يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

صفحة 104 من 124 الأولىالأولى ... 4 44 74 89 94 103 104 105 114 119 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1,031 إلى 1,040 من 1233

الموضوع: يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

  1. #1031
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    أنتَ حيثُ تجعلُ نفسَك!!"

    كان (كافور الإخشيدي)،
    العبدُ الذي حكمَ مصر في عهد المماليك، وصاحبٌ له،
    عبدين أسودين مملوكين، هذا من قبل أن يُصبح ملكاً،
    فتمنّى صاحبهُ مرّةً أن يُباع لطبّاخ حتى يملأ بطنه بما شاء.
    وتمنّى (كافور) أن يملكَ مصرَ، فمضت الأيّام، وإذا بالأوّل يُباع لطبّاخ،
    وكافور يُباع لقائد، فأظهر كافور كفاءةً واقتداراً عاليين،
    فلمّا ماتَ مولاه (سيِّده الذي اشتراه)، قامَ مقامَه.
    وفي ذاتِ يوم، مرّ كافورُ الملكُ بصاحبه المُباع لطبّاخ،
    فقال لِمَن معه: لقد قعدت بهذا همّتُه، فكان كما ترون،
    وطارت بي همّتي فأصبحتُ كما ترون!
    ولو جمعتني وإيّاهُ همّه واحدة لجمعنا عملٌ واحدٌ تحت سقفِ هذا المطبخ!

    أحد الشعراء التقطَ القصّة، فقال فيها شعراً :

    وما المرءُ إلا حيثُ يجعلُ نفسَهُ *** فكُن طالباً في الناسِ أعلى المراتِبِ

    الدروس المُستخلَصة :

    أنا حيث أضعُ نفسي لا حيث يضعني الناس،
    فكلّما ارتفعتَ بي همّتي نلتُ من المراتب أعلاها.


    قال الشاعر :

    نفسُ عصامٍ سوّدت عصاما *** وعلّمتهُ الكرَّ والإقداما

    و(سوّدت) يعني جعلتهُ سيِّداً في قومه.

    كثيراً ما تكون الأمنيات التي تحملها النفوس الكبيرة
    سبباً لارتقاء المناصب العالية،
    فهم يجعلون من أمنياتهم أهدافاً ويسعون للوصول إليها.


    و يقول الرسول صلى الله عليه و سلّم :

    ( إذا طلبت الجنة فاطلب الفردوس الأعلى )

    منقول

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #1032
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    العصفور والفخ

    حُكي أن عصفورا مرّ بفخ ,

    فقال العصفور : ما لي أراك متباعدا عن الطريق؟

    فقال الفخ: أردت عزلة الناس ,لآمن منهم و يأمنوا مني .

    فقال العصفور : فما لي أراك مقيما في التراب؟

    فقال : تواضعا !

    قال العصفور: وما هذه القصبة؟

    قال الفخ: هذه عصاي أتوكأ عليها.

    قال العصفور: فما هذه الحبة؟

    قال الفخ: أتصدّق بها.

    قال العصفور: أيجوز أن ألتقطها؟

    قال الفخ: إن احتجت فافعل.

    فدنا العصفور من الحبة فانطبق عليه الفخ فصاح العصفور ألما.

    فقال الفخ: قل ما شئت فما لخلاصك من سبيل،
    فمن لا يعرف عدوه الذي اعتاد قتل إخوانه لا يستحق المساعدة.

    قال العصفور في نفسه: بحق قال الحكماء من تهور ندم ومن حذر سلم.

    العبرة :

    الوقوع في فخ العدو الواضح قمة السذاجة!
    و مخطئ من ظن يوما أنّ للثعلب دينا...


    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #1033
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    يا الله ماذا افعل ؟؟؟

    يقول :

    ذهبت إلى المسجد يوم الجمعة بعد صلاة المغرب
    لعلمي بوجود درس أسبوعي في ذلك الوقت لعلي استفيد ,
    فإذ بإمام المسجد يعلن عن وجود طبيب يدعى دكتور حسام
    حدثت له قصة اقرب للخيال ويريد أن يرويها لرواد المسجد
    أفتتح بحمد الله والصلاة على رسول الله ثم قال الدكتور حسام :

    خرجت مع عدد من أصحابي لممارسة رياضة الغوص في يوم مشمس
    استمتعنا بوقتنا وغصنا في أماكن متعددة من شاطئ جدة
    ابتعدت قليلا عن أصدقائي وأنا أغوص وقلت لا بأس سأعود لهم
    فجأة ألتفت حولي فلم أرى أحدا منهم
    نظرت حولي ... بحثت بعيني في كل مكان ... اختفوا جميعا...
    يا الله ماذا افعل ؟؟؟؟
    أين أنا؟؟؟؟؟؟
    ليس معي سوى كشاف صغير في وسط هذا البحر اللجي
    خطر ببالي وحوش البحر وخطر الغرق
    سبحت بكل قوتي وأنا لا أدري إلى أين أذهب
    لا أرى أي شئ غير أمواج البحر العاتية
    لا أصدقاء ولا عبارات ولا قوارب
    شعور بالضياع التام

    وبدأت الأفكار السوداء تهاجمني ... استعذت بالله من الشيطان
    لاحظت غروب الشمس فتذكرت صلاة المغرب ...
    بدأت أتوضأ وأستشعر أني أرتدي لباسا من الفولاذ بوضوئي هذا يحميني من وحوش البحر
    وقفت أصلي صلاة المغرب وسط البحر ثم بدأت في السباحة مرة أخرى .....وهجم الظلام
    علمت الآن لماذا ذكر الله ظلمة البحر كأشد أنواع الظلمة

    (أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات
    بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لو يكد يراها)


    لم أكن أرى كف يدي بالفعل ... لا أرى أي شئ إلا الظلام الدامس...
    ظلمة البحر المرعبة التي لم أرها من قبل

    رفعت يدي للسماء وقد بدأت برودة الماء تسري في جسدي وأخذت أدعو وأبكي
    وأصرخ أن ينجيني الله من هذا الابتلاء الرهيب
    وفجأة ... ظهر لانش قادم يجوب المنطقة... لانش إنقاذ ... إنهم يبحثون عني ...
    أكيد أصحابي أبلغوا عن فقدي
    سبحت في اتجاههم بسرعة ولكن الموج كان يقذفني بعيدا ... أخرجت الكشاف الصغير ...
    أضأته... لكن لم ينتبهوا إليه ... صرخت ... فخرج صوتي متحشرجا من طول البقاء
    في الماء... وبدأ اللانش يذهب بعيدا
    ومرت الليلة وأنا أصارع الأمواج ...
    في اليوم التالي شعرت بالجوع والعطش الشديدين ...
    هدأ الموج قليلا فحددت اتجاهي وبدأت أسبح باتجاه الشاطئ... وفجأة سمعت صوت هليكوبتر...
    ما زالوا يبحثون عني ... خلعت الزعانف من قدمي وأخذت ألوح بها حتى يروني ...
    بعد لحظات ذهبوا بعيدا مرة أخرى ... بدأت أسبح من جديد ...
    رأيت من بعيد مئذنة ... إنه مسجد ... قفز قلبي ... أسرعت من سباحتي ...
    سمعت صوت الأذان ... وأقيمت صلاة المغرب من المسجد... كان صوت الإمام نديا شجيا...
    فقررت أن أصلي جماعة خلفه وأنا في الماء...
    انتهيت من الصلاة وبدأت أسبح مرة أخرى باتجاه المسجد ولكن الموج بدأ يعلو مرة أخرى
    ويقذفني بعيدا ...حاولت أن أقاوم ولم استطع لما حل بي من ضعف... فقدت أثر المسجد
    تركت نفسي للموج مع ما شعرت به من يأس من النجاة ...ثم رأيت من بعيد سفينة بضائع...
    فعلمت أني بالقرب من ميناء جدة
    أخذت ألوح للسفينة لعل أحدهم يراني... وسبحت بجوارها لبعض الوقت...
    لكن لم يرني أحد فابتعدت لأني أعلم أن منطقة الميناء مليئة بأسماك القرش
    لأن السفن تلقي مخلفاتها أو ما قد يفسد منها مع طول الإبحار قبل دخولها الميناء
    فتجذب رائحة الدم اسماك القرش وتتجمع لالتهامه
    رأيت بعض كائنات البحر فأخذني الرعب وألهمني الله دعاء فقلته

    (اللهم يا رب هذه الوحوش سخر لي هذه الوحوش)

    بكيت من الآلام والجوع والعطش واليأس والإجهاد وقلة النوم...
    وبدأ الشيطان يوسوس إلي أني هالك لا محالة ... ولو أراد الله أن ينجيني لرآني أي من من مر بي
    أو سخر لي من ينقذني ... هذا قدر الله وعلي الاستسلام للموت... تعبت...
    يومين كاملين في الماء وأنا أصارع من أجل البقاء حيا لكن يبدو أنه قدر لي الموت في البحر ...
    تركت نفسي أغوص في البحر وعقلي يسترجع المعلومات سيضغط الماء على طبلتي الأذن فتنفجر
    ثم تمتلئ رئتي بالماء... وفجأة... شعرت بضربة شديدة تأتيني من الخلف لتخرجني إلى سطح الماء
    وتقذفني عدة أمتار ... تألمت وصرخت وألتفت لأجد ما لا يمكن أن أتوقعه

    سمكة قرش

    اتسعت عيناي عن آخرهما أهذه النهاية؟؟؟...

    لابد أني أحلم...

    تمنيت أن أجد زوجتي بجواري الآن توقظني من هذا الكابوس الرهيب...

    سمكة قرش...سمكة قرش

    أندفع الأدرينالين في جسدي ليجعل سرعة تفكيري تتضاعف عشرات المرات...
    تذكرت ما قرأته عن هذا الوحش البحري من أنه يضرب فريسته بذيله قبل أن يلتهمها ليختبر قوتها
    وحجمها... وأنه الشئ الوحيد الذي يمنعه من افتراسها هو شعوره بالندية...أن فريسته ند مكافئ لها
    استجمعت قواي في قبضة يدي و قمت بأكثر الأفعال جنونا... وجهت لكمة لسمكة القرش...
    لن استطيع أن اهرب منها... يعني ميت لا محالة ... فلتكن آخر محاولة...
    اصطدمت يدي بشئ ما لا أدري إن كان أنفها أم عينها... ثم وجهت لها لكمة أخرى... فوجئت بها تبتعد...
    تذكرت ما كنت أفعله قبل أن تهاجمني ... كنت سأنتحر ...
    نعم...شعرة واحدة تفصل بين الاستسلام لقدر الله واليأس من رحمة الله...
    كأن الله أراد أن يعلمني أنه لم يأذن بموتي بعد
    وأن ما كنت سأفعله ليس استسلاما وإنما هو يأسا و انتحارا
    بدأت أهرب أبتعد أكثر في عمق البحر ... لقد كنت في منطقة القروش...
    رأيت القرش يتبعني... صرنا أصدقاء... كلما مل من بطئي ... أبتعد قليلا ثم عاد مرة أخرى...
    في ظهر اليوم الثالث... سمعت صوت طائرة هليكوبتر مرة أخرى... رفعت بصري فرأيتها تقترب...
    أخذت ألوح وأشير مرة أخرى...اتسعت عيناي عن آخرهما وأنا أراها تقترب...
    لقد رأوني أخيرا... لقد رأوني
    هبطت الطائرة قليلا حتى اقتربت من سطح البحر ورأيت رجلا ينظر إلي ويقول :
    أنت الدكتور حسام؟؟؟
    قلت والله لو لم أكن هو لقلت نعم ، صرخت : نعم أنا ، فأنزلوا سلم من الطائرة ,
    فقال أحدهما للآخر : أنزل أرفعه يبدو متعبا جدا ولا يستطيع الصعود,
    فرد عليه : والله لو كانت أمي تحت ما أنزل لها , أنظر ماذا بجواره , سمكة قرش

    تحاملت على نفسي حتى صعدت فقد كان جسمي متضخم من البقاء في الماء فترة طويلة
    والتسلخات تملأ جميع أنحاء جسمي
    وصعدت أخيرا
    ومكثت في المستشفى أسبوعين حتى شفيت تماما

    انتهت القصة التي أثرت في كثيرا

    وتعلمت الصبر على البلاء مهما كان مرا
    والرضا بالقضاء
    وأن الفرج آت لا محالة

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #1034
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    اليقين بالله

    يحكي الشيخ محمد حسان حفظه الله قائلا :

    كنت فى إحدى المدن الأمريكية التابعة لولاية نيويورك ولفت نظري شاب أمريكي
    من كثرة خشوعه وحرصه على طاعة الله فسألته عن سر هذا الخشوع وعن قصة إسلامه
    فقال : إنه دخل الإسلام منذ فترة قصيرة، وحكى قصة إسلامه فقال : كنت غير مسلم
    وقرأت فى إحدى المجلات إعلانا عن وظيفة كمدير لإحدى شركات الكمبيوتر
    ووجدت المواصفات المطلوبة تنطبق علىَ بفضل الله
    فذهبت إلى مقر الشركة وتجاوزت الاختبار بفضل الله تعالى وخرجت ،
    وعند خروجي من الشركة اتصلت على أخ لي دخل الإسلام من فترة فقال لي أنه فى المسجد الفلاني
    فى المركز الفلاني فذهبت إليه وشاء الله أن أصل والمؤذن يؤذن لصلاة الظهر ولأول مرة أسمع الأذان
    فأثر الأذان فى دون أن أعرف كلماته ودخلت ووجدت صديقي هذا يصلى الظهر فناديت عليه فلم يجبني
    حتى انتهى من صلاته فقلت له : لماذا لم ترد عليَ ؟
    فقال أنا فى الصلاة بين يدي ربى ولا أجيب إلا ربى .
    قلت له ما الصلاة ؟
    فأجابني ببعض الكلمات عن الصلاة ومعناها ، وكيفيتها ، وأدائها فدخل الإسلام قلبي .
    فقلت له : وماذا يفعل الذي يريد الدخول فى هذا الدين ؟
    قال لي : يغتسل ويشهد أن لا إلاه إلا الله ، وأن محمدا رسول الله .
    فصعدت إلى الدور الثاني لهذا المركز واغتسلت ونطقت الشهادتين وعلموني الصلاة
    فصليت الظهر بفضل الله ، وبدأت ألتزم بتعاليم الإسلام
    فأطلقت اللحية وقصرت الثوب وبدأت أقرأ فى كتاب ربى .
    وبعد شهرين اتصلت بى الشركة التي قدمت فيها على وظيفة لكي أستلم هذه الوظيفة ،
    فذهبت لكي أستلمها فقابلني المدير فظل ينظر لي وينظر للصورة التي بين يديه وقال لي:
    أنت فلان؟ قلت: نعم .
    قال لى : ما الذي فعل بك هذا ؟
    قلت له : لقد دخلت الإسلام .
    قال لى : وما هذه ؟ قلت له : هذه لحية سنة عن رسول الله .
    قال لى: ولكن الوظيفة لا تحتاج إلى هذا المظهر ، فاحلق لحيتك ........... الخ
    قلت له : أبدا لن أفعل
    قال لى : إن الراتب مغرى وكان حوالي ستة ألاف دولار
    قلت : لقد قرأت آية فى كتاب ربى تقول :
    ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) وأنا أصدق هذه الآية .
    قال : إن هذه الوظيفة من أهم مواصفاتها أن يكون المدير قوى الإرادة ،
    ولن أجد إرادة أقوى من إرادتك ، فأنت جدير بهذه الوظيفة .

    انتهى كلام الشيخ حفظه الله

    ما أجمل التزام هذا الشاب الأمريكي بهدى حبيبنا ورفضه رفضا باتا التهاون فيه
    حتى ولو سيخسر آلاف الدولارات .

    وكذلك يقينه بالله سبحانه وتعالى وتصديقه لكلام الله .، وفعلا لم يضيعه الله
    فهو التزم بالشرع ورفض التهاون فيه والتنازل عنه فأكرمه الله بهذه الوظيفة .


    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #1035
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    اتقي الله يرزقك من حيث لا تحتسب

    كان هناك شابا عربياً فقيرا..
    يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية
    ذات يوم كان يصعد في المصعد إلى طابق في إحدى
    ناطحات السحاب مع مجموعة من الناس
    في طابق معين نزل كل الأشخاص
    فبقي الشاب الوحيد إلى جانب فتاة أمريكية جميلة جدا
    تلبس لباسا متبرجا كباقي النساء في الولايات المتحدة الأمريكية
    لما وجدت أنها بقيت لوحدها مع الشاب شعرت بالخوف منه
    لكنها لاحظت أن الشاب لا ينظر إليها أبدا
    وبقيت محتارة فاستمر في النظر إلى جانبه حانيا عينيه

    استغربت الشابة كثيرا لهذا التصرف الغريب
    لما وصل الشاب أراد النزول
    فنزلت معه الشابة في نفس الطابق

    ثم أوقفته وسألته:
    ألست جميلة؟
    فقال: لا أدري أنا لم أنظر إليك
    قالت: لماذا لم تنظر إلي؟
    واعتديت علي بأي صورة من الصور
    قال: أعوذ بالله إني أخاف الله
    فقالت: أين الله هذا الذي تخشاه وتخافه إلى هذا الحجم؟
    فاستغربت الشابة قائلة: أدينك هذا الذي يمنعك
    من أن تنظر إلي نظرة لا يمكن إطلاقا أن يسمح لك بفعل
    أي لون من ألوان الإيذاء؟
    قال: نعم
    فقالت له: تقبل أن تتزوجني؟
    قال: أنا مسلم ما دينك أنت؟
    قالت: لست مسلمة
    قال: لا يجوز
    فقالت: أدخل دينك هذا وتتزوجني؟؟
    فقال: نعم
    فقالت: ماذا أفعل؟
    قال: افعلي هذا و كذا و كذا

    فجعل الله هذا الشاب سببا لإسلامها
    بعمل لا يخطر على بال أي احد منا


    فقط بغض بصره عما حرم الله

    بعد ذلك حولت كل ثروتها إلى اسمه
    فأصبح ملياردير

    قال الله تعالى

    (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #1036
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    لا تقنط من رحمة الله

    اسمها فاتنة وهي كأسمها جريئة متحررة مثقفة في كل شيء إلا في الدين ..
    الدين عندها أن تكون ذات قلب طيب ولا عليها بعد ذلك.. تخالط من تشاء.. تلبس ما تشاء..
    تفعل ما تشاء ..جمعت ليلة صويحباتها في الكلية للاحتفال بعيد ميلادها .
    عيد ما أنزل الله به من سلطان ورثناه عن الكفار تشبهاً وتقليداً ومن تشبه بقوم ..سأترك البقية لكم ..
    كانت في أجمل هيئة وأحسن مظهر.. بدأت تدور بين صويحباتها تطلق الضحكات هنا وهناك تسألهن :
    أتدرين يا بنات ماذا ينقص حفلتنا هذه ..فأجبنها إجابات وهي تقول لا، ثم لا وهي مصرة على سؤالها،
    ثم قالت مجيبة على سؤالها وهي تضحك: تنقصنا الشيخة علياء ..تنقصنا الشيخة علياء..
    فانطلقت موجات الضحك من كل مكان ..ثم قالت أحداهن مدافعة: لماذا كل هذا الضحك والاستهزاء بعلياء..
    أليست زميلتنا في الصف! ..أليست صديقتنا في الكلية ! ألم تكن إلى عهد قريب رفيقة لنا في سهراتنا وحفلاتنا،
    قالت أخرى : لقد ذهبنا إليها - أي إلى علياء ـ لندعوها لعيد الميلاد ولكنها اعتذرت وأعطتنا محاضرة طويلة
    عريضة في الأخلاق والدين والعادات والاجتماعات..
    قالت فاتنة: مسكينة علياء.. لقد كانت عاقلة متحررة قبل أن يصيبها الذي اختطفها من بيننا ..
    فعلاً مسكينة علياء ..لقد انقلبت بسرعة وتسممت أفكارها وتغيرت هيئتها ، لقد أطالت ثيابها فأصبح منظرها
    ككبيرات السن ..لم تعد تؤمن بأن خير اللباس ما قل ودل ..والأدهى من ذلك شعرها أصبح بضاعة محرمة
    مغطاة تحت ذلك السواد مسكينة علياء نسيت أن الله يهمه منا القلب وكل ما عدا ذلك شكليات..
    إنها تخوفنا من النار وأن الله سيحرق به أجسادنا المكشوفة ..أنها تنذرنا من شيء اسمه الموت
    و آخر تسميه الحساب ..بل اسمعوا يا بنات أنها تحملنا مسؤولية إغواء الشباب و إغراء الرجال ..
    فقالت أحداهن: لقد قتلتها الهواجس والوساوس ونسيت إن النساء للرجال خلقن ولهن خلق الرجال ..
    مسكينة علياء أين ستجد فتى أحلامها.. أين ستجد السعادة والأنس.. لقد قتلت نفسها وهي في ريعان الشباب ،
    ولا بد أن نصنع شيء لإنقاذها..

    انتهى الاحتفال ودارت سنوات تخرجت فيه فاتنة وتخرجت علياء وثبتت على طريق الاستقامة والالتزام ..

    في إحدى المستشفيات في الدور الرابع في غرفة من الغرف صوت أنين مريضة يملأ الغرفة ..
    إنها في تلك الغرفة منذ عدة أشهر ، ولقد آيس الأطباء من حالتها وأصبح صوت أنينها معتاداً مألوفاً
    في المستشفى ولا أحد يستطيع أن يفعل لها شيء ..لقد تعودت الممرضات على سماع أنينها ..
    أما الطبيبة المناوبة الجديدة في المستشفى فلم تستطع أن تتجاهل ذلك الصوت وذلك الأنين
    فقلبها مليء بالرحمة وهكذا الإيمان ..

    أخذت بعض العقاقير والمهدئات ,ودخلت لتلك الغرفة.. فتحت الباب فإذا بامرأة على السرير
    في شبه غيبوبة ..جست نبضها فإذا هو ضعيف على وشك التوقف ..أصغت إلى تنفسها فكان التنفس
    مضطرباً خافتاً ..جلست بجانبها وأعطتها بعض المنعشات.. فأفاقت بعد قليل واستوت على سريرها..
    أدارت عينيها فيما حولها- المريضة- ثم ثبتت نظرها على وجه الطبيبة ثم أخذت تفرك عينيها بيديها
    الضعيفتين ..ثم زاد اضطرابها ثم قالت للطبيبة : أسألك بالله من أنت؟!.. فقالت: أنا الطبيبة يا أمي ..
    فقالت المريضة : أنا لا أسألك عن مهنتك ،أنا أسألك عن اسمك ..أسألك بالله ألست أنت علياء؟..
    فقالت الطبيبة باستغراب : بلى أنا علياء..وفي لحظات إذا بالمريضة تأخذ برأس علياء تطوقه بذراعيها
    وتضمه إلى صدرها وتقبله وتجهش بالبكاء ..زاد استغراب علياء وصعقت ..من عساها تكون هذه المرأة ؟!
    وهل بها مس من جنون ؟! كيف عرفتني وأنا لم أقابلها من قبل ولم يسبق لي علاجها بل هذه أول ليلة لي
    في هذا المستشفى كطبيبة مناوبة ..فرجعت علياء برأسها إلى الوراء وأخذت تنظر إلى المريضة مشدوهة
    لا تدري ماذا تفعل ،ثم قالت للمريضة من أنت يا خالة ، وكيف عرفتي اسمي ، وهل التقينا من قبل؟!
    فردت المريضة بصوت تخنقه العبرات: نعم يا علياء لقد التقينا مرات ومرات..
    إن اسمك وصورتك لم يفارقا خاطري خاصة عندما أصابني المرض قبل ثلاث سنوات.. آه يا علياء ..
    أنا التي أكلت لحمك واستهزأت بك ..أنا فاتنة يا علياء.. ، ثم انفجرت بالبكاء والنحيب ..

    صدمت علياء ولم تستطع الكلام ثم قالت وهي لا تصدق ما سمعت: أقسمت عليك بالله أأنت فاتنة !..
    مستحيل فاتنة كانت كإسمها أصغر وأجمل وأنضر ، فقالت فاتنة بصوت خافت متقطع :
    نعم أنا التي كان يقال لها ذات يوم فاتنة .. فأكبت عليها علياء تضمها وتجهش بالبكاء المرير الأليم عليها ..
    فلما هدأ البكاء أخذت فاتنة تروي قصة سبع سنين منذ أن افترقتا ،قالت : تخرجت من البكالوريا
    وحاولت إكمال الدراسة ، فلم أستطع ..كنت لاهية متمردة على كل شيء.. لم أكن أشك بالله..
    ولكني كنت أعتقد بأن كل ما له عليّ أن أكون طيبة القلب وكفى ..تعرفت على كثير شبان وفتيات وفتيان..
    ثم ارتبط برجل تعرفت عليه في الوظيفة ..أحبني وأحببته.. لكننا كنا نعيش حياة غافلة بعيدة عن الله
    ثم بعد زواجنا بسنوات رزقنا الله بطفلة صغيرة جميلة رائعة سميتها سوسن على اسم صاحبتي التي تعرفينها ..
    ثم بدأت أشكو من آلام في بطني فقال الأطباء : إنها قرحة .. فأخذت أتعالج دون فائدة ..
    أخذت آلامي تزيد وهمومي تزيد وبدلاً أن ألجأ إلى الله وأفر إليه فررت إلى مزيد من الغفلة والضياع ..
    ثم تدهورت صحتي وجاء التشخيص الجديد ليقول بداية تورم خبيث في المعدة.. وهكذا استحالت القرحة
    إلى سرطان ثم أخذ السرطان يستفحل ويزيد إلى أن أقعدني هنا أصارع الألم وأنتظر الموت في أية لحظة..
    لم أرى ابنتي منذ أربعة أشهر.. عمرها الآن أربع سنوات.. وزوجي لم يأتي لزيارتي منذ أسبوعين،
    لقد تعب من التردد علي كل يوم ..لعله ملني أو كرهني ..فلما سمعت علياء قصتها لم تتمالك نفسها
    وانخرطت في بكاء شديد ..ثم تمالكت نفسها وقامت إلى فاتنة تواسيها وتخفف عنها.. لا تجزعي يا فاتنة
    لقد عرفتك شجاعة قوية ..لا تقنطي من رحمة الله.. لا تستسلمي لليأس قد يكتب الله لك الشفاء
    وقد يكون هذا ابتلاء فاستسلمي إلى قضاء الله وقدره واصبري..فالصبر جميل والله مع الصابرين ..
    هدأت فاتنة وغطت وجهها بكفيها و أخذت تقول : عفوك يا الله عفوك يا الله لم يبقَ لي سواك فهل تقبلني ..
    رحماك يا الله ليته الابتلاء.. ليته الابتلاء ولكنه الانتقام لكم تجاهلت تلك الآيات تقرأ على مسامعي..
    لكم تجاهلت كلام أمي الصالحة الحنون ..إنه الانتقام للضحايا الذين فتنتهم وأغويتهم..
    يا الله كم أغويت من شاب وكم أفسدت من فتاة ..ثم أخذت تردد وتقول:
    اقترب مني يا موت فلطالما خدعتني أوهامي
    لقد ظننت أنك لا تأخذ إلا الكبار والشيوخ وتترك الشباب ..
    لقد خدعتني نفسي وغرني أملي

    يا غافلا عن العمل *** وغره طول الأمل
    الموت يأتي بغتة *** والقبر صندوق العمل


    ثم أخذت تسأل علياء: أصحيح يا علياء أن القبر مظلم!..أصحيح أن القبر ضيق!..
    فتجيب نفسها: نعم صحيح وعما قليل سأحمل إليه جسداً بارداً هامداً..
    هناك لن يكون معي أهل ولا أحباب ، ولن يكون معي مال ولا ثياب ، لن يكون هناك زوج ولا أصحاب..
    يا الله كيف سأفارق صغيرتي سوسن ..أنا لا زلت صغيرة ولم أشبع من الحياة ..
    ثم تلمست عينيها وقالت بكما أرى النور وكم أسقطت بنظراتي من شاب ..
    أحقاً سيأكلكما الدود وينهشكما التراب.. أخذتها علياء بين ذراعيها وضمتها إلى صدرها
    وأخذت تقرأ عليها القرآن وتدعوا لها بالشفاء، وأخذت تقول لها:
    كفى يا فاتنة لا تيأسي من رحمة الله ولا من شفاء الله.. قالت فاتنة أسألك بالله يا علياء :
    أيغفر الله لي وقد فعلت ما فعلت وأجرمت ما أجرمت ..فقالت علياء بصوت واثق : وكيف لا يا فاتنة ..
    أليس الله واسع المغفرة ..أليس الله تواب رحيم..ألم تسمعي قول الله وهو يخاطب العصاة :

    (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
    إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )


    فقالت فاتنة: بربك يا علياء لا تناديني بعد الآن فاتنة.. ناديني ظالمة ..
    نعم ظالمة لقد ظلمت نفسي كثيراً وأجرمت في حق نفسي جرماً كبيراً ..

    ثم وبقدرة عجيبة استوت فاتنة على سريرها ورفعت يديها إلى السماء وهي ترتجف ضارعة
    وأخذت تدعو الله برقة وخشوع :

    اللهم اشهد بأني قد رجعت إليك، وأنبت إليك، فها أنذا طريحة على بابك ..
    اللهم إن كنت قد كتبت لي الشفاء وهذا ليس صعباً عليك وقد أخفق الأطباء وعجز الحكماء فاشهد يا حكيم..
    اشهد يا حكيم بأني لن أعصيك أبداً ما بقيت ..اللهم وإن كنت قد قدّرت علي الموت عاجلاً فاشهد يا رحيم
    بأني لن أيأس من رحمتك ولن أقنط من مغفرتك طالما بقي في صدري نفس يتردد يا رحمن الدنيا والآخرة..
    يا الله ظلمت نفسي ظلماً كبيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت إنك أنت الغفور الرحيم..

    إلهي: لئن جلت وعظمت خطيئتي *** فعفوك عن ذنبي أجل وأوسع
    إلهي: لئن أعطيت نفسي سؤلها *** فها أنا في روضة الندامة أرتع
    إلهي: ترى حالي وفقري وفاقتي *** وأنت مناجاتي الخفية تسمع
    إلهي: فلا تقطع رجائي ولا تزغ فؤادي *** فلي في نهر جودك مطمع
    إلهي: أجرني من عذابك إنني *** أسيرٌ ذليلٌ خائفٌ لك أخضع
    إلهي: أذقني طعم عفوك يوم *** لا بنون ولا مالَ هناك ينفع

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #1037
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    العظماء ... يصنعون الفرص

    غرقت السفينة، ونجا أربعة فقط، قادتهم الأمواج إلى جزيرة
    بعد ثلاثة أيام... لم ينتظر الأول معجزة إلهية،
    فالسماء لا تمطر ذهبا ولا فضة،
    وبالتالي ... لا تمطر معجزات، فقام بصنع قارب صغير
    يستطيع من خلاله تحدي الأمواج بفكرة بسيطة أتته
    بعدما أجهد عقله في البحث عن حل ،

    فأعجب الثاني الاقتراح، فبادر بمساعدته بصنع القارب،
    والثالث اكتفى بالصمت خائفا من عواقب دخول هذا القارب بين الأمواج ثانية،
    ففضل الانتظار إلى أن تأتي طائرات الإنقاذ لانتشاله من هذه الجزيرة
    أما رابعهم ، فقد سخر من هذا الطموح العالي، وذهب بعيدا عنهم؛
    حتى لا تؤثر هذه "التخبطات" على تفكيره...

    بعد يومين...
    وصل الأول والثاني إلى الميناء، والذي كان لا يبعد عنهم كثيرا،
    وبعد يومين إضافيين وصلت طائرات الإنقاذ وانتشلت الثالث،
    وقبل أن يمر شهر تبنت إحدى الشركات العالمية فكرة الأول،
    وأصبح من العظماء، ولم ينس رفيقه الثاني الذي ساعده،
    فأشركه معه وأصبح من الناجحين،

    والثالث أكمل حياته بشكل عادي كأي إنسان على هذه البسيطة...
    انتشر الخبر في الصحف، وقرأه شخص كان جالسا في أحد المقاهي
    وكان تعليقه لم يزد عن أربع جمل على الحدث لصديقه الجالس بجانبه،

    قائلا :

    العظماء ... يصنعون الفرص

    والناجحون ... يستغلونها

    والعاديون ... يخشونها

    أما الفاشلون ... فيسخرون منهــا

    مرت الأيام...

    فدخل الأول التاريخ،
    والثاني عاش حياته ناجحا،
    والثالث مرت أيامه كشروق الشمس وطلوع القمر...

    أما الرابع...
    فلا زال البحث جاريا عنه!!

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #1038
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    السيناتور...ذو الوجه الطويل النحيل

    عندما كنت في الخامسة عشرة، كنت دائم المعاناة من القلق والمخاوف،
    فقد كنت طويلاً جدًا بالنسبة لسني، ونحيفا جدا، وكنت ضعيف الصحة،
    وكان الأولاد الآخرون يسخرون مني ويسمونني (ذو الوجه الطويل النحيل)
    وقد تضخمت ... حساسيتي لذاتي لدرجة أنني أخشى لقاء الناس,
    وقد ساعدني على العزلة أن أسرتي تمتلك بيتا ريفيا منعزلا

    كنت أتأمل جسمي الطويل الهزيل.. وأكاد لا أفكر إلا فيه، وفي يوم قالت لي أمي:
    (يا بني يجب أن تحصل على درجة تعليمية.. يجب أن تكسب رزقك بعقلك)

    وحيث إن والدي لم يكونا قادرين على إرسالي للكلية لضعف ذات اليد،
    فقد أدركت أن مسؤولية تدبير مصاريف تعليمي تقع على عاتقي وحدي؛
    فعملت على توفير مبلغ من المال من خلال بيع بعض الحيوانات التي كنت أربيها،
    وفي الكلية ارتديت ملابس صنعتها لي أمي من ملابس كانت سابقًا لأبي،
    لكنها لم تكن على مقاسي

    انزعجت من العيش على مقربة من الطلاب الآخرين،
    الذين كانوا يسخرون مني ومن ملابسي الرثة وجسمي الطويل النحيل؛
    لذلك كنت أنعزل عنهم وأدرس بكتبي وقد كانت أمنيتي أن أستطيع شراء
    ملابس على مقاسي، لا أخجل من ارتدائها

    وبعد ذلك بفترة قصيرة ساعدتني أحداث أربع حدثت لي على قهر ما كنت أكابده
    من قلق وشعور بالنقص, ومنحتني شعورًا بالشجاعة والثقة بالنفس وهذه الأحداث هي:

    أولاً: حصلت على شهادة تقدير من الدرجة الثالثة؛ من أجل التدريس في المدارس الريفية العمومية
    بعد أن تقدمت إلى اختبار, وقد كانت تلك الشهادة مؤشرًا خاطفًا إلى أن هناك من يثق بي.

    ثانيًا: عرض عليَّ مجلس إدارة مدرسة ريفية أن أعمل لديهم بمرتب أربعين دولارًا شهريا،
    وهذا أيضا مؤشر آخر لوجود من يثق بي باستثناء أمي.

    ثالثًا: بمجرد أن حصلت على المال اشتريت بعض الملابس المستعملة..
    ملابس لا أخجل من ارتدائها ولو أن أحدًا اليوم أعطاني مليون دولارًا,
    فإنها لا تسعدني بقدر سعادتي عندما اشتريت أول بذلة مستعملة.

    رابعًا: أما نقطة التحول الرئيسة في حياتي فهي عندما حققت أول انتصار لي في نضالي
    ضد الإحباط والشعور بالنقص؛ عندما اشتركت في مسابقة للكلام العام ولم أكن أملك من الشجاعة
    ما يمكنني من التحدث مع شخص واحد، فما بالك بالتحدث أمام الجمهور،
    ولا أخفي سرًا إذ أقول أني عندما بدأت الإعداد للكلمة لم أكن أعرف عنها شيئًا،
    حفظت الكلام عن ظهر قلب، وجربت إلقاءه مئات المرات أمام الأشجار
    وكأنها الجمهور الذي سأتحدث أمامه.

    وقد فزت بالجائزة الأولى.. دهشت لما حدث،
    وصدر عن الجمهور تصفيق كبير وجاءني نفس الأولاد الذين كانوا يسخرون مني
    ويسمونني (ذو الوجه الطويل النحيل) وهم يقولون : (كنا نعرف أنك تستطيع أدائها يا إلمر)

    ولقد خدمت في مجلس الشيوخ بولاية أوكلاهوما لمدة ثلاثة عشر عاما
    وكذلك في بيت الكونجرس لمدة أربعة أعوام، وعندما بلغت الخمسين حققت أمل حياتي
    حيث انتخبت عضوًا في مجلس الشيوخ بولاية أوكلاهوما.

    وإنني إذ أروي قصتي هذه فإنني لا أتباهى بما حققت من إنجازات ربما لا تهم أحدًا غيري,
    ولكني رويتها كلها على أمل أن تقدم شيئًا من الأمل وعدم اليأس و الشجاعة والثقة بالنفس لدى
    ولد فقير يعاني من القلق، والخجل، والشعور بالنقص، والتي طالما عذبتني عندما كنت أرتدي
    ملابس والدي البالية وحذاءه الذي كان ينخلع من قدمي دائما كلما مشيت به.

    ولك أن تعرف أيها القارئ الكريم أن إلمر توماس الذي كان يخجل من الملابس الواسعة وهو شاب,
    أصبح فيما بعد حاصلاً على لقب أفضل أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي أناقة.


    فهل منحتك هذه القصة الواقعية شيئًا من الأمل.. أتمنى ذلك!

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #1039
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    عقوبة الكذب عند (النمل) حقيقة لا خيال ؟!

    راقب العلماء عالم النمل طويلاً وظنوا في البداية
    أنه عالم محدود لا يفكر ولا يعقل ولا يتكلم!
    ولكن تبين أخيراً أن النمل هي أمة مثلنا تماماً،
    له قوانينه وحياته وذكاءه.

    من منا لم يشاهد هذه الحشرة الصغيرة
    وهى تمشى في صفوف منظمة بحثا عن الغذاء .
    ومن منا لم يشاهدها وهى تتعاون مع بعضها البعض
    في حمل حشرة ميتة تفوق حجمها عشرات المرات.

    و قد خصص الله سبحانه وتعالى سورة بأكملها
    لهذا المخلوق ليتعلم منه الإنسان العديد
    والعديد من الدروس والعبر ومن أهمها الحياة الاجتماعية
    التي يتعاون فيها الأفراد مع بعضهم البعض
    ونتعلم أيضا حب العمل والإخلاص فيه والنظام والنظافة
    والتفاني من اجل الآخرين
    ونتعلم منه محاربة الأعداء والدفاع عن أفراد مملكته.

    و إليكم هذه القصة التي يقول صاحبها:

    في أحدى المرات كنت جالسا في البرية وأقلب بصري هنا وهناك
    أنظر إلى مخلوقات الله وأتعجب من بديع صنع الرحمن ..

    ولفت نظري هذه النملة التي كانت تجوب المكان من حولي تبحث عن شيء
    لا أظن أنها تعرفه ولكنها تبحث وتبحث .. لا تكل ، ولا تمل
    يقول وأثناء بحثها عثرت على بقايا جرادة . وبالتحديد رجل جرادة
    وأخذت تسحب فيها وتسحب وتحاول أن تحملها إلى حيث مطلوب منها
    في عالم النمل وقوانينه أن تضعها .
    هي مجتهدة في عملها وما كلفت به
    تحاول وتحاول ..

    يقول :

    وبعد أن عجزت عن حملها أو جرها ذهبت إلى حيث لا أدري واختفت ..
    وسرعان ما عادت ومعها مجموعة من النمل كبيرة وعندما رأيتهم علمت أنه
    استدعتهم لمساعدتها على حمل ما صعب عليها حمله
    فأردت التسلية قليلا وحملت تلك الجرادة أو بالأصح رجل الجرادة وأخفيتها .
    فأخذت هي ومن معها من النمل بالبحث عن هذه الرجل ..
    هنا وهناك حتى يئسوا من وجودها فذهبوا ..

    لحظات ثم عادت تلك النملة لوحدها فوضعت تلك الجرادة أمامها ..
    فأخذت تدور حولها وتنظر حولها .. ثم حاولت جرها من جديد ..
    حاولت ثم حاولت .. حتى عجزت .
    ثم ذهبت مرة أخرى وأظنني هذه المرة أعرف أنها ذهبت لتنادي على
    أبناء قبيلتها من النمل ليساعدوها على حملها بعد أن عثرت عليها جاءت
    مجموعة من النمل مع هذه النملة بطلة قصتنا وأظنها نفس تلك المجموعة .. !!

    يقول : جاءوا وعندما رأيتهم ضحكت كثيرا وحملت تلك الجرادة وأخفيتها.
    عنهم . بحثوا هنا وهناك بحثوا بكل إخلاص .. وبحثت تلك النملة بكل
    مالها من همة ..تدور هنا وهناك .. تنظر يمينا ويسارا .. لعلها أن ترى شيئا
    ولكن لا شيء فأنا أخفيت تلك الجرادة عن أنظارهم .
    ثم اجتمعت تلك المجموعة من النمل مع بعضها بعد أن ملت من البحث
    ومن بينهم هذه النملة ثم هجموا عليها فقطعوها إربا أمامي وأنا أنظر والله إليهم
    وأنا في دهشة كبيرة وأرعبني ما حدث .. قتلوها ..
    قتلوا تلك النملة المسكينة .. قطعوها أمامي .

    نعم قتلوها أمامي قتلت وبسببي وأظنهم قتلوها لأنهم يظنون بأنها كذبت عليهم !!
    سبحان الله حتى أمة النمل ترى الكذب نقيصة بل كبيرة يعاقب صاحبها بالموت !!
    حتى النمل يعتبرون الكذب جريمة يعاقب عليها لإثمه وشدة جرمه..
    فأين من يعتبر فكيف إن كان الكذب يحمل إساءة أو شك
    أو تقوم من وراءه الفتن والحروب وخراب البيوت

    سبحان الله الذي جعل لكل مخلوقاته قوانين
    وأسس تحاكم على أساسها .. هذا وهي لا تملك العقل

    فأين أصحاب العقول ليعتبروا ؟؟؟
    حقا والله أين أصحاب العقول والقلوب ليعتبروا؟؟؟
    وهل ما زال بمقدورنا أن نكذب؟؟؟


    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #1040
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    مَنْ تَدَخَّلَ فِيَما لَا يَعْنِيهِ لقي مَا لَا يرْضِيه !

    يحكى انه كان لأحد التجار الأغنياء في غابر الأزمان مسكن في الريف ،
    وكان عنده في داره ثور وحمار .
    الحمار كان يركبه التاجر في بعض الأحيان ، ويخرج به لقضاء حاجات له في السوق ،
    ثم يعيده إلى حظيرته . وأما الثور فكان يخرج إلى الحقل صباح كل يوم ليربطوا في عنقه المحراث ،
    ويستمر في أعمال الحراثة هذه طوال اليوم إلى أن يعود في المساء إلى الحظيرة منهك البدن خائر القوى .

    وفي احد الأيام ، قال الثور للحمار:
    هنيئاً لك ، أنا تعبان ، وأنت مستريح ، تأكل الشعير وتحظى بعناية صاحبنا الذي لا يركبك إلا قليلاً ،
    ولا يلبث أن يعود بك إلى الحظيرة . أما أنا فأقوم بأعمال الحرث والطحن ،
    وما إليها من أعمال مرهقة من الصباح إلى المساء .
    فقال له الحمار :
    عندما تخرج إلى الحقل ، ويضعون على رقبتك المحراث فما عليك إلا أن ترقد وتُضرب عن العمل ،
    ولو ضربوك لا تقم أو قم وارقد ثانية حتى إذا عادوا بك إلى الحظيرة ، وقدموا لك العلف فلا تأكله
    وتظاهر بالمرض وامتنع عن الأكل والشرب يوما أو يومين أو ثلاثة ،
    فتستريح وتقي نفسك العناء والتعب .

    وفي مساء تلك الليلة جاء احد العمال للثور بعشائه ، فلم يأكل إلا قليلاً جداً منه
    عملاً بنصيحة صديقه الحمار . فظن العامل أن الثور لابد مريض .
    وفي صباح اليوم التالي بدا على الثور الهزال والضعف ، عندما حضر العامل ليأخذه إلى الحقل كعادته .
    فجرى إلى سيده التاجر ، وقص عليه ما حدث للثور ، فقال له التاجر
    ( اذهب وخذ الحمار بدل الثور ليقوم بأعماله اليوم كله ......! ) .

    فلما رجع الحمار آخر النهار تَعباً مرهقاً ، شكره الثور على نصيحته ،
    نظراً لأنه أراحه وتحمل عنه المشقة والتعب . فلم يردَّ عليه الحمار بكلمة .

    ولما كان اليوم التالي جاء العامل واخذ الحمار وحرث عليه من الصباح إلى المساء .
    فلما عاد الحمار ، كان مسلوخ الرقبة ويكاد يموت من شدة التعب ،
    ويردد بينه وبين نفسه ( كنت قاعداً بطولي ، فما خلاني فضولي ) .
    وتأمله الثور ، وشكره ، وامتدح صنعه . فقال له الحمار الماكر :
    ( اعلم إني لك ناصح ، لقد سمعت صاحبنا يقول للعامل :
    إن لم ينهض الثور ويذهب إلى الحقل فسلموه إلى الجزار ليذبحه . وأنا خائف عليك ... ) .

    فلما سمع الثور كلام صديقه جزع وخاف كثيراً .

    وفي صباح اليوم التالي عندما جاء العامل ليأخذ الحمار ، وجد الثور يضحك ويهز ذيله
    دلالة على ما كان يشعر به من نشاط وقوة ، بينما الحمار يئن من الألم والتعب والإرهاق .

    مَنْ تَدَخَّلَ فِيَما لَا يَعْنِيهِ لقي مَا لَا يرْضِيه !

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 104 من 124 الأولىالأولى ... 4 44 74 89 94 103 104 105 114 119 ... الأخيرةالأخيرة

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إقرأ يا غير مسجل هل حبط عملك؟!
    بواسطة ساجدة لله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 53
    آخر مشاركة: 16-02-2013, 07:44 PM
  2. إقرأ ياغير مسجل بين الصديق والزنديق
    بواسطة عطاء الله الأزهري في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 03-11-2012, 12:59 PM
  3. إقرأ
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-08-2012, 06:02 PM
  4. **( إقرأ أجمل الرسائل الدعوية )**
    بواسطة ريم الحربي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 01-03-2011, 07:40 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 01:43 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...