يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

صفحة 5 من 124 الأولىالأولى ... 4 5 6 15 20 35 65 105 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 1233

الموضوع: يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

  1. #41
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    قصة حلم



    امرأة مسلمة جردوها من كل شي ثم حملوها

    إلى مكان مظلم

    شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت

    بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في

    ارتفاعه وحركته ..

    سمعت صوت إنسان غالي عليها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ...

    ماله لا يمنعهم من أخذها ...

    صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء ..
    ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ...

    أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع ..
    ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..

    ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لانقاذها

    لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي .

    ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :

    تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ... هيا بنا ...

    غلبته غصة .... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما :

    لا اله الا الله ... لا اله الا لله ... انا لله وانا اليه راجعون ..



    كان هذا آخر ما سمعته منه ..

    ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ........ والحياة .

    صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة

    نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى

    أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود

    ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..

    فينعكس على الأشياء والأشخاص ..

    أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما .

    تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... ك
    يف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة

    لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ...

    حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة

    قالت بصوت مرتعش : من أنت

    فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ..

    التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..

    صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..



    تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..

    - من ربك

    - هاه .

    - من ربك

    - ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..

    - ما دينك

    - ديني الاسلام ..

    - من نبيك

    - نبيي ......

    اعتصرت أصلا ..

    - نبيي ......

    اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا

    بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :

    - من نبيك

    - لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..

    ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت .... وتشنجت أعضاؤها ...

    وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :

    - نبيي محمد ... محمد ....

    ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..

    لم يحدث شيء .. سكون قاتل ...

    فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما

    ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )



    سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ...
    ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..

    بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر ....

    اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ...
    أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا .. سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ..

    شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..

    فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...

    في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ...
    دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره ..
    وفوق رأسه تماما يقف ملك ... يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ..
    فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..

    وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه ...

    هنا .. قيل لها :

    - هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..

    - ماذا

    - هيا .

    دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم ... وتقاوم .. لا فائدة .. ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا .



    استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ...
    ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها .

    نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :

    - هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ..

    ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ...
    فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ...

    وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...

    فقال له :

    - ما جاء بك

    - أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك

    - أهذا أمر من الله عز وجل

    - نعم .

    لم تصدق عيناها ... لقد اختفى الملك ... وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم

    مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :

    - من أنت

    - أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك ... منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك
    حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا ..

    (( وولد صالح يدعو له ))



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 30-04-2013 الساعة 12:59 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #42
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    أمواج الحياة ومحبة الله



    زوجين ربط بينهما الحب و الصداقة
    فكل منهما لا يجد راحته إلا بقرب الآخر
    إلا أنهما مختلفين تماماً في الطباع

    فالرجل (هادئ ولا يغضب في أصعب الظروف)
    وعلى العكس زوجته (حادة وتغضب لأقل الأمور)

    وذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية
    أمضت السفينة عدة أيام في البحر
    وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة، فالرياح مضادة والأمواج هائجة ..

    امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة
    لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله،
    لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع ..



    ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت
    وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت بالزوج كعادته
    جالساً هادئاً، فازدادت غضباً و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاة

    نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة استل خنجره ووضعه على صدرها
    وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:

    ألا تخافين من الخنجر؟
    نظرت إليه وقالت: لا
    فقال لها: لماذا ؟
    فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به وأحبه ؟

    فابتسم وقال لها: هكذا أنا، كذلك هذه الأمواج الهائجة ممسوكة بيد من أثق به
    وأحبه فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟



    وقفـة ؟

    فإذا أتعبتك أمواج الحياة ..
    وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك ..

    لا تخف !
    فالله يحبك

    وهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة ..

    لا تخف !

    هو يعرفك أكثر مما تعرف أنت نفسك؟

    ويكشف مستقبلك الذي لا تعلم عنه شيء فهو أعلم السّر وأخفى ..

    إن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك له

    فهو يحبك وسيرسل لك الخير




    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 30-04-2013 الساعة 01:05 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #43
    الصورة الرمزية هادية
    هادية غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,460
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    01:49 PM

    افتراضي

    لو قرانا هذه القصص مئات المرات فكاننا نقراها لاول مرة
    ونهتز من وقعها علينا وتدمع الاعين وكاننا تائهين عن الحق وعن
    العبادة ولم نفعل اى شيئ يحمينا من هذا الهول واظن ان ما يبقى فينا من كل هذا وما نحمله معنا في قبورنا هو تعلقنا بالله وحبنا ورجائنا في رحمته
    اذا لم نظلم احدا فالظلم ظلمة اعاذنا الله منه وخيرنا من خير ان يبيت مظلوما على ان يبيت ظالما
    وان كان هذا حال المسلم بعد الموت فيا هول ما ينتظر الكافر
    ندعو الله الخير والسلامة لنا ورحمة الاموات منا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #44
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    لا تستسلم



    هناك مزارع باع كل ما يملك في هولندا
    لشراء أرض في جنوب أفريقيا
    بغرض تحويلها إلى مزرعة ضخمة..
    ولكن بعد استلامها اكتشف أنها لم تكن فقط أرضاً جدباء وبوراً
    بل ومليئة بالعقارب والأفاعي القاذفة للسم.
    وبدل أن يندب حظه قرر نسيان الزراعة برمتها
    واستغلال كثرة الأفاعي لإنتاج مضادات للسموم الطبيعية
    لدرجة تحولت مزرعته (اليوم) إلى أكبر منتج للقاحات السموم في العالم!



    ومغزى القصة هو عدم الاستسلام
    والبحث عن الجانب الإيجابي في أي مصيبة،
    ناهيك عن ترك المسار التقليدي والاختراق بفكرة جديدة...

    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 30-04-2013 الساعة 01:09 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #45
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادية مشاهدة المشاركة
    وان كان هذا حال المسلم بعد الموت فيا هول ما ينتظر الكافر
    ندعو الله الخير والسلامة لنا ورحمة الاموات منا
    آميييين...
    أختي الحبيبة ... هادية... جزاكِ الله خيراً...
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #46
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    قصة قديمة...فيها عبرة



    يذكر رجل يسمى ابن جدعان وهذه القصة حدثت منذ أكثر من مائة سنة تقريبًا ويقال أنها واقعية .. يقول : خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب من ثديها ، كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة البركة والخير ، فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها خلفها وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ، فقلتُ والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري ، والله يقول : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون [آل عمران:92].. وأحب مالي إلي هذه الناقة ،
    يقول : أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني لك ..
    يقول: فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول ، فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم !!

    فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ ، يقول شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ، والدحول : هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو ،
    يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج !



    وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات .. لعله تاه تحت الأرض وهلك .. وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في تقسيم المال والحلال، فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث
    فقام أوسطهم وقال: أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره ، إن جارنا هذا لا يستحقها ، فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار ونسحب منه الناقة وابنها ، فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار
    وقالوا: أخرج الناقة ..
    قال : إن أباكم أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها ، فاللبن يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا !
    قال : أشكوكم إلى أبيكم ..
    قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات !!
    قال : مات .. كيف مات؟ ولما لا أدري؟
    قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج ،
    قال : اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم ،



    فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ثم ربطه خارج الدحل
    فنزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه وآخر يتدحرج .. ويشم رائحة الرطوبة تقترب ،
    وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ، ووقعت يده على طين ثم على الرجل
    فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع ، فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه
    خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به إلى داره ،
    ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون ،

    قال : أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت !!

    قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي
    وصلت إليه وأخذت أشرب منه, ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي ..



    يقول : وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ ، وبينما أنا مستلقٍ على قفاي سلمت أمري إلى الله
    وإذا بي أحس بلبن يتدفق على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب ،
    فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ، ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه ؟
    يقول : فقلت له لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت ! ظن أولادك أنك مت جاءوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها ..

    والمسلم في ظل صدقته ، وكما قال :

    ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء!))

    فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين، نصفه لي ، ونصفه لجاري !

    أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة .. !

    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنهـا لا تفرج..!



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 30-04-2013 الساعة 01:20 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #47
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    الجســــــــــــــــــر



    هذه قصة لأخوين كانا متحابين كثيراً، يعيشان فى توافق تام بمزرعتهما.. يزرعان معاً ويحصدان معاً. كل شىء مشترك بينهما.........

    حتى جاء يوم، اندلع خلاف بينهما.. بدأ الخلاف بسوء تفاهم لكن رويدا رويدا، اتسعت الهوة.. واحتد النقاش.. ثم تبعه صمت أليم استمر عدة أسابيع

    وذات يوم، طرق شخص ما على باب الأخ الأكبر. كان عاملا ماهراً يبحث عن عمل. - نعم... أجابه الأخ الأكبر، لدى عمل لك. هل ترى الجانب الآخر من الترعة حيث يقطن أخى؟ لقد أساء إلي وآلمنى، وانقطعت الصلة بيننا .

    أريد أن أثبت له أننى قادر على الانتقام منه. هل ترى قطع الحجارة تلك التى بجوار المنزل؟ أريدك أن تبنى بها سورا عالياً، لأننى لا أرغب فى رؤيته ثانيةً.

    أجابه العامل: أعتقد بأننى قد فهمت الوضع! أعطى الأخ الأكبر للعامل كل الأدوات اللازمة للعمل..ثم سافر تاركاً إياه يعمل أسبوعاً كاملاً. عند عودته من المدينة، كان العامل قد أنهى العمل.. ولكن يا لها من مفاجأة!



    فبدلاً من إنشاء سور، بنى جسراً بديعاً.

    فى تلك اللحظة، خرج الأخ الأصغر من منزله وجرى صوب أخيه قائلاً: يا لك من أخ رائع! تبنى جسراً بيننا رغم كل ما بدر منى! إننى حقاً فخور بك.

    وبينما كان الأخوان يحتفلان بالصلح، أخذ العامل فى جمع أدواته استعداداً للرحيل. قال له الأخوان فى صوت واحد: لا تذهب! انتظر! يوجد هنا عمل لك.

    ولكنه أجابهما: كنت أود البقاء للعمل معكما، ولكننى ذاهب لبناء جسور أخرى!

    فلنكن بنائين جسوراً بين الناس وألا نبنى أسواراً تفرق بينهما أبداً.

    فلنكن من الرجال والنساء الذين يعملون للصلح بين الناس

    وليبارك الله كل الجسور التى تشيّدونها.




    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 30-04-2013 الساعة 01:24 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #48
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    الكــــــــــــــــــــــــــــوخ



    هبت عاصفه شديدة على سفينة ونجى منها رجل
    والقت به الامواج في جزيرة غريبه

    حتى اذا ما استفاق منها اخذ يدعو الله ان ينجيه مما هو فيه
    فأخذ يأكل مما يصطاده او من ثمار الاشجار ويشرب من مياه الانهار
    وقد عمل له بيت صغير او كوخ من اعواد الشجر حتى يحتمي به من البرد

    وفي يوم كان يتجول قريبا من كوخه ريثما ينضج الطعام على النار ,
    فعندما عاد رأى الكوخ قد احترق والطعام,



    فأخذ يصرخ: لماذا يا رب ؟ ... حتى الكوخ احترق،؟

    لم يعد يتبقى لي شيء في هذه الدنيا و أنا غريب في هذا المكان،
    والآن أيضاً يحترق الكوخ الذي أنام فيه..

    لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ ؟!!

    فنام الرجل وهو حزين وجوعان وعند الصباح رأى سفينه كبيرة
    قد أرسلت سفينة صغيره لانقاذه وعندما ركب الرجل وسألهم كيف رأوه

    أجابوه :لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ !!!

    فسبحان من علِم بحاله ورآى مكانه..
    سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم !..



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 30-04-2013 الساعة 01:34 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #49
    الصورة الرمزية هادية
    هادية غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,460
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    01:49 PM

    افتراضي

    سبحان الذى يرحم عباده بعلمه وحكمته
    انظري فرغم علمه سبحانه بردة فعل هذا الانسان
    المتسرعة وجهله في حق الله متناسيا ان الله يعلم
    ويرى ويرحم ولا يسال عما يفعل وكل ما يفعله خير للانسان
    الا انه رحمه واتم انقاذه اظن ان الله سيقول ان عبدى يجهل بقدرى وقدر رحمتي ومع ذلك سارحمه ولو صبر عند اول القضاء ورضي به لنال خيرا عظيما
    سبحان الله ان الرضى بقضاء الله عند المصيبة والانسان في اسوا حالاته فيه تسليم تام لله وهو يعلم جيدا انه يجهل حكمة الله ولا يعلم ما يخبئه له القدر فهو ضائع وسط هذا المجهول لولا الايمان بالله غيبا
    ارايت الفرق الرحمة تتم ويمهل الانسان حتى يعود ويستغفر
    ولكن العطاء يكون عظيما حين يرى الله العبد صبر على البلاء
    رغم كل شيئ
    فالرحمــــــــة ارادة من الله
    والفضـــــــــل عطاء لمن يشاء
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #50
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    المتوالية الحسابية



    كان احد الفرسان يلعب الشطرنج مع ملك من ملوك إنجلترا
    واشترط عليه إذا غلبه أن يضع له في كل مربع من مربعات الشطرنج
    والذي يبلغ عدده 64 مربع حبة قمح في المربع الأول
    ثم يضاعفها حتى آخر مربع

    ضحك الملك مستهيناً بطلبه

    و لكنه ندم عليه بعد أن هُزم
    فما استطاع الوفاء به

    وهو ملك المملكة التي لا تغيب عنها الشمس في ذلك الزمان
    فقد كان هذا الرقم الطويل

    9 . 223 . 372 . 036 . 854 . 780.000

    الرقم كتابة

    تسع كوينتلين
    ومائتان وثلاثة وعشرين كوادرلين
    وثلاثمائة واثنان وسبعون تريليون
    وستة وثلاثون بليون
    وثمانمائة وأربعة وخمسين مليون
    وسبعمائة و ثمانون ألف حبة قمح

    أي ملايين الأطنان من القمح

    و هذا يفوق كل مخزون إنكلترا من القمح في ذلك الوقت .



    لو شخص أرسل إليك رسالة فيها

    ' قل سبحان الله, والحمد لله, ولا إله إلا الله
    ولا حول ولا قوة إلا بالله, والله أكبر '

    و أرسل الرسالة لشخصين
    وفعلت المطلوب منك

    ذكرت الله بالتسبيح والحمد والتهليل والتكبير

    ثم أرسلتها لشخصين

    وكل شخص وصلته الرسالة فعل مثلك

    بعد فترة قصيرة خاصة في أيامنا هذه التي فيها
    انترنت ورسائل جوال واتصالات سريعة ومنتشرة

    بعد فترة قصيرة كم حسنة كسبت ؟
    خلال ساعة يمكن بليون حسنة وزيادة
    والله يضاعف لمن يشاء بإذنه !!

    يمكن تكون سبب دخولك الجنة



    ولو تغير محتوى الرسالة

    إلى صور محرمة أو لقطات فيديو وموسيقى

    أو ما لا يرضي الله -لا سمح الله-

    وانتشرت بنفس الطريقة

    كم سيئة اكتسبت وأنت لا تدري

    بليون سيئة ؟؟ يمكن تكون سبب دخولك النار

    إلا إذا الرحمن الرحيم الغفور الكريم رحمك وغفرها لك ..

    هل أدركتم الآن كم هو مهم ما نُرسل للغير
    إلا ما يرضي الله عز و جل



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 30-04-2013 الساعة 01:40 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 5 من 124 الأولىالأولى ... 4 5 6 15 20 35 65 105 ... الأخيرةالأخيرة

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إقرأ يا غير مسجل هل حبط عملك؟!
    بواسطة ساجدة لله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 53
    آخر مشاركة: 16-02-2013, 07:44 PM
  2. إقرأ ياغير مسجل بين الصديق والزنديق
    بواسطة عطاء الله الأزهري في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 03-11-2012, 12:59 PM
  3. إقرأ
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-08-2012, 06:02 PM
  4. **( إقرأ أجمل الرسائل الدعوية )**
    بواسطة ريم الحربي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 01-03-2011, 07:40 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 01:43 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...