عظمة سرالكهنوت

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: نيو | == == | الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

عظمة سرالكهنوت

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: عظمة سرالكهنوت

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    127
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-04-2014
    على الساعة
    12:28 PM

    افتراضي عظمة سرالكهنوت

    سرالكهنوت



    سر الكهنوت هو تاج الاسرار لانه بدونه لا يمكن للكنيسه ان تستمر ولا يمكن لاحد ان ينال مواهب الروح القدس بدونه. ولولا الكهنوت ماكانت بقية الأسرار. من يعمد غير الكاهن؟ من يرشم بالميرون غير الكاهن؟ لذلك يسمى منبع الأسرار.

    هكذا يتم وصف سر الكهنوت في كليات اللاهوت بحيث يتم إعطاءه أهمية وقدسية لا يتمتع بها سر آخر من الأسرار السبعة للكنيسة.

    ولكن إذا دققنا النظر لوجدنا أن الكهنوت ما هو إلا ترسيخ لسلطة مطلقة لرجال الدين على شعب الكنيسة وأنه إشراك بالله حيث يأخذ الكاهن قدسية وسلطات تصل به إلى أنه يمثل الله في الأرض. ولذلك لا يمكن أن يتجرأ أي نصراني ويخالف أوامر رجال الإكليروس أو يناقشهم في ما يطلبون وإلا منعوه من دخول الملكوت.

    هذه المفاهيم وغيرها الكثير سنعرفها ونحن نتصفح إحدى الكتب التي يتم تدريسها في الكلية الإكليريكية (الكلية التي تقوم بتدريس علوم اللاهوت لرجال دين ولاهوتي المستقبل) والكتاب بعنوان “منهج اللاهوت الرعوي” للأنبا تادرس.

    يبدأ الفصل الثالث ـ وهو بعنوان الكهنوت ـ بما يلي:

    لا شك أن الكهنوت هو كمال الأسرار. وعظمة الكهنوت مستمدَّة من الكاهن الأعظم ربنا يسوع المسيح، الذى قدم ذاته ذبيحة على الصليب، مبطـِـلاً ذبائح وكهنوت العهد القديم، ومؤسـِّـــسًا كهنوت العهد الجديد. فبعد أن تم الفداء على الصليب، أراد الله أن يشرك البشر فى هذا العمل، فقدم لنا الكهنوت العام والكهنوت الخاص.

    من أول فقرة يؤكد لنا الكتاب أن الكهنوت هو إشراك للبشر في أعمال الله!!!

    وكما نرى فإن أول القصيدة كفر وأن هذه الجملة فحسب تكفي لإثبات أن النصرانية لم تشرك بالله فقط بإتخاذ المسيح عليه السلام إلها، ولكن أيضا بإشراك البشر من الكهنة مع الله. ولو تمعن أي نصراني في تلك الجملة فقط، ولكن بفطرة سليمة، لترك ما عليه من شرك بالله فورا وبحث عن الدين الحق والذي لن يجده إلا في الإسلام العظيم.

    ولكن لإقامة الحجة على النصارى ولمعرفتنا أننا نخاطب عقليات تم تربيتها منذ نعومة أظافرها على تقبل تلك المفاهيم الشركية، سنواصل عرض المزيد من النقاط التي وردت في كتاب “منهج الللاهوت الرعوي”. وسنركز على الكهنوت الخاص حيث أن الكهنوت العام هو كهنوت الحمد والتسبيح ويختلف عن الكهنوت الخاص في أن الكهنوت العام هو كرامة لكل نصراني ولا يمثل أي سلطة ولا يمكنه من القيام بالأسرار الكنسية. بينما الكهنوت الخاص هو الكهنوت الذي يختص به رجال الدين ويخولهم سلطات على شعب الكنيسة.

    يقول الكتاب:

    الكهنة هم خدام الأسرار. وفى الكنيسة الأولى أقيم نـُــظــَّارًا (أساقفة) وشيوخ (كهنة) وخدام (شمامسة) لكى يكملوا أعمال الرسل المُسَلــَّـمة لهم. وكان موكول إليهم أن يمارسوا سلطانهم فى الكنائس وأن يكونوا اللسان المُعبــِّـر والإرادة المنظورة لهذه النعمة الكهنوتية. وهم مؤتمنون على الكرازة بالكلمة وعلى توصيل الأسرار لكل الناس. وللكهنوت نعمة خاصة تنبع من كهنوت السيد المسيح له المجد، رئيس الكهنة الحقيقى.

    هنا تكمن الخطورة وهي أن الكاهن يستمد سلطانه من سلطان إله النصارى. وبالتالي فإن أي شيء يصدر عن الكاهن يكون كأنه صادر من إله النصارى. ولذلك لا يمكن لشعب الكنيسة مخالفة أوامر الكهنة لأنها تعتبر أوامر إلهية.

    الأكثر من ذلك هو أن إله النصارى يكون بين يدي الكاهن حيث يكون ذبيحة وموضوعا على المذبح أثناء الصلاة:

    ويقول القديس يوحنا ذهبى الفم: “إن الكاهن الواقف ليقـدِّس القرابين يجب أن يكون طاهرًا كما لو كان واقِفــًا فى السموات عينها فى وسط تلك القوات السمائية. حينما ترى الرب ذبيحــًا وموضوعــًا على المذبح، والكاهن واقفـًا يصلى على الذبيحة، والشعب يشترك فى الصلاة، هل تستطيع أن تقول أنك لازلت بين الناس على الأرض، أم أنك انتقلت إلى السماء، وطرحت عنك الأفكار الجسدية؟ ألـَـسْـتَ تتأمـَّـل الأشياء التى فى السماء بفكر نقِى وبروح متحررة من الجسد؟ ياللعجب من حب الله للإنسان، إذ أن الساكن فى الأعالى يكون فى هذه الساعة بين يـَـدَىّ الكاهن يعطى ذاته لمن يريد.

    وهذا الكلام يعبر عن الخبز الذي يكون بين يد الكاهن ثم فجئه يتحول الي جسد يسوع

    هل بعد هذا كفر بالله عز وجل؟

    ثم نجد أن الكاهن هو الوسيط بين إله النصارى وشعب الكنيسة في طلباتهم:

    حينما نتصور إيلــِـيَّا يرفع الصلاة فتنزل النار من السماء على الذبيحة؛ إنها بلا شك تمت فى رعب. أما الآن فى العهد الجديد، فلا تنزل نار من السماء، بل الروح القدس نفسه يستمع إلى الطلبات التى يطلبها الكاهن عن شعبه فتضئ النعمة النازلة على الذبيحة فى نفوس الجميع، فيتــَألــَّـقون أكثر من الفِضـَّـة المصفــَّـاة بالنار.

    ثم نكتشف أن الكاهن في النصرانية أفضل من الأنبياء والرسل عليهم السلام: فالكاهن يحمل الإله على يده بينما موسى ـ عليه السلام ـ لم يستطع أن يرى الله!!!

    يالعظمة هذا السر الرهيب، ولولا مساندة نعمة الله العظيمة للحميع، لفـَـنِىَ الكل فى هذه اللحظات. مَن هذا الذى يقوم أمام المجد الإلـَـهى؟ موسَى لم يستطع أن ينظر الله لأنه لا يستطيع أحد أن يراه ويعيش. والكاهن يحمل الإلـَـه على يده، فأى سلطان وكرامة عظيمة ورهيبة جدًا.”

    فما الفرق إذن بين النصرانية وأي ديانة وثنية تصور إلهها في صورة وثن أو صنم تحمله الأيدي؟!

    فإذا كان الوثنيون يصورون إلههم في صورة وثن أو صنم ويعبدونه، فإن النصارى يصورون إلههم في صورة خبز وخمر ويأكلونه!!! (البروتستانت لا يؤمنون بالتناول ويعتبرونه وثنية ويطلقون على النصارى الذين يؤمنون به “أكلة لحوم الآلهة”).

    ويتضح تفضيل النصارى للكهنة على الأنبياء والرسل في إيمانهم بأن الأنبياء والرسل زناة وقتلة وكفرة وسكارى وعراة كما ورد في الكتاب المقدس، بينما لا يقبلون ذلك على رجال الدين عندهم. ولذلك نجدهم يقبلون أي تطاول على الأنبياء والرسل أو حتى على إلههم يسوع، بينما لا يقبلون أي شيء قد يسيء للباباوات أو القساوسة!!!

    ولم يتوقف الأمر على أن الكهنة أفضل من الأنبياء والرسل، بل نجد أنهم أفضل من الملائكة ورؤساء الملائكة:

    لقد أعطى الله للكاهن سلطان وكرامة لم يعطِهما للملائكة ولا لرؤساء الملائكة، لأنه لم يخاطبهم قائلا: “كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطـًا فى السماء، وكل ما تحـِـــلــُّونه على الأرض يكون محلولا فى السماء.” (مت 19:16، مت 18:18) وهذا يعنى أن ما يفعله الكاهن على الأرض يصدِّق الله عليه فى السماء، وما ينطق به العبد يؤيده سيده. هذا سلطان سمائى وكرامة سمائية.

    وهنا يتجلى الشرك بالله بجعل الكهنة هم مصدر التشريع وذلك في ظل غياب الشريعة في النصرانية. والأكثر من ذلك هو أن إله النصارى يوافق على كل شيء يتفتق عنه تفكير الكهنة وكأنه أعطاهم الحق في أن يكونوا آلهة أو ممثليه على الأرض.

    وبهذا النص (متى 18:18) نكون أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن الكهنة معصومون وكاملون وبالتالي فإن أي شيء ينطقونه يكون صحيحا ويوافق مراد الله. أو أن الكهنة غير معصومين وبالتالي يخطئون ويوافقهم الله على أخطائهم.

    الخيار الأول ينفيه الواقع الذي يؤكد وجود إنحرافات أخلاقية وسلوكية وكذلك ينفيه الكتاب المقدس نفسه عن البشر وحتى الأنبياء منهم بل ويجعل الكاهن بشر كامل مثله مثل يسوع. أما الخيار الثاني فيجعل إله النصارى يرضى عن الخطأ وهي صفة نقص لا تليق بإله. في الحالتين نجد أننا أمام عقيدة فاسدة وأمام نص تم وضعه لإعطاء سلطة مطلقة لرجال الدين.

    وكون الكهنة هم مصدر التشريع في النصرانية يجعل التشريع يختلف بحسب مفاهيمهم وأهوائهم. ولعل مأساة الطلاق في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أوضح مثال على ذلك حيث خالف البابا شنودة من سبقوه من البابوات في تحديد أسباب الطلاق وجعلها لعلة الزنا فقط بعد أن كانت هناك أسباب أخرى. وقد يأتي البابا القادم ويغير أسباب الطلاق حسب رأيه هو. وفي جميع الحالات نجد أن شعب الكنيسة راضخ لرأي من يملك السلطة بلا نقاش أو سؤال عن أسباب التغيير وذلك لأنهم تربوا على الطاعة العمياء للكهنوت. فيا لها من سلطة مطلقة منحها الكهنة لأنفسهم بتحريفهم للإنجيل!!!
    لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً
    "ملعون من يمنع سيفه عن الدم"

    - تعاليم يسوع إله النصارى -

    اله المحبه

  2. #2
    الصورة الرمزية د.محمد عامر
    د.محمد عامر غير متواجد حالياً ان الدين عند الله الاسلام
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,432
    آخر نشاط
    17-01-2017
    على الساعة
    12:30 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عقيدة وثنية بحق
    لا حول ولا قوة الا بالله
    جزاكم كل خير اخي الحبيب في الله صاحب المعاني
    علي هذا التحليل
    بارك الله فيكم ونفع بكم
    مع كل تقديري وتحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

عظمة سرالكهنوت

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. عظمة الحب في الله
    بواسطة ابو مريم 2 في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-06-2012, 06:14 PM
  2. عظمة ألجمع ألرهيب
    بواسطة ساديكو في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-01-2010, 04:02 AM
  3. شاهد فلم عظمة الله في خلق الانسان
    بواسطة muad في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-03-2008, 02:42 AM
  4. فيلم عن عظمة الإسلام فى هوليوود
    بواسطة احمد العربى في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-01-2007, 02:23 AM
  5. المسيحي عظمة زرقاء وكُفتس
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 20-02-2006, 05:31 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

عظمة سرالكهنوت

عظمة سرالكهنوت