نحن المسلمون نؤمن بأن الله عز وجل أنزل التوراة والأنجيل وأوحى لبعض أنبيائه بكتب وصحف أخرى ، ولكنها ليست موجودة على صورتها الأولى.
كذلك نؤمن بأن الكتب الموجودة حاليا ليست هي التوراة و الأنجيل الأصليين ، بل أن هذه الكتب قد ضاعت من أتباعها ولم يستطيعوا الحفاظ عليها ، لذلك
كتبوا ما تذكروه وأضافوا إليه ما يعتقدون أنه السير الذاتية للأنبياء وبعض أفعالهم ، لذلك تجد أن الكتاب المقدس ليس كله خطأ ، بل به بعض الحق لاشك
في ذلك ولكنه اختلط بكثير من الأباطيل على مر الزمان . وحتى هذه الكتب المقدسة عند أهل الكتاب اليوم لا تستند على مخطوطاتها الأصلية التي دونها
الأوائل من أتباع الرسل والأنبياء ، بل هي نسخ النسخ كما هو معلوم عندنا.
لذلك تجد الكتاب حافل بأخطاء بشرية لاشك في بشريتها ولا يمكننا أن ننسبها لوحي الله عند طريق الروح القدس كما يقولون.

أمثلة:

يسوع ودخول أورشليم:

الدخول إلى أورشليم
مت-21-1 ولما قربوا من أورشليم وجاءوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون ، حينئذ أرسل يسوع تلميذين
مت-21-2: قائلا لهما: ((اذهبا إلى القرية التي أمامكما ، فللوقت تجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ، فحلاهما وأتياني بهما.
مت-21-3: وإن قال لكما أحد شيئا ، فقولا: الرب محتاج إليهما. فللوقت يرسلهما)).
مت-21-4: فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل :
مت-21-5: ((قولوا لابنة صهيون: هوذا ملكك يأتيك وديعا ، راكبا على أتان وجحش ابن أتان)).
مت-21-6: فذهب التلميذان وفعلا كما أمرهما يسوع،
مت-21-7: وأتيا بالأتان والجحش ، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما.

التعليق :
لا شك هنا أن متى البشير يقصد أن يفهمنا أن يسوع قد جلس على أتان وجحش معا في نفس الوقت، ولا مجال لغير ذلك
فصيغة المثنى (أو الجمع في اللغات الأخرى) واضحة . لذلك تجد تفسير الأب أنطونيوس فكري المنشور في موقع الأنبا تكلا
لا يتناول هذا الموضوع بأي نوع من التبرير المعتاد عندهم ولو كان حتى واهيا ، بل تجاهل تام ، (عنده حق).




طبعا بقية الأناجيل تتكلم عن حيوان واحد ركبه المسيح وليس اثنين

فماذا أوحى الروح القدس بشأن هذه القصة بالضبط ؟ هل قال أتان أم أتان وجحش؟ الأكيد أنه ليس الأثنين معا ، أحدهما خطأ.


داود السابع أم الثامن في إخوته ؟:

ورد في سفر صموئيل الأول:

صموئيل يمسح داود ملكا
1صم-16-1 فقال الرب لصموئيل: ((حتى متى تنوح على شاول, وأنا قد رفضته عن أن يملك على إسرائيل؟ املأ قرنك دهنا وتعال أرسلك إلى يسى البيتلحمي, لأني قد رأيت لي في بنيه ملكا)).
1صم-16-2: فقال صموئيل: ((كيف أذهب؟ إن سمع شاول يقتلني)). فقال الرب: ((خذ بيدك عجلة من البقر وقل: قد جئت لأذبح للرب.
1صم-16-3: وادع يسى إلى الذبيحة, وأنا أعلمك ماذا تصنع. وامسح لي الذي أقول لك عنه)).
1صم-16-4: ففعل صموئيل كما تكلم الرب وجاء إلى بيت لحم. فارتعد شيوخ المدينة عند استقباله وقالوا: ((أسلام مجيئك؟))
1صم-16-5: فقال: ((سلام. قد جئت لأذبح للرب. تقدسوا وتعالوا معي إلى الذبيحة)). وقدس يسى وبنيه ودعاهم إلى الذبيحة.
1صم-16-6: وكان لما جاءوا أنه رأى أليآب, فقال: ((إن أمام الرب مسيحه)).
1صم-16-7: فقال الرب لصموئيل: ((لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين, وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب)).
1صم-16-8: فدعا يسى أبيناداب وعبره أمام صموئيل, فقال: ((وهذا أيضا لم يختره الرب)).
1صم-16-9: وعبر يسى شمة, فقال: ((وهذا أيضا لم يختره الرب)).
1صم-16-10: وعبر يسى بنيه السبعة أمام صموئيل, فقال صموئيل ليسى: ((الرب لم يختر هؤلاء)).
1صم-16-11: وقال صموئيل ليسى: ((هل كمل الغلمان؟)) فقال: ((بقي بعد الصغير وهوذا يرعى الغنم)). فقال صموئيل ليسى: ((أرسل وأت به, لأننا لا نجلس حتى يأتي إلى ههنا)).
1صم-16-12: فأرسل وأتى به. وكان أشقر مع حلاوة العينين وحسن المنظر. فقال الرب: ((قم امسحه لأن هذا هو)).
1صم-16-13: فأخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه في وسط إخوته. وحل روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا. ثم قام صموئيل وذهب إلى الرامة.

يدل هذا عن ان داود لم يكن من البنين السبعة الكبار با هو الصغير الثامن الذي تركوه يرعى الغنم لآنهم لم يتوقعوا أن يختاره الرب.

جاء في التفسير الموجود بموقع الأنبا تكلا ما يلي:
وكان داود هو الثامن بين إخوته والثامن يرمز للحياة الأبدية (رقم 7 يشير للزمن أي سبعة أيام الأسبوع ورقم 8 لما بعد هذا الزمن أي الحياة الأبدية) لذلك فهو يرمز للمسيح الملك السماوى والذي صار الأخير إذ أفنى ذاته لأجلنا ليضمنا ويرفعنا للسماويات فيه وكلمة داود غالباً مشتقة من DOD وتعنى حباً أو محبوباً. وبدون الحب لن ننعم بالحياة الأبدية (رقم اسم يسوع باليونانية = 888).

http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-16.html

إذاً ، داود الثامن بين إخوته بلا شك

ولكن ورد في سفر أخبار الأيام الأول:
اخ-2-12: وبوعز ولد عوبيد, وعوبيد ولد يسى,
1اخ-2-13: ويسى ولد: بكره أليآب وأبيناداب الثاني وشمعى الثالث
1اخ-2-14: ونثنئيل الرابع ورداي الخامس
1اخ-2-15: وأوصم السادس وداود السابع.

طبعا تفسير موقعي الأنبا تكلا و الكنيسة العربية لم يعلقا بأي شيء على كون داود الأبن السابع ، وإليكم الروابط ليس فيها شيء:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-02.html

http://www.ar*************/commentari.../1Chronicles/2

فهل أوحى الروح القدس بأن داود هو السابع بحسب أخبار الأيام أم الثامن بحسب صموئيل الأول ؟

____________________________________________________________ ________________________________

ميكال وميراب

ورد في سفر صموئيل الثاني:

2صم-6-23: ولم يكن لميكال بنت شاول ولد إلى يوم موتها.

يقول تفسير الأب أنطونيوس فكري في موقع الأنبا تكلا:

يُختم الأصحاح بالقول بأنه لم يكن لميكال ولد من داود، وكان ذلك عارًا في العهد القديم، علامة غضب الله، إذ تترقب كل مؤمنة أن يأتي المسيا من نسلها. فعقر ميكال ربما كان ثمرة تمردها على الرب ولكبريائها.

إذاً ، كانت ميكال عاقر

ولكن في نفس السفر ولكن اصحاح 21 نجد أن ميكال ولدت خمسة أبناء لعدرئيل :

2صم-21-8: فأخذ الملك ابني رصفة ابنة أية اللذين ولدتهما لشاول: أرموني ومفيبوشث، وبني ميكال ابنة شاول الخمسة الذين ولدتهم لعدرئيل بن برزلاي المحولي،
2صم-21-9: وسلمهم إلى يد الجبعونيين فصلبوهم على الجبل أمام الرب. فسقط السبعة معا وقتلوا في أيام الحصاد في أولها في ابتداء حصاد الشعير.


تقول دائرة المعارف الكتابية تحت اسم شاول:


(15) ذرية شاول : بدأت أول أسرة ملكية في إسرائيل بشاول بن قيس وانتهت به . ونجد أسماء أولاده في سفر صموئيل الأول (14: 49) وهم : يوناثان ويشوي وملكيشوع ، واسما ابنتيه ميرب وميكال . ويشوي هو نفسه "اشبعل" (1أخ8: 33، 9: 39) ، كما أنه يسمى "ايشبوشث" (2صم2: 8) ويضاف إليهم أيضا اسم ابيناداب (1صم31: 2، 1أخ8: 33) . أما يوناثان (يهوناثان) فاستمرت ذريته ، واشتهر بعض أحفاده بأنهم كانوا "رجالاً جبابرة بأس" يحسنون استخدام القسي (1أخ2: 34-39) . ويبدو أن باقي ذرية شاول قد انقرضوا ، فقد قتل ملكيشوع وأبيناداب ويوناثان في موقعة جبل جلبوع (1صم31: 6، 1أخ10: 2) . واغتيل ايشبوشث بعد ذلك بقليل (2صم4: 2-6) . كما كان شاول ابنان آخران من رصفة هما أرموني ومفيبوشث اللذان أسلمهما داود مع بني ميراب (وليس ميكال – 1صم18: 19) إلى الجبعونيين فصلبوهم على الجبل (2صم21: 9.8) .

لم يقل الكتاب أن ميكال تبنتهم ولكن قال ولدتهم ، فحتى لو كانت ميكال تبنتهم حسب دفاع النصارى لكان يجب على كاتب السفر توضيح هذه النقطة ، فلفظ ولدتهم خطأ.

بعض الترجمات الأجنبية أيضا ذكرت في 2صم- 18-19 أن أم الخمسة المصلوبين هي ميراب وليس ميكال :
Samuel 21:8 (New International Version) 2

8 But the king took Armoni and Mephibosheth, the two sons of Aiah’s daughter Rizpah, whom she had borne to Saul, together with the five sons of Saul’s daughter Merab,whom she had borne to Adriel son of Barzillai the Meholathite
طبعا في الهامش ملاحظات أن بعض المخطوطات بها أسم ميكال وليس ميراب ، وهذا يدل على تدخل النساخ للتصحيح ، وليس أن ميكال تبنت الأولاد ، فليس
هناك أي دليل على ذلك.

Samuel 21:8 (New American Standard Bible)2

8So the king took the two sons of (A)Rizpah the daughter of Aiah, Armoni and Mephibosheth whom she had borne to Saul, and the five sons of Merab the daughter of Saul, whom she had borne to Adriel the son of Barzillai the (C)Meholathite

(Samuel 21:8 (English Standard Version2

8The king took the two sons of(A) Rizpah the daughter of Aiah, whom she bore to Saul, Armoni and Mephibosheth; and the five sons of Merab the daughter of Saul, whom(B) she bore to(C) Adriel the son of Barzillai the Meholathite
;

ولو بحثت في دائرة المعارف الكتابية تحت اسم ميرب تجد ما يلي :

ميرب
اسم عبري قد يعني "يربو أي يزيد". وهو اسم ابنة شاول الملك الكبرى، أما الصغرى فكان اسمها "ميكال" (1 صم 14: 49). وكان شاول الملك قد وعد بأن الرجل الذي يقتل جليات جبار الفلسطينيين "يغنيه الملك غنى جزيلاً ويعطيه ابنته (ميرب) ويجعل بيت أبيه حراً في إسرائيل" (1 صم 17: 25). ولكن شاول ماطل في وعده بعد أن قتل داود جليات، وقال لداود : "هوذا ابنتي الكبرى ميرب أعطيك إياها امرأة، إنما كن لي ذا بأس وحارب حروب الرب" ( 1 صم 18: 17). فإن شاول أراد أن يحارب داود الفلسطينيين ويقتل بأيديهم، وهكذا يتخلص من منافسه، ولكن عوضاً عن أن يعطيها شاول لداود، أعطاها زوجة لعدريئيل المحولي (1 صم 18: 19)، فولدت لعدريئيل خمسة أبناء، أسلمهم داود – فيما بعد – ليد الجبعونيين فصلبوهم على الجبل أمام الرب، مع ابني رصفة اللذين ولدتهما لشاول، انتقاماً من شاول الذي طلب أن يبيد الجبعونيين (2 صم 21 :1-11)

كما لو بحثت عن اسم عدرئيل تجد ما يلي:

عدرئيل – عدريئيل
اسم عبري معناه "الله عوني" وهو اسم عدرئيل بن برزلاي المحولي، الذي زَّوجة شاول الملك من ابنته "ميرب" التي كان قد وعد بها داود (1صم 18 :19). وقد أخذ داود أبناءه الخمسة مع ابني رصفة أبنة أية اللذين ولدتهما لشاول الملك ، وسلَّمهم جميعاً للجبعونيين فصلبوهم على الجبال أمام الرب (2صم21 :8 -9)

لماذا بدلت هذه الإصدارات الأجنبية أسم ميكال لميراب؟ السبب علمهم أن ميكال هو الأسم الخطأ وأن ميراب هو الصحيح ، ومن قبلهم كاتبوا بعض المخطوطات
الذين أدركوا الخطأ فأصلحوه ، ولكن لم يكن يمكنهم إصلاح جميع المخطوطات الأخرى المنتشرة في العالم ، فحدث الخلاف. ولو كانت ميراب تبنتهم حقا لذكروا أنها أمهم بالتبني وأنتهى الأمر. وفي هذا رد على زعم النصارى باستحالة تحريف الكتاب المقدس لأنتشار مخطوطاته في العالم كله.

فهل أوح الروح القدس في هذا الموضه باسم ميكال أم ميراب؟

____________________________________________________________ _________________________________________

ما هي عقوبة داود؟

أخطأ داود عندما قام بإحصاء إسرائيل كنوع من الكبرياء (حسب زعم النصارى)، فعرض عليه الرب ثلاثة خيارات كعقوبة ، إما ثلاثة سنين جوع وإما 3 أشهر هلاك أمام العدو وإما 3 أيام وباء :

اخ-21-9: فقال الرب لجاد رائي داود:
1اخ-21-10: ((اذهب وقل لداود: هكذا قال الرب: ثلاثة أنا عارض عليك فاختر لنفسك واحدا منها فأفعله بك)).
1اخ-21-11: فجاء جاد إلى داود وقال له: ((هكذا قال الرب: اقبل لنفسك
1اخ-21-12: إما ثلاث سنين جوع, أو ثلاثة أشهر هلاك أمام مضايقيك وسيف أعدائك يدركك, أو ثلاثة أيام يكون فيها سيف الرب ووبأ في الأرض, وملاك الرب يعثو في كل تخوم إسرائيل. فانظر الآن ماذا أرد جوابا لمرسلي)).

ولكن سفر صموئيل الثاني له رأي آخر ، فبدلا من 3 سنين جوع ، جعلها سبع سنين جوع :

صم-24-10: وضرب داود قلبه بعدما عد الشعب. فقال داود للرب: ((لقد أخطأت جدا في ما فعلت، والآن يا رب أزل إثم عبدك لأني انحمقت جدا)).
2صم-24-11: ولما قام داود صباحا كان كلام الرب إلى جاد النبي رائي داود:
2صم-24-12: ((اذهب وقل لداود: هكذا قال الرب: ثلاثة أنا عارض عليك، فاختر لنفسك واحدا منها فأفعله بك)).
2صم-24-13: فأتى جاد إلى داود وقال له: ((أتأتي عليك سبع سني جوع في أرضك، أم تهرب ثلاثة أشهر أمام أعدائك وهم يتبعونك، أم يكون ثلاثة أيام وبأ في أرضك؟ فالآن اعرف وانظر ماذا أرد جوابا على مرسلي)).


موقع الكنيسة العربية له تفسير آخر حاول أن يحل به الإشكال :

لقد ضرب داود قلبه أى بدأ يشعر بالندم وظل طوال الليل فى مرارة يترقب ثمار الخطأ الذى إرتكبه. وأتى لداود النبى، جاد النبى حاملاً لهُ 3 خيارات ليختار أحدها كعقوبة. ولاحظ أن الضربات والتأديب تتفق مع الخطية. فداود كان سبب كبريائه هو تعداد شعبه، والله يأخذ منهُ أسباب كبريائه ويحرمه منها. فما تكبر به داود كان سبب ضربته. وكانت الخيارات الثلاثة :- 1- حرب: وهذه ستكون على الجنود فداود لا يخرج للحرب. 2- مجاعة: وهذه لن تصيب داود بأذى فهو يأخذ من الضرائب ما يشبعه. 3- وباء: وهذا قد يصيبه كما يصيب الشعب. ومن نبل داود إختار الوباء ليشارك الشعب. أتأتى عليك سبع سنى جوع: وفى (1أى12:21) يقول ثلاث سنوات. وحل هذا الإشكال بسيط جداً فأحدهم ينظر للفترة التى تفرغ فيها المخازن تماماً (3 سنين) وهذه يسبقها فترة قحط وندرة مياه وتبدأ المحصولات تقل إلى أن تنفذ وقد تكون هذه الفترة سنتان وبعد أن تعود المياه وينتهى الجفاف تمتلئ المخازن ثانية فى سنتين. فلنسقط فى يد الرب … ولا نسقط فى يد إنسان: فالحرب تجعلنا نسقط فى يد أعدائنا. والمجاعة ستجعلنا نتذلل لهم ليعطونا ما نأكلهُ. أمّا الوباء فنحن فيه فى يد الرب ومراحم الرب كثيرة.

http://www.ar*************/commentari...ios/2Samuel/24

ونرد عليه فنقول:

أولا:
ما هو عدد السنين الذي أوحى به الروح القدس بالضبط لكاتب السفر؟ ثلاثة أم سبعة؟
لو كان الروح قد أوحى بالرقمين ، فما هي المصلحة في إرباك المؤمنين بهذه الخلافات التي تكلف رجال الدين كثير من أوقاتهم لحل هذه الفوازير العويصة؟

ثانيا:
قول المفسر أن أحدهم نظر للفترة التي تنفذ فيها المخازن تماما وهي فترة ثلاث سنوات ، رد ضعيف ، لآن وجود مخازن تكفيهم 3 سنوات يستهلكون خلالها
مخزونهم ، لا يسمى هذا جوعا لآنهم لم يجوعوا بالمعنى المعروف ،بل كان لهم مخزون كفاهم 3 سنوات ، فأين الجوع؟
ومن المعروف أن الجوع الذي كان يحل ببني إسرائيل يجعلهم يأكلون حتى أبنائهم وليس من مخازنهم.
ولو أن سنين الجوع هي فقط حتى يستهلكوا مخزونهم من الطعام لما كان هناك مشكلة كبيرة أصلا ، سوى ضياع مخزونهم ولكن ليس جوعا بالمعنى المعروف.
وفي قصة يوسف وحلم فرعون ، استهلك المصريون مخزونهم خلال السبع سنوات العجاف وكذلك اعطوا من جاءهم من الغرباء من مخزونهم فتغلبوا على
سنين القحط بالمخزون ولم يسمى ذلك جوعا.

ثالثا:
ولماذا سنتان بعد الجوع حتى تمتليء المخازن؟ كيف عرفت أنهم يملؤن مخازنهم في سنتين بالتحديد؟ هل تعرف إمكاناتهم بالضبط؟
وإذا كانوا سيملؤن مخازنهم في سنتين فهذه فترة رخاء وليست جوع حيث أنهم لا يمكن أن يملؤا مخازنهم قبل أن يأخذوا حاجتهم أولا من الطعام ، ثم الزائد
عن حاجتهم يدخل مخازنهم ، وهذه ليست قطعا من سنين الجوع. فكفوا هداكم الله عن هذه التبريرات الصبيانية.

رابعا:
من قال أنه يستلزم وجود سنتين بالتحديد قحط وندرة مياه قبل الثلاث سنين جوع ؟ ولماذا سنتين وليس سنة ؟

خامسا:
أمر الجوع هذا لم يتحقق ، وبناءاً عليه وجود سنتين قبله وبعده هذا محض خيال المفسر.

____________________________________________________________ ______________________________________

توبة بولس المزعومة:

معروف أن شاول الطرسوسي كان يضطهد المؤمنين بالمسيح ، ثم ادعى أنه آمن به وغير دين المسيح من خلال إدعائه أنه تلميذه
الذي ظهر له على طريق دمشق. لماذا نعتبر شاول الطرسوسي الذي سمى نفسه بولس كاذبا؟
أحد هذه الأسباب هو كذبه في قصة ظهور المسيح له:


اع-9-1 أما شاول فكان لم يزل ينفث تهددا وقتلا على تلاميذ الرب فتقدم إلى رئيس الكهنة
اع-9-2: وطلب منه رسائل إلى دمشق إلى الجماعات حتى إذا وجد أناسا من الطريق رجالا أو نساء يسوقهم موثقين إلى أورشليم.
اع-9-3: وفي ذهابه حدث أنه اقترب إلى دمشق فبغتة أبرق حوله نور من السماء
اع-9-4: فسقط على الأرض وسمع صوتا قائلا له: ((شاول ، شاول ! لماذا تضطهدني؟))
اع-9-5: فقال : ((من أنت يا سيد؟)) فقال الرب: ((أنا يسوع الذي أنت تضطهده. صعب عليك أن ترفس مناخس)).
اع-9-6: فقال وهو مرتعد ومتحير: ((يا رب ماذا تريد أن أفعل؟))فقال له الرب: ((قم وادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي أن تفعل)).
اع-9-7: وأما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت ولا ينظرون أحدا.


اع-22-6: فحدث لي وأنا ذاهب ومتقرب إلى دمشق أنه نحو نصف النهار بغتة أبرق حولي من السماء نور عظيم.
اع-22-7: فسقطت على الأرض وسمعت صوتا قائلا لي: شاول شاول لماذا تضطهدني؟
اع-22-8: فأجبت: من أنت يا سيد؟ فقال لي: أنا يسوع الناصري الذي أنت تضطهده.
اع-22-9: والذين كانوا معي نظروا النور وارتعبوا ولكنهم لم يسمعوا صوت الذي كلمني.


اع-26-12: ((ولما كنت ذاهبا في ذلك إلى دمشق بسلطان ووصية من رؤساء الكهنة
اع-26-13: رأيت في نصف النهار في الطريق أيها الملك نورا من السماء أفضل من لمعان الشمس قد أبرق حولي وحول الذاهبين معي.
اع-26-14: فلما سقطنا جميعنا على الأرض سمعت صوتا يكلمني باللغة العبرانية: شاول شاول لماذا تضطهدني؟ صعب عليك أن ترفس مناخس
اع-26-15: فقلت أنا: من أنت يا سيد؟ فقال: أنا يسوع الذي أنت تضطهده.

فهل الرجال المصاحبون لبولس وقفوا (اع-9-7) أم سقطوا (اع-26-14) ؟
وهل هم سمعوا الصوت (اع-9-7) أم لم يسمعوا الصوت؟ (اع-22-9) ؟

لماذا يترك الروح القدس هذه الشهادة المضطربة لتكون جزءا من الكتاب المقدس؟

____________________________________________________________ _____________________________________

عدد بني يدوثون:

ورد في سفر أخبار الأيام الأول أن عدد بني يدوثون هم ستة ، ذكرهم بالأسم ، والعجيب أنهم في كثير من الترجمات تجدهم خمسة ، ولا أدري
كيف يسمح الروح القدس بمثل هذه الأخطاء ؟ الجواب لآنه ليس من وحيه قطعا

ترجمة فانديك - 1اخ

3-25 مِنْ يَدُوثُونَ بَنُو يَدُوثُونَ: جَدَلْيَا 1 وَصَرِي2 وَيِشْعِيَا 3 وَحَشَبْيَا 4وَمَتَّثْيَا 5, سِتَّةٌ. تَحْتَ يَدِ أَبِيهِمْ يَدُوثُونَ الْمُتَنَبِّئِ بِالْعُودِ لأَجْلِ الْحَمْدِ وَالتَّسْبِيحِ لِلرَّبِّ.

ولكن الترجمة المشتركة وكتاب الحياه أضافتا اسما سادسا إصلاحا للخطأ وهو شمعي

الترجمة المشتركة - 1اخ

3-25 ومِنْ بَني يَدوثونَ: جدَلْيا وصَري ويِشْعيا وشِمْعي وحَشَبْيا ومَثَّنْيَّا. وهُم سِتَّةٌ بِقيادةِ أبيهِم يدوثونَ، وكانوا يُنشدونَ على أنغامِ القيثاراتِ، حامِدينَ ومُسَبِّحينَ الرّبَّ

الترجمة الكاثوليكية - 1اخ

3-25 وليَدوتونَ بنو يَدوتون: جَدَلْيا وصَري وأَشَعْيا وحَشَبْيا ومَتَّتْيا ،كانوا سِتَّةً تَحتَ يَدِأَبيهم يَدوتونَ المُتَنَبِّى على صَوتِ الكِنَّاراتِ لأجلِ الحَمدِ والتَّسبيحِ لِلرَّبّ.


ترجمة كتاب الحياة - 1اخ

3-25 مِنْ أَبْنَاءِ يَدُوثُونَ سِتَّةٌ: جَدَلْيَا وَصَرِي وَيِشْعِيَا وَشِمْعِي وَحَشَبْيَا وَمَتَّثْيَا وَهُمْ يَخْدُمونَ تَحْتَ إِشْرَافِ أَبِيهِمْ يَدُوثُونَ الْمُتَنَبِّيءِ بِالْعَزْفِ عَلَى الْعُودِ لِلتَّعْبِيرِ عَنِ الْحَمْدِ وَالتَّسْبِيحِ لِلرَّبِّ.

الترجمات الأجنبية اختلفت هي الأخرى :


1 Chronicles 25:3 (King James Version)

3Of Jeduthun: the sons of Jeduthun; Gedaliah, and Zeri, and Jeshaiah, Hashabiah, and Mattithiah, six, under the hands of their father Jeduthun, who prophesied with a harp, to give thanks and to praise the LORD

1 Chronicles 25:3 (English Standard Version)

3Of Jeduthun
, the sons of Jeduthun: Gedaliah, Zeri, Jeshaiah, Shimei,[a] Hashabiah, and Mattithiah, six, under the direction of their father Jeduthun,(A) who prophesied with the lyre in thanksgiving and praise to the LORD

1 Chronicles 25:3 (American Standard Version)

3 Of Jeduthun; the sons of Jeduthun: Gedaliah, and Zeri, and Jeshaiah, Hashabiah, and Mattithiah, six, under the hands of their father Jeduthun with the harp, who prophesied in giving thanks and praising Jehovah
.

____________________________________________________________ ________________________________________

كم رجلا أخذهم نبوزردان أثناء الغزو البابلي؟

مل-25-19: ومن المدينة أخذ خصيا واحدا كان وكيلا على رجال الحرب، وخمسة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة، وكاتب رئيس الجند الذي كان يجمع شعب الأرض، وستين رجلا من شعب الأرض الموجودين في المدينة
2مل-25-20: وأخذهم نبوزرادان رئيس الشرط وسار بهم إلى ملك بابل إلى ربلة.

ار-52-25: وأخذ من المدينة خصيا واحدا كان وكيلا على رجال الحرب وسبعة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة وكاتب رئيس الجند الذي كان يجمع شعب الأرض للتجند وستين رجلا من شعب الأرض الذين وجدوا في وسط المدينة.
ار-52-26: أخذهم نبوزرادان رئيس الشرط وسار بهم إلى ملك بابل إلى ربلة

هل أخذ نبوزردان خمسة رجال أم سبعة رجال؟
تجاهل تفسير موقع الأنبا تكلا موضع هذا الخلاف تماما ولم يحاول أن يبرره

يا ترى ماذا كان وحي الروح القدس في هذه المسألة؟ ولماذا سمح بهذا الخلاف؟

____________________________________________________________ __________________________________

من مشتري القبر من بني حمور؟

جاء في سفر اعمال الرسل:

اع-7-14: فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفسا.
اع-7-15: فنزل يعقوب إلى مصر ومات هو وآباؤنا
اع-7-16: ونقلوا إلى شكيم ووضعوا في القبر الذي اشتراه إبراهيم بثمن فضة من بني حمور أبي شكيم.

فنعرف من هذا ان :
عدد اسرة يعقوب الذين دخلوا مصر 75 نفس (عند سفر التكوين 70 نفس) تك:46-27
مات يعقوب بمصر وتم نقله إلى شكيم ليدفن (عند سفر التكوين 19:23 دفن في مغارة حقل المكفيلة التي في حبرون التي اشتراها ابراهيم)
ابراهيم اشترى القبر من بني حمور أبي شكيم (عند سفر التكوين 19:33 يعقوب وليس ابراهيم هو المشتري)

وجاء في سفر التكوين:

تك-46-26: جميع النفوس ليعقوب التي أتت إلى مصر الخارجة من صلبه ما عدا نساء بني يعقوب جميع النفوس ست وستون نفسا.
تك-46-27: وابنا يوسف اللذان ولدا له في مصر نفسان. جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون.

تك-50-12: وفعل له بنوه هكذا كما أوصاهم:
تك-50-13: حمله بنوه إلى أرض كنعان ودفنوه في مغارة حقل المكفيلة التي اشتراها إبراهيم مع الحقل ملك قبر من عفرون الحثي أمام ممرا.
تك-50-14: ثم رجع يوسف إلى مصر هو وإخوته وجميع الذين صعدوا معه لدفن أبيه بعد ما دفن أباه.
حاولت دائرة المعارف الكتابية الدفاع عن بعض هذه الأخطاء
ويجد البعض مشكلة فيما جاء في سفرأعمال الرسل ( 7: 16 ) حيث نقرأ: " فنزل يعقوب إلى مصر ، ومات هو وآباؤنا ، ونقلوا إلى شكيم ووُضعوا في القبر الذي اشتراه إبراهيم بثمن فضة من بني حمور أبي شكيم " . وواضح أن التركيز هنا على " يوسف " الذي أصعد بنو إسرائيل – عند خروجهم من مصر – عظامه معهم " ودفنوها في شكيم في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور أبي شكيم " ( يش 24: 32 ). وجاء اسم إبراهيم في موضع اسم يعقوب حفيده، على أساس أن إبراهيم هو أول من اشترى قبراً له ولأسرته في أرض غربتـه.
الرد على دائرة المعارف:
أولا هم ادركوا ان هناك مشكلة تناقض بين اعمال الرسل وسفر التكوين.
ويوسف هو الذي دفن في شكيم حسب سفر التكوين، ولكن الكلام كان على يعقوب ، فمن اين قالوا ان التركيز (واضح) انه على يوسف؟
فسفر اعمال الرسل يتكلم عن يعقوب وموته ودفنه :

فنزل يعقوب إلى مصر ومات هو وآباؤنا ونقلوا إلى شكيم ووضعوا في القبر الذي اشتراه إبراهيم
فهل دفن يعقوب في شكيم؟ لا بل في المكفيلة . وهل ابراهيم هو مشتري قبر شكيم؟ لا بل يعقوب، لآن ابراهيم هو مشتري قبر المكفيلة
ثم إقرأ وتعجب من محاولة التبرير السخيفة، ولماذا جاء اسم ابراهيم بدلا من يعقوب! (على اساس ان ابراهيم هو اول من اشترى قبر لأسرته)!! هكذا


رأي آخر للتفسير الموجود بموقع الأنبا تكلا:

من الذي اشترى الأرض التي في شكيم؟

جاء في تك 33: 19، و يش 24: 32 أن يعقوب وليس إبراهيم هو الذي اشترى هذه الأرض من بنى حمور أبي شكيم، أما إبراهيم فاشترى الأرض التي في مكفيلة من بنى حث في حبرون (تك 23). يرى البعض أن الأصل هو "اشتراه أبونا"، وفي النساخة ظن النساخ أنه يقصد بأبينا "إبراهيم"، فكتبوا إبراهيم عوض كلمة "أبونا".
التعليق:
ممتاز جدا ، ظن النساخ ...!!!! أنه يقصد . عذر أقبح من ذنب ! هل ينفع هذا في الوحي؟ كيف سمح الرب للنساخ بهذا الظن؟
ولو كان الأصل كما يقول (وهو غير موجود) به عبارة (اشتراه أبونا) ، فلماذا تطوع الناسخ وقال أنه إبراهيم ؟

يا ترى كم فعلت ظنون النساخ في الكتاب المقدس؟

والآن ، إلى كل من يتحجج بأن الرب لا يمكن أن يسمح بتحريف كتابه ، كيف سمح الرب بكل هذه الإشكالات في كتابه المقدس ؟
الجواب :
هذا ليس كلام الرب قطعا وإلا لما سمح بكل هذه الأغلاط ، و النصارى هم من افترضوا هذا الفرض أن الرب لن يسمح بتحريف كتابه
فإما أن الرب سمح بالتحريف على عكس افتراضكم ، وإما أنه ليس كلام الله

والحقيقة أن الإجابتين صحيحتان

____________________________________________________________ ________________________________

من هم نسل هارون عليه السلام؟


ورد في سفر عزرا عن سلسلة نسل هارون عليه السلام ما يلي:

عزرا يأتي إلى أورشليم
عز-7-1 وبعد هذه الأمور في ملك أرتحشستا ملك فارس عزرا بن سرايا بن عزريا بن حلقيا
عز-7-2: بن شلوم بن صادوق بن أخيطوب
عز-7-3: بن أمريا بن عزريا بن مرايوث
عز-7-4: بن زرحيا بن عزي بن بقي
عز-7-5: بن أبيشوع بن فينحاس بن ألعازار بن هارون الكاهن الرأس

و في سفر الأيام الأول نجد أسماء لم تذكر في عزرا وترتيب مختلف بعض الشيء:

1اخ-6-3: وبنو عمرام: هارون وموسى ومريم. وبنو هارون: ناداب وأبيهو وأليعازار وإيثامار.
1اخ-6-4: ألعازار ولد فينحاس, وفينحاس ولد أبيشوع,
1اخ-6-5: وأبيشوع ولد بقي, وبقي ولد عزي,
1اخ-6-6: وعزي ولد زرحيا وزرحيا, ولد مرايوث,
1اخ-6-7: ومرايوث ولد أمريا, وأمريا ولد أخيطوب,
1اخ-6-8: وأخيطوب ولد صادوق, وصادوق ولد أخيمعص,
1اخ-6-9: وأخيمعص ولد عزريا, وعزريا ولد يوحانان,
1اخ-6-10: ويوحانان ولد عزريا (وهو الذي كهن في البيت الذي بناه سليمان في أورشليم)
1اخ-6-11: وعزريا ولد أمريا, وأمريا ولد أخيطوب,
1اخ-6-12: وأخيطوب ولد صادوق وصادوق, ولد شلوم,
1اخ-6-13: وشلوم ولد حلقيا, وحلقيا ولد عزريا,
1اخ-6-14: وعزريا ولد سرايا, وسرايا ولد يهوصاداق,

وبعمل مقارنة بسيطة بين السفرين :

أخبار الأيام الأول عزرا
هارون هارون
___________________________
ألعازار ألعازار
___________________________
فينحاس فينحاس
___________________________
أبيشوع أبيشوع
___________________________
بقي بقي
___________________________
عزي عزي
___________________________
زرحيا زرحيا
___________________________
مرايوث مرايوث
___________________________
أمريا عزريا
___________________________
أخيطوب أمريا
___________________________
صادوق أخيطوب
___________________________
أخيمعص صادوق
___________________________
عزريا شلوم
___________________________
يوحانان حلقيا
___________________________
عزريا عزريا
___________________________
أمريا سرايا
___________________________
أخيطوب عزرا
___________________________
صادوق
شلوم
حلقيا
عزريا
سرايا
يهوصاداق

تعليق دائرة المعارف الكتابية:


عزرا الكاهن الكاتب ( نح 12 : 26)
( أ ) أسرته : نجد سلسلة نسب عزرا في بداية الأصحاح السابع من سفر عزرا ، حيث نقرأ أنه كان " ابن سرايا بن عزريا بن حلقيا بن شلوم بن صادوق بن أخيطوب بن أمريا بن عزريا بن مرايوث بن زرحيا بن عزي بن بقي بن أبيشوع ابن فينحاس بن ألعازار بن هارون الكاهن الرأس " ( عز 7 : 1 - 5
وحيث أننا نقرأ في سفر الملوك الثاني أن سرايا الكاهن الرئيس قتله نبوخذ نصر ملك بابل في ربلة ( 2 مل 25 : 18 - 21 ) ، وحيث أنه كان أبا ليهوصاداق الكاهن الرأس الذي أخذه نبوخذ نصر إلى السبي ( 1 أخ 6 : 14 و 15 ) في 588 ق . م . وحيث أن عزرا عاد من سبي بابل في 458 ق . م . فلابد أن كلمة " ابن " في هذه السلسلة ( 7 : 1 – 5 ) لا تدل على ابن مباشر بل على حفيد قريب أو بعيد . وحيث أن يشوع الكاهن العظيم الذي عاد من بابل مع زربابل ، كان ابن يهو صادق وحفيد سرايا ، فالأرجح أن عزرا كان حفيد حفيد سرايا . وحيث أن " يهو صادق " لا يذكر في نسب عزرا ( 7 : 1 – 5 ) ، فالأرجحٍ أنه لم يكن من نسل " يهو
صاداق " ، بل من نسل أخ أصغر له . ولذلك لم يكن رئيساً للكهنة رغم أنه سليل سرايا رئيس الكهنة . وبمقارنة جدول الأسماء في عزرا ( 6 : 4 – 14 ) نجد أنه لم تذكر ستة أسماء بين عزرا ومرايوث .

لم يبرر كاتبو دائرة المعارف عدم ذكر ستة أسماء من سلسلة النسب الموجودة في سفر عزرا واكتفوا بالأعتراف بالواقع دون تبريره ، كما اعترفوا أن الأرجح أن عزرا كان حفيد حفيد سرايا ، بما يعني أن هناك أسماء أجيال أخرى مفقودة .

لماذا دائما ما لا يهتم وحي الروح القدس بسلاسل الأنساب؟ ما الذي يمنعه من ذكر الواقع كما هو ؟ أو على الأقل تتماثل سلسلة النسب من سفر إلى سفر بدون تجازوات؟

____________________________________________________________ _________________________________

المدة التي حددها الرب لعمر الإنسان:
ورد في سفر التكوين أن الرب حدد عمر الإنسان بمائة وعشرين سنة:

تك-6-3: فقال الرب: ((لا يدين روحي في الإنسان إلى الأبد. لزيغانه هو بشر وتكون أيامه مئة وعشرين سنة)).

يقول الأب أنطونيوس فكري في تفسيرة لهذه العبارة:

مائة وعشرين سنة: العدل ينادي للخاطئ "موتاً تموت" والرحمة تقول" أتركها هذه السنة أيضاً" فتكون الـ 120 سنة هي الفرصة التي يتركها الله للخاطئ ليتوب فيها وقد تكون كل مدة عمره الذي صار بحد أقصي 120 سنة. وهناك من قال أنها المدة التي تركها الله للعالم أيام نوح ليقدموا توبة لأن نوح إستمر في بناء الفلك 120 سنة أمامهم وكان يبشر بالطوفان الذي سيهلك العالم بسبب الخطية.

كيف نحسب مدة بناء الفلك:-من الآية 32:5 كان عمر نوح 500 سنة ومن الآية 6:7 كان عمره 600 وقت الطوفان وبهذا تكون مدة بناء الفلك 100 سنة. وقيل أنها 120 سنة على أساس أن أقصى مدة يعطيها الله كعمر للإنسان هى 120 سنة وهى فى نفس الوقت تعتبر فرصة للتوبة. وبهذا يكون مدة بناء الفلك تتراوح من 100 إلى 120 سنة.

يعترف المفسر أن عمر الإنسان صار بحد أقصى 120 سنة ، وكان هذا في بدأ عصر البشر حيث أن العبارتين السابقتين تقولان:

تك-6-1 وحدث لما ابتدأ الناس يكثرون على الأرض وولد لهم بنات
تك-6-2: أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات. فاتخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا.

ولكن مع ذلك نجد أنه حتى بعد عصر الطوفان يعيش كثير من البشر أكثر من 120 سنة ، والأمثلة كثيرة :

إبراهيم :

تك-25-7: وهذه أيام سني حياة إبراهيم التي عاشها: مئة وخمس وسبعون سنة.
تك-25-8: وأسلم إبراهيم روحه ومات بشيبة صالحة شيخا وشبعان أياما وانضم إلى قومه.

سارة:

تك-23-1 وكانت حياة سارة مئة وسبعا وعشرين سنة سني حياة سارة.

يعقوب:
تك-47-9: فقال يعقوب لفرعون: ((أيام سني غربتي مئة وثلاثون سنة. قليلة وردية كانت أيام سني حياتي ولم تبلغ إلى أيام سني حياة آبائي في أيام غربتهم)).

وحتى في أيامنا هذه نرى البعض يتجاوز سن 120 سنة

فكيف يسمح وحي الرب بمثل هذا الخلاف ؟ كيف يحدد الرب حد لعمر الإنسان ثم يتجاوزه بعد ذلك ؟
____________________________________________________________ __________________________________

طبعا الأمثلة كثيرة جدا جدا ، وأي منصف من اليهود والنصارى يتأمل في هذا الكتاب لابد أن يدرك أنه ليس قطعا كلام الله الذي من المفترض
ألا يحتوي أي شائبة من مثل هذا ، ولذلك هم بدأوا يقولون أن الوحي في المسيحية غير الإسلام ، حيث أن الروح القدس يوحي بالفكرة ويترك البشير يكتب
بأسلوبه الخاص . ولكن في نفس الوقت يقولون باستحالة سماح الرب بتحريف الكتاب ! فكيف سمح الرب إذاً بمثل هذه العينة البسيطة من الأخطاء إلا أن
يكون الله بريء من هذا الكلام ولذلك ترك من يدعي قداسته ليوم تشخص فيه الأبصار؟


والحمد لله على نعمة الإسلام