موضوع أعجبنى ... ما رايكم فى هذه المشكله

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

موضوع أعجبنى ... ما رايكم فى هذه المشكله

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: موضوع أعجبنى ... ما رايكم فى هذه المشكله

  1. #1
    الصورة الرمزية الشرقاوى
    الشرقاوى غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-10-2014
    على الساعة
    02:32 AM

    افتراضي موضوع أعجبنى ... ما رايكم فى هذه المشكله

    غربة العلم في وطنه الأم!

    قال تعالى:
    ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) .
    وَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ( رَبِّ زِدْنِى عِلْمًا ) .
    وَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) وَقَالَ ( وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ ) ( وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِى أَصْحَابِ السَّعِيرِ ) . وَقَالَ ( هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ ) .

    وَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِى الدِّينِ ، وَإِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ » .



    "بالعلم وحده تحيى الأوطان"، قول بليغ أطلقه شاعر عربي مجيد وأوجز فيه ليصيب كبد الحقيقة ويعبر به في رشاقة عن قيمة العلم وعن دوره في نهضة الأمم وعلوها. وبالفعل تبين لنا ذاكرة التاريخ أن ما من أمة اجتهدت في نيل المعرفة والأخذ بأسباب العلم، إلا تحقق لها التفوق والازدهار.

    والأمثلة على هذا كثيرة، بداية من ذلك التفوق البارز للحضارة الفرعونية والحضارات الأخرى القديمة، ومروراً بنهوض كل من اليابان وألمانيا من عثرتهما بعد الهزيمة الساحقة في الحرب العالمية الثانية، وحتى سيطرة أميركا على النظام العالمي الحالي وتحكمها في مقدراته وتوجهاته. كل هذا لا يمكن إرجاعه إلا لاجتهاد تلك الأمم في نيل المعرفة وامتلاك ناصية العلم وتحقيق تفوق واضح ومميز فيهما.

    ورغم جلاء هذه الحقيقة ورغم أننا –نحن العرب- استعملناها من قبل وتحقق لنا بفضلها تواجد حضاري متميز، فإننا تناسيناها منذ زمن ولم نعتبرها، بل واستعضنا عنها بثقافات ورؤى أخرى بغيضة قائمة على الاستهلاك والاستيراد والتبعية.

    وكان من الطبيعي بعد هذا أن نتحول من مصدرين للعلم والمعرفة إلى مستوردين لهما، وأن تتحول بلادنا من مصدر إشعاع حضاري إلى نقطة انكفاء ذاتي لا ينبعث منها إلا الانطفاء والنمطية.

    وعلى هذا النحو لم يكن غريباً أن يفرد تقرير التنمية الإنسانية العربية إصداراً خاصاً (التقرير الثاني، أكتوبر/تشرين الأول 2003) لبحث تلك القضية وإلقاء الضوء عليها. فحسب ما جاء فيه فإن "المعرفة" تكاد تكون "الفريضة الغائبة" حالياً في الأمة العربية، وإنها إحدى ثلاث نواقص تجهد الأمة وتعيقها عن استلهام ذكريات الماضي المجيد والنهوض من جديد.

    هوة معرفية سحيقة

    غياب فريضة المعرفة في ربوع الوطن العربي يستدعي أكثر من سؤال مثل: كيف انحدرنا إلى هذا المنقلب؟ وكيف أصبحنا بلا هوية ثقافية وبلا تواجد حقيقي في عصر العلم الحديث؟
    الأسباب كثيرة في الحقيقة ويشترك فيها جميع الأطراف المعنيين، متلقي المعرفة ومنتجها والمناخ المحيط. فأمة اقرأ التي تميزت مورثاتها وجيناتها الفكرية بالمداومة على القراءة والاطلاع والتي اقترن لسانها بالفصاحة والطلاقة، تخلت عن كل ذلك وباتت من أقل الأمم قراءة وبلاغة وإنتاجاً معرفياً.
    وأمة "أولوا العلم" التي أوصاها الله ورسوله بطلب العلم والجد فيه والتي اشتهرت حضارتها الإسلامية عبر فترات مديدة -لا سيما خلال العصرين الأموي والعباسي- بحركة ترجمة ونشر غير مسبوقة وباهتمام بالغ بالعلماء، حتى باتت أسماء العلماء العرب وأعمالهم ترنيمة يرددها كل طالب علم في أوروبا قبل وأثناء عصر النهضة، توقفت عن كل ذلك ولم تعد تبدي اهتماماً حقيقياً لا بطلب العلم ولا بطلابه.

    لا يمكن أيضا إغفال ضعف منظومة التعليم العربي ونمطيتها الشديدة وعدم قدرتها على إفراز مواهب جديدة أو تنمية مهارات بازغة أو حتى إظهارها لا في مجال العلوم ولا في مجال الأدب ولا في غيرهما. كما لا يمكن إغفال تدني حال البحث العلمي العربي وضعف إنتاجيته وفشله في إقناع المواطن العادي بمردود العلم وجدوى الاهتمام به.
    وإذا أضفنا إلى ذلك كثرة الصراعات والحروب التي خاضتها الأمة، مع انشغال معظم الأنظمة الحاكمة بتثبيت أركانها بدلاً من تثبيت أركان مجتمع المعرفة، تبقى المحصلة الطبيعية اضمحلال الهوية العربية واختفاء حضارتها من على خارطة العالم الحديث التي اتشح دوننا بحضارات وثقافات عديدة لم تكن موجودة من قبل.

    إن الأرقام والإحصائيات المتعلقة بحجم ونوعية الإنتاج المعرفي العربي يثير حقيقة كل الشجن والحزن، ولنراجع معاً ما جاء في تقارير التنمية العربية الإنسانية لنستشعر مدى عمق الهوة المعرفية والتكنولوجية التي تفصلنا عن ركب العالم المتقدم:

    - متوسط الفترة التي يخصصها المواطن العربي للقراءة والاطلاع اليومي لا تزيد عن 10 دقائق.. سنوياً!!
    - نسبة توزيع الصحف العربية لا تتعدى 53 صحيفة لكل ألف شخص، في حين أنها تتجاوز 285 في الدول المتقدمة.
    - لا تزيد نسبة استخدام الإنترنت وهي من أهم أدوات النشر الحديثة عن 2% في المنطقة، بينما تقترب من 70% في بريطانيا و80% في أميركا.

    - لا يزيد متوسط الكتب المترجمة في المنطقة عن كتاب واحد في السنة لكل مليون نسمة، في حين يتضاعف هذا الرقم إلى 920 كتاباً لكل مليون نسمة في دولة مثل إسبانيا.
    - حصيلة الدول العربية مجتمعة من الأبحاث العلمية والتقنية المنشورة في الدوريات العالمية لا تزيد عن 1%، وهي تقل بذلك عن حصيلة دولة واحدة مثل إسرائيل (1.3%) أو الهند (2.2%)!

    أي هوان بعد هذا وأي خطيئة نرتكبها.. لا تثريب على آخرين بعد اليوم، ولا دخل لمصيبتنا هذه بنظرية المؤامرة أو باستنزاف القوى الاستعمارية لمقدراتنا، فدولة مثل اليابان كان يتوقع لها الانزواء والخمود إلى الأبد بعد سحقها في الحرب العالمية الثانية، لكنها نجحت رغم كل الصعوبات ورغم افتقارها الشديد إلى الخامات والموارد الطبيعية، في القيام من جديد وإرساء دولة التقدم والرفاهية.

    ضعف الطالب والمطلوب

    إذا كانت المعرفة بصفة عامة تعد الفريضة الغائبة في المنطقة العربية فإن الثقافة العلمية بصفة خاصة تعد أكثر جوانب المعرفة اغتراباً واندثاراًًًًً في المنطقة. فالمواطن العربي لا يعتقد -على ما يبدو- بفائدة المعرفة العلمية أو بجدوى متابعة المستجدات العلمية الحادثة، كما أن قضايا العلم ومواضيعه لا تجذبه أو تثير اهتمامه في أغلب الأحوال.
    مظاهر اغتراب العلم وتهميشه في بلادنا كثيرة، نكتفي بعرض بعضها على النحو التالي:
    - رغم امتلاء السماوات العربية بمئات القنوات التلفزيونية الأرضية والفضائية، فإن عدد القنوات المعنية بنشر الثقافة العلمية لا يزيد عن قناة واحدة أو قناتين على الأكثر، ويتسم وجودهما بالضعف الشديد والضحالة المدقعة، كما أن حيز البرامج والأفلام الوثائقية العلمية ونسبة مشاهدتها في بقية القنوات الأخرى تعتبر متدنية جدا،ً لا سيما إذا ما قورنت بشعبية ومساحة البرامج الأخرى على اختلاف ألوانها.

    - الأمر لا يختلف كثيراً عند الحديث عن الصحافة العلمية العربية المقروءة، حيث لا تزيد نسبة الصحف التي تصدر صفحات علمية متخصصة -يومية أو أسبوعية- عن 20% فقط لا غير، كما لا تزيد هذه النسبة كثيراً في حالة المجلات الدورية، هذا رغم ازدحام الساحة الصحفية بكافة ألوان الطيف الإعلامي.

    - رغم ظهور بعض العلامات الإيجابية يمكن القول إن الإعلام العلمي العربي قد تراجع بشكل واضح خلال الفترة المنقضية، فقد اختفى مثلاً ملحق العلوم والتكنولوجيا الأسبوعي من إصدارات بعض الصحف العربية، ومنها على سبيل المثال صحيفتا البيان الإماراتية والسفير اللبنانية.

    كما تدنت المساحة المخصصة لعرض أخبار العلم في أكثر من موقع إعلامي، مثل جريدة الشرق الأوسط اللندنية والاتحاد الإماراتية، وموقع "الجزيرة نت" الذي استبدل الصفحة العلمية الإخبارية المسماة "العلوم والتكنولوجيا" بصفحة أخرى باسم "منوعات" تحتمل كل الأخبار.

    - تحظى المجلات العلمية العربية بنسبة قراءة متدنية جداً مقارنة بمثيلاتها في المجالات الأخرى، إذ لا يزيد توزيع مجلة مثل "البيئة والتنمية" -وهي من أكثر المجلات العلمية المتخصصة شهرة وانتشاراً- عن 40 ألف نسخة فقط لا غير، هذا في حين لا يزيد توزيع مجلة متخصصة أخرى مثل "علم وعالم" عن نصف هذا العدد! ما يعبر عن تأزم موقف وصعوبة مهمة هذه الإصدارات النبيلة.

    - مجلة "ناشيونال جيوغرافيك" وهي واحدة من أشهر وأرقى المجلات العلمية العالمية، تصدر بـ21 لغة عالمية مختلفة منها اللغة العبرية التي لا يزيد عدد المتحدثين بها عن أربعة ملايين نسمة، إلا أنها لا تصدر باللغة العربية اللغة الرسمية لـ22 دولة عربية وأكثر من 250 مليون نسمة. والسبب في هذا يعود إلى قناعة القائمين على هذه الدورية بأنها لن تجد في المنطقة العربية سوقاً رائجة لها، ولن يمكن بالتالي تغطية تكلفة طباعتها وتحريرها.

    استجماع هذه المؤشرات لا يفضي إلا إلى نتيجة واحدة هي ضعف الطالب وضعف المطلوب، فأمة أقرأ لا تقرأ، وإن قرأت لا تجد ما يغنيها أو يثريها، وإن وجدت ما يثريها لا تجد من يوظف معارفها أو قدراتها العلمية الناهضة.
    إن أشد ما يؤسف له هو أن الأرض التي شهدت مولد أولى الحضارات الإنسانية والتي تعد من ثم أقدم وطن للعلم والمعرفة، أصبحت تعاني من خواء معرفي عميق، كما أضحى فيها العلم غريباً شريداً لا يجد موئلاً يسعه ولا تجد مناهجه أو ثقافته المناخ الملائم أو الاهتمام الكافي للترعرع والنماء.

    شعبنة العلم

    يصعب جداً من منظورنا استنهاض الأمة علمياً والعودة بها إلى زمن التواجد الحضاري والإنجازات العلمية الرائدة، دون أن يكون للعلم وفروعها المختلفة أولوية في حياتنا ومعارفنا، أو دون أن يتحلى المواطن العربي بثقافة علمية جيدة تعينه على البحث واستكشاف حقيقة الأمور واستصدار القرار أو الفعل الصحيح.

    والسؤال المستحق الآن كيف يمكن تحقيق هذا؟ كيف يمكن انتشال العلم العربي من غربته الموحشة؟ الرد بسيط ويمكن تلخيصه في كلمتين هما "شعبنة العلم"، ويقصد بها نشر الثقافة العلمية وتعميمها بين الأوساط الشعبية بحيث يصبح في النهاية العلم شعبياً، أي قريباً ومحبباً من عقل وفكر المتلقي.

    ومفهوم "شعبنة العلم" على هذا يختلف كلية عن مفهوم "توطين العلم" الذي دعا إليه تقرير التنمية العربية الثاني، فالشعبنة تسبق التوطين وبدونها يصبح الوطن بلا قوام أو ركيزة أساسية.

    وشعبنة العلم لا تتحقق إلا بتحقيق ثلاثة مبادئ رئيسية: الأول بيان مدى أهمية العلم ومدى حيوية تطبيقاته وقضاياه المختلفة في كافة أمور معيشتنا، والثاني العمل على تبسيط القضايا العلمية وتقديمها في قالب مقبول وغير منفر للمتلقي، والثالث محاولة خلق حالة من الدهشة لدى هذا المتلقي، وذلك عملاً بمقولة أرسطو "الدهشة هي بداية المعرفة". والمعنى من هذا أنه كلما استطاعت المادة العلمية المكتوبة أو المقدمة الاستحواذ على إعجاب ودهشة المتلقي، كلما اقتربت الحقيقة العلمية من قلبه وفكره وكلما ازداد انجذاباً للعلم ومعارفه.

    أما الآليات التي يمكن من خلالها جعل العلم شعبياً فعديدة وتتضمن فيما تتضمن، الإكثار من البرامج والأفلام الوثائقية العلمية التلفزيونية، خاصة تلك التي تمس حياة المواطن وصحته العامة وبيئته المحيطة.

    وفي هذا الإطار يمكن أن تمثل الأفلام العلمية المترجمة التي تقدمها حالياً قنوات الجزيرة والعربية ودبي، أو البرامج العلمية الأصيلة التي كان يقدمها التلفزيون المصري في الماضي مثل "العلم والإيمان" و"عالم البحار" أنموذجين مثاليين لما يجب أن تكون عليه المادة التلفزيونية العلمية المقدمة، سواء كانت مترجمة أو أصيلة.

    كما تتضمن تلك الآليات رفع مستوى الصحافة العلمية العربية، وذلك عن طريق تقديم المادة العلمية بأسلوب مبسط وغير مخل في نفس الوقت، وعبر تزويدها بالصور الجذابة والأشكال التوضيحية والإحصاءات الموثقة.
    وتتضمن أيضاً التوسع في إنشاء المتاحف والمنتجعات العلمية وتزويدها بالإمكانيات الملائمة وعناصر الجذب اللازمة كي تعمل دائماً على استقطاب أعداد متزايدة إلى صفوف هواة العلم ومحبيه.

    كما تتضمن تزويد مدارس النشء ورياض الأطفال بالوسائل التعليمية المناسبة والنماذج العلمية الجيدة من أجل تنمية استيعابهم وإدراكهم العلمي، ولا بأس من إعداد المدرسين فيها بحيث يمكنهم إجراء تجارب معملية وعملية مبسطة أمام هؤلاء النشء، وهو ما يكفل تفاعلهم ويساعد على تنمية قدراتهم العلمية والتقنية.

    يجدر أيضاً الاهتمام بالعلماء والباحثين وتسليط الضوء على جهودهم وإنجازاتهم، بحيث نجعل منهم قدوة ومثلا يحتذى به لدى النشء النامي والشباب الواعد.

    شعبنة العلم وإعلاء مكانته ونشر ثقافته ليست إذن بالأمر العسير، كما أن تحقيقها لا يتطلب جهداً خارقاً أو تمويلاً معجزاً. والأمر على أي حال يستحق تسخير كل القدرات وكل الجهود، فنشر العلم وخلق أجيال واعية وقادرة على الخلق والإبداع يعتبر ركيزة جوهرية ومطلباً أساسياً لرسم ملامح المستقبل وإرساء دولة التقدم والرفاهية. والحقيقة أن هذا هو السبيل الوحيد لإعلاء شأن الأمة، وبدونه سنظل على حالنا الراهن بلا إرادة وبلا حول ولا قوة!
    ـــــــــ
    وحيد محمد مفضل
    كاتب مصري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الـــــــSHARKـــــاوى

    إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
    فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

  2. #2
    الصورة الرمزية نورة
    نورة غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    486
    آخر نشاط
    22-08-2009
    على الساعة
    04:16 PM

    افتراضي

    مشكور أخوي الشرقاوى على النقل المقال الرائع بارك الله فيك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

موضوع أعجبنى ... ما رايكم فى هذه المشكله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ايه رايكم ؟
    بواسطة نوران في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-11-2007, 01:43 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

موضوع أعجبنى ... ما رايكم فى هذه المشكله

موضوع أعجبنى ... ما رايكم فى هذه المشكله