يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | الانجيل يتحدى:نبى بعد عصر المسيح بستمائة عام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

صفحة 92 من 124 الأولىالأولى ... 32 62 77 82 91 92 93 102 107 122 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 911 إلى 920 من 1233

الموضوع: يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

  1. #911
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    حكـايـة الذئـب مـع الثعلـب

    صحب ذئب ثعلباً، وبينما هما سائران صادفا بستاناً مغلق الباب إغلاقاً محكماً،
    أعالي سورهِ محاطةٌ بشوك ، بحيث يعسر التسلق عليها، فتحيّرا من ذلك وصارا يطوفان حول السور،
    فصادفا خرقاً فيه، فتحايلا على الدخول منه، إلاّ أن الذئب دخل مع غاية المشقة والتعب،
    وأمّا الثعلب فدخل بسهولة،وصارا يتناولان من العنب ومن سائر الفواكه،
    لكن الثعلب لشدّة مكره وتأمله في العواقب لم يُبالغ في الأكل حذراً من امتلاء جوفه،
    وأما الذئب فلشرهه وطمعه صار يأكل حتى امتلأ جوفه، فانتفخ من كثرة المذكور،
    فخرج الثعلب كما دخل بسهولة لخفة ما أكله.
    وأما الذئب، فبقي محشوراً في الخرق لشدة انتفاخه،
    وصار يكابد ويجهد نفسه في الخروج فلم يتيسّر له الخلاص،
    وفي أثناء ذلك فطنَ لهُ البستاني، فأشبعه ضرباً بالعصا حتى أشرف على التلف،
    فألقى نفسه خارج السور ،
    وهذا إنما نشأ له من عدم تدبره في العواقب، فاستوجب الوقوع في المصائب.

    إن العاقل يتفكّر في الإقدام على الأمر قبل الشروع فيه بعكس الأحمق.
    وقد قيل:"من لم يتدبر في العواقب، ما الدهر له بصاحب"


    و نــذكــر بما يقول المتنبي
    الرأي قبل شجاعة الشجعان *** هو أول وهي في المحل الثاني .


    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #912
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    غيِّر إدراكك .. تتغير حياتك

    وضع سيارته في موقف السيارات ليشتري بعض احتياجاته من السوق،
    وحينما عاد إليها، وجد سيارة أخرى قد أغلقت عليه الطريق، وحالت دون خروجه،
    صار صاحبنا في قمة الغضب، واشتد حنقه على صاحب السيارة،
    وهمَّ أن يهشم زجاجها من شدة انزعاجه.

    وبينما يهم بفعلته النكراء، ظهر صاحب السيارة التي أغلقت عليه الطريق،
    شاب في الثلاثينات من عمره، يدفع أمامه والده المسن المشلول على كرسي متحرك،
    الذي أصيب بأزمة قلبية فاضطر ذلك الولد البار إلى أن يضع سيارته في أي مكان أمام المستشفى؛
    حتى ينقذ والده المريض.
    حينها تبدل موقف صاحبنا تمامًا، وهرع إلى ذلك الشاب ليساعده في حمل والده إلى سيارته،
    بعد أن اطمأن على صحته، ورحل وهو يؤنب نفسه فقد كاد أن يكسر زجاج السيارة بغير داعٍ.

    ما الذي حدث حتى يتغير موقف الرجل من شدة الحنق إلى شدة الأسف؟
    إنه ببساطة ما يطلقون عليه (الإدراك).


    إن تغيير الإدراك، هو بداية الطريق الحقيقي لتغيير الذات؛
    لأن الإدراك هو الذي ينتج الأفعال والسلوكيات؛
    فإذا غيَّرت إدراكك تغيرت أفعالك وسلوكياتك تلقائيًا.


    منقول

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #913
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    تعلم البلاغة من القران الكريم

    توقف السيوطي رحمه الله في الإتقان عند قول الله تعالى في هذه الآية :

    { وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقُضيَ الأمر
    واستوت على الجودي وقيل بُعداً للقوم الظالمين }هود:44.


    فقال :أمر ونهى ، وأخبر ونادى ، ونعت وسمَّى ، وأهلك وأبقى ، وأسعد وأشقى ، وقصَّ من الأنباء
    ما لو شُرِح ما اندرج في هذه الجملة من بديع اللفظ والبلاغة والإيجاز والبيان لجفت الأقلام .

    يقول الأصمعي سمعتُ جارية أعرابية تنشد أبياتاً أعجبتني جداً ، فقلتُ لها : قاتلك الله ما أفصحك !
    قالت : أَوَترك القرآن لغيره فصاحة ، وقد جمع في آيةٍ واحدة أمريْن ونهييْن وبشارتيْن !
    فقلت : وأي آية تقصدين ؟
    قالت :

    { وأوحينا إلى أم موسى أنْ أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني
    إنّا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين } القصص 7


    يقول الأصمعي : فكأني أسمعها لأول مرة !

    وتفصيل ذلك :

    -الأمر الأول : أن أرضعيه
    -الأمر الثاني : فألقيه
    -النهي الأول : ولا تخافي
    -النهي الثاني : ولا تحزني
    -البشارة الأولى : إنّا رادوه إليك
    -البشارة الثانية : وجاعلوه من المرسلين

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #914
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    الإنصات أساس التعلم

    في قديم الزمان زارت ثلاثة طيور حمامة في البر وقالت لها :
    أيتها الحمامة الحكيمة كيف نستطيع أن نبني عشاً كعشك؟؟؟

    هزت الحمامة ذيلها و قالت:
    تعالوا اقتربوا وأصغوا إلي جيداً... وسأعلمكم كيف تبنون عشاً كعشي
    ولم تلبث أن تناولت غصناً من الشجر

    فصاح الطائر الأول : هكذا تصنعين عشك إذن .. انفضوا... انفضوا...
    هذا كل ما في الأمر...إنني أعرف ذلك كله ... انفضوا
    ثم طار مسرعاً و كان ذلك كل ما تعلمه عن بناء العش

    ثم تناولت الحمامة غصناً آخر فصاح الطائر الثاني :
    هكذا يبنى العش بالأغصان لقد رأيت... لقد رأيت... إنني أعرف ذلك كله
    ولم يلبث أن طار مسرعاً وكان ذلك كل ما تعلمه عن بناء العش...!

    وبعد ذلك وضعت الحمامة البرية ريشاً وأوراقاً بين الأغصان فصاح الطائر الثالث :
    لقد رأيت ما يكفي الآن سأذهب
    طار مسرعاً و كان ذلك كل ما تعلمه عن بناء العش.

    تعجبت الحمامة من تصرفات الطيور الثلاثة قائلة:
    (كيف يتسنى لي أن أعلم هذه الطيور بناء أعشاشها إذا كانت لا تملك القدرة على الإصغاء؟!!)

    حكمة

    قال بعض الحكماء: إذا جالست الجهال فأنصت لهم.
    وإذا جالست العلماء فأنصت لهم،
    فإن في إنصاتك للجهال زيادة في الحلم ،
    وإن في إنصاتك للعلماء زيادة في العلم


    منقول

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #915
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )


    تقــــــول الفتـــــــاة :

    تخرجت من الجامعة والتحقت بعمل ممتاز وبدأ الخطاب يتقدمون إلي,
    لكني لم أجد في أحدهم ما يدفعني للارتباط به, ثم جرفني العمل والانشغال به عن كل شيء آخر
    حتى بلغت سن الرابعة والثلاثين وبدأت أعاني من تأخر سن الزواج ..

    وفى يوم تقدم لخطبتي شاب من العائلة وكان اكبر مني بعامين وكانت ظروفه المادية صعبة
    ولكنى رضيت به على هذا الحال ..

    وبدأنا نعد إلى عقد القران وطلب منى صورة البطاقة الشخصية حتى يتم العقد فأعطيتها له
    وبعدها بيومين وجدت والدته تتصل بي وتطلب منى أن أقابلها في أسرع وقت

    وذهبت إليها وإذا بها تخرج صورة بطاقتي الشخصية وتسألني هل تاريخ ميلادي في البطاقة صحيح ..

    فقلت لها نعم ...

    فقالت إذا انتى قربتي على الأربعين من عمرك ؟!

    فقلت لها أنا في الرابعة والثلاثون ...

    قالت الأمر لا يختلف فانتى قد تعديتي الثلاثين وقد قلت فرص إنجابك وأنا أريد أن أرى احفادى ..

    ولم تهدأ إلا وقد فسخت الخطبة بيني وبين ابنها

    ومرت علي ستة أشهر عصيبة قررت بعدها أن اذهب إلى عمرة لأغسل حزني وهمي في بيت الله الحرام

    وذهبت إلى البيت العتيق وجلست ابكي وأدعو الله أن يهيئ لي من أمري رشدا,

    وبعد أن انتهيت من الصلاة وجدت امرأة تقرأ القرآن بصوت جميل وسمعتها تردد الآية الكريمة

    (وكان فضل الله عليك عظيما)

    فوجدت دموعي تسيل رغما عني بغزارة,

    فجذبتني هذه السيدة إليها وأخذت تردد قول الله تعالى

    ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )

    والله كأني لأول مره اسمعها في حياتي فهدئت نفسي
    وانتهت مراسم العمرة وقررت الرجوع إلى القاهرة
    وجلست في الطائرة بجوار شاب ووصلت الطائرة إلى المطار ونزلت منها
    لأجد زوج صديقتي في صالة الانتظار وسألناه عما جاء به للمطار فأجابني
    بأنه في انتظار صديق عائد علي نفس الطائرة التي جئت بها.

    ولم تمض لحظات إلا وجاء هذا الصديق فإذا به هو نفسه جاري في مقاعد الطائرة ,
    ثم غادرت المكان بصحبة والدي ..

    وما أن وصلت إلى البيت وبدلت ملابسي واسترحت بعض الوقت حتى وجدت صديقتي تتصل بي
    وتقول لي إن صديق زوجها معجب بي بشدة ويرغب في أن يراني في بيت صديقتي في نفس الليلة
    لأن خير البر عاجله ..

    وخفق قلبي لهذه المفاجأة غير المتوقعة.. واستشرت أبي فيما قاله زوج صديقتي
    فشجعني على زيارة صديقتي لعل الله جاعل لي فرجا.

    وزرت صديقتي .. ولم تمض أيام أخري حتى كان قد تقدم لي ..
    ولم يمض شهر ونصف الشهر بعد هذا اللقاء حتى كنا قد تزوجنا وقلبي يخفق بالأمل في السعادة ...

    وبدأت حياتي الزوجية متفائلة وسعيدة وجدت في زوجي كل ما تمنيته لنفسي في الرجل الذي أسكن إليه
    من حب وحنان وكرم وبر بأهله وأهلي,

    غير أن الشهور مضت ولم تظهر علي أية علامات الحمل,
    وشعرت بالقلق خاصة أني كنت قد تجاوزت السادسة والثلاثين وطلبت من زوجي أن أجري
    بعض التحاليل والفحوص خوفا من ألا أستطيع الإنجاب ...

    وذهبنا إلي طبيبة كبيرة لأمراض النساء وطلبت مني إجراء بعض التحاليل,
    وجاء موعد تسلم نتيجة أول تحليل منها فوجئت بها تقول لي إنه لا داعي لإجراء بقيتها
    لأنه مبروك يا مدام..أنتي حامل !

    ومضت بقية شهور الحمل في سلام وإن كنت قد عانيت معاناة زائدة بسب كبر سني,
    وحرصت خلال الحمل على ألا أعرف نوع الجنين لأن كل ما يأتيني به ربي خير وفضل منه,
    وكلما شكوت لطبيبتي من إحساسي بكبر حجم بطني عن المعتاد فسرته لي بأنه يرجع
    إلى تأخري في الحمل إلى سن السادسة والثلاثين .

    ثم جاءت اللحظة السحرية المنتظرة وتمت الولادة وبعد أن أفقت دخلت علي الطبيبة
    وسألتني مبتسمة عن نوع المولود الذي تمنيته لنفسي فأجبتها بأني تمنيت من الله مولودا فقط
    ولا يهمني نوعه.. فوجئت بها تقول لي:
    إذن ما رأيك في أن يكون لديك الحسن والحسين وفاطمة !

    ولم أفهم شيئا وسألتها عما تقصده بذلك فإذا بها تقول لي وهى تطالبني بالهدوء والتحكم في أعصابي
    إن الله سبحانه وتعالي قد منَّ علي بثلاثة أطفال, وكأن الله سبحانه وتعالي قد أراد لي أن أنجب خلفة العمر
    كلها دفعة واحدة رحمة مني بي لكبر سني, وأنها كانت تعلم منذ فترة بأني حامل في توأم
    لكنها لم تشأ أن تبلغني بذلك لكي لا تتوتر أعصابي خلال شهور الحمل ويزداد خوفي

    فبكيت وقولت

    ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )

    قال الحق سبحانه وتعالى

    ( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا )

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #916
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    قبسة نور من الإنسانية


    القصة حصلت في أمريكا ويقول راويها :

    كنا في حفل عشاء مخصص لجمع التبرعات لمدرسة للأطفال ذوي الإعاقة ،
    فقام والد أحد التلاميذ وألقى كلمة لن ينساها أحد من الحضور ما دام حياً

    وبعد أن شكر المدرسة والمسئولين عنها طرح السؤال التالي :

    حين لا تتأثر الطبيعة بعوامل خارجية فإن كل ما يأتي منها يكون عين الكمال والإتقان.

    كان ابني "!!!!" لا يمكنه أن يتعلم الأشياء بنفس الطريقة التي يتعلم بها الأطفال الآخرين
    الذين لا يعانون من الإعاقة ، فلا يمكنه فهم الموضوعات التي يفهموها...

    وقبل أن يسأله الحاضرون ماذا يقصد ..؟.

    أكمل الأب حديثه : أعتقد أنه حين يقدم إلى الدنيا طفل مثل ابني يعاني من عجز في قدراته الجسمانية والعقلية ،
    فإنها تكون فرصة لتحقيق مدى الروعة والإتقان في الطبيعة البشرية ،
    ويتجلى هذا في الطريقة التي يعامل بها الآخرون من هم في نفس ظروف ابني ...!

    ثم قص علينا القصة التالية :

    مررت أنا وابني بملعب حيث كان عدد من الأولاد الذين يعرفون ابني يلعبون لعبة البيسبول

    (ولمثلي ممن لا يعلمون عن هذه اللعبة فأعلى درجة من النقاط يتم تحقيقها
    بمرور اللاعب على أربع نقاط حول الملعب راجعاً للنقطة الأم التي بدأ منها)

    وسألني ابني : "هل تعتقد أنهم سوف يسمحون لي باللعب؟
    وكنت أعلم أن أغلب الأولاد لن يرغبوا في وجود شخص معاق مثل ابني في فريقهم ،
    ولكني كأب كنت أعلم أنه إن سمحوا لابني باللعب، فإن ذلك سوف يمنحه الإحساس بالانتماء
    وبعض الثقة في أن الأولاد الآخرين يتقبلوه رغم إعاقته

    واقتربت متردداً من أحد الأولاد في الملعب وسألته (ولم أكن أتوقع منه الكثير)،
    إن كان يمكن لابني "!!!!" أن يلعب معهم. ودار الولد ببصره، ثم قال نحن نخسر بستة جولات ،
    واللعبة في دورتها الثامنة أعتقد أننا يمكن أن ندخله في الدورة التاسعة ونعطيه المضرب

    وتهادى ابني "!!!!" بمشيته المعوقة إلى الفريق، ولبس فانلة الفريق بابتسامة واسعة على وجهه
    وراقبته بدمعة فرح رقيقة والشعور بالدفء يملأ قلبي ورأى الأولاد مدى فرحي بقبولهم لابني

    وتحسن وضع فريق ابني خلال الجولة الثامنة ولكن بقي الخصم متفوقاً عليهم بثلاثة جولات

    ومع بدء الجولة التاسعة أعطوا ابني قفازاً ولعب في أيمن الملعب ،
    ورغم أن الكرة لم تأت عنده إلا أن سعادته وحماسه كانا واضحين لمجرد وجوده باللعبة
    واتسعت ابتسامته لأقصى حد وأنا ألوّح له من وسط المشجعين.

    وأحرز فريق ابني نقاط إضافية وتقلص الفارق إلى نقطتين، مما جعل الفوز ممكنا ً

    وكان الدور على ابني ليمسك بالمضرب، فهل تتوقعوا أن يعطوه المضرب ويضيعوا فرصتهم في الفوز؟

    لدهشتي أعطوه المضرب، رغم أن الكل يعرفون أنه من المستحيل أن يحرز نقاط الفوز،
    حيث انه لا يمكنه حتى أن يمسك المضرب بصورة سليمة ، ويكاد يستحيل عليه ضرب الكرة بصورة متقنة
    ولكن مع تقدمه لدائرة اللعب وإدراك لاعب الخصم أن فريق ابني "!!!!" يضحي بالفوز لهدف أسمى ،
    وهو إسعاد وإثراء حياة ابني بهذه اللحظة التي لا تتكرر ، قدم مفاجأة أكبر فتقدم عدة خطوات
    وألقى الكرة برفق لابني حتى يتمكن على الأقل من لمسها بمضربه

    وحاول ابني ضرب الكرة ولكنه لحركته المعاقة فشل

    وخطا مدافع الخصم خطوات إضافية مقترباً من ابني ورمى الكرة برفق بالغ نحو ابني

    وضرب ابني الكرة بضعف وردها لخصمه الذي تلقفها بسهولة

    وتوقعنا أن هذه نهاية المباراة

    وتلقف المدافع من الفريق الخصم الكرة بطيئة الحركة وكان يمكنه أن يمررها لزميله في النقطة الأولى

    وكان ذلك سيجعل ابني يخرج من المباراة التي تنتهي بهزيمة فريقه

    وبدلاً من ذلك رمى المدافع الكرة فوق رأس زميله بعيداً عما يمكن أن يطوله أي من أعضاء فريقه

    وبدأ الكل يصيح مشجعاً من مشجعي الفريقين ومن لاعبي الفريقين : اجر يا "!!!!" اجر إلى النقطة الأولى

    وكانت هذه أبعد مسافة يجريها ابني، واستطاع بصعوبة أن يصل للنقطة الأولى

    وترنح في طريقه على خط الملعب، وعيناه واسعتين حماساً وارتباكاً

    وصرخ كل من كان في الملعب اجري إلى النقطة الثانية،

    ووصل ابني إلى النقطة الثانية لأن لاعب الخصم بدلاً من أن يعوقه كان يعدل اتجاهه
    بحيث يصل للنقطة الثانية وهو يشجعه اجري يا "!!!!" للنقطة الثانية !

    وكان الجميع يصرخون اجري اجري يا بطل حتى جرى حتى النقطة الثالثة

    والتقط ابني أنفاسه وجرى بطريقته المرتبكة نحو النقطة الثالثة ووجهه يشع بالأمل
    أن يواصل طريقه حتى يحقق لفريقه النقطة الكبرى

    وحين اقترب ابني من النقطة الثالثة كانت الكرة مع أحد لاعبي الخصم وكان أصغر عضو في الفريق
    ولديه الآن في مواجهة ابني الفرصة الأولى السهلة ليكون بطل فريقه بسهولة ويلقي بالكرة لزميله
    ولكنه فهم نوايا زميله المدافع فقام بدوره بإلقاء الكرة عالياً بحيث تخطت زميله المدافع عن النقطة الثالثة

    وجرى ابني نحو النقطة الثالثة وهو يترنح في حين أحاطه الآخرين راسمين له الطريق إلى نقطة الفوز

    وكان الجميع يصرخون اجري اجري يا بطل حتى النهاية

    وبعد أن تخطى الثالثة وقف المتفرجين حماساً وطالبوه بأن يجري للنقطة الرابعة التي بدأ منها!

    وجرى ابني حتى النقطة الرابعة التي بدأ منها وداس على الموقع المحدد وحياه كل الحضور
    باعتباره البطل الذي أحرز النقطة الكبرى وفاز لفريقه بالمباراة

    في ذلك اليوم، أضاف الأب والدموع تنساب على وجنتيه ساعد الفتيان من كلا الفريقين
    في إضافة قبسة نور من الحب الصادق والإنسانية إلى هذا العالم.


    ولم ير ابني الصيف التالي، حيث وافاه الأجل في ذلك الشتاء ،
    ولكن لم ينس حتى آخر يوم في حياته أنه كان بطل المباراة مما ملأني بالفرح
    وبعد أن رأيته يعود للمنزل وتتلقاه أمه بالأحضان
    والدموع في عينيها فرحة بالبطل الرياضي لذلك اليوم!

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #917
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    180
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-11-2012
    على الساعة
    02:01 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة pharmacist مشاهدة المشاركة
    ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )


    تقــــــول الفتـــــــاة :

    تخرجت من الجامعة والتحقت بعمل ممتاز وبدأ الخطاب يتقدمون إلي,
    لكني لم أجد في أحدهم ما يدفعني للارتباط به, ثم جرفني العمل والانشغال به عن كل شيء آخر
    حتى بلغت سن الرابعة والثلاثين وبدأت أعاني من تأخر سن الزواج ..

    وفى يوم تقدم لخطبتي شاب من العائلة وكان اكبر مني بعامين وكانت ظروفه المادية صعبة
    ولكنى رضيت به على هذا الحال ..

    وبدأنا نعد إلى عقد القران وطلب منى صورة البطاقة الشخصية حتى يتم العقد فأعطيتها له
    وبعدها بيومين وجدت والدته تتصل بي وتطلب منى أن أقابلها في أسرع وقت

    وذهبت إليها وإذا بها تخرج صورة بطاقتي الشخصية وتسألني هل تاريخ ميلادي في البطاقة صحيح ..

    فقلت لها نعم ...

    فقالت إذا انتى قربتي على الأربعين من عمرك ؟!

    فقلت لها أنا في الرابعة والثلاثون ...

    قالت الأمر لا يختلف فانتى قد تعديتي الثلاثين وقد قلت فرص إنجابك وأنا أريد أن أرى احفادى ..

    ولم تهدأ إلا وقد فسخت الخطبة بيني وبين ابنها

    ومرت علي ستة أشهر عصيبة قررت بعدها أن اذهب إلى عمرة لأغسل حزني وهمي في بيت الله الحرام

    وذهبت إلى البيت العتيق وجلست ابكي وأدعو الله أن يهيئ لي من أمري رشدا,

    وبعد أن انتهيت من الصلاة وجدت امرأة تقرأ القرآن بصوت جميل وسمعتها تردد الآية الكريمة

    (وكان فضل الله عليك عظيما)

    فوجدت دموعي تسيل رغما عني بغزارة,

    فجذبتني هذه السيدة إليها وأخذت تردد قول الله تعالى

    ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )

    والله كأني لأول مره اسمعها في حياتي فهدئت نفسي
    وانتهت مراسم العمرة وقررت الرجوع إلى القاهرة
    وجلست في الطائرة بجوار شاب ووصلت الطائرة إلى المطار ونزلت منها
    لأجد زوج صديقتي في صالة الانتظار وسألناه عما جاء به للمطار فأجابني
    بأنه في انتظار صديق عائد علي نفس الطائرة التي جئت بها.

    ولم تمض لحظات إلا وجاء هذا الصديق فإذا به هو نفسه جاري في مقاعد الطائرة ,
    ثم غادرت المكان بصحبة والدي ..

    وما أن وصلت إلى البيت وبدلت ملابسي واسترحت بعض الوقت حتى وجدت صديقتي تتصل بي
    وتقول لي إن صديق زوجها معجب بي بشدة ويرغب في أن يراني في بيت صديقتي في نفس الليلة
    لأن خير البر عاجله ..

    وخفق قلبي لهذه المفاجأة غير المتوقعة.. واستشرت أبي فيما قاله زوج صديقتي
    فشجعني على زيارة صديقتي لعل الله جاعل لي فرجا.

    وزرت صديقتي .. ولم تمض أيام أخري حتى كان قد تقدم لي ..
    ولم يمض شهر ونصف الشهر بعد هذا اللقاء حتى كنا قد تزوجنا وقلبي يخفق بالأمل في السعادة ...

    وبدأت حياتي الزوجية متفائلة وسعيدة وجدت في زوجي كل ما تمنيته لنفسي في الرجل الذي أسكن إليه
    من حب وحنان وكرم وبر بأهله وأهلي,

    غير أن الشهور مضت ولم تظهر علي أية علامات الحمل,
    وشعرت بالقلق خاصة أني كنت قد تجاوزت السادسة والثلاثين وطلبت من زوجي أن أجري
    بعض التحاليل والفحوص خوفا من ألا أستطيع الإنجاب ...

    وذهبنا إلي طبيبة كبيرة لأمراض النساء وطلبت مني إجراء بعض التحاليل,
    وجاء موعد تسلم نتيجة أول تحليل منها فوجئت بها تقول لي إنه لا داعي لإجراء بقيتها
    لأنه مبروك يا مدام..أنتي حامل !

    ومضت بقية شهور الحمل في سلام وإن كنت قد عانيت معاناة زائدة بسب كبر سني,
    وحرصت خلال الحمل على ألا أعرف نوع الجنين لأن كل ما يأتيني به ربي خير وفضل منه,
    وكلما شكوت لطبيبتي من إحساسي بكبر حجم بطني عن المعتاد فسرته لي بأنه يرجع
    إلى تأخري في الحمل إلى سن السادسة والثلاثين .

    ثم جاءت اللحظة السحرية المنتظرة وتمت الولادة وبعد أن أفقت دخلت علي الطبيبة
    وسألتني مبتسمة عن نوع المولود الذي تمنيته لنفسي فأجبتها بأني تمنيت من الله مولودا فقط
    ولا يهمني نوعه.. فوجئت بها تقول لي:
    إذن ما رأيك في أن يكون لديك الحسن والحسين وفاطمة !

    ولم أفهم شيئا وسألتها عما تقصده بذلك فإذا بها تقول لي وهى تطالبني بالهدوء والتحكم في أعصابي
    إن الله سبحانه وتعالي قد منَّ علي بثلاثة أطفال, وكأن الله سبحانه وتعالي قد أراد لي أن أنجب خلفة العمر
    كلها دفعة واحدة رحمة مني بي لكبر سني, وأنها كانت تعلم منذ فترة بأني حامل في توأم
    لكنها لم تشأ أن تبلغني بذلك لكي لا تتوتر أعصابي خلال شهور الحمل ويزداد خوفي

    فبكيت وقولت

    ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )

    قال الحق سبحانه وتعالى

    ( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا )

    منقول
    ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )

    قال الحق سبحانه وتعالى

    ( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا )



  8. #918
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *جنات عدن* مشاهدة المشاركة
    ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )

    قال الحق سبحانه وتعالى

    ( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا )



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #919
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    كل الظلام الذي في الدنيا لا يستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة

    تحدى أحد الملحدين - الذين لا يؤمنون بالله - علماء المسلمين في أحد البلاد،
    فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.
    وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر.
    فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه،
    وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !
    وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره،
    ثم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر،
    وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب،
    وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني،
    فركبته وجئت إليكم.
    فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون،
    فكيف يتجمع الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد،
    وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!
    فتبسم العالم، وقال:
    فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول :
    إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #920
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    الحساب مدفوع مقدماً


    دخلت عليها ابنتها ذات العشر سنوات
    ومدت يدها لها بورقة وعيناها تلمع ذكاء وحيوية

    راحت الأم تقرأ ما كتبته ابنتها بخط جميل :

    فاتورة حساب :

    * أجرة قيامي بتنظيف غرفتي جنيه

    * أجرة قيامي بجلي الصحون جنيهان

    *عنايتي بأخي الصغير أثناء غيابك 3 جنيهات

    * مكافأة على علامتي الجيدة في المدرسة 5 جنيهات

    تطلعت الأم في عيون ابنتها فطاف بخاطرها مجموعة من أحداث ماضية
    فكتبت على نفس الورقة :


    * حمل 9 شهور مجانا

    * قاسيت الآم الحمل والولادة مجانا

    * قضيت الليل للعناية بك مريضة مجانا

    * اعتنيت بك وبنظافتك وألعابك وثيابك ومسح دموعك مجانا

    مدت الأم الورقة لابنتها ،فلما قرأتها ،رمت بنفسها على صدر أمها خجلا
    ثم كتبت أسفل قائمة حسابها:

    الحساب مدفوع مقدماً


    إذا لم يعجبك ما تحصل عليه ،فانظر إلى ما تمنحه

    عندما تغير نظرتك للأشياء من حولك ،تجد كل شئ حولك قد تغير

    منقول

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 92 من 124 الأولىالأولى ... 32 62 77 82 91 92 93 102 107 122 ... الأخيرةالأخيرة

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إقرأ يا غير مسجل هل حبط عملك؟!
    بواسطة ساجدة لله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 53
    آخر مشاركة: 16-02-2013, 07:44 PM
  2. إقرأ ياغير مسجل بين الصديق والزنديق
    بواسطة عطاء الله الأزهري في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 03-11-2012, 12:59 PM
  3. إقرأ
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-08-2012, 06:02 PM
  4. **( إقرأ أجمل الرسائل الدعوية )**
    بواسطة ريم الحربي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 01-03-2011, 07:40 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 01:43 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...