وإن منكم إلا واردها

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

وإن منكم إلا واردها

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: وإن منكم إلا واردها

  1. #1
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,148
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-12-2017
    على الساعة
    12:11 PM

    افتراضي وإن منكم إلا واردها

    ( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضياً "71")

    وهذا خطاب عام لجميع الخلق دون استثناء، بدليل قوله تعالى بعدها:
    { ثم ننجي الذين اتقوا .. "72"}
    (سورة مريم)

    إذن: فالورود هنا يشمل الأتقياء وغيرهم.

    فما معنى الورود هنا؟ الورود أن تذهب إلى مصدر الماء للسقيا أي: أخذ الماء دون أن تشرب منه، كما في قوله تعالى:

    { ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون .. "23"}
    (سورة القصص)

    أي: وصل إلى الماء.

    إذن معنى:
    {وإن منكم إلا واردها .. "71"}
    (سورة مريم)

    أي: أنكم جميعاً متقون ومجرمون، ستردون النار وترونها؛ لأن الصراط الذي يمر عليه الجميع مضروب على متن جهنم.

    وقد ورد في ذلك حديث أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يوضع الصراط بين ظهراني جهنم، عليه حسك كحسك السعدان ثم يستجيز الناس، فناج مسلم، ومخدوش به، ثم ناج ومحتبس به، ومنكوس ومكدوس فيها"

    فإذا ما رأى المؤمن النار التي نجاه الله منها يحمد الله ويعلم نعمته ورحمته به. ومن العلماء من يرى أن ورد أي: أتى الماء وشرب منه ويستدلون بقوله تعالى:

    { يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار .. "98"}
    (سورة هود)

    أي: أدخلهم. لكن هذا يخالف النسق العربي الذي نزل القرآن به، حيث يقول الشاعر:
    ولما وردن الماء زرقاً جمامه وضعنا عصى الحاضر المتخيم

    أي: حينما وصلوا إلى الماء ضربوا عنده خيامهم، فساعة أن وصولا إليه وضربوا عنده خيامهم لم يكونوا شربوا منه، أو أخذوا من مائه، فمعنى الورود أي: الوصول إليه دون الشرب من مائه.

    وأصحاب هذا الرأي الذين يقولون

    { واردها .. "71"}
    (سورة مريم)

    أي: داخلها يستدلون كذلك بقوله تعالى:

    { ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثياً "72"}
    (سورة مريم)

    يقولون: لو أن الورود مجرد الوصول إلى موضع الماء دون الشرب منه أو الدخول فيه ما قال تعالى:

    { ونذر الظالمين فيها "72"}
    (سورة مريم)

    ولقال: ثم ينجي الله الذين اتقوا ويدخل الظالمين .. لكن
    { ونذر الظالمين .. "72"}
    (سورة مريم)

    فيها الدليل على دخولهم جميعاً النار.

    ( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضياً "71")
    فعلى الرأي الأول: الورود بمعنى رؤية النار دون دخولها، تكون الحكمة منه أن الله تعالى يمتن على عباده المؤمنين فيريهم النار وتسعيرها؛ ليعلموا فضل الله عليهم، وماذا قدم لهم الإيمان بالله من النجارة من هذه النار، كما قال تعالى:

    { فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز "185"}
    (سورة آل عمران)

    ويمكن فهم الآية على المعنى الآخر: الورود بمعنى الدخول؛ لأن الخالق سبحانه وتعالى خلق الأشياء، وخلق لكل شيء طبيعة تحكمه، وهو سبحانه وحده القادر على تعطيل هذه الطبيعة وسلبها خصائصها.

    كما رأينا في قصة إبراهيم عليه السلام، فيكون دخول المؤمنين النار كما حدث مع إبراهيم، وجعلها الله تعالى عليه برداً وسلاماً، وقد مكنهم الله منه، فألقوه في النار، وهي على طبيعتها بقانون الإحراق فيها، ولم ينزل مثلاً على النار مطراً يطفئها ليوفر لهم كل أسباب الإحراق، ومع ذلك ينجيه منها لتكون المعجزة ماثلة أمام أعينهم.

    وكما سلب الله طبيعة الماء في قصة موسى عليه السلام فتجمد وتوقفت سيولته، حتى صار كل فرقٍ كالطود العظيم، فهو سبحانه القادر على تغيير طبائع الأشياء. إذن: لا مانع من دخول المؤمنين النار على طريقة إبراهيم عليه السلام

    { قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم "69"}
    (سورة الأنبياء)

    ثم ينجي الله المؤمنين، ويترك فيها الكافرين، فيكون ذلك أنكى لهم وأغيظ.
    ثم يقول تعالى:

    { كان على ربك حتماً مقضياً "71"}
    (سورة مريم)

    الحتم: هو الشيء الذي يقع لا محالة، والعبد لا يستطيع أن يحكم بالحتمية على أي شيء؛ لأنه لا يملك المحتوم ولا المحتوم عليه.

    فقد تقول لصديقك: أحتم عليك أن تزورني غداً، وأنت لا تملك من أسباب تحقيق هذه الزيارة شيئاً، فمن يدريك أن تعيش لغد؟ ومن يدريك أن الظروف لن تتغير وتحول دون حضور هذا الصديق؟

    إذن: أنت لا تحتم على شيء، إنما الذي يحتم هو القادر على السيطرة على الأشياء بحيث لا يخرج شيء عن مراده.

    فإن قلت: فمن الذي حتم على الله؟ حتم الله على نفسه تعالى، وليست هناك قوة أخرى حتمت عليه، كما في قوله تعالى:

    { كتب ربكم على نفسه الرحمة "54"}
    (سورة الأنعام)

    ثم يؤكد هذا الحتم بقوله:

    {مقضياً "71"}
    (سورة مريم)

    أي: حكم لا رجعة فيه، وحكم الله لا يعدله أحد، فهو حكم قاطع. فمثلاً: حينما قال كفار مكة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: نعبد إلهك سنة وتعبد إلهنا سنة، يريدون أن يتعايش الإيمان والكفر.

    لكن الحق ـ تبارك وتعالى ـ يريد قطع العلاقات معهم بصورة نهائية قطعية، لا تعرف هذه الحلول الوسط، فقال سبحانه:

    { قل يا أيها الكافرون "1" لا أعبد ما تعبدون "2" ولا أنتم عابدون ما أعبد "3" ولا أنا عابد ما عبدتم "4" ولا أنتم عابدون ما أعبد "5" لكم دينكم ولي دين "6" }
    (سورة الكافرون)

    وقطع العلاقات هنا ليس كالذي نراه مثلاً بين دولتين، تقطع كل منهما علاقتها سياسياً بالأخرى، وقد تحكم الأوضاع بعد ذلك بالتصالح بينهما والعودة إلى ما كانا عليه، إنما قطع العلاقات مع الكفار قطعاً حتمياً ودون رجعة، وكأنه يقول لهم: إياكم أن تظنوا أننا قد نعيد العلاقات معكم مرة أخرى؛ لذلك تكرر النفي في هذه السورة، حتى ظن البعض أنه تكرار؛ ذلك لأنهم يستقبلون القرآن بدون تدبر.

    فالمراد الآن: لا أعبد ما تعبدون، ولا أنتم عابدون ما أعبد، وكذلك في المستقبل: ولا أنا عابد ما عبدتم، ولا أنتم عابدون ما أعبد. فلن يرغمنا أحد على تعديل هذا القرار أو العودة إلى المصالحة. لذلك أتى بعد سورة (الكافرون) سورة الحكم:

    { قل هو الله أحد .. "1"}
    (سورة الإخلاص)

    فلا ثاني له يعدل عليه، فكلامه تعالى وحكمه نهائي وحتماً مقضياً لا رجعة فيه ولا تعديل.

    ثم يقول الحق سبحانه: ( ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثياً "72")

    جثياً: من جثا يجثو أي: قعد على ركبه دلالة على المهانة والتنكيل

    اللهم تقبل منا صالح الأعمال
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ملحوظة :- الكنيسة كعادتها تنتقد هذه الآية على أن المؤمنين سيدخلوا النار أولاً وبالطبع تم شرح الآية بشكلها الصحيح ولكن العجيب في الأمر أن الكنيسة تؤمن بأن الصديقين والأبرار دخلوا جهنم والنار حرقت أجسادهم آلاف السنين ثم بعد ذلك دخلوا الملكوت

    1بط-3-19: الذي فيه أيضا ذهب فكرز للأرواح التي في السجن.

    يقول المقص أنطونيوس فكري :- ونزل الرب إلى الجحيم وأطلق سباياه ودخل بهم للفردوس كما وعد اللص اليمين. وهذا ما علم به الرسول بولس أن المسيح نزل إلى أقسام الأرض السفلى أف 9:4.

    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 24-05-2011 الساعة 12:01 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    17
    آخر نشاط
    15-08-2008
    على الساعة
    06:42 PM

    افتراضي


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    1,951
    آخر نشاط
    08-09-2011
    على الساعة
    01:40 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك وفي ال بيتك .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    106
    آخر نشاط
    14-08-2011
    على الساعة
    04:28 PM

    افتراضي



    أحسنت بارك الله فيك ردودك دائما

    رائعة وقوية أسأل الله أن ينفع بها الأسلام والمسلمين
    أشهد أن لا إله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,687
    آخر نشاط
    19-09-2008
    على الساعة
    12:15 AM

    افتراضي


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    171
    آخر نشاط
    12-03-2014
    على الساعة
    11:14 PM

    افتراضي

    اخواني اخواتي ايه واحده لاتعطي المعنى الحقيقي
    في حالة المناظره ان تدحض الذى يناظرك بشي مقنع
    وتغير فكره بالاتجاه الصحيح

    فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً{68} ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيّاً{69} ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيّاً{70} وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً{71} ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً{72} وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَاماً وَأَحْسَنُ نَدِيّاً{73

    مفهم هذه الايه ان كل الناس يدخلون النار
    الايه التي بعدها قالت
    ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً{

  7. #7
    الصورة الرمزية داع الى الله
    داع الى الله غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    2,687
    آخر نشاط
    24-04-2013
    على الساعة
    04:30 PM

    افتراضي

    من هم الذين سيحشرون و الشياطين جثيا

    المنكرون للبعث الكافرون بالله

    اما اية الورود و النجاة فهي تخص المؤمنين فقط اخي الكريم

    و الله اعلم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    171
    آخر نشاط
    12-03-2014
    على الساعة
    11:14 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايهاب حسني مشاهدة المشاركة
    من هم الذين سيحشرون و الشياطين جثيا

    المنكرون للبعث الكافرون بالله

    اما اية الورود و النجاة فهي تخص المؤمنين فقط اخي الكريم

    و الله اعلم


    ولاتكن خصوصيه للمسلمين لكل الذين امنوا وعملوا الصالحات

  9. #9
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي

    الورود غير الدخول و الوقوع فيها لأنهم سيمرون فوق الجحيم على الصراط و من بطء به عمله سيقع من الصراط الى الجحيم و منهم من يمر مثل الريج و .....
    [B] - أن الناس قالوا : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل تضارون في القمر ليلة البدر ) . قالوا : لا يا رسول الله ، قال : ( فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ) . قالوا : لا يا رسول الله ، قال : ( فإنكم ترونه كذلك ، يجمع الله الناس يوم القيامة ، فيقول : من كان يعبد شيئا فليتبعه ، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ، ويتبع من كان يعبد القمر القمر ، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها ، أو منافقوها - شك إبراهيم - فيأتيهم الله فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فإذا جاءنا ربنا عرفناه ، فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا فيتبعونه ، ويضرب الصراط بين ظهري جهنم ، فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها ، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ، ودعوى الرسل يومئذ : اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان ، ...
    البخاري

    1390 - يجمع الله تبارك وتعالى الناس . فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة . فيأتون آدم فيقولون : يا أبانا استفتح لنا الجنة . فيقول : وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم ! لست بصاحب ذلك . اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله . قال فيقول إبراهيم : لست بصاحب ذلك . إنما كنت خليلا من وراء وراء . اعمدوا إلى موسى صلى الله عليه وسلم الذي كلمه الله تكليما . فيأتون موسى صلى الله عليه وسلم فيقول : لست بصاحب ذلك . اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه . فيقول عيسى صلى الله عليه وسلم : لست بصاحب ذلك . فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم . فيقوم فيؤذن له . وترسل الأمانة والرحم . فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا . فيمر أولكم كالبرق ، قال قلت : بأبي أنت وأمي ! أي شيء كمر البرق ؟ قال : ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين ؟ ثم كمر الريح . ثم كمر الطير وشد الرجال . تجري بهم أعمالهم . ونبيكم قائم على الصراط يقول : رب ! سلم سلم . حتى تعجز أعمال العباد . حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا . قال وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة . مأمورة بأخذ من أمرت به . فمخدوش ناج ومكدوس في النار . والذي نفس أبي هريرة بيده ! إن قعر جهنم لسبعون خريفا .
    الراوي: أبو هريرة و حذيفة بن اليمان - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 195
    التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y ; 21-10-2007 الساعة 05:09 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    171
    آخر نشاط
    12-03-2014
    على الساعة
    11:14 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طلعت خيري مشاهدة المشاركة
    ولاتكن خصوصيه للمسلمين لكل الذين امنوا وعملوا الصالحات
    جزاك الله خيرا

    هنا المراد الدين ينكرون يوم البعث والحساب
    يحشرون هم والشياطين

وإن منكم إلا واردها


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. طلب منكم
    بواسطة abu kareemo في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 14-07-2008, 12:51 AM
  2. (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا)
    بواسطة Yasir في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-04-2008, 04:19 AM
  3. منكم نستفيد
    بواسطة abcdef_475 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 17-03-2008, 09:20 PM
  4. ارجو منكم المساعده
    بواسطة غدي 2 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-03-2008, 05:01 PM
  5. اجو منكم ان تمدوا لي يد العون
    بواسطة وحده وبس في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-08-2006, 11:27 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

وإن منكم إلا واردها

وإن منكم إلا واردها