العقوبات في الإسلام وعند من يعيبونها

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

العقوبات في الإسلام وعند من يعيبونها

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: العقوبات في الإسلام وعند من يعيبونها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    127
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-02-2015
    على الساعة
    11:26 PM

    افتراضي العقوبات في الإسلام وعند من يعيبونها

    العقوبات في الإسلام والعقوبات عند من يعيبونها
    ميس أحمرو
    الكتب السماوية والحكم بما أنزل الله
    لم ينزل الله الكتب السماوية زينة بل أنزلها لنحكم بها، فقال عن التوراة (يحكم بها النبيّون) 44 المائدة، وقال عن الإنجيل (وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه) 47 المائدة، وقال عن القرآن (فاحكم بينهم بما أنزل الله) 48 المائدة، ووصف من لم يحكم بما أنزل الله بأنه كافر، وظالم، وفاسق(المائدة: 44، 45، 47).
    فكما نظّم الله الكون من الذرّة إلى المجرّة ونظّم خفقات قلوبنا وأنفاس صدورنا وطرفات عيوننا وأرزاقنا وآجالنا ولم يكل ذلك إلينا فكذلك نظّم حياتنا بما أنزل من شرائع ليسود العدل وتتحقّق السعادة للبشرية.
    ولو وكلنا لحكم البشر، فالبشر يحكمون بمقتضى أهوائهم وتصوّراتهم وبما يناسب مصالحهم هم، ومصالح الناس مختلفة، وكذلك ظروفهم، أمّا الله تعالى فهم محيطٌ علماً بكل شيء، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو الأعلم والأحكم والأرحم، وهو الذي يخلق ويرزق، ومن كانت هذه صفاته فهو الأولى بالحكم، ونحن نرضى بحكمه طائعين لأنّنا نوقن أنّه لن يضيّعنا.
    الأحكام في الإسلام:
    سؤال: (أأنتم أعلم أم الله)؟ والجواب: (والله يعلم وأنتم لا تعلمون).
    لقد أنزل الله إلينا أحكاماً مهما تقدّمنا في العلم والتجارب سنبقى عاجزين عن الإتيان بأفضل منها، فهو ربّ الجميع، الأعلم بما هو الأصلح للجميع، وهو رحيم بعباده حرّم الظلم على نفسه وحرّمه على عباده، ولذلك أنزل لنا من الأحكام ما يضمن لكل إنسان حريّته وحقوقه وكرامته، والناس الذين عاشوا في ظل حكم الله عاشوا أعزّةً كراماً، أمّا المجتمعات التي ترفض أن تحكم بما أنزل الله فقد خسرت كثيراً وآذت نفسها وغيرها، فأي حرية وكرامة تبقى لإنسان في مجتمع بعضه أرباب يشرّعون، وبعضه الآخر عبيد يطيعون، يخترعون أحكاماً يدافعون عنها اليوم ثم يفنّدونها غداً ويخترعون غيرها، ويبقون هكذا يترددون ويتحيرون وهم عاجزون حتى اليوم عن تعريف الجريمة وهل يسمى قطع الإشارة الحمراء جريمة أم لا، أما منهج الله تعالى فواضح، القرآن والسنة، ولا اجتهاد مع النص، وإن لم يوجد نص صريح فالاجتهاد وفق الأصول المقررة في القرآن والسنة، لا وفق الأهواء والرغبات وهذا دور العلماء.
    الحرب على أحكام الإسلام:
    بعض الناس يتّهم الإسلام بأنه دين ظالم وعقوباته وحشية ويصوره كأنه دين مولع بمعاقبة الناس وإقامة الحدود عليهم وكل هذا الكلام ناتجٌ عن الجهل بالإسلام وسوء فهمه.
    يقول القرضاوي: التشريع في الإسلام ليس محصوراً في الحدود والعقوبات كما يتصوّر بعض الناس أو يصوّرون وإنّ التشريع في الإسلام ينظّم العلاقة بين الإنسان وربّه وبين الإنسان وأسرته وبين الإنسان ومجتمعه، والإسلام لا يتلمّس الأسباب لإقامة الحدود على الناس بل إنّه على العكس يضع الشروط والضوابط الشديدة التي تكاد تحول دون إقامة هذه الحدود فبمجرّد وجود شبهة يسقط الحد.
    العقوبات في الإسلام (أمثلة):
    قبل أن يشرّع الإسلام العقوبات شرع للناس سبل الوقاية من الوقوع في الجرائم وغرس في النفوس التقوى، فقبل أن تكون هناك عقوبة على الزنا كانت هناك دعوة للعفة والزواج وتسهيل الزواج ومنع الاختلاط المحرّم والخلوة وأمنر بالحجاب والتستّر وغض البصر، وقبل أن تكون هناك عقوبة على السرقة دعا إلى التكافل الاجتماعي والزكاة والصدقات والعمل والتعفف عما في أيدي الناس كما دعا طمأن الإنسان على رزقه وأنه بيد الله، وهكذا لم يترك لمجرم حجة.
    وجاءت العقوبات متناسبة مع الجريمة (الجزاء من جنس العمل)، وهذا من عدل الله.
    فعلى سبيل المثال القاتل يقتل (ولكم في الحياة قصاص يا أولي الألباب) فكما حرم نفساً من الحياة فكذلك يحرم هو، ولو فعلنا مثل الغرب الذي يدعو إلى إسقاط عقوبة الإعدام وإحلال الحبس المؤبد مكانها لما حللنا المشكلة، لماذا؟
    - الحبس المؤبد ليس عقوبة رادعة فالمجرم الذي يعرف أنه سيسجن يكون إقدامه على الجريمة أسهل من مجرم يعرف أنه سيقتل، فكيف إذا كان السجناء يتمتّعون بحقوق وامتيازات عديدة، وخذوا مثالاً على ذلك أمريكا عام 2005 كان عدد سجنائها ربع عدد سجناء العالم ومع ذلك فإن أكبر نسبة جرائم في العالم فيها.
    - المجرم الحي ما زال خطره قائماً لأنّ صعوبة القتل تتحطم عند الجريمة الأولى وبعدها يغدو الأمر سهلاً، فالذي يقتل نفساً يقتل مئة.
    - الحبس المؤبد عقوبة غير عادلة وعذابٌ دائم مستمر، وقد ورد في صحيفة لا ريببليكا الإيطالية عام 2007 أنّ مئات الإيطاليين المحكوم عليهم بالسجن المؤبد يطالبون بالإعدام احتجاجاً على العقوبات التي وصفوها بأنها أشد قسوة من الإعدام وبعثوا بخطاب لرئيس الجمهورية جيورجيو نابوليتانو: (رئيس الجمهورية العزيز، لقد سئمنا تجرّع الموت قطرة قطرة كل يوم.. نريد أن نموت دفعة واحدة، إننا نريد تغيير العقوبة لتصبح الإعدام بدلاً من السجن المؤبد). الغد 1/6/2007
    أمّا عقوبة قطع يد السارق التي ما فتئ الغرب يسخرون منها في أفلامهم ويقولون بأنها لا تليق بمجتمع متحضّر، فنحن نسأل: ما هو الذي يليق بالمجتمع المتحضّر؟
    العصابات المحترفة التي تقتحم البيوت وتفتش داخل الفريزر والسيفون؟ أم الذين يقتححمون البنوك في وضح النهار؟ أم سارقو الأطفال والسيارات.. أم اللصوص الشاذون الذين لا يسرقون شيئاً بعينه؛ جوارب نسائية مثلاً؟! أم مسؤولون كبار يستغلون مناصبهم لسرقة مال الشعب والفقراء؟ أم ربّما الدول المستعمرة التي تستبيح سرقة ثروات الشعوب ثمّ يعيبون وبشدة قطع يد السارق؟
    قطع يد السارق عقوبة عادلة فتلك اليد لمّا كانت أمينة كانت ثمينة فلما خانت هانت ، وهي عقوبة رادعةٌ بجدارة لأن اللص مهما لمعت في عينه الجواهر والأموال التي ينوي سرقتها عندما يتذكّر أنّ ثمن تلك الجوهرة يده سترخص الجواهر في عينه ويزهد بها ويثني يده عن السرقة، لأنه مهما غلت الجواهر فيده أغلى.
    طوال الحضارة الإسلامية 14 قرناً لم يكن هناك أكثر من أربعة لصوص استحقوا قطع يدهم، وهذه هي الحضارة العظيمة، حضارة بلا لصوص.
    سيقولون: بعض اللصوص مضطربون نفسيّاً يجب أن نتعامل معهم على هذا الأساس؟
    الإسلام كان أفضل معالج لهؤلاء المضطربين، فجعل عقوبة السرقة قطع اليد هو نوع من العلاج بالتنفير أو الإشراط المنفّر كما يسمى في علم النفس.
    كما أنّ السرقة التي تقطع فيها اليد لها نصابٌ معيّن، أقل منه تكون العقوبة تعزيرية، وتسقط العقوبة في أيام المجاعة. عن عمر رضي الله عنه قال: لا تقطع اليد في عذقٍ ولا عام سنة (العذق النخلة وعام سنة المجاعة).
    وأما عقوبة الزنا: الرجم للمتزوّجين والجلد والتغريب لغير المتزوجين فمنطقية جدّاً ومتناسبة مع الجريمة، فغير المتزوجين الذين يستبيحون شرف المجتمع وطهارته ويهدّدون استمرار الإنسانية ويمسون قدسية الأسرة من خلال الزنا وما ينتج عنه من جرائم أخرى كالقتل وإلقاء اللقطاء في المزابل فهؤلاء يستحقّون العقوبة التي فرضها الله عليهم.
    أما الزناة المتزوجون فجريمتهم أكبر، لأنّ الذي يخون زوجته تاركاً الطيّب إلى الخبيث والحلال إلى الحرام يستحقّ الرجم بجدارة، والتي تخون زوجها الذي ينفق عليها ويرعاها، وتدنّس فراشه وتضيّع أطفاله تستحق الرجم بجدارة. والرجم عقوبة من جنس العمل، فكما وصلت اللذة المحرّمة إلى جميع أجزاء البدن فكذلك يصل الألم إلى جميع أجزاء البدن.
    ومع ذلك وضع الإسلام شروطاً صعبة تكاد تحول دون تطبيق هذا الحد، فلا يقام الحد إلّا بعد التيقّن ولا بدّ من توفّر أربعة شهود عدول من الرجال، وأن يكونوا جميعاً رأوا عمليّة الزنا نفسها كالحبل في البئر كما يقول الفقهاء (وهذا شبه مستحيل) ولو شهد ثلاثة منهم بشهادة وشهد الرابع بخلاف شهادتهم يقام عليهم حدّ القذف.
    هذه بعض الأمثلة على العقوبات في الإسلام.
    وفي الإسلام لا أحد فوق القانون بل جميع الناس سواسية الغني والفقير والشريف والوضيع، قال صلى الله عليه وسلم: (وأيم الله لو أنّ فاطمة بنت محمّدٍ سرقت لقطعت يدها) صحيح مسلم كتاب الحدود.
    ومقصود الإسلام الأعظم هو الحفاظ على الدين والعقل والنفس والمال والعرض، وأي شيء يمس هذه الأمور لا يتهاون الشرع به، ولا بدّ من سدّ الذرائع ودرء المفاسد، لأن الإسلام يريد مجتمعاً نظيفاً آمناً مطمئنّاً يسافر فيه الراعي من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب لا يخاف إلّا الله والذئب على غنمه، لذلك كان لا بدّ من عقوباتٍ رادعة يتورّع معها أخطر المجرمين عن مجرّد التفكير في الإقدام على جرائمهم، فهي عقوبات يقصد بها الردع والزجر أكثر مما يراد بها التنفيذ والفعل.
    أمثلة وقصص من التاريخ الإسلامي:
    جنى المسلمون ثمار هذه الشرائع طيّبةً حين طبّقت وساد العدل الحقيقي:
    ففي زمن النبي صلى الله عليه وسلم تروي عائشة: كانت امرأةٌ مخزوميّةٌ تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها، فأتى أهلُها أسامة بن زيد فكلّموه، فكلّم النبي صلى الله عليه وسلم فيها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أسامة لا أراك تشفع في حدٍّ من حدود الله عزّ وجلّ) ثمّ قام النبي صلى الله عليه وسلّم خطيباً فقال: (إنّما هلك من كان قبلكم بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه.. والذي نفسي بيده، لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها). فقطع يد المخزوميّة. رواه مسلم وأحمد والنسائي.
    وحين استُخلِف أبو بكر خطب في الناس: (.. أيّها الناس قد ولّيت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوّموني، الصدق أمانة والكذب خيانة، والضعيف منكم قويٌّ عندي حتى أزيح علّته، والقوي فيكم ضعيف حتى آخذ منه الحق إن شاء الله، لا يدع قومٌ الجهاد في سبيل الله إلّا ضربهم الله بالذل، ولا يشيع قوم قط الفاحشة إلّا عمّهم الله بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم).
    وفي خلافة عمر جاءه قبطي من مصر يشكو ابن الوالي (سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته، فجعل يضربني بالسوط ويقول أنا ابن الأكرمين) فأمر عمر بن الخطاب عمرو بن العاص وابنه بالقدوم، وحين حضرا أعطى القبطي سوطاً وقال له: اضرب ابن الأكرمين. يقول أنس راوي القصة: فضرب، فوالله لقد ضربه ونحن نحبّ ضربه، فما أقلع عنه حتّى تمنّينا أن يرفع عنه. ثم قال للمصري: ضع السوط على صلعة عمرو. فقال: يا أمير المؤمنين! إنّما ابنه الذي ضربني وقد استقدتُ منه، فقال عمر لعمرو مقولته التاريخيّة: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمّهاتهم أحرارا؟! فقال عمرو: يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتني.
    وفي عهد عمر أيضاً روي أنّ جارية سوداء رفعت إلى عمر وقيل إنها زنت، فخفقها بالدرّة خفقاتٍ وقال: أي لكاع.. زنيت؟ فقالت: من غوش (اسم الرجل) بدرهمين، فقال عمر: ما ترون؟ وعنده علي وعثمان وعبد الرحمن بن عوف. فقال علي: أرى أن نرجمها. وقال عبد الرحمن: أرى مثل ما رأى أخوك. فقال عثمان: أراها تستسهلُ بالذي صنعت لا ترى به بأساً وإنّما حدّ الله على من علم أمر الله عزّ وجلّ. فقال: صدقت. فسقط عنها الحد لانتفاء شرط من الشروط وهو العلم بالتّحريم. سيّد سابق، فقه السنة، دار الفكر، حد الزنا ص 351
    العقوبات عند غير المسلمين: هل عندهم ما هو أفضل؟
    أمّا الذين يجادلون في حدود الله ويعيبون شرائع الإسلام فنقول لهم كما علّمنا الله: (لكلّ أمّةٍ جعلنا منسكاً هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربّك إنّك لعلى هدى مستقيم 67 وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون 68) الحج.
    نعم، الله أعلم بما تعملون، فهل عندكم خيرٌ من هذه الشرائع فتخرجونها لنا؟!
    كالعادة يعيب أهل الكتاب على الإسلام ما يوجد في كتبهم مثله أو أشدّ منه، فلماذا يفعلون ذلك؟ ألا يقرؤون كتبهم؟ أم يهاجمون الإسلام من باب (الهجوم من أجل الدفاع) حتى يحولوا الأنظار عن نقائصهم بانتقاص الإسلام؟
    فعلى سبيل المثال الذين يعيبون عقوبة الإعدام، ألم يقرؤوا في سفر الخروج 32 (قال الربّ إله إسرائيل على كلّ واحدٍ منكم أن يحمل سيفه ويطوف المحلّة من باب إلى باب ويقتل أخاه وصديقه وجاره 28- ففعل بنو لاوي كما أمر موسى، فسقط من الشعب في ذلك اليوم ثلاثة آلاف رجل) 3000 رجلٍ في يوم واحد!
    ولمّا زنت بنو إسرائيل ببنات مؤاب وأكلوا من ذبائح آلهتهنّ وسجدوا لها قتل منهم موسى 24 ألفاً (9- وكان الذين ماتوا بالضربة أربعةً وعشرين ألفاً ) انظر العدد 25/ 1-9
    وفي سفر الخروج 22 (17- لا يجوز لساحرة أن تحيا 18- كل من ضاجع بهيمة فليقتل قتلاً 19- من ذبح لآلهةٍ إلّا للرب فقتله حلال).
    وفي حكم السارق: (إذا سرق أحد ثوراً أو خروفاً فذبحه أو باعه فليعوّض بدل الثور خمسة وبدل الخروف أربعة) الخروج 21/ 37، (وإن وجد السارق وهو يسرق فضرب وقتل فدمه مهدور) الخروج 22/ 1، وانظر إنجيل مرقس 9/ 42-49 جاء فيه (43- فإذا أوقعتك يدك في الخطيئة فاقطعها).
    وحكم الرجم واردٌ لديهم (5- فأخرجوا ذلك الرجل أو تلك المرأة إلى خارج المدينة وارجموه بالحجارة حتى يموت) التثنية 17/ 5
    وفي الغرب العلماني اخترعوا عقوبات إرهابيّة كإعدامهم الناس بكراسي الكهرباء والحقن الكيماويّة، أو بعقوبات سخيفة لا يلقي المجرمون لها بالاً، ومن عندهم تصدّر أجهزة تعذيب السجناء إلى جميع أنحاء العالم وهم أصحاب غوانتنامو وأبو غريب والأدلّة السريّة والسجون السرية المكتظّة بمن لم تثبت إدانتهم ولا ذنب لمعظمهم إلّا أنهم مسلمون.
    وأوردت صحف أنّ عدد السجناء في الولايات المتحدة بنهاية 2005 قارب المليونين ومئتي ألف سجين.
    هل عرفتم ما معنى قوله تعالى (أفحكم الجاهليّة يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقومٍ يوقنون)؟ 50 المائدة.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    106
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-10-2012
    على الساعة
    12:35 AM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا .
    والعقوبات نوع من انواع الرحمة امن نظر واعتبر .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية Rovayda
    Rovayda غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    38
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-12-2012
    على الساعة
    11:35 PM

    افتراضي

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
    موضوع راااائع
    جزاك الله خيرا

العقوبات في الإسلام وعند من يعيبونها

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الولاء والعداء في الإسلام وعند اليهود والنصارى
    بواسطة ميس أحمرو في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 31-03-2012, 09:07 PM
  2. مقاييس التفاضل وأسس الاصطفاء عند الله وعند الناس
    بواسطة ميس أحمرو في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-04-2011, 11:14 PM
  3. وعند الله منها المخرج
    بواسطة محمود محمدى العجوانى في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 27-11-2010, 09:29 AM
  4. العقوبات في الإسلام
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-05-2005, 11:45 PM
  5. العقوبات في الإسلام.. وحرية الإنسان
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-05-2005, 07:36 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

العقوبات في الإسلام وعند من يعيبونها

العقوبات في الإسلام وعند من يعيبونها