تاريخ شعب الجزيرة بين جغرافية التوراة و"كتبة التاريخ الجدد"

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تاريخ شعب الجزيرة بين جغرافية التوراة و"كتبة التاريخ الجدد"

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تاريخ شعب الجزيرة بين جغرافية التوراة و"كتبة التاريخ الجدد"

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    5
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-10-2011
    على الساعة
    10:20 PM

    افتراضي تاريخ شعب الجزيرة بين جغرافية التوراة و"كتبة التاريخ الجدد"

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (1-3)
    تاريخ عرب الجزيرة بين
    جغرافية التوراة اليهودية و" كتبة التاريخ الجدد "

    للأسف الشديد فقد وقع الكثيرون في هذه الحفرة وهي الزعم بأن اليمن والجزيرة العربية- و ليس فلسطين ولا الشام ولا مصر- هي الموطن التاريخي والمسرح الجغرافي الذي عاش عليه بنو إسرائيل ومصر الفراعنة والأقوام والشخصيات الأخرى الذين ارتبطت بتاريخ بني اسرائيل بحسب ما ترويه كتب اليهود وكتب التاريخ العربية وغير العربية ....
    فالسيدة بلقيس ملكة سبأ وأعيان قومها لم يغادروا اليمن إلى الشام للقاء النبي سليمان (ع) والمثول أمامه في القدس بأرض فلسطين بالشام ... لا لم يحصل ذلك إنما بلاد الشام جاءت إلى اليمن أو بحسب تعبيرهم- بلاد الشام و بلدان وشعوب وأقوام أخرى عديدة كانت كلها في اليمن و وسط الجزيرة العربية...
    وأصل الحكاية التي ابتدعت قبل عقدين- لقلب حقائق التاريخ في المنطقة العربية- هو (تشابه أسماء) !
    فقط لا شيء غير ذلك... تشابه أسماء !
    فمثلاً ما تسميه الأسفار اليهودية (أورشليم) إنما هي (دار سلم) في بيت بوس وأرض الميعاد هي بيت معياد جنوب العاصمة صنعاء هذا عند احدهم- وعند آخر أورشليم هي (آل شريم) في عسير، وما يسميه القرآن الكريم وأحاديث الرسول وكتب التراث العربية وغير العربية- مصر إنما هو في الأصل لقب أحد الأسر اليمنية بذمار (آل المصري) الذي منهم وزير الداخلية اليمني ، وما يسمى بالهيكل إنما هو ما سماه المؤرخون العرب (قصر غمدان) أو غرقة القليس ... ،
    وما ذُكَِر في أسفار اليهود باسم جبل (سعير) إنما هو أقليم (عسير)- هكذا رأى احد هؤلاء الملفقين بينما يرى أخر أن كلمة (عسير) هي في الأصل (مصر) ولكن يبدو أنها "مُسخت" إلى عسير بفعل الزمن أو بسب طارئ ٍ ما .. الله أعلم- و يرى هذا (المتفقعس) أن اسم عسير كان يطلق- في زمن ما قبل (الـمَسْخ)-على كل اليمن من عسير الحالية إلى السواحل الجنوبية للجزيرة إلا أن هذا الاسم كما قال-اقتصر في الأزمنة المتأخرة على (عسير) الحالية ودليله على ذلك أن في اليمن- كما ذكر- أسرة لقبها (بيت المصري) وكذلك وجود قرية اسمها(المصرمة) ..
    و لهذا فمصر التي تحدث عنها القرآن والأحاديث النبوية : ((مصر كنانة الله في أرضه)) و((إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا من رجالها جنودا...)) والتي تحدثت أيضاً عنها أسفار اليهود وأناجيل النصارى وكتب كل المؤرخين العرب والعجم ليست هي مصر التي يعرفها البشر بل هي مصر التي = المصرمة + آل المصري فالنتيجة هي (كل اليمن الطبيعي)...؟!
    وهذه القرية المصرمة قال عنها زياد مُنى هكذا بالحرف الواحد:((جمدت القرية العسيرية (المصرمة) تاريخ الإقليم في اسمها)) يا لطيف !.... مع أنه لا يوجد قرية في عسير اسمها المصرمة إطلاقاً[1].
    ولكن بينما (كتبة التاريخ الجدد) في غمرة حماسهم لهذا التلفيق تفاجئوا بأن هناك معلومات أثرية عثر عليها قي الصين تعود أصولها إلى القرن العاشر قبل الميلاد أثبتت أن ملك الصين (موونغ)[2] في تلك الفترة قام بزيارة لمملكة سبأ العربية في جنوب الجزيرة وهذا الاكتشاف الأُثري الذي كان في بداية القرن التاسع عشر- يعني من زمان- هو مما يجعل كتاباتهم ومنشوراتهم الدعائية حول هذه المسألة وغيرها والتي كانوا يعدون لنشرها تصبح بلا قيمة أو هكذا كان المفروض لو كانوا يعقلون...
    لكن بالنسبة لهؤلاء يبدو أن الأمر لا يتعلق بأدلة أثرية أو علمية ولا حقائق تاريخية فربما هم يعتبرون ذلك "كلام فاضي" لا علاقة لهم به لأن لهم هدف آخر .... قد انتهجوا إليه طريقاً لا رجعة عنه....
    ولهذا فقد بادر القوم بالبحث عن الصين داخل الجزيرة العربية .... !!! لا ندري لماذا بحثوا داخل الجزيرة ولكن دعنا من ذلك لنرى ما فعلوا....
    لقد وجدوها كما تخيلوا.....هؤلاء والله قوم لا يعييهم شيء لقد وجدوها كما يقولون في عسير فهناك منطقة أو جبل أو بئر ماء... اسمها الصن [هي أصلا ًمنطقة (قعوة الصيان) والصيان فخذ من قبيلة المع المذحجية اليمنية بعسير]....
    ونعود لمسايرتهم ونقول- بحسب ما يحلمون- إن ملك (الصين)[قعوة الصيان هذه] المكتشفة هو الذي أتى إلى مـمـلكة سبأ في القرن العاشر قبل الميلاد وقد مثل بين يدي [الملكة الأم]السيدة بلقيس ملكة سبأ... وبهذا انتهوا من تفسير الموضوع....
    هكذا.... إن تقبل عقلك هذا الكلام فأنت قارئ جيد ..... وإن لم يتقبل فاشرب البحر !....... ولا تجادل !
    وبهذا لا يبقى إلا أن نأتي لـ( مصر) [المصرمة+آل المصري]المكتشَفة بـ (فراعنة) نكتشفهم أيضاً هذا ضروري طبعا لأنه لا يوجد مصر بلا فراعنة ولكي تكتمل الشخصيات والكيانات السياسية والأقوامية- بحسب الجغرافية التوراتية أو بالأصح التلفيقية-على خشبة المسرح التي هي أرض اليمن الطبيعي (النصف الجنوبي من الجزيرة ********* ويكون ذلك طبعاً على حساب تاريخ شعب الجزيرة بالكامل ...
    وبالعقل فإن من أتى بالصين الشعبية بأكملها و(كماكلها) وشعبها وملكها ومملكتها.... إلى وسط الجزيرة العربية فلن يعيه إحضار (مجموعة فراعنة)... ومن جـَد وجـد ....
    ومن محاسن الصدف ويا لها من صدف فقد وجدوا منطقة في عسير أيضا ًسميت قبل مائة سنة بالأكثر باسم (الفراعنة) [3]
    فكما يتوهم كتبة التاريخ الجدد هؤلاء فإن أهل هذه المنطقة هم ذرية أولئك... أو على الأقل الفراعنة الأربعة أو الخمسة الذين ذكرتهم أسفار اليهود ومنهم المذكور في القران الكريم كقوله تعالى ((وفرعون ذو الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد....)) سورة الفجر وغيرها من الآيات
    وبهذا ربما يحدث مؤلفوا الجغرافيا والتاريخ الجدد أنفسهم قائلين : يا سلام ! جاء هذان الاسمان (الصن) و(الفراعنة) على ما في النفس..وها قد بدأت أركان المسرح التوراتي اليهودي وأيضا التاريخي تكتمل في داخل اليمن والجزيرة العربية " نقول لهم: نعم ...! هو كذلك.... وكيف لا ..؟ ما دام هناك آل المصري والفراعنة ودار سلم وعسير (مصر) والصين (وهي في نظر بعضهم برية سيناء)... ؟!
    وهناك أكثر من ذلك ... هناك بيت الشامي = (بلاد الشام) ، وبيت الشمسي=(بيت شمس) ، وبيت البليلي =(بابل)،و بيت الأدرن أو الأصنج يمكن اعتبارها (نهر الأردن)، والسدة=(سدوم)، و سنحان=(كنعان)، و غرقـة القٌليس أو قصر الكدم =(الهيكل) ،وشارع هائل=(بيت ايل)،وأما الطويلة = فهي لا شك (عماليق)،
    و(عين هقوري)=جزيرة عبدو كوري، و(بيت قادش)=بيت القدسي أو (قـَدَس)،أما الأشمور فلا جدال أنها آشور، و(أدوم)= بيت اليدومي، (كالح)=كحلان ، وآل عمران= عمران ،وجنات عَدْن=عَدَن
    وأنقل هنا أيضاَ عن موضوع في موقع أتباع الرسل هذه العبارة للدكتور حمد الجاسر الذي رد في مقال له على كتبة بني صهيون هؤلاء الذين منهم المدعو كمال صليبا إذ قال الدكتور حمد الجاسر علامة الجزيرة:(ومن المضحك بل المخزي حقاً لمن يحترم نفسه أن يتصدى لتخطئة كل العلماء ثم يحاول الربط بين واد مغمور مجهول سمي حديثاً باسم فخذ من عشيرة بني شهر من قبيلة الحَجْر يدعى(بقرة) يحاول الربط بين هذا الوادي المسمى حديثاً وبين السورة الكريمة(البقرة) التي ورد النص فيها صريحاً واضحاً على الحيوان المعروف)[4]

    كل تلك أسماء ومناطق يمنية وهي مشابهة- بحسب طريقتهم في التفكير- لأسماء مذكورة في أسفار اليهود وفي غيرها........
    ما شاء الله ! الأمور تسير على ما يرام....وقد فات الكثير لم يبق إلا القليل حتى يصبح أجداد شعب الجزيرة لا قحطان ولا عدنان ولا غيرهما بل سيصبح أجداد و ملوك شعب الجزيرة هم:منسى،وآسا ،ويهورام،وشاول، ويربعام، وبنيامين،ويهوذا، وايزابل أوعثليا(بدلاً عن بلقيس)....وكوهين،وحزقيال،وعزريا،ويهوشافاط ،واخزيا،ويهوياداع ،ويواش...و..و...الخ
    ما أسهل قلب التاريخ بمجرد تحريك الخريطة من تحت الأقدم أو العبث بها قليلاً لو أمكن ذلك .... فالجغرافيا هو أُمُ التاريخ فعلاً وما لجأوا إلى العبث بالجغرافيا إلا لأنهم وجدوا استحالة شطب حقائق تاريخية حول شعب الجزيرة العربية وعلاقته الأبوية بالممالك والحضارات العربية التي قامت خارج الجزيرة.
    هكذا بطريقتهم تلك يصبح القران الكريم وأحاديث الرسول (ص) في درج واحدة هي وأسفار اليهود و يصبحان هما الهدف الحقيقي من وراء تكذيبهم لأسفار اليهود وكتب التأريخ العربي و هكذا ببساطة تنقلب الجغرافيا و التاريخ..... وتطمر الحقائق- ويتوه عنها- تحت أكوام الزبالة والروث من الأباطيل والتضليلات التي تضخها أفواه وأقلام "كتبة التاريخ الجدد" ومن ورائهم الصهيونية-عبر وسائل النشر المختلفة إلى وعي المتلقين من الشباب العربي المسلم ...

    بالطبع لا يمكن أن يكون- طبيعياً أو عفوياً- إنتاج هذا الكم الهائل من الكتابات والمؤلفات التي تطبع وتنشر والتي امتلأت بها صفحات الانترنت....وفي الصحف والمجلات والندوات والمحاضرات ... وغيرها....
    فما الذي يجري بالضبط..؟! ومن يحرك هذه الأقلام ...؟! ولماذا ؟
    على حد علمي فإن من أوائل من ابتدع هذه المقولة هو الماسوني كمال صليبا وليس الصليبي- من لبنان في كتابه(التوراة جاءت من جزيرة العرب)
    وبعده بأكثر من عقد ونصف صدر كتاب (جغرافية التوراة: مصر و بني إسرائيل في عسير) لزياد مُنى (فلسطيني) وكذا (فلسطين المتخيلة) لفاضل الربيعي (عراقي) و(جغرافية التوراة في جزيرة الفراعنة) أحمد عيد (مصري) كما بنى على هذه الفكرة احمد داوود ( سوري) جميع مؤلفاته وغيرهم..
    ربما هؤلاء هم الأبرز وقد تبعهم بعد ذلك العديد من الكتاب العرب وللأسف أيضا بعض من "السعوديين "[انظر أسفل الموضوع[5]] ومن "اليمنيين"الذين وضعوا كتباً ونشروا مقالات لترويج هذه الفكرة بطريقتهم الخاصة،وكتشجيعٍ لبعضهم-على غير عادة- تكفلت دار نشر "سورية "(؟ !) بطباعة كتب بعضهم ونشرها...
    (دار نشر سورية) بالمجان ... وهذه هي المفاجأة....! قامت بذلك لكي يقال وشهد شاهد من أهلها...
    * * * *
    في مقالة للدكتور محمد بن سلطان العتيبي أستاذ آثار وتاريخ الجزيرة العربية القديم- بجامعة الملك سعود قال عن(الأكذوبة الصهيونية) وأصحابها أنها(( تستند على صروح من الخيال والهوى وتوجيه النصوص بما يحقق توجهاتهم التي لا تقوى على النقد العلمي الجاد))[ 6] وبغض النظر عن أن صليبا اللبناني أو زياد الفلسطيني مسيحيان في الأصل يتستران بالعلمانية التي هي كثوب الرياء- فإن الدكتور العتيبي كما يبدو لم يشاء أن يحدد ما الذي عناه بالضبط من قوله "توجهاتهم "لكنه أشار لوجود أياد صهيونية تحرك الموضوع وإلى بعض الأحزاب القومية المشوهة فكرياً في المنطقة العربية..
    وتعقيباً على ما ذكره الدكتور العتيبي أقول إن العامة وغير العامة من الناس هم المستهدفون من نشر هذه الفكرة وليس أهل الاختصاص...
    والنقد العلمي الجاد ليس كافياً لحماية وعي أفراد المجتمع من هذه السموم..

    فمن جهة العمل الإعلامي والدعائي فهذه التلفيقة التي تقول (أن اليمنيين القدماء أو عرب الجزيرة عموما ًهم الذين اختلقوا العقيدة اليهودية وأن المسرح الجغرافي للقصص التوراتي وما دُوَّن في كتب التراث الإسلامي- كان في اليمن وليس في فلسطين) هذه المقولة يجري الترويج لها منذ أكثر من عقدين بشكل مكثف وملفت للنظر, ويحسب المتلقي العربي أن الهدف من هذه المؤلفات هو نفي دعوى الحق التاريخي المزعوم للصهاينة اليهود في ارض فلسطين...
    إلا أن هذا ما يظنه القارئ فقط وليس الأمر كذلك.. لأن المبتدعين الأوائل لهذه الفكرة لم يدَّعوا أنهم يهدفون من كتاباتهم تلك لا لنفي حق يهودي ولا إثبات حق إسلامي أو عربي ومن يقرأ ما كتبه زياد منى (جغرافيه التوراة) و(بلقيس امرأة الألغاز) وأيضاً المؤلفان السوريان: فراس السواح(آرام دمشق وإسرائيل) وغيره من مؤلفاته وأحمد داوود (تاريخ سوريا الحضاري القديم المركز1) و(فلسطين المتخيلة ) للعراقي فاضل الربيعي- يتبين له أن الأمر بعيد تماماً عن الاسلام ومقدساته وعن العروبة الحقيقية والحق العربي وعن الفلسطينيين والحق الفلسطيني حتى وإن جرى التلبيس منهم في ذلك.

    فما هو المطلوب إذن ؟؟؟؟
    لابد لنا من الحديث عن بني إسرائيل هؤلاء وعلاقتهم بعرب الجزيرة وبالجزيرة بوضوح وموضوعية ودون تهرب من الحقائق التاريخية .. ونحاول إفهام من لا يفهم وبيان كذب أولئك "القوم الذين لا يعقلون".....


    يتبع (2-3) .... >


    الهوامش

    [1 ] "بلقيس امرأة الألغاز وشيطانة الجنس" صـ30 زياد منى
    [ 2] - أغاليط الدكتور الصليبي الجغرافية : حمد الجاسر- مجلة العرب- العدد2 عن موقع أتباع الأنبياء
    [3 ] - محمد حسين الفرح "الجديد في تاريخ دولة وحضارة سبأ وحمير"المجلد الأول صـ 309 وهو رحمه الله عن " موونغ وملكة سبأ - أ. فورك – برلين – 1914".
    [ 4]- يوجد في عسير قبيلة بهذا الاسم (الفراعنة) وقد ظهر هذا الاسم بالكثير قبل مئة سنة أو أقل....فهو غير مسجل في كتب الأنساب والقبائل والبلدان التي وضعها العرب قديماً,فلو كانت= هذه القبيلة معروفة بهذا الاسم قبل الإسلام أو بعده أو حتى قبل قرن من الزمان من زمننا لسجله واحد على الأقل ممن وضعوا معاجم للبلدان والقبائل والأنساب وغيرها وهناك موقع الكتروني للشاعر من هذه القبيلة (الفراعنة) يمكن الوصول إليه عبر قوقل بسهولة كما يوجد في العراق عشيرة كبيرة اسمها (آل فرعون) الذي منهم المسئول العراقي (منقذ آل فرعون).
    [5]- عام 2007م استلم فيصل بن خالد أمير منطقة عسير نسخة لكتاب من هذا النوع من الكتب لأحد هؤلاء الكتبة وكان ذلك قبيل احتفالات مهرجان أبها: واستلام الأمير نسخة من هذا الكتاب يدخل في باب الدعاية "السياسية" والترويج لهذا النوع من الكتب والمؤلفات ولهذه العينة من المؤلفين وليس ذلك إلا على حساب الدين والأرض والهوية والتاريخ لشعب الجزيرة العربية وعلى حساب علاقاتهم ببعضهم البعض ذلك أن هذا الكاتب إلى جانب سعيه لإثبات حق لليهود الصهاينة في أرض الجزيرة العربية والتي من ضمنها مكة (الوادي المقدس طوى كما يعتبرونها) إلى جانب ذلك فهو يطعن في حقيقة نسب القبائل العربية في عمان واليمن وفي تاريخهم إذ أدعى المؤلف أن قبائل اليمن وعمان ليسوا إلا بني اسرائيل الذين جعل الله منهم القردة والخنازير...وغير ذلك مما يترتب عليه هذا الافتراء الصهيوني الحقير الملبس بوجوه عربية.

    فهل كل هذا الطعن في إخوانهم فقط من أجل تنقية تاريخ اليهود الصهاينة وغسل نعالهم؟!

    لعمري وما عمري عليا بهينٍ لقد نطقت بطلاً عليا الأقارع ُ

    لكني لا استنكر كلام مثل هؤلاء التنابل من الكـَتـَبَة بل أستغرب هذا التشجيع غير الطبيعي الذي قام به (سمو الأمير) ؟
    فهل قام باستلام هذه النسخة وهو يعلم ويعي ما تحتويه أم لا؟ فإن كان لا يعلم فتلك مصيبة وإن يعلم فالمصيبة أعظم ُ
    إن هذا لم يكن موقف الدولة السعودية وشعبها من هذه القضية في عهد الملك فهد رحمه الله ولا هو موقفها في عهد الملك عبدالله ولم يكن ولن يكون هو موقف علماء ومثقفي المملكة.

    [6]- مجلة الشرق الأوسط العدد(8853 )- 23- فبراير-2003م:(زياد منى يستهين بمعلومات التاريخ الموثقة ويبحث في الأسطورة......)

  2. #2
    الصورة الرمزية محب الأنبياء
    محب الأنبياء غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    4
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-02-2012
    على الساعة
    08:48 PM

    افتراضي

    قبل أن تجابه أساتذة التاريخ والعلوم اللغوية مثل الدكتور كمال الصليبي عليك أولا أن تتوقف عن إيراد أيات قرأنية من عندك كما في ((وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد)) سورة الفجر ولا حول ولا قوة إلا بلله
    عندما تقوم بإنزال صفحتين من الكلام بأيات غير صحيحة وتريد بذلك نقض الأدلة الصريحة والتاريخية واللغوية الواضحة في كتاب مثل جغرافيا التوراة مصر وبني إسرائيل أظن أن هذا ليس غلا ضرب من الخيال
    ما هكذا تورد الأبل .. ولا حول ولا قوة إلا بلله

  3. #3
    الصورة الرمزية DGFWRR
    DGFWRR غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    52
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-02-2014
    على الساعة
    02:58 PM

    افتراضي

    مشكور عزيزي , بارك الله فيك

تاريخ شعب الجزيرة بين جغرافية التوراة و"كتبة التاريخ الجدد"


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سلسلة لماذا أنا مسلم"إجابة شافية عن سؤال صعب" الاصدار الاول ""الربانية""
    بواسطة خالد حربي في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 17-10-2015, 11:27 PM
  2. صدق أو لا تصدق !! """التوراة والإنجيل تجعل من المسيح ملعون """
    بواسطة mataboy في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-06-2013, 08:44 AM
  3. تاريخ شعب الجزيرة بين جغرافية التوراة و"كتبة التاريخ الجدد" 3
    بواسطة خالد شعلان في المنتدى المنتدى التاريخي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-10-2010, 12:36 AM
  4. تاريخ شعب الجزيرة بين جغرافية التوراة و"كتبة التاريخ الجدد" 2
    بواسطة خالد شعلان في المنتدى المنتدى التاريخي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-10-2010, 12:31 AM
  5. "النايل سات" توقف 12 قناة فضائية وتنذر 20 بينها "المجد" و"الفجر"
    بواسطة احمد ماجد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 26-10-2010, 09:37 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تاريخ شعب الجزيرة بين جغرافية التوراة و"كتبة التاريخ الجدد"

تاريخ شعب الجزيرة بين جغرافية التوراة و"كتبة التاريخ الجدد"