لماذا لم يعترض اليهود او يفضحوا النصارى عندما تم التحريف؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

لماذا لم يعترض اليهود او يفضحوا النصارى عندما تم التحريف؟

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لماذا لم يعترض اليهود او يفضحوا النصارى عندما تم التحريف؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    202
    آخر نشاط
    25-02-2012
    على الساعة
    02:16 AM

    افتراضي لماذا لم يعترض اليهود او يفضحوا النصارى عندما تم التحريف؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اهلا وسهلا بكم جميعا وكيف الحال
    من خلال بحثي في احدى المواقع النصرانيه ، فوجئت بمقاله تكتب لرد شبهة التحريف ( هي شبهة من وجهة نظرهم ) ، وهاهي المقاله اعرضها عليكم واتناول بعد ذلك تعليقاتي وتساؤلاتي


    اقتباس
    شنودة الثالث
    بماذا نرد على من يقول إن الإنجيل قد حُرف ؟

    يقول قداسة البابا شنوده الثالث أطال لله حياته:
    إن هذا الموضوع يمكن الرد عليه من نواحٍ متعددة منها:

    من الذي حرفه؟
    وفي أي عصر؟
    وهل كُتب ذلك في أي تاريخ؟

    إن حادثة خطيرة كهذه، ما كان يمكن أن تمر دون أن تُثار حولها ضجة كبرى لا بد أن يسجلها التاريخ. وواضح أن التاريخ لم يسجل أيه إشارة عن مثل هذا الاتهام الخطير. لا في التاريخ المدني، ولا في التاريخ المسيحي، ولا في تاريخ غير المسيحيين. ولم يحدث اتهام لأحد معين من ملايين المسيحيين بتحريف الإنجيل، ولا أي اتهام لكنيسة معينة، ولا تاريخ لذلك ..

    كذلك كانت نسخ الكتاب المقدس قد وصلت إلى كل أرجاء المسكونة.

    فالمسيحية بعد حوالي 35 سنة منذ صعود السيد المسيح، كانت قد انتشرت في آسيا وأوربا وأفريقيا. فانتشرت في فلسطين وسوريا وبلاد ما بين النهرين وفي تركيا، ووصلت إلى بلاد العرب والهند. وفي أوروبا وصلت إلى بلاد اليونان وقبرص وإيطاليا ومالطة وامتدت غرباً إلى الهند. وفي أفريقيا وصلت إلى مصر وليبيا وامتدت جنوباً. وخلال القرون الثلاثة الأولى كانت قد وصلت إلى كل بلاد المسكونة.

    كما تمت ترجمة الأناجيل إلى اللغات المحلية

    ومن أقدم ترجماته: الترجمة القبطية في مصر، والترجمة السريانية في سوريا التي عُرفت بالترجمة البسيطة (البيشيطو)، والترجمة اللاتينية القديمة. كل ذلك في القرن الثاني، غير الترجمات التي انتشرت في باقي البلاد، غير اللغة اليونانية الأصلية، يُضاف إلى هذا الترجمة السبعينية للعهد القديم التي تمت في عهد بطليموس الثاني (فيلادلفوس) في القرن الثالث قبل الميلاد.

    فكيف كان يمكن جمع نسخ الإنجيل من كل بلاد المسكونة، وجمع كل الترجمات وتحريف كل ذلك معاً؟

    ألا يبدو الأمر مستحيلاً من الناحية العملية؟!
    هذا لو فكر!! احد في ذلك أصلاً

    ثم من يجرؤ على ذلك؟!
    وهل من المعقول أن يتفق كل مسيحي العالم على تحريف كتابهم المقدس، ثم يؤمنون به بعد ذلك؟!

    من المعروف أن المسيحية حينما قامت، كان تتربص بها اليهودية التي طالما اتهمت المسيحيين عند الحكام الرومان. فلو حرَّف المسيحيون إنجيلهم، لفضحهم اليهود. كذلك كان فلاسفة الوثنيين في صراع مع المسيحيين الذين ينمون في العدد على حسابهم. وكانوا يدرسون الإنجيل للرد عليه. فلو حرف المسيحيون الإنجيل، لفضحهم الوثنيون وفلاسفتهم .

    يضاف إلى كل هذا انقسامات داخل صفوف المسيحيين، فانحرف البعض منهم عن الإيمان المسيحي وأسمتهم الكنسية بالهراطقة، وحاربتهم فكرياً وكنسياً. فلو قامت الكنيسة بتحريف الإنجيل، لوقف ضدها الهراطقة وشهَّروا بها ..

    ولو قامت كنيسة معينة بتحريف بعض نسخها أو كلها، لحرمتها الكنائس الأخرى.

    ولقد شهد القرن الرابع هرطقات عنيفة هزت أركان العالم المسيحي، ومن أمثلتها الهرطقة الأريوسية التي انعقد بسببها المجمع المسكوني الأول الذي اجتمع فيه 318 أسقفاً، مندوبين عن كنائس العالم كله، سنة 325م وقرروا حرم آريوس. وبقى الأريوسيون شوكة في جسد الكنيسة وبخاصة لصلتهم بالإمبراطور، مما جعلهم يقدرون على نفي القديس أثناسيوس وعزله أربع مرات .. فهل كان أولئك سيسكتون على تحريف الإنجيل؟!

    حدث بعد ذلك هرطقات عديدة، مثل هرطقات سابليوس وأبوليناريوس، وماني، ومقدونيوس، ونسطور، وأوطاخي، وغيرهم. كل ذلك في القرن الرابع وأوائل القرن الخامس. فهل كان أولئك سيسكتون لو حدث تحريف شيء من الإنجيل؟

    ومن غير المعقول أن تتفق كل كنائس العالم مع الهراطقة الذين حرمتهم الكنيسة، على تحريف الإنجيل الذي يؤمن به الجميع؟!

    يوجد كذلك في المتاحف نسخ للإنجيل ترجع إلى القرن الرابع، تماماً كالإنجيل الذي في أيدينا الآن

    ونقصد بها: النسخة السينائية، والنسخة الفاتيكانية، والنسخة الافرامية، والنسخة الإسكندرية. وكل منها تحوي كل كتب العهد الجديد التي في أيدينا، بنفس النص بلا تغيير. وهي مأخوذة طبعاً عن نسخ أقدم منها. ويستطيع أن إنسان أن يرى تلك النسخ القديمة، ويرى أنها نفس إنجيلنا الحالي.

    كذلك نحب أن نذكر ملاحظة هامة أساسية وهي أن كلمة تحريف لا يمكن إثباتها عملياً إلا بالمقارنة

    أي مقارنة الإنجيل الأصلي بالإنجيل الذي يُقال بتحريفه. والمقارنة تُظهر أين يوجد ذلك التحريف؟ في أي فصل من فصول الإنجيل؟ وفي أي الآيات؟

    أما إذا لم تحدث مقارنة كهذه، يكون هذا الاتهام الخطير، بلا بيِّنه، بلا دليل، بلا إثبات، بلا بحث علمي . وبالتالي لا يكون مقنعاً لأحد

    والمقال يتناول نقاط عديده نريد اخوتي الكرام بحثها والتدقيق فيها ومنها نقطه عدم فضح اليهود او تكلمهم عن تحريف الانجيل حتى ؟؟ !!

    سوف اكون مشكور لو تناولنا معا البحث بدقه

    اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية سمر33
    سمر33 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    580
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    01-03-2016
    على الساعة
    09:40 PM

    افتراضي

    يا ريت اخوتي الاجابة عن هذا السؤال .
    وبار ك الله فيكم .
    فعلا لماذا لم يتكلم اليهود عن تحريف الانجيل .

  3. #3
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    حين نقول أن كتب المسيحيين محرفة لا نقصد أن هناك مجموعة من المسيحيين هيا سنجلس الليلة و نحرف الإنجيل
    حتى نقول كيف لم يعلم اليهود بتحريف الكتب المسيحية ؟

    حين نقول أن الكتب المسيحية محرفة فنحن نقصد أن الأناجيل الأربعة كتبها كتاب غير معروفين على وجه التحديد
    و هم حاولوا كتابة قصة حياة السيد المسيح و أقواله حسبما تيسر لهم بعد رفعه بأكثر من 20 سنة
    و قد دونوا بعض أحداث حياة المسيح و أقواله بدقة
    و جانبهم الصواب فى بعض ما كتبوه أيضا

    و كانت الكتابات الأولى بخط اليد
    و تناقلها النساخ
    و وقعت بعض الأخطاء من النساخ بعمد أو بغير عمد
    و انتقلت تلك الأخطاء بين المخطوطات عبر القرون

    و ربما أضيفت فقرات فى الكتاب المقدس كما فى الجزء الأخير من إنجيل مرقس
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

لماذا لم يعترض اليهود او يفضحوا النصارى عندما تم التحريف؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أين تكمن قوة اليهود؟ لماذا يحب الغرب اليهود؟ وماذا يجب علينا المسلمون؟
    بواسطة أمة الله الأندلسية في المنتدى المنتدى التاريخي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 19-04-2013, 02:36 AM
  2. فضيحة الأناجيل الكبرى في اختبار صغير جدا فهل يعترض النصارى ؟
    بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 92
    آخر مشاركة: 14-07-2008, 11:43 PM
  3. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 27-06-2007, 06:19 PM
  4. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 20-02-2007, 06:10 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

لماذا لم يعترض اليهود او يفضحوا النصارى عندما تم التحريف؟

لماذا  لم يعترض اليهود او يفضحوا النصارى عندما تم التحريف؟