نظرةٌ في التوْحيد ؟؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

نظرةٌ في التوْحيد ؟؟

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: نظرةٌ في التوْحيد ؟؟

  1. #1
    الصورة الرمزية طائر السنونو
    طائر السنونو غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    774
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    17-06-2016
    على الساعة
    03:03 PM

    افتراضي نظرةٌ في التوْحيد ؟؟

    بســــم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله حمد الحمد ؛ حمد الثناء والمجد ؛ كأحسن ما حمده عبد ؛ أو أثنى عليه فرد
    الحمد لله حمدًا يليقُ به ؛ كما يرضى لنفسهِ ؛ فالحمد للهِ رب العالمين ..


    وصلِّّّّ اللهم على الرسول الأمي الآمين ؛ مُنذر العالمين ؛ مُحيي الشريعة والدين ؛ وراد الناس إلى حْبلِكَ المتينْ ؛ خاتم النبيين ؛ سيد الثقلين ؛ رحُمةُ الخلائقِ أجمعينْ ؛ وآلهِ الطيبين ؛ و صَحْبهِ الغُر المُحَجَلينْ ؛ ومن تلا بإحسانٍ من التابعين ..



    وبــعد :









    التوحيد ..



    هو الأصلُ في العبادات ..
    والأصلُ في الواجبات ..


    والتوحيد هو الإقرار بالقلب واللسان بصمدية الله و تفردهِ وكماله ..

    فهو الإعتقاد :

    بوحدانية الله في ألوهيته ..
    فلا ند له ..

    ووحدانيته في ربوبيته وعبوديته ..
    فلا شريك له ..


    ووحدانية أسماؤه وصفاته ..
    فلا مثيل ولا شبيه له ..


    وبذا يكون التوحيد هو التنزيهُ والتمجيد لله من كل وضيعٍ ورديء لا يتناسب مع رب العالمين وقدرته وقيوميته و جلال ألوهيته ومقام عبوديته ..




    { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }


    ****


    ولذا كانت شهادة أن لا إله إلا الله هي
    أعظمُ الكلمات ..
    وأجل العبارات ..
    لأن معناها هو ما قام عليه الإسلام وتنزلت به الأديان ..
    وتعبد به المتعبدون للرحمن ..


    ****


    وهي تتكون من أربعة ألفاظ ..


    لا { النافية للجنس } ودورها نفي جنس الألوهية المستحقة عن كل شيئ وردها لله فقط ..


    وإله بمعنى المعبود ..


    إلا { أداة إستثناء تفيد الحصر وقصر الألوهية الحقة على الله فقط دون سواه } ..


    و الله { هو الدال على الله من حارت في كنهه الألباب وأعيت ذاته العقول } فهو المعبود القائم بأمر الوجود ..


    ****


    والشهادة بها العلم واليقين ..


    العلم بوحدانية الله وقدرته ..
    واليقين بذلك بما يليق بعزته ..


    فكانت مشتملة لشطر الإيمان ..


    الذي هو إعتقاد الجنان ( القلب ) وقول التوحيد باللسان و عمل الجوارح والأركان ..


    من صيامٍ وصدقة ٍ وعبادة ٍ طاعة لله ..


    تقر وتخضع لوحدانية الله فلا معبود بحقِ سواه ..


    فكان توحيدُ الله بأفعال العبد ..


    ****

    ولا يكفي لتحقيق التوحيد الإيمان بشرط ومخالفة أخر ..


    فالكفار في عهد الرسول ..
    كانوا يقرون للهِ بالألوهية ..





    {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ }


    وقال تعالى


    { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ } لقمان 25


    ومع ذلك الإقرار بالألوهية كانوا يعبدون أصنامًا سواه ..


    قال تعالى


    { وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا } 23


    ****



    والإيمان بالأسماء والصفات ليس شرطًا كافي ٍ وحده لتحقيق التوحيد ..


    فكثير من الناس كفر وتجبر ..

    وأسبغ على نفسهِ بغير حق ٍ من الصفات والأسماء ما ليس له ..


    فها هو فرعون ..
    إذ قال ..
    (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى) (النازعـات: من الآية24)


    فنسب لنفسهِ السمو والعلو من صفات الإله ..


    وقال لهم (مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي)(القصص: من الآية38) ..


    وقال مفتخرا بما أوتي من الملك والرفاهية والبساتين المثمرة والزروع النضرة والكنوز وغيرها قال لهم (يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ)(الزخرف: من الآية51)


    ونرى الكثير في عصرنا الحاضر من تغشته وتلبستهُ ثياب الكبر والخيلاء ..
    والعجب والبطر ..
    وأنزل نفسه من منازل العزةِ ما ليس له ..


    وأقول


    لا تعارض ولا مساس في ذلك بصفات الله وأسماؤه العُلى ..
    فالعبد ألبس نفسه ما يتناسب مع حقارته ودناءة أصلهِ ..


    لا بما يليق ويتناسب مع الله العظيم الكريم جل في علاه ..


    من صفاتٍ وأسماء خالصة ً لهُ من دون الناس ..


    ****

    ولذلك لا يتحقق التوحيد إلا بتوفر كافة الشروط مجتمعة بغير إنفصالٍ ..


    هذا والله أعلى وأعلم
    وأستغفر الله العظيم لي ولكم
    وأخر دعوانا أن الحمد لله ِ رب العالمين ..
    أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
    أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
    سُبحانهُ الله ..
    تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
    وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
    وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

  2. #2
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,283
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-12-2017
    على الساعة
    09:47 AM

    افتراضي


    شكرا أخى العزيز طائر السنونو
    على الموضوع الممتاز الرائع
    بارك الله فيك ... لك مني أجمل تحية



    (لا إله إلا الله) هي أساس الدين، وهي الركن الأول من أركان الإسلام، مع شهادة أن (محمدا رسول الله)، كما في الحديث الصحيح عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال : ((بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ))
    وفي الصحيحين عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أن النبي، صلى الله عليه وسلم، لما بعث معاذا- رضي الله عنه- إلى اليمن، قال له : ((إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإن أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم
    فترد في فقرائهم .... الحديث))
    ومعنى شهادة أن (لا إله إلا الله) : لا معبود بحق إلا الله، وهي تنفي الإلهية بحق عن غير الله- سبحانه- وتثبتها بالحق لله وحده، كما قال الله- عز وجل- في سورة الحج : (ذَلكَ بأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ منْ دُونه هُوَ الْبَاطلُ) وقال- سبحانه- في سورة المؤمنون : (وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّه إلَهًا آخَرَ لا
    بُرْهَانَ لَهُ به فَإنَّمَا حسَابُهُ عنْدَ رَبّه إنَّهُ لا يُفْلحُ الْكَافرُونَ) وقال- عز وجل- في سورة البقرة : (وَإلَهُكُمْ إلَهٌ وَاحدٌ لا إلَهَ إلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحيمُ) وقال تعالى في سورة البينة : (وَمَا أُمرُوا إلا ليَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلصينَ لَهُ الدّينَ حُنَفَاءَ)
    إن معنى هذه الكلمة العظيمة (لا إله إلا الله) هو أنه لا معبود بحق إلا الله، ولا مستحق للعبادة إلا الله وحده، فمن قال‏:‏ لا إله إلا الله وجب عليه أن يُفرد الله بالعبادة وأن يترك عبادة ما سواه (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ).
    إن (لا إله إلا الله) هي العروة الوثقى، تضمنت نفياً وبراءة من كل معبود سوى الله، وإيماناً وولاء وإثباتاً لألوهية الواحد الأحد، قال تعالى (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا)

    و (لا إله إلا الله) هي الكلمة التي جعلها إبراهيم عليه السلام باقية في عقبه (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ، إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ، وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)
    فمعرفة معناها والعمل بمقتضاها هو الدين القيم

    لذلك لما دعا محمد صلى الله عليه وسلم قومه إلى عباده الله وحده استنكروا كيف تكون العبادة لله وحده من دون وسطاء وأولياء يقربونهم إلى الله !!!
    حيث قالوا (أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ) ، وقالوا (أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا) ، مع أنهم كانوا يؤمنون أن الله هو الخالق والرازق والمحيي المميت (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ) ،
    ولقد ضل قوم لا يعلمون معنى (لا إله إلا الله)، فقالوا معناها أنه لا خالق إلا الله، وهذا معنى خاطيء منحرف، فكفار قريش كانوا يعلمون أن الله هو الخالق الرازق، ولم يؤمنوا بـ (لا إله إلا الله)
    *************************
    وهذه الكلمة العظيمة لا تنفع قائلها ولا تخرجه من دائرة الشرك إلا إذا عرف معناها وعمل به وصدق به.
    فقد كان المنافقون يقولونها وهم في الدرك الأسفل من النار.. لماذا ؟؟؟؟ لأنهم لم يؤمنوا بها ولم يعملوا بها
    وهكذا اليهود تقولها وهم من أكفر الناس لعدم إيمانهم بها
    وهكذا عباد القبور والأولياء من كفار هذه الأمة يقولونها وهم يخالفونها بأقوالهم وأفعالهم وعقيدتهم، فلا تنفعهم ولا يكونون بقولها مسلمين .. لماذا ؟؟؟ لأنهم ناقضوها بأقوالهم، وأعمالهم، وعقائدهم
    *************************
    وقد ذكر بعض أهل العلم أن شروط (لا إله إلا الله) ثمانية :
    1- العلم بمعناها المنافي للجهل : وتقدم أن معناها لا معبود حق إلا الله، فجميع الآلهة التي يعبدها الناس سوى الله - سبحانه- كلها باطلة
    2- اليقين المنافي للشك : فلا بد في حق قائلها أن يكون على يقين بأن الله- سبحانه- هو المعبود بالحق
    3- الإخلاص : وذلك بأن يخلص العبد لربه- سبحانه- وهو الله- عز وجل- جميع العبادات فإذا صرف منها شيئا لغير الله من نبي، أو ولي، أو ملك، أو صنم، أو جني أو غيرها فقد أشرك بالله ونقض هذا الشرط وهو شرط الإخلاص .
    4- الصدق : ومعناه أن يقولها وهو صادق في ذلك، يطابق قلبه لسانه، ولسانه قلبه، فإن قالها باللسان فقط وقلبه لم يؤمن بمعناها فإنها لا تنفعه، ويكون بذلك كافرا كسائر المنافقين .
    5- المحبة : ومعناها أن يحب الله- عز وجل- فإن قالها وهو لا يحب الله صار كافرا لم يدخل في الإسلام كالمنافقين ومن أدلة ذلك قوله- تعالى-: (قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبعُوني يُحْببْكُمُ اللَّهُ) وقوله- سبحانه-: (وَمنَ النَّاس مَنْ يَتَّخذُ منْ دُون اللَّه أَنْدَادًا يُحبُّونَهُمْ كَحُبّ اللَّه وَالَّذينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا للَّه)
    6- الانقياد لما دلت عليه من المعنى : ومعناه أن يعبد الله وحده وينقاد لشريعته، ويؤمن بها، ويعتقد أنها الحق، فإن قالها ولم يعبد الله وحده، ولم ينقد لشريعته بل استكبر عن ذلك، فإنه لا يكون مسلما كإبليس وأمثاله
    7- القبول لما دلت عليه : ومعناه أن يقبل ما دلت عليه من إخلاص العبادة لله وحده، وترك عبادة ما سواه، وأن يلتزم بذلك ويرضى به
    8- الكفر بما يعبد من دون الله : ومعناه أن يتبرأ من عبادة غير الله ويعتقد أنها باطلة، كما قال الله- سبحانه-: (فَمَنْ يَكْفُرْ بالطَّاغُوت وَيُؤْمنْ باللَّه فَقَد اسْتَمْسَكَ بالْعُرْوَة الْوُثْقَى لا انْفصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ)
    والطاغوت هو كل ما عبد من دون الله كما قال الله- عز وجل-: (فَمَنْ يَكْفُرْ بالطَّاغُوت وَيُؤْمنْ باللَّه فَقَد اسْتَمْسَكَ بالْعُرْوَة الْوُثْقَى لا انْفصَامَ لَهَا) وقال- سبحانه-: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا في كُلّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَن اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنبُوا الطَّاغُوتَ) ومن كان لا يرضى بذلك من المعبودين من دون الله كالأنبياء والصالحين والملائكة فإنهم ليسوا بطواغيت، وإنما الطاغوت هو الشيطان الذي دعا إلى عبادتهم وزينها للناس
    *************************
    وهناك فرق بين الأعمال التي تنافي هذه الكلمة (لا إله إلا الله)، والتي تنافي كمالها الواجب : فكل عمل أو قول أو اعتقاد يوقع صاحبه في الشرك الأكبر فهو ينافيها بالكلية ويضادها
    ** فمن ذلك دعاء الأموات، والملائكة، والأصنام والأشجار، والأحجار، والنجوم والبشر والجن والذبح لهم، والنذر والسجود لهم فهذا كله ينافي التوحيد بالكلية ويضاد هذه الكلمة ويبطلها
    ** ومن ذلك استحلال ما حرم الله من المحرمات المعلومة من الدين بالإجماع كالزنا، وشرب المسكر، وعقوق الوالدين، والربا والقتل والسرقة
    ** ومن ذلك أيضا جحد ما أوجب الله من الأقوال والأعمال المعلومة من الدين بالإجماع كوجوب الصلوات الخمس، والزكاة، وصوم رمضان، وبر الوالدين

    أما الأقوال والأعمال والاعتقادات التي تضعف التوحيد والإيمان، وتنافي كمالها الواجب، فهي كثيرة ومنها: الرياء، والحلف بغير الله، وقول ما شاء الله وشاء فلان، أو هذا من الله ومن فلان، ونحو ذلك،
    وهكذا جميع المعاصي والذنوب تضعف التوحيد والإيمان بهذه الكلمة العظيمة وتنافي كمالها الواجب، فالواجب الحذر من جميع ما ينافي التوحيد والإيمان أو ينقص ثوابهما
    *************************
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    احسنت أخي الكريم على هذا الموضوع القيم بارك الله بك واحسن اليك
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    90
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    24-11-2017
    على الساعة
    08:19 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقتباس
    فالكفار في عهد الرسول ..
    كانوا يقرون للهِ بالألوهية ..


    معذرة يا أخى.. ليس هذا صحيحا
    لعلهاهفوة قلم..

    لقد كان الكفار يقرون بتوحيد الربوبية..مصداقا لمل نقلته من الايات

    {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ }

    أما محل النزاع بين النبى وبين أهل الكفر ..بل بين الانبياء قاطبة وخصومهم هو :(توحيد العبادة)..ويسمى أيضا توحيد الالوهية أو توحيد العمل
    وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ

    (والى عاد أخاهم هودا قال ..يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ...)

    (والى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره)

    وهكذا دعوة كل الانبياء..

    وتوحيد العبادة له ثلاثة أركان:

    أ-توحيد النسك
    (قل ان صلاتى ونسكى وممحياى ومماتى لله رب العالمين..لا شريك له...)


    ب-توحيد الحكم والتشريع
    (أفغير الله ابتغى حكما وهو الذى أنزل اليكم الكتاب مفصلا..)


    ج-توحيد الولاية
    (قل أغير الله اتخذ وليا فاطر السماوات والارض..)

    وتوحيد العبادة هو أصل الدين

    ولذلك كان النبى يستفتح يومه وليلته بقراءة سورتى الاخلاص

    (قل هو الله أحد) (قل يا أيها الكافرين)

    لانهما يتضمنان التوحيد بنوعيه:

    توحيد الربوبيه :(قل هو الله أحد )

    وتوحيد العبادة :(قل يا أيها الكافرون)

    والقراءة بسورتى الاخلاص هى سنة النبى فى سنة الفجر والمغرب

    جزاكم الله خيرا



  5. #5
    الصورة الرمزية طائر السنونو
    طائر السنونو غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    774
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    17-06-2016
    على الساعة
    03:03 PM

    افتراضي

    شرفني مروركم الكريم إخوتي الأفاضل
    وجزاكم الله خيرًا على إضافاتكم القيمة
    بورك فيكم ونفع بكم
    وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
    أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
    أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
    سُبحانهُ الله ..
    تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
    وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
    وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    388
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-02-2011
    على الساعة
    10:57 AM

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا ونفع بكم الاسلام والمسلمين
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نظرةٌ في التوْحيد ؟؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

نظرةٌ في التوْحيد ؟؟

نظرةٌ في التوْحيد ؟؟