الدعاء سلاحكم يا أهل الجهاد

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الدعاء سلاحكم يا أهل الجهاد

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الدعاء سلاحكم يا أهل الجهاد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    9
    آخر نشاط
    31-05-2014
    على الساعة
    06:57 PM

    الدعاء سلاحكم يا أهل الجهاد

    الدعاء سلاحكم يا أهل الجهاد
    وصايا لأهل الجهاد


    الحمد لله الذي جعل الدعاء من أشرف العبادات، وجعل التقرب إلى الله به من أعظم القربات، وأشهد أن لا إله إلا الله المتوحد بالكمال والجمال، له الأسماء الحسنى أمرنا أن ندعوه بها، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيهُ وخليلهُ، خيرُ من دعا ربه بالليل والنهار، وأكثرَ دعاءَه واستغفارَه بالأسحار، وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا.

    أما بعد:

    فاعلم أيها المسلم...

    أن الدعاء نوعان: دعاء مسألة ودعاء عبادة.


    فدعاء المسألة: هو طلب ما ينفع الداعي من جلب نفع أو كشف ضر، {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}.


    ودعاء العبادة: هو دعاء الخوف والرجاء، قال تعالى: {وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}.

    ومعلوم أن النوعين من الدعاء متلازمين، فكل دعاء عبادة مستلزم لدعاء المسألة، وكل دعاء مسألة متضمن لدعاء العبادة، قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}، فهذه الآية دلت على قرب الرب وإجابته لدعوة من دعاه.

    فالقرب نوعان:


    قرب بعلمه من كل خلقه.


    وقرب من عابديه وداعيه بالإجابة والمعونة والنصر والتأييد والتوفيق.

    فما من داع يدعو بحضور قلب وانكسار وتذلل للرب ودعا بدعاء مشروع، ولم يكن عنده مانع من موانع إجابة الدعاء، وخصوصاً إذا أتى بأسباب إجابة الدعاء، وهي الاستجابة لله تعالى بالانقياد لأوامره ونواهيه القولية والفعلية والإيمان به الموجب للاستجابة، إلا استجاب الله له.

    فيا أهل الجهاد...

    اعلموا أن الدعاء من أعظم أسباب النصر، وهو من أقوى الأسلحة للمؤمن ضد عدوه، وهو أعظم عبادة تتقربون بها إلى ربكم.

    عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الدعاء هو العبادة)، ثم قال: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [رواه أحمد وأبو داوود وابن ماجة والترمذي، وقال: حسن صحيح].

    وروى مالك في الموطأ عن نافع أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وهو على الصفا يدعو يقول: (اللهم إنك قلت: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، وإنك لا تخلف الميعاد, وإني أسالك كما هديتني للإسلام أن لا تنزعه مني حتى تتوفاني وأنا مسلم).

    فانظر يا أخي - وفقنا الله وإياك - إلى عظيم فضل الله وكرمه ورحمته، كيف يدعو عباده إلى ما هو خير لهم مما يصلح دينهم ودنياهم وآخرتهم، مع غناه عنهم وافتقارهم إليه، فكم دعاهم إلى الجنة وإلى الصراط المستقيم، كما قال تعالى: {وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}، وكم دعا عباده إلى مغفرة ذنوبهم، كما قال تعالى: {قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى}، ودعا عباده وناداهم بأن يدعوه فيستجيب لهم.

    جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول؛ من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟).

    إذا علمت فضل الله عليك، فازدد لله شكراً بكثرة دعائه، لأن دعاء الله من أعظم العبادات وأفضلها، كما دلت على ذلك نصوص الكتاب والسنة.

    أخرج الحاكم وصححه أن ابن عباس رضي الله عنه قال: (أفضل العبادة الدعاء)، وقرأ: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}.

    وروى أحمد في الزهد عن مطرف قال: (تذكرت ما جماع الخير، فإذا الخير كثير فالصلاة والصيام، وإذا هو في يد الله تعالى، وإذا أنت لا تقدر على ما في يد الله إلا أن تسأله فيعطيك).

    فتبين أن الدعاء من أجل العبادات وأكرمها على الله.

    فيا أهل الجهاد...

    عليكم بالإلحاح على الله في الدعاء ورفع أكف الضراعة، فإن الدعاء من أعظم ما يجلبُ به النعماء ويدفع به الضراء، لأن الله وحده مالك الضر والنفع، الكاشف للضراء الجالب للسراء، المتصرف في خلقه كيف يشاء لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه وهو على كل شيء قدير، قال الله تعالى: {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ}، وقال: {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ... الآية}، وهذا من أعظم الأدلة على أن الله وحده هو المستحق للعبادة.

    ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول دبر كل صلاة: (اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد) [متفق عليه، من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه].

    وكان يقول ذلك إذا رفع من الركوع،كما في صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع، قال: (ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)، وكذا جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما.

    وهذا الذي وصى به النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمه عبد الله بن عباس، حين قال له: (واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله تعالى لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف) [رواه أحمد والترمذي وصححه].

    قال ابن رجب رحمه الله: (واعلم أن مدار جميع هذه الوصية على هذا الأصل، وما ذكر قبله وبعده فهو متفرع عليه وراجع إليه، فإن العبد إذا علم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له من خير وشر ونفع وضر وأن اجتهاد الخلق كلهم على خلاف المقدور غير مفيد البتة؛ علم حينئذ أن الله وحده هو الضار النافع المعطي المانع، فأوجب ذلك للعبد توحيد ربه وإفراده بالطاعة وحفظ حدوده، فإن المعبود إنما يقصد بعبادته جلب المنافع ودفع المضار، ولهذا ذم الله من يعبد من لا ينفع ولا يضر ولا يغني عن عابده شيئاً ممن يعلم أنه لا ينفع ولا يضر ولا يعطي ولا يمنع غير الله؛ أوجب له ذلك إفراده بالخوف والرجاء والمحبة والسؤال والتضرع والدعاء وتقديم طاعته على طاعة الخلق جميعاً وأن يتقي سخطه ولو كان في سخط الخلق جميعاً).

    رض الله المغربي rida@isslam.net
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

  2. #2
    الصورة الرمزية ساريا
    ساريا غير متواجد حالياً Banned
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    64
    آخر نشاط
    14-03-2008
    على الساعة
    01:27 PM

    افتراضي جزاك

    جزاك الله خيراَ

    أخي الكريم ونفع بك الأمة

الدعاء سلاحكم يا أهل الجهاد

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الهدف من فريضة الجهاد
    بواسطة دفاع في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-07-2008, 05:36 PM
  2. دور المرأة في الجهاد
    بواسطة أنا مسلمة في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-03-2008, 09:05 PM
  3. حى على الجهاد
    بواسطة فلوجه في المنتدى منتدى غرف البال توك
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 17-03-2007, 03:57 PM
  4. هل يجوز الدعاء بـهذا الدعاء : (اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه)
    بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 13-10-2006, 06:07 PM
  5. هل الجهاد سفك للدماء؟
    بواسطة طارق حماد في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-09-2006, 09:30 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الدعاء سلاحكم يا أهل الجهاد

الدعاء سلاحكم يا أهل الجهاد