اليهود سيرة ومسيرة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام منتديات كلمة سواء منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد موقع الجامع
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
موقع المسيحية في الميزان غرفة الحوار الإسلامي المسيحي دار الشيخ عرب مكتبة المهتدون
موقع الأستاذ محمود القاعود الموسوعة شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلام
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مدونة الإسلام والعالم شبكة ضد الإلحاد

تُعلن إدارة منتديات أتباع المرسلين الإسلامية عن افتتاح دورة فى أساليب و طرق الرد على الشبهات من و جهات نظر مختلفه .. كما تعلن عن دورة في أساليب وطرق رد الشبهات باللغة الإنجليزية

 

       

         

 

    

 

 

    

 

اليهود سيرة ومسيرة

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: اليهود سيرة ومسيرة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الديانة
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-05-2014
    على الساعة
    12:31 AM

    افتراضي اليهود سيرة ومسيرة


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اليهود سيرة ومسيرة «1 ــ 5»



    نايف بن حمود الرضيمان



    اليهودية هي ديانة قوم انحدروا من سلالة إبراهيم عليه السلام مرورا بيعقوب والأسباط عليهم السلام، ومن أنبيائهم موسى عليه السلام، ويعقوب، والأسباط أبناؤه، ومنهم داوود وسليمان، وقد ذكر الله تعالى امتنانه عليهم بأن جعل فيهم الأنبياء وجعلهم ملوك الأرض، وأبرز الشخصيات: يوشع بن نون، وكتابهم التوراة، وأما التسمية فمن العلماء من يقول إنها مأخوذة من قول الله تعالى على لسان موسى عليه السلام: (إنا هدنا إليك) ومنهم من قال: نسبة إلى يهوذا وهو: أحد أبناء يعقوب عليهم السلام، وقد قسم العلماء عهود اليهود إلى ثلاثة أقسام: عصر القضاة، وعصر الملوك، وعصر الانقسام والتمزق والزوال، وقع اليهود الإسرائيليون في سنة 721ق م تحت قبضة الآشوريين في عهد الملك سرجون الثاني ملك آشور فزالوا من التاريخ، وسقطت مملكة يهوذا تحت قبضة البابليين سنة 586 ق م، وقد دمر (بختنصر) أورشليم، والمعبد، وسبى اليهود إلى بابل، وهذا هو التدمير الأول المذكور في القرآن الكريم في قوله تعالى (وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا * ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا * إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها... الآية) ثم قال تعال: (فإذا جاء وعد الآخرة) أي الإفسادة الآخرة (ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا). وكثير من العلماء على أن الوعيد الثاني المذكور في قوله تعالى (فإذا جاء وعد الآخرة...) أنه لم يأت بعد، ويمكن أن يتخلل بين الكرتين أن يسلط الله عليهم من يسومهم، كما حصل من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وكذلك ما حصل من ملوك الزمان الغابر كـ(هتلر) وغيره. وقد افترق اليهود، كما بين النبي صلى الله عليه وسلم، على إحدى وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهم من كانوا على الإسلام زمن موسى عليه السلام، وهذه الفرق والمنظمات والجمعيات كثيرة، وتنطلق من أمهات الفرق عندهم وهي أربع فرق: العنانية، والعيسوية، والمقاربة اليوذعانية، والسامرة، وكل فرقة تخالف الأخرى في أصول المعتقدات، وقد ظهر في كل فرقة فرق وأحزاب، ولما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنهم افترقوا دل على أن من أحدث شيئا في اليهودية ممن جاء بعد النبي صلى الله عليه وسلم لا يعد أن يكون داخلا تحت الفرق القديمة، ففرقة يهود الدونمة، والماسونية، والصهيونية، وأبناء العهد (بناي برث)، والروتاري، والليونز، وحيروت بمعنى (الحرية)، والانتراكت، وشباب الروتاري، وغيرها من الفرق المعروفة في هذا الزمان كلها تعود في الأصل إلى الفرق الرئيسة الأولى منذ العهود القديمة، قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا ويقطن المدينة قبائل من يهود: بنو النضير، وبنو قينقاع، وبنو قريضة، وهناك يهود من بني زريق، وبني عمرو، وغيرهم، ولكنهم لا يشكلون خطرا كهذه القبائل، ولكل قبيلة قواد وسادة، اتصف اليهود بصفات مشينة جاء بيانها في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعرف ذلك من سيرتهم على مر الأزمان.

    [email protected]

    المصدر: صحيفة عكاظ - الخميس 29/05/1431 هـ - 13 مايو 2010 م - العدد : 3252

    يتبع ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الديانة
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-05-2014
    على الساعة
    12:31 AM

    افتراضي اليهود .. سيرة ومسيرة ( 2 - 5 )




    اليهود .. سيرة ومسيرة ( 2 - 5 )



    نايف بن حمود الرضيمان


    بعد أن عرفنا شيئا مما يتعلق باليهود في غابر الزمان، وهو بالتأكيد لا يغني اللبيب عن البحث والاطلاع والمعرفة، يحسن وكما وعدنا أن نعرف المزيد والمزيد عن اليهود.

    كان لاستيطان اليهود أرض يثرب التي هي المدينة الآن سبب عظيم وهدف نبيل، ولكن خباثة الطبع غلبت التطبع الحسن، تطالعنا المصادر بأن يهود المدينة بداية نزحوا من الشام في القرنين الأول والثاني بعد الميلاد عندما نجح الرومان في السيطرة على مصر والشام مما أدى باليهود إلى النزوح إلى الجزيرة واستيطان يثرب، وكذلك من الأسباب التي أدت إلى استحواذ اليهود على يثرب واستقرارهم فيها خصبها وأهمية موقعها التجاري على طرق القوافل إلى الشام، وكذلك من الأسباب أنهم علموا وهم أهل علم أنه سيبعث نبي ويكون مكان هجرته بين حرتين فسكنوا المدينة تحسبا واستعدادا لذلك، وقد ذكر الله في كتابه أنهم كانوا يستفتحون على الذين كفروا من أهل الشرك، ويقولون سيبعث نبي، هذا زمان خروجه، ثم نتبعه فنقتلكم معه قتل عاد وإرم، ولكن كان الحال على العكس من ذلك لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم، اتبعه المشركون في المدينة من الأوس والخزرج، وكفر به اليهود بل نصبوا العداء له منذ الساعات الأولى من مقدمه صلى الله عليه وسلم حسدا من عند أنفسهم أن يكون الله جعله من العرب، ومن أشهر وأعظم الأعداء من اليهود من بني النضير حيي بن أخطب، وأخوه أبو ياسر، وجدي بن أخطب، وأبو رافع الأعور، وكعب بن الأشرف، ومن بني ثعلبة: عبدالله بن صوريا الأعور، وابن صلوبا، ومن بني قينقاع: زيد بن اللصيت، وسويد بن الحارث، ورفاعة بن قيس، ورافع بن حارثة، ومن نبي قريظة: الزبير بن باطا بن وهب، وعزال بن شمويل، وكعب بن أسد، ومن يهود بني زريق: لبيد بن أعصم، الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم، فهؤلاء وغيرهم من أحبار يهود هم الذين نصبوا العداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والنماذج على هذا العداء كثيرة فمنها: ما رواه ابن اسحاق عن صفية بنت حيي بن أخطب قالت: كنت أحب ولد أبي إليه وإلى عمي أبي ياسر، ولم ألقهما قط مع ولد لهما إلا أخذاني دونه. قالت: فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ونزل قباء في بني عمرو بن عوف، غدا عليه أبي حيي بن أخطب، وعمي أبو ياسر بن أخطب مغلسين، قالت: فلم يرجعا حتى كانا مع غروب الشمس، قالت: فأتيا كالين كسلانين ساقطين يمشيان الهوينا، قالت: فهششت إليهما كما كنت أصنع، فو الله ما التفت إلي واحد منهما مع ما بهما من الغم، قالت: وسمعت عمي أبا ياسر وهو يقول لأبي: أهو هو؟ قال : نعم، قال: أتعرفه وتثبته؟ قال: نعم، قال: فما في نفسك منه؟ قال عداوته والله ما بقيت.

    وقد قام حيي بن أخطب بعداوة الرسول قياما عظيما وله في ذلك قصص معروفة من أشهرها ما كان من بني النظير من نقض العهد مع الرسول بتحريض من حيي بن أخطب النضري، وكما كان من كعب بن الأشرف الشاعر الذي نصب العداء للنبي صلى الله عليه وسلم يهجوه ويحرض عليه كفار قريش، وقد أحزنه انتصار الرسول في بدر فندب له النبي صلى الله عليه رجالا من المسلمين بقيادة محمد بن مسلمه رضي الله عنه وعنهم فقتلوه بأمر النبي لهم بذلك، وكذلك ما حصل من بني النضير من الخيانة ومعونة للمشركين بعد مقتل قائدهم كعب بن الأشرف حتى أجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة حينما لم يقبلوا الإسلام وردوا على النبي الرد المعروف، وكذلك ما كان من لبيد بن الأعصم حيث سحر النبي صلى الله عليه وسلم فكان يخيل إليه أنه يأتي أهله، وقد عافاه الله منه فشفي من هذا الطب، وكذلك ما كان من المرأة اليهودية التي وضعت السم في طعام النبي صلى الله عليه وسلم فكان سبب وفاته منه كما في حديث عائشة رضي الله عنهما، ولما أجلى النبي صلى الله عليه وسلم بني قينقاع بواسطة حليفهم رأس المنافقين عبدالله بن أبي بن سلول، حيث قال (أربعمائة حاسر وثلاثمائة دارع منعوني من الأحمر والأسود وتحصدهم في غداة واحدة) فقال رسول الله (هم لك) وكانوا أشجع اليهود وكانوا صاغة فلحقوا بأذرعات، وأما إجلاء بني النظير بعد غدرهم ومحاولتهم قتل النبي صلى الله عليه وسلم مرتين فقد لحقوا بخيبر وتفرق بعضهم في البلاد.

    [email protected]

    المصدر: صحيفة عكاظ - الخميس 06/06/1431 هـ - 20 مايو 2010 م - العدد : 3259

    يتبع ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الديانة
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-05-2014
    على الساعة
    12:31 AM

    افتراضي اليهود سيرة ومسيرة (5-3)


    اليهود سيرة ومسيرة (5-3)



    نايف بن حمود الرضيمان


    سبق وأن وعدنا بالحديث عن اليهود في خيبر وما جرى من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تجاههم، فهذا وقت الشروع فيما وعدنا: لما أجلى النبي صلى الله عليه وسلم يهود المدينة من بني النضير وبني قينقاع سكن جمع منهم خيبر، إذ كانت آن ذاك يسكنها خليط من الناس منهم اليهود وغيرهم من العرب، ولكن اليهود لما أجلوا حملوا معهم الضغن والحقد والمكيدة للرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين وكان من أبرز الزعماء الحاقدين الذين نزحوا إلى خيبر سلام ابن أبي الحقيق، وكنانة بن الربيع، وحيي ابن أخطب فأخذوا يكيدون للنبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين بالقول والفعل حتى ندب النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عتيك ومجموعة من أصحابه لقتل سلام بن أبي الحقيق فقاموا بقتله وقتله عبد الله بن عتيك بحيلة مشروعة ناجحة، ولكن لما لم يكن قتل زعمائهم غير رادع لهم عن أفعالهم المشينة، عزم النبي صلى الله عليه وسلم على غزوهم لاستئصال شأفتهم، ففي صفر أو ربيع الأول على خلاف بين أهل العلم وفي السنة السابعة من الهجرة وبقيادة المصطفى صلى الله عليه وسلم نفسه توجه بجيش عظيم يسابق إلى الموت والشهادة في سبيل الله، كما يسابق اليهود إلى أدنى حياة ولو على مذلة كما قال تعالى (لتجدنهم أحرص الناس على حياة)، وقد كانت خيبر محصّنة بسبعة حصون وهي: ناعم، والصعب، وأبي، والنزار، والمنيع المسمى (القموص) وهو حصن ابن أبي الحقيق، والوطيح، والسلالم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفتح هذه الحصون حصنا حصنا، وقد استمات اليهود ومن معهم في الدفاع عن أنفسهم ولكن لم يفلحوا، وكيف يفلحون في مقابلة جيش يقوده خيرة من على وجه الأرض وفيهم نبي الله، ولما خرج الفلاحون في الصباح يحملون فؤوسهم ومكاتلهم لم يفاجئهم إلا والنبي صلى الله عليه وسلم في وجوههم فعادوا وقالوا محمد والخميس! قال صلى الله عليه وسلم (الله أكبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) وصدق صلى الله عليه وسلم هكذا كان الأمر فتحت خيبر وقتل بعض جنود الأعداء وغنمت الأموال وسبيت الذراري وطلب البعض من النبي صلى الله عليه وسلم أن يحقن دماءهم ويسرحهم فوافق على ذلك، وسارعت بعض القبائل المجاورة لخيبر لطلب الصلح.

    [email protected]

    المصدر: صحيفة عكاظ - الخميس 13/06/1431 هـ - 27 مايو 2010 م - العدد : 3266


    يتبع ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الديانة
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-05-2014
    على الساعة
    12:31 AM

    افتراضي اليهود سيرة ومسيرة ( 4 ــ 5 )


    اليهود سيرة ومسيرة ( 4 ــ 5 )



    نايف بن حمود الرضيمان


    إكمالا لما بدأناه من قبل عن اليهود نواصل الحديث فنقول: عاد اليهود اليوم على أرض الواقع كما هو مشاهد الآن وأي عودة بها عادوا !! عادوا بدعم النصارى ، قبل أن كان من شروط النصارى على المسلمين حينما تسلم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه مفاتيح بيت المقدس من النصارى في شهر رجب عام 16 من الهجرة : أن لا يسمحوا لأحد من اليهود أن يدخل بيت المقدس ولا يسكن في إيليا ولكن دارت الأيام وتسلسلت الأحداث شيئا فشيئا حتى آل الأمر إلى مانحن فيه الآن، ففي شعبان (492هـ) اقتحم الصليبيون المسجد الأقصى وقتلوا نحوا من سبعين ألفا من المسلمين كما خربوا المسجد الأقصى. وقد استرده المسلمون في رجب (583هـ)، واستمرت فلسطين مقاطعة إسلامية حتى سقوطها في يد الإنجليز عام (1923م) في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

    بيد أنه في عام (1600م) بدأ النصارى البروتستانت بكتابة معاهدات تعلن أن على جميع اليهود العودة إلى فلسطين تحقيقا للوعد التوراتي واعتبره أوليفر كرومويل راعي الكومنولث البريطاني أنه مقدمة لعودة المسيح إلى الأرض، وأكده بعد ذلك الألماني البروتستانتي بول فلجن هوفر عام (1655م( وفي عام (1799م) حاول نابليون احتلال فلسطين وقال في خطاب له مخاطبا اليهود: «إن فرنسا تقدم لكم في هذا الوقت إرث إسرائيل .. فهذه هي اللحظة المناسبة التي قد لا تتكرر لآلاف السنين للمطالبة باستعادة حقوقكم بين شعوب العالم..» واستمرت الدعوة إلى ذلك مرة بعد مرة. وفي عام (1897م) قرر مؤتمر الجمعيات الصهيونية في مدينة بال السويسرية بزعامة هرتزل إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. وفي عام (1901م) قابل هرتزل مندوب الجمعيات الصهيونية السلطان عبد الحميد وعرض عليه مساعدتهم للدولة العثمانية على أن يمكنهم من أرض فلسطين فامتنع امتناعا شديدا ،وتكرر العرض الصهيوني في عام (1902م) فكان جواب السلطان عبد الحميد لإحدى هذه المحاولات: «انصحوا الدكتور هرتزل بأن لا يتخذ خطوات جديدة في هذا الموضوع، إني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من الأرض، فهي ليست ملك يميني، بل ملك شعبي، لقد قاتل شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه. فليحتفظ اليهود بملايينهم، إذا مزقت إمبراطوريتي فلعلهم يستطيعون آن ذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن، ولكن يجب أن يبدأ ذلك التمزيق أولا في جثثنا، وإني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة».

    وفي عام (1917م) أصدر وزير خارجية بريطانيا بلفور وعده لليهود بالسماح لهم بإقامة وطن لهم في فلسطين، وقال بلفور: «إن التضحية بنحو 700 ألف فلسطيني لا يوازي مهابة الوعد التوارتي. وهذا الوعد يسمى وعد بلفور المشؤوم، وهو وعد ممن لم يملك لمن لا يستحق. وفي عام (1923م) وقعت فلسطين في قبضة الانتداب البريطاني في أعقاب هزيمة جيوش الخلافة العثمانية في الحرب العالمية الثانية. وقد كان عدد اليهود قبل الانتداب في فلسطين لا يتجاوز 75 ألف يهودي، لكنهم بلغوا في نهاية الانتداب نتيجة للهجرات المتواصلة إلى فلسطين 750 ألف يهودي. وفي عام 1947م أعلن اليهود إقامة وطن لهم في فلسطين، وقد اعترفت بهم عدد من الدول، وتكلل هذا الجهد اليهودي بهزيمة العصابات الإسرائيلية للجيوش العربية السبعة، وإبرام اتفاقية رودس (1949م) ووقوف الجيوش العربية عند حدود التقسيم، ثم وقّعت على اتفاقيتي الهدنة الأولى والثانية.. وفي (23 يناير 1950م)، أعلنت دولة اليهود بأن القدس الغربية عاصمة لها.

    [email protected]

    المصدر: صحيفة عكاظ - الخميس 20/06/1431 هـ - 03 يونيو 2010 م - العدد : 3273

    يتبع ....

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الديانة
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-05-2014
    على الساعة
    12:31 AM

    افتراضي اليهود سيرة ومسيرة ( 5 ــ 5 )


    اليهود سيرة ومسيرة ( 5 ــ 5 )



    نايف بن حمود الرضيمان


    لماذا يدعم النصارى في أمريكا وغيرها اليهود بكل ما أوتوا من قوة؟ الجواب: لم يكن هذا الدعم نابعا من حب أو مصالح دنيوية فحسب بل إنه عن عقيدة راسخة يجهلها الكثير من الناس، ملخص هذه العقيدة أن النصارى يؤمنون بحق اليهود في فلسطين فإنهم يؤمنون بظهور المسيح ثانية في فلسطين ليقودهم إلى النصر المبين، ويرون أن قيام دولة إسرائيل شرط في رجوع المسيح الذي سيحكم أرض إسرائيل في رجوعه الثاني، فيما يعتبر اليهود أن القادم ليس هو مسيح النصارى بل آخر يأتي لأول مرة.

    وفيما يعتقدون جاءت نصوص في كتبهم وأقر بذلك علماؤهم وحاخاماتهم وزعماؤهم وهذه بعض النماذج: ففي التبشير بهذا القادم تقول التوراة «يولد لنا ولد، ونعطى ابنا، وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام، لنمو رياسته وللسلام، لا نهاية على كرسي داود (عرش فلسطين) وعلى مملكته ليثبتها ولا يعضدها، بالحق والبر، من الآن إلى الأبد، وغيرة رب الجنود تصنع هذا». (سفر إشعيا الإصحاح التاسع).

    ويقول لويد جورج رئيس وزراء بريطانيا النصراني عن نفسه: إنه صهيوني وإنه يؤمن بما جاء في التوراة في ضرورة عودة اليهود، وأن عودة اليهود مقدمة لعود المسيح.

    ويقول حاخام إسرائيلي موجها خطابه للنصارى: إنكم تنتظرون مجيء المسيح للمرة الثانية، ونحن ننتظر مجيئه للمرة الأولى (لأن اليهود لا يؤمنون بالمسيح عليه السلام)، فلنبدأ أولا ببناء الهيكل ــ وهذا الذي يدعوهم إلى الحفريات اليوم تحت القدس بحثا عن هيكل سليمان المزعوم ــ يواصل ويقول: وبعد مجيء المسيح ورؤيته نسعى لحل القضايا المتبقية سويا.

    وفي المجمع العالمي الثاني للكنائس المسيحية في أفانستون عام 1954م قدم للمجمع تقرير جاء فيه: إن الرجاء المسيحي بالمجيء الثاني للمسيح لا يمكن بحثه عبر فصله عن رجاء شعب إسرائيل الذي لا نراه بوضوح فقط في كتب العهد القديم (التوراة) بل فيما نراه من عون إلهي دائم لهذا الشعب.. إننا نؤمن أن الله اختار شعب إسرائيل لكي يتابع خلاصه للبشرية.. ولذلك فإن شعب العهد الجديد (الإنجيل) لا يمكن أن ينفصل عن شعب العهد القديم (التوراة). إن انتظارنا لمجيء المسيح الثاني يعني أملنا القريب في اعتناق الشعب اليهودي للمسيحية، وفي محبتنا الكاملة لهذا الشعب المختار أهـ.

    ويقول المبشر المسيحي أوين: إن إرهابيين يهودا سينسفون المكان الإسلامي المقدس وسيستفزون العالم الإسلامي للدخول في حرب مقدسة مدمرة مع إسرائيل، ترغم المسيح المنتظر على التدخل.. ويقول رونالد ريجان رئيس أمريكا الأسبق: أجد في التوراة أن الله سيلم شمل بني إسرائيل في أرض الميعاد، وقد حدث هذا بعد قرابة ألفي سنة، ولأول مرة فإن كل شيء مهيأ لمعركة مجدو والمجيء الثاني للمسيح أهـ.

    ومعركة مجدو هي المعركة النهائية الفاصلة التي يتوقع النصارى أن ينتصروا فيها واليهود على عدوهم. وهذه العقيدة هي عقيدتنا نحن المسلمون أيضا ولكن النصر في هذه المعركة سيكون بإذن الله حليفنا، أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم بقوله: (ستقاتلون اليهود على نهر الأردن أنتم شرقية وهم غربية حتى يقول الشجر والحجر يا عبد الله يا مسلم هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا شجر الغرقد). نجح هرتزل في جمع دهات اليهود في سويسرا، حيث صدر عنهم أخطر مقررات في تاريخ العالم وهو ما عرف فيما بعد بـ (بروتوكولات حكماء صهيون) ومن أبرز تلك المقررات ما يلي: إقامة دولة صهيونية تسيطر على العالم تمتد من الفرات إلى النيل. يقولون السلطة للذهب وحده ويجب أن يكون في أيدينا. يقولون: لابد من إشغال عدونا بالألعاب الرياضية والفن والجنس والرذائل والمخدرات لنلهيهم عن مخالفتنا والتعرض لمخططاتنا.

    [email protected]

    المصدر: صحيفة عكاظ - الخميس 27/06/1431 هـ - 10 يونيو 2010 م - العدد : 3280

    إنتهى البحث القيم .. و أتمنى أن ينال إعجابكم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    252
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-02-2012
    على الساعة
    05:36 PM

    افتراضي

    الله يجزيك الخير على البحث الرائع

    ". يقولون: لابد من إشغال عدونا بالألعاب الرياضية والفن والجنس والرذائل والمخدرات لنلهيهم عن مخالفتنا والتعرض لمخططاتنا."

    فعلا وهذا اللي مخوفني...لانه شعارهن فرق تسد وهذا اللي عم يصير للاسف
    الكل صاير مفرق مش بالجملة...كل ما يزيد الزمن كل ما الناس تبعد عن الدين!!
    خوفي على الايام اللي جاي اللي راح تجيب الدجال!

اليهود سيرة ومسيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أين تكمن قوة اليهود؟ لماذا يحب الغرب اليهود؟ وماذا يجب علينا المسلمون؟
    بواسطة أمة الله الأندلسية في المنتدى المنتدى التاريخي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 19-04-2013, 02:36 AM
  2. سيرة الإمام أحمد بن حنبل ـ سيرة عجيبةـ
    بواسطة محبة رسول العزة في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-03-2010, 03:31 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-10-2009, 08:44 PM
  4. سيرة النور (2)
    بواسطة nohataha في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-10-2009, 10:40 PM
  5. (ما يقوله اليهود عن المسيح)تسطيع ايها المناضر ان تفرق بين اليهود والمسحين
    بواسطة اسد الصحراء في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2006, 11:08 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اليهود سيرة ومسيرة

اليهود سيرة ومسيرة