الرد على كذبة اكتشاف قبر المسيح عليه السلام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على كذبة اكتشاف قبر المسيح عليه السلام

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الرد على كذبة اكتشاف قبر المسيح عليه السلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    709
    آخر نشاط
    22-11-2014
    على الساعة
    02:33 PM

    افتراضي الرد على كذبة اكتشاف قبر المسيح عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ...
    منذ فترة قريبة تم اذاعة ونشر فيلم وثائقي يسمى (the lost tomb of jesus)

    الهدف من هذا الفيلم الوثائقي الذي تسبب في ضجة اعلامية كبيرة هو الاتي :
    ( بعضها كان واضحا وبعضها كان بالاشارة الغير مباشرة )

    1- اثبات بشرية المسيح عليه السلام
    2- أنه مات ودفن ولم يرفع الا السماء
    3- أنه تم صلبه
    4-أنه تزوج وأنجب طفلا
    5- أنه كان له اخوة
    6- أنه مولود من ذكر وأنثى وليس من عذراء

    ....
    المعطيات التي استدل بها أصحاب الفيلم الوثائقي على هذه الاستنتاجات :

    1- القبر يحتوي على 9 صناديق (كما في الشريعة اليهودية حيث تجمع عظام الميت بعد ان يتحلل اللحم بعد دفنه في صندوق ويوضع في قبر جماعي للعائلة )

    تم ادعاء أن القبر كان يحتوي على 10 صناديق فتم ضم صندوق اخر بعد ظهوره في متحف عام 2002م
    وبالتالي تم اختلاق قصة أن المقبرة كانت تحتوي على 10 صناديق وما تبقى كان 9 بعدما سرق هذا الصندوق عام 1980 وظهر عام 2002م في مجموعه اخرى في متحف

    يوجد حسب زعمهم بعد ضم الصندوق العاشر
    أن 7 صناديق منقوش عليها أسماء و الباقي أملس بلا نقوش

    2-نجد الاسماء المنقوشه كالاتي ( فك الرموز المنقوشه الى حروف سأعرضه حسب زعمهم ثم أبين التدليس بعد ذلك ان شاء الله )

    1- يشوع بن يوسف كما يظهر في الصورة ( حسب فكهم للرموز ) ( ישוע בר 'הוסף ) وقد كتب بحروف ارامية وليست عبرية كما كتبتها انا الآن !



    2- مريم المجدلية ( حسب زعمهم ) وقد كتبت بحروف يونانية ولكن احتفظت بالنطق العبري والمعنى العبري !
    وتم فك الرمز حسب زعمهم الى
    marimne e mara
    ( لي عودة ان شاء الله لبيان التدليس )


    3- يهوذا بن يشوع (יהוךה בר ישוע )


    4- متى ( םתיה )

    5- يوسف أو ( يوسي ) (יוסה )

    6- ( الصندوق العاشر الذي تم ضمه على أنه من ضمن محتويات المقبرة )
    يعقوب بن يوسف أخو يشوع (יעקוב בר יוסף החויך ישוע )

    7- مريم ( mary ) بحروف عبرية ( םריה ) ونطق لاتيني !!!
    ...

    3- قاموا بعمل فحص لل DNA للصندوقين رقم 1 و 2 ( حسب ترتيبي في الأعلى )
    فوجدوا أنه لا يوجد بينهما ارتباط وراثي وبالتالي زعموا أنهما زوجين

    ونسب اليهما القبر رقم 3 على انه ابنهما يهوذا ! زورا بلا دليل !

    ....

    تم فحص الصندوق رقم 6 ( حسب زعمهم ) وأكدوا أنه صندوق تم سرقته من المقبرة !! كما ذكرت بالسابق !!

    ..
    3- تم العثور على صفحات من الكتاب المقدس داخل المقبرة وعندما أمسكوا بها وجدوها كتاب ( يونس بن متى عليه السلام ) !!

    ..
    4- أثناء تفقدهم للمنطقة وجدوا قبرا اخر ملاصق لهذا القبر ولكن لم يتفحصوه وبالتالي قالوا بأن المنطقة منطقة مقابر لأتباع المسيح الأوائل

    5- تفقدوا مقبرة اخرى ووجود فيها صندوق يحمل الاسم ( شمعون بن يونا ) وصندوق اخر يحمل نفس العلامة المنقوشه على مدخل قبر المسيح المزعوم كما في هذه الصورة


    .....

    حسب هذه المعطيات تم استنتاج الاتي :
    الصندوق للقبر 1 هو للمسيح عليه السلام
    رقم 7 امه مريم عليها السلام
    رقم 2 زوجته مريم المجدلية
    رقم 3 ابنه يهوذا
    رقم 4 جد من جدوده من أمه

    رقم 5 و 6 اخوته يعقوب ويوسي كما هو في الاناجيل !

    قمة الاستخفاف بالعقول





    ..
    لنثبت معا ان شاء الله كذب هذا الاكتشاف الوهمي على عدة محاور ثم نجمع هذه الشواهد كلها ان شاء الله :

    أولا : اسم المسيح :

    صاحب الصندوق الذي يدعي المكتشفون أنه للمسيح عليه السلام اسمه ( يشوع بن يوسف )

    والمسيح عليه السلام اسمه ( عيسى بن مريم ) !!

    ما دليل ذلك ؟؟؟

    الدليل هو قول عالم من أكبر علماء المخطوطات واللغة الارامية ( جيزا فيرمز )
    أنه بناءا على أقدم نقش أثري عبراني على الاطلاق بخصوص النصرانية والذي يعود للقرن الأول الميلادي أن اسم المسيح عليه السلام هو ( عيسى ) وليس يسوع أو يشوع !! ليس هذا العالم فقط وليس هذا الشاهد فقط !!!

    مزيد من الأدلة والبرهنة على ذلك في هذا البحث ان شاء الله :

    http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=5621

    ..

    ثانيا :

    طريقة دفن الموتى لاتباع المسيح الأوائل مختلفة تماما عن طريق دفن اليهود لموتاهم على الرغم من أن أتباع المسيح الأوائل كانوا من اليهود سابقا !!

    كما أن النصارى الأوائل قد فروا من فلسطين بمجرد ظهور علامات الحرب والخراب التي نبأ عنها المسيح عليه السلام فلو دفن منهم أحد في فلسطين سيكون بالقدر القليل جدا ليس كما يصور أصحاب الفيلم الوثائقي بأن هناك شبكة متكاملة من المقابر مرتبطة ببعضها وتخص النصارى الأوائل !!!
    فقد خرج النصارى فرارا من القدس بمجرد ظهور علامات الحرب والحصار التي نبأ عنها المسيح عليه السلام !
    فهناك مغالطة تاريخية تنقسم ل:
    1- مغالطة في اعتبار وجود جماعات كبيرة من النصارى في القدس بعد رفع المسيح عليه السلام ! لدرجة وجود قبور عديدة لهم في القدس !
    2- اختلاف طريقة دفن النصارى الاوائل عن طريقة دفن اليهود للموتى يثبت أن هذه المقبرة تخص اليهود فقط !! وليس لها علاقة بالنصارى

    فالنصارى الأوائل كانوا يدفنون موتاهم في التراب بعد تكفينها ( كما يفعل المسلمون تماما !)

    لو لاحظنا جيدا الفيلم الوثائقي .. عندما كانوا يتفحصون المقبرة التي يدعون ان فيها دفن الحواري شمعون بن يونا ( بطرس )
    سنجد أن هناك طريقتان للدفن في المقبرة
    1- سنجد عظاما موضوعه في صناديق ( كما كان يفعل الأغنياء من اليهود )
    2-حفر في الأرض متوازية موجود بها بقايا عظام ( دفن على الطريقة الاسلامية وهي كما كان يفعل النصارى الأوائل ....والأدلة على ذلك لا حصر لها !) فربما أن من تنصؤ بعد ذلك اتبع طريقة الدفن النصرانية لذلك نرى الطريقتين في نفس المقبرة !!


    ...

    ثالثا :هناك 7 اسماء وجدت داخل المقبرة :

    1- يسوع بن يوسف ( حسب زعمهم )
    2- ماريا
    3- مريم اي مارا ( حسب زعمهم )
    4- يوسي
    5- يهوذا بن يسوع
    6- متى
    7- الصندوق الذي ادعوا أنه كان داخل المقبرة وتمت سرقته مكتوب عليه( يعقوب بن يوسف أخو يسوع )

    ..
    وبدون أي دليل ولا فحص ال DNA وضعوا علاقات أسرية غاية في الغرابة !!
    وهي:

    يسوع بن يوسف أمه هي ماريا وزوجته هي مريم وابنه يهوذا
    يعقوب أخوه
    متى من جدود أم يسوع !

    !!! استخفاف بالعقول !

    ثم وجود من يسمى ب ( متى ) داخل المقبرة ينسف الادعاء نسفا ( لو افترضنا جدلا أن المسيح كان يسمى بيسوع وهذا غير صحيح وتم اثباته !)

    فقد ادعوا أنه جد من أجداد ماريا التي هي بدورها أم يسوع بن يوسف !! ( فقط ليلصقوها بالمسيح عليه السلام حيث نجد في الاناجيل أن نسب المسيح من أمهع به كثير من الأشخاص اسمهم متى !!! وقد وضعوه كتبرير لوجود هذا الشخص داخل المقبرة !!)

    لنفهم المقابر اليهودية لنثبت الكذبة :

    العائلة كانت تدفن مع بعضها البعض ( أعني من هم لهم صلة نسب مثل الأب والابن والأم )
    من ليس له صلة نسب مثل ( الزوجة !)

    فالمقبرة من المفترض أنها لشخص يسمى ( يوسف)
    له زوجة تسمى ( ماريا )
    ابن يسمى ( يسوع ) و ( يوسي ) و ( يعقوب )
    حفيد ( يهوذا بن يسوع )
    زوجة ابنه يسوع وهي ( مريم )
    ما علاقة ( متى ) لو اتفرضنا أنه جد لماريا !!!
    فالمقبرة لزوج ماريا !!!...لماذا يدفن جد من جدود ماريا في مقبرة لزوج ماريا !!! هذا مخالف تماما للتقليد اليهودي !

    ..

    رابعا :
    حاولوا اثبات أن الشخصية المدفونة المسماة ب( يسوع بن يوسف ) هي المسيح عليه السلام عن طريق ربط هذا الاسم بأسماء عاصرت المسيح عليه السلام كالحواريين والأتباع والأقارب وغيرهم !!
    وعن طريق ايجاد هذه الشخصيات واستخدام علم الاحتمالات الرياضية .. حصلوا على احتمال خطأ قليل جدا !!
    ولكن لنبحث معا حول هذه الشخصيات المزيفة التي ادعوا أن لها علاقة ب ( يسوع بن يوسف ) ليثبتوا أنه صاحب الشخصيه المذكورة في الاناجيل !

    1- مرميم المجدلية !!
    تم فك الرموز المكتوبة على الصندوق بتلفيق شديد ( الرموز مكتوبة بحروف يونانية )
    فقد فكوا الرموز الى الاتي :
    mariamne e mara

    المقطع الأول قالوا أنه احدى صور الأسم ( مريم )
    وقالوا بأنه مذكور في أحد الكتب الأبوكريفا وهو ( أعمال فليب ) أن مريم المجدلية كان اسمها mariamne ( ونسي المدعي أن يحدد لنا مكان الاصحاح والعدد الذي ذكرت فيه بهذا الاسم !!!!!!!)
    وعللوا الكتابة بحروف يونانية أن مريم المجدلية كانت من مجدلة وهي على ساحل البحر المتوسط وكانت تتكلم العبرية واليونانية !!!!( عدم احترام للعقل البشري )

    هل مريم المجدلية ( التي تعرف اليونانية ) كتبت اسمها على قبرها باليونانية بعد أن ماتت ؟؟!!! سبحان الله ...تعليل سخيف !!!

    نأتي للمقطع الثاني ( mara )
    يعني هذا المقطع بالعبرية الأرامية ( السيد أو المعلم ) و من الغريب أن هذا المقطع بالعبرية هو مقطع ( مذكر ) لا يستعمل في حالة المؤنث !!!
    فعللوا ذلك زورا بأن مريم المجدلية كانت تبشر وتقوم بأعمال الرجال لذلك أطلق عليها اسم يطلق على الرجال
    وهذا طبعا يسمى ( هيستريا التحريف اليهودية والباس الحق بالباطل )
    لو أن مريم المجدلية كانت معلمه وتقوم بالتبشير والتعميد وغيرها لأخذت لقب سيد ولكن بصيغة المؤنث !!! هل من الصعب كتابة ( معلمة !!)

    هذا من ناحية
    من ناحية أخرى
    تقسيم النقش الى المقطعين السابقين هو تزوير شديد لأنه لا يقرأ بهذه الكيفية !
    بل وخبراء الخطوط أكدوا أن المقطع الأول كتب أولا ثم كتب المقطع الثاني بعدها بفترة من الزمن ولكن فترة ليست ببعيده !!


    النطق الصحيح للنقش هو :
    mariame kai mara

    ونلاحظ أن النقش مكتوب باليونانية ....ومن المفترض أن تكون الكلمات يونانية وليست كلمات عبرية بحروف يونانية !!

    معنى المكتوب بالأعلى هو
    مريم و مارا

    ونلاحظ أن مريم مكتوب بخط
    وكلمة ( و مارا ) مكتوبة بخط اخر مما يدل على أن عظام شخص ما أضيفت لعظام الشخص الأول بعد فترة وتم كتابة اسمه بجوار الأسم الأول

    صورة للنقش وبيان فرق الخطوط حيث نلاحظ أن حرف ( الميو M ) في كلمة مريم يختلف عن شكله في كلمة مارا
    وكذلك حرف ( الرو R ) يختلف طريقة كتابته
    وكذلك حرف ( الألفا a ) يختلف أيضا ...

    الصورة :


    ...

    من يسمى ( يعقوب بن يوسف أخو يسوع )
    كما بين خبراء الأثار و أيضا معهد اسرائيل للاثار أن الجزء الأخير من العبارة ( أخو يوسف ) قد كتب في فترة متقدمة ...ولكن هناك من قال بأنه غير مزور !!( لا ننسى محترفين التزوير من الخبراء اليهود حيث يستطيع أحدهم محاكاة النقش حتى يكون وكأنه حقيقي !!) ولكن الجزء الأخير من النقش غير حقيقي
    هذا أولا
    ثانيا :
    هذا الصندوق لم يكن داخل المقبرة
    وقد تم ادعاء أن المقبرة كانت تحتوي على 10 صناديق وسرق منها هذا الصندوق ...ولكن هذا غير صحيح
    حيث المدونة التي دونت عليها عدد الصناديق حين تم اكتشاف المقبرة مدون عليها ( 9 صناديق فقط !!)

    حاول بعضهم اثبات أنه كان موجودا داخل المقبرة ثم سرق عن طريق فحص الصخر الخارجي للصندوق ومقارنته بالصناديق داخل المقبرة
    وجاء الفحص بنتيجة ( ايجابية و بذلك قالوا أن هذا الصندوق من ضمن محتويات المقبرة !!)
    وطبعا هذا غير صحيح وليس بدليل
    لأن الصندوق لو كان في مقبرة مجاورة لها في نفس المدينة فسيعطي الفحص نفس النتيجة !!! فمعنى تطابق نتيجة البحث ليس بدليل على أن الصندوق هذا كان الصندوق العاشر !!

    ...

    خامسا :
    يبين لنا الفيلم أنهم عندما دخلوا المقبرة وجدوا ( صفحات من الكتاب المقدس ) ويبين لنا الفيلم أنه بمصادفة جميلة يمسك المكتشف الصحيفة ثم يقول ( انه كتاب يونس بن متى ...والذي يثبت معجزة المسيح ) محاولا خطف عقول المشاهدين بالكذب ويعطيهم دليل غير مباشر بأن هذه المقبرة للمسيح !!!

    أين المعاهد العبرية للاثار من الكتب المقدسة المكتشفه هذه !!؟؟
    لم نسمع بمخطوطات هذه المقبرة !!! !!

    ..

    سادسا :
    التجاهل الشديد للمقبرة يبين أنها لا تخص المسيح من قريب ولا من بعيد !!
    هل مقبرة كما يدعون بها مخطوطات للكتاب المقدس
    أو مقبرة تخص المسيح عليه السلام تعامل بهذا الاهمال الشديد ؟؟؟!!!)
    معنى وجود كتب مقدسة فيما يدعون خطأ أنها مقبرة للنصارى الأوائل أي اننا وقعنا على كنز من كنوز المخطوطات خاصة مخطوطات العهد الجديد حيث النصارى الأوائل كانوا يتبعون ما يسمى بإنجيل العبرانيين والذي ليس له مخطوطات تعرف بل وكلها مفقودة !!
    فهل يتم ترك مثل هذا الكنز !!؟؟

    بالطبع لا !! ولكن سخافة !
    ....
    سابعا :
    لا ننسى أن المستكشفين وطاقم الفيلم الوثائقي كله من ( اليهود المتعصبين !!!) ولكم التعليق حول هذه النقطة !!
    حيث نرى أن ما يريدون أن يثبتوه كما وضحت في بداية الموضوع هو كذب المسيح عليه السلام وأنه ابن زنى وأنه ...!


    ...

    على استعداد لوضع أي دليل لأي نقطة يتم الاعتراض عليها ان شاء الله

    ..
    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة ضياء الاسلام ; 03-08-2007 الساعة 08:32 PM

    تأمل أيها الكافر

    (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الشورى : 11

    (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ)
    يس : 36
    (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
    الذاريات : 49

    (قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد).
    الإخلاص

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-07-2012
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي


    أختلف معك يا أخى فيما ذهبت إليه ..... و إليك أسبابى :

    1- لنتفق سوياً أنه كان هناك ممسوك و مصلوب ..... و هو الذى تم قتله و رفعه على الصليب ...... و نحن كمسلمون نختلف مع عبدة الصليب فى تحديد شخصية من هو هذا المصلوب ..... نحن نقول أنه ليس المسيح عليه السلام ...... و هو مُجرد شخص آخر تضاربت الأقاويل فى تحديد شخصيته ...... و هم يُصرون على أنه اليسوع الذى يعبدونه ...... و يتخذون من حادثة الصلب حجر زاوية ألفوا و لفقوا عليه ديانة كاملة تقوم على الفداء الإلهى و آلام الرب و مُعاناته فى سبيل حمل خطايا البشر و الفداء للخطايا البشرية !

    2- ان المصلوب بعد قتله ، كان لا بد من دفنه أو حتى و لو لم يُدفن ...... كما كانت هكذا الشريعة الرومانية فى جعل المصلوب عبرة و ترك جثته تتحلل على الصليب .... إلا أن له بقايا لتُدفن فى الأرض ...... و بالطبع .... لأن هذا المصلوب ليس هو المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ..... فلم يقم من القبر كما يدعى أهل الصليب .... و بالتالى تتحقق مقولة الكاذب الأكبر بولس فى كورنيثية 1 15 : 14

    ( وان لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا وباطل ايضا ايمانكم)

    و هكذا فإن كرازتهم و إيمانهم باطل ...... لأن المصلوب لم يقم لأنه ليس عيسى بن مريم عليه السلام !

    3- إذن فوجود قبر يحمل بقايا لهذا الذى يدعون أنه إلههم و الذى تم صلبه ينسف العقيدة الباطلة من جذورها !

    4 - أن إعتبار أن المصلوب هو المسيح عيسى بن مريم هو من أساليب الخداع و التدليس المسيحى الصليبى ..... و بالتالى فوجود جثة لهذا المصلوب مع باقى عائلة المسيح عيسى بن مريم يؤكد أن التابعين من الضالين كانوا على يقين من أن هذه الجثة أو البقايا هى الخاصة بذلك المنسوب إلى المسيح عيسى بن مريم و بالتالى وضعوه ضمن مقابر الأسرة ..... و أخفوا القبر ضمن باقى المقابر دون أى علامات !

    5 - أن العلامة فوق القبر التى أوردتها فى بحثك :



    هى نفس العلامة التى أوردتها فى بحثى عن الوثنية الصليبية :

    و هذه الصور مُنتشرة فى الكثير من الكنائس و إليك بعض الأمثلة :




















    و هذا الرمز ذاته .... أو العين الحارسة بداخل الهرم ..... هو الذى يتخذه طائفة الماسونيون أو من يُسمون نفسهم بالصفوة ..... أو المُتنورين ...... أو الإليت Elite, Enlighted ...... كشعار لهم :



    فما هو تبريرك لوجود هذا الشعار على مثل هذا القبر بالذات و إتخاذه فيما بعد بداخل الكنائس ...... ثم إتخاذ حركة دينية سرية مثل الماسون لنفس هذا الرمز كشعار لها ...... تفسيرى أن المسيحية الأولى بدأت كحركة سرية ..... و بدأت فى الإنتشار عن طريق التنظيمات السرية ، مثلها مثل الماسونية أو الشيوعية ..... إلى أن أتاحت لها الظروف أن تظهر على السطح و أن تمتلك الأمر ...... فبدأت فى القمع و القتل ..... تماماً مثل أى حركة سرية كالشيوعية ...... عندما إستتب لها الأمر فى البلاد التى أبتليت بها !

    و هذا الشعار كان شعاراً للحركة المسيحية السرية ..... و بالتالى إتخذته كل من الكنائس و الحركة الماسونية شعاراً لها ...... و الماسونية تخدع العالم كله و تحتفظ بطقوس سرية لا يعرف عنها إلا المُنتمين لها (قارن ذلك بأسرار الكنيسة السبعة ، و إنجيل مُرقس السرى، و غيرها من الأسرار !) ...... و لها أهداف سرية لعل من أشهرها هو التحكم فى العالم ....... و هى نفس الأهداف التى كانت للحركة المسيحية السرية فى بداياتها ..... مما جعل الإمبراطورية الرومانية تأخذ الحذر من مثل هذه الحركة الدينية المُتطرفة .... فسارعت بقتل زعيم الحركة السرية (ذلك اليسوع !) ...... و قتل الأتباع على التوالى (بطرس و بولس و باقى الأتباع !) ...... و نسبة حريق روما إلى أفراد العصابة المسيحية فى روما فى عهد الإمبراطور نيرون ..... و بالتالى لا نجد هناك فروقات بين العصابة المسيحية فى بداياتها و العصابة الماسونية ...... و لا يخفى على أحد أن أتباع العصابة كانوا يعتبرون أنفسهم فى مُنتهى الذكاء ...... و هم حقيقة فى مُنتهى الذكاء الشيطانى .... إذ أقنعوا العالم كله بأكذوبة كبيرة هى كُل محتوى الديانة المسيحية كما نعرفها فى الوقت الحالى ..... أى أنهم كانوا المُتنورين أو الإليت الذين قادوا العالم إلى الضلال .....

    و لا تحتج علىّ يا أخى و تقول أن القرآن قد كرمهم .... قد كرّم بطرس و بولس و متى و ذكرهم بالخير و سماهم الحواريين ...... إن القرآن قد قال أيضاً أنهم قد كفروا و باعوا المسيح فى حياته :

    هذا هو ما قاله القرآن عنهم فى سورة آل عمران الآية : 52

    ( فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ{52})

    ثم بعد ذلك .... و بعدة آيات يقول القرآن فى سورة آل عمران الآية : 80

    ( وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{80})

    ها هُم المسلمون فى الآية رقم 52 بتحولون لى عبادة النبيين (اليسوع أو المسيح) و الملائكة (الروح القُدس) فى الآية 80 من نفس السورة !

    لذلك فإننى أعتبر أن بطرس و بولس و غيرهم من قادة المسيحية المذكورين فى الكتب الصليبية كقادة و رُسل لهذا اليسوع أنهم قادة للكفر اليسوعى الذى إستمر حتى يومنا هذا ..... و لا أعتقد أن الخلاف بين بطرس و بولس كان خلافاً عقائدياً بقدر ما هو خلاف على من يكون الزعيم للعصابة ...... هل هو بطرس ؟.... الصخرة التى سيبنى عليها اليسوع كنيسته (الباطلة!) ..... و ذلك الذى طلب منه اليسوع أن يترك صيد السمك لكى يكون صياداً للبشر (لاحظ كلمة صيد .... و لاحظ كلمة ناس فى متى 4 : 19 [ فقال لهما هلم ورائي فاجعلكما صيادي الناس ] .... أى أن كل مسيحى ما هو إلا صيدة أو وقع فى المصيدة ...... و نِْعم التشبيهات البليغة !) .... أم بولس ؟ .... المُكلف من الله شخصياً بحمل الدعوة اليسوعية إلى الأمميين !

    الخلاصة ..... إننى لا أجد أى فرق بين الحركة الماسونية و الحركة المسيحية الصليبية الأولى ..... لا فى الشعارات أو التوجهات !

    6 -

    اقتباس

    خامسا :
    يبين لنا الفيلم أنهم عندما دخلوا المقبرة وجدوا ( صفحات من الكتاب المقدس ) ويبين لنا الفيلم أنه بمصادفة جميلة يسمك المكتشف الصحيفة ثم يقول ( انه كتاب يونس بن متى ...والذي يثبت معجزة المسيح ) محاولا خطف عقول المشاهدين بالكذب ويعطيهم دليل غير مباشر بأن هذه المقبرة للمسيح !!!

    أين المعاهد العبرية للاثار من الكتب المقدسة المكتشفه هذه !!؟؟
    لم نسمع بمخطوطات هذه المقبرة !!! !!

    ..

    سادسا :
    التجاهل الشديد للمقبرة يبين أنها لا تخص المسيح من قريب ولا من بعيد !!
    هل مقبرة كما يدعون بها مخطوطات للكتاب المقدس
    أو مقبرة تخص المسيح عليه السلام تعامل بهذا الاهمال الشديد ؟؟؟!!!)

    بالطبع لا !!
    ....
    سابعا :
    لا ننسى أن المستكشفين وطاقم الفيلم الوثائقي كله من ( اليهود المتعصبين !!!) ولكم التعليق حول هذه النقطة !!
    يا أخى ..... إن إسرائيل هى نتاج للمسيحة المُتعصبة المُتطرفة ..... و أن قيام إسرائيل هو جوهرة التاج فى الحروب الصليبية التى ما زالت مُستمرة حتى الآن ..... فإسرائيل لا مصلحة لها فى كشف الأكذوبة الكبرى التى يعيشها المسيحيون ..... بل بالعكس ..... من مصلحتها تغذية و إنعاش هذه الأكذوبة من أجل ضمان أمنها و ضمان الدعم المسيحى لها !

    و نجد أن الحكومة الإسرائيلية سارعت بالتعتيم على الخبر ...... و إعادة ردم المقبرة قبل أى فرصة للبحث العلمى و التوثيق له ...... و هى التى توثق كل شيئ يُكتشف فى أى مكان تطاله ايديها .... و منها الآثار المصرية التى إكتشفتها فى سيناء و ماطلت فى إعادتها إلى أن يتم البحث العلمى و التوثيق لها و الذى إستمر لعدة سنوات بعد تحرير سيناء ! ..... و مع ذلك فكشف علمى خطير مثل هذا لا يوجد أى توثيق له أو بحث علمى دقيق له !!!!!! ......

    و كذلك بناء مساكن فوق مكان المقبرة لضمان أن تُدفن معها أسراراها و تبقى فى طى الكتمان !!! ..... بل و منعت طاقم الباحثين من إستكمال البحث و إستخرجت أمراً إدارياً بمنعهم من إستكمال البحث و أعادت إغلاق المقبرة و أعادت إغلاق مدخل المقبرة بالحديد المصهور !


    الخلاصة .... إننى أرى الفيلم لا يخلو من عناصر جديرة بالإهتمام و تحتاج للمزيد من البحث و التحرى ...... و لكن أعتقد أن الحكومات المسيحية فى العالم ، و على رأسها أمريكا ..... و كذلك إسرائيل التى من مصلحتها إستمرار العقيدة المسيحية كما هى .... ستقف حجر عثرة كئود فى سبيل تحقيق ذلك ...... كما إتضح فى الفيلم ! ..... و هكذا سيبقى الحال كما هو عليه إلا أن يَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً ......

    فالأمر يحتاج إلى المزيد من فحوصات الجينات أو ال د.ن.أ DNA و الذى يشمل كل الصناديق و بطريقة علمية بحتة دون إستباق للنتائج ...... و بتقنيات عالية قد لا تكون مُتاحة إلا فى معامل قد تكون مُدارة بواسطة الحكومات المسيحية المُتعصبة مثل معامل وكالة المُخابرات المركزية الأمريكية التى تُديرها الحكومة الأمريكية المسيحية الصهيونية المُتعصبة ! ...... و هذا هو وجه الصعوبة ..... أو بالأحرى ..... الإستحالة فى هذا الموضوع !

    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    709
    آخر نشاط
    22-11-2014
    على الساعة
    02:33 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ..
    أخي الكريم
    ما أعنيه من الأساس هو عدم صحة نسب هذا القبر لعائلة المسيح عليه السلام بغض النظر عن شخصية المصلوب أكان المسيح أم غيره

    فكل الشواهد تنفي نفيا قاطعا أن الأشخاص هم أشخاص لعائلة المسيح عليه السلام !!

    وقد وضعت أدلة عدم انتساب هذا القبر لعائلة المسيح عليه السلام !!

    فالمسئلة باطلة من الأساس ....
    وقد وضحت محاولاتهم لنسب الأسماء الموجوده في المقبرة لعائلة المسيح عليه السلام !!
    فكلها تتضارب مع الحقائق المعروفة ..ولكنهم حاولوا التلبيس على المشاهد وسحروا عقول المشاهدين بأسلوب غريب وقاموا بسلسلة الادلة الباطلة حتى يقنعوا بها الناس
    وقد فندت كل أدلتهم على ذلك !!

    ..
    أما قولك بأن الرمز الموجود على القبر هو أحد رموز الماسونية الحالية فهو غير صحيح
    وتبريرك كان أن النصارى الأوائل ( المسلمون ) كانوا جماعة سرية !!

    من المعروف تاريخيا أنهم لم يكونوا جماعة سرية بل كانوا واجهة المجتمع اليهودي ! والادلة كثيرة جدا ..!!

    ثانيا : النصارى الأوائل ( المسلمون ) لا يصح نسبهم الى رموز وثنية !!!
    فانت تقول أن الكنائس أتخذت هذا الرمز ( الوثني ) فيما بعد !!
    فهل بظنك عائلة المسيح عليه السلام ويوجد من بداخل القبر من يدعون انها مريم عليها السلام كانوا يتخذون رموزا وثنية ماسونية !!!

    ..
    الأدلة على شئ قطعي يجب ان تكون قطعية !!
    وأن لا تخالف الحقائق التاريخية والعقدية !
    اما أني أحكم أن القبر ملك لعائلة المسيح عليه السلام بمجرد ( تشابه !!!) لرمز كان على بوابة القبر ! مع رمز الماسونية !! ( ولا أعرف ما وجه التشابه بين عائلة المسيح عليه السلام والماسونية والذي جعلنا نتأكد أن عائلة المسيح عليه السلام ( الماسونية ) هي فعلا من هم بداخل هذا القبر !!)
    بل بالعكس !
    لو كان هذا الرمز فعلا الذي على القبر رمزا للماسونية ! فذلك من الدلائل على عدم صحة نسب هذا القبر لعائلة المسيح عليه السلام !!

    لا تنسى أخي الكريم !!
    لابد من دلائل علمية وشواهد بحيث تتطابق مع الحقائق التاريخية والعقدية لاتباع المسيح عليه السلام الأوائل ( المسلمين !!)

    أما الشواهد التي استند اليها من قام بصنع الفيلم فكلها تتعارض مع الحقائق التاريخية والعقدية للمسلمين أتباع المسيح عليه السلام ومع عائلة المسيح عليه السلام !!
    ولم أرى في اعتراضك أخي الكريم أي دليل تثبت به أن هذا القبر لعائلة المسيح عليه السلام !!!

    ...
    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة ضياء الاسلام ; 03-08-2007 الساعة 03:41 PM

    تأمل أيها الكافر

    (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الشورى : 11

    (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ)
    يس : 36
    (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
    الذاريات : 49

    (قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد).
    الإخلاص

  4. #4
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,697
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    09-08-2017
    على الساعة
    09:57 AM

    افتراضي

    بطرس و بولس و غيرهم من قادة المسيحية المذكورين فى الكتب الصليبية كقادة و رُسل لهذا اليسوع أنهم قادة للكفر
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الرد على كذبة اكتشاف قبر المسيح عليه السلام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل تزوج المسيح عليه السلام ؟
    بواسطة DrEgywinner في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 18-09-2011, 03:01 PM
  2. سؤال حول رفع المسيح عليه السلام
    بواسطة كرم عبود في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-11-2010, 07:16 PM
  3. نسب المسيح عليه السلام
    بواسطة hussienm1975 في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-02-2007, 02:48 PM
  4. ذكر زكريا ويحيى عليهما السلام (سلسلة حتى رسالة المسيح عليه السلام)
    بواسطة احمد العربى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 24-11-2005, 11:48 PM
  5. المسيح عليه السلام
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-10-2005, 01:56 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على كذبة اكتشاف قبر المسيح عليه السلام

الرد على كذبة اكتشاف قبر المسيح عليه السلام