الحجم الحقيقي لنصارى مصر وتاريخهم ومن هم أصحاب البلد

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الحجم الحقيقي لنصارى مصر وتاريخهم ومن هم أصحاب البلد

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: الحجم الحقيقي لنصارى مصر وتاريخهم ومن هم أصحاب البلد

  1. #1
    الصورة الرمزية قطز
    قطز غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    263
    آخر نشاط
    27-01-2011
    على الساعة
    01:59 PM

    افتراضي الحجم الحقيقي لنصارى مصر وتاريخهم ومن هم أصحاب البلد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بعد التصريح الخطير لبشوي بتاع دير النسوان. والذي قال فيه أن الأقباط هم أصحاب البلد وأن المسلمين هم ضيوف في إشارة إلى أنه ينوي طردنا من مصر ؟؟!!!
    إليكم الحجم الحقيقي لنصارى مصر وتاريخهم في البلد ومن هم أصحاب البلد الحقيقيون .


    الموضوع منقول من ثلاثة مواقع تحدثت في هذا الصدد وإليكم الروابط والموضوع
    :


    1- الحالة العرقية والسياسية والدينية في مصر قبل الفتح الإسلامي

    http://www.salafvoice.com/article.ph...Vnb3J5JmM9MTMw

    2- دراسة لأسباب الاحتقان الطائفي في مصر والإحصائيات الرسمية والدولية.

    http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...rticle_id=5690

    3- الحجم الحقيقي لنصارى مصر من إحصائيات الطوائف المسيحية في مصر وعدد الكنائس وحجم كل طائفة وتأثيرهم السياسي .

    http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39222

    وإليكم المواضيع منقولة من هذه الراوبط
    الموضوع الأول

    الحالة العرقية والسياسية والدينية في مصر قبل الفتح الإسلامي
    كتبه/ عبد المنعم الشحات

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

    فقد أرسل الله رسوله -صلى الله عليه وسلم- بالنور والهدى ودين الحق؛ ليظهره على الدين كله، ومن ثمَّ فجميع الأرض يجب أن تنعم بالإسلام؛ لا فرق بين أرض كان يسكنها الروم، وأرض كان يسكنها الفرس فضلاً عن غيرهم من الشعوب التي كانت واقعة تحت سيطرتهم وقت بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم-: كالقبط، والبربر، ونحوهم.

    ولا فرق بين أرض كان تنتشر فيها الوثنية، وبين أخرى كانت تدين بالأديان المحرفة المبدلة -وإن كان أصلها من عند الله-.

    ومستندنا في هذا أنه دين الحق، ونحن نعلم أن كل متبع لدين يزعم أن دينه هو دين الحق فالمحك هنا في المجادلة والمناظرة، ثم المباهلة إذا اقتضى الأمر، كما أمر الله رسوله -صلى الله عليه وسلم- بها: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ . الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ . فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) (آل عمران:59-61).

    هذه مقدمة لابد منها قبل أن نناقش من باب العلم بالشيء من ناحية، ومن باب التنزل في المناقشة مع من يسمون أنفسهم بـ"أقباط المهجر"؛ الذين وصلت بهم الوقاحة إلى حد المطالبة بجلاء العرب المحتلين عن مصر متبعين سنن أسيادهم من اليهود في ادعاء الحق التاريخي في مصر، والذي لو طـُبق؛ لطـُرِدوا هم والأمريكيون الحاليون من أمريكا؛ لا سيما وعمرهم فيها أقصر من عمر الإسلام في مصر بكثير.

    إن النظام العالمي: الذي يدعوننا ليل نهار إلى احترامه قد اعتبر الأوضاع السياسية عند تكوين "عصبة الأمم" هي الأساس الذي يتم به التعامل عالميًا، ولم يسثنِ من ذلك إلا إسرائيل مع محاولة إعطائها المشروعية القانونية من خلال "وعد بلفور" بصفته معطى من قبل دولة الحماية، ومنطلق اتفاق مع "الشريف الحسين" الذي فرضوه على العرب كممثل لهم!

    الحاصل أن حتى إسرائيل لم تنتحل نظرية الحق التاريخي إلا بمساندة وحيلة قانونية؛ لكي تتمكن الأمم المتحدة وريثة عصبة الأمم من الاعتراف بها.

    وأما هؤلاء الثـُلة: فيريدون الاستقواء بدولة عمرها في الدنيا خمسمائة عام فقط، وعمرها السياسي لا يتعدى مائتي عام، وعمرها كدولة عظمى لم يكمل بعد مائة عام ولا قاربها!!

    يريدون أن يغيروا خريطة العالم، ويعودوا بمصر إلى ما أسموه بـ"العصر القبطي"؛ فهل يوجد في التاريخ المصري عصر يمكن أن نسميه بـ"العصر القبطي"؟؟

    وهل كانت الملة النصرانية الأرثوذكسية يومًا ما هي دين الأغلبية في مصر؟!

    وهل يوجد عِرْق مصري يمكن أن يقال عنه أنه العرق المصري الأصيل وغيره هو الدخيل؟!

    فإذا كان علماء التاريخ يقسمون تاريخ الشعوب إلى فترات باعتبار تعاقب "الدول" -أي: الأنظمة السياسية-، فسوف نجد أن تاريخ مصر ينقسم إلى ثلاث فترات كبار، وهي:

    1- العصر الفرعوني: ويمتد من 3200 ق. م إلى استيلاء "الإسكندر الأكبر" على مصر عام 333 ق. م.

    2- العصر اليوناني والروماني: ويبدأ من استيلاء "الإسكندر الأكبر" على مصر إلى الفتح الإسلامي لمصر عام 641م، وهو ينقسم إلى فترتين:

    الأولى: العصر البطلمي حتى عام 31 ق. م.

    الثانية: العصر الروماني منذ 31 ق. م إلى الفتح الإسلامي.

    3- العصر الإسلامي: والذي يبدأ من عام 641م -20 هـ -أدامه الله إلى قيام الساعة- "يراجع موسوعة تاريخ مصر أحمد محمود مرعي".

    ولذلك فإن الصواب من ناحية البحث التاريخي أن يقال: إن مصر انتقلت بالفتح الإسلامي من العصر الروماني إلى العصر الإسلامي، لاسيما والتاريخ يؤكد أن الحرب بين جيش المسلمين بقيادة عمرو بن العاص -رضي الله عنه- كانت مع جيش الروم، وما فتحه من بلادها صلحًا كان صلحًا مع الروم، وأن سكان مصر المدنيين لم يكن لهم في الحرب ناقة ولا جمل!

    وليس أمام المتشدقين بالعصر القبطي إلا أحد احتمالين:

    الأول: إن سكان مصر في ذلك الوقت مع اختلاف تركيبتهم العرقية، والدينية كانوا يرون أن حكم المسلمين أفضل لهم، وهو القول الذي ما زال يردده النصارى المرتبطون مصلحيًا بالمسلمين، ومنهم: معظم نصارى الداخل، وهو الموقف الرسمي للكنيسة المصرية كما ورد في كتاب: "تاريخ الأمة القبطية"، وهو من إعداد الكنيسة المصرية.

    الثاني: أنهم كانوا من سقط المتاع يتقاتل عليهم: اليونان والروم، ثم: الفرس والروم، ثم: المسلمين والروم، وهم ينتظرون لمن تكون الغلبة؛ لكي يؤدوا إليه الجزية والبيعة في آن واحد حيث كانت الجزية مفروضة على كل سكان مصر غير الرومانيين قبل الفتح الإسلامي لمصر، وهو أمر يجعلهم أشبه بعمال التراحيل الذين لا يشغلهم سوى مقدار الضرائب التي ستفرض عليهم، وربما شغلتهم حريتهم الدينية بعض الشيء!

    وأظن أن كلاً من الاحتمالين كافٍ لنفي فِرْية العصر القبطي الذي اكتشفوا وجوده فجأة وهم في أمريكا!

    وأما العرق القبطي الأصيل التي يتغنى به هؤلاء: زاعمين أن العرب دخلاء؛ فأمر لا يثبت أمام النظر التاريخي المنصف، وإذا ما قارنا بين تعداد سكان مصر، وتعداد سكان الجزيرة العربية قاطبة الآن، وعلمنا أن النسبة زمن الفتح الإسلامي كانت أضعاف أضعاف ما هو عليه الآن؛ لندرة المياه في الجزيرة العربية، وعدم توفر وسائل التنقيب عنها علمنا أنه لا يمكن أبدًا أن يُعزى التفوق العددي الساحق للمسلمين على غيرهم إلى أن العرب قد كاثروا أصحاب البلد حتى صاروا أكثر منهم!

    ولو افترض مفترض أن كل المسلمين العرب قد تركوا الجزيرة العربية، وتركوا بلاد العراق، وفارس، وغيرها، وجاءوا؛ ليكاثروا المصريين ما قدورا على ذلك! فلا يوجد إلا احتمال واحد وهو: أن معظم أهل مصر قد أسلموا، ثم تعلموا اللسان العربي فصاروا عربًا؛ هذا بالإضافة إلى توطن بعض القبائل المسلمة العربية في مصر، وامتزاجها مع سائر طوائفه العرقية.

    وبهذا الطرح نستغني عن البحث عن الحالة العرقية والدينية التي كانت عليها تلك الأغلبية التي دخلت في دين الله طوعًا واختيارًا؛ بيد أنه لا مانع من التنزل مرة ثانية، وثالثة؛ لمناقشة الحالة العرقية والدينية لمصر قبل الفتح الإسلامي.

    وتشير الدراسات الأمريكية الحديثة حول الأصول العرقية للشعوب وفقـًا لتحليل الحامض النووي: إلى أن الفراعنة جزء من جنس سكن ما يسمى الآن: ببلاد مصر، والصومال، والحبشة، وليبيا -"ومن الجدير بالذكر أن هذه البلاد جمعتها وحدة سياسية في بعض العصور القديمة"-، وهو أمر أشار إليه كثير من الباحثين قبل بحوث الحامض النووي، ومن الشواهد على ذلك الاعتقاد السائد بأن الفراعنة كانوا ذوي بشرة سوداء، أو شديدة السمرة على الأقل.

    ومن ثمَّ فإن أقرب الأجناس الموجودة في مصر إلى أن يكونوا من نسل الفراعنة هم: "سكان النوبة"، أو "سكان سيوه"، وهم مسلمون عن بكرة أبيهم -والحمد لله رب العالمين-، وغالب الظن إن لم يكن يقينـًا أن قبائل النوبة قد تحولوا من الوثنية إلى الإسلام رأسًا دون أن يمروا بالمرحلة النصرانية، بل كان هذا هو حال كثير من غيرهم كما يأتي بيانه -إن شاء الله-.

    وأما من سوى سكان النوبة: فقد حصل امتزاج شديد بينهم وبين اليونانيين بعد استيلاء "الإسكندر الأكبر" على مصر، واصطباغ البلاد بصبغة يونانية وواضحة في عهده؛ مما أثر على التركيبة العرقية للمصريين.

    واليونانيون هم من سمَّى المصريين ببلاد القبط: الذي اشتقوه من اسم معبد الإله الوثني "تاح"، ويُسمى بيته أو معبده "هاي كا بتاح"، وهو ما نطقه اليونانيون Egeaptus.

    ولم يكن الاختلاط مع اليونانيين هو الاختلاط الوحيد، بل حدثت امتزاجات أخرى نتج عنها عدم وجود عرق محدد ينتمي إليه معظم وادي النيل.

    وبالإضافة إلى النوبيين والقبط كما سماهم بذلك اليونانيون، كان يوجد الأعراب الذين سكنوا الصحارى المشابهة في مناخها للجزيرة العربية، وهؤلاء كانوا في مصر من قبل الفتح الإسلامي بكثير، وجاءوا إليها عن طريق الهجرة من اليمن إلى الحبشة إلى مصر.

    وقد ذكر "إسكندر وصفي" صاحب كتاب: "المنارة التاريخية في مصر: الوثنية والمسيحية": الكثير من المواجهات بين العربان والقبط، وبين العربان والرومان؛ مما يدل على أن العربان منعوا الرومان من السيطرة على ما تحت أيديهم من أراضي في الوقت الذي خضع فيه القبط خضوعًا تامًا لليونانيين، والرومان من بعدهم، ومعظم هؤلاء العربان قد انتقل من الوثنية إلى الإسلام رأسًا دون أن يمر بالمرحلة النصرانية مطلقـًا.

    مما سبق يتضح أنه كان بمصر قبل الفتح الإسلامي أربعة أعراق:

    الأول: هم أقدم الأعراق في مصر وأولاهم بوصف أصحاب البلد الأصليين -إن كان لهذا الوصف أي قيمة تذكر-، وهم: النوبيون، وهم مسلمون عن بكرة أبيهم -بحمد الله-.

    الثاني: عرق خليط أو مهجن، وهم من أسماهم اليونانيون: بـ"القبط"، وسوف يأتي بيان حالتهم الدينية قبل الإسلام وبعده.

    الثالث: الأعراب، وهم: الذين يسيطرون على كل صحارى مصر، وقد أسلموا عن بكرة أبيهم -بحمد الله-.

    الرابع: أقليات عرقية أخرى: كالجالية اليونانية التي لم تختلط نسبًا بالمصريين، والجالية اليهودية الذين هاجروا من مصر مع نبي الله موسى -عليه السلام-، ولكن عاد إليها بعضهم بعد الأزمات التي تعرضوا لها بعد زمن داود -عليه السلام-.

    ومرة جديدة نقرر أن هذا القدر كافٍ لحسم المسألة: بيد أنه لا مانع من مزيد من التنزل في المناقشة؛ لنتكلم عن الحالة الدينية لهذه الطوائف قبل الإسلام، وموقفها من الدخول في الإسلام.

    يزعم النصارى أن دين النصارى وتحديدًا المذهب الأرثوذكسي كان هو دين الأغلبية في مصر قبل الفتح الإسلامي! ثم يضربون أخماسًا في أسداس؛ لتبرير هذا التحول من الأغلبية إلى أقلية ضئيلة تبلغ 7% وفق الإحصاءات التي تمت في عصر الاحتلال الأجنبي، ثم حاول النصارى إرهاب الأجهزة المعنية بالإحصاء؛ ليصمتوا عن محاولات النصارى الزعم بأن نسبتهم 10 %، ثم من باب: "سكتنا له... " يحاولون رفع النسبة إلى 20 % إلى أن فاجأتهم مؤسسة: "بيو" للدراسات الأمريكية، بإعلانها أن مجموع الأقليات الدينية في مصر لا يشكل سوى 5.4 %!!

    فتارة يقولون: إن العرب قد كاثروهم حتى صاروا أكثرية، وقد بينا هشاشة هذا التبرير!

    وتارة يقولون: إن فقراء النصارى اضطروا إلى الإسلام؛ لتفادي دفع الجزية، وبقي أغنياؤهم! وتناسى هؤلاء: أن الأقباط يدفعون الجزية طوال عمرهم، كما تناسوا أن الدولة الرومانية الكاثوليكية عجزت عن تحويل الأرثوذكس إلى الكاثوليكية بالحديد والنار، والزيت المغلي!! فكيف نجحت الجزية الإسلامية المخففة أكثر بكثير من الجزية الرومانية، وبلا حديد ولا نار، ولا زيت مغلي أن تحول كل هذه الجموع؟؟!!

    ثم إن الجزية في الشريعة الإسلامية لا تفرض على الفقراء العاجزين عنها؛ فعن هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ أنه وَجَدَ رَجُلاً وَهُوَ عَلَى حِمْصَ يُشَمِّسُ نَاسًا مِنَ النَّبَطِ فِي أَدَاءِ الْجِزْيَةِ فَقَالَ: مَا هَذَا؟! إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: (إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا) (رواه مسلم).

    ثم إن هؤلاء قد تناسوا حقيقة ذكرها "إسكندر وصفي" في كتابه المشار إليه سابقـًا -وشهد شاهد من أهلها-: بأن معظم من تحول من الوثنية إلى النصرانية كانوا من الفقراء أصلاً؛ طمعًا في ملكوت الرب، وهم الذين صمدوا أمام محاولات إعادتهم إلى الوثنية فيما يعرف عندهم بـ"عصر الشهداء الأول"، نحكي هذا من باب التقرير، ومن باب الرد على شبهة: "إن فقراءهم قد أسلموا... " مع أن هؤلاء الفقراء كانوا هم عصب النصرانية في مواجهة الوثنية فكيف دخلوا في الإسلام إلا إذا كان هذا عن اقتناع منهم؟؟!!

    نعم بقي بعض أغنياء النصارى بعد الفتح الإسلامي لم يدخلوا في الإسلام، وجلَّ هؤلاء كانوا من الجالية اليونانية؛ فمحاولات "نصارى المهجر" اليوم الفخر بالغنى الذي منعهم من الدخول في الإسلام؛ فيه اعتراف بعدم مصريتهم التي يدندنون حولها!!

    فلو سلمنا جدلاً أن مذهبًا دينيًا ما وليكن هو المذهب الأرثوذكسي كان هو السائد في مصر؛ فلا يوجد إلا احتمال وحيد لتحوله إلى أقلية، وهو تحول معظم أبنائه إلى الإسلام، وإذا كان من الثابت تاريخيًا عدم استخدام القوة لإجبار أحد على الدخول في الإسلام، بل عدم وجود حرب بين المسلمين والقبط أصلاً؛ دل هذا على أن التحول كان اختياريًا، كما تحول النوبيون والأعراب إلى الإسلام اختياريًا، وإن كان التحول في هذين الفريقين بنسبة مائة بالمائة، وفي الأقباط كان بنسبة كبيرة، ولكنها دون ذلك.

    بيد أن التصور الأدق هو أن النصرانية كانت ديانة تتقاسم هي والوثنية الانتشار في مصر، وفي ذات الوقت كانت مذاهب النصرانية المختلفة تتقاسم الانتشار فيما بينها، وأن معظم هؤلاء دخلوا في الإسلام، وبقيت أقلية من كل فريق مثل: الأرثوذكس غالبيتها؛ فصاروا أكبر أقلية دينية في مصر.

    وتفصيل ذلك تاريخيًا: أن بداية دخول النصرانية في مصر كان على يد "مرقس" صاحب الإنجيل المشهور سنة 51م، وإذا تـَجَوَّزنا غاية التجوز، فاعتبرنا كل هذه المدة حتى الفتح الإسلامي فترة نصرانية -"وهو تـَجَوُّز يأباه التاريخ"-؛ لوجدنا أن عمر الفترة النصرانية من تاريخ مصر هو: 600 سنة، لا يمكن أن تقاس من حيث الطول، ولا من حيث الإسهام الحضاري في العالم بـ 1400 عام، هي فترة العصر الإسلامي في مصر، بيد أن هذه الفترة لا تكاد تصفو على الربع أو ما دونه إذا ما أخذنا في الاعتبار الفترة التي كانت النصرانية فيها تمثل دين الأغلبية في مصر حيث ظلت الوثنية هي الدين السائد في مصر حتى مجمع "نيقية" سنة 325م.

    وقصة هذا المجمع أن النصرانية قد دخلت إلى مصر عن طريق "مرقس" أحد دعاة نصرانية بولس، والذي وضع بذور الغلو في عيسى -عليه السلام- في رسائله، ثم ضمنها مرقس أيضًا في إنجيله، وجاء "أفلوطين" فأكمل بناءها الفلسفي متأثرًا: بالفلسفة اليونانية، والمصرية، والهندية، ثم جاء شماس -"وهي أدني رتبة دينية عند النصارى"-، يُدعى "أثناسيوس" فأكمل صياغتها اللاهوتية -"ترى الكنيسة الغربية أن أثناسيوس كان عالة على الأسقف الجزائري أوغسطين، بينما ترى الكنيسة الشرقية العكس"-.

    وكان "مذهب الموحدين" أكثر رواجًا في بلاد الشام، حتى أظهر أسقف مصري يسمى: "أريوس" انتصاره لعقيدة التوحيد؛ فقام "أثناسيوس" برفع شكوى إلى الإمبراطور "قسطنطين"، ورضوه حكمًا بينهم وبين "آريوس" وأتباعه، رغم أن "قسطنطين" كان وثنيًا قبيل انعقاد مجمع "نيقية"؛ فلما وجد التوافق بين مذهب "أثناسيوس" وبين عقائده الوثنية انحاز إليه ونصره على "أريوس"، ثم أصدر بعدها مرسومًا في عام 331 ينهي فيه الحظر الذي كان مفروضًا على دخول الوثنيين إلى النصرانية، ثم تنصر، وفرض هذا المذهب على الإمبراطورية ككل.

    فجرَت عملية تحويل للوثنيين في مصر من أصول قبطية ويونانية إلى دين النصارى قسرًا، وعلى الرغم من أن دين النصارى المحرف أقل كفرًا من دين الوثنيين إلا أن الجذور الوثنية الواضحة في هذا الدين لا سيما "الثالوث" المستفاد شكلاً وموضوعًا من الديانة المصرية القديمة؛ لم يشجع الكثيرين من الوثنيين على ترك دين آبائهم إلى دين مقتبس منه، بالإضافة إلى أن القسوة المفرطة التي تعامل بها النصارى مع الوثنيين فور حصولهم على دعم الإمبراطور؛ نفـَّر الوثنيين منهم تنفيرًا بالغـًا.

    ومع ذلك فلا يمكن اعتبار كل هذه الفترة فترة سيطرة لدين النصرانية بشكلها الحالي؛ حيث تقاسمت ديانات: ثلاث، أو خمس -إن أردنا الدقة- السيطرة والنفوذ:

    الأول: دين النصارى الموحِّدين أتباع "آريوس"، والذين ظلت لهم كنيسة رغم رفض مجمع "نيقية" لعقيدتهم.

    ومن الجدير بالذكر: أن "مذهب الموحدين" من قبل "آريوس"، ومِن بعده -رحمهم الله وتقبلهم عنده في الشهداء، وإن كان آريوس هو الرمز الأبرز في مسيرة هذه الطائفة- بقي موجودًا، وظلت دعوتهم قائمة إلى ما قبيل البعثة المحمدية بنحو قرن من الزمان، وهو القرن الذي شهد أعظم صراع دموي بين طوائف النصارى؛ لينظر الله إلى أهل الأرض فيمقتهم: عربهم، وعجمهم؛ إلا بقايا من أهل الكتاب، ويرسل رسوله بالنور والهدى ودين الحق.

    الثاني: دين النصارى القائلين: بألوهية عيسى -عليه السلام-.

    وهؤلاء انقسموا فيما بعد إلى فرقتين:

    الأولى: جمهور النصارى.

    الثانية: أتباع "نسطور" الذي رفض وصف "مريم" -عليها السلام- بـ"أم الإله"، وكان له تأثير كبير وأتباع، ودينه يُعد إلى اليوم عند النصارى دينًا آخر غير دينهم، وليس مجرد طائفة.

    ثم انقسم هذا الجمهور إلى فرقتين كبيرتين بعد مجمع "خلقدونية" عام 450: وهما المعروفتان الآن: بـ"الأرثوذكسية"، و"الكاثوليكية"، واستخدم الحاكم الروماني القسوة ذاتها في فرض مذهبه الكاثوليكي على الأرثوذكس، إلى مجيء الفتح الإسلامي؛ فدخل الناس في دين الله أفواجًا من: القبط، واليونانيين، والنوبيين، والأعراب، وبقيت قلة من سائر الطوائف النصرانية تمتعت بما يوفره عقد الذمة من أمان؛ فظهرت فرقة الأرثوذكس على الكاثوليك، وأصبحت أكبر أقلية دينية في مصر.

    الثالث: دين الوثنيين والذي بقي ظاهرًا في مصر إلى زمن الفتح الإسلامي حيث كانوا ما زالوا يحتفلون بـ"وفاء النيل"! ويقدمون عروس النيل قربانـًا لمن ظنوهم آلهة الفيضان حتى أوقف عمرو -رضي الله عنه- ذلك الوأد التي عجزت النصرانية عن إزاحته!

    وقد كان الصراع بين كل هذه الطوائف محتدمًا، وتحتفي الكنيسة المصرية جدًا بعصرين تسميهما:

    الأول: "عصر الشهداء الأول"، وهم من قـُتِل وعُذِّب على أيدي الوثنيين في الفترة التي سبقت تنصر "قسطنطين".

    والثاني: يسمونه: بـ"عصر الشهداء الثاني"، وهم من قتل وعذب على أيدي الكاثوليك، ومن عجيب أمر البعض المطالبة بتمجيد هذه الرموز الدينية باعتبارهم رموز وطنية -"بالمفهوم المعاصر لكلمة وطنية"!- مع أن توصيف هذه الحروب من وجهة النظر القومية المعاصرة؛ أنها كانت حربًا أهلية دينية يجب أن تطوى تفاصيلها، أو على الأقل تترك لأبناء ملتهم يمجدونها كيفما شاءوا!!

    بيد أن ثمة سؤال يجب أن يطرح على هؤلاء وهو: هل سيطالبون بتدريس تاريخ كل المرحلة أم سيكتفون بذكر ما يرْوونه لهم تاركين ما عداه؟!

    إن الدارس للتاريخ التفصيلي لتلك المرحلة، سوف يدرك بوضوح تام أن أسلوب السحل، وحرق المخالفين أحياء، وهدم المعابد على من فيها... ! كان لغة الخطاب المفضلة من الوثنيين مع النصارى؛ فلما جاءت الكرة للنصارى فعلوا بالوثنيين أضعاف أضعاف ما فعلوه بهم!! ثم لما اختلفوا فما بين بعضهم البعض كانت أيضًا هذه هي لغة الحوار الوحيدة بين طوائفهم!!!

    هذا بالإضافة إلى الحرب التي قامت بين الكنيسة الأرثوذكسية خاصة وبين العلماء؛ لاسيما الفلاسفة -"رغم قيام هذا الدين على أساس فلسفي إلا أنهم حرموها إيقافـًا لتيار التعديلات الفلسفية التي كانت تجري على قانون الإيمان شيئًا فشيئًا، ومنها: الصراع الذي دار بين الكنيستين: الشرقية والغربية"-، وكذلك "علم الطب" التي رأت الكنيسة أنه ينافي الإيمان، ويزاحم معجزات القساوسة! وباختصار كان العنوان الأبرز لتلك الحقبة التاريخية هو: "الجهل في الدنيا وحمامات الدم في الدين"!!

    ومن كل ما سبق، ومن خلال مرجع رئيسي كاتبه نصراني -"إسكندر وصفي"- نخلص إلى النتائج التالية:

    الأولى: عدم وجود حقبة تاريخية تسمى بـ"الحقبة القبطية".

    الثانية: إن النصرانية في مصر بجميع طوائفها ظلت طوال عمرها أقلية على الأقل إلى القرن الأخير قبل الإسلام.

    الثالثة: إن النصرانية المحرفة ظلت أقلية مقارنة بنصرانية "آريوس" إلى هذا القرن الأخير المشار إليه.

    الرابعة: إن الفترات التي علا فيها صوت النصرانية في البلاد خـَفتَ فيها صوت العلوم الدنيوية.

    الخامسة: إن حرب تكسير العظام بين الطوائف المتنازعة تم فيه تبادل الأدوار بحيث لا يبقى من يستحق البكاء عليه، ولا وصفه بالبطولة -فضلاً عن الشهادة-؛ إلا من مات في سبيل الحق، وهم "الموحدون"، لا سيما وأن التاريخ لم يسجل عليهم: حالات قتل وحشية؛ كتلك التي سجلها على "المثلِثين"، وإنْ سجل لهم: "حالات مقاومة مشرفة".

    فهذا هو ملخص حالة أهل مصر قبل أن ينورها الله بالإسلام، و"بضدها تتميز الأشياء"، فالحمد لله على نعمة الإسلام، وكفى بها نعمة.
    www.salafvoice.com
    موقع صوت السلف

    يتبع الموضوع الثاني
    التعديل الأخير تم بواسطة قطز ; 20-09-2010 الساعة 03:19 AM
    لا إله الا الله محمد رسول الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    742
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-09-2017
    على الساعة
    04:03 AM

    افتراضي كشف تدليس مواقع النصارى

    أحسن الله إليكم كما أحسنت إلينا . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
    أخي الفاضل / قطز ... حفظك الله من كل سوء .
    إني متابع لكم بكل اهتمام بإذن الله .
    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    التعديل الأخير تم بواسطة عاشق حب الله والرسول ; 20-09-2010 الساعة 04:43 AM سبب آخر: فصل كلمتين عن بعضهما

    قلبي برحمتك اللهم ذو أنس *** في السرِّ والجَهْرِ الإصباح والغَلَسِ
    وما تقلبتُ من نومي وفي سِنَتِي *** إلا وذكرُكَ بينِ النَّفْس والنَّفسِ
    لقد مننتُ عَلَى قلبي بمعرفة *** بأنك الله ذو الآلاء والقُدَسِ
    وقد أتيت ذنوبا أنتَ تَعْلمُها *** ولم تَكُنْ فاضحي فِيهَا بفعل مسي
    فامنن علي بذكر الصالحين ولا *** تجعل عليَّ إِذَاً فِي الدين من لَِبْسِ
    وكُنْ معي طول دنياي وآخرتي *** ويوم حشري بما أنزلت فِي عبسِ

  3. #3
    الصورة الرمزية قطز
    قطز غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    263
    آخر نشاط
    27-01-2011
    على الساعة
    01:59 PM

    افتراضي

    الموضوع الثاني
    دراسة لأسباب الاحتقان الطائفي في مصر




    لقد كثر الكلام جدا عن الاحتقان الطائفي في مصر، ونحن هنا بصدد تحليل هادىء لأرقام واقعية لها مؤشرات ودلائل خطيرة. وننوه أنه إن لم يتم التعامل معها بذكاء وفطنة فقد يصل الأمر إلى حد الانفجار حيث تساق البلد قهرا لتنفيذ مخططات تتفق مع برنامج لا يخدم إلا أعدائنا.

    كما ننوه بعد أن يتبين المسئول الحقيقي عن ذلك الاحتقان، أننا لا نرضى باتخاذ ردة الفعل العنيفة كحل قد تترتب عليه خسارة أكبر في غالب الأمر، بل لابد من مراجعة هادئة من كل فرد مسلم، وأن يشعر بأهمية المسئولية الموكلة إليه والملقاة على عاتقة، وأن يأخذ بكل أسباب القوة المادية والمعنوية المتاحة. ذلك الأمر أصبح ضروري اليوم أكثر من أي وقت سابق.


    دراسة لأسباب الاحتقان الطائفي في مصر

    أولا: التوزيع الديني في مصر

    ما سألت أحدا عن التوزيع الديني في مصر إلا و أعطاني رقما بعيدا جدا عن الصحيح. انظر الرسم البياني وسترى العجب. حتى لا يتهمنا أحدا بالادعاء الكاذب، الأرقام مأخوذة عن الإحصاء المصري الرسمي حتى عام 1988. بعد ذلك العام قدمت الكنيسة التماسا للرئيس المصري لعدم إذاعة الرقم حتى لا تثار فتنة، والحقيقة أن هذا التعتيم كان الهدف المقصود منه هو خدمة أجندة يديرها بعض متعصبي النصارى كما سنبين بإذن الله تعالى.
    الرقم الخاص بعام 2009 هو احصاء صادر عن أحد مراكز الدراسات في نيويورك، و يمكن اعتباره جهة محايدة تماما. كما أنه متوافق مع الأرقام الخاصة بالأعوام السابقة.


    ثانيا: ملاحظات عامة

    - النسبة الحالية للنصارى (تقترب من 5%) أقل بكثير مما كان يتوقعه الغالب الأعم، وهو ما يعزز الرؤية أن الكنيسة تبذل دورا كبيرا جدا لتأخذ حجما أكبر من قدرها. يمكنك هنا استعادة عدة مشاهد: الحرص على بناء الكنائس عند مداخل القاهرة، كما يبدو جليا جدا مشهد الكنيستين المتقابلتين في أحد مداخل العاصمة. والسؤال هنا هل ازدحمت إحداهما حتى يبنون أخرى مقابلة لها. هذا فضلا عن الحكم الشرعي لبناء الكنائس في بلاد إسلامية.

    - نسبة غير المسلمين في تناقص دائم: فقد تناقص العدد وباطراد من 8% عام 1948 إلى ما يقارب 5% عام 2009 (في 60 عاما فقط!!!). وهنا يجيبك د.جمال حمدان في كتابه الموسوعي "شخصية مصر" موضحا أن ذلك يرجع لعاملين أحدهما هو قلة عدد المواليد لدى النصارى، و الآخر هو دخول العديد منهم في الإسلام ولله الحمد.

    - الإسلام دين الفطرة: نعم فها هي الصورة جلية أمامنا لتحول سكاني تلقائي إلى الإسلام بالكامل. لم نرى إجبارا أو إكرها، بل على العكس الدعوة الإسلامية محاربة، و يكتم كثيرا جدا من النصارى العائدين إلى دين الفطرة إسلامهم خوفا من العاقبة.

    - التوزيع السكاني غير متوافق أبدا مع التوزيع الاقتصادي في مصر: فالنصارى يسيطرون على الاقتصاد المصري بنسبة كبيرة جدا (تصل إلى %30-40%) ، وربما هذا ما أعطى انطباعا سائد بالكثرة العددية. هذه السيطرة راجعة إلى عدة أسباب:

    - المواجهة التي غرر بالحكومة لخوضها مع ذوي التوجه الإسلامي ومحاربتهم اقتصاديا. خذ مثلا قضايا شركات توظيف الأموال، ثم اعتقال ومصادرة أموال رجال الأعمال لدى جماعة الإخوان وهو ما قد صب في النهاية في إضعاف الاقتصاد لدى الأغلبية المسلمة عما كان ينبغي أن يكون عليه.

    - الحرية الاقتصادية الكاملة المتروكة لرجال الأعمال النصارى، وليس ذلك فحسب بل المساندة والدعم من جانب الدولة. هذا المناخ غير المتكافىء قد يضع مصر في مأزق يبكي عليه الجميع في القريب العاجل.

    - الثقافة الاستهلاكية لدى الغالب الأعم من المسلمين في هذا العصر، والجري وراء تفاهات بدلا من بناء أنفسهم لأداء الدور المأمورين به من تبليغ الرسالة.

    - ضعف التعليم لدى كثير جدا من المسلمين، وهذه نقطة يجب التركيز عليها، وتحتاج إلى بحث منفصل بذاته.

    - السيطرة على الإعلام غير متوافقة أبدا مع التوزيع السكاني: فتجد شخصية قبطية شهيرة تمتلك قنوات تلفزيونية وصحف بالإضافة إلى أحد أكبر المواقع المصرية على الانترنت، و بالتأكيد يستخدم هذه الوسائل الإعلامية لخدمة أهدافه سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.



    ثالثا: ردة فعل هوجاء للكنيسة

    - هنا ينبغي علينا أن نتذكر تحذير تم إطلاقه في أحد مؤتمرات الكنيسة بأن النصارى في مصر عرضة للانقراض كالديناصورات، بل وصرحوا علانية (في مؤتمرهم الكنسي) بأنه لا صحة لهذا العبث الذي يثيرونه في الإعلام من أن الفتيات يتم اختطافهن وإجبارهن على اعتناق الإسلام.

    - كل هذا الخوف دفع الكنيسة إلى ردة فعل هوجاء تتمثل في محاولة دعم الأنشطة التنصيرية من خلال مواقع البالتوك وقنوات تنصيرية على الانترنت وبعض الأنشطة التنصيرية السرية التي بدأت تظهر إلى العلن. وينبغي التأكيد ثانية على خطورة هذا الوضع فهم وإن كانوا لا ينجحون في اصطياد إلا المغفلين والفاسقين إلا أن خروجهم من الإسلام هي خسارة كبيرة لهم أنفسهم فوالله ما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار. هذه الأفعال لا تزيد الزيت إلا غليانا.

    - الصياح العالي جدا عندما ينتشر خبر دخول أحد في الإسلام، والضغط على الحكومة المصرية لتسليمه إليهم. وهو ما أدى إلى أن أصبحت الحكومة المصرية في موقف حرج جدا (الجميع مازال يذكر قضية وفاء قسطنطين، وإن كانت ليست الوحيدة ولكنها الأشهر). لذلك لابد من وجود منبر إعلامي يتعامل مع هذه القضية ويكسب الرأي العام المسلم و يوجهه بأسلوب رشيد للدفاع عن المسلمين الجدد.

    - التركيز من جانب وسائلهم الإعلامية على الهوية الفرعونية لمصر في محاولة لطمس الهوية الإسلامية، وقد انساق ورائهم بعض المخدوعين.

    - تساؤل منطقي: لا يمكن أبدا إنكار شبهة التواطؤ والعمل المنظم بتوجيه من الكنيسة المصرية للسيطرة على موارد الاقتصاد والإعلام ومحاولة تضخيم حجم النصارى في مصر لتمرير دعوى أنهم مظلومين وحقوقهم مهضومة!!!


    رابعا: نهاية حتمية إن استمر هذا السيناريو

    - مع الوقت بدأ يسري شعور بين المسلمين (95%) بأنهم مضطهدون بشكل واضح في بلد يشكلون أغلبيته. قارن بين استيلاء الكنيسة الواضح على أراضي الدولة باعتراف كبار رجال الكنيسة بأنفسهم و تسامح الدولة معهم، في حين تقوم الدولة بهدم مستشفى خيري إسلامي لأن من أنشأه هم الإخوان المسلمون!!! (والقياس على ذلك كثير)

    - استمرار الأمر على هذا الوضع سيؤدي إلى تغلغل أكبر للنصارى و امتلاك أكبر لموارد الدولة قد يؤدي مع الوقت إلى مسخ الهوية الإسلامية شيئا فشيئا. هذا سيؤدي إلى زيادة الاحتقان الطائفي شيئا فشيئا مما سيقود حتما إلى الانفجار.

    - أحمل الكنيسة المصرية ببرنامجها و أجندتها المسئولية الكاملة ن حالة الاحتقان الطائفي، وأدعو المسئولين في مصر إلى التنبه لهذا الأمر وأخذ حيطتهم.

    - قد يظن النصارى أنهم يستخدمون الغرب لتحقيق أهدافهم، ولكن في حقيقة الأمر هم من يتم استخدامهم فعلا، فهم بافتضاح حقيقة عددهم القليل هذا (بل والمتناقص أيضا) لن يمكنهم المطالبة بشيء. إن كل دورهم الذي يستعملون للقيام به هو التمهيد لإخراج المشروع الإسلامي من مصر ومحاولة تغريبها لتكون خادم مطيع للمشروع الصهيوصليبي.


    خامسا: أنسب الطرق للتعامل مع هذه المعضلة

    سأتحدث هنا عما يمكن للأشخاص الجادين فعله، أما دور الدولة فليس هذا مكانه ولا أوان ذكره.
    - محاولة استعادة السيطرة على موارد الدولة الحيوية:
    - ينبغي على المسلمين التخلي عن الثقافة الاستهلاكية المقيتة التي جعلتهم في ذيل الأمم. وفعلا تنافس الدنيا و الجري وراء التفاهات لا يجلب إلا نهاية الأمة، فقد جاء في الحديث "ما الفقر أخشى عليكم من بعدي، ولكن أخشى أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم".

    - الاهتمام بالتعليم والثقافة العامة على أعلى المستويات. ينبغي لكل مسلم أن يهتم بدراسة العلوم الشرعية الرئيسية و توجيه أبنائه لها فالفترة القادمة يتوقع لها أن تكون فترة فتن ولابد من العلم من أجل الوقاية، ثم يتوسع بعد ذلك في القراءة في شتى المجالات حتى يتم تشكيل جيل قوي لا يمكن لأحد أن يستغني عنه (حتى وإن كان يرغب في ذلك). عندها ستتغير القوة الفاعلة وتنتقل إلى من هو أحق بها وأهلها.

    - يدخل في التعليم و بناء الأمة أن يتم التركيز على توجيه الشباب الملتزم للعمل في مجال التعليم سواء المدرسي أو الجامعي وأن يكونوا قدوات طيبة، فذلك باب كبير جدا للإصلاح لا يمكن إغفاله.

    - التركيز على التفوق في العمل "ولكن مع المحافظة على الثوابت الشرعية" حتى لا تضيع المناصب ذات السطوة من بين أيدي المسلمين الذين حملوا أمانة تبليغ الحق إلى الكون كله. هذه نقطة هامة جدا.

    - ضرب عرض الحائط بكل دعاوي تحديد النسل، فهذه الدعاوي في حقيقة الأمر لا تهدف إلا إلى تغيير التركيبة السكانية للحصول على مكاسب أكثر.

    - الدعوة إلى الله بين المسلمين وغير المسلمين، ففي النهاية الأمر ليس صراع عرقي أو قبلي، بل هو صراع بين الحق والباطل، فمن كان عدوا لك بالأمس يمكنه أن يصير من أشد مناصريك غدا إذا تغلغل الإيمان في قلبه. وهنا يجب على المرء أن يكون داعيا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

    - نشر حقيقة وخطورة الموقف بين عوام المسلمين وتبيين أن هناك مكيدة يتم تدبيرها بليل حتى يكون الجميع على وعي من المخاطر الحقيقية.

    - محاولة إيجاد منابر إعلامية قوية وواعية لصد الهجمة الفرعونية، التي ما هي إلا خطوة لطمس الهوية الإسلامية

    يتبع الموضوع الثالث
    لا إله الا الله محمد رسول الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    699
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    15-11-2012
    على الساعة
    03:50 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرا موضوع رائععععععععععع اخى قطز وبحث رائع تعلمت منه الجديد الذى

    لم اكن اعرفه

    للرفع

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    106
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-05-2015
    على الساعة
    04:56 PM

    افتراضي

    الحمد لله وكفي اخي الغالى اشكرك على هذا الموضوع الاكثر من رائع ولك منى ارق تحية وتقدير

  6. #6
    الصورة الرمزية اسد الصحراء
    اسد الصحراء غير متواجد حالياً محاور بالأقسام النصرانية
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    564
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    10-08-2013
    على الساعة
    05:15 PM

    افتراضي

    الاصحاح السابع عشر الفقرة الرابعة عشر : (( وهؤلاء يُحَارِبُونَ الخروف ، وَلَكِنَّ الخروف يَهْزِمُهُمْ ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ ))


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    انصحكم بدخول هده المواقع
    1:www.55a.net
    2:http://www.geocities.com/islamohm/embracingstories.htm
    3:http://arabic.islamicweb.com/

  7. #7
    الصورة الرمزية قطز
    قطز غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    263
    آخر نشاط
    27-01-2011
    على الساعة
    01:59 PM

    افتراضي

    الموضوع الثالث

    الحجم الحقيقي لنصارى مصر من إحصائيات الطوائف المسيحية في مصر وعدد الكنائس وحجم كل طائفة وتأثيرهم السياسي .


    كتب : الهيثم زعفان | 17-09-2010 22:12

    هل الورقة العددية النصرانية تشكل أزمة في جدار النظام المصري؟ وهل يمكن سياسياً إبعادها عن ساحة المساومات، ومن ثم يتم تطويق الأزمة في هذه المرحلة السياسية الحرجة؟.

    في تصوري إذا وضعنا هذه الورقة في حجمها الحقيقي، وبينا للجميع العدد الفعلي المتناقص يوماً بعد يوم لنصارى مصر، ووزنا قيمتها بميزان الانشقاقات والتمردات الممتدة في الصف النصراني المصري، لوجدنا أن الرهان على حي شعبي متماسك يفوق سياسياً الرهان على من لا يملك إلا الصوت الخفي ويتوارى في بيت زجاجي.

    في هذا المقال سنحاول ومن خلال الوثائق الغربية والكنسية الوقوف على الحجم الفعلي للمسيحيين في مصر، وصرخات قادتهم من "انقراض" آلاف المسيحيين في مصر سواء بهجرتهم للخارج، أو بهدايتهم للإسلام طوعاً.

    يقول د.نبيل لوقا بباوي في كتابه مشاكل الأقباط قي مصر وحلولها "على مر الإحصاءات التاريخية المصرية للتعدادات السكانية كانت تقدر نسبة المسلمين بمتوسط 94% ونسبة المسيحيين بمتوسط 6%".

    وعليه فإذا كان عدد سكان مصر الآن هو 80 مليون نسمة فإن عدد النصارى سيكون 4.8 مليون نصراني في مصر.

    وبحسب المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية بفرنسا, فإن نسبة النصارى في مصر (أرثوذكس- كاثوليك- بروتستانت) 6.5% أي حوالي 5.2 مليون نصراني.

    أما منتدى "بيو" للدين والحياة العامة، التابع لمركز بيو الأمريكي للأبحاث، فيوضح أن الأقليات الدينية في مصر تشكل 5.4 في المائة من الشعب المصري، أي حوالي 4.3 مليون نصراني.

    وهذه الأرقام تتوافق مع ما كشف عنه الفاتيكان في مطلع هذا العام من أن عدد المسيحيين في مصر لا يتعدى رقم الـ 4.5 مليون مسيحي.

    وعلى المستوى المذهبي وبحسب الكنيسة الكاثوليكية فإن بمصر 350 ألف كاثوليكي، تضمهم سبع طوائف.

    أما البروتستانت فقد كذَّب الدكتور القس أندرية زكى "نائب رئيس الطائفة الإنجيلية" ما ذكره القمص بواس عويضة، كاهن كنيسة العذراء بوادى حوف بحلوان، بأن عدد البروتستانت ٤٠٠ ألف، وقال: "نحن نزيد على المليون شخص، ولدينا ١٢٠٠ كنيسة بروتستانتية معترف بها ومرخصة".

    وذلك باعتبار التبشير الممتد للبروتستانت في صفوف الأرثوذكس، وتحول كثير من الأرثوذكس للبروتستانتينية.

    وباعتماد الأرقام السابقة سيكون نصيب الأرثوذكس في مصر حوالي ثلاثة ملايين نصراني منتشرين في ربوع الوطن، أكثر من نصفهم من الأطفال فاقدي الأهلية، تواجه كنيستهم مشكلة تحول بعضهم للبروتستانتينية لحل مشكلاتهم الأسرية التي يعقدها صاحب البيت الزجاجي، ومن ناحية أخرى هداية الآلاف منهم ولو سراً إلى الإسلام بعدما ينور الله سبحانه وتعالى بصيرتهم للدين الحق والصراط المستقيم.

    أما على مستوى الكنائس وبحسب كتاب "دليل الكنائس" الذي يتم توزيعه دورياًً بين القساوسة، والذي يرصد مجموعة من البيانات حول عدد الكنائس في مصر، فإن عدد الكنائس الأرثوذكسية بلغ ألفًًا و326 كنيسة، منهم 796 كنيسة في الوجه القبلي.

    فيما بلغ عدد الكنائس البروتستانتية 1100 كنيسة، نصيب الكنائس الإنجيلية منها 500 كنيسة بينما نصيب باقي الفرق البروتستانتية 600 كنيسة.

    أما عدد الكنائس الكاثوليكية فيبلغ 200 كنيسة، منها في محافظتي القاهرة والجيزة 50 كنيسة، أسيوط 35 كنيسة، المنيا 30 كنيسة، سوهاج 20 كنيسة والأقصر وأسوان 10 كنائس.

    وهو ما يعني أن مجمل عدد الكنائس في مصر بلغ ألفين و626 كنيسة.

    أما عن أزمة "انقراض" المسيحيين في مصر فقد أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، في 12 مايو 2009 إلى أن "هناك دراسات مسيحية تشير إلى تناقص نسبة المسيحيين المصريين بسبب هجرة بعضهم إلي الخارج، واعتناق أعداد منهم الدين الإسلامي، وتوضح الصحيفة الأمريكية إلى أن هذه الدراسات تشير إلى أنه إذا إستمر هذا التناقص فإنه سيؤدي إلى "انقراض" المسيحيين في مصر خلال 100 عام ".

    ويفصل الأنبا ماكسيموس الأول المنشق عن الكنيسة القبطية هذا الانقراض بقوله " إن 50 ألف مسيحي يعتنقون الإسلام سنوياً أي ما لا يقل عن مليون وربع تركوا المسيحية وأشهروا إسلامهم خلال الـ36 سنة الماضية".

    وهذا ما جعل الدكتور كمال فريد إسحق أستاذ اللغة القبطية بمعهد الدراسات القبطية، يحذر من "انقراض" معتنقي الديانة المسيحية في مصر، مؤكداً أن نسبة المسيحيين المصريين تقل تدريجياً بسبب هجرة بعضهم إلي الخارج، واعتناق عدد كبير منهم الدين الإسلامي، وأكد على أن المسيحيين "سينقرضون" فعلاً من مصر في زمن أقصاه مائة عام بسبب الهجرة والتحول إلي الإسلام".

    إذن فنحن أمام ورقة كمية، حجمها ملموس؛ وعاؤها مستوعب؛ قليلة العدد؛ أطفالها يمثلون أكثر من نصفها؛ نساؤها جلهن معلقات يشتقن للطلاق لا أتصور أن السياسة ستصرفهن عن احتياجاتهن ومشكلاتهن الأسرية؛ رجالاتها مشغولون بلقمة العيش؛ قلة منهم يملكون المال قد يكون مؤثر نوعاً ما لكن الأكثرية منهمكة في تدبير قوت يومها؛ متعددة القادة والصراع بينهم واضح للعيان؛ تحسبهم جميعاً وقلوب أتباعها شتى؛ مشاكل طوائفها لا تحصى؛ كراهية مذاهبها لبعضها لها إرث دموي غائر معرض للانفجار الدموي في أية لحظة؛ تعاني أزمة انقراض؛ ولا يملك جمع كلمتها ساكن البيت الزجاجي، فهل من المعقول سياسياً الرهان على ورقة كمية تخطها أقلام "رصاصية" مقصوف أكثر من نصفها، والنصف الآخر أوشك على الاقتراب من الممحاه؟.
    لا إله الا الله محمد رسول الله

  8. #8
    الصورة الرمزية قطز
    قطز غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    263
    آخر نشاط
    27-01-2011
    على الساعة
    01:59 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق حب الله والرسول مشاهدة المشاركة
    أحسن الله إليكم كما أحسنت إلينا . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
    أخي الفاضل / قطز ... حفظك الله من كل سوء .
    إني متابع لكم بكل اهتمام بإذن الله .
    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    جزاكم الله خيرا وشكرا لمرورك
    وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

    لا إله الا الله محمد رسول الله

  9. #9
    الصورة الرمزية قطز
    قطز غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    263
    آخر نشاط
    27-01-2011
    على الساعة
    01:59 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله الأندلسية مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرا موضوع رائععععععععععع اخى قطز وبحث رائع تعلمت منه الجديد الذى

    لم اكن اعرفه

    للرفع
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله كل خير وشكرا لمرورك
    لا إله الا الله محمد رسول الله

  10. #10
    الصورة الرمزية قطز
    قطز غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    263
    آخر نشاط
    27-01-2011
    على الساعة
    01:59 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ماجد مشاهدة المشاركة
    الحمد لله وكفي اخي الغالى اشكرك على هذا الموضوع الاكثر من رائع ولك منى ارق تحية وتقدير
    مشكور أخي الكريم أحمد على مرورك وردك الجميل وجزاك الله خيرا
    لا إله الا الله محمد رسول الله

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

الحجم الحقيقي لنصارى مصر وتاريخهم ومن هم أصحاب البلد

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 21-10-2010, 01:37 AM
  2. الحجم الحقيقي للنصارى في مصر
    بواسطة ابو حنيفة المصرى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 15-10-2010, 05:25 PM
  3. البابوات وتاريخهم المخزي(نقولات من كتب الغرب)
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-03-2010, 07:29 PM
  4. الحجم الحقيقي لنصارى مصر
    بواسطة قطز في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 14-10-2009, 04:46 AM
  5. أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم و أصحاب يسوع
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-09-2006, 09:08 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الحجم الحقيقي لنصارى مصر وتاريخهم ومن هم أصحاب البلد

الحجم الحقيقي لنصارى مصر وتاريخهم ومن هم أصحاب البلد