يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: محمد سني 1989 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | الانجيل يتحدى:نبى بعد عصر المسيح بستمائة عام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

صفحة 123 من 124 الأولىالأولى ... 23 63 93 108 113 122 123 124 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1,221 إلى 1,230 من 1233

الموضوع: يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

  1. #1221
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    الصندوقان



    قيل انه كان ملك من الملوك معروفا بالخير والصلاح,
    وذات يوم كان يسير في موكبه مع وزرائه وحاشيته
    فرأى رجلين من أهل الدين والتقوى والصلاح يسيران في الطريق,
    فنزل من حصانه إلى الأرض وسلم عليهما وصافحهما وحياهما
    فاغتاظ وزراؤه من ذلك. وذهبوا إلى شقيق الملك وقالوا له:
    إن الملك حقر نفسه ونزل من حصانه وسلم على رجلين ليسا من أهل المال أو الجاه.
    وإنما هما رجلان عاديان من عامه الناس ,
    فنرجو أن تخبر الملك أن مثل هذا الأمر لا يليق به.
    واخبر الأخ أخاه الملك بالأمر وعاتبه على فعله, فقال الملك لأخيه:
    انتظر وسأعطيك الجواب غدا.



    وفي صباح اليوم الثاني أخبر الملك المنادي أن ينطلق إلى شوارع المدينة
    ويعلن عن إعدام شقيق الملك, وفعل المنادي ما أمره الملك به, فاندهش الناس
    وقامت النوائح في دار شقيق الملك الذي أخذه الجنود إلى قصر أخيه لغرض إعدامه
    أمام الوزراء وكبار رجال الدولة وجمع كبير من الناس.
    ودخل شقيق الملك وهو يبكي ويتوسل بشقيقه الملك أن يعفو عنه ويغير قراره.
    فقال الملك:انك جزعت وبكيت وتوسلت من منادي أخيك الملك الذي هو إنسان مثلك
    مع علمك انك لم ترتكب ذنبا تستحق عليه الموت والإعدام, فكيف تلومني وتعاتبني على
    نزولي من فرسي لأسلم على رجلين صالحين من أهل الدين والتقوى,
    فكيف سأعتذر إذا جاءني منادي ربي وأخذني إلى جهنم لتكبري على عباد الله الصالحين؟.

    ثم تابع الملك كلامه :
    إني أطلقت سراحك, وسأخبركم جميعا أيها الوزراء وأهل المال والمناصب
    ما هي حقيقة الإيمان بالله تعالى والعمل بأحكام الدين, وما هي قيمه الإنسان الصالح,
    كما سأخبركم بقيمه الإنسان المتكبر سواء كان ملكا أو وزيرا ,
    أو من أصحاب المال والرفاهية.



    وهنا سكت الجميع بانتظار ما سيقوله الملك الصالح, ووسط هذا الانتظار والسكوت
    أمر الملك خادمه بإحضار صندوقين, وجاء الخادم بالصندوقين ووضعهما أمام أنظار الجميع,
    وكان احد الصندوقين مصنوعا من الذهب والأحجار الكريمة
    والآخر مصنوعا من خشب الأشجار العادي.
    وعندها سال الملك جميع الحاضرين: أي الصندوقين أثمن؟
    فأجاب الجميع:
    إن الصندوق المصنوع من الذهب واللؤلؤ والياقوت أثمن من
    الصندوق المصنوع من خشب الأشجار بكثير, ولا توجد نسبه بين ثمن الصندوقين.

    وبعد أن سمع الملك جوابهم أمر احد خدامه أن يفتح صندوق الخشب,
    وما أن فتحه حتى فاحت من رائحة المسك والعنبر والعطور الطيبة,
    ونظر الحاضرون إلى داخل الصندوق فوجدوه مملوءا بالذهب والدرر واللؤلؤ والياقوت
    والأحجار الكريمة والمجوهرات بحيث يخرج منه ضوء يسر الناظرين , فتعجب الجميع.

    ثم أمر الملك بفتح الصندوق المصنوع من الذهب فخرجت منه رائحة كريهة
    وكان مملوءا بالقاذورات, فتأذى الجميع من رائحته.



    ثم قال الملك الصالح:

    إن المؤمن كصندوق الخشب لا يعطيه الجاهل ثمنا,
    لأنه يجهل ما في صدره وعقله من حكمه وصلاح وخير للناس والدنيا ,
    أما المتكبر وصاحب المال الذي لا ينفق منه على عباد الله ،
    وكذلك الملك الجبار ،والوزير الظالم مثله
    كصندوق الذهب الذي يعجبك منظره , ولكن حقيقته وصدره ورأسه مملوء
    بأمثال هذه القاذورات والروائح الكريهة.


    وهنا تعجب الحاضرون جميعا من حكمة الملك
    واعتذروا منه بعد أن عرفوا حقيقة الأمر‏



    منقول

    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 23-02-2014 الساعة 02:09 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #1222
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    الصديق وقت الضيق



    قيل انه كان شاب ثري ثراء عظيما وكان والده يعمل بتجارة الجواهر والياقوت وما شابه
    وكان الشاب يغدق على أصدقائه أيما إغداق وهم بدورهم يجلونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له..
    ودارت الأيام دورتها ويموت الوالد وتفتقر العائلة افتقارا شديدا
    فقلب الشاب أيام رخائه ليبحث عن أصدقاء الماضي فعلم أن اعز صديق كان يكرمه ويغدق عليه
    وأكثرهم مودة وقربا منه قد أثرى ثراء لا يوصف
    وأصبح من أصحاب القصور والأملاك والضياع والأموال

    فتوجه إليه عسى أن يجد عنده عملا أو سبيلا لإصلاح الحال
    فلما وصل باب القصر استقبله الخدم والحشم فذكر لهم صلته بصاحب الدار
    وما كان بينهما من مودة قديمة فذهب الخدم فاخبروا صديقه بذلك فنظر إليه ذلك الرجل
    من خلف ستار ليرى شخصا رث الثياب عليه آثار الفقر فلم يرض بلقائه
    واخبر الخدم بان يخبروه أن صاحب الدار لا يمكنه استقبال احد..

    فخرج الرجل والدهشة تأخذ منه مأخذها وهو يتألم على الصداقة كيف ماتت
    وعلى القيم كيف تذهب بصاحبها بعيدا عن الوفاء وتساءل عن الضمير كيف يمكن أن
    يموت وكيف للمروءة أن لا تجد سبيلها في نفوس البعض..

    ومهما يكن من أمر فقد ذهب بعيدا ..



    وقريبا من دياره صادف ثلاثة من الرجال عليهم أثر الحيرة
    وكأنهم يبحثون عن شيء فقال لهم ما أمر القوم قالوا له نبحث عن رجل يدعى
    فلان ابن فلان وذكروا اسم والده فقال لهم انه أبي وقد مات منذ زمن فحوقل الرجال
    وتأسفوا وذكروا أباه بكل خير وقالوا له إن أباك كان يتاجر بالجواهر وله عندنا قطع نفيسة
    من المرجان كان قد تركها عندنا أمانة فاخرجوا كيسا كبيرا قد ملئ مرجانا فدفعوه إليه
    ورحلوا والدهشة تعلوه وهو لا يصدق ما يرى ويسمع

    ولكن..

    أين اليوم من يشتري المرجان فان عملية بيعه تحتاج إلى أثرياء والناس في بلدته
    ليس فيهم من يملك ثمن قطعة واحدة..

    مضى في طريقه وبعد برهة من الوقت صادف امرأة كبيرة في السن عليها آثار النعمة والخير
    فقالت له يا بني أين أجد مجوهرات للبيع في بلدتكم فتسمر الرجل في مكانه ليسألها عن أي نوع من
    المجوهرات تبحث فقالت أي أحجار كريمة رائعة الشكل ومهما كان ثمنها ..
    فسألها إن كان يعجبها المرجان فقالت له نعم المطلب فأخرج بضع قطع من الكيس
    فاندهشت المرأة لما رأت فابتاعت منه قطعا ووعدته بأن تعود لتشتري منه المزيد
    وهكذا عادت الحال إلى يسر بعد عسر وعادت تجارته تنشط بشكل كبير



    تذكر بعد حين من الزمن ذلك الصديق الذي ما أدى حق الصداقة
    فبعث له ببيتين من الشعر بيد صديق جاء فيهما

    صحبت قوما لئاما لا وفاء لهــــم .... يدعون بين الورى بالمكر والحيل
    كانوا يجلونني مذ كنت رب غنى .... وحين أفلست عدوني من الجهـــل

    فلما قرأ ذلك الصديق هذه الأبيات كتب على ورقة ثلاثة أبيات
    وبعث بها إليه جاء فيها

    أما الثلاثة قد وافوك من قبــــلي ... ولم تكن ســــــببا إلا من الحيل
    أما من ابتاعت المرجان والدتي ... وأنت أنت أخي بل منتهى أملي
    وما طردناك من بخل ومن قـلل ... لكـــن عليك خشينا وقفة الخجل

    أين نحن من هذه الأخلاق ؟‏



    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #1223
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    احسب يومًا حسابًا للنهاية



    ‏كان احد السياح يزور شلالات نياجرا التي ينحدر منها الماء بقوة وسرعة مخيفة

    وفيما هو يتطلع رأى قطعة من الثلج طافية فوق المياه تسير مع التيار متجهه إلى حافة الشلال

    وفوق قطعة الثلج رأى جثة خروف ميت، وفجأة رأى السائح نسراً ضخما يهبط فوق

    جثة الخروف وبدأ في التهامها

    وبينما كان النسر ينهش في فريسته كانت قطعة الثلج تسرع نحو حافة الشلال الرهيب،

    ومن حين لآخر كان النسر يرفع رأسه وينظر أمامه فيرى انه مازالت هناك مسافة بينه

    وبين حافة الشلال فيعود مرة أخرى إلى تناول طعامه



    كان ينتظر حتى تقترب قطعة الثلج شيئا فشيئا من الحافة، وعندما وصلت إليها

    نشر النسر جناحيه الكبيرين وأراد أن يطير ولكنه وجد أن مخالبه قد انحشرت

    بين عظام الخروف والتي بدورها كانت قد انحصرت داخل طبقات الجليد،

    حاول النسر أن يخلص نفسه، ولكن الثلج قد أطبق تمامه على قدميه!!

    صرخ النسر بصوت عالي وضرب بجناحيه قطعة الثلج بشدة

    ولكن التيار كان أسرع منه، وسقطت قطعة الثلج من العلو الشاهق

    إلى القاع الرهيب والنسر ممسك بها وغاص النسر معها تحت المياه

    وغاب عن الأنظار إلى الأبد...!!!



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 22-03-2014 الساعة 08:41 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #1224
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    الهدية العجيبة



    عاقب أب ابنته التي لم تتجاوز من العمر 3 سنوات لإتلافها
    أوراق تغليف الهدايا حيث كانت حالته المادية ليست بجيدة
    و لذلك غضب حين رأى طفلته تحاول أن تزين علبه بين يديها

    و في الصباح
    أحضرت الطفلة تلك العلبة الصغيرة لأبيها و هي تقول
    هذه هديتك يا أبي
    تلعثم .. عجز عن النطق .. توقفت ردة الفعل لديه
    و مع إلحاح البنت أخذ الهدية و قد أصابه الخجل
    لكنه عاد و استشاط غضباً
    عندما فتح العلبة و اكتشف أن العلبة فارغة !
    ثم صرخ ....
    ألا تعلمين أنه حينما تهدين شخصاً هدية
    يفترض أن يكون بداخلها شئ ما ؟
    ثم ما كان منه إلا أن رمي بالعلبة في سلة المهملات
    قالت البنت الصغيرة و عيناها تدمعان
    يا أبي إنها ليست فارغة
    لقد وضعت الكثير من القبلات داخل العلبة وكلها لك يا أبي



    تحطم قلب الأب لدي سماع ذلك
    فشكر البنت كثيرا و عاد و أخذ العلبة
    و بدأ الأب يتظاهر بأخذ بعض القبلات من العلبة
    و ابنته تضحك و تصفق وهي في قمة الفرح
    و أصبح كل يوم يلعب معها و يقضيان وقتاً طيبا

    كبرت البنت و تزوجت
    و سافرت بعيداً عن أبيها و أصبح أبوها يشتاق لها كثيراً
    و كلما زاد شوقه لها أو تضايق من شئ
    أخرج علبة القبلات التي لا يزال يحتفظ بها
    وأخذ منها قبلات ابنته الحنونة فتكون كالبلسم علي قلبه

    "إن أحلي الهدايا لديكم هي وجود أحبتكم حولكم
    فاستمتعوا بوجودهم معكم و تعاملوا معهم بأحسن الأخلاق
    و إياكم أن تفسدوا أيامكم بالتخاصم أو التباغض أو الهجران

    لأنه سيأتي يوماً ..سيرحلون عنكم ..أو سترحلون عنهم ..
    حينها ستندمون على أيام مضت و لن تعود أبداً‏"




    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #1225
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    بيت المودّة



    يُحكى أن زوجين قد دخل الشيطان بينهما في لحظة عتاب بينهما
    وفي الصباح على مائدة الإفطار التي أعدتها الزوجة وتركتها،
    جلس الزوج و شرع في تقشير بيضة وهو ينتظر زوجته لتشاركه الإفطار
    فلم تأت
    أمسك بكوب الحليب فوجده بارداً، حاول أن يتذوقه فلم يجد شهية له،
    وخاصة أنه صار بارداً، مما أفقده مذاقه، عاد الزوج مرة ثانية ليأكل البيضة فلم يستطع..
    نظر إلى المطبخ مترقباً قدوم زوجته لتشاركه طعام الإفطار مثل كل يوم،
    فإذا بها تخرج من المطبخ وبيدها الخبز، وضعته على مائدة الإفطار، وحاولت أن تجلس معه
    مثل كل يوم على الإفطار، ولكنها لم تستطع لأنه أهانها بالأمس ولم يعتذر إليها
    أما هو فقد منعه عناده وكبرياؤه عن أن يعتذر إليها..

    عادت الزوجة مرة ثانية إلى المطبخ، وشغلت نفسها بتنظيف بعض أواني المطبخ،
    وما هي إلا لحظات حتى سمعت صوت الباب وقد أُغلق، وهنا أدركت أن زوجها خرج
    إلى العمل.. فعادت إلى مائدة الإفطار فوجدت الطعام كما هو، فالزوج لم يشرب الحليب،
    ولم يكمل أكل البيضة.. فقالت في نفسها: طبعاً تريد أن أقشر أنا لك البيضة، وأقطعها لك مثل
    كل يوم.. لكني لن افعل، لأنك لا تقدر معاملتي لك وصنيعي معك، وتهينني ولا تعتذر.
    توجهت صوب المائدة لتنظيفها وهي غاضبة حزينة،
    فإذا بها تجد وردتين، إحداهما بيضاء تليها وردة حمراء، وقد وُضعت الوردتان فوق ورقة
    وكتب الزوج لزوجته في هذه الورقة:



    بسم الله الرحمن الرحيم

    إلى أجمل وردة في حياتي، إلى زوجتي الحبيبة، إلى روحي وحبي الخالد..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    كم كنت أتمنى أن تشاركيني الإفطار اليوم، فلما حُرمت من ذلك لم أستطع أن أفطر في غيابك
    عني.. كم كنت أتمنى أن أرى ابتسامتك التي تودعينني بها صباح كل يوم قبل أن أخرج إلى عملي،
    زوجتي وحبيبتي.. لقد نال الشيطان مني عندما أخطأت في حقك ولم أعتذر فهل تقبلين اعتذاري

    أغرورقت عينا الزوجة بدموع ، واحتضنت الورقة وقبّلتها، وهي تبكي وتردد:
    سامحني أنت يا زوجي الحبيب،
    ثم انطلقت كالنحلة فأعدت طعام الغداء الذي يحبه زوجها وزيّنت بيتها حتى انقلب
    بستاناً جميلاً تزيّنه الورود والشموع، ويُعطره البخور والروائح الجذّابة،
    واستقبلت زوجها في أبهى زينة لها، وما إن دخل الزوج إلا واستقبل كل منهما الآخر
    بالابتسامة ولسان حال كل منهما ينطق بالود والمحبة والصفاء والرضا!!

    "تلك دعوة لكل زوج وزوجة أن يجربا زراعة السعادة الزوجية،
    وحل المشكلات الزوجية والأسرية برسائل الاعتذار الصادقة..
    لأجل بيت مستقر بعيدا عن تدخلات البشر بصفة عامة
    والأهل بصفة خاصة ..‏"




    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #1226
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    دفع الله ما كان أعظم



    كان في سالف العصر والزمان سلطان يحكم إمارة وله ولدان ابن وابنة
    وحوله الخدم والوزراء والمستشارين يستشيرهم ويستعين بهم على تسيير إمارته
    وكان من بين مستشاريه ومقربيه وزير مستشار حكيم وقصير القامة ,
    يقدم له النصح في أمور الإمارة وقليل التزلف
    يعمل دوما بحكمة وتدبر إلا أنه قليل الاحتكاك بالسلطان على غير عادة باقي الوزراء
    وكان إذا حدث مكروه للسلطان يسارع الوزراء إلى مواساة السلطان بمختلف عبارات
    التنميق والتزلف إلا أن الوزير المستشار كلما أتى لمواساة السلطان يكتفي
    بعبارة واحدة وهي ( دفع الله ما كان أعظم )

    توالت الأيام والشهور والسنين

    كبر أبن السلطان فامتطى حصانه وخرج برفقة الحرس في جولة صيد
    وأثناء مطاردته لأحدى الطرائد تعثر به جواده فسقط الأمير من على جذوة حصانه
    فارتطم رأسه بحجر فمات لتوه فحملوه الحراس مسرعين إلى القصـــــر
    فلما انتهى الخبر إلى السلطان سقط مغشيا عليه من شدة الصدمة
    وانتهى الخبر إلى كامل الإمارة فجاءه الوزراء والمقربين يقدمون التعازي
    ويتباكون وأكثروا من اللوم على الحراس ويقولون له لو ولو ..
    وفتحوا عليه أبواب الشيطان ,
    لكن الوزير المستشار جاء متأخرا عن باقي الوزراء وعندما تقدم إلى تعزيته
    قال له ( دفع الله ما كان أعظم )
    فحز ذلك في نفس السلطان واغتاظ منه أيما اغتياظ لكنه أظهر له ما لم يضمر
    وعزم في نفسه على التخلص منه ظنا منه أنه يكرهه ويتمنى زوال ملكه



    ومرت الأيام فحضر السلطان سلة بها أنواع من الفاكهة ووضع بداخلها
    أفعى خطيرة ثم وضعها على رف عالي وانتظر قدوم الوزير المستشار
    فلما جاء قابله السلطان بالترحيب وأجلسه بجانبه وأخذا يتعاطيان الحديث
    حول شؤون الإمارة والرعية

    وبعد أن فرغا من حديثهما قال السلطان لوزيره المستشار لنتناول
    قليل من الفاكهة فأشار لهذا الأخير بأن يأتي بتلك السلة إلا أن الوزير
    لا يدركها لقصر قامته فأشار له بأن يستعين بكرسي ليصل إلى السلة
    فأخذ الوزير الكرسي واستعان به وما أن هم بمد يده إلى السلة
    حتى انكسرت إحدى أرجل الكرسي فسقط الوزير على الأرض
    وانكسرت رجله فأسرع إليه السلطان وحمله وأخذ يواسيه

    نظر إليه الوزير وتطلع في وجهه مبتسما ثم قال له

    ( دفع الله ما كان أعظم )

    عندها فقط أدرك السلطان مدى عظمة تلك الكلمة فقربه منه أكثر
    وصار لا يفارقه وأصبح يسير معه شؤون الرعية

    توكل على عالم الغيب وقل ( دفع الله ما كان أعظم)



    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #1227
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    العطاء والإيثار



    قصة حقيقية

    كانت العواصف والأعاصير والثلوج تغطي، بل وتزلزل المكان؛
    بينما هرع الزوجان إلى فندق صغير بالمدينة، فهما لا يستطيعا أن يواصلا السفر
    بعربتهما في هذه الليلة، وإلا فالخطر محدق وأكيد. قال لهما موظف الاستقبال بالفندق:
    للأسف ليس هناك أية غرف شاغرة هذه الليلة والفندق كامل العدد.
    سأل الزوجان: وما هو الحل ؟ هل يمكنك مساعدتنا ؟
    فأجاب الشاب: بالطبع نعم، سأتصل لكم الآن بالفنادق الأخرى في المدينة.

    وظل الموظف يتصل ويتصل .. ولكن تكررت مع كل مرة عبارة «كامل العدد».
    ورسم الأسف ملامحه على وجهي الزوجين، ونشب الإحباط مخالبه الأكثر عنفاً من البرق
    والرعد الذي كان يدوي وينير المكان خارج الفندق. ظلا في صمت مطبق لمدة دقيقة
    وبينما هما يحملان متعلقاتهما الشخصية للانصراف، بادرهما موظف الاستقبال:
    سيديّ هل تسمحان وتقبلان قضاء الليلة في غرفتي الخاصة .. يمكن أن أبقى هنا في الاستقبال
    حتى الغد أو بعد الغد، ولكن لا يمكنني أن أقبل أن تخرجا بلا مكان لكما في المدينة
    في هذه الليلة العاصفة الهوجاء ..

    هل تقبلا النوم في غرفتي الخاصة ؟



    تردد الزوجان لحظة بينما كان الشاب يعطيهما مفتاح حجرته ويطلب من العامل أن
    ينقل حقائبهما إليها. وفي الصباح بعد أن تحسن الطقس، بينما كان الزوجان ينصرفان،
    قال الزوج لموظف الاستقبال: أيها الشاب لا يكفي أبداً أن تعمل موظف استقبال هنا؛
    يجب على الأقل أن تمتلك وتدير أفضل وأفخم فندق في كل الولايات المتحدة؛
    بل في العالم. أنا سأسافر الآن وسأبني لك هذا الفندق.

    مضت عدة سنوات نسي أثناءها الشاب أحداث هذه الليلة ..
    ولكن ذات صباح تلقى رسالة من هذا الرجل الغريب، ومع الرسالة تذكرة طيران
    ودعوة ليزوره في نيويورك. وعندما وصل الشاب إلى هناك، أخذه الرجل إلى أرقى
    شوارع المدينة الكبيرة، وهناك دخل به إلى أكبر وأضخم مبنى رأته عيناه من قبل،
    ودخل به إلى غرفة، لم يرها إلا في الأحلام، كُتب على بابها «المدير العام».
    وفي الغرفة أجلسه على الكرسي، وأمامه على المكتب نُقشت لافتة رائعة تحمل اسمه
    وأسفله «المدير العام» .. كان الشاب في ذهول وهو لا يدري ماذا يحدث ..
    سأل: ما هذا يا سيدي ؟ أجابه الرجل باتضاع: إنه الفندق الذي وعدتك بأنني سأبنيه لك ..
    لقد أعطيتني اختياراً غرفتك الخاصة، لهذا بنيت لك أجمل وأرقى فندق في العالم لك
    ولتديره بنفسك. وعندها عرف الشاب أن مُحدّثه هو الملياردير الشهير:
    «وليم والدروف استوريا» وهذا الفندق هو فندق «والدروف استوريا».
    وقد كان هذا الشاب هو جورج س. بولت الذي فتح غرفته الخاصة للضيف الغريب،
    فوعده أن يبني له أفخم فندق، فبناه وأعطاه له..



    من أعطى وقت الحاجة كانت عطيته مضاعفة

    'ليس الجود أن تعطيني ما أنا أشدّ منك حاجة إليه ،
    وإنما الجود أن تعطيني ما أنت أشدّ إليه حاجة مني'




    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #1228
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    ونفعتني نصيحة أبي بعد عشرين سنة



    يقول :

    في طفولتي كنت أرى والدي يحافظ على الصلوات في المسجد ,
    وظل والدي لسنوات يشجعني على الصلاة , حتى إن أكثر شئ كان يردده عندما يراني
    ويسلم علىّ هو " هل صليت " , حتى لو دخل البيت ليلاً ووجدني نائماً فإنه كان يوقظني برفق
    قائلاً : أصليت العشاء , وكنت - للأسف - في كل الحالات أقول له : نعم صليت , وطبعاً كنت
    في كثير من الأحيان أكذب عليه , لا خوفاً من العصا لأنه كان لا يضربني , بل شفقة من أن
    يحزن قلبه الطيب بسبب تخلفي عن الصلاة , كنت أشعر حين أكذب عليه أنه يدرك أنني لم أصلِّ ,
    وعلى الرغم من ذلك كان يشجعني قائلا : بارك الله فيك يا بني , بل كان يخرج ما في جيبه من
    منتجات مزرعتنا المتنوعة ويعطيه لي مكافأة على صلاتي , والعجيب أنه لم يقل لي يوما " يا كذاب " ,
    لقد كانت مفاجأته لي على كذبي أشد من السياط على جسدي , كم كانت مفاجأته تؤلمني كل ليلة ...



    مرت الأيام والشهور وأنا على حالي من الكذب وأبي على حاله من الصبر والتغافل ,
    وفجأة توفي أبي رحل عن الدنيا وعمري اثنا عشر عاماً , رحل وتركني وأنا لا أصلي إلا قليلا ,
    ومرت السنون وأنا في غفلة من أمري , وسافرت إلى اليمن - وعمري 36 سنة - لأعمل مدرساً ,
    وهناك حدث لي ما لم يكن متوقعاً , فذات يوم دخلت أحد المساجد أريد صديقاً لي , فقال لي :
    تعالَ فاقرأ معنا القرآن , فأخذت من يده المصحف محرجا , وجاء على الدور في القراءة ,
    وكانت أول أية قرأتها هي قوله تعالى :

    " فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا " ,



    فاهتز قلبي , واقشعر بدني , وسال دمعي , أخذت أردد الآية وأبكي , وكأن هذه الآية
    قد نزلت من أجلي , لقد تذكرت ما كان يفعله معي والدي منذ أكثر من عشرين سنة ,
    وخفت أن أكن ممن خلف السوء الذي جاء بعد أبيه وضيع الصلاة , وساعتها قررت ألا
    أضيع صلاة لأكون خير خلف لخير سلف , ومن يومها لي عشرين عاما أحرص ألا
    تفوتني تكبيرة الإحرام في جميع الصلوات في المسجد ,

    وأسأل الله تعالى أن يسامحني على ما مضى ,

    رحمك الله يا أبي ,

    كم أشتاق لهداياك البسيطة التي كنت تحضرها لي ,

    فأنا اليوم - بصدق – أصلي



    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #1229
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    للمعلمين والمعلمات .. من لا يرحم ﻻ يرحم



    قصة يرويها معلم

    يقول:

    المكان : مدرسة ابتدائية
    الزمان : 1417 هـ
    الصف : الأول الابتدائي
    الفصل الدراسي : الأول
    صفتي : معلم صف أول ابتدائي

    رابع سنة لي كمعلم ؛ وثالث سنة لي كمرب للصف الأول الابتدائي...
    كانت الحصة الثانية من يوم أحد ؛ وكانت في مادة القراءة ...
    بدأ الطلاب يعملون في حل تدريب كتابي ؛ انتهى البعض ...
    بدأت أتجول بينهم أصوب لمن انتهى منهم من الحل ....
    كنت وما زلت صاحب مسبحة لا تفارق جيبي ولا يدي منذ مراهقتي ...
    وبينما كنت منحني للتصويب لأحد الطلاب ؛
    وإذا بالمسبحة قد ظهر جزءًا منها من فتحة جيبي....
    أحسست بمن يعبث فيها ويلامسها بأصبعه الصغير ؛ ولم ألتفت ؛
    والتزمت وضعيتي ....
    أطلت التدقيق في التصويب ؛ ونظرت نظرة من تحت يدي .... فماذا شاهدت ؟!
    أحد الطلاب يداعب المسبحة العالقة من فتحة جيبي ... ويتبسم بهيام غريب !!!



    اعتدلت .... أخرجت السبحة بهدوء ؛ ووضعتها بحجره دون أن ألتفت إليه ؟؟
    اتجهت للسبورة وعدت للشرح ... وطلبت من الصغار تجهيز أنفسهم لفسحة الإفطار .
    لمحت الصغير ... وإذا به قد وضع المسبحة فوق الطاولة بين يديه ؛
    يدعكها بقوة ثم يشمها ويسلهم بعينيه البريئتين الجميلتين .
    تعجبت من تصرفه ولم أرغب أن يراني أرقبه .
    قرع جرس نهاية الحصة ؛ وبدأ الأطفال يتوافدون للخارج .
    وطفلي صاحب المسبحة باق في مكانه ؟؟!!
    ويفعل ما كان قد فعله !!
    لم أنظر إليه ... تشاغلت بترتيب الصف والسبورة !
    تقدم الطفل إلي وقال : أبي ...
    توقف ثم قال : أستاذ سبحتك !
    مددت يدي لأخذها ووسط شكري له ...
    مسك الطفل يدي وقبلها ... وقال : أنا أحبك يا أستاذ ؟؟!!
    نزلت له جاثيا وقبلت رأسه ... وقلت له : وأنا احبك وحضنته ؟؟
    وإذا بقلبه يخفق !!!
    خرج من الصف ... وخرجت ؟؟ واستفهامات كثيرة.
    أن يقول لك طفل : أحبك .... فهذا شرف كبير لا زيف فيه ؛
    يعادل عندي مديح المدير ودرجة الأداء الوظيفي بامتياز ؛
    وتقدير المشرف التربوي وكيله الثناء العطر ؛
    وتكريم مدير التعليم بالتميز ؛ وتتويج الوزير بالإتقان .
    مشيت في داخل أحد أروقة المدرسة ؛ فرحاً ... يخالط فرحي الذهول !!!



    سبحان الله ..

    وإذا وكيل المدرسة في وجهي ... وبعفويه سألته :
    أين ملفات طلاب الصف الأول الابتدائي .
    فأشار مشكوراً إليها في مكتبه .
    استأذنته وبدأت أفتش عن ملف الطالب !!!
    فقال الوكيل : ماذا تريد ... بالضبط ؟؟
    فقلت : لا أعرف !!!
    فابتسم وغادر.
    وصلت لملف الطفل وفتحته ؟؟!!
    وصلت دفتر العائلة ..... ماذا أرى ؟ وماذا أشاهد ؟؟!!
    صورة الأب لم تكن موجودة !!! وختمت بختم كتب مكانها (متوفي) !!!
    إنه السر المؤكد.
    تبينت لاحقاً .... أن والد الطفل قد توفي قبل دخوله المدرسة بشهر إثر
    حادث مروري –رحمه الله-
    وهذا الطفل اليتيم ابنه الأول.... !!!
    كان الطفل يتمنى أن يشاركه والده تجربته المدرسية .... فغيبته أقدار الله !!

    وبلا نظريات علم النفس .... الطفل أرادني ( أب بديل) أعوضه
    حنو الأب الذي غاب عنه ؟؟
    ذلك الموقف .... غير مسار حياتي المهنية وعلاقاتي الإنسانية ...
    بت أؤمن أن التربية قيمة ورسالة عظيمة.
    لاحقاً .... بدأت أعزز طفلي الصغير بالملامسة والسلام ومسح الرأس .
    في الطابور الصباحي ... اعتدت أن أتفقدهم واحد تلو الأخر .
    وبعد الموقف ... اعتدت أن أقف بقرب هذا الطفل .
    وأتابعه في اليوم الدراسي كاملاً ؛ وفي جميع المواد أتفقده .



    نجح الطفل للصف الثاني
    وأذكر أنه كان يلعب كرة القدم في حصة التربية الرياضية ؛ فضربه أحد زملائه ...
    انطلق باكياً ... وتعدى معلم التربية الرياضية الذي كان يحكم المباراة ...
    دخل بهو المدرسة ثم إلى غرفة المعلمين .... وأتجه لي ودموعه تسيل من عينيه ..
    وقال : فلان ضربني ؟؟؟
    فقلت له : ماله حق .
    فقال : قم احسب لي بلنتي !!!!
    فقلت : أبشر .
    خرجت معه للملعب المدرسي ..
    وأعلنت احتجاجي عند الحكم (معلم التربية الرياضية) ..
    وهددته بأن أطالب بالحكم الأجنبي في المباراة القادمة ...
    فامتثل جزاه الله خيرا ... وأخذت الصافرة وأعلنت عن بلنتي (بأثر رجعي) لصغيري.
    سدد صغيري الكرة ... ودوت صافرتي التي سمعها كل من في الحي
    معلنة الهدف ؛ وكنت أول من صفق بحرارة.

    صغيري الآن .. اجتاز المستوى الثالث في كلية اللغة العربية في جامعة القصيم.

    لن أنساك .. يا صغيري ؛ فأنت - بعد فضل الله - من ألنت قساوة قلبي ؛
    وعلمتني كيف يجب أن يكون ميدان التربية والتعليم ميدان لكل ضمير حي .

    من لا يرحم ﻻ يرحم




    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #1230
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﻣﻌﻮﻝ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ



    ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻨﺠﻢ ﻟﻠﻔﺤﻢ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺘﺤﻤﺴﺎً ﺟﺪﺍً ﻟﻠﻌﻤﻞ
    ﺣﻀﺮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﺒﻜﺮﺍً ﺟﺪﺍً ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ؛ ﻟﻴﺜﺒﺖ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ،
    ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺠﺪ ﻭﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ،
    ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻀﺮﺏ ﺑﻤﻌﻮﻟﻪ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺃﻭﺗﻲ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﺓ؛ ﻟﻴﺴﺘﺨﺮﺝ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﻣﻨﻬﺎ،
    ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﺣﻀﺮ ﺭﺟﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ، ﻟﻪ ﺧﺒﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ,
    ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺰﻫﻮ: ﺳﺄﻧﺠﺰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻚ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ.

    ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻋﻤﻠﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺼﺤﺔ ﺟﻴﺪﺓ، ﻭﻳﻀﺮﺏ ﺑﻬﺪﻭﺀ؛
    ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻛﻴﻒ ﻳﻀﺮﺏ، ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ:
    »ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﻳﻀﺮﺏ ﻫﻜﺬﺍ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺗﺮﻭٍ ﻓﺒﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺳﺄﻧﺠﺰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻪ «،
    ﺛﻢ ﻭﺍﺻﻞ ﻋﻤﻠﻪ، ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻮﺟﺊ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺻُﺪﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ
    ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺃﻧﺠﺰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻪ، ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﺑﺬﻝ ﻛﻞ ﻃﺎﻗﺘﻪ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺴﻠﻢ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ،
    ﻭﻗﺮَّﺭ ﺃﻥ ﻳﻀﺎﻋﻒ ﺟﻬﺪﻩ ﻏﺪﺍً, ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ ﻋﻤﻞ ﺑﺠﺪ، ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ
    ﺧُﻴِّﺐ ﺃﻣﻠﻪ؛ ﻓﺎﻟﻌﺠﻮﺯ ﺃﻧﺠﺰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻪ!
    ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﻔﻜﺮ ﻭﻳﺘﺴﺎﺀﻝ: »ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺮ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻳﻨﺠﺰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻲ،
    ﻣﻊ ﺃﻧﻲ ﺃﺣﻀﺮ ﻗﺒﻞ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺃﻋﻤﻞ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺃﻭﺗﻴﺖ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ،
    ﻭﺃﻋﻤﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﺃﻃﻮﻝ ﻣﻨﻪ؟«!!،



    ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺟﻮﺍﺑﺎً ﻗﺮَّﺭ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ؛ ﻓﺎﻧﻄﻠﻖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺍﺳﺘﺄﺫﻧﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﺤﺪﺛﻪ؛
    ﻓﺮﺣَّﺐ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ.
    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ: ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻣﺮ ﻳﺤﻴﺮﻧﻲ، ﻭﺃﻧﺖ ﺳﺒﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ!
    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ: ﺃﻧﺎ؟!!
    ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ: ﻧﻌﻢ، ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖُ ﺃﺣﻀﺮ ﻣﺒﻜﺮﺍً، ﻭﺃﻋﻤﻞ ﺑﺠﺪ ﻭﻗﻮﺓ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ،
    ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺟﺪﻙ ﺗﻨﺠﺰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻲ، ﻣﻊ ﺃﻧﻚ ﺗﺤﻀﺮ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍً ﻋﻨﻲ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﺑﻬﺪﻭﺀ!
    ﺿﺤﻚ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺿﻊ ﻓﻲ ﻣﻌﻮﻟﻚ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ.

    ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺘﻌﺠﺐ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻭﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ؟؟
    ﻭﻫﻞ ﻟﻠﻤﻌﻮﻝ ﻋﻘﻞ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺫﻛﺎﺀ؟

    ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ: ﻳﺎ ﺑﻨﻲ، ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻧﻚ ﺗﻀﺮﺏ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺠﺮ،
    ﻭﻟﻴﺲ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻭﻻ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻬﻢ.

    ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ: ﺇﺫﻥ، ﻣﺎ ﺍﻟﻤﻬﻢ؟!!
    ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ: ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻣﻬﻤﺔ، ﻟﻜﻦ ﺍﻷﻫﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻮ ﻛﻴﻒ ﺗﻀﺮﺏ؟
    ﻭﺃﻳﻦ ﺗﻀﺮﺏ؟ ﻭﻣﺘﻰ ﺗﻀﺮﺏ ﺑﻘﻮﺓ؟

    ﻓﺮﺑﻤﺎ ﺿﺮﺑﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﻃﺮﻳﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻭﻭﻗﺘﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ
    ﺗﻐﻨﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋﺔ ﺿﺮﺑﺔ.

    »ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﻣﻌﻮﻝ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻟﺘﻨﺠﺰ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﺠﻬﺪ ﺃﻗﻞ «



    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 123 من 124 الأولىالأولى ... 23 63 93 108 113 122 123 124 الأخيرةالأخيرة

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إقرأ يا غير مسجل هل حبط عملك؟!
    بواسطة ساجدة لله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 53
    آخر مشاركة: 16-02-2013, 07:44 PM
  2. إقرأ ياغير مسجل بين الصديق والزنديق
    بواسطة عطاء الله الأزهري في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 03-11-2012, 12:59 PM
  3. إقرأ
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-08-2012, 06:02 PM
  4. **( إقرأ أجمل الرسائل الدعوية )**
    بواسطة ريم الحربي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 01-03-2011, 07:40 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 01:43 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...