أمة كلام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

أمة كلام

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أمة كلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    67
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-06-2013
    على الساعة
    02:50 AM

    افتراضي أمة كلام

    أمة كلام
    بسم الله والحمد والفضل لله والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد
    تحية مباركة عطرة لكل داعي للسلام بالإسلام
    إلى متى سنظل نكتب وننقد ؟ أليس هذا كله كلام !! نحن أصبحنا أمة كلام ويجب أن نكون أمة عمل . فحينما نتصفح الجرائد والكتب نقرا كلام وعلى قدر ما كتب سواء أكانت كلمات يتوارى خلفها جبن كاتبها أو كلمات ينطلق منها قبح صاحبها و اىًِ كان محتواه فهو كلام يخرج من كاتب لا أدرى إن كان مؤمن به أم لا !؟ إلا انه كتب ونقل وقُرأ من قارئ وأشك إن كان سيؤثر فيه أو يتغير به ....!! فبذلك أصبح شعار كل من يكتب ( أنا عملت اللي عليا ووصلت الحقيقة للناس ) ومثله كثيرون وبالتالي سيكون شعار من يقرأ ( هو أنا اللي هصلح الكون ) وهانحن بين شعارين يحملونا إلى غيمات اليأس والسلبية حينما نشاهد الفضائيات ونقلب عقولنا بين المحطات نجد كم هائل من البرامج التي تسب وتلعن وتهاجم كل الأنظمة سواء أكانت سياسية واقتصادية واجتماعية وكل شخص بالضرورة يلقى بالخطأ على غيره كي يبرأ نفسه ويظهر للناس أنه أفضل شخص يُصلح ما أفسده غيره .
    كلام يُقال وكلام يُسمع وينتهي ويُأتى بكلام غيره مادام الناس قد أدمنوا السمع والقراءة دون جدوى .
    أعتقد أن أعدائنا على حسب مكانتهم وسيطرتهم علينا إن كانوا من الداخل أو من الخارج يراقبوننا بحرص شديد ويروا ما نكتب ويبتسموا في سخرية قائلين ( هما لسه بيتكلموا خليهم يكتبوا يمكن ينشغلوا عنا شوية ) وعندما يشعروا أننا توقفنا عن الكلام حينئذ يدب الخوف داخلهم لأننا توقفنا عن الكلام وبدأنا في العمل وهذا ما يرهب أعدائنا منا .
    هل سيظل يقال أن هذه امة كلام فمتى يقال هذا كلام امة وهنا اقصد توجيه المسار الذي نريده فنحن من يجب علية قيادة العالم بأسره لأننا خلقنا لاعمار الأرض بذكر الله لا ليستعمرنا أدنى الخلق وحينما نتوحد يصبح عملنا هو أساس تقدمنا وحينئذ يكون الكلام عنوان لعملنا ولنا في رسول الله الأسوة الحسنة فحينما أُنزل علية القرآن الكريم وهو خير الكلام كلام الله العظيم فلم يتخذوه للقرأة فقط واعتبروه كلام جميل مبارك فقط بل جعلوه منهجهم ومرشدهم إلى العمل إلى بناء الكيان الاسلامى الذي بدأ في الانهيار بسبب تخاذلنا في حقه . فالقرآن الكريم هو أوامر الله التي هي واجب علي كل مسلم الاهتداء بها والعمل بها فحينئذ سنرى أن طاعة المعز هي عز الأمة التي ننتمي لها اسماً وكلاماً وليس عملاً .
    أنا لا أوجه النقد إلى احد فكلانا في المسؤولية سواء ولكني أتمنى أن يخرج من امتنا من يقودنا إلى العزة ولن تأتى العزة من كلام يقرأ ويسمع في كل مكان فلدينا أفضل كلام فلنستمع له ونهتدي به وهو كتابنا القرآن الكريم حتى نكون أعزة الدنيا كما أرادنا رسولنا محمد صلى الله علية وسلم .
    كفانا ثرثرة بدون داعي وكفانا نقد وسب ولعن لكل من يعادينا . فلنعاديهم بوجودنا بوحدتنا بعزنا فعملنا بديننا الذي خُلق ليكون عزة للمسلمين كافة .
    إلى متى الانتظار ....!! نحن ننتظر نصر الله . ننتظر المعجزة التي تعزنا وتنصرنا... ننتظر نزول الملائكة لتحارب عنا وتنتصر لنا !! أو ننتظر أن يستجيب الله لكل دعائنا على أعدائنا بان يهلكهم !! ولِما لم يستجيب الله السميع مجيب الدعاء ؟ لأننا لا نستحق ....!!
    ( فلينصرن الله من ينصره ) ونحن لم ننصره ولم نطلب العزة منه بل ومع الأسف والحسرة طلبناها من أدنى خلقه فزادنا الله ذلاً ونحن نستحق ذلك !!
    بلا شك أن حال الأمة أصبح من سيئ إلى أسوأ وعيون المسلمين العاجزين اليائسين مما آل إليه حال الأمة منتظرين الغيث ؟ منتظرين القائد المسلم الذي نسير خلفه ونحقق نصر الله وعزة الإسلام والمسلمين . فأين هو هذا المسلم التقى الورع الذي يعزنا الله به وتصبح بفضل الله الأمة الإسلامية سادة الأرض وعزها .
    فليبحث كل منا داخله عن القائد وأتمنى أن يجد كل مسلم داخله التقوى التي هي سبيلنا إلى العزة .
    وختاماً لسطوري أستغفر الله لي ولكم و أأمر نفسي معكم بتقوى الله والسلام على من اتبع الهدى .


    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-10-2010
    على الساعة
    12:05 AM

    افتراضي

    اقتباس
    أمة كلام
    بسم الله والحمد والفضل لله والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد
    تحية مباركة عطرة لكل داعي للسلام بالإسلام
    إلى متى سنظل نكتب وننقد ؟ أليس هذا كله كلام !! نحن أصبحنا أمة كلام ويجب أن نكون أمة عمل . فحينما نتصفح الجرائد والكتب نقرا كلام وعلى قدر ما كتب سواء أكانت كلمات يتوارى خلفها جبن كاتبها أو كلمات ينطلق منها قبح صاحبها و اىًِ كان محتواه فهو كلام يخرج من كاتب لا أدرى إن كان مؤمن به أم لا !؟ إلا انه كتب ونقل وقُرأ من قارئ وأشك إن كان سيؤثر فيه أو يتغير به ....!! فبذلك أصبح شعار كل من يكتب ( أنا عملت اللي عليا ووصلت الحقيقة للناس ) ومثله كثيرون وبالتالي سيكون شعار من يقرأ ( هو أنا اللي هصلح الكون ) وهانحن بين شعارين يحملونا إلى غيمات اليأس والسلبية حينما نشاهد الفضائيات ونقلب عقولنا بين المحطات نجد كم هائل من البرامج التي تسب وتلعن وتهاجم كل الأنظمة سواء أكانت سياسية واقتصادية واجتماعية وكل شخص بالضرورة يلقى بالخطأ على غيره كي يبرأ نفسه ويظهر للناس أنه أفضل شخص يُصلح ما أفسده غيره .
    كلام يُقال وكلام يُسمع وينتهي ويُأتى بكلام غيره مادام الناس قد أدمنوا السمع والقراءة دون جدوى .
    أعتقد أن أعدائنا على حسب مكانتهم وسيطرتهم علينا إن كانوا من الداخل أو من الخارج يراقبوننا بحرص شديد ويروا ما نكتب ويبتسموا في سخرية قائلين ( هما لسه بيتكلموا خليهم يكتبوا يمكن ينشغلوا عنا شوية ) وعندما يشعروا أننا توقفنا عن الكلام حينئذ يدب الخوف داخلهم لأننا توقفنا عن الكلام وبدأنا في العمل وهذا ما يرهب أعدائنا منا .
    هل سيظل يقال أن هذه امة كلام فمتى يقال هذا كلام امة وهنا اقصد توجيه المسار الذي نريده فنحن من يجب علية قيادة العالم بأسره لأننا خلقنا لاعمار الأرض بذكر الله لا ليستعمرنا أدنى الخلق وحينما نتوحد يصبح عملنا هو أساس تقدمنا وحينئذ يكون الكلام عنوان لعملنا ولنا في رسول الله الأسوة الحسنة فحينما أُنزل علية القرآن الكريم وهو خير الكلام كلام الله العظيم فلم يتخذوه للقرأة فقط واعتبروه كلام جميل مبارك فقط بل جعلوه منهجهم ومرشدهم إلى العمل إلى بناء الكيان الاسلامى الذي بدأ في الانهيار بسبب تخاذلنا في حقه . فالقرآن الكريم هو أوامر الله التي هي واجب علي كل مسلم الاهتداء بها والعمل بها فحينئذ سنرى أن طاعة المعز هي عز الأمة التي ننتمي لها اسماً وكلاماً وليس عملاً .
    أنا لا أوجه النقد إلى احد فكلانا في المسؤولية سواء ولكني أتمنى أن يخرج من امتنا من يقودنا إلى العزة ولن تأتى العزة من كلام يقرأ ويسمع في كل مكان فلدينا أفضل كلام فلنستمع له ونهتدي به وهو كتابنا القرآن الكريم حتى نكون أعزة الدنيا كما أرادنا رسولنا محمد صلى الله علية وسلم .
    كفانا ثرثرة بدون داعي وكفانا نقد وسب ولعن لكل من يعادينا . فلنعاديهم بوجودنا بوحدتنا بعزنا فعملنا بديننا الذي خُلق ليكون عزة للمسلمين كافة .
    إلى متى الانتظار ....!! نحن ننتظر نصر الله . ننتظر المعجزة التي تعزنا وتنصرنا... ننتظر نزول الملائكة لتحارب عنا وتنتصر لنا !! أو ننتظر أن يستجيب الله لكل دعائنا على أعدائنا بان يهلكهم !! ولِما لم يستجيب الله السميع مجيب الدعاء ؟ لأننا لا نستحق ....!!
    ( فلينصرن الله من ينصره ) ونحن لم ننصره ولم نطلب العزة منه بل ومع الأسف والحسرة طلبناها من أدنى خلقه فزادنا الله ذلاً ونحن نستحق ذلك !!
    بلا شك أن حال الأمة أصبح من سيئ إلى أسوأ وعيون المسلمين العاجزين اليائسين مما آل إليه حال الأمة منتظرين الغيث ؟ منتظرين القائد المسلم الذي نسير خلفه ونحقق نصر الله وعزة الإسلام والمسلمين . فأين هو هذا المسلم التقى الورع الذي يعزنا الله به وتصبح بفضل الله الأمة الإسلامية سادة الأرض وعزها .
    فليبحث كل منا داخله عن القائد وأتمنى أن يجد كل مسلم داخله التقوى التي هي سبيلنا إلى العزة .
    وختاماً لسطوري أستغفر الله لي ولكم و أأمر نفسي معكم بتقوى الله والسلام على من اتبع الهدى .


    اقتباس
    كل منا ............. قائد
    بسم الله والحمد والعزة لله جميعا والصلاة والسلام على أطهر الخلق سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
    تحية وسلام مبارك عطر بذكر الله لأتقى خلق الله.
    كثيرا ما نسمع من أناس وهم خبراء كلام حينما يحاصرون من سائل عن كيفية حل مشكلة أو كيف السبيل لإصلاح المجتمع ؟ فتجدهم حينئذ يلقون بكل الأخطاء على هذا المجتمع ويدعون إلى إصلاحه ....!! فليخبرني أحدهم من هو هذا المجتمع ؟ أهو شخص سنربيه ونصلحه أم نقتله لنستريح من مشكلاته ...!! فالمجتمع هو رمز لمجموع أفراد وحينما يصبح كل فرد فيه قائد في مكانه فسيكون المجتمع صالح وبذلك نستطيع تبرأته مما نسب إليه من انه سبب أخطاء وكوارث البشر.
    نحن نمر في هذه الآونة بحروب ومعارك ضارية سواء داخلية مع أنفسنا أو خارجية مع من يعادينا ولن نرهق أنفسنا بالبحث عنهم فهم كثيرون وجميعهم أعوان الشيطان ولن تكفيني الكلمات لذكرهم .
    فأين نحن من هذه المعارك والانتصار عليها ....!؟
    فكيف نستطيع الانتصار على عدو خارجي ( كبير ) ونحن نستسلم لعدو داخلي ( صغير ) يسكننا ويحرك مسارنا. فلنقوى أنفسنا على الصغير حتى يعيننا القوى الجبار على نصر الكبير .
    فهنا يٌخلق القائد المسلم اىً كان عمله وواجبة نحو نفسه وأمته فبدأ بأبسط الأعمال والوظائف إلى أعقدها.
    فلينظر كل منا إلى نفسه وليسألها كيف أكون قائد في موقعي ؟
    ففي البداية نحاول معرفة ماهية وصفات هذا القائد .
    القائد هو من يجتمع تحت لوائه خير الجنود ليغزوا بهم معركة من أجل تحقيق الانتصار على عدوه .
    أما عن صفاته فهو من يتحلى بخلق المسلم التقى ويتجلى فيه أنبل صفات الفارس القوى .
    والسؤال الآن هو كيف السبيل إليه......!؟
    فكل منا قائد لنفسه ثم لبيته ثم لمجتمعه إلى أن تتسع دائرة قيادته حتى يقود أمة بأسرها ولكي يتحقق ذلك يجب أن يبدأ بتحقيق سلسلة الانتصارات بدأ بنفسه حتى يتحقق على يديه انتصار وعزة أمة حتى يأتي الله يوم القيامة ويقول اشهد يا رب لقد كنت عبدك الذي أطاعك وبك ومن أجلك شاركت في نصر وعزة هذه الأمة فاجزني بهم جميعا خيرا يا رب .
    فليبدأ كل منا بقيادة نفسه وليجند جنوده الداخلية من قلب وعقل وحواس وليخضعهم تحت لواء التقوى والعزة من أجل الله . فلنجند عقولنا بالعلم النافع الذي نرضى الله به لا لنزهو به في الدنيا فنحن أصحاب جنة ولسنا أهل دنيا وليقوى كل منا قلبه ويشد من عزائمه وليرجعه إلى فطرته النقيه من حب الله وحب الرسول محمد عليه الصلاة والسلام حتى ينبثق منه نور الهدى لنرى ونهتدي الطريق المستقيم ولنسلح كل ذرة بكياننا بسلاح الإيمان الكامل والتقوى .
    وحينئذ سنرى أن قوة العزيز الجبار تدفعك إلى تحقيق نصرك الأكبر وتمدك بقوة تفوق طاقتك.
    وذلك لأنك عززت العزيز على نفسك فأعزك العزيز على جميع خلقه فهنيئا لكل من أعزة الله وأيده بنصره.
    فتخيلوا معي شكل الحياة حينما يكون كل منا قائد في مكانه أليس هذا سبيلنا لعز الأمة الإسلامية .
    فلنعز أنفسنا بتقوانا حتى يعزنا الله بنصره .
    فليحرص كل منا على طريقه ولينجو كل منا بنفسه .
    وأخيرا وليس آخرا استغفر الله لي ولكم وأوصى نفسي معكم بتقوى الله والسلام والرحمة والبركات من الله علينا ولنا إلى يوم الدين .


    بارك الله فيك أبنتنا الفاضلة / بعيون الكون

    غيرتك وحميتك على دينك ووطنك

    وأبشرك بأذن الله نحن على الطريق

    فنحن تحت الاستعمار الفكرى وهو أقسى من الاستعمار المادى

    وتلك مرحلة فى فلك الامم ونحن بأذن الله عابروها

    بصلابة عقيدتنا وأيماننا بالله

    اللهم بلغنا خير الدنيا وحسن ثواب الأخرة
    اقتباس
    ماهي ..الدولة التي صعد بها الاسلام عاليا؟؟


    ..هي تركيا..من حكمت نصف الكرة الارضية بالاسلام ..ومنهجه.
    .وهو العلم والعدل
    ...فحكمت وتحكمت وامسكت..ليس بالعالم الاسلامي ولكن الغربي..وحادت وبعدت ..ليس عن ظاهر الدين ولكن جوهره..العدل والحرية ..فكتبت قصة النهاية ..والبداية لكل من حمل العدل اساسا ..والعلم سلاحا .
    .فكان الغرب ..وكانت بريطانيا وامريكا وفرنسا والمانيا ..وضل الاتراك الصديق والطريق .
    .وبدلا من التنبه والرجوع الى الناموس ..الذي بني الكون عليه وهو العدل..
    عدل اتاتورك ..
    واختار الغرب ..وجاهليته..وبعده..عن الله وطريقه..
    وظل شعاع النور رجب طيب اردوجان ..الرجل الفقير والمناضل ..ذو التوجه الاسلامي ..
    والذي تربى على القران وعرف الطريق والطريقة ..واختار الحق ..ثم انحاز له .
    .فاعتقل وسجن..وخرج وفاز ليس بالدنيا وحدها عندما فاز بانتخابات البرلمان ثم الرئاسة
    ..ولكن الاخرة ..عندما لم ينس دينه او يغير مبداه ..واختار الحرب على نفسه من الجيش والعلمانيين .
    .ومنه ايضا على الفساد والرشوة وبنى دولة ..اساسها القانون ..وميزانها العدل .
    .فعمل الاتراك بصدق وانتماء..لان هناك عدل ..ولان القانون يطبق على الكل.
    .وبهر اردوجان الكل عندما ضاعف دخل الاتراك ..في سنوات عشرات المرات .
    .وصعد بتركيا الى اعلى اقتصاديات..وبمعدل نمو يصل الى 11% في عز معمعة الازمة مما ابهر الاوروبيين والاتراك معا..
    وعرف اردوجان الطريق ..والعلم فبقيت تركيا من اعلى بل اعلى معدل للنمو العلمي في العالم ..
    ثم كانت الارادة ..فلطم اسرائيل ..ولاعبها ..سياسيا ودبلوماسيا ..
    .واخيرا علميا عندما انفردت تركيا وللمرة الاولى بصناعة طائرة ..نعم طائرة وبدون طيار .
    .ممااوجع اسرائيل والغرب معا.
    .واخرج اردوجان زوجته المحجبه الى النور .
    .بعدما احبه شعبه ووثقوا فيه .
    .وسالوا اردوجان الفقير كيف صعدت بتركيا بهذه السرعة .
    .قال قضيت على الفساد..
    نحن الأن فى مرحلة أتاتورك

    بارك الله فيكم اخوتنا وأخواننا فى الله السائرون على درب المصطفى

    هاديين مهتديين بأذن الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    67
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-06-2013
    على الساعة
    02:50 AM

    افتراضي

    جزاكم الله كل خير الاستاذ الفاضل ابو عبد الله على مرور حضرتك الكريم على الموضوع
    اللهم اعز امة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم واجعلنا هداة مهتدين
    ونحن متواصلين على درب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

أمة كلام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل الكتاب المقدس كلام الله ؟ أم هو كلام أم لموائيل ؟
    بواسطة ayoop2 في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 54
    آخر مشاركة: 17-09-2014, 09:00 PM
  2. قصيدة أعجبتنى 1 - كلام ... كلام
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13-04-2011, 11:00 AM
  3. كلام ربي.. كلام ربي؟!!
    بواسطة دفاع في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-06-2009, 07:53 PM
  4. كلام من ذهب
    بواسطة islam62005 في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-01-2007, 09:05 PM
  5. كلام ربى كلام عظيم
    بواسطة الريحانة في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-11-2005, 02:42 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أمة كلام

أمة كلام