تنبؤ موسي عليه السلام عن رسول الاسلام وافسادتي بني اسرائيل

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تنبؤ موسي عليه السلام عن رسول الاسلام وافسادتي بني اسرائيل

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: تنبؤ موسي عليه السلام عن رسول الاسلام وافسادتي بني اسرائيل

  1. #1
    الصورة الرمزية سيمو
    سيمو غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    23
    آخر نشاط
    28-11-2007
    على الساعة
    01:46 AM

    افتراضي تنبؤ موسي عليه السلام عن رسول الاسلام وافسادتي بني اسرائيل

    السلام عليكم
    من ابحاث الاستاذ هشام طلبة عن افسادة بني اسرائيل الاولي والثانية وبشارته بملكوت السماء وبرسول الاسلام في حديث تفسيري مع فتاه يشوع
    من كتاب"The Testament Of Moses"
    يحكى هذا الكتاب عن إعطاء موسى لتابعه يوشع بن نون كتاباً قبل موته ينبىء بما سيحدث لليهود في العصور اللاحقة. فيتحدث عن خراب أول لليهود نتيجة فساد على يد ملك من المشرق حيث يحرق معبدهم العظيم ويسبيهم لبلاده. ثم يعيدهم الله للأرض الموعودة على يد ملك يرأف بهم ويعاد بناء الهيكل ويمدهم الله بالبنين والنفير. لكن الإسرائيليين يعودون لمعصية الله فيبعث عليهم ملكاُ من المغرب فيخرب بيت المقدس خراباً ثانياً ويحرق جزءاً من الهيكل المقدس. وهذا الخراب الثاني أشد من الخراب الأول. ثم تمر بعض الأحداث ثم يظهر النبي المنتظر ومملكته (دولته) الإلهية بعد 250 أسبوعاً [2] من وفاة موسى عليه السلام.

    اكتشف هذا الكتاب عام 1861م في مدينة "ميلانو" الإيطالية داخل مكتبة "Ambrosian Library" تعود مخطوطته إلى القرن السادس الميلادي – أي أنه ظل مجهولاً عن أصحابه أكثر من ثلاثة عشر قرناً من الزمان – ولم نجد حتى الآن سوى هذه المخطوطة لهذا الكتاب. وقد كتبت باللاتينية عن أصل عبري أو آرامي كتب في القرن الأول الميلادي. ويرجح العلماء أن يكون تابعاً لطائفة اليهود الأسينيين. (نقلاً عن مقدمة هذا الكتاب في: "The Old Testament Pseudepigrapha"

    يفهم من تاريخ هذا الكتاب أنه يستحيل على محمد e أن يكون قد اطلع على هذه المخطوطة الوحيدة التي افتقدها أهل عقيدتها من ثلاثة عشر إلى ثمانية عشر قرناً من الزمان فقرأها بلغتها أو قرأت له فاكتشف هذه الصدفة العجيبة والآية الرهيبة في زمان خروج هذا النبي عند أهل الكتاب وزمانه فادعى النبوة وأخبـر اليهود والنصـارى أن ذلك مكتـوباً عندهم !!!
    لنص الإنجليزي

    "then Moses spoke to Joshua this word …,but (you) take this writing so that later you will remember how to preserve the books which I shall entrust to you…(ghapter 1:10, 16)… they will offer their some to foreign gods and they will set up idols in the temple … (chapter 2:8) … In those days a king against them from the east and (his) cavalry will over run their land. And with fire he will burn their city with the holy temple of the lord and he will carry off all the holy vesssels. And he will exile all the people and will lead them to his own land, yea the two tribes he will take with him.

    (chapter 31 1-3)… then God will remember them because of the covenant which he made with their father.. And in those times he will inspire a king to have pity on them and send them home to their own land… But the ten tribes will grow and spread out among the nations during the time of their captivity.

    (chapter: 5-9) And when the times of exposure come near and punishment arises through kings who (though) sharing their crimes yet punish them … consequently the word was fulfilled that they will avoid justice and approach iniquity (chapter 5:1-3).. and a powerful king of the west shall come, who shall conquer them, and he shall take them captives, and a part of their temple he will burn with fire. He will crucify some of them around their calony. (chapter 6: 8,9) … And there shall come upon them a second visitation and warth.. He will stir up against them the king of the kings of the west..(ch.8:1,2) …behold a second punishment has befallen the people.. exceeding the former one. (ch. 9:2) then his kingdom will appear throughout his shole creation, then the evil will have an end …(ch.10:1)…for from my death and burial until his coming there will pass 250 times (c c I times) (i.e. 250 year weaks, or 1750 years) (ch. 10:11-page 422,423)[12
    ]

    " ثم تكلم موسى ليوشع... خذ هذا الكتاب حتى تتذكروا فيما بعد كيف تحفظوا الكتب التي أعهد بها إليكم... (فصل 1: 10، 16)... سوف يقدمون أبناءهم قرابين لآلهة غريبة وسوف يقيمون أوثاناً في المعبد... (فصل 2:8)... في هذه الأيام سيقوم عليهم ملك من الشرق وسوف تجتاح جيوشه أراضيهم. وبالنار سوف يحرق مدينتهم مع معبد الرب المقدس. وسوف يحمل معه الآنية المقدسة. وسوف يجلى كل الشعب ويقودهم لأرضه.. القبيلتان سوف يأخذهم معه. (فصل 3:1-3)... ثم يتذكرهم الرب بسبب عهده مع آبائهم... وفي هذه الأيام سيلهم الرب ملكا ليعطف عليهم ويعيدهم لأرضهم... لكن القبائل العشرة سوف تكبر وتنتشر في الأمم خلال وقت السبي (فصل 4:5-9) وجيش يقترب زمن التخلي (عنهم) ويتصاعد العقاب من خلال ملوك يشاركونهم جرائمهم... تباعاً تتحقق الكلمة من أنهم سوف يتجنبون العدل ويصلون للظلم (فصل 5: 1-3).

    وسوف يأتي ملك قوى من الغرب، يغزوهم ويأخذهم أسرى، وسوف يحرق جزءاً من معبدهم. سوف يصلب بعضهم أمام قبائلهم (فصل 6: 8، 9)... ثم تأتي عليهم زيارة ثانية وغضب إلهي... سوف يثير عليهم ملك ملوك الأرض.. (فصل 8: 1، 2)... انظروا، عقاباً ثانياً سوف يقع للشعب.. يفوق العقاب الأول (فصل 9: 2) ثم تظهر مملكته (مملكة الله) في كل مكان من خلقه. ثم ينتهي الشر.. (فصل 10:1)... لأنه من دفني (دفن موسى) حتى مجيئه (مجيء نبي آخر الزمان) سوف يمر مئتان وخمسون زمناً (أي 250 أسبوعاً من السنين أي 1750 سنة:التعليق من كتاب "Charles" نفسه) (فصل 10:11- ص 422 -423)
    ا

    في مخطوطات البحر الميت:

    وجدت نسخة من هذا الكتاب "عهد موسى" أو "وصية موسى" في مخطوطات البحر الميت والتي أفرج عنها منذ عام 1992م.

    والنص لا يختلف كثيراً عن المخطوطة التي وجدت في المكتبة الأمبروزية في ميلانو بإيطاليا والتي ذكرناها آنفاً. منها..
    الترجمة من مخطوطات البحر الميت
    1، 2 – وصية موسى التي كتبها في السنة المائة والعشرين من حياته... والآن سيدخلون بفضلك إلى الأرض التي قرر ووعد أن يعطيها لآبائهم. وستنشيء لهم مملكة.. (وخلال أربع) سيعملان ضد ميثاق الرب ويدنسان القسم الذي عقده الرب معهما. وسيضحيان بأبنائهما لآلهة غريبة وسينصبان أصناماً في الخيمة ويخدمانهما.

    3- وفي هذه الأيام سيأتي ملك من الشرق ضدهم، وسيغطي فرسانه بلدهم. ويحرق مستعمراتهم مع هيكل الرب المقدس، وسينهب الآنية المقدسة كلها.

    5- وعندما ستقترب أزمنة الدينونة... يذلون خلف الآلهة الغريبة.

    6- .. وستجتاح أراضيهم كتائب ملك قوى من الغرب سيبغضهم ويسخطهم في الأسر وسيحرق جزء من هيكلهم وسيصلب بعضاً حول مستعمرتهم..

    10-... وأنت يا يشوع يا ابن نافي، أحفظ هذه العبارات وهذا الكتاب: لأنه منذ موتي واستقبالي، وحتى مجيئه سيمر مائتان وخمسون زمناً، (يقول مترجم النص موسى ديب الخوري: 250 أسبوعاً من السنوات أي 1750 سنة: نقلاً عن كتاب "مخطوطات قمران – البحر الميت" الجزء الثاني).

    هذه النبوءة فيها الكثير من المباحث. أولها وقبل الخوض في أية تفاصيل بشائرية أنها تذكرنا تماماً بأوائل سورة الإسراء:

    (وَقَضَيْنَآ إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنّ فِي الأرْضِ مَرّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ عُلُوّاً كَبِيراً(4) فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مّفْعُولاً (5) ثُمّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الاَخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوّلَ مَرّةٍ وَلِيُتَبّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً (7) عَسَىَ رَبّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً) { الإسراء 4-8 }.

    وقد اختلف المفسرون في هذه الآيات: فريق فسرها تفسيراً مستقبلياً أي أن المسلمين هم عباد الله الذين دخلوا المسجد (بيت المقدس) أول مرة وسوف يدخلونه مرة أخرى قرب الآخرة. وفريق آخر فسرها على أنها أحداث مضت لكنهم اختلفوا في الفرق المنتصرة على اليهود.

    قبل الخوض في أي التفسيرين أقرب للصواب يجب علينا تفسير نبوءة الكتاب الأول "The Testament Of Moses" من التوراة نفسها. الخراب الأول الذي حدث على يد ملك من الشرق لن يعدو خراب المملكة الإسرائيلية الشمالية على يد الملك الأشورى شلمنأسر (ملوك ثاني 17: من التوراة) أو خراب مملكة يهوذا الجنوبية على يد نبوخذ نصر البابلي (ملوك ثاني 21: من ا لتوراة) كلا الملكين من الشرق (شرق فلسطين لكن المرجح جداً هو الملك البابلي لأن تلك الحادثة أعظم وأشهر وهي التي خرب فيها الهيكل كما ذكرت النبوءة (لم نذكر في ملخصنا لكتاب عهد موسى أن السبي قد حدث لسبط بهوذا – وهذا يؤيد أن الملك البابلي هو المقصود).

    وأما الخراب الثاني فلا يمكن أن يكون إلا ذلك الذي حدث على يد قياصرة الروم عام 70م القيصر طيطس وعام 135 م القيصر هادريان وهم ملوك من الغرب كما ذكرت النبوءة وقد هدموا الهيكل مرة أخرى كما ذكرت النبوءة وقد هدموا الهيكل مرة أخرى كما ذكرت أيضاً. (ينظر "جدول تاريخي" في مقدمة الكتاب المقدس طبعة دار الشرق)
    نعود مرة أخرى إلى تفسير الفقرة القرآنية سالفة الذكر. فقد رأينا أن التوراة وكتب التاريخ تقول بأن الخراب الأول قد حدث على يد البابليين وأن الثاني حدث على يد الرومان. والعجيب أن التوراة أطلقت لقب عبد الله على القاتح البابلي وهذا يتوافق مع وصف القرآن بالمنتصرين أول مرة على اليهود (عباداً لنا أولى باس شديد ) "لذلك هكذا يقول الرب القدير: لأنكم عصيتم كلامي، فها أنا أجند جميع قبائل الشمال بقيادة نيوخذ نصر عبدى" (أرميا 9:25).
    بل لقد طلب النبي أرميا من اليهود عدم مقاومة الفاتح البابلي لأن الله هو الذي بعثه. لعل هذا يرد على بعض المفسرين المسلمين الذين رأوا في إطلاق لفظ ﴿ عباداً لنا﴾ = "عباد الله" على أن المنتصرين أول مرة على اليهود كانوا هم المسلمون إذ إن لفظ عباد الله أو عباد الرحمن لا يطلق إلا على المنقادين لطاعة الله. وقد أطلق القرآن هذا اللفظ على الكافرين في الآخرة إذ أنهم لا يملكون آنئذ إلا طاعة الله. فما المانع أن يكون "نبوخذ نصر" قد خرج لحرب اليهود بأمر من الله وإن كان كافراً لتأديب اليهود. عندئذ يصح إطلاق لقب عباد الله على أفراد جيشه. هذا عن استخدام لفظ ﴿ عباداً لنا﴾ = "عباد الله" للمنتصرين أول مرة على اليهود.

    العجيب في الفقرة القرآنية ذكر أن اليهود بعد انتصارهم على هازميهم أول مرة قد صاروا أكثر نفيراً أي معيناً وقد ذكرت التوراة أن اليهود قد عادوا من سبى بابل بمعونة الملك الفارسي "كورش" = هذا يجعلنا نرجح تماماً التفسير القائل بأن الحدثين قد مضيا وأن المخرب الأول هم البابليون والمخرب الثاني هم الرومان عام 70م =. يؤيد ذلك أيضاً قوله تعالى بعد سرده تلك القصة (عَسَىَ رَبّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً) أي: إن الله تعالى قد يعود بخراب جديد لهم غير الخرابين المذكورين. في تلك الفقرة بالذات (عَسَىَ رَبّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ).. لعله يريد أن يقول لهم: إن لم تؤمنوا بالنبي المنتظر المكتوب عندكم الذي يخرج بعد الخرابين (كما ذكر كتاب"The Testament Of Moses" سوف نعود لعذابكم. ومن الغريب أن يقول القرآن: (وَقَضَيْنَآ إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ) ثم نقرأ في كتاب عهد موسى أن تلك النبوءة قد تركها موسى ليوشع مكتوبة في كتاب.

    إذن هذه الفقرة القرآنية آية 4-8 من سورة الإسراء تكاد تتطابق مع كتاب "عهد موسى" الذي لم نجده إلا في القرن التاسع عشر.

    أما عن ذكر زمن خروج النبي المنتظر – وهذا هو موضوعنا – فكتاب عهد موسى يذكر أولاً أن النبي المنتظر لن يخرج قبل الخراب الثاني أي بعد عام 135 م كما ذكرنا

    بل إن كتاب "عهد موسى" قد حدد "السبع سنين التي يولد فيها ذلك النبي إذ يقول موسى ليوشع إن نبي آخر الزمان لن يظهر قبل مرور "250 أسبوعاً" من وفاته – أي وفاة موسى – والأسبوع في كتب نبوءات اليهود تعني سبع سنين يكون المجموع لإذن 1750 سنة.

    وقد قالت النبوءة إنه سيمر 250 أسبوعاً (من السنين) بعد موت موسى حتى يظهر نبى آخر الزمان أي إن نبي آخر الزمان سيولد في الأسبوع الـ 251 أي خلال الفترة 1750-1757 من وفاة موسى عليه السلام.

    وقد حاولت إيجاد تاريخ وفاة موسى من ميلاد المسيح عيسى فلم أجده محسوباً لكنى وجدت مفتاحاً لحسابه ألا وهو تاريخ وفاة الفرعون رمسيس الثاني الذي لا يكاد يختلف فيه المؤرخون المسيحيون واليهود على أنه هو فرعون موسى – لينظر على سبيل المثال "جدول تاريخي" في مقدمة الكتاب المقدس طبعة دار المشرق – كما وجدت في دائرة المعارف اليهودية "Judaica" في باب Ramses II" تاريخ وفاة الفرعون وهو 1223 ق.م. ولا بد أن يكون موسى قد مات بعد ذلك بأربعين عاماً على الأقل (زمن التيه كما ذكر في القرآن (المائدة: 26) وسفر العدد في التوراة 14:33) إذن 1223 – 40 = 1183.

    إذن فقد مات موسى عليه السلام عام 1183 ق.م أو بعده بقليل ولو أردنا حساب تاريخ ميلاد النبي المنتظر من ميلاد المسيح عيسى. نطرح تاريخ وفاة موسى (1183) من تاريخ الميلاد للنبي المنتظر في النبوءة 1750-1757 فيكون ميلاد ذاك النبي:

    1750-1183 = 567م

    1757-1183= 574م

    بين عام 567م إلى 574م

    والمعلوم أن نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام قد ولد عام 570م. أي خلال تلك الفترة.


    وسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين

  2. #2
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    11:18 PM

    افتراضي

    الله أعلم
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    709
    آخر نشاط
    22-11-2014
    على الساعة
    02:33 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ...
    جزاك الله كل خير أخ سيمو

    وهذا رابط للمخطوطة كاملة لمن أراد أن يطلع عليها بنفسه

    http://www.piney.com/Testament-Moses.html

    وها هو النص كاملا بالانجليزية

    THE ASSUMPTION OF MOSES
    also known as

    THE TESTAMENT OF MOSES

    1


    The Testament of Moses even the things which he commanded in the one hundred and twentieth year of his life, that is the two thousand five hundredth year from the creation of the world: [But according to oriental reckoning the two thousand and seven hundredth, and the four hundredth after the departure from Phoenicia], when the people had gone forth after the Exodus that was made by Moses to Amman beyond the Jordan, in the prophecy that was made by Moses in the book Deutero?nomy: and he called to him Joshua the son of Nun, a man approved of the Lord, that he might be the minister of the people and of the tabernacle of the testimony with all its holy things, and that he might bring the people into the land given to their fathers, that it should be given to them according to the covenant and the oath, which He spoke in the tabernacle to give (it) by Joshua: saying to Joshua these words: '(Be strong) and of a good courage so as to do with thy might all that has been commanded that you may be blameless unto God.' So says the Lord of the world. For He has created the world on behalf of His people. But He was not pleased to manifest this purpose of creation from the foundation of the world, in order that the Gentiles might thereby be convicted, yea to their own humiliation might by (their) arguments convict one another. Accordingly He designed and devised me, and He prepared me before the foundation of the world, that I should be the mediator of His covenant. And now I declare unto you that the time of the years of my life is fulfilled and I am passing away to sleep with my fathers even in the presence of all the people And receive this writing that you may know how to preserve the books which I shall deliver unto you: and you shall set these in order and anoint them with oil of cedar and put them away in earthen vessels in the place which He made from the beginning of the creation of the world, that His name should be called upon until the day of repentance in the visitation wherewith the Lord will visit them in the consummation of the end of the days.

    2

    And now they shall go by means of you into the land which He determined and promised to give to their fathers, in the which you shall bless and give to them individually and confirm unto them their inheritance in me and establish for them the kingdom, and you shall appoint them local magistrates according to the good pleasure of their Lord in judgment and righteousness. And five years after they enter into the land, that thereafter they shall be ruled by chiefs and kings for eighteen years, and during nineteen years the ten tribes shall break away. And the twelve tribes shall go down and transfer the tabernacle of the testimony. Then the God of heaven will make the court of His tabernacle and the tower of His sanctuary, and the two holy tribes shall be (there) established: but the ten tribes shall establish kingdoms for themselves according to their own ordinances. And they shall offer sacrifices throughout twenty years: and seven shall entrench the walls, and I will protect nine, but four shall transgress the covenant of the Lord, and profane the oath which the Lord made with them. And they shall sacrifice their sons to strange gods, and they shall set up idols in the sanctuary, to worship them. And in the house of the Lord they shall work impiety and engrave every form of beast, even many abominations.

    3

    And in those days a king from the east shall come against them and his cavalry shall cover their land. And he shall burn their colony with fire together with the holy temple of the Lord, and he shall carry away all the holy vessels. And he shall cast forth all the people, and he shall take them to the land of his nativity, yea he shall take the two tribes with him. Then the two tribes shall call upon the ten tribes, and shall march as a lioness on the dusty plains, being hungry and thirsty. And they shall cry aloud: 'Righteous and holy is the Lord, for, inasmuch as ye have sinned, we too, in like manner, have been carried away with you, together with our children.' Then the ten tribes shall mourn on hearing the reproaches of the two tribes, and they shall say: 'What have we done unto you, brethren? Has not this tribulation come on all the house of Israel?' And all the tribes shall mourn, crying unto heaven and saying: 'God of Abraham God of Isaac and God of Jacob, remember Thy covenant which You made with them, and the oath which You didst swear unto them by Yourself, that their seed should never fail from the land which You hast given them.' Then they shall remember me, saying, in that day, tribe unto tribe and each man unto his neighbor: 'Is not this that which Moses did then declare unto us in prophecies, who suffered many things in Egypt and in the Red Sea and in the wilderness during forty years: and assuredly called heaven and earth to witness against us, that we should not transgress His commandments, in the which he was a mediator unto us? Behold these things have befallen us after his death according to his declaration, as he declared to us at that time, yes, behold these have taken place even to our being carried away captive into the country of the east.' Who shall be also in bondage for about seventy and seven years.

    4

    Then there shall enter one who is over them, and he shall spread forth his hands, and kneel upon his knees and pray on their behalf saying: 'Lord of all, King on the lofty throne, who rules the world, and did will that this people should be Your elect people, then (indeed) You didst will that You should be called their God, according to the covenant which You didst make with their fathers. 3 And yet they have gone in captivity in another land with their wives and their children, and around the gates of strange peoples and where there is great vanity. Regard and have compassion on them, O Lord of heaven.' Then God will remember them on account of the covenant which He made with their fathers. and He will manifest His compassion in those times also. And He will put it into the mind of a king to have compassion on them, and he shall send them off to their land and country. Then some portions of the tribes shall go up and they shall come to their appointed place, and they shall anew surround the place with walls. And the two tribes shall continue in their prescribed faith, sad and lamenting because they will not be able to offer sacrifices to the Lord of their fathers. And the ten tribes shall increase and multiply among the Gentiles during the time of their captivity.

    5

    And when the times of chastisement draw nigh and vengeance arises through the kings who share in their guilt and punish them, they themselves also shall be divided as to the truth. Wherefore it hath been said: 'They shall turn aside from righteousness and approach iniquity, and they shall defile with pollutions the house of their worship,' and [because] 'they shall prostitute themselves with strange gods.' For they shall not follow the truth of God, but some shall pollute the altar with the (very) gifts which they offer to the Lord, who are not priests but slaves, sons of slaves. And many in those times shall have respect unto desirable persons and receive gifts, and pervert judgment [on receiving presents]. And on this account the colony and the borders of their habitation shall be filled with lawless deeds and iniquities: those who wickedly depart from the Lord shall be judges: they shall be ready to judge for money as each may wish.

    6

    Then there shall be raised up unto them kings bearing rule, and they shall call themselves priests of the Most High God: they shall assuredly work iniquity in the holy of holies. And an insolent king shall succeed them, who will not be of the race of the priests, a man bold and shameless, and he shall judge them as they shall deserve. And he shall cut off their chief men with the sword, and shall destroy them in secret places, so that no one may know where their bodies are. He shall slay the old and the young, and he shall not spare. Then the fear of him shall be bitter unto them in their land. And he shall execute judgments on them as the Egyptians executed upon them, during thirty and four years, and he shall punish them. And he shall beget children, (who) succeeding him shall rule for shorter periods. Into their parts cohorts and a powerful king of the west shall come, who shall conquer them: and he shall take them captive, and burn a part of their temple with fire, (and) shall crucify some around their colony.

    7

    And when this is done the times shall be ended, in a moment the (second) course shall be (ended), the four hours shall come. They shall be forced. . . . And, in the time of these, destructive and impious men shall rule, saying that they are just. And these shall stir up the poison of their minds, being treacherous men, self-pleasers, dissemblers in all their own affairs and lovers of banquets at every hour of the day. gluttons, gourmands.... Devourers of the goods of the (poor) saying that they do so on the ground of their justice, but in reality to destroy them, complainers, deceitful, concealing themselves lest they should be recognized, impious, filled with lawlessness and iniquity from sunrise to sunset: saying: 'We shall have feastings and luxury, eating and drinking, and we shall esteem ourselves as princes.' And though their hands and their minds touch unclean things, yet their mouth shall speak great things, and they shall say furthermore: 'Do not touch me lest you should pollute me in the place (where I stand') . . .

    8

    And there shall come upon them a second visitation and wrath, such as has not befallen them from the beginning until that time, in which He will stir up against them the king of the kings of the earth and one that rules with great power, who shall crucify those who confess to their circumcision: and those who conceal (it) he shall torture and deliver them up to be bound and led into prison. And their wives shall be given to the gods among the Gentiles, and their young sons shall be operated on by the physicians in order to bring forward their foreskin. And others amongst them shall be punished by tortures and fire and sword, and they shall be forced to bear in public their idols, polluted as they are like those who keep. them. And they shall likewise be forced by those who torture them to enter their inmost sanctuary, and they shall be forced by goads to blaspheme with insolence the word, finally after these things the laws and what they had above their altar.

    9

    Then in that day there shall be a man of the tribe of Levi, whose name shall be Taxo, who having seven sons shall speak to them exhorting (them): 'Observe, my sons, behold a second ruthless (and) unclean visitation has come upon the people, and a punishment merciless and far exceeding the first. For what nation or what region or what people of those who are impious towards the Lord, who have done many abominations, have suffered as great calamities as have befallen us? Now, there?fore, my sons, hear me: for observe and know that neither did the fathers nor their forefathers tempt God, so as to transgress His commands. And you know that this is our strength, and thus we will do. Let us fast for the space of three days and on the fourth let us go into a cave which is in the field, and let us die rather than transgress the commands of the Lord of Lords, the God of our fathers. For if we do this and die, our blood shall be avenged before the Lord.

    10

    And then His kingdom shall appear throughout all His creation,
    And then Satan shall be no more,
    And sorrow shall depart with him.
    Then the hands of the angel shall be filled
    Who has been appointed chief,
    And he shall forthwith avenge them of their enemies.
    For the Heavenly One will arise from His royal throne,
    And He will go forth from His holy habitation
    With indignation and wrath on account of His sons.
    And the earth shall tremble: to its confines shall it be shaken:
    And the high mountains shall be made low
    And the hills shall be shaken and fall.
    And the horns of the sun shall be broken and he shall be turned into darkness;
    And the moon shall not give her light, and be turned wholly into blood.
    And the circle of the stars shall be disturbed.
    And the sea shall retire into the abyss,
    And the fountains of waters shall fail,
    And the rivers shall dry up.
    For the Most High will arise, the Eternal God alone,
    And He will appear to punish the Gentiles,
    And He will destroy all their idols.
    Then you, O Israel, shall be happy,
    And you shall mount upon the necks and wings of the eagle,
    And they shall be ended.
    And God will exalt you,
    And He will cause you to approach to the heaven of the stars,
    In the place of their habitation.
    And you will look from on high and see your enemies in Ge(henna)
    And you shall recognize them and rejoice,
    And you shall give thanks and confess thy Creator.
    And do you; Joshua (the son of) Nun, keep these words and this book; For from my death [assumption] until His advent there shall be 250 times [= year-weeks = 1750 years]. And this is the course of the times which they shall pursue till they are consummated. And I shall go to sleep with my fathers. Wherefore, Joshua you (son of) Nun, (be strong and) be of good courage; (for) God has chosen (you) to be minister in the same covenant.

    11

    And when Joshua had heard the words of Moses that were so written in his writing all that he had before said, he rent his clothes and cast himself at Moses' feet. And Moses comforted him and wept with him. And Joshua answered him and said: 'Why do you comfort me, (my) lord Moses ? And how shall I be comforted in regard to the bitter word which you hast spoken which has gone forth from thy mouth, which is full of tears and lamentation, in that you depart from this people? (But now) what place shall receive you? Or what shall be the sign that marks (your) sepulcher? Or who shall dare to move your body from there as that of a mere man from place to place? For all men when they die have according to their age their sepulchers on earth; but your sepulcher is from the rising to the setting sun, and from the south to the confines of the north: all the world is your sepulcher. My lord, you are departing, and who shall feed this people? Or who is there that shall have compassion on them and who shall be their guide by the way? Or who shall pray for them, not omitting a single day, in order that I may lead them into the land of their forefathers? How therefore am I to foster this people as a father (his) only son, or as a mistress her daughter, a virgin who is being prepared to be given to the husband whom she will revere, while she guards her person from the sun and (takes care) that her feet are not unshod for running upon the ground. (And how) shall I supply them with food and drink according to the pleasure of their will? For of them, there shall be 600,000 (men), for these have multiplied to this degree through your prayers, (my) lord Moses. And what wisdom or understanding have I that I should judge or answer by word in the house (of the Lord)? And the kings of the Amorites also when they hear that we are attacking them, believing that there is no longer among them the holy spirit who was worthy of the Lord, manifold and incomprehensible, the lord of the word, who was faithful in all things, God's chief prophet throughout the earth, the most perfect teacher in the world, [that he is no longer among them], shall say "Let us go against them. If the enemy have but once wrought impiously against their Lord, they have no advocate to offer prayers on their behalf to the Lord, like Moses the great messenger, who every hour day and night had his knees fixed to the earth, praying and looking for help to Him that rules all the world with compassion and righteous?ness, reminding Him of the covenant of the fathers and propitiating the Lord with the oath." For they shall say: "He is not with them: let us go therefore and destroy them from off the face of the earth." What shall then become of this people, my lord Moses?'

    12

    And when Joshua had finished (these) words, he cast himself again at the feet of Moses. And Moses took his hand and raised him into the seat before him, and answered and said unto him: Joshua, do not despise yourself; but set your mind at ease, and hear my words. All the nations which are in the earth God has created and us, He has foreseen them and us from the beginning of the creation of the earth unto the end of the age, and nothing has been neglected by Him even to the least thing, but all things He hath foreseen and caused all to come forth. (Yes) all things which are to be in this earth the Lord has foreseen and, look, they are brought forward (into the light. . . . The Lord,) has on their behalf appointed me to (pray) for their sins and (make intercession) for them. For not for any virtue or strength of mine, but of His good pleasure have His compassion and longsuffering fallen to my lot. For I say unto you, Joshua: it is not on account of the godliness of this people that you shall root out the nations. The lights of the heaven, the foundations of the earth have been made and approved by God and are under the signet ring of His right hand. Those, therefore, who do and fulfill the commandments of God shall increase and be prospered: but those who sin and set at naught the commandments shall be without the blessings before mentioned, and they shall be punished with many torments by the nations. But wholly to root out and destroy them is not permitted. For God will go forth who has foreseen all things for ever, and His covenant has been established and by the oath which . . .

    ...

    لا شك أن أهل الكتاب كانوا يعلمون جيدا ميعاد خروج نبي آخر الزمان
    ولا شك أنه لم يكن يعلم منه ذلك الا الراسخون في العلم
    ولا شك أنه في عهد النبي صى الله عليه وسلم كان هناك فتات من أهل الكتاب الذين كانوا على الحق لازالوا

    نقرأ مثلا عن النبي صلى الله عليه وسلم :
    ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل مال نحلته عبدا حلال وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب

    السلسلة الصحيحة للألباني

    ولا شك أن أهل الكتاب هؤلاء الذين لم يمقتهم الله كانوا نصارى وليسوا يهود لأن اليهود جحدوا نبوة المسيح عليه السلام فبذلك حل عليهم غضب الله أيضا

    وبالنسبة لمعرفة اهل الكتاب زمان خروج النبي صلى الله عليه وسلم
    نقرأ في قصة اسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه عندما طلب من الرهب الذي كان يتعبد معه سلمان عندما كان نصرانيا أن يوصه لأحد من بعده :

    مَّ نَزَلَ بِهِ أَمْرُ اللَّهِ فَلَمَّا حَضَرَ قُلْتُ لَهُ يَا فُلاَنُ إِنِّى كُنْتُ مَعَ فُلاَنٍ
    فَأَوْصَى بِى فُلاَنٌ إِلَى فُلاَنٍ وَأَوْصَى بِى فُلاَنٌ إِلَى فُلاَنٍ ثُمَّ أَوْصَى بِى فُلاَنٌ إِلَيْكَ فَإِلَى مَنْ تُوصِى بِى وَمَا
    تَأْمُرُنِى قَالَ أَىْ بُنَىَّ وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُهُ أَصْبَحَ عَلَى مَا كُنَّا عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ آمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَهُ وَلَكِنَّهُ قَدْ أَظَلَّكَ
    زَمَانُ نَبِىٍّ هُوَ مَبْعُوثٌ بِدِينِ إِبْرَاهِيمَ يَخْرُجُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ مُهَاجِراً إِلَى أَرْضٍ بَيْنَ حَرَّتَيْنِ بَيْنَهُمَا نَخْلٌ بِهِ
    عَلاَمَاتٌ لاَ تَخْفَى يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَلاَ يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْحَقَ بِتِلْكَ الْبِلاَدِ
    فَافْعَلْ.


    مسند الامام أحمد

    فلا شك أن أهل الكتاب خاصة النصارى منهم الراسخون في العلم كانوا في انتظار نبي آخر الزمان بشغف حتى وان ضاعت منهم كتبهم لكنهم توارثوا ما اكن فيها من العلم شفهيا
    ...

    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة ضياء الاسلام ; 13-06-2007 الساعة 02:50 AM

    تأمل أيها الكافر

    (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الشورى : 11

    (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ)
    يس : 36
    (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
    الذاريات : 49

    (قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد).
    الإخلاص

  4. #4
    الصورة الرمزية سيمو
    سيمو غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    23
    آخر نشاط
    28-11-2007
    على الساعة
    01:46 AM

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا اخي ضياء الاسلام وفعلا اهل الكتاب كانوا يعلموا بمبعثه كل كتب اليهود والنصاري القانونية والغير قانونية تشير الي القرن الذي يظهر فيه النبي المنتظر صلوات ربي عليه وسلامه

تنبؤ موسي عليه السلام عن رسول الاسلام وافسادتي بني اسرائيل

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سيدنا عيسى عليه السلام في عين رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
    بواسطة dania في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 27-10-2012, 12:35 AM
  2. حقائق عن نبي الاسلام عليه السلام فكر فيها
    بواسطة جرجس في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 20-06-2008, 10:45 PM
  3. شيء مما يقوله الاخر عن رسول الله عليه الصلاة و السلام
    بواسطة حورية الاسلام في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-10-2007, 12:19 PM
  4. صهيب أسلم على يد رسول الله عليه السلام
    بواسطة muad في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-05-2007, 04:14 PM
  5. عيسى عليه السلام هو.( يسوع عليه السلام ).
    بواسطة ياسر جبر في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 19-03-2006, 01:07 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تنبؤ موسي عليه السلام عن رسول الاسلام وافسادتي بني اسرائيل

تنبؤ موسي عليه السلام عن رسول الاسلام وافسادتي بني اسرائيل