يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

صفحة 119 من 124 الأولىالأولى ... 19 59 89 104 109 118 119 120 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1,181 إلى 1,190 من 1233

الموضوع: يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

  1. #1181
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    إذا أنت أكرمت الكريم ملكته *** وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا



    كان أحد الحكماء إلى جانب حكمته يعمل بالطب فيداوى المرضى مرة بعلمه و أخرى بحكمته...

    و في أحد الأيام خرج لقضاء بعض أموره و ترك في ( عيادته ) مساعده الذي لا زال يتعلم أصول الطب.

    أثناء غيابه حضر إلى العيادة رجل ضخم الجثة و الدماء تنزف من جرح أصابه في خاصرته
    طالبا العلاج و وقف نزيف جرحه...

    حاول مساعد الحكيم أن يخيط الجرح لكنه عجز كون الرجل المصاب كان بدينا و الجرح عميق...

    يئس المساعد من إيجاد طريقة لإيقاف تدفق دماء جرح الرجل و وقف عاجزا....

    في تلك الأثناء عاد الحكيم ليجد ذلك الموقف الذي وصفناه....

    فطلب من مساعده التنحي جانبا ليتولى هو علاج الرجل...

    تنحى المساعد و وقف غير بعيد لينظر إلى سيده و يتعلم من حكمته....



    تقدم الحكيم من الرجل المصاب و سأله :

    - ما أسمك ؟

    أجابه المصاب :

    - فلان بن فلان

    أجاب الحكيم :

    - و نعم الرجل أنت لقد سمعت سابقا من الناس عن نبل أخلاقك و طيب أصلك..

    ( خجل الرجل المصاب من ذلك المديح ) و بدأ جسمه بالانكماش جراء ذلك الحياء ...

    أعاد الحكيم سؤاله :

    - و من أي القبائل أنت ؟

    - من قبيلة ( بني فلان )

    - و نعم القبيلة قبيلتكم طبعها الكرم و الشجاعة و إغاثة الملهوف .

    ( ازداد حياء المصاب من ذلك المديح و أزداد انكماش جلده )

    و هكذا استمر الحكيم في مدح الرجل بينما الرجل يزداد خجلا و حياءً
    ويزداد انكماش جلده حتى اقترب طرفا الجرح من بعضهما فتمكن الحكيم من خياطة الجرح
    بسهولة و انتهى تدفق الدماء و غادر الرجل المصاب المكان و هو يثنى على الحكيم ...

    حدث كل ذلك بينما مساعد الحكيم يتابع ما يفعل سيده و يتعلم منه ....



    و مرت الشهور..

    و تصادف غياب الحكيم عن عيادته تاركا مساعده فيها...

    و كالمرة السابقة حضر إلى العيادة رجل ضخم الجثة و قد أصابته طعنة في بطنه
    أثر شجار مع شخص آخر...

    طلب المساعد من الرجل المصاب الاستلقاء ليخيط جرحه و يوقف تدفق الدماء

    لكنه ( و كالمرة السابقة ) وجد صعوبة في الأمر كون الرجل ضخم الجثة و جرحه عميق..

    و هنا تذكر المساعد ما فعل سيده الحكيم في المرة السابقة...

    فسأل الرجل المصاب :

    - ما أسمك ؟؟

    - فلان بن فلان

    - ما شاء الله طالما سمعت من الناس أنك رجل كريم و نبيل .

    ( وهنا انتفخ بدن المصاب قليلا وأزداد عمق الجرح )

    - و من أي القبائل أنت ؟؟

    - من قبيلة ( بني فلان )

    - نعم القبيلة لطالما سمعت عن بطولاتها و انتصاراتها على أعداءها ..

    ( وهنا زاد انتفاخ بدن الرجل و أزداد الجرح عمقا )



    و في تلك الأثناء عاد الحكيم و رأى و سمع ما يحدث

    فصرخ في مساعده :

    - ويحك قتلت الرجل تنحى عنه فأنا أعلم منك بعلاجه ...

    تقدم الحكيم و تنحى مساعده جانبا ليتعلم من سيده ...

    سأل الحكيم الرجل بعصبية :

    - ما أسمك ؟

    - فلان بن فلان

    فأجابه الحكيم :

    - بئس الرجل أنت لطالما سمعت أن صاحب هذا الاسم هو رجل لص وخسيس..

    ( و هنا انكمش بدن الرجل قليلا و ضاق الجرح )

    - و من أي القبائل أنت ؟؟

    - من قبيلة ( بني فلان )

    - بئس القبيلة و بئس شيخ قبيلتكم جميعكم أنذال لا تعرفون المروءة و لا تكرمون ضيفكم ....

    ( و هنا زاد انكماش بدن الرجل و تمكن الحكيم من خياطة الجرح و وقف دماءه )

    و غادر الرجل العيادة مسرعا مطأطئا رأسه..



    تقدم الحكيم من مساعده يعاتبه لان الرجل المصاب كاد أن يموت بسبب جهله ..

    فأجابه المساعد :

    - لكنى يا سيدي لم أفعل سوى ما تعلمته منك في المرة السابقة

    فرد الحكيم :

    اعلم يا بني أن الرجل الأول كان ( حراً ) لذلك أصابه الحياء عندما مدحته فأنكمش بدنه...

    أما الرجل الثاني فقد كان ( عبدا ) و قد تعود على الإهانة طوال عمره

    فأنت عندما أخذت بمدحه أعتقد في نفسه أنه رجل كريم حر فأنتفخ بدنه

    لذلك تعلم يا بني

    أن معاملة الناس ليست سواء...

    يحتاج التعامل مع الناس إلى حكمة لا يجيدها إلا الحكماء...



    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #1182
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    و يرزقه من حيث لا يحتسب


    امرأة فاضلة غاب عنها زوجها لسبب ما
    ومرضت ابنتها الوحيدة الصغيرة مرضا شديدا
    وزادت عليها الحمى فجلست إلى جوارها تبكي
    وتضرع إلى الله عز وجل لأنها نامت من غير عشاء
    فكيف ستأتي لابنتها بالطبيب و الدواء؟؟

    تقول:
    وفي الساعة الثانية ليلا طُرق الباب!!
    فقلت: من ؟
    فقال الطارق: الطبيب !!
    تقول: ففتحت الباب بعد أن ارتديت حجابي...
    ووالدي واقف بجواري
    و أنا ارتجف فدخل الطبيب وهو يحمل حقيبته في يده،
    ثم قال: أين الطفلة المريضة؟؟!
    فقلت: ها هي !!!
    فكشف عليها الطبيب وكتب الدواء...


    ثم وقف على باب البيت ينتظر الأجر،
    والأم تقف في دهشة وخجل!!!
    ثم قال لها: أين الأجر؟!
    فقالت المرأة الطيبة: لا أملك!!
    فصرخ الطبيب في وجهها قائلا:
    تخرجينني من بيتي في هذه الساعة المتأخرة
    ثم تزعمين انك لا تملكين أجر الطبيب؟!
    فبكت المرأة و قالت:
    والله ما اتصلت بك يا دكتور،
    لأنه لا يوجد عندي هاتف أصلا!!!

    فقال الطبيب: أليس هذا بيت فلان؟!!
    قالت: لا. بل هو البيت المجاور لي مباشرة!!
    فعجب الطبيب جدا لهذا الأمر وسأل المرأة عن خبرها
    فأخبرته بخبرها فخرج فأحضر الدواء والطعام
    وما تحتاج إليه الأم وابنتها.


    حقا ما أحوجنا إلى اليقين في الرزاق ذي القوة المتين،
    لكن العقيدة مختلة في قلوب كثيرة...
    بسبب ضعف الإيمان بالرزاق جل وعلا من ناحية
    و بسبب النظرة القاصرة لحقيقة الرزق من ناحية أخرى


    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #1183
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    قصّـة حقيقيّـة ..

    يرويها د. عائض القرني‏



    شاب عمره 16 عاما ..

    كـان في المسجد يتلـو القرآن
    وينتظـر إقامة صلاة الفجـر ..
    فلما أقيمت الصّلاة .. ردّ المصحـف إلى مكانه ..
    ثمّ نهـض ليقـف في الصفّ ..
    فإذا بـه يقـع على الأرض فجـأة مغمـى عليـه ..
    حملـه بعض المصلّـين إلى المستشفـى ..



    يقـول الدّكتور الجبيـر الذي عـاين حـالته ..
    أتي إلينـا بهذا الشّـابّ محمـولا كالجنـازة ..
    فلمّـا كشفت عليه فإذا هو مصـاب بجلطـة في القلـب ..
    لو أصيـب بها جمل لأردتـه ميّـتا ..
    نظرت إلى الشّـابّ وهو يصـارع الموت ..
    ويودّع أنفـاس الحيـاة ..
    سـارعنـا إلى نجدتـه وتنشيـط قلبـه ..
    أوقفت عن طبيب الإسعـاف يراقب حالته ..
    وذهبت لإحضـار بعض الأجهزة لمعـالجتـه ..
    فلمّـا أقبلت إليه مسرعا ..
    فإذا الشاب متعلّـق بيد طبيـب الإسعـاف ..
    والطّـبيب قد ألصق أذنـه بفم الشّـابّ ..
    والشّـابّ يهمس في أذنـه بكلمـات ..
    فوقفـت أنظـر إليهما ..



    لحظـات .. وفجـأة أطلق الشّـابّ يد الطّـبيب ..
    وحـاول جاهدا أن يلتفت لجـانبه الأيمـن ..
    ثمّ قـال بلسـان ثقيـل :
    " أشهـد أنّ لا إله إلاّ الله .. وأشهـد أنّ محمّد عبده ورسـوله " ..
    وأخـذ يكررها .. ونبضـه يتلاشى ..
    وضربات القلب تختفي .. ونحن نحـاول إنقـاذه ..
    ولكن قضـاء الله كان أقـوى .. ومات الشاب ..



    عندها انفجر طبيب الإسعـاف بـاكيا
    حتّـى لم يستطع الوقـوف على قدميـه ..
    فعجبنـا وقلنـا له يـا فلان مـالك تبكي ؟
    ليست هذه أوّل مرّة ترى فيهـا ميّـتا ..
    لكن الطبيب استمـرّ في بكـائه ونحيبـه ..
    فلمّـا خفّ عنـه البكـاء سألنـاه ..
    مـاذا كان يقـول لك الفتـى ؟
    فقـال : لما رآك يـا دكتـور تذهب وتجيء
    وتأمر وتنـهى علم أنّـك الطبيب المختصّ به
    فقـال لي : يـا دكتـور قل لصـاحبك طبيب القلـب ..
    لا يتـعب نفسه .. لا يتعـب .. أنـا ميّـت لا محـالة ..
    والله إنّـي أرى مقعـدي من الجنّـة الآن ..



    الله أكبــر ..

    { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ
    أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ }

    هذا هو الفـرق بين المطيـع والعـاصي ..
    أسـأل الله أن يحسـن خـاتمتنـا



    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #1184
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    أين نحن من ثباتك وقوة حجتك !



    جاء ( سعيد بن جبير ) ( للحجاج )


    قال له الحجاج : أنت شقي بن كسير ؟!

    ( يعكس اسمه )


    فرد سعيد : أمي أعلم بإسمي حين أسمتني .

    فقال الحجاج غاضباً : ‘ شقيت وشقيَت أمك !! ‘

    فقال سعيد : ‘ إنما يشقى من كان من أهل النار ‘، فهل أطلعت على الغيب ؟

    فرد الحجاج : ‘ لأُبَدِلَنَّك بِدُنياك ناراً تلَظّى ! ‘

    فقال سعيد : والله لو أعلم أن هذا بيدك لاتخذتك إلهاً يُعبَد من دون الله .

    قال الحجاج : ما رأيك فيّ ؟

    قال سعيد : ظالم تلقى الله بدماء المسلمين !

    فقال الحجاج : أختر لنفسك قتلة يا سعيد !

    فقال سعيد : بل أختر لنفسك أنت ! ، فما قتلتني بقتلة إلا قتلك الله بها !

    فرد الحجاج : لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحداً قبلك، ولن أقتلها لأحد بعدك !

    فقال سعيد : إذاً تُفسِد عليّ دُنياي، وأُفسِدُ عليك آخرتك .

    ولم يعد يحتمل الحجاج ثباته فنادى بالحرس : جروه واقتلوه !!



    فضحك سعيد ومضى مع قاتله

    فناداه الحجاج مغتاظاً : ما الذي يضحكك ؟

    يقول سعيد : أضحك من جرأتك على الله، وحلم الله عليك !!

    فاشتد غيظ الحجاج وغضبه كثيراً ونادى بالحراس : اذبحوه !!

    فقال سعيد : وجِّهوني إلى القبله ، ثم وضعوا السيف على رقبته ،

    فقال :

    ( وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض

    حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين )

    فقال الحجاج : غيّروا وجهه عن القبله !

    فقال سعيد :

    ( ولله المشرق والمغرب فأينما تُولّوا فثمّ وجه الله )

    فقال الحجاج : كُبّوه على وجهه !

    فقال سعيد :

    (منها خلقناكم وفــيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى )



    فنادى الحجاج : أذبحوه !

    ما أسرع لسانك بالقرآن يا سعيد بن جبير !

    فقال سعيد :

    ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله)

    خذها مني يا حجاج حتى ألقاك بها يوم القيامة !!

    ثم دعا قائلاً : ‘ اللهم لا تسلطه على أحد بعدي ‘ .

    وقُتل سعيد …

    والعجيب أنه بعد موته صار الحجاج يصرخ كل ليله :

    مالي ولسعيد بن جبير، كلما أردت النوم أخذ برجلي !

    وبعد 15 يوماً فقط مات الحجاج

    ولم يُسلط على أحد من بعد سعيد

    رحمك الله يا ابن جبير !

    أين نحن من ثباتك وقوة حجتك !



    منقول

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #1185
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    يـسـارًا.. بـاتّـجـاه الـقـلـب!


    يقول :

    عَلى بُعد أمتارٍ، وقفَتْ "حَنان" قُبالتي في مَلْعَبِ حَديقةِ حيِّنا الذي سُيِّجَ بأشجارِ الطَّلحِ،

    وقد نَمَتْ بين جذوعها نباتاتُ الحنظل!

    وضعَتْ كُرتها الحمراء الصغيرة أمام قدَمَيْها، ثُمَّ رفعَتْ رأسَها ونظَرَتْ إليَّ بتحدٍّ طفولي مُحَبَّب،

    قائلة: هل أنتَ مُستعدٌّ؟

    ابتسمتُ، وأظهرتُ لها مَدى حماستي قائلاً: هيا ارْمي.

    اسْتَجمعَتْ قواها ثمَّ ركَلَتْ الكُرة بقدمِها الصَّغيرة، فانْعَطفَتْ يَسارًا!

    لحقتْ بها حتى أمْسَكتْها، ثم عادَتْ إلى مكانها، محاولةً تسديدَ رَمْيتها مِن جديد.

    وضَعَت الكُرةَ أمام قدمَيْها، حدَّقتْ فيها للحظاتٍ ثمَّ ركَلَتْها،

    فتدَحْرَجَتْ أمامها قليلاً، ثم انْعَطَفَتْ يسارًا!

    رَكَضَتْ خلفها وهي حانِقةً، فنَظَرْتُ إليها نَظرةً تحنو على طفولتها المُشرَّدة!


    "تُرى هلْ أسأتُ الاختيار؟ أمْ هلْ أسأتُ إدارة حياتي!

    لَمْ أشترطْ جَمالاً أَخَّاذًا، ولا غِنًى فاحشًا، أردتها متعلِّمَةً صاحبةَ نسَبٍ طيب؛

    رجاءَ أنْ تكونَ زوجةً واعيةً ناصحةً، وأمًّا قادرةً على تربيةِ نشءٍ صالحٍ قوي..

    قويٍّ بإيمانهِ وعِلمهِ وعَملهِ!

    إيه يا "آمال"، لقد أضاعَتْنا آمالكِ الكِبار!

    لَمْ أتصوَّر - يومًا - أنْ يطغَى طموحكِ، وتعلو رغبتكِ في إثباتِ ذاتكِ عبرَ قنواتِ العَملِ

    والدِّراسةِ على مشاعرِ الأمومةِ لديكِ، وأكادُ لا أصدِّقُ أنكِ اخترتِ الانفصالَ، والتَّنازلَ عن

    حضانةِ ابنتكِ مِن أجلِ الحفاظِ على مَنصبكِ!

    كيفَ سأنسَى تلك الكلمات التي خرجَتْ مِن فِيكِ مُتسربلةً بلباسِ الأنانيَّةِ والقسوَةِ:

    هلْ تريدني أنْ أضحِّي؟

    هل تريد أنْ أشقَى بتربيةِ ابنتكَ فيضيع ربيع عُمري سُدًى؟!

    لا يا سيِّدي، لنْ أفعل، لنْ أدعكَ تحطِّمُ حياتي، وتسعدَ أنتَ بحياةٍ جديدةٍ تتمتَّع فيها بين زَوجٍ وولدٍ!

    هذه ابنتكَ، تحملُ اسمكَ، وبعد سنواتٍ ستأتي مُطالبًا إياي بحقِّكَ في حضانتها،

    فخُذها مِن الآن، وضحِّ أنتَ!"


    عادَت "حَنان" مِن جديدٍ إلى مكانها مُقَطِّبةَ الجبين، زامَّة شفتَيْها في ضيق،

    ضَربَت الأرض بكرتها، وبسرعةٍ ركلتها، فاختلَّ توازنها، وراحت تَتَرنَّح لكنَّها

    استطاعت أنْ تتوازنَ أخيرًا، فلمْ تقعْ!

    تدحرجَتْ الكرة أمامها بدلالٍ، ثمّ انعطفَتْ يسارًا!

    وقَفَتْ تنظر إليها والدُّموع على وشكِ الانهمارِ، فصحتُ بها: الْحَقي بها، لا تَدَعيها تهزمكِ!

    مَشَتْ بتثاقلٍ، أمْسَكَتْ غريمتها، ثمَّ عادَتْ إلى مكانِها، رافضةً اللَّعب!

    فصحتُ بها مِن جَديد: لا تَيْئسي، حاولي مرَّة، واثنتين، وثلاثًا، فبالصَّبرِ والمُثابرةِ

    يتجاوزُ المرْءُ العَقباتِ، ويَصلُ إلى ما يُريد.


    أحرصُ دومًا على مخاطبتِها كالكبارِ، وغرس المعاني السَّامية في فكرها،

    أخشى عليها مِن زمانٍ شرُّه أكثر مِن خيرِه، وظرفها المختلف يُحمِّلني مسؤوليةً أكبر،

    فإنْ لمْ تكنْ محصَّنةً منذ طفولتها الأولى بفَهمٍ سليمٍ تاهَتْ مِنها الخُطَا، وضلَّتْ السَّبيلَ!

    وضَعَت الكرةَ أمامَ قدمَيْها - مُذعنةً لنصيحتي - وقالت بحزمٍ آمرِةً إيَّاها:

    - إلى الأمامِ باتجاهِ أبي، ثمَّ ركلَتْها، فانْعَطَفَتْ يَسارًا باتجاهِ تلك المرأة التي أطلَّتْ برأسِها

    مِن خلفِ السِّياجِ الشَّجريِّ، تحجبُ عينَيْها نظارةٌ شمسيَّة، أمسَكَت المرأةُ بالكرةِ وابتسمَتْ لحنان

    القادمة نحوها، شَعَرْتُ بالقلقِ، فهرولتُ نحوهما.

    "مَن؟! أيعقل أنْ تكونَ هي؟!"

    مدَّتْ "حَنان" يدَيْها لتأخذَ الكرَّةَ، فأعطتْها إيّاها، ثمّ احتضَنَتْها بشوقٍ ولوعةٍ،

    ودمعها الحارق يَسيلُ على الخدَّيْنِ، صرخَتْ "حنان" مذعورةً: بابا!

    اهتَزَّ قلبي لنداءِ صغيرَتي، إلا أنَّني لمْ أقوَ على الاقترابِ!

    حاولَتْ "حنان" عبثًا التَّفلُّتَ مِن قبضةِ تلكَ المرأةِ، وهي تصيحُ بها: اتْركيني!

    - لا لنْ أترككِ ثانيةً، لنْ أترككِ؛ فقد فقدتُ كلَّ مَعنًى للحياةِ عندما فقدتُكِ..

    سامحيني ـ يا ابنتي ـ سامحيني!


    سؤال موجه إلى كل زوجة وأم مسلمة : ما هي أولوياتك في الحياة !!

    أولى أولويات المرأة :

    هو أن تُسلِم وجهَها لله ربِّ العالَمين،وأن تحقِّق العبودية له -جل وعلا- ومِن أولويات المرأة أن تُحصِّل
    فضائل الأخلاق والأعمال، ومِن أولوياتها كذلك أن تكون وتدًا شامِخًا في بُنيان الأسرَة والمُجتمَع.

    ظاهرة تعارُض الأولويات :

    قد تتعارَض الأولويات في حياة المرأة، أو تُضطرُّ للاختيار بين شيئَين ترغب في الجمع بينهما؛
    مثل أن يَتعارَض زواجها مع تعليمها الجامعيِّ، أو تتعارَض طاعتها لربها مع رغبات زوجها،
    أو تتعارَض طاعتها لزوجها مع بِرِّها بأهلها، أو يتعارَض زواجُها مع تربية أبنائها مِن زوج سابق،
    أو يَتعارض نشاطها الاجتماعي مع رعاية بيتها... إلخ.


    طرُق الترجيح بين الأولويات :

    • تُحاوِل الجمع بين الأولويات إن استطاعَت، فإن لم تَستطِع
    فلتجمَع بين ما هو أولى وبين جزء مما هو دونه،
    فإن لم تَستطِع فلتبحَث عن بديل يُحقِّق غرَضًا قريبًا مِن الذي ستتركه.
    • تُقدِّم طاعة الله - جل وعلا - على كل ما سِواه.
    • تُقدِّم ما وجَب عليها على ما استُحبَّ لها.
    • تُقدِّم وظيفة المرأة الأساسية على وظائفها الثانوية.
    • تُقدِّم ما يُعينها على الصلاح على ما فيه صلاحٌ لغَيرها.
    • تُقدِّم ما فيه أجر ونفع أعظم أو أكثر أو عام على ما فيه نفع أقل أو قاصِر.
    • تُقدِّم ما تُحسنه على ما لا تُحسنه.
    • تسأل، وتُشاوِر، وتقرأ، وتَستخير، وتدعو، وتتأمَّل في تجارب مَن سبَق.

    الأولويات المَعكوسة :

    هي تَقديم ما حقُّه التأخير، وتأخير ما حقُّه التقديم؛ مثل أن تُقدِّم زميلاتها على أهلها،
    والتسلية على الجدِّ والعِلم، وجمالها على صحَّتها، ووظيفتها في العمل على أبنائها،
    والزواج مِن الغنيِّ رقيق الدِّين على ذي الدِّين والخلُق المُتوسِّط الحال.



    همسة في أذن كل أم مسلمة :

    هل أنت الأم التي فهمت معنى الأمومة تضحية وعطاء وتوجيه وبناء، ولم تفهم من
    الأمومة الأنانية والتأفف والإهمال والتخلي لتقود الجيل إلى الضياع والانحراف!.

    وقد صدق الشاعر حين قال:

    ليس اليتيم من انتهى أبواه *** من همّ الحياة وخلفاه ذليلاً
    إن اليتيم هـو الذي تلقى له *** أماً تخلّت أو أبـــاً مشغولاً



    منقول بتصرف
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #1186
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    تطوير أداء نملة




























    قصة تحدث في أغلب الدوائر والشركات

    في بلادنا العربية



    منقول


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #1187
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    هل تعبد الله على حرف..!!



    فتاة مكثت 4 سنوات تصلي وتصوم فقط ليأتي ابن عمها لخطبتها

    وكانت الصدمة عندما عرفت انه خطب غيرها

    اتصلت هذه الفتاة تروي لأحد الشيوخ عن مشكلتها .. قالت لـه :

    أنا أحب ابن عمي جدا ومكثت 4 سنوات أصوم و أصلي واجتهد في العبادة

    وادعي الله في صلاتي أن يأتي لخطبتي إلى أن سمعت من أبي انه قد خطب غيـري .. !!

    فتركت الصلاة و الصيام وكرهت حالتي ووضعي والنـاس حولي

    وأريدك يا شيخ أن تقول لـي حلاً أغير به نفسي



    فرد عليهــا الشيخ رداً صغيـراً لكنه قوي المعاني قال لها الشيــخ :

    افتحي القران على سورة الحج آية ( 11 ) ستجديــن حل لمشكلتك !!

    الآية تقـول :

    [ ومِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى ( حَرْفٍ ) فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ

    أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ]


    ” حَــرْف ” تعنـــي : شـــرط

    أي عبادة الله إلى أن يتم تحقيق أمنية



    اسأل نفسك سؤال ولا تكتب إجابة :

    كم مره عبدت الله على ” حــرف ” شرط ..؟؟؟


    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 05-06-2013 الساعة 01:11 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #1188
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    الحياة بحلوها ومرها



    يقال

    انه كانت هناك فتاة جميلة جدا ..

    مرت السنين و لم تتزوج ..

    لم يكن ذلك لقلة فرص الزواج ..

    فقد كان خطابها كثر والراغبين فيها أكثر و أكثر ..

    و لكن كان ذلك لأنها ترفض كل من تقدم لها ..

    فبعد أن يدعوها والدها لتقديم القهوة ..

    و حينما يخرج الخاطب تخبره برفضها ..

    فحار والدها في أمرها ..

    و لكن لحبه لها لم يكن يريد أن يضايقها بكلام يجرحها ..

    و إن كان يحّز في نفسه أن يراها ترفض العرسان يوما تلو الآخر ..

    و العمر يتسلل من بين أصابعها ..



    و يوما ما ..

    جاءها خاطب جديد ..

    شاب جيد ،متعلم ،، ويبدو أنه مهذب

    و لكنها بعد أن قدمت إليه القهوة ..

    خرجت لتخبر والدها أن هذا هو من ترضاه زوجا و تريده رفيقا ..

    هذه المرة لم يستطع والدها كتم اندهاشه .. فسألها :

    يا ابنتي هل لك أن تخبريني ما وجدت في هذا الرجل لم تجده في غيره ..

    و قد جاءك من هو أكثر جاها و ارفع شانا فرفضتِ ؟!!

    فأجابت الفتاة التي حباها الله بجمال في الشكل ..

    و لم يبخل عليها بنور في الفكر .. قالت :

    يا أبتي ...

    كنت حينما تطلب مني تقديم القهوة ليراني الخاطب

    أقدمها مّرة بدون سكر معها ..

    فتكون عين الخاطب علي و ينبهر بجمالي ..

    و حينما يتذوق القهوة يمتعض و ينسى وجودي ولا ينظر لي ثانيا ..

    و حينما يبدأ الحديث يتحدث عن مال و جاه و شأن له بين الناس ..



    أما هذا الشاب .....

    شرب القهوة و مع مرّها نظر لي وأبتسم ثم أكملها للنهاية ..

    فأحسست انه فهم المغزى من شرب قهوتي المرة..

    و فهم أنني أريد من يشاطرني ألمي قبل فرحي ..

    و حزني قبل سعادتي

    فهم أن المودة و الرحمة بين اثنين تكبر مع مر الحياة قبل حلوها ..

    و لا تتلاشى إن اعترضتها عقبات في الطريق ..


    قبل بجمالي و رزانتي و بمّر قهوتي ..

    فقبل أن نكون معا على الحلوة و المرة و هذا ما لم يفهمه الآخرون ..

    فنطق والدها قائلا :

    بارك الله فيك و زادك علما و نورا



    منقول

    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 09-06-2013 الساعة 01:23 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #1189
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    ﻣﻦ أين ﺃﺗﻴﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻖ



    ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ والدته إذا ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻃﻌﺎﻣﻚ ﺳﻮﻑ ﺁﺧﺬﻙ ﻓﻲ ﻧﺰﻫﻪ

    أكمل ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : أمي ﻫﻴﺎ ﻧﺬﻫﺐ !؟

    ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ : تأخر ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺷﺒﺤﺎ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ..

    ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻵﻥ ..

    ﺟﻠﺲ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻤﻊ أصوات ﺍلأطفال ..

    ﻭﻫﻢ ﻳﻠﻬﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻟﻢ ﻳﻠﺘﻬﻤﻬﻢ شيء

    ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ..



    ﻛﺒﺮ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺩﺧﻞ المدرسة

    ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ أن ﻣﻦ ﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ..

    ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ نهاية ﺍلأسبوع !

    ﺑﺬﻝ ﺟﻬﺪﻩ ﻟﻴﻜﻮﻥ أول ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭﻳﻦ للرحلة ..

    ﻭانتهى ﺍﻷسبوع ﻭ ﺳﺄﻝ ﻣﻌﻠﻤﻪ :متى ﻧﺬﻫﺐ إلى ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ !؟

    ﺃﺟﺎﺑﻪ ﻣﻌﻠﻤﻪ : ﻋﻦ ﺃﻱ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﺘﻜﻠﻢ !؟

    ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ



    ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺟﺪﻩ أبوه ﻳﺬﺍﻛﺮ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ :إذا ﻧﺠﺤﺖ

    ﺳﻮﻑ ﺍﺷﺘﺮﻱ ﻟﻚ ﺩﺭﺍﺟﺔ رائعة

    انتهى ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻟﻰ ﺻﻔﻪ

    ﺳﺄﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ أين ﺩﺭﺍﺟﺘﻲ !؟

    ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻻﺏ : الدراجة ﺳﺘﻌﺮﺿﻚ ﻟﻠﺤﻮﺍﺩﺙ ﺩﻋﻚ ﻣﻨﻬﺎ !!

    ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ..



    ﻛﺒﺮ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺑﺎﺭﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭ ﺍﻟﺨﺪﺍﻉ

    ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺴﺄﻝ " ﻣﻦ أين ﺃﺗﻴﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﺬﻣﻴﻢ ؟! "

    ﻛﻠﻜﻢ ﺭﺍﻉ ، ﻭﻛﻠﻜﻢ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺭﻋﻴﺘﻪ



    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #1190
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    أوشكت أن .. ولكن منعها حياؤها



    انتهت المحاضرة !!

    جمعت أدواتها !! وضعتها في حقيبتها !! وهمت بالانصراف !!

    وفجأة اعترض زميلها طريقها !!

    ثم قال : آنسه (.... ) !! تسمحي أوصلك للبيت .. أنا معي سيارة !

    فكرت !! في المواصلات !! والزحمة !! والجو الحار !!

    والمضايقات التي تحدث لها !!

    وقالت انه شاب محترم !! مؤدب !!ولن يحدث شيء أبدا !!

    ولكن !! أفاقت !! وكأنها كانت فاقده الذاكرة وعادت لها مره أخرى !!

    كيف !!

    أنا أقف مع شاب غريب !!

    أنا أتحدث مع شاب غريب !!

    أنا اخرج مع شاب غريب !!

    أنا أركب معه السيارة وحدنا !! حتى لو كان زميلي !! ومحترم ومؤدب !!

    أبدا !!

    قالت له : آسفه جدا وأرجو أن لا تتحدث معي مره أخرى !!

    منعها حياؤها !!



    الموقف الثاني

    اقتربت منها زميلتها في الجامعة !

    وقالت لها : محمود عايز يتكلم معاكي في موضوع مهم !! ودي نمرته !!

    وبيقولك اتصلي به النهارده في أي وقت !!

    هو مستني تليفونك !! وطلب مني أديله نمرتك !! هاه موافقة !

    نظرت إليها وأخذت تفكر !! هي الوحيدة في الدفعة التي لا تعرف أولاد !!

    ولا تحدثهم سواء في الجامعة

    في التليفون !! أو حتى على الشات !!

    لماذا لا تعيش مثلهم !! لماذا لا تكون مثلهم !! لماذا تعقد نفسها !!

    قال لها الكثيرون !! أنت معقده !! أنت متشددة !!

    نعم لماذا !! يجب أن أكون مثلهم !! ولكن !! كيف ؟

    أين مراقبه الله؟ أين اقتدائي بأمهاتي من أمهات المؤمنين !!

    ثم حدثت نفسها :فليقولوا ما يقولوا !! حيائي وعفتي أهم من أي شيء !!

    نظرت لزميلتها وقالت : أنا لا أتحدث مع أولاد !!

    ولا تعطى نمرة هاتفي إلى أي شاب !!!

    منعها حياؤها!!



    الموقف الثالث

    كانت في زيارة عائليه ! عند خالها !!

    ذهبت هي وأبيها وأمها !!

    دخلوا بيت خالها !!

    سلمت على خالها !!وعلى زوجه خالها !وعلى بنات خالها !

    واقترب منها ابن خالها !!

    وقال لها ! وهو يمد يده :أزيك يا ( ........ )

    قالت دون أن تمد يدها للسلام عليه وهى تخفي جسدها خلف أمها :

    الحمد لله !! معلش أنا أسفه جدا أنا لا اسلم على أولاد !!

    منعها حياؤها!!



    الموقف الرابع

    استيقظت !

    وبدأت تعد نفسها للذهاب إلى الجامعة !!

    ارتدت النقاب منذ فترة ليست بالطويلة !!

    ارتدت ملابسها كاملة !!

    وأعدت حقيبتها .. وهمت بالانصراف !!

    تذكرت شيء مهم .. لم ترتدي قفاز اليد بعد !!

    قالت لنفسها : أنا متأخرة والمحاضرة ستبدأ ..

    سأنزل دونه واكتفى بالنقاب !!

    فالنقاب ساتر لجسدي كله بفضل الله !!

    وهمت أن تنزل فعلا !! ولكن لا !!

    من تفرط في قفاز اليد تفرط في نقابها كله !!

    أسرعت وبحثت عن قفاز اليد !! وارتدته !!

    منعها حياؤها !!



    الموقف الخامس


    جلست أمام التلفاز .. تشاهد برنامج ديني ..انتهى البرنامج !!

    وبدأت في تغيير القنوات .. وتوقفت عند تلك القناة ..

    قناة أغاني !!

    وبدأت الأغنية .. بدأت بالموسيقى الصاخبة ..

    والفتيات العاريات .. والرقص بين الشباب والفتيات !!

    تعجبت !! مما تراه !!

    وجدت فتيات الجزء الأكبر من أجسادهن عاري !!

    وشباب ليسوا برجال !! بل أشباه رجال ,, ولكن كيف !!

    كيف لها أن تنظر إلى هذا العرىّ؟؟!!

    إلى هذا الحرام !!

    إلى هذا الفجور !!

    كيف !!

    واتخذت قرارها السريع !! دون تفكير !!

    لقد غيرت القناة

    ولم تكتفي بذلك

    بل

    مسحت القناة من على جهاز الاستقبال !!

    منعها حياؤها!!



    الموقف السادس

    عادت من كليتها متعبه !! منهكة !!

    بعد يوم طويل !! في الدراسة !! والحر !! والزحام !!

    تتمنى أن تسرع إلى غرفتها لكي تنال قسطا من الراحة !!

    وصلت إلى البناية التي تسكن بها !!

    وقفت في انتظار المصعد !!

    و كان هناك شاب يقف في انتظار المصعد أيضا !

    وصل المصعد !!

    دلف الشاب إلى المصعد !! وامسك بالباب وهو يقول لها : تفضلي !!

    ترددت !! هل تصعد معه أم تنتظر وتصعد وحدها !!

    هي تسكن في الدور الثالث !!

    لن يأخذ المصعد وقت !!

    وهى تريد أن تسرع لكي ترتاح !!

    ولكن !!

    كيف ؟

    هذه خلوه !!

    نعم خلوه !! تواجدها مع شاب غريب في هذا المكان خلوه !!

    ومن يدرى لعل المصعد يتعطل !! أو يحدث أي شيء !

    لا لن تصعد

    اتخذت قرارها !!

    واعتذرت للشاب !!

    وانتظرت المصعد مره أخرى لكي تصعد وحدها !!

    منعها حياؤها!!



    الموقف السابع

    جلست أمام جهاز الكمبيوتر !!

    جلست تسمع إلى درس !!

    وبدأت في الدخول على النت !!

    لتصفح المواقع المفيدة بشكل عام والإسلامية بشكل خاص !!

    وأثناء ما هي تقوم بالتصفح !!

    وجدت الماسنجر الخاص بها !!

    يظهر لها رسالة بأن هناك من يحدثها !!

    ردت على من أمامها !!

    وبدأوا في التعارف !!

    وعرف من أمامها نفسه !!

    اسمي : احمد !!

    طالب بكلية ...

    ولم تمهله الوقت لكي يكمل !! لقد أغلقت المحادثة فورا !!

    هي وشاب على الشات !!

    هذا مستحيل !!

    فهي لا تتحدث مع أي شاب عاماً

    فهي بفضل الله لا تحدث شباب أبدا على الشات خاصاً!!

    تحدث الفتيات وفقط !!

    منعها حياؤها!!



    الموقف الثامن

    صيدلة!!

    كم كانت تتمنى أن تدخل هذه الكلية !!

    ومنّ الله عليها بهذا ولكن !!

    وكما الحال في بلادها ؟؟

    الاختلاط بين الجنسين !!!!

    في بعض الكليات

    عند دخولها الكلية لم تكن ملتزمة !!

    ومنّ الله عليها بالالتزام بعد دخولها الكلية !!

    وهناك معامل يجب أن تتعامل فيها مع شباب !!

    والمعمل من الممكن أن يتواجدوا به وحدهم !!

    هى ومجموعه من الفتيات ومعهم شباب !!

    كانت قبل الالتزام لا يفرق معها الأمر كثيرا!!

    ولكن بعد الالتزام تغير الأمر !!

    وفى يوم !

    كانوا في المعمل !!

    وشرح لهم الدكتور ما يريده سريعا وانصرف !!

    وبعد خروجه همّ احد الطلاب بغلق باب المعمل !!

    ولكن سبقته إليه وقالت له :

    "من فضلك اترك الباب مفتوح !! "

    منعها حياؤها!!



    الموقف التاسع

    جلست في لجنة الامتحان في انتظار ورقه الأسئلة !!

    وبدأ المراقب في توزيع الأسئلة !!

    وبدأت في الحل !!

    ولكن في منتصف الوقت تقريبا !!

    وجدت سؤال صعب !!

    لا تعرف حله !!

    أخذت تفكر وتفكر !! ولم تصل إلى الحل !!

    ووقع نظرها على شاب يجلس أمامها يغش !!

    وعلى الجانب

    الآخر فتاه تغش أيضا !!

    نعم هذا هو الحل !!

    الغش !!

    التفتت إلى من بجانبها !!

    وكان شاب !!

    فكرت !

    هل اطلب منه أن يغششني !!

    ولكن أنا لم أتحدث مع أي شاب في الدراسة !!

    فكيف أهدم كل هذا في دقيقة واحدة !!

    كيف أطلب منه ذلك !!

    وأذل نفسي له وللشيطان !!

    ثم كيف لي أن أغش أصلا !!

    وأنا فتاه المفروض ملتزمة !! فتاه محجبة !!

    فأنا قدوة لغيري !!

    كيف أقع في هذا الخطأ

    بل في أكثر من خطأ

    الغش !!

    ومحادثة شاب !!

    ومعصية !!

    وهدم قدوة!!

    لا لن أغش !!

    وليحدث ما يحدث !!

    منعها حياؤها!!



    الموقف العاشر

    بدأ الصيف !!

    حار !!

    شديد الحرارة !!

    الشمس حارقه !! جدا !!

    وهى تنزل إلى الكلية كل يوم

    ما عدا يوم واحد فقط !!

    كل يوم في هذا الحر الشديد !!

    وأي ملابس على جسدنا تكون صعبه جدا !!

    وهى منتقبه !!

    والنقاب في الحر !! صعب !!

    جلست تفكر في كل هذا بعد أن عادت من يوم طويل حار !!

    وكانت قد قالت لها زميلتها !!

    اخلعي النقاب على الأقل في الصيف

    وارتدى الحجاب فقط !!

    وفى الشتاء ارتديه مره أخرى !!

    فكرت في هذا الاقتراح كثيرا !!

    وقفت في الشباك !! وهى تفكر !!

    ومازال الحر شديدا !!

    ووقعت عينها عليهن !!

    ثلاث فتيات منتقبات !! رداء أسود طويل !!

    لا يظهر منهن أي شيء !!

    نظرت إليهن وتذكرت نفسها تحت هذا النقاب!!

    إنهن في معاناة شديدة الآن !!

    ولكنهن صابرات !!

    نعم هن صابرات وكذلك الكثيرات غيرهن !!

    لماذا أخلعه ؟

    سيمر الحر كما يمر كل عام !!

    ولن يحدث شيء بإذن الله

    وتذكرت الآية الكريمة التي تقول :

    " قل نار جهنم اشد حراً .."

    لا, نقابي هذا فخري واعتزازي

    منعها حياؤها!!



    منقول

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 119 من 124 الأولىالأولى ... 19 59 89 104 109 118 119 120 ... الأخيرةالأخيرة

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إقرأ يا غير مسجل هل حبط عملك؟!
    بواسطة ساجدة لله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 53
    آخر مشاركة: 16-02-2013, 07:44 PM
  2. إقرأ ياغير مسجل بين الصديق والزنديق
    بواسطة عطاء الله الأزهري في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 03-11-2012, 12:59 PM
  3. إقرأ
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-08-2012, 06:02 PM
  4. **( إقرأ أجمل الرسائل الدعوية )**
    بواسطة ريم الحربي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 01-03-2011, 07:40 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 01:43 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...