علاقة جديدة توصل الى عدد الإلكترونات

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام منتديات كلمة سواء منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد موقع الجامع
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
موقع المسيحية في الميزان غرفة الحوار الإسلامي المسيحي دار الشيخ عرب مكتبة المهتدون
موقع الأستاذ محمود القاعود الموسوعة شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلام
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مدونة الإسلام والعالم شبكة ضد الإلحاد

تُعلن إدارة منتديات أتباع المرسلين الإسلامية عن افتتاح دورة فى أساليب و طرق الرد على الشبهات من و جهات نظر مختلفه .. كما تعلن عن دورة في أساليب وطرق رد الشبهات باللغة الإنجليزية

 

       

         

 

    

 

 

    

 

علاقة جديدة توصل الى عدد الإلكترونات

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: علاقة جديدة توصل الى عدد الإلكترونات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    94
    آخر نشاط
    22-03-2014
    على الساعة
    10:39 PM

    افتراضي علاقة جديدة توصل الى عدد الإلكترونات

    هذه العلاقة الجديدة التي إكتشفتها
    ليس فقط تعطي عددها في المدار الرئيسي مثل العلاقة المعروفة ( 2 × مربع الرقم ) حيث الرقم هو رقم المدار وتنطبق بالضبط حتى المدار الرابع
    بل وتعطي إشارة سالبة وهى شحنة الإلكترون
    ويلاحظ أن تطبيق العلاقة على الأرقام يلفت النظر الى أن العدد الثالث داخل إطار المحدد الذي به 4 أعداد ورقم بخارجه
    يتناسب مع العدد الكتلي لبعض العناصر في الوقت الذي يساوي فيه العدد الذي بخارج المحدد العدد الذري لنفس العنصر
    وقد إكتشفتها عندما حاولت الربط بين العددين 11 و 23
    وهذا مثال على العلاقة فالأول العدد الذري للصوديوم والثاني 23 العدد الكتلي له
    والعناصر عددها 9
    هى صاحبة العدد الذري
    3 و 4 و 5 و 9 و 11 و 13 و 15 و 17 و آخرهم 19
    ولأني كتبت عن العدد 19 رقم سورة مريم من قبل رأيت أن هذا سيزيد من جوانب الإعجاز به وكما قلت من قبل أنه العدد الذري للبوتاسيوم وهو أول عنصر يشذ في مقدار الزيادة الطردية في العدد الكتلي كلما زاد العدد الذري أي لأن العنصر رقم 18 قبله أكبر منه في العدد الكتلي (عدد البروتونات والإلكترونات والنيترونات ) فهو 40 بينما البوتاسيوم 39 وهو سبب فشل جدول مندليف على أساس العدد الكتلي ونجاح التقسيم على أساس العدد الذري ليكون الفارق بين كل عنصر وما قبله هو 1 فقط
    وهذا يرتبط بالتوحيد كما نرى حتى أنهم حضروا العناصر الناقصة في الجدول من العناصر بالطبيعة بالتفاعلات النووية لإكمال الجدول الدوري بالعناصر
    فناسب الرقم واحد ما تحدثنا عنه من توحيد وسورة مريم
    رابط الجدول الدوري



    http://periodic.lanl.gov/default.htm
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله عبد الرحمن حارث ; 06-07-2007 الساعة 02:13 AM

  2. #2
    الصورة الرمزية non200
    non200 غير متواجد حالياً Banned
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    8
    آخر نشاط
    04-08-2007
    على الساعة
    12:31 AM

    افتراضي

    بارك الله فيك وإلى الأمام
    ماشاء الله المنتدى يفتقد للكيميائين
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الرحمن حارث مشاهدة المشاركة
    هذه العلاقة الجديدة التي إكتشفتها
    ليس فقط تعطي عددها في المدار الرئيسي مثل العلاقة المعروفة ( 2 × مربع الرقم ) حيث الرقم هو رقم المدار
    لكن أين العلاقة لم تكتبها ؟
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الرحمن حارث مشاهدة المشاركة
    وكما قلت من قبل أنه العدد الذري للبوتاسيوم وهو أول عنصر يشذ في مقدار الزيادة الطردية في العدد الكتلي كلما زاد العدد الذري أي لأن العنصر رقم 18 قبله أكبر منه في العدد الكتلي (عدد البروتونات والإلكترونات والنيترونات ) فهو 40 بينما البوتاسيوم 39 وهو سبب فشل جدول مندليف على أساس العدد الكتلي ونجاح التقسيم على أساس العدد الذري ليكون الفارق بين كل عنصر وما قبله هو 1 فقط
    أعتقد التقسيم على اساس الكتلة غير ممكن أصلا ً
    ولا اعتقد بأن مندليف حاول ذلك
    بسبب وجود الكثير من العناصر على شكل نظائر
    أي أن العنصر نفسه يختلف عن ما يجب أن يكون عليه في عدد الكتلة
    وبالتالي عدد الكتلة هو بالأساس عدد غير ثابت معرض للتشويه والتغير والتصدع دون المساس بحقيقة العنصر
    على عكس العدد الذري الذي يتمتع بثبات حقيقي لأي عنصر واي محاولة للتغيره
    يعني أننا اصبحنا نتكلم عن عنصر آخر

    على كل حال سأقرأ ما كتبت في مشاركات ثانية
    وأعتقد بأنها بداية معرفة مشجعة بيننا

    [email protected]
    التعديل الأخير تم بواسطة non200 ; 06-07-2007 الساعة 02:58 AM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    94
    آخر نشاط
    22-03-2014
    على الساعة
    10:39 PM

    افتراضي تفصيل وجوانب أخرى

    بسم الله
    لعل وجه الإعجاز الذي يتعلق بالقرآن هو تميز العدد 19 فهو العدد الذري للبوتاسيوم ورمزه ( K )
    وحرف الكاف أول حرف في سورة مريم بل ولم يتكرر مثل الحروف المقطعة الأخرى .
    و من المميز أن العدد 19 تاسع الأعداد التسعة المركبة التي تخلو من واو العطف وهى من 11 الى 19
    وهو كذلك آخر وتاسع العناصر التسعة التي يزيد عددها الكتلي أو بعبارة أكثر دقة وزنها الذري عن العدد الذري بمقدار (الضعف +1) بالضبط وهذا بالتقريب لأقرب عدد صحيح وعلى حد علمي الوزن الذري هو متوسط الأعداد الكتلية للعنصر الواحد ونظائره لذا يكون أحيانا كثيرة كسورا وأرقام عشرية
    إذا العنصر 19 تاسع الأعداد المركبة وتاسع العناصر المشار إليها المميزة بتلك الخاصية
    كما أن العلاقة تنطبق حتى المدار الرابع
    والرقم 4 هو متوسط الأرقام من 1 الى 7 عدد المدارات وعدد الدورات بالجدول الدوري للعناصر
    كما أن العنصر 19 أول عنصر بالدورة الرابعة
    وهى أول دورة بها 18 عنصر ويأخذ الجدول في إتساعه شكلها حتى رغم أن الدورات الثلاث الأولى لا تزيد عناصره عن 8 والدورتان الأخيرتان تزيد الى 32 عنصر في كل منها وتتميز بوجود عنصر الحديد
    الذي ذكر بالقرآن
    كما أن الأوربيتالات أي الإتجاهات الفراغية المجسمة التي تدور فيها الإلكترونات تساوي في عددها رقم المدار الرئيسي فلو كان الأول كان به مدار فرعي واحد (أوربيتال= فلك ) وهو مثل الهيدروجين والهيليوم والذرة مسطحة ولو كان الثاني كان به مداران فرعيان S و P الأول يسع 2 الكترون والثاني 6 مثل الكربون
    ولو كان الثالث كان به ثلاث مدارات فرعية الإثنان السابقان والثالث هو d وهو يسع لعشرة إلكترونات مثل الحديد والذهب والفضة والنحاس والأربعة ذكرا بالقرآن وفي حديث صحيح يقول النبي الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام لو فقهوا .. الحديث أو كما قال
    وهى أكبر فئة في الجدول فهى 40 عنصر وتقع في وسط الجدول
    المدار الرابع به 4 مدارات فرعية الثلاث السابق ذكرها والمدار الأخير f الذي يسع 14 إلكترون
    ودائما تدور الإلكترونات في كل مدار فرعي إثنان إثنان
    أي الأول s إثنان في لإتجاه واحد مثل الحلقة
    الثانيp : إثنان في إتجاه وإثنان في إتجاه آخر وإثنان في إتجاه ثالث مثل ثلاث حلقات متداخلة لتعطي الذرة الشكل المجسم مثل الكرة
    الثالث وهو d : 5 إتجاهات فراغية (5 أوربيالات= 5 أفلاك ) كل أوربيتال هو فلك يدور به 2 إلكترون لأن المدار d يسع 10 إلكترونات وهو مثل 5 حلقات متداخلة دون أن تتقاطع وسبحان الخلاق على شكل يجعل الذرة مجسمة أيضا مثل الكرة
    المدار الرابع f
    به 7 أوربيتالات أو أفلاك كل منها مثلما سبق به 2 إلكترون .
    وهكذا نجد أن الأوربيتالات هى أحادية أو ثلاثية أو خماسية أو سباعية
    ومتوسط الأرقام الوتر السابقة وهى أربعة هو 16 وهو مجموعها مقسوما على ÷ عددها 4 = 4
    كما أن العلاقة السابقة التي تحسب عدد الإلكترونات منها لكل مدار رئيسي تنطبق بدقة الى المدار الرابع
    وكما رأينا تميز الدورة الرابعة
    والعدد 19 الذي بطل ومحور الحديث هو رابع الأعداد الأولية في الأعداد المركبة من 11 الى 19 وسميت بذلك لخلوها من واو العطف مثل 21 و 35 و 46 وهكذا
    فالفترة السابقة من الأعداد بها 4 أعداد أولية هى 11 و 13 و 17 و 19
    وهكذا يتميز الرقم 4 مع العدد 19 والرقم 9 في آن واحد مما يعني أن العدد 19 آخر العناصر التي يزيد وزنها الذري (مقربا لأقرب عدد صحيح) عن عددها الذري بمقدار الضعف +1
    وهى 9 يتنساب بشكل جيد مع الرقم 4 الذي يعبر عن رقم آخر المدارات الرئيسية التي تنطبق عليها العلاقة الرياضية لحساب عدد الإلكترونات في المدار الرئيسي من خلال رقمه (من 1 الى 7)
    و4 متوسط الأرقام الأربعة 1-3-5-7 وكلها وتر وتعبر عن الأوربيتالات لكل مدار فرعي من 4 مدارات لا تجتمع إلا في المدار الرئيسي الرابع فقط
    كما نلاحظ أن الله عندما خلق الخلق أحسنه وأتقنه وهداه نظامه الذي يسير به وهو مع ذلك غير تاركا له
    إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا الآية 41 سورة فاطر «وفاطر تعني خالق»
    فتوزيع الإلكترونات ليس عشوائي في كل مدار من 1 الى 7 بل هو منضبط وله علاقة طردية الى مدار رقمه 4 وهو رقم الدورة التي بها الحديد والتي ينتظم الجدول الدوري بشكل عام عليها فعرض الجدول 18 خلية على رغم إختلاف عن العناصر في كل دورة
    وأول الدورة الرابعة العنصر 19 وهذا العدد هو سدس عدد سور القرآن 114
    والرقم 6 يذكرنا بخلق السماء والأرض في 6 أيام كما أنه العدد الذري للكربون محور المواد العضوية التي منها خلق الكائنات الحية وعلى رأسها الإنسان وهو رباعي التكافؤ
    وعلى تكافؤه وعلاقته بالعناصر الأخرى المكونة للمواد العضوية تقوم الكيمياء العضوية والحيوية وما يتعلق بها كعلم الوراثة والتشريح وغير ذلك من علوم تتعلق بمادة الكائنات الحية
    الشيء الأخير
    أن العلاقة السابقة تعطي من فك المحدد وهذا عن طريق حاصل ضرب الطرفين (-) حاصل ضرب الوسطين
    والطرفان هما القيمة الأولى والرابعة داخل إطار ذلك المحدد الثنائي المحتوي على أربع قيم عددية
    والوسطان هما القيمتان الثانية والثالثة فيه
    وتعطي بعد طرح ناتج الضرب لكل قيمتين ضعف الرقم الموجود خارج إطار المحدد
    وبالتالي فحاصل ضرب ذلك الرقم(س) × الناتج من طرح الناتجين = ضعف مربع الرقم بإشارة سالبة
    وهى شحنة الإلكترون
    كما يمكن أن تعطي نتيجة موجبة بإستبدال وضع القيمتين على اليمين في المحدد مكان القيمتين على اليسار في المحدد بنفس شكلهما
    والمحدد قامت فكرته على
    أن يكون الرقم بالخارج من 1 الى أي رقم بعده صحيح موجب
    وأول القيم الأربع داخله = العدد الذي قبله أي الرقم مطروح منه واحد صحيح
    والثاني أسفل منه عبارة عن العدد الذي بعده أي الرقم خارج المحدد مضاف إليه 1
    والثالث على اليسار لأعلى العدد السابق للرقم خارج المحدد وهو (س ) مضاف إليه قيمته أي (س)
    أي س + س - 1
    أي 2س -1
    والرابع أسفل منه
    عبارة عن الرقم بعد الرقم (س) مضاف إليه (س)
    أي س+س+1 = 2س + 2
    فلو كان الرقم هو 1 كان أول أرقام المحدد صفر وثانيها 2 وثالثها 1 ورابعها 3
    ولو كان 4 كان أولها 3 وثانيها 5 وثالثها 7 ورابعها 9

    كما يلاحظ أن
    هناك علاقة أخرى تعتمد على الجمع فقط وهى
    لو كان الرقم
    4
    نجمع الرقم 4 مع الأرقام التي قبله حتى الواحد الصحيح
    ثم نجمع الأرقام من 4 الى رابع قيمة من بعده بحيث تكون الأرقام المجموعة هى 4
    ولو كان 5 نجمع الأرقام من 1 الى 5
    ثم نجمع الأرقام من 5 الى 9 أي الأرقام المجموعة 5
    ولو جمعنا الناتج من 1 الى 4 مع الناتج من 4 الى 7
    كان العدد هو 32
    أي ضعف مربع الرقم
    وبالمثل مع الرقم 5 نجمع
    1+2+3+4+5= 15
    مع
    5+6+7+8+9=35
    أي نجمع الناتجين 15+35 =50
    وهى 2× 25 أي ضعف مربع الرقم
    ولو كان الرقم هو 2
    نجمع 1+2 = 3 ثم نجمع عليه (2+3 = 5) فيكون المجموع لهما 3+5= 8
    أي 2×4 حيث 4 مربع الرقم 2 أي ضعف مربع الرقم
    فانظر
    ثلاث علاقات مختلفة تعبر عن عدد الإكترونات
    في المدار الرئيسي للذرة وتنطبق من 1الى 4
    فهل يكون هذا الخلق بدون خالق حكيم خلقه بشكل يدل على أنه قد خلقه
    وكما أشرت أن الرقم 3 ليس دليلا على شيء سوى أن الأمة الثالثة هى أمة الحق أي بعد
    اليهود والنصارى
    وهناك أدلة منها أن التثليلث في الوضوء وفي بعض الأذكارمن السنة
    ومنها أن النبي قال
    من قال اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك
    وأشهد من في السماوت والأرض أنك أنت الله
    لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأشهد أن محمد عبدك ورسولك مرة واحدة أعتق الله ثلثه من النار ومن قالها مرتين أعتق الله ثلثيه ومن قالها ثلاث مرات أعتق الله كله من النار
    وأيضا من قرأ سورة الإخلاص فكأنما قرأ ثلث القرآن
    وأيضا أن مجموع أرقام السور إلى سورة الإخلاص (وترتيبها 112) في المصحف = 6328
    ومجموع آي القرآن الى سورة الإخلاص = 6325
    أي أن الفارق = 3
    وهو أقل فارق مطلق بين القيم العددية المعبرة عن عدد آي المصحف من أوله الى سورة بعينها مع ما يقابله من المجموع التراكمي لأرقام تلك السور الى تلك السورة
    وأكبر قيمة هى عند سورة الدخان رقم 44

    مجموع الآي إليها = 4473 ومجموع أرقام السور أي العد التراكمي من 1إلى 44 = 950
    والفارق = 3483
    وفي سورة الدخان وفي بدايته قوله تعالى إنا أنزلناه في ليلة مباركة
    وهى أوسط السور التي تبدأ بـ حم ونزلت بنفس ترتيبها في المصحف الآن
    ورقمها 44 فيه تكرار للرقم 4
    وعلى كل حال فالأرقام كلها لا تدل على شيء سوى أن الله واحد وما يوصل إلى ذلك
    وإلا فأغرب الأرقام الرقم 1
    لأن كثير من العلاقات لا تنطبق عليه
    فمثلا مربع الرقم 1 هو هو 1 وجذره التربيعي هو هو 1
    وكثير من العلاقات الحسابية نجد فيها تميز للرقم واحد عن باقي الأعداد منها أنه الوحيد الذي لايسبقه عدد صحيح موجب لأن قبله الصفر
    والأرقام السالبة هى نفسها الموجبة مع تغير الإشارة ومنمها أن كل عدد صحيح موجب هو وحدات متساوية مجتمعة معا من الواحد الصحيح أي أن 4 عبارة عن 1و 1و 1و 1 و5 عبارة عن 1و 1و 1و 1و 1 وهكذا
    لكن الرقم 1 ليس من إجتماع غيره
    وإن قيل أن الأرقام العشرية إذا إجتمعت مثل 0.25 أربع مرات تكون 1 صحيح قيل إن 0.25 تكون من 0.01مجتمعة مع بعضها 25 مرة لتكون العدد 0.25
    وهناك أعداد مثل 1÷3 يعطي 0.333333333 إلى ما لا نهاية من الأرقام 3 وكذلك 1÷6 = 0.166666666 الى ما لا نهاية من الرقم 6
    وعليه فإن الأرقام التي نكتبها في حياتنا اليومية عبارة عن مضاعفات الرقم 1 وحتى النصارى مدعى التثليث قالوا إن الثلاثة واحد إذاً فالرقم 1 له سر لذا نجد الجميع يحرص عليه .
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله عبد الرحمن حارث ; 07-07-2007 الساعة 08:46 PM

علاقة جديدة توصل الى عدد الإلكترونات

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اخر ما توصل اليه العلم
    بواسطة نوران في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-07-2009, 01:02 PM
  2. اخر ما توصل اليه العلم
    بواسطة نوران في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-02-2009, 11:13 PM
  3. كل الطرق توصل الى الإسلام
    بواسطة البريق في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-11-2007, 09:20 AM
  4. علاقة مصر بالأديان
    بواسطة البريق في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-07-2007, 04:02 PM
  5. علاقة الجوار
    بواسطة masre في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-06-2007, 11:16 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

علاقة جديدة توصل الى عدد الإلكترونات

علاقة جديدة توصل الى عدد الإلكترونات