حقيقة إلقاء الشيطان في أمنية الأنبياء والمرسلين

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنشودة : جمال الوجود بذكــر الإله » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حقيقة إلقاء الشيطان في أمنية الأنبياء والمرسلين

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حقيقة إلقاء الشيطان في أمنية الأنبياء والمرسلين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    199
    آخر نشاط
    23-04-2017
    على الساعة
    06:27 AM

    حقيقة إلقاء الشيطان في أمنية الأنبياء والمرسلين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    حقيقة إلقاء الشيطان في أمنية الأنبياء والمرسلين

    قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52) لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53) الحج.
    هذه الآية تثبت بكل وضوح أن الشيطان قادر على أن يلقي من أقواله في أمنية الأنبياء والمرسلين في حال تمنيهم.
    ظاهر هذه الآية أنه قد يحصل خلط بين ما هو وحي من الله تعالى وما يلقيه الشيطان، والله تعالى يبطل هذا الخلط بعد حدوثه بالنسخ والتثبيت.
    ومثال على هذا الخلط ما ذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يتلو سورة النجم على الكافرين أنهم سمعوه يذكر آلهتهم بخير، ويقول فيها "تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى" أو "لترتضى" وقد ورد هذا القول بأكثر من صيغة ، بعد قوله تعالى: (أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) النجم، ففرح المشركون لذلك، فلما انتهى إلى السجدة في آخر السورة سجد النبي عليه السلام وسجد معه الكفار، وانتشر الخبر بإسلام أهل مكة، فعاد بعض المهاجرين من الحبشة.
    وأصاب النبي عليه الصلاة والسلام الغم مما سمعه المشركون، وهم لا يشكون أن ما سمعوه هو من النبي عليه الصلاة والسلام، وليس من غيره.
    وتصدى من تصدى من العلماء لبيان فساد هذه القصة؛ لأن فيها إخلال بعصمة النبي صلى الله عليه السلام.
    ولا أريد أن أناقش صحة هذه القصة أو عدم صحتها ... إنما أريد أن أدخل في تعريف الأمنية ... لأن فيها البيان الشافي إن شاء الله تعالى .
    فعندنا تسأل امرأ عن أمنيته سيجيب لك بالشيء الذي يمتناه؛ كسيارة حديثة غالية الثمين مثلاً، أو بيت واسع وجميل، أو بستان مليء بأنواع الفواكه والخضار، أو ما يحبه من الأنعام، أو أي شيء آخر له قيمة، أو تكون أمنيته أن ينال شهادة في علم ما، أو ينال وظيفة ذات مكانة ومنزلة عالية، أو عودة حبيب غائب أو مسافر بالسلامة، ... والأماني كثيرة ومتنوعة، وهذه الأشياء الذي يمتناها هي أشياء خارج نفسه وذاته، وليست جزءًا منه ... فما يتمناه المتمني لا يكون في داخله، بل هو في الخارج، منفصل عنه، كان ذلك فاكهة مشتهاة، أو قصرًا مشيدًا، أو تعلق بفرد عزيز أو جمع من الناس.
    فالأمنية هي غير ذات المتمني، وإن كان القلب محل كل نية، والتطلع إلى كل رغبة وشهوة.
    فإلقاء الشيطان في الأمنية لا يكون في نفس المتمني، ولا في قلبه، ولا على لسانه، بل يكون الإلقاء في نفس الأمنية التي هي خارجة عن ذات المتمني ... ولا يلقي الشيطان إلا في فيمن له عقل.
    وأمنية الرسول صلى الله عليه وسلم لم تكن شيئًا من متاع الدنيا ،، إنما كانت هي ذات قومه، متمنيًا إسلامهم، وتركهم لما هم عليه من الشرك والكفر، والصد عن سبيل الله.
    والرسول صلى الله عليه السلام مكلف من الله تعالى بتبليغ الرسالة، وليس عليه هدايتهم، وكان عليه الصلاة والسلام حريصًا على هداية قومه، ويحب لهم كل الخير في اتباع هذا الدين، وكان يؤلمه عدم إيمانهم، وصدودهم عن دين الله .. فتمنى وهو يبلغهم أن يتحولوا عن كفرهم إلى الإيمان ... فكانت هذه فرصة للشيطان لأن يلقي في نفوس الكافرين، وأن يسمعهم غير ما يتلوه النبي عليه السلام من القرآن ... فكان ما كان من سجودهم على غير ما تلاه عليه الصلاة والسلام.
    هذه الآية تبين وترشد أن على النبي، والأمة من بعده ألا تنشغل إلا بالتبليغ، وتترك أمر الهداية إلى الله عز وجل، وجدية المبلغ تضعف تأثير الشيطان على المبَلََغين .
    وأن التمني بهدايتهم مدخل للشيطان إلى أنفسهم، وحاجب من وصول البلاغ إليهم، وفتنة لهم لأن في التمني رغبة في توجه المبلَغين من أنفسهم لهذا الدين، ولو لم تكن عن كامل قناعة منهم، وليس توجههم بسبب قوة الحجة، وإقامة البرهان والدليل، والأثر المباشر لدعوته وتبليغه بأمر الله .... وذلك يكون منه بعدما يلاقيه الداعي إلى الله من العداوة من قومه، والشدة والكرب في تبليغهم، وعدم استجابتهم،
    فما جاء في الآية وقصة الغرانيق لو صحت ليس فيها طعن بعصمة النبي عليه السلام في تبليغه عن ربه، لأن الإلقاء لم يكن في نفس النبي عليه السلام، ولا قلبه، ولا على لسانه، مما لم يرد لفظه في الآية، كالذي وقع فيه بعض المفسرين لوصف ما جرى، وإنما كان ذلك في نفوس الكافرين، لأن الأمنية لا تكون إلا لشيء غير مملوك، وخارج عن ذات المتمني، وبعيد عن نفسه ويده، وأن محل أمنية الرسول صلى الله عليه وسلم هي قومه، وتمنيه هو أن يتركوا الكفر الذي هم عليه، ويؤمنوا بالله ورسوله، وفي هذا إرشاد من الله عز وجل ودرس آخر للنبي عليه السلام وللأمة من بعده؛ يعلمنا الله تعالى فيه الحكمة في الدعوة لدينه.... وأن إعادة وتكرير البلاغ عليهم، بعين الألفاظ التي أمر بتبليغها؛ ينسخ ما يوقعه الشيطان في أنفسهم إن حدث ذلك، ويثبت بعدها الله تعالى آياته على الوجه الذي نزلت عليه.... والله تعالى أعلم.
    أبو مسلم/ عبد المجيد العرابلي

  2. #2
    الصورة الرمزية الاصيل
    الاصيل غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    2,401
    آخر نشاط
    06-04-2012
    على الساعة
    11:13 PM

    افتراضي

    اخي الكريم / أبو مسلم/ عبد المجيد العرابلي

    هذه القصة "حديث الغرانيق" ليست صحيحة نهائيا...

    وانا اعلم انك قلت:-

    اقتباس
    وتصدى من تصدى من العلماء لبيان فساد هذه القصة؛ لأن فيها إخلال بعصمة النبي صلى الله عليه السلام.
    ولا أريد أن أناقش صحة هذه القصة أو عدم صحتها ... إنما أريد أن أدخل في تعريف الأمنية ... لأن فيها البيان الشافي إن شاء الله تعالى .
    ولكان يجب وضع كلام العلماء عن هذا الحديث الباطل من عده وجوه...

    فالنقرأ تفسير القران الكريم "فتح القدير"

    { إِلاَّ إِذَا تمنى أَلْقَى الشيطان فِي أُمْنِيَّتِهِ } معنى تمنى : تشهى وهيأ في نفسه ما يهواه . قال الواحدي : وقال المفسرون : معنى تمنى : تلا . قال جماعة المفسرين في سبب نزول هذه الآية : أنه صلى الله عليه وسلم لما شقّ عليه إعراض قومه عنه تمنّى في نفسه أن لا ينزل عليه شيء ينفرهم عنه لحرصه على إيمانهم ، فكان ذات يوم جالساً في نادٍ من أنديتهم وقد نزل عليه سورة { والنجم إِذَا هوى } [ النجم : 1 ] . فأخذ يقرؤها عليهم حتى بلغ قوله : { أَفَرَءيْتُمُ اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى } [ النجم : 19 ، 20 ] . وكان ذلك التمني في نفسه ، فجرى على لسانه مما ألقاه الشيطان عليه : تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتها لترتجى ، فلما سمعت قريش ذلك فرحوا ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءته حتى ختم السورة ، فلما سجد في آخرها سجد معه جميع من في النادي من المسلمين والمشركين ، فتفرّقت قريش مسرورين بذلك وقالوا : قد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر ، فأتاه جبريل فقال : ما صنعت؟ تلوت على الناس ما لم آتك به عن الله ، فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاف خوفاً شديداً ، فأنزل الله هذه الآية ، هكذا قالوا .
    ولم يصح شيء من هذا ، ولا ثبت بوجه من الوجوه ، ومع عدم صحته بل بطلانه فقد دفعه المحققون بكتاب الله سبحانه ، قال الله : { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقاويل * لأَخَذْنَا مِنْهُ باليمين * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوتين } [ الحاقة : 44 ، 46 ] . وقوله : { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى } [ النجم : 3 ] . وقوله : { وَلَوْلاَ أَن ثبتناك لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ } [ الإسراء : 74 ] . فنفى المقاربة للركون فضلاً عن الركون .

    قال البزار : هذا حديث لا نعلمه يروى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم بإسناد متصل .

    وقال البيهقي : هذه القصة غير ثابتة من جهة النقل ، ثم أخذ يتكلم أن رواة هذه القصة مطعون فيهم


    . وقال إمام الأئمة ابن خزيمة : إن هذه القصة من وضع الزنادقة.
    قال القاضي عياض في الشفاء : إن الأمة أجمعت فيما طريقه البلاغ أنه معصوم فيه من الإخبار عن شيء بخلاف ما هو عليه ، لا قصداً ولا عمداً ولا سهواً ولا غلطاً .

    قال ابن كثير : قد ذكر كثير من المفسرين ها هنا قصة الغرانيق ، وما كان من رجوع كثير من المهاجرين إلى أرض الحبشة ظناً منهم أن مشركي قريش قد أسلموا ، ولكنها من طرق كلها مرسلة ، ولم أرها مسندة من وجه صحيح .

    إنتهى...
    لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

    القرآن الكريم


    اقتباس
    متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

    أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    199
    آخر نشاط
    23-04-2017
    على الساعة
    06:27 AM
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bo_9loo7xp مشاهدة المشاركة
    اخي الكريم / أبو مسلم/ عبد المجيد العرابلي

    هذه القصة "حديث الغرانيق" ليست صحيحة نهائيا...

    وانا اعلم انك قلت:-



    ولكان يجب وضع كلام العلماء عن هذا الحديث الباطل من عده وجوه...

    فالنقرأ تفسير القران الكريم "فتح القدير"

    { إِلاَّ إِذَا تمنى أَلْقَى الشيطان فِي أُمْنِيَّتِهِ } معنى تمنى : تشهى وهيأ في نفسه ما يهواه . قال الواحدي : وقال المفسرون : معنى تمنى : تلا . قال جماعة المفسرين في سبب نزول هذه الآية : أنه صلى الله عليه وسلم لما شقّ عليه إعراض قومه عنه تمنّى في نفسه أن لا ينزل عليه شيء ينفرهم عنه لحرصه على إيمانهم ، فكان ذات يوم جالساً في نادٍ من أنديتهم وقد نزل عليه سورة { والنجم إِذَا هوى } [ النجم : 1 ] . فأخذ يقرؤها عليهم حتى بلغ قوله : { أَفَرَءيْتُمُ اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى } [ النجم : 19 ، 20 ] . وكان ذلك التمني في نفسه ، فجرى على لسانه مما ألقاه الشيطان عليه : تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتها لترتجى ، فلما سمعت قريش ذلك فرحوا ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءته حتى ختم السورة ، فلما سجد في آخرها سجد معه جميع من في النادي من المسلمين والمشركين ، فتفرّقت قريش مسرورين بذلك وقالوا : قد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر ، فأتاه جبريل فقال : ما صنعت؟ تلوت على الناس ما لم آتك به عن الله ، فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاف خوفاً شديداً ، فأنزل الله هذه الآية ، هكذا قالوا .
    ولم يصح شيء من هذا ، ولا ثبت بوجه من الوجوه ، ومع عدم صحته بل بطلانه فقد دفعه المحققون بكتاب الله سبحانه ، قال الله : { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقاويل * لأَخَذْنَا مِنْهُ باليمين * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوتين } [ الحاقة : 44 ، 46 ] . وقوله : { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى } [ النجم : 3 ] . وقوله : { وَلَوْلاَ أَن ثبتناك لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ } [ الإسراء : 74 ] . فنفى المقاربة للركون فضلاً عن الركون .

    قال البزار : هذا حديث لا نعلمه يروى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم بإسناد متصل .

    وقال البيهقي : هذه القصة غير ثابتة من جهة النقل ، ثم أخذ يتكلم أن رواة هذه القصة مطعون فيهم


    . وقال إمام الأئمة ابن خزيمة : إن هذه القصة من وضع الزنادقة.
    قال القاضي عياض في الشفاء : إن الأمة أجمعت فيما طريقه البلاغ أنه معصوم فيه من الإخبار عن شيء بخلاف ما هو عليه ، لا قصداً ولا عمداً ولا سهواً ولا غلطاً .

    قال ابن كثير : قد ذكر كثير من المفسرين ها هنا قصة الغرانيق ، وما كان من رجوع كثير من المهاجرين إلى أرض الحبشة ظناً منهم أن مشركي قريش قد أسلموا ، ولكنها من طرق كلها مرسلة ، ولم أرها مسندة من وجه صحيح .

    إنتهى...
    بارك الله فيك يا أخي
    وجزاك الله بكل خير
    القصة قد قال فيها العلماء ما قالوا من التضيف وقد ذكرت بردك بعضًا منها
    وليست الخطورة في القصة بقدر الخطورة في تفسير الآية
    لأن الآية أثبت أن إلقاء الشيطان ممكن إذا تمنى النبي أو الرسول ..
    فيكون ذلك سببًا في الطعن في الدين وهذا ما لاقيته من أحد القساوسة فلما بينت له هذه المسألة وأن التمني غير الأمنية وأن الإلقاء إن حصل يكون في نفس ومسمع الكفار وليس في نفوس وقلوب الأنبياء والمرسلين وعلى ألسنتهم
    لأن التمني طلب الهدى لهم بغير أسبابها من التبليغ وإقامة الحجة والبرهان
    كالنهي الوارد في ترك العمل والأسباب والتمني على الله بالأماني
    فكان في ذلك تحذير للأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم
    والله تعالى أعلم

حقيقة إلقاء الشيطان في أمنية الأنبياء والمرسلين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تعرف علي خاتم الأنبياء والمرسلين
    بواسطة فارس الدعوة الإسلاميه في المنتدى منتدى دعم المسلمين الجدد والجاليات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-06-2010, 10:29 PM
  2. مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 12-05-2008, 08:23 AM
  3. أمنية عمر رضي الله عنه!!
    بواسطة جــواد الفجر في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 31-08-2007, 05:10 PM
  4. الشيطان و قدرته العجيبة أغوى الرب و الملائكة و الأنبياء و الناس
    بواسطة ابو فهد 1 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-02-2006, 07:59 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حقيقة إلقاء الشيطان في أمنية الأنبياء والمرسلين

حقيقة إلقاء الشيطان في أمنية الأنبياء والمرسلين