بُعد آخر لعدوان 6 يونيو 1967

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

بُعد آخر لعدوان 6 يونيو 1967

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: بُعد آخر لعدوان 6 يونيو 1967

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي بُعد آخر لعدوان 6 يونيو 1967

    بُعد آخر لعدوان 6 يونيو :

    العامل الماسوني واليمين المسيحي المتطرف في قضية "جبل الهيكل"

    لقد كان للحركة الماسونية الحرة انطلاقا من بريطانيا دوراً تاريخيا في التطورات التي أحاطت بفلسطين منذ عهد اللورد " بالمرستون " والى يومنا هذا.
    وقد وثقت مؤسسة "إي آي آر " الترابط الوثيق والعملي بين ما يقوم به اليهود المتطرفون حول ما يسمونه "جبل الهيكل" ونشاط هذه الحركة والجماعات المسيحية اليمينية في الولايات المتحدة.

    إن هذه السيطرة الماسونية تتم ممارستها من قبل محفل "البحوث" التابع للمحفل الأم المعروف باسم "كواتور كوروناتي" الذي يعني التيجان الأربعة وهو قمة الهرم الماسوني البريطاني. ويترأس هذا المحفل ابن عم الملكة دوق "كنت".

    أما الشخص المسئول عن نشاطه اليومي فهو ماركيز نورثهامبتون السابع سبينسر دوجلاس ديفيد كومبتون .
    اللورد" نورثهامبتون" الذي يترأس "دراسات الهيكل"، لم يتوانى عن التصريح بإيمانه الشديد بما يعرف بـ "الإسرائيلية البريطانية" وهي فرضية تقول أن الطبقة " الاوليجاركية " البريطانية تملك قوى خفية، لأن بريطانيا تم استعمارها في القدم من قبل إحدى القبائل "الإسرائيلية" الضائعة التي أورثت فن القابالة للأسر العريقة في بريطانيا.

    ويعترف اللورد بأنه يمارس أعمال السحر الشيطانية التي وضعها " أليستر كراولي " ، وأنه عين أحد ابرز خبراء طائفة "الفجر الذهبي" وهو " آر أي جلبرت " رئيساً لتحرير المجلة الرسمية لمحفل كواتور كوروناتي.

    ومعروف أن " أليستر كراولي" كان قد ألف كتاباً في السحر وعبادة الشيطان باسم "معبد سليمان الملك " في الرابع من أكتوبر عام 1995.

    كما أنه قد اجتمعت عصبة من ممارسي القابالة أمام منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي " إسحاق رابين " وأطلقوا ضده "لعنة الموت" المعروفة في فن الشعوذة اليهودي التي تعني أن "الملعون" رابين سيموت في غضون 30 يوم.

    وبعد ثلاثين يوماً بالضبط قتل رابين على يد " إيجال أمير" وهو من مستوطني الضفة الغربية.
    وكان مجموعة من الحاخامات قد باركوا عملية الاغتيال هذه.
    بعد أسابيع من مقتل "رابين"،أي في ديسمبر1995 تم تأسيس "محفل أورشليم" الماسوني في مراسيم أقيمت في "كهف الملك سليمان" الذي يقع تحت الحي العربي المجاور للحرم القدسي. وكان الهدف المعلن لهذا المحفل الجديد هو العمل على إعادة بناء هيكل سليمان.
    ومؤسس " محفل أورشليم " هو " المعلم الكبير " للمحفل الماسوني الإيطالي الرهباني " جوليانو دي بيرناردو "، وهو الساعد الأيمن للورد" نورثهامبتون " في مشروع "دراسات جبل الهيكل". وأعلن " دي بيرناردو" في مراسيم التأسيس أن "إعادة بناء الهيكل هو جوهر دراساتنا".
    وأصدر دي برناردو في يونيو 1996 الطبعة الإيطالية لكتابه المعنون "إعادة بناء الهيكل" والذي اصدر طبعته الإنجليزية محفل كواتور كوروناتي.
    وقد اعترف " جوليانو دي بيرناردو " انه هو أيضاً من ممارسي فن القابالة اليهودي وأنه يجري بحوثاً في ذلك الموضوع، لكنه يؤكد أن فن القابالة والباطنية اليهودية لن يكون شيئاً روحيا فقط بل سيصبح له موقع مادي وهو هيكل سليمان.
    وكشف " دي بيرناردو " أن " أبراهام فوكسمان " مدير عصبة مناهضة التشهير اليهودية الأمريكية (أي دي إل بناي برث) شريك في مشروع "جبل الهيكل" وأنه التقى به مع اللورد " نورثهامبتون" في سويسرا للتباحث في الأمر قبل تأسيس محفل أورشليم .

    إن دور محفل كواتور كوروناتي في مؤامرة جبل الهيكل تسبق بزمن طويل تأسيس محفل أورشليم فالدكتور" آشير كاوفمان " وهو من أعضاء كواتور كوروناتي أجرى بعض أول "الدراسات" الأثرية عن جبل الهيكل في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

    وقد أوكلت هذه المهمة إلى كاوفمان من قبل الدكتور" تي إي ألليبون " وهو من رجال المجتمع الملكي البريطاني وأبرز علماء فيزياء الذرة ومدير برنامج بحوث السلاح النووي البريطاني في مختبر ألديرماتسون ، لكن أولى الدراسات الأثرية في القدس تمت من قبل "صندوق استكشافات فلسطين" الذي تم تأسيسه في عام 1850 برعاية الأمير " إدوارد البيرت " ابن الملكة فيكتوريا (الذي أصبح الملك إدوارد السابع فيما بعد).

    وقام الصندوق بإرسال أول بعثة استكشافية بإدارة الجنرال سير " تشارلس وارين " في الأعوام 1867ـ 1870، وكانت هذه الرحلة الاستكشافية هي نقطة الانطلاق لما يسمى "مشروع جبل الهيكل".

    في عام 1884 كان الجنرال " وارين " أحد تسعة من الماسونيين الذين أسسوا محفل كواتور كوروناتي ، وأصبح أول رئيس له.

    الحركة الماسونية وعدوان 6 يونيو
    بعد أسبوعين من عدوان 6 يونيو عام 1967، شهدت لندن اكبر تجمع للماسونيين في التاريخ الحديث للاحتفال بمرور 250 عام على تأسيس "المحفل الأكبر الموحد" لإنجلترا ولتنصيب دوق كنت "معلما أعظم" للماسونية.
    وحسب الدكتور " تي إي ألليبون " برزت عملية إيفاد " آشير كاوفمان " إلى القدس من هذا التجمع لإيجاد موقعي المعبدين الأول والثاني، وفي نفس الوقت تقريبا أسس الحاخام " تسفي يهودا كوك " حركة "أمناء جبل الهيكل" ، بالتعاون مع الإرهابي " ستانلي جولد فوت " أحد أعضاء عصابة شتيرن.

    إن إرسال " آشير كاوفمان " إلى القدس بعد أسابيع فقط من حرب يونيو عام 1967، أضاف بعداً جديداً لعملية "جبل الهيكل"، حيث بدأت شبكة واسعة من المتطرفين المسيحيين الأمريكان المرتبطين على وجه العموم بالحركة " الداربية " (نسبة إلى القس الإنجيلي " جون نيلسون داربي " الذي عاش في القرن التاسع عشر) ومعهد اللاهوت في دالاس ، بدأت بالانضمام إلى العمليات الجارية حول موضوع "جبل الهيكل" في القدس القديمة التي أصبحت تحت سيطرة "إسرائيل" لأول مرة.
    وعن طريق مؤسس حركة [ أمناء جبل الهيكل ] " ستانلي جولد فوت " تم إحضار الدكتور" لامبيرت دولفين " إلى القدس في بداية الثمانينات.

    وكان " لامبيرت دولفين " عالم فيزياء في معهد ستانفورد للبحوث في كاليفورنيا، وعلى اتصال بكاوفمان قبل ذلك التاريخ.

    لكن " ستانلي جولد فوت " لعب الدور الأهم في تأسيس الروابط بين محفل كواتور كوروناتي ممثلاً بكاوفمان والمتطرفين المسيحيين الداربيين ممثلين بدولفين.

    وعلاقة " ستانلي جولد فوت " ببريطانيا ترجع إلى أيام الحرب العالمية الثانية عندما كان يعمل تحت إمرة اللورد " مارتن تشارتيريس " المسئول عن العمليات الاستخباراتية في الشرق الأوسط أثناء الحرب والذي أصبح السكرتير الشخصي للملكة " إليزابيث " فيما بعد .
    بعد فترة قصيرة من توطيد هذه العلاقة بدأت كميات هائلة من الأموال تتدفق من جماعات المتطرفين المسيحيين في أمريكا إلى العمليات الجارية في القدس والتي كان الهدف النهائي لها هو تدمير المقدسات الإسلامية في الحرم الشريف.

    وكانت من المصادر الأولى لهذا الدعم المالي هي [ مؤسسة معبد أورشليم الأمريكية].
    وحسب الكتابات العديدة التي أصدرها دولفين والموجودة على صفحته في الانترنيت (ملاحظة1) كان المصدر الآخر للتمويل يأتي من " تشاك ميسلر" ضابط بحرية أمريكي سابق ومدير سلسلة من الشركات المختصة بالصناعات الدفاعية، وهو مالك دار نشر" كوينونيا " التي تنشر الدعاية المحرضة على تدمير الأوقاف الإسلامية في القدس وبناء "الهيكل الثالث".
    وقد دون الدكتور" لامبيرت دولفين "كل هذه التفاصيل في سياق تقرير حول زيارته إلى " إسرائيل " عام 1994 برفقة ميسلر وسبعين من " الحجاج " الأمريكان ، وقال " دولفين " في تقريره:

    "كانت مسئوليتي في هذه الرحلة هي تنظيم واستضافة مؤتمر الهيكل السنوي الثالث في أورشليم حيث قدم علماء وقادة دينيون "إسرائيليون" عشرة بحوث خاصة بموقع المعبدين الأول والثاني وخطط ورؤى لقدوم المسيح المنتظر".

    ولم يزعج " دولفين " أن دماءً كثيرة ستسيل حتى يمكن بناء "الهيكل".
    وينذر الدكتور" لامبيرت دولفين " في ختام تقريره أن:
    "الزمن الذي سيبنى فيه الهيكل من جديد بوسيلة أو بأخرى مقبل بسرعة. وسيكون جبل الهيكل جاهزاً لأعمال الاستكشافات الجيوفيزياوية والحفر والتنقيب."
    وعندما سألت " إي آي أر" القس " تشاك سميث " وهو الأب الروحي " لدولفين " إن كان لديه أية تحفظات ضد إشعال حرب دينية في الشرق الأوسط يباد فيها ملايين المسلمين واليهود فكان جوابه: "لا بصراحة، فهذا كله جزء من التنبؤات التوراتية".
    كما كان سميث يكيل المديح على المتعصبين اليهود في حركة "أمناء جبل الهيكل" وزعيمهم جولد فوت قائلاً:
    "هل تريد أن ترى راديكالياً حقيقياً؟ جرب " ستانلي جولد فوت " فهو معجزة، فخطته هي اخذ مجموعة من أصابع الديناميت وكمية من البنادق الرشاشة لتفجير قبة الصخرة والسيطرة على كل المكان".
    ومن الشخصيات الأمريكية المعروفة في أوساط المتطرفين المسيحيين هو" راندال برايس " الذي ألف مجموعة كبيرة من الكتب حول "جبل الهيكل" ومعركة هيرمجدون.
    وترجع جذور برايس أيضا إلى الحركة الداربية و " معهد مودي الإنجيلي " والمعقل الرئيسي لهذه الحركة هو الأكاديمية اللاهوتية في دالاس.

    وتكشف مؤلفات " راندال برايس " (ملاحظة2) عن العلاقات القذرة التي تربط بين الأصوليين المسيحيين من أمثاله واليهود المتطرفين والحركة الماسونية.
    وقد أخبر أحد الصحفيين مرة قال:
    "إننا نبحث عن صراع في الشرق الأوسط وهو أمر محتم.".
    ولدى " راندال برايس " وصفة خاصة بكيفية خلق هذه الحرب عن طريق استفزاز المسلمين وبسط السيطرة اليهودية الدينية على الحرم الشريف، ولا يهم " راندال برايس " أن يسفك دم اليهود أو المسلمين في هذه المواجهة فالأمر سيان لديه، فالمهم تحقيق النبوءة.
    وتعج كتاباته بالنظريات الكثيرة والشبكة النشطة في "إسرائيل" وأمريكا الكفيلة بخلق حرب دينية في الشرق الأوسط .
    المشكلة في هؤلاء المتطرفين أو لنقل المجانين هي أنهم أصبحوا قوة خاصة ومستقلة بنفسها.
    كما أنهم ليسوا رجال دين طويلي اللحى مشغولين بقراءة الكتب الدينية فهؤلاء مثلما رأينا أعلاه يملكون شبكة تتضمن العلماء والباحثين وتتغلغل علاقاتهم داخل البنتاجون والمخابرات. فليس هناك خطة محكمة تتحكم بها قوى سياسية في "إسرائيل" وأمريكا لإدارة عمل هذه المجاميع.
    فهؤلاء أصبحوا مثل وحش فرانكشتاين لا يؤمن بحكومة ولا بسلطة بل على العكس يعتبرون الحكومات "الإسرائيلية" التي وقعت اتفاقات سلام مع الدول العربية على أنها حكومات خائنة.
    حتى أولئك السياسيين الأمريكان والإسرائيليين الذين جلبوا هذه القوى إلى المعترك السياسي في الستينات وظنوا أنهم قادرين على ترويض هذا الوحش لن يتمكنوا من المسك بزمام الأمور بعد الآن.

    رفض مشترك:

    قد وردت تساؤلات غربية وعربية عن سر التقاء " الأصوليين " هنا وهناك على رفض مشروع السلام ؟.
    والجواب مع الاعتراض على هذه التسمية الماكرة (بالنسبة للمسلمين) أن نقطة الالتقاء هي أن كُلاًّ مِنَّا يؤمن بوعد من الله وفق عقيدته . . .


    فنحن نؤمن بوعد الله الحق . . .
    وهم يؤمنون بوعد مفترى مكذوب على الله تعالى. . .

    والفرق أننا بحمد الله نستند في وعدنا إلى كلام الله سبحانه وتعالى وكـلام رسوله صلى الله عليه وسلم وحقائق الواقع.

    والوعدان لا يجتمعان أبدًا.

  2. #2
    الصورة الرمزية مجاهد في الله
    مجاهد في الله غير متواجد حالياً عضو شرفي بالمنتدى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    2,809
    آخر نشاط
    27-09-2010
    على الساعة
    05:34 AM

    افتراضي

    في عضو عندنا في الفرقان تكلم في قضية الماسونية والهيكل وصراحة قال كلام عجيب وأنا أشك أنه نصراني .. ولكني لا أعرف الكثير عن الماسونية اللهم إلا أنهم يهود يعملون على تدمير الديانات ليسود دينهم !

    شوف الموضوع
    http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=5534
    العضو مشكوك فيه من كل الإدارة !
    المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    حقيقة الماسونية Freemasonic

    التعريف اللغوي:

    الماسونيه .. اشتقاق لغوى من الكلمة الفرنسية ( ْMacon ) ومعناها ( البناء ) والماسونية تقابلها ( Maconneries ) .. أي البناءون الأحرار..
    وفى الإنجليزية يقال : فري ماسون ( Free-mason ) ( البناءون الأحرار ).
    ويزعم مؤرخوها ودعاتها أنها في الأصل تضم الجماعات المشتغلة في مهن البناء والعمار.
    ويتخذون بعض الأدوات الهندسية كالبيكار والميزان رمزاً لمنـظمتهم السرية.

    كذلك الماسون يستخدمون للخالق سبحانه وتعالى تعبيرا غامضا هو: مهندس الكون الأعظم!. وفي هذا التعبير إنكار واضح لخلق الله تعالى المخلوقات من العدم، فالمهندس ليس سوى بان من مواد متوفرة.
    وقولهم الأعظم يفيد وكأن العمل تم من قبل مجموعة كان هو أعظمها !.

    وهي في الاصطلاح:
    منظمة يهودية سرية هدامة، إرهابية غامضة، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد، وتتستر تحت شعارات خداعه ( حرية - إخاء - مساواة - إنسانية ).
    جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم ، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية ديمقراطية عالمية - كما يدعون - وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية.

    الجذور الفكرية والعقائدية
    لقد قامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزاً وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أورشليم).. للإيهام بأنه..
    ( هيكل سليمان )عليه السلام.
    وكانت تسمى في عهد التأسيس بالقوة الخفية ، وكان هدفها التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الانتشار، ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها ثم التصق بهم الاسم دون حقيقة .


    في إطار حملتهم للقضاء على الديانة النصرانية، أنشأ اليهود جمعية سرية أطلقوا عليها اسم "القوة الخفية" وأُسندت رأستها إلى الملك هيرودس الثاني(هيرودس أكريبا.ت 44م) ملك من ملوك الرومان عدو النصرانية الأكبر بمساعدة مستشاريه اليهوديين:
    - احيرام أبيود: نائب الرئيس.
    - موآب لامي: كاتم سر أول.
    وهكذا تم عقد أول اجتماع سري عام 43م حضره الملك المذكور ومستشاراه اليهوديان "احيرام أبيود وموآب لافي" وستة من الأنصار المختارين، وكان الغرض الرئيس من إنشاء هذه الجمعية القضاء على النصرانية.
    ثم عقدوا الاجتماع الثاني واتخذوا بعض القرارات السرية وتعاهدوا على كتمانها وأفسحوا لمن يثقون بهم المجال للانضمام إلى هذه الجمعية على أن تعصب عينيْ كل من يود الانتساب للجمعية، واتفقوا على اتخاذ بعض الأدوات الهندسية كالبيكار والميزان رمزاً لمنـظمتهم السرية، وبعد هلاك الملك هيرودس انتقلت رئاسة هذه الجمعية السرية إلى " احيرام أبيود " مستشاره ثم أعقبه ابن أخيه "طوبان لقيان".
    واستمرت جمعية "القوة الخفية" تعمل في السر، ولا يدري أحد عنها شيئاً حتى أميط اللثام عن هذه المنظمة عام 1717م، وذلك لدى ظهور ثلاثة من أقطاب اليهود هم:
    "جوزيف لافي وابنه إبراهيم وإبراهيم أبيود"، وكانوا يحتفظون بنسخة من مبادئ هذه الجمعية وقراراتها وطقوسها وأخذوا يجوبون الأقطار للاتصال بالبقية الباقية من أتباع هذه المنظمة السرية، وكانوا يهدفون إلى استعادة مجد إسرائيل، واسترداد هيكل سليمان في بيت المقدس، ثم قصدوا لندن التي كانت تضم أعظم جماعة من اليهود المنتمين إلى تلك القوة الخفية.

    وفي 24 يونيو من العام المذكور، عقد هؤلاء الثلاثة الذين يعتبرون ورثة السر أول اجتماع في العاصمة البريطانية وضموا إليهم اثنين من غير اليهود البسطاء للتمويه والتضليل وقرروا تجديد جمعية "القوة الخفية" ووضعوا لها بعض المبادئ البراقة "حرية، مساواة، إخاء، تعاون" واستبدلوا الرموز القديمة باصطلاحات جديدة كما قرروا تبديل اسم "هيكل" الذي كانوا يستعملونه قديماً باسم "محفل" وتبديل اسم "القوة الخفية" باسم "البنائين الأحرار" (ماسون mason تعني بناء).
    ولأول مرة في التاريخ ظهر لعالم الوجود ما يسمونه بالبنائين الأحرار، وأخذت تنتشر الجمعيات التي تحمل هذا الاسم، وزعم أقطاب اليهود الذين يقفون وراء هذه الجمعيات أن أهدافها نشر المبادئ الإصلاحية والاجتماعية وبناء مجتمع إنساني جديد.
    وقد استطاعوا أن يتخذوا من أحد أنصارهم "ديزا كولييه" مطية لتحقيق أغراضهم وأطلقوا عليه وعلى من يسيرون على غراره من غير اليهود اسم "العميان" كما أطلقوا على اسم محفل لندن الماسوني المركزي اسم "محفل إنجلترا الأعظم" على أن يكون في مقدمة مهامه دعم اليهود ومحاربة الأديان وبث روح الإلحاد والإباحية.

    وللحركة الماسونية تاريخ أسود، وتردد اسمها عند نشأة كثير من الحركات السرية والعلنية وفي مؤامرات عديدة ، وعُرفت بطابع السرية والتكتم وبالطقوس الغريبة التي أخذت الكثير من رموزها من التراث اليهودي وكُتبت حولها الآلاف من الكتب في الغرب وفي الشرق. ومن أهم الحركات والثورات التي كانت الماسونية وراءها الثورة الفرنسية، وحركة الاتحاد والترقي التي قامت بحركة انقلابية ضد السلطان عبد الحميد الثاني ووصلت إلى الحكم ثم ما لبثت أن ورطت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى مما أدى إلى تمزقها وسقوطها.

    الماسونية والصهيونية
    :

    الصهيونيةZionism قرينة للماسونية إلا أن الصهيونية يهودية بحتة في شكلها وأسلوبها ومضمونها وأشخاصها ، في حين أن الماسونية يهودية مبطنة تظهر شعارات إنسانية عامة ،وقد ينطوى تحت لوائها غير اليهود من المخدوعين والنفعيين .
    كما أن الصهيونية حركة دينية سياسية معلنة تخدم اليهود بطريق مباشر فهي الجهاز التنفيذي الشرعي والرسمي لليهودية العالمية.
    في حين أن الماسونية حركة علمانية إلحادية سرية تخدم اليهود بطريق غير مباشر ، فهي القوة الخفية التي تهيئ الظروف والأوضاع لليهود .

    مغالطات صهيونية
    :
    في نهاية القرن التاسع عشر ، عندما ظهرت الحركة الصهيونية ، كان ما يسمى " التيار الوطني " هو الغالب في هذه الحركة ، وهو التيار الداعي إلى بقاء اليهود في بلادهم الأصلية ، والعمل على الاندماج في هذه المجتمعات، وكانت غالبيته من المثقفين والعمال الفقراء أو من الطبقة المتوسطة.

    أما التيار الثاني ، فهو " التيار القومي " وكان يتزعمه غلاة الصهاينة من كبار الأغنياء اليهود الباحثين قبل كل شيء عن " أرض " يمارسون عليها نشاطهم الاقتصادي بعيداً عن منافسة البرجوازية الأوروبية القوية ، ولم يكن يعنيهم كثيراً أن تكون هذه الأرض فلسطين أو غيرها فالموضوع بالنسبة لهم كان مشروعاً اقتصاديا فحسب .

    وبالفعل فقد طرح في البداية إنشاء دولة لليهود في أوغندا أو غانا ! ثم طرح إنشاء دولة في مناطق واسعة من الأرجنتين ! ومع ظهور النزعات العنصرية في أوروبا والمذابح التي تعرض لها اليهود في روسيا أولا، ثم في باقي الدول الأوروبية، ازداد أنصار التيار القومي الداعي إلى وطن قومي لليهود.
    ونتيجة عدد كبير من العوامل تم اختيار فلسطين لتكون هي الوطن القومي المزعوم " وهذه العوامل يمكن مناقشتها في مبحث مستقل ".

    من الطريف ذكره ، أن أدبيات الحركة الصهيونية كانت تسمي فلسطين باسمها الأصلي ، ولم تكن تسمية إسرائيل قد خطرت لهم على بال ، حتى بعد قيام إسرائيل كانت تسمى " فلسطين " حتى العام 1952 على الأقل ، لأنهم يعرفون أن شعب إسرائيل المزعوم ، كان قد اندثر من الوجود ، وذاب بين شعوب المنطقة منذ القرن السادس قبل الميلاد على الأقل ! وأن اللغة العبرية نفسها قد اندثرت من الوجود منذ ذلك الزمن أيضاً ، وقد كان اليهود يتكلمون الآرامية " المقصود يهود السبي في بابل وبعد ذلك في فلسطين " ثم بعد ظهور العربية وهيمنتها على المنطقة تكلم اليهود العربية مثلهم مثل غيرهم من شعوب المنطقة.

    وعندما قامت الصهيونية بمحاولة إحياء اللغة العبرية، وهي المحاولة التي كان لليهود الألمان الدور البارز فيها، فقد جاءت العبرية الحديثة اصطناعا على اصطناع، وهي لا تمت بصلة للغة العبرية الأصلية، ذات الأصل الشرقي العريق.

    فاللغة العبرية الحديثة غير قادرة على نطق ثلاثة من الأحرف الأساسية في " اللغات السامية " وهي الحاء والعين والقاف، إضافة إلى قلب الحروف المأخوذ عن الآرامية، وتحويل الألمان الحرف ( و ) إلى ڤ، وهو الحرف الألماني ( w ) وهكذا ضاعت اللغة العبرية، مرتين، وأصبحت لغة عجيبة، هجينة، مصطنعة حتى النهاية.

    ويقول حكماء صهيون في البرتوكول الخامس عشر من بروتوكولاتهم :
    "أنه من الطبيعي أن نقود نحن وحدنا الأعمال الماسونيه ، لأننا وحدنا نعلم أين نحن ذاهبون وما هو هدف كل عمل من أعمالنا، أما الغوييم גויים فإنهم لا يفهمون شيئا حتى ولا يدركون النتائج القريبة. وفي مشاريعهم فإنهم لا يهتمون إلا بما يرضي مطامعهم المؤقتة ولا يدركون أيضا حتى أن مشاريعهم ذاتها ليست من صنعهم بل هي من وحينا.".!!.
    [( غوييم גויים ) تنطق الغين حرف g بالإنجليزية، أي أغبياء ضالين يوجهونهم كيف يشاءون ويصل بهم المستوى للقول : " الغوييم هم حيوانات بصورة بشر "].

    وهكذا تبين لنا أن جذور الماسونية يهودية صرفة ، من الناحية الفكرية ومن حيث الأهداف والوسائل وفلسفة التفكير. وهي بضاعة يهودية أولاً وآخراً ، وقد اتضح أنهم وراء الحركات الهدامة للأديان والأخلاق وقد نجحت الماسونية بواسطة جمعية الإتحاد والترقي في تركيا في القضاء على الخلافة الإسلامية، وعن طريق المحافل الماسونية سعى اليهود في طلب أرض فلسطين من السلطان عبد الحميد الثاني ، ولكنه رفض رحمه الله وقد أغلقت محافل الماسونية في مصر سنة 1965م بعد أن ثبت تجسسهم لحساب إسرائيل.


    الأفكار والمعتقدات


    1ـ يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات.
    2ـ يعملون على تقويض الأديان.
    3ـ العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة
    والسيطرة عليها.
    4ـ إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة.
    5ـ العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم.
    6ـ تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها.
    7ـ بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية.
    8ـ تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإرهاب والإلحاد.
    9ـ استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة.
    10ـ إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتيسيره كما يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم.
    11ـ الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصاً للماسونية.
    12ـ إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل.
    13ـ كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة.
    14ـ العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية.
    15ـ السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة.
    16ـ السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد
    الفاعلية.
    17ـ بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم.
    18ـ دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الاتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري.
    19ـ الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين.
    20ـ السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية ، ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم.


    الفتاوى

    فتوى الأزهر
    وقد أصدرت لجنة الفتوى بالأزهر بياناً بشأن الماسونية والأندية التابعة لها مثل الليونز والروتاري جاء فيه:
    (يحرم على المسلمين أن ينتسبوا لأندية هذا شأنها وواجب المسلم ألا يكون إمعة يسير وراء
    كل داع وناد بل واجبه أن يمتثل لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول : " لا يكن أحدكم إمعة يقول : إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم.
    وواجب المسلم أن يكون يقظاً لا يغرر به، وأن يكون للمسلمين أنديتهم الخاصة بهم، ولها مقاصدها وغاياتها العلنية، فليس في الإسلام ما نخشاه ولا ما نخفيه والله أعلم)
    رئيس الفتوى بالأزهر
    عبد الله المنشد

    فتوى رابطة العالم الإسلامي

    كما أصدر المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي فتوى أخرى جاء فيها
    ( وقد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة ، وطالع ما كتب عنها من قديم وجديد ، وما نشر من وثقائها فيما كتبه ونشره أعضاؤها ، وبعض أقطابها من مؤلفات ، ومن مقالات في المجلات التي تنطق باسمها.
    وقد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية العالمية ، وبذلك استطاعت أن تسيطر على نشاطات كثيرة من المسئولين في البلاد العربية وغيرها ، في موضوع قضية فلسطين ، وتحول بينهم وبين كثير من واجباتهم في هذه القضية المصيرية العظمى ، لمصلحة اليهود والصهيونية العالمية.
    لذلك ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية وخطورتها العظمى وتلبيساتها الخبيثة وأهدافها الماكرة يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب أهله
    الرئيس: عبد الله بن حميد ـ رئيس مجلس القضاء الأعلى في المملكة العربية السعودية.
    نائب الرئيس : محمد علي الحركان ـ الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي.
    الأعضاء: محمد محمود الصواف.
    عبد العزيز بن عبد الله بن باز ـ الرئيس العام لإدارة البحوث العلمية والإفتاء.

    هذا الموضوع منقول من عدة مواقع إليكترونية مع إضافات بسيطة من عندي..

بُعد آخر لعدوان 6 يونيو 1967

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-01-2007, 05:30 AM
  2. مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 03-08-2006, 07:44 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

بُعد آخر لعدوان 6 يونيو 1967

بُعد آخر لعدوان 6 يونيو 1967