعت خاتمة المترجم التي ستأتي بعد قليل .

    قال أحمد ديدات : ( ولا أتوقع أن يسألني أي شخص عن عقيدتي كمسلم فيما يتعلق بموضوع الصلب . عقيدتي هي عقيدة القراّن كما وردت في الآية 157 من سورة النساء ) ولم يزد حرفا واحدا . واقرأ معي باقي الموضوع لتقع في الحيرة مثلي .

    ( 15) تعقيب المترجم على الكتاب خطير جدا : وجاء فيها :

    1- أحمد ديدات لم يكن نصرانيا و أسلم كما يعتقد الكثيرون ,ولكنه ابن رجل هندي مسلم , وهاجر إلى جنوب أفريقيا , ونشأ في الإرسالية المسيحية , وعمل عند المسيحيين , فحاولوا تنصيره بالتشكيك في الإسلام, وكان جاهلا بالإسلام , ولكي يتخلص من الإحراج من كثرة الأسئلة التي يوجهها له المسيحيون عن الإسلام ,قام بدراسة ( مقارنة الأديان ) كما يدعونها بالخطأ , بدلا من أن يدرس الإسلام نفسه و الذي أحرجوه فيه بسبب جهله به !!!!!!!!!!!!

    2- المترجم يرى أن ديدات داعية اسلامي علاّمة واسع الاطلاع . لينفخ في الكتاب و فكرته الخاطئة.

    3 – ( النصوص المقدسة تتكلم ) عنوان كتبه المترجم عن كتب المسيحيين ( الأناجيل )

    4- فرح المترجم بكلمات أحمد ديدات عن عقيدته في الصلب – السابق ذكرها – ولم يعلق أيضا .

    و أعتقد أنه ترك التعليق للسطور التالية و ... للشيخ شلتوت – عليه رحمة الله ( مفاجأة كبرى).

    5- و أشار إلى القاعدة الشرعية ( ليس ناقل الكفر بكافر ) و الآيات ( لا إكراه في الدين ) و ( من شاء فليؤمن ..) وبدون توضيح السبب !!! هل يشعر في نفسه بشيء بسبب ما كتبه ؟ أم أنه يقصد من يؤمن بعكس نظريته ؟ إن مخالفة القراّن عمدا لا تكون نقلا للكفر ...

    6—وكتب ماذا بعد الصلب ؟ :إن ما أثبته العلامة ديدات و قدم عليه ثلاثين دليلا , هو أن المسيح تم صلبه و لكنه لم يمت على الصليب , وأنزلوه من عليه و هو ما يزال على قيد الحياة .

    و أضيف مما فهمته من الكتاب : ثم تظاهر اثنان من أتباعه بدفنه , و هما يعلمان أنه حي , لتهريبه من الجنود الرومان واليهود ,ثم أخرجوه سرا , وظل مختفيا خائفا من اليهود و يظهر سرا لأتباعه .

    7—يفضل أن يفسر ( شبه لهم ) أنه يعني ( القتل بالصليب ), قائلا : انه وقع في روع اليهود أنهم قتلوا المسيح بالصليب , وكانت الحقيقة غير ذلك , فهو لم يقتل ولم يصلب – عندما يكون معنى الصلب هو الموت على الصليب . بل كان المسيح حيا ( يعني : على الصليب ) وهو ما أثبته العلامة ديدات .

    أقول :و لماذا لا يكون أحمد ديدات أكبر علامة عند الجوهري , وهو الذي يحقق له هدفه في مخالفة علماء القراّن على مدى أكثر من أربعة عشر قرنا ؟

    8—ماذا حدث للمسيح بعد الصلب ؟: قال : من منطق العقيدة الإسلامية و اعتمادا على القراّن و السنة الصحيحة ( ! ) استمر المسيح يحيا مكرما من الله إلى اكتمال أجله , فتوفاه الله ؟؟؟ , وهذا لا يشكل أي أهميه للعقيدة الإسلامية ؟؟؟؟

    9—وعن رفع المسيح قال : أنا أفضل الرأي القائل ( رفع منزلته و مكانته ) بعد أن ثبت أنه لم يقتل على الصليب , بل ساعده أتباعه المخلصون على النجاة . ولم يرد في القراّن ذكر رفعه الى السماء ؟

    وهو جائز !!! و أقول : عجبا !!! فما هو معنى الآية ( بل رفعه الله إليه ) أليس الله في السماء على العرش كما قال النبي صلى الله عليه و سلم ؟


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    miracle is not evidence
    but the great miracle is that without any miracle your transformation and nations are transformed one thousand million people do not drink alcohol because of instructions of one person called MOHAMAD
    المعجزات ليست الدليل على صدق العقيدة
    انما المعجزة الكبرى هي ان تتحول الامم وتتبدل احوالها من دون معجزات
    الف مليون من البشر لا يتعاطون الخمر بفضل تعاليم شخص اسمه محمد
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    967
    آخر نشاط
    29-03-2012
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    لقد تعرض هذا الشخص-هداه الله - لشيخ ديدات بالأستهزاء و اسأت الأدب بشكل كبير و لكننا لنا ننزل الى هذا المستوى و نطلب من الله أن يهديه و يصلح باله


    -فقد تكلم الكاتب عن أعتراضه على الصورة الفوتغرافيه لشيخ ديدات الموجودة على الغلاف لان في هذا تصوير الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ونقوله له
    ماهو التصوير ؟؟؟
    أن التصوير هو الرسم أنسان لاي ذي روح مثل أن يرسم(يخلق) شخص شخص اخر أو أن يشكل له تماثلا فهو بذلك يضاهي خلقة الله أما التصوير بالة نرى أن هذا ليس من باب التصوير وإنما هو من باب نقل صورة صورها الله - عز وجل - بواسطة هذه الآلة
    سيقول لي الاستاذ وديع لكن الرسول صلى الله عليه وسلم
    - قال:
    ( أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله) متفق عليه
    سأقول له ألم تسمع قوله صلى الله عليه وسلم ( قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة ) أخرجاه.
    لاحظ عبارة (يخلق كخلقي) لذلك جاء في الحديث الثابت ( أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله ) .و أيضا قوله( من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ ) فأنت عندما ترسم بيدك رجل أنما تصوره و من المعروف أن التصوير في الماضي هو رسم و التشكيل(خلق) أي ذي روح ففي عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن معروفاً التصوير الفوتخرافي و بذلك يكون الأمر باللغة التي تقاس على هذا الامر .
    سيقول لي من أنت حتى تفتي ؟؟؟
    سنقول له أن لم يعجبك كلام طارق حماد فهذ قول العالم الربني محمد بن صالح العثيمين
    (‏318‏)‏ سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن حكم التصوير الفوتوغرافي‏؟‏‏.‏
    فأجاب - حفظه الله - تعالى - بقوله ‏:‏ الصور الفوتوغرافية الذي نرى فيها ؛ أن هذه الآلة التي تخرج الصورة فوراً ، وليس للإنسان في الصورة أي عمل ، نرى أن هذا ليس من باب التصوير ، وإنما هو من باب نقل صورة صورها الله - عز وجل - بواسطة هذه الآلة ، فهي انطباع لا فعل للعبد فيه من حيث التصوير ، والأحاديث الواردة إنما هي في التصوير الذي يكون بفعل العبد ويضاهي به خلق الله ، ويتبين لك ذلك جيداً بما لو كتب لك شخص رسالة فصورتها في الآلة الفوتوغرافية ، فإن هذه الصورة التي تخرج ليست هي من فعل الذي أدار الآلة وحركها ، فإن هذا الذي حرك الآلة ربما يكون لا يعرف الكتابة أصلاً ، والناس يعرفون أن هذا كتابة الأول، والثاني ليس له أي فعل فيها ، ولكن إذا صور هذا التصوير الفوتوغرافي لغرض محرم ، فإنه يكون حراماً تحريم الوسائل‏.‏


    نقلاً من موقع نداْ الإيمان - من كتاب فتاوى ابن عثيمين المجلد الثاني
    (http://www.al-eman.com/Islamlib/view...=362&CID=20#s3)
    ولا نريد أن نطيل الكلام في هذا


    - وقد ذكر الأستاذ وديع أن الكتاب به سخرية من المسيح عليه السلام
    و أنا أقول له أن
    الشيخ ديدات
    كان دائماً يقول عبارته الشهيرة (لا يكون المسلم مسلم أن لم يؤمن بعيسى المسيح فنحن نؤمن أنه هو المسيح ونحن نؤمن أنه من أعظم رسول الله عليهم السلام ونحن نؤمن بميلاده المعجز الذي ينكره المسيحيون في و قتنا الحاضر نحن نؤمن أنه يبري الأكمه والأبرص ويحي الأموات بإذن الله ) هذا ماقله شيخ المناظرين في مناظرة الشهيرة مع سواجرت
    وكذلك في كل من المحاضرات و المناظرات التالية:
    الاسلام و الديانات الأخرى – تكنيكون دربن- جنوب إفريقيا-
    المسيح عليه السلام في الاسلام – دربن – جنوب إفريقيا – 23-08-1983
    دوة حول المسيح عليه السلام في الاسلام – دربن- جنوب إفريقيا - 19
    محمد صلى الله عليه و سلم, الخليفة الطبيعي للمسيح عليه السلام – كاب تاون – جنوب إفريقيا -1985
    هل المسيح هو الله ؟ كاب تاون – جنوب إفريقيا - 1985
    الاسلام و المسيحية -مناقشة بين أحمد ديدات و غاري ميلر- كاب تاون – جنوب إفريقيا - 1985
    مناظرة أحمد ديدات و الدكتور أنيس شروش- هل المسيح هو الله ؟ قاعة ألبرت الملكية- لندن- بريطانيا – 15-12-1985
    تقرير حول مناظرات أمريكا –دولة الامارات العربية المتحدة – 17-10-1986
    مناظرة أحمد ديدات مع جيمي سواغارت- هل الكتاب المقدس كلام الله ؟- جامعة لويسيانا- باتون روج - الولايات المتحدة الأمريكية – 03-11-1986
    أسئلة و أجوبة- أحمد ديدات مع جيمي سواغارت- هل الكتاب المقدس كلام الله ؟- جامعة لويسيانا- باتون روج - الولايات المتحدة الأمريكية – 03-11-1986
    القرآن أم الكتاب المقدس .؟ نيو يورك – الولايات المتحدة الأمريكية – 02-11-1986
    الاسلام و المسيحية –فندق تاج محل- كراتشي- باكستان - 1988
    مناظرة أحمد ديدات و البروفسور فان روي: الاسلام و المسيحية: بوتشيفستروم- جنوب إفريقيا
    هل المسيح بشر, روح أم إله ؟- مسجد ريجن بارك- لندن- بريطانيا - 1988
    المسيح عليه السلام و محمد صلى الله عليه و سلم – دراسة مقارنة –برادفورد- بريطانيا- 11-08-1988
    مناظرة أحمد ديدات و القسيس إريك بوك : هل المسيح هو الله ؟ كوبنهاجن- الدانمارك- 02-11-1991
    هل الكتاب المقدس كلام الله ؟ الدانمارك- 1991
    مناظرة أحمد ديدات و القسيس ستانلي سجوبرج - هل ايسوع هو الله؟ ستوكهولم- السويد- 27-10-1991
    تعريف الاسلام إلى غير المسلمين- مسجد كليتفون رود- بريمنغهام- 11/09/1995
    قداسة البابا و الحوار (1)- برادفورد
    داسة البابا و الحوار (2)- مانشيستر
    الاسلام و الديانات الأخرى ( قاعة العلامة لطيف, بومباي- الهند- 15/12/1987
    المسيح في الاسلام قاعة الكبرى - دبي- دولة الإمارات العربية المتحدة
    الاسلام و المسيحية - الجمعية الاسيوية في قطر
    المسيح عليه السلام- رسول الاسلام- الرياض- المملكة العربية السعودية
    162aالمسيح في الاسلام - المركز الثقافي الاسلامي - أم زنتو - 10/09/1993
    الاسلام و الديانات الأخرى- رابطة العالم الاسلامي- المملكة العربية السعودية
    ......الخ

    أقولها مع علمي المتواضع بالشيخ أحمد ديدات ففي كل من هذه المحاضرات لبد له أن يذكر هذه العبارة

    هذه العبارة التي تعتبر وسام شرف لكل مسلم على وجه الارض
    هل من المنطق بعد ذلك أن يدعي وديع ان أحمد ديدات يسخر من المسيح؟؟؟
    وحتى في أخر رحلاته رحمه الله الى أستراليا عام 1996 ذكرها في التلفزيون الأسترالي رحمه الله
    وأما بالنسبة لما قاله الشيخ ديدات مثل ما قال في أول ص.30

    ( لن يظل يسوع جالسا كبطة قابعة إزاء الاعتقال ...وهاهو ذا يعد التلاميذ لتصفية الحساب التي لا مفر منها )

    و في آخر ص. 32 : ( كأن يسوع قد جعل من نفسه بذلك مخططا استراتيجيا بارعا واثقا من نفسه . لم يكن ذلك وقت يقبع فيه كالبط مع تلاميذه )

    ثم في ص. 36 ( إننا نغمط عيسى عليه السلام حقه لو صدقناه أنه يبكي كامرأة لينقذ جسده من عذاب بدني ..) وفي آخر ص.44 ( تم الإمساك بالحواريين في وضع غير ملائم , كما يقول الإنجيل , أو بالأوضح كانوا نائمين , وداس عليهم عدوهم بأحذية ثقيلة )

    وفي آخر ص.48 ( بينما كانوا يتداولون يسوع بين أيديهم و يسوقونه نحو مصيره ,أين كان صناديده الأبطال الذين كانوا يدقون بأيديهم على صدورهم قائلين : نحن مستعدون يا سيد أن نموت من أجلك .. يقول القديس مرقص .. بدون خجل ( فتركه الجميع وهربوا ) ( مرقص 14: 50 ))

    فهو يقصد هنا يسوع المسيحين الذين يؤمنون بألوهيته
    فهو بمعنى أخر يقول هذا ما تقولونه أنت م في كتبكم



    ثم يقول الأستاذ وديع ( أحمد ديدات يؤمن بصحة كتب اليهود و النصارى الحالية :؟؟؟و كذلك المترجم , وكأنهما لا يصدقان القراّن ، إذ أخبرنا الله سبحانه وتعالى عدة مرات عن تحريفهم لكتبهم بعدة طرق , من قبل بعثة سيدنا محمد – صلى الله عليه و سلم . فما بالك بما فعلوه في كتبهم خلال الأربعة عشر قرنا الماضية بعد أن فضحهم الله في القراّن ؟ و العجيب أنك تقرأ في هذا الكتاب أن ديدات يصف كل واحد منهم بأنه قديس ؟ حتى الملعون ( بولس )
    وهذا عين الكذب و الأفتراء على الشيخ ديدات
    فلو أنه قال بذلك لما كانته له هذه المناظرة و المحاضرات التي تتكلم عن تحريف الكتاب المقدس ومنها

    القرآن أم الكتاب المقدس .؟ نيو يورك – الولايات المتحدة الأمريكية – 02-11-1986
    48aمناظرة أحمد ديدات و أنيس شروش – القرآن أم الكتاب المقدس- أيهما كلام الله ؟
    مناظرة أحمد ديدات و القسيس ستانلي سجوبرج - هل الكتاب المقدس كلام الله ؟ ستوكهولم- السويد- 27-10-1991
    القرآن أم الكتاب المقدس, أيهما كلام الله ؟ - بنغلور- الهند- 24/06/1988
    ..............

    و الامثلة والله كثيرة وهذا من باب التمثل لا الحصر
    وقد كتب الشيخ ديدات كتب مثل
    خمسون ألف خطاء في الكتاب المقدس)
    عتاد الجهاد
    هل الكتاب المقدس كلمة الله (اول كتاب له
    )

    بل في معظم كتبه يجب أن يشير الى التحريف كتاب المقدس في ال الكتاب المقدس


    فقد قال الشيخ رحمه الله في كتب (خمسون ألف خطاء في الكتاب المقدس)

    (في مجلة ((استيقظوا)) ! لأصحبها ((جماعة شهود يهوه)) في عددها الصادر في 8 من سبتمر ، 1957 ، نجد هذا العنوان المفزع . ((خمسون الف خطأ في الكتاب المقدس)) ؟.
    في اثناء إعدادي لهذا الكتيب سمعت طرقاً على باب بيتي في صباح يوم أحد . وجدت رجل اوروربي يعرض علي مجلة ((استيقظوا)) !و (( برج المراقبة )) . نعم ، كان من شهود يهوه! وإذا كنت من الناس الذين قابلوا أحدهم من قبل ، فستجد أنك تستطيع التعرف عليهم مباشرة ، فهم من اكثر الناس عجرفة ، فدعوته للدخول .
    وبعد جلوسه عرضت عليه نسخة هذه المجلة وبالتحديد تلك المقالة: ((استيقظوا إن ساعة استيقاظنا من النوم قد حانت)) (رسالة اهل رومية – 13:11) ، وسالته ((هل هذه مجلتكم))؟ فتعرف عليها مباشرة ، فقرات عليه العنوان ((خمسون الف خطأ في الكتاب المقدس)) ، فصعق وسالني عن مصدر هذه المجلة ( فقد طبعت هذه النسخة منذ ثلاثة وعشرين عاماً أي عندما كان طفلاً صغيراً) ثم اخذ المجلة يتصفحها . إن شهود يهوه مدربون على هذا الشيء فهم يحضرون فصولاً دراسية خمسة ايام في الاسبوع ، وهم من أبرع الطوائف الدينية فى العالم النصراني فيعلمونهم في هذه الفصول الدراسية بأن لا يُسْلِمَ نفسه لأي شيء إذا وضع في موقف محرج ، يجب عليه أن يبقي فمه مغلقاً ، وينتظر حتى يوحي إليه الروح القدس بما يقول .
    فأخذت اراقبه وهو يتفحص الصفحة وفجأة رفع راسه ، لقد دغدغه الروح القدس ، فقال: (( المقال يقول إن معظم هذه الاخطاء قد أزيلت)) ، فسالته: ((إذا أزيلت معظم هذه الأخطاء ، فكم خطاً ما زال موجوداً من الخمسين الف ؟ خمسة الف ؟ خمسمائة ؟ خمسين ؟ وحتى لو بقيت خمسون فهل تنسبون هذه الخطاء إلى الله))؟ فصمت ولم يستطع الرد ، ثم اعتذر مستاذن بالخروج ومقترحاً فكرة الرجوع مع أحد القساوسة الكبار لإكمال المناقشة ، ولكنني لم أره بعدها طبعاً! ولو كان هذا الكتيب جاهزاً يومها لقدمته له وأخذت اسمه وعنوانه ، ولو فعلها كل واحد منكم عند مقابلة مثل هؤلاء الناس لما رايتموهم ثانية إن شاء الله!.
    إن شهود يهوه الذين يرفضون ما يفعله غيرهم من اللعب ((بكلام الله)) ، يفعلون نفس ما يفعله غيرهم بالشقلبات البهلونية اللفظية ، ففي المقال الذي طبع في مجلتهم نقرا: ((خمسون الف خطا في الكتاب المقدس))؟ ... (( هناك ما يقارب خمسين الف خطأ... وهي أخطاء قد تسللت في نص الكتاب المقدس...إنها خمسون الف خطأ خطير (؟)... ولكن النص ككل ما زال صحيحاً(!).
    ليس لدينا الوقت او المساحة التي نناقش فيها عشرات الآلاف هذه من الأخطاء – الخطيرة أو البسيطة – التي حاول المصححون مراجعتها وتنقيحها . ولكنني في هذا الكتيب سأحاول أن القي نظرة عابرة على درزينة من بعض هذه التحريفات والأخطاء.
    1 – (( فلذلك يؤتيكم السيد نفسه آية ها إنا العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل)). (نبوءة اشعيا 7:14) . في النصوص المنقحة نجد أن كلمة ((العذراء)) قد استبدلت بلفظ ((صبية)) وهي الترجمة الصحيحة للكلمة العبرية ((الأمه)) فهي الكلمة التي استخدمت دائماً في النص العبري ، وليست كلمة ((بتولة)) التي تعني عذراء . وهذا التصحيح لا يوجد إلا في الترجمة الانجليزية ، لان النصوص المنقحة لا تطبع إلا بهذه اللغة . وبالنسبة للافريقي او العربي او غيرهم من الف وخمسمائة لغة عالمية فما زالوا يقرؤونها (( العذراء)).
    مولود لا مخلوق:
    ((عيسى هو ابن الله ومولوده الوحيد ، مولود لا مخلوق)) ، وكثيراً ما نجدها في تعاليم الكنيسة الاورثوذكسية ، وهم يتعمدون في ذلك على الآتي:
    2- (( لأنه هكذا احب الله العالم حتى أنه بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به لتكون له الحياة الأبدية)). (انجيل يوحنا 3: 16).
    ولا يستطيع اي قسيس أن يخطب إلى رواد الكنيسة بدون أن يقولها . ولكنَّ مراجعي الكتاب المقدس استاصلوا هذه الكلمة (بيقوتن) وتعني ((مولود)) بدون أن يقدموا عذراً واحداً . وهذه الكلمة الكافرة هي واحدة من عدة كلمات محرفة في ((الكتاب المقدس)) ، والله بحكمته عارض هذه الأفكار بعد اختراعها ولم ينتظر أَلفيْ عامٍ حتى يكشف العلماء زيفها: (( وقالوا اتخذ الله ولدا . لقد جئتم شيئاً إدا . تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا ، أن دعوا للرحمن ولدا . وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا)) . (مريم 88 – 92).
    وعلى العالم الاسلامي ان يهنىء الاثنين والثلاثين عالماً بالإضافة إلى الخمسين طائفة الدينية لتقريبهم الكتاب المقدس لحقيقة القرآن الكريم : ((لم يلد ولم يولد)). (الاخلاص3).
    رياضيات النصارى الجديدة:
    3 – (( لأن الشهود في السماء ثلاثة ، الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة واحد)). (رسالة يوحنا الأولى 5 : 7) .
    وهذه الجملة هي اقرب إلى ما يسميه النصارى بالثالوث المقدس وهو أحد دعائم النصرانية ، ولكنّ مراجعو النصوص المنقحة حذفوا هذه الجملة ايضاً بدون تفسير لتصرفهم هذا . لقد كانت هذه الجملة زيفاً عقائدياً طوال هذه المدة ، وقد ازيلت من النصوص المنقحة المترجمة للغة الانجليزية ، واما عن ال 1499 لغة المتبقية في العالم التي يكتب بها الكتاب المقدس ، فما زال هذا الاعتقاد المزيف موجود بها ، ولن يعرف أصحاب هذه اللغات بالحقيقة حتى يوم الحساب. وعلينا نحن – المسلمين – أن نهنىء هؤلاء المراجعين ثانية لإعترافهم بالحقيقة وتخلصهم من كذبة أخرى في الكتاب المقدس ، مقربين بذلك كتابهم غلى تعاليم الدين الإسلامي فالقرآن الكريم يقول: ((ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيراً لكم إنما الله إله واحد)). (النساء 171) .
    صعود المسيح إلى السماء:
    إن احد اخطر التحريفات والأخطاء في النصوص المنقحة الذي حاول المراجعون تصحيحه هو صعود المسيح إلى السماء . يوجد إشارتان فقط في بشارات متىّ ومرقس ولوقا ويوحنا القانونية لأهم حدث في التاريخ النصراني ، (صعود المسيح إلى السماء) ، وهاتان الإشارتان كانتا موجودتين في كل كتاب مقدس في كل لغة قبل عام 1952 عند طبع النصوص المنقحة لإول مرة : أ – ((ومن بعد ما كلمهم الرب يسوع إرتفع إلى السماء وجلس على يمين الله)) . (مرقس 16: 19).
    ب – ((وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وصعد الى السماء)). (لوقا 24: 51).
    والآن انظروا غلى ص 28 وهي صورة من صفحة من النصوص المنقحة حيث نجد الجملة (أ) وستندهش حين تعلم أن إنجيل مرقس ، الفصل السادس عشر ينتهي عند السطر الثامن ، وبعد فراغ واسع محرج تظهر السطور المفقودة بحروف صغيرة كهامش في نهاية الصفحة . واذا استطعت الحصول على النصوص المنقحة ، طبعة 1952 فستجد أن السطور الثمانية الأخيرة الموجودة فيها الجملة (ب) ، ((وصعد إلى السماء)) قد استبدلت بإشارة (اه) للهامش في نهاية الصفحة لتجد الكلمات المفقودة ، واي نصراني مستقيم لا يمكن أن يعتبر أي هامش في كتابه المقدس من كلام الله ، فلماذا يضع خدم النصرانية أعظم معجزة في دينهم في هامش متواضع؟ في اللوحة التوضيحية لأصل الكتاب المقدس باللغة الانجليزية ستلاحظ أن كل النصوص المقدسة المطبوعة قبل 1881 كانت تعتمد على المخطوطات القديمة والتي ترجع إلى خمسمائة أو ستمائة سنة بعد عيسى ، ومراجعو النصوص المنقحة كانوا أول علماء رجعوا إلى ((اقدم)) المخطوطات ، والتي ترجع إلى ثلاث أو اربعمائة سنة بعد المسيح . ونحن جميعاً نتفق على انه كلما كانت الوثيقة اقرب إلى المصدر كلما كانت اكثر صحة وبالطبع ((فالأقدم)) تستحق التصديق والاعتماد اكثر من ((القديمة)). وعندما لم يجد المراجعون كلمة واحدة عن ((ارتفع)) أو ((صعد)) إلى السماء ، قاموا بتطهير النصوص من هذه الكلمات عام 1952).



    هذا ليس كلام طارق حماد أنما هو كلام أحمد ديدات
    و أعتقد أنه واضح و صريح ولا يحتاج الى تعليق


    بل حتى في كتبه ( مسألة صلب المسيح بين الحقيقة و الافتراء ) في صفحة 7 يقول




    أما الكذبة الكبرى التي قالها هذا الشخص هي قوله

    (موضوعات هذا الكتاب إجمالا : هذا الكتاب خالف إجماع العلماء في :

    1- موافقة عقيدة النصارى و أناجيلهم أن المسيح تم صلبه بالفعل .

    2—إنكار رفع المسيح حيا بجسده إلى السماء .

    3--- إنكار بقاء المسيح حيا في السماء .

    4 – إنكار نزوله في آخر الزمان .

    5—التصديق بكتاب النصارى الحالي كما هو )


    وهذه هي قمة الأفتراء على الشيخ ديدات

    و الأن يا أخوتي المسلمين يمكنكم أن تفحموا أي واحد ممن يدعي أن الشيخ ديدات قادياني و انه يؤمن بالصلب وانه يقول أن كتب النصارى محرفة ....الخ
    بعابراة واحدة هي

    صفحة 14 و صفحة182


    فقد قال
    (ماذا نقول كمسلمين ازاء مثل هذا الادعاء المسيحى ؟ .
    ليست هنالك اجابة أكثر اقناعا من قوله تعالى " و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و ان الذين اختلفوا فيه لفى شك منه مالهم به من علم الا اتباع الظن و ما قتلوه يقينا " النساء : الأيه 157 "
    هل يمكن لأحد أن يكون أكثر وضوحا و أكثر تأكيدا و أكثر يقينا و أكثر رفضا للمساومة تجاه معتقد من معنقدات الايمان عن هذة الاجابة ؟ الاجابة هى : مستحيل ! ان الله هو وحده العليم القدير البصير مالك الملك . انه الله سبحانه و تعالى .
    و يؤمن المسلم أن هذة الأجابة الكاملة انما هى من الله سبحانه و تعالى . و من ثم لا يثير سؤالا و لا يتطلب دليلا . يقول المسلم أمنا و صدقنا.

    و لو كان المسيحيون قد قبلوا بالقرأن الكريم باعتبار أنه وحى الله لما ثارت مشكلة صلب المسيح . انهم يعترضون بتعصب على تعاليم القرأن و يهاجمون كل شئ اسلامى . انهم كما يصفهم توماس كارليل " قد دربوا أن يكرهوا محمدا و دينه "
    .( صلب المسيح بين الحقيقه و الافتراء ص 13 – 14 )








    ويقول في صفحة 182
    " و لا أتوقع أن يسألنى أى شخص عن عقيدتى كمسلم فيما يتعلق بموضوع الصلب . عقيدتى هى عقيدة القرأن كما وردت بدقة فى الآية 157 من سورة النساء .( " و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و ان الذين اختلفوا فيه لفى شك منه مالهم به من علم الا اتباع الظن و ما قتلوه يقينا " النساء : الأيه 157 " – رحمك الله شيخنا , لم تترك لهم باب الا أغلقته , فكان هذا من رعاية الله لك . نحسبك و الله حسيبك .)




    في الصميم
    شكراً لديدات


    ونذكر كلام أخي أبوعبيدة حيث قال



    يبدو أن حجج الشيخ الباهرة , و كلماته النيرة , جعلت عقول النصارى حائرة , و صدورهم ضيقة , فادعوا دعواهم الفاشلة , لعل الشيخ يسكت عن كشف حقيقة دينهم الزائفة !
    و نحن ندعوا أهل الأرض , عالمهم و جاهلهم , شقيهم و سعيدهم , كبيرهم و صغيرهم , لقراءة كتاب الشيخ " صلب المسيح بين الحقيقة و الإفتراء " و ليعلم الذين يحرفون أى منقلب ينقلبون!
    فى بداية الكتاب تحدث الشيخ عن عقيدة الخلاص عند النصارى , و ما تمثل هذه العقيدة من أهمية بالغة عندهم , ثم علق الشيخ قائلا :

    ماذا نقول كمسلمين ازاء مثل هذا الادعاء المسيحى ؟
    ليست هنالك اجابة أكثر إقناعا من قول الله و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و ان الذين اختلفوا فيه لفى شك منه مالهم به من علم إلا اتباع الظن و ما قتلوه يقينا ً النساء : 157 , هل يمكن لأحد أن يكون أكثر وضوحا ًو أكثر تأكيدًا و أكثر يقينا ً و أكثر رفضا ً للمساومة تجاه معتقد من معتقدات الإيمان عن هذه الإجابة ؟ الإجابة هى : مستحيل ! ان الله هو وحده العليم القدير البصير مالك الملك . انه الله سبحانه و تعالى .
    و يؤمن المسلم أن هذه الأجابة الكاملة انما هى من الله سبحانه و تعالى , و من ثم لا يثير سؤالا و لا يتطلب دليلا , يقول المسلم أمنا و صدقنا.
    و لو كان المسيحيون قد قبلوا بالقرأن الكريم باعتبار أنه وحى الله لما ثارت مشكلة صلب المسيح , إنهم يعترضون بتعصب على تعاليم القرأن و يهاجمون كل شئ إسلامى , انهم كما يصفهم توماس كارليل " قد دربوا أن يكرهوا محمدا و دينه" . (كتاب صلب المسيح بين الحقيقة و الإفتراء ص 13-14)

    فهل عميت عيونكم عن هذا الكلام فى مقدمة الكتاب ؟ !

    ثم يستطرد الشيخ الأسد أحمد ديدات تحت عنوان ( اعتراض مسيحي ) قائلا :
    ان المسيحى يعارض الإعتقاد الإسلامى بأن عيسى المسيح " ما قتلوه و ما صلبوه " بقوله: كيف يتسنى لرجل مثل محمد على مبعدة آلاف الأميال من مسرح الحدث , و بعد 600 عام لوقوع الحدث أن ينفض ليروى عنه ؟ , فيقول المسلم : إن الكلمات التى قالها محمد, ليست كلماته كشخص من البشر , و لكنها كلمات أوحاها إليه العليم البصير , فيدفع المسيحى بأنه ليس مهيأ الذهن ليتقبل الوحى المحمدى خصوصًا فى أمر تحسمه فى نظره شهادة " شهود عيان " ؟ , الزعم المسيحى واضح , و منطقهم لا بأس به , و لنتفحص وجهة نظرهم , فلنستدع شهودهم , و لنمحص شهادتهم لنكشف الحقيقة أو الزيف فى الموضوع من ذات مصادرهم , إنهم يعترفون أن شهود القضية الرئيسيين هم : متى و مرقس و لوقا و يوحنا , أصحاب الأناجيل المنسوبة اليهم , و لكنهم جميعا قد ماتوا و هم فى قبورهم , سيقول المسيحيون : " نعم , هذا صحيح , و لكننا نملك إفادتهم الخطية المكتوبة " ....... و عندما نواجه بالإدعاءات المعارضة المبالغ فيها من قبل اليهود و المسيحيين فيما يتعلق بدعاوى خلاصهم , فإن الله سبحانه و تعالى يأمرنا أن نطالب بدليل إذ يقول عز من قائل قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين – البقرة 111. و لقد جاءوا بدليلهم الوحيد فى أكثر من خمسمائة لغة ! و فى أحد عشرة لهجة للعرب وحدهم , فهل المطلوب منا أن نبتلع طعمهم كله ؟ , كلا ! من المعروف سلفاً لدينا , أن الله سبحانه و تعالى يأمرنا أن نطالب بدليل , فان هذا يعنى أنه سبحانه يطلب منا أن نمحص هذا الدليل عند تقديمه فورًا , و إلا لما كان لطلب الدليل معنى عندما نقبل بدليل زائف. ! ( مسألة صلب المسيح بين الحقيقة و الإفتراء ص 18 )

    فكان هذا هو الدافع أيها السادة !
    فهذا كان إسلوب الشيخ , الذى بهر به العالم , و أقنع به المعاند المكابر .
    فلقد أعلنها شيخنا صريحة فى بداية كتابه , أن عقيدته هى عقيدة المسلم المؤمن بكلام الله الحق , القرأن الكريم , و لكن ما العمل ؟
    النصارى لا يؤمنون بالقرأن جملة و تفصيلا , فكيف نقيم عليهم حجتنا ؟
    نعم , بما هو عندهم من مصادر معتمدة , و هذا كان درب علماءنا من أهل السنة و الجماعة لإقامة الحجة على المخالف .
    و لقد نجح الشيخ نجاحاً باهرًا فى استخدام هذا الإسلوب , فلسان الحال يقول " لقد أثبتنا لكم أنه من واقع كتابكم , و بأدلتكم التى تستدلون بها على صلبه و موته على الصليب , أن المسيح لم يمت على الصليب لأنه لم يصلب أصلا , و بهذا تسقط النظرية المفترضة عن الخلاص , و لا يتبقى لكم إلا ما جاء فى القرأن الكريم , و إلا لماذا أيها النصارى تنكرون علينا إذن ما جاء فى ديننا الحنيف , و أنتم أصلا ليس لديكم أدلة صحيحة فى دينكم عن ما ادعيتم , فلقد اثبتنا بطلان ذلك الإدعاء بنفس الأدلة التى تستدلون بها على دعواكم الباطلة " !!

    فهذا كان منهجه رحمه الله , و نتحدى اثبات أن الشيخ كانت عقيدته غير ما جاء فى القرأن الكريم و غير ما جاء به العدنان عليه الصلاة و السلام


    فهذا كان منهجه رحمه الله , و نتحدى اثبات أن الشيخ كانت عقيدته غير ما جاء فى القرأن الكريم و غير ما جاء به العدنان عليه الصلاة و السلام .

    كان الشيخ يضع منهجه و اعتقاده الذين يدين به و الذى لا يخرج عن الكتاب و السنة قبل أى مؤلف من مؤلفاته أو أى محاضرة من محاضراته أو أى مناظرة من مناظراته , ثم بعد ذلك يقيم الحجة عليهم من مصادرهم التى يقبلونها , و ليس من مصادرنا كمسلمين , لأنهم لا يؤمنون بها , و لهذا أسلم على يديه الآلاف و الآلاف رحمه الله تعالى , بل ان السيد " داوود نجوان " رئيس المركز الإسلامى بجنوب افريقيا كان قس سابق أسلم بعد قرأته لهذا الكتاب !


    داوود نجوان بعد اسلامه .


    ثم ان هذا لم يكن منهج الشيخ فقط , بل كان منهج كل علماء الأمة الذين كتبوا فى هذا المجال ( انظر هداية
    الحيارى لابن القيم , و اظهار الحق لرحمة الله الهندى , و الجواب الصحيح لابن تيمية و غيرهم ) .

    و فى خاتمة الكتاب يقول الشيخ أحمد ديدات " و لا أتوقع أن يسألنى أى شخص عن عقيدتى كمسلم فيما يتعلق بموضوع الصلب . عقيدتى هى عقيدة القرأن كما وردت بدقة فى الآية 157 من سورة النساء - و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و ان الذين اختلفوا فيه لفى شك منه مالهم به من علم الا اتباع الظن و ما قتلوه يقينا و أكرر مع كل تأكيد أن دراستى موضوع الصلب قد فرضت علي من أصحاب الإيمان المسيحى الذين كانوا يدعون أنهم خيرون محبون للخير لى , و أخذت اهتمامهم مأخذ الجد لكى أدرس و استذكر و أبحث بموضوعية مستخدما ً نفس مصادرهم . و ستوافقنى أن النتائج مذهلة ( مسألة صلب المسيح بين الحقيقة و الإفتراء ص 182 – دار الفضيلة)
    نعم شيخنا كانت مذهلة !

    رحمك الله شيخنا , لم تترك لهم باباً إلا و أغلقته فى وجوههم , فكان هذا من رعاية الله لك , نحسبك و الله حسيبك !

    صورة من كتاب الشيخ عليه رحمة الله :


    صورة من الطبعة المعتمدة من الشيخ نفسه باللغة العربية ( دار الفضيلة ) :


    و فى بداية مناظرة الشيخ مع فلويد كلارك التى كانت بعنوان " هل صلب المسيح ؟ " بين الشيخ ذلك كله , حيث بين عقيدته الصحيحة فى المسيح علية السلام تاليا ً الأيات السابقة من سورة النساء و معلقاً عليها , ثم أخذ فى استخدام أدلتهم ليقيم الحجة عليهم فى بطلان عقيدتهم .

    فعند مشاهدة المناظرة يبدأ الشيخ عليه رحمة الله قائلا أنه بالنسبة للمسلمين فإن الأمر محسوم .. ان المسيح لم يقتل و لم يصلب .. فهي نقطة لا يختلف عليها المسلمون .. و أن المسيحيين يتبعون الظن ، و ما قتلوه يقيناً..

    ثم يتابع فيقول أنه بالنسبة للمسيحيين ، فهم لا يعترفون بالقرآن الكريم لذلك سنثبت أن المسيح عليه السلام لم يمت على الصليب كما يدعى النصارى لأنه لم يصلب أصلا , و ذلك من خلال كتبهم تماشياً مع قول الله قل هاتوا برهانكم

    و فى نهاية حديثه رحمه الله قال : ليست المسألة من المصيب و من المخطئ , و يمكنكم ادراك من على باطل و من على حق , لكن المسلمون يقولون و ما قتلوه و ما صلبوه و الصلب يعنى القتل بالشنق أو على الصليب , و مهما يكن فهو لم يقتل و لم يصلب , و ذلك وفقا ً لكتاب الله , و الحكم هو ان اليهود متهمين بقتل عيسى , فهم غير مذنبين , و ان كانوا مذنبين لمحاولة القتل و لكن ليس للقتل .

    و فى بداية مناظرته رحمه الله مع روبرت دوجلاس و التى كانت تحمل عنوان ( صلب المسيح حقيقة أم خيال ؟ ) بين الشيخ رحمه الله معتقده تجاه هذه القضية و هو الذى جاء به القرأن الكريم .

    و سئل رحمه الله ما نصه " ينكر الاسرائيليون انهم قتلوا المسيح . و القرأن ينكر ذلك أيضا , ما الفرق بين الموقفين ؟ "

    فأجاب الشيخ قائل و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله يعنى اليهود زعموا بتباهى و تفاخر أنهم قتلوا المسيح عيسى ابن مريم - رسول الله - و هم يستعملون هذا اللقب هنا لا لإيمانهم بأنه نبى و رسول من عند الله و لكن كنوع من السخرية و الإستهزاء بالرجل الذى ظنوا أنهم قتلوه , و هذا يعنى أن هؤلاء القوم اعتقدوا أن عيسى كان مدعيا ً للنبوة و أنهم قتلوه و تخلصوا منه, و لكن الله سبحانه و تعالى بين لهم أنهم ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم , فهم لم يقتلوه و لم يصلبوه و لكن بدا لهم كأنهم فعلوا ذلك , فقد ظنوا أنهم فعلوا ذلك , و لكنهم لم يصلبوا و لم يقتلوا المسيح , و ان الذين اختلفوا فيه اختلفوا : من الاختلاف . و أولئك الذين لديهم أراء مختلفة فى الموضوع . لفى شك منه ما هم إلا فى شك . ما لهم به من علم الا اتباع الظن فما عندهم من علم يقينى . و ما قتلوه يقينا لأنه من المؤكد أنهم لم يقتلوه . هذا هو مفهوم المسلمين لشبهة صلب المسيح و قتله . و هى أنهم لم يصلبوه و لم يقتلوه . و لكن هذا ما ظنوا فى عقولهم أنهم فعلوه ! و هم لم يفعلوا ذلك ! . هذا ما نؤمن به نحن المسلمين " . ( محاضرة هل عيسى اله أم بشر أم اسطورة ص 111- 112 - المختار الاسلامى )



    و فى مناظرته مع أنيس شورش التى كانت بعنوان ( هل المسيح هو الله ؟ ) قال الشيخ " ......... و نحن نقول انهم لم يقتلوه و لم يصلبوه و قد اثبتنا ذلك فى يوليو الماضى " أى فى مناظرة " هل صلب المسيح ؟ "

    و ها هو الشيخ رحمه الله فى ندوته مع القس المهتدى جارى ميلر يعلنها صريحة واضحة , و قد كانت هذه الندوة بين طرفين بارزين هما السيد أحمد ديدات الذى يمثل وجهة النظر الاسلامية تجاه القضايا المتنازع عليها بين المسلمين و النصارى , و القس المهتدى جارى ميلر حفظه الله .

    يقول الشيخ رحمه الله فى أثناء حديثه " ان نقاط الخلاف الحقيقى بين المسلمين و المسيحيين هى كما يلى :
    أولا : المسلمون لا يؤمنون بأن عيسى هو الله .
    ثانيا : المسلمون لا يؤمنون بأن عيسى الابن الوحيد المولود لله . لأن الله لم يلد .
    ثالثا : المسلمون لا يؤمنون أن يكون الثلاثة فى واحد و الواحد فى ثلاثة .
    رابعا : المسلمون يؤمنون بأن المسيح عيسى لم يقتل و لم يصلب , و من ثم فهو لم يقم أو يبعث حيًا فالقيامة لم تحدث . فلا يوجد شئ اسمه القيامة ) يعنى بخصوص ما قيل أنه جرى للمسيح بعد صلبه المزعوم حسب اعتقاد النصارى ) و ليس المقصود انكار البعث مطلقا . فالقرأن الكريم يؤكد البعث و يؤكد كذلك أن المسيح عليه السلام سوف يبعث حيا و لكن القرأن الكريم يعارض فكرة أن المسيح قد بعث بعد صلبه و موته المزعوم حسب اعتقاد النصارى . تلك هى نقاط الاختلاف الحقيقى بين المسلمين و المسيحيين " ( الخلاف الحقيقى بين المسلمين و المسيحيين ص 27- 28– المختار الإسلامى )


    و يقول الشيخ أيضا " ... فالحديث عن التوحيد شرط التناظر مع النصارى و لكنهم يستغبوننا و يريدوننا أن نتحدث معهم عن دور المرأة فى المجتمع و ما الى ذلك من المواضيع التى تطرح ! .. و لن الأصل الذى يريدنا الله أن نتحدث معهم حوله هو التوحيد و جدالهم فى الشرك الذى هم واقعون فيه من اعتقاد فى المسيح و بأنه ابن الله و أنه صلب تكفيرا لذنوبهم و و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم أحمد ديدات بين الانجيل و القرأن ص 8 – المختار الاسلامى (
    فاخسأوا اعداء الله , فلن تعدوا قدركم !


    ثم يأتينا بعد ذلك أشخاص مثل
    وديع أحمد
    محمود بن رضا صالح المراد
    محمود المراد

    نسأل الله أن يهديهم
    كل واحد من هؤلاء يدعي السلفية و هو أبعد عن السلف بل أبعد عن كتاب الله

    حيث يقول
    اقتباس
    يقول الشيخ / محمود بن رضا صالح المراد

    في كتابه " ثوابت الدعوة من الكتاب والسنة ونقد كتاب الإختيار لأحمد ديدات " .

    في ( ص 1 ) قال الشيخ محمود المراد :

    " وعليه فإن الداعية الذي ينطلق من منطلقات مختلفة أو تجاوز ثوابت الدعوة ، فإنه يهوي بتجاوزه هذا في ظلمات الابتداع ، فكما تكون البدعة في أصل العمل تكون كذلك في المنهج والوسيلة . فإن اعتمد الداعية على التنـزيل أحسن وأصاب . وإن اعتمد على نفسه ، وكل إليها فضل وخاب .

    لقد حوى هذا الكتاب الذي بين يديك ، اخي القارىء ، عددا من ثوابت الدعوة ونقداً لكتيبات أربعة لـ ( أحمد ديــــدات )

    باللغة الانجليزية تدور حول إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من الانجيـل ، جمعها في مجلد سماه " الإختيــــــــــار "

    ونظرا لما في هذه الكتيبات من تجاوزات وأخطاء في العقيـــدة

    لا يحل السكوت عنها ، ونظراً لأن قراء هذه الكتيبات هم من الاعاجم الذين لايتكلمون العربية ،فقد رأيت أن من واجبي أن أبين مواطن الخلل في هذه الكتيبات لعل بياني هذا يكون معذرة الى ربي ، ولعل الذين يروجون هذه الكتيبات من اهل الخير بقصد حسن ، ودور النشر وباعة الكتب يعيدون النظر في ترويجهم لها .

    وقال في ( ص 5 ) :

    ظاهرة الحوار الديني

    شاعت في الآونة الأخيرة ظاهرة الحوار الديني والمناظرات مع النصارى ، وأخذت المطابع تقذف بغثائها حول هذا الموضوع بلا روية ، وركز كثير من القائمين على الدعوة جل اهتمامهم على دراسة الانجيل لاستنباط أدلة من نصوصه تثبت نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
    فانتشرت الأناجيل بين أيدي الدعاة الأعاجم لا بواسطة المنصرين ولكن بواسطة من رفع لواء هذا الضرب من الدعوة ، فانشغلوا بحفظ مافي الإنجيل عن حفظ ما في القرآن ، وبأدلته عن أدلة القرآن ، فلم يبق للتوحيد حظ في دعوتهـــــم .

    فبدلاً من أن يعطي المأمول إسلامه كتابا عن التوحيد ، يعطى كتيبات يؤكد مؤلفها إثبات
    نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، من دين النصارى ، وانتشرت هذه الكتيبات في أيدي الدعاة والمدعوين فما التقيت بأحد ممن يوزعونها أو ممن يمولون توزيعها إلا وسألته أقرأها واطلع على ما فيها ورد علي بالايجاب ، ولو أنهم قرأوها وعرفوا ما فيها لما انتشرت في المكتبات أو بين المسلمين الجدد .

    وقال أيضا في ( ص 5 ) :

    اما المناظرات فلها شأن آخر ، فالمناظرة لغة أن يناظر الرجل رجلاً آخر في أمر اذا نظرا فيه معا كيف يأتيانه .

    والمقصود بالمناظرة الدينية والسياسية مناقشة قضية عامة على ملأ من الناس بين طرفين ، مؤيد ومعارض يسعى كل طرف منهما لإقناع المستمعين بحجته ، فمن كان ألحن حجة من صاحبه هوت إليه أفئدة المستمعين بغض النظر عما إذا كان على حق أو باطل . فتفوق طرف على آخر لايعني بالضرورة إصابته الحق ، ومن هذه الحيثية فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من مغبة اللحن في الحجة من أجل إقناع الحاكم أو القاضي للحكم في صالحه لما ثبت في الصحيحين عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

    " إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض ، فأقضي له على نحو ما أسمع منه ، فمن قضيت له من حق أخيه بشيء فلا يأخذ منه شيئاً فإنما أقطع له قطعة من النار ) . أخرجه البخاري ومالك وأبو داود ، الصحيحة 1162 .

    فها هو النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الذي كان يأتيه الوحي من السماء ، يقضي بنحو ما كان يسمع من حجة فما بالك بمن دونه صلى الله عليه وسلم بآجال ؟ .

    ثم إن هناك أمر آخر ينبغي التنبيه اليه ، وهو وجود عوامل خارجية تؤثر على المستمعين من الطرفين المتناظرين .

    وقال في ( ص 6 ) :

    ولكن المناظرات التي تجري بين مسلمين وكفرة يسعى فيها المناظر المسلم الغلبة على خصمه الكافر على مسمع من الحضور ليقنع الكافرين منهم بوجهة نظره .

    فالمسلمون في غنى عن مناظرة أو غيرها لإقناعهم ، اذ ليسوا هم المستهدفون ، ولكن الكفرة هم المستهدفون ، ومن الطبيعي أن تميل قلوبهم مع أخيهم المناظر الكافر ، أضف الى هذا احتمال كون المناظر الكافر ألحن حجة من المناظر المسلم ، عندها لاتقتصر النتيجة على هزيمة المناظر المسلم امام الكافر فحسب ، بل تتجاوز ذلك الى تعزيز ايمان الكفرة بكفرهم وتمسكهم به ، وهذا بحد ذاته أحد الآثار السلبية التي تترتب على هذه المناظرات وكفى بهذا إثمـــاً .

    وليكن معلوما من جهة اخرى ، ان من يدخل الاسلام بمناظرة نتيجة اتباع المناظر الألحن حجة ، قد يخرج منه بحجة ألحن ، وهذا خلاف من يدخل الاسلام بقناعته بعقيدة التوحيد ، فهذا تمسك بالعروة الوثقى ، وذاك تمسك بالحجة لو لقى .

    كان من الممكن إعتبار هذه الظاهرة أمراً عارضاً لايستدعي الوقوف عنده لتحليل أو نقد علمي ، لولا أنها شغلت حيزاً في ساحة الدعوة أوسع مما تستحق ، ولولا أن كثيراً من الدعاة شغلوا بكتب النصارى عن طلب العلم الشرعي ، فلا هم إستفادوا ، ولا غيرهم أفادوا ، لا بل إن ثمة من القائمين على الدعوة من ينسب الى أهل " الإختصاص ! " من حصر همه في تعليم الدعاة كيفية مناظرة النصارى من الإنجيل ، فصار الإنجيل منطلق الدعوة وأساسها بدلاً من كتاب الله وعقيدة التوحيد ، وصارت نصوص الإنجيل هي التي يستشهد بها بدلاً من نصوص كتاب الله المنـزل على محمد صلى الله عليه وسلم .

    فلا حول ولا قوة الا باللــــــه .

    وقال ايضا في ص 6 :

    أهمية سلامة المعتقد والالمام بالنص

    إن التخصص في مجال ما من مجالات الدعوة أمر محمود ، فمن انفرد بجانب من جوانبها وركز اهتمامه فيه بعد سلامة معتقده كان لدعوته أثر فعال ، أضف الى هذا حقيقة أن سلامة المعتقد وفهم النص القرآني ، والسنة المطهرة لغةً وفقهاً يحول بين الداعية وبين وقوعه في حيز التنازلات على حساب دينه ، ويربطه بالمنهج النبوي ويعينه على الإستدلال من التنـزيل وتفنيد دعاوى أهل الكتاب كما فعل شيخ الاسلام ابن تيمية حين أعد سفره العظيم " الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح " فمن يحتج بمناظرة شيخ الاسلام لقسيس نصراني ، يقال له ان شيخ الاسلام لم يناظره شروعا ، وانما كتب سفره هذا رداً على كتاب ورد إليه من قبرص فيه احتجاج لدين النصارى ، لما يحتج به علماء دينهم من الحجج السمعية والعقلية ، ومع هذا فإن شيخ الاسلام رحمه الله كان حبر الأمة في عصره ، نهل من العلوم كلها ، وارتوى منها فكان له في كل منها باع طويل ، وقدم راسخة ، فشتان بينه وبين بعض مناظري هذا العصر .

    وقال في ص 7 :

    أزمة انعدام الثقة :

    لهذه الأزمة عوامل نفسية جماعية كرسها واقع المسلمين في التاريخ المعاصر ، فالمسلمون اليوم مصنفون بين شعوب دول العالم الثالث لا أثر لهم على الساحة العالمية يداني أثر تلك الساحة عليهم ، وإن نظرة واحدة الى خارطة العالم السياسي تؤكد هذه الحقيقة ولامجال هنا للتفصيل ، وقد ترك هذا الواقع آثاراً سلبية على تفكير كثير من المسلمين ، فكان لهذا أثر على مواقفهم ، وأخص بالذكر منها المواقف الدعوية .

    وكنتيجة حتمية لهذه السلبية في التفكير ، فقد البعض القناعة بأن الاسلام دين الحق ، فما ان تعتنق الاسلام شخصية معروفة ، أو رمز من رموز السياسة أو الفن ، أو غير ذلك سرعان ما يعطى مركز الصدارة في المؤتمرات والندوات ، ويحظى بمقابلة أكابر وأعيان البلد ، وإن طلب تبرعاً أعطي بسخاء ، وإن سأل حظوة نالها بلا عناء ، ليس هذا فحسب ، بل إنه يدعي للتكلم باسم الاسلام والمسلمين ، فلا يدري هذا المسكين ما عساه يقول ولم يمض على اسلامه ايام ، فيضطر لتحدث عن دوافع اسلامه المرة تلو المرة حتى يستهلك طاقته ، ويجف حلقه ، كما كان حال يوسف اسلام ـ المغني البريطاني سابقاً " كات ستيفن " ـ ، وروجيه جارودي الفرنسي ، وكاري ميللر القسيس الكندي ، وستيف جونسون الفيلسوف الامريكي .. وغيرهم

    أين هم الآن ؟

    هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا ؟

    رأيناهم كيف صعدوا ورأيناهم كيف هووا بنفس السرعة التي صعدوا فيها .

    إن امثال هؤلاء أضعف من ان يتحمل الواحد منهم مسؤولية الدعوة الضخمة فالمسلم الجديد الذي لم يألف طبيعة الدعوة ولا الصبر عليها ، يفتقر الى أبسط مبادىء الاسلام سرعان ما يفقد قدرته على الاستمرار فلا بد والحال هذا من تقييم الداعية ومادته بمعيار الشرع ، لا بمعيار العاطفة والذوق ، أو العقل ، وأن لايرفع فوق منـــزلته وقدره.

    ( 2 )


    سبب كتابـة هذا البـحث :

    دفع إلي أحد الأخوة كتاباً بعنوان " الإختيار " لأحمد ديدات ، بغية مراجعته لمعرفة مدى صلاحيته للنشر ، ولكن انشغالي بإعداد كتاب حول فقة المرأة ، وترجمة واختصار تفسير ابن كثير حال بيني وبين انجاز المطلوب ولم يتسن لي حينئذٍ الاطلاع على كتاب ديدات ذاك ، ثم لم ألبث إلا أن دفع إلي أخ آخر كتيباً بعنوان :


    " المائة " للمؤلف نفسه ، وذكر لي ان فيه كفر صريح ، ولايجوز السكوت عنه ، فجمعت على إثر ذلك كتيبات أخرى للمؤلف وشرعت في مراجعتها ، فتبين لي بالفعل أنها تحوي أخطاءً خطيرة ، فقرأتها واحداً واحداً حتى انتهيت الى كتاب للمؤلف بعنوان " الإختيار " الذي وصفه ديدات أنه آخر كتبه ، ثم تبين لي أنه عبارة عن أربعة كتيبات سبق أن نشرها فرادى ، ثم جمعها بعد ذلك في مجلد واحد سماه " الإختيار " الجزء الاول .

    وهذا يعني أنه سيجمع كتيبات أخرى له في مجلد ثان وهكذا دواليك ، فكفاني مغبة مــراجعة " الإختيار " .
    أنني أتعجب من هذا الكلام الذي يدل على الجهل الشديد بكتاب الله و سنته صلى الله عليه وسلم
    و أنا أسال هنا
    هل قرأتم هذه الآية
    (( قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ))
    وقوله تعال في مناظرة أبراهيم عليه السلام( فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (76)فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77)فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78)إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79)
    ألم يعلموا قصة المباهلة التي تحداهم بها الرسول صلى الله عليه وسلم و المذكورة في القرآن
    قال ـ تعالى ـ: {إنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59) الْـحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلا تَكُن مِّنَ الْـمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْـحَقُّ وَمَا مِنْ إلَهٍ إلاَّ اللَّهُ وَإنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْـحَكِيمُ (62) فَإن تَوَلَّوْا فَإنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْـمُفْسِدِينَ}


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    miracle is not evidence
    but the great miracle is that without any miracle your transformation and nations are transformed one thousand million people do not drink alcohol because of instructions of one person called MOHAMAD
    المعجزات ليست الدليل على صدق العقيدة
    انما المعجزة الكبرى هي ان تتحول الامم وتتبدل احوالها من دون معجزات
    الف مليون من البشر لا يتعاطون الخمر بفضل تعاليم شخص اسمه محمد
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    967
    آخر نشاط
    29-03-2012
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    سبب نزول الآيات:
    قال الواحدي: «قال المفسرون: قدم وفد نجران، وكانوا ستين راكباً على رسول الله #، وفيهم أربعة عشر رجلاً من أشرافهم، وفي الأربعة عشر ثلاثة نفر إليهم يؤول أمرهم؛ فالعاقب أمير القوم وصاحب مشورتهم الذي لا يصدرون إلا عن رأيه، واسمه عبد المسيح، والسيد إمامهم وصاحب رحلهم واسمه الأيْهم، وأبو حارثة بن علقمة أسقفهم وحبرهم وإمامهم وصاحب مدارسهم، وكان شَرُف فيهم ودرس كتبهم حتى حَسُن علمه في دينهم، وكانت ملوك الروم قد شرفوه ومولوه وبنوا له الكنائس لعلمه واجتهاده.
    فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلوا مسجده حين صلى العصر عليهم ثياب الحِبَرات جباب وأردية في جمال رجال الحارث بن كعب يقول من رآهم من أصحاب رسول الله #: ما رأينا وفداً مثلهم، وقد حانت صلاتهم فقاموا فصلوا في مسجد رسول الله #، فقال رسول الله #: دعوهم. فصلوا إلى المشرق.
    فكلم السيد والعاقب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما رسولُ الله #: أسلما، فقالا: قد أسلمنا قبلك، قال: كذبتما، منعكما من الإسلام دعاؤكما لله ولداً، وعبادتكما الصليب، وأكلكما الخنزير، قالا: إن لم يكن عيسى ولداً لله فمن أبوه؟ وخاصموه جميعاً في عيســى، فقال لهما النبي #: ألسـتم تعلمــون أنـه لا يكون ولد إلا ويشبه أباه؟ قالوا: بلى! قال: ألستم تعلمون أن ربنا قيّم على كل شيء يحفظه ويرزقه؟ قالوا: بلى! قال: فهل يملك عيسى من ذلك شيئاً؟ قالوا: لا، قال: فإن ربنا صوَّر عيسى في الرحم كيف شاء، وربنا لا يأكل ولا يشرب ولا يُحدِث، قالوا: بلى! قال: ألستم تعلمون أن عيسى حملته أمه كما تحمل المرأة ثم وضعته كما تضع المرأة ولدها، ثم غذي كما يغذى الصبي، ثم كان يطعم ويشرب ويُحدِث؟ قالوا: بلى! قال: فكيف يكون هذا كما زعمتم؟ فسكتوا، فأنزل الله ـ عز وجل ـ فيهم صدر سورة آل عمران إلى بضعة وثمانين آيه منها»
    وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في قوله ـ تعالى ـ: {إنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [آل عمران: 59]، وذلك أن رهطاً من أهل نجران قدموا على محمد #، وكان فيهم السيد والعاقب، فقالوا لمحمد #: ما شأنك تذكر صاحبنا؟ فقال: من هو؟ قالوا: عيسى؛ تزعم أنه عبد الله، فقال محمد #: أجلْ! إنه عبد الله. قالوا: فهل رأيت مثل عيسى أو أنبئتَ به؟ ثم خرجوا من عنده، فجاء جبريل صلى الله عليه وسلم بأمر ربنا السميع العليم، فقال: قل لهم إذا أتوك: {إنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ} [آل عمران: 59] إلى آخر الآية
    وكان وفودهم على النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة من الهجرة، كما ذكر ابن كثير
    وقد أخـرج البخاري في صحيحه عن حذيفة ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: «جاء العاقب والسيد صاحبا نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدان أن يلاعناه، قال: فقال أحدهما: لا تفعل؛ فوالله لئن كان نبياً فلاعنّا لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا، قالا: إنا نعطيك ما سألتنا وأبعث معنا رجلاً أميناً، ولا تبعث معنا إلا أميناً، فقال: لأبعثن معكم رجلاً أميناً حقَّ أمين، فاستشرف له أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قم يا أبا عبيدة بن الجراح! فلما قام قال رسول الله #: «هذا أمين هذه الأمة»
    وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بملاعنتهم دعاهم إلى ذلك، فقالوا: يا أبا القاسم! دعنا ننظر في أمرنا ثم نأتيك بما تريد أن تفعل فيما دعوتنا إليه، ثم انصرفوا عنه، ثم خَلَوْا بالعاقب، وكان ذا رأيهم، فقالوا: يا عبد المسيح ماذا ترى؟ فقال: والله يا معشر النصارى لقد عرفتم أن محمداً لنبيٌّ مرسل، ولقد جاءكم بالفصل من خبر صاحبكم، ولقد علمتم أنه ما لاعن قوم نبياً قط فبقي كبيرهم ولا نبت صغيرهم، وإنه لَلاستئصال منكم إن فعلتم؛ فإن كنتم أبيتم إلا إلف دينكم والإقامة على ما أنتم عليه من القول في صاحبكم فوادعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم.
    فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا القاسم! قد رأينا ألاَّ نلاعنك، ونتركك على دينك، ونرجع على ديننا، ولكن ابعث معنا رجلاً من أصحابك ترضاه لنا يحكم بيننا في أشياء اختلفنا فيها في أموالنا، فإنكم عندنا رضى»
    * هل المباهلة خاصة بالنبي #؟
    المباهلة ليست خاصة بالنبي #، بل هي عامة لجميع الأمة إلى قيام الساعة، كما أنها ليست خاصة مع النصارى، بل هي عامة مع كل مخالف، إذا قامت عليه الحجة وظهر له الحق، فلم يرجع عن قوله، بل أصر على ضلاله وعناده.
    قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في فوائد قصة نصارى نجران: «ومنها أن السُّنَّة في مجادلة أهل الباطل إذا قامت عليهم حجة الله، ولم يرجعوا بل أصروا على العناد أن يدعوهم إلى المباهلة، وقد أمر الله ـ سبحانه ـ بذلك رسوله، ولم يقل: إن ذلك ليس لأمتك من بعدك
    ، ودعا إليه ابن عمه عبد الله بن عباس لمن أنكر عليه بعض مسائل الفروع، ولم ينكر عليه الصحابة، ودعا إليه الأوزاعي سفيان الثوري في مسألة رفع اليدين ولم ينكر ذلك عليه، وهذا من تمام الحجة».
    قلت: وقد دعا إليها أيضاً ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ فقد أخرج النسائي عنه أنه قال: «من شاء لأعنته ما أنزلت: {وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق: 4]، إلا بعد آية المتوفى عنها زوجهــا، إذا وضعـت المتوفـى عنها زوجهـا فقـد حلت»
    كما دعا إليها ابن القيم بعض من خالفه في مسائل صفات الله ـ تعالى ـ فلم يجبه إلى ذلك، وخاف سوء العاقبة
    وممن دعا إليها أيضاً الشيخ محمد بن عبد الوهاب؛ حيث قال ـ رحمه الله ـ في إحدى رسائله: «وأنا أدعو من خالفني إلى أحد أربع: إما إلى كتاب الله، وإما إلى سنة رسوله #، وإما إلى إجماع أهل العلم، فإن عاند دعوته إلى المباهلة»
    وقد دعا ابن عباس إلى ذلك، ثم الأوزاعي، ووقع ذلك لجماعة من العلماء»
    وقد سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية: هل المباهلة خاصة بين الرسول صلى الله عليه وسلم والنصارى؟
    فأجابت بأنها ليست خاصة به صلى الله عليه وسلم مع النصارى، بل حكمها عامٌّ له وأمته مع النصارى وغيرهم
    * شروط المباهلة:
    يشترط للمباهلة شروط خمسة لا بد من توافرها قبل أن يقدم الإنسان عليها، وقد اجتهدت في استنباط هذه الشروط من القرآن الكريم، والأحاديث، والآثار الواردة في قصة نصارى نجران، وكلام بعض العلماء على هذه الواقعة، ثم عرضتها على فضيلة الشيخ محمد العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ فأقرها، وهي كما يلي:
    1 - إخلاص النية لله ـ تعالى ـ فلا يجوز أن يكون الغرض منها الرغبة في الغلبة، والانتصار للهوى، أو حب الظهور وانتشار الصيت
    2 - العلم؛ فإن المباهــلة لا بد أن يسبقها حــوار وجــدال، ولا جدال بلا علم، والمجادل الجاهل يفسد أكثر مما يصلح
    3 - أن يكون طالب المباهلة من أهل الصلاح والتقى؛ إذ إنها دعاء
    4 - أن تكون بعد إقامة الحجة على المخالف، وإظهار الحق له بالأدلة الواضحة والبراهين القاطعة،
    5 - أن تكون المباهلة في أمر مهم من أمور الدين، ويرجى في إقامتها حصول مصلحة للإسلام والمسلمين، أو دفع مفسدة كذلك.
    وأما ما ورد عن ابن عباس وابن مسعود والأوزاعي من دعوتهم للمباهلة في مسائل الفروع؛ فقد سألت فضيلة الشيخ محمد العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ عن ذلك فقال: إنه اجتهاد منهم رضي







    و قوله تعالى"و لا تجادلوا أهل الكتاب الا بالتى هى أحسن الا الذين ظلموا منهم و قولوا أمنا بالذى أنزل الينا و أنزل اليكم و الهنا و الهكم واحد و نحن له مسلمون "

    يقول شيخ الأسلام ابن تيمية
    : و أما قوله و لا تجادلوا أهل الكتاب الا بالتى هى أحسن الا الذين ظلموا منهم و قولوا أمنا بالذى أنزل الينا و أنزل اليكم و الهنا و الهكم واحد و نحن له مسلمون العنكبوت 46 . أمر للمؤمنين أن يقولوا الحق الذى أوجبه الله عليهم , و على جميع الخلق ليرضوا به الله , و تقوم به الحجة على المخالفين , فإن هذا الجدال بالتى هى أحسن , و هو أن تقول كلاما حقا يلزمك , و يلزم المنازع لك أن يقوله فإن وافقك و الا ظهر عناده و ظلمه .



    و يعلق الشيخ رحمه الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ال عمران 46 . قائلا :
    فأمره لهم ( للمؤمنين ) أن يقولوا اشهدوا بأنا مسلمون يتضمن اقامة الحجة عليهم , كما كان المسيح – عليه السلام – يقول ( الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح -2 / 36(
    و قد سئل الشيخ أحمد ديدات عن هذا المنهج فقال رحمه الله " ليس من الضرورى أن تقبل وجهة نظر خصمك باستعمال معرفته الشخصية و منطقه الشخصى و ذلك عندما تستخدم أدواته ضده . و ليس من الضرورى أن يكون ما تقول به فى مناقشتك و مجادلتك له , ما يؤمن هو به , مقبولا باعتباره حق له الصفة الشرعية عندك . و يعبر الله سبحانه و تعالى عن هذا فى القرأن الكريم , حيث يخاطب الناس وفقا لمنطقهم الشخصى , فحين يذكر لنا الأصنام التى عبدها مشركو العرب أيام الوثنية يقول تعالى : أفرأيتم اللات و العزى و مناة الثالثة الأولى ألكم الذكر و له الأنثى تلك اذن قسمة ضيزى ( النجم 19- 22 ) ............ و عندما أراد الله أن يجادلهم , كيف فعل هذا ؟ ( لقد جادلهم بمنطقهم الخاص ) . ان الله تبارك و تعالى يقول لهؤلاء العرب من خلال فم النبى محمد ما معناه " انكم تفضلون الأبناء على البنات و تحبون الأبناء باعتبارهم مصدر لفخركم و كبرياءكم و عزتكم . أما الله سبحانه و تعالى فتنسبون له البنات ؟ ! " و الأن هذا نوع من الجدال ....... و هذا بالطبع لا يعنى بحال من الأحوال أن الله سبحانه و تعالى يقبل عقليتهم و منطقهم ........ اذن فالمسألة مجرد مسألة أسلوب و منهج
    ( نقلا عن كتاب هل عيسى بشر أم اله أم اسطورة ؟ ص 147 – 150)








    وقد أتهم بذلك الأستاذ وديع علماء او جمهور الأمة الاسلامية فالشيخ ديدات رحمه الله لم يكن يمثل نفسه فقط أنما كان يمثل المسلمين فقد أستلم هذا الشيخ رحمه الله جائزة الملك فيصل لخدمة الأسلام
    والتي أستلم كبار العلماء عليت القوم من المفكرين والعلماء ومنهم:
    سماحة الشيخ العلامة السيد أبي الأعلى
    المودودي
    الأستاذ الدآتور فؤاد سزآين
    سماحة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي
    الدآتور محمد ناصر
    صاحب السماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله
    بن باز
    الأستاذ الدآتور محمد نجاة الله صدّيقي
    فضيلة الشيخ حسنين محمد مخلوف
    صاحب السمو الأمير تنكو عبد الرحمن
    الأستاذ الدآتور محمد عبد الخالق عضيمة
    فضيلة الشيخ مصطفى أحمد الزرقاء
    الأستاذ عبد رب الرسول سيّاف
    الدآتور محمد رشاد محمد رفيق سالم
    الأستاذ أحمد حسين ديدات
    الدآتور روجيه جارودي
    فضيلة الشيخ أبي بكر محمود جومي
    الدآتور أحمد دوموآاو ألونتو
    الأستاذ محمد قطب إبراهيم شاذلي
    فضيلة الشيخ محمد الغزالي السقا
    الأستاذ الدآتور صالح أحمد العلي
    فضيلة الشيخ علي الطنطاوي
    الأستاذ الدآتور خورشيد أحمد
    الأستاذ الدآتور محمد الأمين الضرير
    فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
    الشيخ السيد سابق محمد التهامي
    الشيخ الدآتور يوسف عبد الله القرضاوي
    فضيلة الإمام الأآبر الشيخ جاد الحق علي جادالحق
    الدآتور عبد الرحمن بن حمود السميط
    الشيخ حمد بن محمد الجاسر
    الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
    الأزهر الشريف
    الأستاذ الدآتور محمد مهر علي
    صاحب السمو الشيخ الدآتور سلطان بن محمدالقاسمي



    ثم يأتي هذا الرجل ليتهم الشيخ و الأزهر و علما ءالمسلمين

    فقد أعجب الشيخ بن عثيمين بالشيخ ديدات





    في كتاب ( الصحوة الأسلامية ضوابط و توجيهات) صفحة 160

    (هل يجوز عقد المناظرات بين الأديان ,و ذلك مثل ماحدث بين الداعية أحمد ديدات و القس النصراني؟

    - المناظرة بين المسلمين والكفار و اجبة أذا دعت الحاجة اليها, قال الله تعالى آمراً نبيه بذلك :
    (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (64)
    و ما قصة مناظرة إبراهيم عليه السلام للملك الذي حاجه في ربه بخفيه.وما بحاجة إبراهيم عليه السلام بمجهولة لنا, فإبراهيم حاج قومه كما ذكره الله تعالى,حاجهم حين قال( فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (76)فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77)فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78)إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79)

    و لكن يجب أن يكون هذا المناظر على علم بالإسلام و على علم بالدين الذي عليه الخصم ليتمكن من إفحام خصمه لان المجادل يحتاج الى أمرين:
    أحدهما:أثبات دليل قوله .
    و الثاني:إبطال دليل خصمه.
    و لا سبيل الى ذلك إلا بمعرفة ماهو عليه و ما عليه خصمه,ليتمكن من دحض حجته ,و ليبشر دعاة الإسلام أن حجج أهل الباطل داحضة , وأن باطلهم هالك كما قال تعالى( وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ) و قال تعالى:( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) )


    و أنا شاهدت جانباً من المناظرة التي وقعت بين الداعية الأسلامي أحمد ديدات و أعجبني و بلغني أنه في النهاية القم ذلك القس حجراً و أنه أنقطع عن مناظرته و ظهر عجزه و الحمدلله.)
    أنتهى







    كما ذكرت جريدة الشرق الأوسط نقل عن عصام مدير (صهر الشيخ أحمد ديدات)
    النص التالي:
    (ولازمت الشيخ في حياته اتهامات له بكونه قاديانيا نفاها مرارا وتكرارا مؤكدا أنه على تقيده والتزامه بنهج السنة والجماعة. وأوضح صهره أن تلك الاتهامات مجرد إشاعات من قبل بعض المنصرين، مضيفا كيف لمن يأتي لزيارته الشيخ ابن عثيمين ويثني عليه في إحدى كتيباته والشيخ ابن باز وإمام الحرم المكي الشيخ السديس ومفتي فلسطين الشيخ عكرمة صبري أن يكون قاديانيا ومنحرفا.)


    و قد قال ديدات معبرا عما يكن به صدره من ولاء لله و لرسوله : أن كلمة أصولية تعنى التمسك القوي بالتعاليم الأصولية للدين و العقيدة و هى بذلك تعتبر كلمة جميلة , فنحن نؤمن باله واحد ولا نساوم على ذلك , و نعتقد أن نبينا محمد صلى الله عليه و سلم خاتم الأنبياء و الرسل و لا نتزحزح عن ذلك , و نصلى خمس مرات فى اليوم , و لا نساوم على ذلك . هذه هى الأصولية ------- اننا كلنا أصوليين لأننا نتمسك بمبادئنا و لا نساوم عليها و لا نناقش فيها , و لكن الغربيين شوهوا الكلمة باعطائها معنى مغايرا , يتضمن أن الأصولى انسان متخلف و متعصب و غير منطقى و ارهابى , مثلما فعلوا بكلمات أخرى فأطلقوا اسم " ابن الحب " على ابن الزنى واسم " المرح " على " اللواطى " , كما أن تشويه وسائل الاعلام الغربيه لمفهوم الأصولية ينبغى أن ينظر اليه على أنه فرصة وهبها الله لنا لنستفيد منها فى الصحافة , و الا أننا نستفيد منها , اننا لكى نستفيد منها يجب أن نكتب للصحافه المرة تلو الأخرى و بلا ملل و دون انتظار المختصين مثل أحمد ديدات أو ابن باز أو عبد الله نصيف للقيام بالرد , لأن الرد مهمة كل مسلم .( حديث الشيخ مع ابناء مكة - محمد المثال الأسمى – ص 139- 141 )

    رحمك الله يا شيخ المناظرين
    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    التعديل الأخير تم بواسطة طارق حماد ; 30-08-2007 الساعة 03:39 AM


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    miracle is not evidence
    but the great miracle is that without any miracle your transformation and nations are transformed one thousand million people do not drink alcohol because of instructions of one person called MOHAMAD
    المعجزات ليست الدليل على صدق العقيدة
    انما المعجزة الكبرى هي ان تتحول الامم وتتبدل احوالها من دون معجزات
    الف مليون من البشر لا يتعاطون الخمر بفضل تعاليم شخص اسمه محمد
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    967
    آخر نشاط
    29-03-2012
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    لرفع


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    miracle is not evidence
    but the great miracle is that without any miracle your transformation and nations are transformed one thousand million people do not drink alcohol because of instructions of one person called MOHAMAD
    المعجزات ليست الدليل على صدق العقيدة
    انما المعجزة الكبرى هي ان تتحول الامم وتتبدل احوالها من دون معجزات
    الف مليون من البشر لا يتعاطون الخمر بفضل تعاليم شخص اسمه محمد
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    80
    آخر نشاط
    07-08-2009
    على الساعة
    06:15 PM

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً ورفع الله قدرك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    967
    آخر نشاط
    29-03-2012
    على الساعة
    02:06 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيراً أخي ياسر وسيتم بإذن الله تعديل الرد بحيث يكون أقوى و أفضل


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    miracle is not evidence
    but the great miracle is that without any miracle your transformation and nations are transformed one thousand million people do not drink alcohol because of instructions of one person called MOHAMAD
    المعجزات ليست الدليل على صدق العقيدة
    انما المعجزة الكبرى هي ان تتحول الامم وتتبدل احوالها من دون معجزات
    الف مليون من البشر لا يتعاطون الخمر بفضل تعاليم شخص اسمه محمد
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية ibn_hammam
    ibn_hammam غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    5
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-03-2012
    على الساعة
    10:35 AM

    افتراضي داعية العصر ولو كره الحاقدون

    لم يصب الأخ وديع في كلمة واحدة فيما زعمه على الشيخ ديدات رحمه الله -- واعتقد ان في مقاله هذا شيء في نفسه من الشيخ ودوره الكبير في مناظرة اباطرة النصارى في اوروبا والتغلب عليهم - وليعلم هذا الوديع في العلم والكتابة أن الشيخ كانت له أسس في مناظارته وحواراته فكان يناظر الخصم بما يؤمن به خصمه فيزلزل اركان ايمانه ثم ينقضها شيئا فشيئا حتى يأتي عليها من القواعد فيذروها تماما ثم يجعله يأتيه متعرفا على الاسلام فيقبله كله ويؤمن به ويدافع عنه - فكيف تطالبه ايها الزاعم بما تزعم أنه كان يخالف اعتقاد اهل السنة وقد كان فارسها - افهم اولا منطق الشيخ ثم تحدث عنه - أيا هذا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    173
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-05-2013
    على الساعة
    12:36 AM

    افتراضي

    للتنويه فقط .....

    علي الجوهري معتنق للأحمدية لذلك كان من الطبيعي أن يدس بعض الأفكار الأحمدية في ترجمة مناظرات الشيخ أحمد ديدات رحمه الله. الكتاب موجود عندي و هذا تراه في الهامش عند حوار علي الجوهري مع أحد النصارى حيث يقول علي الجوهري أنه من الأفضل لنا كمسلمين أن نعتقد أن المسيح وضع على الصليب لكنه لم يمت عليه ...... لكن هذا بالطبع مناف لعقيدتنا كمسلمين، و هو ما لم يقل به أحمد ديدات.
    التعديل الأخير تم بواسطة شعلة الدفاع عن الإسلام ; 15-03-2012 الساعة 10:49 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    الصورة الرمزية shakalala2
    shakalala2 غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    196
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-08-2014
    على الساعة
    11:19 AM

    افتراضي

    لأول مره أشوف الكلام ده كان النهارده
    أصابنى بالغثيان والله , وإنفعلت لأقصى درجة

    لقد حاولوا أن يقنعونا بأن ندير لهم خدنا الأيمن إن ضربونا على الأيسر .. وإن كنا فعلنا ذلك , لاستعبدونا لالآف السنين
    كود PHP:
    قناتى المخصصه لمحاضرات الشيخ أحمد ديدات المترجمه للعربيه 
    http
    ://www.youtube.com/user/shakalala2004 

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    4,473
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    05:52 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شعلة الدفاع عن الإسلام مشاهدة المشاركة
    للتنويه فقط .....

    علي الجوهري معتنق للأحمدية لذلك كان من الطبيعي أن يدس بعض الأفكار الأحمدية في ترجمة مناظرات الشيخ أحمد ديدات رحمه الله. الكتاب موجود عندي و هذا تراه في الهامش عند حوار علي الجوهري مع أحد النصارى حيث يقول علي الجوهري أنه من الأفضل لنا كمسلمين أن نعتقد أن المسيح وضع على الصليب لكنه لم يمت عليه ...... لكن هذا بالطبع مناف لعقيدتنا كمسلمين، و هو ما لم يقل به أحمد ديدات.
    يا اخي هل من دليل على أن علي الجوهر معتنق للأحمدية

    القول بأن سيدنا عيسى صلى الله عليه وسلم قد صلب ولم يمت هو قول مختلف عليه حتى بين بعض علماء أهل السنه وليس مقتصر فقط على الأحمدية
    لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

    أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
    وجزاكم الله خيرا


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

الرد على (مفاجآت / أحمد ديدات )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على ما يسمى بشائر النبي محمد في الكتاب المقدس للشيخ احمد ديدات ج 1
    بواسطة mina_habebalmaseh في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 20-05-2010, 02:04 AM
  2. أحمد ديدات(ر)..هل كان أحمديا؟!
    بواسطة shadib في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 15-03-2009, 04:02 AM
  3. عندما بكى أحمد ديدات
    بواسطة طارق حماد في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-11-2006, 09:14 PM
  4. أحمد ديدات.. شيخ المناظرين
    بواسطة طارق حماد في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-05-2006, 05:25 PM
  5. مفاجآت أرهقت الملاحده وحادت بهم إلى حافه الهاويه
    بواسطة الفارس النبيل في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 16-12-2005, 09:50 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على (مفاجآت / أحمد ديدات )

الرد على (مفاجآت / أحمد ديدات )