شجرة الزعـرور : وفوائده

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام منتديات كلمة سواء منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد موقع الجامع
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
موقع المسيحية في الميزان غرفة الحوار الإسلامي المسيحي دار الشيخ عرب مكتبة المهتدون
موقع الأستاذ محمود القاعود الموسوعة شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلام
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مدونة الإسلام والعالم شبكة ضد الإلحاد

تُعلن إدارة منتديات أتباع المرسلين الإسلامية عن افتتاح دورة فى أساليب و طرق الرد على الشبهات من و جهات نظر مختلفه .. كما تعلن عن دورة في أساليب وطرق رد الشبهات باللغة الإنجليزية

 

       

         

 

    

 

 

    

 

شجرة الزعـرور : وفوائده

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: شجرة الزعـرور : وفوائده

  1. #1
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,779
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-05-2014
    على الساعة
    02:24 PM

    افتراضي شجرة الزعـرور : وفوائده

    الزعـرور




    الزعرور المعروف Crataegus azarolus
    انجليزي Azarol hawthorn‎
    Mediterranean medlar

    الوطن الأصيل لنبات الزعرور: ينمو الزعرور الشائك بشكل طبيعي في الجزر البريطانية وفي كل الأقاليم المعتدلة في نصف الكرة الشمالي.

    اشجار من فصيلة الورديات ، وهي أشجار حرجية متوسطة الحجم تعلو 8 متر ، فروعها تنتهي بشوك ، اوراقها مجنحة وصلبة كالجلد ، تزهر ازهار بيضاء ، أوراق الطلع فيها وردية أو حمراء ، أثمارها كروية حمراء تحوي كل منها 2 – 3 نواة .
    تنبت اشجار الزعرور في أسيجة الأشجار والغابات الصغيرة وفي الأقاليم المعتدلة .
    تستغرق البذور 18 شهرآ لكي تنتش ، لكن الاشجار تزرع عادة من الفسائل .
    تحصد الاطراف العليا المزهرة في أواخر الربيع ، والعنبات في أواخر الصيف وأوائل الخريف .




    الزعرور نبتة ذات قيمة طيبة عظيمة ، كانت تعرف في القرون الوسطى كرمز للأمل وتؤخذ لكثير من العلل ، واليوم تستخدم بشكل رئيسي لاضطرابات القلب ودوران الدم ، وبخاصة للذبحة ، ويعتبرها العشّابون غذاء للقلب ، وهي تزيد تدفق الدم إلى عضلات القلب وتعيد الخفقان السوي إلى القلب ، وقد أثبتت الابحاث الحديثة صحة هذه الاستخدامات .

    مستحلب الزعرور :

    يستعمل مستحلب أو صبغة ازهار الزعرور الشائك أو أثماره علاجآ لأمراض القلب المتوسطة الشدة ، وما يرافقها من اعراض مرضية كالذبحة الصدرية وتصلب الشرايين ، وتزايد ضغط الدم و الدوار ( الدوار ) و طنين الاذنين و الارق ، وكذلك للاعراض المشابهة لها في سن اليأس .

    تجهيز مستحلب الزعرور :

    توضع ملعقة صغيرة من أزهار الزعرور في قدح من الماء الساخن لدرجة الغليان ، ويؤخذ هذا المستحلب مرتين أو ثلا ث مرات في اليوم لمدة عشرين يومآ في الشهر بعد الأكل .

    مغلي الاطراف المزهرة مفيد لاضطرابات الدورة الدموية .

    صبغة الاطراف المزهرة أو العنبات هي أكثر مستحضرات النبات استخدامآ ، ويحضر النقيع من الأزهار أو الأوراق ، وهو يساعد في إرجاع ضغط الدم إلى مستواه السويّ .

    المكونات الرئيسية للزعرور :

    فلافونيات حيوية ( روتين ، كويرسيتين ) ثلاثيات التربينوييد ، غليكوزيدات مولّدة للسيانوجين ، أمينات ( ثلاثي امين في الازهار فقط )، كومارينات ، حموض التنّيك .

    الافعال الرئيسية لـ الزعرور :

    مقوّ للقلب ، يوسع الاوعية الدموية ، مرخّ ، مزيل للسموم .

    - الفلافونيات الحيوية : خضع الزعرور لأبحاث كثيرة إلى حد ما ، وتعود فائدته الطبية الرئيسية إلى محتواه من الفلافونيات الحيويه ، فهذه المكونات ترخي الشرايين التاجية ، وذلك يزيد من تدفق الدم إلى عضلات القلب ويخفض القلب اعراض الذبحة ، و الفلافونيات الحيوية مضادة قوية للتأكسد ، مما يساعد في تجنب تنكس الاوعية الدموية .
    - عشبة قلبية : أثبتت عدة تجارب قيمة الزعرور في معالجة قصور القلب المزمن ، وبالأخص التجربة التي اجريت سنة 1994 في ألمانيا والتي بيّنت أن الزعرور يحسّن سرعة دقات القلب و يخفض ضغط الدم .
    - تاريخيآ : استخدم الزعرور تقليديآ في أوروبا من اجل الكلى وحصى المثانة وكمدرّ للبول ، ويرجع استخدامه الحالي للمشكلات الدورانية والقلبية إلى طبيب إيرلندي بدأ استخدامه بنجاح على مرضاه من أجل مثل هذه الحالات في نهاية القرن التاسع عشر .
    - علاج للقلب :يستخدم الزعرور اليوم لعلاج الذبحة و مرض الشريان التاجي ، كما أنه مفيد لقصور القلب الاحتقاني المعتدل و ضربات القلب غير المنتظمة ، وهو يعمل بشكل ناجح ، لكنه يتطلب عدة أشهر ليعطي نتائج ملحوظة ، وعلى غرار أعشاب أخرى يعمل الزعرور بالتناغم مع العمليات الفيزيولوجية للجسم ومن ثم يستغرق حدوث التغيّر بعض الوقت
    - ضغط الدم :الزعرور علاج قيّم لفرط ضغط الدم ، وأيضآ يرفع ضغط الدم المنخفض ، فقد وجد العشابون الذين يستخدمون الزعرور أنه يعيد ضغط الدم إلى حالته السوية
    - الذاكرة الضعيفة : يؤخذ الزعرور ممزوجآ مع الجنكة Ginko biloba لتقوية الذاكرة الضعيفة ، وهو يعمل بتحسين دوران الدم ضمن الرأس ، ومن ثم يزيد كمية الاكسجين في الدم .


    ماذا قالت الأبحاث الحديثة عن الزعرور؟
    يقول فارد تيلر أستاذ العقاقير الأمريكي إن نبات الزعرور ذو قيمة عظيمة في علاج القلب حيث ينشط القلب دون اضرار جانبية.كان الرواد الأمريكيون يستخدمون نبات الزعرور في معالجة المشاكل القلبية، ووصفه الأطباء في القرن التاسع عشر لعلاج آلام الصدر الخطيرة المعروفة باسم الذبحة الصدرية وكذلك لعلاج قصور القلب الاحتقاني، وهو حالة مرضية جدية تترافق مع تراكمات من السوائل ولهاث بعد القيام بنشاط جسماني خفيف.. أما العالم دافيد هوفمان فقد كتب في بحثه بعنوان (Holistic Herbal) إن الزعرور أحد أفضل منشطات القلب ويمكن استخدامه بأمان تام ولفترة طويلة في علاج الضعف أو قصور القلب والخفقان والذبحة الصدرية وارتفاع الضغط الشرياني.وفي دراسة اجريت على 120شخصاً مصابين بقصور القلب الاحتقاني حيث اعطوا صبغة الزعرور وآخرون اعطوا علاجاً آخر بديلاً للزعرور وكانت النتيجة أن المرضى الذين تعاطوا صبغة الزعرور سجلوا نتائج جيدة وواضحة بوظيفة القلب وبدأ المرضى في تحسن كبير من ناحية اللهاث وضيق النفس.


    وفي ألمانيا يعتبر الزعرور من الأدوية العشبية المسجلة في الدستور الألماني ويوجد حوالي 30علاجاً يدخل فيها الزعرور لعلاج القلب. وحسب رأي الدكتور رودولف فيرينز ويس عالم الأعشاب الألماني فان هذا العشب قد أصبح أحد أدوية القلب الأكثر شعبية في ألمانيا.يصف الأطباء الألمان هذا الدواء لتثبت إيقاع القلب وتخفيف حدوث الذبحة الصدرية. ويقول الدكتور ويس أن التأثير العلاجي للزعرور ليس لحظياً بمعنى أن لا يشفي حال استخدام هذا النبات ولكن الشفاء يحتاج إلى وقت طويل من استعمال هذا العشب.وتعود فائدة نبات الزعرور إلى الفلافونيدات الرئيسية فيه فهذه المكونات ترخي الشرايين وتوسعها، لاسيما الشرايين التاجية. وذلك يزيد تدفق الدم إلى عضلات القلب ويخفض من اعراض الذبحة الصدرية. والفلافونيدات الحيوية مضادة قوية للأكسد مما يساعد على عدم تكسر الأوعية الدموية أو تخفيضه

    .إن الزعرور ليس علاجاً قيماً لفرط ضغط الدم فحسب بل يرفع أيضاً ضغط الدم المنخفض حيث وجد العشابون الذين يستخدمون نبات الزعرور أنه يعيد ضغط الدم إلى حالته السوية. كما وجد أن الزعرور يقوي الذاكرة ولاسيما إذا أخذ مخلوطاً مع نبات الجنكة حيث يعملان على تحسين دوران الدم ضمن الرأس ومن ثمَّ يزيد كمية الأكسجين في الدم.


    هل يوجد مستحضرات من نبات الزعرور؟ نعم يوجد عدة مستحضرات على هيئة أقراص وكسبولات ولها جرعات محددة ومستحضرات الزعرور ويباع في الصيدليات وفي محلات الأغذية الصحية التكميلية.

    هل للزعرور أضرار جانبية؟
    يعتبر الزعرور من آمن الأدوية والتي لم تظهر له أي اعراض جانبية ولكن على مرضى القلب عدم استخدام أي مستحضر من مستحضرات الزعرور إلا بالتنسيق مع الطبيب المختص لأن الاستعمال العشوائي لنبات الزعرور قد يؤدي إلى مشاكل متفاقمة وخاصة مع الأشخاص الذين يستعملون أدوية مشيدة لعلاج القلب. كما تنصح الأمهات الحوامل وكذلك الأطفال الصغار بعدم استخدام مستحضرات نبات الزعرور.نقلا عن جريدة الرياض يوم الاثنين 17 جمادى الثانية 1423العدد 12484 السنة 38


    والزعرور البري عشب طبي ذي قيمة عظيمة، كان يعرف في الطب القديم كرمز للأمل ويستعمل لكثير من الأمراض. والزعرور البري نبات شجري شائك معمر له ازهار بيضاء منقطة بنقط بنية وثمار عينية ذات لون أحمر في قمتها سرة سوداء وهي جذابة جداً. يحتوي الزعرور البري على فلافونيرات واهم مركباتها الروتين والكويرسيتين كما يحوي تربينات ثلاثية وجلوكوزيدات مولده للسيانوجين وامينات ثلاثي المثيل امين وكومارينات وحموض عفصية تستخدم جميع اجزاء النبات الهوائية (اوراق وازهار وثمار) لقد اثبتت الأبحاث ان للزعرور فوائد جمة حيث يرخي الشرايين ويوسعها لاسيما الشرايين التاجية وذلك يزيد تدفق الدم الى عضلات القلب ويخفض اعراض الذبحة. كما يقوم على تخفيض ضغط الدم كما يستخدم كمدر للبول وضد حصى المثانة. تستخدم عجينة مكونة من مسحوق الزعرور مع الماء دهاناً على قرح اللثة فتلئمها. كما يؤخذ من مسحوق النبات ملء ملعقة صغيرة وتضاف الى ملء كوب ماء مغلي وتترك لتنقع لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب. بمعدل مرتين في اليوم لعلاج تقرحات الفم. الاثنين 3 رجب 1426هـ - 8 أغسطس 2005م - العدد 13559

    مستخلص الزعرور البري يوسع الأوعية الدموية ويقوي القلب
    ان مستخلص الزعرور البري يقوم على توسيع الأوعية الدموية وبالأخص الشرايين التاجية، حسب تقرير نشر في Lawrence Review of natural products وهو من المطبوعات المحترمة حيث استخدم هذا العشب كمقو للقلب منذ قرون حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من مسحوق العشب يضاف إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك لينقع لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب في الصباح وآخر في المساء.

    عصير الزعرور



  2. #2
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,779
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-05-2014
    على الساعة
    02:24 PM

    افتراضي

    الزعـــــرور الاصفـــر :




    الزعرور فاكهة تختلف عن الفواكه الأخرى في اللون والشكل والمذاق، وهي تجمع بين الفواكه المزيلة للسموم والفواكه المخففة للدم، وتمتاز بالفايتمينB17 .
    يمتاز الزعرور باللون الأصفر المائل إلى البرتقالي، وبشكله المائل كذلك إلى الإجاص، وكل الفواكه والخضر والنباتات التي تحمل اللون الأصفر تمتاز بالمركبات الطبية، وسبحان الله فاللون الأصفر الذي يعجب في النظر هو الذي يقوي النظر لأنه لون الكروتين.

    كلمة بسيطة عن اللون البرتقالي واللون الأصفر
    وهو اللون الذي يقترن في أدهان الناس بالسعادة والغبطة، وكذلك بالغنى وسعة العيش، وهو إحساس نفساني يأخذ أهمية كبرى في علاج كثير من الأمراض المستعصية. وخاصية اللون البرتقالي أنه يساعد على مرور كمية كبيرة من الدم في الخلايا وينشط الأعصاب. ويستعمل اللون البرتقالي في علاج الكلية والحصى بالمرارة وآلام الظهر والزائدة. وقد تبين كذلك أن هذا اللون ينشط الخلايا المنتجة للحليب في الثدي ويذر الحليب عند المرأة المرضع. وقد ينشط الخصوبة عند الرجال والنساء على حد سواء.
    أما اللون الأصفر فيقترن بالفرح والسرور، وهو اللون الذي يساعد على الارتخاء ويساعد على التبول، وينشط اللون الأصفر المخ والكبد والطحال. ويساعد أصحاب السكري والعسر في الهضم والاضطرابات في الكبد والكلية والإمساك والتهاب العين والحنجرة وعلاج الزهري والعجز الجنسي. كل النبات صحي وكل النبات مفيد للجسم وواقي من الأمراض، ولذلك سجب ألا يتعامل الناس مع هذه المعطيات على أساس أنها تعالج هذه الأمراض وكأنما يتناولون أدوية، وإنما على أساس وقائي.

    لا شك أن لون الزعرور وشكله وجماله يجذب الناس، ونلاحظ أن النظر إلى هذه الفاكهة الجميلة يوحي بالغبطة والسرور. وكل الفواكه والخضر التي لها لون أصفر تمتاز بنسبة عالية من الفلافونويدات والبوليفينولات وهي مواد مضادة للأكسدة. واللون الأصفر يدل على الكاروتين الذي يعطي الفايتمين A.

    يحتوي الزعرور على الفايتمين B17 أو ما يسمى بمركب الأميكدالين، وهو فايتمين مضاد للسرطان، ويمكن أن يحد من انتشار بعض الحالات المتأخرة، ولا يعرف الفايتمين B17 كما تعرف الفايتمينات الأخرى لأنه تعرض لتعتيم إعلامي، نظرا لنشر بعض النتائج حول إمكانية علاج أو كبح السرطان باستعمال هذا الفايتمين، وقد استعملها كثير من الأطباء في الولايات المتحدة والدول الغربية لعلاج السرطان، وبينوا أهميتها عبر النتائج السريرية، ومن خصائصها أن تكبح التورمات السرطانية تحت شروط صحية معينة ومضبوطة وتحت المراقبة الطبية. وككل الفواكه الطرية فإن الزعرور لا يحتوي على سعرات حرارية مرتفعة لأنه من فواكه الفصل الحار، الذي لا يحتاج فيه الجسم سعرات حرارية أكثر ما يحتاج إلى الماء والفايتمينات والأملاح المعدنية.

    ومن المزايا التي يتفوق بها الزعرور أنه يحتوي على دهون قليلة وبجودة غذائية عالية، وتبقى قوة التركيب الكيماوي للزعرور في النسبة العالية من السكريات 12 غرام، ونسبة هامة من الألياف الخشبية من حيث تصل إلى 1.7 غرام في المائة غرام من الفاكهة. ويكون الزعرور فاكهة القولون بامتياز لأنه يجمع بين الفلافونويدات أو المضادات للأكسدة التي تمتص الجذور الحرة في القولون، وبين الألياف الخشبية التي تسهل مرور الفضلات بالقولون، وتعتبر هذه الخصائص من الأسس القوية لإزالة السموم من الجسم، وربما يتسبب الزعرور في إسهال بارد بعد استهلاك كمية كبيرة، وهو ما يبين أهميته على الجهاز الهضمي السفلي وإنهاء حالات الإمساك الحاد. ويحتوي على قليل من البروتينات 0.4غرام وهو التركيز الذي يروق الرياضيين، لأن الجسم يسترجع ما ضاع منه بسرعة لما يتناول هؤلاء الماء والسكريات والبوتسيوم قليل من البروتين. وهي تركيبة الزعرور وليس الموز.

    ولكل نبات تركيبته الخاصة به، ولذلك نعتمد في طريقتنا على التنويع الطبيعي وتناول كل المنتوجات الطبيعية في وقتها، لأن هناك توازن وتدقيق في العلاج بالأغذية، وإرجاع الجسم إلى حالته الطبيعية، ومنع تسرب بعض الأمراض الناتجة عن عدم استهلاك المواد التي تحتوي على عناصر غذائية مهمة. ولننظر هذه التركيبة التي تختلف عن المواد النباتية من خضر وفواكه، ونلاحظ أن الزعرور يحتوي على البوتسيوم بنسبة مرتفعة لكنها تبقى في المستوى النباتي ويحتوي على الفوسفور أكثر من الكلسيوم 27 مع مقابل 16 مغ، وعلى كمية من المغنيزيوم أقل من الكلسيوم 13 ملغرام، وهذه التركيبة تجعل الزعرور من الفواكه التي تعيد للجسم كل المكونات التي يمكن أن يفقدها في أي نشاط فكري أو عضلي، لأن البوتسيوم والسكريات والبرويتن مع أملاح أخرى تعيد ترميم الجسم في أقرب وقت، ولكلسيوم والفوسفور والفايتمن Aمع هذه الأملاح تزيل العياء.

    ويحتوي الزعرور على حمضيات عضوية منها التارتريك والسايتريك والماليك، وهي حمضيا تعضوية هامة للحصى في المرارة والكلية، وتنشط خلايا الكبد، ويكون عصير الزعرور بالنسبة للذين يشتكون من لحصى في المرارة نافعا لكن ضمن نظام غذائي معين وليس بطريقة عشوائية لأنه ليس بالسهولة التي يظن الناس.

    ويعزى للزعرور بعض الخصائص مثل إزالة ألم الرئة والقلب، وهو ما نقرأه في الكتابات القديمة للطب الصيني.


شجرة الزعـرور : وفوائده

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأصول الوثنية للمسيحية : شجرة الميلاد ( شجرة الصنوبر)
    بواسطة *اسلامي عزي* في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 25-12-2013, 02:39 AM
  2. الكرنب وفوائده
    بواسطة مريم في المنتدى قسم العناية بالبشرة والصحة والجمال
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-04-2011, 07:57 PM
  3. الكمون وفوائده
    بواسطة naima1985 في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-03-2011, 12:50 PM
  4. الكرفس وفوائده
    بواسطة مريم في المنتدى قسم العناية بالبشرة والصحة والجمال
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-07-2010, 11:43 PM
  5. الصمت وفوائده
    بواسطة الحاجه في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-03-2009, 10:42 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

شجرة الزعـرور : وفوائده

شجرة الزعـرور : وفوائده