المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )

صفحة 5 من 16 الأولىالأولى ... 4 5 6 15 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 158

الموضوع: المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    موقع أورشليم من الكتاب المقدس :

    1 - في سفر القضاة 19 : 11ـ12[11وَفِيمَا هُمْ عِنْدَ يَبُوسَ وَالنَّهَارُ قَدِ انْحَدَرَ جِدًّا، قَالَ الْغُلاَمُ لِسَيِّدِهِ: «تَعَالَ نَمِيلُ إِلَى مَدِينَةِ الْيَبُوسِيِّينَ هذِهِ وَنَبِيتُ فِيهَا». 12فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: «لاَ نَمِيلُ إِلَى مَدِينَةٍ غَرِيبَةٍ حَيْثُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ هُنَا. نَعْبُرُ إِلَى جِبْعَةَ».].
    فأورشليم مدينة غريبة ولا يسكنها أحد من بني إسرائيل فهي مدينة اليبوسيين وهم العرب .


    2 - في سفر يشوع 15 : 63[63وَأَمَّا الْيَبُوسِيُّونَ السَّاكِنُونَ فِي أُورُشَلِيمَ فَلَمْ يَقْدِرْ بَنُو يَهُوذَا عَلَى طَرْدِهِمْ، فَسَكَنَ الْيَبُوسِيُّونَ مَعَ بَنِي يَهُوذَا فِي أُورُشَلِيمَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ.].


    3 - ويحدثنا التاريخ إن الإسرائيليين قد استولوا على المدينة إبان حكم النبي داود عليه السلام( 1000-960 ق.م. ) وذلك كما هو واضح في سفر صموئيل الثاني ( 5 : 6ـ9 ) وسفر صموئيل يوضح أن أهل أورشليم وهم اليبوسيون العرب و يحدثنا السفر أن داود حينما استولى على مدينة القدس لم يتخذها مدينة له بل اتخذ حصن صهيون مدينة له :
    [6وَذَهَبَ الْمَلِكُ وَرِجَالُهُ إِلَى أُورُشَلِيمَ، إِلَى الْيَبُوسِيِّينَ سُكَّانِ الأَرْضِ. فَكَلَّمُوا دَاوُدَ قَائِلِينَ: «لاَ تَدْخُلْ إِلَى هُنَا، مَا لَمْ تَنْزِعِ الْعُمْيَانَ وَالْعُرْجَ». أَيْ لاَ يَدْخُلُ دَاوُدُ إِلَى هُنَا. 7وَأَخَذَ دَاوُدُ حِصْنَ صِهْيَوْنَ، هِيَ مَدِينَةُ دَاوُدَ. 8وَقَالَ دَاوُدُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: «إِنَّ الَّذِي يَضْرِبُ الْيَبُوسِيِّينَ وَيَبْلُغُ إِلَى الْقَنَاةِ وَالْعُرْجِ وَالْعُمْيِ الْمُبْغَضِينَ مِنْ نَفْسِ دَاوُدَ». لِذلِكَ يَقُولُونَ: «لاَ يَدْخُلِ الْبَيْتَ أَعْمَى أَوْ أَعْرَجُ». 9وَأَقَامَ دَاوُدُ فِي الْحِصْنِ وَسَمَّاهُ «مَدِينَةَ دَاوُدَ»– ما بين الأقواس ليس تعليقاً من عندي وإنما هو هكذا داخل النص نفسه فانتبه –. وَبَنَى دَاوُدُ مُسْتَدِيرًا مِنَ الْقَلْعَةِ فَدَاخِلاً. 10وَكَانَ دَاوُدُ يَتَزَايَدُ مُتَعَظِّمًا، وَالرَّبُّ إِلهُ الْجُنُودِ مَعَهُ.].


    4 - يحدثنا سفر " صموئيل الأول " الإصحاح السابع عشر الأعداد من 1 :52عن أصل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني ،حدده "جليات" زعيم الفلسطينيين وهو يتحدى"شاول" زعيم الإسرائيليين وكان الرهان هو أن المغلوب يصير عبداً عند الغالب وهكذا تم حسم الصراع.


    يقول " جليات " :[ 8فَوَقَفَ وَنَادَى صُفُوفَ إِسْرَائِيلَ وَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا تَخْرُجُونَ لِتَصْطَفُّوا لِلْحَرْبِ؟ أَمَا أَنَا الْفِلِسْطِينِيُّ، وَأَنْتُمْ عَبِيدٌ لِشَاوُلَ؟ اخْتَارُوا لأَنْفُسِكُمْ رَجُلاً وَلْيَنْزِلْ إِلَيَّ. 9فَإِنْ قَدَرَأَنْ يُحَارِبَنِي وَيَقْتُلَنِي نَصِيرُ لَكُمْ عَبِيدًا، وَإِنْ قَدَرْتُ أَنَا عَلَيْهِ وَقَتَلْتُهُ تَصِيرُونَ أَنْتُمْ لَنَا عَبِيدًا وَتَخْدِمُونَنَا».].صموئيل الأول : 8-9

    وباقي السفر يوضح كيف أن داود قتل جليات:[ 49وَمَدَّ دَاوُدُ يَدَهُ إِلَى الْكِنْفِ وَأَخَذَ مِنْهُ حَجَرًا وَرَمَاهُ بِالْمِقْلاَعِ، وَضَرَبَ الْفِلِسْطِينِيَّ فِي جِبْهَتِهِ، فَارْتَزَّ الْحَجَرُ فِي جِبْهَتِهِ، وَسَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ. 50فَتَمَكَّنَ دَاوُدُ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّ بِالْمِقْلاَعِ وَالْحَجَرِ، وَضَرَبَ الْفِلِسْطِينِيَّ وَقَتَلَهُ. وَلَمْ يَكُنْ سَيْفٌ بِيَدِ دَاوُدَ. 51فَرَكَضَ دَاوُدُ وَوَقَفَ عَلَى الْفِلِسْطِينِيِّ وَأَخَذَ سَيْفَهُ وَاخْتَرَطَهُ مِنْ غِمْدِهِ وَقَتَلَهُ وَقَطَعَ بِهِ رَأْسَهُ. فَلَمَّا رَأَى الْفِلِسْطِينِيُّونَ أَنَّ جَبَّارَهُمْ قَدْ مَاتَ هَرَبُوا.] .

    5 - تنبؤ الكاهن " آراميا بن حلقيا " بسقوط القدس ودعوته اليهود إلى الخضوع إلى ملوك بابل وتحذيره إياهم من مقاومتهم .

    جاء في سفر إِرْمِيَا 5 : 15[15هأَنَذَا أَجْلِبُ عَلَيْكُمْ أُمَّةً مِنْ بُعْدٍ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ، يَقُولُ الرَّبُّ. أُمَّةً قَوِيَّةً. أُمَّةً مُنْذُ الْقَدِيمِ. أُمَّةً لاَ تَعْرِفُ لِسَانَهَا وَلاَ تَفْهَمُ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ. 16جُعْبَتُهُمْ كَقَبْرٍ مَفْتُوحٍ. كُلُّهُمْ جَبَابِرَةٌ. 17فَيَأْكُلُونَ حَصَادَكَ وَخُبْزَكَ الَّذِي يَأْكُلُهُ بَنُوكَ وَبَنَاتُكَ. يَأْكُلُونَ غَنَمَكَ وَبَقَرَكَ. يَأْكُلُونَ جَفْنَتَكَ وَتِينَكَ. يُهْلِكُونَ بِالسَّيْفِ مُدُنَكَ الْحَصِينَةَ الَّتِي أَنْتَ مُتَّكِلٌ عَلَيْهَا. 18وَأَيْضًا فِي تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ، لاَ أُفْنِيكُمْ.]..

    لقد بلغت مدينة بابل أوج مجدها في دولة بابل الثانية في عهد "نبوخذ نصر" الذي أعاد بناءها وأقام أسوارها الشهيرة ، وكان بذخ بابل وفخامتها أشبه بالأساطير ففيها الحدائق المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع، وعرفت بين الإغريق مكانا للمسرات، وعرفها العبرانيون مهداً للحضارة ، فمن بلاد الرافدين جاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام جد يعقوب ( إسرائيل ) وأحفاده بني إسرائيل وقد تنبأ " إِرْمِيَا " أحد كهنة إسرائيل بسقوط القدس في أيدي البابليين وحذرهم من مقاومتهم، ولكن اليهود حاربوا البابليين فاحتل " نبوخذ نصر" القدس ( 585 ق.م. ) وهدم أسوارها ، وحمل أكثر من ثلاثين ألفا من خيرة سكانها من الكهنة والأطباء والحرفيين أسرى إلى بابل ، ولم يقتل البابليون أو يسترقوا أحداً من اليهود عندما استولوا على القدس ، واختار " نبوخذ نصر" يهوديا اسمه ( متانية ) وأطلق عليه "صدقياً" ونصبه ملكاً عليهم ، ولكن "صدقيا" نكث بإتفاقه مع "نبوخذ نصر" وقاد ثورة ضد بابل فعاد " نبوخذ نصر" وحاصر القدس واستولى عليها وعاقب " صدقيا " بأن قتل ولديه أمام ناظريه ثم سمل عينيه وأودعه بقية حياته في السجن ، وكانت هذه نهاية آخر ملوك يهوذا.

    عندما استولى الملك الفارس " قورش " على بابل (538 ق.م. ) فإنه سمح لليهود بالعودة إلى فلسطين ، ولكن القسم الأكبر منهم كان قد استقر في بابل وازداد ثراء من عمله بالتجارة بين الشرق والغرب فآثر البقاء.


    ولقد كانت حال اليهود الذين آثروا البقاء في بابل أفضل من حال الذين اختاروا العودة إلى فلسطين ، فالقدس كانت قد احترقت ودمرت ، وبقيت طيلة سبعين عاماً عرضه للسلب والنهب، وأصبح هيكل سليمان أثرا بعد عين.

    ولم يتبق من اليهود بعد السبي سوى بضعة آلاف من القرويين الذين كانوا يدفعون الإتاوة إلى اللصوص والأشقياء ويحصلون من الأرض بالكاد على ما يسد رمقهم ، أما الذين عادوا من السبي البابلي ، فلم يجدوا في القدس التي أصبحت مرتعاً للصوص والمجرمين غير الجوع والفوضى فوقعوا فريسة اليأس والإحباط .

    بقيت القدس ومحيطها محمية فارسية ، فلم يكن لدى اليهود جيش ، واعرضوا عن التورط في الحروب التي لم تأتهم بغير المصائب، وعندما فتح الإسكندر المقدوني بلاد فارس أصبحت فلسطين جزءاً من إمبراطورية البطالمة نسبة إلى "بطليموس" في مصر، ولما فتح " انتوخيوس " الأكبر السيلوقي فلسطين عام 198ق.م لم يبد اليهود أية مقاومة على الإطلاق حيث لم تعد الحرب شيئاً يأبهون له ، ولم تكن لليهود لمئات خلت من السنين قوات عسكرية .

    ويعتبر سقوط القدس وتدميرها سنة 70 ميلادية على يد الرومان نهاية الدولة العبرية ونهاية الوجود اليهودي في فلسطين . وكان المال هو سبب العداء بين الرومان واليهود واشتعال الحرب اليهودية في فلسطين ، فلقد تشدد الحكام الرومان في جمع الضرائب من اليهود ، وكان اليهود يكرهون دفع الضرائب مع أن الامتناع عن دفع الضريبة جريمة عقوبتها الموت ، وكانت للحكام سلطة إيقاع هذه العقوبة على غير الرومان ، لذلك قامت جماعات يهودية بالعصيان ضد الرومان في الفترة التي امتدت منذ وفاة " هيرودس " الكبير في السنة الرابعة ق.م وحتى تدمير القدس والهيكل سنة 70 للميلاد، فلقد ظهرت جماعة إرهابية من بين اليهود شكلت عصابات أطلق عليها اسم ( سيكاري ) أو ( سيكارديم ) ويرى البعض أن هذه التسمية مشتقة من (سيكا) وهو الخنجر الذي كان هؤلاء الإرهابيون يخفونه في طيات ملابسهم ويستخدمونه في الاغتيالات .

    المهم هو أن هذه العصابات الإرهابية تكاثرت وأخذت تقطع الطرق وتعيث في الأرض فساداً، وألحقت الأذى بالرومان واليهود على حد سواء لأنهم كانوا يرتابون من تعاون أغنياء اليهود مع الرومان، كما أخذوا يفرضون إرادتهم على أعضاء ( السنهدريم ) – المجلس اليهودي الأعلى – لاتخاذ القرارات التي تلائمهم، وبعد أن ينفض أي اجتماع عام لليهود كان( السيكاري ) يعملون خناجرهم في معارضيهم فتغص ساحة الاجتماع بالجثث .

    انفجر العنف والإرهاب من قبل المتطرفين اليهود في عام 70 ميلادية ليعم أنحاء فلسطين وكانت المدن الساحلية تسكنها أغلبية من الإغريق والرومان فلم يتمكن اليهود من السيطرة عليها ، أما المدن والقرى التي يكثر فيها اليهود فقد عاثوا فيها قتلا وإرهاباً إلى أن يخضعها الجيش الروماني ويفرض فيها النظام .

    ولم يكن بين اليهود في فلسطين إجماع على محاربة الرومان ، وقد شارك الكثيرون منهم في العصيان على كره منهم خوفاً من عصابات " السيكارديم " التي لا تعرف الرحمة .

    ولقد عرض " السيكارديم " على " الفريسيين " – وهم طائفة من اليهود قاومت السيد المسيح بشدة ـ أن يتولوا مناصب القيادة فقبلوا على مضض لأنهم كانوا ضد العصيان .

    وكان يوسيفوس المؤرخ المشهور أحد " الفريسيين " الأرستقراطيين الذين قبلوا تولى القيادة ونكصوا عن مواجهة الرومان .

    كان الجيش الروماني الذي تصدى للإرهابيين اليهود بقيادة ( فيسبسيان ) الذي أصبح إمبراطـوراً فيما بعد ، وفي البدايـة أوقع اليهود بعض الخسائر في الجيش الروماني ولكن "فيسبسيان " الذي كان قائداً صبوراً ومقتدراً أعـاد تنظيم جيشه ، وانضم إليه ابنه ( تيتوس ) الذي أتى على فيلق من مصر التي كانت في ذلك الوقت جزءاً من الإمبراطورية الرومانية ، ولم يتقدم ( فيسبسيان ) تجاه القدس بل بدأ بالقضاء على الإرهابيين من اليهود في الجليل ومدن الشمال وفي ذلك الوقت أدرك ( يوسيفوس ) العواقب المأسوية للمجابهة مع الرومان وكان الإرهابيون الذين يعملون تحت إمرته ، قد استولى عليهم اليأس فقرروا الانتحار وقتل يوسيفوس ، ولكن ( يوسيفوس ) آثر السلامة وانضم إلى الرومان .

    اتجه (فيسبيان ) جنوباً إلى القدس بعد أن قضى على العصاة في الجليل ، وكانت فلول (السيكارديم) قد لجـأت إلى القـدس حيث سيسمح لهم الفريسيون واللاويون ( الكهنة من نسل لاوي بن يعقوب ويطلق عليهم هارديم أو يهود يتقون الله وهم اليهود الذين تراهم يتشحون بالسواد ) المتحصنون في المدينة بدخولها.

    وحال دخولهم إلى المدينة بدأ الإرهابيون من السيكارديم بقتل الفريسيين ، ثم اقتحموا الهيكل وذبحوا حراسه من اللاويين ، واستولوا على محتوياته الثمينة .

    وقاموا بعد ذلك بحرق مخازن القمح والشعير في القدس ، وهكذا استعرت الحرب داخل أسوار القدس ليس خوفاً من الرومان ، بل للنجاة بأنفسهم من إرهاب اليهود السيكارديم .

    عاد القائد الروماني ( فيسبسيان ) – الذي أصبح إمبراطورا فيما بعد – إلى روما أثر وفاة الإمبراطور ( فيتيليوس ) و قبيل مغادرته ، عين " فيسبسيان " ابنـه " تيتوس " قائداً للحملة على القدس ، وكان " تيتوس " قائداً فذاً وعلى جانب كبير من الحذر فلقد كان يعلم بما يجرى داخل أسوار القدس ، لذلك فضل الانتظار ولم يندفع لمهاجمة المدينة منذ البداية إلى أن يجهز اليهود على بعضهم بعضاً فأخذ يخضع القرى في " يهوذا " بينما كانت ألسنة اللهب تتصاعد داخل القدس التي تحولت إلى مقبرة كبرى تكدست في شوارعها الجثث ، فمن لم يمت بالسيف مات جوعاً ، وبذلك تحققت نبؤة " إِرْمِيَا " 14 :16 ( والشعب الذي يتنبئون له يكون مطروحاً في شوارع أورشليم من جَرَى الجوع والسيف ، وليس من يدفِنُهُم هم ونساءَهُم وبنيهم وبناتهم وأسكُبُ عليهم شَرَّهُمْ ).

    وعندما بلغت الحال هذا الحد وجه " تيتوس " قواته لدخول القدس مدينة الموت والحرائق ، فدخلها بأدنى جهد وأقل قدر من الخسائر.

    كانت فلول السيكارديم التي فرت من القدس قد اتجهت إلى قلعة ( ماسادا ) بقيادة (اليعازر) أحد أحفاد(يهوذا الجليلي) واستولوا على القلعة ، وصمدوا فيها ثلاث سنوات وعندما سقطت القلعة في يد الرومان انتحر اليهود المحاصرون فيها خوفاً من التعرض للصلب على يد الرومان .

    غاب الإرهابيون من اليهود من مسرح الأحداث وبسقوط القدس في يد الرومان وزوال الدولة اليهودية تيقن اليهود من عدم جدوى الحرب وتشتتوا في بلاد كثيرة خضعوا لحكامها وتكلموا لغاتها ، وبعد تدمير الهيكل استعاض عنه اليهود بـ " الكنيس "، وعاشوا ألفي سنة بعد تدمير الهيكل الثاني من دون أن يشعلوا حرباً .. ولقد عاد السيكارديم من جديد ولكن في زي " الهاريديم " فلقد ورد في جريدة ( ديترويت فرى برس ) الأمريكية الصادرة في 11 يناير 2001 خبر منقول عن وكالة (رويتر) للأنباء مفاده أن الخبراء الإسرائيليين يخشون من أن يدبر المتطرفون اليهود مؤامرة لنسف المساجد القائمة في الحرم القدسي الشريف ، وأن هؤلاء المتطرفين قد يتسببون في إشعال حرب مقدسة إذا نجحوا في تنفيذ مؤامرتهم وأن " كارمي جيلون " رئيس جهاز ( الشين بيت ) السابق و " أساف هيتجز " رئيس الشرطة السابق قد حذر رئيس الوزراء ـ آنئذ ـ " إيهود باراك " بأن مثل هذه الضربة قد تؤدي إلى حرب شاملة وتطلق قوى تدميرية تقضي على وجود إسرائيل .

    كما حذر ( يزهار بئير ) مدير " مركز كيشيف لحماية الديمقراطية في إسرائيل " من أن الإرهابيين المتطرفين من اليهود يريدون بناء الهيكل الثالث في المكان الذي تقوم عليه المساجد ، وقال بئير، ( إذا نسفت إحدى الجماعات اليهودية المساجد في القدس فإن العالم الإسلامي سيعلن الحرب على إسرائيل) . – نقلا عن جريدة الخليج عددها رقم 7937 –
    وأقول أنه لا غرابة في توقع هذه الحالة على ما فيها من مصداقية ضمن أدبيات بني صهيون ، ولكن الغرابة في أنه لا نتوقع مثل هذه الحالة .
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    وماذا عن إسلامية القدس :


    يقول الدكتور محمد عمارة في كتابه " القدس بين اليهودية والإسلام " ص 30 – ص 34 :

    (... وبنفس هذا المنطق نناقش ( الشبهة ) التي تثيرها " وثيقة " رابطة الدفاع اليهودية والتي تشكل بها في قيام علاقة جديدة بين القدس وبين الإسلام ، ورسول الإسلام، والثقافة الإسلامية .. وذلك عندما تقول :
    " إن دور القدس في الإسلام يأتي في مرتبة ثالثة بعد مكة والمدينة .. والقدس ليست قبلة المسلمين في الصلاة ، ولم تذكر باسمها مرة واحدة في القرآن ولا تذكر على الإطلاق في صلوات المسلمين ، وهي ليست مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالأحداث التي جرت في حياة الرسول ، ولم تتحول القدس في يوم من الأيام إلى مركز ثقافي إسلامي ، أو عاصمة لدولة إسلامية "، وما جاء في آية سورة الإسراء: ( سبحان الذي أسري بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا أنه هو السميع البصير) الإسراء :1.
    تقول عنه " وثيقة " رابطة الدفاع اليهودية إنه " مجرد تفسير أموي " لا يعني القدس ، فلم يكن هناك يوم نزلت هذه الآية – سنة 621 م – مسجد في القدس اسمه ( المسجد الأقصى ) ، لأن هذا المسجد قد بني في العهد الأموي .. ، تلك هي دعاوى اليهود التي تنفي وجود علاقة بين الإسلام وبين القدس وبين الثقافة الإسلامية والدولة الإسلامية وبين القدس ..

    وفي الرد على هذه الدعاوى ، وتفنيدها .. نقول :

    · إذا كان الحديث النبوي الشريف يجعل القدس ثالث الحرمين – بعد مكة والمدينة – فإنه يجعلها أولى القبلتين ، أي يقدمها – في الترتيب التاريخي كقبلة للمسلمين – على مكة المكرمة والكعبة المشرفة ، لقد صلى إليها رسول الله صَلَّىاللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمسة عشر عاماً ، ثم توجه إلى الكعبة بالصلاة قبل وفاته بثماني سنوات .
    ثم أن السنة النبوية قد جعلت القدس على قدم المساواة مع مكة والمدينة في الاختصاص بشد الرحال ، أي السفر للصلاة في مساجدها الجامعة .. الحرم المكي ..والحرم المدني ..والحرم القدسي - فهي – القدس – المقدمة – تاريخياً – كقبلة إسلامية لصلاة المسلمين ، وهي المساوية لمكة والمدينة في شد الرحال إليها للصلاة .. ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام والمسجد الأقصى .. ومسجدي هذا ) – رواه البخاري ومسلم .

    · وعبارة ( المسجد الأقصى ) في آية سورة الإسراء تعني " مدينة القدس " كل القدس ، ولا تعني " المسجد " بمعنى البناء المعماري " للجامع " ، فلم يكن هذا البناء – الجامع – قائما بالقدس سنة 621م ليلة الإسراء ، وكذلك عبارة (المسجد الحرام ) في هذه الآية ، تعنى مكة – كل مكة – ولا تقتصر على الكعبة والمسجد الحرام ، فرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندما أسرى به لم يكن ساكنا ولا نائمـاً فـي المسجد الحـرام ( الجامع ) وإنما كان في مكة ، فالإسراء به قد تم من ( المسجد الحرام) – أي مكة – إلى ( المسجد الأقصى ) – أي القدس – وفي ذلك دلالة على اعتبار القرآن كل مكة مسجداً حراماً – أي حرماً مكياً – وكل القدس مسجداً أقصى – أي حرماً قدسياً .

    · ويزكى هذه الحقيقة ويشهد لها وعليها وبها أن المسلمين ومنذ فجر الإسلام قد عاملوا القدس ، كمكة معاملة الحرم الشريف ، ومن مميزات وامتيازات الحرم في الإسلام تنزيهه بتحريم القتال وسفك الدماء فيه . وعندما فتح المسلمون – بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة سنة 8 ﻫ , حرصوا على فتحها سلماً دون قتال لأن الحرم لا يجوز فيه القتال وهـم قد صنـعوا ذلك مع القدس عندما فتحوها سنة 15ﻫ ( 636م ) فلقد حاصروها حتى صالح أهلها على فتحها سلماً وتفردت مكة والقدس بذلك دون جميع المدن التي فتحها المسلمون ، وكما تسلم رسول الله صَلَّىاللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة يوم الفتح ، تفردت القدس – دون كل مدن الفتوحات الإسلامية – بأن استلامها كان من اختصاص أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وليس من قبل قائد الجيش الفاتح ، رغم أن هذا القائد كان هو أمين الأمة الإسلامية أبو عبيده بن الجراح .

    هذا عن القدس ومكانتها بالنسبة لمكة والمدينة – ما زال المتحدث هو الدكتور محمد عمارة – وعن ذكرها في القرآن الكريم .أما دعوى أن القدس لا تذكر في صلاة المسلمين ، فهي قد تهاوت عندما ثبت أن المراد بـ ( المسجد الأقصى ) في سورة الإسراء – وهي التي يصلى بها المسلمون في صلواتهم على امتداد أقطار الأرض وأناء الليل وأطراف النهار – هو مدينة القدس الشريف كما أن آيات المعراج – في سورة النجم 13/18 – والتي يتعبد بها المسلمون في الصلاة وغير الصلاة إنما تذكرهم بالمعراج من القدس الشريف .

    وإذا كان الإسراء برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد حدث من مكة إلى القدس ، وإذا كان معراجه قد تم من القدس ، فهل يجوز – بعد ذلك – أن تدعى " وثيقة " رابطة الدفاع اليهودية أن القدس " ليست مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالأحداث التي جرت في حياة الرسول " ؟ ! .
    إن هذا الإسراء هو إحدى معجزات الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وارتباط القدس بمكة في هذه المعجزة هو – بتعبير القرآن الكريم – آية من آيات الله كما أن العروج من القدس، هو الآخر، إحدى معجزات الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكيف يكون وأين يكون الارتباط المباشر بحياة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا لم يكن هذا هو الارتباط! .
    لكل ذلك، غدت الرابطة بين القدس ومكة عقيدة دينية إسلامية وآية تتلى في القرآن الكريم وترسل في الصلوات الإسلامية ، ومعجزة من معجزات الرسالة الإسلامية ، وواحدة من عقائد الجهاد الإسلامي ، تحدث عنها صلاح الدين الأيوبي ( 532 – 589 ﻫ / 1137-1193 م ) في رسالته إلى " ريتشارد قلب الأسد " ( 1189 – 1199م ) – إبان الحروب الصليبية – فقال عن القدس : " من القدس عرج نبينا إلى السماء ، وفي القدس تجتمع الملائكة لا تفكر بأنه يمكن لنا أن نتخلى عنها أبداً كما لا يمكن بحال أن نتخلى عن حقوقنا فيها كأمة مسلمة ، ولن يمكنكم الله أن تشيدوا حجراً واحداً في هذه الأرض طالما استمر الجهاد " 10 ﻫ.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    القدس في الفكر الإسلامي

    كانت القدس هي أولى القبلتين ، معنى ذلك أن الإسلام ليس دينا مفصولا عن سائر الأديان التي سبقته وأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصلاته بالأنبياء قبله في المسجد الأقصى إماما ، دلالة على أنه هو النبي الخاتم وأن دينه هو الدين الخاتم. وأن كل الأديان السماوية والتي أنزلت من السماء من أجل هداية البشرية إنما قد ارتكزت على قاعدة واحدة ألا وهي التوحيد لله سبحانه وتعالي.
    القدس كانت معبراً للأنبياء ومرتعاً لهم ، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توجه إليها في بداية الدعوة بأمر من الله جل علاه ، وكان بهذا التوجه يرمز إلى أن جوهر الدين الإسلامي الذي يتنزل على قلب النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو نفسه الجوهر الذي نزل على موسى وعيسى من قبل .
    إن الارتقاء والارتكاز إلى قاعدة التوحيد تؤكد على انصهار هذه الأديان في بوتقة واحدة وأن مصدرها واحد وهو الله جل علاه .
    وبقيت القدس هي القبلة للمسلمين حتى بدأ عصر التشريع ، وبدأت الأحكام الإسلامية تتنزل لتوضح الحلال والحرام والواجب والفرض والمباح والمكروه والمندوب الخ ، وبدأ التمايز بين الإسلام وبين ما سبقه من أديان .
    ذلك بأن الأديان التي سبقت الإسلام قد بينت العقيدة التوحيدية وجاء الإسلام ليبلور هذه العقيدة وليكشف عن أعماقها وأبعادها وحقائقها كاملة وليضيف إليها التشريع الذي يصلح إليها في هذه الحياة ..
    هذا التمايز اقتضى أن تتحول القبلة من القدس الشريف إلى مكة المكرمة وكان بداية التمايز وتبلور الإسلام كشريعة للحياة الفردية والاجتماعية والسياسية .
    والقدس ليست موقعاً جغرافياً ، ولم تكن القدس يوما ما مدينة صناعية أو سياحية منافسة للمدن السياحية أو الصناعية الأخرى ، كما أنها ليست غنية بالمعادن والثروات سواء النفيسة منها أو البترولية ، رأينا العالم كله وقف وقفة واحدة ضد العراق في حربها مع الكويت ، فهل مكانة القدس بالنسبة للعالم مثلها مثل الكويت ؟
    الأمر مختلف تماماً ، فالقدس مدينة زراعية وليست لها الموقع الجغرافي الذي تحظى به باقي المدن والدول ، فما هي قيمة القدس في المفهوم اليهودي الإسلامي ؟
    إن قيمتها تتمثل في البعد الإلهي للمدينة ، هذا البعد هو الذي جعلها محوراً وملتقى للأديان ومعبراً لهم في المنطقة .
    إن القدس أرض مباركة فيها وحولها ، فموقع القدس ، وحضارة القدس والبعد الإلهي للقدس هو الذي أعطاها تلك القيمة العظيمة .
    إن القدس دمرت تاريخياً 18 مرة وأعيد بناؤها ، ولعل قداستها هي التي أملت على القانطين فيها وسكانها إعادة البناء ..
    والقدس تاريخيا سميت أيضاً بالمدينة " الوازنة " لأنها هي التي تزن بثقلها الحضاري وبمعناها السياسي والفكري والمعنوي والاستراتيجي كل ما حولها . فبثقل هذا الميزان يتساوى معه ثقل المحيط كله ، لذلك كانت حالة القدس ووضعها هي المؤشر إلى حالة الأمة ووضعها فمن خلال كل فترات التاريخ عندما كانت القدس موحدة وبيد المسلمين ، كانت الأمة موحدة ومتماسكة وقوية وتمتلك زمام المبادرة ، ولكن عندما كانت القدس مهددة كانت الأمة منقسمة على ذاتها متشرذمة ضعيفة ، وهذه سمة من سمات القدس الشريف ، حتى الآن في الميزان الدولي والإقليمي نجد أن السيطرة على القدس هو السيطرة على المنطقة ، فمن بيده القدس بيده مفاتيح كل المنطقة ولذلك كانت الغزوة الصهيونية للقدس لا تستهدف المفتاح فحسب وإنما تستهدف كل العالم العربي والإسلامي التي تمنحه القدس عنوانها ورمزيتها ، فأن يسرى بخاتم الأنبياء صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى القدس إن في ذلك تصريح الدلالة على كونها المحور والملتقى وغاية المسار الأرضي ، وأن يعرج به صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى السماء , فيه مايشبه القطع على أنها البوابة إلى السماء ، وأن يصلي بالأنبياء إماماً وهو حي بقانون الأحياء وهم موتى بقانون الأموات فيه دلالة على أنها المدخل إلى العوالم الأخرى ، كأن في القدس وعندها جسر التواصل بين عالمين بين عالم الغيب وعالم الشهادة , فالقدس هي خط التماس بين هذين العالمين وهي ملتقى التداخل ومحل التقاطع بين هذين العالمين ، بل لعل القدس هي بمعراج النبي صَلَّىاللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ منها وبإسرائه إليها يؤكد أنها بضعة من الأرض وبضعة من السماء .
    المسلم يبدأ من مكة ولكن إذا لم ينته في القدس لا يكون قد أنجز وأتم ، والتحاق الأمم والديانات بالإسلام في مكة لا يكتمل إلا بالالتحاق في النهاية بالصلاة خلف الإمام " المهدي " في القدس ونزول السيد المسيح متبعاً إياه في صلاته .
    هذه هي القدس في فكرنا وفي مفاهيمنا ، وهكذا يجب أن ننظر إليها , وهكذا تفرض القدس نفسها بكل القداسة وبكل الموضوعية لتكون هي المؤشر على واقع حال الأمة في صراعها مع الذين يريدون السيطرة على القدس والدخول منها في السيطرة على عالمنا الإسلامي .
    إن عقل الأمة ووعيها وضميرها ومشاعرها وذهنها ما لم يستحضر القدس فإن هذا العقل والوعي يبقى ناقصاً ، وإذا كانت هجمة الاستكبار والغزوة الصهيونية قد استهدفت السيطرة على فلسطين واقتلاع وعي الأمة لذاتها ولتراثها ولدينها ، فإن استحضار القدس في كل عام ، بل في كل لحظة من كل عام هو استحضار لهذا الوعي بكاملة واستحضار لهذا التاريخ واستحضار للأهداف أيضاً التي ينبغي أن تعيشها هذه الأمة .
    ويهدف الاحتلال الصهيوني للقدس إلى العمل على هزيمة هذه الأمة وانقسامها وتفتيت الكيانات الإقليمية التي تصدعت وتشرذمت ولا يعنيه بعد ذلك ما تؤول إليه النتائج ، المهم هو تغيير معالم القدس وفي الصفحات السابقة من هذه الدراسة قد بينا كيفية التغيير وكيف أن هذا العدو الصهيوني قد نجح بالفعل في تغيير هوية القدس إذ أن سيطرة العدو الإسرائيلي على القدس هو مؤشر جيد وممتاز للسيطرة على كل العالم الإسلامي ، أما استعادة القدس لملاكها الحقيقيين وهم العرب والمسلمون فمعناه بداية الهجمة المضادة للمسلمين ضد هذه الغزوة الصهيونية المدعومة من الاستكبار العالمي .
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    إن النهوض من أجل استعادة القدس من براثن هذه الغزوة الاستكبارية والصهيونية إنما هو مؤشر على حياة هذه الأمة الإسلامية واستعادة وحدتها وقدراتها ، ومن هنا نفهم حجم الإصرار الأمريكي على رعاية التسوية التي تنتهي مآلها إلى تضييع القدس والمقدسات .
    وليس صدفة أن تكون القدس هي آخر الموضوعات التي يفاوضون عليها ففي كل المسارات التفاوضية اللبنانية والسورية والأردنية والمصرية ، كان المسار التفاوضي يسير في مسار واحد وفي مرحلة واحدة ، إلا المسار الفلسطيني فوفق عملية مدريد للتسوية كان المسار التفاوضي يسير على مرحلتين الأولى مرحلة الحكم الذاتي وسموها المرحلة الانتقالية والثانية مرحلة تقرير الوضع النهائي وفي آخر المرحلة الثانية تطرح قضية القدس ومصير القدس .. لماذا ؟
    لأن التآمر على القدس يقتضي جملة وعدد كبير من المقدمات وتغيير الوقائع والمعطيات حتى يسقط ما في أيدينا وتصبح القدس في أيدي بني صهيون ودون أن يتمكن أي مفاوض من أن يستنفذ شيئا منها .

    في المرحلة التفاوضية الثانية ، ووفق عملية مدريد حاول العدو الصهيوني أن يستنفد ما فـي وسعه من أجـل أن يلغـي كل المعـالم الإسلامية من مدينة القدس ، وربما كانت الأمور ستصل إلى حد الاستغناء عن القدس وذلك بحي أو حيين هما حي "العزارية " و" أبوديس " يستقطعان ويسميان بعاصمة الدولة الفلسطينية ، ويوهم المفاوض الأمريكي والصهيوني العالم الإسلامي والشعب الفلسطيني أن هذين الحيين هما القدس وتنتهي المسألة وهنا كانت المفاوضات على وشك الانتهاء من الحل النهائي ، ولكن للأسف الشديد ,كانت زيارة " شارون" للمسجد الأقصى بمثابة إعلان لكل الفلسطينيين والمسلمين داخل فلسطين وخارجها ولكل العرب والعالم كله أنه ليس لكم من هذه المقدسات شئ ، ليس لكم في هذه المدينة حيٌ أو حيًّان ، ليس لكم أي شئ ، واعتُبِرَ " ايهود باراك " رئيس وزراء إسرائيل الأسبق خائناً وسقط في الانتخابات ونجح " شارون " وأصبح هو – أي شارون – رئيساً للوزراء لأنه لم يفرط في شبر واحد من القدس .
    ويرى البعض أن زيارة " أرييل شارون " زعيم حزب الليكود الإسرائيلي إلى ساحة المسجد الأقصى في أواخر شهر سبتمبر 2000 ما هي إلا عمل سياسي محض كان يرمي من ورائه إحراج " إيهود باراك " رئيس الوزراء وزعيم حزب العمل ووقف المسيرة السلمية وذلك بعد التنازلات الكبيرة التي قدمها باراك وبخاصة في قمة " كامب ديفيد " الأخيرة بصدد مشكلة القدس ( حسب منظورهم ) أي أن الأمر هو خلاف سياسي داخلي بين الأحزاب والهدف منه أغراض سياسية ، لكن بنظرة متفحصة يتبين لنا أن ما سبق ذكره ربما يكون جزءاً صغيراً من الحقيقة وليس الحقيقة كلها ، إذ أن هناك وجها آخر للزيارة يتعين الإشارة إليه ، فكما هو معلوم هناك طائفة كبيرة يشكل أتباعها جل القاعدة السياسية العريضة " لآرييل شارون " ، وتعرف هذه الطائفة بـ " أنصار الخلاص " وهم يؤولون سفر الرؤيا ويعتبرون أن " عودة الرب " إلى جبل الهيكل ( حائط البراق ) من أجلهم باتت وشيكة وبأن " إسرائيل " بما فيها " يهودا " و " السامره " ( الضفة الغربية ) تشكل مملكتهم ، وكان اختيار" شارون" للقيام بهذه الزيارة ، وفي هذا التوقيت ، تأكيدا لفكرة هذه الطائفة ، حيث اعترف هو شخصياً بأن زيارته كانت لتأكيد السيادة الإسرائيلية على جبل الهيكل وزرع العلم الإسرائيلي عليه وقد جاء التوقيت عشية السنة اليهودية الجديدة وهي التي يتم فيها تجديد " عهد الرب " عند أنصار هذه الطائفة .
    وينبغي الإشارة إلى أن " إيجال عامير " الذي قتل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين هو أحد أتباع هذه الطائفة . وينبئنا التاريخ أن لكل شئ نهاية وليس بعد الاكتمال إلا النقصان .
    إن الصراع مستمر والحرب آتية لا محالة ، وحتى لو حدثت عمليات تهدئة أو تسويات سياسية ، فإنها ستكون مهدئات وعوامل قد تساعد على تأجيل الحرب وليس على إلغائها نهائيا ، لأن عوامل نشوبها ستظل قائمة .
    ولكن قبل أن نعرض لذلك أحب أن أعرض بعض الحقائق الهامة المطوية في ملف القدس وتبطل الكثير من الحجج التي استندت إليها الصهيونية واتخذتها ذريعة لاحتلال فلسطين إذ أن العالم يكتشف كل عام حقيقة ادعاءات إسرائيل " التوراتية " .
    هذا هو مقام القدس في عقيدة الإسلام والمسلمين ، وموقعها في التاريخ الإسلامي والتاريخ اليهودي ومكانتها في الدولة الإسلامية ..وعليه فإننا يجب أن نتعامل معها في هذا الطور من أطوار الصراع التاريخي حولها وعليها ، باعتبارها أكثر من قطعة أرض وأعظم من مدينة ، وأهم من عاصمة للدولة الفلسطينية وأخطر من كونها قلب الصراع العربي الصهيوني ، إنها كل ذلك وأكثر من ذلك ، إنها جزء من عقيدة أمة يبلغ تعدادهـا ملياراً وثلث المليار ، وليست مجرد قضية وطنية لثمانية ملايين من الفلسطينيين ولا مجرد مشكلة قومية لأقل من ثلاثمائة مليون عربي ، إنها عاصمة الوطن الفلسطيني .. ومحور الصراع العربي الصهيوني ، وفوق كل ذلك ، إنها عقيدة إسلامية وحرم مقدس ، والرباط بينها وبين الحرم المكي هو التجسيد لعقيدة وحدة دين الله التي جاء بها الإسلام فإسلامية القدس وإسلامية موقفنا في الصراع حولها يضيف للإمكانات الوطنية الفلسطينية والطاقات القومية العربية ولا ينتقص منها ، بل إن هذه الإسلامية لقضية القدس هي في مصلحة سائر أصحاب المقدسات من سائر المتدينين بالديانات الأخرى .

    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    المطلب الثاني
    قبة الصخرة
    بين جهل المسلمين وجهود اليهود





    وهو على أربعة أفرع:

    الفرع الأول:جهل المسلمين

    الفرع الثاني: قبة الصخرة في أدبيات اليهود

    الفرع الثالث:جهود اليهود في تعزيز الفكرة

    الفرع الرابع:الدراسات الجيولوجية



    الفرع الأول
    جهل المسلمين
    قلت متحمسا في كتابي ( زوال إسرائيل حقيقة قرءانية) في الباب الثالث ما يلي:

    إن صورة قبة الصخرة المشرفة هي التي تظهر الآن في وسائل الإعلام المختلفة بما فيها الفضائيات والصحف العربية ، حتى قناة فلسطين الفضائية شعارها قبة الصخرة وليست صورة المسجد الأقصى، والموضوع أبعد ما يكون عن الشكلية إذ أنه يمس جوهر المسألة ولبها ، رغم أنه يتم في غفلة معظم العرب والمسلمين في الوقت الذي تبذل " إسرائيل " ووسائل الإعلام التابعة لها أو الدائرة في فلكها جهوداً لتكريس صورة قبة الصخرة المشرفة في أذهان العالم، ومن ضمنهم العرب والمسلمون على أنها هي نفسها المسجد الأقصى، بدليل أن الصورة المتداولة لدى الجميع هي هذه الصورة لا صورة المسجد نفسه، علماً بأن المشروع الصهيوني يستهدف هدم المسجد الأقصى تحديداً وإقامة هيكل سليمان المزعوم مكانه ، ورغم أن الحفريات الإسرائيلية المستمرة سنوات طويلة لم تظهر أي أثر لهذا الهيكل وإلا لكانت إسرائيل قد أقامت ضجة ما بعدها ضجة حوله ، ولأن قبة الصخرة المشرفة ليست مستهدفة ، فإن إسرائيل ستبقى عليها وتتبجح أمام العالم فيما لو هدمت المسجد الأقصى وأقامت الهيكل ، إنه لم يمس وستدلل على ذلك ببقاء قبة الصخرة التي صار العالم بما فيه نسبة كبيرة من المسلمين والعرب يظن أنها هي المسجد لذلك فإنه لابد على الإعلام العربي أن يتنبه إلى هذه الحقيقة الهامة إذ أن جهل الكثيرين بهذه الحقيقة يدل على أن إسرائيل نجحت جزئياً في مسعاها لتحريف الحقائق وإشاعة الاعتقاد بما ترمي إليه حسب منظورها بعيد الأمد
    جاء في الحديث الصحيح:
    (حَدَّثَنَا ‏ ‏مُوسَى بْنُإِسْمَاعِيلَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَاحِدِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَعْمَشُ ‏‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏‏أَبَا ذَرٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَسْجِدٍ وُضِعَفِيالْأَرْضِ أَوَّلَقَالَ‏الْمَسْجِدُالْحَرَامُ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ‏ ‏الْمَسْجِدُالْأَقْصَى ‏ ‏قُلْتُ كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَاقَالَ أَرْبَعُونَ سَنَةً ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ بَعْدُ ‏‏فَصَلِّهْ فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ) البخاري:أحاديث الأنبياء، حديث رقم: 3115.

    وقد يقال : المشهور أن الذي بني المسجد الأقصى هو سليمان عليه السلام لما روي النسائي عن عبد الله ابن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صَلَّىاللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن سليمان عليه السلام لما بني بيت المقدس سأل الله خلالاً ثلاثاً فأعطاه اثنتين وأرجو أن يكون أعطاه الثالثة سأله ملكا لا ينبغي لأحد بعده فأعطاه إياه ، وسأله حكما يواطئ حكمه فأعطاه إياه ، وسأله من أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه أن يخرج من الذنوب كيوم ولدته أمه " .
    فإذا ما علمنا أن ما بين سليمان عليه السلام وإبراهيم صَلَّىاللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكثر من ألف سنة والثابت في العقيدة والتاريخ أن بيت المقدس أسس قبل أن يبنيه سليمان عليه السلام ، فإننا نجزم بأن بناء سليمان عليه السلام للمسجد الأقصى لم يكن إلا تجديدا له كما فعل إبراهيم صَلَّىاللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المسجد الحرام .
    قال القرطبي : " أن الآية – أي قوله تعالى : ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت ) والحديث – يقصد حديث النبي صَلَّىاللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ حول بناء سليمان للمسجد – لا يدلان على أن إبراهيم وسليمان عليهما السلام ابتدءا وضعهما بل كان تجديداً لما أسس غيرهما .
    واختلف في أول من أسس بيت المقدس ، فروي أن أول من بني البيت – يعني المسجد الحرام – آدم عليه السلام .
    فيجوز أن يكون ولده وضع بيت المقدس من بعده بأربعين عاماً ، ويحتمل أن تكون الملائكة قد بنت بيت المقدس بعد بنائها البيت الحرام ..
    هذا ما قلناه وتحمسنا له ..

    إلا أنني حينما شرعت في كتابة دراستي المعنونة بـ (المؤامرة الكبرى ـ سرقة وطن) تبين لي عكس ذلك تماما..

    أجل لقد تبين لي أن قبة الصخرة هي المستهدف الأول في الفكر اليهودي وهالني ما قد حصلت عليه من مستندات ووثائق تؤكد هذا القول..

    فالدراسات اليهودية تؤكد على قيمة قبة الصخرة باعتبارها مركز الكون وفوقها يقع بيت الرب المعمور إله إسرائيل..

    وكافة الدراسات الجيوغرافية حول وأسفل قبة الصخرة تؤكد ذلك وأن مكان قبة الصخرة تحديدا سيكون هو بيت الرب أو الهيكل الثالث ..وشغلونا بالحفريات والاعتداءات على وحول المسجد الأقصى والدراسات قائمة على قدم وساق لهدم قبة الصخرة المشرفة..
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  6. #46
    الصورة الرمزية اسد الصحراء
    اسد الصحراء غير متواجد حالياً محاور بالأقسام النصرانية
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    567
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    10-08-2013
    على الساعة
    05:15 PM

    افتراضي

    7



    لان موضوعك فوق مستوي الكلام قررت السكوت والسلام
    الاصحاح السابع عشر الفقرة الرابعة عشر : (( وهؤلاء يُحَارِبُونَ الخروف ، وَلَكِنَّ الخروف يَهْزِمُهُمْ ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ ))


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    انصحكم بدخول هده المواقع
    1:www.55a.net
    2:http://www.geocities.com/islamohm/embracingstories.htm
    3:http://arabic.islamicweb.com/

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    106
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-05-2015
    على الساعة
    04:56 PM

    افتراضي

    الله على قوة التعبير


    فكثيرا ما نسمع ان الفلسطنيون هم من باعو الارض
    و يستحقون اكثر من ذلك

    و هذا ما يزرعونه بعقول المستجدين
    و تختفي الحقائق و تندثر
    تختفي الوعود من لا يملك لمن لا يستحق
    تختفي مذابح و ارض رويت بالدماء
    و يختفي التهجير و التشتيت
    تختفي القدس ... ..
    و تضيع القدس بضياع فلسطين

    و كل ما لدينا هو مصمصة الشفاه و ضرب الكف على الكف
    بصمت يقتل صرخة طفل يحاول ان يبوح


    اين نحن من القدس ؟؟؟



    بارك الله في استاذ احمد على هذا الموضوع
    و على نقلك لهذه الدراسه فكم هي رائعه في الجزء الذي قرأته
    و ان شاء الله ساكمل قراءته

    و المقدمه التي بدأ بها الكاتب كانت اكثر من رااااااااائعه
    فكم من كابتن لطيف ينادي (خلي بالك من الراجل ده )
    لكن الاذان صمااااااااااء

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    الفرع الثاني
    قبة الصخرة في أدبيات اليهود.
    רוק תחת כיפת הסלע
    ההתייחסות הבאה מודה כי סלע נמצא "כ במרכז הר הבית" וכי זה היה סלע "ככל הנראה" shetiyyah אפילו (אבן יסוד) של ביתמקדש הורדוס!זה מעניין שכן הוא הודה גם במשנהכי מורכבות המקדש לא נבנה במרכז הר הבית אלא על הצפון!משנה מידות [, 2:1]

    "
    בשנת 684 (או 687) ליף Ummayyadעבד אל מלכ התחילו לבנות את כיפת הסלע (המכונה בטעות מסגד עומר); מקדש על סלע האמיןלהיות shetiyyah אפילו של מקדש הורדוס, הממוקם כ בבמרכז הר הבית. זה חתיכתהמונומנטלי של הארכיטקטורה של צורה מתומנת הושלמה 690-91. עבד אל מלכ בנה את מסגדאל אקצה על 700 במקום שבו עומר אמור להיות מוגש התפילות שלו.(על פי חלק ההיסטוריונים, אל אקצאהושלמה רק בנו אל וליד ב 795.) המבנה הנוכחי נבנה בשנת 1033. לאחר כיבוש ירושלים עלידי הצלבנים, את כיפת הסלע הוסב לכנסייהקרא Templum דומיני (מקדש האלוהים)לבין אל אקצה הפכה הכנסייה קראו Templum Solomonis (מקדש שלמה). הם היו reconvertedלתוך בתים של הפולחן המוסלמי לאחר הכיבוש של צלאח בירושלים בשנת 1187 ונשארו כךמאז. "יודאיקה [אנציקלופדיה CD, "הרהבית"]

    "
    ערבית נוצרית ההיסטוריוןEutychius, שכתב במצרים בראשית המאה העשירית, אומר עומר סירב להתפלל בכנסיית הקבר,ואז הראה לו סופרוניוס באתר הסלע הקדוש מזוהה עם אף התלמודית השרוןShetiyyah, באתר האינטרנט של ביתהמקדש הקודשים, שבו העולם היה ככל הנראה הוקמה. הסופרים המוסלמים, לעומת זאת,מתייחסים כיצד הנוצרים ניסו להטעות את הח 'ליף כשהוא נשאל על האתר הסלע ... " יודאיקה
    [אנציקלופדיה CD, "ירושלים, היסטוריה, התקופה הערבית"]

    אלה מסורות ההונאה של האיש ממשיכיםהיום!העמדה בידי רבים כי זה מורכב המקדשהוא "גדול מכדי להתאים את האתר הנוכחי הר הבית" הוא לא יותר מאשר השערה ודעת.במציאות המורכבת הבית מתאים באופןמושלם במיקום אחד בלבד - צפון של כיפת הסלע.

    איך יכול באמונה של כמה ערבים ואחרכך הצלבנים יועברו במוחם של האנשים שלנו כעובדה?אנציקלופדיה יודאיקה ואפילו מודהכי מקורו של מחשבה זו או אמונה "לא ברור לחלוטין"!"היחסים של shetiyyah אפילו הסלעשוכן כיום מתחת לכיפת הסלע (" מסגד עומר ") בנוי על הר הבית אינו ברור לחלוטין.המסורת המוסלמית מזהה שני, וזו הדעה נרחב ביותרהיום. הקושי העיקרי כאן הוא הגודל:סלע שכנו של כיפת הסלע מודד כ 58 על ידי 51 מטרים, על שטח גדול יותר מאשר הקודשכולה הקודשים שבו shetiyyah אפילו נמצאה. "יודאיקה [אנציקלופדיה CD, "Shetiyyah אפילו"]

    "
    האם הסלע אכן באתר של קודשהקודשים בבית המקדש? כמה בעיות עולות בהקשר זה.
    1.
    לדברי יוסף בן מתתיהו (מלחמות, V, 5) קודש הקודשים בבית המקדש של הורדוס נמדד 10 מושלם 10 מ ', ואילו הסלע בתוך כיפתהסלע הוא 17.7 מושלם 13.5 מ'

    2.
    הכהן הגדול משמש המקום את המחבת שלקטורת על הסלע של הקרן, כאמור במשנה (יומא V, 2): "... היה אבן מתקופת הנביאים קודםלכן, קרא shethiyah, שלושאצבעות מעל פני הקרקע, שעליה היהמקום (המחבת של "שריפת פחם).הסלע, ולכן היה שלוש אצבעות גבוהה,אבל בתוך כיפת הסלע הנוכחי הוא אחד שלושה מטרים גבוה. "היסטוריה [מאשרת כי זה רוקתחת כיפת הסלע היה הרבה יותר גדול מאשר זה של עולי רגל רבים נהרו באתר זה כדילקבל חתיכה "של סלע".] "הצלבניםסדוקים של שברי הסלע ומכר אותם למזכרת צליינים אדוקים, ששילמו משקלם בזהב.כדי להפסיק את הסחר הזה, מלכיצלבנים הקיפו רוק עם מסך ברזל, סעיפים אשר קיימים עד עצם היום הזה.[זה בירושלים, Ch.התשיעי, "הר הבית בירושלים תחתהמוסלמים", p.333] זה מאסיבי פעם (מרוסקת עכשיו) סלע לא היה יכול להיות מקום שלקודש הקודשים!

    סלע (Sakhrah) נמצא היום תחת כיפתהסלע (Qubbat כפי Sakhrah), היתה המציאות דבר פעמים לפני ההרודיאני יותר כבסיס במהעבור הודעות לציבור וההוראה.דומה [ל: 2 Chr. 6:13: נה.8:4] בתקופה ההרודיאנית, עם זאת,סלע זו הפכה את השטחים המיועדים לקידום סחורה על הר הבית.במקום ללמד את האנשים את הידע של 613 הלכות גדולה של רחמים לחפש יהוה, להביא את הקורבנות שלהם - אשר הזכיר חטא שלאחד (כלומר, שבירה של החוק), ולכן אחד של חרטה; המורים של Israyl מותר הזההבמה על סלע לקידום שיווק באזורבית המשפט החיצוני (בתוך soreg) של בית אבא שלנו!.


    ترجمة النص السابق
    الصخرة تحت قبة الصخرة The Rock under the Dome of the Rock
    المراجع التالية تعترف بأن الصخرة تقع "تقريبا في وسط جبل الهيكل" ، وهذه الصخرة بات "يعتقد أنها" (حجر الأساس) لمعبد هيرودسHerod's Temple!حسب اعتقاد ابن شيتياshetiyyahويعتبر هذا مثيراً للاهتمام لأنه طبقاً لما هو موجود في الميشناه أن الصخرة لم تكن في وسط الحرم ، ولكن في الجهة الشمالية منه! الميشناه [، Middot 2:1] "في 684 (أو 687) الخليفة الأموي عبد الملك بدأ في بناء قبة الصخرة (التي تسمى خطأ مسجد عمر) ، والضريح على الصخرة التي يعتقد أنها حجر الأساس لمعبد هيرودس ، والتي تقع تقريبا في مركز جبل الهيكل ، وهذه القطعة الضخمة من بنية الشكل المثمن أنجزت في عام 690-91.
    عبد الملك بنى المسجد الأقصى في حوالي 700 حيث من المفترض أن يكون عمر قد أدى صلاته.(ووفقا لبعض المؤرخين ، فإن المسجد الأقصى قد تم إنجازه في عام 795 من قبل ابنه الوليد.) شيد المبنى الحالي في عام 1033م.
    وبعد الاستيلاء على القدس من قبل الصليبيين ، تم تحويل قبة الصخرة إلى كنيسة ودعيت بـ Templum Domini (معبد الرب) وتحول المسجد الأقصى إلى كنيسة ودعيت بـ Templum Solomonis (هيكل سليمان) ، وتم تحويلها مرة أخرى إلى دور عبادة للمسلمين بعد فتح صلاح الدين للقدس في عام 1187 وظلت كذلك منذ ذلك الوقت. " مؤتمر نزع السلاح [موسوعة يهودية ، "جبل الهيكل"]. ومؤرخ العربية Eutychiusانتيخيوس المسيحي ، الذي كتب في مصر في بداية القرن العاشر ، ذكر أن عمر رفض الصلاة في كنيسة القبر المقدس، وعندها أبان له سوفرينيوس Sophronius موقع الصخرة المقدسة والتي تم تحديدها من خلال نصوص التلمود ،والمؤرخ ابن شيتيا Shetiyyah، في موقع المعبد المقدس والتي تعتبر من المقدسات ، حيث أنه كان من المعتقد أن العالم قد وجد. ومن ناحية أخرى نوجه استفساراً للكتاب المسلمين ، كيف يتسنى للمسيحيين محاولة خداع الخليفة عندما استفسر عن موقع الصخرة... " مؤتمر نزع السلاح [موسوعة اليهودية و"القدس ، والتاريخ ، الفترة العربية"].. هذه التقاليد وخداع الرجل مازالت مستمرة حتى اليوم! إن الموقف الحالي والذي يمكن اتخاذه في ذلك الشأن هو اعتبار الموقع عبارة عن مجمع للمعابد وذلك "لكبره جدا ونظراً لاحتوائه على موقع جبل الهيكل الحالي" وهذا ليس أكثر من مجرد تخمين ورأي. وفي الواقع ، فإن مجمع المعابد مناسب تماما وذلك لوضعه في مكان واحد ، والى الشمال من قبة الصخرة. كيف يمكن لقلة من العرب الاعتقاد بأن الصليبين قاموا بالنقل في وقت لاحق وتثبيت ذلك في عقول شعبنا كحقيقة واقعة؟. وتعترف الموسوعة اليهودية بقولها (حتى أن أصل هذه الفكرة أو العقيدة "ليست واضحة تماما"!). إلا أن"العلاقة التي تولدت بين ابن شيتيا والصخرة نجد أنها تأسست من خلال قبة الصخرة المشرفة (في" مسجد عمر ")والتي بنيت على جبل الهيكل ليست واضحة تماما .وطبقاً للتقاليد الإسلامية. فإنه يتم التفريق بين الاثنين ، وهذا هو رأي معظم الأغلبية على نطاق واسع إلى اليوم ، والصعوبة الرئيسية هنا هو حجم : الصخرة الموجودة تحت قبة الصخرة طولها 58 قدم وعرضها 51 قدم ، وهي مساحة أكبر من قدس الأقداس بأكملها وذلك طبقاً لما تم العثور عليه من قبل ابن شيتيا ". مؤتمر نزع السلاح [موسوعة يهودية "، وحتى ابن شيتيا "].
    ولقد نشأ عن وقوع الصخرة في موقع قدس الأقداس داخل المعبد؟ عدة مشاكل فيما يتعلق بهذا الأمر:
    1. طبقاً ليوسيفوس (الحروب ، المجلد الخامس ، 5) فإن قدس الأقداس في معبد هيرودوس هو 10 × 10 م ، في حين أن قياس الصخرة داخل مسجد قبة الصخرة هو 17.7 متر × 13.5 متر.

    2.وطبقاً لتعاليم الميشناة فإن الكهنة يستخدمون قاعدة الصخرة لوضع البخور (Yoma الخامس ، 2) : "... وطبقا لتعاليم الميشناه كان هناك حجرا من الوقت المبكر للأنبياء ، يدعى ابن شيتيا ، يرتفع عن سطح الأرض بمقدار ثلاثة أصابع ، وبالتالي فإن ارتفاع الصخرة يجب أن يكون بمقدار ثلاثة أصابع ، ولكن الصخرة داخل القبة الحالية ترتفع من واحد إلى ثلاثة أمتار. "[التاريخ والعادات يؤكدان أن هذه الصخرة تحت قبة الصخرة كانت أكبر بكثير من ذلك ولكن نظراً للعديد من الحاج الذين تدفقوا على هذا الموقع الحصول على "قطعة من الصخر أصبحت على الوضع الحالي".] "لقد باع الصليبيون شظايا من الصخرة كهدايا تذكارية للحجاج المتدين ، الذين دفعوا وزنها ذهبا. ولوضع حد لهذه التجارة ، أحاط الملوك الصليبيين الصخرة بساتر من الحديد ، والأقسام التي هي موجودة حتى يومنا هذا. [هذه هي القدس ، الفصل التاسع ، " القدس وجبل الهيكل تحت المسلمين" ، ص 333].
    ولا يمكن أبداً أن تكون هذه الصخرة بقعة من قدس الأقداس. إن الصخرة الواقعة اليوم تحت قبة الصخرة (Qubbat As-Sakhrah)، في واقع الأمر تقع في عصر ما قبل الهيرودي ولم تكن أكثر من قاعدة لمنصة التتويج للإعلانات العامة والتعليم. ومع ذلك ففي الفترة الهيرودية،أصبحت منطقة الصخرة هي المنطقة المخصصة لتعزيز التجارة في الحرم القدسي.
    وبدلا من تعليم الناس معرفة القوانين 613 وطلب الرحمة والسعي إلى الرب ، وإحضار تضحياتهم -- والتي ذكرت كخطيئة واحدة (أي خرق القانون) ، إلا أنه للأسف الشديد فإن المعلمين الإسرائيليين، سمح لهم باتخاذ هذا المنصة على الصخرة لتعزيز تجارتهم والتسويق في منطقة الحرم الخارجي لمنزل أبانا الذي في البيت.انتهى.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    إنهم ينظرون إلى قبة الصخرة على أنها مركز الكرة الأرضية وأن القدس هي التي تتوسط العالم..وأن بيت الرب في السماء يقع فوق القبة مباشرة .وهذا بخلاف الاعتقاد عندنا نحن المسلمين إذ أن الكعبة المشرفة في أدبياتنا هي التي تتوسط الكرة الأرضية وأن مكة المكرمة هي التي تتوسط العالم




    Jerusalem as the Center of the World
    القدس تتوسط العالم
    وللصخرة المشرفة مكانة خاصة عند اليهود المتدينين بخلاف كل الدراسات التي أثبتت أن قدس الأقداس لا يمكن أن يكون مكانه الصخرة كما جاء في دراسات كثيرة عندهم والتي شمل بعضها الدراسة المترجمة بعاليه..ويمكنك الاطلاع على الدراسة التالية:

    أما الدراسات الجادة والتي تتناول موضوع الصخرة التي تحت قبة الصخرة The Rock under the Dome of the Rockفهي التي سوف نعرض لها في هذا الجزء من الدراسة.



    (לָכֵ֗ן כֹּ֤ה אָמַר֙ אֲדֹנָ֣י יְהוִ֔ה הִנְנִ֛י יִסַּ֥ד בְּצִיֹּ֖ון אָ֑בֶן אֶ֣בֶןבֹּ֜חַן פִּנַּ֤ת יִקְרַת֙ מוּסָ֣ד מוּסָּ֔ד הַֽמַּאֲמִ֖ין לֹ֥א יָחִֽישׁ׃)ISA-28-16
    ( لذلِكَ قالَ السَّيِّدُ الرّبُّ: (هاأنا أضَعُ في صِهيَونَ حجرًا مُختارًا، حجرَ زاويةٍ كريمًا، أساسًا راسخا، فمَنْآمنَ بهِ فلن ينهَزِمَ.) اش-28-16.


    ولقد كتبت هذه الكلمات أسفل الصورة التالية
    תמונה של בראשיתי בחלל, שצולמו על ידי טלסקופ החללהאבל, עם תמונה של הקדוש המקדש גבי עליו

    الترجمة
    صورة للفضاء الكوني ، والتي التقطت بواسطة تلسكوب هابل الفضائي ، مع صورة المعبد المقدس المفروضة عليه.
    وفي أدبياتهم أن هذا البيت يقع مباشرة فوق قبة الصخرة والتي هي مركز العالم..
    اقرأ معي الترنيمة التالية:
    سفل
    "כפיהטבור מוגדר במרכז הגוף האנושי,
    לכןהיא ארץ ישראל היא טבור העולם ...
    במרכזהעולם,
    וגם בירושליםבעיצומו של ארץ ישראל,
    וגם מבטחים בלבירושלים,
    קודש הקודשים במרכזהקמפוס,
    וגם את המקדשבמרכזה של מקום קדוש,
    את אבן הפינהלפני המקום הקדוש,
    בגלל זה הוקםומצא ידי העולם. "



    الترجمة
    "كما تم تعيين السرة في وسط الجسم البشري ،
    so is the land of Israel the navel of the world...
    هكذا هي أرض إسرائيل تمثل السرة من العالم...
    situated in the centre of the world, تقع في وسط العالم ،
    and Jerusalem in the centre of the land of Israel, والقدس في وسط أرض إسرائيل ،
    and the sanctuary in the centre of Jerusalem, والملاذ الآمن في وسط القدس ،
    and the holy place in the centre of the sanctuary,قدس الأقداس في وسط الحرم ،
    and the ark in the centre of the holy place,والحرم في وسط المكان المقدس ،
    and the foundation stone before the holy place,
    وحجر الأساس قبل المكان المقدس ،
    because from it the world was founded." لأنها تأسست ووجدت قبل العالم ".
    Midrash Tanchuma , Qedoshim. [ميدرش] Tanchuma ، Qedoshim.


    Pre-Creation: The "Idea" of the Holy Temple
    יצירה טרום: "רעיון" של מקדש הקודש


    ما قبل الخلق "فكرة" الحرم القدسي
    "שבעה דברים היו שקל על ידי הקב"ה, להיות הוא, לפניהבריאה: תורה, תשובה, גן עדן ו Gehinnom, כס הכבוד, בית המקדש ואת זהותו של המשיח."(פסחים 54:)

    זה מלמד התלמוד מבטאת את התפיסה כי את הרעיון של בית המקדשהוא הסתיר את תוכניות הבסיס מאוד של העולם, היה גורם התוכנית האלוהית של הבריאה.הצהרה זו עולה כי הציפייה של הקב"ה של הקמת הסופי שלההקדים אפילו הבריאה.
    מאת לחקור את טבעו של שבעה אלמנטים אלו, אנו יכולים לבואכדי להבין את מטרת הבריאה

    الترجمة
    سبعة أشياء مباركة ومقدسة تمت مرة واحدة ، قال سبحانه ، قبل الخلق وجدت الأشياء التالية: التوراة Torah، التوبةRepentance، جنة عدنthe Garden of Eden وجهنم Gehinnom ، عرش المجد the Throne of Glory، الحرم القدسي the Holy Temple ، وهوية المسيح the Messiah's identity. "(Pesachim 54:A)).
    هذا التعليم التلمودي يعبر عن المفهوم القائل بأن فكرة الحرم القدسي في الأزل كانت منها بداية تأسيس العالم ، وكانت عاملا مهماً في الخطة الإلهية للخلق. أي أن هذا البيان يدل على أن الله سبحانه وقع على تأسيسها النهائي حتى قبل الخلق.
    ومن جانب الذين يحققون في طبيعة هذه العناصر السبعة ، يمكننا أن نصل إلى فهم الغرض من طبيعة الخلق.




    The "Foundation Stone" of Creation

    "אבן היסוד"של הבריאה

    " حجر الأساس " للخلق

    חז"ל מלמדים כי אבן תחת כיפת הסלע נקרא "אבן השתייה", שכןזהו היסוד של הבריאה.זהו המרכז הרוחני של העולם, נקודת המוצא של היצירה; כלהתפילות של כל בני האדם להרכיב במקום הזה לפני עולה גבוה לאלוקים.זה היה כאן כי ארון הברית הושם בתוך קודשהקודשים.

    الترجمة

    من تعاليم الحكماء لدينا هي أن الحجر تحت قبة الصخرة يسمى "حجر الأساس" ، لأنه هو الأساس الأول للخلق. وهو المركز الروحي للعالم ومنه تمت نقطة الانطلاق للخلق ؛ وعلى البشرية جمعاء التجمع في هذا المكان أمام الله سبحانه ليقوموا بأداء صلواتهم فهنا تم وضع تابوت العهد داخل قدس الأقداس.


    وَأَنَا أَكُونُ لَكُمْ إِلهًا
    כחוישבתם בארץ ، אשר נתתי לאבתיכם ؛
    והייתםלי، לעם، ואנכי، אהיה לכם לאלהים .



    Ezekiel 36 :28

    28وَتَسْكُنُونَ الأَرْضَ الَّتِي أَعْطَيْتُ آبَاءَكُمْ إِيَّاهَا، وَتَكُونُونَ لِي شَعْبًا وَأَنَا أَكُونُ لَكُمْ إِلهًا.
    (حزقيال 28 : 36 )
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي



    الفرع الثالث

    محاولات تغيير الواقع في الحرم الشريف

    ان محاولات تغيير الواقع في الحرم الشريف هي محاولات دائمة منها ما بقي في الإطار الكلامي، ومنها ما تعدى ذلك إلى محاولات فرض واقع جديد بالقوة والمتوقع ازدياد محاولات تغيير الواقع بالقوة من خلال نشاطات وعمليات الحركات الدينية اليمينية المتطرفة التي تعمل منذ فترة طويلة لتغيير هذا الواقع ،والمحاولات الأكثر تطرفا حتى اليوم هي ثلاث محاولات في 28 آب 1968 حين قام دنيس مايكل روهن الأسترالي الأصل بإشعال النار في المسجد الأقصى والثانية في 11 نيسان 1982 حين أطلق المدعو ألن جولدمان النار على المصلين في قبة الصخرة والثالثة حين قام أربعة من عصابة تدعى طائفة بني يهودا قطنوا قرب بقايا قرية لفتا بمحاولة لتفجيرمنطقة الحرم الشريف .
    محاولات أخرى كانت من جانب اشخاص حاولوا تفجير منطقة الحرم الشريف او التخطيط للموضوع ومن هؤلاء الذين ايضا حاولوا تغيير الواقع الإسرائيلي من خلال نوع من الإنقلاب المدعو يوئيل لرنر، وهو مدرس من القدس الغربية كان من نشيطي حركة كاخ التي أنشأها مائير كاهانا، وقام المدعو لرنر بالتخطيط لتفجير منطقة الحرم الشريف من خلال عمل مجموعة تدعى "مجموعة جال"، وعلى اعتبار ان إسقاطات التفجير سوف تكون إقامة حكم ثيوقراطي - ديني في اسرائيل , وايضا كانت هنالك محاولة اخرى من جانب عصابة يهودية تم اكتشافها عام 1984 من قبل المخابرات الإسرائيلية، والعصابة شكلت من عسكريين متطرفين ومستوطنين (متناحليم) وخلال لقاءات اعضاء التنظيم - العصابة تمت بلورة فكرة تفجير المساجد في الحرم الشريف بواسطة اسلحة وتجهيزات تسرق من الجيش ومن ثم وضع الحكومة الإسرائيلية بمواجهة واقع لن يكون بالإمكان تغييره بسهولة , وأفراد هذه العصابة هم الذين قاموا بمحاولات اغتيال رؤساء البلديات الفلسطينيين وتسببوا ببتر اطرافهم في الضفة الغربية وايضاء بعض اعضاء هذه العصابة قاموا بهجوم مسلح على جامعة الخليل في مدينة الخليل بهدف قتل اكبر عدد ممكن من الطلاب الجامعيين وايضا خططت هذه العصابة لتفجير باصات عربية في القدس، ولكن المخطط الأساسي لهذه العصابة كان محاولة تفجير المساجد , ويلاحظ ان إدعاءات رجال الدين اليهود وجدت لها أصداء واسعة بين المستوطنين والمتديينين اليهود واليمين الإسرائيلي، والمقومات الواضحة لدي جميع الفئات هي إيمانها ان الحرم الشريف هو امر زائل، وان المسألة هي مسألة وقت، وان الهيكل يجب ان يقام مكان الحرم الشريف ليكون دلالة على العودة الكاملة لليهود الى البلاد التي يدعون انها بلادهم .

    وتجدر الإشارة إلى ان الكثيرين يعتقدون بأن موقف الحكومات الإسرائيلية بمنع دخول اليهود لساحة الحرم للصلاة مرفوضة من جانبهم، ومرفوضة أيضا قرارات المحكمة العليا الإسرائيلية , هذا إلى جانب ان هنالك الكثيرين من اليهود المتطرفين الذين يرفضون موقف المجلس الديني اليهودي الأعلى بما يتعلق بدخول ساحة الحرم الشريف، ويعتقدون بضرورة تغيير هذا الواقع من خلال نوع من الفتاوى الدينية التي قد تصدر عن رجال دين يؤيدون دخول اليهود لساحة الحرم الشريف والصلاة وحتى أولئك الذين يؤيدون احتلال الحرم الشريف وتحويله إلى منطقة عبادة لليهود , ثم ان كافة الفئات التي تدعو إلى تغيير الواقع الحالي تقوم على أسس دينية غيبييه تعتقد بأن المساجد القائمة في الحرم الشريف هي أوثان لا بد من إزالتها، وان الماشياح المنتظر سوف يقوم بذلك أو سيكون الآمر بفعل ذلك , ويلاحظ انه كلما ازدادت القوة السياسية للفئات الدينية والأحزاب الدينية تزداد الدعوة إلى دعم الفئات المطالبة بتغيير الواقع الحالي في الحرم الشريف بالطرق القانونية أوالسياسية أو بطرق أخرى .

    تغيير الخارطة

    في السنوات الأخيرة هنالك عشر مجموعات تعمل بهدف تغيير الواقع القائم في الحرم الشريف، وهذه الحركات تعمل من خلال رؤية ثيوقراطية – دينية للدولة اليهودية وأيديولوجيتها تتجاوز حلم بناء الهيكل الثالث المزعوم إلى الشكل الذي يجب أن تكون عليه "أرض الميعاد". وأنصارهذه الحركات الداعية إلى بناء الهيكل المزعوم يستعجلون الأمر من خلال استعجال(دحيكات هكيتس) قدوم النبي المخلّص - المدعو ماشياح (بيئات همشياح)، وهنالك الكثيرمن الاستعدادات التي تجري في المعاهد والمدارس الدينية لهذا اليوم، وتمت عملية إعداد الأواني المخصصة للبخور والمكانس الخاصة لطقوس كنس رماد الذبائح الحيوانية،كذلك الأواني الخاصة لاحتواء رماد البقرة الحمراء - الصهباء (باراه أدوماه) الذي سيتم استخدامه لتطهير أجساد الكهنة والقادمين للهيكل، وأيضا تم إعداد الآلات الموسيقية الخاصة التي ستصاحب جوقات الإنشاد الديني ومنها الأبواق (شوفاريم) وهي الأكثر أهمية، كذلك القيثارات وهي جميعها مصنوعة على طريقة بدائية كما كانت في حينه حسب زعم القائمين على صنعها، والأبواق مصنوعة من الذهب لتليق بمكانة وأهمية الهيكل المزعوم , كذلك تمت حياكة ثياب رجال الدين - الحاخامات والكهنة (كوهاني بيت همكداش) والثياب الخاصة بكبير الكهنة (روش هكوهانيم) وثياب الكهنة صنعت من قماش الكتان الخاص الرمادي اللون تيمناً بلون رماد البقرة الحمراء - الصهباء , والى جانب ذلك تم تحضير الشمعدان الكبير الخاص بالهيكل (منورات بيت همكداش) وهو شمعدان ذو سبع شعب ومصنوع من الذهب .

    والفئة الأكثر خطورة هي حركة أمناء الهيكل (نئماني هار هبايت) وحركة الحي القيوم (تنوعات حاي فيكايام) والحركة الأولى بقيادة المدعو جرشون سولومون هي الحركة الأكثر نشاطا في هذا المجال، وهنالك محاولات دائبة من جانب أعضاء هذه الحركة وعلى رأسهم جرشون سولومون لدخول منطقة الحرم الشريف للصلاة وعلى أساس ادعاءاتها بتطبيق الدعوة الدينية اليهودية، وهذه الحركة تقوم على أسس قومية – دينية، وحتى أن بعض النشيطين فيها هم من غير المتدينين ولا يضعون على رؤوسهم. "الكيباه" وهي القلنسوة الخاصة التي يضعها المتدينون اليهود على رؤوسهم.
    وحركة أمناء الهيكل تحاول بكافة الطرق القانونية وغير القانونية دخول منطقة الحرم الشريف وفي الفترة الأخيرة تحظى بدعم من بعض الأحزاب الدينية، ومن حركة الاستيطان اليهودي.
    وتدعي حركة أمناء الهيكل أن هدفها هو إعادة الروح إلى شعلة جبل الهيكل فيلاقلوب اليهود، والكثيرون من الناشطين في هذه الحركة هم من مؤيدي آراء الحاخام مائيركاهانا الذي أنشأ في حينه حركة كاخ.
    وأحد البارزين في حركة أمناء الهيكل هو المدعوالحاخام يسرائيل آريئيل، وهو رئيس معهد الهيكل في القدس القديمة، ويعتبر من أبرزالمتطرفين الذين يدعون إلى هدم الحرم الشريف، وكان ناشطا في حركة كاخ المعادية للعرب وهدفها الأساسي الدعوة إلى طرد الفلسطينيين العرب مسيحيين ومسلمين من فلسطين،وهدم منطقة الحرم الشريف , أما يهوشافاط تور احد الناشطين الأكثر تطرفا فقد صرح في عدة مناسبات: "أن الوقت قد حان ليمسك الشعب اليهودي بزمام الأمور,حيث أن الفوضى سوف تعم وتنتشر ومن دواعي السرور أن يتم تفجير المساجد ".
    والحركة الثانية هي اقل تقيدا بالقانون وأيضا تحاول بشكل دائم الوصول الى ساحة الحرم للصلاة وعلى رأسها شخص يدعى يهودا عتسيون الذي حاول في الماضي تدمير مسجدي الأقصى والصخرة، وهو من المتطرفين جدا ويحظى بتأييد فئات غير قليلة من المستوطنين المتطرفين , والحركات الأخرى متطرفة ولكنها اقل بروزا حاليا مثل حركة يمين إسرائيل (يمين يسرائيل) وأنشأها البروفيسور شموئيل جوتمان الذي أنتخب في السابق لمنصب عضو كنيست عن حزب موليدت , وحركة يمين يسرائيل تؤمن بالعمل السري , كذلك حركات كاخ وكهانا حاي هي حركات متطرفة تؤمن بفكرة طرد العرب بالقوة من البلاد، وهي على استعداد للقيام بأي عمل إرهابي ضد العرب والمسلمين والمسيحيين , كذلك هنالك حركة تلاميذ مدرسة "يشيفات يوسف" في مستوطنة قرب مدينة نابلس، ويقود هذه المجموعة الحاخام يتسحاق جينسبورغ وهؤلاء أيضا يدعون إلى تدمير الحرم الشريف وبكلماتهم يتحدثون عن إزالة النجاسة ويقصدون المقدسات الإسلامية التي ينظرون إليها كنجاسة يتوجب إبعادها .
    هنالك مجموعات متطرفة أخرى تبدو حاليا هادئة، ولكنها تنشط وسط رعاية الفئات الدينية والأحزاب الدينية القومية اليمينية من خلال المد اليميني المعارض الذي يرفض كافة التسويات وبشكل خاص يرفض قيام دولة فلسطينية , وضمن هذه الحركات متلهفي الهيكل (شوحاريهمكداش) برئاسة هيلل فايس ويهودا عتسيون وتدعو إلى توحيد القوى للسيطرة على الحرم،وحركة تأسيس الهيكل(هتنوعاه لكينون همكداش) برئاسة الحاخام يهودا البويم، وتعمل على إعداد القرابين للهيكل، كذلك معهد الهيكل (ماخون همكداش) حيث تتم الاستعدادات لكل احتياجات الطقوس الدينية وحركة الحي القيوم (حاي فيكيام) سالفة الذكر، وحركة إلى جبل المور ( ال هار همور) التي تجمع النصوص المكتوبة وحركة النساء من اجل الهيكل(ناشيم لماعن همكداش) وحركة منذ البداية (لختحيلاه) إلى جانب حركة حراس الهيكل(مشماروت همكداش) التي يرأسها يهودا عتسيون وموشيه فايجلين الذي أصبح من الأعضاء البارزين في حزب التكتل - ليكود وأيضا حركة حراس الكهنة (مشماروت هاكوهانيم) وهذه الحركة تضم أعضاء من عائلات كوهن وليفي التي يعتقد أنها من سلالة الكهنة ومساعديهم،وهنالك حركة محكمة جبل الهيكل (بيت دين هار هبايت) إلى جانب الحركات والجمعيات التي تعمل على شراء الأراضي والبيوت بمساعدة السماسرة أو استلابها من أصحابها الشرعيين بطرق ملتوية وبمساعدة من متنفذين في الهيئات الحكومية ومنها عتيرت كوهانيم وبيتاوروت وعموتات ألعاد , وهذه الأخيرة هي الجمعية الأكثر خطورة والتي تعمل دائبة على تغيير الواقع القائم في القدس وبشكل خاص تساهم في التحضيرات للسيطرة على كل المواقع القريبة من الحرم القدسي , وبعض هذه الفئات تعكس فكر الحسيدية (حسيدوت) وبما معناه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتتحدث هذه الفئات في كتاباتها عن الفوضى القادمة مع قدوم النبي المخلص ماشياح (بيئات همشياح) ثم تفجر حرب جوج وماجوج وهلاك الشعوب غير اليهودية (جوييم) وبشكل خاص أعداء اليهود العرب العمالقة (عملكيم) وكل ذلك كمقدمة لظهور الماشياح المزعوم حيث سيقوم اليهود المتدينون - الورعون (يرئي شمايم) بحشر أنفسهم في مساحة أربعين كيلومترا في منطقة الحرم الشريف "هار هبايت في المصادراليهودية" بانتظار الماشياح والمصادر المذكورة لا تتحدث عن مصير اليهود غيرالمتدينين (حيلونييم) الذين على الأرجح من خلال قراءة ما بين السطور في النصوص الدينية سوف يلقون مصيرا سيئا لكونهم يأكلون الفطائس (بيجوليم) ولا يحافظون على قدسية السبت والديانة اليهودية لذلك يعتبرون فاجرين (باريتسيم) والحركة الأكثربروزاً بهذا الصدد هي حركة (حاباد) وهي اختصار للكلمات حوخماه , بيناه , داعت , "الحكمة , الفطنة ,المعرفة" هذه الحركة ما زالت تدعي ان الحاخام الراحل مناحم مندلشنيئورسون (هريبي مليبوفيتش) الذي استنهضها ووسع نفوذها إلى كافة أصقاع العالم هوالماشياح المنتظر، ولذلك يتوجب التعجيل في بناء الهيكل الثالث المزعوم , وتنشرالحركة كتيبات فيها الكثير من التحريض المبطن ضد العرب والفلسطينيين، وضد المسيحيين الذين تعتبرهم كفارا وعبدة أوثان، وضمن كراساتها تبرز صورا عولجت بالفوتومونتاج والبرامج الحاسوبية لتظهر رسما للهيكل الثالث مكان الحرم الشريف بالقدس، ولا توجد أي صور في كتيبات هذه الحركة تظهر فيها صور لمساجد الصخرة والأقصى التي تدعى على افواه تلاميذ هذه الحركة الدينية بالنجاسات (شيكوتسيم) .
    والقرارات التي ستتخذ من جانب المجلس الديني اليهودي ومن جانب الشرطة والمحكمة العليا سوف يكون لها التأثير الأكبر على تغيير الواقع القائم، والملاحظ وجود تآكل في المواقف السابقة، وإقامة كنيس بشكل رسمي في الحرم القدسي تعني أيضا إقامة الحمام الخاص (الميكفه) ومعنى ذلك ان الحركات المتطرفة سوف تحاول إن عاجلا أو آجلا الوصول إلى المزيد من المكاسب على غرار ما حدث في الحرم الإبراهيمي بالخليل، وقد لا يكون اليوم بعيد الظهور قتلة جدد من أمثال باروخ جولدشتاين ليدعو إلى قتل العرب (العماليق) الذين هم ألد أعداء اليهود كما ترى الحركات الدينية المتطرفة استنادا إلى التوراة والمصادرالدينية اليهودية، ولذلك تستمر الدعوة إلى التخلص من العرب وأوثانهم كما يكتب في المنشورات التي توزع على اليهود الزائرين للقدس وبشكل خاص من جانب عصابة حراس الهيكل (مشمار هبايت) التي يرأسها المستوطن بام نريه اوفن من مستوطنة يتسهار شمال الضفة الغربية والتي تدعو إلى استعادة الهيكل المزعوم.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



صفحة 5 من 16 الأولىالأولى ... 4 5 6 15 ... الأخيرةالأخيرة

المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المؤامرة الكبرى للقضاء على الإسلام
    بواسطة دعوة التجديد في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 19-10-2012, 04:04 AM
  2. المؤامرة الكبرى (سرقة وطن) الجزء الثاني
    بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 52
    آخر مشاركة: 21-04-2012, 04:48 PM
  3. المؤامرة الكبرى ..سرقة وطن
    بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-03-2010, 12:10 PM
  4. المؤامرة الكبرى لضرب الإسلام
    بواسطة احمد العربى في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-12-2005, 02:29 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )

المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )