كنيسة سيدة النجاة.. كواليس وتعليق

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

كنيسة سيدة النجاة.. كواليس وتعليق

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: كنيسة سيدة النجاة.. كواليس وتعليق

  1. #1
    الصورة الرمزية دفاع
    دفاع غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    2,581
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    21-07-2017
    على الساعة
    02:50 AM

    افتراضي كنيسة سيدة النجاة.. كواليس وتعليق

    بقلم: الدكتورة زينب عبد العزيز
    أستاذة الحضارة الفرنسية


    إن الجريمة التي وقعت في كنيسة "سيدة النجاة" في بغداد، يوم 31 أكتوبر 2010، أثارت زوبعة من التعليقات التي تبدو موجهة إعلاميا، مصحوبة بطلبات محددة، وبتكرار يكاد يكون بنفس العبارات، بحيث بدا الوضع وكأنه يتم الإعلان عن شيء تم تدبيره عمدا. فكان لا بد من فسحة من الوقت لإدراك الكواليس ومدى إجرام هذا المخطط الواضح.
    وإذا رجعنا بضعة أيام إلى الوراء نصل إلى سينودس أساقفة الشرق الأوسط المنعقد في الفاتيكان من 10 إلى 24 أكتوبر 2010. وتصفّح جدول الأعمال خاصة قائمة المطالب الأربعة والأربعين التي تمخض عنها، تكشف بما لا يدع مجالا للشك عن علاقة الفاتيكان بالجريمة التي وقعت في كنيسة النجاة – خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن العراق خاضع لحرب دينية صليبية أعلنها جورج بوش حين بدأ الغزو بكل جبروت، ولا يزال..
    كان السينودس يدور حول عدة محاور، منها: وجود المسيحيين في الشرق الأوسط "أرضهم منذ أيام يسوع المسيح"، الالتزام بقرارات مجمع الفاتيكان الثاني، تنصير الشرق الأوسط، المعاناة التي يتكبدها النصارى يوميا في الشرق الأوسط والتي تدفعهم للهجرة أو للاستشهاد، كيفية الحد من هجرة النصارى وبقاؤهم في أرضهم.. أما قائمة المطالب التي تم تقديمها للبابا بنديكت 16 عقب انتهاء السينودس، فيقول المطلب الخامس: "يجب أيضا أن نطلب من الهيئات القومية والعالمية أن تقوم بجهد خاص لوضع حد لهذا الموقف المتوتر بإقامة العدل والسلام ". أي -بمعنى آخر-: إنها دعوة صريحة للتدخل المباشر في بلدان الشرق الأوسط الذي تُعد الأغلبية الساحقة لسكانه من المسلمين، الذين وصمهم جورج بوش بالإرهابيين والمتطرفين.
    والمتصفح لمداخلات الآباء في السينودس يُدهش لقراءة عبارات كاشفة لا مكان لها في مجمع لاهوتي، ومنها:
    * المسيحية في نزيف دائم في العراق.
    * هناك مخططات شيطانية من جانب بعض الجماعات الأصولية المتطرفة التي ليست موجهة فحسب ضد المسيحيين في العراق، لكنها تمس كافة المسيحيين في الشرق الأوسط.
    * على المجتمع الدولي ألا يبقى صامتا بعد الآن حيال مذابح المسيحيين في العراق.
    * المجتمع الدولي مدعو للضغط على الحكومة المحلية لتفادي مذبحة المسيحيين في الدولة.
    * نرجو أن تكون المواطنة الكاملة والحرية الدينية للمسيحيين في العراق موضوع مناقشة في مجلس الأمن بهيئة الأمم.
    * أين الضمير العالمي؟ الجميع يقف متفرجا حيال ما يدور في العراق ضد المسيحيين.
    * مسيحيو العراق يناشدون المجتمع الدولي بالتدخل السريع.
    * العراق، بلد بين النهرين، بلد الحضارات، حيث وُلد إبراهيم وحيث توجد مدينة أور وبابل ونينوى، بلد كتابة مقدسة، بلد الإيمان والشهداء.. منذ أن انتشرت بها المسيحية، رغم الاضطهاد الفارسي، فإن دم الشهداء قد سال فيها وكساها المد الإسلامي..
    * نود قرع أجراس الإنذار... إعداد فجر جديد في الشرق الأوسط.
    * والأكثر من ذلك أن نطالع: دعا بعض المساهمين إلى الحوار مع المسلمين "المتفتحين"، الذين هم على استعداد لعمل "قراءة نقدية للقرآن" وعلى عمل تفسير للشرائع الإسلامية في إطارها التاريخي! أي ما معناه الحوار مع أولئك الذين هم على استعداد لخيانة دينهم، مع الذين هم على استعداد لتحريف معاني القرآن الكريم!
    وبعد خمسة أيام من ذلك السينودس وقعت جريمة كنيسة سيدة النجاة، التي أحدثت موجة عاتية من الاحتجاجات الصاخبة عبر المجتمع الدولي المسيحي، ومسيرات صامتة، ومطالبات بفصل الدين عن الدولة في العالم الإسلامي، وشعارات ورايات وقداسات.. ويكفى إلقاء نظرة على عناوين بعض الصحف لندرك التنظيم المرتب لها:
    "أصداء من العراق المصلوب، الكرسي الرسولي يدين العنف ضد المسيحيين في العراق، الدولة المدنية هي الحل الوحيد الذي يمكنه إنقاذ المسيحيين في الشرق الأوسط، أسقف لبناني يدعو إلى إعادة تكوين الأنظمة الإسلامية، قرص مدمج دي في دي عن خروج المسيحيين من العراق، بالنسبة للبابا، الإيديولوجيات الإرهابية هي آلهة مزيفة علينا كشفها، المسيحيون في العراق محاصرون بالأغلبية المسلمة الشيعية والأقلية السنية، المونسنيور كاسموسا يناشد الولايات المتحدة!.. وسرعان ما قامت فرنسا، الابنة الكبرى للكنيسة، التي كانت قد منحت 500 وظيفة للمهاجرين العرقيين المسيحيين ثم ضاعفت الرقم، واستقبلت الجرحى للعلاج أو الإيواء، في الوقت الذي تضيق فيه الخناق على المهاجرين المسلمين وعلى الوجود الإسلامي برمته، قامت بواسطة بعض أفراد الحزب الحاكم بمجلس الأمة بتكوين جماعة لتدبر الأمور والعمل حول موقف المجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط، الذين يُعد موقفهم مأساويا، وفقا لفرانسوا كوبيه الأمين العام للحزب".. وكما هو جليّ، فلا الخلط المقصود بين الدين والسياسة للهجوم على الإسلام والمسلمين ولا المطالبة بالتدخل في الشرق الأوسط بحاجة إلى توضيح..
    ويا له من سيناريو رخيص ذلك الذي قام بمحاكاة المسرحية المخزية المسماه "أحداث الحادي عشر من سبتمبر" والثابت أنها صناعة محلية، والأبراج الثلاثة التي انهارت وتم اتخاذها حجة لشن حرب إبادية ضد "الإرهاب الإسلامي" المزعوم وضد المسلمين.. وللعلم، فيما يتعلق بالأبراج الثلاثة: المقصود بها برجا التجارة العالمية والبرج الثالث المجاور لهما المكون من 42 طابقا، وكان يضم مكاتب المخابرات المركزية وانهار بعد بضعة ساعات بنفس وسيلة الهدم تحت السيطرة، دون أن يمسه أي شيء: لا طائرة، ولا صاروخ، بل ولا حتى ذبابة عابرة.. ورغمها، فقد انهار.. وفي اليوم الثاني تبخرت سيرته من شريط الأخبار!! وكان الهدف المطلوب من هذه المسرحية هو التضحية ببضعة مئات من المواطنين للتلفع بشرعية دولية تسمح بشن حرب إبادة بشرية ضد المسلمين، تتمشى مع التطلعات الفاتيكانية. فبكل تأكيد إن حادثة كنيسة النجاة هي دليل قاطع يبرر للناظرين مطالب السينودس بالتدخل في العراق وفي البلدان العربية والإسلامية في الشرق الأوسط.
    إن الهجوم على الكنيسة، الذي لا يمكن لإنسان أن يقبله، تم تقديمه لوسائل الإعلام على أنه من عمل جماعة تابعة للقاعدة تسمى "العراق الإسلامي"، ثم أصبح من عمل القاعدة ذاتها، في محاولة لتصعيد نغمة المبالغة، بما أن الإسلام منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر ارتبط ظلما وعدوانا بالإرهاب. ورغمها، فنفس هذه الجريمة قد تم وصفها بشكل مخالف ممن شاهدوها من الخارج، لكن هذا الوصف تم التعتيم عليه لأنه كان كاشفا لمجريات الأمور:
    "لقد تخطى الجناة كل الحواجز الأمنية بلا أي اعتراض، وقاموا بجريمتهم، ثم بعد انتهاء إطلاق النار، قامت الفرق الرسمية -التابعة للموالين للسياسة الأميركية بقيادة المالكي- الذين كانوا يقفون أمام الكنيسة وحولها، قاموا باقتحامها وأخلوا المكان دون أن يتم القبض على أي فرد من أفراد العصابة الإرهابية، الذين اختفوا في لمح البصر".
    وهنا تختلف الرؤية، ويختلف مضمون المسرح والمخرجين، وتتجه أصابع الاتهام مشيرة إلى تواطؤ واضح بين السياسة الكنسية والأميركية التي توجد في العراق وتواصل دمارها من خلال فرق المرتزقة أو عملائها من العراقيين. ولا داعي لإضافة أن الرابح الوحيد من جريمة كنيسة سيدة النجاة ليس سوى المؤسسة الفاتيكانية ومخططها في إبراز استشهاد المسيحيين في العراق، بما أن العراق كدولة يمثل –كما يقولون- "محورا حيويا في عملية التنصير"، خاصة للحد من توغل آلاف المبشرين المعمدانيين الذين انتشروا في العراق مع بداية الغزو الأمريكي ولا يزالون يمرحون..
    إن مشروع جورج بوش لتقسيم الشرق الأوسط وسياسته الوقحة العنصرية، وإعلانه بكل وقاحة ضرورة تقسيم كل بلدان الشرق الأوسط، لكى يجيد اقتلاع ثرواته ويتمكن من إذلال شعوبه المسلمة، وليقوم بترسيخ غرس الكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين المنهوبة، ليس بمشروع سري وإنما معلن ومنشور بمختلف وسائل الإعلام.. إنها سياسة تتمشى تماما مع السياسة الفاتيكانية العنصرية الوقاحة، رغم كل الصراعات الكنسية الداخلية، وهي أيضا سياسة معلنة ومنشورة في مختلف وثائق مجمع الفاتيكان الثاني لتنصير العالم. وعندما لم يتمكن الفاتيكان من تنفيذ ذلك القرار نظرا للكمّ المهول للتلاعب الذي عليه القيام به، فقام باتباع نفس خطة التقسيم وخصص حديثا مجلسا بابويا "للتبشير الجديد" للبلدان المسيحية التي تباعدت عن الكنيسة، وعملية تبشير أخرى تعتمد على التدخلات حتى العسكرية للشرق الأوسط، وذلك اعتماداً على كافة الأتباع الذين قام بتحويلهم إلى خونة لبلدانهم ولمواطنيهم المسلمين، إذ فرض عليهم جميعا المساهمة في عملية التبشير التي يقودها.. ثم يجرؤون على التحدث عن "محبة القريب" أو أن "الرب محبة"!
    ومن المثير للغضب والاستفزاز أن نرى كل هذا الاهتمام على الصعيد العالمي، وكل هذه الدموع اللزجة، والمناحات المفتعلة، وصراخ طلب النجدة، والمظاهرات المرتبة، خاصة كل هذه الاتهامات ضد الإسلام، من أجل بضعة قتلى وجرحى، تم التضحية بهم عمدا من أجل ديكور مسرحية مفتعلة! بضعة فتات إذا ما قيسوا بما عاناه شعب العراق المسلم لأكثر من عشر سنوات، أولا مطحوناً بحصار قاتل، ثم مدهوساً بمختلف وسائل الإبادة الإجرامية..
    أين كان الفاتيكان وكل جيوشه المجيشة من الكنسيين والإعلاميين والسياسيين وغيرهم، أين كانت كل هذه المنظمات التي تصرخ للنجدة من أجل بضعة أفراد من النصارى حينما تم اغتيال ملايين المسلمين، وأعيدها: ملايين المسلمين في العراق وأفغانستان وفلسطين وغيرها، وقد تفحموا، وسُحقوا، وذُبحوا، ودُهسوا أحياء، وقُتلوا بجبروت تحت التهديد أو من باب التسلية كما شاهدنا؟ أين هم من الحصار القاتل المفروض على غزة أو من معركة الصلب المصبوب؟ أين كان ضمير ذلك المجتمع الدولي وكل منظماته وهيئاته الرخوة عندما تم حرق ملايين المسلمين بأسلحة محرمة دوليا وحصدت النساء والأطفال والمسنين والأجنة؟ أين كانوا حينما تكلس أو تفحم كل هؤلاء وتحولوا إلى حِفَنٍ من الرماد أو الأشلاء المتحجرة؟! باستثناء قلة قليلة من الشرفاء فإن الغرب المسيحي المتحضر لا يهتز إلا لأتباعه ومصالحه.
    بئس الديمقراطية، المبنية على تلال من الأكاذيب المتراكمة، ويودون فرضها على العالم، وبئس العقيدة، القائمة على كمّ من النصوص التي كتبها بشر والمحرفة عبر المجامع، ويريدون أن يتجرعها العالم أجمع!
    وإلى هؤلاء الجبابرة المعتدون لا يسعني إلا أن أضيف: شيء من الحياء، ولا أقول حتى شيء من العدل أو الأمانة فهي مفردات لا تعرفها قواميسهم!
    19 / 11 / 2010

  2. #2
    الصورة الرمزية عمر المناصير
    عمر المناصير غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    530
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2016
    على الساعة
    12:10 PM

    افتراضي

    أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    ................
    الأخت الفاضله " زينب عبد العزيز " جزاك الله كُل خير على ما قدمتيه ،
    جعله الله في موازين حسناتك
    ........
    لقد أوفيت وكفيت ، ولتسمحي لنا بضرب مثال على ما يجري في العراق
    وغيره ، مما يشيب لهُ الأطفال وكُل ذلك يُلصق بالإسلام وأهله ، ولا من
    مُتفكر بمن هُم الذين يذبحون بالمسيحيين وبالمُسلمين سواء كانوا سُنةً او
    شيعه في العراق .
    ........
    حتى هذه الجريمه التي حدثت في هذه الكنيسه وبسرعات تفوق سرعة
    الضوء لا بُد من لصقها بالإسلام واهله دون تحقيق ودون تدقيق
    ودون تفكر............
    ........
    ومثالي هو من لسان أحد العراقيين ، بأنه تم توقيفه في أحد نقاط
    التفتيش للجيش الأمريكي عفواً الإسرائلي الذي يلبس اللباس
    الأمريكي ، وجرى التحقيق معه وحجزه لمده لا تقل عن 3 ساعات ،
    وحجزوا أوراقه ورخصه .
    ........
    وبعد هذه المُده أطلقوا سراحه وقالوا لهُ عليك بالتوجه للنقطه والمركز
    الأمني العراقي الذي حددوه لهُ لأن أوراقه أصبحت هُناك ، وخرج الرجل
    وقاد سيارته وهو فرح ومُطمئن ولا يدري أنه تحول إلى إنتحاري
    وإرهابي إسلامي خلال هذه الفتره للتحقيق ، وسيقتل إخوانه نيابةً عن
    اليهود والأمريكان .
    .......
    وفي الطريق أحس بثقل في سيارته وشبه صوت في صندوق السياره ،
    فهذه سيارته ويعرفها ، وعندما ركن جانباً وفتح الصندوق وجد المُفاجأه
    " السياره مُفخخه بشكل كبير "
    فكان من الجرأة والبطوله أن قادها بسرعه وركنها
    خارج المركز الأمني العراقي ، وأخبرهم بسرعة تفكيك ما في داخل
    السياره ، وأخبرهم بما تم معه .
    ......
    فلو لم يكشف الله هذا الأمر لأصبح أخينا إنتحارياً وإرهابياً إسلامياً ،
    ولدمر المركز بسيارته المُفخخه ولتسبب بقتل العشرات ، والتسجيل
    على " القاعده "أو المُقاومه العراقيه أو......
    ......
    وهذا مثال ولكُل عقلٍ أن يتدبر ويتفكر لما جرى ويجري وسيجري
    في العراق ، ويا مُغفلين افيقوا ، والحبل على الجرار .
    .......
    عمر المناصير...................................... 16 ذو الحجه 1431 هجريه

  3. #3
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,697
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    09-08-2017
    على الساعة
    09:57 AM

    افتراضي

    الدكتورة زينب عبد العزيز
    جزاكى الله الفردوس الاعلى من الجنه
    وحسبنا الله ونعم الوكيل
    فى اليهود ومن والاهم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    716
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    19-07-2012
    على الساعة
    01:00 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خاتم المرسلين الأعظم
    سيدنا محمد الصادق الأمين الأكرم
    صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
    شكر خاص لأستاذتنا الفاضلة/ زينب عبد العزيز
    فعلى المسلمين أن يتحدوا وتوحدوا ويتمسكوا بحبل الله جميعا ولا يتفرقوا.. واليقظة من الغفلة والثبات الذى هم فيه.. لأن أعداء الإسلام صهاينة وصليبيين اتحدوا بحقدهم على الإسلام والمسلمين.. فأين القادة العرب المسلمين؟
    فوالله وبالله وتالله ما أجبن ولا أحقر ولا أذل من هؤلاء الصهاينة والصليبيين، فلم يقدروا على الإسلام والمسلمين.. والله قادر على أن يرسل جُنداً من حشرات وطفيليات تفتك بهم وتدمرهم فالله قادر على كل شئ.. ولكن لابد أن ننصر الله لكى ينصرنا
    وشكرا لكى أستاذتى .. وأتمنا من الله أن كل مسلم يعى كل كلمة فى هذه المقالة.. وجزاك الله عن المسلمين كل خير وجعله فى ميزان حسناتك.
    ورسالتى لكل مسلم أفيقوا أفيقوا أفيقوا لنصرة الإسلام والمسلمين

كنيسة سيدة النجاة.. كواليس وتعليق

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. البلد عراق ,يوم 29\9, الحداثة مجزرة كنيسة سيدة النجاة
    بواسطة المسيحية في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 17-07-2011, 08:59 PM
  2. كنيسة سيدة النجاة : كواليس .. وتعليق
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-11-2010, 11:28 AM
  3. راية بنديكت 16 الجديدة.. قيم أيديولوجية وتعليق
    بواسطة دفاع في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 17-10-2010, 04:08 PM
  4. كواليس طرد إبراهيم عيسى من قناة ساويرس
    بواسطة وليد المسلم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-10-2010, 09:01 PM
  5. الاعتقاد القادري دراسة وتعليق
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-06-2010, 02:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

كنيسة سيدة النجاة.. كواليس وتعليق

كنيسة سيدة النجاة.. كواليس وتعليق