بل اوضح شريعته ايها الجاهل

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

بل اوضح شريعته ايها الجاهل

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: بل اوضح شريعته ايها الجاهل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,028
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-02-2013
    على الساعة
    09:17 PM

    افتراضي بل اوضح شريعته ايها الجاهل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من المعلوم ان السنة هى من الوحى كما ان القرآن وحى ومعلوم ان السنة التى تتعلق بالاحكام هى اقواله صلى الله عليه وسلم وافعاله واقراره لافعال الصحابة رضوان الله عليهم
    وحال السنة مع القرآن فهى مبينة له فهى اما مخصصة لعام او مقيدة لمطلق او مفصلة لاجمال فهى المبينة لاحكام القرآن وعليه فلا يصح ان يأتى نصرانى ليطعن فى مقام النبوة مدعيا ان النبى صلى الله عليه وسلم لم يطبق شريعته اذا ان افعاله واقواله هى ما تبين الشرع
    يبدأ هذا الجاهل النصرانى بمشاركته التالية
    اقتباس
    سلام رب المجد يسوع المسيح ولا سلام من دونه ...

    دائماً مانتفاجئ بأحديث لمحمد مخالفة تماماً لما أتى به من*********** !!

    فكيف لنبي أن يأتي بشريعة على أنها من عند الله وهو أول من يخالفها ؟!

    ندخل بالموضوع ....

    لقد جاء بسورة البقرة 173

    إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ ٱللَّهِ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلاۤ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ



    فهل محمد وأتباعه عملوا بهذه الآية ؟!




    هل من مجيب قبل البدأ في فضح محمد ومخالفته للشريعة التي آتى بها ؟!!

    أنتظر اليوم فقط ...

    الرب قريب لمن يطلبه .
    فهذا الجاهل يحاول ايهام البعض ان النبى صلى الله عليه وسلم جاء بشرع وخالفه كيف وهو من اوضح الشرع باقواله وافعاله ان هذا هو الغرض الذى يبحث عنه هذا النصرانى ان يرسخ فى العقول ان النبى صلى الله عليه وسلم خالف الشريعة التى اتى بها وهذا من قلة علمه وجهله فالنبى صلى الله عليه وسلم اوضح شريعته بافعاله واقواله
    ثم يحاول هذا الجاهل ان يستدل على المخالفات بافعال النبى صلى الله عليه وسلم واقواله فقال
    اقتباس
    سلام الرب مع الجميع

    أسف على التأخر لكن هناك مواضيع لاتُحصى ولا أعلم بأي موضوع سسناقشه لذلك تأخرت
    وشكراً لكم على متابعتكم الموضوع
    بما أن لم يجبنا أي مسلم على السؤال فسنبدأ بطرح الموضوع

    أن محمد خالف شريعته التي آتى بها وأكل لحم الميت هو وأتباعه والدليل :



    نبدأ بطعام الجراد


    صحيح البخاري - الذبائح والصيد - أكل الجراد


    حديث 5071


    ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو الوليد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي يعفور ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏ابن أبي أوفى ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏
    ‏غزونا مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سبع غزوات ‏ ‏أو ستا ‏ ‏كنا نأكل معه الجراد ‏
    ‏قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏وأبو عوانة ‏ ‏وإسرائيل ‏ ‏عن ‏ ‏أبي يعفور ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي أوفى ‏ ‏سبع غزوات ‏


    ‏قوله ( وكنا نأكل معه الجراد ) ‏
    ‏يحتمل أن يريد بالمعية مجرد الغزو دون ما تبعه من أكل الجراد , ويحتمل أن يريد مع أكله , ويدل على الثاني أنه وقع في رواية أبي نعيم في الطب " ويأكل معنا " وهذا إن صح يرد على الصيمري من الشافعية في زعمه أنه صلى الله عليه وسلم عافه كما عاف الضب . ثم وقفت على مستند الصيمري وهو ما أخرجه أبو داود من حديث سلمان " سئل صلى الله عليه وسلم عن الجراد فقال : لا آكله ولا أحرمه " والصواب مرسل , ولابن عدي في ترجمة ثابت بن زهير عن نافع عن ابن عمر " أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن الضب فقال : لا آكله ولا أحرمه , وسئل عن الجراد فقال مثل ذلك " وهذا ليس ثابتا لأن ثابتا قال فيه النسائي ليس بثقة , ونقل النووي الإجماع على حل أكل الجراد , لكن فصل ابن العربي في شرح الترمذي بين جراد الحجاز وجراد الأندلس فقال في جراد الأندلس : لا يؤكل لأنه ضرر محض . وهذا إن ثبت أنه يضر أكله بأن يكون فيه سمية تخصه دون غيره من جراد البلاد تعين استثناؤه والله أعلم . ‏


    http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=5071&doc=0


    وبيقلك جراد الاندلس مضر غير عن باقي الجراد,,, يعني زي واحد بيقلك البندورة هذه احسن ههههههه


    لماذا لا ينزل محمد مائدة من السماء كما فعل السيد المسيح ؟


    نتابع والآن طعام كان عليه فأرة ميتة


    صحيح البخاري - الذبائح والصيد - إذا وقعت الفأرة في السمن الجامد أو الذائب


    حديث 5113


    ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبدان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏
    ‏عن الدابة تموت في الزيت والسمن وهو جامد أو غير جامد الفأرة أو غيرها قال ‏ ‏بلغنا أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أمر بفأرة ماتت في سمن فأمر بما قرب منها فطرح ثم أكل ‏
    ‏عن حديث ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏


    http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=5113&doc=0


    كيف يأكل طعام كان عليه فأرة ميتة ؟
    اين النظافة ؟
    اين الطهارة ؟
    أين الشريعة التي أتيت بها ؟
    اذا كان القرآن قد قال عن المشركين انهم نجس, فكيف الهكم يعتبر الانسان الحي نجس اكثر من فأرة ميتة ؟
    هل تفعلها يا مسلم ؟ او يا مسلمة ؟


    نتابع والآن مع طعام الدابة


    سنن أبي داود - الأطعمة - في دواب البحر


    حديث 3343


    ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد النفيلي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏زهير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏جابر ‏ ‏قال ‏
    ‏بعثنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأمر علينا ‏ ‏أبا عبيدة بن الجراح ‏ ‏نتلقى عيرا ‏ ‏لقريش ‏ ‏وزودنا ‏ ‏جرابا ‏ ‏من تمر لم نجد له غيره فكان ‏ ‏أبو عبيدة ‏ ‏يعطينا تمرة تمرة كنا نمصها كما يمص الصبي ثم نشرب عليها من الماء فتكفينا يومنا إلى الليل وكنا نضرب بعصينا ‏ ‏الخبط ‏ ‏ثم نبله بالماء فنأكله وانطلقنا على ساحل البحر فرفع لنا كهيئة ‏ ‏الكثيب ‏ ‏الضخم فأتيناه فإذا هو دابة تدعى العنبر فقال ‏ ‏أبو عبيدة ‏ ‏ميتة ‏ ‏ولا تحل لنا ثم قال لا بل نحن رسل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وفي سبيل الله وقد اضطررتم إليه فكلوا فأقمنا عليه شهرا ونحن ثلاث مائة حتى سمنا فلما قدمنا إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذكرنا ذلك له فقال ‏ ‏هو رزق أخرجه الله لكم فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا منه فأرسلنا منه إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأكل ‏


    http://hadith.al-islam.com/display/d...num=3343&doc=4


    والآن طعام الحمير


    صحيح البخاري - الجهاد والسير - اسم الفرس والحمار


    حديث 2642


    ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن أبي بكر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏فضيل بن سليمان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حازم ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏
    ‏أنه خرج مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فتخلف ‏ ‏أبو قتادة ‏ ‏مع بعض أصحابه وهم محرمون وهو غير محرم فرأوا حمارا وحشيا قبل أن يراه فلما رأوه تركوه حتى رآه ‏ ‏أبو قتادة ‏ ‏فركب فرسا له يقال له الجرادة فسألهم أن يناولوه سوطه فأبوا فتناوله فحمل فعقره ثم أكل فأكلوا فندموا فلما أدركوه قال ‏ ‏هل معكم منه شيء قال معنا رجله فأخذها النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأكلها ‏


    http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=2642&doc=0


    رسولكم اكل لحم دابة ميتة وحمار ميت وقد حرمها الله !


    سورة المائدة - سورة 5 - آية 3
    حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ


    ابن كثير:


    {يخبر تعالى عباده خبرا متضمنا النهي عن تعاطي هذه المحرمات من الميتة وهي ما مات من الحيوان حتف أنفه من غير ذكاة ولا اصطياد وما ذاك إلا لما فيها من المضرة لما فيها من الدم المحتقن فهي ضارة للدين وللبدن فلهذا حرمها الله عز وجل


    http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...nSora=5&nAya=3


    ما هذا القرف يا اخوة, واليوم الناس لو رأت واحد يأكل جراد وحمير ميتة ويأكل طعام كان عليه فأر ميت لقرفوا منه وابتعدوا عنه وقالوا عنه نجس, ولما تقولون انكم تؤمنون بمحمد وبسنته فسنته هي اقواله وافعاله فهل ستأكلون الجراد والحمير ؟

    وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {الحشر/7
    وقد فند الاخ الفاضل صاعقة الاسلام قوله هذا فاجاد والحمد لله وبين جهل هذا النكرة
    http://www.albshara.net/threads/1360...-جاهل?p=135358
    نعود للقضية التى يحاول هذا الجاهل ان يصل اليها بموضوعه وهى هل النبى صلى الله عليه وسلم خالف شريعته؟
    قلنا انه لا يجوز ان يطرح مثل هذا السؤال فهو لا يرد ولا يخرج الا من جاهل بعلوم الاسلام وخاصة باصول الفقة وكيف يعرف المحرم من المكروه والواجب من المستحب
    وهل الدليل القرآنى فى مسألة ما مقيد بحديث او غير ذلك من الامور التى بنى عليها معرفة الحلال من الحرام
    فلابد من بيان مثل هذه الامور وان نبين لهؤلاء الجهلة ان ماهم الا ناقلى للشبهات من غير فهم او وعى
    وان ظنه النصرانى لجهله وقلة علمه انه تهرب من الموضوع فالاساس الذى بنى عليه شبهته او ما يحاول ايهام البعض به غير سليم
    فحينما يطرح النصرانى سؤاله ما الحكمة من تزوج النبى صلى الله عليه وسلم من عائشة رضى الله عنها ؟
    قائلا ما الحكمة من تزوج محمد من عائشة وهى طفلة ؟
    فهو يحاول ان يقول ان النبى صلى الله عليه وسلم تزوج من عائشة رضى الله عنها فى هذا السن وهى لم تبلغ وهذا ما يحاول ان يوهم به المسلمين فلابد من التعرض لهذا السؤال بالتفصيل ولا ننساق وراء السؤال ببيان الحكمة غاضين الطرف عن بيان انها لم تكن طفلة فاذا اهملنا هذا الامر فلعله يترسخ فى اذهان البعض انها فعلا كانت طفلة فمن المهم تفنيد صيغة سؤاله نفسه وشرحها لبيان ما يحاول تدليسه او بيان جهله
    بالمثل حينما ياتى النصرانى ليقول هل طبق محمد شريعته ؟
    ويظل يطرح ما يتوهم انه مخالفات للشريعة فقد نذهب للرد على الشبهات شبهة شبهة بدون ايضاح الامر حول هذا السؤال وهل يصح اطلاقه ام لا وكأن الامر جائز فى حق النبى صلى الله عليه وسلم ان يخالف شريعته وهذا جهل تام من طارح الشبهة فمثل هذا السؤال لا ينبغى ان يطرح لان سنة النبى (اى اقواله وافعاله او اقراره لافعال الصحابة ) هى الموضحة للشريعة
    وانما يطرحه هذا النصرانى من سوء فهمه للنصوص
    نضرب مثالا ان النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب قائما وثبت انه فعله صلى الله عليه وسلم فشرب قائما فيأتى النصرانى قائلا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خالف نفسه او ناقض نفسه وخالف ما امر به
    ولكن هذا لجهل هذا النصرانى بعلوم الاسلام والاحكام
    ولا يدرى ان فعل النبى صلى الله عليه وسلم هذا هو صرف للامر من التحريم للكراهة فكيف نقول حينها ان النبى صلى الله عليه وسلم خالف شرعه وهو من اوضح الشرع
    حينما نجد قوله تعالى
    حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ
    ثم نرى قوله صلى الله عليه وسلم
    احلت لنا ميتتان
    يزعم النصرانى انه خالف الشريعة فكيف يقال انه خالف الشريعة وسنته هى الموضحة لكتاب الله عزوجل المبينة لكلام الله المفصلة لمجملة والمقيدة لمطلقة والمخصصة لعمومه فان قال قائل ان كلام الله اجل واعظم قلنا لانه لفظ الله اما من جهة التشريع فيستوى كتاب الله والسنة فى التشريع لقوله صلى الله عليه وسلم
    الا انى اوتيت القرآن ومثله معه
    ولامر الله عزوجل فى كتابه باطاعه الرسول وقوله عزوجل
    وما ينطق عن الهوى ان هوى الا وحى يوحى
    فكل ما خص الشرع او الاحكام فهو بوحى من الله عزوجل فكما ان القرآن وحى فالسنة ايضا وحى ولكن القرآن نزل بلفظه سبحانه وتعالى اما عن الاحكام فهما سواء فكيف يقال ان فعل النبى صلى الله عليه وسلم باكل الجراد مخالف للشريعة وفعله وقوله هو ما يبين ويوضح احكام الشريعة كما امر بها الله عزوجل
    لذا يتبع ببيان الامر لهذا الجاهل وان ماجاء به النبى صلى الله عليه وسلم هو الشرع فلا يصح ان يطرح مثل هذا السؤال فى بادىء الامر
    وقد بدأ الاخ الحبيب صاعقة موضوعه ببيان هذا الامر مجملا فقال
    اقتباس
    من المعلوم عند الجميع بدءاً من الأطفال وحتى الكبار , أن الرسول هو المبين لكلام الله عز وجل فيقول الله تعالى {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}(3) وأيضاً يقول تعالى {بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }(4)


    لذلك فإن القرآن الكريم حرّم أكل الميتة والدم ولحم الخنزير لكن السنة بيّنت لنا هل كل الميتة والدم حرام ؟؟


    الإجــابة : قطعاً لا
    ويتبع ببيان الامر تفصيلا ردا على هذا الجاهل
    التعديل الأخير تم بواسطة قلم من نار ; 30-04-2010 الساعة 11:06 PM
    الى كل من يدعونا للايمان بالمسيح عليه السلام ربا والها

    (( قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,028
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-02-2013
    على الساعة
    09:17 PM

    افتراضي

    سأضع المشاركة الاولى ان شاء الله دون صور فلدى مشكلة فى رفع الصور ثم نكمل باقى الحوار بعد الانتهاء من المشكلة ان شاء الله
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرجيوس مشاهدة المشاركة


    حقيقة كل المسلمين خايفين يدخلو
    موضوع رائع
    اسجل حضورى
    ربنا يباركك
    ياراجل تصدق رجلي بتخبط في بعضها من الرعب

    اقتباس
    فكيف لنبي أن يأتي بشريعة على أنها من عند الله وهو أول من يخالفها ؟!
    إيه الحلاوة دى
    تصدق انك مسكر أمال بيقولوا عليك ما بتعرفش تفكر ليه؟
    تعرف إيه عن أصول الفقه عشان تتكلم وتعرف إيه عن مصادر التشريع هذا السؤال لا يصدر عن إنسان فتح كتاب أصول ولو لمرة واحدة في حياته كيف يسئل هل طبق محمد شريعته أم لا ؟ وسنته ها المصدر الثاني للتشريع وهى الموضحة لأحكام القرآن وما نزل من القرآن وإنما نقول بل أرسى النبي صلى الله عليه وسلم شريعته وأوضح شريعته وفسر ما جاء من أحكام في القرآن ففعله هو الشرع وقوله هو الشرع ولا شرع غير ذلك فمصادر التشريع كتاب وسنة ثم إجماع
    أعطيك نبذة لعلك تفهم شيئا واشك في ذلك
    أولا السنة إما أن تكون قوليه أو فعلية أو تقريرية
    السنة القولية وهي ما تحدث به الرسولفي مختلف الأغراض والمناسبات مما يتعلق بالتشريع وكمثال عليها هي ما روي أن رسول اللهقال" إِنَّما الأَعْمَالُ بالنِّيَّاتِ وإنَّما لكُلِّ امرئ ما نَوَى، فَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ، ومَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيا يُصِيبُها أو امْرأةٍ يَنْكِحُها فَهِجْرَتُهُ إلى ما هَاجَرَ إليه".
    السنة الفعلية وهي أفعاله التي نقلها لنا الصحابة..مثل وضوءه وأدائه الصلوات الخمس بهيئاتها وأركانها وأدائه لمناسك الحج. عن ابن العباس قال"كان رسول اللهيعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن"
    السنة التقريرية وهي سكوته عن فعل الغير أو عن قوله سواء أكان ذلك بمحضر الرسولأو بمجلس آخر كما جاء عن أبي سعيد الخدري قال:خرج رجلان في سفر..فحضرت الصلاة وليس معهما ماء..فتيمما صعيدا طيبا..فصليا..ثم وجدا الماء في الوقت ..فأعاد أحدهما الصلاة والوضوء ولم يعد الآخر..ثم أتيا رسول اللهفذكروا له ذلك ..فقال للذي لم يعد "أصبت السنة وأجازتك صلاتك"وقال للذي توضأ وأعاد "لك الأجر مرتين
    أما عن أهميتها في التشريع
    نقول بعون الله أن ماجاء في السنة هو واجب العمل به لما جاء من الآيات القرآنية
    قال الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول وإن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر } ‏
    [النساء: 59].‏
    قال الله عز وجل: {وماآتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا } [الحشر: 7].‏
    وقال ايضا سبحانه وتعالى
    {وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة } [النساء: 113].
    وقال تعالى محذرا عن مخالفة امر النبى صلى الله عليه وسلم
    {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

    وقال سبحانه
    {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة } [الأحزاب: 34].‏
    قال الإمام الشافعي: "ذكر الله عز وجل الكتاب وهو القرآن، وذكر الحكمة فسمعت من أرضى من أهل العلم يقول: الحكمة: سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ".‏
    ثم قال الإمام رحمه الله معلقاً على هذا القول:" وهذا أشبه ما قال والله أعلم " ثم علل ذلك قائلاً:" لأن القرآن ذكر وتبعته الحكمة، وذكر الله منَّـتَهُ على خلقه، بتعليمهم الكتاب والحكمة، فلم يجز- واللّه أعلم- أن يقال: الحكمة هاهنا غير سنة رسول اللّه، وذلك أنها مقرونة مع كتاب الله، وأنه افتراض طاعة رسوله، وحتم على الناس اتباع أمره، فلا يجوز أن يقال لقول فرض، إلا لكتاب الله، ثم سنة رسوله عليه الصلاة والسلام "، إلى أن قال : "وذلك لما وصفنا من أن الله جعل الإيمان برسوله مقروناً بالإيمان بالله وسنة رسوله، مبينة عن الله معنى ما أراد ثم قرن الحكمة بكتابه، واتبعها إياه، ولم يجعل لأحد من خـلقه غير رسـوله عليه الصلاة والسلام "

    قال صلى الله عليه وسلم: (تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي ) رواه مالك في الموطأ
    وقال صلى الله عليه وسلم: (ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ) رواه أبو داود والترمذي، وقال حسن صحيح. وصححه الألباني. ‏
    اى ان القرآن والسنة سواء فى التشريع لان السنة جاءت مفسرة للقرآن كما ذكرنا
    فالسنة إذاً صنو القرآن، وهي وحي مثله، وملازمة له، ولا تكاد تفارقه، ولا يكاد القرآن يُفهم كما يجب أن يفهم، إلا بالرجوع إلى السنة في كثير من آياته، ولا سيما آيات الأحكام

    قال البيهقي:" باب ما أمر الله به من طاعة رسوله عليه الصلاة والسلام، والبيان أن طـاعته طـاعته "، ثم ساق الآيات التالية:قال الله تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً}[32]، قال عز من قائل:{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ}[33] إلى غيرها من الآيات البينات التي مضمونها أن طاعة رسوله هي طاعة له تعالى، وأن معصيته معصية له تعالى، ثم أورد البيهقي حديث أبي رافع قال: قال رسول رسول الله صلى اللّه عليه وسلم:" لا ألقينّ أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري ممـا أمرت به أو نهيت عنه يقول: لا أدري؟!!! ما وجدنا في كتاب اللّه اتبعناه " أخرجه أبو داود والحاكـم، ومن حديث القدام بن معدي كرب قال: إن النبي عليه الصلاة والسلام حرّم أشياء يوم خيبر منها الحمار الأهلي وغيره، ثم قال رسول اللّه عليه الصلاة والسلام: " يوشك أن يقعد رجل على أريكته، يتحدث بحديثي فيقول: بيني و بينكم كتاب اللّه، فما وجدنا فيه من حلال إستحللناه، وما وجدنا فيه من حـرام حرمناه، ألا وإن ما حرّم رسـول اللّه مثل ما حرم اللِّه "[34]، ثم قال البيهقي،: "وهذا خبر من رسول اللّه عليه الصلاة والسلام، عما يكون بعده من ردّ المبتدعة حديثه، فوجد تصديقه فيما بعد "؛ ويقول الإمام البيهقي في هذا الصدد:" ولولا ثبوت الحجة بالسنة، لما قال رسول اللّه عليه الصلاة والسلام في خطبته بعد تعليم من شهده أمر دينهم: " ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع ".
    ثم أخرج البيهقي بسنده عن شبيب بن أبي فضالة المكي:" أن عمران بن حصين رضي الله عنه ذكر الشفاعة، فقال رجل من القوم: يا أبا نجيد، إنكم تحدثوننا بأحاديث لم نجد لها أصلاً في القرآن !! فغضب عمران فقال للرجل: قرأت القرآن كله؟!! قال: نعم. قال: هل وجدت فيه صلاة العشاء أربعاً، ووجدت المغرب ثلاثاً، و الغداة ركعتين، والظهر أربعاً، والعصر أربعاً ؟!! قال: لا. قـال: عمن أخذتم ذلك ؟!! ألستم عنا أخذتموه؟ وأخذناه عن النبي عليه الصلاة والسلام ؟!! ثم قال: أوجدتم في القرآن من كل أربعين شاة، شاة ؟!! وفي كل كذا بعير، كذا، وفي كل درهم كذا؟!! " إلى آخر ذلك الحوار الحاد الذي أفحم فيه الصحابي الجليل ذلك السائل، الذي تجرأ فسأل ما ليس له

    هذا والادلة اكثر من ان تحصى
    وعن اهمية السنة وماجاءت به من تشريعات يقول ابن القيم رحمه الله فى اعلام الموقعين
    أحكام السنة التي ليست في القرآن إن لم تكن أكثر منها لم تنقص عنها

    وقال ايضا رحمه الله فى اعلام الموقعين
    " والسنة مع القرآن على ثلاثة أوجه:
    أحدها: أن تكون موافقة له من كل وجه، فيكون توارد القرآن والسنة على الحكم الواحد من باب توارد الأدلة وتظافرها.
    الثاني: أن تكون بيانًا لما أريد بالقرآن وتفسيرًا له.
    الثالث: أن تكون موجبةً لحكم سكت القرآن عن إيجابه أو محرمةً لما سكت عن تحريمه.
    ولا تخرج عن هذه الأقسام، فلا تعارض القرآن بوجه ما، فما كان منها زائدًا على القرآن فهو تشريع مبتدأ من النبي صلى الله عليه وسلم تجب طاعته فيه ولا تحل معصيته، وليس هذا تقديمًا لها على كتاب الله، بل امتثال لما أمر الله به من طاعة رسوله، ولو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطاع في هذا القسم لم يكن لطاعته معنى، وسقطت طاعته المختصة به، وإنه إذا لم تجب طاعته إلا فيما وافق القرآن لا فيما زاد عليه لم يكن له طاعة خاصة تختص به
    وقال ايضا فى نفس المصدر
    " والذي فرض علينا طاعة رسوله وقبول قوله في تلك الزيادة هو الذي فرض علينا طاعته وقبول قوله في هذه – أي الموافقة والمبينة – والذي قال لنا: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) [سورة الحشر: 7]. هو الذي شرع لنا هذه الزيادة على لسانه، والله سبحانه ولاه منصب التشريع عنه ابتداء، كما ولاه منصب البيان لما أراد بكلامه، بل كلامه بيان عن الله، والزيادة بجميع وجوهها لا تخرج عن البيان بوجه من الوجوه، بل كان السلف الصالح الطيب إذا سمعوا الحديث عنه وجدوا تصديقه في القرآن، ولم يقل أحد منهم قط في حديث واحد أبدًا: إن هذا زيادة على القرآن فلا نقبله ولا نسمعه ولا نعمل به، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أجل في صدورهم، وسنته أعظم عندهم من ذلك وأكبر.
    ولا فرق أصلاً بين مجيء السنة بعدد الطواف وعدد ركعات الصلاة ومجيئها بفرض الطمأنينة وتعيين الفاتحة والنية، فإن الجميع بيان لمراد الله أنه أوجب هذه العبادات على عباده على هذا الوجه، فهذا الوجه هو المراد، فجاءت السنة بيانًا للمراد في جميع وجوهها حتى في التشريع المبتدأ، فإنها بيان لمراد الله من عموم الأمر بطاعته وطاعة رسوله، فلا فرق بين بيان هذا المراد وبين بيان المراد من الصلاة والزكاة والحج والطواف وغيرها، بل هذا بيان المراد من شيء وذاك بيان المراد من أعم منه"(
    وقال ابن تيمية فى مجموع الفتاوى
    الحديث النبوي هو عند الإطلاق ينصرف إلى ما حدث به رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النبوة من قوله وفعله وإقراره، فإن سنته ثبتت من هذه الوجوه الثلاثة، فما قاله إن كان خبرًا وجب تصديقه به، وإن كان تشريعًا إيجابًا أو تحريمًا وجب اتباعه فيه، فإن الآيات الدالة على نبوة الأنبياء دلت على أنهم معصومون فيما يخبرون به عن الله عز وجل، فلا يكون خبرهم إلا حقًا، وهو يتضمن أن الله ينبئه بالغيب، وأنه ينبئ بالغيب، والرسول مأمور بدعوة الخلق وتبليغهم رسالات ربه


    وقد جاءت السنة مفسرة للقرآن: تبين مجمله، وتقيد مطلقه، وتخصص عامه، وتفصل أحكامه، وتوضح مشكله، فمن الفرائض والأحكام ما جاء في القرآن مجملة نصوصه، كالصلاة والزكاة، والحج، فلم يذكر في القرآن هيئاتها ولا تفاصيلها، فبينها الرسول - صلى الله عليه وسلم - بسُنَّته الفعلية والقولية: فبيَّن في الصَّلاة عددَها وكيفياتها وجميع ما يتعلق بها، وفي الزكاة أنواع ما تجب فيه من الأموال، ومقدار الواجب فيها وما يتصل بذلك، وفي الحج أفعاله، وكيفيته ومناسكه، ومن الأحكام ما جاء النص فيه مطلقًا مثل قول تعالى في آية المواريث من سورة النساء {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ}فقيدت السنة مطلق الوصية بأن جعلتها وصية لغير وارث، وذلك بقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا وصية لوارث))، ومن الأحكام ما جاء النص فيه عامًّا فخصصته السنة؛ مثل قوله تعالى في سورة النساء: {وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ} بعد بيانه المحرمات، فخصصته السنة بأن أخرجت من عمومه نكاح المرأة على عمتها وخالتها، كما أخرجت منه ما حرم نكاحه بسبب الرضاع، ممن لم يذكر في الآية قبله، وهو ما تناوله قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب))؛ كما فصلت السنة كثيرًا مما حرمه الله بمقتضى نصوص القرآن العامة؛ مثل قوله تعالى في سورة الأعراف: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}إلى غير ذلك من بيانها وتفصيلها للأحكام الشرعية. وعلى هذا فالسنة مصدرا من مصادر التشريع التى لا ينبغى غض النظر عنها او اهمالها فهى الموضحه لما جاء فى كتاب الله عزوجل
    فخلاصة الامر
    إذا حاولنا أن نقارن بين ما جاء فى القرآن الكريم والسنة من الأحكام فسنستطيع القول بأن السنة تنقسم من حيث
    دلالتها على ما فى القرآن من الأحكام الى ثلاثة أقسام :-

    القسم الاول :- السنة المؤكدة للقرآن :-

    وهى السنة التى تدل على الحكم كما دل عليه القرآن ، ومن أمثلتها قول النبى –صلى الله عليه وسلم - : ( لا يحل مال امرىء مسلم إلا بطيب نفس منه )
    فالحكم المستفاد من هذا الحديث يطابق نفس الحكم الذى دل عليه قوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم )) سورة النساء آيه 29

    القسم الثانى :- السنةالمبينة للقرآن :-

    وتنقسم الى أنواع

    (أ‌) السنة المفسرة لألفاظ القرآن :- ومن أمثلتها ما روى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال فى قوله تعالى
    (( حافظوا على الصَلوات والصلاة الوسطى )) : (صلاة الوسطى هى صلاة العصر )
    وقال فى قوله تعالى (( أدعونى أستجب لكم )) : ( الدعاء هو العبادة )

    (ب) السنة المفصلة لمجمل القرآن :- وذلك مثل الأحاديث التى تبين كيفية الصلاة وعدد ركعاتها ومواقيتها
    والأحاديث التى تبين شروط وجوب الزكاة والأموال التى تجب فيها ومقدار ما يجب ، فهذه الأحاديث
    تفصل قوله تعالى : (( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ))

    (ج) السنة المخصصة لعموم القرآن :- ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : (ليس لقاتل ميراث) فهذا الحديث يخصص العموم فى قوله تعالى : ((يوصيكم الله فى اولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين )) حيث أن الآية تدل على أن كل ولد يستحق الإرث سواء كان قاتلا لأبية أم غير قاتل له فجاءت السنة وخصصت الإرث بغير القاتل لأبيه .

    (د) السنة المقيدة لمطلق القرآن :- ومن امثلتها ققوله تعالى (( السارق والسارقة فأقطعوا أيديهما ))
    فالآية لم تقيد اليد باليمين أو الشمال وقيدتها السنة باليمين .




    القسم الثالث :- السنة المستقلة :-وهى السنة التى تدل على حكم سكت عنه القرآن الكريم ، فلم ينص عليه ولا على ما يخالفة ، وذلك كالأحاديث الدالة على
    أن للجدة السدس فى الميراث والأحاديث الدالة على تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها وتحريم الرضاع ما يحرم من النسب

    وعلى هذا فلا يصح ان نسأل هل طبق محمد صلى الله عليه وسلم شريعته ؟
    لان ما فعله صلى الله عليه وسلم او قال هو الشرع بعينه لان سنته هى الموضحه لما جاء فى كتاب الله
    ارأيت الى اى حد اوصلك فهمك العقيم حتى مجرد السؤال لم تصب فيه فكيف يرجى من امثالك حوار هادف ثم تأتى لتدعى عجز المسلمين بالعجز وصدق صاعقة حينما وصفك بالجاهل
    السؤال لايصح اتمنى ان تكون فهمت شيئا


    يتبع ان شاء الله بباقى الحوار
    الى كل من يدعونا للايمان بالمسيح عليه السلام ربا والها

    (( قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين )

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,028
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-02-2013
    على الساعة
    09:17 PM

    افتراضي

    سأضع المشاركة الاولى ان شاء الله دون صور فلدى مشكلة فى رفع الصور ثم نكمل باقى الحوار بعد الانتهاء من المشكلة ان شاء الله
    اقتباس
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرجيوس مشاهدة المشاركة


    حقيقة كل المسلمين خايفين يدخلو
    موضوع رائع
    اسجل حضورى
    ربنا يباركك
    ياراجل تصدق رجلي بتخبط في بعضها من الرعب

    اقتباس
    فكيف لنبي أن يأتي بشريعة على أنها من عند الله وهو أول من يخالفها ؟!
    إيه الحلاوة دى
    تصدق انك مسكر أمال بيقولوا عليك ما بتعرفش تفكر ليه؟
    تعرف إيه عن أصول الفقه عشان تتكلم وتعرف إيه عن مصادر التشريع هذا السؤال لا يصدر عن إنسان فتح كتاب أصول ولو لمرة واحدة في حياته كيف يسئل هل طبق محمد شريعته أم لا ؟ وسنته ها المصدر الثاني للتشريع وهى الموضحة لأحكام القرآن وما نزل من القرآن وإنما نقول بل أرسى النبي صلى الله عليه وسلم شريعته وأوضح شريعته وفسر ما جاء من أحكام في القرآن ففعله هو الشرع وقوله هو الشرع ولا شرع غير ذلك فمصادر التشريع كتاب وسنة ثم إجماع
    أعطيك نبذة لعلك تفهم شيئا واشك في ذلك
    أولا السنة إما أن تكون قوليه أو فعلية أو تقريرية
    السنة القولية وهي ما تحدث به الرسولفي مختلف الأغراض والمناسبات مما يتعلق بالتشريع وكمثال عليها هي ما روي أن رسول اللهقال" إِنَّما الأَعْمَالُ بالنِّيَّاتِ وإنَّما لكُلِّ امرئ ما نَوَى، فَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ، ومَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيا يُصِيبُها أو امْرأةٍ يَنْكِحُها فَهِجْرَتُهُ إلى ما هَاجَرَ إليه".
    السنة الفعلية وهي أفعاله التي نقلها لنا الصحابة..مثل وضوءه وأدائه الصلوات الخمس بهيئاتها وأركانها وأدائه لمناسك الحج. عن ابن العباس قال"كان رسول اللهيعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن"
    السنة التقريرية وهي سكوته عن فعل الغير أو عن قوله سواء أكان ذلك بمحضر الرسولأو بمجلس آخر كما جاء عن أبي سعيد الخدري قال:خرج رجلان في سفر..فحضرت الصلاة وليس معهما ماء..فتيمما صعيدا طيبا..فصليا..ثم وجدا الماء في الوقت ..فأعاد أحدهما الصلاة والوضوء ولم يعد الآخر..ثم أتيا رسول اللهفذكروا له ذلك ..فقال للذي لم يعد "أصبت السنة وأجازتك صلاتك"وقال للذي توضأ وأعاد "لك الأجر مرتين
    أما عن أهميتها في التشريع
    نقول بعون الله أن ماجاء في السنة هو واجب العمل به لما جاء من الآيات القرآنية
    قال الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول وإن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر } ‏
    [النساء: 59].‏
    قال الله عز وجل: {وماآتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا } [الحشر: 7].‏
    وقال ايضا سبحانه وتعالى
    {وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة } [النساء: 113].
    وقال تعالى محذرا عن مخالفة امر النبى صلى الله عليه وسلم
    {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

    وقال سبحانه
    {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة } [الأحزاب: 34].‏
    قال الإمام الشافعي: "ذكر الله عز وجل الكتاب وهو القرآن، وذكر الحكمة فسمعت من أرضى من أهل العلم يقول: الحكمة: سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ".‏
    ثم قال الإمام رحمه الله معلقاً على هذا القول:" وهذا أشبه ما قال والله أعلم " ثم علل ذلك قائلاً:" لأن القرآن ذكر وتبعته الحكمة، وذكر الله منَّـتَهُ على خلقه، بتعليمهم الكتاب والحكمة، فلم يجز- واللّه أعلم- أن يقال: الحكمة هاهنا غير سنة رسول اللّه، وذلك أنها مقرونة مع كتاب الله، وأنه افتراض طاعة رسوله، وحتم على الناس اتباع أمره، فلا يجوز أن يقال لقول فرض، إلا لكتاب الله، ثم سنة رسوله عليه الصلاة والسلام "، إلى أن قال : "وذلك لما وصفنا من أن الله جعل الإيمان برسوله مقروناً بالإيمان بالله وسنة رسوله، مبينة عن الله معنى ما أراد ثم قرن الحكمة بكتابه، واتبعها إياه، ولم يجعل لأحد من خـلقه غير رسـوله عليه الصلاة والسلام "

    قال صلى الله عليه وسلم: (تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي ) رواه مالك في الموطأ
    وقال صلى الله عليه وسلم: (ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ) رواه أبو داود والترمذي، وقال حسن صحيح. وصححه الألباني. ‏
    اى ان القرآن والسنة سواء فى التشريع لان السنة جاءت مفسرة للقرآن كما ذكرنا
    فالسنة إذاً صنو القرآن، وهي وحي مثله، وملازمة له، ولا تكاد تفارقه، ولا يكاد القرآن يُفهم كما يجب أن يفهم، إلا بالرجوع إلى السنة في كثير من آياته، ولا سيما آيات الأحكام

    قال البيهقي:" باب ما أمر الله به من طاعة رسوله عليه الصلاة والسلام، والبيان أن طـاعته طـاعته "، ثم ساق الآيات التالية:قال الله تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً}[32]، قال عز من قائل:{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ}[33] إلى غيرها من الآيات البينات التي مضمونها أن طاعة رسوله هي طاعة له تعالى، وأن معصيته معصية له تعالى، ثم أورد البيهقي حديث أبي رافع قال: قال رسول رسول الله صلى اللّه عليه وسلم:" لا ألقينّ أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري ممـا أمرت به أو نهيت عنه يقول: لا أدري؟!!! ما وجدنا في كتاب اللّه اتبعناه " أخرجه أبو داود والحاكـم، ومن حديث القدام بن معدي كرب قال: إن النبي عليه الصلاة والسلام حرّم أشياء يوم خيبر منها الحمار الأهلي وغيره، ثم قال رسول اللّه عليه الصلاة والسلام: " يوشك أن يقعد رجل على أريكته، يتحدث بحديثي فيقول: بيني و بينكم كتاب اللّه، فما وجدنا فيه من حلال إستحللناه، وما وجدنا فيه من حـرام حرمناه، ألا وإن ما حرّم رسـول اللّه مثل ما حرم اللِّه "[34]، ثم قال البيهقي،: "وهذا خبر من رسول اللّه عليه الصلاة والسلام، عما يكون بعده من ردّ المبتدعة حديثه، فوجد تصديقه فيما بعد "؛ ويقول الإمام البيهقي في هذا الصدد:" ولولا ثبوت الحجة بالسنة، لما قال رسول اللّه عليه الصلاة والسلام في خطبته بعد تعليم من شهده أمر دينهم: " ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع ".
    ثم أخرج البيهقي بسنده عن شبيب بن أبي فضالة المكي:" أن عمران بن حصين رضي الله عنه ذكر الشفاعة، فقال رجل من القوم: يا أبا نجيد، إنكم تحدثوننا بأحاديث لم نجد لها أصلاً في القرآن !! فغضب عمران فقال للرجل: قرأت القرآن كله؟!! قال: نعم. قال: هل وجدت فيه صلاة العشاء أربعاً، ووجدت المغرب ثلاثاً، و الغداة ركعتين، والظهر أربعاً، والعصر أربعاً ؟!! قال: لا. قـال: عمن أخذتم ذلك ؟!! ألستم عنا أخذتموه؟ وأخذناه عن النبي عليه الصلاة والسلام ؟!! ثم قال: أوجدتم في القرآن من كل أربعين شاة، شاة ؟!! وفي كل كذا بعير، كذا، وفي كل درهم كذا؟!! " إلى آخر ذلك الحوار الحاد الذي أفحم فيه الصحابي الجليل ذلك السائل، الذي تجرأ فسأل ما ليس له

    هذا والادلة اكثر من ان تحصى
    وعن اهمية السنة وماجاءت به من تشريعات يقول ابن القيم رحمه الله فى اعلام الموقعين
    أحكام السنة التي ليست في القرآن إن لم تكن أكثر منها لم تنقص عنها

    وقال ايضا رحمه الله فى اعلام الموقعين
    " والسنة مع القرآن على ثلاثة أوجه:
    أحدها: أن تكون موافقة له من كل وجه، فيكون توارد القرآن والسنة على الحكم الواحد من باب توارد الأدلة وتظافرها.
    الثاني: أن تكون بيانًا لما أريد بالقرآن وتفسيرًا له.
    الثالث: أن تكون موجبةً لحكم سكت القرآن عن إيجابه أو محرمةً لما سكت عن تحريمه.
    ولا تخرج عن هذه الأقسام، فلا تعارض القرآن بوجه ما، فما كان منها زائدًا على القرآن فهو تشريع مبتدأ من النبي صلى الله عليه وسلم تجب طاعته فيه ولا تحل معصيته، وليس هذا تقديمًا لها على كتاب الله، بل امتثال لما أمر الله به من طاعة رسوله، ولو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطاع في هذا القسم لم يكن لطاعته معنى، وسقطت طاعته المختصة به، وإنه إذا لم تجب طاعته إلا فيما وافق القرآن لا فيما زاد عليه لم يكن له طاعة خاصة تختص به
    وقال ايضا فى نفس المصدر
    " والذي فرض علينا طاعة رسوله وقبول قوله في تلك الزيادة هو الذي فرض علينا طاعته وقبول قوله في هذه – أي الموافقة والمبينة – والذي قال لنا: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) [سورة الحشر: 7]. هو الذي شرع لنا هذه الزيادة على لسانه، والله سبحانه ولاه منصب التشريع عنه ابتداء، كما ولاه منصب البيان لما أراد بكلامه، بل كلامه بيان عن الله، والزيادة بجميع وجوهها لا تخرج عن البيان بوجه من الوجوه، بل كان السلف الصالح الطيب إذا سمعوا الحديث عنه وجدوا تصديقه في القرآن، ولم يقل أحد منهم قط في حديث واحد أبدًا: إن هذا زيادة على القرآن فلا نقبله ولا نسمعه ولا نعمل به، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أجل في صدورهم، وسنته أعظم عندهم من ذلك وأكبر.
    ولا فرق أصلاً بين مجيء السنة بعدد الطواف وعدد ركعات الصلاة ومجيئها بفرض الطمأنينة وتعيين الفاتحة والنية، فإن الجميع بيان لمراد الله أنه أوجب هذه العبادات على عباده على هذا الوجه، فهذا الوجه هو المراد، فجاءت السنة بيانًا للمراد في جميع وجوهها حتى في التشريع المبتدأ، فإنها بيان لمراد الله من عموم الأمر بطاعته وطاعة رسوله، فلا فرق بين بيان هذا المراد وبين بيان المراد من الصلاة والزكاة والحج والطواف وغيرها، بل هذا بيان المراد من شيء وذاك بيان المراد من أعم منه"(
    وقال ابن تيمية فى مجموع الفتاوى
    الحديث النبوي هو عند الإطلاق ينصرف إلى ما حدث به رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النبوة من قوله وفعله وإقراره، فإن سنته ثبتت من هذه الوجوه الثلاثة، فما قاله إن كان خبرًا وجب تصديقه به، وإن كان تشريعًا إيجابًا أو تحريمًا وجب اتباعه فيه، فإن الآيات الدالة على نبوة الأنبياء دلت على أنهم معصومون فيما يخبرون به عن الله عز وجل، فلا يكون خبرهم إلا حقًا، وهو يتضمن أن الله ينبئه بالغيب، وأنه ينبئ بالغيب، والرسول مأمور بدعوة الخلق وتبليغهم رسالات ربه


    وقد جاءت السنة مفسرة للقرآن: تبين مجمله، وتقيد مطلقه، وتخصص عامه، وتفصل أحكامه، وتوضح مشكله، فمن الفرائض والأحكام ما جاء في القرآن مجملة نصوصه، كالصلاة والزكاة، والحج، فلم يذكر في القرآن هيئاتها ولا تفاصيلها، فبينها الرسول - صلى الله عليه وسلم - بسُنَّته الفعلية والقولية: فبيَّن في الصَّلاة عددَها وكيفياتها وجميع ما يتعلق بها، وفي الزكاة أنواع ما تجب فيه من الأموال، ومقدار الواجب فيها وما يتصل بذلك، وفي الحج أفعاله، وكيفيته ومناسكه، ومن الأحكام ما جاء النص فيه مطلقًا مثل قول تعالى في آية المواريث من سورة النساء {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ}فقيدت السنة مطلق الوصية بأن جعلتها وصية لغير وارث، وذلك بقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا وصية لوارث))، ومن الأحكام ما جاء النص فيه عامًّا فخصصته السنة؛ مثل قوله تعالى في سورة النساء: {وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ} بعد بيانه المحرمات، فخصصته السنة بأن أخرجت من عمومه نكاح المرأة على عمتها وخالتها، كما أخرجت منه ما حرم نكاحه بسبب الرضاع، ممن لم يذكر في الآية قبله، وهو ما تناوله قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب))؛ كما فصلت السنة كثيرًا مما حرمه الله بمقتضى نصوص القرآن العامة؛ مثل قوله تعالى في سورة الأعراف: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}إلى غير ذلك من بيانها وتفصيلها للأحكام الشرعية. وعلى هذا فالسنة مصدرا من مصادر التشريع التى لا ينبغى غض النظر عنها او اهمالها فهى الموضحه لما جاء فى كتاب الله عزوجل
    فخلاصة الامر
    إذا حاولنا أن نقارن بين ما جاء فى القرآن الكريم والسنة من الأحكام فسنستطيع القول بأن السنة تنقسم من حيث
    دلالتها على ما فى القرآن من الأحكام الى ثلاثة أقسام :-

    القسم الاول :- السنة المؤكدة للقرآن :-

    وهى السنة التى تدل على الحكم كما دل عليه القرآن ، ومن أمثلتها قول النبى –صلى الله عليه وسلم - : ( لا يحل مال امرىء مسلم إلا بطيب نفس منه )
    فالحكم المستفاد من هذا الحديث يطابق نفس الحكم الذى دل عليه قوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم )) سورة النساء آيه 29

    القسم الثانى :- السنةالمبينة للقرآن :-

    وتنقسم الى أنواع

    (أ‌) السنة المفسرة لألفاظ القرآن :- ومن أمثلتها ما روى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال فى قوله تعالى
    (( حافظوا على الصَلوات والصلاة الوسطى )) : (صلاة الوسطى هى صلاة العصر )
    وقال فى قوله تعالى (( أدعونى أستجب لكم )) : ( الدعاء هو العبادة )

    (ب) السنة المفصلة لمجمل القرآن :- وذلك مثل الأحاديث التى تبين كيفية الصلاة وعدد ركعاتها ومواقيتها
    والأحاديث التى تبين شروط وجوب الزكاة والأموال التى تجب فيها ومقدار ما يجب ، فهذه الأحاديث
    تفصل قوله تعالى : (( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ))

    (ج) السنة المخصصة لعموم القرآن :- ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : (ليس لقاتل ميراث) فهذا الحديث يخصص العموم فى قوله تعالى : ((يوصيكم الله فى اولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين )) حيث أن الآية تدل على أن كل ولد يستحق الإرث سواء كان قاتلا لأبية أم غير قاتل له فجاءت السنة وخصصت الإرث بغير القاتل لأبيه .

    (د) السنة المقيدة لمطلق القرآن :- ومن امثلتها ققوله تعالى (( السارق والسارقة فأقطعوا أيديهما ))
    فالآية لم تقيد اليد باليمين أو الشمال وقيدتها السنة باليمين .




    القسم الثالث :- السنة المستقلة :-وهى السنة التى تدل على حكم سكت عنه القرآن الكريم ، فلم ينص عليه ولا على ما يخالفة ، وذلك كالأحاديث الدالة على
    أن للجدة السدس فى الميراث والأحاديث الدالة على تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها وتحريم الرضاع ما يحرم من النسب

    وعلى هذا فلا يصح ان نسأل هل طبق محمد صلى الله عليه وسلم شريعته ؟
    لان ما فعله صلى الله عليه وسلم او قال هو الشرع بعينه لان سنته هى الموضحه لما جاء فى كتاب الله
    ارأيت الى اى حد اوصلك فهمك العقيم حتى مجرد السؤال لم تصب فيه فكيف يرجى من امثالك حوار هادف ثم تأتى لتدعى عجز المسلمين بالعجز وصدق صاعقة حينما وصفك بالجاهل
    السؤال لايصح اتمنى ان تكون فهمت شيئا
    يتبع ان شاء الله بباقى الحوار
    التعديل الأخير تم بواسطة قلم من نار ; 30-04-2010 الساعة 11:44 PM
    الى كل من يدعونا للايمان بالمسيح عليه السلام ربا والها

    (( قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين )

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,028
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-02-2013
    على الساعة
    09:17 PM

    افتراضي

    نكمل اخوانى بعد مابينا انه لا يجوز ان يطلق مثل هذا السؤال هل طبق محمد صلى الله عليه وسلم شريعته؟ اذا بجاهل يدخل ليعيد السؤال

    ثم يدخل جاهلهم الاكبر المسمى بالمعلم الاكبر
    ليكرر السؤال الساذج فكان التعقيب عليه كما يلى


    برضه يصمم على غباءه ويقول الموضوع عن مخالفة نبيك لشريعته الواد دا باينه كان بيرضع غباء
    وكان الاولى ان يفهم ان فعل النبى وقوله هو الشرع نفسه فيغير سؤاله بدلا من تصميمه على غباءه وسذاجة سؤالهم التى توحى بقلة علم وجهل بالعلوم الاسلامية


    بعد ذلك لم يجد بد الا الهروب الى شبهة اخرى ليكرر السذاجة المعتادة من عباد الخروف ويفضح جهله اكثر واكثر وقد كان يظن ان هذا سيفيده


    جنيت على نفسك ياعابد الصليب
    يتبع
    الى كل من يدعونا للايمان بالمسيح عليه السلام ربا والها

    (( قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين )

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,028
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-02-2013
    على الساعة
    09:17 PM

    افتراضي

    نكمل احبابى بصفع هذا الجاهل ذو العقل المريض الذى وضع قفاه العريض عوضا عن الرب معنا
    والذى يحاول فى المشاركة الماضية ان يصف الله عزوجل بما وصف به يسوع نفسه تنزه ربنا سبحانه عن العيب والنقص فله صفات الكمال والجلال ليس كمثله شىء وهو السميع البصير ويحاول ان يوهم اتباعه ان الاسلام جعل المرأة كالبهيمة وان صدق هذا الكذوب فهذا وصف كتابه لهم رجالا ونساءا واطفالا
    ثم يقول ان الله خلق ادم على صورته فضل به فهمه العقيم فما هو الا ناقل دون وعى فليسمع عابد الصليب الىتشبيهات ربه التى شبه بها نفسه
    Hos:13:8: 8 اصدمهم كدبة مثكل واشق شغاف قلبهم وآكلهم هناك كلبوة يمزقهم وحش البرية (SVD)


    Rv:5 6. ورأيت فإذا في وسط العرش والحيوانات الأربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبع أعين هي سبعة أرواح الله المرسلة إلى كل الأرض. (SVD)

    Rv:17:14. هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون.

    Rv:5:13: 13 وكل خليقة مما في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض وما على البحر كل ما فيها سمعتها قائلة.للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان الى ابد الآبدين. (SVD)

    Rv:21:22: 22 ولم أر فيها هيكلا لان الرب الله القادر على كل شيء هو والخروف هيكلها. (SVD)

    Rv9: 9 بعد هذا نظرت وإذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعدّه من كل الأمم والقبائل والشعوب والألسنة واقفون أمام العرش وأمام الخروف ومتسربلين بثياب بيض وفي أيديهم سعف النخل

    Rv:19 7 لنفرح ونتهلل ونعطيه المجد لان عرس الخروف قد جاء وامرأته هيأت نفسها. (SVD)
    اما ربنا سبحانه وتعالى فقد نزه نفسه فقال (ليس كمثله شىء وهو السميع البصير)
    ونحن ننزهه ونقول كما قال جل وعلا (ليس كمثله شىء وهو السميع البصير)
    لنتابع الرد على اخ البهيمة الجاهل الاكبر







    فهل وعى عبد المعلق الان حقيقته وحقيقة الهه الذى يعبده فقد جعله الهه اخ للبهيمه لا ميزة يتميزة بها هذا الجاهل عن البهيمة وشبه الهه نفسه بالحيوان فاى اله هذا ثم ياتى هذا الجاهل ليرمى الاسلام بما ليس فيه ورغم ان ما نقله فيه والعرب تكنى عن المرأة بالنعجة يقول اعمى البصر ان الاسلام هو من جعل المرأة نعجة غباء لا مثيل له لا يفقهون ما ينقلون وينقلون دون وعى وليتهم يتعلمون من توالى الصفعات على اقفيتهم
    يتبع
    الى كل من يدعونا للايمان بالمسيح عليه السلام ربا والها

    (( قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين )

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,028
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-02-2013
    على الساعة
    09:17 PM

    افتراضي

    بعد المشاركة الماضية وبيان عور هؤلاء الجهلة وان ما يرمون به الاسلام هو ماثبت بدينهم وكتابهم وليس للاسلام فى هذا الامر لا جمل ولا ناقة بل ان الاسلام بعيد عن هذا كل البعد يتدخل احد مشرفيهم ليحذف المشاركة الماضية معلقا

    وكأنى انا من هربت من الموضوع الاصلى الى شبهة اخرى
    انها الشماعة التى دائما يعلقون عليها فشلهم الذريع فى الدفاع عما يخجلون من ايضاحه وبيانه من تعاليم كتابهم المقدس

    ثم يتدخل مرة اخرى ليكرر سؤالهم الساذج هل طبق رسول الاسلام شريعته ؟
    ولكم ان تلاحظوا كم الغباء فى سؤاله وصيغته
    يقول هل نفذ محمد (صلى الله عليه وسلم ) الشرع الذى اتى به وكتبه فى القرآن او الاحاديث؟؟؟

    لا تعليق

    لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادى
    كررنا اكثر من مرة ان افعال النبى صلى الله عليه وسلم هى الشرع وهذا مازال يقول هل نفذ محمد شريعته ؟
    وانما يطرحونه ويدعون انه مخالفا للشرع هو من سؤ فهمهم للنصوص وسنضرب لهم الامثلة على ذلك



    فما كان الجواب الا النباح بعيدا عن الجواب
    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة قلم من نار ; 04-05-2010 الساعة 10:37 PM
    الى كل من يدعونا للايمان بالمسيح عليه السلام ربا والها

    (( قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين )

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,028
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-02-2013
    على الساعة
    09:17 PM

    افتراضي

    ثم تأتى مشاركت جاهلهم الاكبر بالنباح فهو لا يملك غير بذاءة اللسان فتم حذف الرد الماضى وتعديل المشاركة الى

    ويتدخل عضو اخر قائلا

    فجاءت المشاركة التالية ردا عليهما وبعدها تم حظر الحساب








    ثم جاء ردهم بالحذف وحظر الحساب

    وكما ذكرنا اخوانى ان فعل النبى صلى الله عليه وسلم هو الشرع وقوله بذاته هو الشرع وانما يطعن هؤلاء الجهلة لعدم فهمهم للاصول التى بنى عليها الشرع وقامت عليها الشريعة بالاضافة الى عدم فهمهم للنصوص وقد رأينا هذا الجاهل يستدل كما يقول على مخالفة النبى صلى الله عليه وسلم للشريعة ان الله عزوجل يقول حرمت عليكم الميتة
    والنبى صلى الله عليه وسلم اكل من لحم الحمار الوحشى واين فى الحديث ان الحمار كان ميتا بل ان الحديث يذكر صراحة ان الصحابى حمل فعقره اى نحره اى انه لم يكن ميتا
    كما يقول هذا الجاهل ويتسائل كيف يأكل من طعام وقع فيه فأر وكأن النبى صلى الله عليه وسلم لم يأمر بما حوله فطرح وهل اذا وقعت الفأر فى السمن افسدته كله سبحان الله كيف يفكر القوم ؟

    ويتعجب كيف يأكل النبى صلى الله عليه وسلم من دابة البحر
    وهو من نقل المصدر ففى نفس الصفحة لا غيرها
    اقتباس
    ‏قال الإمام الخطابي في معالم السنن : فيه دليل على أن دواب البحر كلها مباحة وأن ميتتها حلال , ألا تراه يقول " فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا فأرسلنا إليه فأكل " وهذا حال رفاهية لا حال ضرورة . وقد روي عن أبي بكر الصديق أنه قال " كل دابة في البحر فقد ذبحها الله لكم وذكاها لكم " وقد روي عن محمد بن علي أنه قال : كل ما في البحر ذكي .
    ‏قال الله سبحانه وتعالى { أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة }
    وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر فقال " طهور ماؤه حلال ميتته
    لكنها عقول مغيبة لا تدرى ما تنقل ولا تفهم ما يقوله العلماء وانما هو قص ولزق ثم اتهام دون فهم للمراد مما نقلوه
    فالحمد لله الذى عافانا مما ابتلاهم به
    الى كل من يدعونا للايمان بالمسيح عليه السلام ربا والها

    (( قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين )

  8. #8
    الصورة الرمزية mego650
    mego650 غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    1,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-04-2014
    على الساعة
    02:16 PM

    افتراضي

    هو أنت حنيفة يا حنيفة

    مزقتهم اربا يا قلم من نار جعل الله ذكرك نارا على قلوبهم .
    ُ" قلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ " سبأ



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,028
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-02-2013
    على الساعة
    09:17 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mego650 مشاهدة المشاركة
    هو أنت حنيفة يا حنيفة

    مزقتهم اربا يا قلم من نار جعل الله ذكرك نارا على قلوبهم .
    الرب يبارك تعب محبتك يا ميجو
    اليك هذه القبلة المقدسة
    الى كل من يدعونا للايمان بالمسيح عليه السلام ربا والها

    (( قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين )

بل اوضح شريعته ايها الجاهل

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الكذاب الجاهل ..يوحنا الدمشقى
    بواسطة عبد الحميد عمران في المنتدى منتديات الدكتور / إبراهيم عوض
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-05-2012, 06:42 PM
  2. من يرد على هذا الجاهل
    بواسطة نور الايمان .. في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30-07-2010, 11:16 AM
  3. رد شبهة : هل طبق النبي عليه الصلاة والسلام شريعته ؟
    بواسطة أبوحمزة السيوطي في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 04-04-2009, 10:48 AM
  4. مين الجاهل فيهم ؟
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09-05-2008, 02:04 AM
  5. اليسوع الجاهل
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-10-2006, 06:19 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

بل اوضح شريعته ايها الجاهل

بل اوضح شريعته ايها الجاهل