عيسى وآدم: إعجاز أم مصادفة؟!

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

عيسى وآدم: إعجاز أم مصادفة؟!

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: عيسى وآدم: إعجاز أم مصادفة؟!

  1. #1
    الصورة الرمزية احمد.
    احمد. غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    49
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-11-2010
    على الساعة
    04:19 AM

    افتراضي عيسى وآدم: إعجاز أم مصادفة؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم


    أقول دائماً: إذا أردت أن تعرف من هو المسيح فعليك أن تتوجه إلى القرآن! فالقرآن هو الكتاب الوحيد الذي أنصف وكرَّم هذا النبي الكريم وأمه مريم. كذلك تحدث القرآن عن أنبياء الله عليهم السلام، ومعجزة خلقهم، وهذا من أنباء الغيب.

    والعجيب أننا نجد من وقت لآخر من ينكر هذا القرآن، ويعتبره من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم، وأحياناً ينكرون الأنبياء وبخاصة معجزة خلق آدم ومعجزة خلق المسيح عيسى ابن مريم. ولذلك فإن الله تعالى ردّ على هؤلاء قولهم بآية عظيمة تزخر بالعجائب، يقول تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [آل عمران: 59].

    إذا تأملنا هذه الآية الكريمة نلاحظ أن الله تعالى أخبرنا بأن عيسى مثل آدم، فكلاهما خُلق من دون أب، وكلاهما نبي، وكلاهما كانا معجزة في الطريقة التي خلقا بها، بشكل يختلف عن جميع البشر.

    ولكن السؤال: هل يوجد إثبات مادي على صدق كلام الحق تبارك وتعالى؟ فنحن نعلم أن الملحدين لا يقتنعون إلا بالأشياء المادية المحسوسة، فهل أودع الله في هذه الآية دليلاً على صدق هذا التماثل بين آدم وعيسى؟


    عيسى وآدم
    يقول تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [آل عمران: 59]. هذه آية عظيمة وردت فيها كلمة (مثل) مرتين، فسيدنا عيسى يشبه سيدنا آدم من عدة نواحي، فكلاهما خُلق من دون أب، وكلاهما نبي، وكلاهما كانا معجزة في الطريقة التي خلقا بها، بشكل يختلف عن جميع البشر. هذا ما قلناه في مقال سابق وهو أن هذا التماثل بين عيسى وآدم لا يقتصر على الأشياء السابقة، بل هناك تماثل في ذكر كل منهما في القرآن. فلو بحثنا عن كلمة (عيسى) في القرآن نجد أنها تكررت بالضبط 25 مرة، ولو بحثنا عن كلمة (آدم) في القرآن لوجدنا أنها تتكرر 25 مرة أيضاً، وأنه لا يمكن لمصادفة أن تصنع مثل هذا التطابق1!!
    وقلنا إن البعض سيقولون إن هذه مصادفة، وبالفعل اعترض بعض الإخوة الأفاضل على هذه المقالة وقال إن الأعداد هي مجرد مصادفات قد نجدها في أي كتاب بشري إذا بحثنا عنها!! وهذا ما دفعني للبحث في هذه الآية الكريمة وأنا على يقين من أنني سأكتشف فيها معجزات لا تنقضي، لأنني واثق من صدق كلام حبيبنا عليه الصلاة والسلام عندما قال عن القرآن: (ولا تنقضي عجائبه)، وكلمة (لا تنقضي) تعني أن هناك عجائب ومعجزات ستظهر باستمرار، ولن تتوقف عجائب القرآن على ما كشفه علماؤنا قديماً، بل إن كل ما كشفه المفسرون من حقائق لا يساوي إلا قطرة من بحر محيط يزخر بالعجائب والأسرار.
    معجزة مع الرقم سبعة
    إن اسم سيدنا (عيسى) واسم سيدنا (آدم)، لم يجتمعا في أي موضع آخر من القرآن إلا في هذه الآية في قوله تعالى (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ). ولو قمنا بعد كلمات هذا المقطع نجدها سبع كلمات، لنتأكد من هذه الحقيقة:
    إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ
    1 2 3 4 5 6 7
    ونقول إن الله تعالى يتحدث في هذه الآية عن معجزة الخلق ولذلك جعل كلمات هذا النص سبعة ليدلنا على أن الذي خلق عيسى وآدم هو خالق السموات السبع سبحانه وتعالى! وهذه حقيقة يقينية بالنسبة لي، ولكن البعض ممن لم يقدروا هذا القرآن حق قدره، يقولون إنها مصادفة.
    وأقول يا أحبتي! قبل أن تحكموا على أمر اطلعوا واقرأوا وتأملوا هذه الآيات، فالآية تتحدث عن تماثل بين عيسى وآدم، ويتكرر اسم عيسى وآدم بنفس العدد، أي 25 مرة لكل منهما، أنا شخصياً كمتبحر في علوم الرياضيات منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، لا أصدق أن هذا التوافق قد جاء بالمصادفة، لأنني ببساطة أبحث باستمرار عن توافقات عددية في كتب بشرية من قصص وأبيات شعر وروايات أدبية ولا أحصل على أي شيء.
    أعود فأقول إن عدد كلمات النص هو 7 كلمات، ولا بد أن يكون في هذه الآية معجزة تقوم على هذا الرقم تنفي أي مصادفة، وهذا ما ثبت بالفعل، فلو قمنا بإحصاء الآيات التي ورد فيها اسم (آدم) سواء كان المقصود سيدنا آدم أو المقصود بنو آدم، المهم أننا نتعامل مع الكلمة ولا نحصي الكلمات حسب معناها، وهذه قاعدة ثابتة في جميع الأبحاث.



    اسم آدم الرقم سبعة
    لنكتب الآيات حسب ترتيبها في المصحف ونتأمل الآية السابعة:
    1- وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا
    2- قَالَ يَا آَدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ
    3- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ
    4- وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
    5- فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ
    6- إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ
    7- إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ
    8- وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ
    9- ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ
    10- وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
    11- يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا
    12- يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ
    13- يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
    14- يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ
    15- وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ
    16- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ
    17- وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ
    18- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ
    19- مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ
    20- وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ
    21- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ
    22- فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ
    23- فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ
    24- وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى
    25- يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ
    لاحظوا معي أن الآية التي ندرسها جاء ترتيبها بين الآيات هو سبعة!
    اسم عيسى الرقم سبعة
    الآن لنكتب الآيات التي ذكر فيها (عيسى) عليه السلام وعددها 25 آية وندقق النظر في الآية السابعة وهي ذاتها الآية السابعة في الترتيب السابق:
    1- وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ
    2- وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى
    3- وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ
    4- اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
    5- فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ
    6- يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
    7- إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ
    8- وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى
    9- وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
    10- وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ
    11- إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ
    12- وَقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى
    13- عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
    14- إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى
    15- إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى
    16- قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
    17- وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى
    18- وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى
    19- ذَلِكَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
    20- وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
    21- إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى
    22- وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ
    23- وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
    24- وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
    25- كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
    تأملوا معي هذا النظام العددي المحكم، أليس عجيباً أن الآية التي اجتمع فيها الاسمان هي الآية السابعة في ترتيب الآيات التي ذكر فيها (آدم) وكذلك هي الآية السابعة في الآيات التي ذكر فيها (عيسى)، تأمل هذا التناسق المحكم، هل هو من ترتيب بشر؟؟!
    معجزة الحروف
    لا يقتصر التناسق السباعي على الكلمات بل الحروف رتبها الله بشكل يحير العقول، فقد لفت انتباهي عبارتين وردت فيهما كلمة (مَثَل)، وهما عبارة (مَثَلَ عِيسَى) وعبارة (كَمَثَلِ آَدَمَ).
    والعجيب أنني عندما عددت حروف هذه العبارة (مَثَلَ عِيسَى) وجدتها سبعة أحرف، لنتأكد من هذه الحقيقة:
    م ث ل ع ي س ى
    1 2 3 4 5 6 7
    والعجيب أيضاً أنني عندما عددت حروف العبارة المماثلة (كَمَثَلِ آَدَمَ) كان عدد الحروف سبعة أحرف أيضاً! هل هذه صدفة؟ لنتأكد:
    ك م ث ل ا د م
    1 2 3 4 5 6 7
    ولكن العجائب لا تنقضي، فعبارة (مَثَلَ عِيسَى) هي سبعة أحرف، والعبارة التي تشبهها (كَمَثَلِ آَدَمَ) هي سبعة أحرف، والعبارة التي جاءت بينهما وهي عبارة (عِنْدَ اللَّهِ) أيضاً هي سبعة أحرف!!! بالله عليكم هل هذه مصادفة!!
    إن هذه التناسقات هي بتقدير القادر على كل شيء، لا يعجز عن خلق السموات السبع، ولا يعجزه أن يخلق بشراً من العدم، ولا يعجزه أن يخلق إنساناً من دون أب، بكلمة واحدة (كُنْ فَيَكُونُ) يفعل الله ما يريد، ولذلك خُتمت الآية بقوله تعالى: (كُنْ فَيَكُونُ) هذه العبارة أيضاً جاءت سبعة أحرف لتشهد على عظمة خالق السموات السبع الذي إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون!!
    كذلك فإن العبارة التي تعبر عن قول الله وهي (ثُمَّ قَالَ لَهُ) أيضاً تتألف من سبعة أحرف!!!
    والعجيب أن عدد حروف اسم (عيسى) 4 حروف، وعدد حروف اسم (آدم) هو 3 أحرف، والمجموع 3+4 هو سبعة!!! ونقول من جديد هل هذه مصادفات؟





    تأملوا معي بلاغة هذه الآية وتأثيرها النفسي، محمد صلى الله عليه وسلم لا يمكنه أن يأتي بهذه الآية من تلقاء نفسه، بل لا يمكن لأحد من البشر أن يقلِّد أسلوب هذه الآية لأنه أسلوب إلهي، ونوجه سؤالاً لكل من يدعي أن القرآن من تأليف محمد: لماذا تناول محمد صلى الله عليه وسلم هذا الموضوع؟ وماذا سيحقق له من مكاسب؟ ولماذا يقول (عند الله)؟ لماذا لا يقول (عندي أنا)؟ وهل يمكن لأحد أن يقول إن هذه المعاني والبلاغة جاءت بالمصادفة؟ إذا كان العقل السليم لا يقبل ذلك، فكيف تريدوننا أن نقبل أن كل هذه الحقائق الرقمية جاءت بالمصادفة؟
    نلخص هذه العجائب الرقمية:
    - لو تأملنا الآيات التي وردت فيها كلمة (عيسى) نجد أن الآية (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ) يأتي ترتيبها 7 بين الآيات الخمسة والعشرين.
    - ولو تأملنا الآيات التي وردت فيها كلمة (آدم) نجد أن الآية (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ) يأتي ترتيبها 7 بين الآيات الخمسة والعشرين.
    - عدد كلمات النص القرآني (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ) هو 7 كلمات.
    - عدد حروف عبارة (مَثَلَ عِيسَى) 7 أحرف.
    - عدد حروف عبارة (عِنْدَ اللَّهِ) 7 أحرف.
    - عدد حروف عبارة (كَمَثَلِ آَدَمَ) 7 أحرف.
    - عدد حروف عبارة (ثُمَّ قَالَ لَهُ) 7 أحرف.
    - عدد حروف عبارة (كُنْ فَيَكُونُ) 7 أحرف.
    - عدد حروف (عيسى) و(آدم) هو 4 + 3 يساوي 7 أحرف.
    - عدد حروف (مَثَلَ) و(كَمَثَلِ) هو 3 + 4 يساوي 7 أحرف.
    - عدد حروف اسم السورة التي وردت فيها هذه الآية وهي سورة (آل عمران) عدد حروفها (2+5) يساوي 7 أحرف.
    - عدد حروف أول كلمة في الآية وهي (إِنَّ) هو 2 وعدد حروف آخر كلمة في الآية وهي (فَيَكُونُ) هو 5 حروف، والمجموع 2+5 يساوي 7 أحرف.
    - بما أن الله خلق آدم من تراب فإن عدد حروف (آدم) هو 3 وعدد حروف (تراب) هو 4 والمجموع 7 أحرف.
    - كذلك عدد حروف (آدم) هو 3 وعدد حروف (خَلَقَهُ) هو 4 والمجموع 7 أحرف.
    - الله هو الذي قال لآدم كن فيكون، وعدد حروف اسم (الله) هو 4 وعدد حروف كلمة (قال) هو 3 والمجموع 7 أحرف.
    وتأملوا معي روعة أسلوب القرآن: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) هذه كلمات بليغة ورائعة ويقشعر البدن لدى سماعها، وأقول لأولئك الذين يدَّعون أنهم استطاعوا تأليف سورة تشبه سور القرآن: والله إنكم لو حاولتم تقليد هذا النظام الرقمي في جملة تؤلفونها بحيث تحقق حروفها هذا النظام الرقمي، فإنكم لن تحصلوا إلا على ما يشبه الكلمات المتقاطعة لا معنى لها، فهل تقتنعون معي أنه لا يمكن لأحد أن يأتي بمثل القرآن؟
    إذاً استمعوا معي إلى البيان الإلهي: (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) [البقرة: 23-24].
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بقلم عبد الدائم الكحيل
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    www.kaheel7.com/ar



    ...
    قال تعالى {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ*
    مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ*
    إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
    (المائدة: 116- 118)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    141
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-05-2013
    على الساعة
    02:32 AM

    افتراضي

    بارك المولى عز وجل فيك أخى الغالى أستاذ أحمد وجعل ما تقدمه من موضوعات فى ميزان حسناتك .
    اللهم آمين .

    ولكن اخى الغالى هذه الصوره فى تعليقك أحسب أنها ليست حقيقيه وأنا لا أنكر أن الله سبحانه وتعالى قادر على كل شئ حاشا لله . بل كنت قرأت أنها صوره مرسومه أخذت جائزه ولكن سرعان ما إنتشرت على أنها حقيقيه .
    ولكم جزيل الشكر .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لقاء الشيخ حازم فى قناة الرحمة
    http://www.youtube.com/watch?v=isOcH0WE6w4&feature=related
    وعلي قناة الحكمة مع وسام عبد الوارث
    http://www.youtube.com/watch?v=p-WsJrgCrLM
    مؤتمر الشيخ بمسقط رأسه (بهرمس
    http://www.youtube.com/watch?v=OP8o6X8Ajdw&feature=relmfu
    عمرو الليثي وحازم صلاح ابو اسماعيل
    http://www.youtube.com/watch?v=DyZmyNlv5eo&feature=related

  3. #3
    الصورة الرمزية احمد.
    احمد. غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    49
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-11-2010
    على الساعة
    04:19 AM

    افتراضي

    شكرا لك اخي ابو ايمانو ... المهم ليس الصورة وهي ليست دليلي ولا مرجعي
    صورة اعجبتني ووضعتها وكتبت عليها تعليقي ... واعتقد اني وجدت ما يجعلني متيقن ان الله هو ربي فقط.
    قال تعالى {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ*
    مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ*
    إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
    (المائدة: 116- 118)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    211
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    24-04-2011
    على الساعة
    09:27 PM

    افتراضي

    هذة صورة لتوضيح ما سبق

    ..

    هل هذا اعجاز أم مصادفة

  5. #5
    الصورة الرمزية s-attar
    s-attar غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-05-2011
    على الساعة
    08:45 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    وهذه مقتطفات من الإعجازللقرآن الكريم

    كتاب مجاني ننصح بتحميله وقراءته وتوزيعه، يتناول العديد من الحقائق النفسية التي تهم كل واحد منا، مع رجاء ألا تنسونا من صالح دعائكم....
    القرآن الكريم مليء بالمعجزات النفسية والتي تثبت أن هذا القرآن من عند الله! وفيما يلي أهم المقالات والأبحاث في إعجاز القرآن الكريم والسنة والنبوية في مجال علم النفس. ولذلك ما سنتناوله في السطور القادمة يمس كل شخص منا، بل ربما تكون هذا الكتاب سبباً في إحداث تغيير مهم عند بعض القراء ممن لم يطلعوا على هذا العلم بعد.
    وقد توصلتُ لنتيجة ألا وهي كل ما يكشفه علماء النفس من حقائق صحيحة ويقينية إنما تحدث عنها القرآن قبل أربعة عشر قرناً!! ومهمتنا كمؤمنين ندعي حب القرآن أن نرد هذا العلم إلى أصوله القرآنية، وأن نطمح أن نكون في أفضل مرتبة عند الله، والسبيل إلى ذلك أن نقتدي بنبي الهدى والرحمة في تصرفاته وطريقته في علاج المشاكل وطريقته في التعامل مع من حوله، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين قال في حقهم: (أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [البقرة: 157]. الكتاب يحوي العديد من الحقائق العلمية في مجال علم النفس والطب النفسي والبرمجة اللغوية العصبية، وقد تم الاعتماد على أكثر من ستين مرجعاً، وسوف نرى بأن جميع الحقائق المكتشفة حديثاً تتفق مئة بالمئة مع ما جاء في كتاب الله تعالى قبل أربعة عشر قرناً!
    الكتاب يتألف من 145 صفحة وقابل للطباعة بسهولة، حقوق الطبع لكل مسلم.
    www.kaheel7.com/ar|
    الصفحة الرئيسية

    الإعجاز العددي والرقم 7

    الإعجاز التشريعي والغيبي

    الإعجاز في الكون والسماء

    الإعجاز في الأرض والجبال

    الإعجاز في البحار والمياه

    الإعجاز في الطب والنفس

    أسرار القرآن والسنة

    أسرار المخلوقات

    أسرار الشفاء والغذاء

    صورة وآية

    عروض باوربوينت رائعة

    كتب مجانية للتحميل

    ساهم في نشر الموقع

    السيرة الذاتية

    اتصل بنا
    اللهم صل على سيدنا محمد وآله بقدر حبه عندك
    -------------------------------------------------------
    اللهم صل صلاة كاملة وسلّم سلاماً تامّاً على سيدنا محمد الذي
    تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به
    الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى
    آله وصحبه في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك

  6. #6
    الصورة الرمزية s-attar
    s-attar غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-05-2011
    على الساعة
    08:45 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    الإعجاز العددي في أعداد حروف القرآن وآياته وسوره سنوات نزوله

    كلما تأملنا هذا القرآن ازددنا إعجاباً وانبهاراً بحقائقه الرقمية المحكمة، وسوف نعيش مع هذه المنظومة السباعية العجيبة....


    مقدمة

    طالما تغنى الملحدون بنقدهم لآيات الكتاب الحكيم، وطالما اجتهدوا وجاهدوا لإثبات أن القرآن كلام البشر، ولكن يأبى الله تعالى إلا أن ينصر كتابه ويُظهر إعجازه، ولذلك فقد أودع في أعداد آياته وسوره وحروفه... حقائق لا يمكن أن تكون من صنع بشر، لتدل دلالة قاطعة على أن القرآن كلام رب البشر سبحانه وتعالى.

    وفي هذا البحث نتأمل الأعداد الأساسية لكتاب الله تعالى وهي عدد السور والآيات والحروف وعدد سنوات الوحي وعدد أجزاء القرآن، وسوف نرى بأن هذه الأعداد تؤلف منظومة عددية رائعة جميع أعدادها من مضاعفات الرقم سبعة، ولهذا الرقم أسرار كثيرة كما نعلم. فهو أول رقم ذُكر في القرآن، وعدد السموات سبع وعدد الأراضين كذلك، وعدد أيام الأسبوع وعدد طبقات الذرة وعدد أبواب جهنم وأعداد كثيرة جداً مثل الطواف سبعة أشواط والسعي والجمرات... والسجود على سبعة أعضاء، وعدد آيات أعظم سورة في القرآن هو سبع... ودلالات كثيرة تؤهل هذا الرقم ليكون محور المنظومة العددية القرآنية.

    عدد حروف القرآن

    إذا قمنا بعد حروف القرآن كما رُسمت نجد أن عددها هو 322604 حروف، وفي هذا العدد تكمن عدة تناسقات سباعية ملفتة للانتباه، فالمنظومة السباعية في القرآن الكريم تدل على إعجازه وتؤكد وجود نظام عددي يقوم على الرقم سبعة، وذلك عندما نقوم بصف الأعداد بجانب بعضها فإننا نجد العدد الناتج من مضاعفات الرقم سبعة دائماً!!

    النظام السباعي لأول سورة وآخر سورة

    رقم أول سورة في القرآن هو 1 (سورة الفاتحة) ورقم آخر سورة في القرآن هو 114 (سورة الناس)، إن اجتماع هذين العددين بطريقة صف الأرقام 1-114 يعطي العدد الجديد 1141 وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة ويمكننا أن نكتب المعادلة التالية:

    1141 ÷ 7 = 163 عدد صحيح، ونفضل أن نكتب المعادلة على الشكل التالي:

    114 = 7 × 163

    وقد يقول قائل إن هذه النتيجة جاءت بالمصادفة، وقد توجد في أي كتاب آخر، ونقول إن المعجزة لم تنتهِ بعد، فهناك سلسلة طويلة من هذه التناسقات السباعية تدل بشكل قاطع على وجود إعجاز عددي مبهر لا يوجد في أي كتاب آخر غير القرآن الكريم.

    النظام السباعي لأول حرف وآخر حرف

    لنتأمل هذا التناسق العددي الرائع: إن عدد حروف القرآن هو 322604 وأول حرف رقمه 1 وهو الباء في (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) وآخر حرف في المصحف رقمه 322604 وهو حرف السين في قوله تعالى: (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) ولو قمنا باتباع الطريقة ذاتها في صف الأعداد وقمنا بصف العددين الذين يمثلان أول حرف وآخر حرف وهما 1- 322604 فإننا نجد عدداً جديداً يتألف من سبع مراتب وهو 3226041 وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة! لنكتب المعادلة التالية:

    3226041 = 7 × 460863

    النظام السباعي لمنظومة الأعداد القرآنية

    مما لا شك فيه أن عدد سنوات نزول القرآن هو 23 سنة، وعدد آياته 6236 آية، وعدد سوره 114 سورة، وعدد حروفه 322604 أما عدد الكلمات فيختلف حسب طريقة عد الكلمات وهناك طرق كثيرة للعد، ولذلك لن نقحمه في هذه الحسابات لنتجنب الخلافات في العد. وقد اتفق العلماء على تقسيم القرآن إلى 30 جزءاً وسبحان الله، ومع أن هذا التقسيم من اجتهاد البشر إلا أنه جاء متوافقاً مع المنظومة السباعية للقرآن الكريم.

    فرقم أول جزء في القرآن هو 1 ورقم آخر جزء في القرآن هو 30 ومصفوف هذين العددين يشكل عدداً جديداً هو 301 هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة:

    301 = 7 × 43

    وكذلك هناك رابط سباعي بين سنوات نزول القرآن، فأول سنة رقمها 1 وآخر سنة نزل فيها القرآن رقمها 23 وإن مصفوف هذين العددين هو 231 من مضاعفات الرقم سبعة:

    231 = 7 × 33

    وكأننا أمام إشارة رائعة إلى أن الله قد ربط أول سورة وآخر سورة برباط سباعي، وكذلك ربط أول حرف وآخر حرف بنفس الرباط السباعي، وربط أول جزء بآخر جزء وفق المعادلة الرقمية ذاتها، وربط أول سنة نزل فيها القرآن بآخر سنة وفق النظام السباعي ذاته، وذلك ليدلنا على أن القرآن كتاب كامل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ولو أن أي عدد من هذه الأعداد تغير أو تبدّل لاختل هذا الترابط العددي العجيب.

    النظام السباعي في أعداد الآيات والسور

    إن الأعداد السابقة تتناسق مع بعضها بشكل عجيب لا يمكن أن يأتي بالمصادفة، فالمصادفة يا أحبتي لا تتكرر دائماً بنفس الطريقة، بل قد تحدث مرة أو مرتين أو ثلاث مرات على الأكثر. ولكننا سوف نشهد تكراراً ملفتاً للانتباه في هذه المعادلات الرقمية المحكمة.

    إن عدد آيات القرآن هو 6236 آية وعدد سوره 114 سورة والعدد الناتج من صف هذين العددين 6236 – 114 يعطي عدداً جديداً هو 1146236 يتألف من سبع مراتب ويقبل القسمة على سبعة من دون باق، لنتأمل هذه المعادلة:

    1146236 = 7 × 163748

    إذاً العدد الذي يمثل الآيات والسور هو 1146236 من مضاعفات الرقم سبعة، ولو تعمقنا أكثر في هذا العدد وقمنا بجمع أرقامه المفردة فإننا نجد سنوات الوحي، أي:

    6+3+2+6+4+1+1 = 23 وهو عدد سنوات الوحي، فتأمل!



    لقد أنزل الله القرآن وأودع فيه معجزة عددية تناسب عصرنا هذا لتكون دليلاً على مصدره الإلهي، فعدد سور القرآن 114 وعدد آياته 6236 وعدد حروفه 322604 وعدد أجزائه 30 وعدد سنوات نزوله 23 هي أرقام ثابتة لا ريب فيها، وهذه الأعداد لم يتم إحصاؤها إلا بعد وفاة النبي الكريم بسنوات طويلة، وإن وجود معجزة عددية فيها يشهد على أن هذا القرآن كتاب الله!

    النظام السباعي لعدد الآيات وسنوات الوحي

    كما قلنا إن عدد آيات القرآن هو 6236 آية وعدد سنوات الوحي (نزول القرآن) 23 سنة ومصفوف هذين العددين 6236 – 23 يعطي عدداً جديداً هو 236236 أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة كما يلي:

    236236 = 7 × 33748

    لاحظوا معي أننا نستخدم دائماً نفس الطريقة في صف الأعداد بجانب بعضها، ودائماً يكون العدد الناتج مضاعفاً للرقم سبعة. والآن لنتابع دراسة الآيات والحروف.

    النظام السباعي لأعداد الآيات والحروف

    إن عدد آيات القرآن هو 6236 وعدد حروفه 322604 ومصفوف هذين العددين هو 3226046236 هذا العدد المؤلف من عشر مراتب يقبل القسمة على سبعة من دون باقٍ:

    3226046236 = 7 × 460863748

    إن وجود هذا الترابط السباعي بين عدد الآيات وعدد الحروف لم يأت بالمصادفة ولم يوجد عبثاً في كتاب الله جل وعلا، ولو أن أحداً فكر بحذف حرف أو إضافة آية لاختلت هذه المعادلة واختفى هذا الترابط. والذي يؤكد هذا الأمر أننا عندما نجمع الأرقام المفردة للعدد 6236 عدد آيات القرآن نجده:

    6+2+3+6 = 17

    ولو قمنا بجمع الأرقام المفردة للعدد 322604 (عدد حروف القرآن) لوجدنا نفس الناتج:

    4+0+6+2+2+3 = 17 فسبحان الله!

    النظام السباعي لعدد الآيات وعدد الأجزاء

    كما قلنا إن القرآن قد تم تقسيمه لثلاثين جزءاً بعدد أيام الشهر، وسبحان الله هذا العدد جاء متفقاً مع المنظومة السباعية. إن عدد آيات القرآن هو 6236 آية وعدد أجزاء القرآن هو 30 جزءاً ومصفوف هذين العددين هو 306236 من مضاعفات الرقم سبعة:

    306236 = 7 × 43748

    وهذا يدل على أن الله تعالى قد جعل كل شيء في كتابه منظماً، حتى الإضافات التي تمت على أيدي البشر جاءت بنظام، وكأن الله تعالى يريد أن يعطينا إشارة خفية إلى أنه حفظ كل شيء في كتابه الكريم، عدد الآيات وعدد الحروف وعدد السور... حتى عدد الأجزاء .

    النظام السباعي لأعداد السور وسنوات الوحي

    هناك ترابط سباعي بين عدد السور وعدد سنوات النزول، وبنفس الطريقة السابقة نقوم بوضع عدد سور القرآن وهو 114 مع عدد سنوات الوحي 23 لنجد العدد الجديد 23114 وهو من مضاعفات الرقم سبعة:

    23114 = 7 × 3302

    وهذه النتيجة تدل على أن الله تعالى اختار هذه الأعداد بدقة وبتقدير منه عز وجل، لتأتي متناسبة دائماً مع الرقم سبعة، وفي هذا رد على أولئك المُبطلين الذين يدعون أن القرآن من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم، وسؤالنا لهم إذا كان النبي الكريم قد تحكم بعدد الآيات والسور، فهل يستطيع أن يتحكم بعدد سنوات الوحي (أي بعدد سنوات عمره بعد النبوة وهي 23 سنة)؟

    النظام السباعي لعدد السور مع عدد الحروف

    نتابع الآن رحلتنا التدبرية لهذه الأعداد ونتأمل مزيداً من التناسقات العددية الرائعة، وندرس الترابط المذهل بين السور والحروف، فعدد سور القرآن هو 114 سورة، وعدد حروفه هو 322604 حرفاً، ومصفوف هذين العددين (وفق الطريقة المتبعة ذاتها في هذا البحث) هو 322604114 وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً:

    322604114 = 7 × 46086302

    ولو تعمقنا أكثر وقمنا بجمع الأرقام المفردة للعدد الذي يمثل سور وحروف القرآن 322604114 هو:

    4+1+1+4+0+6+2+2+3 = 23 وهذا العدد يمثل عدد سنوات الوحي فتأمل!

    وهذا يدل على أن كل شيء محكم في هذه الأعداد وأن الله تعالى لم يضعها عبثاً إنما لتكون دليلاً على صدق هذا الكتاب العظيم، ففي عصر الماديات الذي نعيشه اليوم يتجلى هذا الدليل المادي على أن القرآن كتاب الله تعالى. ولكن هل انتهت المعجزة؟ هنالك المزيد والمزيد من التوافقات السباعية، لننتقل الآن إلى الترابط المذهل بين عدد سور القرآن وعدد أجزاء القرآن لنرى المعادلة ذاتها تتكرر.

    النظام السباعي لعدد السور مع عدد الأجزاء

    مع أن عدد الأجزاء كما أسلفنا ليس وحياً من الله تعالى، وهو اجتهاد بشري ولكن الله تعالى أراد لكتابه الكريم أن يكون محكماً في كل شيء، فعدد سور القرآن هو 114 سورة وعدد أجزاء القرآن هو 30 جزءاً ، ومصفوف هذين العددين هو 30114 هذا العدد أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة، لنتأمل هذه المعادلة:

    30114 = 7 × 4302

    إن وجود نظام عددي يربط سور القرآن بأجزائه دليل مادي على أن كل شيء في هذا القرآن من عند الله تعالى، وليس لبشر أن يجتهد إلا بإذن الله وبمشيئته وإرادته سبحانه وتعالى.

    النظام السباعي لأعداد السنوات والأجزاء والسور والآيات والحروف

    أيها الأحبة، إن الأعداد الثابتة الخاصة بالقرآن هي: عدد سنوات الوحي (23)، عدد الأجزاء (30)، عدد السور (114)، عدد الآيات (6236)، عدد الحروف (322604) . والسؤال الذي نطرحه: هل توجد علاقة رقمية تربط هذه الأعداد ببعضها؟ وهل يمكن أن تتكرر المنظومة السباعية هنا؟

    العجيب أنه توجد علاقة رياضية رائعة تربط أجزاء هذه المنظومة بعضها ببعض، فعندما نقوم بترتيب هذه الأعداد الأصغر فالأكبر، أي وفق هذا التسلسل: 23 – 30 – 114 – 6236 – 322604 فإننا نجد عدداً جديداً يتألف من 17 مرتبة هو: 32260462361143023 وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً:

    32260462361143023 = 7 × 4608637480163289


    وتستمر المعجزة ...

    قد يقول قائل إن القرآن يحوي في مقدمة كل سورة بسملة لم ترقم ولم تحتسب آية ولكنها مكتوبة، فماذا يحدث عندما نعدّ هذه البسملات وندخلها في الحساب؟ ونقول: من عظمة القرآن أن الإعجاز العددي يبقى قائماً والنظام السباعي لا يختل أبداً في هذه الحالة.

    النظام السباعي لأول حرف وآخر حرف

    إن عدد حروف القرآن هو 322604 وهذا العدد لا يتضمن البسملات إلا بسملة الفاتحة لأنها مرقمة في المصحف، وعندما نضيف حروف هذه البسملات التي في أوائل السور إلى عدد الحروف يصبح عدد الحروف الكلي للقرآن مع البسملات هو: 324732 والعجيب أن هذا العدد يحقق جميع التوافقات العددية السابقة.

    فرقم أول حرف في القرآن هو 1 ورقم آخر حرف فيه (مع البسملات) هو 324732 ومصفوف العددين يعطي عدداً جديداً هو 3247321 وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة كما يلي:

    3247321 = 7 × 463903

    إذاً تستمر المعجزة ويستمر النظام السباعي مع عدد الحروف الكلي للقرآن الكريم، وهذا يدل على إعجاز هذه الأعداد وانتفاء المصادفة عنها نهائياً.

    النظام السباعي لعدد السور وعدد الحروف الكلي

    ونقوم الآن بتكرار المنظومة السابقة مع عدد الحروف الكلي للقرآن، فعدد سور القرآن هو 114 وعدد الحروف الكلي للقرآن هو 324732 ومصفوف هذين العددين يعطي عدداً جديداً هو 324732114 وهذا العدد من مضاعفات السبعة:

    324732114 = 7 × 46390302

    وهذا يدل على استمرار الترابط العددي السباعي لحروف القرآن مع عدّ جميع البسملات فيه، وأن هذه المعادلات تشهد على إحكام هذه الأعداد وصدق مصدرها الإلهي.

    النظام السباعي لعدد الآيات وعدد الحروف الكلي

    ولكن هل يبقى التناسق قائماً مع عدد آيات القرآن؟ بالطبع سوف تستمر المعجزة، فعدد آيات القرآن هو 6236 وعدد الحروف الكلي للقرآن هو 324732 والعدد الناتج من صف هذين العددين هو 3247326236 هذا العدد من مضاعفات السبعة:

    3247326236 = 7 × 463903748

    طبعاً نعبر عن عدد حروف القرآن مع البسملات بعدد الحروف الكلي وهو مصطلح لتسهيل الفهم فقط، وليس له دلالة خاصة، فحروف القرآن عدد ثابت ولكنه يختلف حسب طريقة العد، ومن روعة الإعجاز في هذا الكتاب العظيم أن النظام يبقى مستمراً مهما تعددت الحسابات والأعداد!

    التناسق السباعي لعدد الآيات الكلي مع عدد الحروف الكلي

    ويبقى التناسق قائماً حتى عندما نعتبر البسملات التي في أوائل السور ونعدها آيات، وبالتالي عندها يصبح عدد الآيات الجديد هو 6348 آية (سوف نعبّر عن هذا العدد ب "عدد الآيات الكلي" وهو مجرد مصطلح ليس له دلالة خاصة)، وهذا العدد الجديد يحقق التناسق السباعي المطلوب.

    فعندما نقوم بصف عدد آيات القرآن الكلي 6348 وعدد حروف القرآن الكلي 324732 ينتج عدد جديد هو 3247326348 هذا العدد من مضاعفات السبعة، لنتأكد من ذلك رياضياً:

    3247326348 = 7 × 463903764

    ولنتأمل من جديد هذا التماثل لعدد آيات القرآن الكلي وعدد حروفه الكلي:

    فمجموع الأرقام المفردة لعدد الآيات الكلي 6348 هو:

    8+4+3+6 = 21

    ومجموع الأرقام المفردة لعدد الحروف الكلي 324732 هو:

    2+3+7+4+2+3 = 21

    لاحظ التماثل في العدد 21 وهو من مضاعفات الرقم سبعة (21= 7 × 3)!

    النظام السباعي لعدد الآيات الكلي مع عدد السور

    إن عدد الآيات مع البسملات كما قلنا هو 6348 وعدد السور هو 114 ومصفوف هذين العددين هو 1146348 وهو من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً:

    1146348 = 7 × 163764

    إن استمرار هذا النظام يعني انتفاء المصادفة عن هذه النتائج. والآن هل يبقى النظام قائماً مع عدد الأجزاء؟

    النظام السباعي لعدد الآيات الكلي مع عدد الأجزاء

    إن عدد الآيات مع البسملات هو 6348 وعدد أجزاء القرآن هو 30 ومصفوف هذين العددين هو 306348 من مضاعفات الرقم سبعة:

    306348 = 7 × 43764

    وهذا يدل على أن البسملات في القرآن لم تُكتب عبثاً وهي تدخل ضمن المنظومة السباعية للقرآن الكريم.

    النظام السباعي لعدد الآيات الكلي مع عدد سنوات الوحي

    إن عدد الآيات الكلي هو 6348 وعدد سنوات نزول القرآن هو 23 ومصفوف هذين العددين هو 236348 من مضاعفات الرقم سبعة لنتأكد:

    236348 = 7 × 33764

    وهنا نرى بأن النظام ذاته يتكرر ويستمر مهما تعددت الأرقام، أليس هذا دليلاً على صدق كتاب الله عز وجل؟

    النظام السباعي لأعداد: سنوات الوحي والأجزاء والسور والآيات والحروف

    لنكتب من جديد الأعداد السابقة الخاصة بالقرآن الكريم، كما فعلنا في فقرة سابقة:

    عدد سنوات الوحي هو 23 وعدد أجزاء القرآن هو 30 وعدد سور القرآن هو 114 وعدد الآيات مع البسملات 6348 وعدد الحروف مع البسملات هو 324732 العجيب أننا عندما نرتب الأعداد الأصغر فالأكبر (تماماً كما فعلنا سابقاً) فإننا نجد عدداً ضخماً هو 32473263481143023 هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً:

    32473263481143023 = 7 × 4639037640163289

    وهناك تناسق لطيف بين الأعداد الثابتة: عدد سنوات الوحي 23 وعدد أجزاء القرآن 30 وعدد سور القرآن 114 (وهذه الأعداد ثابتة لا تتغير ولا تختلف باختلاف القراءات) وعندما نصف هذه الأعداد الأصغر فالأكبر نجد العدد 1143023 فهذا العدد يتألف من سبع مراتب (ومجموع أرقامه المفردة من مضاعفات السبعة أي: 3+2+0+3+4+1+1 = 14 = 7 × 2).

    والعجيب أن هذا العدد 1143023 من مضاعفات الرقم سبعة مرتين:

    1143023 = 7 × 7 × 23327

    والآن ألا تدعونا هذه المنظومة الرقمية الرائعة لأن نقول: سبحان الله!

    خلاصة البحث

    والآن دعونا نلخص التناسقات السباعية التي رأيناها في هذا البحث:

    1- تناسق سباعي لأعداد أول سورة وآخر سورة.

    2- تناسق سباعي لرقم أول حرف وآخر حرف.

    3- تناسق سباعي لرقم أول جزء وآخر جزء.

    4- تناسق سباعي لرقم أول سنة من سنوات الوحي وآخر سنة.

    5- تناسق سباعي لأعداد الآيات والسور.

    6- تناسق سباعي لأعداد الآيات والحروف.

    7- تناسق سباعي لأعداد الآيات والأجزاء.

    8- تناسق سباعي لأعداد الآيات وسنوات الوحي.

    9- تناسق سباعي لأعداد السور وسنوات الوحي.

    10- تناسق سباعي لأعداد السور والحروف.

    11- تناسق سباعي لأعداد السور والأجزاء.

    12- تناسق سباعي لأعداد السنوات والأجزاء والسور والآيات والحروف.

    13- تناسق سباعي لرقم أول حرف وآخر حرف (مع اعتبار البسملات).

    14- تناسق سباعي لأعداد السور والحروف (مع البسملات).

    15- تناسق سباعي لأعداد الآيات والحروف (مع البسملات).

    16- تناسق سباعي لأعداد الآيات الكلي مع الحروف الكلي.

    17- تناسق سباعي لأعداد الآيات الكلي مع السور.

    18- تناسق سباعي لأعداد الآيات الكلي مع الأجزاء.

    19- تناسق سباعي لأعداد الآيات الكلي مع سنوات الوحي.

    20- تناسق سباعي لأعداد: سنوات الوحي والأجزاء والسور والآيات والحروف (مع البسملات).

    21- تناسق سباعي بين الأعداد الثابتة: سنوات الوحي والأجزاء والسور.

    إذاً لدينا 21 معادلة رياضية وجميع الأعداد جاءت من مضاعفات الرقم سبعة، وهذا طبعاً ليس كل شيء، فالقرآن مليء بآلاف المعادلات التي تسير وفق هذا النظام، بل هناك عشرات الآلاف من هذه التوافقات العددية التي لا يمكن أن نجد نظيراً لها في أي كتاب آخر... وسؤالنا لكل من يشك بإعجاز هذا القرآن: بالله عليكم هل يمكن لكل هذه التناسقات العددية المحكمة أن تأتي عن طريق مجرد مصادفة؟

    ــــــــــــ

    بقلم عبد الدائم الكحيل

    www.kaheel7.com/ar


    ملاحظة هامة:

    إن هذه الأعداد تنطبق على المصحف الشريف برواية حفص عن عاصم، مع التأكيد على أنه توجد تناسقات عددية في بقية قراءات القرآن، وفي أبحاثنا حالياً نقتصر على المصحف الإمام المنتشر بين أيدينا اليوم.


    المراجع

    1- القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم.

    2- إشراقات الرقم سبعة، إصدار جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم 2006.

    3- برنامج حروف القرآن.

    4- موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم.


    اللهم صل على سيدنا محمد وآله بقدر حبه عندك
    -------------------------------------------------------
    اللهم صل صلاة كاملة وسلّم سلاماً تامّاً على سيدنا محمد الذي
    تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به
    الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى
    آله وصحبه في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك

عيسى وآدم: إعجاز أم مصادفة؟!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. عيسى عليه السلام ناسوت ,,,, نعم - عيسى عليه السلام لاهوت ,,, لا
    بواسطة انا اعبد الله في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24-03-2012, 07:58 PM
  2. عيسى ابن مريم والنحل (من إعجاز القرآن) الله أكبر والعزة لله
    بواسطة احمد العربى في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-11-2010, 12:39 PM
  3. حديث كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ما صحته؟
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-12-2009, 02:00 AM
  4. إعجاز يبهر العقول ..
    بواسطة ام الزبير في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-08-2007, 12:36 PM
  5. من إعجاز القران الكريم
    بواسطة ali9 في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-07-2006, 05:52 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

عيسى وآدم: إعجاز أم مصادفة؟!

عيسى وآدم: إعجاز أم مصادفة؟!