اخطار الصهيونيه العالميه
منذ قرون طويله واليهود يحيون فى ارجاء العالم حياه بعيده عن رضاء الله وطمأنينة الناس
فهم لا يذكرون إلا أنفسهم ولا يخدمون إلا مطامعهم
وراء جدران سميكه من ألأثره والحقد عاشوا معزولين عن الشعوب التى عرفتهم والأوطان التى آوتهم حتى قال فيهم أحد الساسه( إنهم كالديدان الطفيليه فى الجسم تسرق غذاءه
وتمنع نماءه وتستمد قوتها من ضعفه بل تبنى حياتها على فنائه )
ومن هنا كرهتهم ألأمم وتواصت ألأجيال المتعاقبه بنبذهم وخصومتهم
وإذا كان اليهود يشكون مما اصابهم من إضطهاد قديم وينشدون وطنا يلتقون فيه كما يقولون فإنهم أولا واخراً سبب ما حل بهم من نكر وما نزل بهم من كره؟
ثم هم ألآن يجيئون إلى أرض ليس لهم فيها مقام
ويريدون أن يطردوا منها أهلها ليحلوا محلهم
ويرثوا بالجريمة والغش حقهم أى انهم يعالجون
آثامهم ألأولى بأثام حديثه ويكررون ما يعرفهم العالم به من غدرٍ وفساد؟
وتلك طبيعة اليهود التى لا تتخلى عنهم ولا يتخلون عنها والتى استحقوا بها لعنة الله المتصله إلى قيام الساعه ؟
لقد كرهوا محمداً وخاصموا رسالته منذ ظهر إلى يوم الناس هذا وما بعثهم على هذا إلا الحسدوالضيق {بئسما إشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما انزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباؤا بغضب على غضب} ومن قبل محمد عادوا كل دعوه للخير ورساله للإصلاح وقاتلوا ألأنبياء وحواريهم
وأعلنوا الحرب على كل آمرٍ بالقسط قائمٍ بالحق
فقال الله فيهم ْ{إن الذين يكفرون بأيات الله ويقتلون النبين بغيرحقٍِ ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذابٍ أليم}
ولقد مضى اليهود فى هذه الطريق الموحشه العمياء يؤثرون الشر على الخير والفساد على الصلاح ويبعثرون بذور الرزيله حيث حلوا حتى لترى أصابعهم وراء كل رزيله وكل فتنه ومكايدهم خلف كل محنه وكأنما عقدوا حلفا مع الشيطان ان يكونوا أعوانه ألأوائل فى نشر العرى والتحلل وإثارة الشهوات وإلهاب الغرائز
{ وترى كثيرامنهم يسارعون فى ألأثم والعدوان
واكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون}
والواقع أن جمهوراً كبيراً من بنى إسرائيل يكمن وراء التيارات الماديه والعواصف الإباحيه التى تهز الضمائر وتقتلع ألأخلاق وتغرى الناس فى اقطار شتى بترك الفضيله واتباع الهوى ونسيان ألأخره وعبادة اللذه ؟
وهذا العوج المنكور فى مسالك بنى اسرائيل
هو السر فى نقمة المرسلين عليهم
فمنذ اكثر من عشرين قرن من الزمان ندد انبياء الله بهذه السيره الضاله {لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون}
ومصادقة اليهود للكافرين التى كشفتها هذه الأيه الكريمه تشير إلى طبيعه مكينه فيهم
فهم أعوان لكل متمرد على الله ناقم على عباده
ومن خصال اليهود الشائنه أنهم يقترفون المعاصى دون شعور بالأثم ويرتكبون الجرائم دون إحساس بالعدوان لأنهم يحسبون أن غيرهم
من الشعوب لا وزن له ولا حساب لما يصنع ضده وتوارثوا فلسفه من الغرور بالنسب وألإستعلاء بالدم لا اصل لها عند الله ولكنها سيطرت عليهم وسولت لهم افعالا لم تقع من شعب أخر على إمتداد التاريخ؟
أجل فقد إشتهر بنو إسرائيل منذ عهود سحيقه
بغلظ الطباع وقسوة القلوب فهم فى سبيل اثرتهم ومطامعهم لا يرقون لضعف ولا يتحركون لألم وكل ما يعنيهم أن يحيوا وفق ما يريدون و أن يصوغوا ما حولهم
فى القالب الذى يشتهون ولو كانت هذه الصياغه من إعتصار الدماء وسحق ألأحياء؟
وقد صور الشاعر ألإنجليزى شكسبير
جشع اليهود واستهانتهم بأحزان الغير
فكان تصويره الرائق تفسيرا من أقصى الشمال للوحى النازل فى جزيرة العرب
من أربعة عشر قرنا يصف هؤلاء اليهود فيقول { ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجاره أو أشد قسوه }
ولعل ما يعين على هذا السلوك المنحرف ويفلسفه تصور اليهود أنهم شعب خلق من معدن أخر غير الذى خلق منه سائر البشر ومن ثم فهم لا يهتمون بمشاعر الاخرين كيف يهتمون بمشاعرهم وهم دونهم أصلا ومكانه بل يستبيحون غصبهم ونهبهم ويستحلون دماءهم ومقدساتهم
ولا يحسون بعد ذلك كله أنهم إرتكبوا محظورا؟
وتمشيا مع هذا المنطلق الحيوانى ارتكب اليهود فى هجومهم على فلسطين مذابح شائنه وسفكوا دماء غزيره؟
وليس المعروف من هذهالمجازر إلا اليسيرمما إرتكب فى الخفاء وأسدل عليه الإستعمار الغربى ستارا من الكتمان والتغاضى؟
وكم فى تراب غزه وقطاعها المحروب من ضحايا إنفرد بهم الضمير ألإسرائيلى
فعفر جباههم وأخمد أنفاسهم وأورد شبابهم الحتوف وهاهم يفاجئونا كل ساعه
بنوع من ألأسلحه المحرمه التى تلهب ألأحساد وتشوى الوجوه فى الوقت الذى ينادى فيه زعيم اكبر دوله غربيه ويقول انا اعرب عن أملى فى وقف إطلاق النار ولكن الخيار بيد الفلسطينين وذلك إن توقفوا عن إطلاق الصواريخ وأنا لا أدرى أين هى الصواريخ؟
إخوتى فى الله؟
القضيه ليست قضية فلسطين ولا قضية غزه وإنما القضيه هى قضية عقيده هم لا يهدأ لهم بال حتى ننسلخ نحن عن عقيدتنا
{ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم } وعداء هؤلاء لنا ليس وليد اليوم إنما هو عداء قديم منذ وجدت الدنيا والحق سبحانه وتعالى قد علم المسلمين أيام كانوا مسلمين صفات اليهود ومن أهمها أنهم جبنا ء يخافون من الخلق ولا يخافون الخالق { لأنتم أشد رهبة فى صدورهم من الله} وقال أيضاعنهم {لا يقاتلونكم جميعا إلا فى قرىً محصنةٍ أو من وراء جدر} هذا شأنهم ولقد رأينا ذلك بأعيننا اليهودى بيده السلاح ويخاف من الطفل الفلسطينى الذى بيده الحجر فيختبىء وراء الحائط وصدق الله العظيم ويالا ألأسى وألأسف
إستأسد الحمل لما إستنوق الجمل
أصبحنا نحن نخاف منهم ونخشاهم
لماذا ؟
لما تخلينا عن ديننا
لما تركنا واجبنا
لما هانت علينا نفوسنا أيضا هانت على اعدائنا؟
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
حيث يقول { يوشك أن تتداعى عليكم ألأمم كما تتداعى ألأكلة إلى قصعتها
قالوا أو من قلة نحن يومئذٍ يا رسول الله
قال بل انتم يومئذٍ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ينزع الله المهابة من قلوب اعدائكم ويلقى فى قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وكراهية الموت}
إخوانى فى الله لابد من علاج لما فيه المسلمون ألأن وليس من علاج ناجح إل الرجوع إلى الله ولا رجوع ألى الله إلا بشروطهذه الشروط ذكرها الله بقوله {الذين إن مكناهم فى ألأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة و أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر }
ومن شروط الصلح مع الله لابد وأن نعتنى بمؤسسات أربع ألإعلام المنزل المدرسه المسجد هذه مؤسسات لابد وأن توضع أمام أعيننا وضعا دقيقا؟
ما حال ألإعلام
وما حال المنزل
وما حال المدرسه
وما حال المسجد
أظنكم تعرفون
ألله أسأل أن ينصر دينه وأن يقيض للحق رجالاً غير هؤلاء الرجال وجيلاً غير هذا الجيل
وجندا غير هذا الجند
أمين
بقلم
رشدى العطار