حوار بين الضيفة مسيحية والعضو Doctor X

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حوار بين الضيفة مسيحية والعضو Doctor X

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى ... 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 42

الموضوع: حوار بين الضيفة مسيحية والعضو Doctor X

  1. #31
    الصورة الرمزية مسيحيه
    مسيحيه غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    45
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    27-12-2010
    على الساعة
    05:40 PM

    افتراضي

    اقتباس
    (((أليست الصورة هكذا أوضح يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟)))
    لا طبعا مش اوضح ومن غير سياق اصلا الكلام واضح مش محتاج تفسير ولا سياق ولذلك انا معرضتش تفسير الآية ولكن على افتراضك وسياقك

    اقتباس
    نفس المعنى .... نفس المفهوم ....
    من كفر بالله بعد إيمانه بالله (ولم يتب)
    بل ازداد كفرا ... و(مات على الكفر والشرك)
    فلن يغفر له الله ....
    1 - محدش جاب سيرة موت طالما ذكرت كلمة توبة يبقي الانسان لسه عايش ولو في توبة بعد الموت ؟
    2 - كفر مرة ولا خمسين ملناش دعوة بالعدد
    حضرتك بتقول من شروط التوبة


    اقتباس
    العزم الصادق على عدم العودة إليه مرة أخرى
    ممكن انسان يكون من قلبه فعلا مش عايز يسقط فى الخطية لكن يسقط عن ضعف
    ويرجع يقدم توبة تاني ويسقط ويقوم يبقي هو كده مصمم وتوبته لن تقبل


    اقتباس
    أنهم لو ماتوا على شركهم وكفرهم فلن يغفر لهم أبدا ....
    مماتوش لسه عايشين بدليل انهم قدموا توبة

    اقتباس
    رغم وصية الله فى التوراة والإنجيل ووصية أنبيائهم لهم أن يتبعوا الرسول محمد إذا أدركوه
    يعني ومش عاوزني اضحك ؟
    كلام ليس له اي دليل من الصحة
    انهي توراة وانهي انجيل ؟
    اللى اختفت من غير ماتقروا اللى فيها ولا المحرفه
    اقتباس
    أن الآيات ... لم تذكر أنهم تابوا ولم يقبل الله توبتهم !!!
    اذا الاستغفار لوحده مش كفاية لكن لابد من التوبة

    اقتباس
    (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) الفرقان 70
    اذا التوبة لوحدها مش كفاية لكن لابد من عمل الحسنات عشان السيئات تتبدل

    اقتباس
    هل يغفر يسوع إله المحبة لمن يلقاه يوم الدينونة كافرا به ؟؟؟
    مش بنتكلم دلوقتي عن يوم الدينونة ده امر محسوم

    اقتباس
    لمن خلقت إذا بحيرة الكبريت ؟؟؟
    ومن الذين سيدينهم يسوع يوم الدينونة ويلقيهم فى جهنم ؟؟؟
    الوحشين عشان مش هيعرفوا يقدموا توبة وهما ميتين

    اقتباس
    2-إرتكاب كبائر الذنوب
    وتلك هي المشكلة لان للأسف المناظرة كانت بتتكلم عن زنى النظر وكانت الاجابة انه مش معصوم

    اقتباس
    فهل تريدين تغيير مسار المناظرة
    إلى الأسئلة حول المسيحيات وبالأخص حول تحريف الكتاب المقدس ؟؟؟
    أنا شخصيا لا مانع عندى ... وأرحب بذلك لو أردت حضرتك
    ممكن يتفتح موضوع جديد ان امكن وتتنقل فيه المشاركات المتعلقة بالموضوع وارد علي مشاركات حضرتك .. لان لو رديت هنا هيبقي خروج عن الموضوع وتدخل اشرافي وطبعا في مواضيع سابقة ليا الناس دخلت وفضلت ترمي كلام وتحدف طوب كتير والمواضيع اتقفلت قبل ماارد
    بالاضافة ان فيه مشرف مركز معايا اوي لو دخلت رديت علي مواضيع تاني بيزعل وعاوزني اركز فى الحوار هنا بس
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #32
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    جارى تجهيز الرد يا ضيفتنا الفاضلة
    تابعى معى ....
    Doctor X
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #33
    الصورة الرمزية مسيحيه
    مسيحيه غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    45
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    27-12-2010
    على الساعة
    05:40 PM

    افتراضي

    خد راحتك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #34
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي


    اقتباس
    لا طبعا مش اوضح ومن غير سياق اصلا الكلام واضح مش محتاج تفسير ولا سياق ولذلك انا معرضتش تفسير الآية ولكن على افتراضك وسياقك
    مش فاهم إزاى مش أوضح !!!!

    لقد أوضحت لحضرتك السياق للآيات
    لأن حضرتك قد فهمت (بالخطأ)
    أن هناك ذنوبا (لن يغفرها الله أبدا) كالشرك والنفاق مثلا
    فأوضحت لحضرتك السياق لإفهامك
    أن الله تعالى لن يغفرها بالفعل ... (لو ماتوا على ذلك ولم يتوبوا)

    برجاء إعادة القراءة مرة أخرى
    لبيان الفهم الصحيح واستشعار الفرق فى الفهم بين ما لو قرئت هذه الآية منفردة ولو قرىء السياق كله
    فالباحث الجاد عن الحق يقرأ مرة وإثنين وثلاثة بكل تركيز وصبر

    اقتباس
    محدش جاب سيرة موت طالما ذكرت كلمة توبة يبقي الانسان لسه عايش ولو في توبة بعد الموت ؟
    وكيف أفهم حضرتك
    أن الله لا يقبل التوبة إلا ما دام الإنسان حيا ولم يحضره الموت
    بدون ذكر سيرة الموت ؟؟؟

    كيف أفهم حضرتك
    أن من مات على شركه وكفره فلن يغفر الله له
    بدون ذكر سيرة الموت ؟؟؟

    كيف أفهم حضرتك
    أن مهلة التوبة الممنوحة للعبد هى حياته كلها قبل أن يأتيه الموت
    بدون ذكر سيرة الموت ؟؟؟

    اقتباس
    حضرتك بتقول من شروط التوبة العزم الصادق على عدم العودة إليه مرة أخرى
    هناك فرق كبير جدا يا ضيفتنا الفاضلة بين :
    1- عدم العودة إلى الذنب
    2- والعزم الصادق على عدم العودة إلى الذنب

    العزم هو (النية) أو (الهم) .... لا (الفعل)
    فعزمت على شىء ... أى نويت أن أفعله أو هممت أن أفعله (ليس بالضرورة أن أكون قد فعلته بالفعل)

    فعندما يقول الله تعالى :
    (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)

    لماذا سأتوكل على الله إذا كنت فعلت هذا الأمر وانتهى ؟؟؟

    وفى الحديث الشريف :
    (عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: (إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة) رواه البخاري ومسلم

    لو كان العزم هو التطبيق والتنفيذ الفعلى
    لكان (مجرد الهم بعمل أو العزم على عمل الحسنة) ثوابه 10 حسنات غلى 700 ضعف إلى أضعاف كثيرة
    ولكان (مجرد الهم بفعل أو العزم على عمل السيئة) عقابه كتابة سيئة أيضا

    هل وصلت الفكرة يا ضيفتنا الفاضلة وزال اللبس ؟؟؟

    اقتباس
    ممكن انسان يكون من قلبه فعلا مش عايز يسقط فى الخطية لكن يسقط عن ضعف ويرجع يقدم توبة تاني ويسقط ويقوم يبقي هو كده مصمم وتوبته لن تقبل
    لا بل تقبل إن شاء الله ..... لأنه (غير مصمم) و (غير مصر)

    قال صلى الله عليه وسلم :
    (إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى)

    ففرق كبير أن أصمم على المعصية وبين أن أعزم على ألا أفعلها
    فمن سرق إنسانا وصمم على الإستمرار فى السرقة
    ليس أبدا ...
    كمن سرق وتاب وعقد العزم على عدم العودة إلى السرقة ثم ضحك عليه الشيطان وأغواه مرة أخرى فتاب مرة اخرى

    أنظرى يا ضيفتنا الفاضلة للأحاديث القدسية :

    1- يروى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه فى الحديث القدسى : قال الله تبارك وتعالى : (أيها العبد إذا تبت ثم نقضت فلا تستح أن ترجع إلينا ثانيا وإذا نقضت ثانيا فلا يمنعك الحياء أن ترجع إلينا ثالثا وإذا نقضت ثالتا فارجع إلينا رابعا , فأنا الجواد الذي لا أبخل وأنا الحليم الذي لا أعجل وأنا الذي أستر على المعاصي وأقبل الثائبين وأعف عن الخاطئين وأرحم النادمين وأنا أرحم الراحمين ... من ذا الذي أتى إلى بابنا فطردناه ,من ذا الذي لجأ إلى جانبنا فطردناه , من ذا الذي تاب وما قبلناه ,من ذا الذي طلب منا وما أعطيناه ,من ذا الذي إستقال من ذنبه وما غفرناه ... أنا الذي أغفر الذنوب وأستر العيوب وأغيت عن المكروب وأنا علام الغيوب .... يا عبدي قف على بابي أكتبك من أحبابي تمتع بالأسحار بخطابي أجعلك من طلابي لذ بحفرة جنابي أسقيك من لذيذ شرابي , أهجر الأعيار والزم الذلة والإفتقار)

    2- قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : (إن العبد العاصى إذا بكى من ذنوبه واعترف بعيوبه أمام سيد ومحبوبه وقال يا إلهى انا أسأت فيقول الله تعالى وأنا سترت، فيقول العبد يا إلهى أنا ندمت فيقول الله تعالى وأنا علمت، يقول العبد يا إلهى أنا رجعت فيقول الله تعالى وأنا غفرت ... عبدى لاتقنط من رحمتى ، إن كنت بالغدر موصوفا فأنا بالجود معروف. وإن كنت ذا خطايا فانا ذو عطايا ، وإن كنت ذا إساءة فأنا ذو إحسان ، وإن كنت ذا جفاء فأنا ذو وفاء ، وإن كنت ذا غفلة فأنا ذو رحمة ، وإن كنت ذا خشية وإنابة ، فأنا ذو قبول وإجابة)

    3- وفي حديث أنس أهم الأسباب التي يغفر الله عز وجل بها الذنوب ، فقال صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئـًا لأتيتك بقرابها مغفرة) رواه الترمذي وقال : حديث حسن

    لاحظى يا ضيفتنا الفاضلة كلمة (ولا ابالى) !!!!! ..... ما أعظم هذا الحب .... ما أروع هذه الرحمة (يا حبيبى يا الله يا رب العالمين)

    4- وعَنْ أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال : (كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا، فسأل عَنْ أعلم أهل الأرض فدل عَلَى راهب فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له مِنْ توبة ؟ فقال لا ، فقتله فكمل به مائة، ثم سأل عَنْ أعلم أهل الأرض فدل عَلَى رجل عالم فقال إنه قتل مائة نفس فهل له مِنْ توبة؟ فقال: نعم ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق إِلَى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا يعبدون اللَّه تعالى فاعبد اللَّه معهم، ولا ترجع إِلَى أرضك فإنها أرض سوء. فانطلق حتى إذا وصل نصف الطريق أتاه الموت؛ فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إِلَى اللَّه تعالى، وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم - أي حكماً - فقال : قيسوا ما بين الأرضين فإِلَى أيتهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إِلَى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة) مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.

    ضيفتنا الفاضلة ....
    خلاصة الكلام أنه ....
    ليس تكرار الذنب أبدا دلالة على عدم صدق العزم
    لكن الدلالة الحقيقية عليه هى :
    (الندم والتوبة والمسارعة إلى الإستغفار فى كل مرة)
    فليس العيب أن أخطى ... ولكن العيب كل العيب أن أتمادى فى الخطأ وأصر عليه استكبارا وعنادا
    وقد وصف الله عباده المؤمنين بأنهم لا يصرون على ذنب :

    (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ)

    أما من يصر ويستكبر ويعاند ويتكبر عن الإعتراف بالحق ولا يتوب فقد توعده الله بالنار يوم القيامة :

    (إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (22) لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (23) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ ۙ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (24) لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (25) قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26) ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ (27) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ ۚ بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (30)) النحل

    لاحظى قوله تعالى (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ)
    أى ماتوا على الكفر والظلم .....


    اقتباس
    مماتوش لسه عايشين بدليل انهم قدموا توبة
    أين الدليل على أنهم قدموا توبة ولم يقبلها الله تعالى منهم ؟؟؟
    أين ذكر فى الآيات قول الله تعالى (فلن يغفر الله لهم) رغم اشتمال الآية على ذكر توبتهم النصوح إلى الله ؟؟؟
    أين الدليل يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟
    أين الدليل ؟؟؟

    إن الله تعالى بنفسه نهى أشد النهى عن قول (والله لا يغفر الله لفلان)
    مهما كان (فلان هذا) سىء الأعمال والأقوال وكثير الظلم والفساد
    لأن محاسبة العباد والحكم على نواياهم من اختصاصه (هو فقط) :

    فقد روى مسلم في صحيحه : (عن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث أن رجلا قال : والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله تعالى : من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك)

    يتبع .......
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #35
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي


    اقتباس
    يعني ومش عاوزني اضحك ؟
    ما المضحك فيما نتكلم فيه ؟؟
    وماذا سيكون شعور حضرتك لو ضحكت على اسئلتك ؟؟
    لقد رحبت بالحوار مع حضرتك على أساس أنك (باحثة جادة عن الحقيقة)
    فالرجاء أن تحافظى على هذه الصورة فى نظرى
    النقاش فى الدين يا ضيفتنا المهذبة .... لا مجال فيه للضحك أو الإستهزاء إطلاقا

    اقتباس
    كلام ليس له اي دليل من الصحة
    يبدو أن حضرتك كده مش بتقرأى المشاركات اللى باكتبها بتركيز ...
    ذكرت لحضرتك الدليل (أو بمعنى أصح الأدلة) من قبل فى المشاركة رقم 12 :

    لذلك أخذ الله على النبيين الميثاق أن يؤمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم - الذى سيجىء بكتاب (القرآن) مصدق لما معهم - إذا أدركوه :

    1- (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَنْ تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83)) آل عمران : 81 - 83

    جاء فى تفسير الطبرى لهذه الآية :
    يخبر تعالى أنه أخذ ميثاق كل نبي بعثه من لدن آدم ، عليه السلام ، إلى عيسى ، عليه السلام ، لمهما آتى الله أحدهم من كتاب وحكمة ، وبلغ أي مبلغ ، ثم جاءه رسول من بعده ، ليؤمنن به ولينصرنه ، ولا يمنعه ما هو فيه من العلم والنبوة من اتباع من بعث بعده ونصرته ، ولهذا قال تعالى وتقدس : وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة) أي : لمهما أعطيتكم من كتاب وحكمة (ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري (أي ميثاقي الشديد المؤكد
    قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك أي : عن هذا العهد والميثاق فأولئك هم الفاسقون
    قال علي بن أبي طالب وابن عمه عبد الله بن عباس ، رضي الله عنهما : ما بعث الله نبيا من الأنبياء إلا أخذ عليه الميثاق ، لئن بعث محمد وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه ، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته : لئن بعث محمد صلى الله عليه وسلم وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه
    وقال طاوس ، والحسن البصري ، وقتادة : أخذ الله ميثاق النبيين أن يصدق بعضهم بعضا
    وهذا لا يضاد ما قاله علي وابن عباس ولا ينفيه ، بل يستلزمه ويقتضيه . ولهذا رواه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه مثل قول علي وابن عباس

    2- وقد قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا سفيان ، عن جابر ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن ثابت قال : جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني مررت بأخ لي من قريظة ، فكتب لي جوامع من التوراة ، ألا أعرضها عليك ؟ قال : فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال عبد الله بن ثابت : قلت له : ألا ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال عمر : رضينا بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا - قال : فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : (والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى عليه السلام ، ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم ، إنكم حظي من الأمم ، وأنا حظكم من النبيين)

    3- حديث آخر : قال الحافظ أبو بكر حدثنا إسحاق ، حدثنا حماد ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء ، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا ، وإنكم إما أن تصدقوا بباطل وإما أن تكذبوا بحق ، وإنه - والله - لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني)
    وفي بعض الأحاديث : (لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما إلا اتباعي)


    اقتباس
    انهي توراة وانهي انجيل ؟
    اللى اختفت من غير ماتقروا اللى فيها ولا المحرفه
    ومن الذى أخفاها ؟؟؟
    ومن الذى حرفها ؟؟؟
    وبرجاء متكرر .... (قراءة ما أكتبه قبل أن تسألى)
    فقد أجبت حضرتك سابقا على كل ذلك
    وأتيتك بالبراهين والأدلة على أن الأحبار والرهبان هم من أضاعوهما وحرفوهما
    فلن يكون الكتاب المقدس أصدق من الله والقرآن !!!


    اقتباس
    اذا الاستغفار لوحده مش كفاية لكن لابد من التوبة
    على فكرة للمرة الثانية ....
    يبدو أن حضرتك كده مش بتقرأى المشاركات اللى باكتبها بتركيز ...
    فأعتقد اننى ذكرت لك من قبل أن التوبة تشمل (الإستغفار وعمل الصالحات) !!!
    وأعتقد ايضا أننى قد ذكرت لحضرتك شروط التوبة النصوح فى مشاركتى رقم 23 والتى ذكرت فيها :

    التوبة باختصار هى الرجوع عن الذنب أو المعصية
    شروط التوبة باختصار هي :
    1- الإقلاع عن الذنب فورا
    2- الندم على فعله
    3- العزم الصادق على عدم العودة إليه مرة أخرى
    4- الاستقامة على الطاعة بعده وخصوصا الصلاة والذكر والإستغفار
    5- إن كانت المعصية تتعلق بحقوق الناس كالسرقة فيجب إرجاع الحق إلى صاحبه

    برجاء يا ضيفتنا الفاضلة ....
    مراجعة مشاركاتى وقرائتها مرة اخرى
    وخذى وقتك فى ذلك .... لا أحد يستعجلك

    اقتباس
    اذا التوبة لوحدها مش كفاية لكن لابد من عمل الحسنات عشان السيئات تتبدل
    طب ممكن أعرف كيف تتم التوبة بالضبط فى المسيحية ؟؟؟
    عشان أشوف إزاى مش بتعملوا أى حسنة واحدة وتوبتكم بتتقبل ؟؟؟

    لو كانت التوبة بالإعتراف للقسيس
    فمجرد قيامك بالإعتراف هو اتباع لعقيدتك
    يعنى (عمل حسنة) !!!!!

    ثم حضرتك فاكرة عمل الحسنات فى الإسلام بيكون ازاى ؟؟؟
    أقول لحضرتك ازاى ......

    بالإستغفار ... زى ما بتطلبى من ربنا يسامحك
    وبالصلاة ... زى ما القسيس بيصليلك ويأمرك بالصلاة ليحلك من خطيئتك
    وبالصدقات ... زى ما بتدفعى العشور
    وبالأعمال الصالحة ... زى ما بتخدمى فى الكنيسة

    مع الفرق الكبير جدا ....
    فالتوبة فى الإسلام بينك وبين الله مباشرة بلا وسيط
    ما فيش إعتراف ولا إحراج ولا حد عارف انتى عملتى إيه خالص
    ربنا بس (الله تعالى) هو من يعلم ويستر عليك ويقبل توبتك
    وكفاية جدا الفرق ده
    أن الإنسان بيعترف ويتذلل لله اللى ما فيش أعظم منه
    مش لبشر مثله كى يمنحه (الغفران) !!!!!

    ولا حضرتك فى المسيحية مهما عملتوا ومهما أخطأتوا
    حتدخلوا الملكوت السماوى بدون توبة ولا أعمال صالحة ؟؟؟؟؟

    اقتباس
    مش بنتكلم دلوقتي عن يوم الدينونة ده امر محسوم
    ما هو هذا الأمر المحسوم ؟؟؟
    برجاء عدم التكلم بالألغاز وأن تستفيضى قليلا فى ردودك
    حتى لا أسىء فهم ما تقصدينه بسؤالك أو ردك ...

    لقد سألت حضرتك :
    (هل يغفر يسوع إله المحبة لمن يلقاه يوم الدينونة كافرا به ؟؟؟ (
    قياسا على استغرابك .... ألا يغفر الله تعالى لمن يلقاه يوم الدينونة كافرا به !!!
    فمن الواضح جدا أن هدف حضرتك هو بيان :
    أن يسوع أكثر رحمة ومحبة ... من الله سبحانه وتعالى
    فهل سيرحم يوم الدينونة المسلمين الذين لا يؤمنون به
    بل يومنون بالمسيح عيسى ابن مريم
    على أساس أننا هكذا (أعداء ليسوع) .... فهو قد وصاكم بنفسه بمحبة الأعداء ومباركة اللاعنين وحب الخير للمضطهدين ؟؟؟؟
    فكيف يوصيكم بشىء لا يفعله هو ولا يحبه ؟؟؟

    (هل يغفر يسوع إله المحبة لمن يلقاه يوم الدينونة كافرا به ؟؟؟)
    هل الإجابة بـ (نعم) فيكون يسوع أشد محبة من الله ؟؟؟
    أم بـ (لا) فيكون سؤال حضرتك باطل أساسا ؟؟؟


    اقتباس
    الوحشين عشان مش هيعرفوا يقدموا توبة وهما ميتين
    مين هم الوحشين دول ؟؟
    ويعنى إيه (وحشين) ؟؟؟ أين ذكرت كلمة (الوحشين) فى الكتاب المقدس
    إذا لم تكن قد ذكرت فأنت بالتالى تتكلمين بلا دليل !!!

    والمفروض أن يسوع (كإله لجميع الخلق) حسب الإيمان المسيحى
    فهو (يحبهم) كلهم بلا استثناء مهما كفروا به
    وحتى المخطئين فقد فداهم بدمه سواء مسيحيين أم غير مسيحيين
    فما زال السؤال قائما :
    لمن خلقت بحيرة الكبريت ؟؟؟
    ومن الذين سيدينهم يسوع يوم الدينونة ويلقيهم فى جهنم ؟؟؟

    1- لماذا يقال فى قانون الملاك الحارس :

    (عندما يزمع حاكمي والهي، ان يحاكمني ويدينني انا المشجوب من ضميري، فقبل تلك الدينونة لا تنسني انا عبدك لا مرشدي) ... لمن المحاكمة والدينونة رغم الفداء والخلاص ؟؟؟

    (يا منقذي بما انك تعلم ما ينتظرني من التعذيبات والعقوبات، وترى قساوتي وعدم شعوري وظلامة عقلي، فتتنهَّد شفقةً عليّ وتقتطب وتكتئب ممتلئاً عبوسةً) .... لمن التعذيبات والعقوبات وهو مؤمن بيسوع ؟؟؟؟

    2- لماذا يقال فى طقس الإبتهال البراكيلسى الصغير :

    (ايتُها البتولُ أم الرب، بما انك عذوبةُ الملائكة، وسلوةُ المحزونين، وشفيعةُ المسيحيين، اعضدينا وانقذينا من التعذيبات الابدية، نحن وجميعُ الملتجئين اليك) .... لمن التعذيبات الأبدية هنا ؟؟؟

    رغم أن من يتلون هذه الطقوس كلهم مسيحيين يعنى مفديين بدم يسوع ومخلصين من البداية ؟؟؟

    مجرد استفسارات بسيطة
    ممكن تردى عليها وممكن ما ترديش
    براحة حضرتك يعنى ....

    اقتباس
    وتلك هي المشكلة لان للأسف المناظرة كانت بتتكلم عن زنى النظر وكانت الاجابة انه مش معصوم
    أين تمت هذه المناظرة ؟؟
    وماذا كان موضوعها باختصار ؟؟
    وبين من ومن كانت ؟؟
    ومن المفترى الذى أجاب أن الرسول صلى الله عليه وسلم غير معصوم ؟؟

    أو يستحسن أن تذكرى بصراحة ما تودين السؤال عنه
    لأنها لو كانت فى منتدى مسيحى ... فأنا لا أرتاد هذه المنتديات
    وقوانين المنتدى تمنع وضع روابط لمنتديات مسيحية أو ملحدة

    وعموما .....
    فالمناظرات ... ليست مراجع ولا حجة على الإسلام
    فكل يؤخذ من كلامه ويرد باستثناء ...

    1- القرآن الكريم (كلام الله)
    2- الأحاديث النبوية الصحيحة (كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أفعاله أو إخباره)


    اقتباس
    ممكن يتفتح موضوع جديد ان امكن وتتنقل فيه المشاركات المتعلقة بالموضوع وارد علي مشاركات حضرتك .. لان لو رديت هنا هيبقي خروج عن الموضوع وتدخل اشرافي
    خلاص ...
    بعد ما المناظرة دى تنتهى
    ونعترف فى نهايتها بالحق كما اتفقنا
    يمكننا فتح مناظرة أخرى حول المسيحيات
    لكننى ألفت نظر حضرتك ....
    إلى أن بعض أسئلتك تجبرنى بالطبع أن أتطرق إلى المسيحيات
    مثل تشكيكك مثلا فى تحريف الكتاب المقدس
    ومن تشكيكك مثلا فى سعة رحمة الله ومحبته

    اقتباس
    بالاضافة ان فيه مشرف مركز معايا اوي لو دخلت رديت علي مواضيع تاني بيزعل وعاوزني اركز فى الحوار هنا بس
    محدش بيزعل ... ومحدش بيراقبك
    ومحدش أساسا يقدر يمنعك من المشاركة فى موضوعات أخرى
    طبعا مع الإلتزام بالمحاورة معى لأننى هنا بناء على طلبك شخصيا
    ومحدش كمان يقدر يرفض طلبك بالإنسحاب من هذه المناظرة والذهاب إلى موضوعات اخرى
    فما فيش أى مانع طبعا حضرتك تفتحى أى موضوع أو تشاركى فى أى موضوع
    لكن لا تهملى موضوعنا هذا لأنه فى غاية الأهمية


    *****************
    ملحوظة أخيرة :
    حاولى حضرتك - كما أفعل أنا -
    أن تجيبى على كل تساؤلاتى بصورة اوضح
    وأن تبدى رأى حضرتك فى كل ما أكتبه ...
    هل هو مقنع ؟؟؟
    أم بحاجة للمزيد من الإيضاح
    كما اتفقنا فى البروتوكول الفقرة 7 :

    ((إحتراما لوقت ومجهود الآخر .... يجب الإعتراف بالحق فى نهاية كل فقرة تتم مناقشتها ويجب الرد على كل استفساراته لا على بعضها فقط ....))
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #36
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي

    مع تحياتى وتقديرى
    وتمنياتى لحضرتك بكل الخير والهداية من الله

    Doctor X
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #37
    الصورة الرمزية مسيحيه
    مسيحيه غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    45
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    27-12-2010
    على الساعة
    05:40 PM

    افتراضي

    اقتباس
    لأن حضرتك قد فهمت (بالخطأ)
    أن هناك ذنوبا (لن يغفرها الله أبدا) كالشرك والنفاق مثلا
    فأوضحت لحضرتك السياق لإفهامك
    لان انا مقولتش كده ومفهمتش خطأ حضرتك بس ركز في كلامي انا قولت بالنص

    اقتباس
    ولكنك تعلم ان هناك خطايا لا يوجد لها مغفرة حتى لو تاب الانسان عنها
    عشان كده انا بقول لحضرتك ان السياق لا يهم هنا لان فيه خطية فمهما كانت نوعيتها ومرات حدوثها هناك توبة عنها فهل يوجد مغفرة ؟
    اقتباس
    وكيف أفهم حضرتك
    أن الله لا يقبل التوبة إلا ما دام الإنسان حيا
    هذا هو ما استفسر عنه قبول التوبة ما دام الانسان حيا
    وممكن تفهمني بأنك تجيب على سؤالي مباشرة بدون ماتحط كلام ليس له علاقة بالتفسير ولا بسؤالي وتطلب مني اقرأه مرة واتنين
    إِنَّ الذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ا زْدَادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ - سورة آل عمران
    لن تقبل : للنفي
    توبتهم : بدون ذكر اي شروط او مواصفات للتوبة
    اذا كلمات حضرتك كلها عند قبول التوبة لعدم موافتها للشروط او لموت الانسان هو بعيد عن التفسير الصحيح للآية
    وشكرا لمجهودك

    اقتباس
    هل وصلت الفكرة يا ضيفتنا الفاضلة وزال اللبس ؟؟؟
    وصلت

    اقتباس
    أين الدليل على أنهم قدموا توبة ولم يقبلها الله تعالى منهم ؟؟؟
    أين ذكر فى الآيات قول الله تعالى (فلن يغفر الله لهم)
    لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ

    اقتباس
    إن الله تعالى بنفسه نهى أشد النهى عن قول (والله لا يغفر الله لفلان)
    وكيف ينهى الله عن قول هو قاله بنفسه في القرآن بما ان القرآن كلام الله

    إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ - سورة النساء 4:116

    اقتباس
    يبدو أن حضرتك كده مش بتقرأى المشاركات اللى باكتبها بتركيز ...
    ذكرت لحضرتك الدليل (أو بمعنى أصح الأدلة) من قبل فى المشاركة رقم 12
    عشان اثبت لحضرتك انك بتكتب كلام ليس له اي علاقة بالسؤال ولا بالموضوع
    الرد كان علي كلامك ان وصية الله فى التوراة والانجيل باتباع محمد
    اقتباس
    رغم وصية الله فى التوراة والإنجيل ووصية أنبيائهم لهم أن يتبعوا الرسول محمد إذا أدركوه
    كمان مرة الكلام عن وصية الله فى التوراة والانجيل يبقي ازاي حضرتك بتعرض الادلة والايآت دي كلها من القرآن وبعد كده تتهمني بعدم القرأءة والفهم !

    اقتباس
    فلن يكون الكتاب المقدس أصدق من الله والقرآن !!!
    النفي بتاع حضرتك بيعتمد على ماتعتقد وتؤمن به انت ولكن والموضوع هنا قيد المناقشة يبقي تتكلم بصفة المحايدة مش الاجبار
    اقتباس
    طب ممكن أعرف كيف تتم التوبة بالضبط فى المسيحية ؟؟؟
    حضرتك طرحت السؤال عن التوبة في المسيحية رغم اني متكلمتش عن مايدعوك لذلك ولو رديت تطلب مني الالتزام بشروط المناظرة ولو مردتش ابقي مش عارفة
    والاكثر من كده ان حضرتك قمت بالرد عليه كمان
    اقتباس
    فمجرد قيامك بالإعتراف هو اتباع لعقيدتك
    يعنى (عمل حسنة)
    ومرة اخري
    اقتباس
    ولا حضرتك فى المسيحية مهما عملتوا ومهما أخطأتوا
    حتدخلوا الملكوت السماوى بدون توبة ولا أعمال صالحة ؟؟؟؟؟
    اقتباس
    ما هو هذا الأمر المحسوم ؟؟؟
    برجاء عدم التكلم بالألغاز وأن تستفيضى قليلا فى ردودك
    حتى لا أسىء فهم ما تقصدينه بسؤالك أو ردك ...
    فعلا عندك حق فى النقطة دي انك بتسئ فهم مااقوله لاني بختصر فى الردود بناءا على طلب حضرتك فى مشاركتك الاولي ولعدم اتهامي بالخروج عن الموضوع
    واقصد بالامر المحسوم هنا هو العذاب الابدي للأشرار في بحيرة النار والكبريت في يوم الدينونة
    ولا اعلم ما علاقة مانتكلم عنه بقبول توبة الانسان من عدمه بيوم الدينونة !

    اقتباس
    فمن الواضح جدا أن هدف حضرتك هو بيان :
    أن يسوع أكثر رحمة ومحبة ... من الله سبحانه وتعالى
    (هل يغفر يسوع إله المحبة لمن يلقاه يوم الدينونة كافرا به ؟؟؟)
    هل الإجابة بـ (نعم) فيكون يسوع أشد محبة من الله ؟؟؟
    أم بـ (لا) فيكون سؤال حضرتك باطل أساسا ؟؟؟
    اذا كانت الاجابة فيكون هدفي فعلا هو ما استنجته حضرتك واتهتمني به
    ولكن اذا كانت الاجابة ب لا
    فلا يكون السؤال باطلا لان سؤالي لا يتعلق بالغفران بشكل عام لتشمل يوم الدينونة كما فهمت حضرتك ولكن سؤالي واضح بما اني اتكلم عن قبول التوبة فى الايات المذكورة


    اقتباس
    والمفروض أن يسوع (كإله لجميع الخلق) حسب الإيمان المسيحى
    فهو (يحبهم) كلهم بلا استثناء مهما كفروا به
    وحتى المخطئين فقد فداهم بدمه سواء مسيحيين أم غير مسيحيين
    فما زال السؤال قائما :
    لمن خلقت بحيرة الكبريت ؟؟؟
    ومن الذين سيدينهم يسوع يوم الدينونة ويلقيهم فى جهنم ؟؟؟
    المفروض انك لما تخوض فى المسيحيات تاني متقولش المفروض عشان الايمان المسيحي ومبادئ محبة الله وغفرانه فى المسيحية بآيات الكتاب المقدس مش بالمفروض
    والاجابة على سؤال حضرتك رغم انه خروج عن البروتوكول اللي وضعته وملوش علاقة بالموضوع لكني هجاوبك عليه
    " اما الخائفون و غير المؤمنين و الرجسون و القاتلون و الزناة و السحرة و عبدة الاوثان و جميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار و كبريت الذي هو الموت الثاني " رؤ 21 : 8


    اقتباس
    مجرد استفسارات بسيطة
    ممكن تردى عليها وممكن ما ترديش
    براحة حضرتك يعنى ....
    معنديش اي مشكلة في الرد ولكن برضه ضعها في موضوع منفصل وارد عليها

    اقتباس
    وعموما .....
    فالمناظرات ... ليست مراجع ولا حجة على الإسلام
    فكل يؤخذ من كلامه ويرد باستثناء ...
    يبقي لا داعي لعرضها ولا الرد على اسئلة حضرتك ماذا واين وبين من ومن

    اقتباس
    لكننى ألفت نظر حضرتك ....
    إلى أن بعض أسئلتك تجبرنى بالطبع أن أتطرق إلى المسيحيات
    مثل تشكيكك مثلا فى تحريف الكتاب المقدس
    ومن تشكيكك مثلا فى سعة رحمة الله ومحبته
    دي مش اسئلتي دي تفسيرات لايات من القرآن تتعلق بموضوعنا محبة الله
    لا اشكك فقط اعلق على ماتكتبه في موضوعنا وتفسير الايات ولا اري ان تعليقي على ماتكتبه يستدعي ان تثبت خطأه من صحته بالتعرض للمسيحيات
    وان كان على حد قولك تشكيكك فى رحمة الله ومحبته فى الاسلام فهل لا يمكن اثبات العكس الا بالتعرض للمسيحيات ؟

    اقتباس
    محدش بيزعل ... ومحدش بيراقبك
    ومحدش أساسا يقدر يمنعك من المشاركة فى موضوعات أخرى
    طيب اتفضل

    اقتباس
    Eng.Con

    ضيفتنا الفاضلة مسيحية .... برجاء التركيز فى الحوار مع الحبيب دكتور x ....
    منعاً للتشتيت ...
    موفقة ان شاء الله ...
    رغم انه موضوع منفصل عن الحوار هنا واصلا مش انا اللى عملته اعتقد مشرفة هنا وطبعا الموضوع اتقفل يعني مليش حرية الاختيار بالاضافة الي كثير من القضايا هنا التي لم استطيع الرد عليها حتي الان نظرا للتدخل الاشرافي والتحذير من الخروج عن الموضوع ومناقشة الكثير من القضايا
    فتكون النتيجة اني مش عارفة او بهرب او برد على سطر واسيب سطر
    صفحة مخصصة للضيفة الفاضلة {مسيحية}

    والاعتراض الثاني

    اقتباس
    أرى أن الضيفة ( مسيحيه ) تهرب من مناظرتها , و تأتي إلى موضوعات اخري بعيدة عن المناظرة ‘ ثم تناقشنا فيها
    انا لقيتها دخلت على موضوعي و نازله فيه إعتراض X إعتراض
    و مش عارفه ترد على أستاذنا الكبير دكتور فكري
    فإن كان من قوانين المنتدي هنا الاحتكار لموضوع واحد يبقي بعتذر

    اقتباس
    وأن تبدى رأى حضرتك فى كل ما أكتبه ...
    هل هو مقنع ؟؟؟
    أم بحاجة للمزيد من الإيضاح
    لا يوجد لدي استفسارات اخري عن اول نقطة وهي

    1- الرحمة والمغفرة وقبول التوبة
    فهل لديك تعليق اخر ام ننتقل لنقطة اخري ؟
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #38
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي


    اقتباس
    لان انا مقولتش كده ومفهمتش خطأ حضرتك بس ركز في كلامي انا قولت بالنص (ولكنك تعلم ان هناك خطايا لا يوجد لها مغفرة حتى لو تاب الانسان عنها)
    وما الفرق بين (خطايا لا يغفرها الله أبدا) ... و
    (خطايا لا يوجد لها مغفرة حتى لو تاب الانسان عنها) ؟؟؟؟


    اقتباس
    عشان كده انا بقول لحضرتك ان السياق لا يهم
    يعنى إيه السياق لا يهم ؟؟؟
    هل عندما أتكلم وأقول مثلا :
    (لو لم تسمع كلامى يا ولد سأعاقبك * فكل من لا يسمع الكلام يعاقب بشدة * ولكن إن أخطأت واعتذرت سامحتك)

    تأخذى من كلامى فقرة :
    (* فكل من لا يسمع الكلام يعاقب بشدة *)
    للدلالة على أنه ليس هناك ثمة عفو أو صفح
    وتقولى مش مهم السياق ؟؟؟؟؟؟؟
    ليس هذا أسلوبا جادا .... فالباحث الحقيقى يهتم بالطبع بمعرفة السياق كى يستقيم فهمه للموضوع

    اقتباس
    لان فيه خطية فمهما كانت نوعيتها ومرات حدوثها هناك توبة عنها فهل يوجد مغفرة ؟
    اقتباس
    هذا هو ما استفسر عنه قبول التوبة ما دام الانسان حيا

    قلت من قبل :

    أن جميع الخطايا تغفر - بإذن الله - إذا تاب مرتكبها إلى الله توبة نصوحا مكتملة الشروط حتى الشرك والإلحاد والنفاق .... وأن التوبة مقبولة بإذن الله ما دام الإنسان حيا وما دامت التوبة خالصة من القلب مستوفية لشروطها


    اقتباس
    إِنَّ الذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ا زْدَادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ - سورة آل عمران
    لن تقبل : للنفي
    توبتهم : بدون ذكر اي شروط او مواصفات للتوبة
    القرآن الكريم كلام الله لا ينفع أبدا أن تفهميه بدون فهم السياق
    فآياته مترابطة وهو يفسر بعضه بعضا
    راجعى السياق لتفهمى أن هؤلاء لم يتوبوا

    (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (91) لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92)) ....... آل عمران

    اقتباس
    وصلت
    أمال حضرتك معترضة على إيه ؟؟؟
    وبتقولى أنى باكتب كلام ما لوش دعوة بالموضوع أو بالسؤال ليه ؟؟؟


    اقتباس
    وكيف ينهى الله عن قول هو قاله بنفسه في القرآن بما ان القرآن كلام الله
    إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ - سورة النساء 4:116
    راجعى السياق .... راجعى السياق
    فكلام الله تعالى مترابط وليس كأى كلام

    1- (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ (44) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا (45) مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (46) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا (48) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (49) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (50) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (51) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54) فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ ۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (55) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا (56) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ ۖ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57)) ...... النساء


    2- (لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114) وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116) إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا (117) لَعَنَهُ اللَّهُ ۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (121) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا (122)) ....... النساء

    اقتباس
    الرد كان علي كلامك ان وصية الله فى التوراة والانجيل باتباع محمد
    قلنا أسم الرسول صلى الله عليه وسلم لا يذكر مجردا ابدا
    وهذا من شروط الحوار (راجعى البروتوكول لو سمحتى)
    يجب أن تقولى : (النبى محمد) أو (الرسول محمد) أو (محمد رسول الإسلام) أو (محمد نبى الإسلام)
    أشدد على ضرورة الإلتزام بذلك مستقبلا

    اقتباس
    كمان مرة الكلام عن وصية الله فى التوراة والانجيل يبقي ازاي حضرتك بتعرض الادلة والايآت دي كلها من القرآن وبعد كده تتهمني بعدم القرأءة والفهم
    أمال يعنى حاجيب منين ؟؟؟
    من الكتاب المقدس مثلا ؟؟؟
    ما فيش حاجة فى الإسلام إسمها (الكتاب المقدس)
    عندنا التوراة والإنجيل (غير المحرفين) دول بنؤمن بيهم بالطبع
    وأكيد كان الرسول صلى الله عليه وسلم مذكورا فيهما
    لأن الله تعالى قال ذلك
    ومن أصدق من الله حديثا

    اقتباس
    النفي بتاع حضرتك بيعتمد على ماتعتقد وتؤمن به انت ولكن والموضوع هنا قيد المناقشة يبقي تتكلم بصفة المحايدة مش الاجبار
    وحد أجبر حضرتك تؤمنى بالقرآن ؟؟
    أنا على بر اليقين ولذلك أقول هذا بمنتهى الثقة : (لن يكون الكتاب المقدس أصدق من الله والقرآن)
    أما حضرتك فلم تصلى بعد إلى هذا البر
    وأنا بالطبع (لست محايدا)
    لأننى أجيب على أسئلتك فى هذا الحوار الإسلامى ...
    فلست باحثا عن الحق ... لأننى بالفعل قد وجدته منذ ولادتى والحمد لله
    وأرجو الله تعالى أن يثبتنى عليه حتى الممات

    اقتباس
    حضرتك طرحت السؤال عن التوبة في المسيحية رغم اني متكلمتش عن مايدعوك لذلك
    لأ .... تكلمتى بأسلوب غير مباشر
    فأراك تتكلمين عن الإسلام وكأنه الدين الوحيد الذى يجب فيه (عمل شىء ما لنوال الغفران)
    مع أن كل الأديان بها شروط بل وطقوس خاصة للتوبة

    اقتباس
    ولو رديت تطلب مني الالتزام بشروط المناظرة
    كيف سأطلب منك ذلك وأنا من طرحت السؤال ؟؟؟

    اقتباس
    ولو مردتش ابقي مش عارفة
    لأ ... إتفضلى ردى على تساؤلاتى فكلى أذان صاغية

    اقتباس
    فعلا عندك حق فى النقطة دي انك بتسئ فهم ما اقوله لاني بختصر فى الردود بناءا على طلب حضرتك
    حضرتك إشرحى براحتك كما أفعل أنا
    فالقاعدة هى : لا تطويل ممل .... ولا إيجاز مخل
    فلو كتبت لك كل ما أعرفه عن الإسلام فلن تكفى 1000 مشاركة
    فأتعمد الإيجاز والبدء بالأهم بقدر المستطاع
    ولذلك لا احشو المشاركات بالتفاسير بل اكتفى بوضع الآيات
    فإن طلبت أنت أو تطرقت إلى تفسيرها فسرت لك
    حسب اتفاقنا فى البروتوكول

    اقتباس
    واقصد بالامر المحسوم هنا هو العذاب الابدي للأشرار في بحيرة النار والكبريت في يوم الدينونة
    من هم الأشرار بالضبط ؟؟؟
    ولماذا يسمى العذاب الأبدى بـ (الأمر المحسوم) ؟؟؟

    اقتباس
    ولا اعلم ما علاقة ما نتكلم عنه بقبول توبة الانسان من عدمه بيوم الدينونة
    إزاى بقى ما فيش علاقة ؟؟
    أليست التوبة ثم قبولها هو الطريق إلى غفران الخطايا
    وغفران الخطايا هو الطريق إلى النجاح والفوز يوم الدينونة ؟؟؟؟

    اقتباس
    (هل يغفر يسوع إله المحبة لمن يلقاه يوم الدينونة كافرا به ؟؟؟)
    هل الإجابة بـ (نعم) فيكون يسوع أشد محبة من الله ؟؟؟
    أم بـ (لا) فيكون سؤال حضرتك باطل أساسا ؟؟؟
    لم تحددى فى ردك هل إجابتك على السؤال (هل يغفر يسوع إله المحبة لمن يلقاه يوم الدينونة كافرا به ؟؟؟) :
    1- نعم
    2- لا
    أرجو الرد بكلمة واحدة فقط
    وبناء على ردك سنستمر بالحوار
    ولو مش عاوزة تردى ... برضه ما فيش مانع

    اقتباس
    المفروض انك لما تخوض فى المسيحيات تاني متقولش المفروض عشان الايمان المسيحي ومبادئ محبة الله وغفرانه فى المسيحية بآيات الكتاب المقدس مش بالمفروض
    قلت من قبل أننى (لست محايدا)
    ولم أطلب منك أن تشرحى لى الدين المسيحى
    فعندما أقول (المفروض) فهذا على أساس أنكم أنتم من تؤمنون به
    أما أنا فلا بالطبع ....
    عموما ...
    فيما بعد لن أقول (المفروض) بل سأقول (الكتاب المقدس يقول كذا)
    ولا تزعلى يا ضيفتنا الفاضلة


    اقتباس
    والاجابة على سؤال حضرتك رغم انه خروج عن البروتوكول اللي وضعته
    وضعته على أساس أنك باحثة جادة محايدة عن الحقيقة
    لكن يبدو من طريقة حضرتك فى الحوار أنك (غير محايدة)

    1- فكل التفسيرات والشروحات التى وضعتها لا ترينها سوى من زاوية واحدة فقط .....
    2- وتقولين السياق مش مهم
    3- وأجزاء معينة فقط من مشاركاتى هى ما يتم الرد عليها ....
    4- والإجابة تكون أحيانا بالضحك وعلامات التعجب ....
    5- وتحكمين على صحة الأدلة بمدى تطابقها مع ما تعرفينه من الكتاب المقدس .....
    هل هذه حيادية ؟؟؟؟
    هل هذا بحث جاد عن الحق ؟؟؟؟
    حضرتك من خرجت أولا عن البروتوكول ولم تلتزمى بالحياد فى بحثك

    اقتباس
    وملوش علاقة بالموضوع
    إزاى ما لوش ؟؟؟
    عاوز أعرف (من هو الإله) الذى يغفر للجميع كل شىء بمنتهى المحبة ....
    حتى لو كفروا وأشركوا به وأنكروه .....
    ثم لم يتوبوا من ذلك قبل الموت

    اقتباس
    " اما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الاوثان وجميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذي هو الموت الثاني " رؤ 21 : 8
    الرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وجميع الكذبة
    من الجميع (مسيحيين وغير مسيحيين) ؟؟؟
    أم ماذا بالضبط ؟؟؟

    لأنها لو كانت وعيدا لغير المسيحيين فقط .....
    لما كان هناك أى لزوم لذكر كل هذه الأصناف ... لأنه ذكر قبل هؤلاء الأصناف (غير المؤمنين)
    فإذا كان (غير المؤمنين بيسوع) فى بحيرة النار والكبريت
    فمن المنطقى أنها ما تفرقش بقى ....
    يكونوا صالحين .... يكونوا حسنى الأخلاق .... يكونوا كذابين .... يكونوا زناة .... يكونوا قتلة.... يكونوا سحرة
    كل ده ما لوش لزمة .....
    كان يقول (غير المؤمنين) وكفاية على كده !!!!!!
    لكن بما أنه ذكر بعدهم : الرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وجميع الكذبة وعبدة الأوثان ....
    فهذا يشمل الجميع حتى المؤمنين بيسوع !!!!
    فأين الفداء .... وأين الخلاص بإسمه ؟؟؟؟؟

    اقتباس
    يبقي لا داعي لعرضها ولا الرد على اسئلة حضرتك ماذا واين وبين من ومن
    ليه لأ ... لو عندك شبهة تريدين السؤال عنها ضعيها
    مع الإلتزام بتطهيرها من أى كلمات مسيئة فى حق الله ورسوله
    أو اذكرى لنا مضمون الشبهة باختصار شديد
    ونحن سنفهمها ... فكلها شبهات قد قتلت دحضا وتفنيدا من قبل
    وسنجيب عليها بعون الله
    فالإسلام يؤخذ من أهله لا من غيرهم

    اقتباس
    لا اشكك فقط اعلق على ماتكتبه في موضوعنا وتفسير الايات ولا اري ان تعليقي على ماتكتبه يستدعي ان تثبت خطأه من صحته بالتعرض للمسيحيات
    وان كان على حد قولك تشكيكك فى رحمة الله ومحبته فى الاسلام فهل لا يمكن اثبات العكس الا بالتعرض للمسيحيات ؟
    لقد أثبتت لحضرتك العكس تماما
    بكل الأدلة والبراهين الواضحة من قرآن وأحاديث
    فعندما ترفضينها ... وتقولين (ما ليش دعوة بالسياق)
    فهل هذا أسلوب باحث جاد عن الحقيقة ؟؟؟

    إذا كان السياق غير مهم لفهم الكتاب المقدس .... فهو مهم جدا لفهم القرآن الكريم
    أم أنك تريديننى أن أثبت لكم رحمة ومحبة (الله الواحد الأحد) الذى لا تؤمنين به حتى الآن .... من الكتاب المقدس مثلا ؟؟؟

    أنت ترفضين الدلائل والبراهين لأنك متمسكة بـ (شىء معين فى ذهنك)
    ومتمسكة بصورة محددة مسبقة عن محبة الله لا تريدين لها بديلا
    هذا ليس حيادا كما اتفقنا ...

    فأنت بذلك تحكمين على تعاليم الإسلام وعقيدته
    ليس بمدى صحتها أو قبولها للعقل والمنطق والقلب ...
    بل بمدى توافقها مع تعاليم المسيحية !!!!!
    هذا ينسف الحيادية ...
    ويعطى للأسف انطباعا بأنك (لست باحثة جادة عن الحق والنور)

    فأجد نفسى مرغما هنا ... أن أرد عليك من دينك
    يجب هنا مقارنة ما يقوله الإسلام ... بما تقوله المسيحية
    لنرى أيهما الصواب والحق .... وايهما الخطأ والباطل
    وبذلك .... فأنت بأسلوبك فى الحوار
    من دفعتنى دفعا للتطرق إلى المسيحيات
    وأوجبت على مقارنة المعتقدين الإسلامى والمسيحى

    اقتباس
    فإن كان من قوانين المنتدي هنا الاحتكار لموضوع واحد يبقي بعتذر
    ليس الإحتكار من سياسات المنتدى أبدا
    ولكن إذا تبين لنا أن عضو ما (غير باحث جاد عن الحقيقة) أو (يجادل لمجرد الجدال) أو (يشارك فى الموضوعات لمجرد التبشير بالمسيحية) أو (غير محايد على الأقل)
    فأعتقد أن وقتنا ثمين ... ومجهودنا غالى
    فلنوفره لمن يبحث عن الحقيقة بالفعل
    وإنى لأدعو الله أن تكونى باحثة جادة عن الحق بالفعل

    اقتباس
    لا يوجد لدي استفسارات اخري عن اول نقطة وهي
    1- الرحمة والمغفرة وقبول التوبة
    فهل لديك تعليق اخر ام ننتقل لنقطة اخري ؟
    إذا كانت هذه هى كل استفساراتك عن موضوع (الرحمة والمغفرة وقبول التوبة) .... واتضحت الصورة لحضرتك تماما
    فيشرفنى ويسعدنى الإنتقال معك إلى نقطة أخرى

    تفضلى بالسؤال ......


    مع تحياتى وتقديرى
    Doctor X
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #39
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي


    أرى فى ختام نقطة الرحمة والمغفرة وقبول التوبة ...
    أن أضع لك بعض الأدلة والشواهد والأسئلة التى قد تدور ببالك
    بخصوص قبول الله تعالى توبة عباده كأعظم دليل على محبته ورحمته
    فأرجو بحرارة ألا تبخلى على نفسك بقرائتها :

    فالتوبة وقبولها يا ضيفتنا الفاضلة ..... لهى أكبر دليل على رحمة الله تعالى وغفرانه وحنانه ومحبته للعباد
    فإن السهو والتقصير من طبع الإنسان ......
    فهو غير معصوم من التقصير في طاعة
    أو السهو والغفلة عن عبادة
    أو الخطأ والنسيان فى حق من الحقوق أو واجب من الواجبات
    أو الذنب والخطيئة فيما يختص بارتكاب الفواحش والمحرمات
    فكلنا مقصرون.. ومذنبون... ومخطئون..
    نقبل على الله تارة وندبر أخرى
    نراقب الله مرة وتسيطر علينا الغفلة مرات
    لا نخلو من المعصية .... ولا بد أن يقع منا الخطأ
    فلسنا بمعصومين
    * ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : (والذي نفسي بيده ، لو لم تذنبوا لذهب الله تعالى بكم ، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم) رواه مسلم
    * وقال صلى الله عليه وسلم : (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) رواه الترمذي
    **********************************
    ومن رحمة الله بهذا الإنسان الضعيف أنه فتح له باب التوبة ، وأمره بالإنابة إليه ، والإقبال عليه، كلما غلبته الذنوب ولوثته المعاصي ، ولولا ذلك لوقع الإنسان في حرج شديد ، وقصرت همته عن طلب التقرب من ربه ، وانقطع رجاؤه من عفوه ومغفرته
    فالتوبة من مقتضيات النقص البشري ، ومن لوازم التقصير الإنساني
    وقد أوجب الله التوبة على جميع المسلمين المؤمنين : السابقِ منهم إلى الخيرات ، والمقتصِد منهم في الطاعات ، والظالمِ لنفسه منهم بالمحرمات
    فقال تعالى : (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) النور : 31
    وقال تعالى : (يا أيها الذين آمنوا توبوا إِلَى اللَّه توبة نصوحا) التحريم : 8
    **********************************
    والله سبحانه وتعالى فاضت رحمته وشملت رأفته عبادَه ، فهو حليم لا يبطش بنا ولا يعذبنا ولا يهلكنا حالا بل يمهلنا ويأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعلن كرمه سبحانه :
    (أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) المائدة :74
    (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى) طـه :82
    (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً) النساء :110
    **********************************
    ولا يقتصر الأمر على المسلمين بالطبع ....لأن جميع البشر هم عباد لله

    فقد دعا الله تعالى إلى التوبة حتى أعظمَ الخلق شركاً بالله ومعصيةً ؛ الذين قالوا بأن عيسى عليه الصلاة والسلام ابن الله ، تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً ، فقال تعالى : (أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) المائدة :74

    كما فتح باب التوبة للمنافقين الذين هم شر من الكفار المعلنين كفرهم ، فقال تعالى : (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا (145) إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً (146)) النساء
    **********************************
    والتوبة كما أوضحت لك من قبل معناها الرجوع إلى الله تعالى ، والإقلاع عن المعصية ، وبغضها ، والندم على التقصير في الطاعات
    **********************************
    ومن صفات الرب جل وعلا أنه يقبل التوبة ويفرح بها كرماً منه وإحساناً

    1- قال الله تعالى : (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) التوبة/104

    2- وعَنْ أبي حمزة أنس بن مالك الأنصاري خادم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : (لله أفرح بتوبة عبده مِنْ أحدكم سقط عَلَى بعيره وقد أضله في أرض فلاة) مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ

    3- وفي رواية لمسلم : (لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه مِنْ أحدكم كان عَلَى راحلته بأرض فلاة فانفلتت مِنْه وعليها طعامه وشرابه ، فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس مِنْ راحلته ، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده ، فأخذ بخطامها ثم قال مِنْ شدة الفرح : اللَّهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ مِنْ شدة الفرح)

    4- وعَنْ أبي موسى عبد اللَّه بن قيس الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال : (إن اللَّه تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس مِنْ مغربها) رَوَاهُ مُسْلِمٌ

    5- وعَنْ أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال : (إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يقبل توبة العبد ما لم يغرغر) رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ

    6- وعَنْ أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال : (كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا، فسأل عَنْ أعلم أهل الأرض فدل عَلَى راهب فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له مِنْ توبة ؟ فقال لا ، فقتله فكمل به مائة، ثم سأل عَنْ أعلم أهل الأرض فدل عَلَى رجل عالم فقال إنه قتل مائة نفس فهل له مِنْ توبة؟ فقال: نعم ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق إِلَى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا يعبدون اللَّه تعالى فاعبد اللَّه معهم، ولا ترجع إِلَى أرضك فإنها أرض سوء. فانطلق حتى إذا وصل نصف الطريق أتاه الموت؛ فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إِلَى اللَّه تعالى، وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم - أي حكماً - فقال : قيسوا ما بين الأرضين فإِلَى أيتهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إِلَى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة) مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.

    7- عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها) رواه مسلم

    8- وفي حديث أنس أهم الأسباب التي يغفر الله عز وجل بها الذنوب ، فقال صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئـًا لأتيتك بقرابها مغفرة) رواه الترمذي وقال: حديث حسن
    لاحظى يا ضيفتنا الفاضلة كلمة (ولا ابالى) !!!!! ..... ما أعظم هذا الحب .... ما أروع هذه الرحمة (يا حبيبى يا الله يا رب العالمين)

    9- يروى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه فى الحديث القدسى : قال الله تبارك وتعالى : (يا ابن آدم أمرتك فتوليت ونهيتك فتماديت وسترت عليك فتجرأت وأعرضت عنك فما باليت يا من إذا مرض شكا وبكى وإذا عوفى تمرد وعصى يا من إذا دعاه العبيد عدا ولبى وإن دعاه الجليل أعرض وتألى إن سألتنى أعطيتك وإن دعوتنى أجبتك وإن مرضت شفيتك وإن سلمت رزقتك وإن أقبلت قبلتك وإن تبت غفرت لك وأنا التواب الرحيم)

    10- يروى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه فى الحديث القدسى : قال الله تبارك وتعالى : (أنا عند ظن عبدى بى وأنا معه إذا ذكرنى فإن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى وإن ذكرنى فى ملإ ذكرته فى ملإ خير منهم وإن تقرب إلى شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلى ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتانى يمشى أتيته هرولة)

    11- يروى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه فى الحديث القدسى : قال الله تبارك وتعالى : (أيها العبد إذا تبت ثم نقضت فلا تستح أن ترجع إلينا ثانيا وإذا نقضت ثانيا فلا يمنعك الحياء أن ترجع إلينا ثالثا وإذا نقضت ثالتا فارجع إلينا رابعا , فأنا الجواد الذي لا أبخل وأنا الحليم الذي لا أعجل وأنا الذي أستر على المعاصي وأقبل الثائبين وأعف عن الخاطئين وأرحم النادمين وأنا أرحم الراحمين ... من ذا الذي أتى إلى بابنا فطردناه ,من ذا الذي لجأ إلى جانبنا فطردناه , من ذا الذي تاب وما قبلناه ,من ذا الذي طلب منا وما أعطيناه ,من ذا الذي إستقال من ذنبه وما غفرناه ... أنا الذي أغفر الذنوب وأستر العيوب وأغيت عن المكروب وأنا علام الغيوب .... يا عبدي قف على بابي أكتبك من أحبابي تمتع بالأسحار بخطابي أجعلك من طلابي لذ بحفرة جنابي أسقيك من لذيذ شرابي , أهجر الأعيار والزم الذلة والإفتقار)

    أنظرى يا ضيفتنا الفاضلة .... عظمة المحبة وروعة الرحمة والحنان من الله !!!

    12- قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : (إن العبد العاصى إذا بكى من ذنوبه واعترف بعيوبه أمام سيد ومحبوبه وقال يا إلهى انا أسأت فيقول الله تعالى وأنا سترت، فيقول العبد يا إلهى أنا ندمت فيقول الله تعالى وأنا علمت، يقول العبد يا إلهى أنا رجعت فيقول الله تعالى وأنا غفرت ... عبدى لاتقنط من رحمتى ، إن كنت بالغدر موصوفا فأنا بالجود معروف. وإن كنت ذا خطايا فانا ذو عطايا ، وإن كنت ذا إساءة فأنا ذو إحسان ، وإن كنت ذا جفاء فأنا ذو وفاء ، وإن كنت ذا غفلة فأنا ذو رحمة ، وإن كنت ذا خشية وإنابة ، فأنا ذو قبول وإجابة)

    ما أعظم محبة الله !!!
    ما أوسع رحمة الله !!!
    ما أشد حنان الله !!!
    لك يا ربنا نسجد ونحمد أن هديتنا لنعمة الإسلام والإيمان
    **********************************
    يا ضيفتنا الفاضلة ....
    المخرج من كل ذنب موجود ..... طالما أن روحك مازالت بين جنباتك
    باب التوبة مفتوح على مصراعيه ..... وغرغرتك إغلاقه
    **********************************
    وللتوبة يا ضيفتنا الفاضلة .... بركات كثيرة .....عاجلة وآجلة ...... ظاهرةٌ وباطنة

    1- فمن بركات التوبة طهارة القلوب ، ومحو السيئات ، ومضاعفة الحسنات ، قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) التحريم : 8

    2- ومن بركات التوبة الحياة الطيبة التي يظلِّلها الإيمان والقناعة والرضا والطمأنينة والسكينة وسلامة الصدر ، قال الله تعالى : (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ) هود : 3

    3- ومن بركات التوبة سعة في الرزق وكثرة فى الأموال والأولاد ، وبركة في الإنتاج ، وعافية في الأبدان ، ووقاية من الآفات ، قال الله تعالى عن هود عليه الصلاة والسلام : (وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ) هود : 52
    **********************************
    وكل من تاب إلى الله تاب الله عليه . وقافلة التائبين ماضية في مسيرها إلى الله لا تنقطع حتى تطلع الشمس من مغربها ...... فهذا تائبٌ من قطع طريق ، وهذا تائب من فاحشة الزنا ، وهذا تائب من الخمر، وهذا تائب من المخدرات ، وهذا تائب من قطيعة الرحم ، وهذا تائب من ترك الصلاة أو التكاسل عنها جماعة ، وهذا تائب من عقوق الوالدين ، وهذا تائب من الربا والرشوة ، وهذا تائب من السرقة ، وهذا تائب من القتل وسفك الدماء ، وهذا تائب من أكل أموال الناس بالباطل ، وهذا تائب من التدخين

    فهنيئاً لكل تائب إلى الله من كل ذنب ، فقد أصبح مولوداً جديداً بالتوبة النصوح
    قال النووي رحمه الله تعالى : (( التوبة واجبة من كل ذنب ، فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي فلها ثلاثة شروط : أحدها أن يُقلع عن المعصية ، والثاني أن يندم على فعلها ، والثالث أن يعزم على أن لا يعود إليها أبداً، فإن فقد أحدَ الثلاثة لم تصحّ توبته. وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة : هذه الثلاثة ، وأن يبرأ من حق صاحبها ، فإن كانت مالا أو نحوه ردَّه إليه ، وإن كانت حدَّ قذفٍ ونحوه مكّنه أو طلب عفوه، وإن كانت غيبةً استحلّه منها . ويجب أن يتوب من جميع الذنوب ، فإن تاب من بعضها صحّت توبته -عند أهل الحق- من ذلك الذنب الذي تاب منه، وبقي عليه الباقي ))

    وبناء على ذلك فإذا تحققت هذه الشروط في الشخص التائب فحري أن تقبل توبته بإذن الله تعالى، ولا ينبغي بعد ذلك أن يبتلى بوسوسة عدم قبول التوبة ؛ لأن ذلك من الشيطان وهو خلاف ما أخبر به الله سبحانه وأخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم من قبول التوبة إذا كان التائب صادقا مخلصا
    **********************************
    أما من مات مشركا فالنار مثواه خالدا فيها والعياذ بالله ...

    قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : (يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتعالى لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً: لَوْ كَانَتْ لَكَ الدنْيَا وَمَا فِيهَا، أَكُنْتَ مُفْتَدِياً بِهَا ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ: أَنْ لا تُشْرِكَ وَلا أُدْخِلَكَ النَارَ، فَأَبَيْتَ إلا الشِّرْكَ) رواه مسلم

    **********************************
    نأتى إلى بعض الأسئلة الهامة جدا .....

    1- هل هناك فرق بين التوبة والإستغفار ؟
    هناك فرق دقيق بين التوبة والإستغفار
    فالتوبة : تتضمن أمراً ماضياً وحاضراً ومستقبلاً
    فالندم : على الماضي
    والإقلاع عن الذنب : في الحاضر
    والعزم على عدم العودة : في المستقبل
    أما الإستغفار فهو طلب المغفرة ... وأصله : ستر العبد فلا ينفضح ، ووقايته من شر الذنب فلا يًعاقب عليه ، فمغفرة الله لعبده تتضمن أمرين : ستره فلا يفضحه ، ووقايته أثر معصيته فلا يؤاخذ عليها ، وبهذا يعلم أن بين الاستغفار والتوبة فرقاً
    فقد يستغفر العبد ولا يتوب كما هو حال كثير من الناس
    لكن التوبة تتضمن الاستغفار
    **********************************
    2- هل يغفر الله الذنب إذا تكرر كثيرا ؟؟؟
    الذي يرتكب المعصية مرة بعد مرة : ذنبه مغفور إن شاء الله في كل مرة إن أعقب معصيته بتوبة وكانت توبته في كل مرة صادقة
    والدليل على جواز التوبة مرة بعد مرة : أن الذين ارتدوا عن الإسلام زمن أبي بكر ردهم أبو بكر إلى الإسلام وقبل منهم ذلك ، علماً بأنهم كانوا كفاراً ثم دخلوا في الإسلام ثم رجعوا إلى الكفر ثم دخلوا الإسلام ، وقبِل الصحابة كلهم منهم التوبة على الرغم من أن الذي فعله المرتدون هو شر من الذي يفعله العاصي المسلم فقبول التوبة من المسلم العاصي ، ولو كانت متكررة أولى من قبول توبة الكافر مرة بعد مرة
    ولكن هذا بشرط أن تكون التوبة الأولى وما بعدها توبةً نصوحاً صادقة من قلب صادق وألا تكون مجرد تظاهر بذلك
    ولا يُفهم من ذلك أنه تشجيع على المعاصي وارتكابها مرة بعد مرة وأن يجعل المسلم رحمة الله تعالى وتوبة الله تعالى عليه سُلماً للمعاصي
    لا .... إنما المراد هو تشجيع العاصي على التوبة مرة بعد مرة وعدم إقناطه من رحمة الله فيُطمئن قلبَ المسلم الذي يريد أن يرجع إلى الله تعالى بأن باب الرحمن مفتوح ، وعفوه أكبر من معصية كل البشر ، فلا يأس من رحمة الله تعالى وعد بها
    روى البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ :( أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي . ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي . .)
    وروى ابن أبي الدنيا بإسناده عن علي قال : "خياركم كل مفتن تواب . [ يعني كلما فُتِن بالدنيا تاب ] قيل فإذا عاد ؟ قال : يستغفر الله ويتوب ، قيل : فإن عاد ؟ قال : يستغفر الله ويتوب ، قيل : فإن عاد ؟ قال : يستغفر الله ويتوب ، قيل : حتى متى ؟ قال : حتى يكون الشيطان هو المحسور "
    وخرج ابن ماجه من حديث ابن مسعود مرفوعا : (التائب من الذنب كمن لا ذنب له)
    وقيل للحسن : ألا يستحيي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود ، فقال : ودَّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا ، فلا تملوا من الاستغفار
    وروي عنه أنه قال : ما أرى هذا إلا من أخلاق المؤمنين يعني أن المؤمن كلما أذنب تاب
    وقال عمر بن عبد العزيز في خطبته : أيها الناس من ألمَّ بذنب فليستغفر الله وليتب ، فإن عاد فليستغفر الله وليتب ، فإن عاد فليستغفر وليتب ، فإنما هي خطايا مطوقة في أعناق الرجال وإن الهلاك في الإصرار عليها
    **********************************
    3- هل تقبل التوبة من الكبائر إذا لم يُقم الحد على الشخص ؟؟؟
    لا يجوز للمسلم أن يستعظم ذنبه الذي تاب منه توبة نصوحا ؛ لأن رحمة الله وعفوه ومغفرته أعظم من ذنوبه
    وما كان من الذنوب متعلقاً بالعباد فالواجب إرجاع الحقوق إلى أصحابها ، وما كان بين العبد وبين ربه تعالى فيكفي فيه التوبة والاستغفار والندم والعزم على عدم الرجوع إلى تلك الذنوب ، وليس من شرط التوبة أن يقام الحد على التائب ، فالستر بستر الله تعالى منها ، وتحقيق التوبة الصادقة خير من الاعتراف لإقامة الحد
    فمن أحسن توبته وأرجع الحقوق إلى أهلها ، فلا يأتينه الشيطان من قبَل توبته ليفسدها عليه
    فالله تعالى يبدل سيئات التائب حسنات: (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (70)) الفرقان
    والحدود إذا بلغت الحاكم الشرعي وثبتت بالأدلة الكافية : وجب إقامتها ، ولا تسقط بالتوبة بالإجماع ، فقد جاءت الغامدية إلى النبي صلى الله عليه وسلم طالبة إقامة الحد عليها بعد أن تابت ، وقال في حقها بعد تنفيذ حد الرجم عليها : " لقد تابت إلى الله توبة لو تابها سبعون من أهل المدينة لوسعتهم "
    وأما إذا لم تبلغ الجريمة السلطان : فعلى العبد المسلم أن يستتر بستر الله ، ويتوب إلى الله توبة صادقة ، عسى الله أن يقبل منه ويعفو عنه
    فإذا تاب الإنسان إلى ربه توبة صادقة خالصة : فإن الله سبحانه وتعالى قد وعد بأنه سيقبل توبة التائب ، بل ويعوضه حسنات ، وهذا من كرمه وجوده سبحانه وتعالى
    وقد ثبت عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه في بيعة النساء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( فمن وفَّى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب به فهو كفارة له ، ومن أصاب منها شيئاً من ذلك فستره الله فهو إلى الله ، إن شاء عذَّبه وإن شاء غفر له)
    وقد حثَّ صلى الله عليه وسلم على التوبة الصادقة ، وقال في قصة ماعز الأسلمى الذى جاءه معترفا بالزنا : (هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه)
    وروى مالك في " الموطأ " عن زيد بن أسلم وفيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (أيها الناس قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله ، مَن أصاب من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر الله ، فإنه مَن يُبدِ لنا صفحته نُقِم عليه كتاب الله)
    هذا بالطبع ما لم تكن الكبيرة متعلقة بحق آدمى (تراجع شروط التوبة النصوح)
    **********************************
    وبذلك نكون قد أغلقنا النقطة الأولى (المغفرة والرحمة وقبول التوبة)
    فى انتظار تحديد النقطة الثانية

    مع تحياتى وتمنياتى لك بكل الخير والتوفيق


    Doctor X
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #40
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي

    أين حضرتك يا ضيفتنا الفاضلة ؟؟؟

    بقالك أكثر من 10 أيام لم تدخلى المنتدى
    فلعل المانع يكون خيرا إن شاء الله
    تمنياتى لحضرتك بكل الصحة والسعادة والتوفيق
    أرجو أن تطمئنينا على أخبارك

    Doctor X
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى ... 3 4 5 الأخيرةالأخيرة

حوار بين الضيفة مسيحية والعضو Doctor X

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوار مع الضيفة ماريان جرجس والأخوة Eng.Con و Doctor X
    بواسطة ابو علي الفلسطيني في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 63
    آخر مشاركة: 27-09-2016, 03:01 PM
  2. الضيفة الكريمة مسيحية للأبد مع الاخت الفاضلة christina
    بواسطة عمر الفاروق 1 في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 149
    آخر مشاركة: 28-08-2014, 04:05 AM
  3. التعليق على حوار الأخت Christina / الضيفة الفاضلة مسيحية للأبد
    بواسطة Doctor X في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 97
    آخر مشاركة: 27-08-2012, 04:08 PM
  4. التعليق على مناظرة الأخ Doctor X والعضو ريمون سامى
    بواسطة حوار الفكر في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 83
    آخر مشاركة: 28-03-2011, 09:38 AM
  5. مناظرة بين الأخ Doctor X والعضو ريمون سامى
    بواسطة Doctor X في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 54
    آخر مشاركة: 17-03-2011, 08:16 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حوار بين الضيفة مسيحية والعضو Doctor X

حوار بين الضيفة مسيحية والعضو Doctor X