سينودس خاص باساقفة الشرق الاوسط الكاثوليك

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

سينودس خاص باساقفة الشرق الاوسط الكاثوليك

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: سينودس خاص باساقفة الشرق الاوسط الكاثوليك

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    157
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-07-2012
    على الساعة
    04:45 PM

    افتراضي سينودس خاص باساقفة الشرق الاوسط الكاثوليك

    إعادة قراءة
    سينودس خاص باساقفة الشرق الاوسط الكاثوليك
    في روما، من 15 إلى 24 أكتوبر 2010م.
    الجزء الأول
    أولاً : الخطوط العريضة
    نص(1) "الخطوط العريضة" لسينودس الأساقفة الخاص بالشرق الأوسط الذي يعقد في روما من 15 إلى 24 أكتوبر 2010م تحت عنوان:
    "الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الأوسط شركة وشهادة" :
    " استجابةً لطلب بعض من رؤساء الكنائس الكاثوليكية، أعلن البابا بنيدكتوس السادس عشر في التاسع عشر من سبتمبر من العام 2009 الميلادي [ رسمياً خلال لقائه بالبطاركة والأساقفة الشرقيين في كاستل غاندولفو]، عن دعوته لعقد سينودس خاص باساقفة الشرق الاوسط الكاثوليك في روما، من 15 إلى 24 أكتوبر 2010م. وقد عبّر البابا بحبه الأبوي ومسؤوليته الرعوية تجاه الكنيسة الجامعة، عن تقديره لكنائسنا المجذرة في ارض شرقنا الحبيب والمؤسسة على الرسل والتي قدّمت خلال ألفي سنة رسالة الشهادة لإنجيل المحبة والسلام، والتي نشرت بالشهادة والاستشهاد بشرى الخلاص الذي أتمّه الرب من أجل جميع شعوب الارض.
    وما أن تمّ هذا الإعلان، حتى انكبّت أمانة سرّ سينودس الاساقفة الروماني الموكلة بإعداد المجامع الأسقفية، على العمل السريع، فشكلت لجنة خاصة تمثلت فيها جميع الكنائس الشرقية الكاثوليكية بشخص البطاركة والرؤساء الأعلين مع عدد من الاختصاصيين. وتدارست اللجنة المواضيع المقترحة وتوصلت بعد اربعة أشهر الى وضع وثيقة "الخطوط العريضة" لهذا السينودس الخاص. وهي التي تُعرض اليوم عليكم باختصار.
    عنوان السينودس هو:

    "الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الأوسط .. شركة وشهادة"
    وشعاره:

    " وكان جماعة المؤمنين قلباً واحداً وروحا واحدة "(2)

    الفصل الاول:
    يلقي نظرة واقعية سريعة الى أوضاع المسيحيين عامة في الشرق الأوسط والى تاريخهم المتجذر في هذا المشرق والذي يعود الى عهد رسل المسيح، والى إنتشار الإيمان المسيحي بعد قرون عدة من الإضطهاد. كما يذكّر بالحقبات الماضية المؤلمة للإنقسامات بين الكنائس وأسبابها المعروفة، من اختلاف التفسير حول سر التجسد، فالتباين بين الحضارات الى الصراعات السياسية. أمّا اليوم، فقد شهدت الكنائس مبادرات حوار مسكوني تبشّر بالاقتراب من وحدة منظورة، طالما تاق اليها الجميع، حسب وصية الرب: " ليكونوا واحداً.."(3) ويذكّر هذا الفصل بالعطاآت الروحية والفكرية وبأعمال المحبة ومؤسسات الرحمة، التي قدّمها المسيحيون دون استثناء على ممرّ العصور، فسّطروا أروع تجسيد لسموّ أخلاقية الإنجيل. ثمّ يتطرّق الى التحديات التي تجابه المسيحيين في وقتنا الحاضر. ومن بين هذه التحديات تلك التي يجابهها العالم قاطبةً، من تفشّي روح العلمنة والمادية وتغلغل العولمة التي لا رادع لها. أو تلك التي تعرفها منطقتنا لعقود طويلة، كالصراعات السياسية والحروب والاحتلالات،[ لا ] سيّما(4) ما جرى ويجري من احتلال وظلم وتشريد في فلسطين والعراق. واخيراً التحديات التي تستهدف المسيحيين بشكل خاص، كالأصولية التي تستخدم الديانة للعنف والترهيب، وظاهرة الهجرة المتزايدة التي تقلقهم أكثر من غيرهم، والتي من اهمّ عواملها شعور المسيحيين بالانتقاص في حقوقهم. فمع أنهم من أبناء هذا الشرق ومن نسيجه الأصلي الأصيل، ما زالوا يُعتبرون في غالبية بلدان الشرق الاوسط، أقليات وسط أنظمة وعقليات ترفض فصل الدين عن السياسة والشرائع المدنية، ولا تعترف بالحرية الدينية وبحرية الضمير.

    الفصل الثاني :
    عنوانه الشركة الكنسية. وهو يشدّد على مفهوم الشركة الروحية التي تجمع ما بين أعضاء الكنيسة الواحدة، رؤساء كنسيين وكهنة وراهبات ورهبان ومؤمنين علمانيين، عليهم أن يسعوا لعيش القيم الإنجيلية بأمانة، متطلعين الى المعلّم الإلهي مثالهم. إنها شركة مؤسسة على كلام الله الموحى في أسفار الكتاب المقدس، وعلى الصلاة المستمرة وعلى الليترجية الافخارستية ( سرّ القربان المقدس، سرّ المحبة والوحدة).
    ويتابع [هذا الفصل] في التأكيد على أن الشركة الروحية في الكنيسة الواحدة لا بدّ وأن تتواصل مع الكنائس الشقيقة، فيتكلمّ عن روابط الإيمان التي تقرّب ما بين الكنائس الشرقية كافة الغنية بتراثها وطقسها وتقاليدها العريقة. "على حياة الكنيسة الخاصة ضمن كنائس الشرق الأوسط المتعددة أن تضحي شركة حياة فى المحبة، على مثال وحدة الابن مع الآب والروح القدس .

    أمّا الفصل الثالث
    فيدور حول الشهادة التي على أعضاء الكنائس الكاثوليكية أن يقدّموها في المجتمع حيث دعتهم العناية الإلهية، فيضحوا حجارة حيّة في بناء ااوطن الواحد مع إخوتهم وأخواتهم، مسيحيين كانوا أم مسلمين.
    عليهم أولاً أن يعيشوا دعوتهم ورسالتهم ضمن كنيستهم الخاصة بمصداقية وأمانة وشفافية، كي ينطلقوا ويحملوا البشرى السارة ووسائل الخلاص الروحية لجميع الذين يقصدونهم باحثين ومتسائلين. إن شهادتهم للرب معلّمهم الذي كشف لهم عن إله المحبة والرحمة والسلام، لا بدّ من أن تصطدم بصعوبات وعراقيل كثيرة، ولكنهم واثقون بأنهم دعوا لأن يكونوا في هذا المشرق كالخميرة في العجين، نور العالم وملح الأرض!
    وهنا يتحدّث هذا الفصل عن التحديات التي يجابهها المسيحيون وهم يسعون لتقديم الشهادة لإيمانهم ولعيش هذه الشهادة بحرية وأصالة في بلاد الشرق الأوسط. ويعتبر بأن الصراع الاسرائيلي- الفلسطيني، يتصدر قائمة هذه التحديات، إذ إنه يكرّس الاحتلال والظلم، لشعب عربي غالبيته من المسلمين، ممّا يشّوه الصورة لدى الكثيرين من إخواننا المسلمين إذ يربطون المسيحية بأعمال الظلم التي يقوم بها المحتلون في فلسطين والعراق وغيرها من المناطق. كما تدعو الوثيقة الى العمل الجاد لتوضيح الأمر الواقع وكشف الحقيقة بأن الكنيسة الكاثوليكية الجامعة وسائر الكنائس المسيحية بريئة مّما يُرتكب من ظلم ويكّرس من احتلال بحجة الدفاع عن حقوق الشعب اليهودي أو سعياً لمحاربة التمييز العنصري ضد الساميّة.

    إنتظاراتنا وآمالنا ، فهي تلخص بثلاث:
    أولاً: أن تسعى كنيستنا الخاصة والكنائس المسيحية عامة، لعيش شركة الإيمان، برجاء يتجدد وبمحبة فاعلة. بعد أن تقوم هذه الكنائس بفحص صادق للضمير ، عليها أن تتساءل عن معنى دعوتها كي تعيش في هذا الشرق المضطرب وهي تجابه انواعاً من التحديات والمصاعب والتناقضات. ننتظر من كنائسنا ومن جميع المسيحيين أن يتحرروا من أنانيتهم، فردية كانت أم طبقية أو طائفية، لينطلقوا نحو آفاق المحبة التي لا تميّز والحق الذي يعلو فوق كل مصلحة خاصة، وذلك حسب روح المعلّم الإلهي الوديع والمتواضع قلبه.
    ثانياً: نتطلع الى اخوتنا واخواتنا المسلمين الذي نتقاسم وإياهم ارض هذا الشرق العزيز، مستنشقين هواءه ومجابهين معاً تحدياته وصعوباته، أن يساعدونا في عيش دعوتنا ورسالتنا بكل أمانة وأصالة، حسب روح المواطنة الصحيحة. رجاؤنا اليهم ألّا ينساقوا الى مَن يخلط بين أنظمة الدول الكبرى والديانة المسيحية. فتلك أنظمة تأسست على العلمنة ونادت بفصل الدين على الدولة، ولا وجود في يومنا لأي "تنظيم لدول مسيحية"، عكس ما نعرفه عن "مؤتمر الدول الإسلامية".

    في لبنان، مثلاً، حيث كان المسيحيون ولا يزالون عاملاً أساسياً لبنائه وللمحافظة على خصوصياته الحضارية، علينا جميعاً أن نتذكّر أنّ أجيالنا الشابة هي آمانة في أعناقنا، وهي تعلّق الآمال الكبار علينا كي نسعى بقلوب متحدة وأيادٍ متشابكة، بمصداقية الأفعال وليس بالأقوال الخجولة، لبناء شعب قوي بوحدته، مشعّ بانفتاحه الحضاري على محيطه والعالم، ينبذ التمييز ويشهّر بالامتيازات. شعب ينعم فيه الجميع بحقوق المواطنة كاملةً، ويحاسبون على قدر عطاآتهم وتضحياتهم، وليس انطلاقاً من إنتماآتهم العائلية أوالطائفية أوالدينية.
    ثالثاً: طلبنا الملح للدول العظمى التي بين أيديها مصير أكثر من بلد بما فيه وطننا لبنان وبلدان هذا الشرق الأوسط، أن لا يروا فينا المعبر المعبّد لتنفيذ مآربهم، او الارض المناسبة لتصفية حساباتهم، ولا ينابيع ذهب اسود لإغناء أهرائهم. نطلب منهم أن يتخلوا عن سياسة الإبتزاز والازدواجية والمكيافيلية، فيروا فينا قبل كل شيء الإنسان الذي يحق له أن يعيش بكرامته الإنسانية، دون النظر الى دينه او عرقه أو طائفته. على هذه الدول، التي تتشدّق بالدفاع عن الحريات والديمقراطية، أن تساعد بصدق وحزم شعوب الشرق الأوسط، كي تشارك بدورها في الدفاع عن قيم الحريات المدنية والدينية للجميع، تجاوباً مع تطلعات أجيالها الصاعدة وتماشياً مع تطوّر الحضارة الإنسانية.

    وإذ تدعو "وثيقة الخطوط العريضة" مسيحييّ الشرق الأوسط الى التحرر من عقدة الخوف وتجربة الإنزواء، لينطلقوا مع إخوانهم المسلمين في مغامرة المحبة الصدوق لبناء الإنسان، كل إنسان وكامل الإنسان، تختم بــ"نوطة" الأمل والإبتهاج، داعية الجميع الى فعل الرجاء " فوق كل رجاء"، مردّدة مع القديس بولس :".. وأحبّوا بعضكم بعضاً كإخوة، مفضّلين بعضكم على بعض في الكرامة، غير متكاسلين في الاجتهاد، متّقدين في الروح، عاملين للرب. كونوا فرحين في الرجاء ..."(5)

    هذا النص يحتاج لإعادة قراءة
    يتبع إن شاء الله ....

    السبت 23 أكتوبر 2010
    ـــــــــــــ
    الهواشي والمراجع
    (1. ) النص ألقي في الندوة الصحفية التي أقيمت في المركز الكاثوليكي للإعلام. دعت اليها اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام، الثلاثاء 2 فبراير 2010 من الميلاد العجيب، شارك فيها : صاحب الغبطة مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان؛ البطريرك الانطاكي للسريان الكاثوليك، وصاحب السيادة المطران ميشال قصارجي؛ مطران الكلدان في لبنان، وحضرة الأب ريمون عبدو؛ الرئيس الأقليمي للآباء الكرمليين ونائب رئيس اللجنة؛ بحضور سيادة المطران بشاره الراعي؛ رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام، الخوري عبده أبو كسم؛ مدير المركز الكاثوليكي للإعلام، الأستاذ محمد بعلبكي؛ نقيب الصحافة، السيد جرجس ابراهيم صالح؛ أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط، الأب يوسف مونس؛ أمين سرّ اللجنة الاسقفية لوسائل الإعلام، الأب سامي بو شلهوب؛ المسؤول عن فرع السمعي والبصري في المركز وعدد كبير من الإعلاميين والمهتمين.
    (2. ) سِفر أعمال الرسل: 4: 32.
    (3. ) يو 17:11.
    (4. ) إضافة من الكاتب؛ فاللغة العربية تستخدمها كما أثبتها .
    (5. ) رومة 12 : 10 – 12.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    157
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-07-2012
    على الساعة
    04:45 PM

    افتراضي

    الجزء الثاني
    إعادة قراءة
    سينودس خاص باساقفة الشرق الاوسط الكاثوليك
    في روما، من 15 إلى 24 أكتوبر 2010م.

    بمراجعة الخطوط العريضة وجد الآتي :
    مغالطة وثائقية : تقول الخطوط العريضة في آحدى فقراتها :" كنائسنا المجذرة في ارض شرقنا الحبيب والمؤسسة على الرسل والتي قدّمت خلال ألفي سنة رسالة الشهادة لإنجيل المحبة والسلام"

    نصوص الإنجيل المعتمدة لا تثبت هذه المقولة وهي معروضة على صفحات الموقع يرجع إليها .

    1. ) قول القديس بولس (سابقاً شاءول) مؤسس المسيحية الكنائسية :" وكان جماعة المؤمنين قلباً واحداً وروحا واحدة " تخالف التاريخ والحقيقة؛ أما إذا كانت التعبير "كان.." في الماضي أي في عهد المسيح عليه السلام فمقبول.

    2. ) التعبير بــ"رسل المسيح " تعوزه الأمانة العلمية والتاريخية.

    3. ) صدقت الخطوط العريضة حين تحدثت عن :" إنتشار الإيمان المسيحي بعد قرون عدة من الإضطهاد. كما يذكّر بالحقبات الماضية المؤلمة للإنقسامات بين الكنائس وأسبابها المعروفة، من اختلاف التفسير حول سر التجسد، فالتباين بين الحضارات الى الصراعات السياسية." دون تفصيل فالمقام لا يحتمل التفصيل.

    4. ) تغيير الوقائع بالقول :" عطاآت الروحية والفكرية وبــ [ أعمال المحبة ومؤسسات الرحمة، ]التي قدّمها المسيحيون دون استثناء على ممرّ العصور، فسّطروا أروع تجسيد لسموّ أخلاقية الإنجيل."؛ فالأعمال قامت على اساس التنصير والحركة الإستشراقية معروفة للجميع .

    5. ) التحديات التي تجابه الكنيسة وشعبها كــ " تفشّي روح العلمنة والمادية وتغلغل العولمة التي لا رادع لها. أو تلك التي تعرفها منطقتنا لعقود طويلة، كالصراعات السياسية والحروب والاحتلالات،[ لا ] سيّما ما جرى ويجري من احتلال وظلم وتشريد في فلسطين والعراق." تأكيد واقع وتحصيل سياسة غربية إستعمارية من أبناء جلدتهم (وعقيدتهم ) .

    6. ) القول بــ:" واخيراً التحديات التي تستهدف المسيحيين بشكل خاص، كالأصولية التي تستخدم الديانة للعنف والترهيب" : هل المقصود بالأصولية هنا حركات التحرير ومقاومة الإحتلال ، مع العلم أن مصطلح الأصولية أنشأه الغرب وتداوله ثم حاول الغرب نفسه وصف الحركات الإسلامية به، فهل هذه محاولة لسكب الزيت على النار.

    7. ) بالطبع لا ننكر أنهم :" من أبناء هذا الشرق ومن نسيجه الأصلي الأصيل"

    8. ) لا يمكن تفويت التعبير المقصود والذي يقول :" ما زالوا يُعتبرون في غالبية بلدان الشرق الاوسط، أقليات " ، والسؤال يطرح نفسه متى ظهر هذا المصطلح على السطح، وكيف يعتبرون أنفسهم أقلية وهم عاشوا في ظل الدولة الإسلامية ـ الخلافة ـ على مر السنين والأحقاب في كرامة ندر مثيلها في دول آخرى أو امبراطوريات .

    9. ) نصارى المشرق تعتبر نفسها :" أقليات وسط أنظمة وعقليات ترفض فصل الدين عن السياسة والشرائع المدنية، ولا تعترف بالحرية الدينية وبحرية الضمير." وهذا ما جاء على لسان رجال الكنيسة ، وهذ يخالف الواقع والحقيقة والكتاب المقدس والكتاب المنزل على آخر الأنبياء والمرسلين، فالحقيقة أن المسيحية لا يوجد لديها أنظمة وقوانين تعالج مشاكل الإنسان بصفته البشرية والآدمية فهي ـ المسيحية ـ تتحدث عن بعض الأخلاق وعلاقة العبد بالسيد الرب، والقرآن ونبي آخر الزمان عليه السلام جاء رحمة للعالمين ويعالج علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبغيره من بني الإنسا ن، فإذا كان لديكم :" اعطي ما لقيصر لقيصر وما لله لله " أي الفصل بين الدولة والدين؛ فهذا غير موجود لدي أتباع خاتم الأنبياء والمرسلين . فلما هذه المغالطة، والمغالطة الثانية : لم ينعم أحد من الطوائف والملل الآخرى في عهد تطبيق الإسلام كما عاشت هذه الملل والطوائف؛ وما جرى في الأندلس من طرد السكان الأصلين المسلمين دليل عليكم وما حدث في أوربا القارة ذات التاريخ المسيحي المتسامح(!) مع اليهود دليل ثان ثم ما فعله اليهود في أرض فلسطين دليل ثالث عليكم فلما تغيير الحقائق بتعبيرات يسمعها الجاهل فعتبرها حقيقة .

    10. ) مغالطة من العيار الثقيل بامتياز أن تقولوا :" كلام الله الموحى في أسفار الكتاب المقدس" ولقد أثبت علمائكم قبل علماء الإسلام خطأ هذه المقولة .فإعادتها مغايرة للحقيقة وتضليل، والسكوت عنها أفضل وأسلم .

    11. ) لن أبحث في هذه العجالة الأسرار السبعةلكنيستكم المبجلة :" الصلاة المستمرة وعلى الليترجية الافخارستية ( سرّ القربان المقدس، سرّ المحبة والوحدة)."

    12 ) " وحدة الابن مع الآب والروح القدس" ... هذه عقديتهم وإيمانكم .... والعقل والفطرة ينكر هذا ولا يقبله ، ولا يمكن فهمه أو قبوله؛ فقط التسليم به هو الأمر الوحيد لديكم .

    13. ) الكنيسة تعتبر ومازالت أنها تحمل الخلاص للعالم وأنتم تأكدون على ذلك بقولكم :" على أعضاء الكنيسة الكاثوليكية ....أن ... ينطلقوا ويحملوا البشرى السارة ووسائل الخلاص الروحية لجميع الذين يقصدونهم باحثين ومتسائلين." أليس هذا يخالف ما قال به المسيح في إنجليكم ولمن هو بعث، أم أن هذه دعوة بولس الرسول الذي لم يلتق بالمسيح ولو لساعة . فإذا كان لكم الحق في أن تنطلقوا وتحملوا البشري ؛ أهذا حق وحكر عليكم أم يشارككم دين آخر !!

    14. ) كنا نتحدث عن الدجل السياسي فوجدنا دجلا كنائسيا حين القول :" إله المحبة والرحمة والسلام"، فهل الحروب الصليبية والتي تحركت باسم الآب وأطلقها الجالس على الكرسي الرسولي باب الفاتيكان كان لحظتها وهي التي استمرت سنوات وعقود؛ كان " إله المحبة والرحمة والسلام"؛ وحين طرد المسلمون من الأندلس كان أيضا :" إله المحبة والرحمة والسلام"، وحين ترسل الولايات المتحدة العداد وآلة السلاح الجهنمية لإسرائيل التي أحتلت فلسطين بقرار بريطاني مسيحي كان أيضا :" إله المحبة والرحمة والسلام" ، وعمليات فضح للقوات البريطانية والأمريكية في الحرب على العراق كما فضحها موقع "ويكيليكس" في مؤتمره الصحفي اليوم السبت 23 أكتوبر 2010م كان الآله الذي تحدثون عنه :" إله المحبة والرحمة والسلام" .

    15. ) الأعتراف بالفصل بين نصارى الشرق والغرب بداية طيبة .

    وكمسلم اقبل بك كمسيحي نصراني كما يقول كتابك دون تفصيل وفي المقابل ينبغي بل يجب عليك كمسيحي نصراني أن تقبل بكتابي كما النص القرآني يقول؛ فهذه هي البداية إن كنا نريد العيش معاً، خلاف ذلك كالإستعانة بالكرسي الرسولي وخططته وطلب الحماية من نصرانى الغرب وأنتم تقولون عنهم أنهم ابتعدوا عن تعاليم المسيح لن يفيدكم كثيراً.

    السبت 23 أكتوبر 2010م

سينودس خاص باساقفة الشرق الاوسط الكاثوليك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سينودس تنصير العالم والإسلام
    بواسطة دفاع في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 23-10-2012, 03:23 PM
  2. سينودس مُشعل حرائق ..
    بواسطة دفاع في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-01-2011, 05:54 PM
  3. تناقص عدد مسيحى الشرق الاوسط من 20 % الى 5 % خلال قرن واحد فقط
    بواسطة ابو حنيفة المصرى في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-10-2010, 01:15 AM
  4. مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 11-08-2007, 06:27 PM
  5. الكاثوليك يبشرون الارثوذكس ....والارثوذكس يكفرون الكاثوليك
    بواسطة المهدى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 14-05-2007, 07:13 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

سينودس خاص باساقفة الشرق الاوسط الكاثوليك

سينودس خاص باساقفة الشرق الاوسط الكاثوليك