يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

صفحة 13 من 124 الأولىالأولى ... 3 12 13 14 23 28 43 73 113 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 121 إلى 130 من 1233

الموضوع: يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

  1. #121
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    أصبحت أحبُّ ساعات الانتظار!!.



    قال لي صديقي:

    أمس ضحكت زوجتي مني فقد كنت أقرأ في الصباح سورة آل عمران، وخرجتُ لعملي،

    وإذا بي قبل النوم أقرأُ سورة هود..

    فقالت:ما بك؟ أصبحتَ تتنقَّل بين السور على غير عادتك في ختم القرآن!

    هل لأنك تحب سورة هود أم أنك تقرأ وردك برموش عينيك..؟

    قلت لها: سأحكي لكي لاحقًا، لكنها نامت.

    في الصباح كنَّا على موعدٍ عائلي، ولمَّا كانت زوجتي تتأخر في تجهيز نفسها...

    فقد جهزتُ نفسي...

    وسحبت كرسي وجلست بجوار باب الخروج، ومعي مصحفي،

    فكانت تتوقع مني أن أرفع صوتي وأصيح بصوتي الجهوري لها هيَّا.. تأخرتي.. لكنها كانت تسمع قراءة القرآن،

    وقالت:سبحان الله ربنا يهدي.. أين موشحات الحِفاظ على الموعد وضرورة السرعة في "الجهوزية"؟

    ضحكتُ وقلت لها: يكفي23 عامًا من النصائح.



    وكان لي موعد عند أحد الزبائن

    لكنه أبقاني في حجرة الجلوس نصف ساعة معتذرًا بأدب، فتناولت مصحفي وأنهيتً وردي.

    خرجتُ في مشوارٍ إلى وسط البلد بزحامها وضوضائها وزخمها أخذتُ ابني معي ليقود السيارة،

    وتناولت مصحفي ولم أشعر بالزحام ولا الضوضاء ولا أي شيء بل السكون والراحة والسلام يملأ حياتي،

    لكن الدموع نزلت من عيني ليست دموع الفرح ولا دموع تأثُّري بالآيات الجليلة, إنما هي دموع الندم..

    يا الله! كم فرطنا من ساعاتٍ، هل يُعقل أنني أختم القرآن في حوالي 5 أيام من ساعات الانتظار،

    هذه الأوقات التي كانت كلها توتُّر وتبرُّم وضيق وانزعاج.. فكم قصَّرتُ في حق نفسي..؟

    هل يُعقل أنني أصبحت أحبُّ ساعات الانتظار!!.



    في انتظار الطعام ذلك الموعد المقدس الذي أحافظ عليه مع أولادي, حين يتأخر الطعام كنت أنزعج..

    لكني أمسكت مصحفي وعلا صوتي عند الآية

    ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الإسراء: من الآية 82).

    قالت لي زوجتي: إن قراءتك هذه تركت انطباعًا طيبًا لدى الأولاد كلهم كبارًا وصغارًا،

    فهم بالرغم من أنهم يحفظون القرآن منذ الصغر

    إلا أن صوتك الطيب بحشرجته الخفيفة وإحساسك بالمعاني جعلهم يشتاقون لذلك،

    ويقولون: إنهم يتذكَّرون الآيات التي قرأتها ويقلدونك.

    أين أنت يا رجل..؟!



    يا الله! نزلت عليَّ الملاحظة كالصاعقة،

    فكم قصَّرت في حقهم، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول:

    "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته"..

    فغياب القدوة في القرآن بالبيت وغياب القدوة في الأذكار والصيام والأوراد..

    يجعل تعليماتك لهم بأداء أعمالهم التعبدية باهتةً ودون روح..

    وتصبح التعليمات أمرًا من ضمن آلاف الأوامر التي يسمعونها صباحَ مساء.

    يا الله! كم ضيعت عليهم ساعات الطمأنينة والهدوء والسلام التي كان يحققها القرآن؟..

    ضيعت عليهم الرحمة والنور ومباركة الملائكة..

    ضيعت عليهم الشفاء وينابيع الخير والعطاء التي يمنحنا إيَّاها القرآن،

    أأنا السبب؟.. الله المستعان..



    لكن عذرًا فأنا من سيزرع فيهم عشق ساعات الانتظار..

    اللهم أكرمنا بكرم القرآن, وشرِّفنا بشرف القرآن, واجعلنا من أهله.

    كثير من اوقاتنا تُهدر فيما لاينفع وكثير من الاحيان نغفل عن إحياء

    العبادات بين اهلينا فلنبدأ بأنفسنا ولنكن عوناً لمن هم حولنا



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 10-06-2013 الساعة 01:00 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #122
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    الوفـــــــــــــــــــــــاء



    أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

    وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه ‏

    قال عمر: ما هذا ؟

    ‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا .

    ‏قال: أقتلت أباهم ؟

    ‏قال: نعم قتلته !

    ‏قال : كيف قتلتَه ؟

    ‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً،

    وقع على رأسه فمات...

    ‏قال عمر : القصاص .... الإعدام



    ‏.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ،

    لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟

    هل هو من أسرة قوية ؟ ‏ما مركزه في المجتمع ؟

    كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا ‏يحابي ‏أحداً في دين الله ،

    ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه ...

    ‏قال الرجل : يا أميرالمؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة

    ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك ‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،

    والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا.....

    قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟

    ‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ،

    فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ، ولا على ناقة ،

    إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ..



    ‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟

    ومن ‏يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟

    فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه ‏وقع في حيرة ،

    هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً هناك

    أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ،

    وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه ،

    والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟

    ‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين...

    ‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!



    ‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ،وقال:

    ‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

    ‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!

    ‏قال: أتعرفه ؟

    ‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟

    ‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،

    فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله

    ‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!

    ‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ...

    ‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ،

    يُهيئ فيها نفسه، ويُودع ‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم

    بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل .....



    ‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،

    وفي العصر ‏نادى ‏في المدينة :

    الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ، واجتمع الناس ،

    وأتى أبو ‏ذر ‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟

    قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!

    ‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها ،

    وسكت‏ الصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.

    ‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد

    ‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ،

    لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ،

    ولا تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس دون أناس ، وفي مكان دون مكان...



    ‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون ‏معه

    ‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!

    ‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !!

    ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،

    وجئتُ لأُقتل..

    وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس

    فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟

    فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس

    ‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟

    ‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه..

    وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !

    ‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته .....



    جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ،

    وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته

    ، وجزاك الله خيراً أيها الرجل ‏لصدقك ووفائك ...

    ‏وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك....

    ‏قال أحد المحدثين :

    والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان ‏والإسلام

    في أكفان عمر!!.



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 10-06-2013 الساعة 01:12 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #123
    الصورة الرمزية هادية
    هادية غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,460
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    01:49 PM

    افتراضي

    شكرا لك يا عزيزتي كم نشتاق الى حكم عمر وزمن مضى واناس مرت

    جـــــــــــ زاك الله خيراــــــــــــــــــــك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #124
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادية مشاهدة المشاركة
    شكرا لك يا عزيزتي
    ولكِ أيتها الغاليــــــــــــــــــة ...
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #125
    الصورة الرمزية هادية
    هادية غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,460
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    01:49 PM

    افتراضي

    موضوع منقول ارجو انه غير مكرر

    يحكي أن رجلا من سكان الغابات كان في زيارة لصديق له بإحدى المدن المزدحمة،

    يحكي أن رجلا من سكان الغابات كان في زيارة لصديق له بإحدى المدن المزدحمة،

    يحكي أن رجلا من سكان الغابات كان في زيارة لصديق له بإحدى المدن المزدحمة،




    وبينما كان سائرا معه في إحدى الشوارع التفت إليه وقال له

    " إنني أسمع صوت إحدى الحشرات "



    أجابه صديقه " كيف ؟ماذا تقول ؟ كيف تسمع صوت الحشرات وسط هذا الجو الصاخب ؟ "

    قال له رجل الغابات " إنني أسمع صوتها .. وسأريك شيئا "

    أخرج الرجل من جيبه قطع نقود معدنية ثم ألقاها على الأرض..
    في الحال التفتت مجموعة كبيرة من الزائرين ليروا النقود الساقطة على الأرض
    واصل رجل الغابات حديثه فقال
    وسط الضجيج، لا ينتبه الناس إلا للصوت الذي ينسجم مع اهتماماتهم..

    هؤلاء يهتمون بالمال لذا ينتبهون لصوت العملة، أما أنا فأهتم بالأشجار والحشرات التي تضرها
    لذا يثير انتباهي صوتها

    سبحان الله لو تعلقت همة المرء بما وراء العرش لناله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #126
    الصورة الرمزية هادية
    هادية غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,460
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    01:49 PM

    افتراضي

    فلسفة نملة


    سأل سليمان الحكيم نملة : كم تأكلين في السنة؟؟؟؟
    فأجابت النملة : ثلاث حبات
    فأخذها ووضعها في علبة .. ووضع معها ثلاث حبات
    ومرت السنة ..... ونظر سيدنا سليمان فوجدها قد أكلت حبة ونصف

    فقال لها : كيف ذلك

    قالت : عندما كنت حرّة طليقة كنت أعلم أن الله تعالى لن ينساني يوماً .. لكن بعد أن وضعتني في العلبة خشيت أن تنساني



    فوفرت من أكلي للعام القادم

    بدون تعليق
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #127
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    كيف تنهار الدول...!!!



    كان عهد السلطان سليمان القانوني -في رأي معظم المؤرخين- هو العهد الذهبي للدولة العثمانية؛
    فقد اتسعت حدود الدولة وفتحت بلدان وأمصار عديدة في هذا العهد، وعمَّ الرخاء والرفاه جميع أنحاء المملكة.
    ولكن السلطان سليمان كان يعلم من استعراض التاريخ أن كل دولة قوية لا بد أن تضعف وتدبّ فيها عوامل الضعف والانحلال؛
    إذ لكل أمة أجل.. فهل سيكون هذا هو مصير الدولة العثمانية أيضًا؟
    أليس هناك من مهرب من هذا المصير؟ بدأت هذه الأسئلة بإشغال فكره عدة أيام يحاول أن يجد لها جوابًا.

    وعندما طال تفكيره وحيرته قرر طرح هذا السؤال وهذا الموضوع على العالِم المشهور "يحيى أفندي"،
    الذي كان في الوقت نفسه أخاه من الرضاعة؛ لذا كتب له رسالة ضمَّنها سؤاله.
    كان هذا العالم يقيم في تكية في منطقة "بَشِكتاش" في إسطنبول. كتب إليه يقول بعد الديباجة الاعتيادية:
    "أنتم ملمون بمعرفة العديد من الأسرار؛ لذا نرجو منكم أن تتلطفوا علينا
    وتُعلمونا متى تنهدم الدول؟ وما عاقبة الدولة العثمانية ومصيرها؟".



    كان جواب يحيى أفندي جوابًا قصيرًا ومحيِّرًا في الوقت نفسه. قال في جوابه:

    "ما لي ولهذا أيها السلطان؟! ما لي أنا؟".

    تعجب السلطان سليمان من هذا الجواب وتحيَّر. أيوجد في هذا الجواب معنى سرِّيّ لم يفهمه؟
    ولم يجد حلاًّ سوى الذهاب بنفسه إلى يحيى أفندي في تكيّته. وهناك كرر السؤال نفسه وأضاف في لهجة يشوبها العتاب:
    "أرجو منك يا أخي أن تجيب على سؤالي، وأن تعدّ الموضوع جديًّا، وخبرني ماذا قصدتَ من جوابك؟".

    قال يحيى أفندي:

    "أيها السلطان، إذا انتشر الظلم في بلدٍ وشاع فيه الفساد، وقال كل من سمع وشاهد هذا الظلم والفساد:
    (ما لي ولهذا؟)، وانشغل بنفسه فحسب.. وإذا كان الرعاة هم الذين يفترسون الغنم، وسكت من سمع بهذا وعرفه..
    وإذا ارتفع صراخ الفقراء والمحتاجين والمساكين وبكاؤهم إلى السماء، ولم يسمعه سوى الشجر والمدر...
    عند ذاك ستلوح نهاية الدولة. وفي مثل هذه الحال تفرغ خزينة الدولة، وتهتزُّ ثقة الشعب واحترامهم للدولة،
    ويتقلص شعور الطاعة لها، وهكذا يكون الاضمحلال قدَرًا مكتوبًا على الدولة لا مفر منه أبدًا".



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 10-06-2013 الساعة 01:30 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #128
    الصورة الرمزية هادية
    هادية غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,460
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    01:49 PM

    افتراضي

    حسن الخواتيم :p016 قصص وعبر

    لمّا نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما أخذ يشهق بكت ابنته. فقال: يا بنيتي، لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة.. كلها لأجل هذا المصرع.
    أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة، وأهله حوله يبكون، فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذّن ينادي لصلاة المغرب ونفسه تحشرج في حلقه، وقد اشتدّ نزعه وعظم كربه، فلما سمع النداء قال لمن حوله: خذوا بيدي.
    قالوا: إلى أين؟!
    قال: إلى المسجد.
    قالوا: وأنت على هذه الحال!!
    قال: سبحان الله.. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه! خذوا بيدي.
    فحملوه بين رجلين، فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده.. نعم مات وهو ساجد.
    أما يزيد الرقاشي فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول: من يصلي لك يا يزيد إذا متّ؟ ومن يصوم لك إذا متّ؟ ومن يستغفر لك من الذنوب إذا متّ؟ ثم تشهد ومات.
    وها هو هارون الرشيد، لما حضرته الوفاة وعاين السكرات.. صاح بقواده وحجّابه: اجمعواجيوشي كلها. فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله.. فلما أطل عليهم حدّق بهم وتمعن فيهم.. ثم بكى بكاءً شديداً، وصاح قائلاً: يا من لا يزول ملكه.. ارحم من قد زال ملكه.. ثم لم يزل يبكي حتى مات.
    وها هو أحد السلف، وقد كان تقياً ورعاً صواماً للنهار، قواماً لليل، قارئاً للقرآن.. فقيل له: كيف حصلت على هذه النعمة؟ قال: صوّرت نفسي أنها تحتضر، فقلت لها: يا نفس، ماذا تتمنين؟ قالت: أن أعود للدنيا وأتزود من العمل الصالح.
    ثم صوّرتها وهي في ضمة القبر، فقلت لها: يا نفس، ماذا تتمنين؟ قالت: أتمنى أن أعود إلى الدنيا وأتزود من العمل الصالح.
    ثم صوّرتها وهي تبعث وتقف بين يدي الرحمن، فقلت لها: يا نفس، ماذا تتمنين؟ قالت: أن أعود إلى الدنيا وأتزود من العمل الصالح.. فقلت لها: يا نفس هذه الدنيا وهذه أمنيتك، فاعملي فيها واجتهدي.
    هذا كان حال أسلافنا فدعونا ننظر إلى أحوالنا اليوم.
    لنكثر من العمل الصالح، ولنسرع بالتوبة والتقرب إلى الله تعالى قبل الممات..
    تزود من التقوى فإنك لا تدري
    إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر
    فكم من صحيح مات من غير علة وكم من سقيم عاش حيناً من الدهر
    وكم من صبي يُرتجى طول عمره
    وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري .
    منقول للافاده
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #129
    الصورة الرمزية هادية
    هادية غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,460
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    01:49 PM

    افتراضي

    فتاة ترى مقعدها في النار
    في إحدى كليات البنات في منطقة أبها..كان احد المدرسين مسترسلا في قصة ماشطة بنات فرعون..حين دعاها (فرعون) فقال لها: يا فلانة, أو لك رب غيري ؟ قالت: نعم. ربي وربك الله عز وجل الذي في السماء, فأمر بقدر من نحاس ،فيه زيت فأحمي حتى غلي الزيت.. ثم أمر بها لتلقى هي وأولادها فيها, فقالت: إن لي إليك حاجة, قال: وما هي؟ قالت: أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا. قال: ذلك لك علينا لما لك علينا من حق . فأمر بأولادها فألقوا في القدر.. بين يديها واحدا واحدا,وهي ترى عظام أولادها طافية فوق الزيت.. وتنظر صابرة. إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع وكأنها تقاعست من أجله, فقال (الصبي) : يا أمه , قعي ولا تقاعسي , اصبري فإنك على الحق, اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة, ثم ألقيت مع ولدها
    فإذا بالصراخ يهز أركان القاعة.. والبكاء..فالتفتوا فإذا هي إحدى الطالبات.. عليها لبس مشين.. قد بكت حتى سقطت الأرض.. فاجتمعت عليها الطالبات فاخرجوها.. خارج القاعة حتى هدأت.. وسكنت ثم أعادوها.. والشيخ مازال مسترسلا يذكر مالهذه المراة المؤمنة من نعيم..فلقد احتسبت أولادها الخمسة لكي لاترجع عن دين الله.. ثم مزق الزيت المغلي لحمها..وهي راضية بذلك..فإذا بالصراخ يتعالى والبكاء مسموع .. وإذا هي نفس الطالبة..بكت حتى سقطت على الأرض ..فاجتمعت عليها الطالبات فاخرجوها.. خارج القاعة حتى هدأت..وسكنت ثم أعادوها.. والشيخ .. يتحدث عن نعيم الجنة ولما يقابله من عذاب النار..فصرخت هذه الفتاة مرة أخرى ثم سقطت صامته.. لاتحرك شفه..اجتمعت عليها زميلاتها من الطالبات..وهي ينادونها..:فلانه..فلانه............لم تجب بكلمة..وكأنها في ساعة احتضار..فلانه..شخصت ببصرها إلى السماء..أيقنوا أنها ساعة الاحتضار..أخذوا يلقنونها الشهادة... * قولي لا اله إلا الله.. * اشهدي اله الا الله.. * اشهدي الا اله الا الله..لامجيب...
    زاد شخوص بصرها....اشهدي الا اله الا الله....اشهدي الا اله الله.. * نظرت إليهم وقالت :اشهداشهد
    أُشهدكم أنني أرى مقعدي من النار
    أُشهدكم أنني أرى مقعدي من النار
    أُشهدكم أنني أرى مقعدي من النار
    إنتهى.
    ماذا لوكنت مكانها
    ؟؟؟
    منظمة الصقر الإسلامية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #130
    الصورة الرمزية هادية
    هادية غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,460
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    01:49 PM

    افتراضي

    احدهم يروي عن بعضهم ما نقله من اخبار المرضى بالمستشفى فيقول :

    • حدثني أحد الفضلاء أنه مر بغرفة في المستشفى .. فإذا فيها مريض يصيح بأعلى صوته .. ويئن أنيناً يقطع القلوب ..
    قال صاحبي : فدخلت عليه .. فإذا هو جسده مشلولٌ كله ..
    وهو يحاول الالتفات فلا يستطيع ..
    فسألت الممرض عن سبب صياحه .. فقال :
    هذا مصاب بشلل تام .. وتلف في الأمعاء .. وبعد كل وجبة غداء أو عشاء .. يصيبه عسر هضم ..
    فقلت له : لا تطعموه طعاماً ثقيلاً .. جنبوه أكل اللحم .. والرز ..
    فقال الممرض : أتدري ماذا نطعمه .. والله لا ندخل إلى بطنه إلا الحليب من خلال الأنابيب الموصلة بأنفه ..
    وكل هذه الآلام .. ليهضم هذا الحليب ..

    • وحدثني آخر أنه مرّ بغرفة مريض مشلول أيضاً .. لا يتحرك منه شيء أبداً ..
    قال : فإذا المريض يصيح بالمارين .. فدخلت عليه ..
    فرأيت أمامه لوح خشب عليه مصحف مفتوح .. وهذا المريض منذ ساعات .. كلما انتهى من قراءة الصفحتين أعادهما .. فإذا فرغ منهما أعادهما .. لأنه لا يستطيع أن يتحرك ليقلب الصفحة .. ولم يجد أحداً يساعده ..
    فلما وقفت أمامه .. قال لي : لو سمحت .. اقلب الصفحة ..
    فقلبتها .. فتهلل وجهه .. ثم وجّه نظره إلى المصحف وأخذ يقرأ ..
    فانفجرت باكياً بين يديه .. متعجباً من حرصه وغفلتنا ..

    • وحدثني ثالث أنه دخل على رجل مقعد مشلول تماماً في أحد المستشفيات .. لا يتحرك إلا رأسه ..
    فلما رأى حاله .. رأف به وقال : ماذا تتمنى ..
    فقال المريض .. أنا عمري قرابة الأربعين .. وعندي خمسة أولاد ..
    وعلى هذا السرير .. منذ سبع سنين .. لا أتمنى أن أمشي .. ولا أن أرى أولادي .. ولا أن أعيش مثل الناس ..
    لكنني أتمنى أني أستطيع أن ألصق هذه الجبهة على الأرض ذلة لرب العالمين .. وأسجد كما يسجد الناس ..

    • وأخبرني أحد الأطباء أنه دخل في غرفة الإنعاش على مريض .. فإذا شيخ كبير .. على سرير أبيض وجهه يتلألأ نوراً .. قال صاحبي : أخذت أقلب ملفه .. فإذا هو قد أجريت له عملية في القلب .. أصابه نزيف خلالها .. مما أدى إلى توقف الدم عن بعض مناطق الدماغ .. فأصيب بغيبوبة تامة ..
    وإذا الأجهزة موصلة به .. وقد وضع على فمه جهاز للتنفس الصناعي يدفع إلى رئتيه تسعة أنفاس في الدقيقة .. كان بجانبه أحدُ أولاده ..سألته عنه
    فأخبرني أن أباه مؤذن في أحد المساجد منذ سنين ..
    أخذت أنظر إليه .. حركت يده .. حركت عينه .. كلمته .. لا يدري عن شيء أبداً..
    كانت حالته خطيرة ..
    اقترب ولده من أذنه وصار يكلمه .. وهو لا يعقل شيئاً ..
    فبدأ الولد يقول .. يا أبي .. أمي بخير .. وإخواني بخير .. وخالي رجع من السفر ..
    واستمر الولد يتكلم ..
    والأمر على ما هو عليه .. الشيخ لا يتحرك .. والجهاز يدفع تسعة أنفاس في الدقيقة ..
    وفجأة قال الولد .. والمسجد مشتاق إليك .. ولا أحد يؤذن فيه إلا فلان .. ويخطئ في الأذان .. ومكانك في المسجد فارغ ..
    فلما ذكر المسجد والأذان .. اضطرب صدر الشيخ .. وبدأ يتنفس .. فنظرت إلى الجهاز فإذا هو يشير إلى ثمانية عشر نفساً في الدقيقة ..
    والولد لا يدري ..
    ثم قال الولد : وابن عمي تزوج .. وأخي تخرج ..
    فهدأ الشيخ مرة أخرى .. وعادت الأنفاس تسعة .. يدفعها الجهاز الآلي ..
    فلما رأيت ذلك أقبلت إليه .. حتى وقفت عند رأسه .. حركت يده .. عينه .. هززته .. لا شيء .. كل شيء ساكن .. لا يتجاوب معي أبداً .. تعجبت ..
    قربت فمي من أذنه ثم قلت : الله أكبرررر .. حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
    وأنا أسترق النظر إلى جهاز التنفس .. فإذا به يشير إلى ثمان عشرة نفس في الدقيقة ..
    فلله درهم من مرضى.. بل والله نحن المرضى..
    نعم .. ( رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) ..
    هذا حال أولئك المرضى ..
    فأنت يا سليماً من الأمراض والأسقام .. يا معافىً من الأدواء والأورام ..
    يا من تتقلب في النعم .. ولا تخشى النقم ..
    ماذا فعل الله بك فقابلته بالعصيان .. بأي شيء آذاك .. أليست نعمه عليك تترى .. وأفضاله عليك لا تحصى ؟
    أما تخاف .. أن توقف بين يدي الله غداً ..
    فيقول لك .. يا عبدي ألم أصح لك في بدنك .. وأوسع عليك في رزقك ..
    وأسلم لك سمعك وبصرك .. فتقول بلى .. فيسألك الجبار :
    فلم عصيتني بنعمي .. وتعرضت لغضبي ونقمي ..
    فعندها تنشر في الملأ عيوبك .. وتعرض عليك ذنوبك ..
    فتباً للذنوب .. ما أشد شؤمها .. وأعظم خطرها

    **
    ما اطول ايام الدنيا حين لا نراها بعين الرضى وقناعة النفس وما اقصرها حين ياتي فجاة البلاء وقضاء الله
    اللهم احيينا فيما ارتضيت وامتنا على ما احببت ونجنا برحمتك يوم العرض
    واسترنا في حياتنا ويوم موتنا ويوم النشر
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 13 من 124 الأولىالأولى ... 3 12 13 14 23 28 43 73 113 ... الأخيرةالأخيرة

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إقرأ يا غير مسجل هل حبط عملك؟!
    بواسطة ساجدة لله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 53
    آخر مشاركة: 16-02-2013, 07:44 PM
  2. إقرأ ياغير مسجل بين الصديق والزنديق
    بواسطة عطاء الله الأزهري في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 03-11-2012, 12:59 PM
  3. إقرأ
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-08-2012, 06:02 PM
  4. **( إقرأ أجمل الرسائل الدعوية )**
    بواسطة ريم الحربي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 01-03-2011, 07:40 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 01:43 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...