تجميع الجيوش الاسلامية فى الذب عن زوج خير البرية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: نيو | == == | الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تجميع الجيوش الاسلامية فى الذب عن زوج خير البرية

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تجميع الجيوش الاسلامية فى الذب عن زوج خير البرية

  1. #1
    الصورة الرمزية masry1985
    masry1985 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    21
    آخر نشاط
    23-09-2010
    على الساعة
    03:08 PM

    افتراضي تجميع الجيوش الاسلامية فى الذب عن زوج خير البرية

    UU]احاديث منتقاه من الصحيحين البخاري مسلم فى فضائل ام المؤمنين[/U]
    قال رسول اللَّهِ  يَوْمًا يا عَائِشَة هذا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ فقلت وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ تَرَى ما لَا أَرَى تُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ 

    قال رسول اللَّهِ  كَمَلَ من الرِّجَالِ كَثِيرٌ ولم يَكْمُلْ من النِّسَاءِ إلا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَفَضْلُ عَائِشَةَ على النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ على سَائِرِ الطَّعَامِ

    عن الْقَاسِمِ بن مُحَمَّدٍ أَنَّ عَائِشَةَ اشْتَكَتْ فَجَاءَ بن عَبَّاسٍ فقال يا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ تَقْدَمِينَ على فَرَطِ صِدْقٍ على رسول اللَّهِ  وَعَلَى أبي بَكْرٍ

    عن الْحَكَمِ سمعت أَبَا وَائِلٍ قال لَمَّا بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارًا وَالْحَسَنَ إلى الْكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَهُمْ خَطَبَ عَمَّارٌ فقال إني لَأَعْلَمُ أنها زَوْجَتُهُ في الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَكِنَّ اللَّهَ ابْتَلَاكُمْ لِتَتَّبِعُوهُ أو إِيَّاهَا

    عن هِشَامٍ عن أبيه عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أنها اسْتَعَارَتْ من أَسْمَاءَ قِلَادَةً فَهَلَكَتْ فَأَرْسَلَ رسول اللَّهِ  نَاسًا من أَصْحَابِهِ في طَلَبِهَا فَأَدْرَكَتْهُمْ الصَّلَاةُ فَصَلَّوْا بِغَيْرِ وُضُوءٍ فلما أَتَوْا النبي  شَكَوْا ذلك إليه فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ فقال أُسَيْدُ بن حُضَيْرٍ جَزَاكِ الله خَيْرًا فَوَاللَّهِ ما نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ قَطُّ إلا جَعَلَ الله لَكِ منه مَخْرَجًا وَجَعَلَ لِلْمُسْلِمِينَ فيه بَرَكَةً

    عن هِشَامٍ عن أبيه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  لَمَّا كان في مَرَضِهِ جَعَلَ يَدُورُ في نِسَائِهِ وَيَقُولُ أَيْنَ أنا غَدًا أَيْنَ أنا غَدًا حِرْصًا على بَيْتِ عَائِشَةَ قالت عَائِشَةُ فلما كان يَوْمِي سَكَنَ حدثنا عبد اللَّهِ بن عبد الْوَهَّابِ حدثنا حَمَّادٌ حدثنا هِشَامٌ عن أبيه قال كان الناس يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يوم عَائِشَةَ قالت عَائِشَةُ فَاجْتَمَعَ صَوَاحِبِي إلى أُمِّ سَلَمَةَ فَقُلْنَ يا أُمَّ سَلَمَةَ والله إِنَّ الناس يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يوم عَائِشَةَ وَإِنَّا نُرِيدُ الْخَيْرَ كما تُرِيدُهُ عَائِشَةُ فَمُرِي رَسُولَ اللَّهِ  أَنْ يَأْمُرَ الناس أَنْ يُهْدُوا إليه حيثما ما كان أو حيثما ما دَارَ قالت فَذَكَرَتْ ذلك أُمُّ سَلَمَةَ لِلنَّبِيِّ  قالت فَأَعْرَضَ عَنِّي فلما عَادَ إلي ذَكَرْتُ له ذلك فَأَعْرَضَ عَنِّي فلما كان في الثَّالِثَةِ ذَكَرْتُ له فقال يا أُمَّ سَلَمَةَ لَا تُؤْذِينِي في عَائِشَةَ فإنه والله ما نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وأنا في لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا

    عن عَائِشَةَ أنها قالت قال رسول اللَّهِ  أُرِيتُكِ في الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ جَاءَنِي بِكِ الْمَلَكُ في سَرَقَةٍ من حَرِيرٍ فيقول هذه امْرَأَتُكَ فَأَكْشِفُ عن وَجْهِكِ فإذا أَنْتِ هِيَ فَأَقُولُ إن يَكُ هذا من عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ

    عن عَائِشَةَ قالت قال لي رسول اللَّهِ  إني لَأَعْلَمُ إذا كُنْتِ عنى رَاضِيَةً وإذا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى قالت فقلت وَمِنْ أَيْنَ تَعْرِفُ ذلك قال أَمَّا إذا كُنْتِ عنى رَاضِيَةً فَإِنَّكِ تَقُولِينَ لَا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ وإذا كُنْتِ غَضْبَى قُلْتِ لَا وَرَبِّ إبراهيم قالت قلت أَجَلْ والله يا رَسُولَ اللَّهِ ما أَهْجُرُ إلا اسْمَكَ

    عن عَائِشَةَ أنها كانت تَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ رسول اللَّهِ  قالت وَكَانَتْ تَأْتِينِي صَوَاحِبِي فَكُنَّ يَنْقَمِعْنَ من رسول اللَّهِ  قالت فَكَانَ رسول اللَّهِ  يسر بهن إلي

    عن عَائِشَةَ أَنَّ الناس كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يوم عَائِشَةَ يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْضَاةَ رسول اللَّهِ 

    عن بن شِهَابٍ أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الْحَارِثِ بن هِشَامٍ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النبي  قالت أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النبي  فَاطِمَةَ بِنْتَ رسول اللَّهِ  إلى رسول اللَّهِ  فَاسْتَأْذَنَتْ عليه وهو مُضْطَجِعٌ مَعِي في مِرْطِي فَأَذِنَ لها فقالت يا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ في ابْنَةِ أبي قُحَافَةَ وأنا سَاكِتَةٌ قالت فقال لها رسول اللَّهِ  أَيْ بُنَيَّةُ أَلَسْتِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ فقالت بَلَى قال فأحبى هذه قالت فَقَامَتْ فَاطِمَةُ حين سَمِعَتْ ذلك من رسول اللَّهِ  فَرَجَعَتْ إلى أَزْوَاجِ النبي  فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِالَّذِي قالت وَبِالَّذِي قال لها رسول اللَّهِ  فَقُلْنَ لها ما نُرَاكِ أَغْنَيْتِ عَنَّا من شَيْءٍ فارجعى إلى رسول اللَّهِ  فَقُولِي له إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ في ابْنَةِ أبي قُحَافَةَ فقالت فَاطِمَةُ والله لَا أُكَلِّمُهُ فيها أَبَدًا قالت عَائِشَةُ فَأَرْسَلَ أَزْوَاجُ النبي  زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النبي  وَهِيَ التي كانت تُسَامِينِي مِنْهُنَّ في الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ رسول اللَّهِ  ولم أَرَ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا في الدِّينِ من زَيْنَبَ وَأَتْقَى لِلَّهِ وَأَصْدَقَ حَدِيثًا وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ وَأَعْظَمَ صَدَقَةً وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا في الْعَمَلِ الذي تَصَدَّقُ بِهِ وَتَقَرَّبُ بِهِ إلى اللَّهِ تَعَالَى ما عَدَا سَوْرَةً من حد كانت فيها تُسْرِعُ منها الْفَيْئَةَ قالت فَاسْتَأْذَنَتْ على رسول اللَّهِ  وَرَسُولُ اللَّهِ  مع عَائِشَةَ في مِرْطِهَا على الْحَالَةِ التي دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عليها وهو بها فَأَذِنَ لها رسول اللَّهِ  فقالت يا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ في ابْنَةِ أبي قُحَافَةَ قالت ثُمَّ وَقَعَتْ بِي فَاسْتَطَالَتْ على وأنا أَرْقُبُ رَسُولَ اللَّهِ  وَأَرْقُبُ طَرْفَهُ هل يَأْذَنُ لي فيها قالت فلم تَبْرَحْ زَيْنَبُ حتى عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ قالت فلما وَقَعْتُ بها لم أَنْشَبْهَا حين أَنْحَيْتُ عليها قالت فقال رسول اللَّهِ  وَتَبَسَّمَ إِنَّهَا ابْنَةُ أبي بَكْرٍ

    عن عَائِشَةَ قالت إن كان رسول اللَّهِ  لَيَتَفَقَّدُ يقول أَيْنَ أنا الْيَوْمَ أَيْنَ أنا غَدًا اسْتِبْطَاءً لِيَوْمِ عَائِشَةَ قالت فلما كان يومى قَبَضَهُ الله بين سَحْرِي ونحرى

    عن عَائِشَةَ أنها أَخْبَرَتْهُ أنها سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ  يقول قبل أَنْ يَمُوتَ وهو مُسْنِدٌ إلى صَدْرِهَا وَأَصْغَتْ إليه وهو يقول اللهم اغْفِرْ لي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ

    عن عَائِشَةَ قالت كنت أَسْمَعُ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ نَبِيٌّ حتى يُخَيَّرَ بين الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قالت فَسَمِعْتُ النبي  في مَرَضِهِ الذي مَاتَ فيه وَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ يقول ) مع الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عليهم من النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ( قالت فَظَنَنْتُهُ خُيِّرَ حِينَئِذٍ

    عن الزُّهْرِيِّ حدثني أبو سَلَمَةَ بن عبد الرحمن ان عَائِشَةَ زَوْجَ النبي  قالت قال رسول اللَّهِ  يا عَائِشُ هذا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ قالت فقلت وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ قالت وهو يَرَى ما لَا أَرَى

    اشارة الى بعض مناقبها ايضا
    أن سودة وهبت يوماً لها بخصوصها . أخرجه البخاري .

    اختياره صلى الله عليه وسلم أن يمرّض في بيتها . أخرجه البخاري . قال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله ـ : أنظر كيف اختار لمرضه بيت البنت واختار لموضعه من الصلاة الأب ، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة ، عن هذا الفضل والمنزلة التي لاتكاد تخفى عن البهيم فضلاً عن الناطق .

    وفاته صلى الله عليه وسلم بين سحْرِها ونحرها . أخرجه البخاري ومسلم .

    وفاته صلى الله عليه وسلم في يومها . أخرجه البخاري .

    دفنه صلى الله عليه وسلم في بيتها . أخرجه البخاري .

    اجتماع ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وريقها في آخر أنفاسه ، وذلك حين طيبت له سواكه . أخرجه البخاري .

    كانت أكثرهن علماً ، قال الزهري : لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل . الإصابة .

    أن الأكابر من الصحابة كان إذا أشكل عليهم الأمر في الدين استفتوها فيجدون علمه عندها ، قال أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه : ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً . أخرجه الترمذي وصححه الألباني .

    كان أبوها أحب الرجال إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأعزهم عليه . أخرجه البخاري .

    كان لها يومان وليلتان في القَسْم دونهن لما وهبتها سودة يومها وليلتها . أخرجه البخاري ومسلم .

    أنها كانت تغضب فيترضاها عليه الصلاة والسلام ولم يثبت ذلك لغيرها . أخرجه البخاري ومسلم .

    أن عمر فضلها في العطاء عليهن ، كما أخرجه الحاكم في مستدركه من جهة مصعب بن سعد قال : فرض عمر لأمهات المؤمنين عشرة آلاف وزاد عائشة ألفين ، وقال : إنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    تسابق النبي صلى الله عليه وسلم معها . أخرجه أبوداود .

    أنها من أكثر الصحابة فتوى ، قال ابن حجر رحمه الله في الإصابة : أكثر الصحابة فتوى مطلقاً سبعة : عمر وعلي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وزيد بن ثابت وعائشة رضوان الله تعالى عليهم .

    الشهب السلفية فى مناقب زوج خير البرية

    قصيدة أبي عمران موسى بن محمد بن عبدالله الواعظ الأندلسي – رحمه الله - في ذكر مناقب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
    ما شَأنُ أُمِّ المؤمنين وشَانيِ هُدِي المُحبُّ لها وضلَّ الشَّانيِ
    إنِّي أقُول مُبينِّاً عنْ فَضْلها وَمُترجماً عَنْ قَوْلِها بلسَانيِ
    يا مُبْغِضِي لا تأْتِ قَبْر مُحَمَّد فالبَيتُ بَيتي والمكَانُ مَكَانيِ
    إِنَّي خُصصْتُ عَلى نِسَاء مُحَمَّدٍ بِصَفَاتِ بر تَحْتَهُنَّ مَعَانيِ
    وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضائِلِ كُلِّها فالسَّبْقُ سَبَقي والعنَانُ عِنَانيِ
    مَرَضَ النَّبيُ وماتَ بينَ تَرَائِبي فاليومُ يَوْمِي والزَّمَانَ زَمَانيِ
    زَوْجي رَسُولَ الله لَمْ أَرَ غْيرُهُ اللهُ زَوَّجَني بِهِ وحَبَانيِ
    وأتاهُ جبريلُ الأمين بصُورتي فأَحبَّني المُخْتَارُ حِينَ رآني
    أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرَّهُ وضَجِيعُه في مَنْزِلي قَمَرانِ
    وَتَكَلَم الله الْعَظِيمُ بِحُجَّتِي وَبَراَءتي فِي مُحْكَمِ القُرآنِ
    والله خَفْرَني وعَظَّمَ حُرْمَتِي وعلى لِسَانِ نَبيِّهِ بَرَّانيِ
    والله في القرآن قد لعن الذي بعد البراءة بالقبيح رماني
    واللهُ وَبَّخ مَنْ أراد تَنَقَّصي إفكَاً , وسَبَّحَ نَفْسَه في شَانيِ
    إنّي لَمحصَنَة الإِزارِ بَريِئَة ودليلُ حُسن طَهَارَتي إحْصاني
    والله أحصنني بخاتم رُسله وأذل أهل اَلإفك والَبهتانِ
    وسَمعْتُ وَحْي الله عِنْدَ مُحَمَّدٍ من جِبْرَئِيلَ وَنُورُه يَغْشَانيِ
    أَوْحَىَ إِلَيْهِ وَكُنْتُ تحْتَ ثِيَابِهِ فَحَنَى عليَّ بِثَوبِه وخَبَّانَي
    مَنْ ذَا يُفَاخِرُنيِ وينْكر صُحْبَتِي ومحمَد في حجْرِه رَبَّاني
    وأَخَذتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ وَهُما على الإِسلامِ مصْطحِبانِ
    وأبي أَقَام الدِّين بَعْدَ مُحَمَّدٍ فالنَّصلُ نصلي والسِّنان سِنَانيِ
    والفَخْرُ فَخْرِي , والخِلاَفَةُ في أبي حَسْبي بِهذا مفْخَراً وكَفاني
    وأنا ابنَةُ الصِّدِّيق صاحِبِ أَحْمَدٍ وحَبِيبهِ في السِّرِّ والإِعلانِ
    نَصَرَ النبيِّ بمالِهِ وفِعَالِه وخُرُوجِهِ مَعَهُ مِنَ الأوطانِ
    ثانيه في الغارِ الذي سَد الكُوَى بِردائِهِ , أَكْرِم بهِ مِنْ ثاني
    وجَفا الغنى حتَّى تَخَلَّل بالعَبَا زاَهْداً وأَذْعَنَ أَيَّما إِذْعَانِ
    وَتَخلَّلتُ مَعَهُ مَلائِكِةُ السَّما وَأَتَتْهُ بُشرى اللهِ بالرِّضوانِ
    وهو الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمةَ لائمٍ فيِ قَتْل أهل الَبغْيِ والعُداونِ
    قَتَل الأُولى مَنَعوا الزَّكاة بكُفْرِهِم وَأَذَل أَهْلَ الكُفَر والطُّغيانِ
    سَبَقَ الصَحَابَة والقَرَابَةَ لِلهُدى هو شَيْخُهُمُ في الفضلِ والإحْسانِ
    والله ما استَبَقُوا لِنَيلِ فضيلةٍ مِثْلَ استباقِ الخيلِ يَومَ رِهانِ
    إلا وطار أبي إلى عليائها فمكانه منها أجل مكان
    ويل لعبد خان آل محمد بعداوة الأزواج والأختان
    طوبى لمن والى جماعة صحبه ويكون من أحبابه الحسان
    حب البتول وبعلها لم يختلف من ملة الإسلام فيه اثنان
    أكرم بأربعة أئمة شرعنا فهم لبيت الدين الأركان
    بين الصحابة والقرابة ألفة لا تستحيل بنزعة الشيطان
    نسجت مودتهم سدى لحمه فبناؤها من أثبت البنيان
    رحماء بينهم صفت أخلاقهم وخلت قلوبهم من الشنآن
    هم كالأصابع في اليدين تواصلاً هل يستوي كف بغير بنان
    الله ألَّف بين ود قلوبهم ليغيظ كل منافق طعان
    فدخولهم بين الأحبة كلفة وسبابهم سببٌ إلى الحرمان
    حصرت صدور الكافرين بوالدي وقلوبهم ملئت من الأضغان
    وإذا أراد اللهُ نُصرة عبده من ذا يطيق له على الخذلان
    جمع الإله المسلمين على أبي واستبدلوا من خوفهم بأمان
    من حبني فليتجنب من سَبني إن كان صان محبتي ورعاني
    وإذا محبي قد ألفظَّ بمبغضي فكلاهما في البغض مستويان
    إني لطيبة خلقت لطيب ونساء أحمد أطيب النسوان
    إني لأم المؤمنين فمن أبى حُبي فسوف يبوءُ بالخسران
    الله حببني لقلب نبيه وإلى الصراط المستقيم هداني
    والله يكرم من أراد كرامتي ويهين ربي من أراد هواني
    والله أسأله زيادة فضله وحمدته شكراً لما أولاني
    يا من يلوذ بأهل بيت محمد يرجو بذلك رحمة الرحمن
    صلْ أمهات المؤمنين ولا تحد عنا فتسلب حلة الإيمان
    إني لصادقة المقال كريمةٌ إي والذي ذلت له الثقلان
    خذها إليك فإنما هي روضةٌ محفوفة بالروح والريحان
    صلى الإله على النبي وآله فبهم تتم أزاهر البستان أ هـ

    كان الإمام مسروق بن عبدالرحمن الهمداني الكوفي – رحمه الله – وهو تابعي جليل من كبار التابعين اذا حدث عنها قال: حدثتني الصديقة بنت الصديق، حبيبة حبيب الله

    ساق أبو محمد بن حزم الظاهري بإسناده إلى هشام بن عمار قال : سمعت مالك بن أنس يقول من سب أبا بكر و عمر جلد ، و من سب عائشة قتل ، قيل له : لم يقتل في عائشة ؟ قال : لأن الله تعالى يقول في عائشة رضي الله عنها {يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين }، قال مالك فمن رماها فقد خالف القرآن ، و من خالف القرآن قتل . قال أبو محمد رحمه الله : قول مالك ههنا صحيح و هي ردة تامة و تكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها . المحلى (13/504) .

    و حكى أبو الحسن الصقلي أن القاضي أبا بكر الطيب قال : إن الله تعالى إذا ذكر في القرآن ما نسبه إليه المشركون سبح نفسه لنفسه ، كقوله {و قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه }، و ذكر تعالى ما نسبه المنافقون إلى عائشة فقال {ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك } ، سبح نفسه في تبرئتها من السوء كما سبح نفسه في تبرئته من السوء ، و هذا يشهد لقول مالك في قتل من سب عائشة ، ومعنى هذا و الله أعلم أن الله لما عظم سبها كما عظم سبه وكان سبها سباً لنبيه ، و قرن سب نبيه وأذاه بأذاه تعالى ، وكان حكم مؤذيه تعالى القتل ، كان مؤذي نبيه كذلك . الشفاء للقاضي عياض (2/267-268) .

    و قال أبو بكر بن العربي : إن أهل الإفك رموا عائشة المطهرة بالفاحشة فبرأها الله ، فكل من سبها بما برأها الله منه فهو مكذب لله ، و من كذب الله فهو كافر ، فهذا طريق قول مالك ، و هي سبيل لائحة لأهل البصائر ولو أن رجلاً سب عائشة بغير ما برأها الله منه لكان جزاؤه الأدب . أحكام القرآن لابن العربي (3/1356) .

    و ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعض الوقائع التي قتل فيها من رماها رضي الله عنها بما برأها الله منه ، حيث يقول : و قال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت القاسم بن محمد يقول لإسماعيل بن إسحاق أتى المأمون بالرقة برجلين شتم أحدهما فاطمة و الآخر عائشة ، فأمر بقتل الذي شتم فاطمة و ترك الآخر ، فقال إسماعيل : ما حكمهما إلا أن يقتلا لأن الذي شتم عائشة رد القرآن .
    قال شيخ الإسلام : وعلى هذا مضت سيرة أهل الفقه والعلم من أهل البيت وغيرهم .

    قال أبو السائب القاضي : كنت يوماً بحضرة الحسن بن زيد الدعي بطبرستان ، و كان بحضرته رجل فذكر عائشة بذكر قبيح من الفاحشة ، فقال : يا غلام اضرب عنقه ، فقال له العلويون : هذا رجل من شيعتنا ، فقال : معاذ الله ن هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى { الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات ، أولئك مبرءون مما يقولون ، لهم مغفرة و رزق كريم } ، فإن كانت عائشة خبيثة فالنبي صلى الله عليه وسلم خبيث ، فهو كافر فاضربوا عنقه ، فضربوا عنقه و أنا حاضر .

    و روي عن محمد بن زيد أخي الحسن بن زيد أنه قدم عليه رجل من العراق فذكر عائشة بسوء فقام إليه بعمود فضرب دماغه فقتله ، فقيل له : هذا من شيعتنا و من بني الآباء ، فقلا : هذا سمى جدي قرنان – أي من لاغيرة له - ، و من سمى جدي قرنان استحق القتل فقتلته .

    و قال القاضي أبو يعلى : من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف ، و قد حكي الإجماع على هذا غير واحد ، و صرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم .

    و قال أبي موسى – و هو عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن جعفر الشريف الهاشمي إمام الحنابلة ببغداد في عصره - : و من رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد مرق من الدين ولم ينعقد له نكاح على مسلمة . الصارم المسلول ( ص 566-568) .

    و قال ابن قدامة المقدسي : ومن السنة الترضي عن أزواج رسول الله صلى الله عليه و سلم أمهات المؤمنين المطهرات المبرآت من كل سوء ، أفضلهم خديجة بن خويلد وعائشة الصديقة بنت الصديق التي برأها الله في كتابه ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا و الآخرة ، فمن قذفها بما برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم . لمعة الاعتقاد (ص 29 ) .

    وقال الإمام النووي في صدد تعداده الفوائد التي اشتمل عليها حديث الإفك : الحادية و الأربعون : براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك و هي براءة قطعية بنص القرآن العزيز ، فلو تشكك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافراً مرتداً بإجماع المسلمين ، قال ابن عباس و غيره : لم تزن امرأة نبي من الأنبياء صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين ، و هذا إكرام من الله تعالى لهم . شرح النووي على صحيح مسلم (17/ 117-118 ) .

    و قد حكى العلامة ابن القيم اتفاق الأمة على كفر قاذف عائشة رضي الله عنها ، حيث قال : واتفقت الأمة على كفر قاذفها . زاد المعاد (1/106) .

    و قال الحافظ ابن كثير عند قوله تعالى {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا و الآخرة و لهم عذاب عظيم } ، قال : أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية ، فإنه كافر لأنه معاند للقرآن . تفسير القرآن العظيم (5/76) .

    و قال بدر الدين الزركشي : من قذفها فقد كفر لتصريح القرآن الكريم ببراءتها . الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة (ص 45 ) .

    و قال السيوطي عند آيات سورة النور التي نزلت في براءة عائشة رضي الله عنها من قوله تعالى { إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم .. الآيات } ، قال : نزلت في براءة عائشة فيما قذفت به ، فاستدل به الفقهاء على أن قاذفها يقتل لتكذيبه لنص القرآن ، قال العلماء : قذف عائشة كفر لأن الله سبح نفسه عند ذكره فقال سبحانك هذا بهتان عظيم ، كما سبح نفسه عند ذكر ما وصفه به المشركون من الزوجة والولد . الإكليل في استنباط التنزيل ( ص 190) .

    قلت : هذه الأقوال المتقدمة عن هؤلاء الأئمة كلها فيها بيان واضح أن الأمة مجمعة على أن من سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و قذفها بما رماها به أهل الإفك ، فإنه كافر حيث كذب الله فيما أخبر به من براءتها و طهارتها رضي الله عنها ، و أن عقوبته أن يقتل مرتداً عن ملة الإسلام .

    وأما حكم من سب غير عائشة من أزواجه صلى الله عليه وسلم ، ففيه قولان :-

    أحدهما : أن حكمه كحكم ساب غيرهن من الصحابة ؛وحكم ساب الصحابة و عقوبته هي :-
    1 – ذهب جمع من أهل العلم إلى القول بتكفير من سب الصحابة رضي الله عنهم أو تنقصهم وطعن في عدالتهم و صرح ببغضهم و أن من كانت هذه صفته فقد أباح دم نفسه و حل قتله ، إلا أن يتوب من ذلك و ترحم عليهم .
    و ممن ذهب إلى ذلك : الصحابي الجليل عبدالرحمن بن أزى و عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي و أبو بكر بن عياش ، و سفيان بن عيينة ، و محمد بن يوسف الفريابي و بشربن الحارث المروزي و غير كثير .

    فهؤلاء الأئمة صرحوا بكفر من سب الصحابة وبعضهم صرح مع ذلك أنه يعاقب بالقتل ، و إلى هذا القول ذهب بعض العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية .

    2 - و ذهب فريق آخر من أهل العلم إلى أن ساب الصحابة لا يكفر بسبهم بل يفسق ويضلل ولا يعاقب بالقتل ، بل يكتفي بتأديبه وتعزيره تعزيراً شديداً يروعه و يزجره حتى يرجع عن ارتكاب هذا الجرم الذي يعتبر من كبائر الذنوب والفواحش المحرمات ، وإن لم يرجع تُكرر عليه العقوبة حتى يظهر التوبة .
    و ممن ذهب إلى هذا القول : عمر بن عبدالعزيز و عاصم الأحول و الإمام مالك و الإمام أحمد و كثير من العلماء مما جاء بعدهم .

    الثاني : و هو الأصح من القولين على ما سيتضح من أقوال أهل العلم أن من قذف واحدة منهن فهو كقذف عائشة رضي الله عنها .

    التوضيح : أخرج سعيد بن منصور وابن جرير الطبري والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن قرأ سورة النور ففسرها ، فلما أتى على هذه الآية {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات }، قال : هذه في عائشة و أزواج النبي صلى الله علية وسلم ، ولم يجعل لمن فعل ذلك توبة ، و جعل لمن رمى امرأة من المؤمنات من غير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التوبة ، ثم قرأ {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء}إلى قوله{إلا الذين تابوا} ، ولم يجعل لمن قذف امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم توبة ، ثم تلا هذه الآية {لعنوا في الدنيا و الآخرة ولهم عذاب عظيم} ، فهمّ بعض القوم أن يقوم إلى ابن عباس فيقبل رأسه لحُسنِ ما فسّر . الدر المنثور (6/165) و جامع البيان (18/ 104 ) .

    قال ابن تيمية : فقد بين ابن عباس أن هذه الآية إنما نزلت فيمن يقذف عائشة وأمهات المؤمنين لما في قذفهن من الطعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيبه ، فإن قذف المرأة أذىً لزوجها كما هو أذى لابنها ، لأنه نسبة له إلى الدياثة وإظهار لفساد فراشه ، فإن زناء امرأته يؤذيه أذىً عظيماً ، و لهذا جوز له الشارع أن يقذفها إذا زنت ، و درء الحد عنه باللعان و لم يبح لغيره أن يقذف امرأة بحال . الصارم المسلول ( ص 45 ) .

    و قد قال كثير من أهل العلم أن بقية أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لهن حكم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .

    فقد قال أبو محمد ابن حزم بعد أن ذكر أن رمي عائشة رضي الله عنها ردة تامة و تكذيب للرب – جلا وعلا – في قطعه ببراءتها ، قال : و كذلك القول في سائر أمهات المؤمنين ولا فرق ، لأن الله تعالى يقول {والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ، أولئك مبرؤون مما يقولون } ، فكلهن مبرآت من قول إفك والحمد لله رب العالمين . المحلى (13/504) .

    و ذكر القاضي عياض عن ابن شعبان – محمد بن القاسم بن شعبان أبو إسحاق ابن القرطبي من نسل عمار بن ياسر ، رأس الفقهاء المالكيين بمصر ت355هـ – أنه قال : ومن سب غير عائشة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ففيها قولان :-
    أحدهما : يقتل لأنه سب النبي صلى الله عليه وسلم ، بسب حليلته .
    و الآخر : أنها كسائر الصحابة يجلد حد المفتري ، قال : و بالأول أقول . الشفاء للقاضي عياض (2/ 269) .

    و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : و أما منسب غير عائشة من أزواجه صلى الله عليه وسلم ففيه قولان :-
    أحدهما : أنه كساب غيرهن من الصحابة .
    والثاني : و هو الأصح أنه من قذف واحدة من أمهات المؤمنين فهو كقذف عائشة رضي الله عنها .. و ذلك لأن هذا فيه عار و غضاضة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و أذى له أعظم من أذاه بنكاحهن . الصارم المسلول (ص 567 ) .

    و قال الحافظ ابن كثير رحمه الله بعد قوله تعالى { إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم } : هذا وعيد من الله تعالى للذين يرمون المحصنات الغافلات ، خرج مخرج الغالب المؤمنات ، فأمهات المؤمنين أولى بالدخول في هذا من كل محصنة ولا سيما التي كانت سبب النزول ، و هي عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما – إلى أن قال - : و في بقية أمهات المؤمنين قولان : أصحهما أنهن كهي والله أعلم . تفسير القرآن العظيم (5/76)

    قصيدة حصان رزان
    هنا

    كشف الشبهات حول ام المؤمنين لابن تيمية
    هنا

    تجميع المرئيات من قناة صفا
    هنا
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني ; 23-09-2010 الساعة 03:53 PM سبب آخر: تصحيح العنوان
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

تجميع الجيوش الاسلامية فى الذب عن زوج خير البرية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فهرس قسم الذب عن الأنبياء والرسل
    بواسطة Turki Bin Ahmed في المنتدى الذب عن الأنبياء و الرسل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-09-2010, 07:08 AM
  2. رضاعة الكبير و الامم و الجيوش و الاله فى دين النصارى؟؟
    بواسطة al3wasem في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 28-10-2008, 01:32 PM
  3. القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد
    بواسطة مسلم في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-01-2008, 05:04 AM
  4. الذب عن نبى الله أدم
    بواسطة ismael-y في المنتدى الذب عن الأنبياء و الرسل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-11-2006, 12:56 AM
  5. جامع عمرو بن العاص قائد الجيوش العربية
    بواسطة محمدعبدالفتاح على ابراهيم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-12-2005, 11:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تجميع الجيوش الاسلامية فى الذب عن زوج خير البرية

تجميع الجيوش الاسلامية فى الذب عن زوج خير البرية