شباب التتار في روسيا يقبلون على الإسلام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == | موسوعة الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم(متجدد إن شاء الله) » آخر مشاركة: نيو | == == | فيديو:إذا أردت تغيير العالم ابدأ بترتيب سريرك أولاً (خطاب عسكري قوي جداً) --روووعه » آخر مشاركة: نيو | == == | بالفيديو:الأب زكريا بطرس يزعم أن رسول الإسلام كان يتمتع بالنساء مع الصحابة وبالأدلة! » آخر مشاركة: نيو | == == | بالصور:إنتحال (النصارى) و (الملحدين) و (المشبوهين) شخصيات إسلاميه على الفيس بوك و يقوموا بتصوير المسلمين كأغبياء لتشويه الإسلامم » آخر مشاركة: نيو | == == | من قلب الهولي بايبل : يسوع عبد الله و رسوله » آخر مشاركة: شفق الحقيقة | == == | Der Auszug aus Agypten : Mythos oder Realitat » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الرفق منهج الإسلام في العبادات والمعاملات » آخر مشاركة: نعيم الزايدي | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

شباب التتار في روسيا يقبلون على الإسلام

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: شباب التتار في روسيا يقبلون على الإسلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-05-2017
    على الساعة
    02:06 AM

    افتراضي شباب التتار في روسيا يقبلون على الإسلام




    شباب التتار في روسيا يقبلون على الإسلام


    مسلمون يؤدون الصلاة في أحد مساجد ماشكالا بداغستان
    في أول ايام شهر رمضان الماضي " الشرق الأوسط "


    مدينة ألميتيفسك تعد القلب المسلم في روسيا

    ألميتيفسك ( روسيا ): ويل إنغلاند: *

    كان من المفترض أن يثمل رستم ساراشيف عندما وطئت قدماه المسجد الرئيسي داخل مدينة ألميتيفسك الروسية أول مرة. كان يريد أن يقيم حفلا صاخبا في الليلة التي سبقت ذلك ليودع به مرحلة من حياته مستهلا سعيه إلى الالتزام بالإسلام. ولكن الشباب الذين كانوا معه استهزأوا منه لمجرد تفكيره في المسجد، ومضوا يشربون المسكرات على طريقتهم الخاصة.

    وبعد أن صفا ذهنه نهارا، وكانت معه 500 روبل لم ينفقها على الفودكا، صعد درجات سلم المسجد الكبير الموجود داخل هذه المدينة البترولية الصغيرة، شرق نهر فولغا.

    كان ذلك في أواخر سبتمبر (أيلول) 2006، ووافق ذلك بداية شهر رمضان. وعندما يسترجع ذلك، يقول مستذكرا ما حدث إنه لا يعرف على وجه اليقين السبب الذي دفعه إلى اتخاذ قرار بالقدوم إلى المسجد أو ما كان يتوقعه هناك. كان حينها في السابعة عشرة من عمره، وكان يفعل في حياته ما يشاء.

    وعندما مشى عبر الباب المزدوج الكبير داخل المسجد، كان يخطو أولى خطواته منضما إلى نهضة إسلامية داخل مدينة ألميتيفسك، التي تعد القلب المسلم في روسيا وهي مدينة تستمد قوتها من شبابها.

    كان ساراشيف في الثانية من عمره عندما انهار الاتحاد السوفياتي، وكان يبلغ الخامسة عندما نشبت الحرب الأولى داخل الشيشان، وكان يبلغ الثانية عشرة عندما وقعت هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) عام 2001. وفي الواقع فقد شهدت حياته بالكامل نوازل عدة ترتبط بعالم قديم تتداعى أواصله واستهداف المسلمين في الداخل والخارج. وتبين أن الهويات القديمة، وأشياء يقينية عتيقة، كانت فارغة. وفي الوقت الحالي ينضم إلى آخرين هنا من جيله يجدون في الدين مرجعية بديلة.

    داخل المسجد يلقنون أن «الله يعاقب العراقيين بسبب بدع ابتدعوها»، ويتعلمون أيضا أن «هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) نفذها عملاء أميركيون، أو ربما عملاء من مكان آخر، بهدف استثارة حرب ضد المسلمين». ولكنهم يتعلمون أيضا أن هؤلاء الذين يذهبون من أجل المشاركة في القتال الدائر داخل أفغانستان أو باكستان – والرجال الشباب الذين سعوا إلى القيام بذلك تحديدا عبروا من خلال مدينة ألميتيفسك – مخطئون أيضا. ليس هذا وقت القيام بذلك، فالإسلام في حاجة لهم داخل روسيا.

    ولا تلعب السياسة دورا وراء معتقداتهم، بأي حال من الأحوال، ولو كان الأمر كذلك لاتخذت السلطات الروسية إجراءات صارمة ضد المسجد منذ وقت طويل. صعد ساراشيف على درجات السلم في ذلك اليوم قبل أربعة أعوام، ولم يكن يدفعه شعور بالغضب، ولكنه كان يبحث عن طريق يخرجه من تيه كان يعيش فيه.

    بني هذا المسجد في التسعينات من القرن الماضي، وخلال صلاة الظهر، وبينما يتجهون إلى الناحية الجنوبية الغربية صوب القبلة، ربما تمنحهم نافذة على اليمين ومضات من سماء فسيحة وردية، وكأنها من عالم آخر.

    يتذكر ساراشيف دخوله إلى المسجد قائلا: «شعرت بصدمة، فلم يكن في استطاعتي فهم المكان الذي كنت فيه، ولم يكن هناك سوى رجال شباب بكل ناحية. لقد تعاملوا معي بصورة جيدة، لم يرحب أحد بي بمثل هذه الصورة من قبل».

    رأى ساراشيف حينها وجوها مألوفة بالنسبة إليه، فقد كان يصلي هناك ألماس تيخونوف، الذي كان يهوى الحفلات ويتسم بالغلظة قبل أن يختفي فجأة عن الأعين. وتأثر ساراشيف بالطريقة التي كان يبدو عليها ألماس فقد كانت هناك سكينة تحيط به.

    وخلال الأيام التي تلت ذلك، بقيت هذه الصورة عالقة في ذهن ساراشيف، فقرر أن يعود إلى المسجد مرة أخرى، وبعد ذلك كان يتردد عليه من حين لآخر. وكان عليه أن يتحمل الهمز واللمز من جانب أصدقائه القدامى، وكان ذلك شيئا صعبا عليه، ولكن ربما كان ذلك ما قوى من عزمه. وعندما بدأ الناس ينظرون إليه بنظرة أخرى، كان من السهل عليه أن يقلع عن شرب الكحوليات وأن يتوقف عن التسكع لأوقات طويلة في زوايا الطرقات وأن ينسى التسلل من القرية إلى حيث يمكنه حضور مجالس الأنس طوال الليل بعيدا عن أعين الآباء. وفي النهاية بدأ ساراشيف يفهم أن العالم به الكثير من الشياطين، وأن الواجب على المسلم الحق أن يتغلب على هؤلاء.

    وفي مكان ما داخل المدينة، يعرفه ولكن يبقيه لنفسه، يوجد معنى الجهاد. ويقول عن ذلك: «إنه نضال ضد هؤلاء من غير المؤمنين. ليس اختبارا، فالجهاد حرب».

    ينتمي ساراشيف إلى التتار، وتحول أسلافه إلى الدين الإسلامي في القرن التاسع، عندما كانت تتارستان دولة قوية. وعلى مدى الـ450 عاما الماضية، عاش التتار تحت السيطرة الروسية فخورين بإرثهم وينظرون إلى أنفسهم على أنهم الزعماء الطبيعيون للمسلمين الروس البالغ عددهم 30 مليونا. لم يكن أجداد ساراشيف يمارسون الدين الإسلامي بنفس الطريقة التي يفهمها ساراشيف حاليا. وعلى مدار ألف عام، تمكن التتار من صياغة نظرية دينية معقدة وثرية تتناسب مع طريقة تفكيرهم وتراعي الحاجة إلى التعايش مع الروس المسيحيين. وداخل قازان، وهي عاصمة تتارستان، تحاول المؤسسة الدينية القيام بذلك في الوقت الحالي.

    ولكن ترك العداء السوفياتي للدين معظم التتار من دون فهم متعمق لإرثهم الإسلامي الخاص. ويقول ساراشيف إنه خلال نشأته لم يكن الدين يعني بالنسبة له الكثير غير الأجداد والإجازات. ولكن حتى في ذلك الوقت، وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي بوقت قصير، كان الدعاة العرب يأتون إلى تتارستان، وكانوا يروجون لنهج مختلف من الإسلام – أكثر وضوحا وسهولة والتزاما. وتأصل ذلك داخل المدينة، وحظي بالقبول بدرجة كبيرة بين شباب، مثل ساراشيف، انجذبوا إلى تعاليمه.

    تقع ألميتيفسك - وهي مدينة يسكن بها 150000 شخص لا تاريخ لها أنشئت عام 1955 – وسط تلال منخفضة بنية اللون على بعد أربع ساعات بالسيارة من قازان. ولم يكن الفقر المادي وراء إقبال التتار الشباب على الإسلام، فالنفط والغاز داخل المدينة جلبا رخاء لمواطنيها. ولكن كان الفقر الروحي داخل دولة تعاني كل مؤسساتها، بدءا من المدارس وصولا إلى المستشفيات والشرطة، من سلبيات وفساد.

    انفصل والد ساراشيف عن والدته وهو لا يزال في سن صغيرة، وتعمل أمه داخل مصنع ينتج غليون التدخين، والآن يعمل ساراشيف هناك أيضا، حيث يقف على جهاز ضغط هيدروليكي، ولا يزال يعيش داخل شقة أمه.

    عندما التزم بالدين الإسلامي، عرف أن كل شخص يولد على الفطرة وأن «الوالدين قد يصرفاه عن الدين». ويضيف أنه ليس بالضرورة أن يكون المقصود والدي المرء بعينهما، ولكن قد تكون هذه إشارة يقصد منها المجتمع. ولكن ليس مثيرا للدهشة أن أمه وأباه كانا سعيدين بصحوته الدينية ورفضه للثقافة التي نشآ فيها.

    ويقول ساراشيف معلقا على ذلك: «لم يفهما الأمر، كان هناك شجار وخلافات، ولكن بالطبع كانا يشعران بالغضب الشديد عندما أعود إلى المنزل متأخرا وثملا». ولذلك عندما رأى الاثنان ذلك يتغير، بدآ يستوعبان الأمر، ولكن ببطء. ويشير إلى أنه في الوقت الحالي إذا رأته أمه يصلي داخل المنزل فإنها تغلق الباب ولا تدخل..

    وخلال هذا العام، وللمرة الأولى، أعطى والداه إليه المال الذي يحتاج من أجل شراء أضحية.

    وفي يوم عيد الأضحى، وبعد صلاة العيد داخل المسجد، تحرك حشد كبير إلى خارج المسجد متجهين إلى منطقة إيواء السيارات لركوب الحافلات. وكانت هناك الكثير من الجرارات وعلى كل منها نحو 12 خروفا. واستهل عملية التضحية الإمام، الذي كان يرتدي طاقية رمادية اللون من جلد الضأن.

    وكان يقف إلى جواره رئيس الإدارة المدنية بالمدينة ومسؤول من الطب البيطري وقيادات من القوات الأمنية ترتدي الزي الرسمي.

    وحملت الخرفان - التي كان يبلغ عددها أكثر من 600 - إلى منصات خشبية ووضعت على الأرض، وجرى ذبحها. وكانت الدماء تنساب عبر ميزاب بطول المنصة. وفي الكثير من الأحيان كان الجزار ينتظر لدقيقة حتى تسكن حركة الخروف المذبوح. وبعد ذلك يتم سلخ الأضحية وتقسيمها إلى ثلاثة أقسام: ثلث لصاحبها وثلث لأقاربه وثلث للفقراء.

    ويقول الإمام نائل بن أحمد سكهبغينف: «من يقطعون المسلمين لثلاثة أجزاء أشد سوءا ممن يقطعون الخراف ثلاثة أثلاث». وعاد ساراشيف إلى المنزل سعيدا بالأضحية التي قدمها قربانا لله. وعاد الإمام إلى منزله سعيدا أيضا، وكانت هذه أكبر عملية ذبح للأضاحي داخل ألميتيفسك.

    درس سكهبغينف (53 عاما) كي يصبح إماما في أوزباكستان السوفياتية. ويقول إنه تعامل مع عملاء لـ«كيه جي بي» كانوا يتسللون إلى المدارس الدينية خلال هذه الأيام، وكان يقول لهم ما يريدون سماعه. ويشير إلى أن ما يقوله المرء لا يمثل بالضرورة ما يؤمن به.

    وفي الوقت الحالي يقول سكهبغينف إن هدفه مساعدة التتار على أن يستعيدوا تقاليدهم الدينية. وعلى الرغم من أنه درس داخل السعودية في التسعينات من القرن الماضي ومع أن المدرسة التي يديرها تعتمد على مناهج سعودية، فإنه يتبع المذهب الحنفي التقليدي الذي يتبعه التتار. ويقول إنه لم يفعل ذلك سوف تخسر مدرسته الترخيص الذي تعمل به. ويقول إن ما يريده هو أن يساعد التتار العصاة ممن عانوا لعقود إبان الحكم السوفياتي والروسي كي يصلوا إلى الطريق الذي يختارون.

    ويقول مناوئوه داخل قازان إنه يتبع المذهب الحنفي اسما فقط وأنه يؤمن بالنهج السلفي. ويقولون إن تركيز هذا النهج على التصوف وجه آخر لعدم التسامح مع المسلمين الآخرين وتعصب وضيق أفق. ويقول رفيق موكاميتسشين، عميد الجامعة الإسلامية الروسية في قازان: «تعد مدينة ألميتيفسك مركز الراديكالية الإسلامية في قازان. ويحاولون هناك العودة إلى الإسلام الصوفي. ولا يمكن توقع ما سيقدمون عليه لأنهم يرفضون التعلم من التاريخ». ويضيف قائلا إن ألميتيفسك هي المنطقة الأكثر خطورة داخل روسيا.

    ولكن كان مما دفع ساراشيف إلى الإسلام هو الوعد بالسعادة الروحية. ويقول ساراشيف: «كان أمامي الاختيار: إما البقاء في الشارع – ويعني ذلك المسكرات والسجائر وكل ما شابه ذلك – وإما الحصول على مناخ هادئ جدا وأفراد لطفاء».

    وفي الوقت الحالي، يلعب ساراشيف مع فريق رجبي جميع أفراده مسلمون بدلا من أن يذهب إلى الحفلات. ويشرب القهوة بدلا من الفودكا، ويحب أن يتمشى حاليا في الأماكن التي رقص فيها من قبل. ولا يتعدى العمل مجرد وظيفة، ولكن يتيح له الراتب الذي يحصل عليه قضاء أوقات طيبة في الساونا الروسية.

    وقد تزوج أصدقاء ساراشيف الجدد داخل المسجد، ويعملون، ولديهم أطفال وسيارات. ويسعى ساراشيف إلى العيش حياة هانئة يسودها الاحترام، ويرى أن الإسلام الطريق الذي يمكنه من الوصول إلى هذا.

    ليست هذه هي الراديكالية تحديدا. ولكنه يعرف أن هناك الكثير عليه القيام به من أجل الدين الإسلامي، فالالتزام بالإسلام أمر فيه مشقة، ويفرض عليه الكثير. ويواجه الإسلام خصوما أقوياء، ولا يقتصر الأمر على الملحدين الذين يشنون حربا على المسلمين، ولكن هناك وساوس الشيطان داخل كل إنسان. انتشرت المعاصي، ويحاول ساراشيف جاهدا أن يتجنبها، ولكن يريد فقط أن يعرف طريق ذلك.

    يقول الإمام سكهبغينف إن هناك صراعا بين العقل والروح. ويجب على المسلم أن يجاهد من أجل المحافظة على عقيدته وإيمانه.

    ويقول منتقدو الإمام إنه إذا كان ذلك صحيحا فليس مدهشا أن النهج الإسلامي الذي يدعو إليه الإمام حظي بهذا القبول لدى هؤلاء الذين تعلموا قيمهم في الشارع.

    ولكن ليست هذه هي ثقافة كل شاب متدين هنا. كانت جوزيل شاريبوفا (23 عاما) على النقيض من ساراشيف تماما، فقد درست الكيمياء بمنحة كاملة داخل قازان، وتخرجت بأعلى الدرجات العلمية. وداخل قازان أعجبت بالدين الإسلامي بفضل صديق عربي. كانت تعيش مع عمتها الكبرى جاليما عبد اللينا، وهي مدرسة متقاعدة، وبدأت تسأل عن الصلاة التي تؤديها. وفي النهاية ارتدت الحجاب.

    وتقول أنزيا أنسيموفا، ابنة عبد اللينا: «كانت فتاة تحب الحياة، وفجأة أصبحت متدينة. كنا نتابعها وهي طفلة، كانت جميلة جدا وكانت تبعث البهجة والسرور من حولها. ولكنها الآن جادة بدرجة كبيرة. الإسلام قريب مني جدا، ولكن لا يعني ذلك أن عليّ قبول كل شيء. هناك شيء في الإسلام جذب جوزيل. ولكن ما هو هذا الشيء؟ لو عثرت على إجابات للأسئلة التي كانت تحاول الإجابة عنها، لربما حل ذلك شيئا بالنسبة لها».

    وتقول شاريبوفا: «كل شخص يأتيه وقت يميل فيه إلى الإسلام». وتشعر برضا كبير عن التعاليم التي يفرضها الإسلام عليها. وتعمل حاليا كيميائية – بعقلها – ولكنها تصرف انتباهها إلى روحها. وفيما يأمل ساراشيف أن يكسبه الإسلام راحة في حياته، تقول شاريبوفا إنه أتاح لها أن تترك متع الحياة الزائفة. وتقول: «أحاول قضاء الوقت في الأشياء الضرورية فقط».

    جاء رستم ساراشيف إلى المسجد ولم يكن يعلم شيئا تقريبا عن الإسلام. ويعرف أن كونه مسلما أهم من أنه من التتار. ويعرف أن الخدمات الخاصة الروسية لا تحب الإسلام لأن التبغ والكحوليات التي يرفضها المسلمون من الأنشطة التجارية المهامة. ويعرف أن هذه الخدمات الخاصة تخشى من اليوم الذي سيتحول فيه كل الناس إلى الإسلام.

    * خدمة واشنطن بوست خاص بالشرق الأوسط

    الشرق الأوسط - الخميس 17 محرم 1432هـ - العدد 11713



    التعديل الأخير تم بواسطة نعيم الزايدي ; 24-12-2010 الساعة 01:39 AM

شباب التتار في روسيا يقبلون على الإسلام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ممثل روسيا السابق في منظمة المؤتمر الاسلامي: في روسيا بعد عدة عقود سيزداد عدد المسلمي
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتدى دعم المسلمين الجدد والجاليات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-07-2010, 09:15 PM
  2. عيد دخول الإسلام في روسيا
    بواسطة نعيم الزايدي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-06-2010, 06:23 AM
  3. الإسلام في روسيا.. أوضاعه وآفاقه
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-03-2010, 05:22 PM
  4. عشرات الفرنسيين يقبلون على اعتناق الإسلام يوميًا (الله اكبر)
    بواسطة متمنية الريان في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-10-2006, 10:36 PM
  5. انتشار الإسلام في روسيا وحاخام يهودي يسلم
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 23-10-2005, 02:09 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

شباب التتار في روسيا يقبلون على الإسلام

شباب التتار في روسيا يقبلون على الإسلام