نصائح عامة للأمة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

نصائح عامة للأمة

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 17 من 17

الموضوع: نصائح عامة للأمة

  1. #11
    الصورة الرمزية s-attar
    s-attar غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-05-2011
    على الساعة
    08:45 PM

    افتراضي

    فقه الدعوة
    من أساليب التربية في القرآن الكريم ، الحكمة
    تاريخ النشر: الأربعاء 08 صفر 1432هـ - 12 يناير 2011 عدد القراءات: 4




    الدكتور عثمان قدري مكانسي

    تعريفها :
    1ـ الوصول إلى أفضل الأهداف ، بأفضل الطرق ، وأنسبها .
    2ـ وهي ـ أيضاً ـ العلم والحِلْم ، وصواب الأمر وسدادُه ، والكلامُ الموافق للحق .
    وبما أن السنّة النبوية المطهرة توافق التعريف الثاني ، فقد وردت الحكمة بهذا المعنى في قوله تعالى : (( كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151) ))(1) .
    ووردت كذلك في قوله تعالى :
    (( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ
    يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
    وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164)))(2) .
    وتأتي الحكمة في القرآن الكريم في معاني كثيرة منها :
    1ـ العلم النافع المؤدي إلى العمل الصالح كقوله تعالى : (( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269) ))(3) .
    2ـ السداد في القول ، والعمل كما في قوله تعالى يمدح عيسى عليه السلام :
    (( وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48) ))(4) .
    3ـ اللين والرفق ، والأسلوب الحكيم المؤثر كما في قوله تعالى :
    (( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ))(5)
    وليس هناك أحسن من التلطف والهدوء ، والحجة ، والبرهان الواضح المقنع دون تشنّج ، وعصبيّة .
    ـ ومن الأمثلة الموافقة للتعريف الأوّل في الدعوة إلى الله تعالى قوله سبحانه :
    1ـ (( لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28) ))(6) .
    أ ـ فالقاعدة أنه لا ينبغي موالاة الكافرين .
    ب ـ ومن والاهم تعرّض للطرد من جماعة المسلمين ، فلا يلتقي كفر وإيمان .
    جـ ـ وقد يكون هناك حكمة من ملاينة الكافرين ، ومتابعتهم أحياناً لسبب ما : تقاةً منهم ودرءاً للمخاطر ، وجلباً للمنافع ، فلا بأس إذ ذاك من إظهار غير ما نبطن ، والحذر مطلوب ، لكن دون المساس بالقواعد الإيمانية والأصول الإسلامية .
    2ـ وقوله سبحانه على لسان أهل الكهف : (( فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19) إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20) ))(7) .
    أـ فقد شعروا بالجوع بعد أن استيقظوا من سباتهم الطويل ، وهم يحسبون أنهم ناموا يوماً ، أو بعض يوم .
    ب ـ أرسلوا أحدهم ليأتيهم بطعام طيب ، وأمروه بالتستر والملاطفة كي لا يظنوا به الظنون ، فينكشف أمره ، ويدل على أصحابه ، فتكون العاقبة أليمة .
    3ـ وقوله سبحانه في التزام مَنْ كان سباقاً إلى الإسلام :
    ((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
    وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
    وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28) ))(8) .
    فالكفار حين دعاهم الرسل صلوات الله عليهم إلى الإيمان تذرّعوا بأعذار كثيرة واهية ، منها : أنهم لن يؤمنوا بهم ، فلا يكونون وضعفاء المسلمين سواء بسواء فقالوا : (( قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (111)))(9) .
    فكان جواب القرآن الكريم : ((إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (113) وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (114)))(10) .
    وهؤلاء الكفار غير صادقين ، والمؤمنون الضعفاء سبّاقون إلى الإسلام ، باعوا أنفسهم لله ، واستبعادهم ولو قليلاً يؤدي إلى :
    أ ـ إيذاء مشاعرهم ، وصدمهم صدمة عنيفة تفسد عليهم دينهم .
    ب ـ طمس فضلهم في خدمة الإسلام ، وسبقِهم إلى الإيمان ، وهذا إجحاف بهم ، وظلمٌ نفَّرَ الإسلامُ منهم فكيف يؤصلّه ؟!! .
    جـ ـ خسارة مزدوجة ـ لا سمح الله ـ فهؤلاء لن يؤمنوا ، أما الذي آمن ورأى الظلم ما زال واقعاً عليه ، فسيرتد ، أو يضعف إيمانه .
    ولذلك أردف الله سبحانه تلك الآية بقوله مهدداً الكفار واعداً إياهم بالعذاب الشديد : ((وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ
    بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ
    مُرْتَفَقًا (29)))(11) .
    وأتبعها بما يثلج صدور المؤمنين السابقين إلى الإيمان فقال :
    (( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30)
    أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ
    يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ
    مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31) ))(12) .
    وأكد هذا بقوله سبحانه :
    (( وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ . . ))(13) .
    فالحكمة من هذا التلطف الاعتراف إلى الإسلام ، وتثبيت الإيمان في نفوس السابقين إليه ، ورفع درجاتهم .
    4ـ ومن الأمثلة على الوصول إلى أفضل الأهداف بأفضل الوسائل قوله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام مخاطباً أباه يدعوه إلى الإيمان :
    ((يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (42)
    يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43)
    يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44)
    يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) ))(14)
    فهو يحب أباه ويريد له الخير . . فكيف خاطبه ؟ :
    أ ـ تلطف إليه بقوله : ( يا أبت ) ليدخل إلى قلبه المتحجر .
    ب ـ نبهه إلى خطئه في عبادة الأصنام ، وهوّن من شانها .
    جـ ـ أعلمه ان الله وهبه علماً نافعاً ، وهو يريد لوالده الهداية .
    د ـ حذره من اتباع الشيطان المؤدي إلى المهالك .
    هـ ـ خوّفه من عذاب الله .
    و ـكرّر كلمة يا أبت ليخفف عليه وطأة التغيير ، وليمتص غضبه .
    فالحديث مع الأب والأم وذي المكانة في نفس المتكلم يستدعي التلطف ، واللين ، والرفق ، وهذا من الأسلوب الحكيم الذي يدخل فيه الإنسان إلى قلوب الناس ، أو يحيّدهم على الأقل ويستل الضغينة من نفوسهم .
    5ـ ومن الأمثلة أيضاً : التعريض والتلميح في العتاب خاصة لمن تحبُّ ، مع إظهار الحب والودّ.
    وألطف ما رأيت ذلك العتاب الرفيق ، والتحبب الرقيق من سيد الكائنات وخالقها لحبيبه سيد المخلوقات . . سبحان الله . . والصلاة على رسول الله . . .
    وذلك في قوله سبحانه : ((طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ
    يَخْشَى (3)))(15) . وذلك حين قام رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الليالي مع أصحابه في مكة صلاةً وقراءةً ، وتدبراً ، فقال الكافرون : ما أنزل الله هذا القرآن على محمد إلا
    ليشقى !!! وكأن لقاء الله ، ومناجاته عذاب وشقاء !! كبرت كلمة تخرج من أفواههم !! .
    وفي قوله : (( عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) ))(16) فلم يقل الله تعالى لنبيه عبستَ ، وتوليتَ أن جاءك الأعمى . . بل جعله في صيغة الغائب ، وهذه حكمة الله في تعليم نبيّه
    ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
    ففي الآيات الأولى من سورة طه كان الحديث مباشرةً لأن فيها دفعاً للأقاويل ، وتشجيعاً على المثابرة في قيام الليل .
    وفي الآيتين الأوليين من سورة عبس عتاب رقيق استجوب التعريض ، والتلميح ، فرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ اجتهد حين جاء ابن ابن أم مكتوم يسأله ، وعنده رجالات من قريش يأمل أن يؤمنوا به وبرسالته ، فاستأخره حتى ينتهي من لقائهم .
    ـ ومن الأمثلة أيضاً في الحكمة المُشاكلة والمُشاكهة :
    فقوم فرعون كانوا ماهرين في أعمال السحر ، فكان من الحكمة ـ والله أعلم ـ أن تكون معجزات سيدنا موسى ، العصا التي صارت حيّة ، وإخراج اليد من الجيب ، فتلمع بيضاء من غير سوء ، وضمها إلى جنبه ، فيذهب عنه الخوف إن شاء الله ، ويثبت جنانه . . قال تعالى : ((وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآَهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ
    وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآَمِنِينَ (31) اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ
    إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا
    فَاسِقِينَ (32) ))(17) . فكانت معجزات موسى عليه الصلاة والسلام مناسبة لجو السحر الذي كان قومه يحسنونه .
    والأمثلة على التصرف المناسب لكل موقف أياً كان ، والحكمة في معالجة الأمور كثيرة ، تدل على حكمة العليم القدير الذي علَّمنا ما لم نكن نعلم .
    وأخيراً ، يقول الله تعالى : (( وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا
    الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ
    عَظِيمٍ (35)))(18) .
    1ـ فقد يسيء أحدهم ، وينتظر منك أن ترد على إساءته بإساءة مثلها ، أو أشد منها ، فهو متوثب حذر .
    2ـ فإذا بك تتغاضى عن إساءته ، أو تسامحه ، أو تتقدم إليه متحبباً ناصحاً متودداً .
    3ـ يشعر أنّه أخطأ نحوك ، فتنقلب عداوته لك شعوراً بالذنب ، ورغبةً في تصحيح موقفه .
    4ـ يتقرّب إليك ، ويحبّك بإخلاص وودٍّ .
    فهل هناك أعظم انتصاراً مما فعلتَ .
    أ ـ انتصرت على نفسك الأمارة بالسوء .
    ب ـ انتصرت على الخلاف بينكما فمحوته .
    جـ ـ انتصرت على كيد الشيطان .
    د ـ اكتسبت أخاً محباً مخلصاً .
    5ـ وكل ذلك بالصبر والمصابرة ، وما يستطيع كل إنسان ذلك ، إنما يفعل ذلك من كان ذا حظ عظيم ، وأخلاق رائعة .


    ________________________________________
    (1) سورة البقرة ، الآية : 151 .
    (2) سورة آل عمران ، الآية : 164 .
    (3) سورة البقرة ، الآية : 269 .
    (4) سورة آل عمران ، الآية : 48 .
    (5) سورة النحل ، الآية : 125 .
    (6) سورة آل عمران ، الآية : 28 .
    (7) سورة الكهف ، الآيتان : 19 ، 20 .
    (8) سورة الكهف ، الآية : 28 .
    (9) سورة الشعراء ، الآية : 111 .
    (10) سورة الشعراء ، الآيتان : 113 ، 114 .
    (11) سورة الكهف ، الآية : 29 .
    (12) سورة الكهف ، الآيتان : 30 ، 31 .
    (13) سورة الأنعام ، الآية : 54 .
    (14) سورة مريم ، الآيات : 42 ـ 45 .
    (15) سورة طه ، الآيات 1 ـ 3 .
    (16) سورة عبس ، الآيتان : 1 ، 2 .
    (17) سورة القصص ، الآيتان : 31 ، 32 .
    (18) سورة فصلت ، الآيتان : 34 ، 35 .



    اللهم صل على سيدنا محمد وآله بقدر حبه عندك
    -------------------------------------------------------
    اللهم صل صلاة كاملة وسلّم سلاماً تامّاً على سيدنا محمد الذي
    تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به
    الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى
    آله وصحبه في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك

  2. #12
    الصورة الرمزية s-attar
    s-attar غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-05-2011
    على الساعة
    08:45 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    اللهم فقهنا بالدين بفضلك لنكون هادين ومهديين على صراطك القويم و من أساليب التربية في القرآن الكريم ،


    الحكمة فقه الدعوة

    تعريفها :

    1ـ الوصول إلى أفضل الأهداف ، بأفضل الطرق ، وأنسبها .
    2ـ وهي ـ أيضاً ـ العلم والحِلْم ، وصواب الأمر وسدادُه ، والكلامُ الموافق للحق .
    وبما أن السنّة النبوية المطهرة توافق التعريف الثاني ، فقد وردت الحكمة بهذا المعنى في قوله تعالى : (( كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151) ))(1) .
    ووردت كذلك في قوله تعالى :
    (( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ
    يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
    وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164)))(2) .
    وتأتي الحكمة في القرآن الكريم في معاني كثيرة منها :
    1ـ العلم النافع المؤدي إلى العمل الصالح كقوله تعالى : (( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269) ))(3) .
    2ـ السداد في القول ، والعمل كما في قوله تعالى يمدح عيسى عليه السلام :
    (( وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48) ))(4) .
    3ـ اللين والرفق ، والأسلوب الحكيم المؤثر كما في قوله تعالى :
    (( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ))(5)
    وليس هناك أحسن من التلطف والهدوء ، والحجة ، والبرهان الواضح المقنع دون تشنّج ، وعصبيّة .
    ـ ومن الأمثلة الموافقة للتعريف الأوّل في الدعوة إلى الله تعالى قوله سبحانه :
    1ـ (( لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28) ))(6) .
    أ ـ فالقاعدة أنه لا ينبغي موالاة الكافرين .
    ب ـ ومن والاهم تعرّض للطرد من جماعة المسلمين ، فلا يلتقي كفر وإيمان .
    جـ ـ وقد يكون هناك حكمة من ملاينة الكافرين ، ومتابعتهم أحياناً لسبب ما : تقاةً منهم ودرءاً للمخاطر ، وجلباً للمنافع ، فلا بأس إذ ذاك من إظهار غير ما نبطن ، والحذر مطلوب ، لكن دون المساس بالقواعد الإيمانية والأصول الإسلامية .
    2ـ وقوله سبحانه على لسان أهل الكهف : (( فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19) إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20) ))(7) .
    أـ فقد شعروا بالجوع بعد أن استيقظوا من سباتهم الطويل ، وهم يحسبون أنهم ناموا يوماً ، أو بعض يوم .
    ب ـ أرسلوا أحدهم ليأتيهم بطعام طيب ، وأمروه بالتستر والملاطفة كي لا يظنوا به الظنون ، فينكشف أمره ، ويدل على أصحابه ، فتكون العاقبة أليمة .
    3ـ وقوله سبحانه في التزام مَنْ كان سباقاً إلى الإسلام :
    ((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
    وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
    وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28) ))(8) .
    فالكفار حين دعاهم الرسل صلوات الله عليهم إلى الإيمان تذرّعوا بأعذار كثيرة واهية ، منها : أنهم لن يؤمنوا بهم ، فلا يكونون وضعفاء المسلمين سواء بسواء فقالوا : (( قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (111)))(9) .
    فكان جواب القرآن الكريم : ((إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (113) وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (114)))(10) .
    وهؤلاء الكفار غير صادقين ، والمؤمنون الضعفاء سبّاقون إلى الإسلام ، باعوا أنفسهم لله ، واستبعادهم ولو قليلاً يؤدي إلى :
    أ ـ إيذاء مشاعرهم ، وصدمهم صدمة عنيفة تفسد عليهم دينهم .
    ب ـ طمس فضلهم في خدمة الإسلام ، وسبقِهم إلى الإيمان ، وهذا إجحاف بهم ، وظلمٌ نفَّرَ الإسلامُ منهم فكيف يؤصلّه ؟!! .
    جـ ـ خسارة مزدوجة ـ لا سمح الله ـ فهؤلاء لن يؤمنوا ، أما الذي آمن ورأى الظلم ما زال واقعاً عليه ، فسيرتد ، أو يضعف إيمانه .
    ولذلك أردف الله سبحانه تلك الآية بقوله مهدداً الكفار واعداً إياهم بالعذاب الشديد : ((وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ
    بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ
    مُرْتَفَقًا (29)))(11) .
    وأتبعها بما يثلج صدور المؤمنين السابقين إلى الإيمان فقال :
    (( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30)
    أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ
    يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ
    مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31) ))(12) .
    وأكد هذا بقوله سبحانه :
    (( وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ . . ))(13) .
    فالحكمة من هذا التلطف الاعتراف إلى الإسلام ، وتثبيت الإيمان في نفوس السابقين إليه ، ورفع درجاتهم .
    4ـ ومن الأمثلة على الوصول إلى أفضل الأهداف بأفضل الوسائل قوله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام مخاطباً أباه يدعوه إلى الإيمان :
    ((يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (42)
    يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43)
    يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44)
    يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) ))(14)
    فهو يحب أباه ويريد له الخير . . فكيف خاطبه ؟ :
    أ ـ تلطف إليه بقوله : ( يا أبت ) ليدخل إلى قلبه المتحجر .
    ب ـ نبهه إلى خطئه في عبادة الأصنام ، وهوّن من شانها .
    جـ ـ أعلمه ان الله وهبه علماً نافعاً ، وهو يريد لوالده الهداية .
    د ـ حذره من اتباع الشيطان المؤدي إلى المهالك .
    هـ ـ خوّفه من عذاب الله .
    و ـكرّر كلمة يا أبت ليخفف عليه وطأة التغيير ، وليمتص غضبه .
    فالحديث مع الأب والأم وذي المكانة في نفس المتكلم يستدعي التلطف ، واللين ، والرفق ، وهذا من الأسلوب الحكيم الذي يدخل فيه الإنسان إلى قلوب الناس ، أو يحيّدهم على الأقل ويستل الضغينة من نفوسهم .
    5ـ ومن الأمثلة أيضاً : التعريض والتلميح في العتاب خاصة لمن تحبُّ ، مع إظهار الحب والودّ.
    وألطف ما رأيت ذلك العتاب الرفيق ، والتحبب الرقيق من سيد الكائنات وخالقها لحبيبه سيد المخلوقات . . سبحان الله . . والصلاة على رسول الله . . .
    وذلك في قوله سبحانه : ((طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ
    يَخْشَى (3)))(15) . وذلك حين قام رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الليالي مع أصحابه في مكة صلاةً وقراءةً ، وتدبراً ، فقال الكافرون : ما أنزل الله هذا القرآن على محمد إلا
    ليشقى !!! وكأن لقاء الله ، ومناجاته عذاب وشقاء !! كبرت كلمة تخرج من أفواههم !! .
    وفي قوله : (( عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) ))(16) فلم يقل الله تعالى لنبيه عبستَ ، وتوليتَ أن جاءك الأعمى . . بل جعله في صيغة الغائب ، وهذه حكمة الله في تعليم نبيّه
    ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
    ففي الآيات الأولى من سورة طه كان الحديث مباشرةً لأن فيها دفعاً للأقاويل ، وتشجيعاً على المثابرة في قيام الليل .
    وفي الآيتين الأوليين من سورة عبس عتاب رقيق استجوب التعريض ، والتلميح ، فرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ اجتهد حين جاء ابن ابن أم مكتوم يسأله ، وعنده رجالات من قريش يأمل أن يؤمنوا به وبرسالته ، فاستأخره حتى ينتهي من لقائهم .
    ـ ومن الأمثلة أيضاً في الحكمة المُشاكلة والمُشاكهة :
    فقوم فرعون كانوا ماهرين في أعمال السحر ، فكان من الحكمة ـ والله أعلم ـ أن تكون معجزات سيدنا موسى ، العصا التي صارت حيّة ، وإخراج اليد من الجيب ، فتلمع بيضاء من غير سوء ، وضمها إلى جنبه ، فيذهب عنه الخوف إن شاء الله ، ويثبت جنانه . . قال تعالى : ((وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآَهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ
    وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآَمِنِينَ (31) اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ
    إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا
    فَاسِقِينَ (32) ))(17) . فكانت معجزات موسى عليه الصلاة والسلام مناسبة لجو السحر الذي كان قومه يحسنونه .
    والأمثلة على التصرف المناسب لكل موقف أياً كان ، والحكمة في معالجة الأمور كثيرة ، تدل على حكمة العليم القدير الذي علَّمنا ما لم نكن نعلم .
    وأخيراً ، يقول الله تعالى : (( وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا
    الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ
    عَظِيمٍ (35)))(18) .
    1ـ فقد يسيء أحدهم ، وينتظر منك أن ترد على إساءته بإساءة مثلها ، أو أشد منها ، فهو متوثب حذر .
    2ـ فإذا بك تتغاضى عن إساءته ، أو تسامحه ، أو تتقدم إليه متحبباً ناصحاً متودداً .
    3ـ يشعر أنّه أخطأ نحوك ، فتنقلب عداوته لك شعوراً بالذنب ، ورغبةً في تصحيح موقفه .
    4ـ يتقرّب إليك ، ويحبّك بإخلاص وودٍّ .
    فهل هناك أعظم انتصاراً مما فعلتَ .
    أ ـ انتصرت على نفسك الأمارة بالسوء .
    ب ـ انتصرت على الخلاف بينكما فمحوته .
    جـ ـ انتصرت على كيد الشيطان .
    د ـ اكتسبت أخاً محباً مخلصاً .
    5ـ وكل ذلك بالصبر والمصابرة ، وما يستطيع كل إنسان ذلك ، إنما يفعل ذلك من كان ذا حظ عظيم ، وأخلاق رائعة .

    منقول
    ________________________________________
    (1) سورة البقرة ، الآية : 151 .
    (2) سورة آل عمران ، الآية : 164 .
    (3) سورة البقرة ، الآية : 269 .
    (4) سورة آل عمران ، الآية : 48 .
    (5) سورة النحل ، الآية : 125 .
    (6) سورة آل عمران ، الآية : 28 .
    (7) سورة الكهف ، الآيتان : 19 ، 20 .
    (8) سورة الكهف ، الآية : 28 .
    (9) سورة الشعراء ، الآية : 111 .
    (10) سورة الشعراء ، الآيتان : 113 ، 114 .
    (11) سورة الكهف ، الآية : 29 .
    (12) سورة الكهف ، الآيتان : 30 ، 31 .
    (13) سورة الأنعام ، الآية : 54 .
    (14) سورة مريم ، الآيات : 42 ـ 45 .
    (15) سورة طه ، الآيات 1 ـ 3 .
    (16) سورة عبس ، الآيتان : 1 ، 2 .
    (17) سورة القصص ، الآيتان : 31 ، 32 .
    (18) سورة فصلت ، الآيتان : 34 ، 35 .



    اللهم صل على سيدنا محمد وآله بقدر حبه عندك
    -------------------------------------------------------
    اللهم صل صلاة كاملة وسلّم سلاماً تامّاً على سيدنا محمد الذي
    تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به
    الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى
    آله وصحبه في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك

  3. #13
    الصورة الرمزية s-attar
    s-attar غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-05-2011
    على الساعة
    08:45 PM

    افتراضي الأعمال ذات الثواب المضاعف‏

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ألف شكر لمن مر وقرأ وشاركنا مما عنده والحمد لله رب العالمين ومن
    الأعمال ذات الثواب المضاعف‏

    1 – الصلاة في الحرم المكي :
    ركعتان في المسجد = 200 ألف ركعة , أي صلاة النوافل في 46 سنة كاملة وصلاة 10 ركعات = 230 سنة أي مليون ركعة - وصلاة المرأة في بيتها أفضل من الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي .
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام و صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3838 في صحيح الجامع .
    خير ‏صلاة النساء في قعر بيوتهن ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3311 في صحيح الجامع .


    2- صلاة الجمعة :
    ثوابها بكل خطوة يخطوها صيام سنة وقيامها . والمرأة التي تحث زوجها وأطفالها على هذه الصلاة والإسراع إليها فلها نفس الثواب .
    الدليل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ‏من غسل يوم الجمعة و اغتسل ثم بكر و ابتكر و مشى و لم يركب و دنا من الإمام و استمع و أنصت و لم يلغ كان له بكل خطوة يخطوها من بيته إلى المسجد عمل سنة أجر صيامها و قيامها "‏ . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6405 في صحيح الجامع .

    3 – صلاة الجماعة:
    دخل عثمان بن عفان المسجد بعد صلاة المغرب . فقعد وحده . فقعدت إليه . فقال : يا ابن أخي ! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من صلى العشاء فيجماعة فكأنما قام نصف الليل . ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله

    4 – الصلاة في مسجد قباء :
    صلاة ركعتين في مسجد قباء ثوابها كعمرة .
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الصلاة في مسجد قباء كعمرة " . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3872 في صحيح الجامع .

    5 – صلاة الضحى :
    ثوابها أداء الصدقة عن 360 مفصل في الإنسان
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " على كل سلامى من ابن آدم في كل يوم صدقة و يجزي عن ذلك كله ركعتا الضحى . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 4035 في صحيح الجامع .


    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة و عمرة تامة تامة تامة ." ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6346 في صحيح الجامع .


    6 – صلاة النافلة في السر :
    تعدل صلاته أمام الناس بخمس وعشرين مرة .
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صلاة الرجل تطوعا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسا و عشرين . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3821 في صحيح الجامع .
    7 - الاعتمار في رمضان :
    تعدل حجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار : " فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي . " رواه البخاري

    8- التسبيح المضاعف :
    عن جويرية، أن النبى صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح، وهى فى مسجدها. ثم رجع بعد أن أضحى، وهى جالسة. فقال "ما زلت على الحال التى فارقتك عليها؟" قالت: نعم. قال النبى صلى الله عليه وسلم " لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات. لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته" رواه مسلم

    9 – الصدقة الجارية :
    كالمساعدة في بناء مسجد أو بئر أو مدرسة أو ملجأ أو تربية الأطفال على الدين الصحيح أو نصح الآخرين ودعوتهم إلى الله
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 793 في صحيح الجامع .

    10 – قضاء حوائج الناس :
    ثوابها يعدل الاعتكاف شهرا في المسجد
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا . " ( حسن ) انظر حديث رقم : 176 في صحيح الجامع .


    11 – احتساب الأعمال لله :
    كاحتساب النوم للتقوي لصلاة الليل و صلاة الفجر , واحتساب الأكل والشرب للتقوي للكسب الحلال منعا لسؤال الناس وحماية لأطفاله وزوجاته من الفقر , أو للإنفاق على المحتاجين ... وهكذا ..
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أتى فراشه و هو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عينه حتى يصبح كتب له ما نوى و كان نومه صدقة عليه من ربه . " ( حسن ) انظر حديث رقم : 5941 في صحيح الجامع .
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى .( صحيح ) انظر حديث رقم : 2319 / 1 في صحيح الجامع .


    12 - الجهاد بالمال والنفس :
    قدم الله ثواب الجهاد بالمال عن النفس , وأجره كصيام شهر وقيامه
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رابط يوما و ليلة في سبيل الله كان له كأجر صيام شهر و قيامه . "

    13 - تعدد النوايا في الأعمال :
    على سبيل المثال : عند زيارة أهل الزوج لوجه الله فيمكن إدخال عدة نوايا لهذا العمل
    1 - نية رضاء الله
    2 – نية إرضاء الزوج لأنه من إرضاء الله
    3 – نية صلة الرحم
    4 – نية تهادوا تحابوا
    5 – إعانتهم في مرضهم – ثواب زيارة المريض –
    6 - صواب قضاء حاجة لمساعدتهم إن كان هناك زوار
    7 – نية إدخال السرور عليهم
    8 – التخفيف عنهم بالأحاديث التي تدل على تخفيف الذنوب ورفع الدرجات وأجر الصبر …. وهكذا .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2319 / 1 في صحيح الجامع .
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أحب الناس إلى الله أنفعهم . " ( حسن ) انظر حديث رقم : 176 في صحيح الجامع.

    14 – الصبر على البلاء :
    ثوابه عظيم جدا حتى أن المعافون يوم القيامة يتمنون أن لو قرضوا بالمقاريض مما يرون من جزيل الثواب .
    الدليل : قال الله تعالى : {إ ِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء .( حسن ) انظر حديث رقم : 5484 في صحيح الجامع .
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله عز و جل : أكتب له صالح عمله فإن شفاه غسله و طهره و إن قبضه غفر له و رحمه . ( حسن ) انظر حديث رقم : 258 في صحيح الجامع .

    15 - العمل الصالح أيام عشر ذي الحجة :
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بإكثار العمل في هذه الأيام
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما العمل في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة و لا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج يخاطر بنفسه و ماله فلم يرجع من ذلك بشيء . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 5548 في صحيح الجامع .

    16 – صوم يوم عرفة:
    يكفر سنتين ماضية ومستقبلة
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صوم يوم عرفة كفارة السنة الماضية و السنة المستقبلة .
    ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3805 في صحيح الجامع .‏


    17 – الأذان للصلاة :
    للمؤذن أجر من صلى معه
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤذن يغفر له مد صوته و أجره مثل أجر من صلى معه ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6643 في صحيح الجامع .

    18 – زيارة المريض :
    يصلي عليه سبعون ألف ملك
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من امرئ مسلم يعود مسلما إلا ابتعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه في أي ساعات النهار كان حتى يمسي و أي ساعات الليل كان حتى يصبح .
    ( صحيح ) انظر حديث رقم : 5687 في صحيح الجامع .

    19 – صلة الرحم :
    يبارك الله في الرزق ويزيد بركته , ويمد في عمر صاحبه .
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب أن يبسط له في رزقه و أن ينسأ له في أثره فليصل رحمه . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 5956 في صحيح الجامع .
    المراد بالبسط والتأخير هنا البسط في الكيف لا في الكم أو أن الخبر صدر في معرض الحث على الصلة بطريق المبالغة أو أنه يكتب في بطن أمه إن وصل رحمه فرزقه وأجله كذا وإن لم يصل فكذا . ( فيض القدير شرح الجامع الصغير )
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ليس الواصل بالمكافئ و لكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 5385 في صحيح الجامع .

    20- الدال والساعي على الخير كفاعله :
    من أعان على عمل صالح أو كان سببا فيه أو دل عليه ينال مثل أجر فاعله , مثل جمع التبرعات لوجه الله , تربية الأبناء على أركان الإسلام , إعانة الحاج بالمال
    .. وهكذا . وكذلك الدال على الشر كفاعله , كبيع الأفلام ونشرها , و كذلك بيع الأغاني وترويجها , أو نشر الصور الجنسية وهذا ابتلي به كثيرا من شبابنا نسأل الله العافية .
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سن سنة حسنة عمل بها بعده كان له أجره و مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء و من سن سنة سيئة فعمل بها بعده كان عليه وزرها و مثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيء . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6306 في صحيح الجامع .

    21 – الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم :
    إذا صلى على النبي واحدة صلى الله عليه عشرا وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشر صلوات و حط عنه عشر خطيئات و رفع له عشر درجات( صحيح ) انظر حديث رقم : 6359 في صحيح الجامع .

    22 – قيام رمضان وإحياء العشر الأواخر :
    أجره غفران ما تقدم من الذنوب والعمل في ليلة القدر خير من العمل ألف شهر
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه .
    ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6440 في صحيح الجامع ..
    وقال الله تعالى : {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ}

    23 – ذكر الله في السوق :
    أجره عظيم جدا كما ورد في الحديث
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من دخل السوق فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة و محا عنه ألف ألف سيئة و رفع له ألف ألف درجة و بنى له بيتا في الجنة . " ( حسن ) انظر حديث رقم : 6231 في صحيح الجامع

    24 – قراءة سورة الإخلاص :
    أجرها كأجر قراءة ثلث القرآن
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ؟ فإنه من قرأ{ قل هو الله أحد الله الصمد } في ليلة فقد قرأ ليلته ثلث القرآن . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2663 في صحيح الجامع .

    25 - صيام ستة من شوال بعد صيام رمضان:
    كتب له صوم الدهر .
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من صام رمضان و أتبعه ستا من شوال كان كصوم الدهر . "
    ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6327 في صحيح الجامع .

    26 – صيام ثلاثة أيام من كل شهر:
    صيام الأيام البيض وهي 13 و 14 و 15 من كل شهر كتب له صيام الدهر
    الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر و هي أيام البيض : صبيحة ثلاث عشرة و أربع عشرة و خمس عشرة . " ( حسن ) انظر حديث رقم : 3849 في صحيح الجامع .

    27 – ثواب الفقراء :
    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا معشر الفقراء ! ألا أبشركم ؟ إن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم خمسمائة عام . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 7976 في صحيح الجامع .

    28 - بيت في الجنة :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ { قل هو الله أحد } عشر مرات بنى الله له بيتا في الجنة . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6472 في صحيح الجامع .

    29 – اغرس نخلة في الجنة :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :من قال سبحان الله العظيم و بحمده غرست له بها نخلة في الجنة . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6429 في صحيح الجامع .

    30 – كفارة المجلس :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم ربنا و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك . "( صحيح ) انظر حديث رقم : 6192 في صحيح الجامع .
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال " سبحان الله و بحمده سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك فإن قالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه و من قالها في مجلس لغو كانت كفارة له . "( صحيح ) انظر حديث رقم : 6430 في صحيح الجامع .

    31 – الذكر بأحب الكلام إلى الله :
    عن أبي ذرّ رضي اللّه عنه قال:
    قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: " ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله ؟ قلت : يا رسول الله ! أخبرني بأحب الكلام إلى الله . فقال : إن أحب الكلام إلى الله ، سبحان الله وبحمده
    وقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - :" أحَبُّ الكَلامِ إلى اللَّهِ تَعالى أرْبَعٌ: سُبْحانَ اللَّهِ، والحَمْدُ لِلَّهِ، وََلاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لا يَضُرّكَ بِأَيَّهِنَّ بَدأتَ".‏ صحيح مسلم

    32 – أفضل الذكر وأفضل الدعاء :
    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أفضل الذكر : لا إله إلا الله و أفضل الدعاء : الحمد لله . " ( حسن ) انظر حديث رقم : 1104 في صحيح الجامع .

    33 – ألف حسنة كل يوم :
    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة ؟ يسبح الله مائة تسبيحة فيكتب الله له بها ألف حسنة و يحط عنه بها ألف خطيئة . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2665 في صحيح الجامع .

    34 – كنز من كنوز الجنة :
    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا أبا ذر ! ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ : لا حول و لا قوة إلا بالله . "
    ( صحيح ) انظر حديث رقم : 7944 في صحيح الجامع .

    35 - إذا بخلت بالمال و لم تستطع قيام الليل فعليك بــ :
    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من ضن بالمال أن ينفقه و بالليل أن يكابده فعليه بسبحان الله و بحمده . "
    ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6377 في صحيح الجامع .
    ( من ضن بالمال أن ينفقه ) في وجوه البر ( وبالليل أن يكابده فعليه بسبحان اللّه وبحمده ) أي فليلزم قول سبحان اللّه وبحمده قال في الفردوس : يقال ضن بالشيء إذا بخل به فهو ضنين وهذا علق مضنة أي هو نفيس يضن به والمكابدة تحمل الضيق لصلاة الليل والشدة في طلب المعيشة .

    36 – لا يأت أحد بأفضل مما أتيت :
    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من قال حين يصبح و حين يمسي : سبحان الله العظيم و بحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ذلك و زاد عليه . "
    ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6425 في صحيح الجامع .

    37 – عتق الرقاب :
    عن أبي أيوب الأنصاري رضي اللّه عنه، عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: "مَنْ قَالَ لا إلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ على كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كانَ كَمَنْ أعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ".
    صحيح مسلم .

    38 – دعوة العاصين للتوبة والرجوع لله :
    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " فوالله لأن يهدي الله بك رجل واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم . "
    ( صحيح ) انظر حديث رقم : 7094 في صحيح الجامع .

    ( الله ) هو المنعم والمفضل على الدوام

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    ألف شكر لمن مر وقرأ وشاركنا مما عنده والحمد لله رب العالمين

    اللهم صل على سيدنا محمد وآله بقدر حبه عندك
    -------------------------------------------------------
    اللهم صل صلاة كاملة وسلّم سلاماً تامّاً على سيدنا محمد الذي
    تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به
    الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى
    آله وصحبه في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك

  4. #14
    الصورة الرمزية هادية
    هادية غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,460
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    01:49 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمان الرحيم
    وصلى الله وسلم على سيد الخلق وعلى اله وصحبه اجمعين

    ما شاء الله عليك اخي s-attar على الموضوع القيم
    وجزاك الله خيرا
    ان ديننا سهل فهمه وليس به تعقيد و خلاصة
    العقيدة التي امرنا بها الله ورسوله النبي الامي صلى الله عليه وسلم
    تتلخص في كلمات وهي الايمان والاستقامة لو رسخت فينا
    وسرنا عليها وبها لراينا العجب في دنيانا من الخير والفضل
    ولكان الله ورسوله معنا في كل حين وآن
    وكما في قول الله تعالى

    من يتق الله يجعل له مخرجا

    والرسول صلى الله عليه وسلم اوصى بتقوى الله مشددا على هذا لانه اساس الدين
    خلاصة القول ان ديننا ليس عناوين نحفظها ونسجلها في كتب وننساها
    في حياتنا اليومية فلا نتعامل بها نتذكرها الا عندما تكون في جانبنا
    مع الاسف هذا هو الحال الذى نراه ونتعايش معه
    لو حاسب كل فرد حاله في اليوم ولو مرة واحدة ويكره ان يعامل غيره
    بما يكره ان يعامل به لكان في خير
    وخيرنا من امسك لسانه ويده عن الاذية
    شكرا لك وبارك الله لك
    جعله الله في ميزان حسناتك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #15
    الصورة الرمزية s-attar
    s-attar غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-05-2011
    على الساعة
    08:45 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    جزاك الله خيراً أختي الفاضلة هادية على هذا النصح القيّم والمرور الغني بالإيمان
    وقد قال أحد الصالحين قدس الله سرّه
    ( كرامتان ما بعدهما كرامة الإيمان والأستقامة )
    كما نصحت وفقك الله لخدمة عبادة ولكل خير

    اللهم صل على سيدنا محمد وآله بقدر حبه عندك
    -------------------------------------------------------
    اللهم صل صلاة كاملة وسلّم سلاماً تامّاً على سيدنا محمد الذي
    تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به
    الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى
    آله وصحبه في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك

  6. #16
    الصورة الرمزية s-attar
    s-attar غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-05-2011
    على الساعة
    08:45 PM

    افتراضي


    ركن المقالات روضة المنابر
    أول الإصلاح نقد الذات
    تاريخ النشر: الأربعاء 06 ربيع الأول 1432هـ - 09 فبراير 2011 عدد القراءات: 3





    الشيخ سارية الرفاعي


    تعصف بالمجتمعات الإسلامية اليوم أزمات شديدة متعددة تطال معظم مرافق الحياة ، مما ينعكس على شعوبها بؤساً وضعفاً وهزيمة أمام الأعداء الطامعين ، وهذا الذي يجري هو مظهر لسنة من سنن الله التي لا تتبدل حين قال الله عز وجل : ( أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم ) ، فالسبب الأول والعامل الأهم في مصائب أمتنا إنما هو من داخل صفوفنا ثم يأتي دور العدوان الخارجي .
    وهذا ما أجاب به رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : ( يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، قالوا : أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ قال : لا ، بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعنَّ الله من صدور أعدائكم المهابة منكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن ، قالوا : وما الوهن يا رسول الله ؟ قال : حبُّ الدنيا وكراهية الموت ) فحبُّ الدنيا والتعلق الشديد بأموالها ولذائذها ومناصبها هو الذي يدفع المسلمين إلى الأنانية والشح ، وبالتالي يؤدي إلى التباغض والتناحر وحتى التقاتل ، وهذا ما نراه واقعاً في صفوف المسلمين اليوم .
    فأعداؤنا يستغلون هذه الأمراض النفسية في أمة الإسلام ليمزقوا شملها ، وليبعثروا أركانها ، وليضعفوا قوتها فتسهل سيطرتهم عليها .
    و لا بد أن نعلم أن أول الطريق إلى علاج ما تعاني منه أمتنا هو توفرُ الشجاعة في نقد الذات ، والمصارحةُ ، وتقبلُ النصح ، وأن الذي يمنعنا من ذلك إنما هو الغرور والعجب والتكبر ، وهي الوسائل التي ينفث الشيطان من خلالها فتنه ووسوسته.
    و المرحلة الثانية في العلاج هي أن نزوِّد أنفسنا وأبناءنا بالعلم والمعرفة ، وأن نولي الجانب الروحي في أشخاصنا ما يجب له من عناية واهتمام ، وذلك بتمتين الصلة بالله تبارك وتعالى عن طريق العبادة الخاشعة ، وكثرة ذكر الله مع التفكر ، وأن يكون ولاء المسلمين جميعاً لله وحده ، وللحق الذي أنزله في كتابه الكريم ونطق به رسوله الأمين محمد صلى الله عليه وسلم .
    ثم يأتي دور المرحلة الثالثة من العلاج و التي تكمن في معرفة مداخل أعدائنا التي يمكن أن ينفذوا منها للكيد بأمتنا ، ولعل من أشدها إثارةُ النعرات القبلية والعشائرية والطائفية والمذهبية التي كثيراً ما جرَّت على أمتنا ويلات الحروب والاقتتال ، وهي التي جرَّبها أعداؤنا في مراحل تاريخنا المختلفة بدءاً من عصر النبوة في المدينة المنورة حين قام رأس النفاق عبد الله بن أُبي بن سلول يحاول أن يثير الأحقاد بين الأوس والخزرج وساعده في ذلك يهود المدينة الذين كان لهم الدور الأكبر في كل الفتن منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا .
    هذه الأفكار و غيرها حول هذا الموضوع تستمعون إليها في هذه الخطبة للشيخ سارية الرفاعي بعنوان ( أول الإصلاح نقد الذات )سارية الرفاعي
    تعصف بالمجتمعات الإسلامية اليوم أزمات شديدة متعددة تطال معظم مرافق الحياة ، مما ينعكس على شعوبها بؤساً وضعفاً وهزيمة أمام الأعداء الطامعين ، وهذا الذي يجري هو مظهر لسنة من سنن الله التي لا تتبدل حين قال الله عز وجل : ( أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم ) ، فالسبب الأول والعامل الأهم في مصائب أمتنا إنما هو من داخل صفوفنا ثم يأتي دور العدوان الخارجي .
    وهذا ما أجاب به رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : ( يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، قالوا : أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ قال : لا ، بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعنَّ الله من صدور أعدائكم المهابة منكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن ، قالوا : وما الوهن يا رسول الله ؟ قال : حبُّ الدنيا وكراهية الموت ) فحبُّ الدنيا والتعلق الشديد بأموالها ولذائذها ومناصبها هو الذي يدفع المسلمين إلى الأنانية والشح ، وبالتالي يؤدي إلى التباغض والتناحر وحتى التقاتل ، وهذا ما نراه واقعاً في صفوف المسلمين اليوم .
    فأعداؤنا يستغلون هذه الأمراض النفسية في أمة الإسلام ليمزقوا شملها ، وليبعثروا أركانها ، وليضعفوا قوتها فتسهل سيطرتهم عليها .
    و لا بد أن نعلم أن أول الطريق إلى علاج ما تعاني منه أمتنا هو توفرُ الشجاعة في نقد الذات ، والمصارحةُ ، وتقبلُ النصح ، وأن الذي يمنعنا من ذلك إنما هو الغرور والعجب والتكبر ، وهي الوسائل التي ينفث الشيطان من خلالها فتنه ووسوسته.
    و المرحلة الثانية في العلاج هي أن نزوِّد أنفسنا وأبناءنا بالعلم والمعرفة ، وأن نولي الجانب الروحي في أشخاصنا ما يجب له من عناية واهتمام ، وذلك بتمتين الصلة بالله تبارك وتعالى عن طريق العبادة الخاشعة ، وكثرة ذكر الله مع التفكر ، وأن يكون ولاء المسلمين جميعاً لله وحده ، وللحق الذي أنزله في كتابه الكريم ونطق به رسوله الأمين محمد صلى الله عليه وسلم .
    ثم يأتي دور المرحلة الثالثة من العلاج و التي تكمن في معرفة مداخل أعدائنا التي يمكن أن ينفذوا منها للكيد بأمتنا ، ولعل من أشدها إثارةُ النعرات القبلية والعشائرية والطائفية والمذهبية التي كثيراً ما جرَّت على أمتنا ويلات الحروب والاقتتال ، وهي التي جرَّبها أعداؤنا في مراحل تاريخنا المختلفة بدءاً من عصر النبوة في المدينة المنورة حين قام رأس النفاق عبد الله بن أُبي بن سلول يحاول أن يثير الأحقاد بين الأوس والخزرج وساعده في ذلك يهود المدينة الذين كان لهم الدور الأكبر في كل الفتن منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا .
    هذه الأفكار و غيرها حول هذا الموضوع تستمعون إليها في هذه الخطبة للشيخ سارية الرفاعي بعنوان ( أول الإصلاح نقد الذات )
    صدى زيد
    اللهم صل على سيدنا محمد وآله بقدر حبه عندك
    -------------------------------------------------------
    اللهم صل صلاة كاملة وسلّم سلاماً تامّاً على سيدنا محمد الذي
    تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به
    الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى
    آله وصحبه في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك

  7. #17
    الصورة الرمزية s-attar
    s-attar غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-05-2011
    على الساعة
    08:45 PM

    افتراضي وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ

    قام الاتحاد الياباني للأمراض بنشر التجربة التالية للعلاج بالماء حيث بلغت نتائج نجاحه حسب إفادة الاتحاد 100% بالنسبة للأمراض القديمة والعصرية التالية:

    الصداع والضغط الدم وفقر الدم ( الأنيميا ) وداء المفاصل والشلل وسرعة خفقان القلب. الصرع والسمنة. السعال التهاب الحلق والربو والسل. التهاب السحايا وأي مرض آخر يتصل بالمسالك البولية. فرط الحموضة والتهاب غشاء المعدة والدوسنتاريا والإمساك.

    أي مرض يتصل بالعين والأذن والحنجرة. وعدم انتظام الدورة الشهرية عند المرأة.

    طريقة العلاج

    استيقظ مبكراً صباح كل يوم وتناول (4) كاسات ماء سعة كل منها(160ملم) على معدة فارغة (المجموع 640)
    ولا تتناول أي نوع من الطعام أو السوائل قبل مضي 45 دقيقة.
    لا تتناول أي طعام أو شراب خلال الساعتين التاليتين لكل وجبة (الفطور ، الغداء ، العشاء).
    قد يواجه المرضى والمسنون صعوبة في البداية في شرب (4) كاسات ماء في وقت واحد.
    لذا يمكنهم أن يتناولوا أقل من ذلك على أن يعملوا على زيادة الكمية تدريجياً إلى أن يتمكنوا من شرب الكمية المقترحة في غضون فترة زمنية قصيرة وقد أثبت نتائج العلاج بالماء الشفاء من الأمراض التالية في المدة المبينة مع كل منها :

    1- داء السكري 30 يوماً.

    2- ارتفاع ضغط الدم 30 يوماً.

    3- مشاكل المعدة 10 أيام.
    4- السرطان 9 شهور.

    5- السل 6 أشهر.

    6- الإمساك 10 أيام.

    التهاب المفاصل ينبغي على الذين يشكون من التهاب المفاصل أن يكرروا هذه التجربة 3 مرات يومياً في الأسبوع الأول .. ثم يخففونه إلى مرة في واحدة في الصباح . وقد يميلون في الأيام القليلة الأولى إلى التبول لأكثر من المعتاد لكن لن يكون لذلك أية مضاعفات جانبية .


    منقول

    اللهم صل على سيدنا محمد وآله بقدر حبه عندك
    -------------------------------------------------------
    اللهم صل صلاة كاملة وسلّم سلاماً تامّاً على سيدنا محمد الذي
    تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به
    الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى
    آله وصحبه في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

نصائح عامة للأمة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نصائح عامة-اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه
    بواسطة نبض الأقصى في المنتدى منتدي ذوي الأحتياجات الخاصة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 21-10-2012, 05:20 PM
  2. فلنعد العزة للأمة
    بواسطة أم اسماعيل في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-07-2010, 11:16 AM
  3. سؤال للأمة
    بواسطة طائر السنونو في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-03-2010, 07:04 PM
  4. نصائح طهاة العالم ، نصائح الطهاة ، نصائح للمطبخ أهم النصائح للمطبخ ، نصائح
    بواسطة ســاره في المنتدى منتدى التجارب والأشغال اليدوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-02-2010, 02:00 AM
  5. الذكرى [ نصائح عامة ] - عربي
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-01-2010, 02:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

نصائح عامة للأمة

نصائح  عامة  للأمة