المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )

صفحة 1 من 16 1 2 11 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 158

الموضوع: المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )

    المؤامرة الكبرى
    سرقة وطن



    دراسة أعدها لكم

    المهندس: زهدي جمال الدين محمد والسيدة الفاضلة جهاد النفس من منتدى البحوث والدراسات القرآنية .

    عقب مذبحة غزة في ديسمبر/ كانون الأول 2008م






    بيان وتحذير: حسب شريعة التوراة يُحظر على كل إنسان الدخول إلى ساحة جبل الهيكل لقدسيتة


    مقدمة


    في صيف عام1966م وتحديداً في 30/07/1966م كنت أشاهد نهائي مباريات كأس العالم ـ
    أنا لست من عشاق الكرة ولا من مشجعيها ـ وكانت البطولة مرشحة بين منتخبي انجلترا
    وألمانيا الغربية وذلك في ملعب ويمبلي بلندن.
    وكنا أيامها نستمتع بالتعليقات الجميلة التي كان يطلقها الكابتن محمد لطيف رحمه الله والذي
    كان يتوقع اللعبة التي سوف يقوم بهااللاعب قبل وقوعها..
    وكانت النتيجة أن سجلت انجلترا أربعة أهداف بينما سجلت ألمانيا الغربية هدفين.
    المهم

    كان المشهد كالتالي:


    بينما كان الفريقان مشغولان بهجمة ارتدادية حول الفريق الألماني حيث كان عشرون لاعباً مجتمعين حول الكرة وذلك في الجهة اليسرى من شبكة الفريق الألماني ـ كنا نشاهد هذه الدربكة والتي حُبست معها الأنفاس ـ وإذا بلاعب انجليزي لم يشترك معهم ورأيناه راح يجري تجاه المدرج ملوحاً للجمهور الذي استنكرعليه عدم المشاركة في اللعب ..

    ولكن الكابتن محمد لطيف راح يصرخ في الميكرفون محذراً من هذا الرجل قائلاً:
    خلي بالك من الراجل ده.. خلي بالك من الراجل ده..خلي بالك من الراجل ده..ـ أي احترس من هذا الرجل ـ وإذا هي لحظة أو تكاد حتى وجدنا هذا الرجل في موضع قريب من الجول الأماني والذي لم يلتفت إليه فلقد كان نظره مركزا على الكرة الحائرة بين واحد وعشرين لاعباً ..وبسرعة خاطفة تم تمريرالكرة بين أرجل الجميع لتستقر على قدم (الراجل ده) والذي أحرز هدف البطولة لفريقه..

    والسؤال الآن..هل فهمتم إلام أرم؟؟؟!!!..


    باختصار شديد إنها نظرية تشتيت الانتباه..والتي تنبري عند الأمور الكبيرة حينما يحتاج الأمر لصرف الأنظار عنها..فيحدثون مشاكل جمة ومحيرة يقتضي التخلص منها أوقاتاً تتناسب مع حجم الأمر الواقع والمراد صرف الأنظارعنه..
    وعليه فيمكننا إسقاط نظرية (خلي بالك من الراجل ده) على أي واقع أوحكومة أو أي مؤسسة، ومنها هذه الدراسة..
    نعم هناك علاقة وثيقة جداً بين عنوان الدراسة والصورة التالية :

    بوبي مور قائد منتخب انجلترا يحمل كأس العالم






    المنتخب الانجليزي الفائز باللقب العالمي

    فالصورة لها إسقاط ومغزى سياسي كبير لمن يفهم

    وما هو موجود على غلاف الدراسة عبارة عن يافطة نصبها مجلس الحاخامين الرئيسي في إسرائيل في مدخل الحرم القدسي يقال فيها:

    "بيان وتحذير: حسب شريعة التوراة يُحظر على كل إنسان الدخول إلى ساحة جبل الهيكل لقدسيته".

    والدراسةالتي بين يديك تشتمل على الموضوعات التالية :

    الفهرست

    الباب الأول الدولة القديمة

    الفصل الأول:نظرية تشتيت الانتباه

    المطلب الأول:الحرم القدسي الشريف بين جورج بوش وباراك أوباما

    المطلب الثاني: غزوزة القضية

    المطلب الثالث:حقائق سياسية غيّرتها الحرب على غزة

    الفصل الثاني:المطلب الأول :ميلاد البقرة الحمراء في إسرائيل

    المطلب الثاني:المراسم الإلهية من خلال الطهارة برماد البقرة الصغيرة الحمراء ،

    المطلب الثالث :البقرة العاشرة الحمراء

    الفصل الثالث:الفرع الأول: البقرة الحمراء ضمن أدبيات اليهود والمسلمين

    الفرع الثاني:البُعد السياسي لعهد ( البقرة )

    الفرع الثالث:البقرة.. ونجاسة الشعب (المختار)

    الفرع الرابع:موعد الميلاد.. وموعد الذبح

    الفرع الخامس:الشرط المسبق

    الفرع السادس:هل لنا موقف من ( البقرة ) ؟

    الفرع السابع:شريعة البقرة الحمراء.. التوظيف السياسي للنص الديني عند اليهود

    الفرع الثامن:بين البقرة ميلودي وقناة ميلودي للأفلام

    الفصل الرابع: الهيكل الأول والثاني

    أولا: الهيكل الأول..هيكل سليمان

    بناء ودمار الهيكل الأول وهو على خمسة مطالب

    المطلب الأول: بناء الهيكل الأول

    المطلب الثاني: نبوءات بشأن تدمير موقع الهيكل على جبل الهيكل

    المطلب الثالث:الوعد ببناء الهيكل الثاني

    المطلب الرابع:دمار الهيكل الثاني

    المطلب الخامس: البحث عن الهيكل وتزوير التاريخ وهو على أربعة أفرع

    الفرع الأول الأول:البحث عن هيكل سليمان

    الفرع الثاني: النتيجة النهائية للحفريات.. لوح حجر الملك سليمان

    الفرع الثالث: نقش الملك التوراتي يهوآش كنموذج لتزوير التاريخ الفلسطيني

    الفرع الرابع: دراسة علماء الآثار الإسرائيليين

    الفصل الخامس:الهيكل الثالث

    الفصل السادس:قبة الصخرة في خطر

    الباب الثاني: الدولة الحديثة

    الفصل الأول: بدايةالتنفيذ

    المطلب الأول: ملاحظات أولية حول مستقبل إسرائيل
    المطلب الثاني:إقامة تجمع يهودي من شتات الأرض في فلسطين العثمانية.

    الفصل الثاني:مستقبل القدس وهو على فرعين :
    الفرع الأول: القدس تتهود .. فما الحل وماالعمل ..
    الفرع الثاني: مشروع القدس الكبرى (الصياغة الإسرائيلية الأخيرة لتهويدالقدس)


    الفصل الثالث: تهويد الواقع وهو على مطالب ثلاثة


    المطلب الأول:المؤامرة .... The Conspiracy

    المطلب الثاني:منظمة الصهيونية العالمية

    المطلب الثالث:بالأرقام هجرة اليهود إلى فلسطين

    الفصل الرابع: تهويد الواقع تدريجياً بدءاً من القدس وانتهاءً بيهودية الدولة في فلسطين
    العربية ولتحقيق ذلك كانت الهجرة إلى فلسطين بصورة تدريجية ومنظمة..


    الفصل الخامس:الخاتمة وموقف العرب
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي



    الباب الأول
    الدولة القديمة



    الفصل الأول
    المطلب الأول



    نظرية تشتيت الانتباه




    باختصار شديد إنها نظرية تشتيت الانتباه..والتي تنبري عند الأمور الكبيرة حينما يحتاج الأمر لصرف الأنظار عنها..فيحدثون مشاكل جمة ومحيرةـ كصرف الأنظار عن بوبي مور(الراجل ده) صاحب هدف الفوز بعد إحداث دربكة وتشتيت الإنتباه عنه ـ الأمر الذي يقتضي التخلص منها أوقات تتناسب مع حجم الواقع والمراد صرف الأنظار عنه..

    وعليه فيمكننا إسقاط نظرية (خلي بالك من الراجل ده) على أي واقع أو حكومة أو أي مؤسسة.

    والدراسة التي بين يديك الآن هي من هذا النوع..

    ولسوف ترى كيف أن بوبي مور قائد منتخب انجلترا والذي يحمل كأس العالم كأني به تيودور هيرتزل محمولاً على الأعناق وقد حقق الانتصار لناديه أقصد لدولة إسرائيل فما خطط له قد حدث وتحقق فحق له أن يُرفع على الأعناق.

    والجمهور الذي يشاهد المباراة إنما هو بمثابة العالم كله والذي راح يتفرج ويشاهد ويشجع ..
    يشجع من؟..

    وعلى ..على ماذا؟ ..

    على مذبحة غزة ....أم..

    أم سرقة الوطن ..

    دعونا نتابع وأوضح لكم حقيقة الأمر..

    كنت قدكتبت دراستي المعنونة بـ (بين تقزيم القضية الفلسطينية وتهويد الدولة ) والمنشورة
    على الرابط التالي:

    http://www.elforkan.com/7ewar/showth...?t=9681&page=5

    وذلك في أعقاب الحرب على غزة, في ديسمبر/ كانون الأول 2008م.

    وقلت أيامها شغلونا بالحرب الضروس على غزة..وذلك ليصرفوا الأنظار عن القضايا الكبرى..وعليه فيمكن اعتبار الدراسة التي بين يديك استكمالاً لها.

    وهذا الكاريكاتير المنقول من صحيفة برازيلية ..دققوا ..صحيفة برازيلية وليست عربية..
    نذكره بدون تعليق..






    وانتهت ولاية جورج بوش بطريقة يستحقها




    وهلل العرب بصعود باراك أوباما لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية خلفاً لنظيره الرئيس المتصهين جورج دبليو بوش والتي انتهت ولايته كأسوأ رئيس منتخب لأمريكا..


    المطلب الأول

    الحرم القدسي الشريف بين جورج بوش وباراك أوباما

    القدس في حقيقتها و"شخصيتها" التاريخية والدينية هي هويةالمكان من حولها والنقطة التي تنتشر منها البركة فتزداد أهميةُ ما حولها بها يقول سبحانه وتعالى:
    (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِير) سورة الإسراء: 1 ..

    ليست القدس مدينة في وطن هو فلسطين، ولكن فلسطين وطن في مدينة هي القدس...
    القدس لا يمكن أن تستحيل إلى أنها محض موقع وعاصمة، فهي ليست برلين يمكن أن تحل محلها بون في الضمير الألماني وهي ليست إستانبول يمكن أن تحل محلها أنقرة في الضمير التركي، ولكنها القدس بغير بديل.


    وفي لندن ذكرت أنباء صحفية نقلاً عن مصادر إسرائيلية أمنية أن الجماعات اليهودية المتشددة في إسرائيل تخطط لنسف الحرم القدسي الشريف, وأبلغت هذه المصادر صحيفة صنداي تايمز البريطانية بأن جهاز الاستخبارات الداخلية في إسرائيل (الشاباك) يخشى من عواقب نسف الحرم القدسي الشريف, وأنها أبلغت الحكومة الإسرائيلية بأنه إذا حدث ذلك فستكون كارثة لا يمكن لتل أبيب مواجهتها حيث سيتحرك ملايين المسلمين من كل أنحاء العالم إلى القدس لخوض حرب مقدسة, وقالت المصادر الإسرائيلية أنه في ضوء ذلك بدأ جهاز (الشاباك) حملة لاختراق صفوف الجماعات اليهودية المتشددة لمنعها من تنفيذ مخططها.

    فماذا حدث, إنه وبعد مرور ثلاثين عاماً على ذكرى وفاة عدوها الأول الزعيم العربي جمال عبد الناصر, وقبل أيام من الذكرى السابعة والعشرين على هزيمتها العسكرية الأفدح, خلال حرب السادس من أكتوبر بقيادة الرئيس المصري محمد أنور السادات, أحرقت إسرائيل كل مراحل السلام الذي تتحدث عنه, ويبدو أن العباقرة الإسرائيليين اختاروا بعناية فائقة أن يفجروا الوضع في القدس وأن يُـعَمِدُوه بدماء العشرات من الفلسطينيين , وأن يعلنوا إحراق مفاوضات السلام ليتواكب مع التاريخين السابقين 28سبتمبر ذكرى وفاة عدوهم الأكبر و6 أكتوبر ذكرى هزيمتهم الأولى وفضيحتهم العسكرية التي حاولوا كثيراً مداراتها, لولا ما جاء في تقرير لجنة التحقيق المعروفة باسم لجنة (أجرانات ) التي أثبتت التقصير الذي أدى إلى الهزيمة .

    ويبدو أن شبح هذين التاريخين ما زال يهيمن على الفكر السياسي العسكري فضلاً عن الضغط النفسي الإسرائيلي وخصوصاً فكر النخبة التي تحكم اليوم في إسرائيل وتتحكم لأن معظمها من الذين ذاقوا في شبابهم وطوال مدة خدمتهم العسكرية مرارة ما فعله عبد الناصر وقسوة ما فعله الجيشان المصري والسوري خلال مواجهة أكتوبر .

    هكذا اختار الجنرال ( آرييل شارون ) الجندي السابق واللاحق في المؤسسة العسكرية وزعيم حزب تكتل الليكود, هذه الأيام ( ليغزو المسجد الأقصى ) في قلب القدس وسط مظاهرة سياسية أمنية حزبية, وتعمدت الدولة, ورئيس حكومتهاـ آنذاك ـ ( إيهود باراك ) بإتاحة الفرصة الكاملة له ـ بل حمايته ـ ليقوم بغزوته , للحرم الشريف في الأقصى, لأنها ببساطة غزوة تخدم الحكومة والمعارضة على السواء , فهما في النهاية على اتفاق .
    ذلك أن غزوة (شارون) ـ والذي هو طريح الفراش الآن ـ للأقصى هدفت إلى كسر آخر المحرمات في موضوع التفاوض الحائر والمتذبذب بين الحكومة الإسرائيلية بقيادة ( إيهود باراك ) وبين السلطة الفلسطينية بقيادة ( ياسر عرفات ) .

    فالقدس ( الموحدة ) في نظر كل اليهود بمن فيهم حمائم السلام ودعاة التطبيع الكرنفالي، تعني القدس الشرقية والقدس الغربية معاً, وتعني الهيمنة الكاملة على كل من فيها وما فيها من مقدسات يهودية ومسيحية وإسلامية, بما في ذلك المسجد الأقصى وقبة الصخرة, لأنها تقع في ما يسمونه بـ ( جبل الهيكل ) الذي يضم هيكلهم المزعوم والذي يصرون على أن بقاياه ما زالت موجودة تحت المسجد الأقصى،

    وبالتالي فإن هذه الهيمنة تعني ضمن ما تعني أولاً وأخيراً عدم التنازل قيد أنملة عن القدس كلها, ومنطقة المسجد الأقصى، أو جبل الهيكل بشكل خاص لأنهم أعدوا مشروع إقامة الهيكل الثالث مكانه ولأن جميع القوى السياسية والدينية والعسكرية المتطرفة والأقل تطرفاً, تتفق على ذلك, فقد جاءت مناورات باراك خلال مفاوضاته الطويلة والمتعثرة مع الفلسطينيين لتنكسر على صخرة القدس بعدما جاهر بإنكار أي حق للعرب والمسلمين والمسيحيين في المدينة المقدسة, اللهم إلا حق الزيارة والصلاة تحت حراب الجيش الإسرائيلي .

    وفي هذا المُناخ السوداوي, قرر الجنرال ( آرييل شارون ) اقتحام المسجد الأقصى مستعيداً طريقته البربرية في اقتحام مخيمي صابرا وشاتيلا الفلسطينيين في بيروت حيث أدار مجزرته الشهيرة , وهو بذلك قرر اقتحام غرف المفاوضات المغلقة ليحطم أبوابها وطاولتها وأسرارها ومناوراتها وليس فقط ليعرقل مساعي غريمه ( إيهود باراك )،والذي هلل له العالم العربي لانتخابه رئيساً لوزارة إسرائيل ووصفوه بأنه داعية السلام الحقيقي حتى أن البعض حسبه من أصل عربي لكثرة عبارات المديح والإطراء.

    ويحبط آمال صديقه ( بل كلينتون ) رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق ( الرئيس الحالي هو باراك حسين أوباما 2009. وحتى تاريخ كتابة هذه الدراسة 20/4/ 2009 ) ,

    ولكن ليحرق أساساً القضية من جذورها ويلغم طريق التسوية ـ على تهافتها ـ ويحبط آمال المتطلعين للسلام المنتظر , ومن ثمَّ يفتح الباب واسعاً أمام مجزرة جديدة تلطخ بالدماء قدسية المكان والمكانة .

    وهاهي الدماء قد بدأت تسيل , ومازالت .. وذلك بفضل شارون ـ والذي أصبح فيما بعد رئيساً لوزارة إسرائيل في السابع من فبراير عام2000 بعد هزيمة ساحقة لرئيس الوزارة إيهود باراك. ـ
    والمؤكد أن هذه الخطوة الشارونية بكل ما تبعها من مجازر دامية لم تكن الأولى ولا الأخيرة في محاولات إسرائيل اقتحام الأقصى وتدميره، فما زالت ذاكرة البعض منا ـ رغم أن البعض الآخر قد نسي أو تناسى ـ تحمل أحداثاً جِساماً مثل حرق المسجد الأقصى تارة واقتحام آخرين له تارة أخرى مدججين بالسلاح لقتل المصليين .
    والمؤكد أيضاً أن هذه الخطوة الشارونية لم تعرقل مساعي باراك التفاوضية لكنها في الحقيقة أيدته وصبت في خانته ودعمت موقفه التفاوضي إلى أقصى درجة, وكأني بها خطوة متفق عليها بين الرجلين المتنافسين على السلطة لتكتمل الهيمنة الإسرائيلية على القدس بكل ما فيها ومن فيها وخصوصاً بعد إحاطتها بالمستوطنات الكثيفة لترسيخ أمر واقع .
    يقول الكاتب الإسرائيلي الشهير "ميرون بنفنستي": ( إن تسارع حركة البناء الحثيث داخل نطاق البلدة القديمة ـ القدس الشرقية ـ وفي المستوطنات المحيطة بها , يجري بشكل واضح وليس له علاقة بالمفاوضات الدائرة على التسوية الدائمة لكنه يجري ليرسخ أمام الجميع وضعاً راهناً جديداً يجب على الفلسطينيين الخضوع له والتوافق معه , إن كانوا يرغبون فعلاً في إبرام تسوية في القدس بعدما تعلم الفلسطينيون منذ تاريخ بعيد من الإسرائيليين الأهمية السياسية القائمة على فرض الحقائق على الأرض ) . ـ صحيفة هآرتس الإسرائيلية الصادرة في 28 سبتمبر عام 2000 أي في نفس يوم زيارة شارون للقدس.ـ
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  3. #3
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    http://img153.imageshack.us/img153/6906/20432942.gif

    احلى نهايه للرئيس المتصهين
    دراسه جيده استاذنا المهندس زهدي جمال الدين محمد


    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    فما هو الوضع الراهن الجديد الذي فرضته إسرائيل على القدس ؟ .
    قامت قوات الاحتلال الصهيوني بعدد من الخطوات كان منها ،مصادقة الكنيست في 30/7/1980 على ضم مدينة القدس , وما تبعه من نقل العديد من الدوائر الرسمية , وتشجيع السفارات الأجنبية على نقل سفاراتها إلى القدس وبتاريخ 23/5/2000 نقلا عن وكالات الأنباء العالمية وما تناولته كل صحف العالم الغربية منها والعربية عند متابعة الحملة الانتخابية لكل من جورج بوش الابن وخصمه آل جورـ الذي أعلن عن نائبه اليهودي منذ البداية الأولى لحملته ـ وفي برنامجه الانتخابي أعلن جورج وينكلر بوش أمام المحافل الصهيونية بالولايات المتحدة الأمريكية بأن القدس هي العاصمة الأبدية لإسرائيل وأنه في حالة نجاحه سيقوم بنقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ولو كان هذا الأمر على حساب أعداء إسرائيل.هذا ما قاله بوش , فمن هم أعداء إسرائيل ؟ .. أفيقوا يا عرب يا من ترتمون في أحضان أم إسرائيل .. ثم قال في تصريحه : أنه يكفي ما قدمته إسرائيل من تنازلات لجيرانها.فما هو المقصود من هذه التنازلات ؟ , لقد انسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في نفس يوم التصريح وذلك بفعل المقاومة الباسلة والتي دامت على مدى خمسة وعشرون عاما من الاحتلال, فهل هذه هي التنازلات التي قدمتها إسرائيل إلى جيرانها العرب ؟ أم هو الفتات الذي ألقت به إلى الفلسطينيين أصحاب الأرض الحقيقية؟؟!.
    ولقد أصدرت المحكمة الصهيونية العليا في 23/9/1993 قراراً عدت فيه المسجد الأقصى جزءاً من ساحة الدولة الصهيونية , تسري عليه أحكام تشريعات دولتهم بما فيها قوانين دولتهم
    الخاصة بالتخطيط والبناء والآثار, وقامت بالاستيلاء على عدد من الأبنية التاريخية الإسلامية كالمدرسة التنكيزية ـ المحكمة الشرعية القديمة ـ وحولتها إلى مدرسة دينية يهودية،وأزالت عددا من المقابر الإسلامية كان في مقدمتها مقبرة باب الرحمة والتي تضم رفات الصحابيين : عبادة بن الصامت وشداد بن أوس بن ثابت الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَُما.
    أما على صعيد الخطر الذي يخطط للمسجد الأقصى المبارك فلقد قامت قوات الاحتلال الصهيوني بمحاولات متكررة لهدمه تمهيدا لإقامة الهيكل مكانه, فلقد كشف الجنرال(عوزي نركيس ) قائد المنطقة الوسطى خلال حرب 1967 في مذكراته التي نشرتها جريدة هآرتس العبرية في 31/12/1997 :
    أن الحاخام الأكبر لجيش الاحتلال خلال حرب 1967 (شلومو غورن ) الذي شغل بعد الحرب منصب كبير حاخامات الدولة اليهودية وهو من اليهود الاشكيناز , طالب وبلهجة كانت تنم عن منتهى الجدية في 7/6/1967 بأن تقوم قوات الاحتلال بتدبير عملية نسف وتدمير المسجد الأقصى حيث أن ( الوقت قد حان لندخل100 كجم من المتفجرات إلى المسجد الأقصى لنرتاح ونتخلص منه مرة واحدة وإلى الأبد) .
    وتبعا لذلك قام (مايكل روهان) بإحراق المسجد الأقصى في 21/8/1968 والتي مرت ذكراه الثامنة والثلاثون في العام المنصرم 2008 دون أن يلتفت إليها عالمنا العربي والإسلامي أو حتى يتحرك للتذكير إعلاميا ودبلوماسيا بهذه الجريمة البشعة والتي تهدف إلى طمس المعالم الإسلامية ولا سيما منبر نور الدين زنكي والذي يمثل رمزاً لفكرة التحرير..
    وجاء باراك أوباما ليتعهد بحل القضية الفلسطينية وذلك عن طريق حل الدولتين والذي عبر عنه رسام الكاريكاتير فؤاد عياش بالرسم المعبر التالي:




    ولكن عفوا أليس أوباما من تعهد بضمان يهودية إسرائيل وبالقدس عاصمة موحدة لها؟..
    اقرأ المقال التالي بقلم محمد عبد الرحمن
    المصدر: جريدة الوطن خارج السرب الاثنين, 20 أبريل 2009 14:35

    بالأمس ، وبينما كان المبعوث الأمريكي جورج ميتشيل يحاول أن يلج آفاق السلام من خرم الإبرة الإسرائيلية ، أسمعه نتنياهو كلاماً ربما يأتي من باب التذكير بمواقف رئيسه باراك أوباما من اللقيطة الصهيونية إن كان هو قد نسيها أو تناساها . ولأنّ في الإعادة إفادة كما يقال ، فلا بأس من التوقف عند (وعود أوباما) التي سبق وأفصح عنها الرئيس الحالي للولايات المتحدة أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية ـ اليهودية ( إيباك) عندما كان ما يزال مرشحاً يطمح للفوز بالرئاسة الأمريكية ، وإذ أعيد هنا ملخصاً لكلمة أوباما أمام (أيباك) فليس القصد من ذلك هو إحباط عزيمة العرب المتفائلين بالعصر الأوبامي !.
    ففي يوم (4 تموز 2008) أوردت البي . بي . سي كما جميع وكالات الأنباء العالمية الخبر الموثق أدناه :
    تعهد السيناتور الأمريكي باراك أوباما بضمان تفوق إسرائيل العسكري النوعي في الشرق الأوسط وقدرتها على الدفاع عن نفسها من أية هجمات قد تتعرض لها من غزة إلى طهران ، في حال فوزه بالرئاسة الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل . وجاءت تصريحات أوباما في خطاب مطول أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية ( إيباك) . ووصف أوباما نفسه بأنه صديق حقيقي لإسرائيل.

    وتعهد بالعمل في حال فوزه بالرئاسة على توقيع مذكرة تفاهم مع إسرائيل تقضي بدعمها بثلاثين مليار دولار خلال السنوات العشر القادمة. وتعتبر تصريحات أوباما أمام المؤتمر الذي يشارك فيه حوالي 7 آلاف شخص ، هي الأولى التي يدلي بها منذ إعلانه الليلة الماضية فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي . وينظر المراقبون إلى الخطاب على أنه (برنامج) أوباما للحصول على تأييد الصوت اليهودي وإيباك التي تعتبر أقوى جماعات الضغط في الولايات المتحدة وأكثرها نفوذاً . وقال أوباما إن السلام يخدم مصلحة أمريكا وإسرائيل ، لكنه شدد على أن أي دولة فلسطينية يجب أن تضمن أمن إسرائيل وأن تبقي عليها ( دولة يهودية عاصمتها القدس التي يجب أن تظل مدينة موحدة غير مقسمة ).وقال إنه لا توجد أي إمكانية للتفاوض مع ـ الإرهابيين ـ ولذا كان قد عارض مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية خلال عام 2006 . وأضاف إن على الفلسطينيين أن يدركوا أن مساندتهم للمتطرفين لن تجلب عليهم النفع، وإن على ـ مصر ـ أن توقف تهريب الأسلحة إلى غزة.
    وقال: (عندما أزور إيباك فإنني بين أصدقاء حقيقيين يؤكدون أن العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تتجاوز المصلحة الوطنية وتتجسد في القيم المشتركة التي تجمع البلدين) .
    لكن أوباما قال إن عزلة أمريكا في المنطقة لن تخدم إسرائيل ولن تحقق السلام لها. وأعرب عن اعتقاده بأن الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين هو أحد الأسباب الرئيسية لمتاعب أمريكا في الشرق الأوسط . وقال أوباما إنه سيعمل على إحلال السلام في الشرق الأوسط وأنه سيعمل على إيجاد حل الدولتين لحل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأنه سيبدأ في ذلك في الأيام الأولى من رئاسته ولن ينتظر حتى نهاية ولايته. كما ذكر أوباما إنه يعارض سيطرة حماس على غزة ويعارض أي تفاوض معها طالما أنها لا تعترف بإسرائيل وتريد إزالتها من الوجود . وقال أن على مصر أن تمنع تهريب الأسلحة إلى غزة وأن على إسرائيل أن تجمد بناء المستوطنات .
    وأكد أوباما على دعمه لإسرائيل في مواجهتها للخطر الإيراني ووصفه بأنه خطر كبير وعظيم نتيجة لوجود رئيس يريد مسح إسرائيل من الخريطة. وقال إن المتشددين وصلوا الى الحكم في إيران وأنه نتيجة لذلك فأن أمن أمريكا وإسرائيل مهدد. واعتبر أوباما أن إيران تمثل خطرا حقيقياً في الشرق الأوسط وتعهد بمنعها من امتلاك أي سلاح نووي. وقال (سوف أفعل كل ما يمكنني أو أي شيء لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي). وفيما يتعلق بحزب الله وصفه أوباما بأنه منظمة إرهابية .
    انتهى الخبر . وبإنتهاءه نبدأ باستطلاع الفقرات التي تمّت ترجمتها منه على أرض الواقع والفقرات التي تنتظر دون أن يبدل أوباما تبديلا كما يتأمل أيتام ومساكين الشرق الأوسط ، ولكن لا بأس قبل ذلك من التذكير سريعاً (إن نفعتْ الذكرى) بماهية (أيباك) :
    تـُعد أيباك باختصار أقوى جماعات الضغط والنفوذ اليهودية في واشنطن على الإطلاق ، وهي تقف على رأس منظمات أخرى ضمن اللوبي الإسرائيلي بأمريكا ومنها مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الرئيسية ، والمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي (جنسا) ، ومعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ، والمنظمات المسيحية الصهيونية . ونظراً للقوة الهائلة التي تتمتع بها أيباك فإن اجتياز امتحانها يمثل واحدا من أهم شروط التأهل التي يجب أن تتوفر في المتنافسين الطامحين بكرسي البيت الأبيض من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على حد سواء ! .
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    والآن ، لننظر معاً إلى ما تـُرجم من (وعود أوباما لإيباك) خلال الأشهر التي تلت فوزه بالرئاسة الأمريكية وتلك المدرجة على قائمة الانتظار .
    فبالنسبة لحماس التي أكد أوباما أنه يعارض سيطرتها على غزة مثلما يعارض التفاوض معها طالما أنها لا تعترف بإسرائيل ، ومع إن المعتوه بوش كان بصدد تسليم الولاية له ، إلا أن الأول لم يفوت الدقائق الأخيرة قبل أن يمنح الثاني هدية الرئاسة ، فكان أن قام الاحتلال الإسرائيلي بعدوانه على غزة أثناء (الفترة الميتة) من ولايته المنتهية . وكلنا يتذكر كيف أن باراك أوباما صمتَ صمت القبور طيلة 22 يوماً من هولوكوست غزة بحجة أنـه لم يتسلم رسمياً مهام الرئاسة من سلفه لكي يعلق أو يتخذ موقفاً من حدث بهذا الحجم .

    هذا ما روجت له في حينها أبواق المتعشمين العرب بجنة أوباما بالرغم من أنّ الأخير كان في ذلك الوقت لا ينفك عن التعليق حتى على أحداث خارجية غاية في الهامشية ! . وبالنسبة (لتهريب الأسلحة إلى غزه) وإشارة أوباما إلى (الدور المصري الرسمي) في هذا الجانب ... وبالنسبة لحزب الله الذي وصفه أوباما كسلفه بوش بالإرهابي فإنّ وكلاء أمريكا المحليين الشرق أوسطيين .. لم يقـَصّروا بالواجب في (شيطنته) إلى الدرجة التي حولته وسائل إعلامهم إلى أكبر تهديد (صفوي) للأمنين ((السّني والقومي)) العربيين (!!) . وبالنسبة لضمان تفوق إسرائيل النوعي على ما عداها من دول الشرق الأوسط فبالإضافة إلى الثلاثين مليار التي تعهد المتقشف أوباما بمنحها للغولة الصهيونية فإنّ مثل هذه البديهية الأمريكية ستجد وجهاً واحداً فحسب لتجلياتها في أكبر مناورات سيجريها الجيشان الإسرائيلي والأمريكي هذه السنة في إطار تقوية القدرات الإسرائيلية للدفاع المضاد للصواريخ ، سيتم خلالها اختبار ثلاثة أنظمة مضادة للصواريخ البالستية ، وبحسب المعلومات المعلنة ستجري هـذه المناورات التي أطلق عليها اسم (جونيبر كوبرا) في إسرائيل ، وستُختبر خلالها أنظمة حيتس (سهم) وثاد(نظام الدفاع لمناطق الارتفاع الأقصى) ونظام الدفاع المضاد للصواريخ البالستية (ايجيس) الذي يُنشر على سفن .
    وستكون مناورات هذه السنة الأكثر تعقيداً حيث سيتم خلالها ولأول مرة إطلاق صواريخ كاملة التجهيز لاعتراض صواريخ حقيقية ! . وكلّ هذا لا يخفى أنه يترصد ويتهدد إيران التي وعد أوباما أولياءه في أيباك بالحرف الواحد أنه ( سوف يفعل كل ما يمكنه أو أي شيء لمنعها من امتلاك سلاح نووي) ، وما استخدامه لتعبير( أي شيء) إلا لتخيير إيران بين الإذعان فإنهاء طموحاتها النووية سلماً وإلا فإنّ ذراع إسرائيل الضاربة قبل ذراع أمريكا لن تنتظر إلى الأبد.
    ماذا تبقى ؟ . السلام في الشرق الأوسط ؟. هذا ما لا يختلف على شروطه وبنوده أوباما عن بوش . فأوباما مثلما زعم المحتال بوش يقف مع مبدأ حل الدولتين ، وهو كما كذب الدجال بوش مع تجميد الاستيطان الإسرائيلي ، وهو بالطبع مع أنابوليس بوش ، وهو (لا بأس) يؤيد عموماً مبادرة السلام العربية (الخالدة !) على علاتها . لكنّ أوباما يفوق الرّسالي الصهيوني بوش (لا غيره) هياماً بإسرائيل بحيث أنه بادر في (سابقة أمريكية !) إلى أولا : تأييد إسباغ الطابع اليهودي العنصري الصّرف على الكيان الإسرائيلي بكلمات لا تقبل اللبس حين حدد بالاسم (دولة يهودية) تماماً كتلك الكلمات الصريحة (النقيضة !) التي استخدمها مؤخراً في اسطنبول عندما حدد بأن الدولة التركية ليست (إسلامية) وإنما ذات (غالبية إسلامية) ! . فيما ثانياً ذهب إلى اعتبار القدس الكاملة (عاصمة موحدة) لإسرائيل الغاصبة ! . وهو الأمر الذي لم يجرؤ لا مرشح ديمقراطي أو جمهوري ولا أي رئيس أمريكي سابق على التصريح به كما فعلها أوباما أمام عرّابيه في أيباك ! .
    وبالمناسبة يجدر القول هنا أنّ كل مرشح رئاسة أمريكي سابق زكته أيباك ووصل بدعمها إلى كرسي البيت الأبيض لم يخرج قيد أنملة عن تعهداته (العلنية) أمامها ، وبإمكان المشككين بذلك أن يعودوا إلى الأرشيف ليكتشفوا بالوقائع الدامغة أنّ التعهد العلني أمام العرّابين في إيباك يضاهي يمين الولاء لدستور الولايات المتحدة الأمريكية ، وفي هذا الصدد لم يسبق لرئيس أمريكي أن حنث بيمينه الإيباكي المقدس لكي نعرف ما الذي سيحل بأوباما (مثلا) إن هو أقدم على هذا المحرّم! .

    أسوق هذه الحقائق لكل من يطبل ويزمّر ويبخـّر(لتغيير جوهري إيجابي) في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الحقوق العربية قدر تعلق الأمر بالثوابت الأمريكية وعلى رأسها الدعم المطلق لباطل اللقيطة الصهيونية . وأدعو الله أن يخذلني في اعتقادي هذا ، المستند إلى تاريخ طويل من الخذلان الأمريكي للعرب ، كما أتمنى على الله العلي القدير أن يرأف بحال المتفائلين المؤمنين (بتقيـّة !) باراك أوباما فيخرج ثائراً على وصايا تابوت ( العهد الإيباكي المقدس) ! .قولوا معي : آمين
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام ; 07-08-2010 الساعة 06:50 PM سبب آخر: جزاك الله خيراً أخانا الحبيب
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي


    هل نسيتم زيارته المفاجئة قبل فجر يوم الخميس 24/07/2008 م - الموافق 21-7-1429ﻫ إلى الحائط الغربي في القدس في ختام زيارة استهدفت إظهار تأييده القوي لإسرائيل.






    ووضع أوباما الذي كان يرتدي قلنسوة يهودية رسالة كتبها إلى الله ووضعها داخل الحائط وأحنى رأسه بينما كان حاخام يهودي يقرأ ترنيمة دينية تدعو إلى السلام في المدينة المقدسة.








    Barack Obama's private prayer at Jerusalem Western Wall subject of publication row


    Prayer note written by Barack Obama and left at Judaism's holiest site published in Israeli newspaper.


    By Tom Peterkin


    Published: 5:32PM BST 25 Jul 2008






    Barack Obama's private prayer Photo: AP


    His prayer, written on a piece of hotel notepaper, was published by an Israeli newspaper, which was criticised for making it public.


    "Lord – Protect my family and me," read the note published in the Maariv daily. "Forgive me my sins, and help me guard against pride and despair. Give me the wisdom to do what is right and just. And make me an instrument of your will."

    المصدر

    http://www.telegraph.co.uk/news/worl...kobama/2460192


    /Barack-Obama-private-prayer-at-Jerusalem-Western-Wall-subject-of-publication-row.html


    ترجمة الرسالة

    "إلهي احمني وعائلتي" ـ في المذكرة التي نشرت في صحيفة معاريف ـ "اغفر لي خطاياي ، وساعدني على الحذر من الكبرياء واليأس. أعطني الحكمة لأفعل كل ما هو صحيح وعادل واجعلني أداة لإرادتكم".

    وهتف أحد المصلين قائلا "أوباما .. القدس ليست للبيع" و" القدس أرضنا" بينما كان عضو مجلس الشيوخ عن ولاية إيلينوي يقف عند الحائط.
    إن أوباما يا سادة ما هو إلا التطور الطبيعي لجورج دبليو بوش.





    فها هو بوش من قبله قد صلى






    قبلة على الخد مع باقة من الورد هدية مقدمة من رئيس إسرائيل لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لدعمها المطلق لإسرائيل




    ومن قبلها زوجها بيل كلينتون رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يرتدي الطاقية اليهودية على رأسه وفي تل أبيب يدعم إسرائيل




    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    المطلب الثاني
    غزوزة القضية
    قد تكون الصورة الحقيقية للحرب على غزة غير كاملة.. ولكن حينما يكشف الستار عن بعض الأسرار من خلفيات لها عندئذ سوف تظهر الأجزاء الناقصة منها ومن ثم تبدو الصورة أكثر وضوحاً وأكثر منطقية .
    ولما كانت السياسة مليئة بالدهاليز والدروب والأسرار فإن مهمتنا الآن هي كشف هذه الأسرار وتقديمها إلى الناس لتظهر الحقائق ويطفو المخفي على السطح وحتى يستطيع المحللون رصد القوانين بناء على هذه المعلومات .
    ولكن في أحيان كثيرة وفي عصرنا هذا تنهال المعلومات في بعض الموضوعات وتعاني قضايا أخرى من شح المعلومة وفي كلتا الحالتين يكون هذا متعمدا لتضيع الحقيقة وتتوارى الأهداف الحقيقية ولكن في النهاية حتى ولو بعد عشرات السنين فإن الحقيقة ما تلبث أن تظهر لينكشف الخداع وتنجلي الأمور .

    وفي الحرب التي يشنها الإسرائيليون على غزة الآن كثير من زوايا هذا الحدث لا تزال مطمورة أو أن حقائقها غير التي تبدو على السطح وهنا يأتي دور المعلومة الخفية التي قد يكشفها تقرير صحفي أو تعليق من كاتب فتتغير التي كنا نظنها حقيقة وفي نفس الوقت فإن بعض هذه الأسرار قد يكون تم إلقاءه طعما أو مصيدة أو تزييفا وطمسا للحقيقة ولكن في النهاية لابد كما أسلفنا أن يتميز الغث من السمين والحقيقة من الزيف .

    وهنا نطرح بعض من الأسرار التي كشفتها الصحافة عن حرب غزة ونترك الحكم عليها الآن من صحتها وعدم صحتها لحكم القارئ وفطنته وللأيام التي ستتوالى فيها كشف المزيد من الأسرار لعل الصورة تكتمل .

    السر الأول: تقول صحيفة الأخبار اللبنانية: صارحت وزيرة خارجية العدو تسيبي ليفني الرئيس المصري حسني مبارك ومساعديه بأن ما تنوي إسرائيل القيام به في غزة سيكون على شكل عقاب خاطف؛ سوف يطيح حماس خارج الملعب ويفتح الطريق أمام عودة محمود عباس ورجاله. وفي المداولات الأمنية والعسكرية قال الإسرائيليون للمصريين إن العملية العسكرية ستأخذ شكلاً قاسياً ولكن سريعاً جداً؛ سوف تكون هناك عملية جويّة تقضي على كل البني التحتية وتكسر الهرمية القيادية وتخطف أرواح غالبية القادة السياسيين وكوادر المقاومة العسكريين؛ وبعد يومين أو ثلاثة على أبعد تقدير ستتقدم القوات البرية بسرعة نحو عمق القطاع وتجهز على ما يبقى من جيوب وتعود بعدها مع قوافل من المعتقلين بينما يتقدم الآلاف من عناصر الأجهزة الأمنية لسلطة محمود عباس نحو تسلّم القطاع.
    السر الثاني: وتكشف صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية النقاب عن أنه قبل نحو شهر من الحملة في غزة استدعى الملك عبد الله أولمرت وباراك على عجل اللذين وصلا إلى عمان في مروحيتين منفصلتين لاعتبارات أمنية ليحذرهما من اشتعال المشاعر الذي سيكون غير قابل لكبح الجماح وبالأساس ليذكرهما بالهدوء على الحدود الأردنية بفضل أجهزة الأمن التي تحبط بتشدد تهريب السلاح. في الأردن لم يحفروا حتى اليوم الأنفاق لا توجد وسائل إطلاق للصواريخ وهي حدود تصد التسلل من يعرف ذلك يعرف كيف يثني على منظومة فاخرة من العلاقات الشجاعة التي صمدت في اختبارات غير بسيطة. وماذا فعل أولمرت وباراك؟ أنصتا دون أن يعدا بشيء.
    السر الثالث: ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية ترتيب اجتماع عاجل في طابا بين كبار المسئولين الأمنيين في مصر وإسرائيل. كان الجانب الإسرائيلي يقول صراحة إن الحملة الجوية لم تحقق هدف إطاحة قيادة حماس السياسية والعسكرية وإن ما يجري على الأرض يظهر قدرات خاصة عند مقاومي حماس لكن الأهم بالنسبة لهؤلاء هو الإشارة إلى أن المخزون الصاروخي لا يشبه البتة ما كان ينقل إليهم من تقارير يعدّها عملاء وبعضها أتى من ضباط في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية أو نقلتها الولايات المتحدة وعواصم غربية من خلال آلية التعاون غير المباشر مع أجهزة أمنية عربية.
    وركز الإسرائيليون في الاجتماع المذكور على مسؤولية مصر في عدم ضبط الحدود بصورة جدية ما دفع الضباط المصريين إلى الحديث عن إنجازات في تدمير مئات الأنفاق واعتقال العشرات من المواطنين في جنوب سيناء وعن تبديل ظل متواصلاً للفريق الأمني والعسكري العامل هناك وصولاً إلى الحديث عن أن التهريب يتم عبر البحر لا عبر الحدود البرية.
    السر الرابع: ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أنه في أعقاب الحرب الإسرائيلية على لبنان سارع عماد مغنية إلى نقل التجربة إلى فلسطين. فعقد سلسلة من الاجتماعات التي لم تتوقف حتى مقتله وقال رضوان لرفاقه الفلسطينيين إن شبكة الاتصالات تمثّل سلاحاً استراتيجيّاً ومعها سلاح الأماكن الخاصة. وخلال وقت قصير كانت الخطط قد وضعت وسافر العشرات من كوادر المقاومة الفلسطينية إلى سوريا ولبنان وإيران وأتيح لهم الاطلاع على تفاصيل كثيرة واستفادوا من خبرات كبيرة وخلال أقل من سنة كانت غزة أمام واقع ميداني يختلف عمّا ساد هذه المناطق لعقود خلت.
    السر الخامس لقاء وفد حماس بعمر سليمان ـ رئيس المخابرات المصرية العامة ـ الجولة الأولى من اجتماعات القاهرة فإن ما بات محسوماً للجانب الفلسطيني هو الآتي:

    أولا: رفض تام لنشر قوات دولية داخل القطاع.
    ثانياً: رفض تام لفكرة التهدئة الدائمة سليمان يقترح بين 10 و15 سنة والدعوة إلى تجديد التهدئة لستة أشهر جديدة.
    ثالثاً: رفض تام لفكرة تعديل الوضع داخل القطاع في ما خص وضعية المقاومة وقوتها ورفض تسليم الإدارة لسلطة محمود عباس.
    وبينما شدد سليمان على أن فكرة الانتشار الدولي لا يمكن أن تتم داخل الأراضي المصرية فإنه شدد على أن القاهرة لن تقبل كما إسرائيل بفتح المعابر إلا في وجود أجهزة تتبع إداريا وامنياً لسلطة رام الله.
    أما الجانب التركي فهو يحاول أن يكون وسيطاً من خلال اقتراحه جملة من الأفكار بينها:
    ـ أن يتولى هو الحصول على ضمانات إسرائيلية وحتى مصرية للتقيّد بتنفيذ أي تفاهم.
    ـ استبدال فكرة القوات الدولية بمراقبين دوليين يقومون بدوريات على طول الحدود وتكون مقارّهم داخل غزة.

    ـ أن تقود أنقرة اتصالات من أجل تسوية فلسطينية ـ فلسطينية بشأن إدارة المعابر.
    ولم ينس سليمان أن يجدد التهويل على وفد حماس بأن تحدث عن أن عدم الموافقة على المبادرة يعني دعوة إسرائيل إلى شن هجوم نهائي يقضي باحتلال القطاع كاملاً وتقديم صورة غير دقيقة عن الوضع الميداني ما تطلب من الجانب الفلسطيني التأكيد على قرار الاستمرار بالمقاومة.
    وانتهى اللقاء إلى ترك وفد حماس الآتي من دمشق أن يعود إليها لإجراء مشاورات على أن يعود إلى القاهرة لاحقاً بينما يتولى الجانبان المصري والتركي إجراء اتصالات مع إسرائيل وعواصم غربية لبلورة أفكار إضافية قابلة للحياة.
    السر السادس: حيث ينقل تقرير الديلي تلجراف عن أولمرت قوله إن الرئيس الأمريكي أمر في اللحظة الأخيرة الوزيرة رايس ـ الوزيرة الحالية هيلاري كلينتون والتي كانت مرشحة للرئاسة العام 2009م ـ بعدم التصويت على مشروع القرار الذي دعا إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة الذي شهد مقتل أكثر من 920 شخصا وإصابة أربعة آلاف آخرين على الأقل بجروح منذ بداية الجيش الإسرائيلي لعملية الرصاص المسكوب على القطاع في السابع والعشرين من الشهر الماضي.
    ويضيف التقرير إن ذلك وضع رايس في موقف لا تُحسد عليه ومحرج للغاية بالنسبة لها أمام زملائها الوزراء المشاركين في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي والتي انتهت بتصويت 14 عضو لصالح القرار المذكور وامتناع الولايات المتحدة التي كانت وراء الإعداد للقرار وضمان تمريره عن التصويت.
    ويردف التحقيق الذي ترفقه الصحيفة بصورة كبيرة لبوش ومن ورائه وزيرة خارجيته السمراء وقد أطرق الاثنان أرضا وراحا يفكران مليًّا بأمر يبدو أنه يشغل بالهما كثيرا إن التوقع المبدئي كان هو أن تصوِّت الولايات المتحدة لصالح القرار المذكور مثلها مثل بقية أعضاء المجلس الأربعة عشر الآخرين لكن امتناع رايس المفاجئ عن التصويت أدهش المجلس والعالم معه.
    ونعود إلى أولمرت الذي يروي بفخر وزهو ما فعله في تلك الليلة وأدى إلى تغيير الموقف الأمريكي بشكل جذري إذ يقول: أثناء الليل بين الخميس والجمعة وعندما كانت وزيرة الخارجية الأمريكية تعتزم قيادة عملية التصويت لصالح وقف إطلاق النار عبر مجلس الأمن لم نكن نحن نرغب بأن تصوت واشنطن لصالح القرار.
    ويضيف رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل قائلا: قلت: اطلبوا لي الرئيس بوش على الهاتف.
    فقالوا لي إنه ـ أي بوش ـ في وسط إلقاء خطاب له في فيلادلفيا.
    فقلت: هذا لا يهمني فأنا أريد أن أتحدَّث إليه الآن.
    فترك الرئيس الأمريكي المنبر وتكلَّم معي.
    ويتابع أولمرت بالقول: لقد قلت له إنه ليس بوسع الولايات المتحدة أن تصوِّت لصالح القرار نعم لا يمكنها أن تصوِّت لصالح هذا القرار. فكان أن اتصل بوش بوزيرة خارجيته في الحال وأخبرها بأن تمتنع عن التصويت.
    ولم يفت الصحيفة التذكير بأن بوش دأب دوما على إلقاء اللوم على حركة حماس في الصراع الدائر حاليا بينها وبين إسرائيل إذ عاد للتأكيد في آخر لقاء رسمي له مع الإعلاميين في البيت الأبيض بقوله إنه رغب على الدوام برؤية وقف دائم لإطلاق النار قابل للحياة والتطبيق في غزة لكن الأمر يعود لحماس بأن تختار بين إيقاف إطلاق صواريخها على إسرائيل من عدمه.

    لقد تُركت السيدة رايس وهي تمتقع خجلا. فهي لم تستطع في نهاية المطاف أن تصوِّت لصالح القرار الذي سهرت عليه وأعدته وهيَّأت له كل الترتيبات.
    وبرصد ما جاء في كلمة أولمرت تلك وهو يكشف تفاصيل مكالمة آخر الليل التي أجراها مع الرئيس الأمريكي المنصرف جورج دبليو بوش وحصد بنتيجتها ضمان امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على مشروع القرار 1860 الذي صدر بشأن الوضع في غزة تكون بعض الأسرار قد كشف عنها النقاب.
    السر السابع: ما كشفته صحيفة العرب القطرية نقلا عن مصادرها بخصوص معركة جبل الكاشف فقد سمعنا جميعا عن المعارك التي حدثت هناك والضربات التي سددتها المقاومة للجيش الإسرائيلي هناك هل تعرفون كم مقاوما كان على تلة الكاشف في إحدى تلك المعارك؟ الرائع أن مقاوماً وحيداً كان على تلك التلة كامنا في مكان آمن وقد تم تجهيزه بنظام تفجير آلي يطول معظم نواحي المنطقة وهذا المقاوم الشجاع هو الذي فاجأ القوات الغازية في أكثر من ناحية وبينما كانت قوات إسرائيل تنتفض غضبا باعتقادها أن هناك ألفاً من المقاومين يتصدون لها فإن رجلاً واحداً قد أوجعهم وكسر غرورهم مقاوم وحيد هزم نخبة أقوى جيوش المنطقة..
    أما باقي المقاومين فكانت وظيفتهم أن يبلغوه بمناطق التقدم الإسرائيلي وإحداثياتها وكذا إشغال الجنود الإسرائيليين ومهاجمة أطرافهم.
    و تقول أيضا الصحيفة أن بعض صواريخ الجراد التي ضربت بها إسرائيل قد تم شراؤها من المافيا الإسرائيلية نفسها! هذه واحدة والخبر السعيد أيضا أن بعض الصواريخ التي ضربت على إسرائيل قد جرى تصنيعها محليا ففي العامين الماضيين كان المشروع الاستراتيجي لبعض فصائل المقاومة هو صناعة صاروخ مؤذٍ ومؤثر في سير المعركة وقد نجحت التجارب ومعنى هذا كله هو فلتحاصر الدنيا غزة..لن يتغير أي شيء.. لأن غزة تصنع سلاحها بنفسها وليست بحاجة للتعاون مع اليمن ـ كما قالت إسرائيل ـ للحصول على سلاح والأفضل لإسرائيل أن تفرض حصارا على ألمافيا الخاصة بها لا على حماس.

    السر الثامن والأخير: لماذا تم اختيار تاريخ الحرب أواخر ديسمبر 2008م وأوائل يناير 2009م بالذات؟؟!!!..
    الإجابة ببساطة لأنهم يقرؤون تاريخ المسلمين ويتفهمون الدرس منه جيداً..كيف هذا؟.
    فالدارس للتاريخ الإسلامي يجد نفس السيناريو قد حدث عند وبعد مقتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ..وهو ما حدث عند خروج جورج بوش من الرئاسة وقبل تولى باراك أوباما للحكم..
    ولننظر فيما ذكره ابن حزم (المحلى مسألة 2163 ج 12 ص 527) في قصة مقتل عمر بن الخطاب فيما حدّث به عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه قال حين قتل عمر بن الخطاب :
    انتهيت إلى الهرمزان.. وجفينة.. وأبي لؤلؤة ..وهم مجس فتبعتهم فثارا وسقط من بينهم خنجر له رأسان ، نصابه في وسطه ، وقال عبد الرحمن فانظروا بم قتل عمر؟.. فوجدوه خنجرا على النعت الذي نعت عبد الرحمن ، فخرج عبيد الله بن عمر بن الخطاب مشتملا على السيف حتى أتى الهرمزان فقال اصحبني إلى فرس لي ، وكان الهرمزان خبيرا بالخيل ، فخرج بين يديه فعلاه عبيد الله بالسيف فلما وجد حد السيف قال لا إله إلا الله فقتله..
    ثم أتى جفينة وكان نصرانيا، فلما أشرف له علاه بالسيف فضربه ضربة فصلت ما بين عينيه، ثم أتى ابنة أبي لؤلؤة جارية صغيرة تدعي الإسلام فقتلها ثم أقبل بالسيف صلتا في يده وهو يقول والله لا اترك سبيا في المدينة إلا قتلته وغيرهم ، كأنه يعرض بناس من المهاجرين، فجعلوا يقولون له : ألق السيف فأبى ويهابونه أن يقربوا منه حتى أتاه عمرو بن العاص فقال له: أعطي السيف يا بن أخي ، فأعطاه إياه. ثم سار إليه عثمان فأخذ برأسه فتناحبا حتى حجز الناس بينهما.. فلما ولى عثمان قال : أشيروا علي في هذا الرجل الذي فتق في الإسلام ما فتق ، يعني عبيد لله بن عمر، فأشار عليه المهاجرون أن يقتله.
    وقال جماعة من الناس : عمر بالأمس وتريدون أن تتبعوه ابنه اليوم ؟ أبعد الله الهرمزان وجفينه.
    فقام عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين إن الله قد أعفاك أن يكون هذا الأمر ولك على الناس من سلطان، إنما كان هذا الأمر ولا سلطان لك، فاصفح عنه يا أمير المؤمنين. قال فتفرق الناس عن خطبة عمرو وورى عثمان الرجلين والجارية ..
    ووجه الدلالة على ما نحن بصدده من هذه الواقعة أن عبيد الله بن عمر (إسرائيل) قتل ولم يقتص منه ولم يغرم ديه (امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على مشروع القرار 1860 والذي يدين إسرائيل) حيث لم تكن يد الإمام (جورج بوش يخرج من البيت الأبيض)، إذ لم يكن عثمان رضي الله عنه قد ولي الخلافة بعد (ولم يتول أوباما مقاليد الحكم بعد)، كما أن عبيد الله بن عمر لم يكن باغيا حين قتل من قتل ولا في وقت كان فيه باغ من المسلمين على وجه الأرض، فلم يكن عثمان قد ولي الخلافة بعد ولم يكن هناك حاكم في المدينة خرج عليه عبيد الله فوصف البغي منتف أصلا عن عبيد الله ..(وإسرائيل لم تكن باغية على الإطلاق وإنما هي في حالة دفاع مشروع عن النفس!!!؟؟..).إذ أن الإدارة الأمريكية كانت على علم مسبقا بالحرب على غزة ليس إدارة بوش فقط ولكن أيضا الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما .. لاحظ معي جيدا أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس هو تقريبا الوزير الوحيد الذي استمر من إدارة بوش إلي إدارة أوباما وهو يتابع العمليات إذ أن هذه الخطط تم دراستها في وزارة الدفاع الأمريكية وعلي كل المستويات في أمريكا مؤسسات الفعل المباشر العسكري والمخابراتي والإدارة موافقة ثم إن الإسرائيليين قد اتصلوا بإدارة الرئيس المنتخب والصلة واضحة وهي جيتس وقبل سفر أوباما في إجازته إلي هونولولو فإنه أحيط علما بذلك فقد ذهبت إليه مجموعة أحاطته بالمعلومات ممثلة فيها وزارة الدفاع والمخابرات المركزية والخارجية وأحيط علما بما هو جار لأن المسرح يهيأ لشيء أكبر مما نراه أمامنا فالخطة الأمريكية التي كانت إسرائيل عنصرا فاعلا فيها تستهدف في المنطقة أولا بحل دائم ينهي الصراع العربي الإسرائيلي وثانيا التحرك لمواجهة مع إيران وهذا ما أعلنه أوباما صراحة.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    المطلب الثالث
    حقائق سياسية غيّرتها الحرب على غزة

    كتب خليل العناني

    إذا كانت الحرب استكمالا للسياسة ولكن بشكل عنيف، فإن حروب إسرائيل تظل هي الأصل وممارسة السياسة هي الاستثناء. وهي حقيقة تاريخية تشهد عليها الحروب السبع التي خاضتها إسرائيل ضد العرب منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا.
    وبعيداً عن الأهداف المباشرة للحرب الإسرائيلية الراهنة على غزة، فإن ثمة حقائق كثيرة يجري تقليبها الآن ومن شأنها إعادة تعريف الصراع مع إسرائيل على نحو مفزع.

    لعل أولها : ما سعت إليه إسرائيل طيلة حربها على غزة من إعادة " تسكين" القضية الفلسطينية، ونقلها من كونها قضية حقوق تاريخية ثابتة في مواجهة الاحتلال، كي تضعها في إطار معادلة صراعها الإقليمي مع إيران. ما يعني عملياً تصفية القضية، وعدم الاعتداد بأية محاولات للتسوية قد تُطرح مستقبلاً.

    ونظرة سريعة على مضمون الخطاب الإعلامي الذي تبنته إسرائيل طيلة الأسبوعين الماضيين تكشف مدى الخبث الإسرائيلي في حشر القضية الفلسطينية، وليس فقط حركة "حماس"، ضمن ما يُطلَق عليه محور "الممانعة" الذي تقوده إيران، ما يوجب تصفيتها ومحاربتها لمصلحة محور "الاعتدال" العربي.

    ولسوء الحظ فقد نجح الإسرائيليون في مسعاهم، وحققوا من خلاله ثلاثة مكاسب أساسية، أولها إثارة حالة من البلبلة والتخبط في العالم العربي، ليس فقط إزاء الموقف من حركة "حماس" وإنما، وهذا هو الأخطر، إزاء حق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
    وثاني المكاسب، إثارة حال من التجاذب السياسي والإعلامي بين النخب العربية، ودخول أطراف عديدة في مهاترات ومزايدات أفادت الإسرائيليين والإيرانيين على حد سواء ودفع الأبرياء الفلسطينيون ثمنها. وكان من المفترض أن يفطن الجميع لهذا "المطب"، وأن تتجنب نخبنا الانزلاق في معارك إعلامية وفّرت غطاء لإسرائيل لارتكاب جريمتها في غزة.

    وثالثها تخدير القوى الكبرى، بخاصة تلك المناهِضة لطهران، وإعطاؤها المبرر للصمت على جريمة غزة.
    ولعل هذا ما يفسر فشل مجلس الأمن مراراً في اتخاذ موقف من العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين حتى صدورالقرار 1860 بعد أسبوعين من بدء الحرب.
    الحقيقة الثانية: والأخطر، هي نزع الشرعية عن المقاومة الفلسطينية، وليس فقط عن حركة "حماس"، وهو ما سعت إسرائيل لتحقيقه من خلال ثلاث حِيَل:

    أولاها محاولة تشويه صورة المقاومة داخل الأراضي الفلسطينية وتشتيت جهدها، وذلك بمحاولة إلحاقها باللعبة الإقليمية وتقطيع أوصالها العربية. لذا سيصبح على فصائل المقاومة من الآن فصاعداً أن تسعى لإزالة الشبهات عن نفسها وإثبات طهارتها من هذه اللعبة، وذلك بدلاً من التركيز على مواجهة إسرائيل .

    وثانيها، محاولة وقف أي دعم مادي أو عسكري يتم تقديمه لفصائل المقاومة الفلسطينية. ولن يكون غريباً أن يؤدي أي اتفاق لوقف إطلاق النار إلى غلّ يد المقاومة في مواجهة إسرائيل.

    وهو ما يتفق مع الهدف الرئيسي من الحرب على غزة وهو تغيير الوقائع على الأرض وإنهاء أي وضع استراتيجي للمقاومة.

    وثالثها محاولة فرض هدنة طويلة المدى، وهي عبارة مرادفة لإنهاء المقاومة وإبطال حق الفلسطينيين في مواجهة إسرائيل. ولسوء الحظ فقد وقع كثيرون في هذا الفخ، ولم يفرّقوا بين حركة "حماس"، كفصيل سياسي له أخطاؤه، وكونها بالأساس حركة مقاومة. وبين ما تسعى إسرائيل لترسيخه في الوعي الغربي بأنه لافارق بين حركة "حماس" وتنظيم "القاعدة"..

    الحقيقة الثالثة: هي أن إسرائيل تسعى لتكريس السيناريو اللبناني في شمال قطاع غزة، بمعنى المطالبة بوضع مسافة فاصلة على حدودها الجنوبية مع غزة، سواء تم ذلك من خلال احتلال هذه المناطق للأبد أو وضع نقاط مراقبة دولية عليها. وهو ما يعني عملياً تكريس الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة ونسف أي محاولة لإقامة دولة فلسطينية مترابطة. وقد يكون هذا مقدمة لمطالبة إسرائيل لاحقاً بالعودة إلى الخيارين الأردني والمصري في ما يخص الإشراف على الضفة الغربية وقطاع غزة على التوالي.

    والحقيقة الرابعة : هي رفع الغطاء العربي عن القضية الفلسطينية برمّتها، وليس عن المقاومة فحسب، وما قد يصحب ذلك من قبول بأية رؤية قد تفرضها إسرائيل للتسوية، حتى وإن جاءت على حساب الثوابت الفلسطينية.
    وهنا قد تصبح القضايا الأساسية أو ما يطلق عليه قضايا الحل النهائي من إرث الماضي، وهوما يتناغم مع الإشارات الواضحة التي أرسلتها إسرائيل منذ مؤتمر أنابوليس وحتى وقوع جريمة غزة، سواء في ما يتصل بالطابع الديني للدولة اليهودية، ومبادلة المستوطنات الإسرائيلية بممرّ بري يربط بين الضفة وغزة، ناهيك عن معضلة قضيتي اللاجئين والقدس.

    والحقيقة الخامسة :هي انهيار قوة الردع "المعنوي" العربي لإسرائيل، وذلك عطفاً على حال الانقسام التي أصابت الموقف العربي من أزمة غزة. ومن المدهش أن الانقسام هذه المرة، وعلى خلاف مرات سابقة كانت آخرها حرب لبنان الفين وستة، لم يأت بسبب خطأ ارتكبه الفلسطينيون تجاه إسرائيل، وإنما بالأحرى بسبب قنوط البعض من حركة "حماس" والرغبة في التخلص من تبعاتها التي أرهقتهم طيلة العامين الماضيين.

    أماالحقيقة الأخيرة : فهي أن أي حديث عن الاستقرار في الشرق الأوسط بات وهماً، حتى مع الانسحاب الأمريكي من العراق، وأفول تنظيم "القاعدة". فما دامت إسرائيل لا ترى غضاضة في تصفية القضية الفلسطينية بطريقتها الآنية، وما دام أن لديها شعوراً بعدم وجود أية موانع تحول دون ذلك، فلا طائل من وراء مبادرات للسلام تجاوزهاالواقع.

    قطعاً أخطأت حركة "حماس" في حساباتها الإستراتيجية طيلة العامين الماضيين، ولا بد من أن تعيد النظر في هذه الأخطاء بشكل سريع خاصة أن ثمنها بات مكلفاً وذلك على نحو ما يحدث الآن في قطاع غزة. بيد أن أخطاءها لا تقل فداحة عن تلك التي قامت بها حركة "فتح" والسلطة الفلسطينية طيلة السنوات الماضية حين استسلمت لأفخاخ الإسرائيليين والأمريكيين، ونثرت بخياراتها بذور الانقسام الراهن في الشارع الفلسطيني.

    وبجرد الحساب للحرب على غزة يكشف لنا بجلاء أن الرابح هو إسرائيل، وأن الخاسر هم الفلسطينيون والعرب. ربحت تل أبيب بإنهاك المقاومة سياسيا وعسكرياً، وجرجرة القضية نحو "المتاهة" الإقليمية، في حين خسر الفلسطينيون دماً ودعماً ومستقبلاً، وخسر العرب قضيتهم المركزية وباتوا على وشك الدخول في صراع في مابينهم قد لا يستثني أحداً.

    *نقلاً عن صحيفة "الحياة" اللندنية

    وفي جرد الحساب الأخير نكتشف أن مائة عام من الصراع بين الحركة القومية الدينية الصهيونية ، وبين الحركة القومية العربية ، قد جرى اختصارها وابتسارها وتقزيمها إلى جزئيات صغيرة بل وهامشية أحيانا بعدما خضعنا للابتزاز ودخلنا المناقصات ، وقبلنا الضغوط وتخلينا عن كل مصادر المقاومة والرفض .

    لقد بعنا فلسطين بقدسها، وقبلنا بقيام ( إسرائيل ) على أسنة الرماح الأوروبية الأمريكية، ثم رفضنا قرار التقسيم عام 1947 لنفقد ما تبقى من فلسطين عام 1967، وها نحن نفاوض ونساوم على شرائح مبعثرة من الأرض لنقيم عليها دولة تتحكم فيها إسرائيل براً وبحراً وجواً ثم ها نحن نفاوض على ما تبقى من القدس، فنقبل باختصارها من المدينة القديمة بكاملها إلى مبنى المسجد الأقصى فوق الأرض، بلا سيادة على أرضه وأساساته وساحته وحوائطه خصوصاً الغربية، تعبيراً عن تنازلات تاريخية من سيئ إلى أسوأ.

    من رفض قرار التقسيم عام 1947 إلى قبول كامب ديفيد عام 1978 ..ومن رفض كامب ديفيد إلى توقيع أوسلو 1993 - 1995 ..ومن أوسلو تناقصا إلى اتفاقيات الخليل وشرم الشيخ وواي ريفر..ومن التمرد على كامب ديفيد الثانية إلى قرب التوقيع في كامب ديفيد الثالثة.. ومن السيادة الكاملة على القدس الشرقية إلى السيادة الغامضة باسم السيادة الإلهية على المسجد الأقصى

    ففي الوقت الذي انصرف العرب مسلمين ومسيحيين إلى مجرد التمسك بشعارات القدس لنا ، انكب الإسرائيليون على مدى الربع قرن الأخير، على إعادة تشكيل القدس بعد ضمها أثر عدوان 1967 , ولعل أهم ما فعلوه ليس فقط نقل العاصمة إليها وليس فرصة السيطرة الأمنية والدينية والبلدية على مجريات الحياة فيها ، لكن أهم ما فعلوه هو تغيير تركيبتها السكانية ليصبحوا هم الأغلبية بشرياً وواقعياً.

    لقد كان عدد اليهود في القدس كلها عام 1914 هو 60 ألف يهودي فقط مقابل 70 ألف مسيحي، بينما كان عدد المسلمين نصف مليون، فإذا الوضع منذ عام 1967 حتى اليوم - 1/7/2010 - ينقلب رأساً على عقب ليصبح الإسرائيليون هم الأغلبية بعد ضم الشطر الغربي إلى القدس الشرقية وبعد محاصرة المدينة بسلسلة مركبة من المستوطنات الإسرائيلية هدفها تذويب الوجود العربي المسلم والمسيحي في بحر إسرائيلي يتيح لهم ترويج وتثبيت الإدعاء أنهم هم أصحاب المدينة العاصمة الموحدة والأبدية لإسرائيل خصوصاً بعد حملات طرد العرب ومصادرة بيوتهم وممتلكاتهم وتحريم دخولهم المدينة أصلاً.

    ولم يكن ذلك إلا ترجمة " للحلم الديني القومي " الذي أعاد بعثة تيودور هيرتزل الأب الروحي للحركة الصهيونية ، منذ نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر والذي عبر عنه في كتابه الشهير ( الدولة اليهودية ) الصادر عام 1902 ، لقد اتفق هيرتزل ـ في البدايات المبكرة ـ مع رفيق حلمه البروفيسور ( شاتس) على مخطط تحويل القدس تدريجياً إلى مركز الحركة الصهيونية آخذاً في الاعتبار الحساسية الدينية الإسلامية والمسيحية حتى لا يستنفرا العداء مبكراً ولذلك جاء اقتراح " السيادة الإلهية " على الأماكن المقدسة في القدس القديمة ، فخا معنوياً جذاباً ..

    الآن .. بعد مائة عام تقريباً .. يعود مقترح السيادة الإلهية بعد تعديله وتنقيحه في ظل التغيرات التي حدثت وخصوصاً السيطرة الإسرائيلية على القدس وتوسيع محيطها وتعبئتها بمئات الآلاف من المستوطنين ، سيادة الله التي طرحها بعض المفكرين والباحثين الأمريكيين واليهود ، تعنى فقط مبنى المسجد الأقصى فوق الأرض ما عدا حائط البراق( حائط المبكى) على أن يبلع العرب الطعم فيرتفع العلم الفلسطيني فوق المسجد وكفى .





    مجرد صورة و طابع صغير
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  9. #9
    الصورة الرمزية أسد الجهاد
    أسد الجهاد غير متواجد حالياً مشرف منتدى نصرانيات
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,286
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-11-2014
    على الساعة
    07:18 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيراً أستاذنا الفاضل
    الشعب الفلسطينى حفظه الله يواجه الخطر من جميع الجهات ,والحرب على غزة والعراق كشفت الكثير من الأمور ,والمنافقين فى أسفل النيران والعملاء أو العلمانيين إلى مزبلة التاريخ ,و نيران الجيش الصهيوني لا تكون شىء بجوار نيران جهنم , الحمد لله الذى رزق أخوتنا نيران الجيش الصهيونيوليكونوا فى جنات الرحمن بإذنه وبفضله,ونساله بان يرحمنا ويرزقنا مثلها لنكون معهم .
    فلو كانت قادتنا ضحت بدماء شعوبها من أجل سلطة .أو إستخدمت دماء شعوبها وأسلحتهم
    كأوراق ضغط ويقبضون الثمن , الحمد أننا لسنا مثل حكامنا
    بإذن الله نكون دائماً كالشيخ ياسين وخليل الوزير وأبو الوليد
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الجهاد ; 07-08-2010 الساعة 02:52 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    الفصل الثاني
    المطلب الأول
    ميلاد البقرة الحمراء في إسرائيل
    Red Heifer Born in Israel

    פרה אדומה ילידישראל


    هذا الفصل هو عبارة عن مقتطفات من الدراسة المتعمقة لتاريخ وتقاليد البقرة الصغيرة الحمراء من كتاب سر البقرة الحمراء : الوعد الإلهي ـ الطهارة ، والتي كتبها الحاخام حاييم ريتشمان ، 5757/1997 ، © 1997 ، 2005 .بمناسبة العثور على البقرة الحمراء في إسرائيل.
    ولسوف أعرض النص الكامل باللغة العبرية وبعد ذلك أقوم بتجزئته إلى فقرات أذكر معها الترجمة العلمية باللغة العربية..حتى يم التعرف على أدبياتهم وكيف يفكرون ويخططون والعرب نائمون.




    يبدأ الحاخام دراسته بما جاء في سفر حزقيال الإصحاح 36 ما يلي:


    פרה אדומה ילידישראל


    (24: וְלָקַחְתִּ֤יאֶתְכֶם֙ מִן־הַגֹּויִ֔ם וְקִבַּצְתִּ֥י אֶתְכֶ֖ם מִכָּל־הָאֲרָצֹ֑ות וְהֵבֵאתִ֥יאֶתְכֶ֖ם אֶל־אַדְמַתְכֶֽם. 25: וְזָרַקְתִּ֧יעֲלֵיכֶ֛ם מַ֥יִם טְהֹורִ֖ים וּטְהַרְתֶּ֑ם מִכֹּ֧ל טֻמְאֹותֵיכֶ֛םוּמִכָּל־גִּלּ֥וּלֵיכֶ֖ם אֲטַהֵ֥ר אֶתְכֶֽם. 26: וְנָתַתִּ֤י לָכֶם֙לֵ֣ב חָדָ֔שׁ וְר֥וּחַ חֲדָשָׁ֖ה אֶתֵּ֣ן בְּקִרְבְּכֶ֑ם וַהֲסִ֨רֹתִ֜י אֶת־לֵ֤בהָאֶ֙בֶן֙ מִבְּשַׂרְכֶ֔ם וְנָתַתִּ֥י לָכֶ֖ם לֵ֥ב בָּשָֽׂר. )(Ezekiel 36:24-26)

    (24وَآخُذُكُمْ مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ وَأَجْمَعُكُمْ مِنْ جَمِيعِ الأَرَاضِي وَآتِي بِكُمْ إِلَى أَرْضِكُمْ. 25وَأَرُشُّ عَلَيْكُمْ مَاءً طَاهِرًا فَتُطَهَّرُونَ. مِنْ كُلِّ نَجَاسَتِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَصْنَامِكُمْ أُطَهِّرُكُمْ. 26وَأُعْطِيكُمْ قَلْبًا جَدِيدًا، وَأَجْعَلُ رُوحًا جَدِيدَةً فِي دَاخِلِكُمْ، وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِكُمْ وَأُعْطِيكُمْ قَلْبَ لَحْمٍ. )حزقيال: 36: 24 ـ 26

    נובמבר, 2002, הפרה האדומה נולדה בישראל אפריל נעשה פסול
    מבוא
    מספרים 19
    הבנהטוהר במקרא
    המסורת שבעל פה
    חלק II: הפרה האדומה שלבית טיימס
    הכוהנים בספר דבריםפרק
    הצו של שריפת פרהאדומה
    טקס
    חלקשלישי:
    סמלי רמות שלפרשנות
    פרשתעגל הזהב
    חלק ד:
    האפר מקורית
    מסקנה: הפרה האדומה העשירית

    الجزء الأول :
    مقدمة
    سفر العدد الإصحاح التاسع عشر
    فهم الطهارة من خلال الكتاب المقدس
    التراث الشفوي
    الجزء الثاني : البقرة الحمراء في المعهد
    الكهنة اللاويين
    وسام حرق البقرة الصغيرة الحمراء
    الحفل
    الجزء الثالث :
    رمزي التفسير
    العجل الذهبي
    الجزء الرابع :
    الرماد الأصلي
    خاتمة : البقرة العاشرة الحمراء


    النصوص والترجمة
    تبدأ الدراسة بالمقدمة التالية:
    לאחרמחקר מעמיק על ההיסטוריה והמסורת של הפרה האדומה כבר קטעים מהספר המסתורין של הפרההאדומה: ההבטחה האלוהית של טוהר, (כבר לא בדפוס), שנכתב על ידי הרב חיים ריצ 'מן, 5757/1997, © 1997, 2005, ריצ 'מן הרב חיים, ירושלים - כל הזכויות שמורות.
    وفيما يلي مقتطفات من الدراسة المتعمقة لتاريخ وتقاليد البقرة الصغيرة الحمراء من كتاب سر البقرة الحمراء : الوعد الإلهي ـ الطهارة ، (لم تعد في شكل مطبوع) ، والذي كتبها الحاخام حاييم ريتشمان ، 5757/1997 ، © 1997 ، 2005 ، الحاخام حاييم ريتشمان ، القدس ، إسرائيل ـ جميع الحقوق محفوظة.

    מבזק חדשות: פרה אדומה נולדבישראל!
    8 אפריל 2002
    זה יכוללהיות גילה כי לפני פחות מחודש, פרה אדומה נולד בישראל.אחריהבעלים של פרה קשר מכון המקדש, על יום שישי, 5 אפריל 2002, הרב מנחם Makover ו הרבחיים ריצ 'מן נסע לחווה שבו הפרה נמצאת, לבדוק ולאמת את מעמדה.הרבניםמצאו אותה להיות כשרים היו מרוצים כי הפרה זו אכן יכולה להיות מועמד לשמש בתהליך שלטיהור המתואר בספר במדבר, פרק 19.זו היא התפתחות חשובהלקראת בנייה מחדש של בית המקדש

    في نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 ،ولدت بقرة صغيرة حمراء في إسرائيل إلا أنه في إبريل / نيسان أصبحت غير مؤهلة.كيف هذا ما سوف يكشف عنه التقرير التالي:

    آخر الأخبار : مولد البقرة الحمراء في إسرائيل



    8 أبريل 2002
    في أقل من شهر واحد ومنذ اكتشاف مولد البقرة الحمراء في إسرائيل،وتحديداً يوم الجمعة الموافق 5 أبريل 2002 سافر الحاخام مناحيم ماكوفر والحاخام حاييم ريتشمان إلى مزرعة صاحب البقرة الصغيرة والذي اتصل بمعهد الهيكل ، وذلك للفحص والتحقق من صحة وضعها. وقد وجد الحاخامان في البقرة ما يجعلها تصبح لأن تكون كوشير وكانا مقتنعان بأن هذه البقرة الصغيرة يمكن بالفعل أن تكون أحد المرشحات لاستخدامها في عملية الطهارة والتي جاء وصفها في سفر العدد الإصحاح 19. ويعتبر هذا تطوراً مهماً نحو إعادة بناء الحرم القدسي.








    NOTE: All pictures are ©2002 The Temple Institute

    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



صفحة 1 من 16 1 2 11 ... الأخيرةالأخيرة

المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المؤامرة الكبرى للقضاء على الإسلام
    بواسطة دعوة التجديد في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 19-10-2012, 04:04 AM
  2. المؤامرة الكبرى (سرقة وطن) الجزء الثاني
    بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 52
    آخر مشاركة: 21-04-2012, 04:48 PM
  3. المؤامرة الكبرى ..سرقة وطن
    بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-03-2010, 12:10 PM
  4. المؤامرة الكبرى لضرب الإسلام
    بواسطة احمد العربى في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-12-2005, 02:29 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )

المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )