السيرة النبوية الشريفة كما هي في الكتاب المقدس

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

السيرة النبوية الشريفة كما هي في الكتاب المقدس

صفحة 1 من 7 1 2 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 64

الموضوع: السيرة النبوية الشريفة كما هي في الكتاب المقدس

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي السيرة النبوية الشريفة كما هي في الكتاب المقدس


    السيرة النبوية الشريفة


    كما وردت بكتاب النصارى

    من المولد الشريف إلى فتح مكة المكرمة


    يقول سبحانه وتعالى في الشعراء 196 ـ 197:


    )وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ* أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (


    إعداد

    المهندس زهدي جمال الدين محمد


    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي



    السيرة النبوية الشريفة كما وردت في الكتاب المقدس

    من المولد الشريف إلى فتح مكة





    [وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ * أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ *]الشعراء 196ـ197.





    مقدمة

    هذه الدراسة موجهة للقس عـبد المسيح بسيط أبو الخير كاهن كنيسة السيدة العـذراء الأثرية بمسطرد بالقاهرة، حيث تراه يحرف النص عن موضعه وذلك في كتابه:
    ( هل تنبّأ الكتاب المقدّس عن نبيّ آخر يأتي بعد المسيح؟)، الطبعة الأولى7/1/2004م.
    وفيها نتناول الموضوعات التالية من الكتاب المقدس بدون تأويل للنصوص:









    الباب الثاني: نور الإسلام .

    كل هذا بالأدلة والمستندات والخرائط الجغرافية المؤيدة لذلك ولسوف تكتشف بنفسك كيف أن جناب القس قد حرف الكلم عن مواضعه.
    ولسوف نعرض للأحداث بتسلسلها، دون أن نتعرض لكلام جناب القس بالتعليق حتى لا أشتت القارئ الكريم وإنما أرجئ النقاش مع نيافته في أخر الدراسة.
    وليعلم القارئ الكريم أنني قد بعثت بهذه الدراسة إليه ومازلت في انتظار رده عليها، وإنا لمنتظرون. ولقد صدق الله العلي العظيم إذ يقول له ولأمثاله، في سورة طه 133:
    [ وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّهِ.. ] وأجاب سبحانه بقوله تعالى تكملة الآية الكريمة:

    [ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى (133) ].

    ويقول سبحانه وتعالى في سورة المائدة 15ـ 16: [ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16)].
    يقول سبحانه وتعالى في سورة الرعد: 43
    [وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43)].
    و يقول في سورة الشعراء 197 ـ 199:
    [ أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197) وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) ] .
    وليس من بينة ابلغ من البشارة المذكورة في الصحف الأولى ، لأنها دائمة وبريئة من تهمة التزوير، خصوصاً إذا لم يمكن انطباقها على غير واحد، وان البشارات الدالة على أحقية رسالة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَكثيرة .
    فلقد أرسل الله سبحانه و تعالى نبينا محمّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَليخرج الناس من غياهبالظلمات..إلى النور, وأكرمه سبحانه وتعالى بالآيات البينات والمعجزات الباهرات..
    وكان الكتابالمبارك أعظمها قدراً، وأعلاها مكانة وفضلاً.
    ومرة أخرى نردد قوله تعالى ونهديه لهم حيث يقول في الشعراء 196 ـ 197:
    [وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197)].

    تساؤلات الدراسة

    تَطرح الدراسة عدداً من التساؤلات بإلحاح على عقل المنصف والباحث هي:

    من هو العطشان ومن هو الهارب في رحلة الهروب من الوعر من بلاد العرب؟.
    أين هو المكان الجغرافي المقصود في رحلة الهروب وما خصائصه ؟.
    ما هي الأحداث الزمنية والمكانية الهامة التي حدثت بعد رحلة الفرار (الهجرة) حتى يتنبأ بها قبل بعثة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ؟.
    وهل من الممكن أن يصف الكتاب المقدس ( أسفار اليهود والنصارى ) معركة حدثت بعد الهجرة بسنة بين قبيلة عربية اشتهرت بالسيادة والبطش وشدة الحرب والرماية، ومجموعة من المؤمنين تنتهي بهزيمة القبيلة هزيمة نكراء قاسية لجبابرتها و صناديدها وأبطالها؟.
    و ماهو موقف أهل الكتاب يهوداً ونصارى من هذا النص؟.


    منهجية الدراسة

    ارتكزت منهجية دراسة النص وتحليله من وجهة النظر الإسلامية وفق قواعد أهل الكتاب لدراسة نصوص أسفارهم ، ووفق القواعد العامة المنطقية المتعارف عليها لفهم النص الديني ودلالاته من خلال مايلي :
    الاعتماد على مصادر أهل الكتاب المعتمدة لدى مختلف طوائفهم من المعاجم، والقواميس، والموسوعات، والكتب التي تشرح أسفارهم (التفاسير).
    التحليل والنقد الموضوعي عند تفسير وشروحات أهل الكتاب للنص .

    التصدي لمحاولات المعارضين أو المعاندين من أهل الكتاب عند لجوءهم لتقديم تفسيرات بديلة يتلمسون بها صيغ التعبير المجازية والرمزية

    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    أدوات تفسير النصوص في أسفار الكتاب المقدس




    تبين دائرة المعارف الكتابية النصرانية أن هناك ثلاث أدوات لتفسير النصوص هي:

    تحديد المعنى في اللغة الأصلية لأي عبارة:
    وهذا يستلزم المعرفة باللغات العبرية والآرامية واليونانية، فإذا لم يتوفر ذلك للمفسر، فعليه أن يستعين بأفضل ترجمات الكتاب المقدس المتاحة له، كما أن عليه أن يعرف الهدف من كتابة السفر، والظروف التاريخية التي أدت إلى كتابته، ففي العهد القديم، ارتبط بنو إسرائيل ـ بسبب أو بآخرـ بالمصريين والأشوريين والبابليين والفرس وغيرهم من الشعوب والممالك. وفى العهد الجديد نشأت الكنيسة في بيئة يهودية ثم امتدت وانتشرت في العالم اليوناني الروماني. ولغات الكتاب المقدسة تعكس هذه الثقافات المختلفة، فيجب أن يكون المفسر على دراية ووعي باستخدام الكلمات في قرائنها المختلفة.

    2- تفسير الكلمات في أي آية أو فقرة بقرينتها المباشرة:
    فالقرينة هي الحكم النهائي في تحديد معنى الكلمة، لأن القاموس قد يعطيك جملة من المعاني،
    ولكن القرينة هي التي تساعد على تضييق مجال الاختيار وتحديد المعنى،كما يجب أن تؤخذ في الاعتبار قرينة الكتاب ككل، فمبدأ وحدة الكتاب يجب أن يصحح التفسيرات المنعزلة، ويحمى الأفكار المبتترة المبنية على معلومات محدودة.

    معرفة الأسلوب الأدبي المستخدم في موضوع الدراسة:
    هل يؤخذ بألفاظه؟ أو أنه يستخدم الصورة المجازية؟ هل هو سرد لأحداث، أم هو حوار أو مادة تعليمية الهدف منها توصيل فكرة معينة؟، مما يستلزم بعض المعرفة بالعوائد المألوفة في ثقافات مختلفة، وبالمصطلحات المستخدمة في التعبير عن مختلف الأفكار.

    تحليل النص ودلالاته في أسفار اليهود والنصارى:
    انتهجنا نهجاً تحليلياً بعيداً عن التفسير المجازي الذي يعتمد على الصورة المجازية أو الرمزية عند تحليل نص نبوءة أشعياء في تفسير الحدث الذي يحدث في زمان ومكان محدد ، ويرتبط ببلاد العرب، وبالرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم .
    وهو ما تؤكده دائرة المعارف الكتابية حين تقول عما تسميه بالحقيقة الحرفية أنها: " في رواية أحداث كما وقعت، وهذه يجب تفسيرها بمعناها البسيط الواضح".
    وهدفنا من ذلك توضيح نهجنا في التصدي لمحاولات المعارضين أو المعاندين من أهل الكتاب عند لجوئهم لتقديم تفسيرات بديلة يتلمسون بها صيغ التعبير المجازية والرمزية، وهو ما اعتاد عليه المنصرون عند الحوار معهم ، فعند مواجهتهم نسمع رداً بأن كل هذه رموز.


    هذا والله ولي التوفيق
    زهدي جمال الدين محمد


    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي



    الباب الأول



    من المولد الشريف للنبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ



    والنشأة الطاهرة


    إلى فتح مكة المكرمة





    الفصل الأول


    المطلب الأول


    أولاً: المولد الشريف




    مقدمة


    وُلِدَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوادي بكة، فهل في الكتاب المقدس ما يشير إلى ذلك؟.
    كما تحدثت المزامير عن مدينة المسيح المخلص، المدينة المباركة التي فيها بيت الله، والتي تتضاعف فيها الحسنات، فالعمل فيها يعدل الألوف في سواها، وقد سماها باسمها (بكة)، فجاء فيها:[ 4طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ أَبَداً يُسَبِّحُونَكَ. سِلاَهْ. 5طُوبَى لِأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ. طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ. 6عَابِرِينَ فِي وادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً. أَيْضاً بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ. 7يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ. يُرَوْنَ قُدَّامَ اللهِ فِي صِهْيَوْنَ. 8يَا رَبُّ إِلَهَ الْجُنُودِ اسْمَعْ صَلاَتِي و اصْغَ يَا إِلَهَ يَعْقُوبَ. سِلاَهْ. 9يَا مِجَنَّنَا انْظُرْ يَا اللهُ وَالْتَفِتْ إِلَى وَجْهِ مَسِيحِكَ. 10لأَنَّ يَوْماً وَاحِداً فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. اخْتَرْتُ الْوُقُوفَ عَلَى الْعَتَبَةِ فِي بَيْتِ إِلَهِي عَلَى السَّكَنِ فِي خِيَامِ الأَشْرَارِ. 11لأَنَّ الرَّبَّ اللهَ شَمْسٌ وَمِجَنٌّ. الرَّبُّ يُعْطِي رَحْمَةً وَمَجْداً. لاَ يَمْنَعُ خَيْراً عَنِ السَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ. 12يَا رَبَّ الْجُنُودِ طُوبَى لِلإِنْسَانِ الْمُتَّكِلِ عَلَيْكَ!] (المزمور 84/4-10).
    والمدقق في المقطع التالي من النبوءة: [6عَابِرِينَ فِي وادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً.].
    يجد أن النص في الترجمة الإنجليزية هكذا:
    "through the valley ofBa'ca make it a well"
    فذكر أن اسمها بكة،وترجمته إلى وادي البكاء صورة من التحريف .
    وقد سماها النص العبري بكة، فقال: [בְּעֵמֶקהַבָּכָא]، وتقرأ : (بعيمق هبكا)، أي وادي بكة، وهذا النص بالذات أحرج الكنيسة فغيرته وبدلت كلمة وادِيالْبُكَاءِ والتي هي محرفة أصلاً إلىكلمة (7يعبُرونَ في واديالجفافِ،).
    (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ) آل عمران: 96
    اخبرنا الحق سبحانه وتعالى في كتابه الكريم أن البيت الحرام هو أول بيت وُضع للناس في بكة..فهل ورد ذلك الاسم (بكة) في كتاب النصارى الذي بين أيديهم أم أن يد التحريف قد أطالته هو الأخر..
    تعالوا ندرس معاً ..

    لذلك سنبدأ بتعريف النبوءة عند علماء النصارى:

    تعرف دائرة المعارف الكتابية النبوءة الصريحة بإجماع اتفاق اليهود والنصارى بـ:
    "النبوة الحقيقية ـ حسب المفهوم الكتابي ـ لابد أن تتم، فهذا الإتمام هو الدليل القاطع على أصالة النبؤة،ـ التثنية 18 : 20 ـ 22[20وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي، فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ. 21وَإِنْ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: كَيْفَ نَعْرِفُ الْكَلاَمَ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ؟ 22فَمَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحْدُثْ وَلَمْ يَصِرْ، فَهُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ، بَلْ بِطُغْيَانٍ تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ، فَلاَ تَخَفْ مِنْهُ.].
    ـ فإن لم تتحقق النبوة، فإنها تسقط إلى الأرض، وتصبح مجرد كلمات خاوية من كل معنى، ولا قيمة لها، ويكون قائلها كاذباً غير أهل للثقة.
    ففي الكلمة التي ينطق بها النبي تكمن قوة إلهية، وفي اللحظة التي ينطق بها، تصبح أمراً واقعاً، وإن كان الناس لم يروها بعد..
    ويمكن للمعاصرين الحكم على صحة النبوة بالمعنى الوارد في سفر التثنية ( 18: 22 )
    [ 22فَمَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحْدُثْ وَلَمْ يَصِرْ، فَهُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ، بَلْ بِطُغْيَانٍ تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ، فَلاَ تَخَفْ مِنْهُ.].
    عندما يحدث الإتمام بعد وقت قصير، وتكون النبؤة ـ في تلك الحالة ـ " علامة " واضحة عن صدق النبي ـ ارجع ً إلى إرميا 28 : 16[15فَقَالَ إِرْمِيَا النَّبِيُّ لِحَنَنِيَّا النَّبِيِّ: «اسْمَعْ يَا حَنَنِيَّا. إِنَّ الرَّبَّ لَمْ يُرْسِلْكَ، وَأَنْتَ قَدْ جَعَلْتَ هذَا الشَّعْبَ يَتَّكِلُ عَلَى الْكَذِبِ. 16لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا طَارِدُكَ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ. هذِهِ السَّنَةَ تَمُوتُ، لأَنَّكَ تَكَلَّمْتَ بِعِصْيَانٍ عَلَى الرَّبِّ». 17فَمَاتَ حَنَنِيَّا النَّبِيُّ فِي تِلْكَ السَّنَةِ فِي الشَّهْرِ السَّابعِ.].
    ـ أما في الحالات الأخرى فإن الأجيال المتأخرة هي التي تقدر أن تحكم على إتمام النبوءات.
    ولنتعرف بدءاً بنص النبوءة في عدد من الترجمات للكتاب المقدس (أسفار اليهود والنصارى) حتى يتسنى لنا قراءته والتعرف على ما جاء فيه:

    نص النبوءة من سفر أشعيا الإصحاح21 الفقرات 13-17 بالعهد القديم من الكتاب المقدس.ـ Holy Bible: (Old Testament), Book of Isaiah, chapter 2 ,verse 13-17 ـ



    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    إنه ببكّة..





    صورة لوادي بكة



    جاء في المزمور رقم ما يلي84:

    [ 4طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ أَبَداً يُسَبِّحُونَكَ. سِلاَهْ.5طُوبَى لِأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ. طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ. 6عَابِرِينَ فِيوادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً. أَيْضاً بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ. 7يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ. يُرَوْنَ قُدَّامَ اللهِ فِي صِهْيَوْنَ.8يَا رَبُّ إِلَهَ الْجُنُودِ اسْمَعْ صَلاَتِي و اصْغَ يَا إِلَهَ يَعْقُوبَ. سِلاَهْ. 9يَا مِجَنَّنَا انْظُرْ يَا اللهُ وَالْتَفِتْ إِلَى وَجْهِ مَسِيحِكَ. 10لأَنَّ يَوْماً وَاحِداً فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. اخْتَرْتُ الْوُقُوفَ عَلَى الْعَتَبَةِ فِي بَيْتِ إِلَهِي عَلَى السَّكَنِ فِي خِيَامِ الأَشْرَارِ. 11لأَنَّ الرَّبَّ اللهَ شَمْسٌ وَمِجَنٌّ. الرَّبُّ يُعْطِي رَحْمَةً وَمَجْداً. لاَ يَمْنَعُ خَيْراً عَنِ السَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ. 12يَا رَبَّ الْجُنُودِ طُوبَى لِلإِنْسَانِ الْمُتَّكِلِ عَلَيْكَ!] (المزمور 84/4-10).
    والمدقق في المقطع التالي من النبوءة: [6عَابِرِينَ فِيوادِي الْبُكَاءِيُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً.].
    يجد أن النص في الترجمة الإنجليزية هكذا:

    "through the valley ofBa'ca make it a well"

    فذكر أن اسمهابكة،وترجمته إلى وادي البكاء صورة من التحريف .
    وقد سماها النص العبري بكة، فقال: [בְּעֵמֶקהַבָּכָא]، وتقرأ : (بعيمق هبكا)، أي وادي بكة، وهذا النص بالذات أحرج الكنيسة فغيرته وبدلت كلمة وادي بكة إلى وادِيالْبُكَاءِوالتي هي محرفة أصلاً إلىكلمة (7يعبُرونَ فيواديالجفافِ،).
    Psalms 84 :

    “ How I loveyour temple, Almighty God! How I want to be there ! I long to be in the Lord’s temple ..


    .. How happy are those live in your temple, always singing praise to you.


    How happy are those whose strength comes from you. Who areeager to make pilgrimageto Mount Zion . As they pass through the valley ofBecca, it becomes a place of springs ..


    One day spent in your Temple is better than a thousand anywhere else ..


    والترجمة الدقيقة والحرفية لهذا النص بالإنجليزية هي على ما يلي:
    " لكم أحب معبدك، يا الله العظيم، لكم أريد أن أكون هنالك! أشتاق أن أكون في معبد الربّ.. لكم هم سعداء أولئك الذين يعيشون في المعبد، يسبحون لك بالحمد كل حين.. كم هم سعداء هؤلاء الذين يستمدون قوتهم منك، والذين يشتاقون إلي الحج إلي جبل صهيون، فعندما يمرونبوادي بكةيصبح مكانا للينابيع.. إن يوما واحدا في معبدك لهو أفضل من ألف يوم في أي مكان آخر.".

    وقد ورد لفظ بكةBeccaأوBacaكعلم للوادي مستفتحا بحرف الباء الكبير للدلالة على أنه اسم علم في نسخGood News BibleوWebster BibleوKing James Version

    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي


    التعليق:
    يتعجب هنا داوود عليه السلام ويغبط الناس الذين يسكنون حول بيت الله القادم..حيث يحج إليه الناس ويمرون بوادي بكّة.. وواضح أن لفظ بكةBecca هو لفظ علم واسم للوادي بمنطقة "بيت الله" الذي سيحج إليه الناس في المستقبل من بعد عصر داود، وليس وصفاً لحال الناس عند البيت بأنهم يبكون.. فهو علم على المكان والوادي.. ويكفي للتدليل على ذلك أنه كتب في الكثير من النسخ على هيئته الأصلية كاسم علم، بالطريقة التي تكتب بها أسماء الأعلام بالإنجليزية ( الحرف الأول بالحرف الكبير).
    هذا ويعترف عدد من مفسري الكتاب المقدس بأنّ هذه أصعب لفظة بكتاب المزامير الذي وردت به (يقول مؤلفو التفسيرAlbert Barnes Notes on the Bibleبأن لفظ بكة أصعب كلمة بالمزامير:
    "This is one of the most difficult verses in the Book of Psalms, and has been, of course, very variously interpreted."


    وما هي كذلك وهي اسم علم لا معنى لتفسيره وليس بالضرورة أن يُعلم موقع مسماها إلا لأنّ في الكلمة تذكير بمكة المشرفة والبيت الحرام بها..وتدل إشارة أحد مفسري التوراة إلى أنها من أسماء مكة على اطلاع هؤلاء المفسرين النص المستشهد به من كتاب:

    Keil Delitzsch Commentary on the Old testament

    كما يلي:


    עמקהבּכא"does not signify the “Valley of weeping,” as Hopfield at last renders it (lxx κοιλάδα τοῦκλαυθμῶνος), although Burckhardt found a [Arab.]wâdî 'l-bk'(Valley of weeping) in the neighborhoodof Sinai.In Hebrew “weepingisבּכי,בּכה,בּכוּת, notבּכא, Rénan, in thefourth chapter of hisVie deJésus, understands the expression to mean the last station of those whojourney from northern Palestine on this side of the Jordan towards Jerusalem, viz.,Ain el-Haramîje, in anarrow and gloomy valley where a black stream of water flows out of the rocks inwhich graves are dug, so that consequentlyעמק הככאsignifies Valley of tears or of tricklingwaters. But such trickling out of the rock is also calledבּכי,Job_28:11, and notבּכא. This latter is thesingular toבּכאיםin2Sa_5:24(cf.נכאים,צבאים,Psa_103:21), the name of a tree, and, according to the old Jewish lexicographers, of the mulberry-tree (Talmudicתּוּת, Arab.tût); but according to thedesignation, of a tree from which some kind of fluid flows, and such a tree isthe Arab.baka'un, resemblingthe balsam-tree, which is very common in the arid valley of Mecca, and thereforemight also have given its name to some arid valley of the Holy Land (vid., Winer'sRealwِrterbuch, s.v.Bacha), and, accordingto2Sa_5:22-25, to onebelonging, as it would appear, to the line of valley which leads from the coastsof the Philistines to Jerusalem."


    )على هذه القضية وحساسيتها بالتالي لديهم، مما يُعلل حرصهم على تفسير هذه المفردة بأي ثمن! فبينما يحاول بعضهم تفسير معناها ( من خلال ********* بأنّها تعني البكاء.. وأنّها بالتالي لا تعني واديا محددا.. يزعم غيرهم بأن هناك واديا بسيناء اسمه وادي البكاء..
    ويرى آخرون أنّ لفظ بكة ( بالعبرية) لا يعني أبدا البكاء.. وأنّ للبكاء لفظ آخر بالعبرية.. ومن المفسرين من يرى أنّ اللفظ يعني شجرة التوتMulberry tree..
    وهناك من لا يقرّ بهذين التفسيرين ويرى فيهما تحريف لحروف الكلمة.. ويرى مؤلفو أحد التفاسير أن الكلمة تدل على شجرة الباكون(؟) التي تشبه شجرة البلسم، وأنها تكثر في الأرض المقدسةبمكة! وأنّ هذا هو سبب تسمية مكة ببكة!، ومنه انتقل الاسم لغيرها!..وعلى أي حال فواضح أن الجميع يبحثون عن مخرج لذكر اسم مكة بهذا الموضع الذي يتحدث عن بيت الله عز وجل.. ويفهم من النص أن هذا الوادي جاف، وغير ذي زرع، وبه بئر تمت الإشارة إليها بالنص أعلاه.. وكل ذلك وصف منطبق على وادي بكة الذي تقع في وسطه الكعبة المشرفة..
    إنّ في ذكر اسم بكة وواديها ( وكلها وديان قافرة في أرض صحراوية، وكذلك سمّاها وادياً إبراهيم عليه السلام كما ذكر بالقرآن الكريم"إني أسكنت من ذرّيتي بوادٍ غير ذي زرعٍ" ) عند الحديث عن الحج وبيت الله القادم..
    إشارةً بيّنةً إلى مكان بيت الله القادم ببكّة ( أو مكّة )..
    وبكة اسم آخر بديل لمكة المكرمة سُميت به في القرآن والتاريخ العربي القديم قال تعالى:
    (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ) آل عمران: 96
    ولو أن صهيون تعني أورشليم فإن النص الأصيل إما أنه كان يتحدث عن بيـتي الله تعالى في كل من القدس وبكّة أو أنّ أحد اسمي هاتين المدينتين قد أدخله اليهود على النص..إن ذكر اسم مكة عند الحديث عن بيت الله القادم الذي سيحج إليه الناس لا يمكن أن يكون مصادفة.. وواضح أنّ ورود لفظ صهيون بالنبوة لا يُـقلل من دلالة ورود لفـظ اسـم مكة ( بكة) بها.. سواء أكان اسم صهيون أصيلا بالنبوة أم كان من إضافات اليهود وتحريفاتهم المعتادة .. فلا شك أنّ ذكر اسم مكة / بكة هنا يعني بيت الله ببكة المكرمة.. وفيه اتفاق مع ما سبق من بشارات تبشر بتغيير القبلة، وإنشاء بيت لله جديد بآخر الزمان..
    وعليه فإنه من هذا الإجمال إلى شيء من التفصيل.

    حينما نشرت كلامي السابق في إحدى المواقع المسيحية قاموا وأعدوا رداً على موضوعي أثبته بتمامه مشفوعاً بالرد عليه.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي


    يقول المعترض
    1. بادئ ذي بدء ، إذا أردنا أن نعرف المعنى الأصلي لكلمة معينة في الكتاب المقدس أو أي كتاب فينبغي لنا أن نرجع إلى اللغة الأصلية التي سجلت بها ، و هي في هذه الحالة اللغة العبرية ، لا إلى ترجمة ، إذ لا مرجعية بالمرة للترجمة الانجليزية في أمر كهذا!!
    أصل الكلمة بالعبرية هو (بخا وليس بكا) ، والكلمة كما وردت بالنص العبري والتي تعني البكاء (בָּכָא)وتنطق " بخا " مكونة من حرف الباء (בָּ) وتحته حركة (الفتحة)، ثم حرف الخاء(כָ) وتحتها فتحة أيضاً وإذا كان في وسط الحرف نقطة تلفظ (كاف) وبدون نقطة تلفظ (خاء)، ثم حرف الألف(א) بدون حركات تنوين فتصبح الكلمة هكذا (בָּכָא) وتلفظ (بَخَا) وليس (بَكَّةَ) كما يزعمون خاصة إن الكلمة تنتهي بحرف الألف وهذا شكله (א - أ) وليس بحرف الهاء بهذا الشكل(ה - هـ).
    اسمع الكلمة بالعبرية بالصوت : هنا
    ما معنى " بخا " ...؟
    " بخا " בכהتعني البكاء .. والكاف فيها بالعبرانية تلفظ بالخاء المعجمة ..
    وهذا تفسير الكلمة بالعبرانية :
    Baka'
    from 'bakah' , weeping; Baca, a valley in Palestine:-Baca.
    the same as 'Baka" ; the weeping tree (some gum- distilling tree, perhaps the balsam):-mulberry tree.
    إذاً بخا تعني بكاء وتعني أيضا أشجار البلسان الصمغية .. وتدعى " اشجار البخا " .. لأنها أشجار تبدو باكية بدموع من الصمغ
    ثم نقلها إلى الانجليزية بالكاف لعدم وجود حرف الخاء .. فما علاقة " بخا " بمكة أو بــ "بكة"؟
    وقد وردت الكلمة أكثر من مرة واستخدمها الكتاب جمع بمعني " أشجار البكاء - הבכאים " فسأل أيضا داود من الله فقال له الله لا تصعد وراءهم تحوّل عنهم وهلم عليهم مقابل اشجار البكا " הבכאים ". وعندما تسمع صوت خطوات في رؤوس أشجار البكا " הבכאים " فاخرج حينئذ للحرب لان الله يخرج أمامك لضرب محلّة الفلسطينيين (1أخ14 :14و15). وأيضاً: " فسأل داود من الرب فقال لا تصعد بل در من ورائهم وهلم عليهم مقابل أشجار البكا " הבכאים " وعندما تسمع صوت خطوات في رؤوس أشجار البكا " הבכאים " حينئذ احترص لأنه إذ ذاك يخرج الرب أمامك لضرب محلّة الفلسطيني " (2صم5 :23و24). والكلمة هنا جمع " הבכאים - ها بخيم " و " ה " أداة التعريف، و " בכא " شجرة البكاء، و " ים " حرفي الجمع.

    2. اما " الوادي " نفسه فأصله الوادي الذي كانت تكثر به "أشجار البك" و هي "أشجار البلسان" (حيث تنطق الكلمتين في العبرية بنطق واحد) و قد ورد سبب تسمية ذلك المكان بهذا الاسم أيضا في سفر القضاة : " وصعد ملاك الرب من الجلجال إلى بوكيم (הבכים - Bochim = الباكين - the weepers) وقال. قد أصعدتكم من مصر وأتيت بكم إلى الأرض التي أقسمت لآبائكم وقلت لا انكث عهدي معكم إلى الأبد. وانتم فلا تقطعوا عهدا مع سكان هذه الأرض. اهدموا مذابحهم. ولم تسمعوا لصوتي. فماذا عملتم. فقلت أيضا لا اطردهم من أمامكم بل يكونون لكم مضايقين وتكون آلهتهم لكم شركا. وكان لما تكلم ملاك الرب بهذا الكلام إلى جميع بني إسرائيل أن الشعب رفعوا صوتهم وبكوا (ויבכו - wept = بكوا). فدعوا اسم ذلك المكان بوكيم (the weepers - Bokim - בכים). وذبحوا هناك للرب " ( قض2 :1 -5). و قد كان هذا الوادي يقع شمال وادي هنوم (و هو وادى مجاور لجبل الهيكل بأورشليم ) كان يمثل المرحلة الأخيرة في السفر للآتين من أنحاء أرض الموعد ، الشمال و الغرب و الجنوب للحج إلي بيت الرب في أورشليم (و هو هيكل سليمان و ليس أي مكان آخر).
    3. والمزمور المشار اليه ( 84) فيحكي عن صعود اليهود وبني اسرائيل الى هيكل الرب عابرين وادي البكا فهو يحوي صراحة عبارة " يرون قدام الله في صهيون " .. وصهيون في اسرائيل وليس مكة وصهيون ليست قريش يا مسلمين !!
    4. و قد استخدم الوحي الإلهي - على لسان كاتب المزمور - الجناس اللفظي الواضح بين اسم "وادي البك" و البكاء ، فقال : " عابرين في وادي البكاء يصيرونه ينبوعا " ليشير بذلك إلى دموع الشوق و التوبة في أعين جموع الآتين إلى أورشليم في العيد لكي يتعبدوا للرب في بيته ، أي في هيكله بأورشليم.
    .5 الذين سجلوا لنا هذا المزمور بالوحي الالهى - كما هو مذكور أيضا بعنوان المزمور بالكتاب المقدس - هم بنى قورح الذين كانوا فرقة من المغنين ، أو المنشدين ، بهيكل أورشليم. فكيف و الحال هكذا يمكننا أن نتخيل أنهم يتحدثون عن مكان آخر ؟؟؟ كما أن هذا المزمور ليس هو الوحيد لبنى قورح بل هناك عشرة مزامير باسمهم ، و لم يرد في أي منها أي شيء بالمرة عن مكة ، فكيف نقتطع كلمة واحدة من سياقها و معناها و نقحم عليها معنى حسب هوانا ؟؟؟
    6 . يقول المزمور(84 : 6) " عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً " وجاءت العبارة الأولى " עֹבְרֵי, בְּעֵמֶקהַבָּכָא - عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ " في ترجمتها اليونانية السبعينية: " ν τ κοιλδι το κλαυθμνος = في وادي (ν τ κοιλδι) البكاء (το κλαυθμνος)
    7. كلمة مكّة بالآرامية (السريانية) تكتب هكذا (مَكِا) وتلفظ (ماكه) وتعني بالعبرية (ضارِب أو قاتل). وتكتب بالعبرية هكذا (מֶכָּה) وتلفظ بحسب اللغة العبرية (مه كاه) وأحرف الكلمة هي حرف الميم (מֶ) وتحتها حركة اسمها باللغة العبرية الكسرة الممالة القصيرة (سيجول סגול) رمزها مع حرف الميم هكذا(מֶ)، ثم حرف الكاف (כָּ) مفتوحة لكن بداخلها نقطة وهي الشدة الخفيفة واسمها هذه الشدة (داجيش كل דגשקל) وهذه الشدة تأتي مع ثلاثة أحرف فقط وهي (به، كاف، به). والحرف الأخير في كلمة مكّة هو الهاء (ה ) وهو بدون حركات.
    والآن لننظر إلي الفارق بين كلمة(بَخَا - בָּכָא) والتي تعني بكاء أو شجرة البلسان والتي وردت في الآية هنا وكلمة (מֶכָּה - مه كاه) العبرية والتي تعني(مكّة) والتي تخيلها وتوهما زغلول النجار ومن تبعه فهل يوجد شبة بينهما بالشكل أو النطق أو حتى في احد الأحرف ؟!!!
    8. يبقى في النهاية تساؤل مهم : من الذي قال أن بكة التي وردت في القرآن هي نفسها مكة ؟؟؟؟
    و هذا يحتاج لبحث منفصل ، لكننا نكتفي بالقول أنه لا يوجد دليل واحد صريح بأن بكة هي مكة
    فالقرآن لم يصرح أنها مكة ، ومحمد لم يرد عنه حديث صحيح بمعناها أو بتساوي بكة بمكة
    والتفاسير تتخبط فيذكر جواد علي في كتابه "المفصل في تاريخ العرب ج7 ص11" : (قالوا: إنه اسم مكة، أبدلت فيه الميم باءً، وقال بعض الإخباريين: إنه بطن مكة، وتشدد بعضهم وتزمت، فقال: بكة موضع البيت، ومكة ما وراءه، وقال آخرون: لا, والصحيح البيت مكة, وما والاه بكة، واحتاجوا إلى إيجاد أجوبة في معنى اسم مكة وبكة، فأوجدوا للاسمين معاني وتفاسير عديدة تجدها في كتب اللغة والبلدان وأخبار مكة .
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي



    الرد عليه


    ما نناقشه هو ذكر وادي بكة في المزمور 84
    بكة التي قال الله تعالى فيها:
    " إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ " آل عمران:96
    وجاء على لسان خليل الله إبراهيم، ما ذكره الحق تبارك وتعالى في قوله:
    "رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ " الحجر:37
    بكة التي بها بيت الله الحرام
    وقد ذكر العجلونى فى كشف الخفاءبسند صحيح عنه صلى الله عليه وسلم: "سئل عن أول بيت وضع في الأرض , فقال المسجد الحرام , قيل ثم ماذا ؟ قال ثم المسجد الأقصى" 2/565
    - الآيات واضحة المعنى والدلالة، وتفسير الاسم، أو سبب التسمية، أو تعين حدود بكة، واجتهادات العلماء في ذلك، لا محل له هنا.
    - السيد: جواد على المستشهد به وبكتابه، هو مؤرخ عراقي شيعي، يحتج به على أهل شيعته، فلا مصداقية ولا مرجعية له لدينا.
    - وعلى ما سبق فالمقارنة بين الكلمة العبرية الواردة بالنص العبري للمزمور، والكتابة العبرية لكلمة مكة، أيضًا لا محل له هنا.

    والآن ضرورة العودة إلى النص العبري التوراتي
    والكتابة العبرية الحالية للكلمة المقصودة كما ذكر هي: (בָּכָא(

    نطق الكلمة ..
    ورد بالرد المنقول .. أن الحرف الثاني من الكلمة هو حرف الخاء وهذا لا أساس له من الصحة
    فالحرف هو حرف الكاف (Kaph) ذو القيمة العددية 20 فالأحرف العبرية هي 22 حرفًا ساكنًا، هي:
    أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت لكل حرف أبجدي منها مقابل عددي يبدأ بالآحاد، ثم العشرات، ثم المئات، وآخر حروفها له القيمة 300 وليس من بينها حرف اسمه حرف الخاء وإنما هو صوت متغير Allophone لصوت أصلى (حرف) Phoneme

    فالحرف المعنى اسمه Kaph ورسمه כ صوته الأصلي K وقد يبدل إلى الصوت xالذي يرمز إلىKh ولكن هذا الإبدال الصوتي، وحتى هذا الرسم، إنما هو في اللغة العبرية الحديثة، التي مرت بتطورات دراماتيكية عبر تاريخها، وتباينت لهجاتها نظرًا لظروف الشتات، ولعل الجدول التالي الذي اقتطعت منه حرف الكاف فقط (والذي يرصد التغيرات الصوتية التي مرت على اللغة العبرية عبر تاريخها، وباختلاف لهجاتها)، يشير بالفعل لحدوث تبديل صوتي لحرف الكاف، الذي لم يكن له وجود في العبرية القديمة، عبرية الكتاب المقدس (Biblical)


    الجدول كاملاً على الرابط التالي:

    http://en.wikipedia.org/wiki/Hebrew_phonology


    كما يرجى مراجعة الجدول رقم 11 بعنوان:

    Consonantal Phonemes in EBHP, TH and Israeli Pronunciation of BH

    على الرابط التالي:




    ومن موقع Hebrew Old Testament على الرابط التالي:




    يمكن الاطلاع على رسم الأحرف العبرية القديمة (Paleo Hebrew) ورسمها الحالي (Modern Hebrew)، وصوت كل حرف
    واقتطع منه اختصارًا هنا حرف الكاف، الذي كانت له صورة واحدة في العبرية القديمة (واقصد بها الباليو) وصوت واحد.


    أما اللافتة التي تقول بأنه:
    ثم نقلها إلى الانجليزية بالكاف لعدم وجود حرفالخاء
    إن كان هناك ما يستحق الرد بعد أن أثبتنا أنها كاف وليست خاء، فلنترك الرد أيضًا لليهود الذين ترجموا الكلمة بأنفسهم في نص التناخ (العهد القديم العبراني) المترجم إلى الإنجليزية.
    حيث تمكنوا من ترجمة كلمة التناخ المنتهية بالخاء إلى: The TanakhأوTanachولم يتعذر عليهم إيجاد ما يرمز لصوت الخاف (الخاء في ********* بالإنجليزية، ومع ذلك ترجموا (בָּכָא( إلى Baca
    وهذا هو النص اليهودي مترجم على عدة مواقع يهودية، يذكر Baca:



    كتابة الكلمة ..
    الاعتراض:
    الكلمةتنتهي بحرف الألفوهذا شكله )א-أ ( ليس بحرف الهاء بهذا الشكل)ה - هـ(
    نعود في ذلك إلى السيد: آدم كلارك (Adam Clarke)، أقدم وأشهر مفسر للكتاب المقدس، الذي يذكر في تعليقه على هذا العدد، أن كلمة Baca، قد وردت في 7 مخطوطات Bacah
    كتاب آدم كلارك موجود ضمن Google Books على هذا الرابط ، نهاية الصفحة: 267

    وإذا بحثنا عن نطق الكلمتين Baca وبـ Bacah
    نجد القاموس الذي وضعه أصحاب ترجمة الملك جيمس يقول إنها baw-kaw'لكلا الكلمتين،دون اختلاف في النطق، راجع القاموس
    King James Bible: Strong's Hebrew Dictionary
    على الرابط التالي:


    http://www.htmlbible.com/sacrednamebiblecom/kjvstrongs/STRHEB10.htm

    معنى الكلمة ..
    " بخا " בכהتعنيالبكاء.. والكاف فيها بالعبرانية تلفظ بالخاء المعجمة ..
    ولا اعلم إذا كان كاتب الرد ذكر בכה عن سهو ام عن عمد، فهو فى السطور التي تعلوها مباشرة كان يلفت انتباهنا، أن الكلمة الواردة بالنص هي בָּכָא المنتهية بالألف، والآن يقول أنها בכה المنهية بالهاء، ويشرح معناها، على كل سوف نتعرض لمعنى الكلمتين.
    على ذات الرابط السابق لقاموس Strong، سوف نجد المعنى الذي ورد بالرد، في مقابل كلمتي Baka، baca، وهى نص الكلمة المنهية بالألف، والمعاني المقدمة لها هي:
    البكاء - اسم علم (لأنه يبدأ بالحرف B) - وادي في فلسطين - شجرة البكاء (شجرة ما تقطر صمغًا، ربما البلسم) - شجرة التوت
    هذه هي المعاني المقترحة لكلمة Baca، المعاني التي تجتهد وتتعثر في إيجاد معنى (انجلى) لكلمة غير موجودة في اللغة العبرية أصلاً
    والوضع يختلف إذا قرأنا معنى الكلمة التالية لها في القاموس وهى
    bakah: a primitive root; to weep

    فالكلمة العبرية المنتهية بالهاء، هي جذر عبري، وهى الفعل بكى فعل وليس اسم
    فإذا تركنا هذا القاموس الخاص بكلمات الكتاب المقدس، وبحثنا فى قاموس لغوى خاص باللغة العبرية:


    وجدنا التالي الكلمة:בכה وفى مقابلها (Weep (V أي أنها الفعل يبكى
    وتليها الكلمة:
    בְּכִי وفى مقابلها Weeping أي البكاء..ولا وجود للكلمة المنتهية بالألف في اللغة العبرية، لهذا سندرك معنى ما جاء في قاموس Strong عندما ذكر أنها from 'bakah' فأسندها إلى الكلمة العبرية المعروفة، والتي تعنى أيضًا الفعل بكى وليس البكاء.

    إذًا الكلمة لا تعنى البكاء (على صورتيها: المنتهية بالألف، والمنتهية بالهاء)ودعونا نسأل إذا كان صاحب الرد مقتنع بكون الكلمة تعنى البكاء في العبرية.
    لماذا لم يترجمها أهل العبرية بأنفسهم في ترجمتهم الإنجليزية للتناخ إلى وادي البكاء، وترجموها Baca اسم علم؟
    نهيك عن باقي اللغات.
    ولماذا اجتهدت الترجمات العربية في طمس الاسم العلم بكة؟ واجتهد كل على هواه فجاءت كالتالي:

    الترجمة العربية المشتركة:
    يعبُرونَ في وادي الجفافِ، فَيَجعَلونَهُ عُيونَ ماءٍ، بل بُركًا يغمُرُها المَطَر.

    ترجمة فانديك:
    عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً. أَيْضاً بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ.

    الترجمة الكاثوليكية:
    إِذا مَرُّوا بِوادي البَلَسان جَعَلوا مِنه يَنابيع وباكورَةُ الأَمطارِ تَغمُرُهم بِالبَرَكات.

    ترجمة كتاب الحياة:
    إِذْ يَعْبُرُونَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ الْجَافِّ، يَجْعَلُونَهُ يَنَابِيعَ مَاءٍ، وَيَغْمُرُهُمُ الْمَطَرُ الْخَرِيفِيُّ بِالْبَرَكَاتِ.

    إذًا الكلمة لا تعنى، بأي حال من الأحوال البكاء كلفظ.

    فهل هي تعنى البلسان؟

    لفظ البلسان تكرر فى الكتاب المقدس، على سبيل المثال ما جاء على لسان ارميا، فى سفر ارميا الاصحاح 8 : 22
    أليس بلسان في جلعاد ، أم ليس هناك طبيب ؟ فلماذا لم تعصب بنت شعبي؟
    النص الانجليزي:
    Is there no balm in Gilead? is there no physician there? Why then is not the health of the daughter of my people recovered?
    النص العبري:
    הצריאיןבגלעדאם־רפאאיןשםכימדועלאעלתהארכתבת־עמי
    هل كلمة البلسان הצרי = كلمة بكة בכא
    http://biblos.com/jeremiah/8-22.htm
    إذًا لفظًا أيضا شتان ما بين البلسان و بكة العبريتين

    فهل هناك وادي يسمى وادي البكاء؟
    دائرة المعارف الكتابية - ب- بكا
    ولكن الأرجح أن وادي البكاء ( مز 84 : 6 )، ليس موضعاً جغرافياً معيناً ولكنه تصوير مجازي لاختبار المؤمنين الذين كل قوتهم في الرب، والذين بنعمته يجدون أحزانهم وقد تبدلت إلى بركات.
    http://www.arabic-christian.org/daerat_almaearef/encyc/2/default.htm
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    قاموس الكتاب المقدس


    أما وادي البكاء المذكور في مز 84: 6 فربما يكون بقعة جغرافية. ولكن يرجح انه مجرد فكرة تحمل معنى عميقاً، فإن أولئك الذين لهم اختبار طيب مع الرب، بنعمته تتحول المآسي في حياتهم إلى افراح.
    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/13_SH/SH_054.html

    Scofield Reference Notes (1917 Edition)

    Not a literal valley, but any place of tears.


    http://www.biblestudytools.com/commentaries/scofield-reference-notes/psalms-76-150/psalms-84.html

    International Standard Bible Encyclopedia
    BACA
    The valley of weeping is not a geographical locality, but a picturesque expression for the experiences of those whose strength is in Yahweh, and who through His grace find their sorrows changed into blessings.
    Willis J. Beecher
    http://www.bible-history.com/isbe/B/BACA/

    وردًا على القول بأنه ذات المكان المسمى بوكيم، فلن اعلق باكثر مما ذكر في الموسوعة العالمية القياسية للكتاب المقدس:
    International Standard Bible Encyclopedia

    BOCHIM

    bo'-kim (ha-bokhim): A place on the mountain West of Gilgal said to have been so named (literally "the weepers") because Israel wept there at the remonstrance of the angel (Judges 2:1, 5). No name resembling this has been discovered. Given on the occasion mentioned, it may not have endured. Many, following Septuagint, identify it with Bethel.

    http://www.bible-history.com/isbe/B/BOCHIM/


    لم يكتشف اسم يتشابه معه، مع ما بذل من جهود للوصول إليه، وكذلك بيت ايل!!!!!

    والنص الذى يشير اليه صاحب الرد فى صموئيل الثاني 5: 23 - 24 ، في الترجمة الانجليزية للتاخ العبري، هو mulberry-trees شجر العنب
    http://www.jewishvirtuallibrary.org/jsource/Bible/Samuela5.html
    أما الترجمات الإنجليزية فتجسد التخبط الذي يذكره صاحب الرد، إذ تنوعت الترجمة بين أشجار البلسان balsam ، الحورpoplar ، التوت mulberry، التوابل spice
    وحتى الكمثرى pear
    http://bible.cc/2_samuel/5-23.htm

    بينما يعلق المفسر الشهير Albert Barnes على ذات الرابط أعلاه
    The mulberry trees - Rather, the Bacah-tree, and found abundantly near Mecca. It is very like the balsam-tree, and probably derives its name from the exudation of the sap in drops like tears when a leaf is torn off. Some think the valley of Baca Psalm 84:6 was so called from this plant growing there.
    فهو يقول أنها أشجار بكة التي وجدت بوفرة عند مكة ، والتي يعتقد البعض أن هذا النبات الذي ينمو في هذا الموضع هو سبب تسمية بلسم بكة في المزمور 84!!!!

    ويتفق مع Albert Barnes، قاموس الكتاب المقدس، وكذلك دائرة المعارف الكتابية!!!

    قاموس الكتاب المقدس
    ربما يقصد به شجر البلسم أو ما يشبهه. ففي بلاد العرب، قرب مكة شجر بهذا الاسم. يشبه شجر البلسم أو البلسان، وله عصارة بيضاء لاسعة. وقد سمى شجر البُكا، نسبة لتلك الأشجار تنضج بالصموغ، أو نسبة لقطرات الندى التي تقع عليه.
    تنتشر تلك الأشجار في وادي الرفائين (2 صم 5: 22-24 و 1 أخبار 14: 14 و 15).
    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/13_SH/SH_054.html

    دائرة المعارف الكتابية
    وشجرة البلسان لا تنمو الآن في فلسطين، وقد بحث عنها دكتور بوست وغيره من علماء النبات في الغور وفي جلعاد، ولم يعثروا لها على أثر، كما لم يعثروا عليها فيما حول أريحا التي يذكر بليني أنها كانت موطن الشجرة. ويقول استرابو إنها كانت تنمو حول بحر الجليل وكذلك حول أريحا ولكنهما وغيرهما من الكتاب القدماء اختلفوا في وصف الشجرة مما يدل على أنهم كانوا ينقلون عن مصادر غير موثوق بها.
    ونعلم من " ثيوفراستس " أن الكثير من أطياب الشرق، كان ينقل إلى سواحل البحر المتوسط عن طريق فلسطين، فكانت تحمله قوافل العرب مخترقه الطريق الممتدة في منطقة شرقي الأردن، والتي كان يطلق عليها اسم " جلعاد "، ولعل من هنا جاء اسم " بلسان جلعاد " لأنه جاء عن طريقها.
    و" بلسان مكة " لونه أصفر برتقالي مائع القوام، مهيج خفيف للجلد، وقد يكون له مفعول موضعي منبه ومطهر، ولكنه قليل القيمة كعلاج.
    http://www.arabic-christian.org/daerat_almaearef/encyc/2/default.htm

    ربما وجدنا هنا الرابط الوحيد الذي يربط بين بكة والبلسان، أن هذا النوع من الأشجار كان يشتهر باسم بلسان مكة أو بلسان بكة ، فلما وجدت الكلمة المجهولة بكة في المزمور أرجعها بعضهم لهذا النوع من النباتات، وفضل البعض الآخر ربطها بالبكاء لتشابهها مع الجذر العبري بكى.

    بعد هذا العرض، اعتقد أننا اصحبنا على قناعة أن الكلمة هي بكة ولا سبيل للتشكيك، في طريقة كتابتها، أو نطقها كما أوضحنا سبب اللبس الحادث في ربطها بنوع من الشجر اشتهر باسم بلسان مكة
    وإنه لا وجود على ارض الواقع، لما يسمى بوادي البكاء المدعى.

    والنقطة 4 .. التي تتحدث عن الجناس اللفظي، لم يعد هناك ما يدعو للتعليق عليها
    والنقطة 6 .. التي تستشهد بالترجمة السبعينية، أرى أيضًا أنها لا تستحق التعليق، فقد بدأ صاحب الرد رده، طاعنًا في الاستشهاد بترجمة الملك جيمس، ولجأ إلى بالنص العبري، وهذا هو ذات المنهج الذي اتبعناه، ولا يمكننا أن نحكم الترجمة السبعينية، على النص العبري (والعديد من الترجمات الأخرى التي توافقت معه).
    أما النقطة 5 .. التي تقول أن بنى قورح هم من سجلوا المزمور
    فاشكر صاحب الرد لدقة تعبيره سجلوا، إذ انه لا يعنى بالضرورة أنهم من ألفوا هذا المزمور، ولست أنا من أقول، ولكن ..

    Matthew Henry
    Though David’s name be not in the title of this psalm, yet we have reason to think he was the penman of it, because it breathes so much of his excellent spirit and is so much like the sixty-third psalm which was penned by him…
    http://www.biblestudytools.com/commentaries/matthew-henry-complete/psalms/84.html
    بالرغم من ان المزمور لا يحمل اسم داود، ولكن لدينا ما يحملنا على الاعتقاد بأنه لداود، لأنه يحمل روح داود، ويتشابه جدا مع المزمور 36 الذى كتبه لداود ..
    تادرس يعقوب ملطى
    واضع هذا المزمور غالبًا داود النبي، وهو تسبحة رائعة بخصوص الاشتياق نحو السكنى في بيت الرب، أو حتى الوقوف على عتبة بيت الرب كبوّابين له

    http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/21-Sefr-El-Mazameer/Tafseer-Sefr-El-Mazamir__01-Chapter-084.html
    انطونيوس فكرى
    تقول بعض الآراء أن هذا المزمور كُتِبَ أثناء فترة السبي أو بعدها تعبيراً عن اشتياق المسبيين للعودة، أو فرحتهم بالعودة إلى بيت الرب. ولكن رأى آخرين أن هذا المزمور هو بلسان داود إذ يحمل أنفاسه واشتياقاته لبيت الرب وقيل في هذا أنه كتبه وهو هارب من إبشالوم وقيل أيضاً أنه كتبه حين رفض الرب أن يبني هو الهيكل تاركاً هذا العمل لابنه سليمان.




    وهكذا إذا وقفنا عند أراء المفسرين التي تنسب المزمور لداود، الذي يشتاق إلى بيت الرب، قبل بناء الهيكل

    فإلى أي بيت كان يشتاق داود؟


    وأخيرًا النقطة 3 .. التي تقول أن صهيون في إسرائيل
    والجملة بالطبع جملة سطحية، تربط بين الكلمة وبين إسرائيل، كما يردد اليهود، دون تحقيق، فاللفظة صهيون لا تشير إلى مكان محدد بعينه.
    ولكن لنقرأ شرح الكلمة من موقع كنيسة الأنبا تكلا:
    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/14_SAD/SAD_080.html
    - الذي يقول إنها كانت أولا قلعة او حصن يبوسى، استولى عليه داود، واطلق عليها مدينة داود.
    - وعندما أتاها تابوت العهد صارت مقدسة
    - ثم نقل سليمان التابوت إلى جبل المرايا، فانتقلت القداسة (صهيون) مع التابوت حيث سار
    - وأطلقت بعد ذلك في وقت متأخر على أورشليم
    وتقول دائرة المعارف الكتابية بعد ذلك
    http://www.arabic-christian.org/daerat_almaearef/encyc/14/default.htm
    - ثم أطلق اسم " صهيون " على كل السبي فى بابل: " تنجي يا صهيون الساكنة في بنت بابل " ( زك 2 : 7 ). (خرجت صهيون إلى بابل)
    - وبعد السبي قيل عن الراجعين من السبي : " عندما رد الرب سبي صهيون " ( مز 126 : 1 ، انظر أيضاً إرميا 50 : 5 )
    - كما أن " ابنة صهيون " تطلق على كل الأمة ( إرميا 6 : 23 )

    ليس هذا فحسب ولكن تعدت إلى السماء!!!!!
    (عب 12: 22 راجع رو 14: 1). بحسب موقع الأنبا تكلا
    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/24_M/M_089.html

    لهذا عند البحث عن تعريف للكلمة في دوائر المعارف، نجد التالي:
    A place or religious community regarded as sacredly devoted to God.

    http://www.answers.com/topic/zion

    هي المكان أو التجمع الديني المكرس لله
    وبالطبع هذا ينطبق على الحج

    وبهذا نكون قد غطينا جميع النقاط الواردة فى الرد السابق، وفيما يتعلق بكلمة بكة فقط، مع العلم أنها لم تبتر من السياق كما يقول الرد، ولكن فى نص المزمور، ونص الكتاب المقدس على عمومه، ما يرتبط ببكة، وببيت الله الحرام، مما لا يتسع المجال لذكره هنا.
    وهذا الاسم العظيم (بكة) هو اسم بلد محمد صلى الله عليه وسلم الاسم الذي استخدمه القرآن للبلد الحرام آل عمران: 96

    [ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) ] .







    صورة لمكة المكرمة كأنها تتوسط الكرة الأرضية





    ]
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    ثانيا:المطلب الثاني


    مع جبريل عليه السلام في الغار






    ويتوعد النبي إشعيا بني إسرائيل الذين يحرفون كتاب الله ولا يلتزمون شريعته، إن اعتكاف الرسول في الغار والطريقة التي أُنْزِلَ إليه بها القران, وكون الرسول أميا لا يعرف الكتابة ولا القراءة ، إنما هي انجاز في سفر إشعياء (29 : 12) هذا نصها:

    [12أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: «اقْرَأْ هَذَا» فَيَقُولُ: « لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ» أي" مَا أَنَابِقَارِئٍ ".] ومن لا يعرف الكتابة فهو لا يعرف القراءة،و أليس هذا هو عين ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في البدايات الأولى للوحي حينما نزل عليه جبريل عليه السلام وهو يتحنث في غار حراء فقال له: «اقْرَأْ هَذَا».
    ومن ألزم ما يجب أن تعرفه هو انه لم يكن هنالك نسخة عربية من الكتاب المقدس في القرن السادس الميلادي, أي حينما كان محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيا، فضلا على ذلك فانه أمي.
    يقول القران الكريم عنه في سورة الأعراف/157: [ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)š].
    النص في جميع الترجمات العالمية: بمعنى : "لا أعرف القراءة" فيما سوى الترجمة العربية، ولا يخفى أنه أريد من تحريف الترجمة العربية، وتحويل العبارة من (لا أعرف القراءة) إلى (لا أعرف الكتابة) نوع من التحريف أريد منه صرف القارئ العربي عن تحقق القصة بألفاظها في غار حراء .
    وفي النص العبراني: (וְנִתַּןהַסֵּפֶר, עַלאֲשֶׁרלֹא-יָדַעסֵפֶרלֵאמֹר--קְרָאנָא-זֶה; וְאָמַר, לֹאיָדַעְתִּיסֵפֶר ولفظة: (קְרָא) العبرانية والتي تلفظ (كرا) تعني القراءة، لا الكتابة.
    وقوله: ( 12أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: «اقْرَأْ هَذَا» فَيَقُولُ: « لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ».)، يسجل اللحظة العظيمة التي يبدأ نزول الوحي فيها على النبي صلى الله عليه وسلم .
    ففي صحيح البخاري عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها أنها قالت:
    [ حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏اللَّيْثُ ‏ ‏عَنْ ‏‏عُقَيْلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ‏ ‏عَنْ‏ ‏عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ‏ ‏أَنَّهَا قَالَتْ ‏:‏أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ ‏ ‏فَلَقِ ‏ ‏الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ وَكَانَ يَخْلُو ‏ ‏بِغَارِ حِرَاءٍ ‏ ‏فَيَتَحَنَّثُ‏ ‏فِيهِ ‏ ‏وَهُوَ التَّعَبُّدُ ‏ ‏اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ ‏ ‏قَبْلَ أَنْ‏ ‏يَنْزِعَ ‏ ‏إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى ‏خَدِيجَةَ ‏ ‏فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِيغَارِ حِرَاءٍ ‏ ‏فَجَاءَهُ ‏ ‏الْمَلَكُ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏اقْرَأْ قَالَ مَا أَنَا بِقَارِئٍ (קְרָא) قَالَ فَأَخَذَنِي ‏ ‏فَغَطَّنِي ‏ ‏حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ ‏ ‏أَرْسَلَنِي ‏ ‏فَقَالَ اقْرَأْ قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي ‏‏فَغَطَّنِي ‏ ‏الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ ‏ ‏أَرْسَلَنِي‏ ‏فَقَالَ اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي ‏ ‏فَغَطَّنِي ‏‏الثَّالِثَةَ ثُمَّ ‏ ‏أَرْسَلَنِي ‏ ‏فَقَالَ :‏
    [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)].العلق:1-3.



    غار حراء




    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



صفحة 1 من 7 1 2 ... الأخيرةالأخيرة

السيرة النبوية الشريفة كما هي في الكتاب المقدس


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. موسوعة الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكتب أخرى في السيرة النبوية الشريفة
    بواسطة kholio5 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21-08-2014, 12:37 AM
  2. غير مسجل أصول وضوابط في دراسة السيرة النبوية الشريفة
    بواسطة فداء الرسول في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 27-01-2013, 03:28 PM
  3. السيرة النبوية الشريفة كما هي في الكتاب المقدس (1)
    بواسطة ابوغسان في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-05-2011, 05:29 PM
  4. السيرة النبوية الشريفة كما وردت في الكتاب المقدس (2)
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-07-2009, 10:22 AM
  5. السيرة النبوية الشريفة كما وردت في الكتاب المقدس
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-07-2009, 10:21 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

السيرة النبوية الشريفة كما هي في الكتاب المقدس

السيرة النبوية الشريفة كما هي في الكتاب المقدس