يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

صفحة 46 من 124 الأولىالأولى ... 16 31 36 45 46 47 56 61 76 106 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 451 إلى 460 من 1233

الموضوع: يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

  1. #451
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    939
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    16-04-2015
    على الساعة
    07:53 AM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *جزاك الله خيرا وبارك فيك* *
    ابصرت
    طريقى
    فى الدنيا **وعلمت بأن
    الله
    معى * وتسامت
    روحى
    للعليا **فغسلت
    ذنوبى
    من دمعى

    *
    *******************************نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #452
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دموع التائبين 5 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *جزاك الله خيرا وبارك فيك

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #453
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    المنافسة

    بينما كان تشارلس شواب يتفقد أحد مصانعه لاحظ أن عمال المصنع لم ينجزوا ما كان متنتظرا منهم إنجازه،
    فأستدعى مدير المصنع وقال له : " كيف تعجز مع قدرتك وبراعتك عن حفز العمال إلى انتاج ما هو مطلوب؟"

    فأجاب المدير: "أنا في الحقيقة لا أدري... لقد جربت كل السبل.. لاطفتهم وحثثتهم
    بل نهيتهم وأنذرتهم ولكن بلا جدوى إنهم لا يريدون أن يزيدوا الإنتاج وحسب "
    دارت هذه المناقشة قبيل إنصراف عمال النهار إلى منازلهم وتسلم عمال الليل دفة العمل،
    فقال شواب للمدير: "حسنا أعطني قطعة طباشير" ثم توجه إلى أقرب عامل منه وسأله: "كم قطعة أنجزتم اليوم؟ " فقال ست قطع.

    فعمد شواب إلى أرض المصنع وكتب الرقم 6 بالطباشير بحجم كبير،
    وبينما عمال الليل يدخلون المصنع شاهدوا الرقم 6 مكتوبا على الأرض واستفسروا عن السبب
    فأجابهم عمال النهار: لقد كان الرئيس هنا اليوم وسألنا كم قطعة أنجزنا، فلما قلنا ستا كتبها على الأرض
    وفي اليوم التالي تفقد شواب المصنع فوجد أن عمال الليل قد محو الرقم 6 وأحلوا محله الرقم 7 بالحجم الكبير.

    وعندما تسلم عمال النهار العمل رأوا الرقم 7 مكتوبا فعمال الليل يظنون أنهم اقدر وابرع؟
    حسنا لسوف يلقون عليهم درسا لن ينسوه. وانكبوا على العمل في حماسة، وقبيل انصرافهم خلفوا ورائهم الرقم 10 مكتوبا على أرض المصنع.
    وسرعان ما أصبح هذا المصنع الذي كان العمل فيه يسير متوانيا بطيئا أكثر مصانع الشركة إنتاجا.

    فما هو المبدأ الذي استخدم هنا؟
    يصوغ شواب بعباراته الخاصة هذا المبدأ كالآتي

    " لا شئ يبث الحماسة في القلوب ويحفز إلى سرعة الإنجاز مثل المنافسة،
    ولست أعني المنافسة في أسوأ معانيها تلك التي تهدف إلى جمع المال، ولكني أقصد بها الرغبة في التفوق"


    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #454
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    الفأر الحكيم

    يحكى أن فأراً حكيماّ كان يتعلم من كل شيء حوله في الغابة ويعرف الكثير ...

    وفي يوم من الأيام اجتمعت الغابة وأراد الفأر أن يعلم أصدقاءه درساً

    فقال في ثقة : إسمح لي أيها الأسد أن أتكلم واعطني الامان..

    فقال الأسد: تكلم أيها الفأر الشجاع

    قال الفأر: أنا أستطيع أن أقتلك في غضون شهر

    ضحك الأسد في استهزاء وقال: أنت أيها الفأر

    فقال الفأر: نعم فقط أمهلني شهراً

    فقال الأسد: موافق ولكن بعد الشهر سوف أقتلك إن لم تقتلني

    مرت الأيام وفي الأسبوع الأول ضحك الأسد لكنه كان يرى بعض الأحلام التي يقتله الفأر فعلاً ولكنه لم يبالي بالموضوع,,

    ومر الأسبوع الثاني والخوف يتخلل إلى صدر الأسد أما الأسبوع الثالث فكان الخوف فعلاً في صدر الأسد

    ويحدث نفسه ماذا لو كان كلام الفأر صحيحاً ..

    أما الأسبوع الرابع فقد كان الأسد مرعوباً بالفعل والخوف ملك عليه قلبه وعقله وجسده

    وفي اليوم المرتقب دخلت الحيونات مع الفأر على الأسد والمفاجأة كانت
    .
    .
    أنهم وجدوه قد لفظ أنفاسه الأخيرة ومات خوفاً وتوهماً ..........

    لقد علم الفأر أن إنتظار المصائب هو أقسى شيء على النفس ..

    فكم مرة انتظرت شيء ليحدث ولم يحدث وكم مصيبة نتوقعها ولا تحدث بمثل المستوى الذي نتوقعه..

    وكم من مصيبة وقعت ولم تكن بالسوء الذى إنتظرناها به

    وكم كان إنتظار المصائب أسوأ من وقوعها

    لننطلق في الحياة ولا ننتظر المصائب لأننا نعلم أنها ابتلاء
    وإن كانت قد قُدرت علينا فسوف تحل عاجلاً أم آجلاً
    وسوف نتخطاها إن شاء الله وسوف تمضي الحياة

    وتذكر دوماً أن أكثر ما يُخاف لا يكون ....

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #455
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    كم باباً فتحت

    يقول :

    دون أن أقصد تسببت في جريمة بأمريكا. فلم أفتح الباب لسيدة كبيرة في السن كانت تسير خلفي وأنا أهم بالخروج من باب مجمع تجاري. ارتطمت السيدة بالباب وتعثرت وتبعثرت أغراضها على الأرض دون أن تصاب بأي أذى. لكن خلال محاولتي مساعدتها في جمع أشلاء أكياسها سألني رجل أمن أن أرافقه إلى مكتب الإدارة في المجمع بصوت عال كالذي ينادي به اللصوص. ذهبت معه مرددا في نفسي: "اللهم أسألك اللطف في القضاء". وفور أن دخلت المكتب دار بيننا الحوار التالي، والذي بدأه بسؤال فظ : "هل لديك مشاعر؟". أجبته باقتضاب: "بالتأكيد". فرد ووجهه يفيض غضبا : "لماذا إذاً لم تفتح الباب للسيدة التي وراءك؟". رددت عليه قائلا: "لم أرها. فلا أملك عينين في مؤخرة رأسي". فقال وهو يبحث عن قارورة الماء التي أمامه ليطفئ النار التي تشتعل في أعماقه إثر إجابتي التي لم ترق له : "عندما تقود سيارتك يتوجب عليك أن تراقب من هو أمامك ومن خلفك وعن شمالك ويمينك. فمن الأحرى أن تكون أكثر حرصا عندما تقود قدميك في المرة المقبلة". شكرته على النصيحة، فأخلى سبيلي معتذرا عن قسوته، مؤكدا أن تصرفه نابع من واجبه تجاه أي شخص يبدر منه سلوكا يراه غير مناسب.

    خرجت من مكتبه وأنا أهطل عرقا رغم أن درجة الحرارة كانت تحت الصفر وقتئذ في ولاية يوتاه بغرب أمريكا. كان درسا مهما تعلمته في سنتي الأولى في أمريكا عام 2000. فأصبحت منذ ذلك الحين أفتح الأبواب لمن أمامي وخلفي وعن يميني وشمالي. ومن فرط حرصي أمسكه لمن يلوح طيفه من بعيد في مشهد كوميدي تسيل على إثره الضحكات.

    فتح الأبواب في المجمعات التجارية والمستشفيات والجامعات يعد سلوكا حضاريا ويعكس ثقافة تجيدها دول العالم الأول مما جعلها تقطن الصدارة، فيما نقبع في المؤخرة. لا أقصد فقط الأبواب الفعلية التي نعبرها في أماكننا العامة بل أيضا الأبواب الافتراضية التي تقطننا وتشغلنا. في يقظتنا وأحلامنا. باب الوظيفة وباب الترقية وباب الفرصة. هذه الأبواب التي يملك بعضنا مفاتيحها ومقابضها بيد أنها للأسف لا تفتح إلا لمن نحب ونهوى. لمن له منزلة في نفوسنا وقلوبنا، مما أدى إلى ارتطام وسقوط الكثير من الموهوبين، ممن لا حول لهم ولا قوة، أمام هذه الأبواب، متأثرين بجراحهم ومعاناتهم. فأبوابنا موصدة ومغلقة إلا أمام قلة قليلة لهم الحظوة والشفاعة وربما ليس لديهم أدنى الإمكانات للحصول على وظيفة معينة أو فرصة تتطلب مواصفات ومعايير محددة.

    في حفل تخرج صديقي من جامعة مانشستر ببريطانيا العام الماضي تأثرت بكلمة الخريجين التي ارتجلها طالب سوداني حصل على درجة الدكتوراه في الهندسة. سحرتني كلمته القصيرة التي قال فيها: "لن أفسد فرحتكم بكلمة طويلة مملة. سأختزلها في جملتين. دكتور جون فرانك، شكرا لأنك فتحت باب مكتبك وعقلك لي. هذا الباب هو الذي جعلني أصعد هذه المنصة اليوم وأزرع حقول الفرح في صدر جدتي مريم".

    قطعا، لا يرتبط السوداني صلاح كامل وأستاذه جون فرانك بوشائج قرابة وروابط دم. لكن الأخير آمن بمشروع طالبه فشرع له أبواب طالما اصطدم بها في وطنه وعدد من الدول العربية. يقول صلاح وهو يدفع كرسي جدته التي جاءت إلى بريطانيا خصيصا لتتقاسم مع حفيدها الوحيد فرحته بالحصول على الشهادة الكبيرة: "الدكتور فرانك الوحيد الذي أصغى إلي. طفت دولا عربية كثيرة وجامعات عديدة ولم أجد أذنا صاغية".

    إن مجتمعاتنا العربية تحفل بالأنانية وحب الذات. فتكاتفنا وتعاوننا وفتح الأبواب لبعضنا البعض سيثمر نجاحا غفيرا. يقول المفكر الفرنسي، لاروشفوكو: "الأنانية كريح الصحراء.. إنها تجفف كل شيء".

    ثمة حل واحد يقودنا لإفشاء الإبداع وإشاعة النجاح وهو نكران الذات وإعلاء محبة الإنسان عاليا وتطبيقه في كل معاملاتنا.
    وليبدأ كل واحد منا بسؤال نفسه قبل أن يخلد إلى النوم: "كم بابا فتحت اليوم".


    إجاباتنا ستحدد إلى أين نتجه. فماذا ننتظر من مجتمعات مغلقة لا تفتح الأبواب... لاشك أنها تركض وراء السراب؟

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #456
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    الزواج والقلم والممحاة


    عندما تزوج شاب ذهب إليه والده يبارك له في بيته
    وعندما جلس إليه طلب منه أن يحضر ورقة و قلم .

    فقال الشاب : اشتريت في جهاز زواجي

    كل شئ إلا الدفاتر والأقلام ..,

    لمَ يا أبي ؟

    قال له أبوه : إذن إنزل و إشتر ورقة و قلم و ممحاة.

    مع إستغراب شديد نزل الشاب إلى السوق

    و أحضر الورقة و القلم والممحاة و جلس بجوار أبيه

    الأب : أكتب

    الشاب: ماذا أكتب؟

    الأب : أكتب ما شئت

    كتب الشاب جملة ،

    فقال له أبوه : إمح .. فمحاها الشاب

    الأب : أكتب

    الشاب : بربك ماذا تريد يا أبي؟

    قال له : أكتب . فكتب الشاب

    قال له : إمح , فمحاها

    قال له : أكتب

    فقال الشاب : أسألك بالله أن تقول لي يا أبي .. لمَ هذا؟

    قال له أكتب فكتب الشاب

    قال له أمح .. فمحاها

    ثم نظر إليه أبيه و ربت على كتفه فقال : الزواج يا بني يحتاج إلى ممحاة .. إذا لم تحمل

    في زواجك ممحاة تمحوا بها بعض المواقف التي لا تسرك من زوجتك ..

    و زوجتك إذا لم تحمل معها ممحاة لتمحوا بها بعض المواقف التي لا تسرها منك ..

    فإن صفحة الزواج ستمتلئ سوادا في عدة أيام .

    و أقول لك عزيزي القارئ …

    وفر على نفسك ثمن القلم و الدفتر و الممحاة بل وفر الكثير من الوقت و الجهد

    بقليل من التدبّر و التفكّر فهناك أمور لا تستحق أن نضيّـع من أجلها أجمل اللحظات

    فماذا لو تغافلنا عنها و تعايشنا معها ؟

    فقد قيل عند العرب

    ” ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي ”

    هذا ما أكده الإمام أحمد بن حنبل في قوله :

    تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل,

    ومعنى التغافل تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه، تكرمًا وترفعًا عن سفاسف الأمور،


    و هذا يعني أنك تعي و تدرك أن هناك شيئاً ما .. ولكنك تتجاهله

    كما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قال:

    (لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها آخر).

    و هذا الكلام ينطبق في جميع علاقاتنا حتى نصل بعواقب الأمور إلى طريق الرشاد
    فقط علينا أن نتذكر كيف نضع الأشياء و المصطلحات في مكانها الصحيح
    إذ من غير المعقول أن نتغافل عن الجمال و المزايا من حولنا ...
    كما أنه من غير المعقول أن نستعمل الممحاة لمحي الإيجابيات لمن حولنا ..!!


    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 21-10-2011 الساعة 03:15 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #457
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    الأرملة والإنترنت

    رجلٌ وإمرأة بلغا الستين من عمرهما، وحان عيد زواجهما فقررا أن يحتفلا بعيد الزواج بطريقةٍ مُبتكرة، وهي أن يذهبا لنفس الفندق الذي أمضيا به شهر العسل قبل ثلاثين عاماً وينزلان بنفس الغرفة، وبعد بحثٍ ولحُسن حظهما وجدا أن الفندق ما زال موجوداً وأنه يمكن حجز الغرفة، وفي يوم السفر تخلفت الزوجة لبعض الظروف فقرر الزوج أن يذهب أولاً على أن تلحق به الزوجة بعد ثلاثة أيام وذهب الرجل ونزل بنفس الغرفة ولحسن الحظ وجد أن هنالك خط إنترنت بالغرفة فكتب رسالة لزوجته وأرسلها بالبريد الإلكتروني ولكنه أخطأ في كتابة حرف في عنوان البريد الإلكتروني فوصلت الرسالة إلى أرملة تُوفي زوجها تواً وجاءت من المقابر قبل لحظات ولما دخلت غرفتها وجدت رسالة في بريدها الإلكتروني فلما قرأتها سقطت مغشياً عليها، وجاء إبنها ووجد والدته ملقاةً على الأرض وتُوجد رسالةً مفتوحةً فقرأها فكانت كما يلي :

    زوجتي العزيزة.. وصلت قبل لحظات.. ووجدت المكان جاهزاً ووجدتهم قد أدخلوا الإنترنت، يعني يمكننا الآن التواصل بواسطة الإنترنت، الجماعة أكملوا كل الترتيبات لإستقبالك بعد ثلاثة أيام، لا تُحضري معك كثيراً من الملابس، فالمكان هنا حاراً جداً، يعني جهنم..

    الدروس المُستفادة :

    1. معنى الإتصال ما تحصل عليه من المخاطب.

    2. إذا فهمنا الآخرون خطأ فالعيب فينا وليس فيهم.

    3. تأكد من وصول المعنى الذي تقصده بطريقةٍ صحيحةٍ للآخر.

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #458
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    الوصول إلى الهدف

    شخصٌ مُصاب بإنفلونزا مُزمنة، ذهب للطبيب وإشتكى بأنه له مُدة طويلة ولم تُفارقه الإنفلونزا، فقام الطبيب بإعطاءه علاج للإنفلونزا، ولما إشتكى المريض بأنها لم تُفارقـه منذ مدةٍ طويلةٍ سأله الطبيب:
    عندما تنام هل تكـون نافذة غرفتك مفتوحة أم مُغلقة؟ فأجابه: بل تكون مُغلقة، فقال له الطبيب بثقةٍ: لا بد أن تكون نافذة غرفتك مفتوحة وتعال بعد إسبوع لنرى النتيجة، بعد إسبوع حضر المريض للطبيب وسأله الطبيب: هل إستعملت العلاج؟ فقال: نعم، وهل تركت النافذة مفتوحة؟ فقال: نعم، وبإبتسامة عريضة سأله الطبيب: وهل إختفت الإنفلونزا؟ فقال المريض: يا دكتور تركت النافذة مفتوحة كما أمرت فإختفت الإنفلونزا وإختفت الثلاجة وإختفى الموقد الكهربائي وإختفت النقود التي في الدولاب.

    الدروس المُستفادة :

    1.أدرس آثار تحقيق هدفك..

    2.أدرس البدائل للحلول المُكلفة..

    3. أحياناً يكلف الوصول إلى الهدف ثمنا لا يتناسب والمحصلة من الهدف..

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #459
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    قد تكون نقطة ضعفك هى نفسها مصدر قوتك


    قرر صبي يبلغ من العمر 10سنوات تعلم الجودو على الرغم من حقيقة أنه قد فقد ذراعه اليسرى في حادث سيارة عنيف.
    وبدأ الصبي الدروس مع مدرب جودو ياباني مسن.
    كان أداء الصبي حسناً،إلا أنه لم يستطع أن يفهم لماذا بعد ثلاثة أشهر من التدريب لم يعلمه المدرب سوى حركة واحدة فقط .

    أخيراً قال الصبي لمدربه :سنسي " هكذا يسمى المدرب باليابانية" ، لماذا لا أتعلم حركات أخرى
    قال سنسي:هذه هي الحركة الوحيدة التي تعرفها، ولكنها الحركة الوحيدة التي سوف تحتاجها دائماً وأبداً.
    لم يفهم الصبي ما يقصد سنسي ، لكنه كان يؤمن بمدربه ، لذا استمر الصبي في التدريب.
    بعد عدة أشهر، أشرك سنسي الصبي بالبطولة الأولى له.
    وكان مما أدهش الصبي،أنه فاز بسهولة في المباراتين الأوليين.
    كانت المباراة الثالثة أكثر صعوبة، ولكن مع مرور الوقت، فقد خصمه الصبر واشتاط غضباً؛
    واستطاع الصبي الفوز بالمباراة باستخدامه حركته الوحيدة بإتقان.
    زاد اندهاش الصبي بنجاحه، ووصل الصبي الآن للمباراة النهائية في البطولة.
    هذه المرة، كان منافسة أكبر وأقوى وأكثر خبرة. لبعض الوقت، بدا أن الصبي سوف يخسر.
    وخوفاً أن يقع ضرر كبير على الصبي، قام الحكم بإعطاء استراحة.
    وكان على وشك إيقاف المباراة عندها تدخل سنسي قائلاً : "لا"، وأصر "دعه يستمر" .
    بعد وقت قصير من استئناف المباراة، ارتكب الخصم خطئاً قاتلاً لقد استغنى عن وضعه الدفاعي.
    وعلى الفور، استخدم الصبي حركته الوحيدة وثبت خصمه. لقد فاز الصبي بالمباراة وبالبطولة. وأصبح البطل.

    في طريق العودة، استعرض الصبي وسنسي جميع الأحداث في كل المباريات.
    ثم استجمع الصبي شجاعته وسأل عن ما يشغل باله.
    "سنسي، كيف فزت في البطولة بحركة واحدة فقط؟"
    أجابه سنسي "لقد فزت لسببين اثنين.
    الأول: لقد كنت تتقن واحدة من أصعب الحركات في الجودو على الإطلاق.
    والسبب الثاني: أن الحركة الدفاعية المعروفة والوحيدة لتلك الحركة هو أن يقوم الخصم بالإمساك والسيطرة على ذراعك اليسرى".

    لقد كانت أكبر نقطة ضعف للصبي هي أكبر نقاط قوته.

    أحياناً نرى أن لدينا بعض نقاط الضعف وقد نسخط على قدر الله أو على الظروف أوعلى أنفسنا بسبب ذلك،
    لكن لنعلم أن ضعفنا يمكن أن يصبح قوتنا في يوم ما.


    كل واحد منا مميز ومهم، لذا لا تعتقد أبداً أنك ضعيف ولا تغتر بنفسك ولا تشعر بالأسى ،
    فقط عش حياتك على أكمل وجه وقدم أفضل ما لديك!

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #460
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    الطالب والباروميتر

    في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمارك جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي :

    كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر (جهاز قياس الضغط الجوي)؟

    الإجابة الصحيحة: بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وعلى سطح ناطحة السحاب

    وإحدى الإجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الإجابة

    بدون قراءة باقي إجاباته على الأسئلة الأخرى

    وكانت الإجابة المستفزة هي: أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب

    حتى يمس الباروميترو الأرض. ثم أقيس طول الخيط ...

    غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس له ارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالباروميتر أو بالفيزياء

    تظلم الطالب مؤكدا أن إجابته صحيحة 100% وحسب قوانين الجامعة عين خبير للبت في القضية ...

    وأفاد تقرير الحكم بأن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء.

    وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لإثبات معرفته العلمية...ثم طرح عليه الحكم نفس السؤال شفهيا

    فكر الطالب وقال: لدي إجابات كثيرة لقياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار

    فقال الحكم: هات كل ما عندك

    فأجاب الطالب: يمكن إلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب على الأرض

    ويقاس الزمن الذي يستغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الأرض

    وبالتالي يمكن حساب ارتفاع الناطحة . باستخدام قانون الجاذبية الأرضية

    واذا كانت الشمس مشرقة، يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحاب

    فنعرف ارتفاع الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين

    وإذا اردنا حلا سريعا يريح عقولنا، فإن أفضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحة باستخدام الباروميتر

    هي أن نقول لحارس الناطحة :

    سأعطيك هذا الباروميتر الجديد هدية إذا قلت لي كم يبلغ ارتفاع هذه الناطحة ؟

    أما إذا أردنا تعقيد الأمور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق

    بين الضغط الجوي على سطح الأرض وأعلى ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر

    وكان الحكم ينتظر الإجابة الرابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء

    بينما الطالب يعتقد أن الإجابة الرابعة هي أسوأ الإجابات لأنها أصعبها وأكثرها تعقيدا

    بقي أن نقول أن اسم هذا الطالب هو " نيلز بور" وهو لم ينجح فقط في مادة الفيزياء

    بل إنه الدانمركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 46 من 124 الأولىالأولى ... 16 31 36 45 46 47 56 61 76 106 ... الأخيرةالأخيرة

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إقرأ يا غير مسجل هل حبط عملك؟!
    بواسطة ساجدة لله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 53
    آخر مشاركة: 16-02-2013, 07:44 PM
  2. إقرأ ياغير مسجل بين الصديق والزنديق
    بواسطة عطاء الله الأزهري في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 03-11-2012, 12:59 PM
  3. إقرأ
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-08-2012, 06:02 PM
  4. **( إقرأ أجمل الرسائل الدعوية )**
    بواسطة ريم الحربي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 01-03-2011, 07:40 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 01:43 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...