منوعات قرآنية علمية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

منوعات قرآنية علمية

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: منوعات قرآنية علمية

  1. #1
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي منوعات قرآنية علمية

    التشبه بالآخرين وتغيير خلق الله



    يحاول العلماء اليوم زراعة وجه كامل وقد نجحوا أخيراً ولكن كيف كانت صورة هذا الوجه؟ لنقارن ما وصل إليه العلماء مع خلق الله تعالى....

    في خبر علمي بعنوان: "انتشار جراحات التجميل للتشبه بالمشاهير يقلق الأطباء" فقد حذر الأطباء من مخاطر هذا التغيير الذي يجريه الناس لصورة وجوههم بهدف التشبه بالمشاهير من المطربين والممثلين.

    ويقول الخبراء إن هذه الظاهرة تزايدت بكثرة في الآونة الأخيرة، وتقول الطبيبة النفسية إيفا ريتفو، والمدرسة في جامعة ميامي ميلر: إن "السعي لتبدو وكأنك شخص آخر، لا يمكن أن يكون طبيعياً، كل شخص ينبغي أن يكون على طبيعته وليس نسخة أخرى من شخص آخر، كل شخص له مواهب فريدة وقدرات ومظهر متميز."

    ولذلك يؤكد الأطباء أن هذه العمليات لتغيير صورة الوجه غير نافعة وغير طبيعية وضارة، لأن لها مخاطر طبية من جهة وآثار نفسية من جهة ثانية. فالإنسان الذي يحاول تغيير خلقه نجده يصاب بنوع من التوتر النفسي أو الاكتئاب لأن الشكل الخارجي تغير ولكن المضمون بقي ذاته، وهذا ما ينعكس سلبياً على هذا الإنسان، بالإضافة إلى الخسائر المادية الكبيرة والتكاليف التي يتكبدها. وكذلك هناك آثار جانبية قد تصل إلى الموت بسبب هذه العمليات، وكم سمعنا بممثلة دفعت حياتها ثمناً لمثل هذه العمليات.

    ولذلك تتابع الباحثة قولها: " إن كنت تحاول تقليد المشاهير في مظهرهم فهذا مؤشر واضح على أنك تعاني من تدن في احترام الذات، أو ربما أكثر تعقيداً من ذلك، مثل مشاكل الصحة العقلية كمرض خط الحدود، أو اضطراب الشخصية أو الذهان".

    هل تحدث القرآن عن هذه الظاهرة؟

    العجيب أن القرآن الكريم لم يترك شيئاً إلا وتحدث عنه... سبحان الله! لنتأمل هذه الآية التي تتحدث عن زمن سيأتي وسوف يغير بعض الناس صورة وجههم ويغيرون خلق الله تعالى، فقد تعهد إبليس بأنه سيوسوس للناس ويأمرهم ليغيروا خلق الله، يقول تعالى على لسان إبليس: (وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ) [النساء: 119]، ثم يقول تعالى محذراً عباده: (وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا) [النساء: 119].

    ولذلك نقول: أليست هذه الآية معجزة واضحة لكتاب الله تعالى؟ ومن الذي أخبر محمداً صلى الله عليه وسلم بأن إبليس سيأمر الناس فيغيروا خلق الله، مع العلم أن هذه الظاهرة لم تكن معروفة زمن النبي صلى الله عليه وسلم؟ إن هذه الآية تشهد على إعجاز هذا الكتاب العظيم وصدق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

    فتبارك الله أحسن الخالقين

    يحاول العلماء اليوم التحكم بالوجه وبالتالي فقد تمكنوا من إجراء تغيير وجه كامل! وإليكم هذا الخبر:

    نجح فريق طبي في إجراء عملية معقدة لزراعة وجه كامل لمريض بعد أن تلف وجهه الأصلي إثر إصابته بعيار ناري، وهي العملية الأولى من نوعها على مستوى العالم (حسب صحيفة الباييس الأسبانية)..



    أشار الفريق الطبي إلى أن حالة المريض "أوسكار" تتحسن بشكل تدريجي وأنه بحاجة إلى ثمانية عشر شهراً حتى تستقر حالته نهائياً ويبدأ حياته الجديدة . يذكر أن أوسكار أصبح يأكل ويتحدث حتى ولو كان بصعوبة بالغة. وعلى الرغم من نجاح العملية إلا أن صورة الوجه تبدو وكأنها مشوهة وغير طبيعية.

    عندما ننظر إلى صورة وجه المريض بعد نجاح العملية نرى بأنها أبعد ما يكون عن الصورة الطبيعية، وربما ندرك في هذا المقام معنى قوله تعالى: (وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ) [غافر: 64]. فقد اختار الله لنا أفضل وأحسن صورة، ونشاهد اليوم أطباء الجراحة التجميلية يجتمعون ويستخدمون آخر ما وصل إليه العلم من تكنولوجيا... وعلى الرغم من ذلك نجد صورة الوجه الناتجة تبدو وكأنها مشوهة.

    ومن هنا نتوجه بسؤال لأولئك الذين يدعون أن الإنسان والكون والطبيعة كل ذلك وُجد وتطور بالمصادفة: كيف تمكنت "المصادفة" من خلق إنسان بصورة كاملة، ومن أين جاءت هذه القوانين التي تنظم الكون بما فيه من روعة ودقة وإبداع؟ ولو كانت العملية تتم بالمصادفة لتمكن العلماء من تقليد هذه المصادفة بسهولة، ولكن البشر يقفون عاجزين عن خلق ذرة واحدة من العدم!

    ولذلك فإن الله تعالى تحدى أولئك الملحدين وقال لهم: (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [لقمان: 11]، وهذا يعني أن كل من ينكر وجود خالق للكون إنما هو في ضلال واضح، والحمد لله رب العالمين.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي

    اهتزاز الأرض بالماء


    هذه حقيقة علمية لم تكن معلومة زمن نزول القرآن، ولكن الله تعالى حدثنا عنها بكلمات بليغة ووجيزة تشهد على إعجاز هذا الكتاب الكريم، لنقرأ........

    إن الذي يتأمل في مخلوقات الله وخصوصاً النباتات التي تمدُّنا بالغذاء يتعجب كيف نشأت كل هذه النباتات وممَّ نشأت. ويعجب أكثر عندما يعلم بأن المادة الأساسية لجميع نباتات الأرض هي الماء.
    فعندما ينْزل المطر على الأرض يختلط مع التراب وتنشأ قوى تدافع وتجاذب بين ذرات الماء وذرات التراب، وينتج عن ذلك ازدياد في حجم التراب.
    إذن قوى التجاذب والتدافع تتسبب باهتزاز ذرات التراب وزيادة حجمها. وهذه حقيقة علمية نراها اليوم واضحة جلية. ولكن زمن نزول القرآن لم يكن أحد يعلم شيئاً عن هذا الأمر، إلا أن القرآن كتاب العجائب يحدثنا بدقة عن هذه المراحل بالتسلسل العلمي، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) [الحج: 5].
    وانظر إلى التعبير الدقيق في كلمة (هَامِدَةً)، فالأرض الجافة لا تتوقف فيها الحركة نهائياً بل هنالك حركة لذرات التراب ولكنها هامدة أي ضعيفة جداً. فإذا ما نزل عليها الماء ، وهذا يحدث أولاً ثم تبدأ جزيئات التراب بالاهتزاز، وهذا يحدث ثانياً، وبعد ذلك يختزن التراب كميات هائلة من الماء في داخله لفترة طويلة مما يؤمن الغذاء باستمرار لهذه النباتات.
    لقد أودع الله تعالى خاصية التمدد واختزان الماء في جزيئات التراب ولولا هذه الصفة لم تستمر الحياة أبداً. فقد اكتشف العلماء أن التراب يتميز بتخزينه كميات ضخمة من الماء يمكن أن تبقى لسنوات طويلة.
    كما أن الآية الكريمة تحدثت بدقة علمية تامة عن مراحل الإنبات، فالرحلة تبدأ بإنزال الماء على هذه الأرض حيث يمتزج هذا الماء بذرات التراب، لتبدأ هذه الذرات بالاهتزاز المستمر مما ينتج عنه زيادة في حجم التراب وتمدده.
    وبعد ذلك تبدأ الحبوب الموجودة في التراب بامتصاص هذا الماء وتبدأ بالتمدد أيضاً والنموّ وتبدأ عملية الإنبات ومن عظمة القرآن أنه لخَّص كل هذه المراحل بثلاث كلمات فقط: (اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ).
    من رحمة الله بنا أنه أودع خصائص مهمة في تراب الأرض وهي قدرته على اختزان الماء وأن ذراته تهتز لدى اختلاطها بماء السماء، وبالتالي فإن ذلك يساعد النبات على النمو، كذلك هناك خاصية مهمة جداً وهي قدرة التراب على اختزان الحبوب والحفاظ عليها دون أن تفسد وذلك لسنوات طويلة، وبمجرد نزول الماء تنمو هذه الحبوب وتخرج لنا النبات، ولولا ذلك لتحولت الأرض إلى صحراء جافة وانعدمت الحياة على ظهرها، فالحمد لله على هذه النعم الغزيرة.
    إن وجود مثل هذه الحقيقة العلمية في كتاب أنزل قبل أربعة عشر قرناً يدل على صدق هذا الكتاب، وأن الذي أنزل هذا الكتاب يعلم السر وأخفى، ولذلك يمكن القول إن تعابير القرآن دقيقة جداً من الناحية العلمية واللغوية، وهذا يشهد بإعجاز هذا الكتاب العظيم الذي قال الله عنه: (وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصلت: 41-42].
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    58
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-05-2013
    على الساعة
    11:01 AM

    افتراضي

    القلب أكثر من مجرد مضخة:

    القرآن الكريم يعتبر أن القلب هو مصدر الإدراك والعقل إنما بالقلب، هذا ما أكده مؤخراً ومتأخراً العلم الحديث، وإذا رجعنا إلى القرآن الكريم سنقرأ فيه:

    - أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها
    - لهم قلوب لا يفقهون بها
    - إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب
    - .............

    والعلم الحديث يقر بما جاء في القرآن الكريم:


    Neuroscientists have discovered that the heart has it’s own independent nervous system, a complex system referred to as the “brain in the heart”. There are at least 40,000 neurons (nerve cells) in the heart, this can be as many neurons as are found in some parts of the brain. And this “brain in the heart” has the ability to relay information back to the brain creating a two-way communication system between the heart and brain. Physiologists John and Beatrice Lacy discovered that when the heart sends messages to the brain the brain not only understands the messages but also obeys them.

    وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.
    اشتركوا في صفحة أسرار القرآن على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/Asrar.Alquran
    ما لا تعرفه عن القرآن

  4. #4
    الصورة الرمزية al_mojahd
    al_mojahd غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    88
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-01-2011
    على الساعة
    03:48 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيكم موضوع متميز

    جزاكم الله خيرا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    58
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-05-2013
    على الساعة
    11:01 AM

    افتراضي

    العلم الحديث يؤكد بأن الجبال فعلاً أوتاد، وأنها تثبت القشرة الأرضية وتحفظ توازن الأرض، ومن مصادر وكتب أجنبية مستقلة.

    عندما نرى هذا السبق القرآني لماذا لا نزال نطالب بأدلة وبراهين ؟!!

    والجبال أوتاداً
    وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم
    وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم


    In 1948, the Geologist Van Anglin stated in his book Geomorphology (on page no. 27) that it is quite well understood currently that there is a root for each mountain below the crust of the earth. The function of mountains on the earth is to fasten the crust of the earth. This fact was proven by the principle of hydrostatic balance of the earth as illustrated by the US Geologist Dutton, in 1889. He stated that the protrusions of the earth are immersed into the earth in a way that conforms to their height. Moreover, after the existence of the plates of the earth was proven in 1969, it became clear that the mountains are responsible for maintaining the equilibrium of all the plates. Further proof of this fact can be found in "Anatomy of the Earth (1968)" by French paleontologist and geologist. Page 220 of the book desribes mountains as "like pegs, have deep roots embedded in the ground". More proof can be found in "Understanding Earth" by Frank Press and Raymond Siever. On page 413 of their book it says that "mountains have roots deep under the surface of the ground


    في عام 1948، صرّح الجيولوجي Van Anglin في كتابه Geomorphology ( صفحة 27 ) أنه من المعلوم جيداً حالياً أن هناك جذراً لكل جبل تحت القشرة الأرضية. وظيفة الجبال على الأرض هي تثبيت القشرة الأرضية. هذه الحقيقة تم إثباتها عن طريق مبدأ الاتزان الهيدروستاتيكي للأرض كما تم شرحه بواسطة الجيولوجي الأمريكي Dutton، عام 1889. صرّح بأن نتوءات الأرض مغموسة في الأرض بما يتناسب مع ارتفاعها. علاوة على ذلك، بعد أن تم إثبات وجود الصفائح الأرضية عام 1969، أصبح من الواضح أن الجبال مسؤولة عن حفظ توازن كل الصفائح. إثبات آخر لهذه الحقيقة يمكن إيجاده في كتاب: Anatomy of the Earth بواسطة عالم إحاثي وجيولوجي فرنسي. الصفحة 220 من الكتاب تصف الجبال "كالأوتاد، لها جذور عميقة محكمة في الأرض". إثبات آخر يمكن إيجاده في كتاب Understanding Earth بواسطة Frank Press and Raymond Siever. صفحة 413 من كتابهم تقول: "الجبال لها جذور عميقة تحت سطح الأرض".
    اشتركوا في صفحة أسرار القرآن على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/Asrar.Alquran
    ما لا تعرفه عن القرآن

  6. #6
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي معجزة نفض الفراش

    معجزة نفض الفراش



    لم يحدثنا النبي الكريم بحديث إلا وأثبت العلماء صدقه وهذا يشهد على أنه لا ينطق عن الهوى......

    جاء على موقع سي إن إن([IMG]http://arabic.cnn.com/2010/scitech/7/31/bed.bug/index.html[/url]) مقالة بعنوان: "جحافل من الكائنات المجهرية قد تغزو فراشك"، حيث لفتت كثير من الدراسات إلى وجود أعداد هائلة من الكائنات المجهرية ترتع تحت طبقات الفراش، إلا أن الأبحاث الأخيرة حذرت من تزايد مشكلة حشرات الفراش، من عث أو بق، التي تتغذي على البقايا الجافة من دم، أو لعاب أو عرق أو أي من مخلفات الجسم في الأسرة.

    [url]http://www.kaheel7.com/ar/images/stories/470_bed_bug_found.jpg[/IMG]

    حشرات البق وحشرات عثة الغبار قد تحل ضيقة ثقيلة على منزلك بل وفي داخل فراشك!

    ويشير تقرير "الرابطة الوطنية لإدارة الآفات" في الولايات المتحدة، إلى ارتفاع بنسبة 81 في المائة في انتشار البق السريري منذ عام 2000 ، جرت معالجة 67 ٪ من المناطق الموبوءة في الفنادق.

    ويقول الخبراء إن جهود دحر حشرات البق والتخلص منها قد نجحت في ذلك خلال الخمسينات من القرن الماضي، إلا أنها عادت اليوم وبقوة، ويعلل انتشارها الجديد بسبب الاستخدام لأنواع حديثة من المبيدات الحشرية، إلى جانب كثرة السفر في الولايات المتحدة.



    يقول هوارد رسل، مختص في معالجة الآفات في جامعة ولاية ميشيغان: "يمكن للبشر البقاء على قيد الحياة دون طعام لبضعة أسابيع، إلا أن البق قد يصمد لعام كامل دون غذاء، ويقتات على الدم."

    البق هي حشرات ذات ست أرجل مزعجة ومؤذية لا يتعدى طولها ربع بوصة وتقتات ليلاً، وتترك لدغتها علامة قد تستدعي الحك ويمكن أن يؤدي إلى الحساسية لدى بعض الناس. يقول العلماء: كون هذه الطفيليات تتكيف جيداً.. فمن الصعوبة بحق تجويعها.



    يبدو أثر لدغة البق في الطبقة الخارجية للجلد كنقاط صغيرة حمراء مثيرة للرغبة في الحك. لكن البعض قد يزيد التفاعل لديهم مع اللدغة والمواد التي تفرزها الحشرة آنذاك، لتصل مساحة الاحمرار والانتفاخ فيها إلى بضعة سنتيمترات، وهي مؤلمة في نفس الوقت.

    إن البق ليس "الآفة" الوحيدة التي قد تغزو فراشك، فهناك أيضاً عثة الغار الذي تثير حساسية حوالي 10 في المائة من الناس، كما أن قد تثير ردود فعل أقوى بين من يعانون من الربو، وفق د. كليفورد باسيت ، أخصائي أمراض الحساسية في نيويورك.

    كما لو أن "تطفل" تلك الحشرات المجهرية ذات الأرجل ثمانية، ليس مقززاً بما يكفي، فالعث بذاته ليس المسبب للسعال أو العطس، بل مخلفاتها "برازها" هو المسبب لذلك، بحسب الخبراء. ويوصي باسيت باستخدام أغطية فراش "مضادة للحساسية" لمنع تسلل العثة إلى طيات الأغطية أو الوسائد، وغسلها بماء ساخن بدرجة حرارة 130 درجة فهرنهايت.

    الإعجاز في الحديث النبوي

    إن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لم يغفل عن مثل هذه الظاهرة فأشار إليها في حديث يشهد على صدق نبوّته، فقال: (إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فِراشه بِدَاخِلة إزاره، فإنه لا يدري ما خَلَفَه عليه) [رواه البخاري ومسلم].

    ففي هذا الحديث تنبيه لمخلوقات لا نراها ولا ندري بها، وهذه المخلوقات كان من غير الممكن رؤيتها في ذلك الزمن ولكن النبي الأعظم نبّه إلى ذلك، وهو أراد أن يعلمنا قاعدة من فواعد الطب الوقائي من خلال هذا الإجراء: نفض الفراش.

    طبعاً اليوم يستخدم العلماء مواد للتعقيم وينصحون بغسل الفراش وتبريده وتهويتة وتعريضه للشمس، والنبيّ في ذلك الزمن أعطانا إجراء عملياً سهلاً ومناسباً ... وأشار إلى أهمية الاعتناء بنظافة الفراش، ونحن اليوم لدينا وسائل حديثة في التعقيم والنظافة والتخلص من هذه الحشرات المزعجة، فينبغي استخدامها.

    ومع ذلك ينبغي على المؤمن أن يتبع الهدي النبوي فينفض الفراش قبل النوم، لأن هذا الإجراء يساهم في تخليص الفراش من نسبة كبيرة من الكائنات المزعجة ... فكم من طفل لدغه عنكبوت منزلي سام فكان سبباً في هلاكه، لأن مثل هذه العناكب تختبئ في زوايا المنزل وتحت الفراش... وكم من إنسان تأذى بسبب هذه الحشرات الصغيرة وعدم مراعاته للهدي النبوي الشريف.

    ولا نملك إلا أن نصلي ونسلم على هذا النبي الأمي الذي علم المتعلمين، وكان حريصاً على أن يقدم لأمته ما ينفعهم وأن يبعد عنهم ما يضرهم، ولذلك قال تعالى في حقه:

    (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) [التوبة: 128-
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

منوعات قرآنية علمية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أحمد ديدات - آيات قرآنية علمية تردع الملاحده
    بواسطة shakalala2 في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-07-2012, 10:01 PM
  2. منوعات علمية خفيفه
    بواسطة mosaab1975 في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 237
    آخر مشاركة: 14-03-2012, 03:18 PM
  3. منوعات علمية خضراء
    بواسطة mosaab1975 في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 15-09-2011, 12:37 AM
  4. معجزة علمية قرآنية أخرى
    بواسطة Abou Anass في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 29-03-2008, 03:12 PM
  5. منوعات حرة
    بواسطة عبد الرحمن احمد عبد الرحمن في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-03-2006, 11:54 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

منوعات قرآنية علمية

منوعات قرآنية علمية