الحكمة من الابتلاءات - الاختبارات

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

استــدلالات النصــارى على التثليث والـرد علـيها » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | نصيحة .. » آخر مشاركة: اخت المحبه | == == | حوار مصور بيني وبين مولكا مولكان حول نبوءة يسوعية ينتهي بعدم تحققها » آخر مشاركة: ابو محمد السلفي | == == | صور سجود النصارى و عبادة البابا و طقس غسل الأقدام و عبادة الأوثان » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | مقارنة بين الله و المسيح : من هو الإله الحقيقيّ لوحده ؟ » آخر مشاركة: فاطمة كمون | == == | إسبانية تعتنق الإسلام بالمغرب » آخر مشاركة: شمائل | == == | الله يتحدى البايبل » آخر مشاركة: أسد الإسلام الجزائري | == == | مسيحوا اليوم عبدة أوثان من كتابهم المقدس وبشهادة أبائهم » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | بالروابط القبطيه المسيحيه: البابا كيرلس الكبير أمر بتهجير اليهود من بيوتهم و سلب ممتلكات الأخرين(فضيحه!!) » آخر مشاركة: نيو | == == | سؤال الاسبوع عن الالـــــــــــــــــــــــــوهـــــــــــــــــــيـــــــــ ــــــــــة » آخر مشاركة: mdt_سفيان صدوقي | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام منتديات كلمة سواء منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد موقع الجامع
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
موقع المسيحية في الميزان غرفة الحوار الإسلامي المسيحي دار الشيخ عرب مكتبة المهتدون
موقع الأستاذ محمود القاعود الموسوعة شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلام
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مدونة الإسلام والعالم شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الحكمة من الابتلاءات - الاختبارات

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الحكمة من الابتلاءات - الاختبارات

  1. #1
    الصورة الرمزية معارج القبول
    معارج القبول غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    246
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    15-03-2012
    على الساعة
    02:33 AM

    افتراضي الحكمة من الابتلاءات - الاختبارات




    الحكمة من الابتلاءات



    أسمع كثيرا عن أن هناك حِكَماً عظيمة لوقوع الابتلاء على الناس ، فما هي هذه الحكم ؟



    الحمد لله



    نعم للابتلاء حكم عظيمة منها :


    1- تحقيق العبودية لله رب العالمين
    فإن كثيراً من الناس عبدٌ لهواه وليس عبداً لله ، يعلن أنه عبد لله ، ولكن إذا ابتلي نكص على عقبيه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين , : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) الحج/11 .


    2- الابتلاء إعداد للمؤمنين للتمكين في الأرض
    قيل للإمام الشافعي رحمه الله : أَيّهما أَفضل : الصَّبر أو المِحنة أو التَّمكين ؟ فقال : التَّمكين درجة الأنبياء ، ولا يكون التَّمكين إلا بعد المحنة ، فإذا امتحن صبر ، وإذا صبر مكن .


    3- كفارة للذنوب
    روى الترمذي (2399) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ) رواه الترمذي (2399) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2280) .
    وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) . رواه الترمذي (2396) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1220) .


    4- حصول الأجر ورفعة الدرجات
    روى مسلم (2572) عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ) .


    5- الابتلاء فرصة للتفكير في العيوب ، عيوب النفس وأخطاء المرحلة الماضية
    لأنه إن كان عقوبة فأين الخطأ ؟


    6- البلاء درسٌ من دروس التوحيد والإيمان والتوكل
    يطلعك عمليّاً على حقيقة نفسك لتعلم أنك عبد ضعيف ، لا حول لك ولا قوة إلا بربك ، فتتوكل عليه حق التوكل ، وتلجأ إليه حق اللجوء ، حينها يسقط الجاه والتيه والخيلاء ، والعجب والغرور والغفلة ، وتفهم أنك مسكين يلوذ بمولاه ، وضعيف يلجأ إلى القوي العزيز سبحانه .


    قال ابن القيم :
    " فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا ، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله ، يستفرغ به من الأدواء المهلكة ، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه : أهَّله لأشرف مراتب الدنيا ، وهي عبوديته ، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه " انتهى .
    " زاد المعاد " ( 4 / 195 ) .


    7- الابتلاء يخرج العجب من النفوس ويجعلها أقرب إلى الله .
    قال ابن حجر : " قَوْله : ( وَيَوْم حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتكُمْ ) رَوَى يُونُس بْن بُكَيْر فِي " زِيَادَات الْمَغَازِي " عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس قَالَ : قَالَ رَجُل يَوْم حُنَيْنٍ : لَنْ نُغْلَب الْيَوْم مِنْ قِلَّة , فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَتْ الْهَزِيمَة .."


    قال ابن القيم زاد المعاد (3/477) :
    " واقتضت حكمته سبحانه أن أذاق المسلمين أولاً مرارة الهزيمة والكسرة مع كثرة عَدَدِهم وعُدَدِهم وقوة شوكتهم ليضع رؤوسا رفعت بالفتح ولم تدخل بلده وحرمه كما دخله رسول الله واضعا رأسه منحنيا على فرسه حتى إن ذقنه تكاد تمس سرجه تواضعا لربه وخضوعا لعظمته واستكانة لعزته " انتهى .


    وقال الله تعالى : ( وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ) آل عمران/141 .
    قال القاسمي (4/239) :
    " أي لينقّيهم ويخلّصهم من الذنوب ، ومن آفات النفوس . وأيضاً فإنه خلصهم ومحصهم من المنافقين ، فتميزوا منهم. .........ثم ذكر حكمة أخرى وهي ( ويمحق الكافرين ) أي يهلكهم ، فإنهم إذا ظفروا بَغَوا وبطروا ، فيكون ذلك سبب دمارهم وهلاكهم ، إذ جرت سنّة الله تعالى إذا أراد أن يهلك أعداءه ويمحقهم قيّض لهم الأسباب التي يستوجبون بها هلاكهم ومحقهم ، ومن أعظمها بعد كفرهم بغيهم وطغيانهم في أذى أوليائه ومحاربتهم وقتالهم والتسليط عليهم ... وقد محق الله الذي حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأصروا على الكفر جميعاً " انتهى .


    8- إظهار حقائق الناس ومعادنهم . فهناك ناس لا يعرف فضلهم إلا في المحن .
    قال الفضيل بن عياض : " الناس ما داموا في عافية مستورون ، فإذا نزل بهم بلاء صاروا إلى حقائقهم ؛ فصار المؤمن إلى إيمانه ، وصار المنافق إلى نفاقه " .
    ورَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي "الدَّلائِل" عَنْ أَبِي سَلَمَة قَالَ : اُفْتُتِنَ نَاس كَثِير - يَعْنِي عَقِب الإِسْرَاء - فَجَاءَ نَاس إِلَى أَبِي بَكْر فَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ : أَشْهَد أَنَّهُ صَادِق . فَقَالُوا : وَتُصَدِّقهُ بِأَنَّهُ أَتَى الشَّام فِي لَيْلَة وَاحِدَة ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّة ؟ قَالَ نَعَمْ , إِنِّي أُصَدِّقهُ بِأَبْعَد مِنْ ذَلِكَ , أُصَدِّقهُ بِخَبَرِ السَّمَاء , قَالَ : فَسُمِّيَ بِذَلِكَ الصِّدِّيق .


    9- الابتلاء يربي الرجال ويعدهم
    لقد اختار الله لنبيه صلى الله عليه وسلم العيش الشديد الذي تتخلله الشدائد ، منذ صغره ليعده للمهمة العظمى التي تنتظره والتي لا يمكن أن يصبر عليها إلا أشداء الرجال ، الذين عركتهم الشدائد فصمدوا لها ، وابتلوا بالمصائب فصبروا عليها .
    نشأ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتيماً ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى ماتت أمه أيضاً .
    والله سبحانه وتعالى يُذكّر النبي صلّى اللّه عليه وآله بهذا فيقول : ( ألم يجدك يتيماً فآوى ) .
    فكأن الله تعالى أرد إعداد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على تحمل المسئولية ومعاناة الشدائد من صغره .


    10- ومن حكم هذه الابتلاءات والشدائد : أن الإنسان يميز بين الأصدقاء الحقيقيين وأصدقاء المصلحة
    كما قال الشاعر:
    جزى الله الشدائد كل خير وإن كانت تغصصني بريقـي
    وما شكري لها إلا لأني عرفت بها عدوي من صديقي


    11- الابتلاء يذكرك بذنوبك لتتوب منها
    والله عز وجل يقول : ( وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيئَةٍ فَمِن نفسِكَ ) النساء/79 ، ويقول سبحانه : ( وَمَا أَصابَكُم من مصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَت أَيدِيكُم وَيَعفُوا عَن كَثِيرٍ ) الشورى/30 .
    فالبلاء فرصة للتوبة قبل أن يحل العذاب الأكبر يوم القيامة ؛ فإنَّ الله تعالى يقول : ( وَلَنُذِيقَنهُم منَ العَذَابِ الأدنَى دُونَ العَذَابِ الأكبَرِ لَعَلهُم يَرجِعُونَ ) السجدة/21 ، والعذاب الأدنى هو نكد الدنيا ونغصها وما يصيب الإنسان من سوء وشر .
    وإذا استمرت الحياة هانئة ، فسوف يصل الإنسان إلى مرحلة الغرور والكبر ويظن نفسه مستغنياً عن الله ، فمن رحمته سبحانه أن يبتلي الإنسان حتى يعود إليه .


    12- الابتلاء يكشف لك حقيقة الدنيا وزيفها وأنها متاع الغرور
    وأن الحياة الصحيحة الكاملة وراء هذه الدنيا ، في حياة لا مرض فيها ولا تعب ( وَإِن الدارَ الآخِرَةَ لَهِىَ الحَيَوَانُ لَو كَانُوا يَعلَمُونَ ) العنكبوت/64 ، أما هذه الدنيا فنكد وتعب وهمٌّ : ( لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ في كَبَدٍ ) البلد/4 .


    13- الابتلاء يذكرك بفضل نعمة الله عليك بالصحة والعافية
    فإنَّ هذه المصيبة تشرح لك بأبلغ بيان معنى الصحة والعافية التي كنت تمتعت بهما سنين طويلة ، ولم تتذوق حلاوتهما ، ولم تقدِّرهما حق قدرهما .
    المصائب تذكرك بالمنعِم والنعم ، فتكون سبباً في شكر الله سبحانه على نعمته وحمده .


    14- الشوق إلى الجنة
    لن تشتاق إلى الجنة إلا إذا ذقت مرارة الدنيا , فكيف تشتاق للجنة وأنت هانئ في الدنيا ؟
    فهذه بعض الحكم والمصالح المترتبة على حصول الابتلاء وحكمة الله تعالى أعظم وأجل .


    والله تعالى أعلم .


    الإسلام سؤال وجواب
    ضيفنا النصرانى

    هنا تجد الجواب عما يحيرك إن شاء الله
    www.islamqa.com

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    253
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2014
    على الساعة
    06:19 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم هذا الموضوع كنت قد شاركت به تحت عنوان يا مسيحي جاوبني و حينما فتح موضوع عن الابتلاء رايت انه ربما من المفيد اضافته 000والراي يرجع الي اداره المنتدي 0السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد فحديثنا هنا عن الابتلاء ان شاء الله والله المستعان 000ان العالم المخلوق بنظامه
    وجماله ودقته وهوله ليدل دلاله قاطعه علي انه لم يخلق باطلا بل لحكمه هي عين الحق والعدل إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190)
    الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191)
    وكذلك لم يخلق الله الكون من قبيل اللهو حاشاه وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (38)
    مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (39)
    وليس الوجود هو هذا الوجود البشري الحالي فقط والا اصبح وجودا ناقصا لا معني له و من ثم كان هناك وجود اخر بعد هذه الحياه الدنيا أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115)
    فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116)
    السؤال الذي يفرض نفسه هنا ما هي الحكمه من خلق الحياه الدنيا و لم لم يخلق الله الانسان و يتركه في جنته الخالده بادئ ذا بدئ حيث العطاء الدائم والله سبحانه كريم جواد عطاء معطي 000000 والجواب لقد شاء الله حقا ان يعطي لانه كريم وايضا الله هو العدل فقد شاء ان يكون عطاؤه قائما علي العدل 0000هو سبحانه عندما يعطي بعض خلقه ملكا ونعيما فانما يملكه علي البعض الاخر من خلقه 000لان الجنه بكل ما فيها من انهار وغرف وحور عين وفواكه واشجار انما هي خلق من خلق الله 0000فلو خلق الله الانسان و الجان واسكنهما الجنه وسخر لمتعتهما بقيه المخلوقات لتعارض ذلك مع صفه من صفاته وهي العدل 000حقا ان الله فعال لما يريد ولا راد لمشيئته و لكنه تعالي لا يشاء الا ما هو حكيم من الافعال ولا يفعل الا ما هو عدل و قد اخبرنا سبحانه في الحديث القدسي يا عبادي اني حرمت الظلم علي نفسي و جعلته بينكم محرما غلا تظالموا000 و من ثم عرض الله سبحانه الامانه علي السماوات والارض والجبال اي انه عرض عليهم سر ومؤهل الملك الخالد لمن يريده الا انه جعل للحصول علي هذا الملك شرطا و هو الدخول في امتحان او تجربه ابتلائيه ينال الفائز فيها هذا الملك علي ان يعذب في جهنم اذا خسر الامتحان لقد شاء الله الا يكون الحصول علي هذا الملك العظيم الخالد الا بحمل سر الخلود اي النفخه الالهيه الكريمه حيث هي المؤهل لذلك الملك الدائم ثم عرضها علي جميع المخلوقات فمن قبلها منهم صار انسانا 00000و خلق لذلك الحياه الدنيا دار للابتلاء يختبر فيها الانسان فاذا بدد الامانه حرم من الملك الخالد 00واذا صانها استحقه جزاء وفاقا من ربه وعطاءا حسابا 00 ولكن بين العطاء الاول وهو اعطاء الوجود للمخلوقات واخراجها من العدم 000و بين العطاء الاخير وهو هبه الملك الخالد الابدي 000بين العطائين يوجد عطاء وسط وهو عطاء الدنيا يعطي سبحانه لكل شئ مخلوق ماهيته وفعله الذي حدده الله له ---و يعطي للانسان ماهيته وفعله الذي يختاره هو اي الانسان ويتحدد علي اساسه مصيره الاخروي 0 و عطاء الدنيا يختلف عن عطاء الاخره و ذلك لان الحكمه من خلق الدنيا تختلف عن الحكمه من خلق الاخره 00000فبينما يعطي سبحانه في الاخره لانه كريم جواد فانه عز وجل يعطي في الدنيا تحقيقا للحكمه من خلقها وهي الابتلاء و من ثم يعطي الخير و امكانيه فعل الخير لمن يختار الخير طلبا للاخره و سعيا لها كما انه يعطي امكانيه فعل الشر و المعصيه لمن يريد الشر ويختار المعصيه طلبا للدنيا مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا (18)
    وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (19)
    كُلًّا نُمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (20)
    ان كرم الله سبحانه استوجب منه العطاء الخالد 0وعدله استوجب منه اجراء الابتلاء بين من يريد دخول الامتحان 000اذن الحياه الدنيا خلقها الله دارا للابتلاء 000والجنه والنار هما دار الجزاء وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۗ وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7)
    هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1)
    إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2)
    إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3)
    تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)
    الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)









    ان وجود السماوات والارض و كذلك كيفيه الحياه علي الارض بالنسبه للبشر ولبقيه الاحياء وايضا طبائع الاشياء ونواميس الكون جاءت كلها محققه غايه الابتلاء 0 ان علاقه الانسان بالزمن في مراحل حياته علي الارض و موته 0 و في ماهيه البشر وتكوينهم الجسدي انما هو لتحقيق هذه الغايه تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)
    الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)
    كذلك وجود عالم الغيب وعالم الشهاده 000ان الانسان يحيا تحت غطاء كوني يحجب عنه ما حوله وما فوقه من عوالم غيبيه وكائنات خارجه عن مجال ادراكه 00ان ادراك الانسان قاصر علي العالم المحسوس فقط 000فالابتلاء بمعني الامتحان و الاختبار يقتضي وجود عالم غائب عن الانسان 000فليس من المعقول ان يكون علي الارض ابتلاء والانسان المبتلي يستطيع ان يري النار وعذابها او الجنه ونعيمها 000لو حدث ذلك لامن الانس والجن جميعا و ما كان هناك فضل منهم ولا مبادره ولا اجتهاد يستحق عليه الثواب و لما تبين المسئ من المحسن حيث سيكون ايمانهم جميعا نتيجه مباشره لاطلاعهم علي هذه الامور الغيبيه 000ولذلك فان هذا الغطاء يرفع عن الانسان بمجرد انتهاء فتره الابتلاء الخاصه بالمخلوق فيقال له حين ذاك وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)
    وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20)
    وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21)
    لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22)
    كذلك لم يكن الله سبحانه ليرسل ملائكه للبشر كمنذرين و مبشرين و معلمين لهذا السبب ايضا فارسل سبحانه اليهم بشر 0 حيث ان الملائكه من عالم الغيب و ظهورهم للبشر يتعارض مع حقيقه الغطاء الكوني التي جعلها الله للابتلاء وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ (8)
    وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ (9)
    وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (94)
    قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا (95)
    اي انه يلزم تحقيقا للابتلاء ان يكون الرسل من نوع المرسل اليهم 0 ايضا قصور العلم البشري عن ادراك المستقبل من لوازم الابتلاء إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ (15)0 و منها اخفاء اجل و انتهاء حياه العبد 0
    إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)
    ان اجهزه الادراك البشريه --وان كانت قاصره عن ادراك عالم الغيب--الا انها مهيئه ومكيفه تماما لادراك عالم الشهاده 000و ذلك للابتلاء ايضا وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36)
    كما يقول ايضا :ان الله جعل الانسان سميعا بصيرا تحقيقا للابتلاء إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2)
    كما جعل الله سبحانه الجوانب العاطفيه و الشهويه و الميول والاهواء و الرغبات وحب الاموال والقوه و الجاه و السلطان و كل ما يجلب السراء والمتع والبهجه 000جعل كل ذلك لاقامه الابتلاء علي الارض 0 كما جعل الله في طبيعه الانسان كذلك الالم والشقاء والمرض والجوع و الحزن والخوف وكل الاحداث التي تسبب ذلك كله 000كل ذلك للابتلاء ايضا 0 زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)
    وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)
    و الفتنه هي الابتلاء الشديد 000000واما عن طبيعه الارض و ما عليها و كونها مخلوقه تتوافق مع طبيعه البشر في تحقيق ابتلائهم فيقول سبحانه إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7)
    كما تفسر لنا حقيقه الابتلاء الحكمه التي من اجلها زودت النفس البشريه بالميل الي الشر و الخير سواء وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7)
    فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8)
    قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9)
    وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)
    و من ثم فان حياه الانسان من اولها الي اخرها تهدف في جزئياتها و كلياتها للابتلاء و تؤدي اليه لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4)
    اذن وجود الخير والشر في الحياهالدنيا انما هو بامر الله و مشيئته تحقيقا لهذه الحكمه ايضا كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (35)
    ذلك ان وجود الشيطان -سواء شيطان الانس او الجن -كداعي للشر في الحياه فوق انه كان كذلك نتيجه فشله في ابتلائه فقد جعله الله كذلك و مكنه من الوسوسه و الايعاز بالشر للفتنه و الابتلاء ايضا و دليل ذلك قوله تعالي لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53)
    اما الذين امنوا فليس للشياطين عليهم سلطان بدليل قوله تعالي وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (20)
    وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ ۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21)
    فاذا تسائلنا عن الحكمه التي من اجلها جعل الله الانسان خليفه وجدناها ايضا الابتلاء وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (165)
    فبين ان توارث السلطان و امامه البشريه و خلافه الله فيها هو للابتلاء حيث ينظر الله كيف يعملون حيال ذلك 000000كما تعلل حقيقه الابتلاء ايضا كون الانس والجن احرارا في افعالهم ==فالانسان يدخل موقفا معينا فيختار بارادته فعلا سواء خير او شر و يتحمل الجزاء المترتب علي سلوكه 000ايضا وجود الانسان في اسره و مجتمع هو للابتلاء 00 وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَٰؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا ۗ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (53)
    ايضا خلق الله الناس مختلفين اجالا وارزاقا وجاها وسلطانا و جمالا و ذكاء و حكمه و قوه و ابناء فبين ان وجود الفوارق و الدرجات بين الناس في كل شئ هو للابتلاء وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (165)
    كذلك جعل الله الانسان كائنا اجتماعيا ليبتلي الناس بالناس حيث ان العلاقات القائمه بينهم علي اختلافها و ما يترتب عليها من حقوق و واجبات تشكل مواقف و تجارب حقيقيه لابتلائهم بعضهم ببعض فيبتلي الحاكم بالمحكوم والمحكوم بالحاكم ويبتلي القوي بالضعيف والعكس والزوج بالزوجه والعكس والاباء بالابناء والعكس وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ ۗ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا (20)
    اختلاف مستويات المعيشه بين الناس في المجتمع الواحد لنفس الحكمه أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (32)
    لقد شاء الله ان يجعل الناس امم و قبائل يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)
    كما بين سبحانه انه لم يشاء ان يكون الناس امه واحده بل ذودهم بما يجعلهم مختلفين في السلوك كنتيجه مستزمه من حقيقه الابتلاء كما جعلهم مختلفين الوانا و لغه و ارضا و عادات وتقاليد للابتلاء وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)
    وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118)
    إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119


    ان حقيقه الابتلاء هي حقيقه كبري تملا جوانب الكتاب الكريم من اوله الي اخره و كذلك تناولتها السنه المطهره انها اخطر الحقائق التي يتحدد بها موقف الانسان من الكون هذه الحقيقه التي من اجلها خلق الله الكون والانسان و جعل الموت و الحياه تعلل الوجود الانساني الارضي 000ان الله سبحانه يبتلي المؤمنين بالالام وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)
    لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186)
    كذلك يبتلي بالمتعه والنعيم الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)
    ان الصابرين علي ما يمرون به من تجارب ابتلائيه مؤلمه او الشاكرين علي ما يصيبهم من تجارب ابتلائيه ممتعه انما يثبتون انهم مؤمنون حقيقه وفعلا لا قولا ورياء كما انهم يرتفعون في الدرجات والمقامات عند الله 0 البلاء رفعه للمؤمن00000000و كما يكون البلاء للتمحيص و التثبيت و الرفعه 0يكون ايضا للتطهير 00ويكون لغيرهم علاجا وتوجيها و اعذارا و انذارا وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42)
    فبين ان الله يصيبهم بالباس ليعودوا اليه فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43)
    وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (94)
    فاذا لم يستجيبوا ابتلاهم بالنعيم لعلهم يشكرون فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44)
    فالنعمه من الله سبحانه ابتلاء والنقمه ابتلاء فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15)
    وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16)
    ان حياه الانسان من اولها الي اخرها ابتلائات لا يكاد المرء يخرج من تجربه حتي يدخل اخري و هي تختلف شده ولين وعسر ويسر حتي تصبح كل كلمه و كل تصرف وسلوك صغر او كبر تجربه ابتلائيه يحصيها الله علي العبد و يحاسبه عليها إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12)
    و السلوك تجربه ابتلائيه إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (3)
    قد يكون ابتلاء بالسراء يسير يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (94) كما يمكن النظر الي التكاليف الشرعيه سواء التعبديه او التشريعيه علي انها ابتلاءات روي مسلم في كتاب الزهد *عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له و ليس ذلك لاحد الا المؤمن * فالصبر و الشكر هما السلوكان الاختياريان المطلوبان من العبد حيال ما يعترضه من مواقف وتجارب ابتلائيه









    ----الرسل والانبياء عليهم السلام هم اسوه البسر في الفوز في الابتلاء ان حياه الرسل والانبياء ليست سوي النماذج البشريه الساميه لهذا السلوك الابتلائي الحر في التجارب الابتلائيه 0 و المثل الناجحه فكل رسول وكل نبي يخوض في حياته مختلف الانواع من التجارب الابتلائيه الممتعه والمؤلمه 0شانه في ذلك شان البشر اجمعين 0علاوه علي انه يتخصص في نوع مغين من الابتلاءات يصبح فيه النموذج والمثال العظيم وفي هذا تطبيق وتوضيح لقول الرسولبانهم اشد الناس ابتلاء ابراهيم الخليل عليه السلام ابا المسلمين و ابو الانبياء وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78)
    ان اشد ما ابتلاه الله به كان في عاطفه الابوه لديه تلك التي وسعت امه باسرها 0فصار بذلك مثلا للاباء في طاعه الله في الابناء باعتبار انهم من فتن الحياه الدنيا و ابتلاءاتها 0 فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)
    فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103)
    وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104)
    قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105)
    إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106)
    وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107)
    اسماعيل عليه السلام نموذج ومثال رائع في طاعه الله وبر الوالدين نبي الله يوسف عليه السلام تميز بالابتلاء بالجمال الاخاذ الذي عرضه لفتنه الشهوه من امراه العزيز وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23)
    وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24)
    هذا هو السلوك النموذجي الناجح في مثل هذه المواقف الجنسيه التي تعترض كافه البشر 0000ان صبر بني اسرائيل و علي راسهم موسي عليه السلام حيال ظلم فرعون لهم 00هو نموذج للسلوك الناجح حيال اضهاد اصحاب السلطان الجائرين للمؤمنين المستضعفين وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49)
    اختبر الله سبحانه نبي الله داوود بالفتنه ليعلمه اصول الحكم اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17)
    إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18)
    وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً ۖ كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19)
    وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20)
    وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21)
    إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَىٰ سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22)
    إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23)
    قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩ (24)
    فَغَفَرْنَا لَهُ ذَٰلِكَ ۖ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ (25)
    يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26)
    و سليمان عليه السلام كان اشد ابتلاء بالملك من ابيه لقد فتنته الخيل والتمتع بها فنسي ذكر الله ثم تاب وطلب من ربه تجربه ابتلائيه اشد واقصي وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30)
    إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31)
    فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32)
    رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33)
    وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34)
    قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35)
    فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36)
    وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37)
    وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38)
    هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39)
    وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ (40)
    وابتلي سليمان بملك لا ينبغي لاحد من بعده قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39)
    قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40)
    و نبي الله ايوب هو مثال البشريه في الصبر وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83)
    فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ (84)
    وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85)
    وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (86)
    اما خاتم الرسل سيدنا محمد فقد تعرض لجميع انواع الابتلاءات التي يمكن ان يتعرض لها انسان في هذه الحياه 00اليتم و فقد الابناء و المرض و الفقر و الجوع و اذي الناس وتكذيبهم له و هوانه عليهم 000كما ابتلي بالجاه و السلطان و المتعه و الغني و الحكم و قدم حيال كل ذلك السلوك الخلقي القويم كنموذج يحتذي به في كل موقف من مواقف الابتلاء 0 لقد كانت حياه الرسول حياه بشريه واقعيه حيث جاء للبشريه في طورها الاخير معلما و هاديا و شهيدا عليهم وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ (89)








    كما ضرب الله لنا مثلا في القران الكريم بالناجحات في ابتلائاتهن كنماذج و امثله السلوك الاختياري الناجح بالنسبه للنساء وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11)
    وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)
    فكانت امراه فرعون حجه وشاهده علي كل امراه كفرت بالله لمجرد ان زوجها واهلها و مجتمعها كافرون 0ذلك لان فرعون كان -علاوه علي كونه زوجا لها -ملكا متالها 0وطاغيه متجبرا0و اهلها و مجتمعها كانوا كافرين 0و بالرغم من ذلك كله امنت بالله و اليوم الاخر 0فهل بعد امراه فرعون حجه للنساء الكافرات يبررن بها كفرهن بالله و اليوم الاخر سواء كانت الحجه وقوعهن تحت سيطره الزوج الكافر او الاسره الكافره او المجتمع الكافر او الحاكم الكافر 000وكذلك كانت مريم ابنه عمران مثالا للطهر و العفاف و حجه قائمه يوم القيامه علي كل انثي تفرط في طهرها و عفافها 0وذلك ان الزنا كان متفشيا و الماديه كانت طاغيه في المجتمع الذي نشات فيه مريم عليها السلام و من ثم كان طهرها و عفافها حجه علي الزانيه في كل بيئه و حضاره بما في ذلك نساء الحضاره الغربيه المعاصره الللاتي يندر بينهن عفيفه واحده كما هو معلوم للجميع في وقتنا الحاضر 0000اما بالنسبه للفريق الاخر الذين ضلوا الاختيار الصحيح ازاء ما تعرضوا له من ابتلاءات النعيم او من ابتلاءات المصائب والالام فقد قدم لنا القران نماذج شتي ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10)
    0فرعون مثل للانسان المبتلي بالحكم الذي كفر بنعمه ربه عليه و لم يشكره علي ما اتاه 0كما حكم بين الناس بهواه و تمادي و طغي حتي ادعي الربوبيه والالوهيه فكان مثلا يضرب للحاكم الظالم إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4)
    فاجري الله عليه وعلي قومه الضالين سنته في ابتلاء امثالهم للتذكير و الانذار وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130)
    فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَٰذِهِ ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَىٰ وَمَنْ مَعَهُ ۗ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (131)
    وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132)
    فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (133)
    فما كان صراع موسي مع فرعون الا ابتلاء له و فتنه حتي تقوم عليه الحجه وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ (17)
    بيد انه اصر علي طغيانه وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38)
    وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ (39)
    0كما ضرب الله مثلا للرجل الغني الذي اتاه الله مالا كثيرا للابتلاء به فلم يحمد الله عليه و نسب الفضل لنفسه ذلك هو قارون إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76)
    وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)
    قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِنْدِي ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78)
    اما مثل الذي فشل بالابتلاء بالالم فيقول الله فيه وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)
    نخلص من ذلك كله الي ان حدوث الابتلاء يجري علي العبد اجباريا الا انه مطالب حيال هذا الفعل الاجباري يسلوك خلقي معين اختياري الامتحان بمعني دخول العبد في الموقف الابتلائي دخولا اضطراريا جبريا وعلي العبد ان يختار ففي الابتلاء بالشدائد امامه اختيارين الصبر او الجزع و في الابتلاء بالنعمه امامه اختيارين الشكر واداء حق النعمه او الغرور و التاله و البخل و و الانسان ليس في نهايه حياته سوي عمله الذي اختاره و نفذه و مات عليه وَنَادَىٰ نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45)
    قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46)
    اذن فالانسان ساعه موته ليس سوي عمل صالح و عمل غير صالح اما عن علم الله تعالي الازلي بالفائزين و الخاسرين في ابتلاءاتهم فحق يثبته قوله تعالي الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ (32)
    ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ (30)
    وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16)
    و بعد الابتلاء يكون الجزاء اما جنه ابدا او نار ابدا اعاذنا الله منها 000 إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140)
    وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141)
    أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142)
    أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2)
    وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)
    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42)
    فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43)
    فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44)
    فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45)
    وبعد فهذا ملخص بسيط لقضيه عظيمه 0وهي الابتلاء و الجزاء وفي البدء و في النهايه 00الحمد الله علي نعمه الاسلام و كفي بها نعمه 0000 رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8)
    00الحياه اقصر من ان نقضيها في اللهوواللعب 0ان الامر جد لا هزل فيه 0والذي يظن انه غالب فيها فهو مغلوب اذا لم يكن علي الحق 000لا املك الا ان ادعو الله لكل الناس بالهدايه و لنفسي و ابني والمسلمين بالتثبيت وحسن الخاتمه 000و الصلاه والسلام علي اشرف المرسلين و الحمد لله رب العالمين
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    بارك الله بك على هذا المجهود الطيب

    وكي نثري الموضوع أكثر أقدم هذه المحاضرة لشيخنا الفاضل محمد حسان



    والله المستعان
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    181
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-06-2011
    على الساعة
    07:42 AM

    افتراضي

    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
    الحمده ياخى الذى انعم علينا بنعمه الايمان
    والله لااخفى عليك امرا اننى ذقت حلاوة الابتلاء فوجدتها خير كبير ويفتح ابواب الخير
    لان الابتلاء يعلم الصبر والصبر مفتاح الفرج
    بل اننى حينما اكون بعيدا عن الابتلاء احس ان هناك امر ما قادم
    لذلك يجب ان يعلم كل مسلم بانه مبتلى وعليه بالصبر
    اللهم وفقنا الى مافية رضاك واقطعنا عن كل شى سواك جعل الله هذا العمل الكبير فى ميزان حسناتك وادخلك الجنه بغير حساب :salla-s:
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية وردة مسالمة
    وردة مسالمة غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    1
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-05-2011
    على الساعة
    11:54 AM

    افتراضي

    الى الامام موضوعك رائع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    33
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-05-2012
    على الساعة
    02:24 PM

    افتراضي

    موضوع raaaaaaaaaa2i3
    جزاكم الله خير الجزاء
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية امه المليار
    امه المليار غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    14
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-02-2012
    على الساعة
    08:30 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا موضوع اكثر من رائع

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    46
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-11-2012
    على الساعة
    01:16 PM

    افتراضي

    السلام عليكم

    وفقك الله ورعاك

    مجهود مبارك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    148
    الديانة
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-05-2014
    على الساعة
    03:42 PM

    افتراضي

    موضوع قيم جدا

    بارك الله فيكم وهداكم وهدى بكم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الموقع الرسمي لـــ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيالجيش
    السوري الحرنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    http://syrianarmyfree.com/vb/

    _____________________________________

    الموقع الرسمي لـــ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيشهداء الثوره السوريه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    http://syrianshuhada.com/

الحكمة من الابتلاءات - الاختبارات

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ثلاث وقفات قبل الاختبارات
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-06-2010, 02:00 AM
  2. عشرون نصيحة للطلاب في الاختبارات
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-06-2010, 02:00 AM
  3. حينما تكون الاختبارات.. تحت وقع الاحتلال
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-03-2010, 02:00 AM
  4. الاختبارات ... نصائح وتوجيهات
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-02-2010, 02:00 AM
  5. الاختبارات والمخدرات
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31-01-2010, 02:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الحكمة من الابتلاءات - الاختبارات

الحكمة من الابتلاءات - الاختبارات