هل مريم إبنة عمران ، وأخت هارون ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل مريم إبنة عمران ، وأخت هارون ؟

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 14 من 14

الموضوع: هل مريم إبنة عمران ، وأخت هارون ؟

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    160
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-05-2017
    على الساعة
    04:07 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الإخوة والأخوات .

    قد قرأت مداخلات كثيرة من الأخوة الزملاءفوجدت فيها جهدا كريما .

    ولكن الحقيقة أنى من خلال قراءتى وجدت بعض المعلومات التى لها علاقة بالموضوع

    الحقيقة أنى فتحت هذا الموضوع لأن أسئلة كثيرة فى هذا الموضوع قد طرحها المشككون .

    وأنا كنت لا أعلم بذلك .

    وذات يوم إتصل بى أحد إخوانى المهتمين بمقارنة الأديان وسألنى كما سئل هوهذه الأسئلة .

    هل مريم حقا أبنة عمران ؟

    هل هى أخت هارون ؟

    وفى الحقيقة كنت لم أهتم بهذا الأمرمن قبل ولم يرع إنتباهى .

    ولكن الأمر جذبنى حيث سألنى ولم أجد إجابة فقررت أن أبحث فيه وكنت فى ذلك الوقت

    مشغول تماما بالبحث فى التحريفات التى والحمد لله إنتهيت من إستخراج 300 تحريف

    من العهد الجديد فقط . تحريفات يلمسها كل أنسان وهناك 17 تحريف باللفظ والرقم وبينما أبحث وجدت أمرا عجيبا شد إنتباهى .

    وجدت فى إنجيل لوقا 1/5 الفقرة التالية .

    لو-1-5: كَانَ فِي زَمَنِ هِيرُودُسَ مَلِكِ الْيَهُودِيَّةِ كَاهِنٌ اسْمُهُ

    زَكَرِيَّا، مِنْ فِرْقَةِ أَبِيَّا، وَزَوْجَتُهُ مِنْ نَسْلِ هَارُونَ، وَاسْمُهَا أَلِيصَابَاتُ.


    وكنت أعلم من قبل أن رسول الله فى رحلة الإسراء والمعراج وجد إبنى الخالة عيسى ابن

    مريم ويحى بن زكريا فى السماء الثالثة .

    ولم يجمع فى أحاديث الإسراء أى من الأنبياء نبيين فى وصف واحد .

    فقلت أبحث عن هذه الصلة هل هى أبنة عمران

    كما كانت اليصابات زوجة زكريا .

    أم ماذا ؟

    سيف الحقيقة

    قل جاء الحق وزهق الباطل
    إن الباطل كان زهوقا

  2. #12
    الصورة الرمزية عبد مسلم
    عبد مسلم غير متواجد حالياً محاضِر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,168
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-09-2012
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    الموضوع أبسط مما يكون
    مشاركة رقم 18 على الرابطِ التالى :
    http://www.albshara.net/showthread.php?t=20684
    عموماً و باختصار :
    يجب أولاً التوضيح
    فَأولاً يكادُ يُخطأُ من يقول بأنَّ القرأن قَـالَ هذا فلم يقلِ اللهُ تباركَ وتعالى بدايةً أَنَّ مريم أخت هارون !
    لكن القرأن نقل عَلَى لِسَانِ اليهود قول اليهودِ لِمريمَ ابنةَ عمران وقتها :" فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَـالُـوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً . يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً . فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً . قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ ..." الأيات .
    فمن قال وقتها يا أخت هارون هم اليهود والقرانُ نقل ما حدث فقط، فالقرأنُ يحكى عنهم قولهم فهم الذينَ قالوا يا أُختَ هارون .
    هذه واحدة .
    ثانياً : المراد بمريم بأية سورةِ مريم هى مريم العذراء أُمُّ سيدنا عيسى رسول الله .
    والمراد بهارون بالأية نفسها هو هارون النبى بن عمران أخو موسى النبىّ بن عمران رسول بنى إسرائيل .
    والله تباركَ وتعالى ذكر ذالكَ [COLOR="red"]نقلا على ألسنةِ بنى إسرائيلَ أنهم قـالـوا لها [/COLOR]:" فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَـالُـوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً . يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً . فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً . قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ ..." الأيات .
    ومع ذالكَ فقد فَسَرَ الْمُفَسِرونَ أنَّ اليهودَ قصدوا : يَا أُخْتَ هَارُونَ أى يا شبيهةَ هارونَ فى العبادةِ . كما يُقالُ يا أخا العربِ للعربىّ ويا أخا تميم لمن هو من تميم .
    وذالكَ لما لهارون من المكانة عندَ اليهودِ .
    وللتأكيدِ على هذا المعنى ذكرَ المولى تباركَ وتعالَى بعض و أَهَمَّ ما قاله يهود :"مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً " فكأنهم [اليهودَ] يريدُونَ توجيه نظر العذراء إلى مدى إخلاصها فى العبادة حتى صارت عندهم كهارون النبى أخى موسى، وكذالكَ يريدون توجيه نظرها ولفتهِ لكون أبوها عمران كان رجل صالح وكذا أُمّها ما كانت امرأة بغىّ .
    النقطة الأخيرة هى :
    السيدة مريم اسمها مريم . وَ وَالدها اسمه عمران فهى مريم ابنةَ عمران :" وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ " .
    وموسى وهارون كلاهما أولاد عمران كذالكَ نعم .
    فيا تُرَى هل كانت مريم أُمَّ عيسى ابن مريم النبى الرسول هى أخت موسى وهارون ؟
    و بِالتَالَى يكون موسى وهارون أخوال لعيسى ابن مريم ؟
    كلا .
    بل مريم أُم عيسى رسول الله ليست أخت موسى وهارون ولدىّ عمران من النسبِ ودليل ذالكَ ما أخرجه الإمام مُسلِم والترمذىّ واللفظُ للترمذىّ من حديث المُغيرة بن شعبة قال : "بعثني رسول الله إلى نجران فقالوا لي ألستم تقرءون"يَا أُخْتَ هَارُونَ " وقد كان بين موسى وعيسى ما كان فلم أدر ما أجيبهم فرجعت إلى رسول الله فأخبرته فقال "ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم ". فباختصار اليهود كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم والصالحينَ منهم . وخذا هو ما أَوجَدَ التشابُه فى الأسماءِ ! وهذا ما قصده تحديداً فنبه عليهِ .
    والقرانُ هنا نقل عن اليهودِ ما قالوه لمريم ابنة عمران أُمّ عيسى ابن مريم شبيهةَ هارون فى العبادةِ كما نقل القرأنُ عن اليهودِ لمُحمَّدٍ .
    وَ الْحمدُ للهِ .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
    أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
    اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
    اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
    اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
    وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

  3. #13
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,283
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    15-12-2017
    على الساعة
    10:41 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد مسلم مشاهدة المشاركة
    الموضوع أبسط مما يكون
    مشاركة رقم 18 على الرابطِ التالى :
    http://www.albshara.net/showthread.php?t=20684
    عموماً و باختصار :
    يجب أولاً التوضيح
    فَأولاً يكادُ يُخطأُ من يقول بأنَّ القرأن قَـالَ هذا فلم يقلِ اللهُ تباركَ وتعالى بدايةً أَنَّ مريم أخت هارون !
    لكن القرأن نقل عَلَى لِسَانِ اليهود قول اليهودِ لِمريمَ ابنةَ عمران وقتها :" فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَـالُـوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً . يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً . فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً . قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ ..." الأيات .
    فمن قال وقتها يا أخت هارون هم اليهود والقرانُ نقل ما حدث فقط، فالقرأنُ يحكى عنهم قولهم فهم الذينَ قالوا يا أُختَ هارون .
    هذه واحدة .
    ثانياً : المراد بمريم بأية سورةِ مريم هى مريم العذراء أُمُّ سيدنا عيسى رسول الله .
    والمراد بهارون بالأية نفسها هو هارون النبى بن عمران أخو موسى النبىّ بن عمران رسول بنى إسرائيل .
    والله تباركَ وتعالى ذكر ذالكَ [COLOR="red"]نقلا على ألسنةِ بنى إسرائيلَ أنهم قـالـوا لها [/COLOR]:" فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَـالُـوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً . يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً . فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً . قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ ..." الأيات .
    ومع ذالكَ فقد فَسَرَ الْمُفَسِرونَ أنَّ اليهودَ قصدوا : يَا أُخْتَ هَارُونَ أى يا شبيهةَ هارونَ فى العبادةِ . كما يُقالُ يا أخا العربِ للعربىّ ويا أخا تميم لمن هو من تميم .
    وذالكَ لما لهارون من المكانة عندَ اليهودِ .
    وللتأكيدِ على هذا المعنى ذكرَ المولى تباركَ وتعالَى بعض و أَهَمَّ ما قاله يهود :"مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً " فكأنهم [اليهودَ] يريدُونَ توجيه نظر العذراء إلى مدى إخلاصها فى العبادة حتى صارت عندهم كهارون النبى أخى موسى، وكذالكَ يريدون توجيه نظرها ولفتهِ لكون أبوها عمران كان رجل صالح وكذا أُمّها ما كانت امرأة بغىّ .
    النقطة الأخيرة هى :
    السيدة مريم اسمها مريم . وَ وَالدها اسمه عمران فهى مريم ابنةَ عمران :" وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ " .
    وموسى وهارون كلاهما أولاد عمران كذالكَ نعم .
    فيا تُرَى هل كانت مريم أُمَّ عيسى ابن مريم النبى الرسول هى أخت موسى وهارون ؟
    و بِالتَالَى يكون موسى وهارون أخوال لعيسى ابن مريم ؟
    كلا .
    بل مريم أُم عيسى رسول الله ليست أخت موسى وهارون ولدىّ عمران من النسبِ ودليل ذالكَ ما أخرجه الإمام مُسلِم والترمذىّ واللفظُ للترمذىّ من حديث المُغيرة بن شعبة قال : "بعثني رسول الله إلى نجران فقالوا لي ألستم تقرءون"يَا أُخْتَ هَارُونَ " وقد كان بين موسى وعيسى ما كان فلم أدر ما أجيبهم فرجعت إلى رسول الله فأخبرته فقال "ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم ". فباختصار اليهود كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم والصالحينَ منهم . وخذا هو ما أَوجَدَ التشابُه فى الأسماءِ ! وهذا ما قصده تحديداً فنبه عليهِ .
    والقرانُ هنا نقل عن اليهودِ ما قالوه لمريم ابنة عمران أُمّ عيسى ابن مريم شبيهةَ هارون فى العبادةِ كما نقل القرأنُ عن اليهودِ لمُحمَّدٍ .
    وَ الْحمدُ للهِ .
    ممتــــــــــاز
    هذا هو ما يقال عليه :
    (المختصر المفيد)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    160
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-05-2017
    على الساعة
    04:07 PM

    افتراضي خير الكلام ما قل ودل .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كنت أود أن ابين أمرا مهما فى هذا الأمر لولا هذه المداخلة التى أشعرتنى أن كلامى فيه زيادة ولا يدلل على الموضوع .

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة
    ممتــــــــــاز
    هذا هو ما يقال عليه :
    (المختصر المفيد)
    فقررت التوقف لشعورى أنى أغرد خارج السرب .
    ولكنى أيقنت أن توقفى يسئ للموضوع الذى أراه مهما . وربما غير ذات أهمية عند البعض فقررت إلقاء المعلومة التى كنت أود أن أجعل منها مادة للبحث بين الزملاء والأخذ والرد فيه ربما يصل أحد الناس إلى معلومات أكثر فيفيدنا ويستفيد .

    ونظرا لأن الإدارة تريد ما قل ودل فقررت أن أمتثل .

    وإليكم ما قل ودل .

    بعض ما قاله الزملاء فى مداخلاتهم يثرى الموضوع ولن أعيده .

    ولكن الذى لم يقوله الزملاء هو ,
    1- أن سلسلة نسب المسيح عليه السلام فى إنجيل متى تخالف السلسلة له نفسه فى لوقا . الأمر الذى يثير الخلاف بين المسيحيين وعلماؤهم ومفسرى أناجيلهم وبالتالى يتناول المسلمون المهتمون بهذا الشأن هذا الخلاف نقطة مناظرة مع المسيحيين الذين يرون من هذه النقطة بابا للهجوم على صحة القرآن الكريم . ويرون فيها نقطة مخالفة بين حقائق واقعية وعبارات القرآن الكريم .

    والحقيقة أن هذه النقطة بالذات فيها إعجاز ما بعده إعجاز ،

    إذ يفصل القرآن الكريم فى قضية نسب السيد المسيح التى يتأرجح فيها علماء المسيحية بين الحقيقة والمجاز .

    وقول القرآن الكريم ( مريم أبنة عمران ) ينفى أشياء مهمة منها

    أ - أن الأناجيل يحاول كاتبوها عن عمد أن يجعلوا من يسوع ملك اليهود ليثبتوا ذلك أتو بسلالة مكذوبة كما هو فى كلا الإنجيلين مما يجعل النسب فى السلالتين مكذوب .

    ب - إثبات أن المسيح فقط بشر نبى وليس ملكا ولم يأت لينال الملك أو يحصل عليه

    2- إيضاح أن كتبة المسيحية عن عمد يضللون أتباعهم بمحاولات جادة أن يقنعوهم بعدم بشرية المسيح عله السلام وإخراجه من بشريته لإقناعهم بغير الحقيقة التى تبدو واضحة فى سياق العهد الجديد مهما حاولوا التغيير والتلاعب بالمعانى .

    النص القرآنى بكل وضوح يبين الحقيقة حيث

    { فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَـالُـوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً . يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً . فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً }

    وأيضا

    { وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ }

    وهاتان الآيتان تدلان دلالة واضحة على أن مريم من سلالة عمران وأخت هارون .

    وهارون وعمران ليسا من سبط يهوذا الذى يأتى منه الملوك ، أما سبط لاوى الذى منه عمران وموسى وهارون فهو متعارف عندهم أن منه الأنبياء فقط .

    الأمر الذى أدخل التلاعب فى سلسلة النسب بما يتناسب مع العقائد المسيحية المؤلفة والتى تفيد أن المسيح ملك من سلاله داوود . .

    ومحاولات يائسة لتصحيح أخطاء أدخلت إلى الكتابات التى تفيد عدم ألوهية المسيح الذى هو من نسل عمران من سبط لاوى . أما الملك فى بيت داوود .

    أما لكم ان تعرفوا ان الرب اله إسرائيل أعطى الملك على إسرائيل لداود الى الابد ولبنيه بعهد ملح [ سفر أخبار الأيام الثاني 13/5 ]

    ولكن القرآن الكريم هدم كل هذه المحولات إذ أعاد مريم إلى بيت عمران ونسل هارون من سبط لاوى الذى منه الأنبياء .

    وأثبت تحريف هذه الكتب بما يبين بوضوح التلاعب فى العقائد والنصوص وليها لمصلحة آراءهم وإليك التحريف المتعمد الذى صفعه القرآن الكريم صفعة قاسية وأوضحه للعيان بما لا يدع مجالا للشك أن العقائد والكتب المسيحية لا يعتمد عليها .

    الترجمة المشتركة - لو
    5-1 كانَ في أيّامِ هيرودُسَ مَلِكِ اليهوديَّةِ كاهنٌِ مِنْ فِرقَةِ أبـيَّا اَسمُهُ زكَرِيَّا، لَه زوجةٌ مِنْ سُلالَةِ هرونَ اَسمُها أليصابات.

    رأينا هنا أن أليصابات من سلالة هارون أى من سبط لاوى وكما قال المصطفى

    - جاء فى صحيح البخارى باب: المعراج.3674

    ( ثم صعد حتى إذا أتى السماء الثانية فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح، فلما خلصت إذا يحيى وعيسى، وهما ابنا الخالة، قال: هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما، فسلمت فردا، ثم قالا: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، )

    وهذا الحديث يفيد أن يحي وعيسى عليهما السلام إبنى خالة ربما تكون أم يحى عليه السلام خالت مريم وهذا لا ينفى القرابة التى تجعل مريم من نسل هارون وإبنة عمران
    من سبط لاوى والتى تفيد أن المسيح طبقا للتعاليم اليهودية أن نسل هارون أنبياء وليسوا ملوكا والذى يجعل كل ما ذهبت إليه الأناجيل أن المسيح ملك من نسل داوود تلفيق حاولوا أن يتهربوا من هذه الأدلة التى تفيد قرابة مريم لأليصابات والتى واضح من النص السابق أنها من نسل هارون وخالة مريم التى تكفلها زكريا الذى لو كانت القرابة التى بينه وبين مريم تبيح له الزواج منها وأنها ليست من محرماته ما كفلها طما يقر بذلك القرآن والكتاب المقدس الذى حاولوا عن عمد أن يحولوا صلة القرابة بين إليصابات ومريم من قرابة إلى نسب كما سنرى . إقرأ معى .

    الترجمة البوليسية - لو
    36-1 وها إِنَّ إِليصاباتَ نسيبَتَكِ، قد حَبِلَتْ، هي أَيضًا، بابْنٍ في شَيْخوخَتِها؛ وهذا الشَّهرُ هُوَ السَّادسُ لِتلكَ التي تُدعى عاقِرًا؛

    ترجمة فانديك - لو
    36-1 وَهُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ هِيَ أَيْضاً حُبْلَى بِابْنٍ فِي شَيْخُوخَتِهَا ،وَهَذَا هُوَ الشَّهْرُ السَّادِسُ لِتِلْكَ الْمَدْعُوَّةِ عَاقِراً

    وأيضا باقى النسخ الكاثوليكية ، وكتاب الحياة . أقرت أن صلة أليصابات ومريم صلة نسب الأمر الذى يجعل نسب مريم أو المسيح أمرا محتملا وأن سلسلة النسب المكتوبة فى الأناجيل تحتمل الصواب وأن وصف المسيح بأنه ملك بنى إسرائيل أمرا مؤكدا ولكن لأن الكذب ليس له أرجل أظهر الله الحقيقة من كتبهم أيضا . إقرأ معى .

    النسخة المبسطة ، والعربية المشتركة ، جاءت بالحقيقة التى أوضحها القرآن الكريم

    الترجمة المشتركة - لو
    36-1 ها قَريبَـتُكِ أليصاباتُ حُبلى باَبنٍ في شَيْخوخَتِها، وهذا هوَ شَهرُها السّادِسُ، وهيَ الّتي دَعاها النّـاسُ عاقِرًا.

    وبهذا يتضح أن ما بين أليصابات ومريم قرابة أى أن المسيح من نسل أنبياء وليس من نسل ملوك كما هو معتقد بنى إسرائيل وأن مريم إبنة عمران وأخت هارون مما يؤكد كذب الكتاب المقدس وهيمنة وصدق القرآن الكريم ومن جاء به :salla-s:

    هذا ما قل ودل قدر فهمى له .

    والسلام عليم ورحمة الله وبركاته

    سيف الحقيقة

    قل جاء الحق وزهق الباطل
    إن الباطل كان زهوقا

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

هل مريم إبنة عمران ، وأخت هارون ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 4 (0 من الأعضاء و 4 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الإلهة مريم العذراء _ بقلم عمران النابولسي
    بواسطة imran naboulsi في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-04-2013, 04:45 PM
  2. شبهة مريم العذراء بنت عمران
    بواسطة عمـ الدين ـاد في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-04-2012, 08:20 PM
  3. ((مريم العذراء البتول : بنت عمران رضي الله عنها))
    بواسطة عبد الرحمن محجوب في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-12-2011, 08:58 PM
  4. نسب مريم بنت عمران عند اليهود و النصارى
    بواسطة أم اسماعيل في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31-07-2010, 09:34 AM
  5. مريم العذراء بنت عمران
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى الذب عن الأنبياء و الرسل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-04-2005, 12:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل مريم إبنة عمران ، وأخت هارون ؟

هل مريم إبنة عمران ، وأخت هارون ؟