يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

صفحة 7 من 124 الأولىالأولى ... 6 7 8 17 22 37 67 107 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 70 من 1233

الموضوع: يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

  1. #61
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    الإرادة عندما تكون قوة دافعة للنجاح



    في عام 1989 ضرب زلزال مدمر أرمينيا، وكان من أقسى زلازل القرن العشرين وأودى بحياة أكثر

    من خمسة و عشرين ألف شخص خلال عدة دقائق، ولقد شلت المنطقة التي ضربها تماماً وتحولت

    إلى خرائب متراكمة، وعلى طرف تلك المنطقة كان يسكن فلاح مع زوجته، تخلخل منزله

    ولكنه لم يسقط، وبعد أن اطمأن على زوجته تركها بالمنزل وانطلق راكضاً نحو المدرسة الابتدائية

    التي يدرس فيها ابنه والواقعة في وسط البلدة المنكوبة،

    وعندما وصل وإذا به يشاهد مبنى المدرسة وقد تحول إلى حطام،

    لحظتها وقف مذهولاً واجماً، لكن وبعد أن تلقى الصدمة الأولى ما هي إلا لحظة أخرى وتذكر جملته التي كان

    يرددها دائماً لابنه ويقول له فيها: مهما كان (سأكون دائماً هناك إلى جانبك)، و بدأت الدموع تنهمر

    على وجنتيه، وما هي إلا لحظة ثالثة إلا وهو يستنهض قوة إرادته و يمسح الدموع بيديه ويركز تفكيره

    ونظره نحو كومة الأنقاض ليحدد موقع الفصل الدراسي لابنه وإذا به يتذكر أن الفصل كان يقع في

    الركن الخلفي ناحية اليمين من المبنى، و لم تمر غير لحظات إلا وهو ينطلق إلى هناك ويجثو على

    ركبتيه ويبدأ بالحفر، وسط يأس وذهول الآباء والناس العاجزين.



    حاول أبوان أن يجراه بعيداً قائلين له: لقد فات الأوان، لقد ماتوا، فما كان منه إلا أن

    يقول لهما: هل ستساعدانني؟!، واستمر يحفر ويزيل الأحجار حجراً وراء حجر، ثم أتاه

    رجل إطفاء يريده أن يتوقف لأنه بفعله هذا قد يتسبب بإشعال حريق، فرفع رأسه قائلاً: هل ستساعدني؟!،

    واستمر في محاولاته، وأتاه رجال الشرطة يعتقدون أنه قد جن، وقالوا له: إنك بحفرك هذا قد تسبب خطراً

    وهدماً أكثر، فصرخ بالجميع قائلا: إما أن تساعدوني أو اتركوني، وفعلا تركوه، ويقال أنه استمر يحفر

    ويزيح الأحجار بدون كلل أو ملل بيديه النازفتين لمدة (37 ساعة)، وبعد أن أزاح حجراً كبيراً بانت له

    فجوة يستطيع أن يدخل منها فصاح ينادي: (ارماند)، فأتاه صوت ابنه يقول: أنا هنا يا أبي، لقد

    قلت لزملائي، لا تخافوا فأبي سوف يأتي لينقذني وينقذكم لأنه وعدني أنه مهما كان سوف يكون إلى جانبي.

    مات من التلاميذ 14، وخرج 33 كان آخر من خرج منهم (ارماند)، ولو أن إنقاذهم تأخر عدة ساعات أخرى

    لماتوا جميعا، والذي ساعدهم على المكوث أن المبنى عندما انهار كان على شكل المثلث، نقل الوالد بعدها

    للمستشفى، وخرج بعد عدة أسابيع. والوالد اليوم متقاعد عن العمل يعيش مع زوجته وابنه المهندس،

    الذي أصبح هو الآن الذي يقول لوالده: مهما كان سأكون دائماً إلى جانبك...!



    إن الرغبة والقدرة على تخطي الصعاب وتجاوز المحبطات والمثبطات انما هي سمة الإداري الناجح،

    وعليه لا بد من التمسك برغباتنا وطموحاتنا حتى تكلل بالتطبيق العملي في أرض الواقع ولو بعد حين،

    فما من شيء في هذه الدنيا يكون لنا بين الكاف والنون، انما علينا العمل للوصول للغاية النبيلة التي

    نرنوا إليها، وكلما سمت غايتك عليك مضاعفة العمل وتقوية العزيمة والإرادة أكثر فأكثر

    حيث أن النجاح ما هو إلا إرادة توجهها الإدارة

    إن الإرادة القوية تعني الاستعلاء على كل مظاهر الإغراء والمتع اللحظية؛ بغية الوصول إلى الهدف المرسوم..

    ولأن الإرادة القوية تعني التحلِّيَ بالصبر على معوِّقات العمل التي تقابلنا في الطريق، وإيجاد الحلول
    المناسبة لها حتى نحقِّق مرادنا ونصل إلى أهدافنا..

    ولأن الإرادة القوية تعني الاتصاف بالقدرة على تحمل الأذى، وتجاوز الأزمات حتى يتحقق المأمول ونصل إلى الهدف المنشود..



    ولأن الإرادة القوية تعني التصديَ لكل عوامل الضعف وبثّ اليأس والإحباط في قلوب أصحابها؛ وهو ما لا يقدر عليه إلا الكبار..

    ولأن الإرادة القوية تعني الحرمان والمشقة أثناء السير في الطريق؛ وهو ما لا يقدر عليه إلا الكبار.

    إن الإرادة هي تلك النقطة الصغيرة التي تمكث في عقلك الباطن وتحركك اتجاه ما تريد وتعطيك الدافع والحافز

    في اتجاه هدفك و تمكنك من تذليل الصعاب و تحدي المعوقات لإكمال طريقك و إنجاز مبتغاك مهما صعب المشوار.

    قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله " لو أن رجلاً وقف أمام جبل وعزم على إزالته، لأزاله "

    إن تحقيق هدفك في الحياة بحاجة إلى مزيد من العزيمة، و قوة الإرادة و الثقة بالنفس، و القوة النفسية،
    بيد أنك ستواجه سيلاً عارماً من التثبيط و من التشكيك، و من التنقيص،لذلك عليك أن تكون على قدر
    طموحاتك ورغباتك، وأن تعمل على تقوية إرادتك لتصبع عصية على الانكسار.




    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 30-04-2013 الساعة 02:30 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #62
    الصورة الرمزية as3ad
    as3ad غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    12
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-05-2011
    على الساعة
    11:13 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمان الرحيم;انه ومما لا شكّ فيه اختي الكرمة،مـا تصبين اليه من خلا ل جدك واجتهادك ،لن يتحقق الا بالتباعنـا لما جاء به نبينا صلواةالله عليه وعلى اله . شكر الله لك ،وادخلك جنته. موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #63
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة as3ad مشاهدة المشاركة
    شكر الله لك ،وادخلك جنته
    جزاك الله خيراً أخي الفاضل...ولك مثله إن شاء الله ...
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #64
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    قصة صينية



    في الصين القديمة , كان أمير منطقة على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً ,
    بحسب القانون.

    وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء.
    وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا
    لكي يجد الأجدر بينهن.

    سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة ,
    وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.

    لف اليأس المرأة وقالت :

    "وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك!
    أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون!"

    أجابتها الفتاة :

    "يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي
    في أن أجد نفسي لبضع لحظات , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري"



    في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل
    الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.

    محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :

    (( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة ,
    ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).

    حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة ,
    اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .

    مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين
    فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى .

    مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير ,
    فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم
    إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة ,
    وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.



    حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأت أن الأخريات جميعًا
    حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.

    أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه.
    وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.

    احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.

    عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :

    "هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف.
    فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة ".



    الفائدة :

    الصدق من أجمل وأرقى الحلي التي تزين المرأة الفاضلة
    وتــجعلها ملــكة متوجه على عرش الاحترام والتقدير

    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 30-04-2013 الساعة 08:23 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #65
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    دروس في الحب



    جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه رضي الله عنهم

    وسألهم مبتدأ

    أبي بكر

    ماذا تحب من الدنيا ؟

    فقال ابي بكر ( رضي الله عنه) أحب من الدنيا ثلاث

    الجلوس بين يديك – والنظر اليك – وإنفاق مالي عليك

    وانت يا عمر ؟

    قال احب ثلاث :

    امر بالمعروف ولو كان سرا – ونهي عن المنكر ولو كان جهرا – وقول الحق ولو كان مرا

    وانت يا عثمان ؟

    :قال احب ثلاث

    إطعام الطعام – وافشاء السلام – والصلاة بالليل والناس نيام

    وأنت يا علي ؟

    قال أحب ثلاث:

    اكرام الضيف – الصوم بالصيف - وضرب العدو بالسيف



    ثم سأل أبا ذر الغفاري:

    وأنت يا أبا ذر: ماذا تحب في الدنيا ؟

    قال أبو ذر :أحب في الدنيا ثلاث

    الجوع؛ المرض؛ والموت

    فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ولم؟

    فقال أبو ذر:

    أحب الجوع ليرق قلبي؛ وأحب المرض ليخف ذنبي؛ وأحب الموت لألقى ربي

    فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) حبب إلى من دنياكم

    الطيب؛ والنساء؛ وجعلت قرة عيني في الصلاة

    وحينئذ تنزل جبريل عليه السلام وأقرأهم السلام وقال: وانأ أحب من دنياكم ثلاث

    تبليغ الرسالة؛ وأداء الأمانة؛ وحب المساكين؛

    ثم صعد إلى السماء وتنزل مرة أخرى؛ وقال :

    الله عز وجل يقرؤكم السلام ويقول:

    انه يحب من دنياكم ثلاث

    لساناً ذاكراً ؛

    و قلباً خاشعاً ؛

    و جسداً على البلاءِ صابراً

    سبحان الله وبحمده ،،، سبحان الله العظيم


    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 30-04-2013 الساعة 08:27 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #66
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    أروع قصة



    ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )

    بكى أبو بكر الصديق رضي الله عنه عند سماعه هذه الآيه..

    فقالوا له: ما يبكيك يا أبو بكر أنها آية مثل كل آيه نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم..

    فقال : هذا نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    وعاد الرسول.. وقبل الوفاه بـ 9 أيام نزلت آخر آيه من القرآن

    ( واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون) .


    وبدأ الوجع يظهر علي الرسول صلى الله عليه وسلم

    فقال : أريد أن أزور شهداء أحد

    فذهب الي شهداء أحد ووقف على قبور الشهداء

    وقال :

    ( السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وإني إن شاء الله بكم لاحق ).

    وأثناء رجوعه من الزياره بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم

    قالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟

    قال: ( اشتقت إلي إخواني )

    قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟

    قال : ( لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ) ..

    اللهم أنا نسالك أن نكون منهم



    وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل الوفاه بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيده ميمونه

    فقال: ( اجمعوا زوجاتي )

    فجمعت الزوجات ،

    فقال النبي: ( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ )

    فقلن: نأذن لك يا رسول الله

    فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي وخرجوا به
    من حجرة السيده ميمونه الى حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة علي هذا الحال لأول مره ..

    فيبدأ الصحابه في السؤال بهلع :ماذا أحل برسول الله.. ماذا أحل برسول الله.

    فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه.

    فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزاره

    فقالت السيدة عائشة : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقا بهذا الشكل .

    فتقول: كنت آخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي.

    وتقول : فأسمعه يقول :( لا اله إلا الله ، إن للموت لسكرات ).

    فتقول السيده عائشه : فكثر اللغط ( أي الحديث ) في المسجد اشفاقا على الرسول صلى الله عليه وسلم



    فقال النبي :salla-s: : ( ماهذا ؟ ) ..

    فقالوا : يارسول الله ، يخافون عليك .

    فقال : ( احملوني إليهم ) ..

    فأراد أن يقوم فما استطاع فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتي يفيق .
    فحمل النبي :salla-s: وصعد إلي المنبر.. آخر خطبه لرسول الله و آخر كلمات له

    فقال النبي :salla-s: : ( أيها الناس، كأنكم تخافون علي )

    فقالوا : نعم يارسول الله .

    فقال :

    ( أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض..
    والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا. أيها الناس، والله ما الفقر أخشي عليكم، ولكني
    أخشي عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم ) .

    ثم قال :

    ( أيها الناس ، الله الله في الصلاه ، الله الله في الصلاه )

    بمعني أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا علي الصلاه ، وظل يرددها

    ثم قال :

    ( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا )


    ثم قال :

    ( أيها الناس إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله )

    فلم يفهم أحد قصده من هذه الجمله ، وكان يقصد نفسه

    سيدنا أبوبكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجمله ، فانفجر بالبكاء وعلي نحيبه ، ووقف وقاطع النبي :salla-s:

    وقال : فديناك بآبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناء بأولادنا ، فديناك بأزواجنا ، فديناك بأموالنا

    وظل يرددها ..



    فنظر الناس إلي أبو بكر ، كيف يقاطع النبي:salla-s:.. فأخذ النبي :salla-s: يدافع عن أبي بكر

    قائلا : ( أيها الناس ، دعوا أبوبكر ، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به ، إلا أبوبكر
    لم أستطع مكافأته ، فتركت مكافأته إلى الله عز وجل ، كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا باب أبوبكر لا يسد أبدا )

    وأخيرا قبل نزوله من المنبر .. بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعاء للمسلمين قبل الوفاه كآخر دعوات لهم

    فقال :

    ( أوآكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله ) ...


    وآخر كلمه قالها ، آخر كلمه موجهه للأمه من علي منبره قبل نزوله

    قال :

    ( أيها الناس ، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلي يوم القيامه ) .

    وحمل مرة أخري إلي بيته. وهو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك،
    فظل النبي ينظر الي السواك ولكنه لم يستطيع ان يطلبه من شدة مرضه. ففهمت السيده عائشه من نظرة النبي،
    فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي :salla-s:، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي:salla-s:
    وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي:salla-s: مره أخرى حتى يكون طريا عليه

    فقالت : كان آخر شئ دخل جوف النبي هو ريقي ، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي
    وريق النبي قبل أن يموت .

    تقول السيده عائشه : ثم دخلت فاطمه بنت النبي :salla-s:، فلما دخلت بكت ، لأن النبي:salla-s: لم يستطع القيام ،
    لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه ..

    فقال النبي :salla-s:: ( ادنو مني يا فاطمه )

    فحدثها النبي :salla-s: في أذنها ، فبكت أكثر . فلما بكت

    قال لها النبي :salla-s:: ( أدنو مني يا فاطمه )



    فحدثها مره أخري في اذنها ، فضحكت .....

    بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي صلى الله عليه وسلم

    فقالت : قال لي في المره الأولي : ( يا فاطمه ، إني ميت الليله ) فبكيت ، فلما وجدني أبكي قال :
    ( يا فاطمه ، أنتي أول أهلي لحاقا بي ) فضحكت .

    تقول السيده عائشه : ثم قال النبي :salla-s: : ( أخرجوا من عندي في البيت ) وقال :
    ( ادنو مني يا عائشه )

    فنام النبي صلى الله عليه وسلم علي صدر زوجته ، ويرفع يده للسماء

    ويقول : ( بل الرفيق الأعلي، بل الرفيق الأعلي ) ...

    تقول السيده عائشه: فعرفت أنه يخير.



    دخل سيدنا جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم

    وقال : يارسول الله ، ملك الموت بالباب ، يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن على أحد من قبلك ..

    فقال النبي:salla-s: : ( ائذن له يا جبريل )

    فدخل ملك الموت علي النبي صلى الله عليه وسلم

    وقال : السلام عليك يا رسول الله ، أرسلني الله أخيرك ، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله .

    فقال النبي :salla-s: : ( بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى )

    ووقف ملك الموت عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم

    وقال : أيتها الروح الطيبه ، روح محمد بن عبد الله ، أخرجي إلى رضا من الله
    ورضوان ورب راض غير غضبان ...

    تقول السيده عائشه:
    فسقطت يد النبي :salla-s: وثقلت رأسه في صدري ، فعرفت أنه قد مات ... فلم أدري ما أفعل ،
    فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول
    مات رسول الله ، مات رسول الله .



    تقول: فانفجر المسجد بالبكاء. فهذا علي بن أبي طالب أقعد، وهذا عثمان بن عفان كالصبي ي
    ؤخذ بيده يمنى ويسرى وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه،
    إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسي للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال أنه قد مات.
    أما أثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه دخل على النبي :salla-s: واحتضنه

    وقال : وآآآ خليلاه ، وآآآصفياه ، وآآآ حبيباه ، وآآآ نبياه . وقبل النبي :salla-s:

    وقال: طبت حيا وطبت ميتا يا رسول الله.

    ثم خرج يقول : من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ...
    ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب، يقول: فعرفت أنه قد مات... ويقول: فخرجت أجري أبحث عن
    مكان أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي....

    ودفن النبي صلى الله عليه وسلم

    والسيده فاطمه تقول : أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب علي وجه النبي .... ووقفت تنعي النبي :salla-s:

    وتقول: يا أبتاه ، أجاب ربا دعاه ، يا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه ، الي جبريل ننعاه .



    ترى، هل ستترك حياتك كما هي بعد وصايا رسول الله صلي الله عليه وسلم لك في آخر كلمات له ؟؟

    ماذا ستفعل كي تصبر على ابتلاءات الدنيا..!!!
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 30-04-2013 الساعة 08:44 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #67
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    اجعل السقف مناسبا



    جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه
    فقال له امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا على قدميك ..
    فرح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعا ومهرولا في جنون ..
    سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها ..
    ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد ..
    سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه ..
    لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد والمزيد ..
    ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً ..
    فقد ضل طريقه وضاع في الحياة ..
    ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد ..

    لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة

    لأنه لم يعرف حد الكــفاية أو ( القناعة ).




    .. النجاح الكافي ..

    صيحة أطلقها الكثيرون عبر التاريخ

    للتحذير فيها من النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان

    فيظل متعطشا للمزيد دون أن يشعر بالارتواء ..

    من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب
    ويقاوم الشهرة والأضواء والثروة والجاه والسلطان ؟

    لا سقف للطموحات في هذه الدنيا ..
    فعليك أن تختار ما يكفيك منها ثم تقول نكتفي بهذا القدر ..



    ..الطموح مصيدة ..


    تتصور إنك تصطاده .. فإذا بك أنت الصيد الثمين ..

    ان كنت لا تصدق ؟! ..

    إليك هذه القصة

    ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة
    فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف ..

    فسأله الآخر : إلى أين تذهب ؟! ..

    فأجابه الصديق : إلى البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني ..

    فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي ..

    فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! ..



    فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها..

    فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ ..

    قال له كي تحصل على المزيد من المال ..

    فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..

    فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك ..

    فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..

    فرد الرجل : لكي تصبح ثريا ..

    فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! ..

    فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك

    فقال له الصديق العاقل:

    هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر



    .. رجل عاقل .. أليس كذلك !!

    يقولون المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة ..

    ولكن الإنسان كما يقول فنس بوسنت أصبح في هذا العالم

    مثل النملة التي تركب علي ظهر الفيل ..

    تتجه شرقا بينما هو يتجه غربا ..

    فيصبح من المستحيل أن تصل إلى ما تريد .. لماذا ؟ ..

    لأن عقل الإنسان الواعي يفكر

    بألفين فقط من الخلايا ..

    أما عقله الباطن فيفكر

    بأربعة ملايين خلية

    وهكذا يعيش الإنسان معركتين ..

    معركة مع نفسه ومع العالم المتغير المتوحش ..

    ولا يستطيع أن يصل إلى سر السعادة أبدا.




    يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم

    سر السعادة

    لدى أحكم رجل في العالم ..

    مشي الفتى أربعين يوما حتى وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل ..
    وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه ..

    وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعاً كبيرا من الناس ..

    انتظر الشاب ساعتين لحين دوره ..

    أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب

    ثم قال له : الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر
    ويعود لمقابلته بعد ساعتين ..

    وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى

    ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت :

    امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك

    وحاذر أن ينسكب منها الزيت



    أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتاً عينيه على الملعقة ..

    ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله :

    هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟ .. الحديقة الجميلة ؟ ..

    وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟ ..

    ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا ..

    فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة ..

    فقال الحكيم : ارجع وتعرف على معالم القصر ..

    فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه ..



    عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلى الروائع الفنية المعلقة على الجدران ..

    شاهد الحديقة والزهور الجميلة ..

    وعندما رجع إلى الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى ..

    فسأله الحكيم : ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟ ..

    نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا

    فقال له الحكيم :

    تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك



    سر السعادة

    هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت.

    فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء

    وقطرتا الزيت هما الستر والصحة ..

    فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة.


    يقول أحد الحكماء :

    أفضل تعريف للتعاسة
    هو أنها تمثل الفجوة بين قدراتنا وتوقعاتنا

    اننا نعيش في هذه الحياة بعقلية السنجاب

    فالسناجب تفتقر إلى القدرة على التنظيم رغم نشاطها وحيويتها

    فهي تقضي عمرها في قطف وتخزين ثمار البندق

    بكميات أكبر بكثير من قدر حاجته.

    فإلى متى نبقى نجري لاهثين نجمع ونجمع ولا نكتفي
    ولا نضع سقفا لطموحاتنا يتناسب مع قدراتنا؟؟

    إن نملك أروع النِعم ، فهي قريبة هنا في أيدينا،

    نستطيع معها أن نعيش أجمل اللحظات مع أحبابنا ومع الكون من حولنا ؟؟



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 30-04-2013 الساعة 09:01 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #68
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    تشبيه بليغ



    في قديم الزمان ... كان هناك شجرة تفاح ضخمة ...

    و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم ..

    كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ...

    كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ...

    مر الزمن... وكبر الطفل...

    وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم...



    في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا!

    فقالت له الشجرة: تعال والعب معي ..

    فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...

    أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...

    فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!!!

    ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...

    الولد كان سعيدا للغاية...

    فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا ...

    لم يعد الولد بعدها ...

    فأصبحت الشجرة حزينة ...



    وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا...!!!

    كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...

    ولكنه أجابها:

    لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا مسؤولا عن عائلة...

    ونحتاج لبيت يأوينا...

    هل يمكنك مساعدتي ؟

    آسفة!!

    فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك...

    فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد...

    كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا... لكن الرجل لم يعد إليها ...

    فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى...



    وفي يوم حار من ايام الصيف...

    عاد الرجل.. وكانت الشجرة في منتهى السعادة..

    فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...

    فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن.. وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...

    فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا..

    فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب... وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ... وتكون سعيدا...

    فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!

    فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة..



    أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل .......

    ولكن الشجرة قالت له: آسفة يا بني... لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك..

    وقالت له: لا يوجد تفاح...

    قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...

    قالت له :

    لم يعد عندي جذع لتتسلقه..

    فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك!!



    قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...

    قالت وهي تبكي.. كل ما تبقى لدي جذور ميتة...

    فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه..

    فأنا متعب بعد كل هذه السنين...

    فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...

    تعال ... تعال واجلس معي لتستريح ...

    جلس الرجل إليها.. كانت الشجرة سعيدة.. تبسمت والدموع تملأ عينيها...

    هل تعرف من هي هذه الشجرة؟

    إنها أبويك!!




    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 30-04-2013 الساعة 09:18 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #69
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    فـي بيتهـم بـاب




    كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير ...

    حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة، ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها

    لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء .. لكون الغرفة تحيطها أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف

    مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من المطر،

    وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير .



    ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما

    نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا بماء السماء المنهمر...

    أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر....

    فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟

    لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء .. ففي بيتهم باب.

    ما أجمل الرضى.... إنه مصدر السعادة وهدوء البال



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 30-04-2013 الساعة 09:22 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #70
    الصورة الرمزية هادية
    هادية غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,460
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    01:49 PM

    افتراضي

    اختي العزيزة جزاك الله خيرا نحن معك وننتبع كتاباتك
    فاكتبي وامتعينا ولعل يكون منا من يبني السقف وينشر
    المحبة ويجمل الدنيا ويذكر بالاخرة والله معنا جميعا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 7 من 124 الأولىالأولى ... 6 7 8 17 22 37 67 107 ... الأخيرةالأخيرة

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إقرأ يا غير مسجل هل حبط عملك؟!
    بواسطة ساجدة لله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 53
    آخر مشاركة: 16-02-2013, 07:44 PM
  2. إقرأ ياغير مسجل بين الصديق والزنديق
    بواسطة عطاء الله الأزهري في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 03-11-2012, 12:59 PM
  3. إقرأ
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-08-2012, 06:02 PM
  4. **( إقرأ أجمل الرسائل الدعوية )**
    بواسطة ريم الحربي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 01-03-2011, 07:40 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 01:43 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...