ردا على شبهة (فنفخنا فيها من روحنا) .....

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ردا على شبهة (فنفخنا فيها من روحنا) .....

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ردا على شبهة (فنفخنا فيها من روحنا) .....

  1. #1
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,295
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-05-2018
    على الساعة
    11:12 PM

    افتراضي ردا على شبهة (فنفخنا فيها من روحنا) .....


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
    وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين


    أما بعد ......

    فلقد أمر الله تعالى المؤمنين والمؤمنات بـ (حفظ فروجهم) :

    1- (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35)) الأحزاب

    2- (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)) النور

    3- (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7)) المؤمنون

    4- (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31)) المعارج
    ***********************
    ولكن القرآن ذكر عن مريم بنت عمران عليها السلام أنها ...
    (أحصنت فرجها) :

    1- (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (91)) الأنبياء

    2- (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)) التحريم
    ***********************
    ومن معرفتنا أن ألفاظ القرآن الكريم فى غاية الدقة ....
    فهنا يبرز سؤال هام جدا :

    لماذا لم يذكر القرآن الكريم
    أن مريم بنت عمران عليها السلام (حفظت فرجها) ....
    لكنه ذكر أنها : (أحصنت فرجها) ؟؟؟؟
    ***********************
    إذن وبالضرورة ...
    لا بد أن هناك فرق ما بين :
    (الحفظ) ... و ... (الإحصان)
    لنر معا ما هو الفرق ....

    ***********************
    إن معنى (الحفظ) باختصار : الصيانة
    أما (الإحصان) .....
    فمعناه باختصار : ممنوع الإقتراب !!!
    ***********************
    (أ) - الحفظ :

    هو صيانة الشىء والمحافظة عليه
    (عند توقع حدوث الفساد أو الضياع أو الضرر)

    1- فمنه قول الله تعالى عن القرآن الكريم :
    ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )
    الحجر : 9

    2- ومنه حفظ حدود الله : (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)
    التوبة : 112

    3- ومنه قول إخوة يوسف :
    (أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)
    يوسف : 12

    4- ومنه أمر الله تعالى بالمحافظة على الصلوات :
    (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)
    البقرة : 238

    5- ومنه (حفظ الملفات) أى صيانتها من الضياع أو التلف

    6- ومنه (حفظ القرآن الكريم) أى المحافظة على استقرار آياته فى العقل والقلب كيلا ينسى

    7- ومنه (حفظ لأغذية) أى صيانتها من التلف أوالفساد بطرق عديدة

    ففى كل هذه الأمثلة نجد أن هناك
    توقع لحدوث الفساد أو الضياع أو الضرر !!!!

    فمعنى كلمة لفروجهم حافظون :
    أي صائنون لها ممسكون لها بالعفاف (عما لا يحل لهم)
    أو عما يسبب لهم ضررا دنيويا أو أخرويا ....
    ***********************
    (ب) - الإحصان :

    هو جعل الشىء في موقع آمن منيع باستمرار حتى إذا برز الضرر أو الخطر لا يطاله
    أو بمعنى آخر : فالإحصان هو المبالغة والتشديد فى الحفظ (مقدما) !!!

    والتأمل في كلمة الاحصان يجعلنا ندرك ثلاثة أبعاد لمعناها :

    أولاً : أن يكون هناك شيء ذا قيمة عالية يراد رعايته والحفاظ عليه

    ثانياً : أن يحاط هذا الشيء بما يصونه بقوة وصلابة ويدرأ عنه أى خطر

    ثالثاً : أن تكون هذه الصيانة مستقرة ومستمرة، بحيث تبعث صاحبها على الطمأنينة والسكينة
    ***********************
    فحقيقة معنى (أحصنت فرجها): ليس مجرد (حفظ الفرج)
    المعنى الحقيقى أنها بالغت فى حفظه
    أي جعلت له حصنا زيادة فى العفة والطهارة والحياء ...
    المعنى الحقيقى : أنها حفظته بشدة
    ليس عن الحرام فقط .....
    بل وعن الحلال أيضا ...
    فهى لم تتزوج
    بل كانت منقطعة للصلاة والصوم والتسبيح فى محرابها
    لم تكن حياتها ساعة لربها ... وساعة لقلبها
    بل كانت حياتها ساعة واحدة موصولة التبتل والعبادة
    لله رب العالمين ....
    ***********************
    وليس بالضرورة كما يتوهم البعض ...
    أن يكون هذا الحصن ماديا ...
    بل هو بالأحرى حصن معنوي ...
    فشدة خوف مريم بنت عمران من الله وتقواها وانقطاعها عن الدنيا لعبادته ركوعا وسجودا وقنوتا .....
    كفيل بتحصينها تحصينا منيعا ضد كل شهوات الدنيا ...
    ولا عجب ......
    فقد فضلها الله واصطفاها على نساء العالمين !!!!
    ***********************
    وقد أمر الله المؤمنين أن (يحفظوا) فروجهم
    ذلك ... لأنه يباح لأزواجهم أو ما ملكت أيمانهم الإقتراب منها
    والإستمتاع الحلال بها ...
    أما أمره إياهم (بإحصان فروجهم)
    فمعناه ألا يقترب من فروجهم أحد كائنا من كان !!!
    سواء
    عن طريق الحلال
    أو عن طريق الحرام !!!
    لذلك ...
    وصف الله عباده المؤمنين بقوله :
    (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ)
    ولم يقل :
    (لفروجهم محصنون) !!!!
    ***********************
    ولذلك أيضا ....
    يصف الإسلام الرجل المتزوج والمرأة المتزوجة
    بالمحصن والمحصنة
    أى الذين تم تحصينهما وحمايتهما بحصن الزواج الشرعى العفيف
    هذا الحصن يمنعهما من ارتكاب الخطيئة
    ويدفع الخطيئة عنهما أيضا
    فلا يمكن أن يقترب من أحدهما أحد
    أو يقترب أحدهما من أحد ....
    سوى شريك حياته فقط
    ولذلك ....
    لم يصف الإسلام الرجل المتزوج والمرأة المتزوجة
    بـ (المحصن فرجه) و (المحصنة فرجها)

    والقرآن الكريم يصف المؤمنات الغافلات بأنهن : (محصنات)
    ولا يصفهن بـ : (المحصنات فروجهن)
    لأنه بالطبع يباح لأزواجهن الإستمتاع بها
    فوصفهن بالمحصنات ... يفيد أنهن أصبحن فى حصن منيع
    وأنه لا يجوز لأى أحد مساسهن ....
    من أى جزء من أجسادهن .... (وليس الفرج فقط)
    ***********************
    أقول هذا ....
    ردا على قذارات وسفالات النصارى
    وزعمهم فى شبهاتهم المريضة الواهية
    بأن جبريل عليه السلام ....
    قد نفخ فى فرج مريم بنت عمران (مباشرة)

    فلم يحدث هذا كما يخيل إليهم بنجاسة أفكارهم ....
    من واقع قرائتهم المستمرة للأسفار المنحطة الأباحية
    التى يعج بها كتابهم المحرف

    بل نفخ جبريل عليه السلام فى (جيب درعها)
    كما ذهب المفسرون فى تفسيرهم لهاتين الآيتين الكريمتين

    فوصلت النفخة إلى رحمها الطاهر بأمر الله .....
    وحملت بالمسيح عليه الصلاة والسلام
    النبى الحبيب .... الرسول الطاهر المبارك
    ***********************
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    Doctor X
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية Abou Anass
    Abou Anass غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    1,058
    آخر نشاط
    01-03-2014
    على الساعة
    12:51 AM

    افتراضي

    أحصنت فرجها: وعني يا أخي أنها كانت محتجبة، و القرآن يبين لنا ما معنا الفرج: فهو يبدأ من الأرجل إلى شعر الرأس و سيدنا جبريل نفخ في ذرع مريم عليها السلام كما جاء في الحديث الشريف

    كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
    قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,031
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-01-2017
    على الساعة
    05:50 PM

    افتراضي

    بارك الله فيكم يا غالى
    وهو ماذهب اليه المفسرون فى تفاسيرهم فعلى اى اساس يطعن هؤلاء الجهلة
    ومن جميل ماذكره العلماء حول الاحصان ماذكره ابن عادل الحنبلى فى تفسيره
    قال
    قال تعالى : { التي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ } [ التحريم : 12 ] ، ويقال : أحْصَنَتِ المرأةُ وَحَصُنَتْ ، ومصدر حَصُنَتْ : « حصن » عن سيبويه ، و « حصانة » عن الكِسَائيِّ ، وأبي عبيدةَ ، واسمُ الفاعل من أحْصَنَتْ مُحْصَنَةٌ ، ومن حَصُنَت حَاصِنٌ ، قال الشاعر : [ الرجز ]
    1780- حَاصِنٍ مِنْ حَاصِنَاتٍ مُلْسِ ... مِن الأذى وَمِنْ قرافِ الْوَقْسِ
    ويقالُ بها « حصان » كما تقدم [ بفتح الحاء ] قال [ حَسَّان ] يصف عائشة رضي الله عنها : [ الطويل ]
    1781- حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تَزِنُ بِرِيبَةٍ ... وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ
    فصل [ معنى الإحصان ]
    والإحْصَان ورد في القرآن [ بإزاء ] أربعة معان : التزّوج كهذه الآية لأنَّهُ عطفت المحصنات على المحرّمات ، فلا بدّ وأنْ يكون الإحصان سبباً للحرمة ، ومعلوم أن الحرية والعفاف ، والإسلام لها تأثير لها في ذلك ، والمرْأةُ المزوّجة محرمة على الْغَيْرِ .
    الثَّاني : العِفَّةُ قال تعالى : { مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ } [ النساء : 25 ] وقوله { مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ } [ المائدة : 5 ] { والتي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا } [ الأنبياء : 91 ] أي : أعَفَّتْهُ .
    الثالث : الحرية في قوله : { والذين يَرْمُونَ المحصنات } [ النور : 4 ] يعني الحرائر؛ لأنَّهُ لو قَذَفَ غَيْرَ حرَّةٍ لم يجلد ثمانين جلدة ، وكذا قوله { فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى المحصنات مِنَ العذاب } [ النساء : 25 ] وقوله : { وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ المحصنات المؤمنات }

    الرَّابع : الإسلام قال تعالى : { فَإِذَآ أُحْصِنَّ } قيل في تفسيره فإذا أسْلَمْنَ


    اقتباس
    المعنى الحقيقى : أنها حفظته بشدة
    ليس عن الحرام فقط .....
    بل وعن الحلال أيضا ...
    فهى لم تتزوج
    بل كانت منقطعة للصلاة والصوم والتسبيح فى محرابها
    لم تكن حياتها ساعة لربها

    وهذا ما اكده السعدى فى تفسيره
    { وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا } أي: حفظته من الحرام وقربانه، بل ومن الحلال، فلم تتزوج لاشتغالها بالعبادة، واستغراق وقتها بالخدمة لربها
    بارك الله فيكم يادكتور
    التعديل الأخير تم بواسطة قلم من نار ; 07-01-2011 الساعة 08:50 PM
    الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

  4. #4
    الصورة الرمزية Abou Anass
    Abou Anass غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    1,058
    آخر نشاط
    01-03-2014
    على الساعة
    12:51 AM

    افتراضي




    المهرج أخوهم رشيد يغالط عقول المشاهدين: كلمة فرج في القرآن٠





    حلقة حوار جرىء بتاريخ ٢ يوليوز ٢٠٠٩ على الساعة الثالثة بتوقيت مونتريال كندا (أعطي هذه البيانات للأمانة العلمية لكي لا يقولوا بأنيني أكذب)
    يحاول الدجال أخوهم رشيد سرقة عقول المشاهدين بحيث يريد أن يؤله اَلمسيح عليه اَلسلام بالقرآن، فمَ رأيك يا أخوهم رشيد في هذه الآيات من َلقرآن:
    إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ٠
    سورة ١٥:
    وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
    فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ٠
    و كما قال بولس في العهدَ الجديد (كرونتوس):
    لا إله إلا الأب٠
    و قال أيضا: الله يسكننا أيضا


    والقرآن يتهم الذين ألهوا المسيح بَالكفار٠ فأِن أردت يا أبا رشوة أن تؤله المسيح فهذا شأنك، أما أن تحرف الإسلام لكي تجعله يقول ما لم ينزله الله فهذه جريمة يجب أن تعاقب عليها إما في هذه الدنيا أو في الآخرة و لعنة الله عليك يا محرف٠



    أما عن معنى كلمة " الفرج " الواردة فى قول الحق سبحانه وتعالى : (( وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ )) ( التحريم : 12) . نقول : اللغة العربية ليست مثل اللغات الأخرى فتعابير العربية تحمل معانى لا تحملها اللغات الأخرى ، ولنضرب مثال : يقول الحق سبحانه وتعالى : (( هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ )) ( البقرة:187) ، ترجم البعض هذه الآية ترجمة حرفية فقال : (( هن بنطلونات لكم وأنتم بنطلونات لهن )) !! وبالقطع فالقرآن الكريم لا يقصد هذا المعنى وإنما يقصد المعنى الحسى المعنوى للباس ، وهو السكن والراحة والستر . إذاً لا يُمكن أن نؤول اللغة العربية وفق قواعد اللغات الأخرى ولكن وفق قواعد العربية نفسها وما تعنيه ، فالقرآن يقصد المجاز والكناية والحقيقة وغيرها من الأمور اللغوية العديدة ، ويجب أن يُراعى هذا الجانب عند الترجمة . أما عن كلمة " فرج " فتعنى فى اللغة العربية الشق بين الشيّئين ، وفى الآية الكريمة تعنى مكان العفة والطهارة ، وهذه هى ترجمتها كما أوردها " عبدالله يوسف على " : (( And Mary the daughter of 'Imran, who guarded her chastity; and We breathed into (her body) of Our spirit; and she testified to the truth of the words of her Lord and of His Revelations, and was one of the devout (servants).)) والترجمة واضحة وتُشير لكلمة الفرج ب " العفة والطهارة " ومن أحصنت فرجها الذى هو مكان عفتها وطهارتها ، فقد صانت نفسها وعفتها ٠
    ولا يُعقل أن نؤول القرآن الكريم وفق بعض الأمزجة المريضة ، وأبلغ دليل على أن اللغة العربية ليست مثل أى لغة وتحتمل كلماتها معانى عديدة ، هى قول صاحب الرسالة أننا سنترجم الكلمة بمعنى المهبل أو bu….. وقوله يدل على عجز اللغات الأخرى وعلى عدم إلمامه هو باللغة العربية ومعانى كلماتها . نحن لا نخجل من قرآننا ولا نحرف معانى كلماته لأنه ليس به ما نخجل منه ، فجميع ألفاظه فى غاية السمو والرقى والبلاغة والإعجاز . وليت صاحب الرسالة قد أخبرنا بترجمة ألفاظ نشيد الأنشاد وسفر حزقيال فمثلاً : كيف سيُترجم : (( فى الليل على فراشى )) (( دوائر فخذيك )) (( السرة )) (( البطن )) (( الشفتين )) (( الساق )) (( الثديين )) (( شماله تحت رأسى ويمينه تُعانقنى )) (( المنى الذى يُشبه منى الخيل )) (( الأعضاء التناسلية التى تُشبه أعضاء الحمير )) وكيف سيُترجم قصة زنى لوط بابنتيه ؟؟ وكيف سيُترجم اشتهاء داود لجارته وهى تستحم وقتله لزوجها والزنى بها ؟؟ هل سيُترجم كل هذه الأشياء ب fu ….)) )) ؟؟ شئ من العقل يا معاشر النصارى ، ولتكفوا عن طرح تلك الأكاذيب الممجوجة السخيفة وعليكم الإلتفات إلى أتباعكم الذين يفرون من دينكم أفواجاً ، لأنه دين ضد الفطرة وضد العقل وضد الهدوء وراحة البال . أما ياسوع الذى يقول لى " تعالى يامحمود " فأقول له بعلو الصوت بل وأصرخ فيه : " مش جاى وأعلى ما فى خيلك اركبه " !! ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين


    لنقرأ آية من سورة النور:

    وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ٠



    فالفرج لا يعني بالضرورة العضو الجنسي٠ فالفرج عند المرأة يضم كذلك الأرجل و يمكن للمرأة أن تأتي شهوتها دون أن تمس اَلرجل و َالرجل كذلك دون أن يمس المرأة، فإحصان َالفرج عند العذراء مريم عليها السلام يعني عفافها و طهارتها

    كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
    قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    164
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-05-2018
    على الساعة
    09:39 AM

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا
    تجدر الإشارة إلى ما يلي :

    أولا :
    ــــــــــ

    في قول الله سبحانه في سورة آل عمران آية 49 :

    ((أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ ))

    و مثله قوله سبحانه في سورة المائدة 110 :

    وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ ))
    ـــــــ
    يفهم من آية 49 آل عمران أن الضمير بصيغة المذكر يعود على الطين أو الطير ( أنفخ فيه ) ... و الضمير في آية المائدة 110 بصيغة المؤنث يعود على الهيئة ( تنفخ فيها ) ...
    و يفهم من الآيتين أيضا أن عيسى كان يصنع طيرا من الطين ثم يقف على مسافة منه و ينفخ فيه ... فيكون طيرا بإذن الله

    يمكن بالمنطق تقدير المسافة بنحو مترين إلى ثلاثة أمتار .. لأنه يصنع المعجزة أمام عدد كبير من الناس و يحتاج أن يروا قطعة الطين و هي على هيئة طير ثم يرونها بعد أن ينفخ فيه فيصبح طائر

    حقيقي به روح و لحم و ريش و أجنحة و بكل تفاصيل الطائر المعروفة .
    ــــ

    و قياسا على هذا يمكن أن نفهم أن الملك جبريل وقف على مسافة مماثلة (نحو 2 – 3 متر ) و نفخ فتكون الجنين في رحم مريم
    ــــ
    ثانيا
    ــــــــــ

    في سورة الأنبياء 91 قوله سبحانه :

    (( وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ (91) ))

    و في سورة التحريم قوله سبحانه :

    ((وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)))
    ـ
    ( نفخنا فيها ) عام ... بينما ( نفخنا فيه ) خاص ..مثل ان تقول : الايمان في صدرك أو تقول : الايمان في قلبك

    و ( نفخنا فيه ) تحمل معنى أن عيسى لا يكون إلهً و إنما حملته أمه وولدته كما تحمل النساء و تلد - و كونه من أم بلا أب لا يرفعه لدرجة الألوهية .

    و يلاحظ أن في آية الأنبياء لم يصرح باسم مريم لان السياق في ذكر الأنبياء و مريم ليست نبية .. بينما صرح باسم مريم في آية سورة التحريم لأن السياق عن النساء

    في آية الأنبياء قال ( جعلناها و ابنها ) لأن ابنها نبي .. بينما في آية سورة التحريم لم يقل و ابنها

    في آية الأنبياء قال ( نفخنا فيها ) و هو أعم و هو أنسب للسياق الأعم الذي لم يرد فيه التصريح باسمها في سورة التحريم صرح باسم مريم و ناسبه التخصيص بقوله ( نفخنا فيه )

    ــــــــــــــــــــ
    ثالثاً
    ـــــــ

    قد يقول النصراني أنه لا يستسيغ أن يكون نص الآية ( نفخنا فيه )
    فنقول
    نص القرآن له معنى محدد و هو ( الملك وقف على مسافة منها و نفخ فتكون الجنين في رحمها )

    بينما نص الكتاب المقدس يقول (( وجدت حبلى من الروح القدس )) ليوحي انه وجدت علاقة جنسية مع الروح القدس الذي ظهر لها في صورة رجل ))

    أليس النص القرآني أفضل و أكثر دقة و يحمل معنى واضح و محدد من نص ( وجدت حبلى من الروح القدس كما ورد في متى 1: 18 ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    أليس النص القرآني أفضل و أكثر دقة و يحمل معنى واضح و محدد من نص (الذي حبل به فيها هو من الروح القدس متى 1: 20 ) ؟؟؟؟؟؟

    ـــــــــــــــــــ
    رابعاً
    ــــــــ


    القياس على نصوص مشابهة يعطي معنى العلاقة الجنسية

    الكتاب المقدس يقول عن مريم انها ( حبلى من الروح القدس ) ( (الذي حبل به فيها هو من الروح القدس )

    و عندما تقيس هذا النص على نصوص مشابهة (تك 38: 24 ) حبلى من الزنى ... (تك 38: 25 ) حبلى من الرجل ...

    (رو 9: 10 ) حبلى من اسحق .. و تقيسه على نص (( حبلى من الروح القدس )) تجد معنى غير لائق

    ـــــــــــــــ
    خامساً
    ـــــــــــ

    قارن هذا النص من القرآن من سورة مريم مع النص التالي من الكتاب المقدس

    تجد أن كلاهما يتكلم عن الملاك جبريل و ليس عن ما يسميه النصارى ( الروح القدس الذي هو الأقنوم ضمن ثالوث الشرك)

    (( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا (21)))

    ـــــ
    من هذه الآيات نفهم أنه ظهر لها ملك في صورة بشر
    ــــــــــــــ
    قارنه مع نص الكتاب المقدس :
    لوقا
    1: 26 و في الشهر السادس ارسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة
    1: 27 الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف و اسم العذراء مريم
    1: 28 فدخل اليها الملاك و قال سلام لك ايتها المنعم عليها الرب معك مباركة انت في النساء
    1: 29 فلما راته اضطربت من كلامه و فكرت ما عسى ان تكون هذه التحية
    1: 30 فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله
    1: 31 و ها انت ستحبلين و تلدين ابنا و تسمينه يسوع
    ....
    ....
    1: 34 فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا و انا لست اعرف رجلا
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    فالقرآن و الكتاب المقدس يحكيان نفس الحدث بأن الملاك جبريل أرسله الله إلى مريم .. التصور الإسلامي هو أنه وقف على مسافة و بنفخة منه تكون الجنين في رحم مريم ... التصور المسيحي أنها (( وجدت حبلى من الروح القدس )) متى 1: 18 ) .. (( الذي حبل به فيها هو من الروح القدس )) متى 1: 20 )
    فالمفهوم الإسلامي له معنى محدد و لا إشكال فيه .. بينما نص كتاب النصارى يترك المجال مفتوحا للتساؤل : كيف حبلت من الروح القدس ؟ .. و خاصة أنه ظهر لها في صورة رجل .
    ـــــــــــــــــــ
    سادساً
    ــــــــــ

    الكتاب المقدس يشير إلى أن النفخ هو وسيلة وهب الروح و الحياة ..

    .. آدم صار نفساً حية بنفخة فلا ينبغي للنصراني أن يعترض من حيث المبدأ على أن يكون عيسى تكون في رحم مريم بنفخة


    1 - تكوين 2: 7
    و جبل الرب الاله ادم ترابا من الارض و نفخ في انفه نسمة حياة فصار ادم نفسا حية
    ــــــ

    2 - سفر الحكمة
    10 فقلبه رماد و رجاؤه اخس من التراب و حياته احقر من الطين* 11 لانه جهل من جبله و نفخ فيه نفسا عاملة و روحا محييا*
    ــــــــــــ
    3 - أيوب 27: 3 انه ما دامت نسمتي في و نفخة الله في انفي
    ــــــــــ
    4 - برنابا 23 :
    من طين الأرض خلق الله الجسد ، وفيه نفخ نسمة الحياة بنفخة فيه
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    سابعاً
    ــــــــ


    النفخ في كتاب النصارى كثير و لا يعترض النصراني على شيء منه و من أمثلة ذلك :

    أيوب 26: 13 بنفخته السماوات مسفرة و يداه ابداتا الحية الهاربة

    المزامير 39: 11 بتاديبات ان ادبت الانسان من اجل اثمه افنيت مثل العث مشتهاه انما كل انسان نفخة سلاه
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اشعياء 11: 4 بل يقضي بالعدل للمساكين و يحكم بالانصاف لبائسي الارض و يضرب الارض بقضيب فمه ؟؟ و يميت المنافق بنفخة شفتيه

    (( قلت : لماذا يضع معبود النصارى قضيب في فمه ؟؟ و مثله ما ورد في اشعياء 30: 31 وبقَضيبِ الرّبِّ تُضرَبُ ضَربًا. ))
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    اشعياء 30: 33 نفخة الرب كنهر كبريت توقدها

    اشعياء 40: 7 لان نفخة الرب هبت عليه

    اشعياء 40: 24 فنفخ ايضا عليهم فجفوا و العاصف كالعصف يحملهم

    ـــــــــــ

    اشعياء 42: 14 قد صمت منذ الدهر سكت تجلدت كالوالدة اصيح انفخ و انخر معا
    ( قلت : هذا نص ترجمة فاندايك و لا أفهم كيف أن معبود النصارى ينفخ و ينخر معا .... بينما المشتركة تقول أصيح كالتي تلد ... و الكاثوليكية تقول : أَئِنُّ كالَّتي تَلِدُ وأَتنَهَّدُ وأَلهَث. ...
    ينفخ و ينخر و يصيح كالتي تلد و يتنهد و يلهث !!! ) ...
    ــــــــ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ردا على شبهة (فنفخنا فيها من روحنا) .....

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فنفخنا فيها و نفخنا فيه
    بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-03-2018, 02:11 PM
  2. رد شبهة: نبي يقول: الجنة فيها خمر..!
    بواسطة Imam Elandalos في المنتدى منتدى الأستاذ أكرم حسن مرسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-02-2011, 01:47 PM
  3. بطن العدرا كان فيها أية ؟؟؟
    بواسطة Eng.Con في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 24-12-2009, 09:13 PM
  4. بُشرى .. في غسق الليل .. هل لك فيها !!
    بواسطة تاج الوقار في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-04-2008, 07:32 AM
  5. رد جديد على شبهة وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله
    بواسطة وليد في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30-07-2005, 03:56 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ردا على شبهة (فنفخنا فيها من روحنا) .....

ردا على شبهة (فنفخنا فيها من روحنا) .....