يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

صفحة 16 من 124 الأولىالأولى ... 6 15 16 17 26 31 46 76 116 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 151 إلى 160 من 1233

الموضوع: يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

  1. #151
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    قصة فيها عبر كثيرة



    في خلف جبال الهمالايا كانت تختبئ ولاية صغيرة وكان يحكمها رجل كبير ذو خبرة ووقار
    ولكن المرض كان قد أنهكه وأحس بقرب نهايته وقد كان للحاكم ولد وحيد شاب في سن الطيش والمراهقة
    وذات يوم أمر الحاكم ابنه بالحضور وقال له يا بني: إني أحس بقرب نهايتي وسأوصيك بوصية وهي
    إن ضاقت بك الحال يوما ما وكرهت العيش فاذهب إلى المغارة المظلمة خلف القصر وستجد بها حبلا مربوطا
    إلى السقف اشنق نفسك فيه لترتاح من الدنيا

    وما كاد الحاكم ينتهي من الوصية حتى أغمض عينيه ومات
    أما الوارث الوحيد للثروة فقد أخذ يبعثرها ويسرف ويبدد على ملذات العيش
    وعلى رفقته السيئة التي طالما حذره أبوه منها

    وبعد برهة وجد الابن نفسه وقد نفذت تلك الثروة الهائلة وتغير الحال وتركه أصحابه
    الذين كانوا يصاحبونه لأجل المال فقط حتى أقربهم من قلبه سخر منه وقال لن أقرضك شيء
    وأنت من أنفق ثروته وليس أنا لم يجد الشاب ملاذا وما عاد العيش يطيب له بعد العز فهو مدلل
    متعود على ترف الحياة ولا يستطيع أن يتأقلم مع الوضع الجديد، فما كان منه إلا أن تذكر وصية
    أبيه الحاكم وقال آآآه يا أبتاه سأذهب إلى المغارة وأشنق نفسي كما أوصيتني

    وبالفعل دخل المغارة المخيفة والمظلمة ووجد الحبل متدليا من الأعلى فما كان منه إلا أن سالت
    من عينه دمعة أخيرة ولف الحبل على رقبته ثم دفع بنفسه في الهواء فهــــــــــــــــــل مات
    هل انقضى كل شيء هل هي النهاية اليائسة أم أن الحال مختلف
    نعم فما أن تدلى من الحبل حتى انهالت عليه أوراق النقود من السقف ورنين الذهب المتساقط من الأعلى
    يضج بالمغارة وقد سقط هو إلى الأرض وسقطت بجانبه ورقه كتبها له أبوه الحاكم يقول فيها
    يا بني قد علمت الآن كم هي الدنيا مليئة بالأمل عندما تنفض الغبار عن عينيك وتدع رفقاء السوء
    وهذه نصف ثروتي كنت قد خبأتها لك فعد إلى رشدك واترك الإسراف واترك رفقاء السوء

    وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال خذ من صحتك لمرضك ومن شبابك لهرمك



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 10-06-2013 الساعة 02:26 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #152
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    جرة العسل



    الجرة إناء من الفخار ..

    وجده أحد العاطلين معلقاً فوق شجرة مملوءاً بالعسل ..

    فهلل وقال : "يا فرج الله"

    وبعد أن تذوق قطراته واستشعر لذته نام تحته

    وهو يمسك عصاه يهزها بين يديه ...

    وتداعت الأحلام في خياله كالطلقات :

    أبيع الجرة بما فيها ...

    أستثمر المال فيزيد ويتوفر ...

    أبني بيتاً ...

    أنجب ولداً وأربيه ...

    وإذا أحسن أعطيه...

    وإن أساء فليس عندي إلا العصا... تربيه

    وارتفعت العصا التي كانت تتراقص على وقع قراراته النائمة الحالمة ؟!

    وارتطمت بجرة العسل فكسرتها, وسال العسل على رأسه...

    يتذوق لذته على لسانه...

    وانطفأت جذوة أحلامه وصار الأمل يموج متدفقاً أمامه



    ولكن..

    كان يكفي لهذا الراقد قراراً واحداً ليبدأ في تنفيذه

    فإن القرارات التي لا تكون خطة تنفيذها جزءاً منها لا تتعدى الأحلام.




    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 17-06-2013 الساعة 11:19 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #153
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    أنجز ولا توجز



    جاء أناس إلى رجل يسألونه :

    "لماذا تفضل ابنك الصغير على أخويه ؟

    " فطلب منهم أن يتريثوا حتى يتكشف لهم السبب ,

    ثم نادى أبناءه الثلاثة, وطلب منهم أن يذهبوا إلى الميناء

    ثم يعودوا إليه بعد ساعة بتقرير عن تلك الزيارة.

    فذهبوا ثم رجعوا بعد ساعة من الزمان وقد كتب كل منهم تقريره :

    الابن الأكبر : لقد تسلمنا شحنة من الآلات .

    الابن الأوسط : تسلمنا ثلاث آلات من اليابان .

    الابن الأصغر : تلقينا ثلاث آلات من اليابان,

    لكن هناك قطع غيار مفقودة, وإحدى الوحدات مكسورة

    وقدمنا طلباً للتأمين بالتعويض فيها,

    وعلينا أن نستكمل الأوراق المطلوبة في الأسبوع القادم

    كي نتجنب دفع غرامة تأخير لهيئة الميناء .

    نظر الرجل إلى من جاؤوا يسألونه وابتسم وقال :

    هل عرفتم السبب ؟



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 17-06-2013 الساعة 11:23 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #154
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    الملك وخزان العسل



    توزيع المسؤوليات هو جزء من الخطة

    ومعناه تحديد المسؤول عن كل خطوة من الخطة,

    واحذر أن يكون القرار ابناً ضائعاً بلا أب يتولاه...

    وعندما يضيع التحديد الجيد للمسؤوليات

    فإن خزان العسل سوف يمتلئ بالماء ..

    ولذلك قصة فاسمعها..



    يحكى أن ملكاً كان يحب العسل الممتاز

    وأراد أن يعرف مدى حب شعبه له,

    فأمر بوضع برميل كبير في وسط المدينة ,

    وطلب من كل من يحب الملك أن يصب كأساً من العسل الصافي في البرميل .

    ورأى أحد الرعية أن يصب كأساً من الماء بدلاً من العسل الغالي الثمن

    دون أن يؤثر على باقي العسل ظناً منه أن جميع الأفراد

    سوف يجودون بالعسل الصافي,

    وعندما كشف الملك عن البرميل وجده مليئاً بالماء ,

    إذ أن الفكرة نفسها خطرت ببال جميع الناس !!



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 17-06-2013 الساعة 11:27 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #155
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    الملك والوزير



    ملك عنده وزير ..

    وهذا الوزير كان يتوكل على الله في جميع أموره.

    الملك في يوم من الأيام انقطع له أحد أصابع يده وخرج دم ،

    وعندما رآه الوزير قال خيرا خيرا إن شاء الله ،

    وعند ذلك غضب الملك على الوزير وقال أين الخير والدم يجري من اصبعي ..

    وبعدها أمر الملك بسجن الوزير

    وما كان من الوزير إلا أن قال كعادته خيرا خيرا إن شاء الله وذهب الى السجن.

    في العادة : الملك في كل يوم جمعة يذهب للنزهة ..

    وفي آخر نزهه ، حط رحله قريبا من غابة كبيرة

    وبعد استراحة قصيرة دخل الملك الغابة ،

    وكانت المُـفاجأة أن الغابة بها ناس يعبدون لهم صنم ..

    وكان ذلك اليوم هو يوم عيد الصنم ،

    وكانوا يبحثون عن قربان يقدمونه للصنم ..

    وصادف أنهم وجدوا الملك وألقوا القبض عليه لكي يقدمونه قربانا إلى آلهتهم ..

    وقد رأوا إصبعه مقطوعا وقالوا هذا فيه عيبا ولا يستحسن أن نقدمه قربانا وأطلقوا سراحه.

    حينها تذكر الملك قول الوزير عند قطع اصبعه (خيرا خيرا إن شاء الله).

    بعد ذلك رجع الملك من الرحلة وأطلق سراح الوزير من السجن

    وأخبره بالقصة التي جرت عليه في الغابة ..

    وقال له فعلا كان قطع الاصبع فيها خيرا لي..

    ولكن اسألك سؤال : وأنت ذاهب إلى السجن سمعتك تقول خير خير إن شاء الله ..

    وأين الخير وأنت ذاهب الى السجن؟.

    قال الوزير: أنا وزيرك ودائما معك ولو لم ادخل السجن لكنت معك في الغابة

    وبالتالي قبضوا علي عَبَدَة الصنم وقدموني قربانا لآلهتهم وأنا لا يوجد بي عيب ..

    ولذلك دخولي السجن كان خيرا لي.

    وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 18-06-2013 الساعة 10:50 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #156
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    ما أجملها من شراكـــــــــــة



    دخل زوجان كبيران في السن أحد المطاعم وجلسا على إحدى الطاولات ،
    وقد لفتا أنظار المحيطين !! عندما طلبا وجبة واحدة فقط

    بعد أن قدم لهما النادل الطعام لاحظ جميع الموجودين في المطعم
    أن الزوجة بدأت تقسم وجبة الطعام بالتساوي بينها وبين زوجها !!
    حتى الشراب قسمت نصفه لها ولزوجها في كوب آخر



    بعد ذلك بدأ الزوج يتناول طعامه في هدوء بينما ظلت الزوجة تنظر إليه من دون أن تأكل

    أثار الموقف فضول أحد الموجودين في المطعم فاقترب من طاولتهما وقال

    عفواً ! أرى أنكما طلبتما وجبة واحدة فقط , فهل تسمحان لي أن أطلب لكما وجبة أخرى ؟

    ردت السيدة على الشاب وقالت :

    لسنا في حاجة لوجبة أخرى ، فقط نحب أن نتشارك في وجبة واحدة

    رد الشاب وقال : ولكنك لماذا لا تأكلين يا سيدتي ، فقط تنظرين لزوجك بينما هو يأكل

    فكيف تشاركين معه وأنت لا تأكلين ؟

    قالت السيدة : أنتظر طقم الأسنان الذي يأكل به

    ما أجملها من شراكـــــــــــة



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 18-06-2013 الساعة 10:54 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #157
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    716
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    19-07-2012
    على الساعة
    01:00 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خاتم المرسلين الأعظم
    سيدنا محمد الصادق الأمين الأكرم
    صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
    أخوتى وأخواتى الأفاضل.. أحبكم فى الله ورسوله الأكرم
    قصص جميلة وروعة ومعبرة .. جزاكم الله خيرالجزاء
    وما أجمل من القصص القرآنى فى العِبَرُ والاقتياد.. وما أجمل من آيات القرآن الكريم .. وما أجمل من السيرة النبوية العطرة
    وجزاكم الله خيراً على مجهوداتكم الرااااااااائعة
    وأخيراً ما أجمل هن هذه الوصية
    "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلى بعدى أبداً كتاب الله وسنتى"
    صدق رسول الله

    .

  8. #158
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادية مشاهدة المشاركة
    علينا اعادة النظر في كثير من الامور
    في حياتنا فكثير من الاشياء حين نراها من زاوية
    مغايرة يظهر لنا جمالها
    صدقتِ أختي الغاليـــــــــــة بارك الله فيكِ ...
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #159
    الصورة الرمزية هادية
    هادية غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,460
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    01:49 PM

    افتراضي

    قصة حزينة ومعبرة خاصة في زمن طغت عليه المادة وحب الدنيا
    انقلها لكم بلسان صاحبها
    جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة
    من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني
    الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما دموعه فكانت
    تجري بلا انقطاع ...

    وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...

    ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله ...

    هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...

    بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ...

    - إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر

    التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي

    ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب

    - نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي ...

    سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ...

    - إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة
    ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ...

    - كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود
    لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...

    التحقنا بعمل واحد ...

    تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ...

    رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...

    عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان
    عندما نلتقي ...

    اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...

    نذهب سوياً ونعود سوياً ...

    واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...

    - يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ...

    خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..

    أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...

    أنتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ...

    لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه
    سيهلك في تلك اللحظة ...

    راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...

    أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...

    وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...

    أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...

    فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...

    وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...

    سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...

    انصرف الجميع ...

    عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده
    الكلمات عاجزة عن التعبير ...

    وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها ،
    الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...

    نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...

    تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...

    يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...

    يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ، بالأمس
    كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ...

    انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...

    رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟

    - عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند
    صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ،
    رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه
    راجعون ...

    - إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في
    الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في
    ظلي يوم لاظل إلا ظلي ...

    قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...

    توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...

    لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...

    قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل ...

    أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ،
    يالها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمعت القبور
    بينهما أمواتاً ...

    خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما : اللهم أغفر لهما وأرحمهما ، اللهم
    واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك
    مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...
    فهل نعتبر ونعي بان الحياة لا تبقي لنا الا الذكرى الحلوة العطرة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #160
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    716
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    19-07-2012
    على الساعة
    01:00 PM

    افتراضي

    منصب القضاء

    عندما كبر القاضى فى السن.. أراد أن يورث أحد أبنائه منصب القضاء، فكل واحد منهم كان يرغب فى هذا المنصب، ولكن حكمة ودهاء والدهم توريث من يستحق هذا المنصب لإقامة العدل، دون تفضيل أحد عن الآخر، فطلب من كل واحد من أولاده أن يأخذ دجاجة ويذبحها دون أن يراه أحد.. فكل أولاده جاؤوا بالدجاجة مذبوحة عدا واحد منهم لم يذبحها.. فسأله أبوه القاضى قائلا.. لماذا لم تذبحها مثل إخوتك؟ فأجاب قائلاً لقد شرطت علىَّ أن اذبحها دون أن يرنى أحد.. فوالله كلما أدخل مكانا وأنظر حولى فلم أجد أحداً إلا الله عز وجل.. وبذلك رفضت ذبحها.. قال لهم والدهم القاضى .. ما رأيكم من يستحق منكم أن يتولى هذا المنصب. قالوا أخانا أحق بمنصب القضاء.

صفحة 16 من 124 الأولىالأولى ... 6 15 16 17 26 31 46 76 116 ... الأخيرةالأخيرة

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إقرأ يا غير مسجل هل حبط عملك؟!
    بواسطة ساجدة لله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 53
    آخر مشاركة: 16-02-2013, 07:44 PM
  2. إقرأ ياغير مسجل بين الصديق والزنديق
    بواسطة عطاء الله الأزهري في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 03-11-2012, 12:59 PM
  3. إقرأ
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-08-2012, 06:02 PM
  4. **( إقرأ أجمل الرسائل الدعوية )**
    بواسطة ريم الحربي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 01-03-2011, 07:40 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 01:43 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...