ربى قعوار-Ruba Qewar من عبادة خالق الوجود الى أحضان يسوع وعبادة الطفل الآله

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == | موسوعة الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم(متجدد إن شاء الله) » آخر مشاركة: نيو | == == | فيديو:إذا أردت تغيير العالم ابدأ بترتيب سريرك أولاً (خطاب عسكري قوي جداً) --روووعه » آخر مشاركة: نيو | == == | بالفيديو:الأب زكريا بطرس يزعم أن رسول الإسلام كان يتمتع بالنساء مع الصحابة وبالأدلة! » آخر مشاركة: نيو | == == | بالصور:إنتحال (النصارى) و (الملحدين) و (المشبوهين) شخصيات إسلاميه على الفيس بوك و يقوموا بتصوير المسلمين كأغبياء لتشويه الإسلامم » آخر مشاركة: نيو | == == | من قلب الهولي بايبل : يسوع عبد الله و رسوله » آخر مشاركة: شفق الحقيقة | == == | Der Auszug aus Agypten : Mythos oder Realitat » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الرفق منهج الإسلام في العبادات والمعاملات » آخر مشاركة: نعيم الزايدي | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ربى قعوار-Ruba Qewar من عبادة خالق الوجود الى أحضان يسوع وعبادة الطفل الآله

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى ... 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 40

الموضوع: ربى قعوار-Ruba Qewar من عبادة خالق الوجود الى أحضان يسوع وعبادة الطفل الآله

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    73
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-01-2012
    على الساعة
    11:13 PM

    افتراضي

    يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ياارب


    الله يهديها ويرجعها للصواب

    آميين

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    50
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-08-2015
    على الساعة
    06:55 AM

    افتراضي

    الحمد لله نعمة الاسلام والله انها لان تنقص من الاسلام شي بل هي من خسرت التوحيد

    وخسرت وباعت عقلها من الله الواحد الاحد الي تتليت لا يدخل العقل ولا تقم به الحجة حتي علي البهائم فما بالك با انسان

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-10-2010
    على الساعة
    12:05 AM

    افتراضي

    أسطورة يسوع

    عندما يكون الحق تبدء الأحداث من نقطة الصفر وتتصاعد الى قمة الحدث ومن ثم تكون النهايه

    فتسلسل الاحداث بمنطق متداعية لما بعدها من احداث

    ولكن مع أسطورة يسوع تبداء الأحداث من النهايه وما بعد النهاية بزمن ليس قليل

    فتبدء أسطورة وشخصية يسوع فى الظهور والتكوين من أعداء المسيح وأعداء الله

    فتتكون مسخ من الصور والأحداث الغير منطقيه ولا تستوجب وجود العقل والمنطق

    ولكنه القهر والمكر

    فتبلورت فكرة الفداء والصلب وبدء بتكوين الأحداث من تلك الفكرة الشيطانية تنازليأ عكس المنطق

    حتى وصلنا لزمننا هذا

    فعبس الشيطان وهو يلهوا بهؤلاء القوم فكونوا صور ليسوع أفتراء أنه آله

    .فمن من هؤلاء يصلح آله ومن بدء هؤلاء النصارى برسم صورة آلاههم

    ...

    >..

    >..



    , ..

    . ..

    , ..

    الى اى مدى ونتخيل معأ بعد ألف عام الى ماذا سيصلون

    تفكروا لتعلموا كيف انزلقتم الى الهاويه ولن تتوقفوا

    أتقوا الله

    أنما هى نارأ وقودها الناس والحجارة
    التعديل الأخير تم بواسطة ronya ; 22-09-2010 الساعة 02:59 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #24
    الصورة الرمزية amze
    amze غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    57
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-11-2012
    على الساعة
    11:50 AM

    افتراضي

    لا دخان بدون نار
    لماذا اتهمها المسلمون الجدد بانها تبلغ عنهم اذا كانت كما تقول تدعو الي الاسلام وسيرتها طيبة بينهم؟

    لا اريد ان اظلمها ولكن دخولها للاسلام وطريقة تدينها تدل علي انها لم تكن مسلمة يوما ما وان اسلامها كان بغرض التجسس وتتبع المنظمات التي تدعو الي الاسلام

    او انها تأثرت بحياتها القديمة التي كانت تعيشها في ظل اسرتها واصدقائها النصاري فارادت ان تعود لما كانت عليه بغض النظر عن الحقيقة فهي لم تبحث عن حقيقة الشبهات التي اثارتها علي موقعها وهي شبهات ضعيفة تنكشف بيسير من البحث

  5. #25
    الصورة الرمزية mhran
    mhran غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    130
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-04-2013
    على الساعة
    04:06 PM

    افتراضي

    (( ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم))
    منــــــــذ ولدت وأنت تفخر بالإسلام . . فمتى يفخر الإسلام بك؟؟

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-10-2010
    على الساعة
    12:05 AM

    افتراضي

    يسوع - و -المسيح عليه السلام

    هل هم شخص واحد - نعم هم نفس الشخصية

    فبمجرد النهاية المفجعة لم ظنوا أن المسيح قد صلب

    فلم تحتمل عقولهم وقوة أيمانهم بالله الخالق أن يصلب نبى ورسول من الله

    وأن تكون تلك نهايه القدوة لديهم الذى يصنع المعجزات كيف تكون تلك النهايه

    لم يريدوا من يوصل اليها من أراد ( أنجيل برنابا ) أن المسيح قد رفع الى السماء

    وأن من صلب ليس المسيح

    لم يريدوا بضعف قلوبهم ووهن أيمانهم أن تكتمل الرحلة الأيمانيه بما أراد الله وشاء برفع المسيح

    ونجاته من يد حثالة اليهود

    وبدءت الأفكار والعبث بتبلور فكرة الفداء

    فلم تكن ادنى فكرة عن الفداء فى حياة السيد المسيح

    فألصقت بالكتب التى سجلت حياة المسيح بعد العبارات تخدم تلك الفكرة

    وزيدت الأفكار لتتبلور شخصية يسوع على مدى 2000 عام

    ونلحظ تكون تلك الأفكار أذا تأملنا تلك الصور المزعومه ليسوع

    فلم يكن هناك تصوير فى ذلك الزمن فهى صور رسمت باليد

    وفى حياة السيد المسيح لم يصوره أحد فلم يكن معروف ألا بين أتباعه

    فقد بدء رسم صوره للمسيح بعد أن رفعة الله - وعند أتباعه بعد صلبه

    أذأ تمت الصور والمسيح ليس متواجد

    وقد ظهرت مع فاجعة الضعفاء من الأتباع والأعداء معأ الشخصية الأسطوريه ( يسوع )

    فعوجت الكلمات فى الأناجيل لتريح الجميع من ضعفاء وأعداء

    ليظهر لسطح الأحداث اليهودى بولس

    ليشوة الدين الحق معتمدأ على ما ألم بضعاف النفوس من أتباع المسيح لينسج لهم

    الديانة المسيحية

    والتى بها من الطقوس ما ليس فى كتبها

    فبدء بتكوين ما أستطاع ليتوافق مع فكرة الفداء

    وأصبحت تلك الفكرة هى محور العقيدة والتى لم يكن لها أسم حتى قبل اتباعها مرغمين

    أسم ( المسيحيين )
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-10-2010
    على الساعة
    12:05 AM

    افتراضي

    تلك الرسالة من ربى قعوار تكشف عن الوجهه القبيح لأعداء الله
    الذين يستخدمون السحر ويقدمون أنفسهم للشيطان فيحقق بهم الشيطان هدفه
    من الشرك بالله والسيطرة على النفوس الضعيفة وأضلال البشر
    وذلك هو المحيط الذى كان حول ربى قعوار قبل اسلامها وعادت أليه وهى مسلمة



    اقتباس
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
    اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
    يا ليتني أستطيع القول أن إيماني ثابت في كل الأحيان، فأسأل الله أن يزيدنا علماً وإيماناً. ولكن الخبر السار أنني ملتزمة في كل الأوقات بصلاتي، ودراستي العقيدة وحضوري جلسات العلم، وأحياناً التهجد والصيام في أيام السنة، رغم هواجس الشيطان اللعين، وتمرد النفس الأمارة بالسوء أحياناً أخرى، ولكن أستغفر الله العظيم وأسأل الله العلي أن يثبتنا على الإسلام ويحسن خواتيمنا. وأُقِرُّ بل أؤكد أنني مؤمنة بالله الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤ أحد وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله صلوات الله وسلامه عليه.
    ورغم أن الحرب ما بيني وبين أهلي قد انتهت، ولكن حرباً باردة جديد تبدأ، فإني في صراعات عنيفة ما بيني وبين ذلك الشيطان الذي يقطن في بيت أمي واخوتي باستمرار، فها أمي زينت بيتها لعيد الإيستر (أو ما يسمونه عيد القيامة) ووضعت البيض الملون، والأرانب والصيصان في البيت، والصلبان والصور النصرانية، وقريباً جداً سأراهم يحتفلون بموت المسيح وقيامته في اليوم الثالث والعياذ بالله، وهذا اليوم هو أكثر يوم مكروه لدى الله سبحانه وتعالى، لأن النصارى يحتفلون بشركهم بالله ويمجدون المسيح ويضعونه بمرتبة الله – سبحان الله عما يصفون.
    قد تقول أنها وسوسة أو حالة نفسية أمر بها، ولكن لا والله، فإن حربي ليست مع دم ولحم، ولكنها روحية ضد صلوات ودعوات النصارى لي، فإن أعضاء الكنيسة في الأردن وفي أمريكا، وأقاربي وأخوتي وأمي يصلون باستمرار ليعيدوني إلى المسيحية، ويطلبون من الروح القدس - والذي هو محركهم الشيطاني - ليمتلكني ويسيطر علي ويعيدني إلى حظيرة المسيح كما يدعون أباهم السماوي كي يُظهِر ابنه لي، وياما سمعتُ منهم تنبؤات مشعوذات علي أنني سأرجع إلى المسيحية وأنني سأرجع أخدم في الكنائس ضد الإسلام وغيرها من التخريفات التي لا وزن لها ولا قيمة. ولا أدري فإني بدأت أشعر بتلك الهجمات بعد هدنة العائلة معي، وصرت أحلم أحلام غريبة كأنها رؤى فلا أدري إن كنت نائمة أم مستيقظة، فأسمع أصوات في غرفتي كأن أحداً يحرك أشياءً على مكتبي، أو عندما أفتح عيناي أرى شبه رجل في الظلام يقف بجانبي سريري أو يتحرك في الغرفة فعندما أقوم لا أراه. وهذا لا يخيفني أبداً ولا يأخذ من أنفاسي، لأني دائماً أحمي نفسي بقراءتي القرآن قبل النوم، وقبل الفجر، وأجعل نفسي على وضوء باستمرار كما أن لدي اختبارات وقصص قبل الإسلام مع الجن، وهذه التصورات والمخيلات ليست بشيء جديد علي وقد رأيت أفظع منها في حياتي.
    وأكثر وقت يضايقني وأشعر نفسي مجردة من أي حماية هو وقت العادة الشهرية، فأحياناً أستيقظ وأشعر كأن أحداً يضغط على صدري أو يجلس عليه لا أستطيع التنفس، أو عند دخولي البيت أشعر أن شيئاً يكبت على أنفاسي وعلى صدري وأشعر بالضياق الشديد، وهذا الشعور نفسه انتابني في الأشهر الأولى من إسلامي بل كنت أحلم كوابيس رهيبة كأن هذا الشيء الذي يهاجمني يريد أن يقنعني أن الإسلام هو طريق الهلاك والعياذ بالله، وكابوس الشعور بالذنب لترك قضية المسيح ابن الله أو إله يُعبد وأرى نفسي أُعذَّب لذلك، وعانيت منه لأشهر وأنا أرقي نفسي يومياً حتى شفيت منه تماماً. ولكن الآن يعود لي ويحاول مجدداً دون يأس أو تعب وكأن هذا الشيء معلق فيّ كحيوان مفترس يلاحقني أينما كنت وبمعونة الله تعالى أستطيع أن اسيطر عليه وألقيه خارجاً ما لم أتوارى وأضعف في الإيمان.
    لا تتفاجأ من كلامي الذي قد يظهر لك دون منطقية، ولكن الحالة ليست بجديدة، وهي تعود إلى أول طقوس شيطانية يفعلها النصارى للطفل أو الطفلة بعد ولادته أو ولادتها، وقد عُمِلَت لي قبل سبعة وعشرين عاماً في الكنيسة المعمدانية في الدنمرك، عندما كان عمري أياماً معدودة، حيث أن القسيس يأخذ الطفل بذراعيه من أبيه وأمه يصلي عليه ويمسح عليه مع شيوخ الكنيسة وأعضائها بزيت الزيتون باسم الآب والإبن والروح القدس، ويسمون هذا “تكريس الطفل للرب” فهي كحماية له من الإنجراف بالعالم والإنحراف عن المسيحية وتكريسه ليكون تابعاً للشرك ووضع الأيادي عليه ورشه بالماء المقدس المصلى عليه داعين أن يكون خادماً للكنيسة طوال حياته .. وبالفعل قد نجحوا في تنصيري وحقني بديانة التربية النصرانية وتأثيري بمخدر الشرك والكفر بعدما كنتُ قد وُلدت على الفطرة السليمة الحنيفة.
    كانت أمي تؤنبني بعنف وأحياناً كثيرة تضربني إن نزلت من الطابق الثاني – من بيتنا في الزرقاء - إلى الكنيسة ليلاً بينما هم مجتمعين في الصلاة لأتحدث معها وعمري لا يتجاوز العاشرة، فإنها لا تريدني في صغري أن أرى مشاهد مؤذية لأناس تصرخ أو تلقي بنفسها أرضاً وهي تتعذب كأنها تحترق أو يصيبها الصرع، أو انقلاب صوت المرأة إلى رجل أو العكس بينما يضع شيوخ الكنيسة وأكابرها أياديهم عليهم وهم يصلون، ولا أنسى ذلك الجو المتكهرب غير المريح الذي يرعش النفس ويهيبها فإما أن تكون واحداً من ما يسمونهم قديسي الكنيسة أو قديسي الرب أو إما أن تكون واحداً من المنكوبين المسكونين بأرواح شريرة ولا يحق لأي شخص غير الموافق عليهم أو الذين ليس لديهم شروط المؤمن النصراني أن يحضر هذا الإحتفال الشيطاني.أول هذه الشروط للنصراني البروتستنطي أن يكون مُخَلَّص ومغطى بدم المسيح – والعياذ بالله – وهو معاهدة الشخص إلهه المسيح أن يكون ابناً خاضعاً مسلّماً له بقبوله محبة الله له وذبيحته الدموية وهي المسيح المصلوب لأجله وقبوله كفدية عن خطيته وموته الروحي الأبدي ليكون له الحياة الأبدية التي تبدأ تلك اللحظة الذي يسلّم فيها الشخص ذاته لهذا الإله المُصْطَنَع، وبهذه الطريقة يُغْسَل بدم المسيح ويتطهر من خطاياه ويكون كالمولود الجديد وتبدأ صلته مع إلهه الإبن ولا يُعذَب في القبر أو في النار أبداً ومهما فعل فإن مصيره ملكوت السموات، لأن الروح القدس هو الذي يقوده ليعمل الأعمال الحسنة التي تؤديه للخلاص – هذا الشرح اللاهوتي حسب اعتقاد النصارى البروتستنت المعمداني أو الإنجيلي أو الناصري أو الخمسيني – سبحان الله عما يصفون. وكل شخص يمر بهذه التجربة له قصة مبهرة مؤثرة يسردها على الحاضرين في الكنيسة ليمدحوه ويمجدوه.
    وحسب تاريخي النصراني الأليم، فإن حياتي سُلِّمَت للمسيح عندما كنت خمس سنوات من عمري، عندما كانت أمي تجتمع بمجموعة من النساء في ماركا الشمالية وتعلمهم من الكتاب المقدس، وكنتُ أنا في الخارج في الحديقة مع مجموعة من الصغار نقطف من ثمار الحسرم (العنب غير المستوي) المرشوش بالكيماويات والمبيدات الحشرية ونأكل منه دون غسله مما أدى إلى تعرضي للتسمم الشديد وأخذي للمستشفى. وكانت تلك الليلة عصيبة فإن الطبيب كاد أن يفعل عملية غسل المعدة لي لولا أن الحرارة الشديدة كانت لتقتلني، وأمي بجانبي على السرير تصلي بدموع مريرة وتسأل إلهها أن يشفيني. كانت تضربني على وجهي لتحاول إيقاظي وتصرخ في وجهي: “رُبى! قولي يا يسوع ادخل في قلبي! قولي يا يسوع خلصني بدمك! قولي له أنا بنتك” وفي اليوم التالي فقت من تلك الغيبوبة بصحة جيدة وكأن شيئاً لم يحدث مما أعجب الأطباء بأمري واعتقدوا أن نهايتي كانت حاسمة لا محالة، وبالطبع كان ادعاء والدي أن المسيح شفاني من المرض وصرتُ بنته وطلبته مخلصاً شخصياً لحياتي.
    ومع مرور السنين كنت مقتنعة تماماً أنني ابنة الرب، وجددتُ عهودي معه أكثر من مرة في عز مراهقتي، أي إعادة تسليم الحياة للمسيح وسؤاله لغسل القلب بدمه مرة أخرى.. والعياذ بالله.
    وأخيراً توفرت فيّ الشروط لحضور الإجتماعات الروحية لإخراج الأرواح الشريرة، وهي أن أكون معمّدة بالماء والروح واستحقاقي لكسر الخبز – المناولة – مع عصبة شيوخ الكنيسة وأعضائها المخضرمين.
    فالعمّاد بالماء يجب أن يكون للناضج المُخَلَّص بدم المسيح وعضو فعال في الكنيسة، وهو رمز للخلاص من الخطايا، فعند تغطيس الرجل أو المرأة بالماء كأنه كان ميتاً بالخطية ومنفصلاً عن الله ومقبوراً مع يسوع بعد صلبه، وبعد إقامته من الماء كأنه تطهر من إثمه بقيامته مع المسيح في اليوم الثاث وترك الخطية وراءه.
    وكان تعميدي بالماء في 29 أكتوبر 1993 عندما كان عمري اثني عشر عاماً في الكنيسة الإنجيلية الحرة في وسط البلد عمان (أقدم كنيسة إنجيلية حرة في الأردن، وهي الآن بحمد الله أُغلِقَت) والقسيس الذي عمدني أبي بنفسه.
    والمناولة أو ممارسة كسر الخبز في الكنيسة الإنجيلية الحرة تحصل بين أعضاء الكنيسة والشيوخ الذين يقفون كدائرة حول طاولة مغطاة بشرشف أبيض، تحت هذا الغطاء خبز وكأس من النبيذ الأحمر – أو عصير العنب – ويصلون عليه ويسبحون ويدعون ويطلبون إلههم طلبات خاصة للكنيسة، وبعدها يأتي أكبرهم سناً ويكشف ذلك الغطاء ويكسر الخبز ويقول نص من كتابهم “خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم” ذكرى لموت يسوع على الصليب فمن يأكل هذا الخبز المصلى عليه كأنه يأكل جسد من مات على الصليب تشريفاً له وكفارة من أجل خطيته، وبعدها يناول هذا الخبز للشخص على يمينه فيأخذ قطعة ويأكلها ويعطي الصحن أو الرغيف للذي بجانبه وهكذا. وبعدها يأخذ الكأس ويصب الخمر ويقول: “وكذلك الكأس أيضاً بعدما تعشوا قائلاً، فإن هذا هو دمي المسفوك لأجلكم” تذكراً بموت يسوع على الصليب، فيعطي الكأس إلى يمينه فيشف منه شفة صغيرة وبعدها يعطيها للذي بجانبه وهكذا حتى تكتمل الدائرة، فكل من يشرب هذا الخمر المصلى عليه رمز أنه يشرب دم يسوع وكفارة لخطاياه، والعياذ بالله.
    ألا يذكرك هذا بعبدة الشيطان؟ فشرب الدم هو أحد الشروط للكفر، وهو أحد الكبائر التي نهى عنها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم.
    ومن عادة الإنجيليين أن الرجال عند دخولهم الكنيسة يجب عليهم قلع القبعة الذين يلبسونها أو الحطة والعقال أو أي نوع من غطاء الرأس احتراماً لحضورهم في محضر الرب، أما المرأة فعليها لبس ما يسترها من ملابس فضفاضة وأن تغطي شعرها بحجاب أو قطعة قماش لأن شعر المرأة هو مجدها، ومن لا تغطيه في الكنيسة تشين رأسها.
    أما التعميد بالروح القدس وهو أكثر تعقيداً، فيكون اجتماع الأشخاص المؤمنين النصارى في مكان واحد ويرفعون أنفسهم بالصلاة بنفس واحدة ويطلبون من الآب أن يرسل لهم الروح القدس ويستخدمون الموسيقى والتراتيل المعبرة لطلبهم، ويضعون الأيادي على بعضهم البعض ويتغير جو الغرفة وترتفع درجة حرارته، وعلامة مجيء الروح القدس أن بعض هؤلاء الأشخاص يبدأون بالإرتعاش والعرق البارد، وبعضهم تنحل ألسنتهم وتتحول كلماتهم ويتحدثون بلغات يدّعون أنها معروفة غير لغتهم الأصلية، ومن شروط التحدث بالألسنة هو أن يكون هناك شخص معهم يترجم ما يقولونه أو من يتحدث بهذه اللغة أن يترجم ما يقوله، فقد يكون تسبيح أو حمد أو نبوة عن شخص ما سيحدث له أمراً ما، أو شيئاً ما سيحدث في الأرض أو ما شابه. وفي تلك الجماعة تحدث العجائب، فمن كان مريضاً بينهم قد يدعي الشفاء، وقد يبدأ أحدهم الضحك الهستيري مدعياً أن روح الحزن قد غادره وأن إلهه أعطاه ضحكاً وعزاءً وبعضهم الآخر يقع أرضاً ويدخل في غيبوبة وعندما يستيقظ يحدثنا بقصص غريبة يراها في حلمه، أو الإمتلاء بالروح القدس بالبكاء والتلحين وتأليف التراتيل الجديدة أو مشاهدة مجموعة من الناس رؤيا بنفس الوقت وتحدثهم بها – كرؤيتهم الملائكة، أو ادعائهم أنهم رأوا المسيح معهم قال لهم شيئاً ما، أو رأوا السقف مفتوحاً والغيوم تنشرح وهناك ضوء شديد وغيرها من الخرافات الجنونية غير المنطقية.
    ألا يذكرك هذا بالمتصوفة؟ ولكن كل هذا يجب أن يكون شرطاً لحضور وإمكانه لممارسة تمييز وإخراج الأرواح الشريرة.
    ويا ويل من يكون معهم، وهو غير عضو في الكنيسة أو غير منتمٍ لهم، فإن الإتهامات تنزل عليه والإدعاءات أن فيه روح شرير تحكم عليه أن تجبره بالجلوس في الوسط، وتلقى عليه الأيادي ويضغط عليه مع صلوات اللجاجة، فإما أن ينجى منهم بأن يكون هادءاً ولا يحرك ساكناً، وإما أن ينتهي به الأمر بجروح أو أورام بجسمه إثر ضربه أو الصراخ بشدة أو البصق عليه.
    وقد حاولوا ممارسة هذه الضغوطات علي أكثر من مرة بعد إسلامي عندما ذهبت وزرتُ أمي أكثر من مرة وحاولوا وضع الأيادي والصلاة علي متهيئين أن سبب تركي النصرانية هو التماسي واستحواذ الروح الشرير علي، وحاولوا التأثير علي باستحضارهم الجن والهجوم علي أكثر من مرة.
    في أثناء ممارستي هذه الأشياء في الكنيسة تعلمتُ تمييز الأرواح الشريرة بالطريقة المسيحية، كالروح النجس وروح الكذب، وروح الكآبة وروح السخط والغضب وروح العرافة، الخ، وتعلمتُ أن المسكون يكون بسبب ممارسته لعادات تدعو الجن للسكن فيه كالسحر والشعوذة وفتح الفنجان وقراءة الكف والخوف من العين والخرزة الزرقاء ومحاولة حمايته منها بالتمائم وقراءة البروج أو زيارة القبور والتحدث مع الأموات وغيرها، وقد يتغير صوته أثناء التحدث إليه، وأحياناً حين ضربه لا يتألم هو الشخص بذاته وإنما من يسكنه وعندما يستيقظ لا يشعر بشيء، وعرفت أن هناك من يوقع عقود مع الشياطين والجن برتبها ومستوياتها وبعض الجن يتهيأ له بأشخاص من الجنس الآخر، فإذا كان رجل تتهيأ له امرأة وتحادثه وإن كانت امرأة فيعاشرها رجل ويكون الجماع ما بينهم شديد ومؤلم ومعذِّب، وقد يستخدم الشخص الملموس أشياء عنده في البيت لتكون كمدخل للجن، مثال قميص نوم لدى امرأة لونه أزرق تلبسه عندما تريد أن تتحدث مع أحدهم، أو امرأة أخرى تنير الشموع عند صور القديسين ويبدأو بالتحدث إليها من خلال الصور وأحياناً تتغير أشكالهم لها فإما يباركونها أو يلعنوها، أو فتاة مراهقة تخرج في نصف الليل وهي نائمة إلى خارج الشارع تمشي لوحدها أو إلى سطح البيت وتقلع ملابسها كلها وتمشي على حافة السور بكل خفة واتزان، ورأيت بأم عيني من يتحدى أمي التي بصلواتها تُخْضِعه وتطرحه أرضاً دون لمسه، وعلمت بعض طرق فك العقود والسحر بحرق الأحجبة والتمائم وذكر اسم الله على الماء ورشه على المريض أو شربه فيكون كالنار على معدته، أو إجبار الجن بالخروج منه بصلوات معينة وذكر اسم يسوع المسيح وروح الله، ومنهم من لا يخرج إلا بالصلاة والصوم لأيام عديدة وممارسة بعض الأشياء كاللمس ووضع اليد على أماكن الجسد التي عليها الأعراض، ومنهم من يدخل في غيبوبة فينام ذلك النصراني – الذي يمارس عليه الرقية – فوقه وينفخ على وجهه وفي بعض الأماكن على جسده، وتعلمت أن هناك علامات ورموز وروائح معينة تدل على السحر أو المشعوذات. والنصارى لا يؤمنون أن هناك جن كافر وجن مؤمن مخلوق من نار، بل يسمون الجن أرواح شريرة ويؤمنون أنها الشياطين وأنها بالأصل كانت ملائكة نورفتمردوا على الله فسخطهم على الأرض وأنهم جميعهم أشرار بغضّ النظر عن منزلتهم أو رتبتهم.
    وبالنسبة للممتلئين بالروح القدس من يمارسون هذه الطقوس فكل واحد لديهم يتحلى بموهبة معينة كتمييز الأرواح وإخراجها، أو العلم أو الحكمة أو الكلام أو التنبؤ أو الشفاء أو عمل قوات كالمعجزات أو التكلم بألسنة أو ترجمتها وغيرها من المواهب ..
    ولا بد لي أن أذكر أن رغم كل هذه الأشياء التي يعملها النصرانيون إلا أنهم يمحقون السحر والشعوذة ويعتبرونها من أشر الأعمال، فأذكر أن أمي دخلت بيت إحدى النساء معي التي تعلق على بابه حدوة حصان، وبعد تقديم فنجان القهوة وشربه، أخذت ربة البيت الفنجان وقلبته وأرادت قراءته، ولم تلبث أن فعلت ذلك حتى قفزت أمي وأخذت الفنجان إلى المطبخ ووضعت فيه ماءً وهي تنتهر من في البيت.
    وقد يكون كل هذا العلم الذي تعلمته في الكنيسة خاطئ أو قد يكون نوع أو صنف آخر من الشعوذة واستحضار الجن والسحر، كاستحضار مرتبة أعلى من الجن أو الشياطين وتسليم النفس له والكفر – دون علمه بذلك - ليسيطر على من هو أضعف منه! والله تعالى أعلم.
    وما يجدر بالذكر أن اتهام النصارى المسلمين في طريقتهم لإخراج الجن والرقية هو أن الشيخ المسلم يكون عنده مرتبة أعلى من الجن أو الشياطين وأنهم يعملون على سيطرة الجن الأضعف منهم في الناس المسكونين.. سبحان الله عما يصفون
    عندما بلغت السادسة عشر من عمري كان لدي هواية غريبة. كان عندي دفتر مذكرات أو مدونة أكتب فيها شخصية كل إنسان أقابله، من ملامحه وشكله وكيف يتصرف، وما نوعيته إن كان عصبياً أم هادئاً، ما يحب وما يكره وكيف يتعامل مع الناس وهل هو عاطفي أم عقلاني، وكنت أتدرب على الفراسة عن طريق دراسة ملامح الوجه والعيون لدرجة أني كنت أستطيع أن أقول عن حوادث مر بها الشخص في ماضيه، وكنت أشعر بشيء من الصداع. وفي يوم من الأيام عثرت أمي على ذلك الدفتر فغضبتُ جداً وأخذته إلى سطح البيت ومزقته وحرقته.
    أذكر عندما كنت في الثانوية أن إحدى صديقاتي المسلمات سلطت علي حجاباً ليؤرقني ليلاً ويجعلني أحلم أحلاماً مزعجة جداً وغريبة، حتى أنني كنت أدون هذه الأحلام في دفتر آخر لا زلت أحتفظ به إلى حد الآن، وفيه بعض الأشياء التي انكشفت لي عن تلك الفتيات اللاوتي وضعن لي الحجاب، وقد عرفت عنهن وواجهتهن وتحديتهن وصليت من أجلهن، فبدلاً من أن يعتنقن النصرانية، واحدة منهن لبست الحجاب، وصارت تقرأ القرآن ودخلت المسجد وغادت تصلي، أما الأخرى فابتعدت ولا أعرف ما حدث لها، واستمر الوضع وصرت أحب السهر في الليل لوحدي، أكتب كتابات وأشعار عن الهوى والحزن والكآبة وبعضها ملحدة وأستمع إلى الموسيقى وأنا أدرس في التوجيهي حتى يطلع الفجر ومن هنا تعلمت تدخين السجائر وعشقت الظلام.
    كنت أكره سماع القرآن يصيبني مغص شديد في المعدة عند سماعه، والآن أرى أمي واخوتي يعانون من هذه الأعراض عندما أتلو عليهم آيات من القرآن ويأمرونني بأن أسكت وأن لا أقرأ القرآن عليهم، ويكرهون ويمقتون سماع كلمة واحدة منه. سبحان الله العظيم
    وعند التحاقي جامعة مؤتة في سكن الطالبات، سمعت الكثير عن قصص الشعوذة، وأن مؤتة مسكونة بالجن بسبب حادثة معركة مؤتة وموت الكثير فيها وسفك الدماء على أرضها، وسمعت أن في بعض الليالي تُسمع أصوات صليل السيوف، وكنا الفتيات نستمتع بسرد الأحاديث الغريبة وقصص السحر المخيفة ولم تكن تلك السنة ناجحة بالنسبة إلي فقد كنتُ أقضي معظم وقتي في الرسم والضحك والسهروالتهائي أحياناً أخرى في التبشير والكرازة الإنجيلية.
    لا بد لي أن أذكر قبل انتقالي إلى أمريكا، أن هناك بعض الجماعات التبشيرية تأتي لزيارتنا في الكنيسة من أمريكا أو مصر، وفي تلك الفترة تعقد الكنيسة سلسلة من الإجتماعات اليومية لمدة أسبوع أو أسبوعين في كل مساء يسمونها حملة أو نهضة انتعاشية حيث تكون الموسيقى المتميزة والأصوات النادرة، والمتكلمين المقتدرين وبعدها الصلوات وامتلاء الروح القدس والتحدث بألسنة وغيرها من العجائب. وكانت تعقد هذه الحملات على الأقل مرتين في السنة ولا أدري إن استمر الوضع على هذا الحال بعد موت والدي.
    بالإضافة إلى اجتماعات رأس السنة، حيث أن الصلوات والتسبيحات وتجديد المعاهدات للسنة الجديدة تبدأ قبل الساعة الثانية عشرة – منتصف الليل – وتستمر حتى الساعة الواحدة تقريباً، وفي تلك الليلة الحمراء يطفئون الأضواء ويقف جميع أعضاء الكنيسة ويغمضون أعينهم ويبدأون بصلواتهم وطقوسهم الجنونية.
    في السنة الثانية من وجودي في الولايات المتحدة – بعد رحيل والدَي إلى الأردن ووجودي لوحدي مع أختي وأخي - تعرفت على شاب صديق أمه سوداء أمريكية وأبوه مغربي، يدّعي أنه ماسوني، بل يسمي نفسه “شراينر” أي المرتبة إثنين وثلاثون من الماسونية وهي أعلى مراتب العلم والكهنوت لديهم، وقلع قميصه يوماً أمامي لأرى جسده كله موشم برموز وعلامات غريبة، كالنجمة الخماسية داخل الهلال وفوقها السيف، ورجل كبير بالسن مدقوقاً على كرشه يحمل كتاباً فرعونياً كبيراً يسميه الحكيم، ووردة جورية ملفوفة بأشواك على ذراعه، وكلمات بلغة غريبة على ساعده، وشمس لها عينان وفم على صدره، والمسطرة المتطيلة بزاوية متقاطعة مع فرجال وحرف الجي باللغة الإنجليزية في وسطها وغيرها من الرموز الذي يؤمن بها، وكنت دائماً أناقشه بالدين، وما يعجبني به مدى معرفته وعلمه بالكتاب المقدس والقرآن الكريم، فهي إحدى المواد المعتمدة في دراستهم دينهم ووصولهم للمستوى الذي يوصلهم ليكونوا شراينر. وقد أردتُ أن أكون واحدة منهم ولكن علمت أنها ديانة للرجال فقط وللمرأة لهم مجموعة تسمى “النجمة الشرقية” أو “بنت النيل” وكانت علاقتي بهذا الرجل غريبة جداً ووجودي معه في نفس الغرفة تحصل معي أشياء لا أستطيع وصفها تكون خارج إرادتي الشخصية فأتصرف بطريقة غريبة ليست من طبيعتي وكأنه يسيطر علي كلياً وأبقى مجردة دون قوى، ولا أستطيع شرح هذه الحالة لحد الآن.
    في تلك الفترة تعرفت على امرأة تبلغ من العمر أربعين عاماً إسمها واندا يانيلو، من خلال عملي، وكنت أزورها أحياناً كثيرة حتى أنني تعلقت بها بشكل كبير وأصبحت من أعز صديقاتي، كانت لديها موهبة تصوير الأماكن التي قد يقطن فيها الجن، ومن ثم تحليل الصور لتجد عدة دوائر ضوئية غريبة في الصورة تدّعي أنها أرواح، ومرة أخذنا صورة لغرفة وكان على الزجاج خيال وجه غريب، ومرات عدة نأخذ صور أخرى لأشياء تظهر لنا في الصورة بشكل غير اعتيادي، وعلمت أن هذه المرأة تتعامل بالسحر فهي تؤمن بقوة بطاقات العرافة والتي تسمى في الإنجليزي “تاروت كاردز” وقد علمتني اياها لدرجة أنني سبقتها في تأويلها وأحياناً معرفتها قبل أوان فتحها.
    وصار معي أكثر من حادثة تؤكد أن السحر كان يؤثر على من حولي حتى من عائلتي، وهنا بدأت أنحرف مبتعدة عن الكنيسة والدين وأهتم بهذه الأشياء أكثر، وازدادت قوة الفراسة والأحلام لدي، وكنت أربي كلباً أسود في البيت يتصرف أحياناً بطريقة غريبة وينبح كثيراً كأنه يرى أشياءً تتحرك حوله تثير جنونه حتى اضطررت أخيراً التخلص منه وإرجاعه إلى أصحابه.
    وعندما رجعت أمي مع والدي المريض، علمت أمي بالأمر وكادت أن تفقد أعصابها واتهمتني بالشعوذة والعرافة وأمرتني أن أطهر نفسي منها وأتوب وأعود إلى المسيحية، والغريب في الأمر أن ذلك الشاب الماسوني ذهب بحاله والمرأة واندا وجدت عملاً آخر ورحلت من بيتها ولم أعد أعرف عنهما شيئاً واختفيا بطريقة عجيبة، كأنهما من فصيلة الجن المتجسد اللذان كانا يرافقاني أينما كنت.
    وهناك الكثير من القصص التي يتعذر علي سردها لك حدثت معي بخصوص السحر والشعوذة خلال تلك السنوات المظلمة السوداء. وها أنا اعتنقت الإسلام أول ليلة من رمضان، وقطعت الدخان نهائياً حينها، واختفت موهبة الفراسة لدي والحمدلله لم أعد أستطيع تحليل شخصية أي إنسان، ولكن كنت أعاني من كوابيس مخيفة جداً في أول أشهر من إسلامي بسبب كثافة الصلوات والأدعية التي سلطها علي النصارى لمحاولة إرجاعي في شتى السبل، وبعض الغبار العالق في داخلي إثر ديانة التربية أنني أحياناً كنت عندما أخاف أو أكاد أصطدم بسيارة أقول: “باسم يسوع” بدلاً من “بسم الله” مما يصعقني وأبدأ بالبكاء والإستغفار حتى انفلتت تلك العادة النتنة التي كانت على لساني والحمدلله رب العالمين.
    وارتحت كثيراً بعد دخولي الإسلام وانتهت تلك الرؤى والهواجس التي كنت أفكر فيها وصار اعتمادي على الله بدلاً من القوى العقلية، ولم تعد حتى قصص السحر تخيفني كما كانت سابقاً، ولم تعد الأصوات أو الحركات الحسية الحولية تؤثر بي، ورغم الإعتداءات والهجومات التي تشنها الشياطين والجن علي ولكن أعلم أن الله معي وأتمسك به بقوة. والذي معي أقوى من الذي علي، ولن يمسني شيء إلا ما كتب الله لي وأحمده على نعمة الإسلام العظيمة والتي هي أفضل نعمة أنعمها الله علينا، وأعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، وأؤمن بكتاب الذي هو كلام الله الأحد عز وجل المنزّل على نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال: ” قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51)”
    آسفة للإطالة وجزاكم الله خيراً
    رُبا
    العقل والجنون كلاهما على طرفى نقيض وعند أكتمال دائرتهم يلتقيان

    وهكذا الكفر والأيمان فقد علىٌ أبليس حتى كان أعبد الملائكه وأعرفهم بالله


    يروى أن الملائكه خافت وأرتعبت من الله بعد أن فتن أبليس وطرد من رحمة الله

    فسئلهم الله سبحانه وهو أعلم عما بهم

    فقالوا - نخشى مكرك

    فقال سبحانه - هكذا كونا

    ...

    اللهم احسن خاتمتنا

    لا اله الا الله محمد رسول الله

    استغفر الله العظيم من كل ذنب وأتوب أليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #28
    الصورة الرمزية egyptian sad
    egyptian sad غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    113
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-03-2011
    على الساعة
    10:25 PM

    افتراضي

    يا جماعة انتوا بتصدقوا الحاجات دي
    دي تمثيلة معروفة بس التمثيلة دي طولت شويه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-10-2010
    على الساعة
    12:05 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة egyptian sad مشاهدة المشاركة
    يا جماعة انتوا بتصدقوا الحاجات دي
    دي تمثيلة معروفة بس التمثيلة دي طولت شويه
    أهلا وسهلأ بك أخى الفاضل /egyptian sad

    ولكن الدين والعقيدة ليست تمثيلية

    بارك الله فيكم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    511
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-11-2016
    على الساعة
    10:28 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يا اخوه ادخلو على هذا الرابط لتعرفو فضيحة ربا قعوار فهى كتبت فى موقعها قصة رجوعها للسيحيه وانا نقلتها فى هذا الرابط من موقع البشاره مع تعليقى وكشف جهلها وخيبتها
    http://www.albshara.net/showthread.php?t=17817

    الموضوع اسمه ربا قعوار تطلق على نفسها رصاصة الرحمه

    تحياتى للجميع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى ... 2 3 4 الأخيرةالأخيرة

ربى قعوار-Ruba Qewar من عبادة خالق الوجود الى أحضان يسوع وعبادة الطفل الآله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل يسوع ابن الإنسان هو خالق السماوات والأرض
    بواسطة sameh_1989 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-02-2011, 01:13 AM
  2. عبادة المواسم.. وعبادة اليقين
    بواسطة mqoqo في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-09-2008, 01:20 AM
  3. عبادة قلب يسوع ... بدعة أخرى في دين من وضع البشر
    بواسطة رفيق أحمد في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 23-07-2008, 12:17 AM
  4. عبادة المواسم.. وعبادة اليقين!
    بواسطة حاشجيات في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-10-2007, 11:47 PM
  5. عبادة يسوع فكرة وثنية
    بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-03-2007, 07:34 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ربى قعوار-Ruba Qewar من عبادة خالق الوجود الى أحضان يسوع وعبادة الطفل الآله

ربى قعوار-Ruba Qewar من عبادة خالق الوجود الى أحضان يسوع وعبادة  الطفل الآله