حقيقة بناء الاهرامات والاعجاز العلمي

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

باحث يعلن اكتشاف عصرى داوود وسليمان عليهما السلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: نيو | == == | حقيقة الكائن قبل أن يكون ابراهيم عند يوحنا » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | سحق شبهة فتر الوحى وتوفى ورقة » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حقيقة بناء الاهرامات والاعجاز العلمي

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: حقيقة بناء الاهرامات والاعجاز العلمي

  1. #1
    الصورة الرمزية داعي 91
    داعي 91 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    254
    آخر نشاط
    14-10-2010
    على الساعة
    10:29 AM

    افتراضي حقيقة بناء الاهرامات والاعجاز العلمي



    هل ستبقى الأهرامات التي نعرفها من عجائب الدنيا السبع ؟
    وهل وجد العلماء حلاً للغز بناء الأهرامات في مصر القديمة ؟
    وهل لا زال البعض يعتقد أن الجن هم من بنوا هذه الأهرامات ؟
    وهل يمكن أن نصدق أن مخلوقات من الفضاء الخارجي قامت ببناء أهرامات مصر ؟
    هذه تكهنات ملأت الدنيا واستمرت لعدة قرون، ولكن الاكتشاف الجديد الذي قدمه
    علماء من فرنسا وأمريكا سوف يغير نظرة العلماء للأبد، وسوف يعطي تفسيراً علمياً
    بسيطاً لسر بناء الأهرامات، ولكن الأعجب من ذلك أن هذا السر موجود في القرآن منذ
    أربعة عشر قرناً!!!
    كان المعتقد أن الفراعنة قاموا بنحت الحجارة ولكن السؤال: كيف جاءت جميع الحجارة
    متطابقة حتى إنك لا تجد مسافة شعرة بين الحجر والآخر؟ وأين المعدات والأزاميل التي
    استخدمت في نحت الحجارة؟ فلم يتم العثور حتى الآن على أي واحد منها ؟
    إن هذا الاكتشاف يؤكد أن العلماء كانوا مخطئين عندما ظنوا أن الأهرامات بُنيت من
    الحجارة، والأقرب للمنطق والحقيقة أن نقول إن حضارة الفراعنة قامت على الطين!!



    صورة من الأعلى لهرم خوفو الأكبر، حيث نلاحظ أن هذا الهرم كان أعلى بناء في العالم
    حيث بلغ ارتفاعه بحدود 146 متراً، واستخدم في بنائه ملايين الأحجار وكل حجر يزن
    عدة أطنان، إنه عمل ضخم يدل على القوة التي وصل إليها الفراعنة قبل 4500 سنة.
    حقائق علمية جديدة :

    من الحقائق العلمية أن الأهرام الأعظم كان يرتفع 146 متراً وهو أعلى بناء في العالم لمدة
    4500 عام، واستمر كذلك حتى القرن التاسع عشر. والنظرية الجديدة التي يقترحها
    البروفسور الفرنسي Joseph Davidovits مدير معهد Geopolymer
    يؤكد فيها أن الأهرامات بنيت أساساً من الطين، واستُخدم الطين كوسيلة لنقل الحجارة
    على سكك خاصة.
    ويفترض البحث أن الطين ومواد أخرى أُخذت من تربة نهر النيل ووُضعت هذه المواد معاً
    في قوالب حجرية محكمة، ثم سخنت لدرجة حرارة عالية، مما أدى إلى تفاعل هذه المواد
    وتشكيلها حجارة تشبه الحجارة الناتجة عن البراكين أو التي تشكلت قبل ملايين السنين.
    ويؤكد العالم Davidovits أن الحجارة التي بنيت منها الأهرامات صنعت أساساً من
    الكلس والطين والماء، لأن التحاليل باستخدام تقنية النانو أثبتت وجود كميات من الماء
    في هذه الحجارة ومثل هذه الكميات غير موجودة في الأحجار الطبيعية.
    كذلك هناك تناسق في البنية الداخلية للأحجار، وهذا يؤكد أنه من غير المعقول أن تكون
    قد جلبت ثم نحتت بهذا الشكل، والاحتمال الأكثر واقعية أنهم صبوا الطين في قوالب فجاءت
    أشكال الأحجار متناسقة تماماً مثلما نصبُّ اليوم الأدوات البلاستيكية في قوالب فتأتي جميع
    القطع متساوية ومتشابهة تماماً.
    لقد استُعمل المجهر الإلكتروني لتحليل عينات من حجارة الأهرامات، وكانت النتيجة أقرب
    لرأي Davidovits وظهرت بلورات الكوارتز المتشكلة نتيجة تسخين الطين واضحة
    وصرح بأنه لا يوجد في الطبيعة مثل هذه الأحجار، وهذا يؤكد أنها صنعت من قبل الفراعنة
    وقد أثبت التحليل الإلكتروني على المقياس المصغر جداً، وجود ثاني أكسيد السيليكون
    وهذا يثبت أن الأحجار ليست طبيعية.



    البرفسور Michel Barsoum يقف بجانب الأهرام الأعظم، ويؤكد أن
    هذه الحجارة صبَّت ضمن قوالب وما هي إلا عبارة عن طين! وهذا ما أثبته في
    أبحاثه بعد تجارب طويلة تبين بنتيجتها أن هذه الحجارة ليست طبيعية، لأنها وبعد
    التحليل بالمجهر الإلكتروني تأكد أن هذه الحجارة تشكلت بنتيجة تفاعل سريع
    بين الطين والكلس والماء بدرجة حرارة عالية.
    إن كتاب Davidovits الشهير والذي جاء بعنوان
    Ils ont bati les pyramides ونشر بفرنسا عام 2002 حل جميع
    المشاكل والألغاز التي نسجت حول طريقة بناء الأهرامات، ووضع آلية هندسية
    بسيطة للبناء من الطين، وكان مقنعاً لكثير من الباحثين في هذا العلم .
    ويؤكد بعض الباحثين أن الأفران أو المواقد استخدمت قديماً لصناعة السيراميك
    والتماثيل. فكان الاستخدام الشائع للنار أن يصنعوا تمثالاً من الطين الممزوج
    بالمعادن وبعض المواد الطبيعية ثم يوقدون عليه النار حتى يتصلب ويأخذ شكل
    الصخور الحقيقية. وقد استخدمت العديد من الحضارات أسلوب الطين
    المسخن لصنع الأحجار والتماثيل والأدوات.
    كما أكدت الأبحاث جميعها أن الطريقة التي كان يستخدمها الفراعنة في الأبنية
    العالية مثل الأهرامات، أنهم يصنعون سككاً خشبية تلتف حول الهرم بطريقة
    حلزونية مثل عريشة العنب التي تلتف حول نفسها وتصعد للأعلى.

    أبحاث أخرى تصل إلى النتيجة ذاتها


    لقد أثبتت تحاليل أخرى باستخدام الأشعة السينية وجود فقاعات هواء داخل
    العينات المأخوذة من الأهرامات، ومثل هذه الفقاعات تشكلت أثناء صب
    الأحجار من الطين بسب الحرارة وتبخر الماء من الطين، ومثل هذه الفقاعات
    لا توجد في الأحجار الطبيعية، وهذا يضيف دليلاً جديداً على أن الأحجار
    مصنوعة من الطين الكلسي ولا يزيد عمرها على 4700 سنة.
    ويؤكد البرفسور الإيطالي Mario Collepardi والذي درس هندسة
    بناء الأهرامات أن الفراعنة كل ما فعلوه أنهم جاؤوا بالتراب الكلسي المتوفر
    بكثرة في منطقتهم ومزجوه بالتراب العادي وأضافوا إليه الماء من نهر النيل
    وقاموا بإيقاد النار عليه لدرجة حرارة بحدود 900 درجة مئوية، مما أكسبه
    صلابة وشكلاً يشبه الصخور الطبيعية.
    إن الفكرة الجديدة لا تكلف الكثير من الجهد لأن العمال لن يحملوا أية
    أحجار ويرفعونها، كل ما عليهم فعله هو صنع القوالب التي سيصبّ فيها
    الطين ونقل الطين من الأرض والصعود به في أوعية صغيرة كل عامل يحمل
    وعاء فيه شيء من الطين ثم يملؤوا القالب، وبعد ذلك تأتي عملية الإحماء على
    النار حتى يتشكل الحجر، ويستقر في مكانه وبهذه الطريقة يضمنوا أنه لا توجد
    فراغات بين الحجر والآخر، مما ساهم في إبقاء هذه الأهرامات آلاف السنين …



    حجرين متجاورين من أحجار الهرم، ونلاحظ التجويف البيضوي الصغير
    بينهما والمشار إليه بالسهم، ويشكل دليلاً على أن الأحجار قد صُبت
    من الطين في قالب صخري. لأن هذا التجويف قد تشكل أثناء صب الحجارة
    ولم ينتج عن التآكل، بل هو من أصل هذه الحجارة.
    Michel Barsoum, Drexel University
    الحقيقة العلمية تتطابق مع الحقيقة القرآنية

    بعد هذه الحقائق يمكننا أن نصل إلى نتيجة ألا وهي أن التقنية المستعملة في عصر
    الفراعنة لبناء الأبنية الضخمة كالأهرامات، كانت عبارة عن وضع الطين العادي
    المتوفر بكثرة قرب نهر النيل وخلطه بالماء ووضعه ضمن قوالب ثم إيقاد النار
    عليه حتى يتصلب وتتشكل الحجارة التي نراها اليوم.

    هذه التقنية يا أحبتي بقيت مختفية ولم يكن لأحد علم بها حتى عام 1981 عندما
    طرح ذلك العالم نظريته، ثم في عام 2006 أثبت علماء آخرون صدق هذه
    النظرية بالتحليل المخبري الذي لا يقبل الشك، أي أن هذه التقنية لم تكن
    معروفة نهائياً زمن نزول القرآن، ولكن ماذا يقول القرآن؟ لنتأمل يا إخوتي
    ونسبح الله تبارك وتعالى.
    بعدما طغى فرعون واعتبر نفسه إلهاً على مصر!! ماذا قال لقومه، تأملوا معي
    (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) [القصص: 38]
    سبحان الله! إلى هذا الحد بلغ التحدي والاستكبار؟ ولكن فرعون لم يكتف
    بذلك بل أراد أن يتحدى القدرة الإلهية وأن يبني صرحاً عالياً يصعد عليه
    ليرى من هو الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وبالتالي أراد أن يثبت لقومه
    الذين كانوا على شاكلته أن موسى عليه السلام ليس صادقاً، وأن فرعون
    هو الإله الوحيد للكون!!
    فلجأ فرعون إلى نائبه وشريكه هامان وطلب منه أن يبني صرحاً ضخماً ليثبت
    للناس أن الله غير موجود، وهنا يلجأ فرعون إلى التقنية المستخدمة في البناء
    وقتها ألا وهي تقنية الإيقاد على الطين بهدف صب الحجارة اللازمة للصرح
    يقول فرعون بعد ذلك: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي
    أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].
    ولكن ماذا كانت النتيجة؟ انظروا وتأملوا إلى مصير فرعون وهامان وجنودهما
    يقول تعالى: (وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا
    لَا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ)
    [القصص: 39-40].
    قد يقول قائل هل الصرح هو ذاته الأهرام؟ ونقول غالباً لا، فالصرح هو بناء
    مرتفع أشبه بالبرج أو المنارة العالية، ويستخدم من أجل الصعود إلى ارتفاع عالٍ
    وقد عاقب الله فرعون فدمَّره ودمَّر صرحه ليكون لمن خلفه آية، فالبناء الذي
    أراد أن يتحدى به الله دمَّره الله ولا نجد له أثراً اليوم. وتصديق ذلك أن الله
    قال في قصة فرعون ومصيره الأسود: (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ
    وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) [الأعراف: 137]. وبالفعل تم العثور على بعض الحجارة
    المبعثرة والتي دفنتها الرمال خلال آلاف السنين.



    وجه الاعجاز

    - إن تأكيد هذا الباحث وعشرات الباحثين غيره على أن الطين هو مادة بناء
    الأهرامات، وأن هذه الأهرامات هي أعلى أبنية معروفة في التاريخ وحتى العصر
    الحديث، كل هذه الحقائق تؤكد أن الآية القرآنية صحيحة ومطابقة للعلم، وأنها
    من آيات الإعجاز العلمي.
    2- إن تقنية تصنيع الحجر من الطين باستخدام الحرارة، لم تكن معروفة زمن نزول
    القرآن، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه علم بأن الأهرامات تم بناؤها
    بهذه الطريقة، ولذلك تعتبر هذه الآية سبقاً علمياً عندما ربطت بين الطين والحرارة
    كوسيلة من وسائل البناء في عصر الفراعنة، لتدلنا على أن هندسة البناء وقتها كانت
    قائمة على هذه الطريقة. وهذه الحقيقة العلمية لم يتم التعرف عليها إلا منذ سنوات
    قليلة جداً وباستخدام تقنيات متطورة!
    3- في هذه المعجزة دليل على التوافق التام بين القرآن والعلم وصدق الله عندما قال
    عن كتابه: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].
    وفيها رد على الملحدين الذين يدعون أن القرآن من تأليف محمد، إذ كيف لمحمد أن
    يتنبأ بأمر كهذا وهو أبعد ما يكون عن الأهرامات ولم يرها أصلاً!
    4- تؤكد الحقائق اليقينية أن الأهرام الأعظم في الجيزة أو ما يسمى هرم خوفو، هو
    أعلى بناء على وجه الأرض لمدة 4500 عام، وبالتالي كان الفراعنة مشهورين
    بالأبنية العالية أو الصروح، ولذلك فإن الله تعالى دمَّر الصروح والأبنية التي بناها
    فرعون مدعي الألوهية، أما بقية الفراعنة والذين بنوا الأهرامات، فقد نجاها الله من
    التدمير لتبقى شاهدة على صدق كتاب الله تبارك وتعالى!
    5- في قوله تعالى (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) تأملوا
    معي كلمة (يَعْرِشُونَ) والتي تدل على الآلية الهندسية المستخدمة عند الفراعنة
    لوضع الحجارة فوق بعضها! ففي اللغة نجد كما في القاموس المحيط: عَرَشَ أي بنى
    عريشاً، وعرش الكرمَ: رفع دواليه على الخشب، وعرش البيت: بناه، وعرش البيت:
    سقَفه، والنتيجة أن هذه الكلمة تشير إلى وضع الخشب والارتفاع عليه بهدف رفع
    الحجارة، وهذا ما يقول العلماء والباحثون اليوم، أن الفراعنة استخدموا السكك
    الخشبية لرفع الطين والتسلق بشكل حلزوني حول البناء تماماً مثل العريشة التي تلتف
    حول العمود الذي تقوم عليه بشكل حلزوني.



    رسم يمثل طريقة بناء الأهرامات من خلال وضع سكك خشبية بشكل
    حلزوني تلتف حول الهرم صعوداً تماماً مثل عرائش العنب التي تلتف
    وتتسلق بشكل حلزوني من أجل نقل الطين لصنع الحجارة، ولذلك استخدم
    تعالى كلمة: (يَعْرِشُونَ) للدلالة على الآلية الهندسية لبناء الأبنية والصروح
    ومعظمها دمرها الله ولم يبق منها إلا هذه الأهرامات لتكون دليلاً على صدق
    القرآن في هذا العصر!
    6- في هذه المعجزة رد على من يدعي أن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم
    أخذ علومه وقصصه من الكتاب المقدس أو من الراهب بحيرة أو القس ورقة
    بن نوفل، لأن تقنية البناء من الطين لم تُذكر في التوراة، بل على العكس الذي
    يقرأ التوراة يخرج بنتيجة وهي أن الحجارة تم جلبها من أماكن بعيدة عن منطقة
    الأهرامات، وأنها حجارة طبيعية، ولا علاقة لها بالطين، وهذا الأمر هو ما منع
    بعض علماء الغرب من الاعتراف بهذا الاكتشاف العلمي
    لأنه يناقض الكتاب المقدس.
    7- إن البحث الذي قدمه البروفسور Davidovits أبطل كل الادعاءات
    التوراتية من أن آلاف العمال عملوا لسنوات طويلة في هذه الأهرامات، وأبطل
    فكرة أن الحجارة جاءت من أماكن بعيدة لبناء الأهرامات، وبالتالي فإننا أمام دليل
    مادي على أن رواية التوراة مناقضة للعلم.
    أي أن هناك اختلافاً كبيراً بين الكتاب المقدس وبين الحقائق العلمية، وهذا يدل
    على أن الكتاب المقدس الحالي من تأليف البشر وليس من عند الله، وهذه الحقيقة
    أكدها القرآن بقول تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)
    [النساء: 82]. ويدل أيضاً أن القرآن من عند الله لأنه يطابق العلم دائماً!

    وهنا نتساءل بل ونطرح الأسئلة على أولئك المشككين برسالة الإسلام ونقول:

    1- كيف علم محمد صلى الله عليه وسلم بوجود أبنية عالية كان الفراعنة يبنونها
    في عصرهم؟ ولو كان يستمد معلوماته من التوراة لجاء بنفس المعلومات الواردة في
    التوراة، إذاً من أين جاءته فكرة الصرح أصلاً؟
    2- كيف علم النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن تقنية الطين كانت مستخدمة في
    البناء في عصر الفراعنة؟ بل ما الذي يدعوه للحديث في مثل هذه القضايا التاريخية
    والغيبية، إنها لن تقدم له شيئاً في دعوته، ولو أن النبي هو الذي ألَّف القرآن لكان
    الأجدر به أن يحدثهم عن أساطير العرب، فهذا أقرب لقبول دعوته!!
    3- ثم كيف علم هذا النبي الأمي أن فرعون ادعى الألوهية؟ وكيف علم أنه بنى صرحاً
    وكيف علم أن هذه الصروح قد دُمِّرت؟ وأنه لم يبق إلا ما يدل على آثار لهم، يقول
    تعالى: (فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ) [القصص: 58].
    4- هل يمكن لمحمد صلى الله عليه وسلم لو كان هو من ألف القرآن أن يقول مثل هذا
    الكلام: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ
    مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا
    كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [الروم: 9]. فجعل تأمل هذه
    الأهرامات وغيرها من آثار الشعوب السابقة وسيلة للإيمان لندرك قدرة الله ومصير
    من يتكبر على الله.

    إن هذه الحقائق هي برهان مادي يتجلى في كتاب الله تعالى يظهر صدق هذا الكتاب، وقد
    يقول قائل: إن نظرية بناء الأهرامات من الطين لم تصبح حقيقة علمية فكيف تفسرون بها
    القرآن، وأقول: إن هذه النظرية لم تأت من فراغ بل جاءت نتيجة تحليل علمي ومخبري
    ولا تناقض الواقع، وهي تطابق القرآن، ومهما تطور العلم لن يكتشف من الحقائق إلا
    ما يتفق ويتطابق مع القرآن لتكون هذه الحقائق وسيلة لرؤية معجزات الله في كتابه
    وهو القائل: (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ
    يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت: 53].

    *********
    انظر هذا الموقع وادخله
    كفر ذنوبك خلال دقيقتين
    http://www.shbab1.com/2minutes.htm
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم ارحم امي واموات المسلمين واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة
    ان لم تجدوني يوما بينكم
    فهذه مشاركاتي لتذكروني

  2. #2
    الصورة الرمزية داعي 91
    داعي 91 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    254
    آخر نشاط
    14-10-2010
    على الساعة
    10:29 AM

    افتراضي

    وللعلم ان المصريون استخدموا طريقة الدحرجة لنقل الاحجار
    انظر هذا الموقع وادخله
    كفر ذنوبك خلال دقيقتين
    http://www.shbab1.com/2minutes.htm
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم ارحم امي واموات المسلمين واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة
    ان لم تجدوني يوما بينكم
    فهذه مشاركاتي لتذكروني

  3. #3
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    بحث رائع بارك الله بك
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  4. #4
    الصورة الرمزية طائر السنونو
    طائر السنونو غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    774
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    17-06-2016
    على الساعة
    03:03 PM

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً أخانا .
    وهاهي نظرية أخري تضاف لمئات النظريات عن الأهرام .
    إحتمال الخطأ فيها يساوي إحتمال الصواب .
    أخواتي حـُباً بكم .....
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي
    أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].
    الآية الكريمة تتحدث عن فترة زمنية محددة وليست عامة وهي فترة بعث سيدنا موسى ..
    عندما إدعى اليهود قيامهم ببناء الأهرام سقطت نظرياتهم وتهاوت ...
    الفارق الزمني بين بنأء الاهرام وبعث موسى عليه السلام تجاوزت الفى عام وربما أكثر ..
    فهل يخطر ببالكم أخوتنا الكرام ..
    كم يتطور الإنسان في هذه المدة ..؟؟
    رجاء توخوا الدقة في الزج بالقرآن في مثل هذه النظريات التي يسهل إسقاطها ..
    فبهذا يوضع القرآن على المحك ..
    فيجتهد المعارض للقرآن في إسقاط النظرية التي إن سقطت يتغنى بضعف القرآن وعدم مصداقيته بناء على نظرية بشرية خالصة خاطئة قد تحتمل الخطأ أو الصواب ..
    عافاكم الله ..
    اللهم بلغت اللهم فأشهد ..
    أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
    أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
    سُبحانهُ الله ..
    تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
    وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
    وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    2,442
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-12-2010
    على الساعة
    05:36 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طائر السنونو مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً أخانا .
    وهاهي نظرية أخري تضاف لمئات النظريات عن الأهرام .
    إحتمال الخطأ فيها يساوي إحتمال الصواب .
    أخواتي حـُباً بكم .....
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي
    أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].
    الآية الكريمة تتحدث عن فترة زمنية محددة وليست عامة وهي فترة بعث سيدنا موسى ..
    عندما إدعى اليهود قيامهم ببناء الأهرام سقطت نظرياتهم وتهاوت ...
    الفارق الزمني بين بنأء الاهرام وبعث موسى عليه السلام تجاوزت الفى عام وربما أكثر ..
    فهل يخطر ببالكم أخوتنا الكرام ..
    كم يتطور الإنسان في هذه المدة ..؟؟
    رجاء توخوا الدقة في الزج بالقرآن في مثل هذه النظريات التي يسهل إسقاطها ..
    فبهذا يوضع القرآن على المحك ..
    فيجتهد المعارض للقرآن في إسقاط النظرية التي إن سقطت يتغنى بضعف القرآن وعدم مصداقيته بناء على نظرية بشرية خالصة خاطئة قد تحتمل الخطأ أو الصواب ..
    عافاكم الله ..
    اللهم بلغت اللهم فأشهد ..
    بارك الله فيك

    و السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم يدون الفراعنة طريقة بناء الأهرامات مع أنهم دونوا كل شيء في حياتهم حتى طعامهم

  6. #6
    الصورة الرمزية صهصيان صهة
    صهصيان صهة غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    1
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-10-2010
    على الساعة
    12:07 PM

    افتراضي

    جذاكم اللة عنا خير الجزاء

حقيقة بناء الاهرامات والاعجاز العلمي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 23-01-2014, 06:55 PM
  2. الاعجاز العلمي في الكتاب المقدس حقيقة ام وهم
    بواسطة سمير ساهر في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 22-02-2013, 01:58 PM
  3. حل معضلة بناء الاهرامات
    بواسطة عماد وليم حلقه في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 25-05-2012, 05:00 AM
  4. الإعجاز العلمي في الكتاب المقدس.....حقيقة أم وهم؟؟؟
    بواسطة د/مسلمة في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 62
    آخر مشاركة: 01-07-2011, 01:47 AM
  5. بناء البشر يسبق بناء الحجر
    بواسطة ronya في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-12-2009, 05:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حقيقة بناء الاهرامات والاعجاز العلمي

حقيقة بناء الاهرامات والاعجاز العلمي