روائع زوجة الأحلام في عصر غربة الإسلام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

روائع زوجة الأحلام في عصر غربة الإسلام

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: روائع زوجة الأحلام في عصر غربة الإسلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي روائع زوجة الأحلام في عصر غربة الإسلام

    هذا آخر كتيب يسر الله تعالى لي كتابته ، ليكون من سلسلة روائع أدب الدعوة ، حيث تصاغ الكلمة بشكل مختلف ، نسأل الله أن يفتح به قلوب الناظرين

    اللهم آمين




    روائع زوجة الأحلام في عصر غربة الإسلام




    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الأعز الأكرم

    والصلاة والسلام على النبي الخاتم



    خاتمة مبكرة :


    تعليقات الأصحاب على مواصفات الزوجة المثالية للداعية !

    1- ابحث عنها فى القبور... ( يعني قبور نساء السلف ) .
    2- أين هذا !!!



    أحبابي الكرام

    هذه رسالة هامة عاجلة للمؤمنين والمؤمنات جميعا ، تتحدث عن حال المرأة التى يحلم بها رجل الدعوة المتزوج قبل الأعزب !
    كي لا يصير الحال كمن قال :



    لله سلمى حبها ناصب ***
    وأنا لا زوج ولا خاطب !

    ليست من الإنس وإن قلتها ***
    جنية قيل الفتى كاذب !

    هذه هى علامات صدق المرأة فى أحوالها وأفكارها ... وهذه المرأة مطلوبة فورا لكل داعية مجاهد !
    * أختى ..
    أصلحى قلبك واستعيدي عقلك وانهضي من نومك .. وأفيقى من غفلتك كي تصلح الدنيا كلها ، فلا صلاح بدونك ... صدقينى
    أخى ..

    هل تبحث عن حفيدة صادقة للسيدة خديجة رضى الله عنها، بلباس العصر الحديث حيث أصالة الفكر وعمق الماضى وعبق التاريخ مع عبقرية استيعاب الواقع ..

    لست وحدك من يبحث ...
    * هذه هى المرأة التى يبحث عنها عقلاء العالم ، أليسوا أهل :
    ( فاظفر بذات الدين ) !


    وإن أحسن ما يبغيه ذو وطر ***
    حليلة ذات أخلاق تناسبه

    بها يعيش على صفو بلا كدر ***
    والسعد من وجهها تجلى كواكبه




    أختى المسلمة .. كفانا فشلا
    كفانا ضعفا ...
    كفانا عجزا ..
    كفانا بعدا واستهتارا ...

    .. تحملى مسئوليتك قبل أن يغضب الله عليك .. كفانا لامبالاة ..
    وأنت أيها الرجل :
    إياك والحمقى لا تسلك لها طرقا ***
    فالشر كل الشر في الحمقاء !

    لا تلبثن يوما بغير حليلة ***
    إن العزوبة حرفة الغوغاء

    أحبابي :

    نحن أمة فى متاهة .


    متاهة صنعناها ....

    باسمها و معناها ....

    ثم بكينا عقباها ....

    فمثلا ...


    بكينا بغداد مرتين

    فقد سقطت من جديد

    انهار بها القاع

    إلى قاع أسفل

    و بكينا قدسا

    و بكينا أندلسا

    و بكينا

    و بكينا

    و نبكي

    و سنبكي



    حتى يتغمدنا الله برحمته


    و يعيننا على شح أنفسنا



    و حين نتقدم لنكون مستحقين لنصره سبحانه

    (( ولينصرن الله من ينصره ))

    و ها نحن نريد القلة التي تنصح لوجهه سبحانه


    قبل أن يموت الحس و الضمير تماما


    فلننصح و نصرخ


    لبث الروح من جديد


    فلا زال هناك نبض خفيض


    يروى بدفقاته الحبوب


    لعلها تثمر يوما


    و يكون لنا نصيب




    بورك فيكن










    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الخالق البارئ المصور .. والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله حبيبنا وقدوتنا ورحمة الله لنا



    قال ربنا سبحانه وتعالى :
    {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى }النجم45



    فقدرنا في هذه الحياة أن نكون شركاء مترابطين ، ومن ثم كان من واجبات العبد أن يختار شريكا صالحا وإلا أتعبه الشريك وخسرت الشركة !

    {وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ }الزخرف39





    أخي الحبيب

    هل تعبت كمن قال

    لك أشكو من زوجة صيرتنى*** غائبا بين سائر الحضار !

    وكثير منىّ على شيب رأسى ***حفظ هذه الأشياء مثل الصغار !


    أو يئست كمن قال


    إني أردت زوجة بمثلها لا أظفر *** لأجل هذا لا أزال عازبا أنتظر

    لا أبتغي مغرورة بنفسها تفتخر *** لا أبتغي سلابة تنهب ما أدخر

    لا أبتغي ثرثارة بكل شئ تجهر *** إني أرجو امرأة ذات صفات تشكر

    وعن صفاء قلبها عيونها تعبر *** أظنني على التى طلبتها لا أعثر




    لا لليأس ....

    ولن ننشد الكمال ، لكنا سنصفه ، علنا نجد أقرب مثال !


    { يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ } سورة يوسف ..عليه الصلاة والسلام



    هذه هى المواصفات ...




    * أين الزوجة الأخت الحبيبة الصديقة الحليلة فى آن واحد ؟
    فهي التي
    * التى لم يطغها غناها !


    فهي لم تنشأ على اللامبالاة أو على عدم تحمل المسؤولية ، أو على الحياة السهلة المريحة المفسدة للعزم والهمة والجدية .. أو على العيشة المترفة المؤثرة فى نظرة الإنسان للحياة وللنعم حوله ورضاه بما قل أو كثر ...؟

    {إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ }الواقعة45

    فليست ممن قيل فيهم :

    لا يشعرون بما في دينهم نقصوا *** جهلا وإن نقصت دنياهم شــعروا !



    * أين التى تتحلى بالصبر الجميل والذكاء المتوقد والشفافية العاطفية ، فهى رومانسية فى الحلال

    حبيبة لم تخضع لقول ولا ترى ***
    محاسنها يوما فيطمع طامع


    وجال عليها درعها فتسترت به ***
    واحتوى ما تحتويه المدارع



    * أين التى لم تلوثها السموم العلمانية من أمثال قولهم ( أين قوة الشخصية.... وأين المرأة المتساوية مع الرجل)


    {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ }البقرة17


    فهي تعلم أن لكل خلقة مميزة وقسما مقسوما من الرسالة في الحياة ، وأنهما شركاء وليسا أعداء ، وأن دعوة التساوي بينهما خلط للأوراق



    إذا كان ترك الدين يعنى تقدماً *** فيا نفس موتى قبل أن تتقدمي




    * أين التي لم يجعلها التعليم والاحتكاك متكبرة أو مغرورة أو عالية الصوت أو صعبة الإنقياد ..

    فهي هينة لينة سهلة قريبة دينة ، تطيع بعلها بلا جدال ، ما لم يكن في غير حلال .

    وإن رأت رأيا واتسع المقام للتوضيح فلا حرج إن طلبت التوضيح ، لكنها - أبدا - لا تشغب ولا تقول فى كلامها ما يحكى مما يستحى ذكره ..


    {وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ }الحج24


    * أين التى ترضى بالدين من بعلها ، وتعلم أن حبه لها بعد ذلك والمودة بينهما والتفاهم والتلاقى العقلى والروحى هى أثمن ما فى الوجود بعد الدين ...

    سُئل سعيد بن المسيب رحمه الله عن قوله صلى الله عليه وسلم :

    ((خير النساء أيسرهن مهورا))
    فقيل له : كيف تكون حسناء ورخيصة المهر ؟ فقال : يا هذا ، انظر كيف قلت أهم يساومون في بهيمة لا تعقل أم هي بضاعة طمع صاحبها يغلب على مطامع الناس !
    ثم قرأ :

    ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها )


    ... إنها صلة إنسانية ، وليس متاعا يطلب مبتاعا ....
    ويبقى الود هو العنوان ....
    وضمير الزوج يترنم عن الحبيبة القريبة

    رأيتُ بها بدراً على الأرضِ ماشيا ****** ولم أر بدراً قط يمشي على الأرضِ


    * أين التى تعلم أن الإسلام ليس بالوراثة بل يكتسب بالاستقامة على أمر الله تعالى ...... وتطبق ذلك على نفسها قبل الآخرين.


    فهي تعرض عن الباطل لأنها تعلم أن الجنة غالية !

    تركت نحوهم والله يعصـمـنـي*** من التّقحّم في تلك الـجـراثـيم





    * أين التى تعرف الفكر الإسلامى الصحيح وتعرف المعوج وتعرف المضاد للإسلام ، وتستوعب ثقافة الآخر لترد عليه ( بمنطق الحق لا بمنطقه ، لكن عن وعى بما يفهمه وما يهدمه ).
    فهي تدرك مقولة شيخ الإسلام في تفسيره لسورة النور

    العلم ما قام عليه الدليل ، والنافع ما جاء به الرسول !
    صلى الله عليه وسلم



    * أين التى تطمح لدور مع كل من تطالها عيناها أو قلمها ، ولا يسكتها إن سكتت إلا أمر الله تعالى بحسب الحال والمقام .. فهى نشطة .. لكنها تكف يديها إن كان الأمر يرجى له ذلك ..

    فتبحث عن أقارب زوجها ومعارفه لتكون لهم كما كانت الصالحات من نساء سلفنا لأهليهن علما وبرا ورحمة ومعونة وإفادة وجلب منفعة أو دفع مضرة ..



    فكل الوقت والجهد والحب والألم للإسلام بحسب الحال ..



    فهي تقبل أن تهدى ما عليها وما لها لغيرها ، وإن جلست حتى بلا أقراص الشعير ولا أثاث ، كما فعلت الزهراء صلوات الله عليها ..

    فاطم الزهراء أمي ، وأبي ***
    قاصم الكفر ببدر وحنين





    * أين التى فى كل يوم ترقى بنفسها درجة ، فتطلب المزيد من العلم والخير .. من الحفظ والفهم والبذل ..



    * أين التي تبكي مع القرءان ودرر السنة ، وتلين مع ذكر الله تعالى وتحلق مع سير السلف ، فالتبتل والإخبات والتضرع أركان شغلها .....



    {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ

    وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ

    كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الأحزاب35

    فحالها :

    ما لي سوى قَرعي لبابك حيلة *** فَلئن رددت فأي باب أقرع ؟



    فهي لا تعانى كما يعانى البعض من جهل شديد بعد سنوات في الإسلام ....
    ليس فقط جهلا بالشريعة بل بالغاية والطريق العملى !


    فالجهل بالمطلوب وجدولته خلل ...

    وتوفر البيئة المناسبة للعلم مع عدم استغلاها خيبة عظيمة

    ويجب على العاقل تقدير النعمة قبل أن تزول !

    فلربما فقد الصحة التي تعينه على القراءة ولربما فقد الفراغ أو فقد المكتبة القيمة أو المعلم الناصح الشفوق !



    وهى لا تركن لدمعة الليل فقط أوتغتر بحالها ، بل تعلم أنه يجب تفقد القلب واختباره ومعالجته والبحث عن سبل تصفيته .





    * أين التى تقدر حياة المسلم العامل لدينه وما تمر به زوجته كثيرة الأضياف .. المضحية بنصيبها منه فى أوقات كثيرة .. فلا تطالبه عنتا بالعدل فى مقام يقتضى الفضل (وأحضرت الأنفس الشح) وتعلم أنه إن تحرك أو سكن أو غاب أو حضر فلله ورسوله.. فلتكن القائلة (إذن لا يضيعنا )
    وهي تعينه على الوفاء بالتزاماته وتقلل الضغوط من حوله قدر الإمكان ، بل وتمتص المشكلات البسيطة ( مع الجيران أو في الحياة اليومية ) وتبعدها عنه ولا تستهلك وقته وجهده قدر الإمكان ، بل هي جزء من عمله ، تراها شريكة ومديرة أعمال وموظفة ومساعدة له في الكبير والصغير ...من حمل الأعباء الثقال إلى نسخ الأوراق وتنظيم الأبحاث والمؤشرات ..

    فتحيى بذلك ذكرى العبير

    ألا أنبيك عن زمن تولى *** فتذكره ودمعك في انسجام

    ولها عند الله ما يطيب الخاطر ويبهج الناظر



    {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن

    دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ

    اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ }آل عمران195








    • أين التى تتحمل زوجها إن كان حساسا فترفق به فوق الرفق رفقا ، وتتحمل .. فهي زوجة بمعنى الكلمة ..و لا تكثر الشكاية وتخشى الوعيد في صحيح مسلم :



    عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصَّلَاةَ يَوْمَ الْعِيدِ
    ....

    إلى أن قال رضي الله عنه :


    ثُمَّ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بلالٍ فَأَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَحَثَّ عَلَى طَاعَتِهِ وَوَعَظَ النَّاسَ

    وَذَكَّرَهُمْ ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ فَقَالَ تَصَدَّقْنَ فَإِنَّ

    أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ ، فَقَامَتْ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ فَقَالَتْ لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ



    قَالَ
    لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ

    قَالَ فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ يُلْقِينَ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ مِنْ أَقْرِطَتِهِنَّ وَخَوَاتِمِهِنَّ

    فهي لا تكثر الشكاية ولا تكفر العشير ، بل هي من يستحي معها المرء من خلقها الجميل


    إذا ما صديقى ساءنى بـفـعـالـه *** ولم يك عما ساءنـي بـمـفـيق

    صبرت على الضَّرَّاء من سوء فعله *** مخافة أن أبقى بـغـير صـديق

    وهي تعلم أن الزوج ليس كاملا وليس هو البداية والنهاية ، قال شيخ الإسلام :

    ليس للخلق محبة أعظم محبة ولا أكمل ولا أتم من محبة المؤمنين لربهم ....


    ....ليس في الوجود ما يستحق يُحَبَّ لذاته من كل وجه إلا الله تعالى.


    .....كل ما يُحَب سواه، فمحبته تَبَع لحُبِّه.

    فأين هي ...

    نعود للرجل ...

    وإن كان ذكيا فلا تكونن هي سطحية ولا هامشية ..

    ولا تكونن بمعزل عن مشكلات زوجها المادية والمعنوية وأحلامه وآماله وغاياته وأهدافه ، بل تسأل عنها وتتبناها فهما فريق واحد في العمل لله تعالى ...


    لبيك إسلامي من الأعماق *** أنا لم أخن عهدى ولا ميثاقى..




    • أين التى إن وجدت زوجها غيورا احترمت ما فيه ورجت بصبرها الجنة وما فيها ...
    • والأصل أنها قمة : قانتة عفيفة !


    (( فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ )) النساء34




    * أين التى إن كان بزوجها عيب كشئ من حزم زائد أو شئ من سخرية غير مقصودة ورأته يصلح نفسه أعانته ولم تتبرم فمن منا مبرأ من العيوب؟! ..



    من ذا الذي ما ساء قط ............ ومن له الحسنى فقط !





    * أين التى تعين بعلها على برِّه بأمه وترى ذلك دينا وقربى وتتحمل بنفس راضية...؟



    * أين التى لا تأبه أن يطلق عليها أنها رجعية أو متشددة أو أو ... ولا يهز فيها ذلك شعرة بل الحق حق ، ولابد له من أعداء وهذه سنة الله .. فلا تنثنى همتها ولا عقيدتها ... ولا ترى لوم الناس شيئا ذا بال



    قال منصور الفقيه:

    اسمع فـهـذا كـلام *** ما فيه والله عـلـه

    أقل من كـل شـيءٍ*** من لا يرى الناس قله





    * أين التى تصبر وتسعد .. وتسمو روحها إن عاشت أحيانا - عملا لا قولا وأحلاما - على زاد النبى صلى الله عليه وسلم التمر ، الماء ، الخل ، خبز الشعير ، وإن جاءها خير من ذلك حمدت وشكرت وذكرت الله تعالى وذكرت حقه تعالى فيه ...

    وخشيت الإسراف وراجعت نفسها وزوجها ..







    * أين التى لا تهتم بأساود زائلة .. بأثاث أو مسكن أو دابة أو مال أو وظيفة أو .. أو ..

    فتقبل عملا لا قولا أن تعيش كما كان السادة الفضلاء نجوم هذه الأمة يفترشون الأرض أو إهاب الكبش ، ويلتحفون ما يرق ويقصر ، ويسكنون ما لا شئ فيه يرد البصر ولا غرف عندهم بل هى غرفة !

    هى كل شئ فى البيت

    ولا مال

    بل قوت يوم



    ولا جاه سوى عزة الإسلام ....
    ورغم ذلك :


    { يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً }الإنسان8

    وليس معناه أنها لا تحتاج المال ولا تبحث عنه لتوظفه في الخير


    لكن تضع في اعتبارها


    أننا نحتاج المال كغيرنا ، ولكن هل يقبل الحر أن يحوله المال لشخص حقير !



    وهل يقبل أن يكون غنيا ويترك الدعوة سنوات لجمع المال !

    وهل تستقيم الدعوة مع الدعة
    أو مع إيثار السلامة !
    ليسَ أمرُ المرءِ سهلاً كله *** إِنَّما الأمـرُ سهـولٌ وحزونْ

    تطلبُ الراحةَ في دارِ العنا ! *** خابَ من يطلبُ شيئاً لا يكونْ



    * أين التى تعرف مكانها وفضلها فى دينها ، وتعرف أفضل موضع للأنثى وخير مكان وخير نظر وخير معاملة ، ومتى يستثنى


    (أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن) ...



    وبالمثل


    تعرف فضل الخروج إن كان فى سبيل الله ودور إذن الزوج فيه وثوابها عليه ...






    * أين التى تتنفس الإسلام .. ويمتلئ عقلها علما وقلبها خوفا وورعا .. وتتعلق بكتاب ربها وكلام نبيها صلى الله عليه وسلم ....


    واغتنم ركعتين زلفى إلى الـله *** إذا كنت فارغاً مستـريحـا

    وإذا ما هممت بالمنطق الـبـاطل *** فاجعل مكانه تسـبـيحـا

    إنّ بعض السكوت خيرٌ من النطق *** وإن كنت بالكلام فصـيحـا





    * أين التى تتذوق البيان وتحوم مع الأدب المشروع وتتزود منه ، وتشعر بقلب شاعرة مؤمنة ، وتعبر بخير ما حفظت ووعت من لسان العرب !

    فيكون حال زوجها مع كلامها :

    بالله لفظك هذا سال من عسل *** أم قد صببت على أفواهنا العسلا





    * أين التى لا يطغى حزنها الفطرى المفهوم (من إقبال زوجها على التعدد) على حبها لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وفهمها لأهمية ذلك للدين وللدنيا .. لها ولزوجها ولأخواتها وللآخرين .. فتتذكر أن سيدات بيت النبوة ـ كن مع غيرتهن أحيانا ـ الأصل فى حياتهن عدم المشاحنة ، بل يتعشين سويا ثم ينصرفن تاركن صاحبة الغرفة مع الحبيب صلى الله عليه وسلم


    ويحدوها تأمل سرعة فناء الدنيا فتصبر على تلك الأمور الزائلة كالتعدد وغيره :


    من راقب الموت لم تكثر أمانيه *** ولم يكن طالباً ما ليس يعنـيه


    وعنوان القبول :


    (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ)

    * أين التى لا تأبه أن سافرت - فى الله ولله - مع زوجها ، ولا ترتبط روحها لصيقة بأرض بل :

    (أرض الله واسعة)



    وتتذكر أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام سافر بزوجته وتركها ومضى ، فلم تعترض .. فخلد الله ذكرها ...


    {إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ }آل عمران33


    نحن ما زلنا على درب هُدانا *** نرشد الناس وندعو ونحاول







    * أين التى لا تشتكى من وعورة الطريق ولا قلة الرفاق ولا قسوة الأنفس ولا ..

    بل تعلم ما هو طريق الفردوس وما هو ثمن النجاة وما معوقاته الخارجية والداخلية " فى بيتها " بل ومعوقاته النفسية ! ،


    {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ و

    َتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ }آل عمران186




    فتحتسب وتتفهم وتحاول وتقاوم .. بل وتبادر مضحية ، فإن ذهب زوجها لبلاء أو جاءه البلاء فغاب أو أضير أو .. أو.. فهى نعم الزوجة المؤمنة والبلاء قدر مقدور


    فكم زوجة لما دهى الظلم بعلها *** بكت فبكى فى الحجر منها وليدها



    وإن شاءت فلها الحق فى التطليق لكنها لا تساوم على إيمانها ولا تتنازل عنه ، فإن طلقت فلرغبتها المشروعة فى الزواج وعدم قدرتها على انتظار الغائب أو على تحمل المبتلى ، لكنها لا تطلق لأنها استدبرت الطريق ...



    {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }فصلت35






    * أين التى وإن كانت تشغف بالقراءة والسماع والمدارسة والسؤال والتحليل والاستنباط فهى مع ذلك أنثى ! تعرف كيف يكون بيتها جنة بأى إمكانيات ، فلا تجهل كيف تعد الطعام والشراب والأثاث والثياب ، ولا كيف تتزين وتتجمل وتسعد زوجها وتسعد به فى الحلال الجميل ..



    {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ

    كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }الأعراف32



    * أين صاحبة المبدأ المسلمة عن وعى وفهم وانتماء وحماسة واقتناع .. فلها من كل شئ موقف ونظرة .. ولها فى كل باب خير يد طولى أو جهد مبذول .. فتعلم مثلا أهمية الرياضة للمسلمة وتصبر على ذلك وتواظب عليه بحساب واستمرار ونظام وتطوير لا كهواية ولعب ولهو ومرح فقط .. وبالمثل تعاملها مع الأجهزة الحديثة ومهارات تطوير الذات



    وهي تعلم أن معدل الاهتمام بالإسلام يظهر في سلوك الإنسان !

    وأن الفعل أقوى دليل على الصدق !

    فتختبر نفسها بنفسها ...



    {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ

    اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة71






    * أين التى تستوعب أوامر الحبيب صلى الله عليه وسلم ولا تقدم بين يديه صلى الله عليه وسلم فحين يثبت أمر له بالإقدام فى واقع معين نقدم وإن تقطعت أنفسنا ... وحين يثبت أمر بأن نكون أحلاس بيوتنا أو نتبع شعاب الجبال نسكت وإن أغرتنا أنفسنا ولو تحت مسمى العمل للدين ...

    فإن أمر الله فنحن لا مبيت لنا ولا قرار حتى يكون ما أراد الله تعالى منا :



    فمنْ يطلبْ لقاءكَ أو يُردهُ *** فبالحرمينِ أو أقصى الثغورِ




    * أين التى تتذوق الظلال الوارفة حول القرءان وأمثالها ولا تتمالك نفسها ولا عبراتها ولا كلماتها .. وتنطق بها تصرفاتها بعد ذلك .. فلا يكون الأمر متعة فكرية فقط
    طلب العلم فريضة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي

    * أين الودود .. العؤود التى إذا ظلمت قالت (هذى يدى فى يدك لا أذوق غمضا حتى ترضى)

    فهي من تسترضى الرجل وإن أخطأ ، فهي القلب الكبير



    إن النساء ربيع لنا ونعم الربيع *** ما زوجة المرء إلا حصن العفاف المنيع

    وجه طليق وعين يقظى وقلب ولوع *** كأنها حين تشدو نجم جلاه الطلوع





    * أين التى تعلم أن الإلتزام ليس قرين العبوس والتجهم والضيق بل هى مع الآخرين كما كان النبى صلى الله عليه وسلم مع الآخرين( كلٌ حسب حاله ).. ومع زوجها كما كانت سيدات بيت النبوة مع خير الخلق ... ولا تقول إلا خيرا ..فهى مرحة هاشة باشة ضحوك مع زوجها ابتغاء مرضاة الله .......



    زوجة صالحة في المنزل *** فهي كنز فاخر للرجل

    قد تحلت بحلى الخجل *** فهو يغنيها عن لبس الحلى




    * أين التى تفهم كيف تعامل زوجا داعيا إلى الله أو مسؤولا عن عائلة بمساحة مترامية الأطراف فهو قائد لهم كما كان أصحاب الدعوات ، فما دور زوجة الإمام ! .. زوجة القائد المربى !...



    * أين التى لها رؤية سياسية فتعى وتفهم أين نحن ومن نحن وماذا يراد بنا وتهتم بذلك أو تسأل لتعلم وتفهم ..



    التى تكون لديها موقف عقدي من وسائل الإعلام ....!



    * أين التى تتحمل وتستوعب وتسعد إن كان الحق أن تكمل عمرها فى كهف أو فى قصر سواء عندها حلوها ومرها .. أنسها ووحشتها ..



    أحبَّـاىَ إنْ النَّصـرَ لابدّ َ قـادمٌ *** وإنـى بنصـرِ اللهِ أولُ واثــقِ

    سنصدعُ هذا الليلَ يوماً ونلتقـى *** مع الفجر يمحو كلَّ داجٍ وغاسـقِ

    ونَمضى على الأيامِ عَزماً مُسـدَّداً *** ونبلغُ ما نـرجـوهُ رغمَ العوائـقِ

    فيعلو بنا حقٌّ – عَلونا بفضـلهِ - *** على باطلٍ – رغمَ الظواهرِ – زاهقِ

    ونصنعُ بالإسـلامِ دُنيـا كريمـةً *** وننشـرُ نـورَ اللهِ في كلِّ شـارقِ





    * أين التى لا تشغل نفسها بلغو الفكر والاهتمام ولغو الكلام ولغو الشعور والعمل .. فلا تكون ثرثارة فى شؤون الزينة مقتصدة فى شؤون الجد والواقع والواجب ....



    أين التى تبيع كل شئ إذ تبين لها أن الحق في البيع ..!

    {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ
    حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ

    الْعَظِيمُ }التوبة111





    * أين التي لا تشبع من العلم والذكر والخير ، ولا تلهو إلا بالمباح ، وبقدر ما يشرع ، فلا تتسامر مع النسوة طيلة النهار فى :

    أكلوا وأكلنا وبنوا وبنينا واشتروا واشترينا ..


    بل لا تقبل ذلك !




    {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ }الشرح7

    فهي في شغل !
    فهي غريبة !
    وهكذا يكون حال الإسلام وأهله في آخر الزمان كما أخبر عليه الصلاة والسلام ...


    يهمها تحري حالها في زمن الفتن ..يهمها التعلم للتحقق من التوحيد وصحة الاعتقاد ليصح اليقين والإيمان ، فلا تكون على بدعة وهي لا تدري ، ثم يهمها إشغال القلب بالآخرة ، و تلك هي الكياسة !


    * أين التي تتحمل الآخرين وإن كانوا سيئين أو منافقين أو جاحدين لو كان هناك مصلحة نبهنا إليها الشارع الحكيم ..



    فهي مع زوجها واعية مدركة متفهمة ، والجنة نصيبهما ...

    فقد كتب الله لهما الزيجة هنا وهناك فلا فرقة إن شاء الله

    {وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ

    اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة72


    كلاكما فى العلا كفء لصاحبه *** والكفء في المجد لا يستام بالقيم

    فأصبحت عنده في بيت مكرمة *** شيدت دعائمه في منصب سنم

    أحسن بها وصلة قد أخذت *** عقدا على الدهر غير منفصم

    فأصبحا في صفاء غير منقطع *** على الزمان وود غير منصرم





    أين هى ؟؟؟




    من روائع ما ضمته كتب السلف :





    قال الله تعالى

    قل ما يعبأ بكم ربى لولا دعاؤكم



    وقال تعالى

    وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان



    وقال تعالى

    وقال ربكم ادعوني أستجب لكم





    اللهم إني أسألك وأنا عبدك وأدعوك وأنا عبدك أن تصلى على نبينا محمد وعلى آله وأن تفرج عنى كما فرجت عنه وأن تستجيب لى كما استجبت له إنك سميع الدعاء



    اللهم إنى أعوذ بك من نفس لا تشبع وقلب لا يخشع وعلم لا ينفع ودعاء لا يسمع وعين لا تدمع وصلاة لا ترفع



    اللهم إنى أسألك فى صلاتى وفى دعائى براءة تطهر بها قلبى وتؤمن بها روعى وتكشف بها كربى وتغفر بها ذنبى وتصلح بها أمرى وتغنى بها فقرى وتذهب بها ضرى وتفرج بها غمى وتسلى بها همى وتشفى بها سقمى وتقضى بها دينى وتجلو بها حزنى وتجمع بها شملى وتبيض بها وجهى واجعل ما عندك خيراً لى



    اللهم أصبح ظلمى مستجيراً بعفوك وذنبى مستجيراً بمغفرتك وخوفى مستجيراً بأمنك وفقرى مستجيراً بغناك وضعفى مستجيراً بقوتك وذلى مستجيراً بعزك ووجهى الفاني البالي مستجيراً بوجهك الدائم الباقى



    اللهم مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبى على دينك ولا تزغ قلبى بعد إذ هديتنى وهب لى من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب



    اللهم واجعلني في حفظك وكلأتك وودائعك التى لا تضيع واحفظنى من كل سوء ومن شر كل ذى شر واحرسنى من شر الشيطان الرجيم والسلطان المليم إنك أشد بأساً وأشد تنكيلاً



    اللهم إن كنت منزلاً بأساً من بأسك أو نقمة من نقمك على أهل معصيتك بياتاً وهم نائمون أو ضحى وهم يلعبون فصل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد واجعلنى وأهلى في كنفك ومنعك وحرزك



    اللهم إن هذين الليل والنهار خلقان من خلقك فاعصمنى فيهما بحولك وقوتك ولا ترهما منى جرأة على معصيتك ولا ركونا إلى مخالفتك واجعل عملى فيهما مقبولاً وسعى مشكوراً وسهل لى ما أخاف عسره وصعب على أمره واقض لى فيهما بالحسنى























    [b]
    طلب العلم فريضة

  3. #3
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,148
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-12-2017
    على الساعة
    11:22 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.إسلام المازني
    *

    قال الله تعالى

    قل ما يعبأ بكم ربى لولا دعاؤكم


    وقال تعالى

    وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان



    وقال تعالى

    وقال ربكم ادعوني أستجب لكم


    اللهم إني أسألك وأنا عبدك وأدعوك وأنا عبدك أن تصلى على نبينا محمد وعلى آله وأن تفرج عنى كما فرجت عنه وأن تستجيب لى كما استجبت له إنك سميع الدعاء



    اللهم إنى أعوذ بك من نفس لا تشبع وقلب لا يخشع وعلم لا ينفع ودعاء لا يسمع وعين لا تدمع وصلاة لا ترفع



    اللهم إنى أسألك فى صلاتى وفى دعائى براءة تطهر بها قلبى وتؤمن بها روعى وتكشف بها كربى وتغفر بها ذنبى وتصلح بها أمرى وتغنى بها فقرى وتذهب بها ضرى وتفرج بها غمى وتسلى بها همى وتشفى بها سقمى وتقضى بها دينى وتجلو بها حزنى وتجمع بها شملى وتبيض بها وجهى واجعل ما عندك خيراً لى



    اللهم أصبح ظلمى مستجيراً بعفوك وذنبى مستجيراً بمغفرتك وخوفى مستجيراً بأمنك وفقرى مستجيراً بغناك وضعفى مستجيراً بقوتك وذلى مستجيراً بعزك ووجهى الفاني البالي مستجيراً بوجهك الدائم الباقى



    اللهم مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبى على دينك ولا تزغ قلبى بعد إذ هديتنى وهب لى من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب



    اللهم واجعلني في حفظك وكلأتك وودائعك التى لا تضيع واحفظنى من كل سوء ومن شر كل ذى شر واحرسنى من شر الشيطان الرجيم والسلطان المليم إنك أشد بأساً وأشد تنكيلاً



    اللهم إن كنت منزلاً بأساً من بأسك أو نقمة من نقمك على أهل معصيتك بياتاً وهم نائمون أو ضحى وهم يلعبون فصل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد واجعلنى وأهلى في كنفك ومنعك وحرزك



    اللهم إن هذين الليل والنهار خلقان من خلقك فاعصمنى فيهما بحولك وقوتك ولا ترهما منى جرأة على معصيتك ولا ركونا إلى مخالفتك واجعل عملى فيهما مقبولاً وسعى مشكوراً وسهل لى ما أخاف عسره وصعب على أمره واقض لى فيهما بالحسنى

    [b]
    آآمين

    بارك الله فيك د.إسلام المازني

  4. #4
    الصورة الرمزية أبـ مريم ـو
    أبـ مريم ـو غير متواجد حالياً الراجي عفو ربه
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    640
    آخر نشاط
    31-05-2015
    على الساعة
    04:52 AM

    افتراضي

    بارك الله فيك اخى الحبيب د/ اسلام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    4,508
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-05-2016
    على الساعة
    01:33 AM

    افتراضي

    بارك الله فيك د/إسلام ويسعدنا تواجدك بيننا دائما ً.

  6. #6
    الصورة الرمزية نورة
    نورة غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    486
    آخر نشاط
    22-08-2009
    على الساعة
    04:16 PM

    افتراضي

    مشكورأخوي وجزاك الله خير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية ابنة الزهراء
    ابنة الزهراء غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    1,094
    آخر نشاط
    11-07-2012
    على الساعة
    08:11 AM

    افتراضي

    اقتباس
    بارك الله فيك د/إسلام ويسعدنا تواجدك بيننا دائما ً.

    مشاركاتك معنا قليلة يادكتور لكنها عظيمة الفائدة

    لا تحرمنا من تواجدك الدائم بين أخوانك أتباع المرسلين


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي





    أخي الحبيب أبو مريم


    أخي الحبيب السيف البتار


    أنا من يشرف بوجوده هنا

    وسامحوني على قلة حضوري فالتشابكات كثيرة في الحياة

    وأعلمكم شعر هنا أني وسط أهلي حقا

    ويعلم الله أن الأحباب عرضوا علي أن يضعوا مشاركة باسمي هنا لعلمهم بضيق الوقت لكن لحبي للمكان
    وإعجابي به وبأعضائه


    اخترت أن أتواجد لأتعلم منكم أولا ثم أضع ما لدي بين يديكم


    فالمكان له رونق مميز ودور طيب


    وأنتم أهل فضل إن شاء الله


    ويسرني التواصل معكم والتعاون في شتى مناحي الخير إن شاء الله



    ولإثراء الموضوع


    أضع ردا كتبته لداعية كان لها فيه رأي فرددت بما يلي




    سيكون الكلام على شكل فقرات متفرقة طويلة ،لأن التعقيب كان أيضا كالومضات المتفرقة


    وليس موجها لكم بل هو ما جمع لدي من الحوارات للجميع



    *قال المسكين أعلاه

    ( لن ننشد الكمال بل سنصفه علنا نجد أقرب مثال )

    فهو يدرك أن الكمال محال ...


    *أهل الخير اليوم قلة

    وهم يقفون في وجه القيم الوافدة والقيم السائدة ، فالقيم الوافدة شر ، والقيم السائدة عن التدين المنقوص شر

    فهم غرباء في مجتمعهم .... يحاولون التغيير ويقاومون الركود والسقوط – التغيير السلبي - في آن ، وهم يقفون وحدهم في ساحة المواجهة بالنفس والبيان والمال ، وتقابلهم محن أشكال وألون ...
    ومغريات وملهيات





    وقد وضحت في جمل أن الحديث عن القادة حملة الرسالة وهم قلة قليلة من بين القلة الأولي


    فالخطاب متوجه للرجل الذي يريد أن يكون المجدد القادم ، أو أن يكون ذراعه اليمنى ، فكل يوم نقول أين الحمزة
    أين عمر
    أين صلاح القادم

    رضي الله عن الصحابة ومن تبعهم بإحسان


    فمن أراد أن يكون رجلا بأمة ، على نهج سيدنا خالد ابن الوليد وأحمد بن حنبل وأحمد بن إسحاق السرماري والبخاري وابن تيمية وقطز وصلاح الدين ومحمد بن عبد الوهاب

    فليبحث عن زوجة تتفهم وتدفعه

    ولا تجذبه ولاتستهلكه أوتحطمه

    وقد تركت كثيرا مما قيل في الموضوع لأني شعرت أنه غير مناسب ! فقد قرأت لأديب يوصيها ألا تشكو من المرض إلا لو استفحل ، ويوصيها أن تكتفي بالأعشاب و ما شابه


    ولم أجمع النقاط من كتاب ولا درس بل من تجارب شخصية وأفواه -وأجساد - من عاني من رجال الدعوة ونسائها أيضا

    وأذكر مريضة بالفصام كانت المنتقبة الوحيدة في المستشفي ، واضطررت أن أعتبرها قريبتي كي أنقذها من وحشية قسم الأمراض العقلية

    كانت تقول
    هؤلاء أشباه رجال

    أريد عقلا أكلمه

    ما هذا الترف

    أشعر بالغربة


    وتكتب صفحات كل يوم - وهي درعمية بارعة لغويا متفقهة - والأطباء في حيرة !

    حتى وصل الأمر بمستشار نفسي - خريج آداب علم نفس وليس طبيبا - إلى أن قال
    هل المرض هو حالتها تلك من السخط أم أنه غطاء لأنها تريد أن تتزوج فقط !

    المهم أنها بفضل الله عوفيت وأنجبت الأن طفلة ( مع زوج معدد )

    وكان أحد الدعاة من المنصورة المصرية يحكي أن فتاة كلمته شاكية ....فكل خاطب يأتي لا يعدو كونه شابا تافها


    تقول أريد شابا أحلامه الكفاح وفضاؤه التوحيد



    *وقد سمعت في برنامج مصري من عدة سنوات اسمه (كتاب عربي علم العالم )
    عن عالم عربي ظل 18سنة بعد زواجه لا ينتج ، ولما فتح الله عليه بزوجة تفهمه خرجت روائعه للناس






    وحين يكون الخطاب للمرأة

    نصف لها الكمال لتجتهد


    وحين يكون للزوج الشاكي نقول له : هي من ضلع أعوج فاصبر واحتسب



    أما عن تواجدها فلا أشهد إلا بما رأيت
    وبمن عرفت مدخله ومخرجه
    قلة لكنها والله أعلم حية
    لا تطابق لكنها توافق





    هل تنوي من باب العدل و الإحسان أن تضع كتيبا أو مجلدا عن مواصفات رجل الأحلام في غربة الإسلام ؟

    نعم إن شاء الله

    وأسألكم بالله وكل الكرام أن تفيدوني بما لديكم فسيكون - بإذن الله - مختلفا أيضا


    سؤال غليظ

    هل يفكر الرجال جديا في الزواج من تلك المرأة ؟


    الرجال .... كلمة كبيرة

    الرجال حقا لا يفكرون فقط بل يعزمون


    وهم قلة من الأخرين

    أولياء الله

    ورب أشعث أغبر له شأن لا يدرك


    بعضهم يتحمل الفقر والبرد والجوع والأذي ويترك عروضا برغد العيش ووجاهة لا تضاهى في الدنيا

    بعضهم يتحمل المرض والحبس والضرر


    أرجو أن تراجعي ترنيمة الوداع التي كتبتها لأخي محمد - رحمه الله - حين ودع الدنيا ، نحسبه شهيدا والله حسيبه


    فالطريق معلوم التكاليف


    لما مشينا الدرب كنا نعلم
    أن العقيدة للمشانق سلم

    وهاك ما قتله كمقامة أو نثر فني لأعبر عن شعور الدعاة المطاردين



    كلما خطبت امرأة ملتنى


    لا أعنى الإساءة للنساء


    فالصالحات فوق رأسى


    إنما هى تجربة شعرية إيمانية تحدث



    و رأيت أن نحياها كما كان شعراء الرسول صلى الله عليه وسلم





    عالم بلا قلب





    كلما خطبت امرأة ملتنى






    داعية رحال





    أقصوصة واقعية أزلية




    خطت ثياب الحزن

    وطفت ربوع الكون


    وعانقت المحن

    إذ ضاق الوطن

    بمن لا يمتهن !

    وساومنى الثمن

    فحملت كرامتى

    و ركبت الشجن

    أبحث عن وطن

    و لو أعلى فنن !

    لأصون دعوتى

    فرافقنى الكفن!

    و ضاق بى البر

    فسكنت السفن ..


    وسألت أحبتى

    أأعيش بلا وطن !

    قد هزنى الشجن ..!

    أتوق لدفء الأطلال ..!

    قال جميع الأبطال

    عليك بوطن نقال

    يصحبك خلال الترحال

    سعته هى سعة الحضن ..

    فالزوج شفاء فعال

    يخفف عنك الأهوال

    فتخير فالحب حلال

    ما دام الدين يقيهن !

    فمضيت أفتش فيهن


    عن زوج تصبو و تحن

    للحق و تشدو و تئن

    لمصاب القوم و ما جن



    لم تأسرنى العين

    و لم يشغلنى اللون

    فبت قرير العين


    سأهيم بلبهن

    وأعشق أروعهن

    أرسم قصرى فى قلوبهن

    و نطير كورق الأشجار

    فخطبت حسان الأزهار

    و عرضت الأمر عليهن

    فرضين بكل الأخبار

    إلا تحليق الأطيار ...

    فتحلق دونى المخطوبة

    و تقول بكل استنكار

    رفقا .. فالحب قرار ..

    حتام تريد الإبحار !

    أم تقضى العمر كسيار


    ونعيش بغير استقرار !

    أتبيع الأرض بأنهار

    فى الجنة و الحور جوار ...

    وتبيت الليل بلا دار !

    فلتصبر يا ابن الأحرار ...

    فى الجنة تأتيك حوار











    فهي لا شك ستثير حنق النساء عليكم



    على مستوى المنتديات الحوارية وشتى الدول فقد تباينت ردود الأفعال ... وهو أمر متوقع



    قال الحبيب صلى الله عليه وسلم
    ( ومن يتحر الخير يعطه ومن يتق الشر يوقه )

    فلو أن المرء صدق فى تحري الخير نية وسبيلا وهمة
    بالشكل المشروع
    سيعطيه الله تعالى إن شاء الله

    كما أن المسكين لم يصف المستحيل مثل( الأحمر والأخضر والأصفر ... للوجنة والعين والشعر ) أو تغيير طول القامة بل ركز على الدين فقط

    ثم هو ... هذا الرجل المنتظر - بعد الحصول عليها
    على أتم استعداد أن يقول لقاءاًً
    وليس وداعا ً

    ويسلم عليها ويرحل إلى الله تعالى



    دون أن ينال ساعة من الهناء معها


    وهاك المحاولة المتعثرة شعريا


    قبلة مؤجلة من الحبيبة ...
    .....................................


    عقد الخليل على الخليلة


    و تزينت تلك الجميلة


    وتفننت فى كل حيلة


    فغدا تكون له حليلة
    .......


    لكن دعا داعى العمل


    غدا الشهيد و لم ينل


    شهد اللقا من القبل


    صوب المنايا يشتمل


    سيف العوالي لا وجل


    أعطى الوصايا فى عجل


    أكرم بهذا من بطل



    ....

    هو قد أحبك يا رقيقة فاشهدى


    قد بات يحلم بالوصال و بالذى


    أجلتماه مع الزفاف إلى الغد


    قد قال لى بلغ مرادي للتى


    أحببتها بعد الإله و أحمد :




    يا بسمة الزهر


    لم يتسع العمر


    وددت لو كان السمر


    أنا و أنت و القمر


    و بريق حبات المطر


    يضئ ملمسك العَطِر


    لكننى لن أنتظر


    ما دام ربى قد أمر


    فإلى لقاء منتظر


    بين الجنان مع النهر


    أنا و أنت على السرر


    عند المليك المقتدر
    طلب العلم فريضة

  9. #9
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم د.إسلام المازني بارك الله بك ونفع بك وهدى على يديك أهل الضلال ورضي الله عنك
    سلمت أناملك ما خطت لنا هذه الرسالة المشتركة بين الزوج والزوجة، فلا بد من أن يشتركا معا في تأديتها:

    قال الله تعالى:((ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما)) صدق الله العظيم

    فالآية تعني اشتراك الزوجين في هذه المواصفات فلا أقل من أن يتعاونا معا لتحقيقها.


    أدعو الله العلي القدير أن يعلم كل فرد من المسلمين رجل كان ام امرأة رسالته وغايته في هذه الحياة التي يعلوها اعظم هدف وهو نيل مرضاة الله أولا وأخيرا ومن ثم دخول الجنة بأذنه تعالى . ولنكن على علم ان من سعى للعمل على رسالته وغايته فقد حافظ على هذا الدين الحنيف وازدادت الامة الاسلامية قوة ورفعت راية الاسلام عاليا.
    فأشهد ان لا اله الا الله وأشهد ان محمدا رسول الله
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي

    أخي الكريم مدير المنتدى


    بارك الله فيكم

    لا أستحق حضوركم الكريم بل هو محض كرمكم

    وما سطرت إلا بفضل الله فالحمد له أولا وآخرا

    والشكر له سبحانه دائما أن أرشدني لمكانكم المميز


    أختنا الفاضلة نورة

    بارك الله فيكم ونفع بكم وأحسن إليكم



    وهاكم بقية ما سطرت في الحوار وسيتبين من الجواب -إن شاء الله - كيف كان الإعتراض !



    بحمد الله نبدأ في المقال
    وذكر الله في كل الفعال


    فذكر الله يجلو كل هم
    عن القلب السليم على التوال





    أكرمكم الله ... كلما أتيتم كان خيرا وبركة

    أشكر أدبكم الجم


    الأعراس !


    الزوجة أسوتها فى الأعراس هي ابنة سيد الناس , بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم



    لمن توجه الرسالة !

    ولقد كتبت ما كتبت ليكون عاما لأهل الخصوص - نسأل الله أن نكون نحن وأنتم منهم -أي ليكون ذخيرة وفيرة ... فمن أراد الكمال فلينهل قدر وسعه من هاهنا ...( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )


    هل يشترط أن تكون الزوجة من أصل عريق وأسرة حرة كريمة !


    نصحكم يدل على خبرة بالناس ، وإن كانت بعض الشروط قد لا تتوفر فلا بأس ، فقد كان من الصحابة من هم أبناء لعتاة المشركين ، فالمرء - وإن كان يتأثر ببيئته - يبقى مستقلا , لا يرفض أو يقبل بسببهم ( مستقلا ) فالتأثير موجود لكنه ليس حاكما حاسما قاطعا مانعا

    وبالعكس من أبناء الأنبياء من كان على باطل كولد آدم وولد نوح عليهما الصلاة والسلام
    وللفائدة - عل أحدا سمع به - حديث خضراء الدمن ليس صحيحا والله أعلم




    أما التعدد !



    فأعلم أنه اختبار ومنحة


    اختبار


    كغيره


    كالجهاد حين تقطع الأعضاء وتسيل الدماء
    كالهجرة حين تقطع الصلات وتترك البلاد
    فالتعدد امتحان في هذه الحياة
    (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه )

    للرجل ... هل يحسن فيه أم يأتي وشقه مائل ! وربما أكثر ... نسأل الله العافية
    وللمرأة هل تتقى الله ؟ أم ينالها الوعيد بأذى لأختها أو زوجها
    حيث دلت الأحاديث على أن إقرار الشرع بالغيرة قدرا لا يجعلها عذرا ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم حازما وصريحا كلما رأى مخالفة بسبب الغيرة خوف بوعيد الله ، مما يدل على أن الغيرة لا تسقط الحقوق ، وأن الضلع الأعوج ليس مانعا من التكليف والحساب


    وهو منحة

    للمرأة

    خاصة الزوجة الجديدة التى سترها الله تعالى ، وربما نفع السابقة دنيا وآخرة من حيث لا تدري
    ولا تدرى

    ثم هو منحة


    للرجل وللمجتمع بلا شك كما هو ظاهر

    وهو بلا شك سنة المرسلين - صلى الله عليهم وسلم - فقد عدد الكرام ...

    داود وسليمان وإبراهيم ويعقوب - صلوات الله وسلامه عليهم - وخلدت ذلك الكتب بين يدي أهل الكتاب - فلا حجة لهم علينا - فكل شرائع الله تعالى قالت به ، كما في تفسير قوله تعالى ( وآتيناهم ملكا عظيما )


    أما التخلص من البشرية والأنوثة !


    ما عنيته أن يكون بقدر وليس رهبانية أو تعنتا ... اللهم إلا ساعة الفتن وتعين القيام على الجميع

    وهو ما عبر عنه السابقون بقطع العلائق والفرار من العوائق
    وهو أصل فى تربية النفس ومجاهدتها
    ( فأما من خاف ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى )
    فدوما يأمرنا الشرع بما فيه سمو بالكيان لما يقارب شفافية الروح ويرتفع على ثقل الطين ( وخير من عبر عنه حديثا هو صاحب الظلال رحمه الله تعالى وعفا عنه )

    وأوصي كل من شعر بثقل من أمر أو حال أن يتذكر قول الكبير المتعال

    {يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ }

    ففيه ما يشغله عما يلهيه



    وأشكر بثكم وتحفيزكم لي على الكتابة فيما يجلو القلب

    __________________
    التعديل الأخير تم بواسطة د.إسلام المازني ; 11-08-2005 الساعة 01:14 PM
    طلب العلم فريضة

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

روائع زوجة الأحلام في عصر غربة الإسلام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 95
    آخر مشاركة: 02-12-2016, 09:44 PM
  2. الأحلام المزعجة
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-10-2009, 02:14 AM
  3. الأحلام المزعجة
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-10-2009, 12:54 AM
  4. محاضرة لأصغر خطيب في العالم عمرة ست سنوات فقط !, يتحدث عن غربة الدين و حديث الرسول
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 28-01-2007, 05:33 PM
  5. من هي زوجة قايين ؟
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 19-10-2006, 02:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

روائع زوجة الأحلام في عصر غربة الإسلام

روائع زوجة الأحلام في عصر غربة الإسلام