نساء في معركة التنصير

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

نساء في معركة التنصير

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: نساء في معركة التنصير

  1. #1
    الصورة الرمزية محمود جابر
    محمود جابر غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    10
    آخر نشاط
    18-12-2010
    على الساعة
    05:06 PM

    افتراضي نساء في معركة التنصير

    نساء في معركة التنصير


    ترددت طويلا في كتابة هذا المقال فلقد حاصرني الشعور بالذنب والغفلة الطويلة وربما حالة البلاهة التي كنت أعيشها ويعيشها الكثيرون مثلي عندما يسمعون عن المخطط التنصيري الذي يستهدف المسلمين فيكتفون بالسخرية من هؤلاء الذين يحملون أفكارا مهترئة لا يقبلها عقل طفل غرير وتاريخا معاديا للعلم في عصر يمثل العلم أحد أعمدته وكنت أشعر بداخلي بالشفقة على هؤلاء الذين تركوا كنائسهم خلفهم خاوية وجاءوا يتوهمون أنهم قد يجدون في بلادنا فراغا روحيا سوف يشغلونه بهذه الترهات العجيبة التي يرددونها وكنت أعتقد كما يعتقد الكثيرون للأسف الشديد أنه لن يتبعهم إلا من بلغ به الفقر حافة الموت والجهل حد العدم وأنه سيقول لهم مايريدون دون إيمان بشيء منه .

    كنت للأسف الشديد انظر لفكرة المواطنة نظرة بريئة ولحوار الأديان بحسن نية ..كنت في قرارة نفسي أظن أن بعضنا يبالغ في التحذير وأن قضية التنصير ليس لها أولوية كبيرة في طريقنا الملغم بالمشاكل بدءا من استعادة الأرض المقدسة وانتهاء باستعادة الإنسان المسلم والإنسانة المسلمة من قيم الاستلاب وكنت مخطئة .


    إشارات من الواقع

    كلما قرأت عن الأرقام المذهلة المرصودة لهذه الجريمة وكلما عرفت أكثر عن الوسائل المروعة والجهود الشاقة التي يبذلها هؤلاء المنصرون وكلما تابعت واقعنا الجديد بعد هذه السنوات العجاف أدركت كم كنت مخطئة في أفكاري السابقة وتذكرت إشارات كثيرة ..كيف لم أنتبه لها ولم اضعها في حجمها الطبيعي وسياقها المنطقي؟

    قريبنا مدرس اللغة العربية الذي جاءته فرصة عمل في أحد المدارس الخاصة المشهورة في مدينتي ومعظم طلابها من المسلمين وفوجيء أن بكل فصل صليب كبير وأن هناك صلوات مسيحية لابد أن يشارك فيها جميع الطلاب في كنيسة ملحقة بالمدرسة في الوقت الذي لا يوجد فيه مسجد أو صلاة وغير مسموح للطالبات بالحجاب حتى لو كن في الثانوية العامة وعندما اعترض المعلم المسكين على كون حصص اللغة العربية هي دائما في نهاية اليوم الدراسي في الوقت الذي يكون فيه الطلبة في أسوء حالاتهم لم تخجل المديرة الراهبة من أن تقول له بكل وقاحة تعلم أن اللغة العربية لا تعنينا كثيرا !

    وهذا الصيدلي النصراني الهمام استطاع في فترة وجيزة أن يجعل المرضى يتدافعون نحو صيدليته على الرغم من امتلاء المنطقة بصيدليات كثيرة فهو بشوش مبتسم يداعب الأطفال ويتألم لمرض الكبار ويوفر على المرضى الفقراء ثمن الذهاب إلى الطبيب فهو بارع في وصف الدواء عندما يعلم بأعراض الشكوى ولا يتردد عندما يشعر أن الأمر أعلى من طاقته في حث المريض للتوجه للطبيب وغالبا ما يكون الطبيب نصرانيا هو الآخر..وهو يعطي الحقن العلاجية مجانا في غرفة صغيرة ملحقة بالصيدلية مكدسة بالصلبان والصوروالتماثيل التي يعبدونها..ثم هو لا يتكلم فلقد كانت رسالته التي نجح فيها أن يقول الكثير من البسطاء المسلمين إن النصارى أحسن من المسلمين!

    أما التجربة التي لا يمكن أن أنساها فهي لقائي الشخصي بالمتنصرة زينب زوجة المتنصر محمد حجازي قبل فترة وجيزة من إعلانهم عن ردتهم عن الإسلام ودخولهم العقيدة النصرانية *

    كانت صدمتي الكبرى وأنا أعرف أن ثمة مناطق معينة فيها بيوت كل ساكنيها من المسلمين المتنصرين وبدهاء شديد يتم استقطاب مسلمين جدد طوحت بهم ظروف الحياة الطاحنة لمثل هذه البيوت التي يمارس فيها صنوف الضغوط من الإغراءات إلى التهديدات حتى يرتدوا عن دينهم ..لن أنسى ما قالته عن زكريا بطرس وكيف تكون حلقاته دروسا إجبارية على ساكني هذه البيوت.

    الحقيقة إنني قررت في النهاية أن أكتب هذا المقال كي أذكر نفسي وأذكر إخواني وأخواتي أن ثمة مسئولية فادحة تقع علينا جميعا إذا لم ننتبه لمثل هذا الخطر فالكلمة أمانة والعمل على إيجاد حلول عملية واقعية أمانة وهذه هي رسالتنا.


    أشكال متنوعة

    هناك صورا كثيرة لعمليات التنصير فعن طريق التعليم يتم برمجة عقول أبنائنا وعن طريق الخدمات الطبية والعلاجية يتوغلون إلى قلوبنا ووجداننا وعن طريق الإعلام يثيرون الشبهات في عقول شبابنا وعن طريق المال يصطادون ضعاف النفوس..أما اسوء وأحقر الطرق جميعا فهو تحطيم المسلم وتفتيته عن طريق تفكيك منظومته العقدية والخلقية وتركه نهبا لصور شتى من النسق القيمية المتنوعة والتي لا يجمع بينها سوء الارتداد العملي عن الدين حتى لو لم يعتنق النصرانية بشكل صريح وهذه هي الاستراتيجية التي أعلنها زويمر الذي يعد أبو التنصير في العصر الحديث في مؤتمر القدس الذي انعقد سنة 1935ـ لاحظ المكان الذي انعقد فيه المؤتمرـ يقول زويمر وهو يوجه خطابه للمنصرين الجدد في هذا المؤتمر: (مهمة التبشير الذي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست هي إدخال المسلمين في المسيحية فإن في هذا هداية لهم وتكريماً, وإنما مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام, ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله, وبالتالي فلا صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها, وبذلك تكونون أنتم بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية، وهذا ما قمتم به خلال الأعوام المائة السالفة خير قيام, وهذا ما أهنئكم عليه، وتهنئكم عليه دول المسيحية والمسيحيون كل التهنئة . لقد قبضنا أيها الإخوان في هذه الحقبة من الدهر من ثلث القرن التاسع عشر حتى يومنا هذا على جميع برامج التعليم في الممالك الإسلامية.....".


    النسوية والتنصير

    ولعل الفلسفة التي تقوم عليها النسوية هي عين مادعا إليه زويمر فهي تعتمد بصورة أساسية على التنكر للوحي واستدباره فيما يتعلق بقضايا النساء وقضايا الأسرة وتعتبر أن الدين ظلم المراة وكبلها وجعلها في مكانة أقل من الرجل وبالتالي على النساء أن يتمردن على هذا الوضع وعلى كافة الاسباب التي أدت إليه وفي مقدمتها الدين ومايشكله من منظومة قيمية وما يستتبعه من تشكيلات مجتمعية تأتي على رأسها الأسرة فالمرأة النسوية ترفض قوامة الرجل وتريد صلاحيات مماثلة له في كل شيء وبعض المتطرفات يردن صلاحيات أكبر فهي تعمل مثله وتغيب نفس ساعات غيابه وتسافر متى شاءت وتطلقه متى أرادت وهي مطالب بدأ بعضها يعرف طريقه إلى بعض المجالس التشريعية في بلادنا والنسوية تدعو أيضا لامتلاك المرأة لجسدها بمعنى أنها حرة فيما تقيم من علاقات جسدية وليس للدين سلطة عليها وهناك الكثير من الكتابات العربية تتضمن مثل هذه الأفكار بعضها بشكل مباشر وبعضها بشكل مستتر ولكنها تصب في نهاية المطاف في صالح الفكرة النسوية كما صيغت في الغرب .

    هذه الأفكار الشيطانية صيغت على صورة اتفاقيات دولية ملزمة كاتفاقية "السيداو " وتابعتها مؤتمرات دولية لضمان متابعة مافيها كمؤتمرات بكين المتتالية وعما قليل ستندلع أعمال مؤتمر بكين +15 للمتابعة الحثيثة وضمان تنفيذ المقررات السابقة .

    هذه الأفكار النسوية تشتبك مع التنصير في علاقة جدلية فالتنصير في أهم أشكاله يريد أن يمزق المسلم والمسلمة من الداخل وهو ما تقوم به الأفكار النسوية بدأب واهتمام كبيرين تحت وهج من الشعارات البراقة كالمساوة والتمكين ونحوذلك, وفي الوقت نفسه تمهد الأفكار النسوية الأرض للتنصير بشكله الصريح المعلن فعندما تتتنصر إحدى النساء النسويات ممن يترأسن واحدة من المنظمات النسوية التي ترفع شعار مناهضة العنف ضد المرأة وتعلن بشكل وقح أن الإسلام لم يحترم حقوق الإنسان ولم يحترم حقوق المرأة على وجه الخصوص وهو ما وجدته في عقيدة النصرانية التي لم تسمح للرجل بتعدد زوجاته على حد زعمها فهي نتيجة منطقية مقصودة كغراس للفكر النسوي الذي وإن كان يعادي في الظاهر كل الأديان إلا أن الحقيقة أنه يقف في مواجهة مباشرة مع الدين الإسلامي الذي لا يمتلكه كهنة يصيغونه وفقا للإرادة البشرية كما فعل كهنة النصرانية الذين أباحوا الشذوذ واستطاعوا ببرجماتية منقطعة النظير التماشي مع كافة الأهواء البشرية.

    هناك رابط أساسي يجمع بين النسوية والتنصير ألا وهو طبيعة الشبهات المثارة ضد الإسلام حيث يستخدم التنصير ماانتهى إليه الفكر النسوي للطعن في الإسلام بمعنى أن ما لايقل عن 50% من الشبهات الموجهة من المنصرين مرتبط بموقف الإسلام ونبيه من المرأة ؛حتى أنه في معركة المآذن الأخيرة في سويسرا تم الربط بين المرأة المسلمة وبين المآذن ففي واحدة من أشهر الملصقات تم وضع صورة امرأة منتقبة حادة العينين بجوار المآذن وكان هذا كافيا كي تنشط نسويات الغرب ويصوتن ضد بناء المآذن.

    فهلا تنجح امرأتنا المسلمة في القيام بدور إيجابي حيال هذه المعركة الجهنمية بدءا من تقوية بنياننا الداخلي في الأسرة وتفويت الفرصة عليها لتفكيكها أو إضعافها مرورا بمنح جزء من وقتها وحنانها ومشاعرها لفقراء وأيتام ومعوزين وجهلاء ومرضى يقعون فريسة سهلة في ايدي فرق التنصير العالمية انتهاءا بتحمل مسئوليتها كاملة في صنع واقع جديد يتبوء فيه الإسلام رسالة الله الخالدة مكانته في توجية حياة البشر.


    منقووووووووووووووووووووووووووووووووووول
    المصدر: منتديات محبي السلف

  2. #2
    الصورة الرمزية أسد الإسلام
    أسد الإسلام غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    6,408
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    02-12-2016
    على الساعة
    11:29 AM

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الحمد لله على نعمة الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    867
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-11-2011
    على الساعة
    12:17 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سبحان الله فهم فى مصر وكل العالم عندهم التنصير قضية حياة او موت

    وهذا احد المقالات التى تعبر عن احد مجهوداتهم كنت قد قرأته ونسينا ماذا كان يفعل المسلمون الاوائل فى سبيل نشر الدعوة الاسلامية ونحن للاسف تركنا حتى المسلمين الفقراء وضعاف النفوس فريسة لهم
    ان هناك اناس فعلا قتلهم الجهل والفقر وهم احياء وفى بلد مثل بلادنا العربية لوطبقنا التكافل ليس بالمال فقط بل الخدمة مثل المتوصفات الطبية او الدروس المجانية ومحو الامية ودروس دينية منظمة وايجاد فرص عمل بسيطة ولو بالجهود الذاتية وطرق المساعدة كثيرة وفى مقدور كل منا وليست بالمال فقط ولكن ينقصنا نحن المسلمون هو التنظيم فى هذا العمل فالخيرين كثيرين ولكن اغلبها مجهودات فرديه

    منقول

    ذهب أحد الدعاة إلى مكان بعيد في غابات أفريقيا للدعوة إلى الله، وكان سعيداً بنجاحه

    في الوصول إلى هذه المنطقة النائية التي تقاعس الكثيرون عن الوصول إليها،

    كانت المخاطر تحف بالقبيلة التي تسكن هذا المكان ،فمن تلوث طعامهم وكدرة مائهم إلى كثرة

    الحشرات والبعوض، وأعظم المخاطر هي وجود أسود في المنطقة .

    وفي إحدى الليالي كان الداعية يتجول مع أحد أفراد القبيلة

    ليستكشف المكان، فلمح ضوء مصباح من بعيد، فطلب من الرجل الذي معه أن يذهب به إلى مكان الضوء،

    وعندما وصل إلى هناك أصيب بالدهشة!

    فقد وجد فتاة في السادسة عشر من عمرها بيضاء، شقراء، تتحدث مع بعض أفراد القبيلة، فبهت ! وأطال النظر إليها..!

    وسأل: ما الذي أتى بهذه المراهقة هنا في منطقة مليئة بالأسود..؟

    قال له الرجل: هذه لها ستة أشهر تعيش بيننا، تأكل من أكلنا وتشرب من ماء نا، جاءت للتنصير وأسست كنيسة هنا.

    هذا عمل فتاة مراهقة.. تعرض ماذا ..؟

    تعرض «دينها». وتتحمل المشقة في سبيل ذلك.. وتدفع الأموال..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيلَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    88
    آخر نشاط
    24-05-2011
    على الساعة
    01:22 AM

    افتراضي

    لا حول ولا قوه الا بالله
    اللهم ثبتنا على هذا الدين اللهم جنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن
    جزاكم الله خيرا على هذا
    هذه مهمتنا وهذا ديننا العاقل من وهب نفسه لخدمه دين الله
    اللهم استعملنا لخدمه دينك
    والله لقد احيا هذا المقال اشياء عندنا ووضح لنا مدى الخطوره
    ولاكن الله يحفظ دينه ولاكن هناك اختبارات متتاليه لنا من الله عز وجل فاللهم ثبتنا يااااااااااااااارب

    مع النقاب حتى التراب

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    441
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-03-2013
    على الساعة
    08:32 AM

    افتراضي

    الذي نراه اﻵن بشأن التنصير يكاد أنْ يُصَنَّف في خانة العدم، فالذي سيَحْدُث في المستقبل بشأن التنصير سيكون في غاية القَسْوَة والشِّدَّة، وسيملأ قلوب الكثيرين باليأس الشديد، كأنَّ لسان الكون قد بادر باﻹجابة التي دعتهم إلى اليأس الشديد، وأحد أهم أسباب الحال الذي نتكلم عنه: هو أنَّ العرب في غاية الضُّعْف، فهم في الدرك اﻷسفل من الضُّعْف، ولا يوجد في اﻷفق ما يُبَشِّر بالخروج من هذا الضُّعْف، فالذي في اﻷفق يُنْذِرُ بمزيدٍ من الضُّعْف.

    وحسبنا الله وهو نِعْم الوكيل.
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

نساء في معركة التنصير

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نساء في معركة التنصير
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-05-2010, 02:00 AM
  2. معركة مؤتة
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-04-2010, 09:44 PM
  3. معركة الجمل
    بواسطة الزبير بن العوام في المنتدى المنتدى التاريخي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-12-2009, 02:26 AM
  4. (التنصير وعلم النفس 1):استخدام(الحيل النفسية) في التنصير
    بواسطة خادم النبي في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-07-2009, 08:25 PM
  5. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 31-05-2009, 03:01 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

نساء في معركة التنصير

نساء في معركة التنصير