أستاذ تاريخ يشكك في المحاورة التي اعتمد عليها بابا الفاتيكان في وصف الإسلام بالعنف..

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == | فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | خـــالد بن الوليــد Vs يســوع الناصـــري » آخر مشاركة: الظاهر بيبرس | == == | خراف يسوع ترعى عشب الكنيسة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

أستاذ تاريخ يشكك في المحاورة التي اعتمد عليها بابا الفاتيكان في وصف الإسلام بالعنف..

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أستاذ تاريخ يشكك في المحاورة التي اعتمد عليها بابا الفاتيكان في وصف الإسلام بالعنف..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    490
    آخر نشاط
    03-05-2009
    على الساعة
    10:24 AM

    افتراضي أستاذ تاريخ يشكك في المحاورة التي اعتمد عليها بابا الفاتيكان في وصف الإسلام بالعنف..

    أستاذ تاريخ يشكك في المحاورة التي اعتمد عليها بابا الفاتيكان في وصف الإسلام بالعنف

    شكك الدكتور حاتم الطحاوي أستاذ التاريخ بكلية الآداب جامعة الزقازيق، في أن تكون المحاورة التي اقتبس منها البابا بنديكت السادس عشر، ما أثار غضب المسلمين من البابا مؤخراً، قد تمت أصلاً.

    وقال: المحاورة التي دارت بين فقيه فارسي مسلم، وإمبراطور بيزنطي مسيحي، واقتبس منها بنديكت في خطبته بجامعة بون الألمانية في سبتمبر الماضي، غير موجودة في المصادر التاريخية العثمانية.

    ورجح الطحاوي - في محاضرة ألقاها بالمجلس الأعلي للثقافة أمس الأول ضمن فعاليات ندوة «العالم الإسلامي والغرب»، أن يكون امبراطور القسطنطينية «مانول» الطرف المسيحي في المحاورة، قد وضع نص المحاورة كله بنفسه، إبان حصار العثمانيين المسلمين للقسطنطينية عام ١٣٩٤م، مشيراً إلي أن مانويل أفرد سطورا وصفحات عديدة لحديثه، بينما أغفل الاسترسال في حديث الفقيه المسلم، وجعل منه محاورا ضعيفا.

    وأوضح الطحاوي أن العلاقة بين المسيحية والإسلام، مرت طوال القرون الماضية بالعديد من حالات الجدال الديني بين الطرفين، غير أن تلك الحالات من السجال الديني، لم يكن من الممكن إقصاؤها عن المناخ السياسي والفكري السائد آنذاك.

    وأضاف: لقد نجح العثمانيون منذ الربع الأخير من القرن الرابع عشر الميلادي، في ضم جميع الممتلكات البيزنطية في آسيا الصغري، وعلي الساحل الغربي لمضيق البوسفور، حتي إن الإمبراطور البيزنطي، لم يكن يحكم سوي مدينة القسطنطينية فقط، وترتب علي ذلك قيام نوع من علاقة التبعية بين السلاطين العثمانيين الأقوياء، وأباطرة القسطنطينية الضعاف.

    وأشار إلي أن الإمبراطور حنا الخامس (والد مانول)، كان قد انتهز فرصة غياب السلطان العثماني في حربه بآسيا الصغري، وقام بإجراء بعض التحصينات والترميمات في أسوار القسطنطينية، وهو ما أثار غضب السلطان، الذي هدد الإمبراطور بسمل عيني ابنه مانول، الموجود لديه، إذا لم يقم بهدم التحصينات والترميمات وإعادة أسوار المدينة إلي حالتها.

    وأكد الطحاوي، أنه أجبر الإمبراطور المغلوب علي أمره علي اتباع تعليمات سيده العثماني، الأمر الذي عجل بموته مباشرة بعد تلك المهانة، ليرث الأمير مانول العرش البيزنطي عام ١٣٩١م.

    ولم يكتف السلطان العثماني بذلك، بل بادر إلي حصار القسطنطينية عام ١٣٩٤م، الأمر الذي دفع مانول إلي الرحيل لاستجداء المساعدة من الغرب الأوروبي والبابوية الكاثوليكية في روما ضد المسلمين، غير أن البابا رفض تقديم أي مساعدة عسكرية، قبل اعتراف البيزنطيين بخطأ مذهبهم الأرثوذكسي، وضرورة انضوائهم تحت لواء كنيسة روما الكاثوليكية.

    وأكد أنه من الطبيعي لهذا المناخ السياسي والعسكري، أن يلقي بظلاله علي ما أورده الإمبراطور مانول من مساجلة دينية مفترضة بينه وبين أحد علماء المسلمين عام ١٣٩١م، عندما كان لايزال أميرا.

    وقال الطحاوي - حسب مصدر بيزنطي وحيد، هو كتاب للإمبراطور مانول - دار سجال ديني بين الأمير الذي كان قد توجه، حسب ما هو مفروض عليه من تبعية، إلي أنقرة لمساعدة العثمانيين في حملاتهم العسكرية في آسيا الصغري، وبين أحد الفقهاء المسلمين من الفرس، الذي وصفه مانول بالمدرس La Mudarris.

    وأوضح الطحاوي أن بنديكت السادس عشر وآخرين، قد جانبهم الصواب، إذ لم هذا العالم فارسيا، بل كان تركيا عثمانيا تلقي علومه الدينية بالقاهرة، ومبعث الخطأ أن المصادر البيزنطية كثيرا ما كانت تسحب لقب الفرس علي الأتراك .

    ونقل الطحاوي عن كتاب مانول أن المحاورة جرت في إحدي الليالي الباردة لشتاء عام ١٣٩١ م، بينه (مانول) وبين الفقيه العثماني وولديه، واستمرت عشرين ليلة متتالية، وكان حضورها من العثمانيين والبيزنطيين فضلاً عن المترجمين.

    وقال: تعد المحادثة السابعة التي ارتكز عليها البابا بنديكت السادس عشر في محاضرته مجرد تواصل للحوار المستمر بين الطرفين المسيحي والمسلم، وهو الحوار الذي قام بترجمته عن اليونانية القديمة البروفيسور عادل ثيودور خوري، مع تقديم وتعليق في كتابه الصادر في باريس عام ١٩٦٦م.

    وأضاف: في المحادثة السابعة من الحوار المفترض، طرح مانول سؤاله: أرني ما هو الجديد الذي أتي به محمد، سوف تجد أشياء كلها شريرة وغير إنسانية، مثل نشر الدين بالسيف، ويصف مانول ذلك بأنه غير عقلاني، إذ لايتفق العنف مع الطبيعة الإلاهية أو طبيعة الروح، لأن الله لا يحب سفك الدماء، كما أن التصرف غير العقلاني مناقض لطبيعة الله، وهكذا كان دين محمد غير إنساني، وتم وضعه من قبل البشر، إذ إنه قدم للإنسان خيارا صعبا: إما اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو القتل.

    وفي الحوار أضاف مانول أن تلك الفكرة عبثية، لأن الله لا يمكن عبادته عبر الدم، كما أنه من العبث أن نشتري الحرية بالمال، وأن دخول أي ديانة يجب أن يكون بالاقتناع، لا عن طريق العنف، كما أن دين محمد أخذ الكثير عن الديانة اليهودية والمسيحية، وليس به شيء خاص به، ولهذا فإنه يشبه الطاووس في الحكايات الخرافية، الذي يصبح عاديا بعد نزع ريشه المستعار عنه.

    وجاء رد الفقيه المسلم في الحوار بأن دين المسيح طيب ورائع، وهو أفضل من دين موسي لأنه دين سام جدا، ولهذا لايمكن تطبيقه علي البشر، وهكذا فإن الدين الإسلامي هو أفضل الأديان لأنه دين الاعتدال والوسطية.

    وأضاف الفقيه المسلم أيضا: كيف للمرء أن يحب أعداءه، وأن يبارك لاعنيه، بل كيف يدير خده الآخر أيضا لكل من لطمه، من ذا الذي يجب عليه دائما أن يقدم الخير لكل من يضمر له الشر، كما هاجم الشيخ المسلم فكرة العذرية في المسيحية، لأنها ضد حكمة الله وناموسه، فضلا عن دورها في فناء النوع الإنساني.

    واتهم الطحاوي البابا بنديكت بالتغافل عن سماحة الإسلام داخل النص نفسه متسائلاً: كيف سمح العثمانيون المسلمون بإقامة مساجلة دينية لعشرين يوما متتالية في معسكرهم، وأن يقول فيها الأمير البيزنطي التابع الذليل للسلطان العثماني كلاماً يهاجم فيه تعاليم الإسلام، وأن يأمن عاقبة ذلك، إلا إذا كان هناك مناخ ديني يحترم المسيحيين وعقيدتهم، واضعاً نصب عينيه أن للمساجلات الدينية أحكامها.

    وقال الطحاوي: قام بنديكت بانتزاع كلمات مانول من سياقها التاريخي والثقافي، والذي يشهد بتفوق وتسامح الإسلام، مشيرا إلي أنه يمكن تفهم الجدال البيزنطي ضد الإسلام، والسابق علي حوار مانول بعدة قرون، والذي كرر اقتران الإسلام بالعنف.

    وأضاف: لقد تناسي بنديكت انتشار المسيحية في أوروبا بالسيف، كما في حالة البلغار والشعوب السلافية، وكذا لدي الإمبراطور شارلمان في حملاته ضد شعوب السكسون.

    كما أنه تغافل عن عنف ووحشية الحملات الصليبية، التي دعت إليها البابوية الكاثوليكية، ولم تفرق سيوفها بين المسلمين والمسيحيين الشرقيين، بل إنها سبق وأن أحرقت ودمرت واحتلت القسطنطينية عاصمة الإمبراطور مانول، وقتلت سكانها المسيحيين وعذبت بوحشية رجال الدين الأرثوذكس بها.

    واتهم الطحاوي بنديكت بتعمده لمز المسلمين، فعلي الرغم من أن محاضرته كانت حول مصالحة الكاثوليكية مع الحداثة واستعادة أوروبا للمسيحية، فإنه اتكأ علي حلقة من حلقات الصراع الفكري بين المسيحية والإسلام، متناسيا العلاقات الطيبة بينهما عبر العصور، كما تعمد الإشارة إلي عنف الإسلام ولا عقلانيته مستغلا حالة الإسلاموفوبيا التي تنتاب الغرب كله تجاه الإسلام، فضلا عن إلقاء محاضرته يوم ١٢ سبتمبر، أي بعد يوم واحد من الذكري الخامسة لهجمات سبتمبر.

    وتساءل الطحاوي : لماذا اعتمد بنديكت علي محاورة بين مسلم ومسيحي كان مانول الأرثوذكسي طرفا فيها، وهو بحسب وصف المذهب الكاثوليكي مهرطق ومارق عن كنيسة روما، إلا إذا كان يوافق هوي البابا الكاثوليكي الجديد القابع في الفاتيكان.

    http://www.almasry-alyoum.com/articl...leID=53986&r=t
    القدس ليست وكركم**القدس تأبى جمعكم
    فالقدس يا أنجاس عذراء تقية
    والقدس يا أدناس طاهرة نقية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,687
    آخر نشاط
    19-09-2008
    على الساعة
    12:15 AM

    افتراضي


أستاذ تاريخ يشكك في المحاورة التي اعتمد عليها بابا الفاتيكان في وصف الإسلام بالعنف..

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوار هادىء مع بابا الفاتيكان
    بواسطة KAISERAHAMD في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-10-2008, 11:29 PM
  2. تاريخ الفاتيكان وفظائع البابوية
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 13-07-2007, 12:44 AM
  3. أبيات في مديح بابا الفاتيكان
    بواسطة abumalek في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01-12-2006, 11:11 PM
  4. الرد على بابا الفاتيكان..حول نشر الإسلام
    بواسطة shadib في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-11-2006, 11:52 AM
  5. تاريخ الفاتيكان وفظائع البابوية
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أستاذ تاريخ يشكك في المحاورة التي اعتمد عليها بابا الفاتيكان في وصف الإسلام بالعنف..

أستاذ تاريخ يشكك في المحاورة التي اعتمد عليها بابا الفاتيكان في وصف الإسلام بالعنف..